بداية جديدة
وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.
دخانٌ أسود يتصاعد من أحد المنازل.
الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…
بل كان يشبه احتضانًا خافتًا من الظلال التي تحيط به، كما لو أنها تواسيه، أو ربما تستمد قوتها منه.
“إنها إرث.”
رفع نوكس يده الملطخة بالدماء، ونظر إلى “فالترون”، الذي كان يومض بخفوت تحت ضوء القمر.
رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.
“الجنود من نيفاليس يبحثون عن الهاربين.”
قال بصوت هادئ، لكنه مشبع بالعزم:
“يا فالترون… أنت لست مجرد نصل.”
اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:
“أنت انعكاس لحقيقتي.”
أغمض عينيه للحظة.
“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”
“احذر، لأنهم لن يرحموه.”
بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.
كانت غير واضحة، متقطعة، لكنها تحمل كلمات مشؤومة:
لم يكن يبحث عن ملجأ، ولا عن راحة.
“الدماء…”
مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.
“الخيانة…”
رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.
“الظلال… تنتظرك…”
ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.
أغمض نوكس عينيه، وكأنه يحاول استيعاب تلك الكلمات، ثم…
ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.
والدته.
“وهناك شائعات عن شخص قوي يحمل سيفًا غريبًا.”
والدته.
مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.
أما النصف الآخر، فكان يشع بضوء باهت، متردد، كأن النقاء داخله كان يقاتل للبقاء.
لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.
قالت له، بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته رجاءً أخيرًا:
لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.
“يا بني، الظلال ليست سوى جزء منك…”
“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”
“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”
الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…
“لا تدعهم يتحكمون بك. أنت أكثر من مجرد لعنة.”
الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…
فتح نوكس عينيه ببطء، ونظر إلى الظلام المحيط به.
“أيها الغريب، هل يمكنك مساعدتنا؟”
جسده يرتجف، لكن عينيه…
همس لنفسه:
ثم…
“إذا كنتُ أكثر من لعنة، فسأثبت ذلك.”
“لكن أولًا، سأبدأ من حيث انتهت خيانتهم.”
ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.
ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.
همس لنفسه:
تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.
“لكن أولًا، سأبدأ من حيث انتهت خيانتهم.”
والدته.
بعد لحظات من الصمت المشحون، وقف نوكس بصعوبة.
“الحريق يلتهم كل شيء!”
جسده يرتجف، لكن عينيه…
كانت مشتعلة بتصميم جديد.
قالت له، بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته رجاءً أخيرًا:
نظر إلى الجرح في صدره، ثم إلى السيف وقال بصوت ثابت:
ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.
“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”
“يا فالترون… أنت لست مجرد نصل.”
“إنها إرث.”
“إذا كنتُ أكثر من لعنة، فسأثبت ذلك.”
“وهي السلاح الذي سأستخدمه لإعادة تشكيل هذا العالم.”
بينما كان يستعد للتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.
على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.
وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.
وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.
رأى وجهه.
والدته.
لكن نصفه كان مظلمًا بالكامل، كأن الظلال قد ابتلعت تلك الجهة منه.
أما النصف الآخر، فكان يشع بضوء باهت، متردد، كأن النقاء داخله كان يقاتل للبقاء.
لم يجب نوكس.
“أيها الغريب، هل يمكنك مساعدتنا؟”
همس لنفسه، وعيناه لا تزالان معلقتين بذلك الانعكاس المشؤوم:
“الظلام والنور…”
أغمض عينيه للحظة.
“كلاهما يتصارع داخلي.”
ثم…
“إذا كنت تعرفه…”
“لكنني لن أسمح لأي منهما أن يهزمني.”
لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.
ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.
بدأ نوكس بالسير ببطء خارج الغابة، متجهًا نحو قرية صغيرة رآها من بعيد.
لم يكن يبحث عن ملجأ، ولا عن راحة.
كان يبحث عن إجابات.
تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.
“لكن أولًا، سأبدأ من حيث انتهت خيانتهم.”
عندما اقترب من القرية، لاحظ شيئًا غير طبيعي.
اقترب منه رجل مسن، وجهه مغطى بالسخام، عينيه تحملان رجاءً يائسًا.
“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”
دخانٌ أسود يتصاعد من أحد المنازل.
قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:
أسرع نحو المكان، ليجد مجموعة من المزارعين يحاولون إطفاء حريق هائل يلتهم منزلاً خشبيًا.
لم يكن يبحث عن ملجأ، ولا عن راحة.
اقترب منه رجل مسن، وجهه مغطى بالسخام، عينيه تحملان رجاءً يائسًا.
بعد لحظات من الصمت المشحون، وقف نوكس بصعوبة.
“أيها الغريب، هل يمكنك مساعدتنا؟”
“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”
“الحريق يلتهم كل شيء!”
رفع نوكس يده الملطخة بالدماء، ونظر إلى “فالترون”، الذي كان يومض بخفوت تحت ضوء القمر.
ثم…
لم يجب نوكس.
أغمض عينيه للحظة.
قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:
“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”
ثم…
تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.
بل كان يشبه احتضانًا خافتًا من الظلال التي تحيط به، كما لو أنها تواسيه، أو ربما تستمد قوتها منه.
رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.
تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.
قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:
وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.
بينما كان يسير مبتعدًا عن القرية، عادت تلك الهمسات تتردد في أذنيه مرة أخرى.
كانوا يعرفون أنه ليس بشريًا عاديًا.
“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”
اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:
على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.
“يا فالترون… أنت لست مجرد نصل.”
“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”
أسرع نحو المكان، ليجد مجموعة من المزارعين يحاولون إطفاء حريق هائل يلتهم منزلاً خشبيًا.
اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:
لم يقل نوكس شيئًا…استدار وغادر فقط.
مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.
قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:
رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.
“القرية ليست مكانًا آمنًا الآن.”
“الجنود من نيفاليس يبحثون عن الهاربين.”
كانوا يعرفون أنه ليس بشريًا عاديًا.
“وهناك شائعات عن شخص قوي يحمل سيفًا غريبًا.”
وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.
قالت له، بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته رجاءً أخيرًا:
“إذا كنت تعرفه…”
لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.
“احذر، لأنهم لن يرحموه.”
“الخيانة…”
“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”
ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.
“إنها إرث.”
قال بصوت منخفض، لكنه كان أشبه بوعد:
بل كان يشبه احتضانًا خافتًا من الظلال التي تحيط به، كما لو أنها تواسيه، أو ربما تستمد قوتها منه.
“دعهم يحاولون.”
بينما كان يسير مبتعدًا عن القرية، عادت تلك الهمسات تتردد في أذنيه مرة أخرى.
لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.
قال بصوت هادئ، لكنه مشبع بالعزم:
لكن هذه المرة…
“إذا كنت تعرفه…”
لم تكن غامضة.
دخانٌ أسود يتصاعد من أحد المنازل.
“يا فالترون… أنت لست مجرد نصل.”
كانت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
“الانتقام ليس نهاية الطريق…”
“أنت انعكاس لحقيقتي.”
“إنه البداية فقط.”
تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.
“إذا كنتُ أكثر من لعنة، فسأثبت ذلك.”
