Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 281

النية [2]

النية [2]

الفصل 281: النية [2]

 

 

عضّت كيرا شفتيها، وبدأ جسدها يرتجف بينما اجتاحتها مشاعر مختلطة.

الخطوة الأولى لفتح المجال؟

اهتز صوت كيرا وهي تحدق في الشخصية التي تقف أمامها.

لقد أصابتني الدهشة للحظة، غير قادر على استيعاب ما كان يحدث تمامًا. كان العالم لا يزال رماديًا، والألوان ترفض العودة.

هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.

لكن وسط هذا العالم الرمادي، شعرت أنني وجدت شيئًا.

”….”

كان يبدو وكأنه في متناول يدي، ومع ذلك، كان بعيدًا بشكل لا يمكن تصوره.

“أوكه!”

… لم أستطع أن أفهم تمامًا ما هو.

بــا… خفق! بــا… خفق!

“النية…”

كان بارداً… شبه خالٍ من المشاعر.

بينما كنت أتأمل كلماتها، حاولت فهم ما كانت تحاول قوله، لكنني لم أستطع.

“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”

كان هذا مفهومًا لم أواجهه من قبل.

“أين هو؟”

خاصةً أن المجالات هي أشياء يكتسبها المرء عند اختراق الطبقة الخامسة.

 

“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”

كان هذا لقبًا لم تكن تناديها به سوى عمتها.

ترددت كلمات ديليلا الهادئة من أمامي. كان وجهها قريبًا مني بعض الشيء، لكنها لم تبدُ وكأنها لاحظت ذلك.

… لم أستطع أن أفهم تمامًا ما هو.

“النية، التصور، والتجسيد.”

ليس ذلك فحسب، بل كانت عمتها أيضًا مطلوبة للعدالة.

لم أكن منزعجًا، بل استمعت إلى شرحها باهتمام.

قبل لحظات فقط، كانت عادية تمامًا.

“لا يمكنك اختيار كيفية إنشاء مجالك. المجال هو شيء يتشكل طبيعيًا عندما يحين الوقت المناسب، ويتم إنشاؤه بناءً على تجاربك.”

“الخطوة الأولى لإنشاء مجال هي إدراك ‘النية’.”

لا يمكنني الاختيار؟

“المِرآة. أين هي؟”

… عبستُ قليلًا عند سماع كلماتها، لكنني كنت سريعًا في تقبلها. لم أكن على دراية بكيفية عمل المجالات، وبالتالي لم أكن مدركًا لجميع ما كانت تقوله.

“النية…”

لكن، بشكل عام، النطاقات تتجلى بناءً على تجارب الشخص.

***

إذا كان الأمر كذلك، فكيف سيكون مجالي؟

“ها… ها…”

نظرتُ إلى العالم الرمادي أمامي، كافحتُ لأرى كيف يمكن أن يكون له أي صلة بي.

مررت يدي على جسر أنفي، وأخذت نفسًا عميقًا، لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا لإزالة القشعريرة التي اجتاحت جسدي بالكامل.

“الخطوة الأولى لإنشاء مجال هي إدراك ‘النية’.”

حاولت يائسًا أن أقول شيئًا، لكن الكلمات رفضت الخروج من فمي.

لوّحت ديليلا بيدها، فظهرت مرآة صغيرة.

“لا.”

بحركة من يدها، استدارت المرآة، مما أتاح لي رؤية نفسي، وعندها رأيته أخيرًا.

كيف يمكنني تطوير مجالي؟

عيناي.

ولكن الآن…

لقد كانتا…

في غضون ثوانٍ، رأيت عينيها تتحولان تدريجيًا إلى فراغ، وشعرت بإحساس مرعب يحيط بجسدي بالكامل، وكأن أيادي سوداء غير مرئية ظهرت من العدم وأحكمت قبضتها علي، مما جعلني عاجزًا عن الحركة.

“بيضاوين.”

”….”

رفعتُ رأسي لأنظر إلى ديليلا.

”….”

“هذا هو أول دليل يظهر عند إدراك النية.”

قبل لحظات فقط، كانت عادية تمامًا.

قالت ديليلا، بينما بدأت عيناها تتحولان إلى اللون الأبيض أيضًا.

“ها… ها…”

“يمكنك تسميته استنارة. كل شخص يمتلك نية مختلفة، ويعود الأمر إليك في اكتشاف ما تعنيه نيتك. معظم الأشخاص يدركون النية بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة، ويستغرق ذلك وقتًا طويلًا. لكنك وصلت إليها قبل ذلك، وهذا أمر نادر.”

منعكسًا في بؤبؤيها، رأيت عالماً مقفراً تقف فيه وحيدة، وظهرها مواجه لي.

بصراحة، كنت أواجه صعوبة في متابعة كلماتها.

في نفس الوقت، في وادٍ ناءٍ في بريمير.

كنت أفهم ما تعنيه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراها تتحدث بهذا القدر.

وبينما كان جسدها يرتجف، امتدت يدها إلى جيب تنورتها.

كان الأمر مفاجئًا، ولم أستطع منع عيني من تتبع شفتيها وهي تتحدث.

“أوهك…! أوك…”

’… رؤيتها تتحدث بهذا الشكل يبدو غريبًا بعض الشيء.’

… لم أستطع أن أفهم تمامًا ما هو.

ليس أنني كرهت ذلك.

كانت مستندة بارتياح إلى جدار الزقاق، تحدق بها بمرح.

لكنني سرعان ما استعدت تركيزي وفكرتُ في كلماتها مرة أخرى.

ليس ذلك فحسب، بل كانت عمتها أيضًا مطلوبة للعدالة.

عندها خطرت لي فكرة.

 

“تقول إن النوايا نادرة، وعادةً ما تظهر بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة. حقيقة أنني تمكنت من إدراكها الآن لا بد أن لها علاقة بفتح الحب.”

ترددت كلمات ديليلا الهادئة من أمامي. كان وجهها قريبًا مني بعض الشيء، لكنها لم تبدُ وكأنها لاحظت ذلك.

كنت متأكدًا من ذلك.

“نطاقي مرتبط بالمشاعر الأساسية الستة.”

… كان لدي شعور سابقًا بأنني كنت قريبًا من إدراك شيء ما، لكنني لم أكن متأكدًا مما هو. كنت فقط أعرف أن شيئًا ما كان يشغل بالي في الخلفية.

واصلت ديليلا شرحها بينما خطت خطوة أخرى إلى الخلف.

والآن فهمت.

كيف يمكنني تطوير مجالي؟

“النية…”

“هم؟”

وفي هذا السياق، أدركتُ شيئًا آخر.

 

“نطاقي مرتبط بالمشاعر الأساسية الستة.”

قالت ديليلا، بينما بدأت عيناها تتحولان إلى اللون الأبيض أيضًا.

“ما يأتي بعد النية هو التصور.”

خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.

حركت ديليلا رأسها إلى الخلف وضغطت بإصبعها على صدغها.

 

“فهم عالمك الخاص، وصياغة قوانينك الخاصة.”

أصبحت أنفاسي ثقيلة، وبدأت يداي تتشبثان بعنقي، كما لو كنت أخنق نفسي.

“هم؟”

كيف يمكنني تطوير مجالي؟

“المجال هو مساحة منفصلة بقوانينك الخاصة. قلت سابقًا أنك لا تستطيع اختيار مجالك، لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا.”

“النية…”

واصلت ديليلا شرحها بينما خطت خطوة أخرى إلى الخلف.

“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”

“النية هي الفكرة. التصور هو تطوير تلك الفكرة، والتجسيد هو…”

’… رؤيتها تتحدث بهذا الشكل يبدو غريبًا بعض الشيء.’

توقفت، وبدأ شيء ما يتمدد من جسدها.

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟!”

ببطء، زحف من قدميها، وانتشر في كل زاوية من الغرفة، محطماً العالم الرمادي أمام عيني، ومغلفاً المكان بأكمله.

“هناك ثلاث خطوات لفتح المجال.”

“انظر في عيني.”

ذكريات الماضي بدأت تعود إلى ذهن كيرا، وعندما فكرت في الأمر، أدركت أنها لم ترَ الجثة أبدًا.

”…!”

“لا يمكنك اختيار كيفية إنشاء مجالك. المجال هو شيء يتشكل طبيعيًا عندما يحين الوقت المناسب، ويتم إنشاؤه بناءً على تجاربك.”

تحرك رأسي من تلقاء نفسه.

حقيقة أنها ظهرت وسط مسرح مليء بالشخصيات المهمة دون أن يتم كشفها جعلت كيرا تصدق أن هذا كله مجرد وهم.

في البداية، شعرت بالارتباك، لكن سرعان ما تحول ارتباكي إلى إدراك… ثم إلى رعب وخوف عميق.

بقيت في مكاني لبضع ثوانٍ، قبل أن أقبض يدي وأتنهد.

نظرتها…

… عبستُ قليلًا عند سماع كلماتها، لكنني كنت سريعًا في تقبلها. لم أكن على دراية بكيفية عمل المجالات، وبالتالي لم أكن مدركًا لجميع ما كانت تقوله.

قبل لحظات فقط، كانت عادية تمامًا.

حاولت التحرر، لكن… قبضتها كانت قوية للغاية.

ولكن الآن…

حركت ديليلا رأسها إلى الخلف وضغطت بإصبعها على صدغها.

في غضون ثوانٍ، رأيت عينيها تتحولان تدريجيًا إلى فراغ، وشعرت بإحساس مرعب يحيط بجسدي بالكامل، وكأن أيادي سوداء غير مرئية ظهرت من العدم وأحكمت قبضتها علي، مما جعلني عاجزًا عن الحركة.

منعكسًا في بؤبؤيها، رأيت عالماً مقفراً تقف فيه وحيدة، وظهرها مواجه لي.

منعكسًا في بؤبؤيها، رأيت عالماً مقفراً تقف فيه وحيدة، وظهرها مواجه لي.

خاصةً أن المجالات هي أشياء يكتسبها المرء عند اختراق الطبقة الخامسة.

شعرت بالضآلة في ذلك العالم، و…

“الخطوة الأولى لإنشاء مجال هي إدراك ‘النية’.”

بــا… خفق! بــا… خفق!

“الخطوة الأولى لإنشاء مجال هي إدراك ‘النية’.”

قلبي، الذي كان ينبض بهدوء قبل لحظات، بدأ فجأة ينبض بشدة.

شعرت كيرا أن عقلها أصبح فارغًا.

“أوغ… أوغ…”

____________________________________

أصبحت أنفاسي ثقيلة، وبدأت يداي تتشبثان بعنقي، كما لو كنت أخنق نفسي.

… لم أستطع أن أفهم تمامًا ما هو.

“أوكه!”

“أوهك!”

وحدي، وقفت في وسط عالم مهجور خالٍ من الأكسجين.

وحدي، وقفت في وسط عالم مهجور خالٍ من الأكسجين.

“أوغ… أوغ…”

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟!”

حاولت يائسًا أن أقول شيئًا، لكن الكلمات رفضت الخروج من فمي.

“ما يأتي بعد النية هو التصور.”

كل ما استطعت فعله هو إصدار أصوات تنفس متقطعة بينما كنت أتشبث يائسًا بالهواء القليل الذي استطعت العثور عليه.

“نطاقي مرتبط بالمشاعر الأساسية الستة.”

ثم…

… عبستُ قليلًا عند سماع كلماتها، لكنني كنت سريعًا في تقبلها. لم أكن على دراية بكيفية عمل المجالات، وبالتالي لم أكن مدركًا لجميع ما كانت تقوله.

كل شيء تحطم.

وكيرا شعرت بالغثيان.

“هووووه!”

“النية…”

استنشقت بعمق، وعاد كل شيء من حولي إلى طبيعته.

عندها خطرت لي فكرة.

عينان تواجهان عيني، وقلبي يرتجف، ودون تفكير، تراجعت خطوة إلى الوراء.

“ك-كيف؟”

“ما الذي كان ذلك بحق الجحيم؟!”

إذا كان الأمر كذلك، فكيف سيكون مجالي؟

استغرقني الأمر لحظة كاملة لاستيعاب ما حدث، وعندما فعلت، نظرت مرة أخرى إلى ديليلا.

قلبي، الذي كان ينبض بهدوء قبل لحظات، بدأ فجأة ينبض بشدة.

كانت جالسة أمامي، ساقاها متقاطعتان، وعيناها العسليتان تحدقان بي بعمق.

عمتها…

“كيف كان ذلك؟”

ثم…

”…هل كان هذا أقصى قوتك؟”

***

“لا.”

وفي هذا السياق، أدركتُ شيئًا آخر.

”….”

خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.

“كنت ستتحول إلى جثة بلا روح.”

بينما كنت أتأمل كلماتها، حاولت فهم ما كانت تحاول قوله، لكنني لم أستطع.

أوه، فهمت… لم تكن بحاجة إلى توضيح ذلك.

“النية، التصور، والتجسيد.”

مررت يدي على جسر أنفي، وأخذت نفسًا عميقًا، لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا لإزالة القشعريرة التي اجتاحت جسدي بالكامل.

وحدي، وقفت في وسط عالم مهجور خالٍ من الأكسجين.

الإحساس الذي شعرت به…

كنت أفهم ما تعنيه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراها تتحدث بهذا القدر.

كان من الصعب وصفه، لكن الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أنني لا أريد أبدًا تجربة ذلك مرة أخرى.

هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.

الآن فهمت لماذا تعتبر المجالات مهمة للغاية.

“أوكه!”

إذا كان هذا مجرد لمحة عن القوة التي يمتلكها المجال، فأنا بحاجة إلى بذل قصارى جهدي لتطوير مجالي.

استغرقني الأمر لحظة كاملة لاستيعاب ما حدث، وعندما فعلت، نظرت مرة أخرى إلى ديليلا.

لكن السؤال هو… كيف؟

لكن…

كيف يمكنني تطوير مجالي؟

ذكريات الماضي بدأت تعود إلى ذهن كيرا، وعندما فكرت في الأمر، أدركت أنها لم ترَ الجثة أبدًا.

“لا أعرف ما هي نيتك، لكنها أساس مجالك. الأمر متروك لك لمنحها مفهومًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن يجب أن تفكر فيه بعناية. بمجرد أن يتشكل مجالك بالكامل، سيبقى معك حتى يوم وفاتك.”

في تلك اللحظة، غريزيًا، وصلت إلى جيبي، قبل أن أتوقف.

وقفت ديليلا ببطء.

قالت ديليلا، بينما بدأت عيناها تتحولان إلى اللون الأبيض أيضًا.

بينما كانت تمسح شعرها الأسود الطويل خلف أذنها، ألقت نظرة حولها.

حقيقة أنها ظهرت وسط مسرح مليء بالشخصيات المهمة دون أن يتم كشفها جعلت كيرا تصدق أن هذا كله مجرد وهم.

في تلك اللحظة، غريزيًا، وصلت إلى جيبي، قبل أن أتوقف.

عمتها…

“هذا أصبح سخيفًا.”

لم تستطع سوى تكرار السؤال نفسه.

”….”

خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.

شعرت بنظرة ديليلا، فأخرجت يدي وأريتها كفي الفارغ.

ولكن… ها هي الآن، ما زالت على قيد الحياة.

”….”

كنت بحاجة لأن أكون في أفضل حالاتي لذلك.

خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.

وحدي، وقفت في وسط عالم مهجور خالٍ من الأكسجين.

لقد انتهيت للتو من عرض مسرحي…

أوه، فهمت… لم تكن بحاجة إلى توضيح ذلك.

“أنا مغادرة.”

منعكسًا في بؤبؤيها، رأيت عالماً مقفراً تقف فيه وحيدة، وظهرها مواجه لي.

في خيبة أملها، تلاشى جسد ديليلا وهي تغادر.

حركت ديليلا رأسها إلى الخلف وضغطت بإصبعها على صدغها.

بقيت في مكاني لبضع ثوانٍ، قبل أن أقبض يدي وأتنهد.

خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.

“حسنًا… سأرتاح الآن.”

بينما زادت قوة القبضة، سمعت كيرا صوت عمتها مجددًا.

كل هذا الحديث عن المجالات أرهقني.

“الخطوة الأولى لإنشاء مجال هي إدراك ‘النية’.”

بالإضافة إلى أنني بحاجة إلى أن أكون مستعدًا ليوم الغد، اليوم الذي سيبدأ فيه رسميًا قمة الإمبراطوريات الأربع.

كنت متأكدًا من ذلك.

كنت بحاجة لأن أكون في أفضل حالاتي لذلك.

بــا… خفق! بــا… خفق!

“لا ينبغي أن أتعجل في هذا.”

“لا أعرف ما هي نيتك، لكنها أساس مجالك. الأمر متروك لك لمنحها مفهومًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن يجب أن تفكر فيه بعناية. بمجرد أن يتشكل مجالك بالكامل، سيبقى معك حتى يوم وفاتك.”

وبهذه الأفكار، غيرت ملابسي وغادرت.

لم تستطع سوى تكرار السؤال نفسه.

 

أصبحت أنفاسي ثقيلة، وبدأت يداي تتشبثان بعنقي، كما لو كنت أخنق نفسي.

***

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz a🔥 1004χ_χ🔥 1005Yoy Souls🔥 10063lawe🔥 1007a10🔥 1008Abdulsalam ALsayyed🔥 1009Aisha Fathi🔥 10010Ali AlTahou🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Tamim Ash💎 1008Essam Almuzaini💎 1009Yuosef Alhashmy💎 10010zahib 300💎 100

في نفس الوقت، في وادٍ ناءٍ في بريمير.

الآن فهمت لماذا تعتبر المجالات مهمة للغاية.

“أ-أنتِ… ك-كيف ما زلتِ على قيد الحياة؟”

لكن أين ذهبت؟

اهتز صوت كيرا وهي تحدق في الشخصية التي تقف أمامها.

تحرك رأسي من تلقاء نفسه.

عمتها…

تحرك رأسي من تلقاء نفسه.

كانت تبدو تمامًا كما رأتها آخر مرة، بشعرها الأشقر الطويل، وعينيها الحمراء الياقوتية، وابتسامتها المميزة.

“تقول إن النوايا نادرة، وعادةً ما تظهر بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة. حقيقة أنني تمكنت من إدراكها الآن لا بد أن لها علاقة بفتح الحب.”

كانت مستندة بارتياح إلى جدار الزقاق، تحدق بها بمرح.

 

بعد ظهورها، انتقلتا خارج المسرح وشقتا طريقهما إلى هنا.

“أوهك…! أوك…”

“هل أتوهم…؟”

كان من الصعب وصفه، لكن الشيء الوحيد الذي كنت متأكدًا منه هو أنني لا أريد أبدًا تجربة ذلك مرة أخرى.

شعرت كيرا أن عقلها أصبح فارغًا.

خفضت عينيها بخيبة أمل، ولم أستطع سوى أن أهز كتفي.

كيف يكون ذلك ممكنًا؟

كان الأمر مفاجئًا، ولم أستطع منع عيني من تتبع شفتيها وهي تتحدث.

لقد رأتها تموت بأم عينيها.

وبينما كان جسدها يرتجف، امتدت يدها إلى جيب تنورتها.

ليس ذلك فحسب، بل كانت عمتها أيضًا مطلوبة للعدالة.

هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.

حقيقة أنها ظهرت وسط مسرح مليء بالشخصيات المهمة دون أن يتم كشفها جعلت كيرا تصدق أن هذا كله مجرد وهم.

نظرتها…

“لقد كبرتِ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، كي.”

تحرك رأسي من تلقاء نفسه.

كي…

بصراحة، كنت أواجه صعوبة في متابعة كلماتها.

كان هذا لقبًا لم تكن تناديها به سوى عمتها.

نظرتُ إلى العالم الرمادي أمامي، كافحتُ لأرى كيف يمكن أن يكون له أي صلة بي.

هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.

ليس أنني كرهت ذلك.

وكيرا شعرت بالغثيان.

هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.

“ك-كيف؟”

لكنني سرعان ما استعدت تركيزي وفكرتُ في كلماتها مرة أخرى.

لم تستطع سوى تكرار السؤال نفسه.

“أنا مغادرة.”

كيف يكون هذا ممكنًا؟!

’… رؤيتها تتحدث بهذا الشكل يبدو غريبًا بعض الشيء.’

“الآن، الآن… لنترك الأمور غير المهمة جانبًا. أنتِ تعرفينني يا كي، لن أموت بتلك السهولة. بالإضافة إلى ذلك، لم تري جثتي، أليس كذلك؟ هل اعتقدتِ حقًا أن ذلك كان كافيًا لقتلي؟”

ترجمة: TIFA

ذكريات الماضي بدأت تعود إلى ذهن كيرا، وعندما فكرت في الأمر، أدركت أنها لم ترَ الجثة أبدًا.

… لم أستطع أن أفهم تمامًا ما هو.

في ذلك الوقت، أقنعت نفسها بأن الجسد قد تحول إلى رماد.

“أوهك!”

لكن أين ذهبت؟

“هم؟”

ولكن… ها هي الآن، ما زالت على قيد الحياة.

كانت تبدو تمامًا كما رأتها آخر مرة، بشعرها الأشقر الطويل، وعينيها الحمراء الياقوتية، وابتسامتها المميزة.

عضّت كيرا شفتيها، وبدأ جسدها يرتجف بينما اجتاحتها مشاعر مختلطة.

“ها… ها…”

السيناريو لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

____________________________________

وكلما فكرت في الأمر، أدركت أن هناك شيئًا لا يتناسب مع المنطق.

بالإضافة إلى أنني بحاجة إلى أن أكون مستعدًا ليوم الغد، اليوم الذي سيبدأ فيه رسميًا قمة الإمبراطوريات الأربع.

لكنها لم تحصل على فرصة للتفكير أكثر، لأن صوت عمتها تردد مرة أخرى.

شعرت كيرا أن عقلها أصبح فارغًا.

“أين هو؟”

كافٍ لجعل كيرا ترتجف.

هذه المرة، لم يكن صوت عمتها مرحًا كما كان دائمًا.

… عبستُ قليلًا عند سماع كلماتها، لكنني كنت سريعًا في تقبلها. لم أكن على دراية بكيفية عمل المجالات، وبالتالي لم أكن مدركًا لجميع ما كانت تقوله.

كان بارداً… شبه خالٍ من المشاعر.

كان يبدو وكأنه في متناول يدي، ومع ذلك، كان بعيدًا بشكل لا يمكن تصوره.

كافٍ لجعل كيرا ترتجف.

وحدي، وقفت في وسط عالم مهجور خالٍ من الأكسجين.

“ها… ها…”

عينان تواجهان عيني، وقلبي يرتجف، ودون تفكير، تراجعت خطوة إلى الوراء.

بينما كانت تنظر في عينيها، شعرت كيرا بأنفاسها تتسارع، وذكريات قديمة بدأت تغمر عقلها.

قلبي، الذي كان ينبض بهدوء قبل لحظات، بدأ فجأة ينبض بشدة.

وبينما كان جسدها يرتجف، امتدت يدها إلى جيب تنورتها.

هذا وحده كان كافيًا ليجعلها تفهم أن من أمامها كانت بالفعل عمتها.

هناك، شعرت بصندوق صغير.

“لقد كبرتِ كثيرًا منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، كي.”

شيء كانت تحتفظ به لحالات الطوارئ.

كل ما استطعت فعله هو إصدار أصوات تنفس متقطعة بينما كنت أتشبث يائسًا بالهواء القليل الذي استطعت العثور عليه.

لكن…

كافٍ لجعل كيرا ترتجف.

“كي، أين هو؟”

السيناريو لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

”….!”

“هذا هو أول دليل يظهر عند إدراك النية.”

رفعت كيرا رأسها بسرعة، لتجد وجه عمتها أمامها مباشرة.

تحرك رأسي من تلقاء نفسه.

وقبل أن تستطيع حتى الرد، امتدت يد وأحكمت قبضتها على عنقها.

“فهم عالمك الخاص، وصياغة قوانينك الخاصة.”

“أوهك!”

“أين هو؟”

لم تستطع كيرا سوى أن تشاهد بينما جسدها يُرفع عن الأرض ببطء.

… لم أستطع أن أفهم تمامًا ما هو.

حاولت التحرر، لكن… قبضتها كانت قوية للغاية.

رفعت كيرا رأسها بسرعة، لتجد وجه عمتها أمامها مباشرة.

“أوهك…! أوك…”

شعرت بالضآلة في ذلك العالم، و…

بينما زادت قوة القبضة، سمعت كيرا صوت عمتها مجددًا.

كيف يكون ذلك ممكنًا؟

“أين هو؟”

كانت مستندة بارتياح إلى جدار الزقاق، تحدق بها بمرح.

“المِرآة. أين هي؟”

“يمكنك تسميته استنارة. كل شخص يمتلك نية مختلفة، ويعود الأمر إليك في اكتشاف ما تعنيه نيتك. معظم الأشخاص يدركون النية بعد الوصول إلى الطبقة الرابعة، ويستغرق ذلك وقتًا طويلًا. لكنك وصلت إليها قبل ذلك، وهذا أمر نادر.”

 

توقفت، وبدأ شيء ما يتمدد من جسدها.

 

كان الأمر مفاجئًا، ولم أستطع منع عيني من تتبع شفتيها وهي تتحدث.

____________________________________

في نفس الوقت، في وادٍ ناءٍ في بريمير.

 

السيناريو لم يكن منطقيًا على الإطلاق.

ترجمة: TIFA

رفعت كيرا رأسها بسرعة، لتجد وجه عمتها أمامها مباشرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz a🔥 100
4χ_χ🔥 100
5Yoy Souls🔥 100
63lawe🔥 100
7a10🔥 100
8Abdulsalam ALsayyed🔥 100
9Aisha Fathi🔥 100
10Ali AlTahou🔥 100

كنت متأكدًا من ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط