Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 276

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [5]

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [5]

الفصل 276: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [5]

أما الآن، فلم يكن هناك أي عيب.

 

[توقف عن ذلك. قلت لك أن تتوقف عن المبالغة. تمثيلي ليس بهذه الروعة…]

التمثيل…

 

لقد كان صعبًا.

بسرعة، عادت لتنظر إلى المرأة.

لم أفكر أبدًا أنه كان سهلاً. ولكن في الوقت نفسه، كانت حياتي مجرد تمثيل. لقد اعتدت على هذه الحياة لدرجة أنني بدأت أشعر بعدم الارتياح عند إظهار مظهر سعيد ومبتهج.

كان تمثيل “جوليان” جيدًا، لكنه كان أشبه بتفكير لاحق. تمثيل “أويف” كان يلتهمه، ويسحب معظم الأضواء بعيدًا عنه.

كل ابتسامة كانت تبدو مجبرة، وشعرت بإحساس غريب من عدم الراحة.

[لكن!]

ومع ذلك، كان عليّ فعل ذلك.

شحب وجه “أميليا” بمجرد أن تم الاعتراف بوجودها، وبدأت تتلعثم.

من أجل التمثيل…

[آه…]

كان عليّ أن أبتسم.

[اسمكِ…]

“يجب أن أنسى. أنغمس في الدور.”

“أشعر بالقشعريرة…”

لمدة لحظة قصيرة، كان عليّ أن أكون الشخصية التي أمثلها.

 

لكن القول كان أسهل من فعله.

…وكأنهما لم يكونا موجودين.

لم أكن معتادًا على هذه الشخصية، والمصدر الوحيد الذي كان لديّ لتجسيدها هو مجرد وصف بسيط.

تعابيرهم…

لهذا السبب لم أرغب أبدًا في أن أصبح ممثلًا. السبب الوحيد الذي جعلني أوافق على هذا الأمر منذ البداية كان المال.

من أجل التمثيل…

لكن الأمور أصبحت مختلفة الآن.

بدلًا من ذلك، وجهت نظراتها إلى “أميليا” وفحصتها بسرعة.

…كنت بحاجة إلى التمثيل.

بدلًا من ذلك، وجهت نظراتها إلى “أميليا” وفحصتها بسرعة.

كنت بحاجة إلى فهم المشاعر الأخيرة.

[لكن!]

“الحب.”

[العالم مكان قاسٍ.]

شعرت أنني على وشك تحقيق شيء ما. لم أكن متأكدًا مما هو، لكنني كنت أعلم أنه سيكون شيئًا مهمًا.

وكأن العالم كله تجمّد، وانجذب الجميع نحوها.

لهذا كنت بحاجة إلى التمثيل.

أدارت “أميليا” نظرها بعيدًا وأخذت نفسًا عميقًا.

لفهم آخر مشاعري المتبقية.

حتى بعدما أنهى “ديفيد” حديثه، لم تقل المرأة شيئًا.

“لا تضحك عليّ، حسنًا؟”

على الرغم من مطالب “أميليا” غير المعقولة، كان “ديفيد” يحتفظ بابتسامة غبية على وجهه.

وقفت “أويف” أمامي. كنا نقف في منتصف المسرح الفارغ، وكانت تعبث بأصابعها وهي تنظر إليّ.

بدلًا من ذلك، وجهت نظراتها إلى “أميليا” وفحصتها بسرعة.

كان صوتها ناعمًا، وعيناها تتنقلان في كل مكان.

[نعم، لكن يمكننا الذهاب إلى اختبار آخ—]

كانت تبدو خجولة.

ببطء، رفعت رأسها.

“لقد تحسّنت كثيرًا.”

حاول “ديفيد” الاعتراض مجددًا، لكن “أميليا” أوقفته بيدها.

كان هناك فرق شاسع مقارنةً بنفسها في الماضي. كان تمثيلها حينها واقعيًا إلى حد ما، لكن في بعض الأحيان كانت ترتكب بعض الأخطاء التي تكسر إحساسي بالاندماج.

[….]

أما الآن، فلم يكن هناك أي عيب.

قبضت على قميصها، والتوى تعبيرها وهي ترفع رأسها.

من الواضح أنها بذلت كل جهدها من أجل هذه اللحظة.

تمتمت لنفسها بهدوء، ثم رفعت رأسها.

ولهذا لم يكن بإمكاني أن أخذلها.

حدّقت بالمرأة العجوز، وأجابت بثقة.

بأي ثمن…

توقّف التمثيل، وحلّ الصمت على المسرح بأكمله.

كنت بحاجة إلى إيجاد طريقة للاندماج في شخصية “ديفيد”.

…وعندما رأى “ديفيد” ذلك، تغيّرت نظرته.

هو، الذي كان حتى النهاية…

نظرت إلى كل فرد منهم.

…أحمقً مثير للشفقة.

وبينما كان يبتسم، دوّى صوت في أنحاء المسرح.

 

[لعقود، كنت أعاني… لقد قتلت أشخاصًا كنت أعرفهم لفترة طويلة، ولكن من أجل ماذا…؟]

***

[العالم مكان قاسٍ.]

 

كان من الواضح للجميع أنه كان سعيدًا فقط بوجوده هناك.

طوال الوقت، كان الجمهور يركز باهتمام على المسرحية.

[دعيها تشارك. يمكنني أن أضمن موهبتها.]

كان الصمت يخيّم على قاعة المسرح، حيث كانت كل العيون مسلطة على الشخصين الواقفين في المقدمة.

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

لا، بالأحرى…

بدا وكأنه مصدوم تمامًا مما شاهده.

على “أويف”.

بأي ثمن…

[هممم… هممم…]

كان صوتها خفيفًا، وابتسامتها بدت وكأنها تعانق المسرح بأكمله.

بمظهر خجول، نظرت إلى الجمهور وسعلت بخفة.

بدا وكأنه مصدوم تمامًا مما شاهده.

نظرت إلى كل فرد منهم.

حاول “ديفيد” الاعتراض مجددًا، لكن “أميليا” أوقفته بيدها.

منذ بداية المسرحية، كانت هي محور الاهتمام.

“هذا جنون…”

كان تمثيل “جوليان” جيدًا، لكنه كان أشبه بتفكير لاحق. تمثيل “أويف” كان يلتهمه، ويسحب معظم الأضواء بعيدًا عنه.

[لم أتدرّب كثيرًا. فقط قليلًا. لا تكن قاسيًا.]

لم يكن تمثيله سيئًا، لكنه لم يكن مذهلًا.

هذه المرة، نظرت إلى الجمهور.

…على الأقل، حتى الآن.

“لا تضحك عليّ، حسنًا؟”

[سأفعل هذا مرة واحدة فقط، لذا انتبه. وكن صادقًا معي.]

نظر إليها “ديفيد” بتعبير غير راضٍ.

[حسنًا.]

من أجل التمثيل…

أومأ “ديفيد” برأسه مرارًا بينما كان يقف خلفها يشاهد.

[توقف؟ ماذا تعنين بالتوقف؟ أنا أعلم ما رأيته! أنتِ بالتأكيد قادرة على فعل هذا. يجب أن يرى العالم تمثيلك!]

كانت “أميليا” على وشك أن تبدأ، لكنها توقفت. عضّت شفتها وأدارت رأسها للخلف.

قاطعه “ديفيد”، مما أذهل “أميليا”.

[لم أتدرّب كثيرًا. فقط قليلًا. لا تكن قاسيًا.]

[….حسنًا.]

[….حسنًا.]

وبينما كان يبتسم، دوّى صوت في أنحاء المسرح.

[….]

ترجمة: TIFA

عضّت “أميليا” شفتها.

اندفع نحوها، ممسكًا بيديها بإحكام، مما جعلها تطلق صرخة صغيرة.

[كن لطيفًا، حسنًا؟]

وقفت “أميليا” في صمت، تحدّق مباشرة في عيني “ديفيد”.

[حسنًا.]

هذه المرة، نظرت إلى الجمهور.

[….هل ستفعل حقًا؟]

<كانت هي مركز الاهتمام، وفي تلك اللحظة، لم أستطع رؤية أي شيء سواها. عندما أفكر في الأمر، لا يسعني إلا أن أبتسم. كنت أعلم حينها أن هذا هو مكانها الحقيقي.>

[ألم تخبريني أن أكون صادقًا؟]

هذا فقط ما كانت ترغب في رؤيته.

[انسَ ما قلته.]

بدا وكأنه مصدوم تمامًا مما شاهده.

[حسنًا. حسنًا.]

عندها رأته.

على الرغم من مطالب “أميليا” غير المعقولة، كان “ديفيد” يحتفظ بابتسامة غبية على وجهه.

نظرت إلى كل فرد منهم.

كان من الواضح للجميع أنه كان سعيدًا فقط بوجوده هناك.

لفهم آخر مشاعري المتبقية.

أدارت “أميليا” نظرها بعيدًا وأخذت نفسًا عميقًا.

[انسَ ما قلته.]

[تمثيل… تمثيل…]

شعرت أنني على وشك تحقيق شيء ما. لم أكن متأكدًا مما هو، لكنني كنت أعلم أنه سيكون شيئًا مهمًا.

تمتمت لنفسها بهدوء، ثم رفعت رأسها.

حدّقت بالمرأة العجوز، وأجابت بثقة.

هذه المرة، نظرت إلى الجمهور.

تمتمت لنفسها بهدوء، ثم رفعت رأسها.

وحين فعلت، فتحت فمها ببطء وتغيرت نبرتها.

[هيه، أميليا!]

[العالم مكان قاسٍ.]

 

تغير الجو المحيط بها فجأة.

بدت مشوشة، غير قادرة على فهم سبب إصراره الشديد على أن تؤدي المسرحية.

في لحظة، بدا وكأنها شخص آخر تمامًا.

شعرت “أميليا” بخفقان قلبها، لكنها لم تهتم.

ظهرت صورة واضحة في أذهان الحاضرين.

لم يستطع تقبّل الأمر.

بملابس ممزقة وتعبير جاف، تابعت قائلة:

 

[لعقود، كنت أعاني… لقد قتلت أشخاصًا كنت أعرفهم لفترة طويلة، ولكن من أجل ماذا…؟]

عيناه كانتا حازمتين.

خفضت “أميليا” نظرها، واهتزت عيناها.

[إذًا…؟]

قبضت على قميصها، والتوى تعبيرها وهي ترفع رأسها.

….ومن خلفها، في الإضاءة الخافتة، كان “ديفيد” يبتسم.

كان وجهها مليئًا بالغضب وهي تلعن السماء.

[توقف.]

كل كلمة نطقت بها اخترقت الصمت الذي خيّم على المكان، وشعر بعض أعضاء الجمهور بألم في صدورهم.

هذه المرة، ظهرت “أميليا” و”ديفيد” في مكان يبدو كمكتب.

كان هناك شيء في هذه الشخصية الوحيدة واليائسة أيقظ شيئًا في أذهان البعض منهم.

انطفأت الأضواء، وتغير المشهد.

قطرة…!

كل ابتسامة كانت تبدو مجبرة، وشعرت بإحساس غريب من عدم الراحة.

تحطم ذلك الشعور بدمعة واحدة انزلقت على وجه “أميليا”.

كانت تبدو خجولة.

سحابة عميقة من الحزن غطت نظرتها وهي تنظر إلى الجمهور.

…وليس فقط كمجرد ممثل.

في تلك اللحظة، بدا وكأنها وحدها معهم.

[ألم تخبريني أن أكون صادقًا؟]

لم يكن هناك أحد غيرهم، والجميع حبس أنفاسه.

لكن كل ما رأته في عينيه كان رغبة مشتعلة.

“هذا جنون…”

[سأفعل هذا مرة واحدة فقط، لذا انتبه. وكن صادقًا معي.]

“أشعر بالقشعريرة…”

نهاية الفصل الثاني.

كل الأنظار كانت على “أويف”.

“أشعر بالقشعريرة…”

إن كان تمثيلها رائعًا في السابق، فهو الآن… كان طاغيًا.

عندها…

ورغم الأضواء الساطعة من الأعلى، استطاعت “أويف” رؤية تعابير كل من كان حاضرًا.

[هيه، أميليا!]

كان قلبها ينبض بعنف وهي تراقب ردود أفعالهم.

لفهم آخر مشاعري المتبقية.

”….كان الأمر يستحق العناء.”

كان قلبها ينبض بعنف وهي تراقب ردود أفعالهم.

لياليها بلا نوم، والأيام التي قضتها في التدرب بلا توقف.

[….ما اسمك؟]

تعابيرهم…

[توقف.]

هذا فقط ما كانت ترغب في رؤيته.

[انتظري! أنتِ ترتكبين خطأً! فقط دعيها تمثل للحظة. دعيها—]

لكن هذا لم يكن كافيًا.

بعد لحظة قصيرة من الصمت، تحدثت المرأة أخيرًا.

كانت تريد المزيد، وسرعان ما عادت “أويف” إلى شخصيتها، وتحول تعبيرها سريعًا إلى ذلك المظهر الخجول والمنطوي الذي كانت تؤديه.

…أحمقً مثير للشفقة.

[إذًا…؟]

لم أفكر أبدًا أنه كان سهلاً. ولكن في الوقت نفسه، كانت حياتي مجرد تمثيل. لقد اعتدت على هذه الحياة لدرجة أنني بدأت أشعر بعدم الارتياح عند إظهار مظهر سعيد ومبتهج.

خفضت “أميليا” رأسها وبدأت في العبث بأصابعها بخجل مرة أخرى.

وفجأة، ازدهرت ابتسامة على وجهها.

[ما رأيك؟]

نظر إليها “ديفيد” بتعبير غير راضٍ.

سألت بينما كانت تُبقي رأسها منخفضًا. كانت متوترة، ومع مرور الثواني، ازدادت اضطرابًا.

[ماذا؟]

[….]

 

لكنها لم تتلقَ أي رد.

لكن…

ببطء، رفعت رأسها.

[تمثيل… تمثيل…]

عندها رأته.

كانت تعني لها الكثير.

ملامح الذهول على وجه “جوليان”.

[لا، يجب أن تفعلي!]

كان تعبيره يعكس تمامًا تعبير الجمهور.

[هـ-هذا… كنت فقط أمـرّ من هنا. أنا مـعجبة كبيرة، و—]

بدا وكأنه مصدوم تمامًا مما شاهده.

عندها…

…وليس فقط كمجرد ممثل.

كان هناك فرق شاسع مقارنةً بنفسها في الماضي. كان تمثيلها حينها واقعيًا إلى حد ما، لكن في بعض الأحيان كانت ترتكب بعض الأخطاء التي تكسر إحساسي بالاندماج.

استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد وعيه، وعندما فعل، اتسعت عيناه بصدمة.

[هذه فرصتك. لا تضيّعيها. “لاحقًا”؟ لا يوجد لاحقًا! يجب أن تفعليها الآن!]

[هيه، أميليا!]

[هممم… هممم…]

اندفع نحوها، ممسكًا بيديها بإحكام، مما جعلها تطلق صرخة صغيرة.

عضّت “أميليا” شفتها.

[هيييب!]

لا، بالأحرى…

ظل ممسكًا بها بقوة.

كان من الواضح للجميع أنه كان سعيدًا فقط بوجوده هناك.

[التمثيل…]

[حسنًا. حسنًا.]

اقترب منها أكثر، ووجهه مشرق بالحماس.

لا، بالأحرى…

[….يجب أن تفعليه.]

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

كليك! كلاك!

وقفت “أميليا” في صمت، تحدّق مباشرة في عيني “ديفيد”.

انطفأت الأضواء، وتغير المشهد.

في صمت، أغمضت عينيها.

هذه المرة، ظهرت “أميليا” و”ديفيد” في مكان يبدو كمكتب.

ارتجف وجه “أميليا”، واستدارت لتنظر إلى “ديفيد”، الذي كان يبتسم لها بسعادة.

جلست خلف المكتب امرأة مسنّة بنظارات ذات إطار سميك، وكانت مشغولة بشيء ما.

وحين فعلت، فتحت فمها ببطء وتغيرت نبرتها.

[هيا، تحرّكي.]

استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد وعيه، وعندما فعل، اتسعت عيناه بصدمة.

بينما كانا يقفان أمامها، دفع “ديفيد” بمرفقه في “أميليا”، مما جعلها تحدق به.

من الواضح أنها بذلت كل جهدها من أجل هذه اللحظة.

[ماذا؟]

ببطء، رفعت رأسها.

[ماذا؟ ماذا…!؟ هذه فرصتك، لا تضيّعيها.]

كل كلمة نطقت بها اخترقت الصمت الذي خيّم على المكان، وشعر بعض أعضاء الجمهور بألم في صدورهم.

[توقف عن ذلك. قلت لك أن تتوقف عن المبالغة. تمثيلي ليس بهذه الروعة…]

لفت ذلك انتباه المرأة المسنّة، فرفعت رأسها.

[لا، يجب أن تفعلي!]

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

مهما قالت “أميليا”، لم يكن “ديفيد” مستعدًا للاستماع، ودفعها إلى الأمام.

عندها بدأت ساعتها تدق.

لفت ذلك انتباه المرأة المسنّة، فرفعت رأسها.

كانت “أميليا” على وشك أن تبدأ، لكنها توقفت. عضّت شفتها وأدارت رأسها للخلف.

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

…وليس فقط كمجرد ممثل.

[آه…]

تحطم ذلك الشعور بدمعة واحدة انزلقت على وجه “أميليا”.

شحب وجه “أميليا” بمجرد أن تم الاعتراف بوجودها، وبدأت تتلعثم.

من أجل التمثيل…

[هـ-هذا… كنت فقط أمـرّ من هنا. أنا مـعجبة كبيرة، و—]

خفضت “أميليا” رأسها وبدأت في العبث بأصابعها بخجل مرة أخرى.

[إنها تريد المشاركة في مسرحيتك.]

كان قلبها ينبض بعنف وهي تراقب ردود أفعالهم.

قاطعها “ديفيد” فجأة، متقدّمًا إلى الأمام.

[لا، يجب أن تفعلي!]

[سمعنا أنكِ تبحثين عن متقدمين.]

وكأن العالم كله تجمّد، وانجذب الجميع نحوها.

دفع “أميليا” إلى الأمام بحماس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

[دعيها تشارك. يمكنني أن أضمن موهبتها.]

لقد كان صعبًا.

بينما كان “ديفيد” يتحدث، نظرت “أميليا” إلى المرأة. كان هناك بريق من الترقب في عينيها.

بعد خمس دقائق، تحدثت أخيرًا.

لكن…

طوال الوقت، كان الجمهور يركز باهتمام على المسرحية.

[….]

لكن القول كان أسهل من فعله.

كل ما تلقوه كان الصمت.

كانت تعني لها الكثير.

حتى بعدما أنهى “ديفيد” حديثه، لم تقل المرأة شيئًا.

تحطم ذلك الشعور بدمعة واحدة انزلقت على وجه “أميليا”.

بدلًا من ذلك، وجهت نظراتها إلى “أميليا” وفحصتها بسرعة.

كان عليّ أن أبتسم.

بعد خمس دقائق، تحدثت أخيرًا.

”….كان الأمر يستحق العناء.”

[انتهت الاختبارات. لقد رأينا جميع المتقدمين بالفعل.]

لا، بالأحرى…

كان صوتها باردًا وحاسمًا، وكأن لا مجال للنقاش.

سحابة عميقة من الحزن غطت نظرتها وهي تنظر إلى الجمهور.

عندها، فرغ تعبير “أميليا” من الحياة، وشحب وجهها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

رغم أنها لم تُظهر ذلك من قبل، إلا أنها كانت تهتم بالمسرحية بشدة.

استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد وعيه، وعندما فعل، اتسعت عيناه بصدمة.

كانت تعني لها الكثير.

تعابيرهم…

…وعندما رأى “ديفيد” ذلك، تغيّرت نظرته.

الفصل 276: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [5]

[انتظري! أنتِ ترتكبين خطأً! فقط دعيها تمثل للحظة. دعيها—]

[هيه، أميليا!]

[أرجوكم عودوا أدراجكم.]

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

بقيت المرأة غير متزعزعة، وعادت إلى عملها.

جلست خلف المكتب امرأة مسنّة بنظارات ذات إطار سميك، وكانت مشغولة بشيء ما.

[لكن!]

هذه المرة، نظرت إلى الجمهور.

[توقف.]

[انتظري! أنتِ ترتكبين خطأً! فقط دعيها تمثل للحظة. دعيها—]

حاول “ديفيد” الاعتراض مجددًا، لكن “أميليا” أوقفته بيدها.

لهذا كنت بحاجة إلى التمثيل.

نظر إليها “ديفيد” بتعبير غير راضٍ.

في النهاية، نظرت مجددًا إلى المرأة المسنّة.

لم يستطع تقبّل الأمر.

[….يجب أن تفعليه.]

كيف له أن يقبل؟

كان صوتها جافًا.

[توقف؟ ماذا تعنين بالتوقف؟ أنا أعلم ما رأيته! أنتِ بالتأكيد قادرة على فعل هذا. يجب أن يرى العالم تمثيلك!]

تغير الجو المحيط بها فجأة.

[نعم، لكن يمكننا الذهاب إلى اختبار آخ—]

تمتمت لنفسها بهدوء، ثم رفعت رأسها.

[لا!]

شعرت “أميليا” بخفقان قلبها، لكنها لم تهتم.

قاطعه “ديفيد”، مما أذهل “أميليا”.

الفصل 276: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [5]

بعيون يائسة، نظر إليها.

بينما كانا يقفان أمامها، دفع “ديفيد” بمرفقه في “أميليا”، مما جعلها تحدق به.

[هذه فرصتك. لا تضيّعيها. “لاحقًا”؟ لا يوجد لاحقًا! يجب أن تفعليها الآن!]

كل ابتسامة كانت تبدو مجبرة، وشعرت بإحساس غريب من عدم الراحة.

[….]

مهما قالت “أميليا”، لم يكن “ديفيد” مستعدًا للاستماع، ودفعها إلى الأمام.

وقفت “أميليا” في صمت، تحدّق مباشرة في عيني “ديفيد”.

قطرة…!

بدت مشوشة، غير قادرة على فهم سبب إصراره الشديد على أن تؤدي المسرحية.

ظل ممسكًا بها بقوة.

لكن كل ما رأته في عينيه كان رغبة مشتعلة.

سحابة عميقة من الحزن غطت نظرتها وهي تنظر إلى الجمهور.

رغبة بأن تشارك في المسرحية.

حاول “ديفيد” الاعتراض مجددًا، لكن “أميليا” أوقفته بيدها.

في النهاية، نظرت مجددًا إلى المرأة المسنّة.

كل ما تلقوه كان الصمت.

طوال الوقت، كانت منهمكة في عملها، متجاهلة وجودهما تمامًا.

“لقد تحسّنت كثيرًا.”

…وكأنهما لم يكونا موجودين.

لم يكن هناك أحد غيرهم، والجميع حبس أنفاسه.

عندما استدارت “أميليا” لتنظر إلى “ديفيد” للإشارة إلى ذلك، توقفت.

اندفع نحوها، ممسكًا بيديها بإحكام، مما جعلها تطلق صرخة صغيرة.

سواء كانت هي أو الجمهور، كان كل الانتباه موجهًا إليه.

كنت بحاجة إلى إيجاد طريقة للاندماج في شخصية “ديفيد”.

عيناه كانتا حازمتين.

في النهاية، نظرت مجددًا إلى المرأة المسنّة.

كان واضحًا للجميع أنه لن يتراجع.

بملابس ممزقة وتعبير جاف، تابعت قائلة:

عضّت “أميليا” شفتيها.

قاطعه “ديفيد”، مما أذهل “أميليا”.

[…..]

<من أنفاسها إلى نبرتها… كل شيء كان مثاليًا.>

في صمت، أغمضت عينيها.

[اسمكِ…]

ثم، عندما فتحتهما مجددًا، استدارت لمواجهة المرأة المسنّة.

على “أويف”.

بينما فتحت فمها، انزلقت دمعة صغيرة على زاوية عينها.

بينما كان “ديفيد” يتحدث، نظرت “أميليا” إلى المرأة. كان هناك بريق من الترقب في عينيها.

في تلك اللحظة، تمكن الجمهور من رؤية تمثيلها مرة أخرى.

…أحمقً مثير للشفقة.

وكأن العالم كله تجمّد، وانجذب الجميع نحوها.

لا، بالأحرى…

خفتت الأضواء، موجهة كل الانتباه إليها.

[….حسنًا.]

كانت هي المركز.

رؤية ذلك جعلت “ديفيد” يبتسم بفخر.

….ومن خلفها، في الإضاءة الخافتة، كان “ديفيد” يبتسم.

رغم أنها لم تُظهر ذلك من قبل، إلا أنها كانت تهتم بالمسرحية بشدة.

بينما كان ينظر إليها، تغيّر تعبير المرأة المسنّة.

[….أميليا. هذا اسمي.]

في البداية، بدت منزعجة، لكن مع تقدم المشهد، تغيّرت ملامحها، وسرعان ما أُسرت بتمثيل “أميليا”.

سواء كانت هي أو الجمهور، كان كل الانتباه موجهًا إليه.

رؤية ذلك جعلت “ديفيد” يبتسم بفخر.

عضّت “أميليا” شفتيها.

وبينما كان يبتسم، دوّى صوت في أنحاء المسرح.

[انتهت الاختبارات. لقد رأينا جميع المتقدمين بالفعل.]

<من أنفاسها إلى نبرتها… كل شيء كان مثاليًا.>

كيف له أن يقبل؟

<كانت هي مركز الاهتمام، وفي تلك اللحظة، لم أستطع رؤية أي شيء سواها. عندما أفكر في الأمر، لا يسعني إلا أن أبتسم. كنت أعلم حينها أن هذا هو مكانها الحقيقي.>

[كيف يمكنني مساعدتك؟]

[….]

[التمثيل…]

توقّف التمثيل، وحلّ الصمت على المسرح بأكمله.

________________________________

كانت كل العيون على “أميليا”، التي وقفت في المنتصف، تلهث بهدوء.

عندها بدأت ساعتها تدق.

طوال الوقت، كان نظرها مثبتًا على المرأة المسنّة، التي تركت كل شيء وتنظر إليها فقط.

“يجب أن أنسى. أنغمس في الدور.”

بعد لحظة قصيرة من الصمت، تحدثت المرأة أخيرًا.

“هذا جنون…”

[اسمكِ…]

رغبة بأن تشارك في المسرحية.

كان صوتها جافًا.

قبضت على قميصها، والتوى تعبيرها وهي ترفع رأسها.

[….ما اسمك؟]

وحين فعلت، فتحت فمها ببطء وتغيرت نبرتها.

<آه، ربما كان هذا هو ما حسم الأمر بالنسبة لي.>

عيناه كانتا حازمتين.

ارتجف وجه “أميليا”، واستدارت لتنظر إلى “ديفيد”، الذي كان يبتسم لها بسعادة.

طوال الوقت، كان نظرها مثبتًا على المرأة المسنّة، التي تركت كل شيء وتنظر إليها فقط.

لم يتبادل أي منهما كلمة، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك.

ظل ممسكًا بها بقوة.

بسرعة، عادت لتنظر إلى المرأة.

بعيون يائسة، نظر إليها.

وفجأة، ازدهرت ابتسامة على وجهها.

[لعقود، كنت أعاني… لقد قتلت أشخاصًا كنت أعرفهم لفترة طويلة، ولكن من أجل ماذا…؟]

بوم… بوم! بوم… بوم!

[حسنًا.]

شعرت “أميليا” بخفقان قلبها، لكنها لم تهتم.

عيناه كانتا حازمتين.

حدّقت بالمرأة العجوز، وأجابت بثقة.

[….]

[أميليا.]

كان عليّ أن أبتسم.

كان صوتها خفيفًا، وابتسامتها بدت وكأنها تعانق المسرح بأكمله.

حتى بعدما أنهى “ديفيد” حديثه، لم تقل المرأة شيئًا.

[….أميليا. هذا اسمي.]

بينما كانا يقفان أمامها، دفع “ديفيد” بمرفقه في “أميليا”، مما جعلها تحدق به.

عندها…

…على الأقل، حتى الآن.

عندها بدأت ساعتها تدق.

[لكن!]

نهاية الفصل الثاني.

بسرعة، عادت لتنظر إلى المرأة.

 

بقيت المرأة غير متزعزعة، وعادت إلى عملها.

________________________________

كانت تريد المزيد، وسرعان ما عادت “أويف” إلى شخصيتها، وتحول تعبيرها سريعًا إلى ذلك المظهر الخجول والمنطوي الذي كانت تؤديه.

 

شحب وجه “أميليا” بمجرد أن تم الاعتراف بوجودها، وبدأت تتلعثم.

ترجمة: TIFA

[تمثيل… تمثيل…]

 

<آه، ربما كان هذا هو ما حسم الأمر بالنسبة لي.>

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط