الفصل 31 اللقاء الأول مع الدرع الحديدي_1
الفصل 40: الفصل 31 اللقاء الأول مع الدرع الحديدي_1
” لم أقابل رجلاً لا يطاق مثله من قبل. أجرؤ على القول، لو كان في ساحة المعركة، لكان قد حوكم عسكريًا وأُعدم رميًا بالرصاص مرات لا تحصى حتى الآن !”
قال جارفيس “إن الانفجار الكهربائي سيؤدي إلى انهيار الدرع “.
كان ستيف يمشي ذهابًا وإيابًا في منتصف غرفة المعيشة في عيادة شيلر، ويداه على وركيه، ويلوح بيديه بعنف، ويعبر بصوت مرتفع عن رأيه. كان يبدو وكأنه أسد غاضب، وبدت طباعه العسكرية واضحة.
قال ستيف، “كان ينبغي لي حقًا أن أضربه على خصره، لأرى ما إذا كانت قوقعته الحديدية اللعينة ستكون هشة مثل الزجاج !”
” إنه يعاني بالفعل من مشكلة صغيرة، ولكنها ليست شيئًا يمكنكم حله .”
سبب غضب ستيف بدأ الليلة الماضية …
وقد أدى هذا إلى مشهد توبيخ ستيف لستارك في مكتب العلاج للدكتور شيلر .
في الليلة الماضية، أنهى بيتر امتحاناته النهائية، وبالطبع كان يتوق إلى التجول في نيويورك . وبعد أسابيع من الدراسة، سئم من الدراسة تقريبًا وافتقد الشعور بالتأرجح في الرياح الباردة فوق مدينة نيويورك .
أغلق ستارك سماعة الأذن فجأة، “هل هناك حاجة لقراءة التعبيرات الدقيقة الآن ؟!”
لكن مؤخرًا، توترت علاقته بغوين بسرعة. بعد الامتحانات، دعته غوين بشكل طبيعي إلى حفلة. اعتقدت غوين أن بيتر انطوائي بعض الشيء ويجب أن يتفاعل أكثر مع زملائه في الفصل، لذلك أصرت على اصطحابه إلى الحفلة بعد الامتحان .
أراد بيتر حقًا أن يخرج ويصبح بطل خارق، لكنه وجد غوين جذابة للغاية. في النهاية، قبل بيتر دعوة غوين، وحضرا الحفلة بسعادة .
لم يكن شيلر هو الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه التنبؤ بأن العنكبوت الصغير سيرغب في الخروج بعد امتحاناته . بالطبع، كان بإمكان العبقري توني ستارك أن يتوقع ذلك أيضًا .
كان لدى ستارك سبب مشروع للعثور على العنكبوت الصغير. أظهر جهاز إطلاق حرير العنكبوت الذي طوره بيتر بنفسه لستارك إمكاناته العلمية. فخطط للتحدث إلى بيتر بشأن التدريب في صناعات ستارك أثناء إجازته. بهذه الطريقة، يمكن لستارك اغتنام الفرصة لصنع بدلة الرجل العنكبوت.
لكن مؤخرًا، توترت علاقته بغوين بسرعة. بعد الامتحانات، دعته غوين بشكل طبيعي إلى حفلة. اعتقدت غوين أن بيتر انطوائي بعض الشيء ويجب أن يتفاعل أكثر مع زملائه في الفصل، لذلك أصرت على اصطحابه إلى الحفلة بعد الامتحان .
على الرغم من غطرسة ستارك، لكنه يعرف حدوده. كان يعلم أنه لا يستطيع الظهور في مدرسة العنكبوت الصغير مرتديًا درعه الحديدي؛ فهذا سيكون صادمًا للغاية. لذا، انتظر حتى ينتهي بيتر من امتحاناته ويخرج للتنزه، ويمكنهما الالتقاء في سماء مدينة نيويورك مرة أخرى .
هبط الميكا أمامه وأجاب، “لا تذكر هذا الاسم. ما علاقة هذا بك وبي، أيها الوغد ؟”
كانت خطته مدروسة جيدًا، ولكن لسوء الحظ، اختار بيتر الرومانسية على حياته المهنية كبطل خارق. ظل الرجل الحديدي يحوم في سماء نيويورك لفترة طويلة، لكنه لم يرا الشكل الذي يتأرجح بين المباني .
على الرغم من أنه لم يواجه الرجل العنكبوت، إلا أنه التقى بشخص آخر كان يبحث عنه أيضًا .
على الرغم من أنه لم يواجه الرجل العنكبوت، إلا أنه التقى بشخص آخر كان يبحث عنه أيضًا .
” انظر إلى هذا، من هو البطل الصغير الذي لدينا هنا؟ ألا يكفي أن يكون لدينا طفل عنكبوت واحد يتأرجح في أنحاء نيويورك؟ ما هو اسمك الرمزي؟ سوبرمان الآري؟”
كان بإمكان كابتن أمريكا التنقل بين المباني دون مساعدة حرير العنكبوت. وعلى عكس بيتر، الصبي الصغير، تم تحسين قوة كابتن أمريكا بمرور الوقت. كان لديه سيطرة أفضل على جسده من أي شخص آخر.
قبل أن يتمكن من تحديد مكان “الطفل” الذي ذكره شيلر، رأى ميكا لامعة باللونين الأحمر والذهبي تطير بجانبه .
كان ستيف جالسًا على سطح مبنى شاهق الارتفاع يراقب الميكا وهو يحوم في الهواء، وصوت ينتقل من الجانب الآخر :
لن يقتل السقوط هذا الارتفاع كابتن أمريكا. بعد أن ارتطم ستيف بالأرض وتدحرج مرتين، رأى ستارك على سطح المبنى. نظر إليه ستارك ساخرًا بينما كانت آليته الجديدة تدرعه. ارتفع درع الوجه، وقال ستارك، “يبدو أنك قد تكون بالفعل صديقًا لوالدي، لأن أصدقائي لن يتفاعلوا ببطء مثلك “.
الفصل 40: الفصل 31 اللقاء الأول مع الدرع الحديدي_1
” انظر إلى هذا، من هو البطل الصغير الذي لدينا هنا؟ ألا يكفي أن يكون لدينا طفل عنكبوت واحد يتأرجح في أنحاء نيويورك؟ ما هو اسمك الرمزي؟ سوبرمان الآري؟”
أجاب ستيف، “اعتقدت أن الناس المعاصرين سيكونون أكثر تهذبًا. إذن، من أنت؟ محارب في صدفة سلحفاة حديدية؟”
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
” أنت لا تعرف الرجل الحديدي؟ أين كنت؟ لا تخبرني، لقد أعمتك روعة درعي الرائع، هاهاها .”
لقد اكتسب الرجل الحديدي شهرة كبيرة في نيويورك. لقد لفتت أساليب الإنقاذ القاسية التي استخدمها ستارك، إلى جانب درعه الرائع، انتباه الجميع. حتى أن مجموعة من المعجبين قاموا بإنشاء موقع على الإنترنت، مما جعله مشهور في جميع أنحاء أمريكا .
أراد بيتر حقًا أن يخرج ويصبح بطل خارق، لكنه وجد غوين جذابة للغاية. في النهاية، قبل بيتر دعوة غوين، وحضرا الحفلة بسعادة .
” أنا في الواقع قديم الطراز(عجوز) بعض الشيء”، قال ستيف .
لم يكن شيلر هو الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه التنبؤ بأن العنكبوت الصغير سيرغب في الخروج بعد امتحاناته . بالطبع، كان بإمكان العبقري توني ستارك أن يتوقع ذلك أيضًا .
” لكن على الأقل أعلم أنه من الأدب أن تقدم نفسك. ألا يجب أن تخبرني باسمك قبل أن تتحدث ؟”
حدق في ستيف، وعلى الرغم من إمساكه من ياقة قميصه، هز رأسه بغطرسة وقال، “أتسائل عما إذا كنت لا تستطيع فهم اللغة الإنجليزية، متى قلت إنني لا تربطني أي صلة بهوارد …”
كانت خطته مدروسة جيدًا، ولكن لسوء الحظ، اختار بيتر الرومانسية على حياته المهنية كبطل خارق. ظل الرجل الحديدي يحوم في سماء نيويورك لفترة طويلة، لكنه لم يرا الشكل الذي يتأرجح بين المباني .
لم يمانع ستارك في الكشف عن هويته الحقيقية؛ ففي النهاية، كان بإمكانه أن يدرك أن الرجل أمامه لديه أيضًا قدرات خاصة. لا يستطيع الأشخاص العاديين القفز عدة أمتار في قفزة واحدة .
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
وبما أن كلاهما كانا في نفس المهنة، فإن السرية لم تكن مهمة كثيرًا. قال، “كما ترا، أنا ستارك. من غيره يمكنه تطوير هذه الآلة المذهلة سوى مالك شركة صناعات ستارك؟”
على الرغم من غطرسة ستارك، لكنه يعرف حدوده. كان يعلم أنه لا يستطيع الظهور في مدرسة العنكبوت الصغير مرتديًا درعه الحديدي؛ فهذا سيكون صادمًا للغاية. لذا، انتظر حتى ينتهي بيتر من امتحاناته ويخرج للتنزه، ويمكنهما الالتقاء في سماء مدينة نيويورك مرة أخرى .
تغير وجه ستيف فجأة وقال: “أنت ستارك؟ … لقبك هو ستارك ؟”
” لم أقابل رجلاً لا يطاق مثله من قبل. أجرؤ على القول، لو كان في ساحة المعركة، لكان قد حوكم عسكريًا وأُعدم رميًا بالرصاص مرات لا تحصى حتى الآن !”
” ما هي علاقتك مع هوارد ستارك ؟”
” اللعنة! لقد قلت ذلك بالفعل، لكنني لم أقصده بهذه الطريقة !”
هبط الميكا أمامه وأجاب، “لا تذكر هذا الاسم. ما علاقة هذا بك وبي، أيها الوغد ؟”
كانت خطته مدروسة جيدًا، ولكن لسوء الحظ، اختار بيتر الرومانسية على حياته المهنية كبطل خارق. ظل الرجل الحديدي يحوم في سماء نيويورك لفترة طويلة، لكنه لم يرا الشكل الذي يتأرجح بين المباني .
” ليس لديك أي صلة به، ومع ذلك فقد ورثت صناعات ستارك…” أصبح تعبير ستيف غريبًا أكثر فأكثر .
كان ستيف جالسًا على سطح مبنى شاهق الارتفاع يراقب الميكا وهو يحوم في الهواء، وصوت ينتقل من الجانب الآخر :
قبل أن يتمكن ستارك من مواصلة تعليقاته الساخرة، ضربته قوة ضخمة، مما أدى إلى طيرانه بعيداً.
في الواقع، لم يكن كابتن أمريكا مثل الفتي العنكبوت الحالي. في القصص المصورة، حطم درع ستارك أكثر من مرة. لم يخضع درع ستارك الحالي لعدة ترقيات وتحسينات؛ كان الرجل الحديدي بعيدًا عن ذروته، لكن كابتن أمريكا حافظ دائمًا على ذروة قوته.
” حسنًا، لقد كنت صديقًا لـ العجوز ستارك!”
انفجرت سلسلة من الشرر داخل مارك 5. أطلق جارفيس إنذار الطوارئ. حاول ستارك، الذي كان مصدومًا ومرعوبًا، التلاعب بآلته لتحرير نفسه. لم يسبق له أن واجه مثل هذا الوحش من قبل. جعلت قوة ستيف الغلاف المعدني المتقدم يبدو هشًا مثل البسكويت .
بعد أن غادر ستيف، أتصل كولسون بشيلر .
وضع ستيف ذراعيه حول خصر ستارك، ثم ثبته على الأرض. ثم وجه قبضته. وتسببت بعض اللكمات في تحطيم واقي وجه الميكا. وبينما كان جارفيس يرسل تحذيرات محمومة، صاح ستارك بغضب: “صدمة كهربائية !!”
قال جارفيس “إن الانفجار الكهربائي سيؤدي إلى انهيار الدرع “.
لو كان ستارك مجرد غريب، لما كان ستيف قد غضب إلى هذا الحد. ولكن عندما تذكر أنه قاتل ذات مرة جنبًا إلى جنب مع هوارد، وفكر في كيف أصبح ابن صديقه القديم هذا الرجل المتعجرف، شعر ستيف بالغضب والخجل قليلاً. لقد شعر أنه لم يقم بواجباته التعليمية أتجاهه.
” قلت، اطلق الصدمة الكهربائية !”
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
لقد تحول كلاهما إلى اللون الأسود، ووقف شعرهما من الصدمة .
كان بإمكان كابتن أمريكا التنقل بين المباني دون مساعدة حرير العنكبوت. وعلى عكس بيتر، الصبي الصغير، تم تحسين قوة كابتن أمريكا بمرور الوقت. كان لديه سيطرة أفضل على جسده من أي شخص آخر.
” أيها اللص اللعين!” صاح ستيف بحدة .
فسأل العنكبوت الصغير بحيرة: “ماذا ؟!”
ألقى ستيف ستارك على الأرض برمية غاضبة، فصرخ ستارك ألماً.
رد ستارك قائلا: “أنت مجنون! لماذا هاجمتني فجأة؟ أنا لا أعرفك حتى !”
” قلت، اطلق الصدمة الكهربائية !”
فجأة تحدث جارفيس في سماعة ستارك: “بناءً على منطق تحليل التعبيرات الدقيق للسيد شيلر، قد يكون هناك سوء فهم كبير هنا .”
” حسنًا، لقد كنت صديقًا لـ العجوز ستارك!”
ألقى ستيف ستارك على الأرض برمية غاضبة، فصرخ ستارك ألماً.
نهض ستيف بسرعة، وأمسك توني ستارك من ياقة قميصه، وسأله، “كيف حصلت على شركة صناعات ستارك؟ إلى أين ذهب أحفاد هوارد؟ ماذا فعلت بهم؟”
في الواقع، لم يكن كابتن أمريكا مثل الفتي العنكبوت الحالي. في القصص المصورة، حطم درع ستارك أكثر من مرة. لم يخضع درع ستارك الحالي لعدة ترقيات وتحسينات؛ كان الرجل الحديدي بعيدًا عن ذروته، لكن كابتن أمريكا حافظ دائمًا على ذروة قوته.
قبل أن يتمكن ستارك من مواصلة تعليقاته الساخرة، ضربته قوة ضخمة، مما أدى إلى طيرانه بعيداً.
فجأة تحدث جارفيس في سماعة ستارك: “بناءً على منطق تحليل التعبيرات الدقيق للسيد شيلر، قد يكون هناك سوء فهم كبير هنا .”
أغلق ستارك سماعة الأذن فجأة، “هل هناك حاجة لقراءة التعبيرات الدقيقة الآن ؟!”
على الرغم من غطرسة ستارك، لكنه يعرف حدوده. كان يعلم أنه لا يستطيع الظهور في مدرسة العنكبوت الصغير مرتديًا درعه الحديدي؛ فهذا سيكون صادمًا للغاية. لذا، انتظر حتى ينتهي بيتر من امتحاناته ويخرج للتنزه، ويمكنهما الالتقاء في سماء مدينة نيويورك مرة أخرى .
حدق في ستيف، وعلى الرغم من إمساكه من ياقة قميصه، هز رأسه بغطرسة وقال، “أتسائل عما إذا كنت لا تستطيع فهم اللغة الإنجليزية، متى قلت إنني لا تربطني أي صلة بهوارد …”
” قلت، اطلق الصدمة الكهربائية !”
نظر إليه ستيف وكأنه أحمق، مثل رجل عجوز يعاني من فقدان الذاكرة .
” اللعنة! لقد قلت ذلك بالفعل، لكنني لم أقصده بهذه الطريقة !”
حوّل ستارك نظره إلى الجانب، واعترف على مضض، “إنه والدي، لكن إبداعاتي العبقرية لا علاقة لها به …”
ألقى ستيف ستارك على الأرض برمية غاضبة، فصرخ ستارك ألماً.
فجأة تحدث جارفيس في سماعة ستارك: “بناءً على منطق تحليل التعبيرات الدقيق للسيد شيلر، قد يكون هناك سوء فهم كبير هنا .”
” حسنًا، لقد كنت صديقًا لـ العجوز ستارك!”
رد ستيف و ذراعيه متقاطعين: “أنت لا تشبه هوارد على الإطلاق. كان والدك محاربًا شجاعًا، بينما أنت، هل تعلم كم يكرهك الناس ؟”
كان بإمكان كابتن أمريكا التنقل بين المباني دون مساعدة حرير العنكبوت. وعلى عكس بيتر، الصبي الصغير، تم تحسين قوة كابتن أمريكا بمرور الوقت. كان لديه سيطرة أفضل على جسده من أي شخص آخر.
كان لدى ستارك سبب مشروع للعثور على العنكبوت الصغير. أظهر جهاز إطلاق حرير العنكبوت الذي طوره بيتر بنفسه لستارك إمكاناته العلمية. فخطط للتحدث إلى بيتر بشأن التدريب في صناعات ستارك أثناء إجازته. بهذه الطريقة، يمكن لستارك اغتنام الفرصة لصنع بدلة الرجل العنكبوت.
في الواقع، كانت غطرسة ستارك محفورة عميقًا في عظامه. أي شخص رآه لن يعتقد أنه كان من السهل التعامل معه .
فجأة سمع ستيف عاصفة من الرياح. ولكن بسبب انغماسه في التفكير، كان رد فعله بطيئًا بعض الشيء. فحمله أحد الروبوتات وألقاه من فوق المبنى .
جلس ستارك وصاح بصوت مرتفع، “هل تعاني من الهستيريا؟ كيف يمكنك أن تعرف والدي؟ هل عرفته في حياتك السابقة؟”
لو كان ستارك مجرد غريب، لما كان ستيف قد غضب إلى هذا الحد. ولكن عندما تذكر أنه قاتل ذات مرة جنبًا إلى جنب مع هوارد، وفكر في كيف أصبح ابن صديقه القديم هذا الرجل المتعجرف، شعر ستيف بالغضب والخجل قليلاً. لقد شعر أنه لم يقم بواجباته التعليمية أتجاهه.
لم يكلف ستيف نفسه عناء شرح الأمر. فبعد الخروج الليلة، لم يصطدم بهدفه، بل التقى بدلاً من ذلك بأبن هوارد، وهو نسخة ملتوية من صديقه القديم. وهذا جعل ستيف منزعجًا إلى حد ما .
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
فجأة سمع ستيف عاصفة من الرياح. ولكن بسبب انغماسه في التفكير، كان رد فعله بطيئًا بعض الشيء. فحمله أحد الروبوتات وألقاه من فوق المبنى .
لم يمانع ستارك في الكشف عن هويته الحقيقية؛ ففي النهاية، كان بإمكانه أن يدرك أن الرجل أمامه لديه أيضًا قدرات خاصة. لا يستطيع الأشخاص العاديين القفز عدة أمتار في قفزة واحدة .
في الليلة الماضية، أنهى بيتر امتحاناته النهائية، وبالطبع كان يتوق إلى التجول في نيويورك . وبعد أسابيع من الدراسة، سئم من الدراسة تقريبًا وافتقد الشعور بالتأرجح في الرياح الباردة فوق مدينة نيويورك .
لن يقتل السقوط هذا الارتفاع كابتن أمريكا. بعد أن ارتطم ستيف بالأرض وتدحرج مرتين، رأى ستارك على سطح المبنى. نظر إليه ستارك ساخرًا بينما كانت آليته الجديدة تدرعه. ارتفع درع الوجه، وقال ستارك، “يبدو أنك قد تكون بالفعل صديقًا لوالدي، لأن أصدقائي لن يتفاعلوا ببطء مثلك “.
” أنت لا تعرف الرجل الحديدي؟ أين كنت؟ لا تخبرني، لقد أعمتك روعة درعي الرائع، هاهاها .”
وبعد أن انتهى من استفزازه، طار بعيدًا .
” ليس لديك أي صلة به، ومع ذلك فقد ورثت صناعات ستارك…” أصبح تعبير ستيف غريبًا أكثر فأكثر .
غاضبًا، ضرب ستيف قبضته على الأرض .
لكن مؤخرًا، توترت علاقته بغوين بسرعة. بعد الامتحانات، دعته غوين بشكل طبيعي إلى حفلة. اعتقدت غوين أن بيتر انطوائي بعض الشيء ويجب أن يتفاعل أكثر مع زملائه في الفصل، لذلك أصرت على اصطحابه إلى الحفلة بعد الامتحان .
أجاب ستيف، “اعتقدت أن الناس المعاصرين سيكونون أكثر تهذبًا. إذن، من أنت؟ محارب في صدفة سلحفاة حديدية؟”
وقد أدى هذا إلى مشهد توبيخ ستيف لستارك في مكتب العلاج للدكتور شيلر .
كان ستيف جالسًا على سطح مبنى شاهق الارتفاع يراقب الميكا وهو يحوم في الهواء، وصوت ينتقل من الجانب الآخر :
لو كان ستارك مجرد غريب، لما كان ستيف قد غضب إلى هذا الحد. ولكن عندما تذكر أنه قاتل ذات مرة جنبًا إلى جنب مع هوارد، وفكر في كيف أصبح ابن صديقه القديم هذا الرجل المتعجرف، شعر ستيف بالغضب والخجل قليلاً. لقد شعر أنه لم يقم بواجباته التعليمية أتجاهه.
لو كان ستارك مجرد غريب، لما كان ستيف قد غضب إلى هذا الحد. ولكن عندما تذكر أنه قاتل ذات مرة جنبًا إلى جنب مع هوارد، وفكر في كيف أصبح ابن صديقه القديم هذا الرجل المتعجرف، شعر ستيف بالغضب والخجل قليلاً. لقد شعر أنه لم يقم بواجباته التعليمية أتجاهه.
لكن مؤخرًا، توترت علاقته بغوين بسرعة. بعد الامتحانات، دعته غوين بشكل طبيعي إلى حفلة. اعتقدت غوين أن بيتر انطوائي بعض الشيء ويجب أن يتفاعل أكثر مع زملائه في الفصل، لذلك أصرت على اصطحابه إلى الحفلة بعد الامتحان .
لم يمانع ستارك في الكشف عن هويته الحقيقية؛ ففي النهاية، كان بإمكانه أن يدرك أن الرجل أمامه لديه أيضًا قدرات خاصة. لا يستطيع الأشخاص العاديين القفز عدة أمتار في قفزة واحدة .
بعد أن غادر ستيف، أتصل كولسون بشيلر .
” ليس لديك أي صلة به، ومع ذلك فقد ورثت صناعات ستارك…” أصبح تعبير ستيف غريبًا أكثر فأكثر .
” دكتور شيللر، يجب أن أعترف أن مديحى السابق ربما كان من باب الأدب، لكنه الآن لم يعد كذلك على الإطلاق .”
حوّل ستارك نظره إلى الجانب، واعترف على مضض، “إنه والدي، لكن إبداعاتي العبقرية لا علاقة لها به …”
لم يكلف ستيف نفسه عناء شرح الأمر. فبعد الخروج الليلة، لم يصطدم بهدفه، بل التقى بدلاً من ذلك بأبن هوارد، وهو نسخة ملتوية من صديقه القديم. وهذا جعل ستيف منزعجًا إلى حد ما .
” فجأة، استعاد الكابتن نشاطه وحيويته. وعاد على الفور وهرع إلى غرفة التدريب، وضرب أكثر من اثني عشر مدرب. وناقش المدير نيك معه إنشاء فريق عمليات خاصة، ووافق على الفور. حتى أنه طلب غرفة تدريب خاصة .”
بالنظر إلى بيتر، استطاع شيلر أن يرى أن بيتر كان يشرب، ويبدو أنه عاد للتو من حفلة. ربما لم يجرؤ على العودة إلى المنزل ورائحة الكحول تفوح منه، لذلك ركض إلى هنا. قال شيلر متأملاً “يجب عليك حقًا أن تشكر ستارك. لقد تحمل الضرب من أجلك …”
” يا إلهي، كابتن أمريكا، لقد ولد من جديد !”
لم يكلف ستيف نفسه عناء شرح الأمر. فبعد الخروج الليلة، لم يصطدم بهدفه، بل التقى بدلاً من ذلك بأبن هوارد، وهو نسخة ملتوية من صديقه القديم. وهذا جعل ستيف منزعجًا إلى حد ما .
ضحك شيلر قائلاً: “إن المشاعر التي تدفع الناس إلى الأمام ليست مجرد المسؤولية أو المثل العليا. الغضب قد يحقق نفس الغرض أيضًا “.
” إنه يعاني بالفعل من مشكلة صغيرة، ولكنها ليست شيئًا يمكنكم حله .”
لقد تحول كلاهما إلى اللون الأسود، ووقف شعرهما من الصدمة .
سأل كولسون في حيرة إلى حد ما: “يبدو أن الكابتن غاضب بعض الشيء. ماذا حدث؟ هل واجه مشكلة ؟”
لم يمانع ستارك في الكشف عن هويته الحقيقية؛ ففي النهاية، كان بإمكانه أن يدرك أن الرجل أمامه لديه أيضًا قدرات خاصة. لا يستطيع الأشخاص العاديين القفز عدة أمتار في قفزة واحدة .
” إنه يعاني بالفعل من مشكلة صغيرة، ولكنها ليست شيئًا يمكنكم حله .”
كان ستيف يمشي ذهابًا وإيابًا في منتصف غرفة المعيشة في عيادة شيلر، ويداه على وركيه، ويلوح بيديه بعنف، ويعبر بصوت مرتفع عن رأيه. كان يبدو وكأنه أسد غاضب، وبدت طباعه العسكرية واضحة.
بعد أن قال هذا، أغلق شيلر الهاتف. رن جرس بابه. فتح بيتر، الذي كان يرتدي سترة مدرسته ويحمل حقيبته المدرسية، باب العيادة ولوح لشيلر، “مرحبًا! دكتور، لن تصدق الحفلة الرائعة التي ذهبت إليها للتو …”
” حسنًا، لقد كنت صديقًا لـ العجوز ستارك!”
هبط الميكا أمامه وأجاب، “لا تذكر هذا الاسم. ما علاقة هذا بك وبي، أيها الوغد ؟”
بالنظر إلى بيتر، استطاع شيلر أن يرى أن بيتر كان يشرب، ويبدو أنه عاد للتو من حفلة. ربما لم يجرؤ على العودة إلى المنزل ورائحة الكحول تفوح منه، لذلك ركض إلى هنا. قال شيلر متأملاً “يجب عليك حقًا أن تشكر ستارك. لقد تحمل الضرب من أجلك …”
فسأل العنكبوت الصغير بحيرة: “ماذا ؟!”
قبل أن يتمكن من تحديد مكان “الطفل” الذي ذكره شيلر، رأى ميكا لامعة باللونين الأحمر والذهبي تطير بجانبه .
رد ستيف و ذراعيه متقاطعين: “أنت لا تشبه هوارد على الإطلاق. كان والدك محاربًا شجاعًا، بينما أنت، هل تعلم كم يكرهك الناس ؟”
