الفصل 31 اللقاء الأول مع الدرع الحديدي_1
الفصل 40: الفصل 31 اللقاء الأول مع الدرع الحديدي_1
لم يكن شيلر هو الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه التنبؤ بأن العنكبوت الصغير سيرغب في الخروج بعد امتحاناته . بالطبع، كان بإمكان العبقري توني ستارك أن يتوقع ذلك أيضًا .
” لم أقابل رجلاً لا يطاق مثله من قبل. أجرؤ على القول، لو كان في ساحة المعركة، لكان قد حوكم عسكريًا وأُعدم رميًا بالرصاص مرات لا تحصى حتى الآن !”
كان ستيف يمشي ذهابًا وإيابًا في منتصف غرفة المعيشة في عيادة شيلر، ويداه على وركيه، ويلوح بيديه بعنف، ويعبر بصوت مرتفع عن رأيه. كان يبدو وكأنه أسد غاضب، وبدت طباعه العسكرية واضحة.
قال ستيف، “كان ينبغي لي حقًا أن أضربه على خصره، لأرى ما إذا كانت قوقعته الحديدية اللعينة ستكون هشة مثل الزجاج !”
لن يقتل السقوط هذا الارتفاع كابتن أمريكا. بعد أن ارتطم ستيف بالأرض وتدحرج مرتين، رأى ستارك على سطح المبنى. نظر إليه ستارك ساخرًا بينما كانت آليته الجديدة تدرعه. ارتفع درع الوجه، وقال ستارك، “يبدو أنك قد تكون بالفعل صديقًا لوالدي، لأن أصدقائي لن يتفاعلوا ببطء مثلك “.
سبب غضب ستيف بدأ الليلة الماضية …
في الليلة الماضية، أنهى بيتر امتحاناته النهائية، وبالطبع كان يتوق إلى التجول في نيويورك . وبعد أسابيع من الدراسة، سئم من الدراسة تقريبًا وافتقد الشعور بالتأرجح في الرياح الباردة فوق مدينة نيويورك .
لكن مؤخرًا، توترت علاقته بغوين بسرعة. بعد الامتحانات، دعته غوين بشكل طبيعي إلى حفلة. اعتقدت غوين أن بيتر انطوائي بعض الشيء ويجب أن يتفاعل أكثر مع زملائه في الفصل، لذلك أصرت على اصطحابه إلى الحفلة بعد الامتحان .
أراد بيتر حقًا أن يخرج ويصبح بطل خارق، لكنه وجد غوين جذابة للغاية. في النهاية، قبل بيتر دعوة غوين، وحضرا الحفلة بسعادة .
نظر إليه ستيف وكأنه أحمق، مثل رجل عجوز يعاني من فقدان الذاكرة .
لم يكن شيلر هو الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه التنبؤ بأن العنكبوت الصغير سيرغب في الخروج بعد امتحاناته . بالطبع، كان بإمكان العبقري توني ستارك أن يتوقع ذلك أيضًا .
كان لدى ستارك سبب مشروع للعثور على العنكبوت الصغير. أظهر جهاز إطلاق حرير العنكبوت الذي طوره بيتر بنفسه لستارك إمكاناته العلمية. فخطط للتحدث إلى بيتر بشأن التدريب في صناعات ستارك أثناء إجازته. بهذه الطريقة، يمكن لستارك اغتنام الفرصة لصنع بدلة الرجل العنكبوت.
وضع ستيف ذراعيه حول خصر ستارك، ثم ثبته على الأرض. ثم وجه قبضته. وتسببت بعض اللكمات في تحطيم واقي وجه الميكا. وبينما كان جارفيس يرسل تحذيرات محمومة، صاح ستارك بغضب: “صدمة كهربائية !!”
على الرغم من غطرسة ستارك، لكنه يعرف حدوده. كان يعلم أنه لا يستطيع الظهور في مدرسة العنكبوت الصغير مرتديًا درعه الحديدي؛ فهذا سيكون صادمًا للغاية. لذا، انتظر حتى ينتهي بيتر من امتحاناته ويخرج للتنزه، ويمكنهما الالتقاء في سماء مدينة نيويورك مرة أخرى .
لكن مؤخرًا، توترت علاقته بغوين بسرعة. بعد الامتحانات، دعته غوين بشكل طبيعي إلى حفلة. اعتقدت غوين أن بيتر انطوائي بعض الشيء ويجب أن يتفاعل أكثر مع زملائه في الفصل، لذلك أصرت على اصطحابه إلى الحفلة بعد الامتحان .
كانت خطته مدروسة جيدًا، ولكن لسوء الحظ، اختار بيتر الرومانسية على حياته المهنية كبطل خارق. ظل الرجل الحديدي يحوم في سماء نيويورك لفترة طويلة، لكنه لم يرا الشكل الذي يتأرجح بين المباني .
” انظر إلى هذا، من هو البطل الصغير الذي لدينا هنا؟ ألا يكفي أن يكون لدينا طفل عنكبوت واحد يتأرجح في أنحاء نيويورك؟ ما هو اسمك الرمزي؟ سوبرمان الآري؟”
حوّل ستارك نظره إلى الجانب، واعترف على مضض، “إنه والدي، لكن إبداعاتي العبقرية لا علاقة لها به …”
على الرغم من أنه لم يواجه الرجل العنكبوت، إلا أنه التقى بشخص آخر كان يبحث عنه أيضًا .
أغلق ستارك سماعة الأذن فجأة، “هل هناك حاجة لقراءة التعبيرات الدقيقة الآن ؟!”
كان بإمكان كابتن أمريكا التنقل بين المباني دون مساعدة حرير العنكبوت. وعلى عكس بيتر، الصبي الصغير، تم تحسين قوة كابتن أمريكا بمرور الوقت. كان لديه سيطرة أفضل على جسده من أي شخص آخر.
لقد تحول كلاهما إلى اللون الأسود، ووقف شعرهما من الصدمة .
قبل أن يتمكن من تحديد مكان “الطفل” الذي ذكره شيلر، رأى ميكا لامعة باللونين الأحمر والذهبي تطير بجانبه .
بالنظر إلى بيتر، استطاع شيلر أن يرى أن بيتر كان يشرب، ويبدو أنه عاد للتو من حفلة. ربما لم يجرؤ على العودة إلى المنزل ورائحة الكحول تفوح منه، لذلك ركض إلى هنا. قال شيلر متأملاً “يجب عليك حقًا أن تشكر ستارك. لقد تحمل الضرب من أجلك …”
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
كان ستيف جالسًا على سطح مبنى شاهق الارتفاع يراقب الميكا وهو يحوم في الهواء، وصوت ينتقل من الجانب الآخر :
بالنظر إلى بيتر، استطاع شيلر أن يرى أن بيتر كان يشرب، ويبدو أنه عاد للتو من حفلة. ربما لم يجرؤ على العودة إلى المنزل ورائحة الكحول تفوح منه، لذلك ركض إلى هنا. قال شيلر متأملاً “يجب عليك حقًا أن تشكر ستارك. لقد تحمل الضرب من أجلك …”
” انظر إلى هذا، من هو البطل الصغير الذي لدينا هنا؟ ألا يكفي أن يكون لدينا طفل عنكبوت واحد يتأرجح في أنحاء نيويورك؟ ما هو اسمك الرمزي؟ سوبرمان الآري؟”
” إنه يعاني بالفعل من مشكلة صغيرة، ولكنها ليست شيئًا يمكنكم حله .”
أجاب ستيف، “اعتقدت أن الناس المعاصرين سيكونون أكثر تهذبًا. إذن، من أنت؟ محارب في صدفة سلحفاة حديدية؟”
” إنه يعاني بالفعل من مشكلة صغيرة، ولكنها ليست شيئًا يمكنكم حله .”
” أنت لا تعرف الرجل الحديدي؟ أين كنت؟ لا تخبرني، لقد أعمتك روعة درعي الرائع، هاهاها .”
أراد بيتر حقًا أن يخرج ويصبح بطل خارق، لكنه وجد غوين جذابة للغاية. في النهاية، قبل بيتر دعوة غوين، وحضرا الحفلة بسعادة .
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
لقد اكتسب الرجل الحديدي شهرة كبيرة في نيويورك. لقد لفتت أساليب الإنقاذ القاسية التي استخدمها ستارك، إلى جانب درعه الرائع، انتباه الجميع. حتى أن مجموعة من المعجبين قاموا بإنشاء موقع على الإنترنت، مما جعله مشهور في جميع أنحاء أمريكا .
” أنا في الواقع قديم الطراز(عجوز) بعض الشيء”، قال ستيف .
” لم أقابل رجلاً لا يطاق مثله من قبل. أجرؤ على القول، لو كان في ساحة المعركة، لكان قد حوكم عسكريًا وأُعدم رميًا بالرصاص مرات لا تحصى حتى الآن !”
على الرغم من غطرسة ستارك، لكنه يعرف حدوده. كان يعلم أنه لا يستطيع الظهور في مدرسة العنكبوت الصغير مرتديًا درعه الحديدي؛ فهذا سيكون صادمًا للغاية. لذا، انتظر حتى ينتهي بيتر من امتحاناته ويخرج للتنزه، ويمكنهما الالتقاء في سماء مدينة نيويورك مرة أخرى .
” لكن على الأقل أعلم أنه من الأدب أن تقدم نفسك. ألا يجب أن تخبرني باسمك قبل أن تتحدث ؟”
أجاب ستيف، “اعتقدت أن الناس المعاصرين سيكونون أكثر تهذبًا. إذن، من أنت؟ محارب في صدفة سلحفاة حديدية؟”
لم يمانع ستارك في الكشف عن هويته الحقيقية؛ ففي النهاية، كان بإمكانه أن يدرك أن الرجل أمامه لديه أيضًا قدرات خاصة. لا يستطيع الأشخاص العاديين القفز عدة أمتار في قفزة واحدة .
وبما أن كلاهما كانا في نفس المهنة، فإن السرية لم تكن مهمة كثيرًا. قال، “كما ترا، أنا ستارك. من غيره يمكنه تطوير هذه الآلة المذهلة سوى مالك شركة صناعات ستارك؟”
جلس ستارك وصاح بصوت مرتفع، “هل تعاني من الهستيريا؟ كيف يمكنك أن تعرف والدي؟ هل عرفته في حياتك السابقة؟”
لو كان ستارك مجرد غريب، لما كان ستيف قد غضب إلى هذا الحد. ولكن عندما تذكر أنه قاتل ذات مرة جنبًا إلى جنب مع هوارد، وفكر في كيف أصبح ابن صديقه القديم هذا الرجل المتعجرف، شعر ستيف بالغضب والخجل قليلاً. لقد شعر أنه لم يقم بواجباته التعليمية أتجاهه.
تغير وجه ستيف فجأة وقال: “أنت ستارك؟ … لقبك هو ستارك ؟”
قبل أن يتمكن ستارك من مواصلة تعليقاته الساخرة، ضربته قوة ضخمة، مما أدى إلى طيرانه بعيداً.
على الرغم من أنه لم يواجه الرجل العنكبوت، إلا أنه التقى بشخص آخر كان يبحث عنه أيضًا .
” ما هي علاقتك مع هوارد ستارك ؟”
” انظر إلى هذا، من هو البطل الصغير الذي لدينا هنا؟ ألا يكفي أن يكون لدينا طفل عنكبوت واحد يتأرجح في أنحاء نيويورك؟ ما هو اسمك الرمزي؟ سوبرمان الآري؟”
هبط الميكا أمامه وأجاب، “لا تذكر هذا الاسم. ما علاقة هذا بك وبي، أيها الوغد ؟”
” ليس لديك أي صلة به، ومع ذلك فقد ورثت صناعات ستارك…” أصبح تعبير ستيف غريبًا أكثر فأكثر .
لن يقتل السقوط هذا الارتفاع كابتن أمريكا. بعد أن ارتطم ستيف بالأرض وتدحرج مرتين، رأى ستارك على سطح المبنى. نظر إليه ستارك ساخرًا بينما كانت آليته الجديدة تدرعه. ارتفع درع الوجه، وقال ستارك، “يبدو أنك قد تكون بالفعل صديقًا لوالدي، لأن أصدقائي لن يتفاعلوا ببطء مثلك “.
قبل أن يتمكن ستارك من مواصلة تعليقاته الساخرة، ضربته قوة ضخمة، مما أدى إلى طيرانه بعيداً.
وبما أن كلاهما كانا في نفس المهنة، فإن السرية لم تكن مهمة كثيرًا. قال، “كما ترا، أنا ستارك. من غيره يمكنه تطوير هذه الآلة المذهلة سوى مالك شركة صناعات ستارك؟”
في الواقع، لم يكن كابتن أمريكا مثل الفتي العنكبوت الحالي. في القصص المصورة، حطم درع ستارك أكثر من مرة. لم يخضع درع ستارك الحالي لعدة ترقيات وتحسينات؛ كان الرجل الحديدي بعيدًا عن ذروته، لكن كابتن أمريكا حافظ دائمًا على ذروة قوته.
بالنظر إلى بيتر، استطاع شيلر أن يرى أن بيتر كان يشرب، ويبدو أنه عاد للتو من حفلة. ربما لم يجرؤ على العودة إلى المنزل ورائحة الكحول تفوح منه، لذلك ركض إلى هنا. قال شيلر متأملاً “يجب عليك حقًا أن تشكر ستارك. لقد تحمل الضرب من أجلك …”
انفجرت سلسلة من الشرر داخل مارك 5. أطلق جارفيس إنذار الطوارئ. حاول ستارك، الذي كان مصدومًا ومرعوبًا، التلاعب بآلته لتحرير نفسه. لم يسبق له أن واجه مثل هذا الوحش من قبل. جعلت قوة ستيف الغلاف المعدني المتقدم يبدو هشًا مثل البسكويت .
حدق في ستيف، وعلى الرغم من إمساكه من ياقة قميصه، هز رأسه بغطرسة وقال، “أتسائل عما إذا كنت لا تستطيع فهم اللغة الإنجليزية، متى قلت إنني لا تربطني أي صلة بهوارد …”
وضع ستيف ذراعيه حول خصر ستارك، ثم ثبته على الأرض. ثم وجه قبضته. وتسببت بعض اللكمات في تحطيم واقي وجه الميكا. وبينما كان جارفيس يرسل تحذيرات محمومة، صاح ستارك بغضب: “صدمة كهربائية !!”
” اللعنة! لقد قلت ذلك بالفعل، لكنني لم أقصده بهذه الطريقة !”
قال جارفيس “إن الانفجار الكهربائي سيؤدي إلى انهيار الدرع “.
كانت خطته مدروسة جيدًا، ولكن لسوء الحظ، اختار بيتر الرومانسية على حياته المهنية كبطل خارق. ظل الرجل الحديدي يحوم في سماء نيويورك لفترة طويلة، لكنه لم يرا الشكل الذي يتأرجح بين المباني .
قبل أن يتمكن ستارك من مواصلة تعليقاته الساخرة، ضربته قوة ضخمة، مما أدى إلى طيرانه بعيداً.
” قلت، اطلق الصدمة الكهربائية !”
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
نهض ستيف بسرعة، وأمسك توني ستارك من ياقة قميصه، وسأله، “كيف حصلت على شركة صناعات ستارك؟ إلى أين ذهب أحفاد هوارد؟ ماذا فعلت بهم؟”
لقد تحول كلاهما إلى اللون الأسود، ووقف شعرهما من الصدمة .
في الواقع، كانت غطرسة ستارك محفورة عميقًا في عظامه. أي شخص رآه لن يعتقد أنه كان من السهل التعامل معه .
” أيها اللص اللعين!” صاح ستيف بحدة .
رد ستارك قائلا: “أنت مجنون! لماذا هاجمتني فجأة؟ أنا لا أعرفك حتى !”
” حسنًا، لقد كنت صديقًا لـ العجوز ستارك!”
” قلت، اطلق الصدمة الكهربائية !”
نهض ستيف بسرعة، وأمسك توني ستارك من ياقة قميصه، وسأله، “كيف حصلت على شركة صناعات ستارك؟ إلى أين ذهب أحفاد هوارد؟ ماذا فعلت بهم؟”
كان بإمكان كابتن أمريكا التنقل بين المباني دون مساعدة حرير العنكبوت. وعلى عكس بيتر، الصبي الصغير، تم تحسين قوة كابتن أمريكا بمرور الوقت. كان لديه سيطرة أفضل على جسده من أي شخص آخر.
لن يقتل السقوط هذا الارتفاع كابتن أمريكا. بعد أن ارتطم ستيف بالأرض وتدحرج مرتين، رأى ستارك على سطح المبنى. نظر إليه ستارك ساخرًا بينما كانت آليته الجديدة تدرعه. ارتفع درع الوجه، وقال ستارك، “يبدو أنك قد تكون بالفعل صديقًا لوالدي، لأن أصدقائي لن يتفاعلوا ببطء مثلك “.
فجأة تحدث جارفيس في سماعة ستارك: “بناءً على منطق تحليل التعبيرات الدقيق للسيد شيلر، قد يكون هناك سوء فهم كبير هنا .”
أغلق ستارك سماعة الأذن فجأة، “هل هناك حاجة لقراءة التعبيرات الدقيقة الآن ؟!”
حدق في ستيف، وعلى الرغم من إمساكه من ياقة قميصه، هز رأسه بغطرسة وقال، “أتسائل عما إذا كنت لا تستطيع فهم اللغة الإنجليزية، متى قلت إنني لا تربطني أي صلة بهوارد …”
على الرغم من غطرسة ستارك، لكنه يعرف حدوده. كان يعلم أنه لا يستطيع الظهور في مدرسة العنكبوت الصغير مرتديًا درعه الحديدي؛ فهذا سيكون صادمًا للغاية. لذا، انتظر حتى ينتهي بيتر من امتحاناته ويخرج للتنزه، ويمكنهما الالتقاء في سماء مدينة نيويورك مرة أخرى .
سبب غضب ستيف بدأ الليلة الماضية …
نظر إليه ستيف وكأنه أحمق، مثل رجل عجوز يعاني من فقدان الذاكرة .
رد ستيف و ذراعيه متقاطعين: “أنت لا تشبه هوارد على الإطلاق. كان والدك محاربًا شجاعًا، بينما أنت، هل تعلم كم يكرهك الناس ؟”
” اللعنة! لقد قلت ذلك بالفعل، لكنني لم أقصده بهذه الطريقة !”
أغلق ستارك سماعة الأذن فجأة، “هل هناك حاجة لقراءة التعبيرات الدقيقة الآن ؟!”
حوّل ستارك نظره إلى الجانب، واعترف على مضض، “إنه والدي، لكن إبداعاتي العبقرية لا علاقة لها به …”
” دكتور شيللر، يجب أن أعترف أن مديحى السابق ربما كان من باب الأدب، لكنه الآن لم يعد كذلك على الإطلاق .”
ألقى ستيف ستارك على الأرض برمية غاضبة، فصرخ ستارك ألماً.
رد ستيف و ذراعيه متقاطعين: “أنت لا تشبه هوارد على الإطلاق. كان والدك محاربًا شجاعًا، بينما أنت، هل تعلم كم يكرهك الناس ؟”
نظر إليه ستيف وكأنه أحمق، مثل رجل عجوز يعاني من فقدان الذاكرة .
كان ستيف جالسًا على سطح مبنى شاهق الارتفاع يراقب الميكا وهو يحوم في الهواء، وصوت ينتقل من الجانب الآخر :
في الواقع، كانت غطرسة ستارك محفورة عميقًا في عظامه. أي شخص رآه لن يعتقد أنه كان من السهل التعامل معه .
لن يقتل السقوط هذا الارتفاع كابتن أمريكا. بعد أن ارتطم ستيف بالأرض وتدحرج مرتين، رأى ستارك على سطح المبنى. نظر إليه ستارك ساخرًا بينما كانت آليته الجديدة تدرعه. ارتفع درع الوجه، وقال ستارك، “يبدو أنك قد تكون بالفعل صديقًا لوالدي، لأن أصدقائي لن يتفاعلوا ببطء مثلك “.
جلس ستارك وصاح بصوت مرتفع، “هل تعاني من الهستيريا؟ كيف يمكنك أن تعرف والدي؟ هل عرفته في حياتك السابقة؟”
لم يكلف ستيف نفسه عناء شرح الأمر. فبعد الخروج الليلة، لم يصطدم بهدفه، بل التقى بدلاً من ذلك بأبن هوارد، وهو نسخة ملتوية من صديقه القديم. وهذا جعل ستيف منزعجًا إلى حد ما .
على الرغم من غطرسة ستارك، لكنه يعرف حدوده. كان يعلم أنه لا يستطيع الظهور في مدرسة العنكبوت الصغير مرتديًا درعه الحديدي؛ فهذا سيكون صادمًا للغاية. لذا، انتظر حتى ينتهي بيتر من امتحاناته ويخرج للتنزه، ويمكنهما الالتقاء في سماء مدينة نيويورك مرة أخرى .
قال ستيف، “كان ينبغي لي حقًا أن أضربه على خصره، لأرى ما إذا كانت قوقعته الحديدية اللعينة ستكون هشة مثل الزجاج !”
فجأة سمع ستيف عاصفة من الرياح. ولكن بسبب انغماسه في التفكير، كان رد فعله بطيئًا بعض الشيء. فحمله أحد الروبوتات وألقاه من فوق المبنى .
رد ستيف و ذراعيه متقاطعين: “أنت لا تشبه هوارد على الإطلاق. كان والدك محاربًا شجاعًا، بينما أنت، هل تعلم كم يكرهك الناس ؟”
تغير وجه ستيف فجأة وقال: “أنت ستارك؟ … لقبك هو ستارك ؟”
لن يقتل السقوط هذا الارتفاع كابتن أمريكا. بعد أن ارتطم ستيف بالأرض وتدحرج مرتين، رأى ستارك على سطح المبنى. نظر إليه ستارك ساخرًا بينما كانت آليته الجديدة تدرعه. ارتفع درع الوجه، وقال ستارك، “يبدو أنك قد تكون بالفعل صديقًا لوالدي، لأن أصدقائي لن يتفاعلوا ببطء مثلك “.
وبعد أن انتهى من استفزازه، طار بعيدًا .
وضع ستيف ذراعيه حول خصر ستارك، ثم ثبته على الأرض. ثم وجه قبضته. وتسببت بعض اللكمات في تحطيم واقي وجه الميكا. وبينما كان جارفيس يرسل تحذيرات محمومة، صاح ستارك بغضب: “صدمة كهربائية !!”
لكن مؤخرًا، توترت علاقته بغوين بسرعة. بعد الامتحانات، دعته غوين بشكل طبيعي إلى حفلة. اعتقدت غوين أن بيتر انطوائي بعض الشيء ويجب أن يتفاعل أكثر مع زملائه في الفصل، لذلك أصرت على اصطحابه إلى الحفلة بعد الامتحان .
غاضبًا، ضرب ستيف قبضته على الأرض .
تغير وجه ستيف فجأة وقال: “أنت ستارك؟ … لقبك هو ستارك ؟”
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
وقد أدى هذا إلى مشهد توبيخ ستيف لستارك في مكتب العلاج للدكتور شيلر .
كان بإمكان كابتن أمريكا التنقل بين المباني دون مساعدة حرير العنكبوت. وعلى عكس بيتر، الصبي الصغير، تم تحسين قوة كابتن أمريكا بمرور الوقت. كان لديه سيطرة أفضل على جسده من أي شخص آخر.
لو كان ستارك مجرد غريب، لما كان ستيف قد غضب إلى هذا الحد. ولكن عندما تذكر أنه قاتل ذات مرة جنبًا إلى جنب مع هوارد، وفكر في كيف أصبح ابن صديقه القديم هذا الرجل المتعجرف، شعر ستيف بالغضب والخجل قليلاً. لقد شعر أنه لم يقم بواجباته التعليمية أتجاهه.
بعد أن غادر ستيف، أتصل كولسون بشيلر .
في الليلة الماضية، أنهى بيتر امتحاناته النهائية، وبالطبع كان يتوق إلى التجول في نيويورك . وبعد أسابيع من الدراسة، سئم من الدراسة تقريبًا وافتقد الشعور بالتأرجح في الرياح الباردة فوق مدينة نيويورك .
بعد أن غادر ستيف، أتصل كولسون بشيلر .
” أنا في الواقع قديم الطراز(عجوز) بعض الشيء”، قال ستيف .
” دكتور شيللر، يجب أن أعترف أن مديحى السابق ربما كان من باب الأدب، لكنه الآن لم يعد كذلك على الإطلاق .”
أجاب ستيف، “اعتقدت أن الناس المعاصرين سيكونون أكثر تهذبًا. إذن، من أنت؟ محارب في صدفة سلحفاة حديدية؟”
وبما أن كلاهما كانا في نفس المهنة، فإن السرية لم تكن مهمة كثيرًا. قال، “كما ترا، أنا ستارك. من غيره يمكنه تطوير هذه الآلة المذهلة سوى مالك شركة صناعات ستارك؟”
” فجأة، استعاد الكابتن نشاطه وحيويته. وعاد على الفور وهرع إلى غرفة التدريب، وضرب أكثر من اثني عشر مدرب. وناقش المدير نيك معه إنشاء فريق عمليات خاصة، ووافق على الفور. حتى أنه طلب غرفة تدريب خاصة .”
” يا إلهي، كابتن أمريكا، لقد ولد من جديد !”
ضحك شيلر قائلاً: “إن المشاعر التي تدفع الناس إلى الأمام ليست مجرد المسؤولية أو المثل العليا. الغضب قد يحقق نفس الغرض أيضًا “.
سأل كولسون في حيرة إلى حد ما: “يبدو أن الكابتن غاضب بعض الشيء. ماذا حدث؟ هل واجه مشكلة ؟”
رد ستيف و ذراعيه متقاطعين: “أنت لا تشبه هوارد على الإطلاق. كان والدك محاربًا شجاعًا، بينما أنت، هل تعلم كم يكرهك الناس ؟”
وضع ستيف ذراعيه حول خصر ستارك، ثم ثبته على الأرض. ثم وجه قبضته. وتسببت بعض اللكمات في تحطيم واقي وجه الميكا. وبينما كان جارفيس يرسل تحذيرات محمومة، صاح ستارك بغضب: “صدمة كهربائية !!”
” إنه يعاني بالفعل من مشكلة صغيرة، ولكنها ليست شيئًا يمكنكم حله .”
” أنا في الواقع قديم الطراز(عجوز) بعض الشيء”، قال ستيف .
بعد أن قال هذا، أغلق شيلر الهاتف. رن جرس بابه. فتح بيتر، الذي كان يرتدي سترة مدرسته ويحمل حقيبته المدرسية، باب العيادة ولوح لشيلر، “مرحبًا! دكتور، لن تصدق الحفلة الرائعة التي ذهبت إليها للتو …”
فجأة تحدث جارفيس في سماعة ستارك: “بناءً على منطق تحليل التعبيرات الدقيق للسيد شيلر، قد يكون هناك سوء فهم كبير هنا .”
مع صوت اصطدام قوي، انفجر مارك 5 بضوء كهربائي مبهر، وطار ستيف في الهواء. كان ستارك في وضع أسوأ، حيث قذف مباشرةً من الميكا وهبط على الأرض .
بالنظر إلى بيتر، استطاع شيلر أن يرى أن بيتر كان يشرب، ويبدو أنه عاد للتو من حفلة. ربما لم يجرؤ على العودة إلى المنزل ورائحة الكحول تفوح منه، لذلك ركض إلى هنا. قال شيلر متأملاً “يجب عليك حقًا أن تشكر ستارك. لقد تحمل الضرب من أجلك …”
فجأة تحدث جارفيس في سماعة ستارك: “بناءً على منطق تحليل التعبيرات الدقيق للسيد شيلر، قد يكون هناك سوء فهم كبير هنا .”
فسأل العنكبوت الصغير بحيرة: “ماذا ؟!”
أراد بيتر حقًا أن يخرج ويصبح بطل خارق، لكنه وجد غوين جذابة للغاية. في النهاية، قبل بيتر دعوة غوين، وحضرا الحفلة بسعادة .
لم يكن شيلر هو الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه التنبؤ بأن العنكبوت الصغير سيرغب في الخروج بعد امتحاناته . بالطبع، كان بإمكان العبقري توني ستارك أن يتوقع ذلك أيضًا .
” حسنًا، لقد كنت صديقًا لـ العجوز ستارك!”
” أنت لا تعرف الرجل الحديدي؟ أين كنت؟ لا تخبرني، لقد أعمتك روعة درعي الرائع، هاهاها .”
