Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 298

قبر أوراكلوس [1]

قبر أوراكلوس [1]

الفصل 298: قبر أوراكلوس [1]

بوجه متجهم، عبس ليون والتقط الأيدي المتبقية على الأرض قبل أن يسلمها لي.

كراك كراك—!

مشاهد مشابهة كثيرة، ولكن كان هناك مشهد واحد لفت انتباهي.

تردد صوت طقطقة في الهواء بينما جلست بلا حراك، مغمض العينين. تحركت عضلاتي، واحتكت عظامي ببعضها البعض.

“مهلًا، انتظر!”

“هوو… هوو…”

الفصل 298: قبر أوراكلوس [1]

حافظت على ثبات أفكاري بينما كان صدري يعلو ويهبط باستمرار. كنت أشعر بالتغيرات التي تحدث في جسدي بينما أبقى هادئًا وأسمح للطاقة الباردة داخل نواة المانا بالانتشار في أنحاء جسدي.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كان ليون ينظر إليّ بالفعل، وقد تحولت نظرته إلى نفس المشهد الذي كنت أنظر إليه.

على الرغم من وجود اختلافات بين كل مستوى، فإن التغيرات الحقيقية تبدأ عندما يصل الشخص إلى المستوى الرابع. عندها يظهر فرق جوهري. ومع كل مستوى جديد بعد ذلك، يحدث تغيير جديد، وأكبر مثال على ذلك هو تكوين المجال في المستوى الخامس.

“من بين جميع الحكام السبعة، هو الأكثر غموضًا. بسبب موته، لا يوجد سوى القليل من المعلومات عنه، ومع ذلك فإن تأثيره لا يقل عن تأثير الحكام الاخرين . لقد حاولت البحث عن أدلة عنه، لكنني فشلت…”

بالنسبة للمستوى الرابع، يخضع الجسد لعملية إعادة التشكيل.

“بفضل خاصيته السحرية التي تعيد الموتى إلى الحياة، يعتبر دم مورتوم إكسير الخلود. ليس فقط لأنه يمكنه إعادة الموتى إلى الحياة، ولكن أيضًا لأنه يستطيع إطالة عمر الإنسان إلى أجل غير مسمى. طالما أنهم يستهلكون دم مورتوم، فسيعيشون إلى الأبد.”

إنها عملية يتكيف فيها الجسم مع الزيادة المفاجئة في امتصاص المانا من خلال تقوية العظام والعضلات.

لم يكن يتحدث لأنه لم يستطع.

كانت العملية مؤلمة إلى حد ما، ولكن هذا كل شيء.

لكنه لم يلتفت لي، بل واصل صعوده، تاركًا إياي في حالة من الذهول التام.

لم يستغرق الأمر أكثر من خمس دقائق حتى انتهى. وانتهى بزفير طويل، حيث خرج هواء عكر من شفتي.

توقف ليون، محدقًا مرة أخرى في كل ما يحيط بنا.

“هووو.”

كان يحدق في الأيدي المقطوعة أمامه بنظرة قلق عميقة.

عندما فتحت عينيّ مرة أخرى، وجهت انتباهي نحو اليمين حيث ظهر ليون.

”…. وأنا أيضًا.”

كان يحدق في الأيدي المقطوعة أمامه بنظرة قلق عميقة.

شعرت بدقات قلبي، وفكرت في الكلمات المكتوبة عند المدخل.

“لا تخبرني أنك لم تستهلكها بعد.”

“مورتوم.”

“….”

غطى ليون فمه على عجل، مُصدرًا صوت تقيؤ خفيف في هذه العملية.

نظر ليون إليّ بصمت.

“أورك!”

ثم فتح فمه.

كراك كراك—!

“إذًا لقد فعلت.”

“…..”

كان فمه… أسود بالكامل.

“بفضل خاصيته السحرية التي تعيد الموتى إلى الحياة، يعتبر دم مورتوم إكسير الخلود. ليس فقط لأنه يمكنه إعادة الموتى إلى الحياة، ولكن أيضًا لأنه يستطيع إطالة عمر الإنسان إلى أجل غير مسمى. طالما أنهم يستهلكون دم مورتوم، فسيعيشون إلى الأبد.”

لم يكن يتحدث لأنه لم يستطع.

“بفضل خاصيته السحرية التي تعيد الموتى إلى الحياة، يعتبر دم مورتوم إكسير الخلود. ليس فقط لأنه يمكنه إعادة الموتى إلى الحياة، ولكن أيضًا لأنه يستطيع إطالة عمر الإنسان إلى أجل غير مسمى. طالما أنهم يستهلكون دم مورتوم، فسيعيشون إلى الأبد.”

كنت أفهم شعوره إلى حد ما، إذ ارتعش وجهي عندما تذكرت طعم الدم.

ترجمة: TIFA

“هل زادت قوتك؟”

“أورك!”

أومأ برأسه.

“هذه هي أسماء السبعة غير المسجلين. يجب أن تحفظها جيدًا، لأنني أعتقد أنهم قد يكونون مرتبطين بالسبب وراء دخولك إلى جسد جوليان.”

“أورك!”

عند الربط بين الاثنين، شعرت أن نبضات قلبي تتسارع.

غطى ليون فمه على عجل، مُصدرًا صوت تقيؤ خفيف في هذه العملية.

كنت أفهم شعوره إلى حد ما، إذ ارتعش وجهي عندما تذكرت طعم الدم.

تعاطفت معه للحظة، حتى سمعت الصوت المكتوم لشيء يتحطم بالقرب من المدخل.

“الأمر لا علاقة له بذلك.”

بانغ، بانغ!

من بينها، كنت فضوليًا بشأن شيء معين قاله.

نظرنا إلى بعضنا البعض قبل أن نقف.

حبست أنفاسي عند سماع كلماته.

بوجه متجهم، عبس ليون والتقط الأيدي المتبقية على الأرض قبل أن يسلمها لي.

تعاطفت معه للحظة، حتى سمعت الصوت المكتوم لشيء يتحطم بالقرب من المدخل.

“هوو… خذها. كنت أظن أننا نملك المزيد من الوقت.”

وهكذا…

”…. وأنا أيضًا.”

الشخص الذي أتى بي إلى هذا العالم.

كانت الأطياف قوية بما يكفي لاختراق الصخور عند المدخل بسهولة، لكنها كانت حذرة بشأن الهيكل الداخلي لعشها.

“…..”

فالكثير من القوة قد يؤدي إلى انهيار المكان بأكمله.

“…..”

لهذا السبب لم نتسرع في الصعود إلى البئر.

عند وصولي إلى الأعلى ورؤية المنظر المألوف، نظرت إلى يديّ.

كنت أيضًا أخشى أنه إذا اندفعنا، فسنجد أنفسنا محاصرين بمجموعة من الأطياف.

بفضل هذه المعلومة، تمكنت من الإجابة عن بعض الأسئلة التي كانت تدور في ذهني، ولكن الآن… أصبح لدي المزيد من الأسئلة.

كان المكان الأكثر أمانًا هو حيث كنا في الدقائق الخمس الماضية، ولكن حان الوقت للمغادرة.

خصوصًا بعد كل ما مررت به.

“سأذهب أولًا.”

الشخص الذي أتى بي إلى هذا العالم.

عند وصولي إلى قاعدة البئر، بالكاد سنحت لي فرصة للكلام قبل أن ينطلق ليون.

عندما فتحت عينيّ مرة أخرى، وجهت انتباهي نحو اليمين حيث ظهر ليون.

قفز ممسكًا بجوانب البئر بذراعيه وساقيه، وبدأ في تسلقه بسرعة مذهلة.

شعرت بتغير في تعابيري عند رؤيته هكذا، وفجأة تكوّنت فكرة في ذهني.

“مهلًا، انتظر!”

عند وصولي إلى الأعلى ورؤية المنظر المألوف، نظرت إلى يديّ.

لكنه لم يلتفت لي، بل واصل صعوده، تاركًا إياي في حالة من الذهول التام.

أومأ برأسه.

لم أضيع ثانية واحدة في اللحاق به.

أومأ ليون برأسه بهدوء.

“ما كل هذه العجلة—أه؟”

أثناء حديثه، أشار بإصبعه إلى كل واحد من الأشكال التي ظهرت في الجدارية.

كان من المفترض أن يكون الصعود أصعب من النزول، لكنني شعرت بدهشة وسعادة عندما وجدت نفسي أصل إلى القمة بسهولة تامة.

تعاطفت معه للحظة، حتى سمعت الصوت المكتوم لشيء يتحطم بالقرب من المدخل.

لقد بدا الأمر وكأنني خفيف كالهواء.

أومأ ليون برأسه بهدوء.

“واو.”

“سأذهب أولًا.”

عند وصولي إلى الأعلى ورؤية المنظر المألوف، نظرت إلى يديّ.

“أوراكلوس… هل قلت إنه مات مبكرًا؟”

“هذا فرق أكبر مما توقعت.”

“لا تخبرني أنك لم تستهلكها بعد.”

كنت متحمسًا لمعرفة التغييرات الأخرى التي طرأت على جسدي بعد خضوعي لعملية إعادة التشكيل.

“إذًا لقد فعلت.”

كان من المؤسف أنه لم يكن لدي أحد لاختبار ذلك معه.

“…..”

رفعت رأسي، وشعرت ببعض الدهشة عندما لم أجد أي أطياف حولي.

“هل تذكر كيف قلت إن غير المسجلين ليسوا حكام؟”

كان المكان هادئًا بشكل مريب، مغمورًا بصمت ثقيل خانق.

لم تكن بحجم الجدارية الأولى، لكنها كانت تصوّر مشاهد مختلفة.

في أنحاء المكان، كانت الشموع تبعث ضوءًا أزرق خافتًا، بالكاد يبدد الظلام الذي يلفنا.

لقد مضى ما يقارب العام منذ أن انتقلت إلى هذا العالم، ولم أجد بعد دليلًا حقيقيًا على سبب وجودي هنا، أو من الذي أتى بي إلى هنا.

وسط هذا الصمت، رفعت رأسي مرة أخرى وحدقت في الرسومات الجدارية أعلاه.

كان من المؤسف أنه لم يكن لدي أحد لاختبار ذلك معه.

ركزت نظرتي على سبعة أشخاص هيمنوا على المشهد بأكمله.

كان فمه… أسود بالكامل.

كانوا يقفون في وضع موحد، أنظارهم مثبتة على السماء، حيث بدا أن شيئًا ما يقترب.

خرج الاسم من فمي دون وعي.

ما كان فوقهم ألقى بظلاله عليهم، وتعذرت قراءة تعابيرهم لأن ظهورهم كانت مواجهة للجدارية.

ضغطت شفتيّ عند سماع كلماته.

على الرغم من وجود العديد من الجداريات الأخرى، كانت هذه الأبرز والأكثر لفتًا للانتباه، حيث شغلت معظم مساحة القبة أعلاه.

“واو.”

لقد شعرت وكأنها الجدارية التي تصوّر بداية كل شيء.

أثناء حديثه، أشار بإصبعه إلى كل واحد من الأشكال التي ظهرت في الجدارية.

“إنهم السبعة غير المسجلين.”

“الرائي.”

قال ليون بهدوء وهو ينظر إلى نفس الجدارية التي كنت أحدق فيها.

عندها فقط تذكرت الكلمات التي كانت مكتوبة عند المدخل.

السبعة غير المسجلين…؟

كانت تعابيرهم المتحمسة، بل والمجنونة تقريبًا، ملتوية إلى وجوه فارغة وغير إنسانية، بدت أشبه بالأقنعة منها إلى تعابير وجوه حقيقية.

أملت رأسي باتجاه ليون.

“إنهم السبعة غير المسجلين.”

كانت هذه أول مرة أسمع فيها مصطلح “غير المسجلين”، وبطبيعة الحال، كنت فضوليًا لمعرفة معناه.

كان فمه… أسود بالكامل.

“يُطلق عليهم غير المسجلين لأنه لا يُعرف عنهم الكثير. بعضهم يقول إنهم من أنشأوا بُعد المرآة، وآخرون يعبدونهم ك”حكام” .”

بانغ، بانغ!

توقف ليون للحظة، وهو يضغط فكيه بوضوح.

“انتظر، إذن…”

“لكنهم ليسوا حكام. الحكام لا وجود لهم.”

كراك كراك—!

“…..”

“هذا حتى الآن.”

وقفت بصمت، أستمع لما كان يقوله.

“لموردٍ ثمين كهذا، ليس من الغريب أن حتى غير المسجلين لم يكن لديهم خيار سوى التدخل. فهذا سيخل تمامًا بتوازن—”

في الماضي، كنت سأصدق كلماته عن الحكام ، لكن الآن لم أعد متأكدًا.

توقف ليون، محوّلًا نظره بعيدًا عن الجداريات.

خصوصًا بعد كل ما مررت به.

“انتظر، إذن…”

“لكنهم أقوياء. أقوياء بما يكفي لجعل المرء يصدق أنهم حكام .”

“من بين جميع الحكام السبعة، هو الأكثر غموضًا. بسبب موته، لا يوجد سوى القليل من المعلومات عنه، ومع ذلك فإن تأثيره لا يقل عن تأثير الحكام الاخرين . لقد حاولت البحث عن أدلة عنه، لكنني فشلت…”

توقف ليون، محوّلًا نظره بعيدًا عن الجداريات.

كان من المفترض أن يكون الصعود أصعب من النزول، لكنني شعرت بدهشة وسعادة عندما وجدت نفسي أصل إلى القمة بسهولة تامة.

“مورتوم، أوراكلوس، فيلتروس، بانتيا، سيثروس، إيفانث، كلورا.”

نظرنا إلى بعضنا البعض قبل أن نقف.

أثناء حديثه، أشار بإصبعه إلى كل واحد من الأشكال التي ظهرت في الجدارية.

تحتها، كان هناك حشد من الوجوه يحدق إلى الأعلى، أفواههم مفتوحة وألسنتهم ممتدة إلى الخارج.

“هذه هي أسماء السبعة غير المسجلين. يجب أن تحفظها جيدًا، لأنني أعتقد أنهم قد يكونون مرتبطين بالسبب وراء دخولك إلى جسد جوليان.”

رفعت رأسي إلى الجداريات، ولم يكن يظهر إلا في صورة واحدة فقط.

“…..”

حقيقة أنه يمكن أن يطيل العمر أجابت عن أحد الأسئلة التي كانت تدور في ذهني.

ضغطت شفتيّ عند سماع كلماته.

كان المكان الأكثر أمانًا هو حيث كنا في الدقائق الخمس الماضية، ولكن حان الوقت للمغادرة.

رغم أنني كنت أفكر في الأمر نفسه، فإن سماعه يعبر عنه بهذه الصراحة جعلني أشعر بعدم الارتياح، ولم أكن متأكدًا من كيفية الرد.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم استرخيت أخيرًا، محوّلًا انتباهي إلى الجداريات الأخرى.

لقد مضى ما يقارب العام منذ أن انتقلت إلى هذا العالم، ولم أجد بعد دليلًا حقيقيًا على سبب وجودي هنا، أو من الذي أتى بي إلى هنا.

نظر ليون إليّ بصمت.

لم يكن الأمر أنني لم أحاول البحث عن إجابات، ولكن الأمر كان صعبًا للغاية.

“هذه هي أسماء السبعة غير المسجلين. يجب أن تحفظها جيدًا، لأنني أعتقد أنهم قد يكونون مرتبطين بالسبب وراء دخولك إلى جسد جوليان.”

كان العالم يبدو وكأنه محاط بحجاب رقيق، مكون من طبقات لا حصر لها.

با… نبض! با… نبض!

كل طبقة أقوم بإزالتها، لا تكشف إلا عن المزيد من الطبقات تحتها، مما يجعل كل تقدم أحرزه بلا جدوى.

الفصل 298: قبر أوراكلوس [1]

كان الأمر محبطًا، ومع ذلك، لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار في إزالة الطبقات التي تظهر أمامي.

لقد بدا الأمر وكأنني خفيف كالهواء.

في النهاية، طالما واصلت الحفر، فلا بد أنني سأجد الإجابة.

“إذًا لقد فعلت.”

“هوو.”

نظرنا إلى بعضنا البعض قبل أن نقف.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم استرخيت أخيرًا، محوّلًا انتباهي إلى الجداريات الأخرى.

في الماضي، كنت سأصدق كلماته عن الحكام ، لكن الآن لم أعد متأكدًا.

لم تكن بحجم الجدارية الأولى، لكنها كانت تصوّر مشاهد مختلفة.

لم أضيع ثانية واحدة في اللحاق به.

رجل ضخم ذو لحية وشعر أحمر يقف أمام نار مشتعلة، ممسكًا بمطرقة في يده.

ثم فكرت في قدرتي الأولى.

امرأة طويلة القامة وأخرى نحيلة تمسكان بيد طفل صغير، وهالة بيضاء ناعمة تحيط بيده.

“مورتوم، أوراكلوس، فيلتروس، بانتيا، سيثروس، إيفانث، كلورا.”

وهكذا…

“إنه هو، أليس كذلك…؟”

مشاهد مشابهة كثيرة، ولكن كان هناك مشهد واحد لفت انتباهي.

“لموردٍ ثمين كهذا، ليس من الغريب أن حتى غير المسجلين لم يكن لديهم خيار سوى التدخل. فهذا سيخل تمامًا بتوازن—”

كانت صورة يد ممدودة إلى الأمام بقبضة مشدودة، مع قطرات دم صغيرة تتسرب منها.

“الرائي.”

تحتها، كان هناك حشد من الوجوه يحدق إلى الأعلى، أفواههم مفتوحة وألسنتهم ممتدة إلى الخارج.

نظرنا إلى بعضنا البعض قبل أن نقف.

كانت تعابيرهم المتحمسة، بل والمجنونة تقريبًا، ملتوية إلى وجوه فارغة وغير إنسانية، بدت أشبه بالأقنعة منها إلى تعابير وجوه حقيقية.

لم يكن هناك أي صورة له، باستثناء العين العائمة التي بدت وكأنها تترك بصمتها على كل جدارية تقريبًا.

“مورتوم.”

رفعت رأسي إلى الجداريات، ولم يكن يظهر إلا في صورة واحدة فقط.

خرج الاسم من فمي دون وعي.

كل طبقة أقوم بإزالتها، لا تكشف إلا عن المزيد من الطبقات تحتها، مما يجعل كل تقدم أحرزه بلا جدوى.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كان ليون ينظر إليّ بالفعل، وقد تحولت نظرته إلى نفس المشهد الذي كنت أنظر إليه.

“هذا هو مورتوم، الخالد. ربما يكون الأشهر بين السبعة غير المسجلين.”

“أنت محق.”

“إذًا لقد فعلت.”

بدا تعبيره غامضًا.

“الأمر لا علاقة له بذلك.”

“هذا هو مورتوم، الخالد. ربما يكون الأشهر بين السبعة غير المسجلين.”

كنت أتساءل عما إذا كانت هذه هي صورته الحقيقية، لكنني الآن فهمت أنها لم تكن كذلك.

”….هل بسبب دمه؟”

“هووو.”

“نعم.”

ما كان فوقهم ألقى بظلاله عليهم، وتعذرت قراءة تعابيرهم لأن ظهورهم كانت مواجهة للجدارية.

أومأ ليون برأسه بهدوء.

“هوو… خذها. كنت أظن أننا نملك المزيد من الوقت.”

“بفضل خاصيته السحرية التي تعيد الموتى إلى الحياة، يعتبر دم مورتوم إكسير الخلود. ليس فقط لأنه يمكنه إعادة الموتى إلى الحياة، ولكن أيضًا لأنه يستطيع إطالة عمر الإنسان إلى أجل غير مسمى. طالما أنهم يستهلكون دم مورتوم، فسيعيشون إلى الأبد.”

ضغطت شفتيّ عند سماع كلماته.

حبست أنفاسي عند سماع كلماته.

بالنسبة للمستوى الرابع، يخضع الجسد لعملية إعادة التشكيل.

بعد أن اختبرت ذلك بنفسي، كنت أعرف بالفعل عن خصائصه السحرية.

_________________________________

حقيقة أنه يمكن أن يطيل العمر أجابت عن أحد الأسئلة التي كانت تدور في ذهني.

نظرنا إلى بعضنا البعض قبل أن نقف.

“أطلس… هل هذا هو السبب في أنه عاش كل هذا الوقت؟ بسبب دم مورتوم؟”

استدار ليون ليشير إلى المدخل.

بدأت أتذكر الرؤية التي رأيتها مع أطلس، وكيف دُمّرت إمبراطورية العدم بسبب امتلاكها لدم مورتوم.

“أنت محق.”

“لموردٍ ثمين كهذا، ليس من الغريب أن حتى غير المسجلين لم يكن لديهم خيار سوى التدخل. فهذا سيخل تمامًا بتوازن—”

تفاجأت ونظرت إليه.

“الأمر لا علاقة له بذلك.”

أملت رأسي باتجاه ليون.

قاطعني ليون فجأة، وهو يوجه رأسه نحوي.

 

تفاجأت ونظرت إليه.

“الأمر لا علاقة له بذلك.”

“لا علاقة له بذلك”…؟ إذن لماذا؟ لماذا يبيدون إمبراطورية بأكملها من أجل الدم؟

كانوا يقفون في وضع موحد، أنظارهم مثبتة على السماء، حيث بدا أن شيئًا ما يقترب.

“هل تذكر كيف قلت إن غير المسجلين ليسوا حكام؟”

ما كان فوقهم ألقى بظلاله عليهم، وتعذرت قراءة تعابيرهم لأن ظهورهم كانت مواجهة للجدارية.

قال ليون فجأة مرة أخرى، وعيناه أصبحتا داكنتين.

ثم فكرت في قدرتي الأولى.

شعرت بتغير في تعابيري عند رؤيته هكذا، وفجأة تكوّنت فكرة في ذهني.

رفعت رأسي، وشعرت ببعض الدهشة عندما لم أجد أي أطياف حولي.

“لا تقل لي…”

من بينها، كنت فضوليًا بشأن شيء معين قاله.

“ذلك لأنهم جميعًا بشر. السبب الوحيد الذي جعلهم قادرين على العيش بعد عمرهم الطبيعي هو دم مورتوم. باستثناء أوراكلوس، الذي مات مبكرًا، ومورتوم، لم يكن لأي منهم أن يعيش بعد انتهاء حياته الفانية.”

بفضل هذه المعلومة، تمكنت من الإجابة عن بعض الأسئلة التي كانت تدور في ذهني، ولكن الآن… أصبح لدي المزيد من الأسئلة.

تحدث ليون ببطء، مما أشعل عقلي بهذه المعلومة المفاجئة.

في كل مكان آخر، لم يكن موجودًا.

“انتظر، إذن…”

بدا تعبيره غامضًا.

أمسكت برأسي، وأنا أشعر بصداع هائل.

“أطلس… هل هذا هو السبب في أنه عاش كل هذا الوقت؟ بسبب دم مورتوم؟”

بفضل هذه المعلومة، تمكنت من الإجابة عن بعض الأسئلة التي كانت تدور في ذهني، ولكن الآن… أصبح لدي المزيد من الأسئلة.

لم يكن هناك أي صورة له، باستثناء العين العائمة التي بدت وكأنها تترك بصمتها على كل جدارية تقريبًا.

من بينها، كنت فضوليًا بشأن شيء معين قاله.

“…..”

“أوراكلوس… هل قلت إنه مات مبكرًا؟”

شعرت بتغير في تعابيري عند رؤيته هكذا، وفجأة تكوّنت فكرة في ذهني.

رفعت رأسي إلى الجداريات، ولم يكن يظهر إلا في صورة واحدة فقط.

كان من المؤسف أنه لم يكن لدي أحد لاختبار ذلك معه.

في الصورة الأولى.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كان ليون ينظر إليّ بالفعل، وقد تحولت نظرته إلى نفس المشهد الذي كنت أنظر إليه.

في كل مكان آخر، لم يكن موجودًا.

“بفضل خاصيته السحرية التي تعيد الموتى إلى الحياة، يعتبر دم مورتوم إكسير الخلود. ليس فقط لأنه يمكنه إعادة الموتى إلى الحياة، ولكن أيضًا لأنه يستطيع إطالة عمر الإنسان إلى أجل غير مسمى. طالما أنهم يستهلكون دم مورتوم، فسيعيشون إلى الأبد.”

لم يكن هناك أي صورة له، باستثناء العين العائمة التي بدت وكأنها تترك بصمتها على كل جدارية تقريبًا.

“…..”

كنت أتساءل عما إذا كانت هذه هي صورته الحقيقية، لكنني الآن فهمت أنها لم تكن كذلك.

“ذلك لأنهم جميعًا بشر. السبب الوحيد الذي جعلهم قادرين على العيش بعد عمرهم الطبيعي هو دم مورتوم. باستثناء أوراكلوس، الذي مات مبكرًا، ومورتوم، لم يكن لأي منهم أن يعيش بعد انتهاء حياته الفانية.”

”….نعم، لقد مات.”

أمسكت برأسي، وأنا أشعر بصداع هائل.

استدار ليون ليشير إلى المدخل.

لم يكن الأمر أنني لم أحاول البحث عن إجابات، ولكن الأمر كان صعبًا للغاية.

“آه.”

تحدث ليون ببطء، مما أشعل عقلي بهذه المعلومة المفاجئة.

عندها فقط تذكرت الكلمات التي كانت مكتوبة عند المدخل.

“هوو… هوو…”

“من بين جميع الحكام السبعة، هو الأكثر غموضًا. بسبب موته، لا يوجد سوى القليل من المعلومات عنه، ومع ذلك فإن تأثيره لا يقل عن تأثير الحكام الاخرين . لقد حاولت البحث عن أدلة عنه، لكنني فشلت…”

قال ليون فجأة مرة أخرى، وعيناه أصبحتا داكنتين.

توقف ليون، محدقًا مرة أخرى في كل ما يحيط بنا.

أومأ برأسه.

“هذا حتى الآن.”

كانت العملية مؤلمة إلى حد ما، ولكن هذا كل شيء.

“…..”

“مورتوم، أوراكلوس، فيلتروس، بانتيا، سيثروس، إيفانث، كلورا.”

ضغطت شفتي بصمت، ونظرت حولي أيضًا.

السبعة غير المسجلين…؟

من بين “الحكام” السبعة، كان هو الأكثر غموضًا وإثارة لاهتمامي.

“هل تذكر كيف قلت إن غير المسجلين ليسوا حكام؟”

با… نبض! با… نبض!

“ذلك لأنهم جميعًا بشر. السبب الوحيد الذي جعلهم قادرين على العيش بعد عمرهم الطبيعي هو دم مورتوم. باستثناء أوراكلوس، الذي مات مبكرًا، ومورتوم، لم يكن لأي منهم أن يعيش بعد انتهاء حياته الفانية.”

شعرت بدقات قلبي، وفكرت في الكلمات المكتوبة عند المدخل.

“هذا هو مورتوم، الخالد. ربما يكون الأشهر بين السبعة غير المسجلين.”

“الرائي.”

لقد شعرت وكأنها الجدارية التي تصوّر بداية كل شيء.

ثم فكرت في قدرتي الأولى.

مشاهد مشابهة كثيرة، ولكن كان هناك مشهد واحد لفت انتباهي.

“البصيرة.”

أمسكت برأسي، وأنا أشعر بصداع هائل.

عند الربط بين الاثنين، شعرت أن نبضات قلبي تتسارع.

كان فمه… أسود بالكامل.

“إنه هو، أليس كذلك…؟”

_________________________________

الشخص الذي أتى بي إلى هذا العالم.

بعد أن اختبرت ذلك بنفسي، كنت أعرف بالفعل عن خصائصه السحرية.

 

“أطلس… هل هذا هو السبب في أنه عاش كل هذا الوقت؟ بسبب دم مورتوم؟”

_________________________________

كنت أفهم شعوره إلى حد ما، إذ ارتعش وجهي عندما تذكرت طعم الدم.

 

لكنه لم يلتفت لي، بل واصل صعوده، تاركًا إياي في حالة من الذهول التام.

ترجمة: TIFA

لم يستغرق الأمر أكثر من خمس دقائق حتى انتهى. وانتهى بزفير طويل، حيث خرج هواء عكر من شفتي.

أملت رأسي باتجاه ليون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط