الملكة [3]
الفصل 297: الملكة [3]
_________________________________
هذا ما تعلمته من “البومة -العظيمة”، وبينما لم تكن الملكة تمتلك وعيًا متطورًا مثله، ولم تكن لديها مشاعر، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تستطع الشعور بالسحر العاطفي.
كان الاعتقاد الشائع أن السحر العاطفي لا يعمل على الوحوش والحيوانات .
كانت الأفكار تهاجمني بلا هوادة، تلتهم عقلي كل ثانية.
هذا ما تم تعليمه لنا في أيامنا الأولى في الأكاديمية، ولكن… كانت هذه نصف الحقيقة فقط.
“هااااا… هاا…”
بالنسبة للطلاب الجدد، كان هذا صحيحًا بالفعل.
ربما حينها سأعرف.
معظم طلاب السنة الأولى لم يضطروا للتعامل مع كائنات من رتبة “الرعب”.
إذا كان هناك شيء واحد لم أقلق بشأنه، فهو قدراتي العقلية.
أقصى ما قد يواجهونه هو الوحوش عالية المستوى من رتبة “المبتدئ”.
الإحساس البارد الذي شعرت به سابقًا في نواة المانا خاصتي أصبح أكثر وضوحًا، وأحسست بشيء ما يتصاعد بداخلي.
لهذا السبب، لم يتم الكشف عن هذه المعلومات، ولكن بمجرد أن تتحول الوحوش إلى كائنات من رتبة “الرعب”، تصبح قدراتها الإدراكية أكثر تطورًا وتعقيدًا.
لم يكن لدي سوى فرصة واحدة، وقد فعلت كل ما بوسعي لإنجاحها.
كلما ارتفعت رتبة الوحش، زادت تعقيد عقله.
لكنها لم تدم طويلًا.
هذا ما تعلمته من “البومة -العظيمة”، وبينما لم تكن الملكة تمتلك وعيًا متطورًا مثله، ولم تكن لديها مشاعر، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تستطع الشعور بالسحر العاطفي.
“رررررررمبل—!”
تمامًا كما استطاع “البومة -العظيمة” الشعور به، استطاعت هي أيضًا، ولهذا السبب لم أتردد في استخدامه عليها فور ظهور العين بالقرب مني.
وعندما عبرت المدخل تمامًا واستدرت للخلف، رأيت ليون يتوقف عن القتال أخيرًا، ويعيد سيفه إلى غمده.
“…هل تفهمين معنى الحزن؟”
على العكس، جعل ذلك الأمور أكثر صعوبة، حيث اضطررت إلى بذل جهد إضافي للحفاظ على تركيزي، لكنني تمكنت أخيرًا من تتبع خطواتي والعودة إلى الفجوة الضيقة التي دخلت منها.
للحظة واحدة، توقفت عن الحركة.
لم أكن أعلم مدى فعالية سحري العاطفي عليها، أو كم من الوقت ستظل في هذه الحالة، لكنني لم أضيع ثانية واحدة.
لم أكن أعلم مدى فعالية سحري العاطفي عليها، أو كم من الوقت ستظل في هذه الحالة، لكنني لم أضيع ثانية واحدة.
رفعت يدي وأشرت بإصبعي نحوها.
وفي الوقت نفسه، واصلت الأيدي الظهور من كل مكان، ممسكة بكاحلي من كل زاوية.
“شيو!”
“هاا… هاا…”
انطلق خيط واحد إلى الأمام.
“كلانك! كلانك—!”
كانت سرعته هائلة، وفي غضون لحظات، كان قد وصل بالفعل إلى عين الملكة.
انطلق خيط واحد إلى الأمام.
حبست أنفاسي بينما كنت أراقب الخيط يندفع نحوها.
تمامًا كما فعل دم الأذرع، كان هذا السائل ضروريًا لتخفيف السم الذي يسري في عروقي، بل في الواقع… فعل أكثر من ذلك.
مرت كل أنواع الأفكار في ذهني.
نظرت إليه بصمت، قبل أن أغمض عيني للحظة.
هل سينجح؟ هل ستُغلق العين؟
شعرت بقبضة الأيدي وهي تشتد حول قدمي، فهززتهما بعنف محاولًا تخليص نفسي.
كانت الأفكار تهاجمني بلا هوادة، تلتهم عقلي كل ثانية.
انبثقت الأيدي من كل اتجاه، متجهة نحوي من كل جانب، بينما ظهرت عيون من العدم، تحدق بي ببرود.
لم يكن لدي سوى فرصة واحدة، وقد فعلت كل ما بوسعي لإنجاحها.
لم أكن أعلم مدى فعالية سحري العاطفي عليها، أو كم من الوقت ستظل في هذه الحالة، لكنني لم أضيع ثانية واحدة.
حتى أنني تعمدت إصابتي لخداعها.
نظرت إليه بصمت، قبل أن أغمض عيني للحظة.
لهذا السبب، شعرت بأن معدتي تنقلب رأسًا على عقب.
لكن للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا.
انتظرت بترقب، آملًا أن يصل الخيط إلى العين، و…
نظر ليون حوله، واتسعت عيناه بدهشة عندما رآني أخيرًا.
لقد نجح.
مرت كل أنواع الأفكار في ذهني.
“بُقع!”
اندفع سائل أسود مألوف من العين، متناثرًا في كل الاتجاهات.
بالفعل، رغم أنني كنت أتطور باستمرار، كان ليون كذلك أيضًا.
كان هذا السائل أكثر كثافة وظلامًا من ذلك الذي خرج من الأذرع التي قطعتها سابقًا.
وقفت واندفعت نحو المكان الذي جئنا منه.
بلعت ريقي ورفعت رأسي، ثم فتحت فمي.
فكرة شرب هذا السائل مجددًا كانت مقززة، لكن لم يكن لدي خيار.
حاول البعض الإمساك بكاحلي، لكنني استخدمت الخيوط لحمايتي.
كان هذا ضروريًا بالنسبة لي.
الأمر نفسه كان ينطبق على العيون التي راقبتني من جميع الاتجاهات، مما زاد من بطئي.
سرعان ما وصل السائل إلى فمي، غامرًا براعم التذوق لدي بطعم مرير ومنفر جعلني أرغب في التقيؤ.
بدا وضعه خطيرًا، لكن ملامحه لم تعكس ذلك.
“غُلب… غُلب!”
كان ليون، محاصرًا وسط عشرات الأطياف .
على الرغم من أن كل جزء من عقلي كان يصرخ مطالبًا بالتخلص منه، أجبرت نفسي على ابتلاعه بالكامل.
“آااااخ!”
“أوغ…!”
انتظرت بترقب، آملًا أن يصل الخيط إلى العين، و…
كان الأمر صعبًا؛ شعرت بمعدتي تنقلب، وكدت أتقيأ عدة مرات، لكنني صمدت.
كان هذا السائل أكثر كثافة وظلامًا من ذلك الذي خرج من الأذرع التي قطعتها سابقًا.
تمامًا كما فعل دم الأذرع، كان هذا السائل ضروريًا لتخفيف السم الذي يسري في عروقي، بل في الواقع… فعل أكثر من ذلك.
هذا ما تعلمته من “البومة -العظيمة”، وبينما لم تكن الملكة تمتلك وعيًا متطورًا مثله، ولم تكن لديها مشاعر، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تستطع الشعور بالسحر العاطفي.
الإحساس البارد الذي شعرت به سابقًا في نواة المانا خاصتي أصبح أكثر وضوحًا، وأحسست بشيء ما يتصاعد بداخلي.
لهذا السبب، لم يتم الكشف عن هذه المعلومات، ولكن بمجرد أن تتحول الوحوش إلى كائنات من رتبة “الرعب”، تصبح قدراتها الإدراكية أكثر تطورًا وتعقيدًا.
رنَّت كلمات “البومة -العظيمة” في ذهني، ونظرت إلى السائل المتجمع على الأرض.
ثم… غرق العالم في الظلام.
من دون تردد، أخرجت عدة قوارير من حقيبتي وجمعت السائل قبل أن أضعه في خاتمي.
“سوش!”
“…ياليتني أستطيع جمع المزيد.”
“رررررررمبل—!”
لكن للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا.
شعرت بقبضة الأيدي وهي تشتد حول قدمي، فهززتهما بعنف محاولًا تخليص نفسي.
شعرت بأنني أستعيد السيطرة على جسدي، وتلاشى الإحساس بالخدر الذي كان يشبه شلل النوم، مما جعلني أشعر بطبيعتي مرة أخرى.
استمرت الأيدي في الإمساك بي من كل مكان، ممسكة بكتفيَّ وذراعيَّ ورأسي، محاولة سحبي إلى الخلف.
“هااا…”
إذا كان هناك شيء واحد لم أقلق بشأنه، فهو قدراتي العقلية.
شعرت بنشوة مؤقتة، وكدت أنسى كل شيء من حولي للحظة قصيرة.
عندها، التفت ليون نحوي.
لكنها لم تدم طويلًا.
أضاء سيفه بوهج مبهر، تبعه على الفور صوت انفجار مدوٍّ.
“رررررررمبل—!”
استخدمت الخيوط لقطع قبضتها، لكن مع كل يد كنت أقطعها، ظهرت المزيد منها.
الهدير المفاجئ والمروع الذي اجتاح المكان بأكمله أخرجني من شرودي.
“أوخ!”
تفحصت محيطي بقلق، وإلى رعبي الشديد، رأيت أكثر من عشر عيون—باردة وغير مبالية—تحدق بي.
“هوب.”
“سكوش، سكوش، سكوش!”
كان هذا ضروريًا بالنسبة لي.
عند هذا المشهد، شعرت ببرودة الدم في عروقي، وقف شعر جسدي من الرعب.
“هوب.”
“حان وقت الرحيل.”
“بُقع!”
كنت قد حصلت على ما جئت من أجله.
لهذا السبب، لم يتم الكشف عن هذه المعلومات، ولكن بمجرد أن تتحول الوحوش إلى كائنات من رتبة “الرعب”، تصبح قدراتها الإدراكية أكثر تطورًا وتعقيدًا.
حان الوقت للمغادرة.
“هااا…”
“هوب.”
الإحساس البارد الذي شعرت به سابقًا في نواة المانا خاصتي أصبح أكثر وضوحًا، وأحسست بشيء ما يتصاعد بداخلي.
دفعت نفسي للأمام واندفعت بسرعة في اتجاه معين.
خلال مراقبتي للعين سابقًا، كنت أتابع محيطي بعناية.
كانت الأفكار تهاجمني بلا هوادة، تلتهم عقلي كل ثانية.
لهذا السبب، كنت أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب.
تفحصت محيطي بقلق، وإلى رعبي الشديد، رأيت أكثر من عشر عيون—باردة وغير مبالية—تحدق بي.
كانت هناك عدة مسارات يمكنني اتخاذها، لكنني تبعت الطريق الذي جئت منه.
نظرت إليه بصمت، قبل أن أغمض عيني للحظة.
“سوش!”
لم أفوتها.
انبثقت الأيدي من كل اتجاه، متجهة نحوي من كل جانب، بينما ظهرت عيون من العدم، تحدق بي ببرود.
لكن الآن…
“خخخ.”
“كلانك! كلانك—!”
شعرت وكأن عقلي يتمزق إلى آلاف القطع مع تدفق الهجمات الذهنية عليَّ بلا رحمة، لكنها لم تزعزع تركيزي.
كانت الطاقة تكبر بداخلي أكثر فأكثر.
إذا كان هناك شيء واحد لم أقلق بشأنه، فهو قدراتي العقلية.
أدرت كتفي، وضغطت قدمي على الأرض، وقفزت نحو الفجوة.
“هاا… هاا…”
رنَّت كلمات “البومة -العظيمة” في ذهني، ونظرت إلى السائل المتجمع على الأرض.
لكن مجرد قدرتي على تحملها لا يعني أن هروبي سيكون سهلًا.
تابعت التقدم، وعيناي محتقنتان، أجرُّ الأيدي التي تحاول التمسك بي خلفي.
على العكس، جعل ذلك الأمور أكثر صعوبة، حيث اضطررت إلى بذل جهد إضافي للحفاظ على تركيزي، لكنني تمكنت أخيرًا من تتبع خطواتي والعودة إلى الفجوة الضيقة التي دخلت منها.
كان هذا ضروريًا بالنسبة لي.
وعندما وصلت إلى نقطة معينة، أخيرًا رأيتها، وخفق قلبي بقوة.
بعد كل ما مررت به، اعتقدت أنني اقتربت من مستواه، لكن رؤيته الآن جعلني أشك في ذلك.
“كلانك! كلانك—!”
تفحصت محيطي بقلق، وإلى رعبي الشديد، رأيت أكثر من عشر عيون—باردة وغير مبالية—تحدق بي.
ترددت أصوات قتال مكتومة من وراء الفجوة، وأدركت أن “ليون” كان يبذل قصارى جهده لإبقاء الأشباح بعيدًا.
الإحساس البارد الذي شعرت به سابقًا في نواة المانا خاصتي أصبح أكثر وضوحًا، وأحسست بشيء ما يتصاعد بداخلي.
قبضت على أسناني وزدت من سرعتي.
لكن مجرد قدرتي على تحملها لا يعني أن هروبي سيكون سهلًا.
وفي الوقت نفسه، واصلت الأيدي الظهور من كل مكان، ممسكة بكاحلي من كل زاوية.
“بُقع!”
حاولت تفاديها يائسة، لكن رغم جهودي، تمكنت من الإمساك بي وإبطاء تقدمي.
ومع تردد كلمات البومة -العظيمة في ذهني، استرخت كل عضلة في جسدي.
“خخ!”
سقطتُ أنا وليون على الأرض، عاجزين عن الحركة.
بقي مجرد متر واحد عن الفجوة.
حبست أنفاسي بينما كنت أراقب الخيط يندفع نحوها.
لكنني لم أستسلم.
شعرت بقبضة الأيدي وهي تشتد حول قدمي، فهززتهما بعنف محاولًا تخليص نفسي.
كانت الأفكار تهاجمني بلا هوادة، تلتهم عقلي كل ثانية.
استخدمت الخيوط لقطع قبضتها، لكن مع كل يد كنت أقطعها، ظهرت المزيد منها.
عندها، التفت ليون نحوي.
الأمر نفسه كان ينطبق على العيون التي راقبتني من جميع الاتجاهات، مما زاد من بطئي.
ترددت أصوات قتال مكتومة من وراء الفجوة، وأدركت أن “ليون” كان يبذل قصارى جهده لإبقاء الأشباح بعيدًا.
نصف متر.
بعد لحظة من الصدمة، ألقى نظرة على كيس الملكة، وبمجرد أن فهم الوضع، أومأ برأسه اعترافًا.
“هوو… هووو!”
كان الاعتقاد الشائع أن السحر العاطفي لا يعمل على الوحوش والحيوانات .
كان الأمر وكأنني أسحب خلفي طائرة ضخمة، كل خطوة استنزفت طاقتي أكثر.
الهدير المفاجئ والمروع الذي اجتاح المكان بأكمله أخرجني من شرودي.
“أوخ!”
رنَّت كلمات “البومة -العظيمة” في ذهني، ونظرت إلى السائل المتجمع على الأرض.
لكنني لم أستسلم.
بعد لحظة من الصدمة، ألقى نظرة على كيس الملكة، وبمجرد أن فهم الوضع، أومأ برأسه اعترافًا.
استمرت الأيدي في الإمساك بي من كل مكان، ممسكة بكتفيَّ وذراعيَّ ورأسي، محاولة سحبي إلى الخلف.
تحرك بسلاسة وأناقة، سيفه ينساب عبر مفاصل وأقدام الأطياف دون جهد.
لكنني كنت قد اعتدت على هذا الشعور.
ثم، عندما فتحتها مجددًا، ألقيت عليه عدة أذرع مقطوعة، مع قوارير صغيرة تحوي سائلًا أكثر لزوجة من الدم.
وهذه المرة، لم أكن مسمومًا بعد الآن.
“كيف كان الأمر… هل تمكنت من… الحصول على الدم؟”
تابعت التقدم، وعيناي محتقنتان، أجرُّ الأيدي التي تحاول التمسك بي خلفي.
هل سينجح؟ هل ستُغلق العين؟
بشدة، مددت يدي نحو الفجوة أمامي، خطوة بعد أخرى، رغم كل العذاب.
لقد نجح.
كانت قريبة جدًا الآن.
_________________________________
لكن في الوقت نفسه، قبضت المزيد من الأيدي على جسدي بالكامل، مما زاد من بطئي.
لكنني لم أعبأ بذلك.
لكنني لم أعبأ بذلك.
استقبلني ضوء أحمر خافت مألوف، وشعرت ببرودة الهواء المنعشة، على عكس الحرارة الخانقة والرطوبة داخل الكيس.
دفعت جسدي إلى أقصى حدوده.
تراخت قبضات الأيدي التي كانت تمسك بي.
“آااااخ!”
“أوغ…!”
مع صرخة أخيرة، قبضت يدي، لتنطلق منها خيوط حادة قطعت العديد من الأذرع الممسكة بي.
“آااااخ!”
شعرت فورًا بخفة وزني، وأدركت أن الفرصة قد سنحت.
“خخ!”
لم أفوتها.
نظر ليون حوله، واتسعت عيناه بدهشة عندما رآني أخيرًا.
أدرت كتفي، وضغطت قدمي على الأرض، وقفزت نحو الفجوة.
انطلق خيط واحد إلى الأمام.
تراخت قبضات الأيدي التي كانت تمسك بي.
“أوغ…!”
حاول البعض الإمساك بكاحلي، لكنني استخدمت الخيوط لحمايتي.
“هوب.”
ليس هذه المرة!
المستوى الرابع…
…وبلمح البصر، وصلت أخيرًا إلى الفجوة.
كان الاعتقاد الشائع أن السحر العاطفي لا يعمل على الوحوش والحيوانات .
“ثُومب!”
على الرغم من أن كل جزء من عقلي كان يصرخ مطالبًا بالتخلص منه، أجبرت نفسي على ابتلاعه بالكامل.
“هاا… هاا… هاا…”
في الظلمة، كان الصوت الوحيد الذي يُسمع هو أنفاسنا المتقطعة بينما كنا ممددين على الأرض، نلهث بصعوبة.
استقبلني ضوء أحمر خافت مألوف، وشعرت ببرودة الهواء المنعشة، على عكس الحرارة الخانقة والرطوبة داخل الكيس.
عندما أدرت رأسي، رأيت شخصية مألوفة ليست بعيدة عني.
معظم طلاب السنة الأولى لم يضطروا للتعامل مع كائنات من رتبة “الرعب”.
“كلانك! كلانك—!”
لكن مجرد قدرتي على تحملها لا يعني أن هروبي سيكون سهلًا.
كان ليون، محاصرًا وسط عشرات الأطياف .
كانت هناك عدة مسارات يمكنني اتخاذها، لكنني تبعت الطريق الذي جئت منه.
بدا وضعه خطيرًا، لكن ملامحه لم تعكس ذلك.
“كلانك! كلانك!”
تحرك بسلاسة وأناقة، سيفه ينساب عبر مفاصل وأقدام الأطياف دون جهد.
دفعت جسدي إلى أقصى حدوده.
كانت حركاته رشيقة لدرجة أنني توقفت للحظة، فقط لأشاهده.
عند عبوره مدخل الكهف، دار في الهواء، وسحب سيفه بحركة خاطفة.
عبر ذهني سؤال بينما كنت أراقبه.
استخدمت الخيوط لقطع قبضتها، لكن مع كل يد كنت أقطعها، ظهرت المزيد منها.
”…هل يمكنني هزيمته؟”
كلما ارتفعت رتبة الوحش، زادت تعقيد عقله.
بعد كل ما مررت به، اعتقدت أنني اقتربت من مستواه، لكن رؤيته الآن جعلني أشك في ذلك.
لهذا السبب، كنت أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب.
بالفعل، رغم أنني كنت أتطور باستمرار، كان ليون كذلك أيضًا.
في الماضي، هزمت ليون باستخدام الورقة الأولى، لكنه لن يقع في نفس الفخ مرتين.
على عكسي، لم يكن بحاجة إلى تعذيب نفسه ليصبح أقوى.
كانت قريبة جدًا الآن.
كان موهوبًا بالفطرة، والمشهد أمامي كان تأكيدًا واضحًا لذلك.
“كلانك! كلانك—!”
لكن مع ذلك…
تمامًا كما استطاع “البومة -العظيمة” الشعور به، استطاعت هي أيضًا، ولهذا السبب لم أتردد في استخدامه عليها فور ظهور العين بالقرب مني.
“ليس مستحيلًا.”
“حان وقت الرحيل.”
سعلت عدة مرات قبل أن أنهض.
ثم ضرب بسيفه سقف المدخل، قاطعًا الهواء بدقة مذهلة.
في الماضي، هزمت ليون باستخدام الورقة الأولى، لكنه لن يقع في نفس الفخ مرتين.
إذا كان هناك شيء واحد لم أقلق بشأنه، فهو قدراتي العقلية.
ومع اقتراب المرحلة الثانية من القمة خلال أسبوع، كنت أعلم أنني سأحصل على فرصة أخرى لمواجهته.
لهذا السبب، كنت أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب.
ربما حينها سأعرف.
لكنها لم تدم طويلًا.
لكن الآن…
الفصل 297: الملكة [3]
“هوب.”
الفصل 297: الملكة [3]
وقفت واندفعت نحو المكان الذي جئنا منه.
في الماضي، هزمت ليون باستخدام الورقة الأولى، لكنه لن يقع في نفس الفخ مرتين.
“رررررمبل! رررررمبل!”
ومع اقتراب المرحلة الثانية من القمة خلال أسبوع، كنت أعلم أنني سأحصل على فرصة أخرى لمواجهته.
اهتز كيس الملكة بعنف خلفي، وبدأت قطع من السقف في الانهيار.
“اذهب، سأغطيك.”
نظر ليون حوله، واتسعت عيناه بدهشة عندما رآني أخيرًا.
كان الاعتقاد الشائع أن السحر العاطفي لا يعمل على الوحوش والحيوانات .
بعد لحظة من الصدمة، ألقى نظرة على كيس الملكة، وبمجرد أن فهم الوضع، أومأ برأسه اعترافًا.
المستوى الرابع…
“اذهب، سأغطيك.”
بعد لحظة من الصدمة، ألقى نظرة على كيس الملكة، وبمجرد أن فهم الوضع، أومأ برأسه اعترافًا.
لم يكن بحاجة إلى قول ذلك، فقد كنت بالفعل أركض نحو المدخل.
كانت سرعته هائلة، وفي غضون لحظات، كان قد وصل بالفعل إلى عين الملكة.
“كلانك! كلانك!”
لم يكن بحاجة إلى قول ذلك، فقد كنت بالفعل أركض نحو المدخل.
دوت أصوات الاشتباكات العنيفة خلفي بينما زاد ليون من قوة هجماته.
لهذا السبب، لم يتم الكشف عن هذه المعلومات، ولكن بمجرد أن تتحول الوحوش إلى كائنات من رتبة “الرعب”، تصبح قدراتها الإدراكية أكثر تطورًا وتعقيدًا.
وعندما عبرت المدخل تمامًا واستدرت للخلف، رأيت ليون يتوقف عن القتال أخيرًا، ويعيد سيفه إلى غمده.
ثم ضرب بسيفه سقف المدخل، قاطعًا الهواء بدقة مذهلة.
ثم، ضغط قدمه على الأرض، وانطلق نحوي كالسهم.
“سوش!”
كانت سرعته خاطفة، لدرجة أنني شعرت برياح عاتية تضربني.
الفصل 297: الملكة [3]
عند عبوره مدخل الكهف، دار في الهواء، وسحب سيفه بحركة خاطفة.
ثم ضرب بسيفه سقف المدخل، قاطعًا الهواء بدقة مذهلة.
ثم ضرب بسيفه سقف المدخل، قاطعًا الهواء بدقة مذهلة.
في الماضي، هزمت ليون باستخدام الورقة الأولى، لكنه لن يقع في نفس الفخ مرتين.
أضاء سيفه بوهج مبهر، تبعه على الفور صوت انفجار مدوٍّ.
نظر ليون حوله، واتسعت عيناه بدهشة عندما رآني أخيرًا.
“بووووم!”
ترددت أصوات قتال مكتومة من وراء الفجوة، وأدركت أن “ليون” كان يبذل قصارى جهده لإبقاء الأشباح بعيدًا.
ومع اقتراب الأطياف من خلفه بأذرع ممدودة، انهار السقف فوقهم، محطِّمًا إياهم بصوتٍ مدوٍّ.
لكنها لم تدم طويلًا.
ثم… غرق العالم في الظلام.
كان الأمر وكأنني أسحب خلفي طائرة ضخمة، كل خطوة استنزفت طاقتي أكثر.
سقطتُ أنا وليون على الأرض، عاجزين عن الحركة.
شعرت فورًا بخفة وزني، وأدركت أن الفرصة قد سنحت.
“هاا… هاا…”
لهذا السبب، كنت أعرف بالضبط إلى أين يجب أن أذهب.
“هااااا… هاا…”
بشدة، مددت يدي نحو الفجوة أمامي، خطوة بعد أخرى، رغم كل العذاب.
في الظلمة، كان الصوت الوحيد الذي يُسمع هو أنفاسنا المتقطعة بينما كنا ممددين على الأرض، نلهث بصعوبة.
وهذه المرة، لم أكن مسمومًا بعد الآن.
كنت مرهقًا تمامًا… وكذلك كان ليون.
هذا ما تعلمته من “البومة -العظيمة”، وبينما لم تكن الملكة تمتلك وعيًا متطورًا مثله، ولم تكن لديها مشاعر، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تستطع الشعور بالسحر العاطفي.
مرت دقائق طويلة قبل أن يستقر تنفسنا أخيرًا.
اندفع سائل أسود مألوف من العين، متناثرًا في كل الاتجاهات.
عندها، التفت ليون نحوي.
ليس هذه المرة!
“كيف كان الأمر… هل تمكنت من… الحصول على الدم؟”
حاول البعض الإمساك بكاحلي، لكنني استخدمت الخيوط لحمايتي.
“…”
بدا وضعه خطيرًا، لكن ملامحه لم تعكس ذلك.
نظرت إليه بصمت، قبل أن أغمض عيني للحظة.
هذا ما تعلمته من “البومة -العظيمة”، وبينما لم تكن الملكة تمتلك وعيًا متطورًا مثله، ولم تكن لديها مشاعر، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تستطع الشعور بالسحر العاطفي.
ثم، عندما فتحتها مجددًا، ألقيت عليه عدة أذرع مقطوعة، مع قوارير صغيرة تحوي سائلًا أكثر لزوجة من الدم.
سقطتُ أنا وليون على الأرض، عاجزين عن الحركة.
“أكثر من ذلك.”
لكن مجرد قدرتي على تحملها لا يعني أن هروبي سيكون سهلًا.
”…هاه؟”
كان ليون، محاصرًا وسط عشرات الأطياف .
تجاهلت نظرة الدهشة على وجه ليون، وأغلقت عيني أخيرًا، منصتًا للإحساس البارد الذي تسرب إلى أعماق نواتي.
”…هل يمكنني هزيمته؟”
كانت الطاقة تكبر بداخلي أكثر فأكثر.
لكنها لم تدم طويلًا.
ومع تردد كلمات البومة -العظيمة في ذهني، استرخت كل عضلة في جسدي.
خلال مراقبتي للعين سابقًا، كنت أتابع محيطي بعناية.
المستوى الرابع…
“أكثر من ذلك.”
هذا ما تعلمته من “البومة -العظيمة”، وبينما لم تكن الملكة تمتلك وعيًا متطورًا مثله، ولم تكن لديها مشاعر، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تستطع الشعور بالسحر العاطفي.
هذا ما تعلمته من “البومة -العظيمة”، وبينما لم تكن الملكة تمتلك وعيًا متطورًا مثله، ولم تكن لديها مشاعر، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تستطع الشعور بالسحر العاطفي.
_________________________________
على عكسي، لم يكن بحاجة إلى تعذيب نفسه ليصبح أقوى.
ترجمة: TIFA
“هوب.”
تجاهلت نظرة الدهشة على وجه ليون، وأغلقت عيني أخيرًا، منصتًا للإحساس البارد الذي تسرب إلى أعماق نواتي.
