نهاية المرحلة الأولى [4]
الفصل 305: نهاية المرحلة الأولى [4]
كنت فضوليًا.
“لنبدأ خلال ساعة.”
كان حدثًا يتم بثه عادةً عبر جميع الإمبراطوريات الأربع ليشاهده الجميع.
عند رؤية التغير المفاجئ في سلوك جوليان، تنهد جايل بارتياح وقرر المضي قدمًا مع قرار الآخر.
كانت كلمات السيد صحيحة إلى حد ما.
“حسنًا.”
كلما ارتفع التمثال، زاد حضوره رهبة، وألقى بظلاله الطويلة على الساحة الضخمة.
وهكذا، مُنحت ساعة للمشاركين للراحة قبل بدء المرحلة الثانية.
بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزًا، تم نقل المعلومات إلى عدة شخصيات رئيسية.
“يجب أن يبدأ قريبًا.”
تم تصميم المرحلة الأولى لتصفية المشاركين الأقوى من البقية، بينما كانت المرحلة الثانية تهدف إلى إظهار قوة وإمكانات قادة المستقبل لكل إمبراطورية.
استفقت من شرودي، لكن أفكاري كانت في حالة فوضى.
كان حدثًا يتم بثه عادةً عبر جميع الإمبراطوريات الأربع ليشاهده الجميع.
كلما ارتفع التمثال، زاد حضوره رهبة، وألقى بظلاله الطويلة على الساحة الضخمة.
“الجميع، استعدوا!”
بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزًا، تم نقل المعلومات إلى عدة شخصيات رئيسية.
“استعدوا لبدء البث بعد ساعة بالضبط.”
بدا الجميع منبهرين بما يرونه، حتى أن بعضهم بدأ بالتصفيق، لكنني لم أستطع التفكير في أي شيء.
“تأكدوا من أن كل شيء جاهز.”
كلما ارتفع التمثال، زاد حضوره رهبة، وألقى بظلاله الطويلة على الساحة الضخمة.
كان لكل إمبراطورية وكالة بث خاصة بها، تتولى بث الحدث بالكامل عبر القناة الرئيسية، مجانًا لجميع المواطنين.
ررررررنغ!
كانت أخبار الحدث تنتشر بسرعة في جميع الإمبراطوريات الأربع.
رفع كايوس رأسه مبتسمًا.
قمة الإمبراطوريات الأربع كانت حدثًا شهيرًا معروفًا في كل إمبراطورية، وكان الجميع ينتظرون مشاهدته بفارغ الصبر.
استمرت السلاسل في الارتفاع، واشتدت اهتزازات الأرض.
أي إمبراطورية لا ترغب في رؤية نفسها تتصدر؟
بدا الجميع منبهرين بما يرونه، حتى أن بعضهم بدأ بالتصفيق، لكنني لم أستطع التفكير في أي شيء.
بدأت الحانات تمتلئ، والساحات تزدحم، وشيئًا فشيئًا بدأت الأجواء في كل إمبراطورية تزداد حماسة.
عند رؤية التغير المفاجئ في سلوك جوليان، تنهد جايل بارتياح وقرر المضي قدمًا مع قرار الآخر.
“ك-كيف هو هنا؟”
*
قمة الإمبراطوريات الأربع كانت حدثًا شهيرًا معروفًا في كل إمبراطورية، وكان الجميع ينتظرون مشاهدته بفارغ الصبر.
منزل إيفينوس.
“القمة.”
وصلت أخبار الحدث إلى المنازل أيضًا.
ازدادت القرقعة ارتفاعًا وفوضوية، وملأت الهواء بضجيج مزعج.
كان ألدريك، والد جوليان، مهتمًا بشكل خاص بالقمة.
استحضرت كل المعلومات التي أعرفها عنها.
لم يكن اهتمامه بسبب انضمام ابنه للفريق فحسب، بل لأنه سيتمكن من التعرف على المواهب داخل الإمبراطورية.
ولم تكن سلسلة واحدة.
إذا كان ذلك ممكنًا، كان يرغب في تجنيد المواهب الشابة المتميزة إلى منزله لتعزيز مكانتهم.
تصلبت السلاسل، وغرست نفسها في الأرض، وكأنها تثبت التمثال في مكانه.
تمامًا كما فعل مع ليون منذ زمن طويل.
هل كان كل هذا مخططًا لهذه اللحظة؟
“يجب أن يبدأ قريبًا.”
أي إمبراطورية لا ترغب في رؤية نفسها تتصدر؟
تردد صوت مسن بهدوء من خلف ألدريك.
لكن لم يبدُ على الجميع الارتباك.
وضع قلمه جانبًا، ثم التفت لمواجهة رجل مسن ذو شارب خفيف وشعر مُرتب جيدًا.
وهكذا، مُنحت ساعة للمشاركين للراحة قبل بدء المرحلة الثانية.
كان يرتدي زي الخدم التقليدي، ونظر إلى ألدريك بتعبير هادئ.
نصف الوجه كان مفقودًا، ولم يتبقَ سوى خطوط معدنية رفيعة تحدد موضع الأجزاء المفقودة.
كان دوريان، فارسًا مخلصًا سابقًا، أصبح الآن كبير الخدم.
… حتى بعد سماعهم عن إنجازات جوليان من “هافن” ومشاهدتهم للبث، لم يكونوا واثقين في قدراته.
كان دوريان أحد القلائل الذين وثق بهم ألدريك تمامًا، أكثر حتى من ثقته في أطفاله.
أي نوع من التماثيل كان هذا؟
“الشاب الصغير وليون سيشاركان قريبًا.”
كان لكل إمبراطورية وكالة بث خاصة بها، تتولى بث الحدث بالكامل عبر القناة الرئيسية، مجانًا لجميع المواطنين.
“هذا فقط إذا تمكنوا من الوصول إلى المرحلة الثانية.”
كلما ارتفع التمثال، زاد حضوره رهبة، وألقى بظلاله الطويلة على الساحة الضخمة.
أوقف ألدريك كلمات الخادم على الفور.
نصف الوجه كان مفقودًا، ولم يتبقَ سوى خطوط معدنية رفيعة تحدد موضع الأجزاء المفقودة.
كان يعرف تمامًا كيف يعمل النظام، ولم يكن مجرد انضمام جوليان وليون للفريق الرئيسي يعني أنهما سيصلان إلى الجولة الرئيسية.
كنت فضوليًا.
فقط كريم المحصول يمكن أن يصل إلى المرحلة النهائية.
___________________________________
“ألا تملك ثقة كبيرة في الشاب الصغير وليون؟ وفقًا للتقارير، كلاهما يقدمان أداءً رائعًا في—”
لم يكن الشاب الصغير بلا موهبة. لا، بل كان موهوبًا.
“هذا لا يهمني.”
تسارعت وتيرة صعود التمثال، وبدأت عيناه تظهران ببطء، مرئية للجميع.
قاطع ألدريك دوريان مجددًا.
أجاب دوريان بعد توقف قصير.
بينما كان يضرب بأصابعه على الطاولة الخشبية المصقولة، اتكأ إلى الخلف على كرسيه.
بل العشرات، انطلقت بسرعة، تتشابك حلقاتها المعدنية معًا بينما كانت تصعد نحو السماء.
“التفوق في الأكاديمية يختلف تمامًا عن التفوق خارجها. علاوة على ذلك، لقد رأيت كلاهما يكبران وأعرف ما يستطيعان فعله. أعتقد أن ليون سيتمكن من التأهل، لكن لست متأكدًا من جوليان.”
غريم سباير.
استمع دوريان لكلمات ألدريك دون أن يرد، فقط ابتسم بهدوء.
وضع قلمه جانبًا، ثم التفت لمواجهة رجل مسن ذو شارب خفيف وشعر مُرتب جيدًا.
كانت كلمات السيد صحيحة إلى حد ما.
لم يكن لدي الوقت الكافي لاستيعاب ما يجري قبل أن يتردد في الهواء صوت قرقعة مفاجئ.
هو أيضًا تابع الشاب الصغير وليون عن كثب منذ صغرهما.
اهتزت الأرض بعنف تحتي، كادت أن تطيح بي.
كان يعرف قدراتهما وكان مدركًا تمامًا أنه من شبه المستحيل أن يصلا إلى المرحلة الثانية.
ليس بشيء واحد…
‘… ليون بالتأكيد يستطيع، لكن ماذا عن الشاب الصغير؟’
تشققت الأرض تحت قدمي، وامتدت الشقوق عبر الساحة مثل شبكة حتى وصلت إلى مبنى البلدية حيث توقفت أخيرًا.
لم يكن الشاب الصغير بلا موهبة. لا، بل كان موهوبًا.
وفي النهاية، لم يكن أمامهم خيار سوى الاستسلام وتركه وشأنه.
لم يكن عبقريًا، لكنه كان متفوقًا على الآخرين عندما يتعلق الأمر بالموهبة.
خفق قلبي بعنف بينما بدأت ملامح التمثال تتضح أكثر فأكثر.
لكن كان لديه عيب كبير.
وبينما ارتفعت اليد أكثر، برزت عدة مسامير طويلة من الأرض بجانبها، مكونة تاجًا مسننًا مكسورًا فوق رأس ضخم.
‘إنه مهووس بالسيف.’
“هم؟ السيد الصغير الثاني؟”
إلى حد أنه، بعد نقطة معينة، رفض استخدام أي من المواهب التي مُنحها، واكتفى بالتدريب بالسيف فقط.
لم يكن الشاب الصغير بلا موهبة. لا، بل كان موهوبًا.
كان يتدرب ليلًا ونهارًا بالسيف وكأنه لا يوجد غد.
“ك-كيف هو هنا؟”
تشققت الأرض تحت قدمي، وامتدت الشقوق عبر الساحة مثل شبكة حتى وصلت إلى مبنى البلدية حيث توقفت أخيرًا.
راقب دوريان صراع الشاب الصغير اليائس لفترة طويلة، متوسلًا إليه أن يتوقف، لأن هذا لن يؤدي إلا إلى عرقلة مستقبله، والآن هو أفضل وقت للتدريب.
ررررررررنغ! ررررررررنغ! ررررررررنغ!
لكنه لم يستمع أبدًا.
“هذا فقط إذا تمكنوا من الوصول إلى المرحلة الثانية.”
استمر في التدريب بالسيف، وبدأت شخصيته تتغير.
لكن سرعان ما تساقط الغبار عن وجهها، كاشفًا ملامحها للجميع.
وفي النهاية، لم يكن أمامهم خيار سوى الاستسلام وتركه وشأنه.
“هذا فقط إذا تمكنوا من الوصول إلى المرحلة الثانية.”
كان النقيض تمامًا لليون، الذي كان موهوبًا بالسيف واستمر في التدريب عليه.
استمع دوريان لكلمات ألدريك دون أن يرد، فقط ابتسم بهدوء.
ومع مرور الوقت، بدأت موهبته تتفتح، ولم يمضِ وقت طويل حتى أدرك الجميع أي وحش كانوا يرعون.
تردد صوت مسن بهدوء من خلف ألدريك.
… حتى بعد سماعهم عن إنجازات جوليان من “هافن” ومشاهدتهم للبث، لم يكونوا واثقين في قدراته.
تشققت الأرض تحت قدمي، وامتدت الشقوق عبر الساحة مثل شبكة حتى وصلت إلى مبنى البلدية حيث توقفت أخيرًا.
“لو أنه تدرب في وقتٍ أبكر فقط…”
لكن كان لديه عيب كبير.
ربما حينها كان السيد ليملك ثقة أكبر في ابنه.
“أين لينوس؟”
“يُفترض أنه في غرفته.”
“هم؟ السيد الصغير الثاني؟”
تردد صوت ميكانيكي عالٍ في الهواء بينما ارتفعت اليد أكثر، كاشفة المزيد من الذراع.
“نعم.”
أجاب ألدريك بنبرة هادئة، وهو يضغط بيده على مكعب صغير على مكتبه، أضاء ليعرض شاشة كبيرة.
“يُفترض أنه في غرفته.”
ررررررمب! ررررررمب!
أجاب دوريان بعد توقف قصير.
ررررررمب!
أومأ ألدريك برأسه بعد لحظة وجيزة، ثم رفع يده قليلًا محركًا إصبعه.
***
“أخبره أن يأتي إلي.”
“من أجل…؟”
كان يعرف قدراتهما وكان مدركًا تمامًا أنه من شبه المستحيل أن يصلا إلى المرحلة الثانية.
“القمة.”
الساحة الرئيسية.
أجاب ألدريك بنبرة هادئة، وهو يضغط بيده على مكعب صغير على مكتبه، أضاء ليعرض شاشة كبيرة.
كراااك!
“سأجعله يشاهد الحدث معي.”
قاطع ألدريك دوريان مجددًا.
ولم تكن سلسلة واحدة.
***
تجمد نفسي في حلقي وأنا أراقب التمثال ينكشف أمامي ببطء.
“ألا تملك ثقة كبيرة في الشاب الصغير وليون؟ وفقًا للتقارير، كلاهما يقدمان أداءً رائعًا في—”
غريم سباير.
سيطر الارتباك على الساحة، ووقف الجميع من أماكنهم، رافعين رؤوسهم بحثًا عن تفسير لما كان يجري.
الساحة الرئيسية.
تمامًا كما فعل مع ليون منذ زمن طويل.
ررررررررنغ! ررررررررنغ! ررررررررنغ!
___________________________________
حدث الأمر فجأة.
استحضرت كل المعلومات التي أعرفها عنها.
لم يكن لدي الوقت الكافي لاستيعاب ما يجري قبل أن يتردد في الهواء صوت قرقعة مفاجئ.
أي نوع من التماثيل كان هذا؟
كان أشبه بصوت سلاسل تُسحب وتُطحن ضد بعضها البعض.
قاطع ألدريك دوريان مجددًا.
“ماذا…؟”
بدا الصدأ والتآكل على الذراع، مع أجزاء مفقودة بالكامل، كاشفة عن الهيكل العظمي المعدني أسفلها.
“ما الذي يحدث؟”
سيطر الارتباك على الساحة، ووقف الجميع من أماكنهم، رافعين رؤوسهم بحثًا عن تفسير لما كان يجري.
تجمد نفسي في حلقي وأنا أراقب التمثال ينكشف أمامي ببطء.
قبل لحظات فقط، كان الجميع يستعيدون أنفاسهم ويتعافون من إصاباتهم، لكن فجأة بدأ كل شيء يتغير.
تم تصميم المرحلة الأولى لتصفية المشاركين الأقوى من البقية، بينما كانت المرحلة الثانية تهدف إلى إظهار قوة وإمكانات قادة المستقبل لكل إمبراطورية.
لكن لم يبدُ على الجميع الارتباك.
رفع كايوس رأسه مبتسمًا.
رفع كايوس رأسه مبتسمًا.
تصلبت السلاسل، وغرست نفسها في الأرض، وكأنها تثبت التمثال في مكانه.
“هل بدأ الأمر؟”
لم أكن قد استوعبت بعد ما يجري قبل أن تنبثق سلسلة سميكة من الأرض بصوت مدوٍّ!
ررررررنغ!
كان دوريان أحد القلائل الذين وثق بهم ألدريك تمامًا، أكثر حتى من ثقته في أطفاله.
ازدادت القرقعة ارتفاعًا وفوضوية، وملأت الهواء بضجيج مزعج.
“هم؟ السيد الصغير الثاني؟”
لم أكن قد استوعبت بعد ما يجري قبل أن تنبثق سلسلة سميكة من الأرض بصوت مدوٍّ!
كلاك! كلاك!
كلاك! كلاك!
ولم تكن سلسلة واحدة.
فقط كريم المحصول يمكن أن يصل إلى المرحلة النهائية.
بل العشرات، انطلقت بسرعة، تتشابك حلقاتها المعدنية معًا بينما كانت تصعد نحو السماء.
كان التاج والوجه تحته في حالة يُرثى لها.
رررررررمب! رررررررمب!
إلى حد أنه، بعد نقطة معينة، رفض استخدام أي من المواهب التي مُنحها، واكتفى بالتدريب بالسيف فقط.
اهتزت الأرض بعنف تحتي، كادت أن تطيح بي.
“!؟”
كان دوريان، فارسًا مخلصًا سابقًا، أصبح الآن كبير الخدم.
تماسكت بسرعة، لكن وسط الفوضى، لاحظت أمرًا غريبًا.
عندما استقرت بالكامل، نبضت الساحة بطاقة باهتة، وظهرت توهجات أرجوانية خافتة حولها، كشفت عن نقوش غامضة بدأت تضيء تدريجيًا.
على الرغم من الفوضى، ظل الجميع من حولي هادئين على نحو غير طبيعي، وأعينهم مثبتة على “يد الاستقلال” في وسط الساحة.
وهكذا، مُنحت ساعة للمشاركين للراحة قبل بدء المرحلة الثانية.
استحضرت كل المعلومات التي أعرفها عنها.
قمة الإمبراطوريات الأربع كانت حدثًا شهيرًا معروفًا في كل إمبراطورية، وكان الجميع ينتظرون مشاهدته بفارغ الصبر.
كيف أنها كانت هنا منذ تأسيس “غريم سباير”، وكيف أنها كانت هشة جدًا بحيث لم يتمكن أحد من الحفر حولها.
أو هذا ما كنت أعتقده على الأقل.
كلاك!
ررررررمب!
بدأت اليد، التي ظننتها مجرد زخرفة، تهتز بعنف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
حولها، كانت الأجهزة الطائرة الصغيرة—أجهزة التسجيل—توثق المشهد لينقله العالم بأسره.
رأيتها أيضًا، و…
استمرت السلاسل في الارتفاع، واشتدت اهتزازات الأرض.
على الرغم من الفوضى، ظل الجميع من حولي هادئين على نحو غير طبيعي، وأعينهم مثبتة على “يد الاستقلال” في وسط الساحة.
ثم بدأت اليد تتحرك.
كيف أنها كانت هنا منذ تأسيس “غريم سباير”، وكيف أنها كانت هشة جدًا بحيث لم يتمكن أحد من الحفر حولها.
ارتفعت ببطء في البداية، كاشفة عن الذراع الضخمة المرتبطة بها.
فكرة خطرت ببالي.
كانت قطع معدنية تتدلى منها، وبدا أن الذراع في حالة مزرية، تآكلها الزمن، وتحولت إلى لون أخضر باهت مليء بالشقوق العميقة.
“تأكدوا من أن كل شيء جاهز.”
كراااك!
وصلت أخبار الحدث إلى المنازل أيضًا.
تشققت الأرض تحت قدمي، وامتدت الشقوق عبر الساحة مثل شبكة حتى وصلت إلى مبنى البلدية حيث توقفت أخيرًا.
“هل بدأ الأمر؟”
تراجعت خطوة أخرى.
“أخبره أن يأتي إلي.”
كلاك!
رفع كايوس رأسه مبتسمًا.
تردد صوت ميكانيكي عالٍ في الهواء بينما ارتفعت اليد أكثر، كاشفة المزيد من الذراع.
لكنه لم يستمع أبدًا.
تجمد نفسي في حلقي وأنا أراقب التمثال ينكشف أمامي ببطء.
تردد صوت ميكانيكي عالٍ في الهواء بينما ارتفعت اليد أكثر، كاشفة المزيد من الذراع.
فكرة خطرت ببالي.
التصق التراب والحطام بوجهها، مخفيًا ملامحها جزئيًا.
“إذن لم يكن السبب أنهم لم يستطيعوا الحفر حوله، بل لأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة لإظهاره.”
“إذن لم يكن السبب أنهم لم يستطيعوا الحفر حوله، بل لأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة لإظهاره.”
هل كان كل هذا مخططًا لهذه اللحظة؟
التصق التراب والحطام بوجهها، مخفيًا ملامحها جزئيًا.
بدا الصدأ والتآكل على الذراع، مع أجزاء مفقودة بالكامل، كاشفة عن الهيكل العظمي المعدني أسفلها.
كيف أنها كانت هنا منذ تأسيس “غريم سباير”، وكيف أنها كانت هشة جدًا بحيث لم يتمكن أحد من الحفر حولها.
وبينما ارتفعت اليد أكثر، برزت عدة مسامير طويلة من الأرض بجانبها، مكونة تاجًا مسننًا مكسورًا فوق رأس ضخم.
هو أيضًا تابع الشاب الصغير وليون عن كثب منذ صغرهما.
كان التاج والوجه تحته في حالة يُرثى لها.
الساحة الرئيسية.
نصف الوجه كان مفقودًا، ولم يتبقَ سوى خطوط معدنية رفيعة تحدد موضع الأجزاء المفقودة.
قمة الإمبراطوريات الأربع كانت حدثًا شهيرًا معروفًا في كل إمبراطورية، وكان الجميع ينتظرون مشاهدته بفارغ الصبر.
خفق قلبي بعنف بينما بدأت ملامح التمثال تتضح أكثر فأكثر.
استفقت من شرودي، لكن أفكاري كانت في حالة فوضى.
كنت فضوليًا.
لأنه كان…
أي نوع من التماثيل كان هذا؟
“لو أنه تدرب في وقتٍ أبكر فقط…”
ولماذا بدا مألوفًا جدًا؟
ررررررمب!
حبست أنفاسي.
كان النقيض تمامًا لليون، الذي كان موهوبًا بالسيف واستمر في التدريب عليه.
كلاك! كلاك!
كان التاج والوجه تحته في حالة يُرثى لها.
السلاسل التي انطلقت إلى السماء سقطت مجددًا، تلتف حول التمثال مثل الأفاعي، وتربطه بينما كان ينهض من الأرض.
وهكذا، مُنحت ساعة للمشاركين للراحة قبل بدء المرحلة الثانية.
تصلبت السلاسل، وغرست نفسها في الأرض، وكأنها تثبت التمثال في مكانه.
تسارعت وتيرة صعود التمثال، وبدأت عيناه تظهران ببطء، مرئية للجميع.
عندما استقرت بالكامل، نبضت الساحة بطاقة باهتة، وظهرت توهجات أرجوانية خافتة حولها، كشفت عن نقوش غامضة بدأت تضيء تدريجيًا.
رفع كايوس رأسه مبتسمًا.
ررررررمب! ررررررمب!
أو هذا ما كنت أعتقده على الأقل.
تسارعت وتيرة صعود التمثال، وبدأت عيناه تظهران ببطء، مرئية للجميع.
كان التاج والوجه تحته في حالة يُرثى لها.
أصبحت الرؤية أوضح.
“الجميع، استعدوا!”
كان التمثال يصوّر امرأة.
وضع قلمه جانبًا، ثم التفت لمواجهة رجل مسن ذو شارب خفيف وشعر مُرتب جيدًا.
التصق التراب والحطام بوجهها، مخفيًا ملامحها جزئيًا.
هل كان كل هذا مخططًا لهذه اللحظة؟
لكن سرعان ما تساقط الغبار عن وجهها، كاشفًا ملامحها للجميع.
وبينما ارتفعت اليد أكثر، برزت عدة مسامير طويلة من الأرض بجانبها، مكونة تاجًا مسننًا مكسورًا فوق رأس ضخم.
رأيتها أيضًا، و…
لم يكن اهتمامه بسبب انضمام ابنه للفريق فحسب، بل لأنه سيتمكن من التعرف على المواهب داخل الإمبراطورية.
توقف عقلي عن العمل.
ولماذا بدا مألوفًا جدًا؟
“…..”
تمامًا كما فعل مع ليون منذ زمن طويل.
ررررررمب!
ررررررمب!
كلما ارتفع التمثال، زاد حضوره رهبة، وألقى بظلاله الطويلة على الساحة الضخمة.
أي إمبراطورية لا ترغب في رؤية نفسها تتصدر؟
بدا الجميع منبهرين بما يرونه، حتى أن بعضهم بدأ بالتصفيق، لكنني لم أستطع التفكير في أي شيء.
كانت أخبار الحدث تنتشر بسرعة في جميع الإمبراطوريات الأربع.
ليس بشيء واحد…
كان النقيض تمامًا لليون، الذي كان موهوبًا بالسيف واستمر في التدريب عليه.
“ك-كيف؟”
استفقت من شرودي، لكن أفكاري كانت في حالة فوضى.
سيطر الارتباك على الساحة، ووقف الجميع من أماكنهم، رافعين رؤوسهم بحثًا عن تفسير لما كان يجري.
ارتجف صدري بينما خطوت للخلف لا إراديًا، وأبقيت نظري مثبتًا على التمثال الضخم أمامي.
“ماذا…؟”
“ك-كيف هو هنا؟”
كان النقيض تمامًا لليون، الذي كان موهوبًا بالسيف واستمر في التدريب عليه.
ذلك التمثال…
“التفوق في الأكاديمية يختلف تمامًا عن التفوق خارجها. علاوة على ذلك، لقد رأيت كلاهما يكبران وأعرف ما يستطيعان فعله. أعتقد أن ليون سيتمكن من التأهل، لكن لست متأكدًا من جوليان.”
لم أستغرب أنه بدا مألوفًا.
بل العشرات، انطلقت بسرعة، تتشابك حلقاتها المعدنية معًا بينما كانت تصعد نحو السماء.
لأنه كان…
“ماذا…؟”
تمثال الحرية.
كانت كلمات السيد صحيحة إلى حد ما.
كلاك!
___________________________________
كنت فضوليًا.
ومع مرور الوقت، بدأت موهبته تتفتح، ولم يمضِ وقت طويل حتى أدرك الجميع أي وحش كانوا يرعون.
ترجمة: TIFA
وصلت أخبار الحدث إلى المنازل أيضًا.
“الشاب الصغير وليون سيشاركان قريبًا.”
