الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [1]
الفصل 282: الرماد الذي يظل عالقًا في الهواء. [1]
“كنت هنا لإنجاز مهمة، وبما أنك كنت هنا أيضًا، رأيت أنه لا بأس من الاتصال بك.”
كان الناس يركضون في كل مكان بجنون، ويبدو أنهم في حالة ذعر.
“كيف يمكنني التعامل مع هذا؟”
“ماذا قلت؟”
عند خروجي من غرفة تبديل الملابس، بدأت أفكر في كلمات ديليلا. كان هناك الكثير مما أحتاج إلى استيعابه، وكنت أعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا حتى أتمكن تمامًا من إنشاء مجال.
بدا تمامًا كما كان في الماضي، ورؤيته جلبت إليّ سيلًا من الذكريات.
مع ذلك، كنت الآن خطوة أقرب إلى تحقيق ذلك.
___________________________________
لكن في الوقت الحالي، كان هناك أمور أخرى بحاجة إلى التركيز عليها.
تررر—
مثل…
“لقد بحثت في الحمام، لكنه ليس هناك.”
“المستوى الرابع.”
في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى اتخاذ تدابير صارمة لاستعادة المرآة من شقيقتها.
خطوتي التالية.
“أنت المساعد الصغير الذي ساعدنا في السجن سابقًا.”
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
أشعرني ذلك بالاختناق، لكنني دفنت هذه المشاعر بينما خاطبت البروفيسور:
“مما قرأت، بمجرد أن يخضع الشخص لإعادة تشكيل الجسد، سيصبح أقوى بكثير من الناحية الجسدية والإدراكية.”
عند خروجي من غرفة تبديل الملابس، بدأت أفكر في كلمات ديليلا. كان هناك الكثير مما أحتاج إلى استيعابه، وكنت أعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا حتى أتمكن تمامًا من إنشاء مجال.
“سأصبح أقوى بكثير إذن…”
تركتها تسقط، فارتطم جسد كيرا بالأرض بلا حراك.
لكن إلى أي مدى؟ لم أكن متأكدًا، لكنه بالتأكيد سيكون تطورًا كبيرًا.
“مفهوم.”
“هم؟”
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
عند دخولي إلى الكواليس في المسرح، لاحظت أن هناك فوضى كبيرة في المكان.
“تبًا لك!”
كان الناس يركضون في كل مكان بجنون، ويبدو أنهم في حالة ذعر.
كان يسير للأمام بتعبير شديد التركيز موجّه نحوها.
“هل رأيت أرجين؟”
قال البروفيسور بوكلام بصوت منخفض.
“أين هو…؟”
مع ذلك، كنت الآن خطوة أقرب إلى تحقيق ذلك.
“لقد بحثت في الحمام، لكنه ليس هناك.”
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدركت روز هويته، وارتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة.
“ماذا نفعل؟”
“أوهك…!”
لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلاً حتى أستوعب ما كان يحدث، فتغيرت ملامح وجهي قليلًا.
“ماذا نفعل؟”
“هل هرب؟”
“…لقد جاءت للبحث عنها.”
لم أكن أعرف كيف أشعر حيال ذلك. لم يكن بيني وبين ذلك الممثل المجهول أي ضغينة، لذلك لم أشعر بأي شيء على الإطلاق.
“لقد فقدت وعيها بالفعل. إذا لم تتركيها الآن، ستموت.”
صحيح، لقد أخذ دوري، لكن هل يمكنني حقًا أن ألومه؟
بقيت عيناه مركّزتين على الورقة للحظات قبل أن يتخذ قراره.
الشخص الذي قام بالتغيير لم يكن هو، بل أولغا. أن أستاء منه لأمر لم يكن خطأه كان تصرفًا أحمق، وبينما توقفت أفكاري عند ذلك، تجاهلت الضجة وغادرت.
“اسمعي يا كي. أنا لا أفعل هذا لأنني أكرهك. فقط أخبريني أين المرآة، وسأتركك وشأنك. لن أزعجك مجددًا أبدًا. هل هذا جيد؟”
وبينما فعلت، ألقيت وهمًا بسيطًا على وجهي، مغيرًا مظهري تمامًا.
“هم؟”
لم أكن في مزاج للتمثيل مجددًا.
مالت روز برأسها إلى الجانب.
إذا رأتني أولغا، فمن المحتمل أن تتوسل إليّ للعودة والأداء، وكل ذلك كان هراءً بالنسبة لي.
اتسعت عيناي عند رؤية ما ظهر أمامي، فأسرعت بخطواتي.
غير مهتم.
كلمات روز دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
حتى لو كان هناك مال على المحك.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك أحد سيأتي لإنقاذها.
تررر—
أخذت لحظة لأتفحصه قبل أن أبتسم في النهاية.
“هم؟”
استطاعت روز أن ترى الكراهية في عيني ابنة أختها، مما جعلها تضحك.
اهتز جيبي فجأة.
أمسكت بقبضة قوية بمعصم ابنة أختها التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.
مندهشًا، توقفت وأخرجت جهاز الاتصال الصغير.
“آه، الآن عرفت من أنت.”
“….!”
اتسعت عيناي عند رؤية ما ظهر أمامي، فأسرعت بخطواتي.
لم يكن هناك مكان في بريمير لا يستطيع أعضاء “السماء المقلوبة” الوصول إليه.
متجاوزًا الناس المحيطين بي، تمكنت من إيجاد طريقي إلى المخرج الخلفي ودخلت زقاقًا صغيرًا وضيّقًا، حيث كان يقف شخص مغطى بقلنسوة.
لكن إلى أي مدى؟ لم أكن متأكدًا، لكنه بالتأكيد سيكون تطورًا كبيرًا.
عندها توقفت خطواتي.
“آه، الآن عرفت من أنت.”
“…..”
تجمدت روز للحظة، قبل أن تنفجر ضاحكة فجأة.
وقف بصمت دون أن ينطق بكلمة واحدة.
“تبًا لك!”
أخذت لحظة لأتفحصه قبل أن أبتسم في النهاية.
مع ذلك، كنت الآن خطوة أقرب إلى تحقيق ذلك.
“لقد مر وقت طويل.”
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
“بالفعل.”
أجابني بصوت لم أسمعه منذ فترة.
فتشت كل زاوية وركن في قصر شقيقتها، لكنها لم تجد شيئًا سوى خيبة الأمل.
مد يده إلى رأسه، وسحب القلنسوة ببطء ليكشف عن وجه رجل في منتصف العمر.
مجندة ذات شعر فضي طويل؟
بدا تمامًا كما كان في الماضي، ورؤيته جلبت إليّ سيلًا من الذكريات.
“البروفيسور باكلام.”
وبينما كانت تمسح يديها، نظرت روز إلى الشاب بابتسامة.
مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن رأيته آخر مرة، وبينما كنت أتوقع رؤيته مجددًا في المستقبل القريب، لم أكن أتوقع أن ألتقي به هنا تحديدًا.
“….”
كنت سأشعر بالذعر في الماضي، لكن الآن فهمت.
كانت على وشك أن تتحدث مجددًا، لكنه قاطعها.
بريمير… لا، عائلة ميغريل. لقد كانوا مجرد دمى لرجل بلا وجه.
“أنت ماذا؟”
لم يكن هناك مكان في بريمير لا يستطيع أعضاء “السماء المقلوبة” الوصول إليه.
“أين هو…؟”
أشعرني ذلك بالاختناق، لكنني دفنت هذه المشاعر بينما خاطبت البروفيسور:
مجندة ذات شعر فضي طويل؟
“كيف حالك؟”
خطواته كانت خفيفة، ومشيته مستقيمة.
“….أنا بخير.”
دوووم!
أجابني بابتسامته المعتادة.
كان الناس يركضون في كل مكان بجنون، ويبدو أنهم في حالة ذعر.
“كنت هنا لإنجاز مهمة، وبما أنك كنت هنا أيضًا، رأيت أنه لا بأس من الاتصال بك.”
مالت روز برأسها إلى الجانب.
“نعم، لكن ليس لدي الكثير من الوقت.”
خفق قلبي فجأة.
إذا كان هناك شخص كنت قلقًا بشأنه، فكان ديليلا.
صرخت روز وهي تقرب وجهها من كيرا، التي بالكاد تمكنت من الحفاظ على وعيها. طوال الوقت، لم تحِد نظراتها عن عمتها.
كانت تميل إلى الظهور بشكل مفاجئ، دون أن أتمكن من الشعور بوجودها على الإطلاق.
كان الناس يركضون في كل مكان بجنون، ويبدو أنهم في حالة ذعر.
لقد غادرت مؤخرًا، ولم أكن متأكدًا مما إذا كانت قد ركّزت انتباهها عليّ أم لا.
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
كان هناك احتمال كبير بأنها لم تفعل، لكنني لم أرغب في المخاطرة.
“مفهوم.”
“ما الذي جاء بكما إلى هنا؟”
وكأنه كان يعلم بما كنت أفكر فيه، دخل البروفيسور بوكلام في صلب الموضوع مباشرة.
لم أكن في مزاج للتمثيل مجددًا.
“هناك الكثير مما أريد أن أخبرك به، ولكن بما أننا لا نملك الوقت، فسأختصر. ابحث عن المجندة الشابة ذات الشعر الفضي الطويل التي كانت معك في السجن.”
مثل…
مجندة ذات شعر فضي طويل؟
“أوهك!”
خفق قلبي فجأة.
دوووم!
“كيرا؟ ما الأمر؟”
وبينما فعلت، ألقيت وهمًا بسيطًا على وجهي، مغيرًا مظهري تمامًا.
شعرت بجسدي يتوتر مع تسلل احتمال إلى ذهني.
“أعتقد أنك على حق.”
وكما توقعت، سرعان ما تحققت أسوأ مخاوفي.
“نعم، لكن ليس لدي الكثير من الوقت.”
“عمتها…”
“…..”
قال البروفيسور بوكلام بصوت منخفض.
كان يسير للأمام بتعبير شديد التركيز موجّه نحوها.
“…لقد جاءت للبحث عنها.”
“لقد فقدت وعيها بالفعل. إذا لم تتركيها الآن، ستموت.”
بدا تمامًا كما كان في الماضي، ورؤيته جلبت إليّ سيلًا من الذكريات.
***
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدركت روز هويته، وارتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة.
“إنها لا تزال على قيد الحياة، لا تقلق. في النهاية، أنا عمتها. حتى أكتشف مكان المرآة، لن أقتلها.”
“أين هي؟ المرآة…!”
ما زالت روز تتذكر كيف كانت شقيقتها تغضب منها، وتخبرها كم كانت تأثيرًا سيئًا على “كي الصغيرة”، لكن ذلك لم يكن إلا دافعًا لها لإفسادها أكثر.
خرج صوت روز مبحوحًا.
“تتعامل مع ماذا؟ بقوتك؟ لا تكن سخيفًا. اخرج من أمامي الآن قبل أن أغضب. أنا أكون لطيفة فقط لأنك ساعدتني آخر مرة، لكنك تقترب جدًا من إثارة غضبي.”
أمسكت بقبضة قوية بمعصم ابنة أختها التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.
فتشت كل زاوية وركن في قصر شقيقتها، لكنها لم تجد شيئًا سوى خيبة الأمل.
“أوهك!”
الشخص الذي قام بالتغيير لم يكن هو، بل أولغا. أن أستاء منه لأمر لم يكن خطأه كان تصرفًا أحمق، وبينما توقفت أفكاري عند ذلك، تجاهلت الضجة وغادرت.
كان وجه كيرا شاحبًا، وعيناها محتقنتين بالدماء.
لم يكن هناك مكان في بريمير لا يستطيع أعضاء “السماء المقلوبة” الوصول إليه.
استطاعت روز أن ترى الكراهية في عيني ابنة أختها، مما جعلها تضحك.
عند خروجي من غرفة تبديل الملابس، بدأت أفكر في كلمات ديليلا. كان هناك الكثير مما أحتاج إلى استيعابه، وكنت أعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا حتى أتمكن تمامًا من إنشاء مجال.
“اسمعي يا كي. أنا لا أفعل هذا لأنني أكرهك. فقط أخبريني أين المرآة، وسأتركك وشأنك. لن أزعجك مجددًا أبدًا. هل هذا جيد؟”
“نعم، لكن ليس لدي الكثير من الوقت.”
“أوهك…!”
خفق قلبي فجأة.
رفعت كيرا يدها وأشارت لها بإصبعها الأوسط.
مثل…
رغم أنها لم تكن قادرة على الكلام، إلا أن روز استطاعت أن تفهم بوضوح ما كانت تحاول قوله: “تبًا لكِ، أيتها الساقطة.”
“….أنا بخير.”
“هيهيهي.”
استطاعت روز أن ترى الكراهية في عيني ابنة أختها، مما جعلها تضحك.
بدلًا من أن تغضب، جعلها ذلك تضحك.
“كيف يمكنني التعامل مع هذا؟”
“بالفعل، إنها تشبهني في الماضي.”
رفعت كيرا يدها وأشارت لها بإصبعها الأوسط.
أو بالأحرى، لقد تعلمت أن تكون كذلك منها.
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
ما زالت روز تتذكر كيف كانت شقيقتها تغضب منها، وتخبرها كم كانت تأثيرًا سيئًا على “كي الصغيرة”، لكن ذلك لم يكن إلا دافعًا لها لإفسادها أكثر.
دوووم!
للأسف، لم تحصل على وقت كافٍ لقضاء المزيد معها.
“لقد فقدت وعيها بالفعل. إذا لم تتركيها الآن، ستموت.”
في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى اتخاذ تدابير صارمة لاستعادة المرآة من شقيقتها.
“أنت المساعد الصغير الذي ساعدنا في السجن سابقًا.”
…لكن عندما جاء الوقت لأخذها، كانت المرآة قد اختفت.
“ماذا قلت؟”
“أين هي، كي؟”
بريمير… لا، عائلة ميغريل. لقد كانوا مجرد دمى لرجل بلا وجه.
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
مع ذلك، كنت الآن خطوة أقرب إلى تحقيق ذلك.
فتشت كل زاوية وركن في قصر شقيقتها، لكنها لم تجد شيئًا سوى خيبة الأمل.
كانت على وشك أن تتحدث مجددًا، لكنه قاطعها.
وعندما أوشكت على الاستسلام، أدركت شيئًا.
“…وهكذا كنت أظن أنها أقلعت عن التدخين.”
“ربما كي تعرف.”
“سأتعامل مع الأمر من هنا.”
لم يكن هناك طريقة لشقيقتها لإخفاء كنز ثمين كهذا دون أن تخبر ابنتها.
“…..!”
“ربما كي تعرف.”
في النهاية، كانت تلك المرآة قطعة أثرية قوية للغاية.
“تبًا لك!”
لم يكن هناك أي منطق فيما حدث!
أجابني بابتسامته المعتادة.
“أوهك!”
“ماذا نفعل؟”
اشتدت قبضة روز على كيرا، مما أجبر جسدها على الاسترخاء بالكامل.
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
“لا تفكري حتى في الصراخ. لا أحد سيعثر عليك. أيًا كان من تظنين أنه سيأتي لإنقاذك، فلن يفعل. بريمير… أو بالأحرى، الإمبراطورية بأكملها تحت سيطرتنا.”
خفق قلبي فجأة.
كان هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يكونوا حذرين منهم، لكن من المحتمل أن الآخرين سيتكفلون بهم.
عند خروجي من غرفة تبديل الملابس، بدأت أفكر في كلمات ديليلا. كان هناك الكثير مما أحتاج إلى استيعابه، وكنت أعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا حتى أتمكن تمامًا من إنشاء مجال.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك أحد سيأتي لإنقاذها.
بقيت عيناه مركّزتين على الورقة للحظات قبل أن يتخذ قراره.
…كان لديها كل الوقت في العالم لجعل ابنة أختها الصغيرة تعترف بكل شيء.
تمكنت من البصق على وجهها.
“قوليها!”
مجندة ذات شعر فضي طويل؟
صرخت روز وهي تقرب وجهها من كيرا، التي بالكاد تمكنت من الحفاظ على وعيها. طوال الوقت، لم تحِد نظراتها عن عمتها.
***
الكراهية التي شعرت بها تجاهها أبقتها واعية طوال الوقت.
فتشت كل زاوية وركن في قصر شقيقتها، لكنها لم تجد شيئًا سوى خيبة الأمل.
حتى…
لكن في الوقت الحالي، كان هناك أمور أخرى بحاجة إلى التركيز عليها.
“تبًا لك!”
“لقد بحثت في الحمام، لكنه ليس هناك.”
تمكنت من البصق على وجهها.
“ماذا قلت؟”
“….”
وعندما أوشكت على الاستسلام، أدركت شيئًا.
عندها تجمد كل شيء، بما في ذلك تعابير روز، التي وقفت مصدومة في مكانها، تشعر بشيء رطب ينساب على جانب وجهها.
دوووم!
بعيون متسعة، بقيت بلا رد فعل يُذكر.
عندها تجمد كل شيء، بما في ذلك تعابير روز، التي وقفت مصدومة في مكانها، تشعر بشيء رطب ينساب على جانب وجهها.
بدت وكأنها في حالة صدمة مما حدث.
عندها توقفت خطواتي.
هل… هل فعلت ذلك حقًا؟ هل تجرأت على…!
“كنت هنا لإنجاز مهمة، وبما أنك كنت هنا أيضًا، رأيت أنه لا بأس من الاتصال بك.”
“…..!”
“….”
بدأ وجه روز يتشوه من الغضب، واشتدت قبضتها أكثر حول عنق ابنة أختها، قاطعة كل هواء يمكن أن يصل إلى رئتيها.
كان يسير للأمام بتعبير شديد التركيز موجّه نحوها.
بعيون محتقنة بالدماء، حدقت فيها بقوة.
الكراهية التي شعرت بها تجاهها أبقتها واعية طوال الوقت.
“لديك بعض الجرأة—”
في هذه اللحظة، لم يكن هناك أحد سيأتي لإنقاذها.
“توقفي.”
“ربما كي تعرف.”
أوقفها صوت مفاجئ في مكانها.
استطاعت روز أن ترى الكراهية في عيني ابنة أختها، مما جعلها تضحك.
وعندما التفتت بسرعة، رأت شخصين يظهران من خلفها.
“…..”
على الفور، عبست.
بعيون متسعة، بقيت بلا رد فعل يُذكر.
“ماذا تفعلان هنا؟”
…لكن عندما جاء الوقت لأخذها، كانت المرآة قد اختفت.
عرفت روز الأول، لكنها لم تتمكن من التعرف على الشخص الثاني بسهولة. بدا شابًا جدًا وكان وسيمًا إلى حد ما.
صحيح، لقد أخذ دوري، لكن هل يمكنني حقًا أن ألومه؟
خطواته كانت خفيفة، ومشيته مستقيمة.
كنت سأشعر بالذعر في الماضي، لكن الآن فهمت.
كان يسير للأمام بتعبير شديد التركيز موجّه نحوها.
كان هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يكونوا حذرين منهم، لكن من المحتمل أن الآخرين سيتكفلون بهم.
“آه، الآن عرفت من أنت.”
اتسعت عيناي عند رؤية ما ظهر أمامي، فأسرعت بخطواتي.
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدركت روز هويته، وارتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة.
“أنت المساعد الصغير الذي ساعدنا في السجن سابقًا.”
أمسكت بقبضة قوية بمعصم ابنة أختها التي كانت تكافح بكل ما أوتيت من قوة.
غمزت له.
…لكن عندما جاء الوقت لأخذها، كانت المرآة قد اختفت.
“ما الذي جاء بكما إلى هنا؟”
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
“اتركيها.”
مجندة ذات شعر فضي طويل؟
كان الفتى صريحًا جدًا في طلبه، مما جعل روز تعبس. ثم، ضربها إدراك مفاجئ.
إذا رأتني أولغا، فمن المحتمل أن تتوسل إليّ للعودة والأداء، وكل ذلك كان هراءً بالنسبة لي.
“هل يمكن أن تكون—”
“….!”
“لقد فقدت وعيها بالفعل. إذا لم تتركيها الآن، ستموت.”
هز رأسه، ووضع العلبة في جيبه قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا.
“آه.”
“بالفعل، إنها تشبهني في الماضي.”
عندها فقط فهمت روز، فاستدارت نحو كيرا، التي كانت بالفعل فاقدة للوعي. كان نبضها لا يزال موجودًا، لكنه كان ضعيفًا للغاية.
لم يكن هناك طريقة لشقيقتها لإخفاء كنز ثمين كهذا دون أن تخبر ابنتها.
“أعتقد أنك على حق.”
“هم؟”
دوووم!
“هناك الكثير مما أريد أن أخبرك به، ولكن بما أننا لا نملك الوقت، فسأختصر. ابحث عن المجندة الشابة ذات الشعر الفضي الطويل التي كانت معك في السجن.”
تركتها تسقط، فارتطم جسد كيرا بالأرض بلا حراك.
“أنت ماذا؟”
وبينما كانت تمسح يديها، نظرت روز إلى الشاب بابتسامة.
دوووم!
“هل أنت سعيد الآن؟”
“اذهبي.”
“….”
إذا كان هناك شخص كنت قلقًا بشأنه، فكان ديليلا.
لم يرد عليها، بل سار باتجاه كيرا، ووضع يده على عنقها.
كانت تميل إلى الظهور بشكل مفاجئ، دون أن أتمكن من الشعور بوجودها على الإطلاق.
“إنها لا تزال على قيد الحياة، لا تقلق. في النهاية، أنا عمتها. حتى أكتشف مكان المرآة، لن أقتلها.”
في النهاية، لم يكن أمامها خيار سوى اتخاذ تدابير صارمة لاستعادة المرآة من شقيقتها.
“….”
لقد غادرت مؤخرًا، ولم أكن متأكدًا مما إذا كانت قد ركّزت انتباهها عليّ أم لا.
ظل صامتًا، مما جعل روز تعبس.
مد يده إلى رأسه، وسحب القلنسوة ببطء ليكشف عن وجه رجل في منتصف العمر.
كانت على وشك أن تتحدث مجددًا، لكنه قاطعها.
كان هناك بعض الأشخاص الذين يجب أن يكونوا حذرين منهم، لكن من المحتمل أن الآخرين سيتكفلون بهم.
“اذهبي.”
منذ البداية، لم ينظر إليها حتى. كان يتصرف وكأنها مجرد هواء.
“هم…؟”
لقد قالت ذلك بنفسها.
مالت روز برأسها إلى الجانب.
“لا تفكري حتى في الصراخ. لا أحد سيعثر عليك. أيًا كان من تظنين أنه سيأتي لإنقاذك، فلن يفعل. بريمير… أو بالأحرى، الإمبراطورية بأكملها تحت سيطرتنا.”
“ماذا قلت؟”
في هذه اللحظة، لم يكن هناك أحد سيأتي لإنقاذها.
“قلت اذهبي.”
“أنت المساعد الصغير الذي ساعدنا في السجن سابقًا.”
منذ البداية، لم ينظر إليها حتى. كان يتصرف وكأنها مجرد هواء.
بعيون متسعة، بقيت بلا رد فعل يُذكر.
أزعجها ذلك، وجعل عبوسها يزداد عمقًا.
لم يكن متأكدًا تمامًا مما يجري، لكنه لاحظ فجأة صندوقًا صغيرًا يخرج من جيب كيرا.
“ذلك—”
كلمات روز دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
“سأتعامل مع الأمر من هنا.”
وعندما أوشكت على الاستسلام، أدركت شيئًا.
“أنت ماذا؟”
“اسمعي يا كي. أنا لا أفعل هذا لأنني أكرهك. فقط أخبريني أين المرآة، وسأتركك وشأنك. لن أزعجك مجددًا أبدًا. هل هذا جيد؟”
تجمدت روز للحظة، قبل أن تنفجر ضاحكة فجأة.
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
“تتعامل مع ماذا؟ بقوتك؟ لا تكن سخيفًا. اخرج من أمامي الآن قبل أن أغضب. أنا أكون لطيفة فقط لأنك ساعدتني آخر مرة، لكنك تقترب جدًا من إثارة غضبي.”
“…..!”
“…..”
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
بينما كانت روز تواصل الحديث، أبقى جوليان تركيزه على كيرا.
بغض النظر عن مدى بحثها، لم تتمكن روز من العثور عليها.
كلمات روز دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
كان لا يزال هناك فجوة صغيرة قبل أن أصل إلى المستوى الرابع، لكن مما فهمته، فإن جسدي سيمر بعملية إعادة تشكيل.
لم يكن متأكدًا تمامًا مما يجري، لكنه لاحظ فجأة صندوقًا صغيرًا يخرج من جيب كيرا.
“أوهك!”
عندما التقطه، أدرك أنه كان علبة سجائر.
لا يزال يشعر بالضياع حيال الوضع، لكنه فهم أن عمتها كانت تبحث عن مرآة معينة.
“…وهكذا كنت أظن أنها أقلعت عن التدخين.”
“آه، الآن عرفت من أنت.”
هز رأسه، ووضع العلبة في جيبه قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا.
ما زالت روز تتذكر كيف كانت شقيقتها تغضب منها، وتخبرها كم كانت تأثيرًا سيئًا على “كي الصغيرة”، لكن ذلك لم يكن إلا دافعًا لها لإفسادها أكثر.
لا يزال يشعر بالضياع حيال الوضع، لكنه فهم أن عمتها كانت تبحث عن مرآة معينة.
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدركت روز هويته، وارتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة.
لقد قالت ذلك بنفسها.
“لقد بحثت في الحمام، لكنه ليس هناك.”
…وبينما وضع علبة السجائر في جيبه، ضم شفتيه.
لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلاً حتى أستوعب ما كان يحدث، فتغيرت ملامح وجهي قليلًا.
فجأة، خطرت له فكرة، وعندما نظر إلى كيرا، أدار ذراعه قليلًا ليكشف عن وشم نبتة نفل بأربع أوراق.
مندهشًا، توقفت وأخرجت جهاز الاتصال الصغير.
بقيت عيناه مركّزتين على الورقة للحظات قبل أن يتخذ قراره.
لقد قالت ذلك بنفسها.
ضغط بيده على وجهها، ثم لمس إحدى الأوراق.
وعندما التفتت بسرعة، رأت شخصين يظهران من خلفها.
بعد لحظات، أصبحت رؤيته مظلمة تمامًا.
“مفهوم.”
“لقد بحثت في الحمام، لكنه ليس هناك.”
___________________________________
عرفت روز الأول، لكنها لم تتمكن من التعرف على الشخص الثاني بسهولة. بدا شابًا جدًا وكان وسيمًا إلى حد ما.
“عمتها…”
ترجمة: TIFA
كانت على وشك أن تتحدث مجددًا، لكنه قاطعها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
