Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عهد الظلال: نبوءة الدم والنار 7

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بعد أن اختفى الحارس، عاد كل شيء إلى الصمت.

“نوكس… أنت تلعب لعبة لا تفهم قواعدها.”

 

استمرت الرحلة بين أطلال العالم القديم، حيث امتدت الأنقاض كأطراف مدينة منسية، صامتة، لكنها ليست ميتة.

لكن لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت ما قبل العاصفة.

ثم قال بصوت عميق، كأنه يوجه كلماته إلى شيء آخر غير أليثيا:

 

 

ببطء، بدأت البوابة تتحرك، وفتحت على مصراعيها، كاشفة عن شيء لم يكن أي منهما مستعدًا لرؤيته.

 

 

بينما كانت تتجنب الهجمات وكأنها تعرف تمامًا كيف سيتحركون، وكأنها قاتلتهم من قبل.

عالم آخر.

دقيقة.

 

واختفت.

أرض غريبة، يغطيها ضوء ذهبي، وسماء مرصعة بالنجوم، لكنها… لم تكن نجومًا، بل عيونًا تراقبهما.

 

 

“إذا كنتِ معي طوال هذا الوقت، لماذا لم تقولي شيئًا؟ لماذا تركتِني أعاني وحدي؟”

تمتمت أليثيا، صوتها مزيج من الرهبة والانبهار:

 

 

“إنه يستخدمك كأداة لتحقيق طموحاته، والفتاة التي تثق بها… أليثيا، قد لا تكون كما تبدو.”

“ما هذا المكان؟”

 

 

 

رد نوكس، عينيه متسعتان وهو يشعر بالطاقة التي تحيط به، كأنها ترحب به… أو تحذره:

ببطء، تحولت الهالة الدوامة إلى صورة امرأة.

 

 

“هذا ليس مجرد مكان. إنه الإجابة التي كنا نبحث عنها.”

 

 

 

عندما عبر نوكس وأليثيا البوابة، شعر وكأنه انتقل إلى عالم آخر تمامًا.

ارتدت المخلوقات للخلف، بعضها اختفى وسط موجة الطاقة، والبعض الآخر تراجع للحظة قبل أن يعود للهجوم.

 

 

الهواء كان مختلفًا، مشبعًا بطاقة غريبة تتغلغل في أعماقه، كأن المكان يتعرف عليه، يراقبه، أو ربما… يختبره.

كان هناك غضب.

 

شعر بها قبل أن يراها.

الأرض تحت قدميه لم تكن ترابًا، بل امتدت بلورات سوداء كالأحجار المسننة، تعكس وهجًا خافتًا من السماء التي لم تكن مظلمة تمامًا، بل مضاءة بنجوم تتوهج بلون ذهبي باهت، وكأنها أعين تراقب من بعيد.

“هذه الرموز تحكي عن النبوءة. عن وريث يحمل دماء الجحيم والنقاء. يبدو أن هذا المكان كان جزءًا من الطقوس التي كتبت النبوءة.”

 

“نوكس، هل سمعت شيئًا؟ هل هناك شيء خطأ؟”

أليثيا كانت تسير بجانبه، بصمت، لكن عيناها لم تتوقفا عن التحرك، تراقبان كل شيء باحترام ممزوج بالحذر.

 

 

 

لم تقل شيئًا… لكنها شعرت، كما شعر هو.

 

 

“نوكس، هل سمعت شيئًا؟ هل هناك شيء خطأ؟”

لم يكن هذا مجرد مكان. كان كيانًا حيًا.

نظرت إليه، ثم قالت بثقة واضحة، لكن تحتها كان هناك شيء آخر، شيء لم يكن واثقًا منه بعد:

 

قالت والدته، صوتها لم يكن مجرد تحذير، بل حقيقة مشبعة بالأسى:

ثم… جاء الصوت.

“لأنها ليست لديها خيارات.”

 

 

ناعم، لكنه حاد كالنصل. هامس، لكنه مشبع بالقوة.

ضغط نوكس على قبضتيه بقوة.

 

 

“نوكس… أنت تلعب لعبة لا تفهم قواعدها.”

نظر نوكس إلى أليثيا، عينيه مليئتان بالشكوك التي لم يكن يريدها.

 

بينما استمرا في السير، لم يختفِ الصوت.

توقف نوكس فجأة، شعور غريب ضرب رأسه كما لو أن شيئًا يحاول التسلل إلى عقله.

أمام عيني نوكس، بدأ الهواء يلتف ويتشكل، كأن طاقة غامضة تحاول نسج شيء من العدم.

 

عندما وصلا إلى منطقة مفتوحة داخل العالم الجديد، توقّف نوكس.

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، مما أثار قلق أليثيا الفوري.

 

 

 

اقتربت منه، صوتها يحمل مزيجًا من القلق والانتباه:

نظر نوكس إلى والدته، انتظر أن تكمل، لكنه شعر أنه يعرف الإجابة قبل أن تنطق بها.

 

 

“نوكس؟ هل أنت بخير؟”

 

 

لكنني لن أسمح لأحد بأن يستخدمني.”

لكنه لم يرد فورًا.

“نوكس… أنت تلعب لعبة لا تفهم قواعدها.”

 

 

الصوت في داخله أصبح أكثر وضوحًا، أكثر إلحاحًا:

“أليثيا قد لا تكون كما تبدو… لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

 

 

“الأشخاص الذين تثق بهم ليسوا كما تظن. أليثيا… ستخونك. هذه اللعبة ليست لصالحك.”

تقدم نوكس خطوة، لكن هذه المرة، لم يكن صوته محملًا بالدهشة فقط.

 

نظر إليها للحظة.

نظر نوكس إلى أليثيا، عينيه مليئتان بالشكوك التي لم يكن يريدها.

 

 

 

لكنها… لم تتغير.

بعد انتهاء المعركة، وبينما كانا يلتقطان أنفاسهما وسط الأنقاض المتكسرة، استدار نوكس نحو أليثيا، عينيه هذه المرة تحملان أكثر من مجرد مراقبة عادية.

 

لم يكن مجرد صوت عشوائي، لم يكن همسًا غامضًا كالسابق.

كانت نفس النظرة الهادئة التي اعتادها. نفس الثقة الهادئة في نبرتها عندما قالت:

الهواء كان مختلفًا، مشبعًا بطاقة غريبة تتغلغل في أعماقه، كأن المكان يتعرف عليه، يراقبه، أو ربما… يختبره.

 

 

“نوكس، هل سمعت شيئًا؟ هل هناك شيء خطأ؟”

 

 

 

تردد للحظة، ثم أومأ برأسه ببطء، صوته أكثر هدوءًا مما ينبغي:

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، مما أثار قلق أليثيا الفوري.

 

عندما عبر نوكس وأليثيا البوابة، شعر وكأنه انتقل إلى عالم آخر تمامًا.

“لا شيء… مجرد صداع.”

“لا تدع أحدًا يستخدمك، لا مورفيلان، ولا أي شخص آخر.”

 

 

لكنه لم يكن متأكدًا.

 

 

الحزن.

هل كان الصوت مجرد وهم؟

 

 

 

أم أنه حقيقة يحاول أحدهم كشفها له؟

نظر إليها للحظة، وكأن صوته فقد بعضًا من ثباته المعتاد، لكنه قال ببرود مضطرب:

 

 

بينما استمرا في السير، لم يختفِ الصوت.

الرسالة التي سمعها من قبل بدأت تتكرر، لكن هذه المرة… كانت مختلفة.

 

“أنا بخير. فقط تابعِ السير.”

بل أصبح أكثر إلحاحًا.

ضغط نوكس على قبضتيه بقوة.

 

“نوكس، تذكر هذا: النبوءة ليست لعنة، بل اختيار.”

“مورفيلان لا يهتم لأمرك. إنه يريدك كأداة فقط. والفتاة التي بجانبك… هي جزء من خطته. لا تدعهم يسيطرون عليك.”

 

 

أليثيا كانت تسير بجانبه، بصمت، لكن عيناها لم تتوقفا عن التحرك، تراقبان كل شيء باحترام ممزوج بالحذر.

ضغط نوكس على قبضتيه بقوة.

“نوكس، تذكر هذا: النبوءة ليست لعنة، بل اختيار.”

 

كان يحمل نبرة أخرى، نبرة لم يسمعها من قبل.

حاول طرد الصوت، تجاهله، اعتباره مجرد خدعة نفسية.

 

 

تفاجأت بسؤاله للحظة، لكنها أخفت رد فعلها بسرعة.

لكن… جزءًا منه عرف أن هناك شيئًا في هذه الكلمات يثير الشكوك التي كانت تساوره منذ البداية.

 

 

“أنت الباب، لكنك أيضًا المفتاح.”

عندما وصلا إلى منطقة مفتوحة داخل العالم الجديد، توقّف نوكس.

 

 

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، بينما بدأت أنفاسه تتسارع.

كانت مليئة بهياكل حجرية، بقايا مدينة قديمة مكسورة، لكنها لم تفقد رهبتها.

 

 

 

وقف في وسط الأنقاض، استدار فجأة نحو أليثيا، صوته أكثر انخفاضًا، لكن أكثر حسمًا:

الشكوك التي زرعتها كلمات والدته كانت تتغلغل في عقله، تتشابك مع أفكاره كخيوط عنكبوتية لا يستطيع تمزيقها، لكنه لم يسمح لها بأن تظهر على وجهه.

 

لكن…

“أليثيا… لماذا أتيتِ معي حقًا؟”

كلماتها التالية كانت أكثر خطورة.

 

 

نظرت إليه بدهشة حقيقية، ثم أجابت بصوت ثابت:

كان يراقبها.

