Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 299

قبر أوراكلوس [2]

قبر أوراكلوس [2]

الفصل 299: قبر أوراكلوس [2]

الفصل 299: قبر أوراكلوس [2]

 

بمجرد إيماءة من يد أويف، ارتطم رأسه بالأرض بقوة، دون أي مقاومة.

كان الظلام يخيم على المكان، وكان الصمت مطبقًا.

لكن الصمت سرعان ما انكسر عندما رفعت أويف رأسها قليلًا.

كل ما استطاعت كيرا سماعه هو صوت التنقيط الخافت للماء وهو يتسلل عبر جانب الكهف الصغير. حدقت بصمت في السقف المظلم، يتردد الصوت بشكل مخيف في السكون.

شدّ ليون عضلاته، محاولًا المقاومة، لكن القوة كانت ساحقة.

مرت ساعات، لكنها لم تتمكن من النوم بعد.

كان فمه جافًا، ويداه ترتجفان بتوتر.

لا، بل كان الأمر أشبه بعدم قدرتها على النوم مطلقًا. كانت مرهقة، عيناها مثقلتان، وطاقتها معدومة… كل هذه العلامات كانت كفيلة بجعل أي شخص يغرق في النوم بسهولة، لكنها لم تستطع حتى إغماض جفنها.

ابتلعت أويف ريقها مجددًا، ثم جلست على الجانب المقابل لها وحدقت في النيران المتراقصة أمامها.

كما لو أنها كانت مسكونة، لم تستطع التفكير في شيء سوى التمثال.

مذهولًا، مدّ ليون يده نحوه وهز جسده بلطف.

“هاا.”

حاول أن ينظر إلى الداخل، محاولًا رؤية ما يكمن وراء الباب.

تحركت خارجة من كيس نومها وفركت عينيها.

حفيف—

“… هذا مزعج جدًا.”

الخريطة قالت ذلك.

المشاكل كانت تتراكم فوق رأسها. في البداية، كانت عمتها، ثم جاءت مشكلتها مع الأرق. ومع هذا المسار الذي تسير عليه الأمور، شعرت بأنها لن تتمكن من الوصول إلى المرحلة الثانية من القمة.

مرت ساعات، لكنها لم تتمكن من النوم بعد.

وهذا سيكون مشكلة كبيرة.

وقف ليون بلا حراك للحظة، يراقب جوليان بصمت.

“أه.”

جوزفين رمشت بعينيها ببطء وهي تحدق بها.

عادت كيرا إلى كيس نومها مجددًا وحاولت النوم مرة أخرى، ولكن حتى بعد مرور عدة ساعات، لم تتمكن من ذلك.

أفاق جوليان في النهاية، وبدا مذهولًا تقريبًا وهو ينظر حوله.

خدش. خدش.

عادت كيرا إلى كيس نومها مجددًا وحاولت النوم مرة أخرى، ولكن حتى بعد مرور عدة ساعات، لم تتمكن من ذلك.

بدأت تحك جانب رقبتها كرد فعل على التوتر. في البداية، فعلت ذلك لأنها شعرت بالحكة، لكنها سرعان ما تحولت إلى عادة.

لوّحت جوزفين بيديها.

عقلها أصبح أكثر ضبابية مع مرور كل ثانية.

نظرت حولها، فرأت أن الكهف، رغم صغره، لا يزال به مساحة تكفي لتستريح. استدارت لمواجهة كيرا.

حفيف—

وفي غمضة عين، تم سحبه بالكامل عبر الباب، الذي أغلق خلفه بقوة.

حتى عندما تردد صوت احتكاك عند مدخل الكهف، لم تتفاعل كثيرًا، فقط حولت انتباهها نحو المدخل، حيث بدأ جسد يزحف ببطء إلى الداخل.

لكن ما وجده كان ظلامًا خانقًا، فراغًا أسود يبدو وكأنه يحاول سحبه إلى داخله.

ظل تعبيرها كما هو وهي تحدق في المدخل.

دقت أجراس الإنذار في عقله وهو يحاول استيعاب الموقف.

“أوخ! أوه…!”

“هاا.”

من الصوت، بدا أن الشخص الذي دخل كان فتاة. كانت ترتدي سترة سميكة، وواصلت الزحف عبر الفجوة الضيقة قبل أن تتمكن أخيرًا من الدخول.

“همم.”

“هاا… هاا…”

‘ربما هي محقة.’

لهاثها كان ثقيلاً وهي تنظر حول الكهف. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية بوضوح. ومع ذلك، كانت متأكدة من أن شخصًا ما كان هناك.

لكن ما وجده كان ظلامًا خانقًا، فراغًا أسود يبدو وكأنه يحاول سحبه إلى داخله.

الخريطة قالت ذلك.

تناثر الدم في الأرجاء بينما أخذت أويف نفسًا عميقًا.

“هل هناك أحد؟”

“ماذا يحدث؟”

أمالت جوزفين رأسها قليلًا، وهي تشعر بوجود شخص قريب لكنه لم يرد.

انتهزت أويف الفرصة للتحدث.

هذا الصمت أربكها، فعبست وأخرجت كرة صغيرة، ووجهتها للأمام محاولة إضاءة الظلام المحيط بها.

عيناه كانتا فارغتين، وعقله شاردًا في مكان آخر.

“….!”

كان يشبه جوليان من ناحية أنه لا يبتسم كثيرًا.

توقفت أنفاسها عندما سطع الضوء أمامها.

“… هذا مزعج جدًا.”

أمامها، كان هناك وجه مألوف لكنه خاوٍ تمامًا.

لا يزال المشهد الذي رأته للتو عالقًا في ذهنها، مما جعلها تحاول التحكم في أنفاسها.

بعينين فارغتين ورقبة محمرة، وقفت كيرا دون أي رد فعل، وعيناها مثبتتان بشكل غريب باتجاه جوزفين.

ظل تعبيرها كما هو وهي تحدق في المدخل.

مذعورة مما رأته، تراجعت جوزفين خطوة إلى الخلف.

“مشويًا.”

“هذا…”

لم يكن ليون متأكدًا مما يجب أن يقوله.

لكن رعبها لم يدم طويلًا، حيث عادت كيرا إلى وعيها فجأة، واستعادت عيناها بريقهما وتراخت ملامحها.

”…..”

“أوه؟”

”….”

نظرت حولها، وأخيرًا رأت جوزفين.

“كيف كانا…؟”

“ماذا تفعلين هنا؟”

لم تكن بارعة فقط في التنظيف، بل حتى في الطهي. وباعتبار أن أويف جربت مختلف أنواع الأطعمة بسبب خلفيتها، فقد عرفت تمامًا كيف يكون الطعم الجيد، وإيفلين كانت طاهية رائعة بشكل مدهش.

“….”

بدأت تحك جانب رقبتها كرد فعل على التوتر. في البداية، فعلت ذلك لأنها شعرت بالحكة، لكنها سرعان ما تحولت إلى عادة.

لم تجب جوزفين.

“كيف كانا؟”

لا يزال المشهد الذي رأته للتو عالقًا في ذهنها، مما جعلها تحاول التحكم في أنفاسها.

كان فمه جافًا، ويداه ترتجفان بتوتر.

لم تخرج من صدمتها إلا عندما رمقتها كيرا بنظرة باردة.

المشاكل كانت تتراكم فوق رأسها. في البداية، كانت عمتها، ثم جاءت مشكلتها مع الأرق. ومع هذا المسار الذي تسير عليه الأمور، شعرت بأنها لن تتمكن من الوصول إلى المرحلة الثانية من القمة.

“هل أنتِ… أنتِ حقًا؟”

بدأت رائحة شهية تفوح في الهواء فور أن بدأت الطهي.

“ماذا يفترض أن يعني هذا؟”

أفاق جوليان في النهاية، وبدا مذهولًا تقريبًا وهو ينظر حوله.

“لا، أقصد…”

من الصوت، بدا أن الشخص الذي دخل كان فتاة. كانت ترتدي سترة سميكة، وواصلت الزحف عبر الفجوة الضيقة قبل أن تتمكن أخيرًا من الدخول.

تذكرت جوزفين نظرة كيرا قبل لحظات، فعضت على شفتيها.

”….”

“بدوتِ غريبة جدًا قبل قليل. ظننت أنكِ كنتِ… مسكونة أو شيء من هذا القبيل.”

“أوه؟”

“مسكونة؟”

في البداية، كانت مهاراتها مفاجئة لأويف، لكنها مع الوقت اعتادت عليها.

نظرت إليها كيرا كما لو أنها فقدت عقلها.

تحولت عينا إيفلين إلى نظرة غريبة، فارغة تقريبًا. ثم رفعت رأسها وحدقت في أويف.

لوّحت جوزفين بيديها.

لهاثها كان ثقيلاً وهي تنظر حول الكهف. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية بوضوح. ومع ذلك، كانت متأكدة من أن شخصًا ما كان هناك.

“أقسم أنكِ كنتِ كذلك!”

“….”

“لا، لم أكن كذلك. فقط لم أستطع النوم. لا شيء أكثر من ذلك.”

“أنت تقول إنني كنت في غيبوبة؟”

“…. فهمت.”

بالكاد كان بإمكانه قراءة أفكاره لأنه ظل ساكنا لبضع ثوان قبل أن يتقدم إلى الأمام.

عندما رأت كيرا تتصرف بشكل طبيعي، بدأت جوزفين تهدأ أخيرًا.

ومع ذلك…

‘ربما هي محقة.’

تحولت عينا إيفلين إلى نظرة غريبة، فارغة تقريبًا. ثم رفعت رأسها وحدقت في أويف.

نظرت حولها، فرأت أن الكهف، رغم صغره، لا يزال به مساحة تكفي لتستريح. استدارت لمواجهة كيرا.

لم يكن ليون متأكدًا مما يجب أن يقوله.

“إنه الصباح في الخارج إلى حد كبير. ماذا تريدين أن تفعلي؟ ترتاحين قليلًا أم…؟”

شدّ ليون عضلاته، محاولًا المقاومة، لكن القوة كانت ساحقة.

“سأرتاح لبعض الوقت.”

“ماذا يحدث؟”

أجابت كيرا بابتسامة خفيفة.

 

استدارت، دخلت كيس نومها، وأغلقت عينيها.

“ماذا يفترض أن يعني هذا؟”

على عكس ما حدث من قبل، لم تواجه مشكلة في النوم هذه المرة. بل غرقت في النوم بسرعة.

لم يستطع أي منهما التقدم.

جوزفين رمشت بعينيها ببطء وهي تحدق بها.

نظرت إليها كيرا كما لو أنها فقدت عقلها.

وعندما لاحظت أن أنفاس كيرا أصبحت منتظمة، أغمضت عينيها ببطء، وأخرجت كيس نومها، وجهزته على بعد بضعة أمتار منها.

حدق في جوليان لثانية قبل أن يخبره تمامًا بما حدث.

دخلته ببطء، وأغلقت عينيها محاولة النوم.

“أي جوليان تقصدين؟”

لكنها فجأة…

بينما كانت واحدة مشغولة بالطهي، كانت الأخرى تحدق في اللهب. كان مشهدًا هادئًا بشكل غريب.

“هياااخ!”

“ماذا تفعلين هنا؟”

استيقظت وهي تشعر بيدين تطبقان على عنقها.

“!”

 

مرعوبًا، التفت ليون نحو جوليان، لكن المشهد الذي رآه صدمه.

***

مع طرقعة من أصابع إيفلين، اشتعلت النيران، فجلست خلفها وبدأت في طهي اللحم.

 

ارتجف جسد ليون بالكامل وهو يحدق في الباب، وقلبه ينبض بعنف في حلقه.

في مكان آخر.

“ما هذا بحق…؟”

“هيااااك—!”

“هياااخ!”

انقض صقر عملاق من السماء صارخًا، يلمع منقاره الحاد تحت وهج الشمس البيضاء المتوهجة. انخفض بسرعة مرعبة، وعيناه مثبتتان على فتاة ذات شعر أحمر تقف تحته.

أمامها، كان هناك وجه مألوف لكنه خاوٍ تمامًا.

التقت نظراتهما دون أن يظهر على وجهها أي تعبير، وفور اقترابه، رفعت يدها ولوّحت بها للأسفل.

”….”

بووم!

“هل هناك أحد؟”

لم يكن لدى الصقر وقت ليتفاعل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉محمد جبران🔥 1004A G🔥 1005Ahmed Asem🔥 1006Oussama Ait ouakrim🔥 1007Daniah Mulki🔥 1008Abdullah Alamoudi🔥 1009Bansa🔥 10010Mansour Almutairi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

بمجرد إيماءة من يد أويف، ارتطم رأسه بالأرض بقوة، دون أي مقاومة.

***

تناثر الدم في الأرجاء بينما أخذت أويف نفسًا عميقًا.

“هذا…”

“ليس سيئًا.”

بينما كان يفكر، كان ينظر بين الحين والآخر إلى الباب الخشبي أمامهما.

صوت واضح رن من الخلف، فالتفتت عينا أويف نحو خصلة شعر أرجوانية ظهرت في مجال رؤيتها.

“ماذا يحدث؟”

دون أن تنطق بكلمة، اقتربت إيفلين من الصقر وسحبت سكينًا صغيرة بعناية. بدأت في سلخه أمام أويف، وحركاتها كانت سلسة ودقيقة، كما لو كانت خبيرة متمرسة في هذا العمل.

في البداية، كانت مهاراتها مفاجئة لأويف، لكنها مع الوقت اعتادت عليها.

في البداية، كانت مهاراتها مفاجئة لأويف، لكنها مع الوقت اعتادت عليها.

تذكرت جوزفين نظرة كيرا قبل لحظات، فعضت على شفتيها.

“كيف تريدينه؟ مطهوًا ببطء أم مشويًا؟”

وقبل أن يتمكن حتى من مده يده نحو جوليان، انفتح الباب فجأة.

“مشويًا.”

“كيف كانا…؟”

أجابت أويف وهي تبتلع ريقها.

تذكرت جوزفين نظرة كيرا قبل لحظات، فعضت على شفتيها.

لم تكن بارعة فقط في التنظيف، بل حتى في الطهي. وباعتبار أن أويف جربت مختلف أنواع الأطعمة بسبب خلفيتها، فقد عرفت تمامًا كيف يكون الطعم الجيد، وإيفلين كانت طاهية رائعة بشكل مدهش.

هذا الصمت أربكها، فعبست وأخرجت كرة صغيرة، ووجهتها للأمام محاولة إضاءة الظلام المحيط بها.

طقطقة~! طقطقة~!

“ماذا يفترض أن يعني هذا؟”

مع طرقعة من أصابع إيفلين، اشتعلت النيران، فجلست خلفها وبدأت في طهي اللحم.

 

أخرجت من حقيبتها عدة توابل، ورشّتها على اللحم بمهارة.

 

بدأت رائحة شهية تفوح في الهواء فور أن بدأت الطهي.

رغم أنها لم ترد، رفعت إيفلين حاجبها، مشيرة إلى أنها تستمع.

ابتلعت أويف ريقها مجددًا، ثم جلست على الجانب المقابل لها وحدقت في النيران المتراقصة أمامها.

بدأت تحك جانب رقبتها كرد فعل على التوتر. في البداية، فعلت ذلك لأنها شعرت بالحكة، لكنها سرعان ما تحولت إلى عادة.

”…..”

ارتجف جسد ليون بالكامل وهو يحدق في الباب، وقلبه ينبض بعنف في حلقه.

”…..”

هذا الصمت أربكها، فعبست وأخرجت كرة صغيرة، ووجهتها للأمام محاولة إضاءة الظلام المحيط بها.

ساد الصمت بين الاثنتين.

دون أن تنطق بكلمة، اقتربت إيفلين من الصقر وسحبت سكينًا صغيرة بعناية. بدأت في سلخه أمام أويف، وحركاتها كانت سلسة ودقيقة، كما لو كانت خبيرة متمرسة في هذا العمل.

بينما كانت واحدة مشغولة بالطهي، كانت الأخرى تحدق في اللهب. كان مشهدًا هادئًا بشكل غريب.

انقض صقر عملاق من السماء صارخًا، يلمع منقاره الحاد تحت وهج الشمس البيضاء المتوهجة. انخفض بسرعة مرعبة، وعيناه مثبتتان على فتاة ذات شعر أحمر تقف تحته.

لكن الصمت سرعان ما انكسر عندما رفعت أويف رأسها قليلًا.

“كيف تريدينه؟ مطهوًا ببطء أم مشويًا؟”

“هيه.”

جوزفين رمشت بعينيها ببطء وهي تحدق بها.

نادَت على إيفلين، التي لم تتوقف عن تقليب اللحم في المقلاة التي جلبتها معها.

كان الظلام حالكًا، بالكاد يستطيعان رؤية الطريق أمامهما.

رغم أنها لم ترد، رفعت إيفلين حاجبها، مشيرة إلى أنها تستمع.

المشاكل كانت تتراكم فوق رأسها. في البداية، كانت عمتها، ثم جاءت مشكلتها مع الأرق. ومع هذا المسار الذي تسير عليه الأمور، شعرت بأنها لن تتمكن من الوصول إلى المرحلة الثانية من القمة.

انتهزت أويف الفرصة للتحدث.

لحقه ليون بهدوء بعد بضع لحظات قصيرة.

“هل صحيح أنك تعرفين جوليان وليون منذ الطفولة؟”

“هم؟”

”….”

وقف ليون بلا حراك للحظة، يراقب جوليان بصمت.

توقفت حركات إيفلين للحظة وجيزة قبل أن تجيب بهدوء.

لهاثها كان ثقيلاً وهي تنظر حول الكهف. كان الظلام يحيط بها، ولم تستطع الرؤية بوضوح. ومع ذلك، كانت متأكدة من أن شخصًا ما كان هناك.

“نعم.”

“…. فهمت.”

“كيف كانا؟”

في مكان آخر.

في الواقع، لم تكن أويف فضولية للغاية، لكنها أرادت فقط فتح حديث بسيط مع إيفلين.

”…..”

التقتا بفضل الخريطة، ورغم أنهما كانتا تتعاملان مع بعضهما البعض بشكل ودي، إلا أنهما لم تكونا صديقتين حقًا.

‘ربما هي محقة.’

كان بإمكانهما التعاون والتحدث دون مشاكل، لكن حديثهما كان دائمًا متحفظًا بعض الشيء.

مذهولًا، مدّ ليون يده نحوه وهز جسده بلطف.

“كيف كانا…؟”

نظرت حولها، وأخيرًا رأت جوزفين.

توقفت إيفلين مجددًا، ثم ابتسمت.

“أه!؟”

“ليون كان لطيفًا. تغيّر كثيرًا، كان أقل تصلبًا ويبتسم أكثر. لكنه في جوهره لم يتغير. كنتِ ستعرفين لو كنتِ هناك.”

مذعورة مما رأته، تراجعت جوزفين خطوة إلى الخلف.

“أوه؟”

لا يزال المشهد الذي رأته للتو عالقًا في ذهنها، مما جعلها تحاول التحكم في أنفاسها.

تخيلت أويف صورة ليون وهو يبتسم، وشعرت أن الفكرة غريبة بعض الشيء.

المشاكل كانت تتراكم فوق رأسها. في البداية، كانت عمتها، ثم جاءت مشكلتها مع الأرق. ومع هذا المسار الذي تسير عليه الأمور، شعرت بأنها لن تتمكن من الوصول إلى المرحلة الثانية من القمة.

كان يشبه جوليان من ناحية أنه لا يبتسم كثيرًا.

“أعتقد أنني رأيت جوليان يبتسم أكثر منه.”

لا، بل على العكس…

 

“أعتقد أنني رأيت جوليان يبتسم أكثر منه.”

حاول أن ينظر إلى الداخل، محاولًا رؤية ما يكمن وراء الباب.

“ماذا عن جوليان؟ كيف كان؟”

“أه.”

“جوليان؟”

استدارت، دخلت كيس نومها، وأغلقت عينيها.

تحولت عينا إيفلين إلى نظرة غريبة، فارغة تقريبًا. ثم رفعت رأسها وحدقت في أويف.

أمامها، كان هناك وجه مألوف لكنه خاوٍ تمامًا.

“أي جوليان تقصدين؟”

“هاا.”

“هم؟”

لم تخرج من صدمتها إلا عندما رمقتها كيرا بنظرة باردة.

أي جوليان…؟

لا، بل على العكس…

مع انعكاس ضوء النار في عينيها، فتحت إيفلين فمها مجددًا. هذه المرة، خرج صوتها وكأنه بعيد جدًا.

لم يكن ليون متأكدًا مما يجب أن يقوله.

“لقد تغيّر حوالي خمس مرات. أي جوليان تريدين السؤال عنه؟”

“ليس سيئًا.”

 

“أوه؟”

***

تحولت عينا إيفلين إلى نظرة غريبة، فارغة تقريبًا. ثم رفعت رأسها وحدقت في أويف.

 

“سأرتاح لبعض الوقت.”

وقف ليون بلا حراك للحظة، يراقب جوليان بصمت.

كان بإمكانهما التعاون والتحدث دون مشاكل، لكن حديثهما كان دائمًا متحفظًا بعض الشيء.

بالكاد كان بإمكانه قراءة أفكاره لأنه ظل ساكنا لبضع ثوان قبل أن يتقدم إلى الأمام.

أخرجت من حقيبتها عدة توابل، ورشّتها على اللحم بمهارة.

لحقه ليون بهدوء بعد بضع لحظات قصيرة.

__________________________________

”….”

مذهولًا، مدّ ليون يده نحوه وهز جسده بلطف.

”….”

رغم أنها لم ترد، رفعت إيفلين حاجبها، مشيرة إلى أنها تستمع.

خيم صمت خانق عليهما أثناء سيرهما بين الشموع الخافتة.

بينما كان يفكر، كان ينظر بين الحين والآخر إلى الباب الخشبي أمامهما.

كان الظلام حالكًا، بالكاد يستطيعان رؤية الطريق أمامهما.

أخرجت من حقيبتها عدة توابل، ورشّتها على اللحم بمهارة.

لم يمضِ وقت طويل حتى ظهر باب خشبي صغير، بالكاد مضاءً بضوء الشموع المتراقصة.

“ليون كان لطيفًا. تغيّر كثيرًا، كان أقل تصلبًا ويبتسم أكثر. لكنه في جوهره لم يتغير. كنتِ ستعرفين لو كنتِ هناك.”

كان يبدو عاديًا تمامًا، وكأنه لا يخفي أي شيء مميز.

“هم؟”

ومع ذلك…

من الصوت، بدا أن الشخص الذي دخل كان فتاة. كانت ترتدي سترة سميكة، وواصلت الزحف عبر الفجوة الضيقة قبل أن تتمكن أخيرًا من الدخول.

”….”

“ماذا عن جوليان؟ كيف كان؟”

”….”

“كيف كانا…؟”

لم يستطع أي منهما التقدم.

“….”

كما لو أن قوة غير مرئية كانت تضغط عليهما، وتوقف خطواتهم وتجعل من الصعب على ليون التنفس.

لم تخرج من صدمتها إلا عندما رمقتها كيرا بنظرة باردة.

كان الإحساس خانقًا، وأرسل رعشة باردة في صدره.

في صدمة، توقف عقل ليون لوهلة.

مرعوبًا، التفت ليون نحو جوليان، لكن المشهد الذي رآه صدمه.

في البداية، كانت مهاراتها مفاجئة لأويف، لكنها مع الوقت اعتادت عليها.

على عكسه، بدا جوليان وكأنه في حالة غياب تام.

”….”

عيناه كانتا فارغتين، وعقله شاردًا في مكان آخر.

بمجرد إيماءة من يد أويف، ارتطم رأسه بالأرض بقوة، دون أي مقاومة.

مذهولًا، مدّ ليون يده نحوه وهز جسده بلطف.

نظرت حولها، وأخيرًا رأت جوزفين.

“هيه. هيه…!”

“هم؟”

“أه!؟”

“أقسم أنكِ كنتِ كذلك!”

أفاق جوليان في النهاية، وبدا مذهولًا تقريبًا وهو ينظر حوله.

“هيه. هيه…!”

“ماذا يحدث؟”

مذعورة مما رأته، تراجعت جوزفين خطوة إلى الخلف.

“….”

في البداية، كانت مهاراتها مفاجئة لأويف، لكنها مع الوقت اعتادت عليها.

لم يكن ليون متأكدًا مما يجب أن يقوله.

”….”

حدق في جوليان لثانية قبل أن يخبره تمامًا بما حدث.

ثم، قبل أن يتمكن حتى من التفكير في أين ذهب جوليان، شعر فجأة بقوة شفط هائلة قادمة من الباب.

“أنت تقول إنني كنت في غيبوبة؟”

‘ربما هي محقة.’

“نعم.”

ظل تعبيرها كما هو وهي تحدق في المدخل.

“همم.”

بمجرد إيماءة من يد أويف، ارتطم رأسه بالأرض بقوة، دون أي مقاومة.

ضيّق جوليان عينيه، وسقط في تفكير عميق.

لا، بل كان الأمر أشبه بعدم قدرتها على النوم مطلقًا. كانت مرهقة، عيناها مثقلتان، وطاقتها معدومة… كل هذه العلامات كانت كفيلة بجعل أي شخص يغرق في النوم بسهولة، لكنها لم تستطع حتى إغماض جفنها.

بينما كان يفكر، كان ينظر بين الحين والآخر إلى الباب الخشبي أمامهما.

لم تكن بارعة فقط في التنظيف، بل حتى في الطهي. وباعتبار أن أويف جربت مختلف أنواع الأطعمة بسبب خلفيتها، فقد عرفت تمامًا كيف يكون الطعم الجيد، وإيفلين كانت طاهية رائعة بشكل مدهش.

بدا وكأنه… ينجرف داخل وخارج وعيه.

أمامها، كان هناك وجه مألوف لكنه خاوٍ تمامًا.

“ما هذا بحق…؟”

خدش. خدش.

حالة جوليان المقلقة جعلت ليون يبتلع ريقه بتوتر.

 

وقبل أن يتمكن حتى من مده يده نحو جوليان، انفتح الباب فجأة.

”….”

كلاك—!

“هيااااك—!”

“!”

“أه؟”

ارتجف جسد ليون بالكامل وهو يحدق في الباب، وقلبه ينبض بعنف في حلقه.

خيم صمت خانق عليهما أثناء سيرهما بين الشموع الخافتة.

كان فمه جافًا، ويداه ترتجفان بتوتر.

نظرت حولها، وأخيرًا رأت جوزفين.

حاول أن ينظر إلى الداخل، محاولًا رؤية ما يكمن وراء الباب.

مع طرقعة من أصابع إيفلين، اشتعلت النيران، فجلست خلفها وبدأت في طهي اللحم.

لكن ما وجده كان ظلامًا خانقًا، فراغًا أسود يبدو وكأنه يحاول سحبه إلى داخله.

”….”

دقت أجراس الإنذار في عقله وهو يحاول استيعاب الموقف.

بدأت رائحة شهية تفوح في الهواء فور أن بدأت الطهي.

استدار نحو جوليان ليجده قد اختفى.

مرعوبًا، التفت ليون نحو جوليان، لكن المشهد الذي رآه صدمه.

“أه؟”

عيناه كانتا فارغتين، وعقله شاردًا في مكان آخر.

في صدمة، توقف عقل ليون لوهلة.

المشاكل كانت تتراكم فوق رأسها. في البداية، كانت عمتها، ثم جاءت مشكلتها مع الأرق. ومع هذا المسار الذي تسير عليه الأمور، شعرت بأنها لن تتمكن من الوصول إلى المرحلة الثانية من القمة.

ثم، قبل أن يتمكن حتى من التفكير في أين ذهب جوليان، شعر فجأة بقوة شفط هائلة قادمة من الباب.

“ماذا يفترض أن يعني هذا؟”

“أووه…!”

لوّحت جوزفين بيديها.

شدّ ليون عضلاته، محاولًا المقاومة، لكن القوة كانت ساحقة.

لحقه ليون بهدوء بعد بضع لحظات قصيرة.

وفي غمضة عين، تم سحبه بالكامل عبر الباب، الذي أغلق خلفه بقوة.

“همم.”

كلاك!

استدارت، دخلت كيس نومها، وأغلقت عينيها.

وعاد المعبد إلى صمته المطبق مرة أخرى.

لكن رعبها لم يدم طويلًا، حيث عادت كيرا إلى وعيها فجأة، واستعادت عيناها بريقهما وتراخت ملامحها.

 

“إنه الصباح في الخارج إلى حد كبير. ماذا تريدين أن تفعلي؟ ترتاحين قليلًا أم…؟”

__________________________________

“ليس سيئًا.”

 

نادَت على إيفلين، التي لم تتوقف عن تقليب اللحم في المقلاة التي جلبتها معها.

ترجمة: TIFA

في البداية، كانت مهاراتها مفاجئة لأويف، لكنها مع الوقت اعتادت عليها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉محمد جبران🔥 100
4A G🔥 100
5Ahmed Asem🔥 100
6Oussama Ait ouakrim🔥 100
7Daniah Mulki🔥 100
8Abdullah Alamoudi🔥 100
9Bansa🔥 100
10Mansour Almutairi🔥 100

”…..”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط