Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عهد الظلال: نبوءة الدم والنار 8

رقصة الخيانة

رقصة الخيانة

كانت القاعة الملكية تغص بالحضور، أصوات الهمسات تتردد بين الجدران العالية، والحراس يقفون في صمت مشحون.

 

 

رفع عينيه نحو السماء، والليل ينعكس في نظراته كنهاية مجهولة.

في صدر القاعة، جلس مورفيلان على عرشه، كأن المكان بأكمله يدور حوله.

للمرة الأولى، وقف مورفيلان بين الأنقاض، وجهه ممتقع.

 

 

عينيه تلمعان ببريق خبيث، وابتسامته تحمل يقينًا غريبًا، وكأنه يعرف كل شيء حدث في الأنقاض.

كانت القاعة الملكية تغص بالحضور، أصوات الهمسات تتردد بين الجدران العالية، والحراس يقفون في صمت مشحون.

 

قال بصوت خافت، لكنه كان محملًا بكل الأسى الممكن:

قال الملك بصوته العميق، الذي حمل في طياته سخرية أكثر من الترحيب:

ثم أمال رأسه قليلًا، نظراته تتحول إلى شيء أكثر برودة.

 

 

“نوكس، حفيدي العزيز. يبدو أنك عدت إلينا سالمًا. هل وجدت الإجابات التي كنت تبحث عنها؟”

رد بصوت هادئ، لكن كل كلمة كانت تحمل ثقل التجربة التي عاد بها:

 

“مورفيلان، كنت تخطط لهذا منذ البداية.”

تقدم نوكس بخطوات ثابتة نحو مركز القاعة، عيناه تراقبان مورفيلان بحذر، كأنه يراه لأول مرة.

 

 

“لم يكن يجب أن تفعل هذا.”

رد بصوت هادئ، لكن كل كلمة كانت تحمل ثقل التجربة التي عاد بها:

بل مجرد رجل، يختبئ خلف سلطته، ينسج الخيوط، ثم يجلس ليشاهد من يسقط فيها.

 

يدها التي حملت الخنجر لا تزال ترتجف، كأنها تحمل وزن خطيئة لا تُغتفر.

“وجدت الإجابات، لكنها لم تكن عني فقط. بل عنك أيضًا، وعن اللعبة التي تحاول أن تلعبها.”

“لكن الذكاء وحده لا يكفي للبقاء في هذه المملكة. القوة… هي كل شيء.”

 

 

ضحك مورفيلان بخفة، لكنه لم ينكر شيئًا.

 

 

 

“أوه، حفيدي الذكي. دائمًا ما كنت أُعجب بذكائك.”

تحركت ببطء، خطوة… ثم أخرى.

 

ثم قال لنفسه، بصوت خافت، لكنه مليء باليقين:

ثم أمال رأسه قليلًا، نظراته تتحول إلى شيء أكثر برودة.

 

 

 

“لكن الذكاء وحده لا يكفي للبقاء في هذه المملكة. القوة… هي كل شيء.”

 

 

قال الملك بصوته العميق، الذي حمل في طياته سخرية أكثر من الترحيب:

بينما كان الحديث يدور بينهما، كانت أليثيا تقف بجانب نوكس، يدها تقبض على خنجر صغير، مخفي تحت عباءتها.

 

 

 

عيناها لم تظهرا أي شيء غير مألوف، لكن داخلها…

 

 

 

كان هناك صراع أكبر من الكلمات.

 

 

 

قال نوكس بنبرة أكثر حدة، عيناه تضيئان بتوهج خافت:

 

 

كانت عيناه مشتعلة بالخذلان، تتوهجان بلون قرمزي قاتم وهو يحدق في أليثيا، التي وقفت أمامه، وجهها غارق في الدموع.

“مورفيلان، كنت تخطط لهذا منذ البداية.”

 

 

“وكنتِ أنتِ من قرر أن تكوني خنجري.”

“أردتني أن أفتح القيد، لكنك لا تثق بي.”

كان في قلبه.

 

“أليثيا أثبتت ولاءها، وكنت غبيًا بما يكفي لتثق بها.”

“أنت خائف من قوتي.”

 

 

“أليثيا…”

ينكر الملك شيئًا.

“إذا كان هذا العالم لا يرى فيّ سوى لعنة…”

 

“كنتِ خياري الوحيد…”

اكتفى فقط بأن ابتسم، ابتسامة باردة كحد شفرة.

بدأت الطاقة الشيطانية تتسرب من جسده، كثيفة، كأنها لهب حي يبتلع القاعة.

 

في صدر القاعة، جلس مورفيلان على عرشه، كأن المكان بأكمله يدور حوله.

“أنت محق، نوكس. قوتك تخيفني، لكنها أيضًا خطر على هذه المملكة.”

 

 

بدأت الطاقة الشيطانية تتسرب من جسده، كثيفة، كأنها لهب حي يبتلع القاعة.

“النبوءة تقول إنك ستدمر كل شيء.”

 

 

“أنا آسفة، نوكس.”

“لا يمكنني المخاطرة بتركك حيًا.”

قال بصوت بُترت منه كل حرارة ممكنة:

 

“لا تدعوه يخرج من هنا حيًا!”

في تلك اللحظة…

رفع نوكس يده إلى الفراغ بجانبه، همس بكلمة لم يُسمع بها في هذه الأرض منذ قرون:

 

استدار نوكس، عينيه تتوهجان بلون قرمزي نقي، أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.

تحركت أليثيا.

عينيه تلمعان ببريق خبيث، وابتسامته تحمل يقينًا غريبًا، وكأنه يعرف كل شيء حدث في الأنقاض.

 

 

كان الخنجر لا يزال مخفيًا، لكنه كان جاهزًا.

 

 

رفع نوكس نظره إلى الملك، عينيه تتوهجان بوميض قرمزي قاتم.

تحركت ببطء، خطوة… ثم أخرى.

جزءًا من خطته.

 

استدار نوكس، عينيه تتوهجان بلون قرمزي نقي، أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.

ترددت. للحظة، عيناها امتلأتا بالدموع.

“لكن الحقيقة أنك أطلقت شيئًا لن تستطيع السيطرة عليه.”

 

ابتسم، لكنها لم تكن ابتسامة بشرية.

لكنها لم تتوقف.

 

 

قال نوكس بنبرة أكثر حدة، عيناه تضيئان بتوهج خافت:

لم يكن هناك خيار.

 

 

“أنت محق، نوكس. قوتك تخيفني، لكنها أيضًا خطر على هذه المملكة.”

قالت أليثيا بصوت منخفض :

 

 

 

“أنا آسفة، نوكس.”

 

 

 

ثم…طَعنَته.

عيناها لم تظهرا أي شيء غير مألوف، لكن داخلها…

 

 

لم يستطع نوكس أن يستدير في الوقت المناسب.

“لم يكن لدي خيار، نوكس.”

 

 

لم يستطع حتى أن يتجنب الألم.

 

 

 

شعر بالنصل يخترق ظهره، يصل عميقًا إلى روحه قبل جسده.

“وسأكتب نهايتي بيدي.”

 

“كيف لطعنتكِ أن تأتي بهذا العنف؟”

لم يكن الألم في الجسد فقط.

“إذا كان هذا هو الثمن…”

 

“اقتلوه!”

بل كان في القلب.

وتحركت الظلال.

 

ارتخت قدماه، وسقط على ركبتيه، عينيه مليئتان بالدهشة والخذلان.

ارتخت قدماه، وسقط على ركبتيه، عينيه مليئتان بالدهشة والخذلان.

نظره استقر على أليثيا، لكنها لم تستطع أن تلتقي به.

 

 

رفع رأسه ببطء، نظر إلى أليثيا، كما لو أنه لم يعد يعرفها.

“نوكس، لم أكن أريد هذا.”

 

لكن نوكس لم يعد يرى ملكًا.

“أليثيا… لماذا؟”

كان الخنجر لا يزال مخفيًا، لكنه كان جاهزًا.

 

 

تراجعت أليثيا خطوة للخلف، عيناها تهتزّان بين الحزن والاضطراب، لكنها حاولت أن تبقي صوتها ثابتًا:

 

 

 

“لم يكن لدي خيار، نوكس.”

 

 

 

“مورفيلان يملك كل شيء. إذا لم أفعل هذا، كنت سأفقد حياتي… وربما حياتك أيضًا.”

 

 

 

لكن نوكس لم يصدقها.

لم يعد هناك شيء كما كان.

 

جزءًا من خطته.

لأنه لم يعد هناك شيء يمكن تصديقه.

كانت القاعة الملكية تغص بالحضور، أصوات الهمسات تتردد بين الجدران العالية، والحراس يقفون في صمت مشحون.

 

 

“لقد كنت أصدقك. كنت أظنك الوحيدة التي يمكنني الوثوق بها.”

“مورفيلان يملك كل شيء. إذا لم أفعل هذا، كنت سأفقد حياتي… وربما حياتك أيضًا.”

 

“لكن الحب وحده لم يكن كافيًا.”

ضحك مورفيلان، صوت ضحكته اخترق القاعة كطعنة أخرى، أكثر ألمًا من الطعنة الأولى.

 

 

ابتسم، لكنها لم تكن ابتسامة بشرية.

قال وهو ينظر إلى نوكس بازدراء واضح:

 

 

عينيه تلمعان ببريق خبيث، وابتسامته تحمل يقينًا غريبًا، وكأنه يعرف كل شيء حدث في الأنقاض.

“أليثيا أثبتت ولاءها، وكنت غبيًا بما يكفي لتثق بها.”

 

 

 

ثم مال إلى الأمام، وجهه يزداد قسوة:

 

 

 

“الآن، حفيدي العزيز، ستعرف أن الحب مجرد وهم.”

قال نوكس بنبرة أكثر حدة، عيناه تضيئان بتوهج خافت:

 

نظر نوكس إلى مورفيلان، ثم رفع سيفه، وعيناه تشتعلان كجحيم حيّ.

لكن نوكس لم يسقط.

لم يكن ضعيفًا كما توقع مورفيلان.

 

 

لم ينهار.

 

 

قال نوكس: 

لم يكن ضعيفًا كما توقع مورفيلان.

 

 

“سترون. سأرقص على جثثكم القذرة… مهما طال الزمان.”

رفع يده، ضغط على الجرح، لكنه لم يُظهر أي ضعف.

“أوه، حفيدي الذكي. دائمًا ما كنت أُعجب بذكائك.”

 

قال بصوت كان الألم فيه يزداد وضوحًا، لكن القوة لم تفارقه:

عندما فتح عينيه مجددًا، لم تكن تلك عيني نوكس الذي يعرفونه.

ينكر الملك شيئًا.

 

 

كانت عيون وحش.

“النبوءة تقول إنك ستدمر كل شيء.”

 

“لكن الحب وحده لم يكن كافيًا.”

قال نوكس: 

لكن نوكس لم يسقط.

 

“فسأكون لعنة لا تُنسى!”

“أخطأت يا مورفيلان.”

بل مجرد رجل، يختبئ خلف سلطته، ينسج الخيوط، ثم يجلس ليشاهد من يسقط فيها.

 

 

“لم يكن يجب أن تفعل هذا.”

انفجرت طاقته، وتحولت القاعة إلى دوامة من الفوضى.

 

 

استدار نوكس، عينيه تتوهجان بلون قرمزي نقي، أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.

كان هناك صراع أكبر من الكلمات.

 

همست لنفسها، بصوت مكسور، بالكاد مسموع:

نظره استقر على أليثيا، لكنها لم تستطع أن تلتقي به.

 

 

 

قال بصوت منخفض، لكنه حمل أكثر من مجرد كلمات:

 

 

 

“إذا كنتِ خائفة منه، فلماذا لم تثقي بي؟”

 

 

 

لا إجابة.

 

 

 

لأنها لم تملك واحدة.

قالت أليثيا بصوت منخفض :

 

 

بدأت الطاقة الشيطانية تتسرب من جسده، كثيفة، كأنها لهب حي يبتلع القاعة.

لأنه لم يعد هناك شيء يمكن تصديقه.

 

 

شعر الجميع بالهواء يصبح أثقل، بالجدران تهتز تحت الضغط المتزايد.

ترددت. للحظة، عيناها امتلأتا بالدموع.

 

 

“اقتلوه!”

 

 

“لكن الذكاء وحده لا يكفي للبقاء في هذه المملكة. القوة… هي كل شيء.”

“لا تدعوه يخرج من هنا حيًا!”

التفت نوكس نحو مورفيلان، الذي كان يراقب المشهد بابتسامة المنتصر.

 

 

وقف نوكس، رغم الألم، رغم الدم الذي لا يزال يتدفق من جرحه.

 

 

 

رفع يده، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الملك.

لم يكن الألم في الجسد فقط.

 

ثم مال إلى الأمام، وجهه يزداد قسوة:

ابتسم، لكنها لم تكن ابتسامة بشرية.

الطاقة الشيطانية تدفقت كدوامة، كأن شيئًا كان ينتظر هذه اللحظة منذ الأزل.

 

 

“لقد انتهت لعبتك يا مورفيلان.”

لأنها لم تملك واحدة.

 

لكن نوكس لم يتأثر.

“سترون. سأرقص على جثثكم القذرة… مهما طال الزمان.”

قال بصوت منخفض، لكنه حمل أكثر من مجرد كلمات:

 

 

انفجرت طاقته، وتحولت القاعة إلى دوامة من الفوضى.

تحركت ببطء، خطوة… ثم أخرى.

 

 

أعمدة تهدمت، الأرض تشققت، الحراس طاروا في الهواء، ومورفيلان للمرة الأولى… تراجع.

 

 

 

لم يعد هناك شيء كما كان.

قالت أليثيا بصوت منخفض :

 

نظر نوكس إلى مورفيلان، ثم رفع سيفه، وعيناه تشتعلان كجحيم حيّ.

بدأ عهد نوكس، أو…عهد الظلال.

لم يعد هناك شيء كما كان.

 

 

وسط الدمار الذي اجتاح القاعة الملكية، وقف نوكس كتمثال منحوت من الألم والغضب.

“فسأدفعه.”

 

 

الدماء تنساب ببطء من جرحه، لكنه بالكاد شعر بها.

 

 

قال الملك بصوته العميق، الذي حمل في طياته سخرية أكثر من الترحيب:

لأن الألم الحقيقي… لم يكن في الجسد.

ضحك مورفيلان، صوت ضحكته اخترق القاعة كطعنة أخرى، أكثر ألمًا من الطعنة الأولى.

 

 

كان في قلبه.

 

 

 

كانت عيناه مشتعلة بالخذلان، تتوهجان بلون قرمزي قاتم وهو يحدق في أليثيا، التي وقفت أمامه، وجهها غارق في الدموع.

لكن نوكس لم يسقط.

 

 

يدها التي حملت الخنجر لا تزال ترتجف، كأنها تحمل وزن خطيئة لا تُغتفر.

 

 

 

قال بصوت خافت، لكنه كان محملًا بكل الأسى الممكن:

وتحركت الظلال.

 

تراجعت أليثيا خطوة للخلف، عيناها تهتزّان بين الحزن والاضطراب، لكنها حاولت أن تبقي صوتها ثابتًا:

“أليثيا…”

 

 

 

“كنتِ روحي حين ضاعت، ونورًا حين أظلمت عوالمي.”

 

 

لم يستطع حتى أن يتجنب الألم.

“كيف لطعنتكِ أن تأتي بهذا العنف؟”

 

 

 

“كيف لمن وهبتها حبي أن تزرع خنجرها في ظهري؟”

بينما كان الحديث يدور بينهما، كانت أليثيا تقف بجانب نوكس، يدها تقبض على خنجر صغير، مخفي تحت عباءتها.

 

 

جثت أليثيا على ركبتيها، دموعها تتساقط كالمطر، صوتها مكسور، أشبه بظل روح محطمة:

 

 

لأنها لم تملك واحدة.

“نوكس، لم أكن أريد هذا.”

 

 

 

“مورفيلان أجبرني، وأنا… أنا ضعيفة.”

 

 

 

لكن نوكس لم يتأثر.

 

 

 

لم يعد هناك مجال للشفقة.

تقدم نوكس بخطوات ثابتة نحو مركز القاعة، عيناه تراقبان مورفيلان بحذر، كأنه يراه لأول مرة.

 

وتحركت الظلال.

لم يعد هناك مجال للحب.

عينيه تلمعان ببريق خبيث، وابتسامته تحمل يقينًا غريبًا، وكأنه يعرف كل شيء حدث في الأنقاض.

 

قال بصوت كان الألم فيه يزداد وضوحًا، لكن القوة لم تفارقه:

اقترب منها بخطوة، رغم أن الألم كان يعصف بجسده، لكنه لم يهتز.

 

 

 

قال بصوت بُترت منه كل حرارة ممكنة:

جزءًا من خطته.

 

 

“ضعفكِ لا يبرر خيانتك.”

 

 

قال بصوت بُترت منه كل حرارة ممكنة:

“كنتِ خياري الوحيد…”

ابتسم، لكنها لم تكن ابتسامة بشرية.

 

 

“وكنتِ أنتِ من قرر أن تكوني خنجري.”

 

 

 

التفت نوكس نحو مورفيلان، الذي كان يراقب المشهد بابتسامة المنتصر.

 

 

 

لكن نوكس لم يعد يرى ملكًا.

 

 

“لكن الحقيقة أنك أطلقت شيئًا لن تستطيع السيطرة عليه.”

بل مجرد رجل، يختبئ خلف سلطته، ينسج الخيوط، ثم يجلس ليشاهد من يسقط فيها.

 

 

لم يستطع حتى أن يتجنب الألم.

رفع نوكس نظره إلى الملك، عينيه تتوهجان بوميض قرمزي قاتم.

لم يكن ضعيفًا كما توقع مورفيلان.

 

بينما كان الحديث يدور بينهما، كانت أليثيا تقف بجانب نوكس، يدها تقبض على خنجر صغير، مخفي تحت عباءتها.

قال بصوت كان الألم فيه يزداد وضوحًا، لكن القوة لم تفارقه:

“أليثيا أثبتت ولاءها، وكنت غبيًا بما يكفي لتثق بها.”

 

 

“ظننت أنك ربحت هذه اللعبة…”

اكتفى فقط بأن ابتسم، ابتسامة باردة كحد شفرة.

 

في تلك اللحظة…

“لكن الحقيقة أنك أطلقت شيئًا لن تستطيع السيطرة عليه.”

 

 

 

رفع نوكس يده إلى الفراغ بجانبه، همس بكلمة لم يُسمع بها في هذه الأرض منذ قرون:

بدأت الطاقة الشيطانية تتسرب من جسده، كثيفة، كأنها لهب حي يبتلع القاعة.

 

 

“فالترون… سيف الهاوية.”

 

 

لا إجابة.

وتحركت الظلال.

 

 

 

الطاقة الشيطانية تدفقت كدوامة، كأن شيئًا كان ينتظر هذه اللحظة منذ الأزل.

كانت القاعة الملكية تغص بالحضور، أصوات الهمسات تتردد بين الجدران العالية، والحراس يقفون في صمت مشحون.

 

لأنه لم يعد هناك شيء يمكن تصديقه.

الهواء أصبح أكثر كثافة، أكثر ظلمة.

 

 

رد بصوت هادئ، لكن كل كلمة كانت تحمل ثقل التجربة التي عاد بها:

ثم، ببطء، بدأ النصل يتجسد.

 

 

قال بصوت منخفض، لكنه حمل أكثر من مجرد كلمات:

ظهر السيف في يده، ثقيلًا، نابضًا بالحياة.

لم يعد هناك شيء كما كان.

 

“مورفيلان، كنت تخطط لهذا منذ البداية.”

أسود كالليل، تزينه خطوط حمراء متوهجة، كأنها شرايين تنقل لعنات قديمة بدلًا من الدم.

 

 

رفع يده، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الملك.

مقبضه منحوت على شكل أجنحة مكسورة، والهمسات التي خرجت منه…

“كيف لمن وهبتها حبي أن تزرع خنجرها في ظهري؟”

 

“أردتني أن أفتح القيد، لكنك لا تثق بي.”

لم تكن مجرد همسات.

 

 

 

بل صرخات أرواح مدفونة في الظلام.

بل مجرد رجل، يختبئ خلف سلطته، ينسج الخيوط، ثم يجلس ليشاهد من يسقط فيها.

 

قال بصوت بُترت منه كل حرارة ممكنة:

نظر نوكس إلى مورفيلان، ثم رفع سيفه، وعيناه تشتعلان كجحيم حيّ.

قال الملك بصوته العميق، الذي حمل في طياته سخرية أكثر من الترحيب:

 

 

“إذا كان هذا العالم لا يرى فيّ سوى لعنة…”

“كيف لمن وهبتها حبي أن تزرع خنجرها في ظهري؟”

 

لم يكن الألم في الجسد فقط.

“فسأكون لعنة لا تُنسى!”

“إذا كان هذا هو الثمن…”

 

“ظننت أنك ربحت هذه اللعبة…”

ثم، في اللحظة الأخيرة، اختفى نوكس وسط عاصفة من طاقته، تاركًا خلفه القاعة مدمرة بالكامل.

“فسأدفعه.”

 

 

للمرة الأولى، وقف مورفيلان بين الأنقاض، وجهه ممتقع.

 

 

 

لم يكن هذا…

 

 

يدها التي حملت الخنجر لا تزال ترتجف، كأنها تحمل وزن خطيئة لا تُغتفر.

جزءًا من خطته.

“لقد كنت أصدقك. كنت أظنك الوحيدة التي يمكنني الوثوق بها.”

 

 

بين الركام، جلست أليثيا على الأرض، عيناها محطمتان، كما لو أن نورًا بداخلها قد انطفأ للأبد.

أعمدة تهدمت، الأرض تشققت، الحراس طاروا في الهواء، ومورفيلان للمرة الأولى… تراجع.

 

 

همست لنفسها، بصوت مكسور، بالكاد مسموع:

لم يستطع حتى أن يتجنب الألم.

 

“سترون. سأرقص على جثثكم القذرة… مهما طال الزمان.”

“لقد أحببتك حقًا…”

الدماء تنساب ببطء من جرحه، لكنه بالكاد شعر بها.

 

 

“لكن الحب وحده لم يكن كافيًا.”

الطاقة الشيطانية تدفقت كدوامة، كأن شيئًا كان ينتظر هذه اللحظة منذ الأزل.

 

 

في مكان بعيد عن نيفاليس، وسط غابة مظلمة، كان نوكس يركع على ركبتيه.

وسط الدمار الذي اجتاح القاعة الملكية، وقف نوكس كتمثال منحوت من الألم والغضب.

 

 

جسده يرتجف من الألم، والدماء تنساب بحرارة على الأرض.

 

 

ابتسم، لكنها لم تكن ابتسامة بشرية.

رفع عينيه نحو السماء، والليل ينعكس في نظراته كنهاية مجهولة.

“كيف لمن وهبتها حبي أن تزرع خنجرها في ظهري؟”

 

بينما كان الحديث يدور بينهما، كانت أليثيا تقف بجانب نوكس، يدها تقبض على خنجر صغير، مخفي تحت عباءتها.

ثم قال لنفسه، بصوت خافت، لكنه مليء باليقين:

 

 

أسود كالليل، تزينه خطوط حمراء متوهجة، كأنها شرايين تنقل لعنات قديمة بدلًا من الدم.

“إذا كان هذا هو الثمن…”

 

 

في صدر القاعة، جلس مورفيلان على عرشه، كأن المكان بأكمله يدور حوله.

“فسأدفعه.”

“مورفيلان، كنت تخطط لهذا منذ البداية.”

 

 

“لكنني سأعود.”

جزءًا من خطته.

 

 

“وسأكتب نهايتي بيدي.”

كان في قلبه.

 

بل كان في القلب.

 

“فسأدفعه.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط