Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عهد الظلال: نبوءة الدم والنار 7

بعد أن اختفى الحارس، عاد كل شيء إلى الصمت.

“أليثيا قد لا تكون كما تبدو… لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

 

 

لكن لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت ما قبل العاصفة.

 

 

 

ببطء، بدأت البوابة تتحرك، وفتحت على مصراعيها، كاشفة عن شيء لم يكن أي منهما مستعدًا لرؤيته.

“مورفيلان يتحكم بها كما يتحكم بكل شيء. لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

 

 

عالم آخر.

تمتمت أليثيا، صوتها مزيج من الرهبة والانبهار:

 

“توقفي. نحن لسنا وحدنا.”

أرض غريبة، يغطيها ضوء ذهبي، وسماء مرصعة بالنجوم، لكنها… لم تكن نجومًا، بل عيونًا تراقبهما.

 

 

كان يعلم أن كل شيء قد تغير.

تمتمت أليثيا، صوتها مزيج من الرهبة والانبهار:

لكن…

 

 

“ما هذا المكان؟”

“كن أنت من يقرر متى تفتح القيد.”

 

 

رد نوكس، عينيه متسعتان وهو يشعر بالطاقة التي تحيط به، كأنها ترحب به… أو تحذره:

ببطء، بدأت البوابة تتحرك، وفتحت على مصراعيها، كاشفة عن شيء لم يكن أي منهما مستعدًا لرؤيته.

 

تراجع نوكس قليلاً.

“هذا ليس مجرد مكان. إنه الإجابة التي كنا نبحث عنها.”

“لقد كانت معي طوال هذا الوقت. لقد أنقذتني…”

 

“أحيانًا أشعر أن هناك أكثر مما تقولينه. لماذا يعرف مورفيلان الكثير عن هذا المكان؟ ولماذا وافقتِ بسهولة على القدوم معي؟”

عندما عبر نوكس وأليثيا البوابة، شعر وكأنه انتقل إلى عالم آخر تمامًا.

رفع رأسه، نظر إلى النجوم الذهبية التي بدت وكأنها تتنفس، تتغير، تتحرك ببطء كما لو أنها تفكر.

 

بينما كان نوكس وأليثيا يسيران بين الأنقاض، كان الصمت يثقل الهواء.

الهواء كان مختلفًا، مشبعًا بطاقة غريبة تتغلغل في أعماقه، كأن المكان يتعرف عليه، يراقبه، أو ربما… يختبره.

 

 

 

الأرض تحت قدميه لم تكن ترابًا، بل امتدت بلورات سوداء كالأحجار المسننة، تعكس وهجًا خافتًا من السماء التي لم تكن مظلمة تمامًا، بل مضاءة بنجوم تتوهج بلون ذهبي باهت، وكأنها أعين تراقب من بعيد.

 

 

رفع يده، أطلق طاقة شيطانية خالصة، لكن هذه المرة لم تكن عشوائية، لم تكن مجرد قوة متفجرة.

أليثيا كانت تسير بجانبه، بصمت، لكن عيناها لم تتوقفا عن التحرك، تراقبان كل شيء باحترام ممزوج بالحذر.

 

 

لكن داخله، كان يعلم أن هذا ليس صحيحًا.

لم تقل شيئًا… لكنها شعرت، كما شعر هو.

 

 

 

لم يكن هذا مجرد مكان. كان كيانًا حيًا.

 

 

 

ثم… جاء الصوت.

تراجع خطوة، عيناه تمتلئان بارتباك لم يعتد عليه.

 

“لقد كانت معي طوال هذا الوقت. لقد أنقذتني…”

ناعم، لكنه حاد كالنصل. هامس، لكنه مشبع بالقوة.

تمتمت أليثيا، صوتها مزيج من الرهبة والانبهار:

 

 

“نوكس… أنت تلعب لعبة لا تفهم قواعدها.”

 

 

 

توقف نوكس فجأة، شعور غريب ضرب رأسه كما لو أن شيئًا يحاول التسلل إلى عقله.

 

 

 

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، مما أثار قلق أليثيا الفوري.

لكن نوكس لم يكن مقتنعًا تمامًا.

 

رفع يده أمام أليثيا، إشارة للتوقف، وقال بصوت منخفض لكنه محمل باليقين:

اقتربت منه، صوتها يحمل مزيجًا من القلق والانتباه:

 

 

كان يعلم أن كل شيء قد تغير.

“نوكس؟ هل أنت بخير؟”

 

 

واختفت.

لكنه لم يرد فورًا.

“كن أنت من يقرر متى تفتح القيد.”

 

وكأن الزمن الذي كان قد تباطأ، عاد فجأة إلى سرعته الطبيعية.

الصوت في داخله أصبح أكثر وضوحًا، أكثر إلحاحًا:

 

 

بينما استعد الاثنان لاستكشاف الأنقاض، ظل الصوت يتردد في ذهن نوكس.

“الأشخاص الذين تثق بهم ليسوا كما تظن. أليثيا… ستخونك. هذه اللعبة ليست لصالحك.”

 

 

 

نظر نوكس إلى أليثيا، عينيه مليئتان بالشكوك التي لم يكن يريدها.

 

 

قرار.

لكنها… لم تتغير.

لم تقل شيئًا… لكنها شعرت، كما شعر هو.

 

 

كانت نفس النظرة الهادئة التي اعتادها. نفس الثقة الهادئة في نبرتها عندما قالت:

 

 

 

“نوكس، هل سمعت شيئًا؟ هل هناك شيء خطأ؟”

 

 

أليثيا كانت تسير بجانبه، بصمت، لكن عيناها لم تتوقفا عن التحرك، تراقبان كل شيء باحترام ممزوج بالحذر.

تردد للحظة، ثم أومأ برأسه ببطء، صوته أكثر هدوءًا مما ينبغي:

 

 

 

“لا شيء… مجرد صداع.”

 

 

“مهما كان ما ينتظرنا هنا، سأنهي هذه اللعبة بشروطي، وليس بشروط مورفيلان أو أي شخص آخر.”

لكنه لم يكن متأكدًا.

لاحظت أليثيا التغيير في وجه نوكس.

 

كلماتها ضربت شيئًا داخله، لكنه لم يستطع التخلص من تلك الرسالة الغامضة التي زُرعت في ذهنه.

هل كان الصوت مجرد وهم؟

 

 

 

أم أنه حقيقة يحاول أحدهم كشفها له؟

نظر نوكس إلى النقوش، لكن عقله لم يكن هنا.

 

“لا شيء. فقط أفكر.”

بينما استمرا في السير، لم يختفِ الصوت.

تقدم نوكس خطوة، لكن هذه المرة، لم يكن صوته محملًا بالدهشة فقط.

 

خرجت الكلمة من شفتيه، بالكاد مسموعة، كأنها حلم لم يجرؤ على تصديقه.

بل أصبح أكثر إلحاحًا.

بعد أيام من الترحال، عاد نوكس وأليثيا إلى قصر نيفاليس.

 

“نوكس، هل سمعت شيئًا؟ هل هناك شيء خطأ؟”

“مورفيلان لا يهتم لأمرك. إنه يريدك كأداة فقط. والفتاة التي بجانبك… هي جزء من خطته. لا تدعهم يسيطرون عليك.”

أظلمت عينا نوكس قليلًا.

 

لم يكن بحاجة إلى أن يسمع المزيد عن مورفيلان ليعرف أنه لم يكن حليفًا أبدًا.

ضغط نوكس على قبضتيه بقوة.

 

 

 

حاول طرد الصوت، تجاهله، اعتباره مجرد خدعة نفسية.

 

 

 

لكن… جزءًا منه عرف أن هناك شيئًا في هذه الكلمات يثير الشكوك التي كانت تساوره منذ البداية.

 

 

“ثق بحدسك.”

عندما وصلا إلى منطقة مفتوحة داخل العالم الجديد، توقّف نوكس.

وقف في وسط الأنقاض، استدار فجأة نحو أليثيا، صوته أكثر انخفاضًا، لكن أكثر حسمًا:

 

 

كانت مليئة بهياكل حجرية، بقايا مدينة قديمة مكسورة، لكنها لم تفقد رهبتها.

بينما كان نوكس وأليثيا يسيران بين الأنقاض، كان الصمت يثقل الهواء.

 

تقدم نوكس خطوة، لكن هذه المرة، لم يكن صوته محملًا بالدهشة فقط.

وقف في وسط الأنقاض، استدار فجأة نحو أليثيا، صوته أكثر انخفاضًا، لكن أكثر حسمًا:

 

 

“نوكس؟ هل أنت بخير؟”

“أليثيا… لماذا أتيتِ معي حقًا؟”

عالم آخر.

 

لكنني لن أسمح لأحد بأن يستخدمني.”

نظرت إليه بدهشة حقيقية، ثم أجابت بصوت ثابت:

 

 

 

“لأنني وعدتك. لأنني أريد أن أكون بجانبك. لماذا تسألني هذا الآن؟”

اقترب خطوة، عينيه مليئتان بشيء جديد، شيء أكثر حذرًا:

 

كان مألوفًا.

لكن نوكس لم يكن مقتنعًا بعد.

ثم… جاء الصوت.

 

عندما عبر نوكس وأليثيا البوابة، شعر وكأنه انتقل إلى عالم آخر تمامًا.

اقترب خطوة، عينيه مليئتان بشيء جديد، شيء أكثر حذرًا:

شعر بها قبل أن يراها.

 

 

“أحيانًا أشعر أن هناك أكثر مما تقولينه. لماذا يعرف مورفيلان الكثير عن هذا المكان؟ ولماذا وافقتِ بسهولة على القدوم معي؟”

ثم… جاء الصوت.

 

 

لم تغضب أليثيا، ولم تتراجع.

نظرت إليه، ثم قالت بثقة واضحة، لكن تحتها كان هناك شيء آخر، شيء لم يكن واثقًا منه بعد:

 

 

بدلاً من ذلك، أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها كانت تتوقع هذا السؤال.

 

 

 

قالت بهدوء، لكن بنبرة حملت أكثر مما يبدو:

هل كانت حقيقية؟ هل كانت بريئة كما تبدو؟

 

ومع كل خطوة، كان نوكس يشعر أن القرارات التي سيتخذها قريبًا… قد تغير كل شيء.

“نوكس، إذا كنت تشك في نواياي، فلن ألومك. لكنني معك لأنني أؤمن بك. أريد أن أعرف حقيقتك، تمامًا كما تريد أنت.”

نظر نوكس إلى والدته، انتظر أن تكمل، لكنه شعر أنه يعرف الإجابة قبل أن تنطق بها.

 

 

تراجع نوكس قليلاً.

 

 

 

كلماتها ضربت شيئًا داخله، لكنه لم يستطع التخلص من تلك الرسالة الغامضة التي زُرعت في ذهنه.

 

 

بل مع الكلمات التي حُفرت في ذاكرته:

بينما كانا يقفان وسط الأنقاض، نظر نوكس إلى السماء الغريبة، واتخذ قرارًا داخليًا:

لكنه لم يرد فورًا.

 

 

“سأبقى يقظًا. حتى لو كنت أثق بأليثيا الآن، لن أترك أحدًا يخدعني مجددًا.”

 

 

لكن…

رفع رأسه، نظر إلى النجوم الذهبية التي بدت وكأنها تتنفس، تتغير، تتحرك ببطء كما لو أنها تفكر.

 

 

 

ثم قال بصوت عميق، كأنه يوجه كلماته إلى شيء آخر غير أليثيا:

 

 

 

“مهما كان ما ينتظرنا هنا، سأنهي هذه اللعبة بشروطي، وليس بشروط مورفيلان أو أي شخص آخر.”

 

 

 

بينما استعد الاثنان لاستكشاف الأنقاض، ظل الصوت يتردد في ذهن نوكس.

 

 

بينما كانا يقفان وسط الأنقاض، نظر نوكس إلى السماء الغريبة، واتخذ قرارًا داخليًا:

لكنه لم يعد مجرد همسات.

لكنه لم يرد فورًا.

 

 

بل أصبح شيئًا أكثر خطورة.

 

 

 

شيئًا كان يعلم أنه سيراه قريبًا.

 

 

قالت والدته، صوتها لم يكن مجرد تحذير، بل حقيقة مشبعة بالأسى:

بينما كان نوكس وأليثيا يسيران بين الأنقاض، كان الصمت يثقل الهواء.

 

 

“دعيهم يقتربون. هذه المرة، لن أسمح لهم بإبطائنا.”

لكن داخله، لم يكن هناك صمت.

“لأنني وعدتك. لأنني أريد أن أكون بجانبك. لماذا تسألني هذا الآن؟”

 

 

الرسالة التي سمعها من قبل بدأت تتكرر، لكن هذه المرة… كانت مختلفة.

 

 

 

لم يكن مجرد صوت عشوائي، لم يكن همسًا غامضًا كالسابق.

 

 

 

كان مألوفًا.

شعر بها قبل أن يراها.

 

لكنها… لم تتغير.

دافئًا، لكنه مشبع بحزن عميق.

كانت مألوفة.

 

 

“نوكس… أنا هنا لأحذرك، ولأساعدك على رؤية ما لا تستطيع رؤيته.”

لكن نوكس لم يجب.

 

 

توقف نوكس فجأة.

 

 

وكأن الزمن الذي كان قد تباطأ، عاد فجأة إلى سرعته الطبيعية.

شعر بألم غريب في رأسه، ليس كالألم الجسدي المعتاد، بل وكأن شيئًا داخله يتمزق، أو يعيد تشكيل نفسه.

نظر إليها للحظة، وكأن صوته فقد بعضًا من ثباته المعتاد، لكنه قال ببرود مضطرب:

 

لكن في داخله…

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، بينما بدأت أنفاسه تتسارع.

تراجع خطوة، عيناه تمتلئان بارتباك لم يعتد عليه.

 

“نوكس، تذكر هذا: النبوءة ليست لعنة، بل اختيار.”

لاحظت أليثيا على الفور، اقتربت منه، عيناها تمتلئان بالقلق:

عالم آخر.

 

“لقد أصبحت أكثر تحكمًا في طاقتك. هذا مثير للإعجاب.”

“نوكس، هل أنت بخير؟ هذا ليس طبيعيًا. هل هناك شيء يحدث لك؟”

بل أصبح أكثر إلحاحًا.

 

لاحظت أليثيا على الفور، اقتربت منه، عيناها تمتلئان بالقلق:

نظر إليها للحظة، وكأن صوته فقد بعضًا من ثباته المعتاد، لكنه قال ببرود مضطرب:

بعد أيام من الترحال، عاد نوكس وأليثيا إلى قصر نيفاليس.

 

 

“أنا بخير. فقط تابعِ السير.”

 

 

لكنه لم يكن متأكدًا.

لكن داخله، كان يعلم أن هذا ليس صحيحًا.

لكن داخله، كان يعلم أن هذا ليس صحيحًا.

 

بل مع الكلمات التي حُفرت في ذاكرته:

شيء مختلف يحدث.

 

 

 

شيء لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد.

الشكوك التي زرعتها كلمات والدته كانت تتغلغل في عقله، تتشابك مع أفكاره كخيوط عنكبوتية لا يستطيع تمزيقها، لكنه لم يسمح لها بأن تظهر على وجهه.

 

أليثيا ليست عدوك، لكنها قد تكون المفتاح الذي يستخدمه مورفيلان ضدك.”

عندما اقتربا من مركز الأنقاض، حيث امتدت دائرة حجرية ضخمة محفورة في الأرض، أشبه بمسرح قديم، بدأ الضوء يخفت تدريجيًا، كما لو أن المكان ذاته يستعد لشيء قادم.

 

 

“نوكس… أنا هنا لأحذرك، ولأساعدك على رؤية ما لا تستطيع رؤيته.”

ثم، بدا الأمر وكأن الزمن نفسه يتباطأ.

 

 

 

الصوت عاد. لكن هذه المرة، كان أقوى.

 

 

بعد أن اختفى الحارس، عاد كل شيء إلى الصمت.

“لقد كنت دائمًا أقوى مما يعتقدون. لكنك الآن على وشك مواجهة الحقيقة. انظر إليّ، يا بني.”

ناعم، لكنه حاد كالنصل. هامس، لكنه مشبع بالقوة.

 

“ما هذا المكان؟”

أمام عيني نوكس، بدأ الهواء يلتف ويتشكل، كأن طاقة غامضة تحاول نسج شيء من العدم.

 

 

“نوكس… أنت تلعب لعبة لا تفهم قواعدها.”

ببطء، تحولت الهالة الدوامة إلى صورة امرأة.

 

 

 

ملامحها…

 

 

 

كانت مألوفة.

تردد للحظة، ثم أومأ برأسه ببطء، صوته أكثر هدوءًا مما ينبغي:

 

 

عيناها حملتا حنانًا لا يمكن وصفه، لكن خلفه كان هناك حزن لا يقل عمقًا عن الليل.

لكن في داخله…

 

 

كانت والدته.

لكن…

 

 

المرأة التي ماتت يوم ولادته.

اقتربت منه، صوتها يحمل قلقًا صادقًا، أو على الأقل… هكذا بدا.

 

“توقفي. نحن لسنا وحدنا.”

توقف نوكس عن التنفس للحظة.

“أليثيا… لماذا قررتِ مرافقتي؟ ما الذي دفعك حقًا للوقوف بجانبي؟”

 

“لأنني وعدتك. لأنني أريد أن أكون بجانبك. لماذا تسألني هذا الآن؟”

تجمدت ملامحه، عينيه اتسعتا بصدمة حقيقية، مختلفة عن أي شيء شعر به من قبل.

 

 

لاحظت أليثيا على الفور، اقتربت منه، عيناها تمتلئان بالقلق:

“أمي…؟”

لكنها… لم تتغير.

 

ثم، بدا الأمر وكأن الزمن نفسه يتباطأ.

خرجت الكلمة من شفتيه، بالكاد مسموعة، كأنها حلم لم يجرؤ على تصديقه.

“نوكس… أنت تلعب لعبة لا تفهم قواعدها.”

 

“مورفيلان يتحكم بها كما يتحكم بكل شيء. لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

لكنها ابتسمت.

 

 

مُركزة تمامًا.

ابتسامة حزينة، لكنها حقيقية.

“إذا كنتِ معي طوال هذا الوقت، لماذا لم تقولي شيئًا؟ لماذا تركتِني أعاني وحدي؟”

 

 

“أنا هنا لأنني لم أتركك أبدًا، نوكس. روحي دائمًا كانت معك، أراقبك، وأحميك بقدر ما أستطيع.”

“لماذا تخونني؟”

 

 

تقدم نوكس خطوة، لكن هذه المرة، لم يكن صوته محملًا بالدهشة فقط.

“أنت تلعب لعبة خطيرة، نوكس. ومورفيلان… ليس حليفك.”

 

 

كان هناك غضب.

 

 

 

“إذا كنتِ معي طوال هذا الوقت، لماذا لم تقولي شيئًا؟ لماذا تركتِني أعاني وحدي؟”

الآن، كان الشك يسري في عروقه، مثل نار هادئة تنتظر أن تشتعل بالكامل.

 

لكنها… لم تتغير.

نظر إليها بعينيه الحمراوين، اللتين لمعتا بخليط من الألم والاتهام.

 

 

 

“لماذا لم تكوني هناك؟”

 

 

بدأت الصورة تتلاشى ببطء، لكن صوتها ازداد حدة ووضوحًا، كما لو أن آخر كلماتها هي الأهم:

أخفضت والدته عينيها للحظة، وكأن كلمات ابنها قطعت شيئًا بداخلها.

“إذا كانت الحقيقة تحتاج إلى تضحية، فسأكون مستعدًا.

 

 

ثم نظرت إليه مجددًا، والدموع تتلألأ في عينيها:

“توقفي. نحن لسنا وحدنا.”

 

“كن أنت من يقرر متى تفتح القيد.”

“لم أستطع التدخل. لم أكن قوية بما يكفي. لكن الآن، الأمور تغيرت.”

“نوكس، هل سمعت شيئًا؟ هل هناك شيء خطأ؟”

 

لم يكن بحاجة إلى أن يسمع المزيد عن مورفيلان ليعرف أنه لم يكن حليفًا أبدًا.

تقدمت نحوه خطوة، وكأن المسافة بينهما لم تكن مجرد بُعد زمني، بل كانت حاجزًا من الأسرار.

 

 

 

“أنت تلعب لعبة خطيرة، نوكس. ومورفيلان… ليس حليفك.”

لكنه لم يعد مجرد همسات.

 

كانت نفس النظرة الهادئة التي اعتادها. نفس الثقة الهادئة في نبرتها عندما قالت:

أظلمت عينا نوكس قليلًا.

لاحظت أليثيا على الفور، اقتربت منه، عيناها تمتلئان بالقلق:

 

بينما استعد الاثنان لاستكشاف الأنقاض، ظل الصوت يتردد في ذهن نوكس.

لم يكن بحاجة إلى أن يسمع المزيد عن مورفيلان ليعرف أنه لم يكن حليفًا أبدًا.

“الأشخاص الذين تثق بهم ليسوا كما تظن. أليثيا… ستخونك. هذه اللعبة ليست لصالحك.”

 

 

لكن…

“لا تدع أحدًا يستخدمك، لا مورفيلان، ولا أي شخص آخر.”

 

الشكوك التي زرعتها كلمات والدته كانت تتغلغل في عقله، تتشابك مع أفكاره كخيوط عنكبوتية لا يستطيع تمزيقها، لكنه لم يسمح لها بأن تظهر على وجهه.

كلماتها التالية كانت أكثر خطورة.

نظر نوكس إلى والدته، انتظر أن تكمل، لكنه شعر أنه يعرف الإجابة قبل أن تنطق بها.

 

كان يعلم أن هناك أكثر مما تقوله.

“إنه يستخدمك كأداة لتحقيق طموحاته، والفتاة التي تثق بها… أليثيا، قد لا تكون كما تبدو.”

 

 

 

“أليثيا؟”

 

 

هذه المرة لم يكن مجرد تحذير.

قال اسمها بصوت منخفض، لكن في داخله، كان الصوت صاخبًا.

المرأة التي ماتت يوم ولادته.

 

 

“لقد كانت معي طوال هذا الوقت. لقد أنقذتني…”

الرسالة التي سمعها من قبل بدأت تتكرر، لكن هذه المرة… كانت مختلفة.

 

 

تراجع خطوة، عيناه تمتلئان بارتباك لم يعتد عليه.

عندما وصلا إلى منطقة مفتوحة داخل العالم الجديد، توقّف نوكس.

 

 

“لماذا تخونني؟”

لكن… جزءًا منه عرف أن هناك شيئًا في هذه الكلمات يثير الشكوك التي كانت تساوره منذ البداية.

 

“نوكس، تذكر هذا: النبوءة ليست لعنة، بل اختيار.”

قالت والدته، صوتها لم يكن مجرد تحذير، بل حقيقة مشبعة بالأسى:

عيناها حملتا حنانًا لا يمكن وصفه، لكن خلفه كان هناك حزن لا يقل عمقًا عن الليل.

 

 

“لأنها ليست لديها خيارات.”

بدقة.

 

 

“مورفيلان يتحكم بها كما يتحكم بكل شيء. لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

“أليثيا قد لا تكون كما تبدو… لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

 

 

نظر نوكس إلى والدته، انتظر أن تكمل، لكنه شعر أنه يعرف الإجابة قبل أن تنطق بها.

 

 

 

“عدوك الحقيقي هو القيد الذي تضعه على نفسك، الخوف من الحقيقة، والخوف من قبول من تكون.”

 

 

 

بدأت الصورة تتلاشى ببطء، لكن صوتها ازداد حدة ووضوحًا، كما لو أن آخر كلماتها هي الأهم:

شيء لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد.

 

أرض غريبة، يغطيها ضوء ذهبي، وسماء مرصعة بالنجوم، لكنها… لم تكن نجومًا، بل عيونًا تراقبهما.

“نوكس، تذكر هذا: النبوءة ليست لعنة، بل اختيار.”

 

 

 

“أنت الباب، لكنك أيضًا المفتاح.”

 

 

 

“لا تدع أحدًا يستخدمك، لا مورفيلان، ولا أي شخص آخر.”

عندما عبر نوكس وأليثيا البوابة، شعر وكأنه انتقل إلى عالم آخر تمامًا.

 

 

“كن أنت من يقرر متى تفتح القيد.”

تقدمت نحوه خطوة، وكأن المسافة بينهما لم تكن مجرد بُعد زمني، بل كانت حاجزًا من الأسرار.

 

 

واختفت.

 

 

 

وكأن الزمن الذي كان قد تباطأ، عاد فجأة إلى سرعته الطبيعية.

 

 

حاول طرد الصوت، تجاهله، اعتباره مجرد خدعة نفسية.

لاحظت أليثيا التغيير في وجه نوكس.

 

 

 

اقتربت منه، صوتها يحمل قلقًا صادقًا، أو على الأقل… هكذا بدا.

 

 

تراجع نوكس قليلاً.

“نوكس، لقد كنت صامتًا. هل حدث شيء؟”

“لا شيء. فقط أفكر.”

 

 

نظر إليها للحظة.

 

 

تفاجأت بسؤاله للحظة، لكنها أخفت رد فعلها بسرعة.

هل كانت حقيقية؟ هل كانت بريئة كما تبدو؟

نظر نوكس إلى النقوش، لكن عقله لم يكن هنا.

 

 

لكنه أخفى شكوكه، كما اعتاد أن يفعل دائمًا، وقال بصوت بارد لكنه غامض:

ثم انقضوا.

 

 

“لا شيء. فقط أفكر.”

 

 

 

لكن في داخله…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

“نوكس، هل سمعت شيئًا؟ هل هناك شيء خطأ؟”

كان يعلم أن كل شيء قد تغير.

كانت أليثيا تسير بجانب نوكس، تتفحص الرموز المحفورة على الجدران بتركيز عميق، بينما كان نوكس يراقبها بصمت.

 

 

رسائل والدته لم تكن مجرد كلمات.

ثم عاد الصوت مجددًا.

 

رد نوكس، عينيه متسعتان وهو يشعر بالطاقة التي تحيط به، كأنها ترحب به… أو تحذره:

كانت حقيقة غيّرت مسار اللعبة.

 

 

قالت بهدوء، لكن بنبرة حملت أكثر مما يبدو:

الآن، كان الشك يسري في عروقه، مثل نار هادئة تنتظر أن تشتعل بالكامل.

 

 

هل كانت حقيقية؟ هل كانت بريئة كما تبدو؟

وكان يعلم أن النيران ستشتعل قريبًا.

 

 

 

استمرت الرحلة بين أطلال العالم القديم، حيث امتدت الأنقاض كأطراف مدينة منسية، صامتة، لكنها ليست ميتة.

 

 

شيئًا كان يعلم أنه سيراه قريبًا.

كانت أليثيا تسير بجانب نوكس، تتفحص الرموز المحفورة على الجدران بتركيز عميق، بينما كان نوكس يراقبها بصمت.

“نوكس، هل أنت بخير؟ هذا ليس طبيعيًا. هل هناك شيء يحدث لك؟”

 

 

الشكوك التي زرعتها كلمات والدته كانت تتغلغل في عقله، تتشابك مع أفكاره كخيوط عنكبوتية لا يستطيع تمزيقها، لكنه لم يسمح لها بأن تظهر على وجهه.

 

 

“أحيانًا أشعر أن هناك أكثر مما تقولينه. لماذا يعرف مورفيلان الكثير عن هذا المكان؟ ولماذا وافقتِ بسهولة على القدوم معي؟”

قالت أليثيا، وهي تشير إلى أحد الجدران المليئة بالنقوش الغامضة:

 

 

لم تغضب أليثيا، ولم تتراجع.

“هذه الرموز تحكي عن النبوءة. عن وريث يحمل دماء الجحيم والنقاء. يبدو أن هذا المكان كان جزءًا من الطقوس التي كتبت النبوءة.”

“هذه الرموز تحكي عن النبوءة. عن وريث يحمل دماء الجحيم والنقاء. يبدو أن هذا المكان كان جزءًا من الطقوس التي كتبت النبوءة.”

 

اقتربت منه، صوتها يحمل مزيجًا من القلق والانتباه:

نظر نوكس إلى النقوش، لكن عقله لم يكن هنا.

 

 

تقدم نوكس خطوة، لكن هذه المرة، لم يكن صوته محملًا بالدهشة فقط.

بل مع الكلمات التي حُفرت في ذاكرته:

“نوكس، إذا كنت تشك في نواياي، فلن ألومك. لكنني معك لأنني أؤمن بك. أريد أن أعرف حقيقتك، تمامًا كما تريد أنت.”

 

 

“أليثيا قد لا تكون كما تبدو… لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

 

بينما كانا يتقدمان، توقف نوكس فجأة.

 

 

رفع يده أمام أليثيا، إشارة للتوقف، وقال بصوت منخفض لكنه محمل باليقين:

شعر بها قبل أن يراها.

 

 

 

رفع يده أمام أليثيا، إشارة للتوقف، وقال بصوت منخفض لكنه محمل باليقين:

 

 

لاحظت أليثيا التغيير في وجه نوكس.

“توقفي. نحن لسنا وحدنا.”

“لا شيء. فقط أفكر.”

 

بعد أيام من الترحال، عاد نوكس وأليثيا إلى قصر نيفاليس.

لم يمر سوى لحظات حتى بدأت الظلال بالتحرك.

لكنها… لم تتغير.

 

 

ظهرت مخلوقات الظلام مجددًا، لكن هذه المرة كانت مختلفة.

لكن لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت ما قبل العاصفة.

 

 

أكثر عددًا. أكثر شراسة. أكثر سرعة.

 

 

 

أحكمت أليثيا قبضتها على خنجرها، عيناها تراقبان تحركات المخلوقات التي بدأت تحيط بهما من كل جانب.

كانت مألوفة.

 

لكنه لم يكن متأكدًا.

قالت بصوت متوتر لكنه ثابت:

 

 

“عدوك الحقيقي هو القيد الذي تضعه على نفسك، الخوف من الحقيقة، والخوف من قبول من تكون.”

“يبدو أننا جذبنا انتباههم أكثر مما يجب.”

دافئًا، لكنه مشبع بحزن عميق.

 

حاول طرد الصوت، تجاهله، اعتباره مجرد خدعة نفسية.

رد نوكس، بينما بدأ الهواء حوله بالاشتعال بطاقة خافتة، لكنها مكثفة:

“لماذا لم تكوني هناك؟”

 

عندما عبر نوكس وأليثيا البوابة، شعر وكأنه انتقل إلى عالم آخر تمامًا.

“دعيهم يقتربون. هذه المرة، لن أسمح لهم بإبطائنا.”

أمام عيني نوكس، بدأ الهواء يلتف ويتشكل، كأن طاقة غامضة تحاول نسج شيء من العدم.

 

ثم عاد الصوت مجددًا.

ثم انقضوا.

 

 

ملامحها…

حركة سريعة، أشبه بتموج الظلال نفسها، لكن نوكس كان مستعدًا.

“نوكس؟ هل أنت بخير؟”

 

“هذا ليس مجرد مكان. إنه الإجابة التي كنا نبحث عنها.”

رفع يده، أطلق طاقة شيطانية خالصة، لكن هذه المرة لم تكن عشوائية، لم تكن مجرد قوة متفجرة.

شيء لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد.

 

 

بل كانت موجهة.

 

 

كانت حقيقة غيّرت مسار اللعبة.

دقيقة.

رفع يده أمام أليثيا، إشارة للتوقف، وقال بصوت منخفض لكنه محمل باليقين:

 

 

مُركزة تمامًا.

الحزن.

 

بل أصبح أكثر إلحاحًا.

ارتدت المخلوقات للخلف، بعضها اختفى وسط موجة الطاقة، والبعض الآخر تراجع للحظة قبل أن يعود للهجوم.

 

 

 

على الجانب الآخر، كانت أليثيا تتحرك بمرونة وسرعة، كأنها تعرف تمامًا كيف تقاتلهم.

لم يمر سوى لحظات حتى بدأت الظلال بالتحرك.

 

 

لم تكن تضرب بعشوائية، بل تختار نقاط ضعفهم بدقة، كل حركة لها غرض، كل ضربة كانت مُعدّة لإنهاء القتال بسرعة.

 

 

عيناها حملتا حنانًا لا يمكن وصفه، لكن خلفه كان هناك حزن لا يقل عمقًا عن الليل.

قالت بينما كانت تسحب خنجرها من جسد إحدى المخلوقات، عيناها تلمعان بدهشة طفيفة:

 

 

“لقد كانت معي طوال هذا الوقت. لقد أنقذتني…”

“لقد أصبحت أكثر تحكمًا في طاقتك. هذا مثير للإعجاب.”

كان مألوفًا.

 

الأرض تحت قدميه لم تكن ترابًا، بل امتدت بلورات سوداء كالأحجار المسننة، تعكس وهجًا خافتًا من السماء التي لم تكن مظلمة تمامًا، بل مضاءة بنجوم تتوهج بلون ذهبي باهت، وكأنها أعين تراقب من بعيد.

لكن نوكس لم يجب.

 

 

 

كان يراقبها.

 

 

 

بدقة.

“هذا ليس مجرد مكان. إنه الإجابة التي كنا نبحث عنها.”

 

تمتمت أليثيا، صوتها مزيج من الرهبة والانبهار:

بينما كانت تتجنب الهجمات وكأنها تعرف تمامًا كيف سيتحركون، وكأنها قاتلتهم من قبل.

ببطء، بدأت البوابة تتحرك، وفتحت على مصراعيها، كاشفة عن شيء لم يكن أي منهما مستعدًا لرؤيته.

 

قال بصوت هادئ، لكنه محمل بشيء لا يمكن تجاهله:

بعد انتهاء المعركة، وبينما كانا يلتقطان أنفاسهما وسط الأنقاض المتكسرة، استدار نوكس نحو أليثيا، عينيه هذه المرة تحملان أكثر من مجرد مراقبة عادية.

 

 

 

قال بصوت هادئ، لكنه محمل بشيء لا يمكن تجاهله:

 

 

 

“أليثيا… لماذا قررتِ مرافقتي؟ ما الذي دفعك حقًا للوقوف بجانبي؟”

الصوت عاد. لكن هذه المرة، كان أقوى.

 

شيئًا كان يعلم أنه سيراه قريبًا.

تفاجأت بسؤاله للحظة، لكنها أخفت رد فعلها بسرعة.

 

 

“نوكس، لقد كنت صامتًا. هل حدث شيء؟”

نظرت إليه، ثم قالت بثقة واضحة، لكن تحتها كان هناك شيء آخر، شيء لم يكن واثقًا منه بعد:

 

 

 

“لأنني أؤمن بك، نوكس. أنت لست الوحش الذي يحاولون تصويرك به. أنت أكثر من ذلك.”

كان يعلم أن كل شيء قد تغير.

 

توقف نوكس فجأة.

لكن نوكس لم يكن مقتنعًا تمامًا.

بدلاً من ذلك، أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها كانت تتوقع هذا السؤال.

 

كان يعلم أن هناك أكثر مما تقوله.

كان يعلم أن هناك أكثر مما تقوله.

 

 

كلماتها ضربت شيئًا داخله، لكنه لم يستطع التخلص من تلك الرسالة الغامضة التي زُرعت في ذهنه.

ثم عاد الصوت مجددًا.

لكن لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت ما قبل العاصفة.

 

 

لكن…

لم يكن بحاجة إلى أن يسمع المزيد عن مورفيلان ليعرف أنه لم يكن حليفًا أبدًا.

 

هذه المرة لم يكن مجرد تحذير.

هذه المرة لم يكن مجرد تحذير.

استمرت الرحلة بين أطلال العالم القديم، حيث امتدت الأنقاض كأطراف مدينة منسية، صامتة، لكنها ليست ميتة.

 

“أليثيا… لماذا أتيتِ معي حقًا؟”

كان يحمل نبرة أخرى، نبرة لم يسمعها من قبل.

 

 

خرجت الكلمة من شفتيه، بالكاد مسموعة، كأنها حلم لم يجرؤ على تصديقه.

الحزن.

 

 

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، بينما بدأت أنفاسه تتسارع.

“نوكس، تذكر أن الحقيقة ليست دائمًا واضحة.

 

 

أخفضت والدته عينيها للحظة، وكأن كلمات ابنها قطعت شيئًا بداخلها.

أليثيا ليست عدوك، لكنها قد تكون المفتاح الذي يستخدمه مورفيلان ضدك.”

 

 

 

“ثق بحدسك.”

 

 

بدلاً من ذلك، أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها كانت تتوقع هذا السؤال.

أغلق نوكس عينيه للحظة، ثم فتحهما وقد استقر شيء جديد في داخله.

تمتمت أليثيا، صوتها مزيج من الرهبة والانبهار:

 

كان مألوفًا.

قرار.

نظر نوكس إلى والدته، انتظر أن تكمل، لكنه شعر أنه يعرف الإجابة قبل أن تنطق بها.

 

 

“إذا كانت الحقيقة تحتاج إلى تضحية، فسأكون مستعدًا.

“ما هذا المكان؟”

لكنني لن أسمح لأحد بأن يستخدمني.”

 

 

قالت والدته، صوتها لم يكن مجرد تحذير، بل حقيقة مشبعة بالأسى:

بينما استمروا في السير بين الأنقاض، بدا أن الغابة القديمة نفسها تحاول إخفاء ما ينتظرهم.

 

 

 

ومع كل خطوة، كان نوكس يشعر أن القرارات التي سيتخذها قريبًا… قد تغير كل شيء.

لم تغضب أليثيا، ولم تتراجع.

 

 

بعد أيام من الترحال، عاد نوكس وأليثيا إلى قصر نيفاليس.

استمرت الرحلة بين أطلال العالم القديم، حيث امتدت الأنقاض كأطراف مدينة منسية، صامتة، لكنها ليست ميتة.

 

ثم عاد الصوت مجددًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“نوكس؟ هل أنت بخير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط