Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 5

5 - حارس برج المراقبة.

5 - حارس برج المراقبة.

“- أنستاشيا ، انتبهي، السقف منخفض هنا.”

 

 

 

“فهمت. شكرا لك.”

 

 

يدين طويلتين بأصابع رفيعة كانت في بعض الأحيان تجمد قلب ناتسكي سوبارو وفي أحيان أخرى تجعله يرتجف. أطراف رفيعة تبدو ناعمة بطريقة ما وفستان بلون الظلام .

“رام، الأرضية هنا وعرة بعض الشيء. يجب أن تكون بخير بالنسبة لباتراش، لكن كن حذرًا.”

لم يكن متأكدًا فقط من وجود سوبارو. هذا كل شئ.

 

 

“… مفهوم …”

 

 

“”

“حسنًا، هل تشعرين بالبرد، رام؟ يمكنك أخذ عباءتي إذا كنتِ بحاجة إليها.”

غطى وجهه بذراعيه بشكل غريزي ، لكن الهواء الساخن الذي ثار دخل فمه وأنفيه، وحرقهما قليلاً. كان من الصعب التنفس، وكانت حاسة الشم معطلة مؤقتًا مع احمرار الغشاء المخاطي.

 

 

“”

” ”

 

كان القنطور واقفًا بلا هوادة وسط تل من الجثث الرمادية في الكهف المظلم.

توقف سوبارو وخلع عباءته وأمسكها أمام رام على التنين، قلقًا بشأن حالة جسدها. مواجهة قلقه، صمتت رام ونظرت إليه.

“… أنت لطيفة. أنت حقًا شريك رائع.”

 

 

كان الأمر غير مريح الوقوف هناك تحت نظرتها حيث يبدو أنها تحاول قراءة ذهنه.

 

 

 

“ماذا؟ ماذا هناك؟”

 

 

” ”

“يمكنني أن أسألك نفس السؤال. ما الأمر مع إحساسك الغريب بالفروسية؟ هل تخطط لشيء ما؟”

 

 

 

“أنا لا أخطط لأي شيء. أريد فقط أن تكونا بصحة جيدة-”

 

 

كان محاربًا مخضرمًا عندما يتعلق الأمر بالمعارك المفاجئة وغير المتوقعة مع الموت. لم تكن الكمية الهائلة من الوفيات غير المنطقية وغير المفهومة التي تحملها ستسمح له بالسقوط بسهولة.

“كم هو مبتذل.”

“يا لحسن الحظ… حقًا، يا لحسن الحظ. لقد كنت قلقًا بشدة.”

 

 

“إنه ليس مبتذلًا على الإطلاق؟!”

كانت نظرتها جادة  كما لو كانت تحاول رؤية كل شيء عن سوبارو، ولكن عينيها بدأت تتسع ببطء، ومع مرور بعض الوقت، تغير تعبيرها إلى شيء يمكن أن يسمى ابتسامة.

 

 

رفع صوته قليلاً في نظرتها المحتقرة ، لكنه رأى كيف تم استقبال الاقتراح بشكل سيئ، فارتدى عباءته مرة أخرى. ثم خدش رأسه وأدار ظهره لهما.

بعبارة أخرى، كانت فخًا أيضًا – وقت الرمال وحديقة الوحوش الشيطانية، ومسار المياسما، والآن هذا. كلها فخاخ مروعة لمنع الناس من الوصول إلى برج المراقبة.

 

 

بصراحة، كان شك رام معقولًا تمامًا. كان سوبارو مرتبكًا من أفعاله أيضًا.

كانت تجثو بجانب المقعد الذي كان ينام عليه، ممسكةً بيده بإحكام. دفء يدها وتنفسها الخافت جعلا أكتاف سوبارو تسترخي.

 

أدرك سوبارو أنها كانت تتصرف بقوة شديدة من قلقها عليه. وكانت رام تفعل ذلك مع العلم أنه سيفهم نيتها.

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يحاول إرضائهم لتجنب ما حدث في المرة الأخيرة التي مات فيها. كان يمكنه أن يقول أن هذا النوع من الشذوذ لن يحدث فجأة.

 

 

 

“كنت قلقًا عليك حقًا.”

 

 

 

“ربما هذا الشعور ليس مختلفًا عن رؤيتي لك تموتين أمام عيني.”

 

 

ألا يؤذيهم شيء بينما كانوا في مكان لا يستطيع الوصول إليه.

” ”

“هذه ليست لبيتي! محاولة لإيقاع بيتي. كم هو وقح.”

 

“ـ أحبك.”

“لماذا تصنع وجهًا مريرًا كهذا؟ إذا كان هناك شيء تريد قوله، فقل ذلك.”

 

 

نتيجة لذلك، كانوا متشابكين على الأرض مع بياترس بينهما.

“… لا، إنه لا شيء. مجرد الرمال في حذائي تجعلني أشعر بالسوء هذا كل شيء.”

 

 

“هذا هو نتيجة حب سطحي وتافه وأناني ! آااااه، يا له من أسلوب حياة خاطئ وفاسد! يستحق الكراهية والازدراء ولا شيء أكثر!”

“إذا كنت تريد إخفاء ذلك، فافعل ذلك بشكل أفضل. لا تزعج امرأة بسبب حرجك.”

“ماذا تقول؟! أنا شاولا! تعلم، حارسة برج بليديس! تلميذة سيدي, اللطيفة شاولا!”

 

 

انحنى فم سوبارو عند هذا الرد.

 

 

 

كان واضحًا ما قصدته رام، لكن ماذا كان من المفترض أن يقول؟ “أنت مهمة بالنسبة لي، وأنا قلق عليك، لذا من فضلك دعني أرافقك بأفضل ما لدي”؟

“أوافق على أن إيميليا قد تكون متهورة بما يكفي لإشعال النار وإقامة المخيم، لكن بالنظر إلى الوضع والتوقيت، هذا مبالغ فيه بعض الشيء …”

 

لم يفكر فيما كان يفعله. لكن كان عليه حماية الآخرين. ولم يستطع تحمل الموت أيضًا.

“… كم هو مبتذل.”

 

 

 

“لم أقل شيئًا! لا تضعي تفسيرك الغريب الخاص بك على الصمت أيضًا، يا متوهمة!”

 

 

 

“وضع نفسك على قاعدة خاصة قائلة ذلك؟ أنت غير قابل للإصلاح.”

 

 

 

“إذا كنت أضع نفسي على قاعدة، فعليك أن تضعي نفسك في السماء لتتمكني من النظر إليّ من أعلى.”

ولكن حالما فكر سوبارو بذلك، وصل عقله إلى حده.

 

 

“ها!”

كان هناك هدير مدوي عندما استيقظ دب أويران الذي كان نائمًا على الأرض في الغرفة.

 

إدراكًا لذلك، سارع سوبارو للجلوس عندما شعر بشيء يمسك بيده اليمنى. نظر إلى الجانب، نظر بتعجب.

بينما كان سوبارو يكافح للسيطرة على مشاعره، كانت رام، التي لم يكن لديها ذكريات عن الدورة الأخيرة، قاسية تمامًا. كانت هذه الحقيقة مزعجة ولكنها أيضًا راحة، مما ترك عقل سوبارو يتعامل مع فوضى غريبة ومعقدة من المشاعر.

“هل تعتقد أنه قد يكون مجرد السيدة إيميليا تشعل نارًا وتستريح؟”

 

لا يوجد رأس حيث يجب أن يكون الرأس . إنه يبكي من الفم الذي يبدو أنه لُصق على جذع الجزء العلوي من الجسم. ربما لا يستطيع الرؤية أو حتى الشم.

“أنت حقًا لا تتراجعين مع ناتسكي، أليس كذلك؟”

وسع سوبارو عينيه من هذا الوصف البغيض، لكن لم يهتم أي منهما به كثيرًا. كان يشعر بالاكتئاب لكونه مهملاً بهذه الطريقة عندما دفعته باتراش بأنفها، محاولة إضفاء البهجة عليه.

 

 

في غضون ذلك، أطلقت أنستاشيا ضحكة جافة على تلك الكلمات العميفة الجانبية. كانت محاولة غير واضحة للحفاظ على السلام بينما وضعت يدها على خدها.

التدمير، إبادة المجموعة ، موت متراكم على موت عديم الجدوى.

 

كل ما كان بإمكانه فعله هو احتضان الفتاة بين ذراعيه بقوة، حتى لا يفقدها.

“أم حدث شيء بينما كنت بعيدة ؟”

 

 

أدركت بياترس سبب حذر سوبارو، فاصبح تعبيرها قاسيًا وهي تهز رأسها. بعد أن أنهوا القتال ضد جماعة طائفة الساحرة في بريستيلا، تلقى سوبارو نفس التقرير بأن الجميع كانوا بأمان. وكما يعلم الجميع، كان ذلك صحيحًا، ولكن—

“إذا تركت باروسو وكنت وحدي، فلن يحدث شيء. سيُعثر على جثة باروسو في اليوم التالي فقط.”

“بي—”

 

 

“الجحيم؟ هل أنت رجل الذئب؟ مخيف.”

 

 

 

واصل سوبارو المشي بينما كان يواصل المزاح. أومأت أنستاشيا برأسها وهي تراقبه أمامها.

—لذا فإن الأحداث في متاهة الرمال ستنزعج نومه في المستقبل بالتأكيد.

 

 

“ناتسكي، بصرف النظر عن النكات، فإن دفع نفسك أكثر من اللازم ليس جيدًا. الأمر ليس كما لو كان هناك شيء يشير إلى اتجاه واحد أو آخر عند ذلك التقاطع على الطريق من قبل.”

من وجهة نظر سوبارو، كان يشبه إلى حد ما نصف الإنسان و نصف الحصان الاسطوري ،  قنطور، لكنه كان تقليدًا مشوهًا، كما لو أن من خلقه قد استسلم في منتصف الطريق.

 

صرّ على أسنانه، نظر سوبارو لأعلى بينما ثبت نفسه على الأرض الرملية بيديه.

 

 

“على الرغم من أنك أزعجت تشوغ ليانغ هناك.”

وبعد هذا التدفق الهائل للطاقة، لم يتبق قطعة واحدة.

 

“آه! انتظر، سوبارو!”

كانت لكل من أنستاشيا ورام تخميناتها حول سبب تغير سوبارو.

 

 

“أم، إنه أمر مقلق قليلاً عندما لا تقولين أي شيء على الإطلاق. سيكون من المفيد إذا قلتِ شيئًا على الأقل…”

لم يستطع فعل أي شيء سوى خدش خده بشكل غامض.

 

 

عندها، انهارت الأرض تحت قدمه، وتم ابتلاعه في جبل رمل متحرك .

في المرة الثانية التي يبحث فيها في متاهة الرمال، وصلوا بالفعل إلى مفترق الطرق، وهذه المرة ذهبوا إلى اليسار بدلاً من اليمين.

 

 

تلك الأفكار العاطفية دارت في رأسه، ولكن –

لم يتخيل سوبارو أنه كان قد قام بعمل جيد بشكل خاص في توجيه المجموعة إلى الجانب الأيسر بشكل طبيعي. لكن كلاهما كانا على استعداد للذهاب بسبب يأس شديد.

 

 

 

إذا ذهبنا إلى اليمين، لكان يعني الجنون بسبب المياسما. لا أريد أن أتعرض لهذه الكارثة مرة أخرى.

 

 

 

ولكن لم يكن هناك ضمان أن المسار الأيسر كان آمنًا. لهذا السبب، كان سوبارو حذرًا بشكل خاص ولم يترك أي حجر دون قلب من أجل إبعاد الجميع عن الأذى.

“”

 

“”

“هل هذا الفعل الرجل النبيل المثير للاشمئزاز هو أحد أعراض إصابة رأسك عندما أرسلتنا إلى هنا؟”

” ”

 

كان سوبارو يصلي من أجل نوع من التطور وهو يخطو قدمه بثبات أكبر.

“ماذا؟ هل من الطبيعي أن أكون مراعيًا؟ أنا لا أفعل شيئًا مختلفًا عما يفعله جوليوس عادة! لماذا يكون الأمر جيدًا بالنسبة له وليس بالنسبة لي؟!”

 

 

 

“يفعل جوليوس ذلك بشكل طبيعي، ولكن عندما تفعل ذلك، يكون غير صحي … وغير طبيعي.”

لم يستطع فعل أي شيء سوى خدش خده بشكل غامض.

 

كيف يمكن لقنطور لا يستطيع إلا الشعور بالأشياء عن طريق الصوت أن يجدني  هو يصرخ –

“هل وصفته بالغير صحي؟!”

 

 

 

وسع سوبارو عينيه من هذا الوصف البغيض، لكن لم يهتم أي منهما به كثيرًا. كان يشعر بالاكتئاب لكونه مهملاً بهذه الطريقة عندما دفعته باتراش بأنفها، محاولة إضفاء البهجة عليه.

 

 

 

“… أنت لطيفة. أنت حقًا شريك رائع.”

 

 

بالإضافة إلى شكله البشع، كان الجزء العلوي من جسد القنطور به بدة حمراء ساطعة من اللهب على ظهره. أحرق رمال الكهف بقوة لا تصدق، مما جعل محيطه يتوهج باللون الأحمر.

شعر سوبارو بالخجل من لحظة التردد القصيرة التي شعر بها عندما عزته باتراش.

صرخ حتى كاد يبصق دماً.

 

في الواقع، كان شعورًا مألوفًا. الصلابة  والارتفاع الذي كان يشعر به عند النوم في العربة لعدة ليالٍ على الطريق بالفعل…

توتر من أنه جعل رام وأنستاشيا يشككان فيه وجعل باتراش تقلق عليه. هل يمكنك حقًا حمايتهم هكذا؟ صفّق سوبارو على خديه وأشعل نفسه مرة أخرى.

مع رئتيه التي بدت وكأنها نسيت كيف تتنفس، رأى سوبارو شخصًا يقف أمامه.

 

“…هل أنتِ الحكيمة؟”

في الوقت الحالي، كانوا بحاجة إلى تطهير متاهة الرمال في أسرع وقت ممكن والالتقاء بالجميع مرة أخرى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

كان تغيير نقطة إعادة البدء بعد فترة زمنية قصيرة أمرًا مزعجًا للغاية، لكن كان هناك شيء يزعجه أكثر من ذلك.

 

 

 

الحقيقة هي أنه مع تغير نقطة إعادة البدء، قد يكون هناك أشخاص أراد إنقاذهم ولم يعد بإمكانه إنقاذهم. تمامًا كما لم يتمكن من إنقاذ ريم التي تم أكل اسمها وذكرياتها. قد تكون هناك مأساة تصيب أحدًا أو جميع الأشخاص الذين انفصلوا عنه.

قام بإطفاء الفانوس في يده، وتطوع سوبارو لمهمة الاستطلاع.

 

 

كان خائفًا من خسارة لا يمكنه تصحيحها بحياته الخاصة.

“يا لها من غرور! يا له من احتقار! حتى بعد دفعي للعمل بجد، ترفض حتى محاولة فهمي! أنت كسول !”

 

“أنت حقًا لا تتراجعين مع ناتسكي، أليس كذلك؟”

 

 

“نحتاج إلى العثور عليهم مرة أخرى قريبًا …!”

في اللحظة التالية، أضاء ضوء أبيض بسرعة مريعة جسم القنطور العلوي بعيدًا.

 

غيرت بياترس الموضوع بالقوة حيث انجرفت تدريجيًا إلى جدالهما المعتاد. مبتسمًا لوجهها المحمر، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وطويلًا ونزل ببطء من المقعد. سحب يده بلطف من يد إيميليا كي لا يوقظها، ووضعها بعناية على المقعد، ووضع بطانية بيضاء فوقها.

إيميليا، بياتريس، جوليوس، وميلي. وريم.

ولم يكن هناك معالج في مجموعتهم في الوقت الحالي. صرّ على أسنانه وهو يدرك أنه قد نجا، شعر سوبارو أيضًا برعشة تجري على طول ظهره.

 

” ”

صلى ألا يحدث شيء سيء لهم.

 

 

 

ألا يؤذيهم شيء بينما كانوا في مكان لا يستطيع الوصول إليه.

جذع بشري وجذع حصان. لم يكن يعرف أي منهما كان يحتوي على الأعضاء الحيوية . مع كون الرأس قرنًا، لم يكن واضحًا ما إذا كان هناك دماغ بداخله. لكن كان لا بد أن يكون هناك نوع من الأعضاء الحيوية هناك. مستهدفًا ذلك، مد يده غير المرئية نحو ذلك القرن لسحقه –

 

 

لهذا السبب …

 

 

 

“استمر في التقدم للأمام، خطوة بخطوة. ولكن بحذر، حتى لا يتأذى أحد. إذا لاحظت أي شيء، قل شيئًا. أي شيء يمكنني فعله، سأفعله.”

 

 

في اللحظة التي استيقظ فيها، أدرك سوبارو أنه لم يكن مجرد عودة بسبب الموت.

“… إنه حالة ميؤوس منها.”

سؤال ما إذا كانت حكمة الحكيم ستتمكن من إنقاذ الأشخاص الذين كانوا ينتظرون لا يزال قائمًا، بينما تنغمس القصة في بحر الرمال والبرج الحجري الشاهق.

 

“نحتاج إلى العثور عليهم مرة أخرى قريبًا …!”

ناقضت الرغبة في الإسراع والسلامة أولاً كلمات سوبارو. كانت رام غاضبة، وأنستاشيا أومأت برأسها فقط. نهقت باتراش قليلاً.

“ـ”

 

 

لا أعرف ما إذا كان هذا جيدًا أم لا، لكننا قطعنا شوطًا طويلاً بالفعل من مفترق الطرق ولم نصادف أيًا من تلك الأبواب المعدنية الغبية.

“جيييييي!”

 

فضاء وهمي مثل حلم زائل لن يبقى عندما يستيقظ.

أعتقد أنه من الآمن أن نقول إننا تجنبنا الجنون بسبب المياسما المتدفقة وراءهم وقتل بعضنا البعض.

 

 

 

ومع ذلك، كان من الصعب تخيل أن المسار الأيسر كان المسار الصحيح طوال الوقت دون أي عقبات.

 

 

كان هناك ضوء برتقالي خافت يضيء المساحة الكبيرة.

“- ماذا؟ ما هذه الرائحة الغريبة؟”

إدراكًا لذلك، سارع سوبارو للجلوس عندما شعر بشيء يمسك بيده اليمنى. نظر إلى الجانب، نظر بتعجب.

 

 

“رائحة؟”

تلك اللحظة القصيرة من التردد أنهت أي خيار.

 

لا يمكن أن يكون الحكيم الذي كنا نبحث عنه هو هذه السيدة المجنونة. أريد تقديم شكوى رسمية!

شممت أنستاشيا الهواء بينما عبس سوبارو حاجبيه. متبعًا قيادتها، أغلق عينيه وركز على أنفه. سرعان ما لاحظ الرائحة الغريبة.

ربما كان على السطح قبل أن يقع في الفخ ويسقط من خلال الفتحة. استيقظ الوحش الشيطاني الذي تم تمويهه على شكل سرير فردي من الزهور بعد أن سمع صرخة سوبارو عندما سقط.

 

فجأة، دفعت رياح جسده، وأصدر صوتًا خافتًا. نظر لأعلى، رأى أن رام قد أطلقت رياحًا غير مؤلمة وغير طبيعية.

الرائحة القادمة من أسفل الممر، أبعد من المكان الذي وصل إليه ضوءهم –

 

 

 

“رائحة شيء يحترق.”

 

 

لم يكن الدب أويران البائس لديه حتى لحظة واحدة للمقاومة عندما احترق إلى رماد في غمضة عين.

كان هناك حرارة خفيفة في الهواء قادمة من أسفل الممر.

التقى بنظراتهما، توسل سوبارو إليهما بصمت لمجرد المشاهدة في صمت. لم يستطع حقًا نقل الكثير من التفاصيل مثل هذا، لكن بالنظر إلى الغضب في عيني رام الورديتين، كان يمكنه تخمين أنه نجح في فهم نفسه.

 

“هاه؟”

أومأ كل من سوبارو وأنستاشيا برأسهما لملاحظة رام. كانت رائحة شيء يحترق. كانت رائحة النار البسيطة تنفذ إلى خياشيمهم وتعلن عن نفسها.

أعطى توجيهاً للقوة السوداء التي استجابت لهمسه، استعد للرد على الوحش الشيطاني الذي كان يتبع فريسته بشكل غير مبال.

 

 

“هل تعتقد أنه قد يكون مجرد السيدة إيميليا تشعل نارًا وتستريح؟”

 

 

 

“أوافق على أن إيميليا قد تكون متهورة بما يكفي لإشعال النار وإقامة المخيم، لكن بالنظر إلى الوضع والتوقيت، هذا مبالغ فيه بعض الشيء …”

“نعم، لا شك أن هذه إيميليا… جميلة. ناعمة. دافئة.”

 

“ماذا؟ ماذا هناك؟”

“إنه مشبوه للغاية. من المحتمل أن تكون إيميليا، مع ذلك.”

كلما تزايد الندم، أصبح نوم ناتسكي سوبارو أسوأ وأقصر.

 

كان يعرف بوضوح أنه هناك.

بمعنى ما، كان هذا النوع من التغيير الذي كانوا يتوقون إليه بعد التجوال في المتاهة غير المتغيرة. ولكن عند مواجهة تطور فعلي، كان الثلاثة جميعهم حذرين.

“كم هو عظيم. أنت دائمًا الأكثر عرضة للخطر، لذا إذا كنت بخير، فالجميع سيكونون بخير أيضًا.”

 

 

عدم معرفة من أو ما كان على الجانب الآخر، لم يكن بإمكانهم ببساطة مناداة أحد، أيضًا. لكن لا شيء سيتغير إذا ظلوا متراجعين وينظرون إلى ممر مظلم.

“غوا؟!”

 

“”

“سأذهب لأستطلع. سأطفئ الضوء وأكون متخفيًا قدر الإمكان، لذلك لن يلاحظني أي شيء أو أي شخص.”

 

 

 

قام بإطفاء الفانوس في يده، وتطوع سوبارو لمهمة الاستطلاع.

 

 

 

من بين الثلاثة، كان الأنسب من حيث المهارات والعقلية للمهمة الأكثر خطورة.

ولكن لم يكن هناك ضمان أن المسار الأيسر كان آمنًا. لهذا السبب، كان سوبارو حذرًا بشكل خاص ولم يترك أي حجر دون قلب من أجل إبعاد الجميع عن الأذى.

 

 

“إذا حدث أي شيء، سنستخدمك كتشتيت. لا تحمل ضغينة.”

“هيا. هيا. انهض…”

 

كان عرض رعب مطلق لوحش شيطاني، ولم يكن هناك شيء جيد فيه على الإطلاق.

“إذا حدث الأسوأ، سأحرص على أن ألعنك من وراء القبر.”

“نحتاج إلى العثور عليهم مرة أخرى قريبًا …!”

 

تمامًا كما كان على وشك تحويل ناتسكي سوبارو إلى رماد –

لم تكن رام لتقول أي شيء لطيف مثل التشجيع الفعلي، لكن سوبارو وجد ذلك مطمئنًا.

 

 

 

تركهم سوبارو وراءه وتحرك ببطء في الظلام، يمشي بقدر ما يمكنه من التخفي.

لم يكن متأكدًا فقط من وجود سوبارو. هذا كل شئ.

 

 

” ”

شعر بنظرة رام القوية تحرق مؤخرة رأسه، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة أيضًا. كان هذا وضعًا خطيرًا للغاية مع احتمال كبير بأن يكون قاتلاً، لكنه كان أيضًا فرصة غير متوقعة.

 

 

يتنفس بخفة، خطا بحذر وهدوء على الرمل وهو يتوجه نحو مصدر الرائحة. كان سيكون رائعًا لو كان حقًا فقط إيميليا والآخرين، وقد أشعلوا نار المعسكر للراحة. وحتى إذا لم يكن ذلك، سيكون مريحًا أن يجد أي أثر لأشخاص آخرين. حتى لو كان فقط الحكيم يعد بعض الشواء، لم يكن ليعترض على ذلك.

 

 

دون تحرك على الإطلاق، هدأ سوبارو، وسيطر على تنفسه، محاولًا إخفاء وجوده عن الوحش الشيطاني الذي يقترب منه.

كان سوبارو يصلي من أجل نوع من التطور وهو يخطو قدمه بثبات أكبر.

 

 

 

عندها، انهارت الأرض تحت قدمه، وتم ابتلاعه في جبل رمل متحرك .

” ”

 

“… مفهوم …”

 

 

“واااااا—؟!”

“إذا حدث أي شيء، سنستخدمك كتشتيت. لا تحمل ضغينة.”

 

 

لم يستطع سوبارو فعل شيء وهو يتم سحبه بشكل مائل نحو الأسفل بانهيار مفاجئ في قدمه. تدحرج لعشرات الأمتار، حتى توقف عندما اصطدم رأسه بكومة من الرمل.

نتيجة لذلك، كانوا متشابكين على الأرض مع بياترس بينهما.

“آه! بله! رمل مرة أخرى… لا، الأهم من ذلك، لماذا…؟”

تمامًا كما ظهرت شكوك سوبارو، صرخت رام بصوت عالٍ من الأعلى.

 

 

يتذوق بعض الرمل مرة أخرى لأول مرة منذ بضع ساعات، بصق سوبارو ما استطاع وهو ينهض. والهمهمات التي بدأت تتسلل من شفتيه توقفت عندما اتسع بؤبؤي عينيه.

كانت شخصيتها أكثر وضوحًا وأقرب من أي من لقاءاته السابقة معها.

 

“عد فورًا.”

وجد نفسه في مساحة واسعة، وعشرات الأمتار أسفل المكان الذي كان يقف فيه من قبل.

لحسن الحظ، كان الاثنان أكثر حكمة منه، وبدا أنهما لاحظا خصوصية القنطور، لذلك لم يفعلا أي شيء خطير مثل مناداته.

 

مع اللهب ليختتم الصفقة، الكائن الذي أذله سيتم محوه تمامًا.

“”

“راااارغ!”

 

 

كان هناك ضوء برتقالي خافت يضيء المساحة الكبيرة.

……..

 

لقد تعلم شيئًا عن كيفية تحرك القنطور وأن هذا المكان موجود. فقط خذ ذلك، واعتبره الخطة B، واكتشف كيفية العودة – هذه هي أفضل خطة.

كان له سقف عالٍ مقبب يبدو أنه يتصل بسطح الصحراء.

 

 

 

كان السقف حفرة فخ طبيعية، وكانت الرمال من أعلى الأرض وأي فريسة مسكينة وقعت فيها تسقط من خلالها. كانت الفريسة المسكينة في هذه الحالة هم المغامرون الذين حاولوا تحدي كثبان أوغوريا، وكذلك الوحوش الشيطانية المتجولة التي تعيش في الكثبان.

 

 

 

“راااارغ!”

 

 

ومع ذلك، لم يختبئ خلف أي شيء. بالتفكير في الأمر بشكل طبيعي، كانت محاولة لا معنى لها.

كان هناك هدير مدوي عندما استيقظ دب أويران الذي كان نائمًا على الأرض في الغرفة.

 

 

 

ربما كان على السطح قبل أن يقع في الفخ ويسقط من خلال الفتحة. استيقظ الوحش الشيطاني الذي تم تمويهه على شكل سرير فردي من الزهور بعد أن سمع صرخة سوبارو عندما سقط.

“حتى وإن كنت لا تعرفينها . حتى وإن لم يتذكرها أحد. لا تتحدثي وكأنك تفهمينها!”

 

“”

كانت عيناه محرومتان من الحياة بسبب الزهور في ظهره و ركزتا على سوبارو الذي كان جالسًا في

“آه!”

 

 

كان هناك عدو واحد فقط، لكن هذا الدب، كان من المستحيل على سوبارو مواجهته بمفرده.

بالطبع، إذا حدث ذلك، فلن ينتهي الأمر عند هذا الحد لسوبارو أو لهم. كانت رام تحتجز نفسها وأنستاشيا  رهينة لإجباره على العودة إذا لم يرغب في المخاطرة بذلك.

 

تقاطعت النيران فوق رأسه قبل أن تطير نحو رام. كان ضربة حارقة للهواء نفسه، وكانت ستقطع جسدها النحيل بلا رحمة، مرسلة إياها في الهواء، مشتعلة، تمحو مشاعرها، حياتها، وتحول كل شيء إلى رماد.

“- نغ.”

 

 

 

صرّ على أسنانه، حاول سوبارو الوقوف بشكل محموم بينما اقترب منه.

 

 

 

كان هناك خياران أومضوا في ذهنه. قتال أو رحيل.

 

 

 

إذا تسلق تل الرمال الذي سقط فيه، فلن يكون من المستحيل العودة إلى الممر السابق. كان منحدرًا ضحلًا، وكان مجرد رمال، لذلك كان بإمكانه العثور على طريقة للصعود إليه. لكن هذا سيعرض الآخرين للخطر.

“لا تمت، بارسو! لا تجعل ريم تبكي!”

 

……….

تلك اللحظة القصيرة من التردد أنهت أي خيار.

“جييييي!”

 

 

“- آه.”

 

 

كانت قوة ساق انفجارية قطعت قسمًا كاملاً من الكهف، وأرسلت كل من كان موجودًا فيها يطير في الهواء. تركت باتراش أخيرًا تركت سوبارو، وتم إرساله يتدحرج عبر الرمال بشكل عاجز، مصطدمًا بجثة متفحمة لوحش شيطاني في أعقاب الصدمة.

لم يكن لديه وقت كافٍ للإمساك بسوطه أو تسلق تل الرمال.

رفع سوبارو رأسه ونظر إلى صاحب الساق—ما كان من المحتمل أن يكون مصدر ذلك الضوء الأبيض.

 

كل ما تبقى على الرمال كانت كل الأضواء التي أُطلقت لمحوه—الإبر البيضاء الطويلة والنحيلة. وهذه أيضًا، سرعان ما تفككت وتفتت.

رفع الوحش الشيطاني الذي كان يهاجمه ذراعه عندما اقترب.

ناقضت الرغبة في الإسراع والسلامة أولاً كلمات سوبارو. كانت رام غاضبة، وأنستاشيا أومأت برأسها فقط. نهقت باتراش قليلاً.

 

كان سوبارو سيضطر للتحرك للخروج من نطاق حواسه. السؤال هو ما إذا كان سيصعد إلى رام وأنستاشيا أم يتحقق مما يكمن في الأمام بعد القنطور.

كانت مخالب الدب أويران الشيطانية على وشك تمزيق سوبارو ….

 

 

 

 

“جيييييي!”

 

 

 

لكن في اللحظة الأخيرة، اخترق شيء كبير ومشرق جسد دب أويران من الجانب.

كان سوبارو يستمتع بوجه إيميليا النائمة عندما تسببت التدخل المفاجئ في ارتعاشه. عندما استدار، رأى فتاة صغيرة بملامح مستاءة تقف عند مدخل العربة.

 

قام بإطفاء الفانوس في يده، وتطوع سوبارو لمهمة الاستطلاع.

“راااارغ!”

“جييييي!”

 

 

كان الهجوم قد جاء بسرعة كبيرة. عوى الدب أويران بينما اخترقه جسم حاد يشبه الرمح. كان عواء الغضب والألم، لكنه لم يدم طويلًا. لأنه بدون أي تحذير، انفجر جسد الدب أويران بالكامل في ألسنة اللهب.

“هذا هو نتيجة حب سطحي وتافه وأناني ! آااااه، يا له من أسلوب حياة خاطئ وفاسد! يستحق الكراهية والازدراء ولا شيء أكثر!”

 

 

 

 

“ـ”

 

 

“يا لحسن الحظ… حقًا، يا لحسن الحظ. لقد كنت قلقًا بشدة.”

كان الدب الشيطاني يحترق بشدة لدرجة أنه جعل التفكير في مكان اشتعال النيران لا معنى له.

“”

 

رفع صوته قليلاً في نظرتها المحتقرة ، لكنه رأى كيف تم استقبال الاقتراح بشكل سيئ، فارتدى عباءته مرة أخرى. ثم خدش رأسه وأدار ظهره لهما.

لم يكن الدب أويران البائس لديه حتى لحظة واحدة للمقاومة عندما احترق إلى رماد في غمضة عين.

لماذا كانت هناك كرة نارية؟

 

رؤية الوحش الشيطاني المشتعل أمام عينيه، بدأ دماغ سوبارو يعمل على الفور، يبحث عن طريقة للنجاة.

نتيجة لذلك، كان سوبارو لا يزال على قيد الحياة، لكنه لم يكن أحمق بما يكفي ليتنهد الصعداء في ذلك.

أخرج عملة فضية هذه المرة من المحفظة، وألقاها في الاتجاه المعاكس لرأس القنطور. يصرف انتباه الوحش الشيطاني ويتسلق تل الرمال كان مسار العمل الذي اختاره.

 

 

كان الشيء الذي أحرق الدب أويران أكثر تهديدًا.

كان القنطور واقفًا بلا هوادة وسط تل من الجثث الرمادية في الكهف المظلم.

 

أصبح معظم جسدها مرئيًا من الظل. الجزء الوحيد المخفي كان وجهها المغطى بالظلام.

في الجزء الخلفي من رأسه، أدرك الجزء الصغير من عقله الذي كان لا يزال يفكر بوضوح أن رائحة اللحم المحترق التي ملأت خياشيمه كانت مصدر الرائحة المحترقة التي لاحظوها في الممر.

 

 

“- أنستاشيا ، انتبهي، السقف منخفض هنا.”

وبقية عقله كان مغمورًا تمامًا بما ظهر أمام عينيه.

 

 

فتح محفظته في جيب صدره بعناية، ألقى سوبارو عملة برونزية في الاتجاه المعاكس.

“جييييي!”

جذع بشري وجذع حصان. لم يكن يعرف أي منهما كان يحتوي على الأعضاء الحيوية . مع كون الرأس قرنًا، لم يكن واضحًا ما إذا كان هناك دماغ بداخله. لكن كان لا بد أن يكون هناك نوع من الأعضاء الحيوية هناك. مستهدفًا ذلك، مد يده غير المرئية نحو ذلك القرن لسحقه –

 

كانت تجثو بجانب المقعد الذي كان ينام عليه، ممسكةً بيده بإحكام. دفء يدها وتنفسها الخافت جعلا أكتاف سوبارو تسترخي.

أصدر الوحش الشيطاني الغريب صوتًا يشبه بكاء العديد من الأطفال في وقت واحد.

“آوه! لماذا ركلتني؟!”

 

 

……….

—لكن لسبب ما، شعر بأنه ليس بحاجة إلى فهمهم. لم يشعر بأي حاجة لقضاء أي وقت عليهم، لتنشيط وعيه من أجلهم. لم يشعر بأي رغبة لفعل ذلك. في هذا المكان، لم يفكر ناتسكي سوبارو في بذل جهوده لفهمهم.

 

انفجرت إيميليا من العربة، شعرها فوضوي من النوم.

“جييييي!”

كان القنطور واقفًا بلا هوادة وسط تل من الجثث الرمادية في الكهف المظلم.

 

 

عندما سمع سوبارو صرخة الوحش الشيطاني في أذنيه، أصيب برغبة في تجنب الواقع أمامه.

 

 

“نحتاج إلى العثور عليهم مرة أخرى قريبًا …!”

لماذا يجب أن يكون لكل وحش شيطاني صرخة تجرح الأعصاب؟

 

 

 

غمره الصراخ الشديد، العالي ، مثل مجموعة من الأطفال يصرخون جميعًا في وقت واحد،.

في الجزء الخلفي من رأسه، أدرك الجزء الصغير من عقله الذي كان لا يزال يفكر بوضوح أن رائحة اللحم المحترق التي ملأت خياشيمه كانت مصدر الرائحة المحترقة التي لاحظوها في الممر.

 

 

وكان مصدر هذا الصراخ المزعج كائنًا ذو مظهر غريب للغاية.

 

 

 

“—”

 

 

كان يعرف بوضوح أنه هناك.

 

التدمير، إبادة المجموعة ، موت متراكم على موت عديم الجدوى.

 

وبعد تهدئة قلبه، أخيرًا، كان قادرًا على مواجهة المكان الذي جاء إليه بأكثر الطرق واقعية.

واجه سوبارو الكثير من الوحوش الشيطانية أكثر من اللازم، لكن كل واحد منهم كان له شكل منتظم يشبه الحيوان. كانوا جميعًا بشعين بطريقتهم الخاصة، لكن كان هناك نوع من القواعد الطبيعية، مجموعة من القواعد تحدد مظهرهم.

 

 

“- ماذا؟ ما هذه الرائحة الغريبة؟”

حتى الحوت الأبيض والأرانب العظيمة بدت وكأنها تتبع تلك القاعدة الأبسط والأكثر جوهرية.

كان صوت بياترس ضعيفًا بينما كانت معركتهم الصعبة تتردد في البرج.

 

 

لكن الكائن الذي كان يبكي أمامه لم ينتمي إلى أي من ذلك.

“… كم هو مبتذل.”

 

في السابق، كان يستطيع رؤية يديها والخطوط العريضة لجسدها فقط، لكن الآن كان يستطيع رؤية زينة فستانها وكتفيها ورقبتها البيضاء.

“جييييي!”

 

 

كان محاربًا مخضرمًا عندما يتعلق الأمر بالمعارك المفاجئة وغير المتوقعة مع الموت. لم تكن الكمية الهائلة من الوفيات غير المنطقية وغير المفهومة التي تحملها ستسمح له بالسقوط بسهولة.

إذا كان على سوبارو أن يجد شيئًا لمقارنة الوحش الشيطاني الباكي به، فكان قريبًا من الحصان. كان لديه أربعة أرجل بأقدام قوية – وجذع سميك مدعوم بهذه الأرجل. كان لديه ذيل طويل ممتد من مؤخرته، وإلى هذا الحد على الأقل يشبه الحصان. ولكن حيث كان رأس الحصان، كان لديه ما يشبه الجزء العلوي من جسم الإنسان. لكن لم يكن هناك رأس على ذلك الجسم. بدلاً من ذلك، كان هناك قرن ملتوي عملاق ينمو من الأكتاف الشبيهة بالبشر.

 

 

أطلق القنطور صرخة مدوية وسحق رماد الدب أويران تحت حافره.

 

 

 

من وجهة نظر سوبارو، كان يشبه إلى حد ما نصف الإنسان و نصف الحصان الاسطوري ،  قنطور، لكنه كان تقليدًا مشوهًا، كما لو أن من خلقه قد استسلم في منتصف الطريق.

“- الرعاية الإلهية غير المرئية.”

 

استجابةً لذلك الضغط الطاغي، اختار سوبارو مواجهته بشجاعة.

كان ضعف طول الدب أويران، أكثر من خمس ياردات من الوحش البشع.

 

 

“- الرعاية الإلهية غير المرئية.”

“”

 

 

“”

لم يستطع سوبارو التحدث بينما كان ينظر إلى المخلوق البشع الذي بدا وكأنه قد صُنع من الطين من قبل طفل.

بالنسبة له، كان الاستيقاظ يشبه الخروج من الماء ورفع رأسه فوق السطح. لن ينسى أحد أبدًا أن يتنفس بمجرد أن يكون رأسه فوق الماء. لذا كان الاستيقاظ أمرًا طبيعيًا له وليس شيئًا يشعر أنه صعب.

 

 

“جييييي!”

كان ضعف طول الدب أويران، أكثر من خمس ياردات من الوحش البشع.

 

مع ذلك، كانت أفعال القنطور واضحة وبسيطة. بدأ في إلقاء كرات نارية في كل مكان حوله.

أطلق القنطور صرخة مدوية وسحق رماد الدب أويران تحت حافره.

في مقابل هذا الهجوم المضاد الغاضب، تعرض لانفجار مؤلم آخر بسبب جهوده.

 

 

لم يكن للكائن رأس. كان صراخه يأتي من الجزء العلوي من جسده – الجزء الذي يشبه جذع الإنسان. كان هناك شق رأسي من مكان صدر الإنسان إلى المعدة، مكونًا فمًا مع أنياب حادة على جانبيه.

“ـ”

 

” ”

بالإضافة إلى شكله البشع، كان الجزء العلوي من جسد القنطور به بدة حمراء ساطعة من اللهب على ظهره. أحرق رمال الكهف بقوة لا تصدق، مما جعل محيطه يتوهج باللون الأحمر.

يجب أن أعد شفاهًا قادرة على الرد على تلك الكلمات في المرة القادمة.

 

 

“ايك.”

 

 

كان الشيء الذي أحرق الدب أويران أكثر تهديدًا.

مع امتلاء الفضاء بالضوء ، صرخ سوبارو بصدمة. كان قد أدرك بالفعل أن رائحة الاحتراق كانت رائحة وحوش شيطانية تحترق. لكن المساحة التي كان فيها كانت أكثر من ذلك. في كل مكان ينظر إليه، كانت هناك جثث رمادية أكثر بكثير مما كان يتخيله.

يدين طويلتين بأصابع رفيعة كانت في بعض الأحيان تجمد قلب ناتسكي سوبارو وفي أحيان أخرى تجعله يرتجف. أطراف رفيعة تبدو ناعمة بطريقة ما وفستان بلون الظلام .

 

وعندما تلاشى، لم يستطع التفاعل مع القنطور بأي شكل من الأشكال. بدا الوحش الشيطاني مرتبكًا بسبب التغيير المفاجئ في سوبارو، لكنه أطلق كرة نارية لإحراق سوبارو على الفور.

ومضت كلمة “محرقة” في ذهن سوبارو.

 

 

 

محرقة الوحش الشيطاني.

“جييييي!”

 

يتنفس بخفة، خطا بحذر وهدوء على الرمل وهو يتوجه نحو مصدر الرائحة. كان سيكون رائعًا لو كان حقًا فقط إيميليا والآخرين، وقد أشعلوا نار المعسكر للراحة. وحتى إذا لم يكن ذلك، سيكون مريحًا أن يجد أي أثر لأشخاص آخرين. حتى لو كان فقط الحكيم يعد بعض الشواء، لم يكن ليعترض على ذلك.

بعبارة أخرى، كانت فخًا أيضًا – وقت الرمال وحديقة الوحوش الشيطانية، ومسار المياسما، والآن هذا. كلها فخاخ مروعة لمنع الناس من الوصول إلى برج المراقبة.

 

 

 

“”

مع اللهب ليختتم الصفقة، الكائن الذي أذله سيتم محوه تمامًا.

 

كانت مخالب الدب أويران الشيطانية على وشك تمزيق سوبارو ….

عندما توصل سوبارو إلى هذا الاستنتاج، استدار الجزء العلوي من جسد القنطور نحوه.

 

 

وعندما تلاشى، لم يستطع التفاعل مع القنطور بأي شكل من الأشكال. بدا الوحش الشيطاني مرتبكًا بسبب التغيير المفاجئ في سوبارو، لكنه أطلق كرة نارية لإحراق سوبارو على الفور.

“ـ”

 

 

 

بعد أن قتل الدب أويران، بدا أنه وضع أنظاره على سوبارو كفريسته التالية. رن صوت حوافره ببطء.

لم يكن للكائن رأس. كان صراخه يأتي من الجزء العلوي من جسده – الجزء الذي يشبه جذع الإنسان. كان هناك شق رأسي من مكان صدر الإنسان إلى المعدة، مكونًا فمًا مع أنياب حادة على جانبيه.

 

يدين طويلتين بأصابع رفيعة كانت في بعض الأحيان تجمد قلب ناتسكي سوبارو وفي أحيان أخرى تجعله يرتجف. أطراف رفيعة تبدو ناعمة بطريقة ما وفستان بلون الظلام .

كان خطر الموت الذي كان أكثر تهديدًا من دب أويران يقترب لإحراقه. كان الوحش الشيطاني يطلق حرارة مشتعلة واقترب بسرعة، لكن سوبارو لم يتحرك قيد أنملة بينما كان ينتظر.

 

 

من بين الثلاثة، كان الأنسب من حيث المهارات والعقلية للمهمة الأكثر خطورة.

ليس لأنه استسلم عن البقاء على قيد الحياة في مواجهة تهديد قاهر. كان العكس.

في اللحظة التالية، أضاء ضوء أبيض بسرعة مريعة جسم القنطور العلوي بعيدًا.

 

يتذوق بعض الرمل مرة أخرى لأول مرة منذ بضع ساعات، بصق سوبارو ما استطاع وهو ينهض. والهمهمات التي بدأت تتسلل من شفتيه توقفت عندما اتسع بؤبؤي عينيه.

“”

“يمكنني أن أسألك نفس السؤال. ما الأمر مع إحساسك الغريب بالفروسية؟ هل تخطط لشيء ما؟”

 

 

دون تحرك على الإطلاق، هدأ سوبارو، وسيطر على تنفسه، محاولًا إخفاء وجوده عن الوحش الشيطاني الذي يقترب منه.

مع ذلك، كانت أفعال القنطور واضحة وبسيطة. بدأ في إلقاء كرات نارية في كل مكان حوله.

 

أخرج عملة فضية هذه المرة من المحفظة، وألقاها في الاتجاه المعاكس لرأس القنطور. يصرف انتباه الوحش الشيطاني ويتسلق تل الرمال كان مسار العمل الذي اختاره.

ومع ذلك، لم يختبئ خلف أي شيء. بالتفكير في الأمر بشكل طبيعي، كانت محاولة لا معنى لها.

 

 

 

ولكن ليس ضد هذا القنطور.

 

 

 

“”

 

 

 

توقف الوحش الشيطاني على بعد بضع ياردات من سوبارو. لم يكن لدى سوبارو أي وسيلة لتخمين الأفكار التي قد تدور في ذهن القرن الذي حل محل رأسه.

“غير راضٍ عن أن تكون أقل من العادي، لقد سقطت بالفعل إلى مستويات دون البشر. غير مكتمل بأي شكل. شخص مثلك يمشي فوقي من بين جميع الناس؟ اعرف مكانك! أنت غير لائق للوقوف أمامي، هل تعترض طريقي أو توقفني، أيها الحيوان دون البشر!”

 

“ماذا تقول؟! أنا شاولا! تعلم، حارسة برج بليديس! تلميذة سيدي, اللطيفة شاولا!”

لكن لم يحاول قتله على الفور. ليس بسبب أي شك أو تردد.

“…هاه؟”

 

إذا كان على سوبارو وصف ما يراه، فسيكون امرأة مخيفة ترتدي عباءة، شورت أسود قصير، وقمة بيكيني.

لم يكن متأكدًا فقط من وجود سوبارو. هذا كل شئ.

في وجه الموت الوشيك، مد يده من أعماق ألمه.

 

 

لم يكن سوبارو يعرف أي شيء عن القنطور ولم يره من قبل.

اتخذ سوبارو طريقًا لم يكن شديد الانحدار بينما كان يراقب حذائه بحثًا عن مكان أقل عرضة للسقوط.

 

“أنا لا أخطط لأي شيء. أريد فقط أن تكونا بصحة جيدة-”

ومع ذلك، رفض سوبارو فكرة أنه كان من المعتاد أن يقتل بلا أمل من قبل الأعداء الذين واجههم لأول مرة. أنه لم يكن لديه أي طريقة للقتال سوى استخدام تجربة ذلك الموت من أجل معرفة كيفية التغلب عليهم. كان ذلك تقليل من شأن ناتسكي سوبارو كثيرًا.

“—أوه لا! عندما استيقظت، كان سوبارو مفقودًا! يجب أن نجد—”

 

 

كان محاربًا مخضرمًا عندما يتعلق الأمر بالمعارك المفاجئة وغير المتوقعة مع الموت. لم تكن الكمية الهائلة من الوفيات غير المنطقية وغير المفهومة التي تحملها ستسمح له بالسقوط بسهولة.

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يحاول إرضائهم لتجنب ما حدث في المرة الأخيرة التي مات فيها. كان يمكنه أن يقول أن هذا النوع من الشذوذ لن يحدث فجأة.

 

كانت نظرتها جادة  كما لو كانت تحاول رؤية كل شيء عن سوبارو، ولكن عينيها بدأت تتسع ببطء، ومع مرور بعض الوقت، تغير تعبيرها إلى شيء يمكن أن يسمى ابتسامة.

كان قد جمع على الأقل هذه التجارب الكثيرة.

“راااارغ!”

 

 

“”

 

 

 

رؤية الوحش الشيطاني المشتعل أمام عينيه، بدأ دماغ سوبارو يعمل على الفور، يبحث عن طريقة للنجاة.

“- نغ! اركض اركض اركض اركض اركض اركض !!!”

 

تحركت بياترس بجانبه، مما أخرجه من المشاعر العميقة التي اجتاحته. أمسكت بيده بإحكام ونظرت مباشرة إلى الأمام.

“ـ”

“راااارغ!”

 

“على الرغم من أنك أزعجت تشوغ ليانغ هناك.”

لماذا ذهب إلى الدب أويران أولاً؟ لأنه كان أكثر خطورة؟ – لا.

“أفهم إنزعاجك ، لكنني لا أشك فيك. أعلم أنك لن تكذبي بشأن ذلك. ولكننا قد مررنا بنفس الأمر في بريستيلا.”

 

إذا لم يستطع الاحتفال بإعادة لقائهم بصوت عالٍ، فعلى الأقل يمكنه فعل ذلك بهذه الطريقة. تنهدت بياترس وتظاهرت بعدم الاهتمام بينما جذبها سوبارو بيده اليسرى وعانقها بقوة.

لماذا يتركني على قيد الحياة؟ ليتمتع بتعذيبه ؟ – لا.

خطوة واحدة، خطوتان، بينما بدأ يتحرك على المنحدر –

 

 

لماذا لا يحاول النظر إلي؟ للعب معي؟ لإيذاء فريسته؟ – لا.

عندما نظر سوبارو إلى القنطور ومد يده غير المرئية نحو رأسه، كانت هناك صدمة شديدة لا يمكن تصورها هزت رأسه، ورغوة صفراء خرجت من فمه وهو ينهار على ركبتيه.

 

 

ليس لديه عيون. لذلك لا يمكنه تحديد مكاني.

التدمير، إبادة المجموعة ، موت متراكم على موت عديم الجدوى.

 

 

“”

كان هناك كمية هائلة من الرمال في فمه، وكان يطحنها بين أسنانه وهو يتلوى، يبتلعها لمحاولة إبعاد الألم الذي لا يمكن تفسيره. لكنه لم يستطع مقاومته. كان يخسر أمامه.

 

رفع القنطور الرمح الناري لأعلى، ثم أرجحه نحو باتراش. تزامنًا مع توقيت الهجوم، انخفضت باتراش لتجنب الهجوم عن طريق الانحناء إلى الأرض، بالكاد أفلتت منه قبل أن يتسارع. ولكن في اللحظة التي رأى فيها القنطور أنها أفلتت من ذلك الهجوم، ركل التنين الأرضي بجانبه بإحدى حوافره. انتقلت القوة عبر قشور باتراش القوية، فصرخت بألم من الضرر الداخلي.

لا يوجد رأس حيث يجب أن يكون الرأس . إنه يبكي من الفم الذي يبدو أنه لُصق على جذع الجزء العلوي من الجسم. ربما لا يستطيع الرؤية أو حتى الشم.

 

 

“هذا ليس مزاحًا. هل تعتقد أنني سأقف مكتوف الأيدي بينما تشعر بالفخر لمجرد أنك حصلت على القليل من الحظ، ثم تتقدم على الفور بعد ذلك. أنت تعرف، يجب أن تتعلم رؤية نفسك بموضوعية. إذا فعلت ذلك، ستدرك كم أنت وقح.”

إذا كان القنطور وحشًا شيطانيًا يعيش تحت الأرض، فقد يكون مثل الخلد، فقد بصره بمرور الوقت في عملية التكيف التطوري. ومع ذلك، فقد كان مناسبًا لسوبارو.

 

 

“هذه ليست لبيتي! محاولة لإيقاع بيتي. كم هو وقح.”

“”

 

 

 

أبقى فمه مغلقًا، أرجح سوبارو ذراعه بهدوء وبحركة ضئيلة وألقى زجاجة الماء في يده.

كان جسد سوبارو البارد مشويًا بسبب الموجة الساخنة، وابتلع الصرخة التي كادت تفلت من شفتيه.

 

” ”

كانت زجاجة ماء فارغة. رسمت قوسًا لطيفًا فوق رأس القنطور وضربت تل الرمال خلفه بصوت خافت.

 

 

وعند حافة رؤيته، رأى ساق شخص ما تظهر.

“جييييي!”

 

 

 

كان رد فعل القنطور على سماع ذلك مفاجئًا. التفت بسرعة وقفز بجوار زجاجة الماء.

شخصية صغيرة ورقيقة.

 

“ما هذا الهراء…؟ ح-حسنًا، أظن.”

حتى أنه كان هناك انفجار من اللهب عندما هبط.

صرّ على أسنانه، حاول سوبارو الوقوف بشكل محموم بينما اقترب منه.

 

لقد ناضلوا طويلًا وبشدة في سعيهم للوصول إلى هذا المكان. على طول الطريق، اتخذ سوبارو قرارات حياتية ومميتة متعددة، بما في ذلك بعض القرارات التي اختارها بشكل خاطئ، وتجاوز جميع أنواع الفخاخ المليئة بالشر المتدفق من الحكيم، وأخيرًا—

“جييييي!”

كان خائفًا من أن لا تصدر العملة أي صوت عند هبوطها، لكن القنطور استهدف العملة بعناد، وأحرقها بلا رحمة، كما لو أن والدته قُتلت بواسطة عملة معدنية.

 

رفع الجزء العلوي من الجسم البشري ذراعه، وكان هناك صوت مقرف لتصدع العظام . نظر إلى الوراء، كان الذراع الشبيه بالبشر يحمل رمحًا مصنوعًا من عظم متحول.

ارتفعت الرمال والرماد في الهواء بينما توهجت المار الساطعة.

 

 

بينما وصل كلاهما إلى نفس الإجابة، اشتعلت النيران على ظهر القنطور. انتفخت النار بشكل انفجاري، أطلقت القوة الحقيقية لمحرقة المتاهة.

داس القنطور بحوافره مرارًا وتكرارًا، سحق زجاجة الماء بعناد. بعد أن فعل ذلك، ملأ صرخة العديد من الأطفال المختنقة المتاهة.

صرخ حتى كاد يبصق دماً.

 

شعر بنظرة رام القوية تحرق مؤخرة رأسه، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة أيضًا. كان هذا وضعًا خطيرًا للغاية مع احتمال كبير بأن يكون قاتلاً، لكنه كان أيضًا فرصة غير متوقعة.

كان عرض رعب مطلق لوحش شيطاني، ولم يكن هناك شيء جيد فيه على الإطلاق.

 

 

جذع بشري وجذع حصان. لم يكن يعرف أي منهما كان يحتوي على الأعضاء الحيوية . مع كون الرأس قرنًا، لم يكن واضحًا ما إذا كان هناك دماغ بداخله. لكن كان لا بد أن يكون هناك نوع من الأعضاء الحيوية هناك. مستهدفًا ذلك، مد يده غير المرئية نحو ذلك القرن لسحقه –

“”

كانت كرة من اللهب بحجم كرة القدم تطلق موجة من الحرارة في طريقها بينما كانت تحلق ثم اصطدمت في جدار من الرمال على بعد بضع ياردات أمامه. انفجرت بعنف .

 

 

ولكن بسبب هذا رد الفعل المفرط والهجوم، تمكن سوبارو من إثبات نظريته.

غير مبالية بما يحدث، ركضت باتراش عبر الرمال، وعضت ملابس سوبارو بينما كان يتلوى على الأرض، وبدأت في الانسحاب على الفور. تأرجح سوبارو بشكل عشوائي بينما كان يسحب من الخصر، لا يزال يعاني من صداع شديد ويحاول فهم ما يحدث وهو ينظر إلى الوراء.

 

أخيرًا قالت المرأة شيئًا وهي تنظر إلى سوبارو.

لم يكن لدى القنطور بصر أو شم. كان يعتمد على أذنيه للهجوم.

“…إذن، الأمر جيد. لا يوجد أحد تذكرته وقد نسيته بيتي.”

 

خطوة واحدة، خطوتان، بينما بدأ يتحرك على المنحدر –

“”

كان الدب الشيطاني يحترق بشدة لدرجة أنه جعل التفكير في مكان اشتعال النيران لا معنى له.

 

“ايك.”

ملأت صرخته الحادة الهواء بينما أدار سوبارو رأسه بعناية لينظر لأعلى. كان قمة تل الرمال الذي سقط فيه، فتحة الممر، على بعد عشرة ياردات. وواجه نظرة مجموعتين من العيون تنظران إليه.

 

 

 

 

هذه المرة شعر بها بوضوح على مؤخرة رأسه. توقفت ساق سوبارو. استدار بحذر، أدرك ما كانت عليه النظرة الاستفزازية التي شعر بها.

كانت رام وأنستاشيا  تميلان قليلاً إلى الخارج من المنحدر، تنظران إلى الأسفل إلى المحرقة، حابسين أنفاسهما بينما يشاهدان تجربة سوبارو الجريئة.

” ”

 

لو لم تمنعه رياح رام، لكان بالتأكيد قد تعرض لإصابة مباشرة من كرة النار تلك. لم يكن يعرف ما إذا كانت قوية بما يكفي لقتله، لكنها بالتأكيد كانت ستسبب حروقًا خطيرة. لم يعرف التفاصيل الدقيقة، لكن كان من المفترض أن يكون هناك درجة لشدة الحروق، وإذا غطت الحروق ثلث الجسم، فقد تكون قاتلة.

لحسن الحظ، كان الاثنان أكثر حكمة منه، وبدا أنهما لاحظا خصوصية القنطور، لذلك لم يفعلا أي شيء خطير مثل مناداته.

“… لا، إنه لا شيء. مجرد الرمال في حذائي تجعلني أشعر بالسوء هذا كل شيء.”

 

النقطة التي ضربها ذلك الضوء الأبيض تم إبادتها حرفياً.

ومع ذلك، كانوا لا يزالون عالقين في الموقف المحرج لعدم القدرة على فعل أي شيء من حيث مكان وقوفهم.

نتيجة لذلك، كان سوبارو لا يزال على قيد الحياة، لكنه لم يكن أحمق بما يكفي ليتنهد الصعداء في ذلك.

 

“… إنه حالة ميؤوس منها.”

“”

اندلع نفس اللهب مرة أخرى، تبعه صراخ الأطفال مرة أخرى. وبينما كان هذا الصوت الصارخ يتردد في الفضاء، اعتمد سوبارو على ذلك لإكمال خطواته، وتسلق بسرعة إلى تل الرمال.

 

في غضون ذلك، أطلقت أنستاشيا ضحكة جافة على تلك الكلمات العميفة الجانبية. كانت محاولة غير واضحة للحفاظ على السلام بينما وضعت يدها على خدها.

التقى بنظراتهما، توسل سوبارو إليهما بصمت لمجرد المشاهدة في صمت. لم يستطع حقًا نقل الكثير من التفاصيل مثل هذا، لكن بالنظر إلى الغضب في عيني رام الورديتين، كان يمكنه تخمين أنه نجح في فهم نفسه.

 

 

 

كان خائفًا بعض الشيء مما ينتظره إذا تمكن من العودة بأمان، لكن هذا كان شيئًا سيقلق بشأنه بعد أن اجتاز الضائقة التي كان فيها.

 

 

 

“”

 

 

“سيدي! سيدي! لقد مر وقت طويل جداً! كنت وحيدة جداً! كنت أعتقد أنني سأقضي بقية حياتي في قنص كل من يقترب من هذا المكان!”

كان القنطور واقفًا بلا هوادة وسط تل من الجثث الرمادية في الكهف المظلم.

أطلقت على نفسها اسم شاولا، ولكن كان من المفترض أن يكون هذا هو اسم الحكيم الذي يعيش في البرج. الحكيم ، العارف بكل شيء، وهو الشخص الذي كانوا يسعون لرؤيته.

 

 

كان سوبارو سيضطر للتحرك للخروج من نطاق حواسه. السؤال هو ما إذا كان سيصعد إلى رام وأنستاشيا أم يتحقق مما يكمن في الأمام بعد القنطور.

داس القنطور بحوافره مرارًا وتكرارًا، سحق زجاجة الماء بعناد. بعد أن فعل ذلك، ملأ صرخة العديد من الأطفال المختنقة المتاهة.

 

حتى أنه كان هناك انفجار من اللهب عندما هبط.

“عد فورًا.”

 

 

سماع تلك الصرخة في أذنه، وصلت هذه الكلمات إلى عقله عبر كل الألم. ولكن ما أثاره ذلك الصوت كان غضبًا يوازي الكراهية التي يشعر بها تجاه القنطور.

شعر بنظرة رام القوية تحرق مؤخرة رأسه، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة أيضًا. كان هذا وضعًا خطيرًا للغاية مع احتمال كبير بأن يكون قاتلاً، لكنه كان أيضًا فرصة غير متوقعة.

 

 

 

لم يكن هناك ضمان بأن وحشًا شيطانيًا  سيستيقظ ويجذب الانتباه له عندما ينزلق على المنحدر. حتى لو مات وعاد.

“—آه، أنا في العربة؟”

 

كانت كرة من اللهب بحجم كرة القدم تطلق موجة من الحرارة في طريقها بينما كانت تحلق ثم اصطدمت في جدار من الرمال على بعد بضع ياردات أمامه. انفجرت بعنف .

لم يكن لديه طريقة لضمان أنهم سيتقدمون بنفس الوتيرة ويصلون إلى هذا الكهف في نفس الوقت. وإذا كانوا سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا، فقد يكون سوبارو هو الذي يتم إحراقه بدلاً من الدب أويران.

أولاً، كان محيطه مشرقًا، على عكس الظلام في نقطة البداية التي كانت في المتاهة. لقد تغيرت الإعدادات. أيضًا، لم يكن هناك إحساس الجلد على جسده والهواء البارد.

 

“”

من هذا المنظور، كانت هذه فرصة ذهبية قد لا تأتي مرة أخرى.

“هذا ليس مزاحًا. هل تعتقد أنني سأقف مكتوف الأيدي بينما تشعر بالفخر لمجرد أنك حصلت على القليل من الحظ، ثم تتقدم على الفور بعد ذلك. أنت تعرف، يجب أن تتعلم رؤية نفسك بموضوعية. إذا فعلت ذلك، ستدرك كم أنت وقح.”

 

 

” ”

 

 

” ”

فتح محفظته في جيب صدره بعناية، ألقى سوبارو عملة برونزية في الاتجاه المعاكس.

 

 

تتأرجح في الهواء،تردد  صدى صرخات سوبارو بينما كان يدور في دائرة حول القنطور. غير قادر على رؤية ما يحدث، كان الوحش الشيطاني مرتبكًا بسبب سرعة الصوت، وبشكل متناقض فقد أثر سوبارو.

كان خائفًا من أن لا تصدر العملة أي صوت عند هبوطها، لكن القنطور استهدف العملة بعناد، وأحرقها بلا رحمة، كما لو أن والدته قُتلت بواسطة عملة معدنية.

“جاه!”

 

 

 

 

“`

مع هذا الفكر الأخير، غادر كيان ناتسكي سوبارو حديقة الظل—

“ـ”

 

 

 

حرك النسيم الساخن الذي خلقه شعره بينما أمسك أنفاسه وبدأ بحذر في تحريك ساقه للأمام. لم يكن يريد تفويت الفرصة.

 

 

على أي حال، كان يلوح بسلاحين ناريين. سيستخدمهم لقطع رام، التي كانت صغيرة جدًا بالمقارنة معه، ثم سيحرق سوبارو أيضًا.

حتى قليلا –

قلق سوبارو مما إذا كانت نتيجة هذا التقييم ستحدد مصيره، أو حتى مصير الجميع، عندما تم كسر قلقه فجأة وبشكل غير متوقع.

 

في الواقع، كان شعورًا مألوفًا. الصلابة  والارتفاع الذي كان يشعر به عند النوم في العربة لعدة ليالٍ على الطريق بالفعل…

“”

ذراعيها مرفوعتين لحماية سوبارو.

 

من هذا المنظور، كانت هذه فرصة ذهبية قد لا تأتي مرة أخرى.

هذه المرة شعر بها بوضوح على مؤخرة رأسه. توقفت ساق سوبارو. استدار بحذر، أدرك ما كانت عليه النظرة الاستفزازية التي شعر بها.

 

 

 

السبب في أن النظرة كانت قادرة على التفاعل معه جسديًا هو أن رام كانت تشير بعصاها نحوه. كان هناك ريح في طرفها، وكانت مستعدة لمعاقبته على الفور إذا حاول شيئًا متهورًا.

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

بالطبع، إذا حدث ذلك، فلن ينتهي الأمر عند هذا الحد لسوبارو أو لهم. كانت رام تحتجز نفسها وأنستاشيا  رهينة لإجباره على العودة إذا لم يرغب في المخاطرة بذلك.

 

 

“رائحة؟”

” ”

توقف الوحش الشيطاني على بعد بضع ياردات من سوبارو. لم يكن لدى سوبارو أي وسيلة لتخمين الأفكار التي قد تدور في ذهن القرن الذي حل محل رأسه.

 

 

أدرك سوبارو أنها كانت تتصرف بقوة شديدة من قلقها عليه. وكانت رام تفعل ذلك مع العلم أنه سيفهم نيتها.

 

 

 

إنه محرج، لكنها حصلت على تقديري.

كانت لكل من أنستاشيا ورام تخميناتها حول سبب تغير سوبارو.

 

لم يستطع سوبارو التحدث بينما كان ينظر إلى المخلوق البشع الذي بدا وكأنه قد صُنع من الطين من قبل طفل.

كان يدرك أيضًا أنه لم يكن هادئًا.

 

 

 

لقد تعلم شيئًا عن كيفية تحرك القنطور وأن هذا المكان موجود. فقط خذ ذلك، واعتبره الخطة B، واكتشف كيفية العودة – هذه هي أفضل خطة.

شخصية صغيرة ورقيقة.

 

 

“”

 

 

 

بعد أن قرر ذلك، كان واضحًا ما كان عليه فعله.

ارتفعت الرمال والرماد في الهواء بينما توهجت المار الساطعة.

 

 

أخرج عملة فضية هذه المرة من المحفظة، وألقاها في الاتجاه المعاكس لرأس القنطور. يصرف انتباه الوحش الشيطاني ويتسلق تل الرمال كان مسار العمل الذي اختاره.

“ـ أحبك.”

 

 

اتخذ سوبارو طريقًا لم يكن شديد الانحدار بينما كان يراقب حذائه بحثًا عن مكان أقل عرضة للسقوط.

كان الشيء الذي أحرق الدب أويران أكثر تهديدًا.

 

 

“- نغ.”

رام. كانت تقف هناك بضعف.

 

 

فجأة، دفعت رياح جسده، وأصدر صوتًا خافتًا. نظر لأعلى، رأى أن رام قد أطلقت رياحًا غير مؤلمة وغير طبيعية.

 

 

 

أنا أفعل ما تريدينه، فلماذا؟

“؟! غوه، آه، غاه؟!”

 

بطبيعة الحال، اختفت رعايته الإلهية على الفور.

لكن في تلك اللحظة، أُجيب سؤاله بنيران ضخمة مرت أمام عينيه.

في الواقع، كان شعورًا مألوفًا. الصلابة  والارتفاع الذي كان يشعر به عند النوم في العربة لعدة ليالٍ على الطريق بالفعل…

 

بمعنى آخر، كانت أيضًا الشخص الذي قتل سوبارو مرتين من قبل….

“”

“إنه ليس مبتذلًا على الإطلاق؟!”

 

النقطة التي ضربها ذلك الضوء الأبيض تم إبادتها حرفياً.

كانت كرة من اللهب بحجم كرة القدم تطلق موجة من الحرارة في طريقها بينما كانت تحلق ثم اصطدمت في جدار من الرمال على بعد بضع ياردات أمامه. انفجرت بعنف .

“نعم، لا شك أن هذه إيميليا… جميلة. ناعمة. دافئة.”

 

 

كان جسد سوبارو البارد مشويًا بسبب الموجة الساخنة، وابتلع الصرخة التي كادت تفلت من شفتيه.

 

 

“ـ”

لو لم تمنعه رياح رام، لكان بالتأكيد قد تعرض لإصابة مباشرة من كرة النار تلك. لم يكن يعرف ما إذا كانت قوية بما يكفي لقتله، لكنها بالتأكيد كانت ستسبب حروقًا خطيرة. لم يعرف التفاصيل الدقيقة، لكن كان من المفترض أن يكون هناك درجة لشدة الحروق، وإذا غطت الحروق ثلث الجسم، فقد تكون قاتلة.

 

 

 

ولم يكن هناك معالج في مجموعتهم في الوقت الحالي. صرّ على أسنانه وهو يدرك أنه قد نجا، شعر سوبارو أيضًا برعشة تجري على طول ظهره.

“هذا ليس ما أعنيه. وقد كنت تبكي من الارتياح عندما اكتشفت أنني بخير أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

لماذا كانت هناك كرة نارية؟

كيف يمكن لقنطور لا يستطيع إلا الشعور بالأشياء عن طريق الصوت أن يجدني  هو يصرخ –

 

 

“”

غطى وجهه بذراعيه بشكل غريزي ، لكن الهواء الساخن الذي ثار دخل فمه وأنفيه، وحرقهما قليلاً. كان من الصعب التنفس، وكانت حاسة الشم معطلة مؤقتًا مع احمرار الغشاء المخاطي.

 

 

كان من المفترض أن يركز القنطور على العملة الفضية المزيفة على الجانب الآخر من الغرفة. لكن عندما نظر سوبارو للخلف، كان القرن العملاق للوحش الشيطاني يواجهه، وكان هناك صوت هسهسة.

 

 

“واااااا—؟!”

كان الأمر كما لو أنه كان متأكدًا من وجود سوبارو هناك.

“أرى… أرى…!”

 

قلق سوبارو مما إذا كانت نتيجة هذا التقييم ستحدد مصيره، أو حتى مصير الجميع، عندما تم كسر قلقه فجأة وبشكل غير متوقع.

“”

 

 

 

لا يمكن أن يكون.

 

 

إذا لم يستطع الاحتفال بإعادة لقائهم بصوت عالٍ، فعلى الأقل يمكنه فعل ذلك بهذه الطريقة. تنهدت بياترس وتظاهرت بعدم الاهتمام بينما جذبها سوبارو بيده اليسرى وعانقها بقوة.

هز سوبارو رأسه.

 

 

“ششش. بيتي لا تحب عندما لا تستمع.”

فتح المحفظة بحذر مرة أخرى، أمسك ببعض العملات المعدنية الإضافية ليقذفها، وأصبحت مريحة في يده. كان يشعر بنظرات رام وأنستاشيا القلقة فوقه، لكنه لم يستطع الانتباه إلى ذلك في تلك اللحظة.

 

 

“إذا كنت أضع نفسي على قاعدة، فعليك أن تضعي نفسك في السماء لتتمكني من النظر إليّ من أعلى.”

رسمت العملات المعدنية المتعددة قوسًا لطيفًا عبر الهواء، سقطت في مكان بعيد عن القنطور.

 

 

خف قلق سوبارو قليلاً بعد تأكيد بياترس. سماع أن الجميع كانوا بأمان كان راحة كبيرة.

بطبيعة الحال، تحول تركيز القنطور نحوهم، وهاجم الوحش الشيطاني البشع الخدعة الواضحة.

الصوت الوحيد الذي تمكن من إخراجه كان ضعيفًا، بالكاد كان قويًا مثل طنين البعوضة.

 

” ”

اندلع نفس اللهب مرة أخرى، تبعه صراخ الأطفال مرة أخرى. وبينما كان هذا الصوت الصارخ يتردد في الفضاء، اعتمد سوبارو على ذلك لإكمال خطواته، وتسلق بسرعة إلى تل الرمال.

داس القنطور بحوافره مرارًا وتكرارًا، سحق زجاجة الماء بعناد. بعد أن فعل ذلك، ملأ صرخة العديد من الأطفال المختنقة المتاهة.

 

“هذا ليس ما أعنيه. وقد كنت تبكي من الارتياح عندما اكتشفت أنني بخير أيضًا، أليس كذلك؟”

خطوة واحدة، خطوتان، بينما بدأ يتحرك على المنحدر –

“- اللعنة!”

 

“ششش. بيتي لا تحب عندما لا تستمع.”

“- نغ!”

كان نظرية سوبارو هي أن سهولة النوم وسهولة الاستيقاظ مرتبطتان بشكل عكسي.

 

 

في اللحظة التالية، حكت كرة نارية جسده، وانفجرت على المنحدر. أرسل ارتدادها سوبارو يطير.

في اللحظة التي استيقظ فيها، أدرك سوبارو أنه لم يكن مجرد عودة بسبب الموت.

 

 

“جاه!”

“ـ أحبك.”

 

 

تدحرج جسده بينما موجة الهواء الساخن تحرق بشرته، وكان تأثير الانفجار كما لو أن جسده كله قد تعرض للضرب المبرح. لم يكن سريعًا بما يكفي لتغطية فمه، وكان من المستحيل عدم التأوه بعد تعرضه للضربة.

 

 

أيتها الحمقاء، لا فائدة. لا يوجد شيء يمكنك فعله، فتوقفي.

صرّ على أسنانه، نظر سوبارو لأعلى بينما ثبت نفسه على الأرض الرملية بيديه.

 

 

إذا لم يستطع الاحتفال بإعادة لقائهم بصوت عالٍ، فعلى الأقل يمكنه فعل ذلك بهذه الطريقة. تنهدت بياترس وتظاهرت بعدم الاهتمام بينما جذبها سوبارو بيده اليسرى وعانقها بقوة.

أمام عينيه مباشرة، كان الوحش الشيطاني المكسو باللهب ينظر إليه من أعلى.

 

 

تحركت بياترس بجانبه، مما أخرجه من المشاعر العميقة التي اجتاحته. أمسكت بيده بإحكام ونظرت مباشرة إلى الأمام.

كان يعرف بوضوح أنه هناك.

 

 

النقطة التي ضربها ذلك الضوء الأبيض تم إبادتها حرفياً.

كيف يمكن لقنطور لا يستطيع إلا الشعور بالأشياء عن طريق الصوت أن يجدني  هو يصرخ –

 

 

“غير راضٍ عن أن تكون أقل من العادي، لقد سقطت بالفعل إلى مستويات دون البشر. غير مكتمل بأي شكل. شخص مثلك يمشي فوقي من بين جميع الناس؟ اعرف مكانك! أنت غير لائق للوقوف أمامي، هل تعترض طريقي أو توقفني، أيها الحيوان دون البشر!”

“إنها صرخته!”

 

 

مع رئتيه التي بدت وكأنها نسيت كيف تتنفس، رأى سوبارو شخصًا يقف أمامه.

“باروسو، إنه يحدد مكانك بصدى الصوت!”

 

 

 

تمامًا كما ظهرت شكوك سوبارو، صرخت رام بصوت عالٍ من الأعلى.

 

 

 

بينما وصل كلاهما إلى نفس الإجابة، اشتعلت النيران على ظهر القنطور. انتفخت النار بشكل انفجاري، أطلقت القوة الحقيقية لمحرقة المتاهة.

 

 

كل ما كان بإمكانه فعله هو احتضان الفتاة بين ذراعيه بقوة، حتى لا يفقدها.

“جييييي!”

“الجحيم؟ هل أنت رجل الذئب؟ مخيف.”

 

“… لا، إنه لا شيء. مجرد الرمال في حذائي تجعلني أشعر بالسوء هذا كل شيء.”

اصطدمت الرياح العنيفة بجسم القنطور الضخم في نفس اللحظة التي أرجح فيها اللهب لأسفل. أدت الحرارة التي أطلقها إلى انفجار الأرض الرملية بينما تم تفجير القنطور جانبيًا بواسطة الريح.

 

 

 

“غو؟! غاه! اللعنة!”

 

 

 

غمره الانفجار الرملي عن قرب، تدحرج سوبارو على الأرض، ثم استخدم الزخم للقفز على قدميه والبدء في الجري دون النظر إلى الوراء.

نتيجة لذلك، كان سوبارو لا يزال على قيد الحياة، لكنه لم يكن أحمق بما يكفي ليتنهد الصعداء في ذلك.

 

توتر من أنه جعل رام وأنستاشيا يشككان فيه وجعل باتراش تقلق عليه. هل يمكنك حقًا حمايتهم هكذا؟ صفّق سوبارو على خديه وأشعل نفسه مرة أخرى.

“- نغ! اركض اركض اركض اركض اركض اركض !!!”

 

 

بمعنى آخر، كانت أيضًا الشخص الذي قتل سوبارو مرتين من قبل….

صرخ سوبارو عمدًا بصوت عالٍ لجذب الانتباه إليه بينما كان يركض عبر الكهف. ركضت حوافر القنطور الباردة، بينما كان يطارده بغضب.

 

 

شممت أنستاشيا الهواء بينما عبس سوبارو حاجبيه. متبعًا قيادتها، أغلق عينيه وركز على أنفه. سرعان ما لاحظ الرائحة الغريبة.

لم يفكر فيما كان يفعله. لكن كان عليه حماية الآخرين. ولم يستطع تحمل الموت أيضًا.

 

 

” ”

“جييييي!”

 

 

 

نحت الصراخ الشائن للأطفال الذين يبكون عند ولادتهم معنى الموت في روح سوبارو.

صرخ حتى كاد يبصق دماً.

 

 

رفع الجزء العلوي من الجسم البشري ذراعه، وكان هناك صوت مقرف لتصدع العظام . نظر إلى الوراء، كان الذراع الشبيه بالبشر يحمل رمحًا مصنوعًا من عظم متحول.

 

 

—لكن لسبب ما، شعر بأنه ليس بحاجة إلى فهمهم. لم يشعر بأي حاجة لقضاء أي وقت عليهم، لتنشيط وعيه من أجلهم. لم يشعر بأي رغبة لفعل ذلك. في هذا المكان، لم يفكر ناتسكي سوبارو في بذل جهوده لفهمهم.

 

 

كان نفس رمح العظام المشتعل الذي أحرق الدب أويران، وكانت تلك القوة المفرطة تُستخدم بلا رحمة ضد سوبارو بينما كان يحاول الهروب.

في المرة الثانية التي يبحث فيها في متاهة الرمال، وصلوا بالفعل إلى مفترق الطرق، وهذه المرة ذهبوا إلى اليسار بدلاً من اليمين.

 

 

“- اللعنة!”

منهاراً إلى الأسفل، وضع يديه على رأسه وضرب صدغيه محاولًا التعامل مع الألم. لم يفعل التدليك والضغط على صدغيه شيئًا. كان يحتاج إلى صدمة أكثر حدة. لذا ضرب رأسه، ضرب وضرب، لكنه لم يتمكن من التغلب على الألم.

 

رفع صوته قليلاً في نظرتها المحتقرة ، لكنه رأى كيف تم استقبال الاقتراح بشكل سيئ، فارتدى عباءته مرة أخرى. ثم خدش رأسه وأدار ظهره لهما.

صرخ، سحب سوبارو السوط من خصره وضرب ذراع القنطور. لم يسبب أي ضرر، لكن نهاية السوط التفت حول يده. رفع ذراعه القوي سوبارو عن قدميه بسهولة.

 

 

 

“أوه، وااو؟!”

من هذا المنظور، كانت هذه فرصة ذهبية قد لا تأتي مرة أخرى.

 

وعند حافة رؤيته، رأى ساق شخص ما تظهر.

تتأرجح في الهواء،تردد  صدى صرخات سوبارو بينما كان يدور في دائرة حول القنطور. غير قادر على رؤية ما يحدث، كان الوحش الشيطاني مرتبكًا بسبب سرعة الصوت، وبشكل متناقض فقد أثر سوبارو.

 

 

 

مع ذلك، كانت أفعال القنطور واضحة وبسيطة. بدأ في إلقاء كرات نارية في كل مكان حوله.

 

 

كانت شخصيتها أكثر وضوحًا وأقرب من أي من لقاءاته السابقة معها.

“غوا؟!”

 

 

وقع القنطور في الانفجار الناتج عن كرة النار التي سقطت عند قدميه، وتم تفجيره بواسطة الانفجار القريب .

انفك السوط من ذراع القنطور، سقط سوبارو على الرمال في الوقت المناسب ليتم القبض عليه في أحد انفجارات كرة النار وإرساله يطير.

” ”

 

في غمضة عين، كان هناك ضغط غامض في الهواء تسبب في جعل سوبارو يرتعش. اهتز قلبه.

غطى وجهه بذراعيه بشكل غريزي ، لكن الهواء الساخن الذي ثار دخل فمه وأنفيه، وحرقهما قليلاً. كان من الصعب التنفس، وكانت حاسة الشم معطلة مؤقتًا مع احمرار الغشاء المخاطي.

على الأقل يمكننا التواصل.

 

 

“غ، غاه!”

” ”

 

 

تدحرج بعنف على الأرض بينما ملأ ألم رهيب وجهه، نظر سوبارو لأعلى بعيون دامعة.

 

 

 

فتح الفم في وسط الجذع الشبيه بالبشر على مصراعيه، وكشف عن ثقب مسنن وأطلق صرخة مدوية بدت وكأنها ضحك.

وفي ذراعيه الجديدتين ، كان يحمل سيفًا ناريًا، ورمحًا، ومطرقة، وفأسًا، متجهًا نحو تطور لا يصدق في فترة قصيرة من الزمن، تغيير كثيرًا بسبب سيد ذلك الضوء الأبيض.

 

 

لا، إنه يضحك.

 

 

انفجرت إيميليا من العربة، شعرها فوضوي من النوم.

يضحك على الإنسان الضعيف الذي خسر أمام وحش شيطاني في اختبار المعرفة والآن يتم التلاعب به بقوته التي لا تضاهى.

بنظرة منعشة، رفعت بياترس رأسها من صدره.

 

 

“- الرعاية الإلهية غير المرئية.”

 

 

“لا يمكن! لن يحدث! بالتأكيد ستختفي حالما أرفع عيني عنك مرة أخرى! لم تتغير على الإطلاق! ولكن هذا هو ما يجعلك لطيفًا جدًا!”

بينما تخيل تلك الأفكار من القنطور، تشكلت المشاعر المظلمة في ركن قلبه.

……..

 

 

أعطى توجيهاً للقوة السوداء التي استجابت لهمسه، استعد للرد على الوحش الشيطاني الذي كان يتبع فريسته بشكل غير مبال.

“أرى… أرى…!”

 

 

إنها خدعة بسيطة، لكن هذا جيد. لأنها خدعة بسيطة تعمل على أي شخص في المرة الأولى.

بين مجموعة من الآلام الداخلية والخارجية التي تهاجمه، بالكاد استطاع سوبارو البقاء واعيًا. لكن بينما كان وعيه يخفت بشكل عشوائي، كان يمكنه أن يشعر بالموت الوشيك يقترب.

 

 

 

 

“ـ”

 

 

رفع الوحش الشيطاني الذي كان يهاجمه ذراعه عندما اقترب.

جذع بشري وجذع حصان. لم يكن يعرف أي منهما كان يحتوي على الأعضاء الحيوية . مع كون الرأس قرنًا، لم يكن واضحًا ما إذا كان هناك دماغ بداخله. لكن كان لا بد أن يكون هناك نوع من الأعضاء الحيوية هناك. مستهدفًا ذلك، مد يده غير المرئية نحو ذلك القرن لسحقه –

 

 

 

“؟! غوه، آه، غاه؟!”

 

 

صرخ، سحب سوبارو السوط من خصره وضرب ذراع القنطور. لم يسبب أي ضرر، لكن نهاية السوط التفت حول يده. رفع ذراعه القوي سوبارو عن قدميه بسهولة.

بينما كان يفكر في ذلك، وبمجرد أن كان يستعد لإصدار الحكم على القنطور…

 

 

كان هناك مساحة مفتوحة واسعة بضع مئات من الياردات على جميع الجوانب حول العربة. كانت الأرضية سطحًا حجريًا واحدًا غير منقطع، والجدران عند حافة المساحة كانت مصنوعة من نفس الحجر.

عندما نظر سوبارو إلى القنطور ومد يده غير المرئية نحو رأسه، كانت هناك صدمة شديدة لا يمكن تصورها هزت رأسه، ورغوة صفراء خرجت من فمه وهو ينهار على ركبتيه.

“—سيدي.”

 

في الجزء الخلفي من رأسه، أدرك الجزء الصغير من عقله الذي كان لا يزال يفكر بوضوح أن رائحة اللحم المحترق التي ملأت خياشيمه كانت مصدر الرائحة المحترقة التي لاحظوها في الممر.

“غاه؟ غ، أغا!”

 

 

 

منهاراً إلى الأسفل، وضع يديه على رأسه وضرب صدغيه محاولًا التعامل مع الألم. لم يفعل التدليك والضغط على صدغيه شيئًا. كان يحتاج إلى صدمة أكثر حدة. لذا ضرب رأسه، ضرب وضرب، لكنه لم يتمكن من التغلب على الألم.

كان محاربًا مخضرمًا عندما يتعلق الأمر بالمعارك المفاجئة وغير المتوقعة مع الموت. لم تكن الكمية الهائلة من الوفيات غير المنطقية وغير المفهومة التي تحملها ستسمح له بالسقوط بسهولة.

 

كانت قوة ساق انفجارية قطعت قسمًا كاملاً من الكهف، وأرسلت كل من كان موجودًا فيها يطير في الهواء. تركت باتراش أخيرًا تركت سوبارو، وتم إرساله يتدحرج عبر الرمال بشكل عاجز، مصطدمًا بجثة متفحمة لوحش شيطاني في أعقاب الصدمة.

نما سرير جهنمي من الأشواك داخل جمجمته، وتدحرج على الرمال، يتلوى من العذاب، ويعض على الرمال دون سبب.

 

 

 

“آه! أرغ! إنه يؤلم! إنه يؤلم!”

التقى بنظراتهما، توسل سوبارو إليهما بصمت لمجرد المشاهدة في صمت. لم يستطع حقًا نقل الكثير من التفاصيل مثل هذا، لكن بالنظر إلى الغضب في عيني رام الورديتين، كان يمكنه تخمين أنه نجح في فهم نفسه.

 

لسبب ما، كانت إيميليا في مزاج سيء، لذا كان على سوبارو التعامل مع شاولا—

 

 

صرخ حتى كاد يبصق دماً.

عند النظر إلى أسفل، أدرك أنه كان يحتضن جسمًا نحيفًا وساخنًا بين ذراعيه. كان ذلك رام. لم يستطع تذكر ذلك، ولكنه على ما يبدو قد أمسك بها في اللحظة الأخيرة.

 

“”

كان هناك كمية هائلة من الرمال في فمه، وكان يطحنها بين أسنانه وهو يتلوى، يبتلعها لمحاولة إبعاد الألم الذي لا يمكن تفسيره. لكنه لم يستطع مقاومته. كان يخسر أمامه.

 

 

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولاته، عندما يستلقي ويغلق عينيه، سينتهي به الأمر بالتفكير في الأشياء في الظلام. العديد من هذه الأمور كانت ندمًا، مثل “لو كنت فقط…” و”لو كان فقط…” وهكذا. الندم كان حول الأمور التي حدثت في ذلك اليوم والأشياء في الماضي. كل ما كان يخطر في باله.

بطبيعة الحال، اختفت رعايته الإلهية على الفور.

ولكن حتى مع ذلك، كان هناك شيء يعرفه.

 

 

وعندما تلاشى، لم يستطع التفاعل مع القنطور بأي شكل من الأشكال. بدا الوحش الشيطاني مرتبكًا بسبب التغيير المفاجئ في سوبارو، لكنه أطلق كرة نارية لإحراق سوبارو على الفور.

قبل أن يتمكن نضاله اليائس من تحقيق أي نتائج، رفع القنطور سيفيه.

 

 

سرقت كرة النار الضخمة برودة الكهف، مما أدى إلى تسخين العالم من حولها.

 

 

عندما نظر سوبارو إلى القنطور ومد يده غير المرئية نحو رأسه، كانت هناك صدمة شديدة لا يمكن تصورها هزت رأسه، ورغوة صفراء خرجت من فمه وهو ينهار على ركبتيه.

تمامًا كما كان على وشك تحويل ناتسكي سوبارو إلى رماد –

 

 

 

“جييييي!”

“جييييي!”

 

الوحش الشيطاني الذي كان قاتلاً ومخيفًا قد تبخر تمامًا بفعل الضوء. كل جزء من اللحم اختفى، تم دفعه بعيدًا.

هاجم تنين أرضي أسود بشراسة، ممزق ذراع القنطور.

لكن عزيمته كانت—

 

” ”

“”

 

 

 

تسلل التنين الذي اندمج في الظلال سرا إلى القنطور وأطلق ضربة حادة. فقد الوحش الشيطاني توازنه بعد فقدان ذراعه، وأسقط كرة النار التي كان قد رفعها فوق رأسه.

تدحرج جسده بينما موجة الهواء الساخن تحرق بشرته، وكان تأثير الانفجار كما لو أن جسده كله قد تعرض للضرب المبرح. لم يكن سريعًا بما يكفي لتغطية فمه، وكان من المستحيل عدم التأوه بعد تعرضه للضربة.

 

“ربما هذا الشعور ليس مختلفًا عن رؤيتي لك تموتين أمام عيني.”

وقع القنطور في الانفجار الناتج عن كرة النار التي سقطت عند قدميه، وتم تفجيره بواسطة الانفجار القريب .

 

 

 

دار القنطور بينما كان الدم ينزف من الجرح على ذراعه.

 

 

لم يكن هناك ضمان بأن وحشًا شيطانيًا  سيستيقظ ويجذب الانتباه له عندما ينزلق على المنحدر. حتى لو مات وعاد.

غير مبالية بما يحدث، ركضت باتراش عبر الرمال، وعضت ملابس سوبارو بينما كان يتلوى على الأرض، وبدأت في الانسحاب على الفور. تأرجح سوبارو بشكل عشوائي بينما كان يسحب من الخصر، لا يزال يعاني من صداع شديد ويحاول فهم ما يحدث وهو ينظر إلى الوراء.

 

 

“- نغ!”

خلف باتراش، وقف القنطور على أقدام متذبذبة. رأى سوبارو الجرح حيث تمزق الذراع الأيسر البشري، ونما ذراع جديد تقريبًا على الفور. عملت قدرته التجديدية الوحشية على شفاء جروحه الأخرى أيضًا. أُغلقت جميع الجروح التي تلقتها من الانفجار بسرعة، وأصبح كما كان جديدًا في غضون بضع ثوانٍ.

“أنا، إيميليا، أنت. رام وريم وباتراش. أنستاشيا وميلي وجوزيف… وجوليوس. جميعهم، صحيح؟”

 

 

وبمجرد حدوث ذلك، لم يكن هناك شيء يمنعه. برزت كرة نارية في يده، وهذه المرة امتدت عموديًا. عند النظر عن كثب، أدرك سوبارو أنه دمج كرة النار ورمح النار، مكونًا سلاحًا ناريًا.

 

 

“- نغ.”

“جيييييي!”

قبل أن يتمكن نضاله اليائس من تحقيق أي نتائج، رفع القنطور سيفيه.

 

نتيجة لذلك، كانوا متشابكين على الأرض مع بياترس بينهما.

رفع القنطور الرمح الناري لأعلى، ثم أرجحه نحو باتراش. تزامنًا مع توقيت الهجوم، انخفضت باتراش لتجنب الهجوم عن طريق الانحناء إلى الأرض، بالكاد أفلتت منه قبل أن يتسارع. ولكن في اللحظة التي رأى فيها القنطور أنها أفلتت من ذلك الهجوم، ركل التنين الأرضي بجانبه بإحدى حوافره. انتقلت القوة عبر قشور باتراش القوية، فصرخت بألم من الضرر الداخلي.

رفع أرجله الأربعة الأمامية، أطلق القنطور زئيرًا مدويًا، مصفقًا بحوافره الأمامية معًا لخلق صوت صرير قبل أن ينطلق.

 

 

ولكن حتى في ذلك الوقت، لم تدع باتراش سوبارو يذهب. ولم يكن لديه الرفاهية للقلق بشأن جروح تنينه الموثوق به حينذاك. كل ما كان لديه هو ألم لا ينتهي في رأسه بدا وكأنه سيستمر إلى الأبد. شعر بحرارة نفس باتراش والدم الذي قذفه على جلده، كان سوبارو على وشك الإغماء.

 

 

 

إذا كان عليّ أن أعاني هذا القدر من الألم، فقد أموت على الفور.

كانت شخصيتها أكثر وضوحًا وأقرب من أي من لقاءاته السابقة معها.

 

“يبدو أنك تستمتع .”

“لا تمت، بارسو! لا تجعل ريم تبكي!”

 

 

 

“—آه”.

حتى قليلا –

 

 

سماع تلك الصرخة في أذنه، وصلت هذه الكلمات إلى عقله عبر كل الألم. ولكن ما أثاره ذلك الصوت كان غضبًا يوازي الكراهية التي يشعر بها تجاه القنطور.

“- أنستاشيا ، انتبهي، السقف منخفض هنا.”

 

 

“حتى وإن كنت لا تعرفينها . حتى وإن لم يتذكرها أحد. لا تتحدثي وكأنك تفهمينها!”

ومع ذلك، كانوا لا يزالون عالقين في الموقف المحرج لعدم القدرة على فعل أي شيء من حيث مكان وقوفهم.

 

 

“العناية الإلهية ”

بالطبع، إذا حدث ذلك، فلن ينتهي الأمر عند هذا الحد لسوبارو أو لهم. كانت رام تحتجز نفسها وأنستاشيا  رهينة لإجباره على العودة إذا لم يرغب في المخاطرة بذلك.

 

حتى الحوت الأبيض والأرانب العظيمة بدت وكأنها تتبع تلك القاعدة الأبسط والأكثر جوهرية.

أطلق مشاعره في نوبة من الغضب، كانت رؤية سوبارو محجوبة بموجة من الدموع وهو يضرب الوحش الشيطاني باليد السوداء بشكل عشوائي عند مروره في خط رؤيته.

ولكن حتى في ذلك الوقت، لم تدع باتراش سوبارو يذهب. ولم يكن لديه الرفاهية للقلق بشأن جروح تنينه الموثوق به حينذاك. كل ما كان لديه هو ألم لا ينتهي في رأسه بدا وكأنه سيستمر إلى الأبد. شعر بحرارة نفس باتراش والدم الذي قذفه على جلده، كان سوبارو على وشك الإغماء.

 

“يا لها من غرور! يا له من احتقار! حتى بعد دفعي للعمل بجد، ترفض حتى محاولة فهمي! أنت كسول !”

اندلعت آلام قاسية في رأسه – ولكن قبل أن يتم اجتياحه في تيار جامح من ذلك الألم، ضربت يده غير المرئية رمح القنطور من الأمام، مسددة ضربة واحدة.

إذا كان القنطور وحشًا شيطانيًا يعيش تحت الأرض، فقد يكون مثل الخلد، فقد بصره بمرور الوقت في عملية التكيف التطوري. ومع ذلك، فقد كان مناسبًا لسوبارو.

 

كانت تجثو بجانب المقعد الذي كان ينام عليه، ممسكةً بيده بإحكام. دفء يدها وتنفسها الخافت جعلا أكتاف سوبارو تسترخي.

ولكن هذا كان حد مقاومته الضعيفة.

“استمر في التقدم للأمام، خطوة بخطوة. ولكن بحذر، حتى لا يتأذى أحد. إذا لاحظت أي شيء، قل شيئًا. أي شيء يمكنني فعله، سأفعله.”

 

 

“جييييي!”

 

 

 

في مقابل هذا الهجوم المضاد الغاضب، تعرض لانفجار مؤلم آخر بسبب جهوده.

لم يتخيل سوبارو أنه كان قد قام بعمل جيد بشكل خاص في توجيه المجموعة إلى الجانب الأيسر بشكل طبيعي. لكن كلاهما كانا على استعداد للذهاب بسبب يأس شديد.

 

بصمت، مشيت ببطء نحو سوبارو.

ضرب القنطور أقدامه الأمامية في الرمال، وباستخدامها كنقطة ارتكاز، قام بالدوران بقوة قبل أن يطلق ساقيه الخلفيتين مثل المنجنيق.

“أفهم إنزعاجك ، لكنني لا أشك فيك. أعلم أنك لن تكذبي بشأن ذلك. ولكننا قد مررنا بنفس الأمر في بريستيلا.”

 

 

تلك الحوافر المعدنية الصلبة ازدادت سرعة ووزنًا، متجهة مباشرة نحو سوبارو والباقين – باتراش ورام وأناستاشيا، الذين ربما كانوا قريبين أيضًا.

ذراعيها مرفوعتين لحماية سوبارو.

 

 

كانت قوة ساق انفجارية قطعت قسمًا كاملاً من الكهف، وأرسلت كل من كان موجودًا فيها يطير في الهواء. تركت باتراش أخيرًا تركت سوبارو، وتم إرساله يتدحرج عبر الرمال بشكل عاجز، مصطدمًا بجثة متفحمة لوحش شيطاني في أعقاب الصدمة.

 

 

 

“آغ، أوووغ…”

“هل وصفته بالغير صحي؟!”

 

يتذوق بعض الرمل مرة أخرى لأول مرة منذ بضع ساعات، بصق سوبارو ما استطاع وهو ينهض. والهمهمات التي بدأت تتسلل من شفتيه توقفت عندما اتسع بؤبؤي عينيه.

الصداع الذي لا يمكن وصفه وركلة القنطور.

كان الأمر غير مريح الوقوف هناك تحت نظرتها حيث يبدو أنها تحاول قراءة ذهنه.

 

“كم هو مبتذل.”

بين مجموعة من الآلام الداخلية والخارجية التي تهاجمه، بالكاد استطاع سوبارو البقاء واعيًا. لكن بينما كان وعيه يخفت بشكل عشوائي، كان يمكنه أن يشعر بالموت الوشيك يقترب.

يتنفس بخفة، خطا بحذر وهدوء على الرمل وهو يتوجه نحو مصدر الرائحة. كان سيكون رائعًا لو كان حقًا فقط إيميليا والآخرين، وقد أشعلوا نار المعسكر للراحة. وحتى إذا لم يكن ذلك، سيكون مريحًا أن يجد أي أثر لأشخاص آخرين. حتى لو كان فقط الحكيم يعد بعض الشواء، لم يكن ليعترض على ذلك.

 

وبقية عقله كان مغمورًا تمامًا بما ظهر أمام عينيه.

التدمير، إبادة المجموعة ، موت متراكم على موت عديم الجدوى.

 

 

 

تلك الأفكار العاطفية دارت في رأسه، ولكن –

كان هناك ضوء برتقالي خافت يضيء المساحة الكبيرة.

 

شخصية صغيرة ورقيقة.

” ”

 

 

 

مع رئتيه التي بدت وكأنها نسيت كيف تتنفس، رأى سوبارو شخصًا يقف أمامه.

“- الرعاية الإلهية غير المرئية.”

 

 

شخصية صغيرة ورقيقة.

 

 

“سيدي! آرغههه! لقد انتظرت طويلاً جداً!”

كان وعيه ضبابيًا، ولم يتمكن من رؤية الصورة الظلية بوضوح. ولكنها كانت شخصية مألوفة بشكل كبير حتى أدرك بسرعة من هي.

“على أي حال، يجب أن أخبر الجميع أنك استيقظت الآن.”

 

“- أنستاشيا ، انتبهي، السقف منخفض هنا.”

رام. كانت تقف هناك بضعف.

 

 

 

ذراعيها مرفوعتين لحماية سوبارو.

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يحاول إرضائهم لتجنب ما حدث في المرة الأخيرة التي مات فيها. كان يمكنه أن يقول أن هذا النوع من الشذوذ لن يحدث فجأة.

 

من الشكل، يمكنه أن يتخيل أنهم كانوا داخل مبنى أسطواني ضخم. وكان هناك مبنى واحد فقط يناسب هذا الوصف في أي مكان قريب من المكان الذي كانوا فيه.

أيتها الحمقاء، لا فائدة. لا يوجد شيء يمكنك فعله، فتوقفي.

كان لديها وجه جميل ومتناسق بعيون كسولة.

 

ما رحب به كان إيميليا نائمة بسلام وهي تمسك بيده

أراد سوبارو أن يخبرها بالتوقف، ولكن حلقه لم يكن يعمل، ولم يتمكن من الكلام. كان يبدو وكأنه مملوء بالرمل – لا، كان فعليًا مملوءًا بالرمل. لم يتمكن من الكلام الآن لأنه، كالأحمق، ابتلع كميات كبيرة من الرمال لمحاولة تخفيف الألم المفاجئ في رأسه.

كان خطر الموت الذي كان أكثر تهديدًا من دب أويران يقترب لإحراقه. كان الوحش الشيطاني يطلق حرارة مشتعلة واقترب بسرعة، لكن سوبارو لم يتحرك قيد أنملة بينما كان ينتظر.

 

صرخ سوبارو عمدًا بصوت عالٍ لجذب الانتباه إليه بينما كان يركض عبر الكهف. ركضت حوافر القنطور الباردة، بينما كان يطارده بغضب.

“…لما…ذا…؟”

 

 

كان جسد سوبارو البارد مشويًا بسبب الموجة الساخنة، وابتلع الصرخة التي كادت تفلت من شفتيه.

الصوت الوحيد الذي تمكن من إخراجه كان ضعيفًا، بالكاد كان قويًا مثل طنين البعوضة.

كان سوبارو على وشك الصراخ بفرح عند رؤية بياترس مجددًا قبل أن توقفه. أسرع في إغلاق فمه، تحقق مما إذا كان قد أيقظ إيميليا. كانت تتمتم بلطف وتبدو وكأنها تبتسم قليلاً.

 

“هيا. هيا. انهض…”

كل ذلك بسبب خطأه.

في الجزء الخلفي من رأسه، أدرك الجزء الصغير من عقله الذي كان لا يزال يفكر بوضوح أن رائحة اللحم المحترق التي ملأت خياشيمه كانت مصدر الرائحة المحترقة التي لاحظوها في الممر.

 

 

لقد كان متسرعًا. كان غير مرتاح وغير واثق أيضًا. ونتيجة لكل ذلك، كان حكمه خاطئًا، مما أدى إلى الوضع الذي كانوا فيه.

على الأقل يمكننا التواصل.

 

 

تم سحب رام والبقية في كل ذلك بسبب غبائه.

“لماذا تصنع وجهًا مريرًا كهذا؟ إذا كان هناك شيء تريد قوله، فقل ذلك.”

 

لم يكن لديه وقت كافٍ للإمساك بسوطه أو تسلق تل الرمال.

لذا لماذا أنتِ—

لهذا السبب …

 

“آوه! لماذا ركلتني؟!”

“—سيجعل ريم تبكي.”

“جييييي!”

 

 

 

ارتفعت الرمال والرماد في الهواء بينما توهجت المار الساطعة.

كان ذلك الجواب الهادئ هو كل ما قالته رام.

 

 

 

رام كانت واقفة هناك من أجل الأخت الصغرى التي لا تستطيع تذكرها، لحماية الشخص الذي أحبته أختها الصغيرة التي لا تستطيع تذكرها.

 

 

 

لم يتمكن سوبارو من فهم ما دفعها للذهاب إلى هذا الحد.

 

 

“ـ”

ولكن حتى مع ذلك، كان هناك شيء يعرفه.

 

“”

بهذا المعدل، ستموت رام. وسيموت سوبارو أيضًا. لم يكن هناك مفر من ذلك.

لمس خد إيميليا بيده الحرة. خدها الشاحب والدافئ كان ناعمًا وسلسًا بشكل لا يصدق. بمجرد لمسه، جعل العواطف التي يشعر بها نحوها تبدو وكأنها ستنفجر، ولم يكن ليعترض على البقاء هكذا إلى الأبد.

 

 

” ”

توتر من أنه جعل رام وأنستاشيا يشككان فيه وجعل باتراش تقلق عليه. هل يمكنك حقًا حمايتهم هكذا؟ صفّق سوبارو على خديه وأشعل نفسه مرة أخرى.

 

 

صاح القنطور وخلق سيفين ناريين جديدين في يديه. أو بما أنهم لم يبدوا كسيوف، ربما كانوا يفترض أن يكونوا مطارق أو فؤوس أو شيء من هذا القبيل.

 

 

 

على أي حال، كان يلوح بسلاحين ناريين. سيستخدمهم لقطع رام، التي كانت صغيرة جدًا بالمقارنة معه، ثم سيحرق سوبارو أيضًا.

في الظلام العميق، لم يكن لدى سوبارو جسد. كانت وعيه ينجرف بلا حول ولا قوة، ولكنه لم يجعله يشعر بالقلق أو الخوف. ولكن الحب المتزايد، والعاطفة، جلبت بعض الرضا إلى قلبه. ومع ذلك، فإن الوعي بذلك الحب القوي كان—

 

لم يكن متأكدًا فقط من وجود سوبارو. هذا كل شئ.

“…هيا. لا بد أن هناك شيئًا، أليس كذلك؟”

بينما وصل كلاهما إلى نفس الإجابة، اشتعلت النيران على ظهر القنطور. انتفخت النار بشكل انفجاري، أطلقت القوة الحقيقية لمحرقة المتاهة.

 

انتظري! انتظري لحظة! ماذا؟! ماذا تقولين؟!”

في وجه الموت الوشيك، مد يده من أعماق ألمه.

“ما هذا الهراء…؟ ح-حسنًا، أظن.”

 

 

متمردًا على الألم، كان ينقب في عمق عقله . كان غير واقعي أن يتوقع أي مساعدة من شخص آخر. مؤنبًا نفسه لتلك الخيالات، بحث سوبارو عن نوع من الخطة داخله. كان ذلك بالطبع غير واقعي أيضًا، ولكن على الأقل كان هناك احتمال لذلك.

في الظلام العميق، لم يكن لدى سوبارو جسد. كانت وعيه ينجرف بلا حول ولا قوة، ولكنه لم يجعله يشعر بالقلق أو الخوف. ولكن الحب المتزايد، والعاطفة، جلبت بعض الرضا إلى قلبه. ومع ذلك، فإن الوعي بذلك الحب القوي كان—

 

 

“هيا. هيا. انهض…”

لماذا يجب أن يكون لكل وحش شيطاني صرخة تجرح الأعصاب؟

 

 

تسلل داخل نفسه، ومد يده إلى جسده المظلم ، دافعًا طريقه عبر الأفكار المظلمة المتلوية، باحثًا عن طريقة للخروج من السيناريو اليائس من داخله. ليس اليد غير المرئية التي استخدمها بشكل مفرط، شيء مختلف، شيء جديد للخروج من هذا المأزق.

انتظري! انتظري لحظة! ماذا؟! ماذا تقولين؟!”

 

 

لكن عزيمته كانت—

 

 

 

 

 

“—آه.”

 

قبل أن يتمكن نضاله اليائس من تحقيق أي نتائج، رفع القنطور سيفيه.

 

 

قبل أن يتمكن نضاله اليائس من تحقيق أي نتائج، رفع القنطور سيفيه.

تقاطعت النيران فوق رأسه قبل أن تطير نحو رام. كان ضربة حارقة للهواء نفسه، وكانت ستقطع جسدها النحيل بلا رحمة، مرسلة إياها في الهواء، مشتعلة، تمحو مشاعرها، حياتها، وتحول كل شيء إلى رماد.

من بين الثلاثة، كان الأنسب من حيث المهارات والعقلية للمهمة الأكثر خطورة.

 

 

عندما رأى ذلك المشهد على وشك الحدوث، صرخ سوبارو لعدم قدرته على فعل شيء—

“—آه”.

 

” ”

” ”

 

في اللحظة التالية، أضاء ضوء أبيض بسرعة مريعة جسم القنطور العلوي بعيدًا.

 

……….

 

 

 

النقطة التي ضربها ذلك الضوء الأبيض تم إبادتها حرفياً.

رفعت بياترس صدرها، متظاهرة بالقوة، ولكنها قد حفرت قبرها بكلامها . بالإضافة إلى ذلك، كان هناك دليل على أن شخصًا آخر غيره قد نام على النصف الآخر من مقعده.

 

 

” ”

 

 

“جييييي!”

اخترق الضوء ذراعه وجذعه، توقف القنطور عن الحركة للحظة وجيزة، ثم بدأت الجروح في الغليان. عندما تجددت أجزاء جسده المفقودة، تغير مظهره.

” ”

 

لكن الكائن الذي كان يبكي أمامه لم ينتمي إلى أي من ذلك.

تغير الجزء البشري في الشكل، وزاد عدد ذراعيه إلى أربعة بينما برزت أنياب طويلة وحادة من الفم على جذعه. الجزء السفلي من الحصان حصل على مزيد من الأرجل، زاد إلى ثمانية. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت بشرته المتفحمة بريقًا أسود وهو يتصلب. بنظرة سريعة، بدا وكأنه يرتدي درعًا.

“رام، الأرضية هنا وعرة بعض الشيء. يجب أن تكون بخير بالنسبة لباتراش، لكن كن حذرًا.”

 

“”

وفي ذراعيه الجديدتين ، كان يحمل سيفًا ناريًا، ورمحًا، ومطرقة، وفأسًا، متجهًا نحو تطور لا يصدق في فترة قصيرة من الزمن، تغيير كثيرًا بسبب سيد ذلك الضوء الأبيض.

تبعثرت الرمال -اخترقه ضوء أبيض- وتدفقت موجة من الحرارة من عرف الوحش المتضخم -اخترقه ضوء أبيض- بينما كان الوحش الشيطاني يهاجم بغضب -اخترقه ضوء أبيض- -اخترقه ضوء أبيض-. كانت شدة النيران لا تُقارَن بما كانت عليه من قبل و-اخترقه ضوء أبيض- نمت القوة النارية بشكل هائل -اخترقه ضوء أبيض-  تقريبا مثل نيران الجحيم نفسها -اخترقه ضوء أبيض- وبنظرة واحدة -اخترقه ضوء أبيض- في حضور القنطور نفسه -اخترقه ضوء أبيض- لم يكن هناك كائن -اخترقه ضوء أبيض- يمكنه إلا أن -اخترقه ضوء أبيض-  يرتجف أمام -اخترقه ضوء أبيض- الشكل والوجه الوحشيين -اخترقه ضوء أبيض- المناسبين لسيد الرمال -اخترقه ضوء أبيض- -اخترقه ضوء أبيض- -اخترقه ضوء أبيض- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه-

 

“هيا. هيا. انهض…”

” ”

 

 

بينما كان يفكر في ذلك، وبمجرد أن كان يستعد لإصدار الحكم على القنطور…

رفع أرجله الأربعة الأمامية، أطلق القنطور زئيرًا مدويًا، مصفقًا بحوافره الأمامية معًا لخلق صوت صرير قبل أن ينطلق.

 

 

لماذا كانت هناك كرة نارية؟

مع تحوله وزيادة حجمه، كان كأنه عربة قطار مدرعة. مع وزنه وسرعته، أي شخص يصطدم به سيصبح لحم مفروم.

“؟! غوه، آه، غاه؟!”

 

 

مع اللهب ليختتم الصفقة، الكائن الذي أذله سيتم محوه تمامًا.

أطلقت على نفسها اسم شاولا، ولكن كان من المفترض أن يكون هذا هو اسم الحكيم الذي يعيش في البرج. الحكيم ، العارف بكل شيء، وهو الشخص الذي كانوا يسعون لرؤيته.

 

أطلقت على نفسها اسم شاولا، ولكن كان من المفترض أن يكون هذا هو اسم الحكيم الذي يعيش في البرج. الحكيم ، العارف بكل شيء، وهو الشخص الذي كانوا يسعون لرؤيته.

“جييييي!”

 

 

“إذا حدث الأسوأ، سأحرص على أن ألعنك من وراء القبر.”

تبعثرت الرمال -اخترقه ضوء أبيض- وتدفقت موجة من الحرارة من عرف الوحش المتضخم -اخترقه ضوء أبيض- بينما كان الوحش الشيطاني يهاجم بغضب -اخترقه ضوء أبيض- -اخترقه ضوء أبيض-. كانت شدة النيران لا تُقارَن بما كانت عليه من قبل و-اخترقه ضوء أبيض- نمت القوة النارية بشكل هائل -اخترقه ضوء أبيض-  تقريبا مثل نيران الجحيم نفسها -اخترقه ضوء أبيض- وبنظرة واحدة -اخترقه ضوء أبيض- في حضور القنطور نفسه -اخترقه ضوء أبيض- لم يكن هناك كائن -اخترقه ضوء أبيض- يمكنه إلا أن -اخترقه ضوء أبيض-  يرتجف أمام -اخترقه ضوء أبيض- الشكل والوجه الوحشيين -اخترقه ضوء أبيض- المناسبين لسيد الرمال -اخترقه ضوء أبيض- -اخترقه ضوء أبيض- -اخترقه ضوء أبيض- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه- -اخترقه-

كان سوبارو سيضطر للتحرك للخروج من نطاق حواسه. السؤال هو ما إذا كان سيصعد إلى رام وأنستاشيا أم يتحقق مما يكمن في الأمام بعد القنطور.

 

صرخ، سحب سوبارو السوط من خصره وضرب ذراع القنطور. لم يسبب أي ضرر، لكن نهاية السوط التفت حول يده. رفع ذراعه القوي سوبارو عن قدميه بسهولة.

” ”

 

 

 

وبعد هذا التدفق الهائل للطاقة، لم يتبق قطعة واحدة.

“… كم هو مبتذل.”

 

 

الوحش الشيطاني الذي كان قاتلاً ومخيفًا قد تبخر تمامًا بفعل الضوء. كل جزء من اللحم اختفى، تم دفعه بعيدًا.

“أنا لا أخطط لأي شيء. أريد فقط أن تكونا بصحة جيدة-”

 

 

كل ما تبقى على الرمال كانت كل الأضواء التي أُطلقت لمحوه—الإبر البيضاء الطويلة والنحيلة. وهذه أيضًا، سرعان ما تفككت وتفتت.

لا يمكن أن يكون الحكيم الذي كنا نبحث عنه هو هذه السيدة المجنونة. أريد تقديم شكوى رسمية!

 

 

” ”

من بين الثلاثة، كان الأنسب من حيث المهارات والعقلية للمهمة الأكثر خطورة.

 

 

مشاهداً كل ذلك في صدمة، نسي سوبارو الألم في رأسه.

“—آه، أنا في العربة؟”

 

دار القنطور بينما كان الدم ينزف من الجرح على ذراعه.

عند النظر إلى أسفل، أدرك أنه كان يحتضن جسمًا نحيفًا وساخنًا بين ذراعيه. كان ذلك رام. لم يستطع تذكر ذلك، ولكنه على ما يبدو قد أمسك بها في اللحظة الأخيرة.

لكن لم يحاول قتله على الفور. ليس بسبب أي شك أو تردد.

 

 

كان ذلك شيئًا لا معنى له، وكانت رام بالفعل فاقدة الوعي كذلك.

 

 

تدحرج جسده بينما موجة الهواء الساخن تحرق بشرته، وكان تأثير الانفجار كما لو أن جسده كله قد تعرض للضرب المبرح. لم يكن سريعًا بما يكفي لتغطية فمه، وكان من المستحيل عدم التأوه بعد تعرضه للضربة.

” ”

“كم هو مبتذل.”

 

 

التقطت أذناه صوت شخص يمشي على الرمال.

 

 

ببطء، ببطء شديد، ولكن مهما كان، كان من الواضح أنه يتجه نحوهم.

كانت مخالب الدب أويران الشيطانية على وشك تمزيق سوبارو ….

 

“جييييي!”

كان هواء الكهف باردًا وهادئًا كما هو دائمًا، والظلام المعتاد عاد مرة أخرى.

“ما هذا الهراء…؟ ح-حسنًا، أظن.”

 

 

المصدر الوحيد الخافت للضوء كان بقايا النار التي نفثها القنطور في كل مكان.

كان خطر الموت الذي كان أكثر تهديدًا من دب أويران يقترب لإحراقه. كان الوحش الشيطاني يطلق حرارة مشتعلة واقترب بسرعة، لكن سوبارو لم يتحرك قيد أنملة بينما كان ينتظر.

 

 

كان هناك شظية من اللهب المتوهج بجانب سوبارو، مما سمح له برؤية قليلاً مما كان يحدث حوله.

 

 

كان ذلك الجواب الهادئ هو كل ما قالته رام.

وعند حافة رؤيته، رأى ساق شخص ما تظهر.

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يحاول إرضائهم لتجنب ما حدث في المرة الأخيرة التي مات فيها. كان يمكنه أن يقول أن هذا النوع من الشذوذ لن يحدث فجأة.

 

 

” ”

ولكن حالما فكر سوبارو بذلك، وصل عقله إلى حده.

 

 

رفع سوبارو رأسه ونظر إلى صاحب الساق—ما كان من المحتمل أن يكون مصدر ذلك الضوء الأبيض.

 

 

مع امتلاء الفضاء بالضوء ، صرخ سوبارو بصدمة. كان قد أدرك بالفعل أن رائحة الاحتراق كانت رائحة وحوش شيطانية تحترق. لكن المساحة التي كان فيها كانت أكثر من ذلك. في كل مكان ينظر إليه، كانت هناك جثث رمادية أكثر بكثير مما كان يتخيله.

حتى من خلال رؤيته الضبابية، استطاع أن يقول أن هذا كان إنسانًا وهو يرفع رأسه.

 

 

“- أنستاشيا ، انتبهي، السقف منخفض هنا.”

” ”

“ايك.”

 

“يا لحسن الحظ… حقًا، يا لحسن الحظ. لقد كنت قلقًا بشدة.”

كانت شفتيها الرقيقتين مرفوعتين في ابتسامة وحشية.

 

 

 

“—وجدتك.”

مد سوبارو يده نحوها، باحثًا عن بعض المساعدة.

 

 

على الأقل يمكننا التواصل.

 

 

انحنى فم سوبارو عند هذا الرد.

ولكن حالما فكر سوبارو بذلك، وصل عقله إلى حده.

 

 

 

شعر بالرمال الباردة تحته، وفقد الوعي دون أن يقول شيئًا.

 

 

صرخ سوبارو عمدًا بصوت عالٍ لجذب الانتباه إليه بينما كان يركض عبر الكهف. ركضت حوافر القنطور الباردة، بينما كان يطارده بغضب.

كل ما كان بإمكانه فعله هو احتضان الفتاة بين ذراعيه بقوة، حتى لا يفقدها.

 

 

ولكن المرأة لم تهتم بذلك وهي تتشبث بسوبارو وتدفع رأسها ضد صدره بكل قوتها.

كان هذا هو حد الإرادة والعناد المتبقي لديه.

“فقط دعيني أذهب! لا أستطيع التحدث بهذه الطريقة…!”

……..

عندما سمع سوبارو صرخة الوحش الشيطاني في أذنيه، أصيب برغبة في تجنب الواقع أمامه.

كان وعي سوبارو ينجرف في بركة راكدة داكنة حبرية.

 

 

—لكن لسبب ما، شعر بأنه ليس بحاجة إلى فهمهم. لم يشعر بأي حاجة لقضاء أي وقت عليهم، لتنشيط وعيه من أجلهم. لم يشعر بأي رغبة لفعل ذلك. في هذا المكان، لم يفكر ناتسكي سوبارو في بذل جهوده لفهمهم.

لقد مر وقت طويل منذ أن كان هناك.

 

 

لهذا السبب …

لقد ذهب إلى هناك عدة مرات من قبل، تقريبًا كما لو كان يُستدعى بالقوة هناك عندما مات وأعيد . لم يكن هناك أرض أو سماء أو حافة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

كانت شفتيها الرقيقتين مرفوعتين في ابتسامة وحشية.

فقط امتداد لا نهاية له من الظلام.

وبينما كانت تتشبت بموقفها ، رافضة التحرك—

 

” ”

فضاء وهمي مثل حلم زائل لن يبقى عندما يستيقظ.

 

 

“لا تمت، بارسو! لا تجعل ريم تبكي!”

في الظلام العميق، لم يكن لدى سوبارو جسد. كانت وعيه ينجرف بلا حول ولا قوة، ولكنه لم يجعله يشعر بالقلق أو الخوف. ولكن الحب المتزايد، والعاطفة، جلبت بعض الرضا إلى قلبه. ومع ذلك، فإن الوعي بذلك الحب القوي كان—

 

 

 

“يبدو أنك تستمتع .”

 

 

صرّ على أسنانه، نظر سوبارو لأعلى بينما ثبت نفسه على الأرض الرملية بيديه.

“هذا ليس مزاحًا. هل تعتقد أنني سأقف مكتوف الأيدي بينما تشعر بالفخر لمجرد أنك حصلت على القليل من الحظ، ثم تتقدم على الفور بعد ذلك. أنت تعرف، يجب أن تتعلم رؤية نفسك بموضوعية. إذا فعلت ذلك، ستدرك كم أنت وقح.”

 

 

 

” ”

 

 

 

“هذا هو نتيجة حب سطحي وتافه وأناني ! آااااه، يا له من أسلوب حياة خاطئ وفاسد! يستحق الكراهية والازدراء ولا شيء أكثر!”

 

 

 

“غير راضٍ عن أن تكون أقل من العادي، لقد سقطت بالفعل إلى مستويات دون البشر. غير مكتمل بأي شكل. شخص مثلك يمشي فوقي من بين جميع الناس؟ اعرف مكانك! أنت غير لائق للوقوف أمامي، هل تعترض طريقي أو توقفني، أيها الحيوان دون البشر!”

أخرج عملة فضية هذه المرة من المحفظة، وألقاها في الاتجاه المعاكس لرأس القنطور. يصرف انتباه الوحش الشيطاني ويتسلق تل الرمال كان مسار العمل الذي اختاره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن الكائن الذي كان يبكي أمامه لم ينتمي إلى أي من ذلك.

 

 

 

قبل أن يتمكن نضاله اليائس من تحقيق أي نتائج، رفع القنطور سيفيه.

 

 

 

 

” ”

 

 

 

 

 

 

ولكن يبدو أنها كانت لديها مشاكلها الخاصة لإعتقدها من هو، ورفضت أن تدعه يذهب.

في الظلام، كان هناك وعيان غير طبيعيين يلومان ناتسكي سوبارو. معرضًا لغضبهم الخام والكراهية والمشاعر الشريرة، كان سوبارو ببساطة في حيرة. على مستوى وعيه الأساسي، لم يكن لديه القدرة على فهم مشاعرهم الوحشية.

ارتفعت الرمال والرماد في الهواء بينما توهجت المار الساطعة.

 

 

إذا كان يحتاج إلى ذلك، يمكنه فقط صنعه. كان يشعر وكأنه يمكنه فعل ذلك أثناء وجوده في هذا المكان.

تلك الأفكار العاطفية دارت في رأسه، ولكن –

 

 

” ”

 

 

 

—لكن لسبب ما، شعر بأنه ليس بحاجة إلى فهمهم. لم يشعر بأي حاجة لقضاء أي وقت عليهم، لتنشيط وعيه من أجلهم. لم يشعر بأي رغبة لفعل ذلك. في هذا المكان، لم يفكر ناتسكي سوبارو في بذل جهوده لفهمهم.

لكن في تلك اللحظة، أُجيب سؤاله بنيران ضخمة مرت أمام عينيه.

 

 

“يا لها من غرور! يا له من احتقار! حتى بعد دفعي للعمل بجد، ترفض حتى محاولة فهمي! أنت كسول !”

“”

 

 

“كم يجب أن تستخدم الآخرين حتى تكون راضيًا، أيها الوحش عديم القلب…! كنت رجلًا بسيطًا يريد فقط الاستمتاع بسعادته العادية التافهة. ولكنك انتهكت حقوقي، افترائك الشرير سرق ذلك مني. حتى إذا كنت تستطيع العيش فقط عن طريق سحق سعادة الآخرين، يجب أن تكون لديك بعض الحدود…!”

 

 

 

 

 

شعر بأنه لن يحدث أي تطور، فأزالهم من وعيه.

 

 

هز سوبارو رأسه.

بعد محاولة القيام بذلك، بشكل مفاجئ، نجح الأمر تمامًا. بدا وكأنهم لا يزالون يقولون شيئًا، لكن لحسن الحظ، لم يستطع سماع أي شيء. لم يستطع الشعور بأي شيء. كان ذلك هادئًا بشكل لا يصدق.

“هذا… صحيح.”

 

 

وبعد تهدئة قلبه، أخيرًا، كان قادرًا على مواجهة المكان الذي جاء إليه بأكثر الطرق واقعية.

تلك الأفكار العاطفية دارت في رأسه، ولكن –

 

 

” ”

 

 

 

في ظلام دامس حيث كان من المستحيل رؤية أي شيء، كانت الشخصية المغطاة بالسواد النقي أكثر إشراقًا .

 

 

كان هناك ضوء برتقالي خافت يضيء المساحة الكبيرة.

يدين طويلتين بأصابع رفيعة كانت في بعض الأحيان تجمد قلب ناتسكي سوبارو وفي أحيان أخرى تجعله يرتجف. أطراف رفيعة تبدو ناعمة بطريقة ما وفستان بلون الظلام .

 

 

اندلع نفس اللهب مرة أخرى، تبعه صراخ الأطفال مرة أخرى. وبينما كان هذا الصوت الصارخ يتردد في الفضاء، اعتمد سوبارو على ذلك لإكمال خطواته، وتسلق بسرعة إلى تل الرمال.

كما هو الحال دائمًا، كان هناك ضباب كثيف يغطيها من الرقبة إلى الأعلى، لكن روح ناتسكي سوبارو فهمت أن هناك شخصًا هناك يحمل الحب له.

 

 

“… كم هو مبتذل.”

كانت شخصيتها أكثر وضوحًا وأقرب من أي من لقاءاته السابقة معها.

 

 

ولكن حتى مع ذلك، كان هناك شيء يعرفه.

في السابق، كان يستطيع رؤية يديها والخطوط العريضة لجسدها فقط، لكن الآن كان يستطيع رؤية زينة فستانها وكتفيها ورقبتها البيضاء.

 

 

 

أصبح معظم جسدها مرئيًا من الظل. الجزء الوحيد المخفي كان وجهها المغطى بالظلام.

“سيدي! سيدي! لقد مر وقت طويل جداً! كنت وحيدة جداً! كنت أعتقد أنني سأقضي بقية حياتي في قنص كل من يقترب من هذا المكان!”

 

 

كان ذلك محبطًا. لكنه كان بخير مع ذلك في الوقت الحالي.

الصوت الوحيد الذي تمكن من إخراجه كان ضعيفًا، بالكاد كان قويًا مثل طنين البعوضة.

 

كان وعيه ضبابيًا، ولم يتمكن من رؤية الصورة الظلية بوضوح. ولكنها كانت شخصية مألوفة بشكل كبير حتى أدرك بسرعة من هي.

كان يستطيع أن يشعر بوجودها بشكل أكثر كثافة وعمقًا من ذي قبل.

 

 

 

لكن استعدادات ناتسكي سوبارو للترحيب بها كانت غير كافية.

 

 

 

كل ما كان يستطيع فعله هو أن يكون راضيًا عن القدرة على أن يكون قريبًا جدًا من وجودها.

كان الدب الشيطاني يحترق بشدة لدرجة أنه جعل التفكير في مكان اشتعال النيران لا معنى له.

 

أولاً، كان محيطه مشرقًا، على عكس الظلام في نقطة البداية التي كانت في المتاهة. لقد تغيرت الإعدادات. أيضًا، لم يكن هناك إحساس الجلد على جسده والهواء البارد.

يومًا ما، سيكون قادرًا على لمس تلك الأصابع غير الموثوقة، ليحيط يديه حول خصرها النحيل، ويعبر عن حبه لها.

سرقت كرة النار الضخمة برودة الكهف، مما أدى إلى تسخين العالم من حولها.

 

 

“ـ أحبك.”

مشاهداً كل ذلك في صدمة، نسي سوبارو الألم في رأسه.

 

 

يجب أن أعد شفاهًا قادرة على الرد على تلك الكلمات في المرة القادمة.

 

 

 

سأعد جسدًا يسمح لنا بلمس بعضنا البعض، والشعور ببعضنا البعض.

 

 

لم تكن رام لتقول أي شيء لطيف مثل التشجيع الفعلي، لكن سوبارو وجد ذلك مطمئنًا.

مع هذا الفكر الأخير، غادر كيان ناتسكي سوبارو حديقة الظل—

 

 

 

كان نظرية سوبارو هي أن سهولة النوم وسهولة الاستيقاظ مرتبطتان بشكل عكسي.

 

 

لم يتمكن سوبارو من فهم ما دفعها للذهاب إلى هذا الحد.

بالنسبة له، كان الاستيقاظ يشبه الخروج من الماء ورفع رأسه فوق السطح. لن ينسى أحد أبدًا أن يتنفس بمجرد أن يكون رأسه فوق الماء. لذا كان الاستيقاظ أمرًا طبيعيًا له وليس شيئًا يشعر أنه صعب.

 

 

 

“أنا أغار منك لأنك تستطيع الاستيقاظ بهذه السهولة. دائمًا ما يكون الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لي”، كان هذا رد إيميليا عندما تحدثا عن ذلك مرة من قبل. كان هذا الأمر متأصلًا بعمق لدى إيميليا، وكانت تعاني من نوبات شديدة بسبب انخفاض ضغط الدم. كانت تتناسب مع شخصيتها، ولكن عادة ما كانت تأخذ ساعة أو نحو ذلك لتستيقظ بالفعل من السرير بعد الاستيقاظ. ولكن السهولة التي تنام بها كانت مثل طفل، على النقيض التام من سوبارو.

الرائحة القادمة من أسفل الممر، أبعد من المكان الذي وصل إليه ضوءهم –

 

“لا تمت، بارسو! لا تجعل ريم تبكي!”

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولاته، عندما يستلقي ويغلق عينيه، سينتهي به الأمر بالتفكير في الأشياء في الظلام. العديد من هذه الأمور كانت ندمًا، مثل “لو كنت فقط…” و”لو كان فقط…” وهكذا. الندم كان حول الأمور التي حدثت في ذلك اليوم والأشياء في الماضي. كل ما كان يخطر في باله.

” ”

 

 

وأثناء محاربته لتلك الأفكار، لم يتمكن سوبارو من النوم. كان هذا هو جذور مشكلته في النوم.

كانت تنظر إلى سوبارو بابتسامة عريضة.

 

لقد حاولت قتل سوبارو على الكثبان الرملية فقط لتنقذه لاحقًا في المتاهة.

كلما تزايد الندم، أصبح نوم ناتسكي سوبارو أسوأ وأقصر.

 

 

“هل تعتقد أنه قد يكون مجرد السيدة إيميليا تشعل نارًا وتستريح؟”

—لذا فإن الأحداث في متاهة الرمال ستنزعج نومه في المستقبل بالتأكيد.

سماع تلك الصرخة في أذنه، وصلت هذه الكلمات إلى عقله عبر كل الألم. ولكن ما أثاره ذلك الصوت كان غضبًا يوازي الكراهية التي يشعر بها تجاه القنطور.

 

كانت لكل من أنستاشيا ورام تخميناتها حول سبب تغير سوبارو.

” ”

كان السقف حفرة فخ طبيعية، وكانت الرمال من أعلى الأرض وأي فريسة مسكينة وقعت فيها تسقط من خلالها. كانت الفريسة المسكينة في هذه الحالة هم المغامرون الذين حاولوا تحدي كثبان أوغوريا، وكذلك الوحوش الشيطانية المتجولة التي تعيش في الكثبان.

 

كانت نظرتها جادة  كما لو كانت تحاول رؤية كل شيء عن سوبارو، ولكن عينيها بدأت تتسع ببطء، ومع مرور بعض الوقت، تغير تعبيرها إلى شيء يمكن أن يسمى ابتسامة.

في اللحظة التي استيقظ فيها، أدرك سوبارو أنه لم يكن مجرد عودة بسبب الموت.

 

 

 

أولاً، كان محيطه مشرقًا، على عكس الظلام في نقطة البداية التي كانت في المتاهة. لقد تغيرت الإعدادات. أيضًا، لم يكن هناك إحساس الجلد على جسده والهواء البارد.

 

 

 

في الواقع، كان شعورًا مألوفًا. الصلابة  والارتفاع الذي كان يشعر به عند النوم في العربة لعدة ليالٍ على الطريق بالفعل…

تدحرج بعنف على الأرض بينما ملأ ألم رهيب وجهه، نظر سوبارو لأعلى بعيون دامعة.

 

 

“—آه، أنا في العربة؟”

 

 

 

كان نائمًا في العربة التي انفصل عنها عندما تم ابتلاع كل شيء في الشق الذي انفتح في السماء.

 

 

 

إدراكًا لذلك، سارع سوبارو للجلوس عندما شعر بشيء يمسك بيده اليمنى. نظر إلى الجانب، نظر بتعجب.

 

 

ملأت صرخته الحادة الهواء بينما أدار سوبارو رأسه بعناية لينظر لأعلى. كان قمة تل الرمال الذي سقط فيه، فتحة الممر، على بعد عشرة ياردات. وواجه نظرة مجموعتين من العيون تنظران إليه.

” ”

يتنفس بخفة، خطا بحذر وهدوء على الرمل وهو يتوجه نحو مصدر الرائحة. كان سيكون رائعًا لو كان حقًا فقط إيميليا والآخرين، وقد أشعلوا نار المعسكر للراحة. وحتى إذا لم يكن ذلك، سيكون مريحًا أن يجد أي أثر لأشخاص آخرين. حتى لو كان فقط الحكيم يعد بعض الشواء، لم يكن ليعترض على ذلك.

 

 

ما رحب به كان إيميليا نائمة بسلام وهي تمسك بيده

 

 

انحنى فم سوبارو عند هذا الرد.

 

 

كانت تجثو بجانب المقعد الذي كان ينام عليه، ممسكةً بيده بإحكام. دفء يدها وتنفسها الخافت جعلا أكتاف سوبارو تسترخي.

 

 

كيف يمكن لقنطور لا يستطيع إلا الشعور بالأشياء عن طريق الصوت أن يجدني  هو يصرخ –

“آه-هاه… هذه حقًا إيميليا، أليس كذلك؟ إذًا نحن…”

تغير الجزء البشري في الشكل، وزاد عدد ذراعيه إلى أربعة بينما برزت أنياب طويلة وحادة من الفم على جذعه. الجزء السفلي من الحصان حصل على مزيد من الأرجل، زاد إلى ثمانية. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت بشرته المتفحمة بريقًا أسود وهو يتصلب. بنظرة سريعة، بدا وكأنه يرتدي درعًا.

 

 

لمس خد إيميليا بيده الحرة. خدها الشاحب والدافئ كان ناعمًا وسلسًا بشكل لا يصدق. بمجرد لمسه، جعل العواطف التي يشعر بها نحوها تبدو وكأنها ستنفجر، ولم يكن ليعترض على البقاء هكذا إلى الأبد.

هز سوبارو رأسه.

 

 

“نعم، لا شك أن هذه إيميليا… جميلة. ناعمة. دافئة.”

بهذا المعدل، ستموت رام. وسيموت سوبارو أيضًا. لم يكن هناك مفر من ذلك.

 

لكن الكائن الذي كان يبكي أمامه لم ينتمي إلى أي من ذلك.

“—يجب ألا تعبث معها كثيرًا. إيميليا لم تنم ليلتين؛ كانت مستيقظة تقلق عليك.”

 

 

 

“واو؟!”

أومأ كل من سوبارو وأنستاشيا برأسهما لملاحظة رام. كانت رائحة شيء يحترق. كانت رائحة النار البسيطة تنفذ إلى خياشيمهم وتعلن عن نفسها.

 

“إذا كنت تريد إخفاء ذلك، فافعل ذلك بشكل أفضل. لا تزعج امرأة بسبب حرجك.”

كان سوبارو يستمتع بوجه إيميليا النائمة عندما تسببت التدخل المفاجئ في ارتعاشه. عندما استدار، رأى فتاة صغيرة بملامح مستاءة تقف عند مدخل العربة.

“العناية الإلهية ”

 

 

“بي—”

 

 

 

“ششش. بيتي لا تحب عندما لا تستمع.”

 

 

 

كان سوبارو على وشك الصراخ بفرح عند رؤية بياترس مجددًا قبل أن توقفه. أسرع في إغلاق فمه، تحقق مما إذا كان قد أيقظ إيميليا. كانت تتمتم بلطف وتبدو وكأنها تبتسم قليلاً.

 

 

انتظري! انتظري لحظة! ماذا؟! ماذا تقولين؟!”

“فيو، كان ذلك قريبًا. على أي حال، تعالي هنا، بياكو، دعيني أعانقك.”

 

 

من بين الثلاثة، كان الأنسب من حيث المهارات والعقلية للمهمة الأكثر خطورة.

“ما هذا الهراء…؟ ح-حسنًا، أظن.”

 

 

من بين الثلاثة، كان الأنسب من حيث المهارات والعقلية للمهمة الأكثر خطورة.

إذا لم يستطع الاحتفال بإعادة لقائهم بصوت عالٍ، فعلى الأقل يمكنه فعل ذلك بهذه الطريقة. تنهدت بياترس وتظاهرت بعدم الاهتمام بينما جذبها سوبارو بيده اليسرى وعانقها بقوة.

 

 

كان عرض رعب مطلق لوحش شيطاني، ولم يكن هناك شيء جيد فيه على الإطلاق.

“يا لحسن الحظ… حقًا، يا لحسن الحظ. لقد كنت قلقًا بشدة.”

كان الشيء الذي أحرق الدب أويران أكثر تهديدًا.

 

 

“…هذه عبارة بيتي. كنا مرعوبين عندما اختفيت أنت والأخت الكبرى… حقًا…”

كل ما كان يستطيع فعله هو أن يكون راضيًا عن القدرة على أن يكون قريبًا جدًا من وجودها.

 

لا أعرف ما إذا كان هذا جيدًا أم لا، لكننا قطعنا شوطًا طويلاً بالفعل من مفترق الطرق ولم نصادف أيًا من تلك الأبواب المعدنية الغبية.

نظرت بياترس بعيدًا وهي تجيب، تحك جبينها بصدره. وبينما كان يمسح رأسها، طمأن كل منهما الآخر بأنهما قد تم لم شملهما بأمان.

لماذا يجب أن يكون لكل وحش شيطاني صرخة تجرح الأعصاب؟

 

“سيدي! آرغههه! لقد انتظرت طويلاً جداً!”

بنظرة منعشة، رفعت بياترس رأسها من صدره.

“هذا ليس مزاحًا. هل تعتقد أنني سأقف مكتوف الأيدي بينما تشعر بالفخر لمجرد أنك حصلت على القليل من الحظ، ثم تتقدم على الفور بعد ذلك. أنت تعرف، يجب أن تتعلم رؤية نفسك بموضوعية. إذا فعلت ذلك، ستدرك كم أنت وقح.”

 

كان سوبارو يصلي من أجل نوع من التطور وهو يخطو قدمه بثبات أكبر.

“على أي حال، يجب أن أخبر الجميع أنك استيقظت الآن.”

اندلعت آلام قاسية في رأسه – ولكن قبل أن يتم اجتياحه في تيار جامح من ذلك الألم، ضربت يده غير المرئية رمح القنطور من الأمام، مسددة ضربة واحدة.

 

 

“…صحيح، هل الجميع بأمان؟ الأشخاص الذين كانوا معي والجميع الآخرون أيضًا؟”

“واااااا—؟!”

 

 

“يمكنك الاسترخاء. الجميع قد وصلوا إلى هذا المكان بأمان وسلام.”

عند النظر إلى أسفل، أدرك أنه كان يحتضن جسمًا نحيفًا وساخنًا بين ذراعيه. كان ذلك رام. لم يستطع تذكر ذلك، ولكنه على ما يبدو قد أمسك بها في اللحظة الأخيرة.

 

 

“أرى… أرى…!”

“كم هو عظيم. أنت دائمًا الأكثر عرضة للخطر، لذا إذا كنت بخير، فالجميع سيكونون بخير أيضًا.”

 

وبعد تهدئة قلبه، أخيرًا، كان قادرًا على مواجهة المكان الذي جاء إليه بأكثر الطرق واقعية.

خف قلق سوبارو قليلاً بعد تأكيد بياترس. سماع أن الجميع كانوا بأمان كان راحة كبيرة.

 

 

 

ولكن في اللحظة التالية، شعر بإحساس رهيب من الألفة ونظر إلى الأعلى.

 

 

“ماذا؟ ماذا هناك؟”

“انتظري، بياكو. لا أريد أن أحتفل قبل الأوان مرة أخرى. هل الجميع بخير حقًا؟”

كان نظرية سوبارو هي أن سهولة النوم وسهولة الاستيقاظ مرتبطتان بشكل عكسي.

 

 

“كم هو وقح. هل تعتقد أن بيتي ستكذب بشأن شيء من هذا القبيل؟ هذا ليس مزاحًا.”

 

 

غطى وجهه بذراعيه بشكل غريزي ، لكن الهواء الساخن الذي ثار دخل فمه وأنفيه، وحرقهما قليلاً. كان من الصعب التنفس، وكانت حاسة الشم معطلة مؤقتًا مع احمرار الغشاء المخاطي.

“أفهم إنزعاجك ، لكنني لا أشك فيك. أعلم أنك لن تكذبي بشأن ذلك. ولكننا قد مررنا بنفس الأمر في بريستيلا.”

“- الرعاية الإلهية غير المرئية.”

 

 

“هذا… صحيح.”

عندما نظر سوبارو إلى القنطور ومد يده غير المرئية نحو رأسه، كانت هناك صدمة شديدة لا يمكن تصورها هزت رأسه، ورغوة صفراء خرجت من فمه وهو ينهار على ركبتيه.

 

 

أدركت بياترس سبب حذر سوبارو، فاصبح تعبيرها قاسيًا وهي تهز رأسها. بعد أن أنهوا القتال ضد جماعة طائفة الساحرة في بريستيلا، تلقى سوبارو نفس التقرير بأن الجميع كانوا بأمان. وكما يعلم الجميع، كان ذلك صحيحًا، ولكن—

 

 

داس القنطور بحوافره مرارًا وتكرارًا، سحق زجاجة الماء بعناد. بعد أن فعل ذلك، ملأ صرخة العديد من الأطفال المختنقة المتاهة.

“أنا، إيميليا، أنت. رام وريم وباتراش. أنستاشيا وميلي وجوزيف… وجوليوس. جميعهم، صحيح؟”

 

 

 

“…إذن، الأمر جيد. لا يوجد أحد تذكرته وقد نسيته بيتي.”

سأعد جسدًا يسمح لنا بلمس بعضنا البعض، والشعور ببعضنا البعض.

 

صرخ سوبارو عمدًا بصوت عالٍ لجذب الانتباه إليه بينما كان يركض عبر الكهف. ركضت حوافر القنطور الباردة، بينما كان يطارده بغضب.

“أرى… أرى… إذن يمكننا الاسترخاء…”

لم يكن لديه وقت كافٍ للإمساك بسوطه أو تسلق تل الرمال.

 

كان هناك ضوء برتقالي خافت يضيء المساحة الكبيرة.

بعد التحقق بعناية من عدم فقدان أي شيء، شعر سوبارو أخيرًا ببعض الطمأنينة الحقيقية. كان فقط مرتاحًا لأنهم تمكنوا من تجاوز الأمر والجميع بأمان حقًا.

—لذا فإن الأحداث في متاهة الرمال ستنزعج نومه في المستقبل بالتأكيد.

 

 

“كم هو عظيم. أنت دائمًا الأكثر عرضة للخطر، لذا إذا كنت بخير، فالجميع سيكونون بخير أيضًا.”

“رائحة شيء يحترق.”

 

“هل وصفته بالغير صحي؟!”

“هذا ليس ما أعنيه. وقد كنت تبكي من الارتياح عندما اكتشفت أنني بخير أيضًا، أليس كذلك؟”

“ماذا؟ ماذا هناك؟”

 

أولاً، كان محيطه مشرقًا، على عكس الظلام في نقطة البداية التي كانت في المتاهة. لقد تغيرت الإعدادات. أيضًا، لم يكن هناك إحساس الجلد على جسده والهواء البارد.

“لم تكن بيتي تبكي. كانت بيتي تخفي وجهها في صدرك، لذا لا يمكنك رؤية أي شيء. لا يمكنك إثبات ذلك.”

 

 

قلق سوبارو مما إذا كانت نتيجة هذا التقييم ستحدد مصيره، أو حتى مصير الجميع، عندما تم كسر قلقه فجأة وبشكل غير متوقع.

رفعت بياترس صدرها، متظاهرة بالقوة، ولكنها قد حفرت قبرها بكلامها . بالإضافة إلى ذلك، كان هناك دليل على أن شخصًا آخر غيره قد نام على النصف الآخر من مقعده.

“…صحيح، هل الجميع بأمان؟ الأشخاص الذين كانوا معي والجميع الآخرون أيضًا؟”

 

 

“إذن ما هذه الآثار لشخص ما كان نائمًا هنا معي؟ أليست دليلاً على أنك كنت قلقة عليّ؟”

مع تحوله وزيادة حجمه، كان كأنه عربة قطار مدرعة. مع وزنه وسرعته، أي شخص يصطدم به سيصبح لحم مفروم.

 

من وجهة نظر سوبارو، كان يشبه إلى حد ما نصف الإنسان و نصف الحصان الاسطوري ،  قنطور، لكنه كان تقليدًا مشوهًا، كما لو أن من خلقه قد استسلم في منتصف الطريق.

“هذه ليست لبيتي! محاولة لإيقاع بيتي. كم هو وقح.”

 

 

 

“من غيرك يمكنه فعل شيء كهذا؟ لا حاجة للخجل.”

 

 

 

“لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ! آرغ، ستوقظ إيميليا.”

لكن في اللحظة الأخيرة، اخترق شيء كبير ومشرق جسد دب أويران من الجانب.

 

 

غيرت بياترس الموضوع بالقوة حيث انجرفت تدريجيًا إلى جدالهما المعتاد. مبتسمًا لوجهها المحمر، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا وطويلًا ونزل ببطء من المقعد. سحب يده بلطف من يد إيميليا كي لا يوقظها، ووضعها بعناية على المقعد، ووضع بطانية بيضاء فوقها.

 

 

” ”

“حسنًا، هذا يجب أن يكون جيدًا… فقط للتحقق، أين نحن، بياكو؟”

 

 

“على أي حال، يجب أن أخبر الجميع أنك استيقظت الآن.”

“يجب أن تكون قادرًا على التخمين بنفسك. هذا هو—”

 

 

“لا تمت، بارسو! لا تجعل ريم تبكي!”

بدأت بياترس في الإجابة، ولكن قبل أن تنهي، تغير الوضع.

“إنه ليس مبتذلًا على الإطلاق؟!”

 

 

” ”

صاح القنطور وخلق سيفين ناريين جديدين في يديه. أو بما أنهم لم يبدوا كسيوف، ربما كانوا يفترض أن يكونوا مطارق أو فؤوس أو شيء من هذا القبيل.

 

 

في غمضة عين، كان هناك ضغط غامض في الهواء تسبب في جعل سوبارو يرتعش. اهتز قلبه.

 

 

 

كان حضورًا طاغيًا ظهر من خارج العربة فجأة. كانت العربة قوية للغاية، لكن ذلك الضغط لم يتأثر بالدروع السميكة.

 

 

لا يمكن أن يكون.

“تش، بياكو! في الخارج! لنذهب!”

في غمضة عين، كان هناك ضغط غامض في الهواء تسبب في جعل سوبارو يرتعش. اهتز قلبه.

 

 

“آه! انتظر، سوبارو!”

“من حقيقة أنك لم تقتليني حينها… هل يمكنني أن أفترض أنك لست عدوًا؟”

 

 

استجابةً لذلك الضغط الطاغي، اختار سوبارو مواجهته بشجاعة.

 

 

كان جسد سوبارو البارد مشويًا بسبب الموجة الساخنة، وابتلع الصرخة التي كادت تفلت من شفتيه.

كان ذلك امتدادًا لرغبته في عدم إيذاء رام أو أنستاشيا عندما كانا يتجولان في متاهة الرمال. كان مدفوعًا بشعور قوي بالواجب عندما يتعلق الأمر بحماية إيميليا وبياترس.

“جييييي!”

 

 

” ”

 

 

 

في اللحظة التالية، عندما قفز سوبارو من العربة، تملكته دهشة المشهد الذي استقبله.

رام. كانت تقف هناك بضعف.

 

 

كان هناك مساحة مفتوحة واسعة بضع مئات من الياردات على جميع الجوانب حول العربة. كانت الأرضية سطحًا حجريًا واحدًا غير منقطع، والجدران عند حافة المساحة كانت مصنوعة من نفس الحجر.

……….

 

 

من الشكل، يمكنه أن يتخيل أنهم كانوا داخل مبنى أسطواني ضخم. وكان هناك مبنى واحد فقط يناسب هذا الوصف في أي مكان قريب من المكان الذي كانوا فيه.

ومع ذلك، كانوا لا يزالون عالقين في الموقف المحرج لعدم القدرة على فعل أي شيء من حيث مكان وقوفهم.

 

” ”

بمعنى آخر—

 

 

 

“—نحن داخل برج بليديس للمراقبة.”

 

 

إذا كان على سوبارو أن يجد شيئًا لمقارنة الوحش الشيطاني الباكي به، فكان قريبًا من الحصان. كان لديه أربعة أرجل بأقدام قوية – وجذع سميك مدعوم بهذه الأرجل. كان لديه ذيل طويل ممتد من مؤخرته، وإلى هذا الحد على الأقل يشبه الحصان. ولكن حيث كان رأس الحصان، كان لديه ما يشبه الجزء العلوي من جسم الإنسان. لكن لم يكن هناك رأس على ذلك الجسم. بدلاً من ذلك، كان هناك قرن ملتوي عملاق ينمو من الأكتاف الشبيهة بالبشر.

لقد ناضلوا طويلًا وبشدة في سعيهم للوصول إلى هذا المكان. على طول الطريق، اتخذ سوبارو قرارات حياتية ومميتة متعددة، بما في ذلك بعض القرارات التي اختارها بشكل خاطئ، وتجاوز جميع أنواع الفخاخ المليئة بالشر المتدفق من الحكيم، وأخيرًا—

هاجم تنين أرضي أسود بشراسة، ممزق ذراع القنطور.

 

 

“—سوبارو.”

 

 

“- آه.”

تحركت بياترس بجانبه، مما أخرجه من المشاعر العميقة التي اجتاحته. أمسكت بيده بإحكام ونظرت مباشرة إلى الأمام.

 

 

 

باتباع نظرتها، رأى سوبارو نفس الشيء الذي كانت تنظر إليه. أو بالأحرى، كان ينظر إليه طوال الوقت، لأنه لم يكن هناك طريقة يمكنه تجاهل الشخص الغريب الذي كان يعطي هالة قوية وحيوية.

“ما الذي تقولينه؟!”

 

 

“أنتِ…”

” ”

 

” ”

” ”

تمامًا كما ظهرت شكوك سوبارو، صرخت رام بصوت عالٍ من الأعلى.

 

في غمضة عين، كان هناك ضغط غامض في الهواء تسبب في جعل سوبارو يرتعش. اهتز قلبه.

كان صوت سوبارو الأجش موجهاً إلى المرأة الطويلة الواقفة هناك.

 

 

“إنه ليس مبتذلًا على الإطلاق؟!”

شعر بني داكن، يميل إلى الأسود، مربوط في ذيل حصان. ذراعيها، ساقيها، بطنها، وظهرها كلها مكشوفة بجرأة، بالكاد ترتدي نصف ملابس. كانت ترتدي فقط ملابس تغطي صدرها وجزءها السفلي وعباءة سوداء تتدلى من كتفيها.

السبب في أن النظرة كانت قادرة على التفاعل معه جسديًا هو أن رام كانت تشير بعصاها نحوه. كان هناك ريح في طرفها، وكانت مستعدة لمعاقبته على الفور إذا حاول شيئًا متهورًا.

 

في اللحظة التالية، حكت كرة نارية جسده، وانفجرت على المنحدر. أرسل ارتدادها سوبارو يطير.

إذا كان على سوبارو وصف ما يراه، فسيكون امرأة مخيفة ترتدي عباءة، شورت أسود قصير، وقمة بيكيني.

 

 

 

كانت لديها ذراعان وساقان طويلتان وشاحبتان، وصدر ممتلئ يتحرك بشكل مغري. كانت تقريبًا بطول سوبارو، أو ربما أطول قليلاً، ولا شك أن لديها ساقين أطول منه.

“يا لحسن الحظ… حقًا، يا لحسن الحظ. لقد كنت قلقًا بشدة.”

 

رفع سوبارو رأسه ونظر إلى صاحب الساق—ما كان من المحتمل أن يكون مصدر ذلك الضوء الأبيض.

كان لديها وجه جميل ومتناسق بعيون كسولة.

 

 

لا أعرف ما إذا كان هذا جيدًا أم لا، لكننا قطعنا شوطًا طويلاً بالفعل من مفترق الطرق ولم نصادف أيًا من تلك الأبواب المعدنية الغبية.

تداخل وجهها فجأة مع الشكل الذي يتذكره سوبارو من قبل أن يفقد وعيه في المتاهة.

لماذا كانت هناك كرة نارية؟

 

 

“…هل أنتِ الحكيمة؟”

 

 

 

الاحتمال الذي خطر بباله مر على شفتيه فورًا. ندم على الفور على التحدث بتهور. إذا كانت هي حقًا الشخص الذي يتخيله، فإن الضوء الأبيض الذي قتل القنطور كان قوتها.

 

 

 

بمعنى آخر، كانت أيضًا الشخص الذي قتل سوبارو مرتين من قبل….

 

 

 

” ”

 

 

 

بصمت، مشيت ببطء نحو سوبارو.

 

 

 

كانت شخصًا يمكنه بسهولة تحويله إلى رماد. عدم معرفة ما تنوي فعله كان مرعبًا. لكن سوبارو احتضن بياترس وواجه ذلك الضغط مباشرة.

” ”

 

 

لقد حاولت قتل سوبارو على الكثبان الرملية فقط لتنقذه لاحقًا في المتاهة.

 

 

 

كانت تلك الأفعال متناقضة تمامًا، ولكن على الأقل، أحضرته حيًا إلى البرج.

“…ثلاثة.”

 

“نعم، لا شك أن هذه إيميليا… جميلة. ناعمة. دافئة.”

“من حقيقة أنك لم تقتليني حينها… هل يمكنني أن أفترض أنك لست عدوًا؟”

 

 

لقد كان متسرعًا. كان غير مرتاح وغير واثق أيضًا. ونتيجة لكل ذلك، كان حكمه خاطئًا، مما أدى إلى الوضع الذي كانوا فيه.

” ”

 

 

“…لما…ذا…؟”

“أم، إنه أمر مقلق قليلاً عندما لا تقولين أي شيء على الإطلاق. سيكون من المفيد إذا قلتِ شيئًا على الأقل…”

 

 

 

” ”

 

 

 

لم ترد الحكيمة المفترضة على أي شيء كان يقوله سوبارو عندما توقفت أخيرًا أمامه. نظرت إليه بعينيها الخضراوين العميقتين، تقيّمه بعناية، تنظر إليه من أعلى إلى أسفل.

 

 

 

قلق سوبارو مما إذا كانت نتيجة هذا التقييم ستحدد مصيره، أو حتى مصير الجميع، عندما تم كسر قلقه فجأة وبشكل غير متوقع.

“باروسو، إنه يحدد مكانك بصدى الصوت!”

 

شعر سوبارو بالخجل من لحظة التردد القصيرة التي شعر بها عندما عزته باتراش.

“…ثلاثة.”

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

” ”

 

 

 

أخيرًا قالت المرأة شيئًا وهي تنظر إلى سوبارو.

لقد ذهب إلى هناك عدة مرات من قبل، تقريبًا كما لو كان يُستدعى بالقوة هناك عندما مات وأعيد . لم يكن هناك أرض أو سماء أو حافة.

 

 

عند سماع صوتها لأول مرة، كان انطباعه أنه كان أجشًا قليلاً وخشنًا. صوت امرأة غامضة وغير قابل للقراءة، ولكن كان هناك أيضًا أثر من اللطافة فيه.

 

 

في مقابل هذا الهجوم المضاد الغاضب، تعرض لانفجار مؤلم آخر بسبب جهوده.

ولكن بينما كان سوبارو متأثرًا بهذا الانعكاس غير المناسب، زفرت بهدوء.

اندلعت آلام قاسية في رأسه – ولكن قبل أن يتم اجتياحه في تيار جامح من ذلك الألم، ضربت يده غير المرئية رمح القنطور من الأمام، مسددة ضربة واحدة.

 

 

“…أخيرًا وجدتك.”

 

 

 

مع ذلك، تغير تعبيرها.

 

 

وفي ذراعيه الجديدتين ، كان يحمل سيفًا ناريًا، ورمحًا، ومطرقة، وفأسًا، متجهًا نحو تطور لا يصدق في فترة قصيرة من الزمن، تغيير كثيرًا بسبب سيد ذلك الضوء الأبيض.

كانت نظرتها جادة  كما لو كانت تحاول رؤية كل شيء عن سوبارو، ولكن عينيها بدأت تتسع ببطء، ومع مرور بعض الوقت، تغير تعبيرها إلى شيء يمكن أن يسمى ابتسامة.

لا يوجد رأس حيث يجب أن يكون الرأس . إنه يبكي من الفم الذي يبدو أنه لُصق على جذع الجزء العلوي من الجسم. ربما لا يستطيع الرؤية أو حتى الشم.

 

يضحك على الإنسان الضعيف الذي خسر أمام وحش شيطاني في اختبار المعرفة والآن يتم التلاعب به بقوته التي لا تضاهى.

كانت تنظر إلى سوبارو بابتسامة عريضة.

 

 

“أم حدث شيء بينما كنت بعيدة ؟”

“—سيدي.”

الحقيقة هي أنه مع تغير نقطة إعادة البدء، قد يكون هناك أشخاص أراد إنقاذهم ولم يعد بإمكانه إنقاذهم. تمامًا كما لم يتمكن من إنقاذ ريم التي تم أكل اسمها وذكرياتها. قد تكون هناك مأساة تصيب أحدًا أو جميع الأشخاص الذين انفصلوا عنه.

 

شعر بني داكن، يميل إلى الأسود، مربوط في ذيل حصان. ذراعيها، ساقيها، بطنها، وظهرها كلها مكشوفة بجرأة، بالكاد ترتدي نصف ملابس. كانت ترتدي فقط ملابس تغطي صدرها وجزءها السفلي وعباءة سوداء تتدلى من كتفيها.

“…هاه؟”

رفع الوحش الشيطاني الذي كان يهاجمه ذراعه عندما اقترب.

 

“”

“سيدي! آرغههه! لقد انتظرت طويلاً جداً!”

“…أخيرًا وجدتك.”

 

“ما هذا الهراء…؟ ح-حسنًا، أظن.”

لم يكن لدى سوبارو أي وقت ليكون مذهولاً، رغم ذلك. عندما اتسعت عيناه، تغلبت المرأة على مشاعرها، وقفزت عليه، وأوقعته على الأرض. تم القبض على بياترس في ذلك أيضًا، فتنهدت بغضب عندما تم تثبيتها أيضًا.

“ماذا تعني ماذا أقول؟! أنت قاسي جدًا! أنت من أمرني بفعل هذا، أليس كذلك؟ قلت لي أن أعيق أي شخص يحاول الاقتراب من الضريح. أما كيفية القيام بذلك، حسنًا، هذا تقديري للأمور.”

 

عند النظر إلى أسفل، أدرك أنه كان يحتضن جسمًا نحيفًا وساخنًا بين ذراعيه. كان ذلك رام. لم يستطع تذكر ذلك، ولكنه على ما يبدو قد أمسك بها في اللحظة الأخيرة.

ولكن المرأة لم تهتم بذلك وهي تتشبث بسوبارو وتدفع رأسها ضد صدره بكل قوتها.

 

 

 

اهتز ذيل حصانها الطويل وهي تستمر في مناداة سوبارو.

كان له سقف عالٍ مقبب يبدو أنه يتصل بسطح الصحراء.

 

 

“سيدي! سيدي! لقد مر وقت طويل جداً! كنت وحيدة جداً! كنت أعتقد أنني سأقضي بقية حياتي في قنص كل من يقترب من هذا المكان!”

“جييييي!”

 

 

انتظري! انتظري لحظة! ماذا؟! ماذا تقولين؟!”

“هل تعتقد أنه قد يكون مجرد السيدة إيميليا تشعل نارًا وتستريح؟”

 

 

“ماذا تعني ماذا أقول؟! أنت قاسي جدًا! أنت من أمرني بفعل هذا، أليس كذلك؟ قلت لي أن أعيق أي شخص يحاول الاقتراب من الضريح. أما كيفية القيام بذلك، حسنًا، هذا تقديري للأمور.”

 

 

 

“ليس هذا الجزء! من هو سيدك؟! ماذا تقولين؟!”

” ”

 

ولكن لم يكن هناك ضمان أن المسار الأيسر كان آمنًا. لهذا السبب، كان سوبارو حذرًا بشكل خاص ولم يترك أي حجر دون قلب من أجل إبعاد الجميع عن الأذى.

كان يشعر بشعور جيد بملمس بشرتها الناعمة، ولكنه لم يكن لديه الوقت للاستمتاع بذلك. سوبارو كان يكافح بشدة ضد قبضتها القوية، محاولًا الهروب.

 

 

كان حضورًا طاغيًا ظهر من خارج العربة فجأة. كانت العربة قوية للغاية، لكن ذلك الضغط لم يتأثر بالدروع السميكة.

ولكن يبدو أنها كانت لديها مشاكلها الخاصة لإعتقدها من هو، ورفضت أن تدعه يذهب.

كان هواء الكهف باردًا وهادئًا كما هو دائمًا، والظلام المعتاد عاد مرة أخرى.

 

 

نتيجة لذلك، كانوا متشابكين على الأرض مع بياترس بينهما.

 

 

 

“فقط دعيني أذهب! لا أستطيع التحدث بهذه الطريقة…!”

“كم هو مبتذل.”

 

لا أعرف ما إذا كان هذا جيدًا أم لا، لكننا قطعنا شوطًا طويلاً بالفعل من مفترق الطرق ولم نصادف أيًا من تلك الأبواب المعدنية الغبية.

“لا يمكن! لن يحدث! بالتأكيد ستختفي حالما أرفع عيني عنك مرة أخرى! لم تتغير على الإطلاق! ولكن هذا هو ما يجعلك لطيفًا جدًا!”

“ليس هذا الجزء! من هو سيدك؟! ماذا تقولين؟!”

 

 

“ما الذي تقولينه؟!”

“… لا، إنه لا شيء. مجرد الرمال في حذائي تجعلني أشعر بالسوء هذا كل شيء.”

 

ومضت كلمة “محرقة” في ذهن سوبارو.

مهما كانت الصدمة التي تعرضت لها، فإن المرأة لم تكن تنوي تركه. أمسك سوبارو رأسها، محاولًا إبعادها عنه وهو يصرخ.

 

 

 

“من أنتِ حتى؟! ما الذي يحدث؟!”

أدرك سوبارو أنها كانت تتصرف بقوة شديدة من قلقها عليه. وكانت رام تفعل ذلك مع العلم أنه سيفهم نيتها.

 

باتباع نظرتها، رأى سوبارو نفس الشيء الذي كانت تنظر إليه. أو بالأحرى، كان ينظر إليه طوال الوقت، لأنه لم يكن هناك طريقة يمكنه تجاهل الشخص الغريب الذي كان يعطي هالة قوية وحيوية.

“ماذا تقول؟! أنا شاولا! تعلم، حارسة برج بليديس! تلميذة سيدي, اللطيفة شاولا!”

كل ما تبقى على الرمال كانت كل الأضواء التي أُطلقت لمحوه—الإبر البيضاء الطويلة والنحيلة. وهذه أيضًا، سرعان ما تفككت وتفتت.

 

 

“لم أسمع عنك من قبل!”

“غو؟! غاه! اللعنة!”

 

في مقابل هذا الهجوم المضاد الغاضب، تعرض لانفجار مؤلم آخر بسبب جهوده.

أطلقت على نفسها اسم شاولا، ولكن كان من المفترض أن يكون هذا هو اسم الحكيم الذي يعيش في البرج. الحكيم ، العارف بكل شيء، وهو الشخص الذي كانوا يسعون لرؤيته.

“… أنت لطيفة. أنت حقًا شريك رائع.”

 

 

لا يمكن أن يكون الحكيم الذي كنا نبحث عنه هو هذه السيدة المجنونة. أريد تقديم شكوى رسمية!

كان هذا هو حد الإرادة والعناد المتبقي لديه.

 

 

وبينما كانت تتشبت بموقفها ، رافضة التحرك—

 

 

بمعنى آخر—

“—أوه لا! عندما استيقظت، كان سوبارو مفقودًا! يجب أن نجد—”

“بي—”

 

اصطدمت الرياح العنيفة بجسم القنطور الضخم في نفس اللحظة التي أرجح فيها اللهب لأسفل. أدت الحرارة التي أطلقها إلى انفجار الأرض الرملية بينما تم تفجير القنطور جانبيًا بواسطة الريح.

انفجرت إيميليا من العربة، شعرها فوضوي من النوم.

 

 

كان يدرك أيضًا أنه لم يكن هادئًا.

ملأ القلق تعبيرها عندما خرجت من العربة فقط لترى الاثنين—ثلاثة تقنيًا مع بياترس—ولكن عندما رأت معركتهم، اتسعت عينيها.

التدمير، إبادة المجموعة ، موت متراكم على موت عديم الجدوى.

 

” ”

مد سوبارو يده نحوها، باحثًا عن بعض المساعدة.

 

 

 

“…إيميليا-تان! يا لحسن الحظ استيقظتِ! الحقيقة هي، هي…”

السبب في أن النظرة كانت قادرة على التفاعل معه جسديًا هو أن رام كانت تشير بعصاها نحوه. كان هناك ريح في طرفها، وكانت مستعدة لمعاقبته على الفور إذا حاول شيئًا متهورًا.

 

“جييييي!”

 

 

“آه!”

 

 

 

“آوه! لماذا ركلتني؟!”

 

 

 

“لا أعرف، لكني أشعر بالغضب الشديد!”

” ”

 

—لذا فإن الأحداث في متاهة الرمال ستنزعج نومه في المستقبل بالتأكيد.

لسبب ما، كانت إيميليا في مزاج سيء، لذا كان على سوبارو التعامل مع شاولا—

 

 

“إذا حدث أي شيء، سنستخدمك كتشتيت. لا تحمل ضغينة.”

“ر-رجاء، فقط ساعدي بيتي بالفعل… هذا ليس مزاحًا!”

انحنى فم سوبارو عند هذا الرد.

 

مع هذا الفكر الأخير، غادر كيان ناتسكي سوبارو حديقة الظل—

كان صوت بياترس ضعيفًا بينما كانت معركتهم الصعبة تتردد في البرج.

” ”

 

 

في النهاية، استمرت مباراة المصارعة بين سوبارو وحكيمة برج بليديس (المفترضة) حتى لاحظ يوليوس والآخرون الضجيج ونزلوا.

 

 

 

وبذلك، وصلت المجموعة إلى المكان الذي لم يتم لمسه منذ أربعمائة عام.

 

 

 

سؤال ما إذا كانت حكمة الحكيم ستتمكن من إنقاذ الأشخاص الذين كانوا ينتظرون لا يزال قائمًا، بينما تنغمس القصة في بحر الرمال والبرج الحجري الشاهق.

 

 

أدركت بياترس سبب حذر سوبارو، فاصبح تعبيرها قاسيًا وهي تهز رأسها. بعد أن أنهوا القتال ضد جماعة طائفة الساحرة في بريستيلا، تلقى سوبارو نفس التقرير بأن الجميع كانوا بأمان. وكما يعلم الجميع، كان ذلك صحيحًا، ولكن—

الخيارات غير المختارة اختفت، وبقيت الإجابات المختارة كما بدأ الاختبار.

 

 

“العناية الإلهية ”

 

” ”

////

وبينما كانت تتشبت بموقفها ، رافضة التحرك—

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

لم يكن لديه وقت كافٍ للإمساك بسوطه أو تسلق تل الرمال.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط