Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 277

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [6]

لم تتوقف أبدا عن الابتسام [6]

الفصل 277: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [6]

[اخرجي! لا تجلعيني أنتظر أكثر. إن فعلتِ، سأقتحم الباب.]

 

 

[لقد فعلناها!]

[الآن، أنا سعيدة حقًا. لم أشعر بهذا من قبل، لذا أرجوك، دعني أستمتع بهذا أكثر. دعني… أكون حرة لفترة أطول.]

صرخت أميليا بفرح.

[فقط تمسكي.]

[هاهاها.]

[أنا قادم!]

ضحك ديفيد بجانبها. بنظرات متحمسة، خرج الاثنان من المبنى. كانا يتحدثان باستمرار، وبينما كانت أميليا تتحدث، توقف ديفيد للحظة.

<هذه اللحظة…>

تعلقت عيناه بها.

في البداية، كان في عينيه شيء من الاهتمام، لكن مع استمرار المسرحية، بدأ ذلك الاهتمام يتلاشى تدريجيًا، حتى اختفى تمامًا.

… كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الجمهور مثل هذا التعبير على وجهه.

قاطعها ديفيد فجأة.

بدا وكأنها الشيء الوحيد الذي يراه.

رفع ديفيد رأسه ونظر إليها بوجه متفاجئ.

وكان بإمكان الجميع أن يفهموا ذلك. فمنذ بداية المسرحية، لم تضحك أميليا أو تتحدث بهذا القدر.

بملامح مريرة، عضّت شفتيها.

لم يسبق لها أن أظهرت هذا الجانب منها.

[جميلة.]

لقد كانت ببساطة…

 

[جميلة.]

__________________________________

[هاه؟]

الغيوم توهّجت بضوء ذهبي، وانعكس المشهد بأكمله على سطح المحيط الهادئ، ليخلق منظرًا ساحرًا ومذهلًا.

أمالت أميليا رأسها وهي تنظر إلى ديفيد.

[فقط تمسكي.]

[ماذا قلت؟]

السماء مزيّنة بدرجات اللون الوردي، والبرتقالي، والأرجواني… لوحة خلابة رسمتها غروب الشمس.

[آه، إيه…]

[…]

بوجه محمر، تلعثم ديفيد. وكأن البخار يتصاعد من رأسه، نظر بعيدًا ببراءة.

<… في تلك اللحظة أدركت مدى أنانيتي. في سعيي لرؤية ابتسامتها، أجبرتها على الشعور بالسعادة. أمام عيني تمامًا، كنت أسلب شخصًا ما عمره. الذنب بدأ يلتهمني ببطء.>

تم تصوير المشهد بشكل جيد للغاية. كان بإمكان الجمهور أن يفهم مشاعره، ولماذا كان يتصرف بهذه الطريقة.

[آآه~ لا. أعتقد أنني بخير.]

[هيهي.]

تحدثت أميليا، ونبرتها تلطّفت قليلًا. أبقت رأسها منخفضًا وهي تنظر إلى يديها.

أفعال ديفيد دفعت أميليا إلى الضحك، وهي تغطي فمها.

رفع ديفيد رأسه ونظر إليها بوجه متفاجئ.

رفع ديفيد رأسه ونظر إليها بوجه متفاجئ.

[هيهيهي.]

[ماذا؟ لماذا تضحكين؟]

ظهر الاثنان في حديقة حيوان.

[همم، من يعلم؟]

أفعال ديفيد دفعت أميليا إلى الضحك، وهي تغطي فمها.

[ماذا؟ ماذا؟]

توقف ديفيد، وكأن الكلمات كانت تصارع للخروج من فمه.

[أنت ظننت أنني جميلة؟]

رسم الابتسامة على وجوه كل من كان يشاهدها.

[…!!]

كانت مشوقة، والجمهور مستمتع بها بالكامل.

احمرّ وجه ديفيد تمامًا، مما أثار موجة من الضحك بين الجمهور.

السماء مزيّنة بدرجات اللون الوردي، والبرتقالي، والأرجواني… لوحة خلابة رسمتها غروب الشمس.

كان يبدو غبيًا للغاية…

[آه، فهمت… لقد نسيت أن آخذ مشاعرك في الحسبان. هذا صحيح، لا بد أنك—]

[ذ-ذلك…! كنتُ أتكلم عن السماء.]

[…]

[طبعًا.]

بنصف ابتسامة على وجهه، حكّ مؤخرة رأسه.

قالت أميليا بمكر وهي تضرب كتفه بلطف.

وفي النهاية، انضم ديفيد إلى الضحك معها.

[لا! أنا جاد!]

[انتظري، اتركي لي بعضًا منها!]

[…كما تقول.]

 

[آه!!!]

كانت مجرد مسرحية رومانسية تقليدية، لا شيء فيها يبدو مبتكرًا. على الأقل، ليس عند مقارنتها بالمسرحية الرئيسية.

صرخ ديفيد بإحراج، مما جعل الجمهور يضحك أكثر.

رأوا كيف بدأت أميليا تنفتح.

‘هذا مضحك جدًا.’

ومع ذلك، رغم تلاشي ابتسامتها، لم تسمح لها بالاختفاء تمامًا.

‘…هاهاها، هذا يذكرني بالأيام الخوالي.’

 

‘أشعر فجأة برغبة في أن أكون شابًا مرة أخرى.’

[ممممم!! لذيييييذ!]

كان الجو في المسرح خفيفًا، والجميع مستمتع بالمسرحية. وكان هذا ينطبق أيضًا على أولغا.

الفصل 277: لم تتوقف أبدا عن الابتسام [6]

‘….لقد تحسن تمثيلها قليلًا.’

‘يبدو أنني اتخذت القرار الصحيح باستبداله.’

لكن لم يكن شيئًا استثنائيًا بالنسبة لها. مقارنةً بأرجين، أو حتى جوليان السابق، كان أداؤها أقل من مستواهم.

 

في الواقع، عندما فكرت في جوليان، توقفت نظرات أولغا عنده.

[لقد وصلنا. يمكنكِ فتح عينيكِ.]

كلما نظرت إليه، كلما زاد خيبة أملها، وفي النهاية، أومأت لنفسها.

احمرّ وجه ديفيد تمامًا، مما أثار موجة من الضحك بين الجمهور.

‘يبدو أنني اتخذت القرار الصحيح باستبداله.’

استمر في الثرثرة والثرثرة…

بينما فكرت في تلك الكلمات، أدارت رأسها لتنظر إلى الشاب الواقف بجانبها.

قاطعها ديفيد فجأة.

كان يحدق في جوليان أيضًا، ولم يبعد نظره عنه.

صرخت أميليا بفرح.

في البداية، كان في عينيه شيء من الاهتمام، لكن مع استمرار المسرحية، بدأ ذلك الاهتمام يتلاشى تدريجيًا، حتى اختفى تمامًا.

 

وفي النهاية، هزّ رأسه بخفة دون أن ينطق بكلمة.

تبع ذلك صرخة بينما حاولت أميليا إبقاء الباب مغلقًا، لكنه كان أقوى منها، وفي النهاية انفتح الباب تمامًا ليكشف عن وجهها.

واصل مشاهدة المسرحية بصمت.

قالت أميليا بمكر وهي تضرب كتفه بلطف.

لكن كان من الواضح من تعابيره أنه لم يكن معجبًا بها كثيرًا.

[لا! أنا جاد!]

وهذا صحيح.

ديفيد، محدقًا بها بدهشة.

… حتى الآن، كانت المسرحية جيدة.

تغيرت المشاهد.

كانت مشوقة، والجمهور مستمتع بها بالكامل.

تحدثت أميليا، ونبرتها تلطّفت قليلًا. أبقت رأسها منخفضًا وهي تنظر إلى يديها.

لكن…

[…]

هذا كل ما في الأمر.

صرخت أميليا بفرح.

لم يكن هناك شيء مبهر فيها.

[توقفي عن المقاومة.]

كانت مجرد مسرحية رومانسية تقليدية، لا شيء فيها يبدو مبتكرًا. على الأقل، ليس عند مقارنتها بالمسرحية الرئيسية.

[همم، من يعلم؟]

[هيهيهي.]

عند سماع توسلها، لم ينبس ببنت شفة. كان من الصعب معرفة ما يدور في ذهنه، وبدأ وجه أميليا يتغير.

استمر ضحك أميليا يتردد في أنحاء المسرح.

[… هل أنتِ بخير مع هذا؟]

كان ضحكًا منعشًا وخاليًا من الهموم، ضحكًا معديًا يجعل من حولها يرغبون في الضحك أيضًا.

[هيهيهي.]

[…هيهيهي.]

__________________________________

وفي النهاية، انضم ديفيد إلى الضحك معها.

وفي النهاية، ساد الصمت التام على المسرح.

[هيهيهي.]

 

[هيهيهي.]

صرخت، لكن لم يكن هناك من يسمع، وسرعان ما فتحت جفونها.

ضحكا معًا، ووجهاهما مليئان بالابتسامات.

[لا! أنا جاد!]

كان مشهدًا دافئًا، وازدادت الأضواء المحيطة بهما. بدا الأمر وكأن الشمس تشرق عليهما.

<ربما كان هذا هو أكبر ندم في حياتي. كان يجب أن أخبرها فقط بما أشع…>

لكن سرعان ما تلاشت ابتسامة ديفيد.

<… في تلك اللحظة أدركت مدى أنانيتي. في سعيي لرؤية ابتسامتها، أجبرتها على الشعور بالسعادة. أمام عيني تمامًا، كنت أسلب شخصًا ما عمره. الذنب بدأ يلتهمني ببطء.>

ما حلّ محلها كان تعبيرًا كئيبًا.

وفي النهاية، انضم ديفيد إلى الضحك معها.

كما لو أنها شعرت بالتغير المفاجئ في سلوكه، نظرت أميليا إليه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mekya Hamoud🔥 1004Mubarak M🔥 1005Thabit Arnous🔥 1006Omar Bazara🔥 1007Othman Alanzi🔥 1008Ralvain🔥 1009Razan A🔥 10010Saad Alqarni🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057‪Moath Hasan‬‏💎 1008Zeyad Yaser💎 1009Ahmed Al Ali💎 10010‪Noor Zrekat‬‏💎 100

[ما الأمر؟]

توقف ديفيد، وكأن الكلمات كانت تصارع للخروج من فمه.

[لا، فقط…]

<ببطء، بدأت تنفتح لي. كلما قضيت وقتًا معها، أدركت كم أنها مختلفة عن تلك الفتاة التي التقيت بها لأول مرة.>

توقف ديفيد، وكأن الكلمات كانت تصارع للخروج من فمه.

صرخت أميليا بفرح.

<… في تلك اللحظة أدركت مدى أنانيتي. في سعيي لرؤية ابتسامتها، أجبرتها على الشعور بالسعادة. أمام عيني تمامًا، كنت أسلب شخصًا ما عمره. الذنب بدأ يلتهمني ببطء.>

صرخت أميليا بفرح.

[… هل أنتِ بخير مع هذا؟]

تحرّك ديفيد خلفها وأبعد يديها عن وجهها. أبقت أميليا عينيها مغلقتين، لكن ذلك لم يكن مجديًا، إذ قام ديفيد بفتح جفنيها بالقوة.

[آه.]

رسم الابتسامة على وجوه كل من كان يشاهدها.

خفضت أميليا رأسها، وبدأت ابتسامتها تتلاشى ببطء، فقد فهمت إلى أين تتجه هذه المحادثة.

[ل-لكن، أعتقد أن هذا يكفي. إ-إنه مرتفع جدًا. أشعر أن ق-قلبي يكاد يخرج من صدري. يا إلهي~ م-ماذا أفعل؟!]

ومع ذلك، رغم تلاشي ابتسامتها، لم تسمح لها بالاختفاء تمامًا.

[أ-أنا خائفة… بدأت أشك في الأمر… هل يمكن ألا نفعل هذا؟]

… لا تزال ماثلة على شفتيها.

[أ-أنا خائفة… بدأت أشك في الأمر… هل يمكن ألا نفعل هذا؟]

[في البداية، لم أكن كذلك.]

‘أشعر فجأة برغبة في أن أكون شابًا مرة أخرى.’

تحدثت أميليا، ونبرتها تلطّفت قليلًا. أبقت رأسها منخفضًا وهي تنظر إلى يديها.

[هيهيهي.]

[أشعر بذلك. في اللحظة التي قُبلتُ فيها، شعرت بشيء نادرًا ما شعرت به، وكنت أتجنبه دائمًا. الفرح… لم أكن أعلم أنه سيكون هكذا. هذه هي المرة الأولى التي يبدو فيها العالم ملونًا ومشرقًا بهذا الشكل.]

[لقد جعلني هذا أدرك أنني لا أستطيع العيش هكذا. إذا واصلت هذا الطريق، سأعيش لفترة أطول فقط، لكن ما فائدة العيش بهذه الطريقة؟ أريد أن أمثل. أريد أن أكون هنا. أريد أن أبتسم. أريد أن…]

بملامح مريرة، عضّت شفتيها.

[هيهيهي.]

[لقد جعلني هذا أدرك أنني لا أستطيع العيش هكذا. إذا واصلت هذا الطريق، سأعيش لفترة أطول فقط، لكن ما فائدة العيش بهذه الطريقة؟ أريد أن أمثل. أريد أن أكون هنا. أريد أن أبتسم. أريد أن…]

وكلما تعلقوا بها أكثر، أدركوا مدى خطورة العواقب التي ستترتب على أفعالها.

رفعت أميليا رأسها، وعادت الابتسامة التي كانت تتلاشى ببطء إلى وجهها.

[… هل أنتِ بخير مع هذا؟]

ثم، وكأن حملًا ثقيلًا قد أزيح عن كتفيها، ازدادت نبرتها لطفًا أكثر.

ومع ذلك، رغم تلاشي ابتسامتها، لم تسمح لها بالاختفاء تمامًا.

[… أكون حرة.]

لقد كانت فقط… سعيدة.

ثم حولت نظرها نحو ديفيد، الذي كان يحدّق بها بصدمة.

 

[الآن، أنا سعيدة حقًا. لم أشعر بهذا من قبل، لذا أرجوك، دعني أستمتع بهذا أكثر. دعني… أكون حرة لفترة أطول.]

أمالت أميليا رأسها وهي تنظر إلى ديفيد.

[…]

[لا أريد الخروج! شعري فوضوي، وملابسي واسعة جدًا.]

طوال الوقت، ظل ديفيد يراقبها بصمت.

ما حلّ محلها كان تعبيرًا كئيبًا.

عند سماع توسلها، لم ينبس ببنت شفة. كان من الصعب معرفة ما يدور في ذهنه، وبدأ وجه أميليا يتغير.

تبع ذلك صرخة بينما حاولت أميليا إبقاء الباب مغلقًا، لكنه كان أقوى منها، وفي النهاية انفتح الباب تمامًا ليكشف عن وجهها.

[آه، فهمت… لقد نسيت أن آخذ مشاعرك في الحسبان. هذا صحيح، لا بد أنك—]

واصل مشاهدة المسرحية بصمت.

[لا تقفزي إلى استنتاجات كهذه.]

[فقط تمسكي.]

قاطعها ديفيد فجأة.

…بدأ الجمهور بالتعلق بها.

بنصف ابتسامة على وجهه، حكّ مؤخرة رأسه.

لسبب ما، لم تكن تريد الخروج.

[كنتُ أفكر فقط في كيفية إسعادكِ. أولًا، علينا مساعدتك في التمرن على المسرحية القادمة. أوه! هناك أيضًا العديد من الأماكن التي أريد أن آخذك إليها. هل سبق لكِ الذهاب إلى وسط المدينة؟ هل هناك ملابس تودين شراءها؟

تغيرت المشاهد.

ماذا عن مطعم كابيرو؟ هل جربتِه من قبل؟]

بدا وكأنها الشيء الوحيد الذي يراه.

فجأة، بدأ ديفيد يتحدث كثيرًا. بدا متحمسًا وهو يتحدث عن كل الأشياء المختلفة التي يريد فعلها معها.

انفجرت تعابير أميليا لحظة تذوّقها قطعة من الكعكة. لمع بريق في عينيها، وبدأت الملعقة في يدها تحفر في الكعكة بلا توقف.

من الذهاب إلى وسط المدينة إلى زيارة بعض الأماكن ذات المناظر الخلابة.

[طبعًا.]

استمر في الثرثرة والثرثرة…

كان يبدو غبيًا للغاية…

[…]

 

طوال الوقت، نظرت إليه أميليا بابتسامة بسيطة.

هذا كل ما في الأمر.

ابتسامة بسيطة، ولكنها سامة.

لم يكن هناك شيء مبهر فيها.

*

[ل-لكن، أعتقد أن هذا يكفي. إ-إنه مرتفع جدًا. أشعر أن ق-قلبي يكاد يخرج من صدري. يا إلهي~ م-ماذا أفعل؟!]

تغيرت المشاهد.

[ما الأمر؟]

تمامًا كما وعد ديفيد، أخذ أميليا إلى كل مكان.

تحدثت أميليا، ونبرتها تلطّفت قليلًا. أبقت رأسها منخفضًا وهي تنظر إلى يديها.

[جربي هذا. إنها كعكة.]

احمرّ وجه ديفيد تمامًا، مما أثار موجة من الضحك بين الجمهور.

[وووووه!!!!]

وقف ديفيد خارج مبنى صغير. كان وحيدًا، ووقفت أميليا خلف الباب.

انفجرت تعابير أميليا لحظة تذوّقها قطعة من الكعكة. لمع بريق في عينيها، وبدأت الملعقة في يدها تحفر في الكعكة بلا توقف.

[آه، إيه…]

[تمهّلي! أنتِ تأكلين بسرعة! قد تختنقين!]

رفع ديفيد رأسه ونظر إليها بوجه متفاجئ.

[همم! نممم…! لذيذة… نممم! جدًا!!]

لقد كانت ببساطة…

[انتظري، اتركي لي بعضًا منها!]

[تمهّلي! أنتِ تأكلين بسرعة! قد تختنقين!]

[ممممم!! لذيييييذ!]

<ربما كان هذا هو أكبر ندم في حياتي. كان يجب أن أخبرها فقط بما أشع…>

[لااااا!]

[توقفي عن المقاومة.]

المشهد رسم الابتسامات وأطلق الضحكات بين الجمهور مرة أخرى. كان مشهدًا دافئًا وجميلًا نال إعجابهم.

أمالت أميليا رأسها وهي تنظر إلى ديفيد.

لكن في الوقت ذاته، كلما رأوها أكثر سعادة، كلما زاد الثقل في صدورهم.

<كنت أعلم أن ما أفعله يقتلها، لكنني لم أستطع التوقف. ابتسامتها… كانت ببساطة جميلة جدًا. أردت أن أرى المزيد منها.>

…بدأ الجمهور بالتعلق بها.

السماء مزيّنة بدرجات اللون الوردي، والبرتقالي، والأرجواني… لوحة خلابة رسمتها غروب الشمس.

وكلما تعلقوا بها أكثر، أدركوا مدى خطورة العواقب التي ستترتب على أفعالها.

كلما نظرت إليه، كلما زاد خيبة أملها، وفي النهاية، أومأت لنفسها.

لكنهم لم يستطيعوا قول شيء.

[كنتُ أفكر فقط في كيفية إسعادكِ. أولًا، علينا مساعدتك في التمرن على المسرحية القادمة. أوه! هناك أيضًا العديد من الأماكن التي أريد أن آخذك إليها. هل سبق لكِ الذهاب إلى وسط المدينة؟ هل هناك ملابس تودين شراءها؟

فهم مجرد مشاهدين، وحتى لو استطاعوا التدخل، لم يكن أي منهم يرغب في ذلك حقًا.

[أ-أنا خائفة… بدأت أشك في الأمر… هل يمكن ألا نفعل هذا؟]

لقد كانت فقط… سعيدة.

تغير المشهد مرة أخرى.

[أ-أنا خائفة… بدأت أشك في الأمر… هل يمكن ألا نفعل هذا؟]

‘هذا مضحك جدًا.’

[تحمّلي قليلًا فقط. نحن على وشك الوصول.]

هذا…

[ل-لكن، أعتقد أن هذا يكفي. إ-إنه مرتفع جدًا. أشعر أن ق-قلبي يكاد يخرج من صدري. يا إلهي~ م-ماذا أفعل؟!]

واصل مشاهدة المسرحية بصمت.

[فقط تمسكي.]

[لا! أنا جاد!]

[لا أعلم!]

[لا، فقط…]

[لقد وصلنا. يمكنكِ فتح عينيكِ.]

في البداية، كان في عينيه شيء من الاهتمام، لكن مع استمرار المسرحية، بدأ ذلك الاهتمام يتلاشى تدريجيًا، حتى اختفى تمامًا.

[آآه~ لا. أعتقد أنني بخير.]

<أحتاج إلى بعض الوقت لأعتاد على “أميليا الجديدة”، ولكن كلما رأيتها، ازددت تعلقًا بها. أراهن أن زملاءنا السابقين سيصابون بالغيرة.>

[توقفي عن المقاومة.]

[… هل أنتِ بخير مع هذا؟]

تحرّك ديفيد خلفها وأبعد يديها عن وجهها. أبقت أميليا عينيها مغلقتين، لكن ذلك لم يكن مجديًا، إذ قام ديفيد بفتح جفنيها بالقوة.

قاطعها ديفيد فجأة.

[لااااا!]

<ببطء، بدأت تنفتح لي. كلما قضيت وقتًا معها، أدركت كم أنها مختلفة عن تلك الفتاة التي التقيت بها لأول مرة.>

صرخت، لكن لم يكن هناك من يسمع، وسرعان ما فتحت جفونها.

[همم، من يعلم؟]

في تلك اللحظة، رأته.

بينما تردد صوت ديفيد الهادئ في الهواء، بدأت الأضواء على المسرح تخفت.

السماء مزيّنة بدرجات اللون الوردي، والبرتقالي، والأرجواني… لوحة خلابة رسمتها غروب الشمس.

[لقد جعلني هذا أدرك أنني لا أستطيع العيش هكذا. إذا واصلت هذا الطريق، سأعيش لفترة أطول فقط، لكن ما فائدة العيش بهذه الطريقة؟ أريد أن أمثل. أريد أن أكون هنا. أريد أن أبتسم. أريد أن…]

الغيوم توهّجت بضوء ذهبي، وانعكس المشهد بأكمله على سطح المحيط الهادئ، ليخلق منظرًا ساحرًا ومذهلًا.

[…]

[…]

طوال الوقت، نظرت إليه أميليا بابتسامة بسيطة.

شعرت أميليا بأنفاسها تُسلب.

طوال الوقت، ظل ديفيد يراقبها بصمت.

انعكست في عينيها صورة المشهد المثالي الذي وقف أمامها. كان جميلًا، ولم تستطع أن تحيد بنظرها عنه.

[ذ-ذلك…! كنتُ أتكلم عن السماء.]

وقف ديفيد بجانبها، وعلى وجهه ابتسامة راضية.

[توقفي عن المقاومة.]

<ببطء، بدأت تنفتح لي. كلما قضيت وقتًا معها، أدركت كم أنها مختلفة عن تلك الفتاة التي التقيت بها لأول مرة.>

لقد كانت ببساطة…

 

استمر في الثرثرة والثرثرة…

تغير المشهد.

[أنت ظننت أنني جميلة؟]

ظهر الاثنان في حديقة حيوان.

احمرّ وجه ديفيد تمامًا، مما أثار موجة من الضحك بين الجمهور.

كانت أميليا تنظر حولها بعيون متسعة، غير قادرة على التوقف عن الحديث، مشيرة إلى الحيوانات المحيطة بها. طوال الوقت، تبعها ديفيد بابتسامة غبية على وجهه.

ثم حولت نظرها نحو ديفيد، الذي كان يحدّق بها بصدمة.

<كنت أعلم أن ما أفعله يقتلها، لكنني لم أستطع التوقف. ابتسامتها… كانت ببساطة جميلة جدًا. أردت أن أرى المزيد منها.>

[آه، فهمت… لقد نسيت أن آخذ مشاعرك في الحسبان. هذا صحيح، لا بد أنك—]

ورآها.

[لااااا!]

استمرت المشاهد، ومع كل مشهد، اتسعت ابتسامة أميليا أكثر وأكثر.

خفضت أميليا رأسها، وبدأت ابتسامتها تتلاشى ببطء، فقد فهمت إلى أين تتجه هذه المحادثة.

شاهد الجمهور كل ذلك من مقاعدهم. راقبوا كل لحظة من أيامهم المشرقة.

أفعال ديفيد دفعت أميليا إلى الضحك، وهي تغطي فمها.

رأوا كيف بدأت أميليا تنفتح.

أمالت أميليا رأسها وهي تنظر إلى ديفيد.

تحولت من فتاة نادرًا ما تبتسم، إلى أخرى لا تستطيع التوقف عن الابتسام.

صرخ ديفيد بإحراج، مما جعل الجمهور يضحك أكثر.

هذا…

هذا…

رسم الابتسامة على وجوه كل من كان يشاهدها.

تحولت من فتاة نادرًا ما تبتسم، إلى أخرى لا تستطيع التوقف عن الابتسام.

<أحتاج إلى بعض الوقت لأعتاد على “أميليا الجديدة”، ولكن كلما رأيتها، ازددت تعلقًا بها. أراهن أن زملاءنا السابقين سيصابون بالغيرة.>

ورآها.

[…]

صرخت، لكن لم يكن هناك من يسمع، وسرعان ما فتحت جفونها.

تغير المشهد مرة أخرى.

[ماذا قلت؟]

وقف ديفيد خارج مبنى صغير. كان وحيدًا، ووقفت أميليا خلف الباب.

شاهد الجمهور كل ذلك من مقاعدهم. راقبوا كل لحظة من أيامهم المشرقة.

لسبب ما، لم تكن تريد الخروج.

ضحك ديفيد بجانبها. بنظرات متحمسة، خرج الاثنان من المبنى. كانا يتحدثان باستمرار، وبينما كانت أميليا تتحدث، توقف ديفيد للحظة.

[لا أريد الخروج! شعري فوضوي، وملابسي واسعة جدًا.]

[…]

[اخرجي! لا تجلعيني أنتظر أكثر. إن فعلتِ، سأقتحم الباب.]

وفي النهاية، هزّ رأسه بخفة دون أن ينطق بكلمة.

[لا!]

صرخت، لكن لم يكن هناك من يسمع، وسرعان ما فتحت جفونها.

[أنا قادم!]

ثم، وكأن حملًا ثقيلًا قد أزيح عن كتفيها، ازدادت نبرتها لطفًا أكثر.

[…]

[ماذا؟ ماذا؟]

قابلته كلماتها بصمت، وعندها خطا ديفيد للأمام وأجبر الباب على الفتح.

[هيهيهي.]

[كياااااك!]

فجأة، بدأ ديفيد يتحدث كثيرًا. بدا متحمسًا وهو يتحدث عن كل الأشياء المختلفة التي يريد فعلها معها.

تبع ذلك صرخة بينما حاولت أميليا إبقاء الباب مغلقًا، لكنه كان أقوى منها، وفي النهاية انفتح الباب تمامًا ليكشف عن وجهها.

[… أكون حرة.]

[…]

<ربما كان هذا هو أكبر ندم في حياتي. كان يجب أن أخبرها فقط بما أشع…>

في تلك اللحظة، ساد الصمت العالم كله، وتجمد الزمن.

<هذه اللحظة…>

[ذ-ذلك، أ-رجوك، لا تحكم عليّ. هذه الم-رة الأولى التي أجرّب فيها هذا، لذا…]

*

في الصمت، كان تلعثم أميليا بينما كانت تتحرك بخجل هو الصوت الوحيد المسموع.

لسبب ما، لم تكن تريد الخروج.

لكن كلماتها لم تلقَ أي رد. وعندما رفعت رأسها أخيرًا، رأته.

‘….لقد تحسن تمثيلها قليلًا.’

[…]

قابلته كلماتها بصمت، وعندها خطا ديفيد للأمام وأجبر الباب على الفتح.

ديفيد، محدقًا بها بدهشة.

كما لو أنها شعرت بالتغير المفاجئ في سلوكه، نظرت أميليا إليه.

كانت عيناه مثبتتين عليها، وبدأ اللون يغزو وجهه. بدا وكأنه فقد القدرة على الكلام، وعندما رأته أميليا هكذا، خفضت صوتها أكثر فأكثر.

لسبب ما، لم تكن تريد الخروج.

وفي النهاية، ساد الصمت التام على المسرح.

…بدأ الجمهور بالتعلق بها.

حتى فتح ديفيد فمه ليقول،

‘…هاهاها، هذا يذكرني بالأيام الخوالي.’

[جميلة.]

[أشعر بذلك. في اللحظة التي قُبلتُ فيها، شعرت بشيء نادرًا ما شعرت به، وكنت أتجنبه دائمًا. الفرح… لم أكن أعلم أنه سيكون هكذا. هذه هي المرة الأولى التي يبدو فيها العالم ملونًا ومشرقًا بهذا الشكل.]

<هذه اللحظة…>

[…]

بينما تردد صوت ديفيد الهادئ في الهواء، بدأت الأضواء على المسرح تخفت.

 

<ربما كان هذا هو أكبر ندم في حياتي. كان يجب أن أخبرها فقط بما أشع…>

[تحمّلي قليلًا فقط. نحن على وشك الوصول.]

 

تغير المشهد مرة أخرى.

 

لكن كلماتها لم تلقَ أي رد. وعندما رفعت رأسها أخيرًا، رأته.

__________________________________

طوال الوقت، نظرت إليه أميليا بابتسامة بسيطة.

 

أمالت أميليا رأسها وهي تنظر إلى ديفيد.

ترجمة: TIFA

فهم مجرد مشاهدين، وحتى لو استطاعوا التدخل، لم يكن أي منهم يرغب في ذلك حقًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mekya Hamoud🔥 100
4Mubarak M🔥 100
5Thabit Arnous🔥 100
6Omar Bazara🔥 100
7Othman Alanzi🔥 100
8Ralvain🔥 100
9Razan A🔥 100
10Saad Alqarni🔥 100

[ماذا؟ لماذا تضحكين؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط