Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 103

المعتقلون (1)
PDF

المعتقلون (1)

كان الوقت مبكرًا في الصباح. خرج خوان من غرفته عند سماع الصوت القادم من ساحة التدريب العسكري. وعند رؤية خوان يخرج من غرفته، نظر إليه الجندي الذي كان يحرس الباب بعينين حائرتين.

“إذًا، هل كنت تحاول قتل ذلك القائد المئوي المسكين للتو؟” سألت هيلا بنبرة مرحة.

“هل الجنود في منتصف تدريبهم الصباحي؟” سأل خوان.

لم يكن الجيش الإمبراطوري يوظف المجندين الإلزاميين. على الرغم من أن المواطنين كانوا يعتبرون جنودًا خلال الأيام الأولى من تأسيس الإمبراطورية، إلا أن نظام التجنيد الإلزامي قد تم إنهاؤه في النهاية عندما اختفى معظم الأعداء القادرين على مهاجمة الإمبراطورية.

“أه، أم… نعم… نعم سيدي.”

تلعثم الجندي وكأنه مرتبك بشأن كيفية معاملة خوان، نظرًا لكونه في نفس الوقت مذنبًا وضيفًا لدى الدوق. ومع ذلك، سرعان ما أظهر الجندي موقفًا محترمًا تجاه خوان، كما لو كان مبهورًا بهيبته.

اعتقد خوان أن المتمردين الذين تحولوا يجب أن يكونوا قد تلوثوا أيضًا بالصدع. في ذاكرته، كان الشمال الشرقي هو أول مكان في الإمبراطورية يجتاحه الصدع. كانت المنطقة الشمالية، التي كانت مشهورة بكونها مركز الصدع، في الأصل إقليمًا بُني على الحدود بين الإمبراطورية والصدع منذ البداية.

“أود إلقاء نظرة.” قال خوان.

لم يكن لدى خوان أي نية للوقوع في استفزاز قائد المئة، لكن القائد لم يدعه وشأنه.

“آه، نعم. سأرشدك إلى ساحة التدريب العسكري.”

كان الوقت مبكرًا في الصباح. خرج خوان من غرفته عند سماع الصوت القادم من ساحة التدريب العسكري. وعند رؤية خوان يخرج من غرفته، نظر إليه الجندي الذي كان يحرس الباب بعينين حائرتين.

قاد الجندي خوان عن طيب خاطر، لكن خوان أدرك أن هناك أمرًا من الدوق بالسماح له بالحركة بحرية داخل المنطقة طالما كان تحت المراقبة.

كانت هجمة القائد المئوي نظيفة ودقيقة للغاية، وكأنها ليست مجرد تدريب؛ استطاع خوان أن يشعر بنيته القاتلة التي صُقلت عبر التمرين المستمر.

كانت ساحة التدريب العسكري أكبر حجمًا مما توقعه خوان، لكنها بدت ضيقة بسبب الجدران السميكة والعالية التي تحيط بها بالكامل. وكان الجو الذي صنعه الجنود وهم يلوحون بسيوفهم مع هتافات متزامنة مليئًا بالحماس الشديد.

بدا القائد المئوي وكأنه ليس لديه أدنى فكرة عما حدث للتو. كان في حالة ذهول عند رؤية السيف الخشبي المنشق قبل لحظات، ولكن فجأة تغيرت رؤيته وكان يتدحرج على أرض ساحة التدريب. وعلاوة على ذلك، كان السيف الخشبي لخوان الآن ممسوكًا من قبل هورهيل. وفي تلك اللحظة، تمكن القائد المئوي من رؤية الدوقة هيلا تقترب منهم من بعيد.

لاحظ خوان أن الجنود الذين كانوا يتدربون في وسط ساحة التدريب العسكري كانوا يلوحون بسيوفهم بطريقة غير مألوفة، وسرعان ما أدرك أنهم كانوا يمارسون الوضعيات الأساسية لسيف البلطيق؛ ومع ذلك، لم يكونوا بارعين جدًا في ذلك.

“هل يستخدمون السيوف بينما هم مجرد جنود؟” سأل خوان.

“هل يستخدمون السيوف بينما هم مجرد جنود؟” سأل خوان.

“هل هم مجندون إلزاميًا؟”

“آه، هؤلاء هم الجنود الذين تشرف عليهم صاحبة السمو بنفسها. قالت إنها تخطط لاختيار عدد منهم وتدريبهم ليصبحوا إما قادة مئة أو فرسانًا.”

“أه، أم… نعم… نعم سيدي.”

أومأ خوان؛ إذ بدوا أقوياء البنية ولديهم عيون حازمة. ومع ذلك، سرعان ما فقد اهتمامه بهم. لم يكن أي منهم يمتلك حتى نصف موهبة سينا. شعر خوان أن جهود هيلا في تدريب الفرسان ستنتهي بنجاح محدود فقط.

وفي الوقت نفسه، أشارت هيلا إلى القائد المئوي الذي كان لا يزال ممددًا على الأرض للذهاب إلى المستوصف.

ما جذب انتباه خوان هو المجموعة الغريبة من الأشخاص الواقفين في زاوية ساحة التدريب العسكري. كانت المجموعة تتكون من مجموعة متنوعة من الأشخاص بغض النظر عن أعمارهم أو أعراقهم—بدءًا من الجنود الشباب إلى الرجال في منتصف العمر ذوي اللحى، وحتى أنصاف البشر كانوا مختلطين بينهم. بدوا أكثر فوضوية وإرهاقًا مقارنة بالمتدربين الآخرين، وكأنهم كانوا يتدربون منذ الفجر.

لم يكن الجيش الإمبراطوري يوظف المجندين الإلزاميين. على الرغم من أن المواطنين كانوا يعتبرون جنودًا خلال الأيام الأولى من تأسيس الإمبراطورية، إلا أن نظام التجنيد الإلزامي قد تم إنهاؤه في النهاية عندما اختفى معظم الأعداء القادرين على مهاجمة الإمبراطورية.

“هل هم مجندون إلزاميًا؟”

“كما توقعت. لقد أدركت ذلك بمجرد نظرة واحدة. هورهيل فظيع في التعليم لأنه عبقري يفتقر إلى التعاطف. كان هناك عدد قليل ممن فهموا تعليم هورهيل جيدًا في الماضي، لكنهم جميعًا رحلوا الآن”، شرحت هيلا.

لم يكن الجيش الإمبراطوري يوظف المجندين الإلزاميين. على الرغم من أن المواطنين كانوا يعتبرون جنودًا خلال الأيام الأولى من تأسيس الإمبراطورية، إلا أن نظام التجنيد الإلزامي قد تم إنهاؤه في النهاية عندما اختفى معظم الأعداء القادرين على مهاجمة الإمبراطورية.

“كما توقعت. لقد أدركت ذلك بمجرد نظرة واحدة. هورهيل فظيع في التعليم لأنه عبقري يفتقر إلى التعاطف. كان هناك عدد قليل ممن فهموا تعليم هورهيل جيدًا في الماضي، لكنهم جميعًا رحلوا الآن”، شرحت هيلا.

في البداية، اعتقد خوان أنهم يجب أن يكونوا مجندين إلزاميين، لكنه سرعان ما صحح فكرته. كانت أيديهم وكواحلهم مقيدة بسلاسل تصدر صوتًا عند تحركها.

“آه، هؤلاء هم الجنود الذين تشرف عليهم صاحبة السمو بنفسها. قالت إنها تخطط لاختيار عدد منهم وتدريبهم ليصبحوا إما قادة مئة أو فرسانًا.”

“كنت أعتقد أن الكلاب والمذنبين فقط هم من يُقيَّدون بالسلاسل في الإقليم الشرقي؟” قال خوان.

قاد الجندي خوان عن طيب خاطر، لكن خوان أدرك أن هناك أمرًا من الدوق بالسماح له بالحركة بحرية داخل المنطقة طالما كان تحت المراقبة.

“أنت محق، سيدي. هؤلاء وحدة العقوبات. إنهم المتمردون من الشمال الشرقي الذين قرروا التحول.” أومأ الجندي برأسه وأجاب.

نادراً ما كان خوان يحمل سيفًا خشبيًا للتدريب. كان ذلك لأن السيف الخشبي كان يتحول إلى كتلة من الفحم بمجرد أن يحقن فيه حتى أقل قدر من المانا. لم يكن هناك أي مادة عادية قادرة على تحمل مانا خوان ما لم تكن مصنوعة من مادة خاصة.

“وحدة العقوبات؟”

“كما توقعت. لقد أدركت ذلك بمجرد نظرة واحدة. هورهيل فظيع في التعليم لأنه عبقري يفتقر إلى التعاطف. كان هناك عدد قليل ممن فهموا تعليم هورهيل جيدًا في الماضي، لكنهم جميعًا رحلوا الآن”، شرحت هيلا.

قطب خوان جبينه عند سماع تفسير الجندي. كانت وحدة العقوبات وحدة تتكون من السجناء الذين لم يُعاقبوا قانونيًا، ولكن بدلاً من ذلك تم إرسالهم إلى الجبهات الخطرة للعمل في الحرب.

“نعم، حسنًا. يمكنك أن تقول ذلك، لأنهم جاؤوا إلى هنا بدلًا من الانضمام إلى متمردي أربالد في النهاية. لحسن الحظ، لا يوجد أحد يغني أغاني غريبة أو يتمتم بأسماء عشوائية، لأن اجتياح الصدع لهم ليس شديدًا جدًا. لن يتم اجتياحهم أكثر بالصدع طالما عاشوا حياة زاهدة لبقية حياتهم.”

تذكر خوان مدى كره هارمون هيلوين لوحدات العقوبات. لقد كان يشعر بالاشمئزاز الشديد من مفهوم وحدات العقوبات؛ ليس فقط لأنها تخفض معنويات الجنود الآخرين في الجبهة، ولكن أيضًا بسبب كثرة حالات هروب السجناء ونهبهم على الخطوط الأمامية، مما تسبب في العديد من المشاكل. لهذه الأسباب، لم يكن خوان يتوقع رؤية وحدة عقوبات داخل الإمبراطورية.

“إننريد دوت كوم”.

“ما الجريمة التي يُعاقبون عليها؟” سأل خوان.

لاحظ خوان أن الجنود الذين كانوا يتدربون في وسط ساحة التدريب العسكري كانوا يلوحون بسيوفهم بطريقة غير مألوفة، وسرعان ما أدرك أنهم كانوا يمارسون الوضعيات الأساسية لسيف البلطيق؛ ومع ذلك، لم يكونوا بارعين جدًا في ذلك.

“عذرًا؟ أعتقد أنني أخبرتك بالفعل. إنهم المتمردون الذين تحولوا.”

ابتسمت هيلا ابتسامة مليئة بالطمع.

كان خوان على وشك أن يسأل الجندي عن سبب استخدام المتمردين الذين تحولوا كجزء من وحدة العقوبات عندما كان ينبغي معاملتهم بشكل لائق بعد اقتلاع الجواسيس، لكنه أغلق فمه بدلاً من ذلك.

“أمسكوا سيوفكم جيدًا! هل انكسرت أصابعكم أم ماذا؟!”

“المتمردون من الشمال الشرقي… الناجون من أربالد والمدينة التي اجتاحها الصدع.”

“هل يستخدمون السيوف بينما هم مجرد جنود؟” سأل خوان.

اعتقد خوان أن المتمردين الذين تحولوا يجب أن يكونوا قد تلوثوا أيضًا بالصدع. في ذاكرته، كان الشمال الشرقي هو أول مكان في الإمبراطورية يجتاحه الصدع. كانت المنطقة الشمالية، التي كانت مشهورة بكونها مركز الصدع، في الأصل إقليمًا بُني على الحدود بين الإمبراطورية والصدع منذ البداية.

“الأفراد الموهوبون؟”

حاول جيرارد جاين منع الصدع من اجتياح الإقليم الشرقي، لكنه فشل—وكان ذلك أول فشل له. وكان فشله هو ما أدى إلى مأساة أربالد.

اعتقد خوان أن المتمردين الذين تحولوا يجب أن يكونوا قد تلوثوا أيضًا بالصدع. في ذاكرته، كان الشمال الشرقي هو أول مكان في الإمبراطورية يجتاحه الصدع. كانت المنطقة الشمالية، التي كانت مشهورة بكونها مركز الصدع، في الأصل إقليمًا بُني على الحدود بين الإمبراطورية والصدع منذ البداية.

“ولكنهم ضحايا للحرب الأهلية بطريقة ما، أليس كذلك؟” سأل خوان.

“بالطبع كانت كذلك. أشعر بخيبة أمل شديدة”، أجابت هيلا.

“نعم، حسنًا. يمكنك أن تقول ذلك، لأنهم جاؤوا إلى هنا بدلًا من الانضمام إلى متمردي أربالد في النهاية. لحسن الحظ، لا يوجد أحد يغني أغاني غريبة أو يتمتم بأسماء عشوائية، لأن اجتياح الصدع لهم ليس شديدًا جدًا. لن يتم اجتياحهم أكثر بالصدع طالما عاشوا حياة زاهدة لبقية حياتهم.”

نظر خوان إلى الجندي الذي قاده إلى ساحة التدريب، لكن الجندي لم يكن لديه أي نية لإيقاف قائد المئة أو شرح هوية خوان.

بالطبع، “بقية حياتهم” لم تكن تعني شيئًا لأفراد وحدة العقوبات. فطالما كانوا في وحدة العقوبات، سيتم إرسالهم إلى أخطر أجزاء الحرب—الخطوط الأمامية، ومعظمهم سيموتون في غضون نصف عام.

لم يكن الجيش الإمبراطوري يوظف المجندين الإلزاميين. على الرغم من أن المواطنين كانوا يعتبرون جنودًا خلال الأيام الأولى من تأسيس الإمبراطورية، إلا أن نظام التجنيد الإلزامي قد تم إنهاؤه في النهاية عندما اختفى معظم الأعداء القادرين على مهاجمة الإمبراطورية.

“أمسكوا سيوفكم جيدًا! هل انكسرت أصابعكم أم ماذا؟!”

“توقف عن العبث”.

الشخص الذي كان يقف أمام وحدة العقوبات ويصرخ عليهم كان قائد مئة مثل هورهيل. سار قائد المئة أمام أحد السجناء وصفع يده المرتجفة. أسقط السجين السيف من يده على الفور.

ثم لاحظ قائد المئة الذي كان يصرخ في المتدربين وجود خوان وحوَّل نظره إليه.

“هل مزقتم بطون أمهاتكم وانضممتم إلى الصدع حتى قبل أن تكتمل ولادتكم؟ هل هذا هو سبب عدم قدرة أصابعكم على العمل بشكل صحيح، هاه؟”

“كنت أعتقد أن الكلاب والمذنبين فقط هم من يُقيَّدون بالسلاسل في الإقليم الشرقي؟” قال خوان.

حدق السجناء في قائد المئة بعيون مليئة بالنية القاتلة، لكن لم يجرؤ أحد على مواجهته.

“المتمردون من الشمال الشرقي… الناجون من أربالد والمدينة التي اجتاحها الصدع.”

كان خوان معجبًا جدًا بعيون السجناء. كانت أعمارهم وأجناسهم وحتى أعراقهم متنوعة، لكن خوان كان يشعر بعزيمة دؤوبة وعاطفة قوية منهم—إرادة قوية للبقاء مهما حدث.

لم يكن الجيش الإمبراطوري يوظف المجندين الإلزاميين. على الرغم من أن المواطنين كانوا يعتبرون جنودًا خلال الأيام الأولى من تأسيس الإمبراطورية، إلا أن نظام التجنيد الإلزامي قد تم إنهاؤه في النهاية عندما اختفى معظم الأعداء القادرين على مهاجمة الإمبراطورية.

“هذا هو السبب الذي جعلهم يقررون التحول كمتمردين رغم المخاطرة بأن يصبحوا جزءًا من وحدة العقوبات.”

“إننريد دوت كوم”.

كان الأمر طبيعيًا، لأنهم كانوا سينتهون مثل الفرسان من رتبة ليندوورم الذين رآهم خوان في زنزانة دورجال إذا اجتاحهم الصدع بالكامل. ارتسمت ابتسامة على وجه خوان.

كانت هجمة القائد المئوي نظيفة ودقيقة للغاية، وكأنها ليست مجرد تدريب؛ استطاع خوان أن يشعر بنيته القاتلة التي صُقلت عبر التمرين المستمر.

ثم لاحظ قائد المئة الذي كان يصرخ في المتدربين وجود خوان وحوَّل نظره إليه.

“سمعتُ أن البرابرة من خلف الحدود شرسون للغاية. دعني أرى مدى شراستك”، قال القائد المئوي.

“من أنت؟ كيف تجرؤ على التسكع هنا بينما يفترض بك أن تكون منشغلًا بالتدريب؟” قال قائد المئة.

كان خوان على وشك أن يسأل الجندي عن سبب استخدام المتمردين الذين تحولوا كجزء من وحدة العقوبات عندما كان ينبغي معاملتهم بشكل لائق بعد اقتلاع الجواسيس، لكنه أغلق فمه بدلاً من ذلك.

تحولت أعين جميع السجناء نحو خوان. كان خوان يبدو كشاب مبتدئ، لذا كان من الطبيعي أن يخطئ قائد المئة في اعتباره متدربًا.

“وحدة العقوبات؟”

“هل تعبر عن أنك لست بحاجة إلى تدريبي؟ يا لك من متدرب وقح. تتصرف بشجاعة، ولكنك حتى تبدو كمن لم يضاجع امرأة من قبل.” قال قائد المئة وهو يعبث بالسيف الخشبي.

“هل يستخدمون السيوف بينما هم مجرد جنود؟” سأل خوان.

لم يكن لدى خوان أي نية للوقوع في استفزاز قائد المئة، لكن القائد لم يدعه وشأنه.

“بالطبع كانت كذلك. أشعر بخيبة أمل شديدة”، أجابت هيلا.

“أحضروا لي سيفًا خشبيًا! يجب أن أرى مدى براعته.” أمر قائد المئة.

“هذا مزعج بعض الشيء، هيلا”، قال خوان بصوت منخفض بينما كان ينثر نية القتل خاصته.

لم يظهر السجناء أي فضول خاص تجاه خوان. لم يكن هذا الوضع جديدًا عليهم، حيث كان هناك دائمًا مجندون جدد متمردون أو مفرطون في الثقة بمهاراتهم.

“لماذا علمتِ القائد المئوي كيفية استخدام سيف البلطيق؟ علاوة على ذلك، يبدو أنكِ تخليتِ عن تعليمه في منتصف الطريق”، قال خوان.

لكن خوان لم يكن يرتدي زي المتدربين، وكان لديه جندي يرشده.

“حسنًا، لكن القائد المئوي بدا وكأنه هاجمني بكل قوته، كما لو أنه لم يكن يهتم إن متُّ.”

نظر خوان إلى الجندي الذي قاده إلى ساحة التدريب، لكن الجندي لم يكن لديه أي نية لإيقاف قائد المئة أو شرح هوية خوان.

‘أظن أن الأمر لن يكون مهمًا، بما أنني أرتدي الأصفاد التي تقيد استخدامي للمانا.’

‘إما أن يكون انضباط جيش الإقليم الشرقي في حالة فوضى، أو…’

“سمعتُ أن البرابرة من خلف الحدود شرسون للغاية. دعني أرى مدى شراستك”، قال القائد المئوي.

“حسنًا، هذا لأنني أمرته بذلك. أخبرته بأنه لا ينبغي أن يقلق ويجب أن يقاتل بكل قوته، لأنه لن يتمكن من هزيمتك على أي حال.”

نظر خوان إلى السيف الخشبي في يده.

“المتمردون من الشمال الشرقي… الناجون من أربالد والمدينة التي اجتاحها الصدع.”

‘سيف خشبي، هاه…’

“أه، أم… نعم… نعم سيدي.”

نادراً ما كان خوان يحمل سيفًا خشبيًا للتدريب. كان ذلك لأن السيف الخشبي كان يتحول إلى كتلة من الفحم بمجرد أن يحقن فيه حتى أقل قدر من المانا. لم يكن هناك أي مادة عادية قادرة على تحمل مانا خوان ما لم تكن مصنوعة من مادة خاصة.

“لماذا علمتِ القائد المئوي كيفية استخدام سيف البلطيق؟ علاوة على ذلك، يبدو أنكِ تخليتِ عن تعليمه في منتصف الطريق”، قال خوان.

‘أظن أن الأمر لن يكون مهمًا، بما أنني أرتدي الأصفاد التي تقيد استخدامي للمانا.’

لم يسبق للقائد المئوي أن رأى أي شخص لديه المهارة للقيام بذلك، ولم يكن يعتقد أن أي شخص قادر على ذلك. لم يستطع إغلاق فمه لبعض الوقت ولم يلاحظ حتى الدم الذي كان يسيل من جرح تلقاه من السيف الخشبي.

هذه المرة، كان على خوان أن يقاتل القائد المئوي باستخدام مهاراته الجسدية فقط دون اللجوء إلى السحر. نظر خوان إلى القائد المئوي دون أن يرفع سيفه.

نظر خوان إلى الجندي الذي قاده إلى ساحة التدريب، لكن الجندي لم يكن لديه أي نية لإيقاف قائد المئة أو شرح هوية خوان.

وفي هذه الأثناء، كان القائد المئوي يحافظ على موقف مسترخٍ عندما قال إنه يريد اختبار مهارات خوان، لكنه أظهر تغييرًا حادًا في موقفه بمجرد أن بدأ القتال.

وفي الوقت نفسه، أشارت هيلا إلى القائد المئوي الذي كان لا يزال ممددًا على الأرض للذهاب إلى المستوصف.

ثم، اندفع القائد المئوي فجأة نحو خوان وأسقط سيفه عليه بكل قوته. كانت ضربة قوية يصعب تفاديها. قد ينتهي الأمر بأي شخص يحاول صد مثل هذه الضربة بأن يُضرب بسيفه الخاص.

لاحظ خوان أن الجنود الذين كانوا يتدربون في وسط ساحة التدريب العسكري كانوا يلوحون بسيوفهم بطريقة غير مألوفة، وسرعان ما أدرك أنهم كانوا يمارسون الوضعيات الأساسية لسيف البلطيق؛ ومع ذلك، لم يكونوا بارعين جدًا في ذلك.

“إننريد دوت كوم”.

“من أنت؟ كيف تجرؤ على التسكع هنا بينما يفترض بك أن تكون منشغلًا بالتدريب؟” قال قائد المئة.

كانت هجمة القائد المئوي نظيفة ودقيقة للغاية، وكأنها ليست مجرد تدريب؛ استطاع خوان أن يشعر بنيته القاتلة التي صُقلت عبر التمرين المستمر.

ما جذب انتباه خوان هو المجموعة الغريبة من الأشخاص الواقفين في زاوية ساحة التدريب العسكري. كانت المجموعة تتكون من مجموعة متنوعة من الأشخاص بغض النظر عن أعمارهم أو أعراقهم—بدءًا من الجنود الشباب إلى الرجال في منتصف العمر ذوي اللحى، وحتى أنصاف البشر كانوا مختلطين بينهم. بدوا أكثر فوضوية وإرهاقًا مقارنة بالمتدربين الآخرين، وكأنهم كانوا يتدربون منذ الفجر.

رأى خوان روح القائد المئوي ونقر بلسانه كما لو أنه توقع تحركاته.

حدق السجناء في قائد المئة بعيون مليئة بالنية القاتلة، لكن لم يجرؤ أحد على مواجهته.

طَقْ!

نظر خوان إلى السيف الخشبي في يده.

دوى صوت تكسير قصير عبر ساحة التدريب، وشعر القائد المئوي بألم حاد في يده. كان السيف الخشبي الذي كان القائد المئوي يمسكه قد انشق إلى نصفين. وعندما التفت برأسه، رأى خوان ينظر إليه بنظرة غير راضية بينما كان يمسك سيفه الخشبي بيد واحدة فقط. كان ذلك السيف الخشبي مغروسًا بين الجزأين المنشقين من السيف الخشبي الذي كان يحمله القائد المئوي.

“المتمردون من الشمال الشرقي… الناجون من أربالد والمدينة التي اجتاحها الصدع.”

لم يستطع القائد المئوي تصديق ما حدث للتو. كانت السيوف الخشبية التي نُقعت في ماء البحر ثم جُففت صلبة وقوية للغاية.

“إذًا؟ ما رأيكِ في مهاراتي؟ هل كانت مخيبة للآمال؟” سأل خوان.

‘وقد شطر مثل هذا السيف الخشبي بشكل عمودي…؟’

ابتسمت هيلا ابتسامة مليئة بالطمع.

لم يسبق للقائد المئوي أن رأى أي شخص لديه المهارة للقيام بذلك، ولم يكن يعتقد أن أي شخص قادر على ذلك. لم يستطع إغلاق فمه لبعض الوقت ولم يلاحظ حتى الدم الذي كان يسيل من جرح تلقاه من السيف الخشبي.

“ما الجريمة التي يُعاقبون عليها؟” سأل خوان.

“هذا مزعج بعض الشيء، هيلا”، قال خوان بصوت منخفض بينما كان ينثر نية القتل خاصته.

في اللحظة التالية، طُرح القائد المئوي إلى الخلف، وكان السيف الخشبي الخاص بخوان ممسوكًا بإحكام في يد هورهيل كما لو كان على وشك الكسر. رفع خوان يده عن مقبض السيف الخشبي.

في اللحظة التالية، طُرح القائد المئوي إلى الخلف، وكان السيف الخشبي الخاص بخوان ممسوكًا بإحكام في يد هورهيل كما لو كان على وشك الكسر. رفع خوان يده عن مقبض السيف الخشبي.

لم يشعر خوان بأي انزعاج عندما اكتشف أن هيلا كانت تحاول اختباره، لأنه كان أيضًا فضوليًا بشأن مستوى الجيش الذي تقوده هيلا هينا. كان خوان وهيلا متشابهين جدًا من حيث أنهما كانا يحاولان التحقق من مهارات الآخر.

“توقف عن العبث”.

“هل هم مجندون إلزاميًا؟”

بدا القائد المئوي وكأنه ليس لديه أدنى فكرة عما حدث للتو. كان في حالة ذهول عند رؤية السيف الخشبي المنشق قبل لحظات، ولكن فجأة تغيرت رؤيته وكان يتدحرج على أرض ساحة التدريب. وعلاوة على ذلك، كان السيف الخشبي لخوان الآن ممسوكًا من قبل هورهيل. وفي تلك اللحظة، تمكن القائد المئوي من رؤية الدوقة هيلا تقترب منهم من بعيد.

“أه، أم… نعم… نعم سيدي.”

“حسنًا، يا لها من صباح حماسي. حان وقت الإفطار. الجميع، ادخلوا وتناولوا الطعام”، قالت هيلا.

بدا القائد المئوي وكأنه ليس لديه أدنى فكرة عما حدث للتو. كان في حالة ذهول عند رؤية السيف الخشبي المنشق قبل لحظات، ولكن فجأة تغيرت رؤيته وكان يتدحرج على أرض ساحة التدريب. وعلاوة على ذلك، كان السيف الخشبي لخوان الآن ممسوكًا من قبل هورهيل. وفي تلك اللحظة، تمكن القائد المئوي من رؤية الدوقة هيلا تقترب منهم من بعيد.

حدق السجناء في خوان لفترة طويلة؛ فقد أسقط القائد المئوي بسهولة. ثم بدأوا جميعًا في التحرك نحو قاعة الطعام.

كان خوان معجبًا جدًا بعيون السجناء. كانت أعمارهم وأجناسهم وحتى أعراقهم متنوعة، لكن خوان كان يشعر بعزيمة دؤوبة وعاطفة قوية منهم—إرادة قوية للبقاء مهما حدث.

وفي الوقت نفسه، أشارت هيلا إلى القائد المئوي الذي كان لا يزال ممددًا على الأرض للذهاب إلى المستوصف.

ما جذب انتباه خوان هو المجموعة الغريبة من الأشخاص الواقفين في زاوية ساحة التدريب العسكري. كانت المجموعة تتكون من مجموعة متنوعة من الأشخاص بغض النظر عن أعمارهم أو أعراقهم—بدءًا من الجنود الشباب إلى الرجال في منتصف العمر ذوي اللحى، وحتى أنصاف البشر كانوا مختلطين بينهم. بدوا أكثر فوضوية وإرهاقًا مقارنة بالمتدربين الآخرين، وكأنهم كانوا يتدربون منذ الفجر.

بعد قليل، لم يتبقَ سوى ثلاثة أشخاص في ساحة التدريب.

أومأ خوان؛ إذ بدوا أقوياء البنية ولديهم عيون حازمة. ومع ذلك، سرعان ما فقد اهتمامه بهم. لم يكن أي منهم يمتلك حتى نصف موهبة سينا. شعر خوان أن جهود هيلا في تدريب الفرسان ستنتهي بنجاح محدود فقط.

“إذًا، هل كنت تحاول قتل ذلك القائد المئوي المسكين للتو؟” سألت هيلا بنبرة مرحة.

نظر خوان إلى السيف الخشبي في يده.

“ألم تقولي أنه ينبغي على المرء دائمًا التدريب بعقلية المعركة الحقيقية؟” حدق خوان في هيلا.

أخذت هيلا السيف الخشبي الذي كان يمسكه هورهيل. كان الجزء الذي أمسكه هورهيل مضغوطًا ومشوَّهًا.

“هذا صحيح. قد تكون هناك أوقات يموت فيها شخص أثناء التدريب. لكن لا ينبغي أن تحدث حالة يقتل فيها متدربٌ مدربَه أبدًا.”

“ألم تقولي أنه ينبغي على المرء دائمًا التدريب بعقلية المعركة الحقيقية؟” حدق خوان في هيلا.

“حسنًا، لكن القائد المئوي بدا وكأنه هاجمني بكل قوته، كما لو أنه لم يكن يهتم إن متُّ.”

‘سيف خشبي، هاه…’

“حسنًا، هذا لأنني أمرته بذلك. أخبرته بأنه لا ينبغي أن يقلق ويجب أن يقاتل بكل قوته، لأنه لن يتمكن من هزيمتك على أي حال.”

‘وقد شطر مثل هذا السيف الخشبي بشكل عمودي…؟’

‘كما توقعت…’

وفي الوقت نفسه، أشارت هيلا إلى القائد المئوي الذي كان لا يزال ممددًا على الأرض للذهاب إلى المستوصف.

لم يشعر خوان بأي انزعاج عندما اكتشف أن هيلا كانت تحاول اختباره، لأنه كان أيضًا فضوليًا بشأن مستوى الجيش الذي تقوده هيلا هينا. كان خوان وهيلا متشابهين جدًا من حيث أنهما كانا يحاولان التحقق من مهارات الآخر.

“هذا صحيح. قد تكون هناك أوقات يموت فيها شخص أثناء التدريب. لكن لا ينبغي أن تحدث حالة يقتل فيها متدربٌ مدربَه أبدًا.”

ما أزعج خوان كان القائد المئوي نفسه. ليس لأن مهاراته كانت سيئة—بل كانت جيدة للغاية. شعر خوان أنه كان أفضل بكثير من فرسان رتبة الزهرة الزرقاء.

‘كما توقعت…’

‘لكن.’

“هل مزقتم بطون أمهاتكم وانضممتم إلى الصدع حتى قبل أن تكتمل ولادتكم؟ هل هذا هو سبب عدم قدرة أصابعكم على العمل بشكل صحيح، هاه؟”

“لماذا علمتِ القائد المئوي كيفية استخدام سيف البلطيق؟ علاوة على ذلك، يبدو أنكِ تخليتِ عن تعليمه في منتصف الطريق”، قال خوان.

“قدني الفرقة الرابعة يا خوان. ثم سأمنحك الإقليم الشرقي.”

كان خوان يعتقد أن القائد المئوي كان ماهرًا، لكن هذا يعني فقط أنه كان أفضل من القادة المئويين “العاديين”. شعر خوان أن القائد المئوي سيكون أقوى بكثير لو استخدم فقط تقنيات السيف العملية البسيطة بدلاً من محاولة استخدام سيف البلطيق بطريقة غير ماهرة.

كان خوان على وشك أن يسأل الجندي عن سبب استخدام المتمردين الذين تحولوا كجزء من وحدة العقوبات عندما كان ينبغي معاملتهم بشكل لائق بعد اقتلاع الجواسيس، لكنه أغلق فمه بدلاً من ذلك.

“كما توقعت. لقد أدركت ذلك بمجرد نظرة واحدة. هورهيل فظيع في التعليم لأنه عبقري يفتقر إلى التعاطف. كان هناك عدد قليل ممن فهموا تعليم هورهيل جيدًا في الماضي، لكنهم جميعًا رحلوا الآن”، شرحت هيلا.

لكن خوان لم يكن يرتدي زي المتدربين، وكان لديه جندي يرشده.

‘إذًا لقد كان تلميذًا لهورهيل.’

لم يكن الجيش الإمبراطوري يوظف المجندين الإلزاميين. على الرغم من أن المواطنين كانوا يعتبرون جنودًا خلال الأيام الأولى من تأسيس الإمبراطورية، إلا أن نظام التجنيد الإلزامي قد تم إنهاؤه في النهاية عندما اختفى معظم الأعداء القادرين على مهاجمة الإمبراطورية.

أمال خوان رأسه متسائلًا بينما استذكر كيف تحسنت مهارات سينا بشكل كبير في غضون أيام قليلة فقط ببعض الإرشادات من هورهيل.

“إذًا؟ ما رأيكِ في مهاراتي؟ هل كانت مخيبة للآمال؟” سأل خوان.

‘لا—ربما موهبة سينا كانت استثنائية للغاية. بدلاً من أن يكون هورهيل معلمًا جيدًا، ربما كانت سينا وهورهيل مجرد عبقريين أصبحا فرسانًا نخبويين في سن مبكرة جدًا.’

“قدني الفرقة الرابعة يا خوان. ثم سأمنحك الإقليم الشرقي.”

“إذًا؟ ما رأيكِ في مهاراتي؟ هل كانت مخيبة للآمال؟” سأل خوان.

“عذرًا؟ أعتقد أنني أخبرتك بالفعل. إنهم المتمردون الذين تحولوا.”

“بالطبع كانت كذلك. أشعر بخيبة أمل شديدة”، أجابت هيلا.

“هل مزقتم بطون أمهاتكم وانضممتم إلى الصدع حتى قبل أن تكتمل ولادتكم؟ هل هذا هو سبب عدم قدرة أصابعكم على العمل بشكل صحيح، هاه؟”

أخذت هيلا السيف الخشبي الذي كان يمسكه هورهيل. كان الجزء الذي أمسكه هورهيل مضغوطًا ومشوَّهًا.

حدق السجناء في قائد المئة بعيون مليئة بالنية القاتلة، لكن لم يجرؤ أحد على مواجهته.

“أنا محبطة جدًا لدرجة أنني بدأت أفكر في إبقائك بجانبي. في حال لم تكن تعلم، أنا مغرمة جدًا بالأفراد الموهوبين”، قالت هيلا وهي تلاعب بالسيف الخشبي.

اعتقد خوان أن المتمردين الذين تحولوا يجب أن يكونوا قد تلوثوا أيضًا بالصدع. في ذاكرته، كان الشمال الشرقي هو أول مكان في الإمبراطورية يجتاحه الصدع. كانت المنطقة الشمالية، التي كانت مشهورة بكونها مركز الصدع، في الأصل إقليمًا بُني على الحدود بين الإمبراطورية والصدع منذ البداية.

“الأفراد الموهوبون؟”

“ألم تقولي أنه ينبغي على المرء دائمًا التدريب بعقلية المعركة الحقيقية؟” حدق خوان في هيلا.

“تلك الأصفاد”، قالت هيلا وهي تشير إلى الأصفاد المثبطة للمانا حول يدي خوان. “لم أرَ من قبل أي شخص قادر على القتال بشكل صحيح حتى وهو مقيد بتلك الأصفاد. وهذا ينطبق بشكل خاص على أولئك الذين لديهم غرور مرتفع.”

“توقف عن العبث”.

ابتسمت هيلا ابتسامة مليئة بالطمع.

‘إذًا لقد كان تلميذًا لهورهيل.’

“قدني الفرقة الرابعة يا خوان. ثم سأمنحك الإقليم الشرقي.”

“هل يستخدمون السيوف بينما هم مجرد جنود؟” سأل خوان.

“كنت أعتقد أن الكلاب والمذنبين فقط هم من يُقيَّدون بالسلاسل في الإقليم الشرقي؟” قال خوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط