بداية جديدة
وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.
الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…
“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”
الهواء كان باردًا، لكنه لم يكن كالبرد المعتاد…
“الظلال… تنتظرك…”
بل كان يشبه احتضانًا خافتًا من الظلال التي تحيط به، كما لو أنها تواسيه، أو ربما تستمد قوتها منه.
لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.
عندما اقترب من القرية، لاحظ شيئًا غير طبيعي.
رفع نوكس يده الملطخة بالدماء، ونظر إلى “فالترون”، الذي كان يومض بخفوت تحت ضوء القمر.
بعد لحظات من الصمت المشحون، وقف نوكس بصعوبة.
قال بصوت هادئ، لكنه مشبع بالعزم:
“يا فالترون… أنت لست مجرد نصل.”
“أنت انعكاس لحقيقتي.”
“الدماء…”
“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”
“احذر، لأنهم لن يرحموه.”
بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.
كانت غير واضحة، متقطعة، لكنها تحمل كلمات مشؤومة:
تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.
ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.
“الدماء…”
“إنها إرث.”
“الخيانة…”
بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.
“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”
“الظلال… تنتظرك…”
“إنها إرث.”
والدته.
أغمض نوكس عينيه، وكأنه يحاول استيعاب تلك الكلمات، ثم…
ظهرت في ذهنه صورة لم يكن مستعدًا لرؤيتها.
بل كان يشبه احتضانًا خافتًا من الظلال التي تحيط به، كما لو أنها تواسيه، أو ربما تستمد قوتها منه.
والدته.
بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.
مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.
“إذا كنت تعرفه…”
وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.
لكن ابتسامتها هذه المرة كانت مفعمة بالحزن.
قالت له، بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته رجاءً أخيرًا:
لكن هذه المرة…
“يا بني، الظلال ليست سوى جزء منك…”
همس لنفسه:
“لكنها ليست كل ما أنت عليه.”
“أنت انعكاس لحقيقتي.”
“لا تدعهم يتحكمون بك. أنت أكثر من مجرد لعنة.”
فتح نوكس عينيه ببطء، ونظر إلى الظلام المحيط به.
“الدماء…”
همس لنفسه:
همس لنفسه:
“إذا كنتُ أكثر من لعنة، فسأثبت ذلك.”
ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.
“إذا كنتُ لعنة، فأنت قدرها.”
“لكن أولًا، سأبدأ من حيث انتهت خيانتهم.”
بعد لحظات من الصمت المشحون، وقف نوكس بصعوبة.
جسده يرتجف، لكن عينيه…
كانت مشتعلة بتصميم جديد.
لم يجب نوكس.
نظر إلى الجرح في صدره، ثم إلى السيف وقال بصوت ثابت:
“هذه الدماء… ليست مجرد دماء.”
على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.
“إنها إرث.”
“وهي السلاح الذي سأستخدمه لإعادة تشكيل هذا العالم.”
بينما كان يستعد للتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.
جسده يرتجف، لكن عينيه…
على سطح “فالترون”، كان هناك انعكاس… لكنه لم يكن انعكاسًا طبيعيًا.
“أنت انعكاس لحقيقتي.”
رأى وجهه.
“الجنود من نيفاليس يبحثون عن الهاربين.”
لكن نصفه كان مظلمًا بالكامل، كأن الظلال قد ابتلعت تلك الجهة منه.
فتح نوكس عينيه ببطء، ونظر إلى الظلام المحيط به.
أما النصف الآخر، فكان يشع بضوء باهت، متردد، كأن النقاء داخله كان يقاتل للبقاء.
همس لنفسه، وعيناه لا تزالان معلقتين بذلك الانعكاس المشؤوم:
“الظلام والنور…”
قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:
“كلاهما يتصارع داخلي.”
“وهي السلاح الذي سأستخدمه لإعادة تشكيل هذا العالم.”
“لكنني لن أسمح لأي منهما أن يهزمني.”
بدأ نوكس بالسير ببطء خارج الغابة، متجهًا نحو قرية صغيرة رآها من بعيد.
بينما كان يحدق في السيف، بدأت همسات خافتة تتردد في أذنيه.
لم يكن يبحث عن ملجأ، ولا عن راحة.
“الجنود من نيفاليس يبحثون عن الهاربين.”
“الدماء…”
كان يبحث عن إجابات.
“كلاهما يتصارع داخلي.”
وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.
عندما اقترب من القرية، لاحظ شيئًا غير طبيعي.
دخانٌ أسود يتصاعد من أحد المنازل.
أسرع نحو المكان، ليجد مجموعة من المزارعين يحاولون إطفاء حريق هائل يلتهم منزلاً خشبيًا.
“احذر، لأنهم لن يرحموه.”
اقترب منه رجل مسن، وجهه مغطى بالسخام، عينيه تحملان رجاءً يائسًا.
كانت مشتعلة بتصميم جديد.
“أيها الغريب، هل يمكنك مساعدتنا؟”
“الحريق يلتهم كل شيء!”
“يا بني، الظلال ليست سوى جزء منك…”
قال بصوت منخفض، لكنه كان أشبه بوعد:
لم يجب نوكس.
أغمض عينيه للحظة.
ثم…
بينما كان يستعد للتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.
“الانتقام ليس نهاية الطريق…”
رفع يده، وسمح لجزء صغير من طاقته أن يتدفق.
قالت له، بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته رجاءً أخيرًا:
تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.
“أيها الغريب، هل يمكنك مساعدتنا؟”
وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.
وسط الغابة المظلمة، جلس نوكس في صمت، جسده مثقل بالألم، وجرحه لا يزال ينزف ببطء.
كانوا يعرفون أنه ليس بشريًا عاديًا.
اقترب الرجل المسن مرة أخرى، لكن هذه المرة بصوت مليء بالامتنان:
“شكراً لك. قد لا نعرف من أنت، لكننا مدينون لك بحياتنا.”
مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.
لم يقل نوكس شيئًا…استدار وغادر فقط.
أغمض عينيه للحظة.
مبتسمة كما رآها في رؤيته الأخيرة.
قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:
قال بصوت هادئ، لكنه مشبع بالعزم:
“القرية ليست مكانًا آمنًا الآن.”
بينما كان يستعد للتحرك، لاحظ شيئًا غريبًا.
“الجنود من نيفاليس يبحثون عن الهاربين.”
فتح نوكس عينيه ببطء، ونظر إلى الظلام المحيط به.
لم تكن غامضة.
“وهناك شائعات عن شخص قوي يحمل سيفًا غريبًا.”
“كلاهما يتصارع داخلي.”
قبل أن يبتعد، سمع الرجل يقول بصوت منخفض، لكن كلماته كانت ثقيلة:
“إذا كنت تعرفه…”
“القرية ليست مكانًا آمنًا الآن.”
“يا بني، الظلال ليست سوى جزء منك…”
“احذر، لأنهم لن يرحموه.”
“الخيانة…”
ثم نظر نحو الأفق، حيث تُخفي الأشجار الملتفة الطريق أمامه.
ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.
تجمعت الظلال من حوله، ثم اندفعت كدخان كثيف، يحيط بالنيران، يخنقها حتى لم يبقَ منها سوى شرارات خامدة.
قال بصوت منخفض، لكنه كان أشبه بوعد:
“دعهم يحاولون.”
لم يكن يبحث عن ملجأ، ولا عن راحة.
لم يقل نوكس شيئًا…استدار وغادر فقط.
بينما كان يسير مبتعدًا عن القرية، عادت تلك الهمسات تتردد في أذنيه مرة أخرى.
“إنها إرث.”
لكن هذه المرة…
لم تكن غامضة.
كانت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
وقف القرويون بذهول، بعضهم خائف، وبعضهم مذهول.
“الانتقام ليس نهاية الطريق…”
ابتسم نوكس بابتسامة خافتة، لكنها لم تكن تحمل أي دفء.
“إنه البداية فقط.”
“الظلال… تنتظرك…”