 

 

“لأنني وعدتك. لأنني أريد أن أكون بجانبك. لماذا تسألني هذا الآن؟”

 

 

لكن في داخله…

لكن نوكس لم يكن مقتنعًا بعد.

“أنت تلعب لعبة خطيرة، نوكس. ومورفيلان… ليس حليفك.”

 

اقترب خطوة، عينيه مليئتان بشيء جديد، شيء أكثر حذرًا:

اقترب خطوة، عينيه مليئتان بشيء جديد، شيء أكثر حذرًا:

بينما استعد الاثنان لاستكشاف الأنقاض، ظل الصوت يتردد في ذهن نوكس.

 

ثم نظرت إليه مجددًا، والدموع تتلألأ في عينيها:

“أحيانًا أشعر أن هناك أكثر مما تقولينه. لماذا يعرف مورفيلان الكثير عن هذا المكان؟ ولماذا وافقتِ بسهولة على القدوم معي؟”

بدلاً من ذلك، أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها كانت تتوقع هذا السؤال.

 

“نوكس، إذا كنت تشك في نواياي، فلن ألومك. لكنني معك لأنني أؤمن بك. أريد أن أعرف حقيقتك، تمامًا كما تريد أنت.”

لم تغضب أليثيا، ولم تتراجع.

“نوكس، تذكر أن الحقيقة ليست دائمًا واضحة.

 

لكن نوكس لم يجب.

بدلاً من ذلك، أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها كانت تتوقع هذا السؤال.

أخفضت والدته عينيها للحظة، وكأن كلمات ابنها قطعت شيئًا بداخلها.

 

 

قالت بهدوء، لكن بنبرة حملت أكثر مما يبدو:

لكن… جزءًا منه عرف أن هناك شيئًا في هذه الكلمات يثير الشكوك التي كانت تساوره منذ البداية.

 

 

“نوكس، إذا كنت تشك في نواياي، فلن ألومك. لكنني معك لأنني أؤمن بك. أريد أن أعرف حقيقتك، تمامًا كما تريد أنت.”

قال بصوت هادئ، لكنه محمل بشيء لا يمكن تجاهله:

 

 

تراجع نوكس قليلاً.

 

 

 

كلماتها ضربت شيئًا داخله، لكنه لم يستطع التخلص من تلك الرسالة الغامضة التي زُرعت في ذهنه.

قالت والدته، صوتها لم يكن مجرد تحذير، بل حقيقة مشبعة بالأسى:

 

 

بينما كانا يقفان وسط الأنقاض، نظر نوكس إلى السماء الغريبة، واتخذ قرارًا داخليًا:

 

 

 

“سأبقى يقظًا. حتى لو كنت أثق بأليثيا الآن، لن أترك أحدًا يخدعني مجددًا.”

 

 

 

رفع رأسه، نظر إلى النجوم الذهبية التي بدت وكأنها تتنفس، تتغير، تتحرك ببطء كما لو أنها تفكر.

تقدم نوكس خطوة، لكن هذه المرة، لم يكن صوته محملًا بالدهشة فقط.

 

“لا شيء… مجرد صداع.”

ثم قال بصوت عميق، كأنه يوجه كلماته إلى شيء آخر غير أليثيا:

الصوت عاد. لكن هذه المرة، كان أقوى.

 

تقدمت نحوه خطوة، وكأن المسافة بينهما لم تكن مجرد بُعد زمني، بل كانت حاجزًا من الأسرار.

“مهما كان ما ينتظرنا هنا، سأنهي هذه اللعبة بشروطي، وليس بشروط مورفيلان أو أي شخص آخر.”

 

 

 

بينما استعد الاثنان لاستكشاف الأنقاض، ظل الصوت يتردد في ذهن نوكس.

ثم قال بصوت عميق، كأنه يوجه كلماته إلى شيء آخر غير أليثيا:

 

لم يكن هذا مجرد مكان. كان كيانًا حيًا.

لكنه لم يعد مجرد همسات.

توقف نوكس فجأة، شعور غريب ضرب رأسه كما لو أن شيئًا يحاول التسلل إلى عقله.

 

 

بل أصبح شيئًا أكثر خطورة.

 

 

لم تكن تضرب بعشوائية، بل تختار نقاط ضعفهم بدقة، كل حركة لها غرض، كل ضربة كانت مُعدّة لإنهاء القتال بسرعة.

شيئًا كان يعلم أنه سيراه قريبًا.

لكن نوكس لم يجب.

 

عالم آخر.

بينما كان نوكس وأليثيا يسيران بين الأنقاض، كان الصمت يثقل الهواء.

لكن في داخله…

 

نظرت إليه، ثم قالت بثقة واضحة، لكن تحتها كان هناك شيء آخر، شيء لم يكن واثقًا منه بعد:

لكن داخله، لم يكن هناك صمت.

 

 

مُركزة تمامًا.

الرسالة التي سمعها من قبل بدأت تتكرر، لكن هذه المرة… كانت مختلفة.

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، بينما بدأت أنفاسه تتسارع.

 

“لقد كنت دائمًا أقوى مما يعتقدون. لكنك الآن على وشك مواجهة الحقيقة. انظر إليّ، يا بني.”

لم يكن مجرد صوت عشوائي، لم يكن همسًا غامضًا كالسابق.

 

 

لكنه أخفى شكوكه، كما اعتاد أن يفعل دائمًا، وقال بصوت بارد لكنه غامض:

كان مألوفًا.

قالت أليثيا، وهي تشير إلى أحد الجدران المليئة بالنقوش الغامضة:

 

بل أصبح أكثر إلحاحًا.

دافئًا، لكنه مشبع بحزن عميق.

“لا شيء… مجرد صداع.”

 

دقيقة.

“نوكس… أنا هنا لأحذرك، ولأساعدك على رؤية ما لا تستطيع رؤيته.”

 

 

“لقد أصبحت أكثر تحكمًا في طاقتك. هذا مثير للإعجاب.”

توقف نوكس فجأة.

لكن في داخله…

 

 

شعر بألم غريب في رأسه، ليس كالألم الجسدي المعتاد، بل وكأن شيئًا داخله يتمزق، أو يعيد تشكيل نفسه.

بدلاً من ذلك، أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها كانت تتوقع هذا السؤال.

 

 

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، بينما بدأت أنفاسه تتسارع.

 

 

 

لاحظت أليثيا على الفور، اقتربت منه، عيناها تمتلئان بالقلق:

 

 

“لقد أصبحت أكثر تحكمًا في طاقتك. هذا مثير للإعجاب.”

“نوكس، هل أنت بخير؟ هذا ليس طبيعيًا. هل هناك شيء يحدث لك؟”

 

 

 

نظر إليها للحظة، وكأن صوته فقد بعضًا من ثباته المعتاد، لكنه قال ببرود مضطرب:

 

 

 

“أنا بخير. فقط تابعِ السير.”

 

 

 

لكن داخله، كان يعلم أن هذا ليس صحيحًا.

كلماتها ضربت شيئًا داخله، لكنه لم يستطع التخلص من تلك الرسالة الغامضة التي زُرعت في ذهنه.

 

 

شيء مختلف يحدث.

 

 

بل أصبح أكثر إلحاحًا.

شيء لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد.

“لا شيء… مجرد صداع.”

 

 

عندما اقتربا من مركز الأنقاض، حيث امتدت دائرة حجرية ضخمة محفورة في الأرض، أشبه بمسرح قديم، بدأ الضوء يخفت تدريجيًا، كما لو أن المكان ذاته يستعد لشيء قادم.

 

 

 

ثم، بدا الأمر وكأن الزمن نفسه يتباطأ.

 

 

أليثيا كانت تسير بجانبه، بصمت، لكن عيناها لم تتوقفا عن التحرك، تراقبان كل شيء باحترام ممزوج بالحذر.

الصوت عاد. لكن هذه المرة، كان أقوى.

 

 

لكنها ابتسمت.

“لقد كنت دائمًا أقوى مما يعتقدون. لكنك الآن على وشك مواجهة الحقيقة. انظر إليّ، يا بني.”

ابتسامة حزينة، لكنها حقيقية.

 

 

أمام عيني نوكس، بدأ الهواء يلتف ويتشكل، كأن طاقة غامضة تحاول نسج شيء من العدم.

 

 

 

ببطء، تحولت الهالة الدوامة إلى صورة امرأة.

 

 

 

ملامحها…

رد نوكس، بينما بدأ الهواء حوله بالاشتعال بطاقة خافتة، لكنها مكثفة:

 

 

كانت مألوفة.

كان مألوفًا.

 

قرار.

عيناها حملتا حنانًا لا يمكن وصفه، لكن خلفه كان هناك حزن لا يقل عمقًا عن الليل.

تجمدت ملامحه، عينيه اتسعتا بصدمة حقيقية، مختلفة عن أي شيء شعر به من قبل.

 

 

كانت والدته.

ثم انقضوا.

 

 

المرأة التي ماتت يوم ولادته.

 

 

 

توقف نوكس عن التنفس للحظة.

 

 

 

تجمدت ملامحه، عينيه اتسعتا بصدمة حقيقية، مختلفة عن أي شيء شعر به من قبل.

 

 

 

“أمي…؟”

 

 

الصوت في داخله أصبح أكثر وضوحًا، أكثر إلحاحًا:

خرجت الكلمة من شفتيه، بالكاد مسموعة، كأنها حلم لم يجرؤ على تصديقه.

 

 

 

لكنها ابتسمت.

“مهما كان ما ينتظرنا هنا، سأنهي هذه اللعبة بشروطي، وليس بشروط مورفيلان أو أي شخص آخر.”

 

استمرت الرحلة بين أطلال العالم القديم، حيث امتدت الأنقاض كأطراف مدينة منسية، صامتة، لكنها ليست ميتة.

ابتسامة حزينة، لكنها حقيقية.

ثم انقضوا.

 

كانت حقيقة غيّرت مسار اللعبة.

“أنا هنا لأنني لم أتركك أبدًا، نوكس. روحي دائمًا كانت معك، أراقبك، وأحميك بقدر ما أستطيع.”

 

 

لم يكن بحاجة إلى أن يسمع المزيد عن مورفيلان ليعرف أنه لم يكن حليفًا أبدًا.

تقدم نوكس خطوة، لكن هذه المرة، لم يكن صوته محملًا بالدهشة فقط.

ارتدت المخلوقات للخلف، بعضها اختفى وسط موجة الطاقة، والبعض الآخر تراجع للحظة قبل أن يعود للهجوم.

 

 

كان هناك غضب.

 

 

 

“إذا كنتِ معي طوال هذا الوقت، لماذا لم تقولي شيئًا؟ لماذا تركتِني أعاني وحدي؟”

 

 

 

نظر إليها بعينيه الحمراوين، اللتين لمعتا بخليط من الألم والاتهام.

قالت بينما كانت تسحب خنجرها من جسد إحدى المخلوقات، عيناها تلمعان بدهشة طفيفة:

 

 

“لماذا لم تكوني هناك؟”

 

 

كانت نفس النظرة الهادئة التي اعتادها. نفس الثقة الهادئة في نبرتها عندما قالت:

أخفضت والدته عينيها للحظة، وكأن كلمات ابنها قطعت شيئًا بداخلها.

بل أصبح شيئًا أكثر خطورة.

 

لكنها ابتسمت.

ثم نظرت إليه مجددًا، والدموع تتلألأ في عينيها:

 

 

 

“لم أستطع التدخل. لم أكن قوية بما يكفي. لكن الآن، الأمور تغيرت.”

 

 

عيناها حملتا حنانًا لا يمكن وصفه، لكن خلفه كان هناك حزن لا يقل عمقًا عن الليل.

تقدمت نحوه خطوة، وكأن المسافة بينهما لم تكن مجرد بُعد زمني، بل كانت حاجزًا من الأسرار.

تفاجأت بسؤاله للحظة، لكنها أخفت رد فعلها بسرعة.

 

لم يكن هذا مجرد مكان. كان كيانًا حيًا.

“أنت تلعب لعبة خطيرة، نوكس. ومورفيلان… ليس حليفك.”

 

 

“أنت تلعب لعبة خطيرة، نوكس. ومورفيلان… ليس حليفك.”

أظلمت عينا نوكس قليلًا.

قرار.

 

 

لم يكن بحاجة إلى أن يسمع المزيد عن مورفيلان ليعرف أنه لم يكن حليفًا أبدًا.

 

 

 

لكن…

 

 

رفع يده أمام أليثيا، إشارة للتوقف، وقال بصوت منخفض لكنه محمل باليقين:

كلماتها التالية كانت أكثر خطورة.

“لم أستطع التدخل. لم أكن قوية بما يكفي. لكن الآن، الأمور تغيرت.”

 

تقدم نوكس خطوة، لكن هذه المرة، لم يكن صوته محملًا بالدهشة فقط.

“إنه يستخدمك كأداة لتحقيق طموحاته، والفتاة التي تثق بها… أليثيا، قد لا تكون كما تبدو.”

 

 

 

“أليثيا؟”

 

 

“ما هذا المكان؟”

قال اسمها بصوت منخفض، لكن في داخله، كان الصوت صاخبًا.

 

 

لاحظت أليثيا التغيير في وجه نوكس.

“لقد كانت معي طوال هذا الوقت. لقد أنقذتني…”

 

 

 

تراجع خطوة، عيناه تمتلئان بارتباك لم يعتد عليه.

 

 

 

“لماذا تخونني؟”

 

 

 

قالت والدته، صوتها لم يكن مجرد تحذير، بل حقيقة مشبعة بالأسى:

 

 

 

“لأنها ليست لديها خيارات.”

“إذا كانت الحقيقة تحتاج إلى تضحية، فسأكون مستعدًا.

 

“لأنني أؤمن بك، نوكس. أنت لست الوحش الذي يحاولون تصويرك به. أنت أكثر من ذلك.”

“مورفيلان يتحكم بها كما يتحكم بكل شيء. لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

 

 

كان هناك غضب.

نظر نوكس إلى والدته، انتظر أن تكمل، لكنه شعر أنه يعرف الإجابة قبل أن تنطق بها.

 

 

رفع يده إلى رأسه، أصابعه تضغط على صدغه، مما أثار قلق أليثيا الفوري.

“عدوك الحقيقي هو القيد الذي تضعه على نفسك، الخوف من الحقيقة، والخوف من قبول من تكون.”

شيء لم يكن مستعدًا لمواجهته بعد.

 

 

بدأت الصورة تتلاشى ببطء، لكن صوتها ازداد حدة ووضوحًا، كما لو أن آخر كلماتها هي الأهم:

 

 

 

“نوكس، تذكر هذا: النبوءة ليست لعنة، بل اختيار.”

لكن لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت ما قبل العاصفة.

 

 

“أنت الباب، لكنك أيضًا المفتاح.”

 

 

 

“لا تدع أحدًا يستخدمك، لا مورفيلان، ولا أي شخص آخر.”

 

 

“أليثيا قد لا تكون كما تبدو… لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

“كن أنت من يقرر متى تفتح القيد.”

 

 

“عدوك الحقيقي هو القيد الذي تضعه على نفسك، الخوف من الحقيقة، والخوف من قبول من تكون.”

واختفت.

لكنه لم يعد مجرد همسات.

 

 

وكأن الزمن الذي كان قد تباطأ، عاد فجأة إلى سرعته الطبيعية.

 

 

 

لاحظت أليثيا التغيير في وجه نوكس.

بدقة.

 

لكن…

اقتربت منه، صوتها يحمل قلقًا صادقًا، أو على الأقل… هكذا بدا.

 

 

ثم عاد الصوت مجددًا.

“نوكس، لقد كنت صامتًا. هل حدث شيء؟”

“لماذا لم تكوني هناك؟”

 

لاحظت أليثيا التغيير في وجه نوكس.

نظر إليها للحظة.

ملامحها…

 

“لأنها ليست لديها خيارات.”

هل كانت حقيقية؟ هل كانت بريئة كما تبدو؟

كان يحمل نبرة أخرى، نبرة لم يسمعها من قبل.

 

 

لكنه أخفى شكوكه، كما اعتاد أن يفعل دائمًا، وقال بصوت بارد لكنه غامض:

 

 

هل كانت حقيقية؟ هل كانت بريئة كما تبدو؟

“لا شيء. فقط أفكر.”

“لقد كانت معي طوال هذا الوقت. لقد أنقذتني…”

 

نظر نوكس إلى والدته، انتظر أن تكمل، لكنه شعر أنه يعرف الإجابة قبل أن تنطق بها.

لكن في داخله…

أم أنه حقيقة يحاول أحدهم كشفها له؟

 

 

كان يعلم أن كل شيء قد تغير.

 

 

 

رسائل والدته لم تكن مجرد كلمات.

بعد أيام من الترحال، عاد نوكس وأليثيا إلى قصر نيفاليس.

 

“نوكس، هل سمعت شيئًا؟ هل هناك شيء خطأ؟”

كانت حقيقة غيّرت مسار اللعبة.

شيئًا كان يعلم أنه سيراه قريبًا.

 

 

الآن، كان الشك يسري في عروقه، مثل نار هادئة تنتظر أن تشتعل بالكامل.

 

 

بل أصبح أكثر إلحاحًا.

وكان يعلم أن النيران ستشتعل قريبًا.

كلماتها ضربت شيئًا داخله، لكنه لم يستطع التخلص من تلك الرسالة الغامضة التي زُرعت في ذهنه.

 

 

استمرت الرحلة بين أطلال العالم القديم، حيث امتدت الأنقاض كأطراف مدينة منسية، صامتة، لكنها ليست ميتة.

قالت بهدوء، لكن بنبرة حملت أكثر مما يبدو:

 

 

كانت أليثيا تسير بجانب نوكس، تتفحص الرموز المحفورة على الجدران بتركيز عميق، بينما كان نوكس يراقبها بصمت.

 

 

“سأبقى يقظًا. حتى لو كنت أثق بأليثيا الآن، لن أترك أحدًا يخدعني مجددًا.”

الشكوك التي زرعتها كلمات والدته كانت تتغلغل في عقله، تتشابك مع أفكاره كخيوط عنكبوتية لا يستطيع تمزيقها، لكنه لم يسمح لها بأن تظهر على وجهه.

“هذا ليس مجرد مكان. إنه الإجابة التي كنا نبحث عنها.”

 

توقف نوكس فجأة، شعور غريب ضرب رأسه كما لو أن شيئًا يحاول التسلل إلى عقله.

قالت أليثيا، وهي تشير إلى أحد الجدران المليئة بالنقوش الغامضة:

 

 

 

“هذه الرموز تحكي عن النبوءة. عن وريث يحمل دماء الجحيم والنقاء. يبدو أن هذا المكان كان جزءًا من الطقوس التي كتبت النبوءة.”

نظر إليها للحظة.

 

ومع كل خطوة، كان نوكس يشعر أن القرارات التي سيتخذها قريبًا… قد تغير كل شيء.

نظر نوكس إلى النقوش، لكن عقله لم يكن هنا.

“هذه الرموز تحكي عن النبوءة. عن وريث يحمل دماء الجحيم والنقاء. يبدو أن هذا المكان كان جزءًا من الطقوس التي كتبت النبوءة.”

 

“دعيهم يقتربون. هذه المرة، لن أسمح لهم بإبطائنا.”

بل مع الكلمات التي حُفرت في ذاكرته:

 

 

كان هناك غضب.

“أليثيا قد لا تكون كما تبدو… لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

 

 

لكنه لم يرد فورًا.

بينما كانا يتقدمان، توقف نوكس فجأة.

“يبدو أننا جذبنا انتباههم أكثر مما يجب.”

 

عندما وصلا إلى منطقة مفتوحة داخل العالم الجديد، توقّف نوكس.

شعر بها قبل أن يراها.

قالت والدته، صوتها لم يكن مجرد تحذير، بل حقيقة مشبعة بالأسى:

 

دافئًا، لكنه مشبع بحزن عميق.

رفع يده أمام أليثيا، إشارة للتوقف، وقال بصوت منخفض لكنه محمل باليقين:

“نوكس، لقد كنت صامتًا. هل حدث شيء؟”

 

 

“توقفي. نحن لسنا وحدنا.”

ثم قال بصوت عميق، كأنه يوجه كلماته إلى شيء آخر غير أليثيا:

 

 

لم يمر سوى لحظات حتى بدأت الظلال بالتحرك.

 

 

 

ظهرت مخلوقات الظلام مجددًا، لكن هذه المرة كانت مختلفة.

“دعيهم يقتربون. هذه المرة، لن أسمح لهم بإبطائنا.”

 

 

أكثر عددًا. أكثر شراسة. أكثر سرعة.

 

 

بعد انتهاء المعركة، وبينما كانا يلتقطان أنفاسهما وسط الأنقاض المتكسرة، استدار نوكس نحو أليثيا، عينيه هذه المرة تحملان أكثر من مجرد مراقبة عادية.

أحكمت أليثيا قبضتها على خنجرها، عيناها تراقبان تحركات المخلوقات التي بدأت تحيط بهما من كل جانب.

 

 

 

قالت بصوت متوتر لكنه ثابت:

 

 

 

“يبدو أننا جذبنا انتباههم أكثر مما يجب.”

 

 

 

رد نوكس، بينما بدأ الهواء حوله بالاشتعال بطاقة خافتة، لكنها مكثفة:

 

 

 

“دعيهم يقتربون. هذه المرة، لن أسمح لهم بإبطائنا.”

لكنه أخفى شكوكه، كما اعتاد أن يفعل دائمًا، وقال بصوت بارد لكنه غامض:

 

 

ثم انقضوا.

 

 

لكن نوكس لم يكن مقتنعًا بعد.

حركة سريعة، أشبه بتموج الظلال نفسها، لكن نوكس كان مستعدًا.

واختفت.

 

 

رفع يده، أطلق طاقة شيطانية خالصة، لكن هذه المرة لم تكن عشوائية، لم تكن مجرد قوة متفجرة.

كان يراقبها.

 

 

بل كانت موجهة.

 

 

أكثر عددًا. أكثر شراسة. أكثر سرعة.

دقيقة.

الحزن.

 

نظر نوكس إلى والدته، انتظر أن تكمل، لكنه شعر أنه يعرف الإجابة قبل أن تنطق بها.

مُركزة تمامًا.

 

 

 

ارتدت المخلوقات للخلف، بعضها اختفى وسط موجة الطاقة، والبعض الآخر تراجع للحظة قبل أن يعود للهجوم.

الصوت في داخله أصبح أكثر وضوحًا، أكثر إلحاحًا:

 

لكنها… لم تتغير.

على الجانب الآخر، كانت أليثيا تتحرك بمرونة وسرعة، كأنها تعرف تمامًا كيف تقاتلهم.

 

 

 

لم تكن تضرب بعشوائية، بل تختار نقاط ضعفهم بدقة، كل حركة لها غرض، كل ضربة كانت مُعدّة لإنهاء القتال بسرعة.

شيئًا كان يعلم أنه سيراه قريبًا.

 

الصوت في داخله أصبح أكثر وضوحًا، أكثر إلحاحًا:

قالت بينما كانت تسحب خنجرها من جسد إحدى المخلوقات، عيناها تلمعان بدهشة طفيفة:

 

 

هذه المرة لم يكن مجرد تحذير.

“لقد أصبحت أكثر تحكمًا في طاقتك. هذا مثير للإعجاب.”

 

 

 

لكن نوكس لم يجب.

الحزن.

 

 

كان يراقبها.

 

 

“نوكس… أنت تلعب لعبة لا تفهم قواعدها.”

بدقة.

 

 

“لا شيء. فقط أفكر.”

بينما كانت تتجنب الهجمات وكأنها تعرف تمامًا كيف سيتحركون، وكأنها قاتلتهم من قبل.

“لقد أصبحت أكثر تحكمًا في طاقتك. هذا مثير للإعجاب.”

 

 

بعد انتهاء المعركة، وبينما كانا يلتقطان أنفاسهما وسط الأنقاض المتكسرة، استدار نوكس نحو أليثيا، عينيه هذه المرة تحملان أكثر من مجرد مراقبة عادية.

بينما كانا يقفان وسط الأنقاض، نظر نوكس إلى السماء الغريبة، واتخذ قرارًا داخليًا:

 

 

قال بصوت هادئ، لكنه محمل بشيء لا يمكن تجاهله:

 

 

بعد أيام من الترحال، عاد نوكس وأليثيا إلى قصر نيفاليس.

“أليثيا… لماذا قررتِ مرافقتي؟ ما الذي دفعك حقًا للوقوف بجانبي؟”

 

 

“لقد كنت دائمًا أقوى مما يعتقدون. لكنك الآن على وشك مواجهة الحقيقة. انظر إليّ، يا بني.”

تفاجأت بسؤاله للحظة، لكنها أخفت رد فعلها بسرعة.

 

 

كان يحمل نبرة أخرى، نبرة لم يسمعها من قبل.

نظرت إليه، ثم قالت بثقة واضحة، لكن تحتها كان هناك شيء آخر، شيء لم يكن واثقًا منه بعد:

“عدوك الحقيقي هو القيد الذي تضعه على نفسك، الخوف من الحقيقة، والخوف من قبول من تكون.”

 

 

“لأنني أؤمن بك، نوكس. أنت لست الوحش الذي يحاولون تصويرك به. أنت أكثر من ذلك.”

نظر إليها بعينيه الحمراوين، اللتين لمعتا بخليط من الألم والاتهام.

 

 

لكن نوكس لم يكن مقتنعًا تمامًا.

 

 

 

كان يعلم أن هناك أكثر مما تقوله.

 

 

 

ثم عاد الصوت مجددًا.

 

 

 

لكن…

 

 

وقف في وسط الأنقاض، استدار فجأة نحو أليثيا، صوته أكثر انخفاضًا، لكن أكثر حسمًا:

هذه المرة لم يكن مجرد تحذير.

 

 

“أليثيا… لماذا أتيتِ معي حقًا؟”

كان يحمل نبرة أخرى، نبرة لم يسمعها من قبل.

“لماذا تخونني؟”

 

“إنه يستخدمك كأداة لتحقيق طموحاته، والفتاة التي تثق بها… أليثيا، قد لا تكون كما تبدو.”

الحزن.

 

 

 

“نوكس، تذكر أن الحقيقة ليست دائمًا واضحة.

“كن أنت من يقرر متى تفتح القيد.”

 

“لأنها ليست لديها خيارات.”

أليثيا ليست عدوك، لكنها قد تكون المفتاح الذي يستخدمه مورفيلان ضدك.”

 

 

 

“ثق بحدسك.”

 

 

تفاجأت بسؤاله للحظة، لكنها أخفت رد فعلها بسرعة.

أغلق نوكس عينيه للحظة، ثم فتحهما وقد استقر شيء جديد في داخله.

 

 

لكن داخله، لم يكن هناك صمت.

قرار.

رسائل والدته لم تكن مجرد كلمات.

 

 

“إذا كانت الحقيقة تحتاج إلى تضحية، فسأكون مستعدًا.

“كن أنت من يقرر متى تفتح القيد.”

لكنني لن أسمح لأحد بأن يستخدمني.”

أحكمت أليثيا قبضتها على خنجرها، عيناها تراقبان تحركات المخلوقات التي بدأت تحيط بهما من كل جانب.

 

وقف في وسط الأنقاض، استدار فجأة نحو أليثيا، صوته أكثر انخفاضًا، لكن أكثر حسمًا:

بينما استمروا في السير بين الأنقاض، بدا أن الغابة القديمة نفسها تحاول إخفاء ما ينتظرهم.

 

 

بينما كان نوكس وأليثيا يسيران بين الأنقاض، كان الصمت يثقل الهواء.

ومع كل خطوة، كان نوكس يشعر أن القرارات التي سيتخذها قريبًا… قد تغير كل شيء.

 

 

تمتمت أليثيا، صوتها مزيج من الرهبة والانبهار:

بعد أيام من الترحال، عاد نوكس وأليثيا إلى قصر نيفاليس.

“لقد كنت دائمًا أقوى مما يعتقدون. لكنك الآن على وشك مواجهة الحقيقة. انظر إليّ، يا بني.”

 

بينما كانا يقفان وسط الأنقاض، نظر نوكس إلى السماء الغريبة، واتخذ قرارًا داخليًا:

“أليثيا قد لا تكون كما تبدو… لكنها ليست عدوك الحقيقي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط