Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 469

حراس النار

حراس النار

الفصل 469 : حراس النار

من الواضح أن ساني كان يفوته شيئًا ما…

 

بتنهد، ربط ساني قطعة من القماش حول فمه وأنفه، واستدعى المشهد القاسي، وبدأ في تتبع آثار الأقدام.

كان البستان المُدنس عبارة عن جزيرة كبيرة، سطحها بالكامل تقريبًا مغطى بغابة من الأشجار الميتة والمتفحمة والملتوية. وكانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الرماد، والتي غالبًا ما كانت تقذفها الرياح القوية في الهواء. أمطرت رقائق رمادية من السماء.

 

 

 

كان هناك العديد من مخلوقات الكابوس التي تعشش في الغابة المظلمة، وعلى الرغم من أن معظمهم كانوا فقط من رتبة مستيقظة، إلا أنه كان على المرء أن يكون حريصًا على عدم التعرض لكمين أو محاصرة أو التعثر في رجسٍ شرس بشكل خاص.

…حسنًا، كان ساني يعرف بشكل أو بآخر جميع الناجين من الشاطئ المنسي لأنه قد قاتل معهم ظهرًا لظهر، لذلك لم يكن ذلك مفاجئًا. لكن ما أدهشه هو مدى ترحيبهم به.

 

وبعد ساعة أو نحو ذلك، وجدهم أخيراً.

لم يتمكن ساني حتى من البدء في تخمين سبب اختيار كاسي لمثل هذا المكان لإنشاء مخيم.

 

 

 

ومع ذلك، كان بإمكانه بالفعل رؤية علامات على وجود بشري.

 

 

 

كانت هناك أربع سلاسل تربط البستان المدنس بالجزر الأخرى، لكن السلسلة التي استخدمها هو كانت الأكثر ملاءمة. كان أي قائد عاقل سيختار نفس الطريق، وعلى الرغم من أن السحق كان قادرًا على جعل مسار أي شخص لا يمكن التنبؤ به، إلا أن الثلاث سلاسل الأخرى كانوا يمثلون مخاطرة كبيرة.

 

 

ومع ذلك، كان بإمكانه بالفعل رؤية علامات على وجود بشري.

لهذا السبب لم يتفاجأ ساني برؤية آثار أقدام بشرية تقود نحو الجدار الخطير للأشجار الميتة السوداء، والتي كانت مغطاة بالفعل بطبقة جديدة من الرماد. كانت هناك أيضًا علامات على وجود معركة، حيث كانت هناك عدة جثث مشوهة ملقاة على الأرض وتظهر عليها علامات واضحة على إزالة شظايا روحها.

لهذا السبب لم يتفاجأ ساني برؤية آثار أقدام بشرية تقود نحو الجدار الخطير للأشجار الميتة السوداء، والتي كانت مغطاة بالفعل بطبقة جديدة من الرماد. كانت هناك أيضًا علامات على وجود معركة، حيث كانت هناك عدة جثث مشوهة ملقاة على الأرض وتظهر عليها علامات واضحة على إزالة شظايا روحها.

 

 

انطلاقًا من حقيقة أنه قد تم التهامهم جزئيًا فقط من قبل زبالون عالم الأحلام، يجب أن يكون فوج كاسي قد مر منذ أسبوع على الأكثر.

بعد الانتهاء من التحية، نظر حوله ورفع حاجبه.

 

“آه اللعنة…”

بتنهد، ربط ساني قطعة من القماش حول فمه وأنفه، واستدعى المشهد القاسي، وبدأ في تتبع آثار الأقدام.

من الواضح أن ساني كان يفوته شيئًا ما…

 

“هلا نظرت إلى هذا! أربعة أشهر في هذه الجزر اللعينة، وهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها بالفعل!”

وسرعان ما دخل الحجاب الرمادي للغابة الملتوية. أثبتت قدرته على الرؤية خلال الظلال أنها لا تقدر بثمن مرة أخرى: لولا تلك الهبة، لكان سيكون خائفًا بلا هدف الآن، ويتوقع أن يأتي هجوم مفاجئ من الظلام المحيط به في أي لحظة.

 

 

 

بفضل بصره وحاسة الظل والقدرة على رؤية كل ما حوله بمساعدة أحد الظلال، شعر ساني بالثقة من أنه لن يتمكن أي شيء من الاقتراب منه دون أن يلاحظه… على الأقل ليس في هذه الجزيرة المروضة نسبيًا.

كان البستان المُدنس عبارة عن جزيرة كبيرة، سطحها بالكامل تقريبًا مغطى بغابة من الأشجار الميتة والمتفحمة والملتوية. وكانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الرماد، والتي غالبًا ما كانت تقذفها الرياح القوية في الهواء. أمطرت رقائق رمادية من السماء.

 

من الواضح أن ساني كان يفوته شيئًا ما…

ولكن هذا كان الشيء المتعلق بعالم الأحلام. حتى المخلوقات التي كان من المفترض أن يكون من السهل التعامل معها يمكنها أن تقتلك في ثانية واحدة إذا لم تكن حذرًا بما فيه الكفاية. جزيرة مروضة أم لا، في كل مكان في هذا العالم البائس كان هناك فخ موت محتمل.

 

 

بتنهد، ربط ساني قطعة من القماش حول فمه وأنفه، واستدعى المشهد القاسي، وبدأ في تتبع آثار الأقدام.

عندما تعمق ساني في الغابة، اكتشف المزيد من العلامات على مرور مجموعة كاسي. حيث كانت هناك آثار خلفتها المناوشات العنيفة، بالإضافة إلى العديد من المعسكرات المهجورة. يبدو كما لو أن حراس النار كانوا يأخذون وقتهم ويستكشفون ببطء الطريق أمامهم وينقلون معسكرهم أكثر فأكثر إلى أعماق البستان المدنس بعد تطهير مساحة طويلة منه.

 

 

 

‘لماذا سافرت إلى هنا كل هذا الطريق من معبد الليل؟ لا بد أنه كان عليها عبور المنطقة بأكملها وترك الجبال الجوفاء، فقط لتعلق في جزيرة غير استثنائية مثل تلك. أنا فقط لا افهم.’

 

 

 

من الواضح أن ساني كان يفوته شيئًا ما…

 

 

والحق يقال… لقد كان سعيدًا بلقائهم مجددًا أيضًا. كان لا يزال غير قادر على تصديق أن أحدًا قد هرب من الشاطئ المنسي، ناهيك عن مئات الشباب والشابات، الذين كان بعضهم أمامه الآن.

مع عبوس طفيف، تحول إلى ظل وانزلق عبر الظلام، قاطعًا مسافة أكبر بكثير مما كان عليه سيرًا على الأقدام. ومع ذلك، كان لا يزال يفضل توخي الحذر، حيث أرسل أحد الظلال للأمام وتحرك ببطء بما يكفي ليتمكن من الرد في الوقت المناسب إذا حدث شيء غير متوقع.

 

 

 

وبعد ساعة أو نحو ذلك، وجدهم أخيراً.

 

 

 

كانت كاسي وجماعتها يخيمون في منطقة منعزلة تقع في منتصف الطريق تقريبًا إلى قلب الجزيرة، وبعيدة بشكل خطير عن حافة الجزيرة. إذا دخل البستان المدنس مرحلة الصعود، فإن النافذة الزمنية لهم للعودة إلى السلسلة قبل أن يصبح السحق مميتًا ستكون ضيقة للغاية.

 

 

…وعلى مسافة ليست بعيدة عن المخيم، تم حفر حفرة عميقة بالقرب من جذور إحدى الأشجار الميتة. بجانبها، وظهرها إليه، وقفت فتاة رقيقة ذات شعر أشقر شاحب وسيف ذو حدين أنيق معلق في غمد على حزامها.

نظرًا لأن الوقت كان الصباح الباكر، كان معظم الأعضاء نائمين، ولم يكن هناك سوى اثنين من المراقبين يقفون للمراقبة حاملين المشاعل في أيديهم. راقبهم ساني لبضعة ثوان من الظل، ثم أرسل ظله إلى الأمام.

 

 

 

لقد تعرف على كلا الحراس، لأنه قضى الكثير من الوقت معهم أثناء الصراع على عرش القلعة الساطعة، كأعضاء زملاءه في فصيل نيف.

كانت كاسي وجماعتها يخيمون في منطقة منعزلة تقع في منتصف الطريق تقريبًا إلى قلب الجزيرة، وبعيدة بشكل خطير عن حافة الجزيرة. إذا دخل البستان المدنس مرحلة الصعود، فإن النافذة الزمنية لهم للعودة إلى السلسلة قبل أن يصبح السحق مميتًا ستكون ضيقة للغاية.

 

ولكن هذا كان الشيء المتعلق بعالم الأحلام. حتى المخلوقات التي كان من المفترض أن يكون من السهل التعامل معها يمكنها أن تقتلك في ثانية واحدة إذا لم تكن حذرًا بما فيه الكفاية. جزيرة مروضة أم لا، في كل مكان في هذا العالم البائس كان هناك فخ موت محتمل.

كان حراس النار يتألفون من حوالي أربعين ناجيًا من الشاطئ المنسي – أولئك الذين قرروا عدم التعهد بالولاء للعشائر القديمة التي أرادت تجنيدهم، وكذلك الحكومة، ولم يصبحوا مستقلين تمامًا مثل إيفي وساني.

 

 

 

على الرغم من أن كاسي كانت قائدتهم بالأسم، إلا أنها لم تتولى قيادة الحشد بأكمله بنفسها. بدلاً من ذلك، تم تقسيم أتباع نيف إلى عدة أفواج، تعمل كل منها في مناطق مختلفة من عالم الأحلام. لم يكن حراس النار منظمة رسمية، ولكنهم كانوا عبارة عن تحالف مفكوك من الأشخاص الذين يشتركون في معتقدات ومبادئ مماثلة، وكان أهمها هو الأمل في أن تعود نجمة التغيير حية في يوم ما.

 

 

 

…دخل ظل ساني إلى دائرة النور التي انشأتها إحدى المشاعل، ونظر إلى المراقب، ثم لوح له.

 

 

كانت هناك أربع سلاسل تربط البستان المدنس بالجزر الأخرى، لكن السلسلة التي استخدمها هو كانت الأكثر ملاءمة. كان أي قائد عاقل سيختار نفس الطريق، وعلى الرغم من أن السحق كان قادرًا على جعل مسار أي شخص لا يمكن التنبؤ به، إلا أن الثلاث سلاسل الأخرى كانوا يمثلون مخاطرة كبيرة.

كان الشاب يحدق به بأعين واسعة.

قام بتدليك جبهته كما لو كان يعاني من صداع.

 

 

“بـحق؟!”

 

 

 

استدار الآخر بسرعة واستدعى سلاحه.

“كيف حالك يا ساني؟”

 

 

“ما الأمر؟”

 

 

لم يتمكن ساني حتى من البدء في تخمين سبب اختيار كاسي لمثل هذا المكان لإنشاء مخيم.

بقي الأول صامتًا للحظة، ثم تنهد.

“ساني. لقد أتيت…”

 

ابتسم ساني بشكل ضعيف واستجاب لتحياتهم، شعر بالدفء الغريب في داخله وعدم الراحة على الإطلاق مع كل هذا الاهتمام.

“آه اللعنة…”

“أوه، صحيح! لا بد أنك متشوق لرؤيتها.”

 

حتى لو كان البعض مستائين بشكل واضح من الاضطرار إلى الاستيقاظ مبكرًا بعض الشيء بسببه، والقلق من طموحاته في مجال ريادة الأعمال – والتي تعرضوا لها بشكل كبير خلال حرب القلعة الساطعة – فمن الواضح أنهم ما زالوا سعداء برؤية ساني. وسرعان ما بدأت أكتافه تؤلمه قليلاً من كل الصفعات الودية التي تلقاها.

قام بتدليك جبهته كما لو كان يعاني من صداع.

 

 

 

“…أعتقد أنه ساني.”

‘لماذا سافرت إلى هنا كل هذا الطريق من معبد الليل؟ لا بد أنه كان عليها عبور المنطقة بأكملها وترك الجبال الجوفاء، فقط لتعلق في جزيرة غير استثنائية مثل تلك. أنا فقط لا افهم.’

 

كان البستان المُدنس عبارة عن جزيرة كبيرة، سطحها بالكامل تقريبًا مغطى بغابة من الأشجار الميتة والمتفحمة والملتوية. وكانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الرماد، والتي غالبًا ما كانت تقذفها الرياح القوية في الهواء. أمطرت رقائق رمادية من السماء.

***

 

 

 

كان هناك ثمانية أشخاص في فوج كاسي، كل واحد منهم ذو وجه مألوف.

كان حراس النار يتألفون من حوالي أربعين ناجيًا من الشاطئ المنسي – أولئك الذين قرروا عدم التعهد بالولاء للعشائر القديمة التي أرادت تجنيدهم، وكذلك الحكومة، ولم يصبحوا مستقلين تمامًا مثل إيفي وساني.

 

حتى لو كان البعض مستائين بشكل واضح من الاضطرار إلى الاستيقاظ مبكرًا بعض الشيء بسببه، والقلق من طموحاته في مجال ريادة الأعمال – والتي تعرضوا لها بشكل كبير خلال حرب القلعة الساطعة – فمن الواضح أنهم ما زالوا سعداء برؤية ساني. وسرعان ما بدأت أكتافه تؤلمه قليلاً من كل الصفعات الودية التي تلقاها.

…حسنًا، كان ساني يعرف بشكل أو بآخر جميع الناجين من الشاطئ المنسي لأنه قد قاتل معهم ظهرًا لظهر، لذلك لم يكن ذلك مفاجئًا. لكن ما أدهشه هو مدى ترحيبهم به.

والحق يقال… لقد كان سعيدًا بلقائهم مجددًا أيضًا. كان لا يزال غير قادر على تصديق أن أحدًا قد هرب من الشاطئ المنسي، ناهيك عن مئات الشباب والشابات، الذين كان بعضهم أمامه الآن.

 

كانت كاسي وجماعتها يخيمون في منطقة منعزلة تقع في منتصف الطريق تقريبًا إلى قلب الجزيرة، وبعيدة بشكل خطير عن حافة الجزيرة. إذا دخل البستان المدنس مرحلة الصعود، فإن النافذة الزمنية لهم للعودة إلى السلسلة قبل أن يصبح السحق مميتًا ستكون ضيقة للغاية.

حتى لو كان البعض مستائين بشكل واضح من الاضطرار إلى الاستيقاظ مبكرًا بعض الشيء بسببه، والقلق من طموحاته في مجال ريادة الأعمال – والتي تعرضوا لها بشكل كبير خلال حرب القلعة الساطعة – فمن الواضح أنهم ما زالوا سعداء برؤية ساني. وسرعان ما بدأت أكتافه تؤلمه قليلاً من كل الصفعات الودية التي تلقاها.

 

 

 

“هلا نظرت إلى هذا! أربعة أشهر في هذه الجزر اللعينة، وهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها بالفعل!”

 

 

 

“كيف حالك يا ساني؟”

مع عبوس طفيف، تحول إلى ظل وانزلق عبر الظلام، قاطعًا مسافة أكبر بكثير مما كان عليه سيرًا على الأقدام. ومع ذلك، كان لا يزال يفضل توخي الحذر، حيث أرسل أحد الظلال للأمام وتحرك ببطء بما يكفي ليتمكن من الرد في الوقت المناسب إذا حدث شيء غير متوقع.

 

نظرًا لأن الوقت كان الصباح الباكر، كان معظم الأعضاء نائمين، ولم يكن هناك سوى اثنين من المراقبين يقفون للمراقبة حاملين المشاعل في أيديهم. راقبهم ساني لبضعة ثوان من الظل، ثم أرسل ظله إلى الأمام.

“أوه! لقد كنت حزينًا جدًا لأننا لم نقابلك في الملاذ. سعيد لأنك قررت الزيارة!”

 

 

 

ابتسم ساني بشكل ضعيف واستجاب لتحياتهم، شعر بالدفء الغريب في داخله وعدم الراحة على الإطلاق مع كل هذا الاهتمام.

 

 

 

والحق يقال… لقد كان سعيدًا بلقائهم مجددًا أيضًا. كان لا يزال غير قادر على تصديق أن أحدًا قد هرب من الشاطئ المنسي، ناهيك عن مئات الشباب والشابات، الذين كان بعضهم أمامه الآن.

 

 

حتى لو كان البعض مستائين بشكل واضح من الاضطرار إلى الاستيقاظ مبكرًا بعض الشيء بسببه، والقلق من طموحاته في مجال ريادة الأعمال – والتي تعرضوا لها بشكل كبير خلال حرب القلعة الساطعة – فمن الواضح أنهم ما زالوا سعداء برؤية ساني. وسرعان ما بدأت أكتافه تؤلمه قليلاً من كل الصفعات الودية التي تلقاها.

بعد الانتهاء من التحية، نظر حوله ورفع حاجبه.

“بـحق؟!”

 

وبعد ساعة أو نحو ذلك، وجدهم أخيراً.

“آه… بالتأكيد يا رفاق. وبالمثل. ولكن أين كاسي؟”

 

 

بتنهد، ربط ساني قطعة من القماش حول فمه وأنفه، واستدعى المشهد القاسي، وبدأ في تتبع آثار الأقدام.

نظر حراس النار إلى بعضهم البعض، ثم ابتسم أحدهم.

 

 

 

“أوه، صحيح! لا بد أنك متشوق لرؤيتها.”

 

 

***

‘…ليس تمامًا.’

الفصل 469 : حراس النار

 

بعد الانتهاء من التحية، نظر حوله ورفع حاجبه.

هزت الفتاة التي تحدثت رأسها واتجهت نحو الطريق المؤدي إلى مكان ما بعيدًا عن المخيم.

 

 

استدار الآخر بسرعة واستدعى سلاحه.

“دعنا نذهب. سوف آخذك.”

 

 

 

…وعلى مسافة ليست بعيدة عن المخيم، تم حفر حفرة عميقة بالقرب من جذور إحدى الأشجار الميتة. بجانبها، وظهرها إليه، وقفت فتاة رقيقة ذات شعر أشقر شاحب وسيف ذو حدين أنيق معلق في غمد على حزامها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

كان البستان المُدنس عبارة عن جزيرة كبيرة، سطحها بالكامل تقريبًا مغطى بغابة من الأشجار الميتة والمتفحمة والملتوية. وكانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الرماد، والتي غالبًا ما كانت تقذفها الرياح القوية في الهواء. أمطرت رقائق رمادية من السماء.

عند سماع خطواتهما، استدارت كاسي. وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.

بفضل بصره وحاسة الظل والقدرة على رؤية كل ما حوله بمساعدة أحد الظلال، شعر ساني بالثقة من أنه لن يتمكن أي شيء من الاقتراب منه دون أن يلاحظه… على الأقل ليس في هذه الجزيرة المروضة نسبيًا.

 

“آه… بالتأكيد يا رفاق. وبالمثل. ولكن أين كاسي؟”

“ساني. لقد أتيت…”

لقد تعرف على كلا الحراس، لأنه قضى الكثير من الوقت معهم أثناء الصراع على عرش القلعة الساطعة، كأعضاء زملاءه في فصيل نيف.

 

 

{ترجمة نارو…}

لقد تعرف على كلا الحراس، لأنه قضى الكثير من الوقت معهم أثناء الصراع على عرش القلعة الساطعة، كأعضاء زملاءه في فصيل نيف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

وبعد ساعة أو نحو ذلك، وجدهم أخيراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط