نهاية المرحلة الأولى [3]
الفصل 304: نهاية المرحلة الأولى [3]
“بما أنها لم تكن حادثة، فهل كانت تعطيها لي؟”
كان على هذه الحال منذ أيام. منذ مغادرتهما القبر، تغير جوليان. أصبح يتحدث أقل، ويبدو دائمًا غارقًا في أفكاره.
ليون وجوليان سارا في صمت.
لم أكن أتحمل الأطعمة الحلوة.
عندما دخلا الساحة، ثبتت أكثر من اثنتي عشرة نظرة عليهما على الفور، كل منها تحمل مزيجًا من الفضول والدهشة وشيء آخر لم يستطع ليون تحديده تمامًا.
“…..هناك سببان في الواقع.”
“لقد وصلنا في الوقت المناسب.”
لهذا، استطاع أن يفهم موقف جوليان.
تنهد ليون بارتياح. لقد كانا على وشك التأخر بشكل خطير. لحسن الحظ، كانا سريعَين بما يكفي لتجاوز الآخرين الذين كانوا يقتربون.
تحدث لوسيان، بصوته العميق للغاية.
لم يكن مسموحًا بمنع الآخرين من الدخول، لذلك لم يكن أمامهم خيار سوى الإسراع.
بعد تبادل بعض المجاملات، كان على وشك أن يقول المزيد عندما دوّى صوت عبر الساحة.
“هوو.”
“…..”
توقفت نظرة ليون في اتجاه معين، وشعر أن كتفه أصبح أخف بكثير.
“أعتقد أنها على حق.”
“هناك أكثر مما توقعت.”
تاك!
استطاع أن يعدّ أكثر من اثني عشر شخصًا من مجموعتهم. أحد عشر تحديدًا، ومع احتسابهما، أصبح العدد ثلاثة عشر.
بدت حالة جوليان وكأنها صدمة من شيء اكتشفه، أكثر من كونها استسلامًا للحياة أو إصابة عقلية.
كان هذا رقمًا أعلى بكثير مما كان متوقعًا في البداية.
كان على وشك الانكسار.
مع ذلك، سرعان ما تحولت تعابير ليون إلى الجدية. الأعداد مهمة، لكن ما يهم حقًا هو الترتيب العام.
“أولًا، لقد انتظرت بالفعل أكثر من اللازم. الأمور أصبحت طويلة جدًا.”
على الأقل، هذا ما كان يعرفه.
كيف يكون هذا عادلاً؟
“لنذهب.”
“…..”
أومأ برأسه تجاه جوليان، مشيرًا له بالتحرك.
استطاع أن يعدّ أكثر من اثني عشر شخصًا من مجموعتهم. أحد عشر تحديدًا، ومع احتسابهما، أصبح العدد ثلاثة عشر.
طوال الوقت، بقي جوليان صامتًا ولم ينطق بكلمة. باختصار، تبعه دون اعتراض.
“سيء جدًا.”
“…..”
تردد صدى صوت معدني عالٍ في الساحة بينما بدأت البوابات تُغلق، ووقعها الثقيل يغلق أي فرصة أخرى للدخول.
نظر ليون إلى ظهر جوليان بتعبير معقد.
***
كان على هذه الحال منذ أيام. منذ مغادرتهما القبر، تغير جوليان. أصبح يتحدث أقل، ويبدو دائمًا غارقًا في أفكاره.
كان هناك الكثير للتفكير فيه، وأفكاري بدأت تتداخل مع بعضها البعض. لم أكن أعرف من أين أبدأ، وكان ذلك ينهش في عقلي.
بدا وكأنه مجرد ظل لما كان عليه.
بدأت الفوضى تنتشر بين المتسابقين. كيف لا؟ لم يعرفوا من الذي تحدث، كما لم يحصلوا على أي معلومات حول المرحلة القادمة.
حاول ليون معرفة ما يدور في ذهنه، لمعرفة ما الذي رآه، لكن جوليان رفض أن يتحدث في كل مرة. ببساطة، لم يكن يريد التحدث عن الأمر. في النهاية، قرر ليون تركه وشأنه وعدم الضغط عليه.
تووك!
لكل شخص أسراره، وهو نفسه لديه أسرار لا يمكنه الكشف عنها.
انكسر القفل فجأة، وانحنيت للأمام بينما اجتاحت مشاعري عقلي. الغضب، الحزن… لكن شعورًا واحدًا طغى عليها جميعًا.
لهذا، استطاع أن يفهم موقف جوليان.
ومع ذلك، لم يمنع هذا شعوره ببعض القلق.
استطاع أن يعدّ أكثر من اثني عشر شخصًا من مجموعتهم. أحد عشر تحديدًا، ومع احتسابهما، أصبح العدد ثلاثة عشر.
لم يسبق له أن رأى “جوليان الجديد” يتصرف بهذه الطريقة من قبل…
كيف يكون هذا عادلاً؟
كما كان ليون قلقًا بشأن المرحلة الثانية القادمة. في حالته الحالية، كان جوليان على وشك الخسارة في الجولات الأولى.
“حسنًا.”
“آمل أن يتعافى قريبًا.”
“لقد وصلنا في الوقت المناسب.”
قد تكون الأمور صعبة بعض الشيء إن لم يكن في أفضل حالاته في المرحلة الثانية. فليون كان يعتقد أن لدى جوليان القوة الكافية للوصول إلى القمة في حال فشله هو.
أغمض عينيه وحوّل انتباهه نحو جوليان. فكر للحظة قصيرة، وقبل أن يخرج بقراره، تغير تعبيره فجأة.
ومع ذلك، على الرغم من قلقه، لم يكن ليون خائفًا جدًا.
بدا ثيرون مستمتعا بالاقتراح، فأسند ذقنه على يده ليحصل على رؤية أفضل للوسيان، الذي، رغم جلوسه، كان يعلو فوق الجميع.
بدت حالة جوليان وكأنها صدمة من شيء اكتشفه، أكثر من كونها استسلامًا للحياة أو إصابة عقلية.
أغمض عينيه وبدأ في استعادة قوته.
في النهاية، كانت مجرد صدمة. بدا أنه يحتاج فقط إلى بعض الوقت لمعالجة الأمور.
بما أن جوليان كان من إمبراطوريته، كان لدى جايل معرفة جيدة به.
مهما كان ما رآه، فهو بحاجة إلى وقت لاستيعابه.
كنت غارقًا في الحيرة، والأسئلة كانت تتوالى واحدة تلو الأخرى في ذهني. وصلت إلى درجة أن رأسي بدأ يؤلمني، ولم أعد قادرًا على التركيز.
“أخيرًا وصلتما.”
منذ أن علمت بأمر القبر، وأفكاري في فوضى عارمة.
كانت في استقبالهما “أويف”، التي ابتعدت عن المجموعة الرئيسية، بينما تبادلت النظر بينهما.
كنت غارقًا في الحيرة، والأسئلة كانت تتوالى واحدة تلو الأخرى في ذهني. وصلت إلى درجة أن رأسي بدأ يؤلمني، ولم أعد قادرًا على التركيز.
“… يبدو أنكما واجهتما الكثير من المتاعب.”
انفجرت ضاحكًا.
نظرت بتمعن إلى ملابسهما الفوضوية، وكانت ملابس جوليان في حالة أسوأ بكثير. لكن عندما فكر ليون فيما واجهاه، لم يستطع سوى أن يهز كتفيه.
“رأيت ذلك.”
“نعم، لكننا تمكنا من تجاوزه.”
“كان الأمر بهذا السوء؟”
لم يسبق له أن رأى “جوليان الجديد” يتصرف بهذه الطريقة من قبل…
“سيء جدًا.”
الشوكولاتة…
“حسنًا.”
“الجميع هنا بالفعل. معكما، أصبح عددنا ثلاثة عشر شخصًا. أداؤنا أفضل بكثير من السنوات السابقة.”
حولت أويف نظرها عنهم وأشارت إلى المجموعة.
“لنذهب.”
“الجميع هنا بالفعل. معكما، أصبح عددنا ثلاثة عشر شخصًا. أداؤنا أفضل بكثير من السنوات السابقة.”
أخذ ليون نفسًا عميقًا عندما أُغلقت البوابات بالكامل، معلنةً نهاية المرحلة الأولى.
“رأيت ذلك.”
تردد صوت عميق وبارد وسط النقاشات التي كانت تدور.
أومأ ليون بهدوء بينما انضم إلى المجموعة وحيّا الوجوه المألوفة. كان يعرف الجميع تقريبًا، كيرا، جوزفين، إيفلين، لوكسون، وأعضاء الأكاديميات الأخرى.
بدت حالة جوليان وكأنها صدمة من شيء اكتشفه، أكثر من كونها استسلامًا للحياة أو إصابة عقلية.
بعد تبادل بعض المجاملات، كان على وشك أن يقول المزيد عندما دوّى صوت عبر الساحة.
حولت أويف نظرها عنهم وأشارت إلى المجموعة.
< المرحلة الأولى انتهت رسميًا. ستُغلق البوابات الآن! >
“ثانيًا، لا أرى أي شخص مصابًا بإصابات خطيرة. طالما أنها ليست إصابات بالغة، فلا أرى سببًا لعدم البدء. إذا لم يتمكنوا من تحمل القليل من الألم، فهم لا يستحقون أن يكونوا هنا.”
كلاك! كلاك!
استدار لوسيان لينظر إلى إليسيا، التي تنهدت بلطف واتكأت للخلف.
تردد صدى صوت معدني عالٍ في الساحة بينما بدأت البوابات تُغلق، ووقعها الثقيل يغلق أي فرصة أخرى للدخول.
احتمالية أن تكون كلماته صحيحة كانت تلتهم وعيي.
جذب الصوت انتباه الجميع، وبالنظر عبر قضبان البوابات، رأوا اليأس مرتسمًا على وجوه العديد من المشاركين الذين وصلوا متأخرين، فقط ليدركوا أنهم لم يلحقوا بالموعد.
تردد صوت عميق وبارد وسط النقاشات التي كانت تدور.
كلاك—
كانت كلمات ليون لا تزال محفورة في ذهني، ولا تزال تتردد بداخلي، تلاحقني كل ثانية من كل يوم.
أخذ ليون نفسًا عميقًا عندما أُغلقت البوابات بالكامل، معلنةً نهاية المرحلة الأولى.
أغلقت كل ما استطعت حتى أتمكن من تنظيم أفكاري بمنطقية.
ثم دوّى الصوت مجددًا.
عندها فقط تمكنت من معالجة المعلومات التي حصلت عليها بهدوء.
< ستبدأ المرحلة الثانية قريبًا. استغلوا الوقت المتاح الآن للراحة. >
كانت شوكولاتة لا يمكن العثور عليها إلا في متجر هافن ومدينة لنس القريبة من هافن.
اختفى الصوت بعد ذلك، تاركًا الجميع في حيرة.
لقد اكتسب قوى خالدة، مما سمح لدمه بشفاء أي شيء يلامسه.
“الراحة الآن؟ كم لدينا من الوقت؟”
“أخيرًا وصلتما.”
“لقد عدنا للتو. بالتأكيد سيمنحوننا بعض الوقت للراحة.”
منذ أن علمت بأمر القبر، وأفكاري في فوضى عارمة.
“كتفي مصاب! هل يمكنني الحصول على علاج؟”
تحدث لوسيان، بصوته العميق للغاية.
“إلى متى علينا الانتظار؟”
ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، وجدت نفسي أفتح الغلاف.
بدأت الفوضى تنتشر بين المتسابقين. كيف لا؟ لم يعرفوا من الذي تحدث، كما لم يحصلوا على أي معلومات حول المرحلة القادمة.
بالنسبة لها، مشاركة الشوكولاتة أسوأ من الموت.
كيف يكون هذا عادلاً؟
هل سقطت منها عن طريق الخطأ…؟
ما نوع هذا الموقف الغريب؟
وقفت في صمت للحظة قصيرة قبل أن ألتقط الشوكولاتة.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“جوليان داكري إيفينوس.”
التفت ليون إلى أويف، التي وضعت إصبعها على ذقنها وسرحت في التفكير. نظرت إلى الخلف للحظة، وحدّقت في كيرا التي كانت هادئة بشكل غير معتاد. فكرت في الحديث معها لكنها تراجعت، ثم جلست على الأرض.
عندها فقط تمكنت من معالجة المعلومات التي حصلت عليها بهدوء.
“ما الذي يمكننا فعله غير ذلك؟”
“ما هذا…؟”
أشارت إلى أعضاء الإمبراطوريات الأخرى.
وعندما أزلت الغلاف لرؤية ما بالداخل، وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام بينما اهتز القفل بعنف.
“بما أننا لا نعرف كم من الوقت لدينا، فإن الخيار الوحيد هو اتباع ما يفعله الآخرون والراحة. علينا أن نكون في أفضل حالة قبل بدء المرحلة الثانية.”
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
أغلقت أويف عينيها بعد قول ذلك، بدت وكأنها دخلت في حالة تأمل، تحاول استعادة طاقتها بينما لا يزال لديها وقت.
استدرت لأرى من ألقى بها، لكن عندما نظرت حولي، لم أجد الشخص الذي كنت أبحث عنه.
نظر ليون حوله للحظة قصيرة، ثم استقرت عيناه على جوليان، الذي لا يزال غارقًا في حالته الغريبة. في النهاية، ومع تنهيدة طويلة ومتعبة، قرر أن يتبع ما قالته أويف وجلس على الأرض.
“لقد وصلنا في الوقت المناسب.”
“أعتقد أنها على حق.”
أغمض عينيه وبدأ في استعادة قوته.
أغمض عينيه وحوّل انتباهه نحو جوليان. فكر للحظة قصيرة، وقبل أن يخرج بقراره، تغير تعبيره فجأة.
اهتز عقلي، مما أدى إلى زعزعة القيود التي كنت قد فرضتها على مشاعري.
***
“رأيت ذلك.”
“كم من الوقت يجب أن نعطيهم؟”
حولت أويف نظرها عنهم وأشارت إلى المجموعة.
“يبدون مرهقين للغاية. بعضهم حتى يعاني من إصابات طفيفة. سيكون من الجيد إعطاؤهم وقتًا كافيًا…”
بدت حالة جوليان وكأنها صدمة من شيء اكتشفه، أكثر من كونها استسلامًا للحياة أو إصابة عقلية.
“ساعة واحدة.”
استدار جايل وإليسيا إلى يسارهما، حيث جلس لوسيان بهدوء. كان وجهه، كعادته، خاليًا من أي تعبير، وعيناه الحادتان مثبتتين على الساحة. لم يكن لوسيان من النوع الذي يتحدث كثيرًا، لكن عندما كان يتحدث، كان قراره نهائيًا دائمًا.
تردد صوت عميق وبارد وسط النقاشات التي كانت تدور.
هل سقطت منها عن طريق الخطأ…؟
استدار جايل وإليسيا إلى يسارهما، حيث جلس لوسيان بهدوء. كان وجهه، كعادته، خاليًا من أي تعبير، وعيناه الحادتان مثبتتين على الساحة. لم يكن لوسيان من النوع الذي يتحدث كثيرًا، لكن عندما كان يتحدث، كان قراره نهائيًا دائمًا.
ومع ذلك، على الرغم من قلقه، لم يكن ليون خائفًا جدًا.
كان رجلاً عنيدًا، وكل من كان حاضرًا كان يعرف ذلك.
طوال الوقت، بقي جوليان صامتًا ولم ينطق بكلمة. باختصار، تبعه دون اعتراض.
“لماذا تقول ساعة واحدة؟”
بعد تبادل بعض المجاملات، كان على وشك أن يقول المزيد عندما دوّى صوت عبر الساحة.
بدا ثيرون مستمتعا بالاقتراح، فأسند ذقنه على يده ليحصل على رؤية أفضل للوسيان، الذي، رغم جلوسه، كان يعلو فوق الجميع.
كلاك! كلاك!
“…..هناك سببان في الواقع.”
عندما رفع رأسه ورأى الجميع ينظرون إليه، بدأ يفكر بجدية فيما سيقوله.
تحدث لوسيان، بصوته العميق للغاية.
عندما رفع رأسه ورأى الجميع ينظرون إليه، بدأ يفكر بجدية فيما سيقوله.
“أولًا، لقد انتظرت بالفعل أكثر من اللازم. الأمور أصبحت طويلة جدًا.”
“هو-أوه؟”
لهذا، استطاع أن يفهم موقف جوليان.
غطى جايل فمه ليخفي ضحكته.
كان الوحيد الذي وجد الأمر مضحكًا، حيث ظلت تعابير ثيرون وإليسيا جامدة، تخفي أي أثر لما يشعران به حقًا.
“لقد عدنا للتو. بالتأكيد سيمنحوننا بعض الوقت للراحة.”
“ثانيًا، لا أرى أي شخص مصابًا بإصابات خطيرة. طالما أنها ليست إصابات بالغة، فلا أرى سببًا لعدم البدء. إذا لم يتمكنوا من تحمل القليل من الألم، فهم لا يستحقون أن يكونوا هنا.”
أغمض عينيه وحوّل انتباهه نحو جوليان. فكر للحظة قصيرة، وقبل أن يخرج بقراره، تغير تعبيره فجأة.
“…..”
لكل شخص أسراره، وهو نفسه لديه أسرار لا يمكنه الكشف عنها.
بقي ثيرون صامتًا، ثم أدار رأسه ببطء لينظر إلى كايوس.
ومع ذلك…
كان هناك بعض الأشخاص متجمعين حوله، وكان صحيحًا أنه رغم تعرضهم لبعض الإصابات، لم تكن أي منها خطيرة. الأمر ذاته ينطبق على الجميع في الساحة.
أغلقت أويف عينيها بعد قول ذلك، بدت وكأنها دخلت في حالة تأمل، تحاول استعادة طاقتها بينما لا يزال لديها وقت.
“أنت محق.”
الشوكولاتة…
عندما أدرك ذلك، لم يجادل أكثر، وانتهى به الأمر إلى الإيماء برأسه.
كانت شوكولاتة لا يمكن العثور عليها إلا في متجر هافن ومدينة لنس القريبة من هافن.
“يمكننا فعل ذلك بهذه الطريقة.”
“…..”
استدار لوسيان لينظر إلى إليسيا، التي تنهدت بلطف واتكأت للخلف.
حولت أويف نظرها عنهم وأشارت إلى المجموعة.
“من ناحيتي، لا مشكلة في ذلك.”
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
ثم سقطت كل الأنظار على جايل.
“لنذهب.”
كان في موقف حرج.
…ولكن لماذا؟
من ناحيته، الجميع يبدون بخير. الجميع… باستثناء شخص واحد.
كلاك—
“جوليان داكري إيفينوس.”
اهتز القفل مجددًا.
كان يبدو كأنه في عالم آخر.
“أنت محق.”
بينما لم تكن هناك أي إصابات ظاهرة على جسده، كان من الواضح أن عقله لم يكن حاضرًا. كان الوحيد الذي لا يزال واقفًا، ولم يكن ذلك أمرًا عاديًا.
“حسنًا.”
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
انكسر القفل فجأة، وانحنيت للأمام بينما اجتاحت مشاعري عقلي. الغضب، الحزن… لكن شعورًا واحدًا طغى عليها جميعًا.
بما أن جوليان كان من إمبراطوريته، كان لدى جايل معرفة جيدة به.
مهما كان ما رآه، فهو بحاجة إلى وقت لاستيعابه.
كان مصنفًا في المرتبة الثلاثين تقريبًا، موهبة واعدة، خلف أويف وليون مباشرةً. على الأقل… هذا ما كان يبدو على السطح.
إذا لم يقاتل جوليان بشكل صحيح، فقد يضر ذلك بفرصهم في الفوز. لكن في نفس الوقت، لم يكن متأكدًا من أن رفضه سيؤدي إلى أي شيء.
لكنه تلقى تقارير عن أدائه الأخير مع نائب المستشار في أكاديمية بريمير المركزية.
أغلقت أويف عينيها بعد قول ذلك، بدت وكأنها دخلت في حالة تأمل، تحاول استعادة طاقتها بينما لا يزال لديها وقت.
قوته لم تكن كما كُتب في السجلات.
بدا وكأنه مجرد ظل لما كان عليه.
إذا لم يقاتل جوليان بشكل صحيح، فقد يضر ذلك بفرصهم في الفوز. لكن في نفس الوقت، لم يكن متأكدًا من أن رفضه سيؤدي إلى أي شيء.
قد تكون الأمور صعبة بعض الشيء إن لم يكن في أفضل حالاته في المرحلة الثانية. فليون كان يعتقد أن لدى جوليان القوة الكافية للوصول إلى القمة في حال فشله هو.
عندما رفع رأسه ورأى الجميع ينظرون إليه، بدأ يفكر بجدية فيما سيقوله.
بعد ذلك بوقت قصير، سقطت على الأرض قطعة شوكولاتة مألوفة.
“ماذا يجب أن أفعل…؟”
“مورتوم.”
أغمض عينيه وحوّل انتباهه نحو جوليان. فكر للحظة قصيرة، وقبل أن يخرج بقراره، تغير تعبيره فجأة.
ديليلا لم تكن من النوع الذي يشارك شوكولاتتها.
“ما هذا…؟”
اختفى الصوت بعد ذلك، تاركًا الجميع في حيرة.
“أنا أفتقد جزءًا كبيرًا من ذكرياتي.”
***
بعد تبادل بعض المجاملات، كان على وشك أن يقول المزيد عندما دوّى صوت عبر الساحة.
من يمكن أن يكون مسؤولًا عن هذا…؟ أخي؟
منذ أن علمت بأمر القبر، وأفكاري في فوضى عارمة.
أغمض عينيه وحوّل انتباهه نحو جوليان. فكر للحظة قصيرة، وقبل أن يخرج بقراره، تغير تعبيره فجأة.
كنت غارقًا في الحيرة، والأسئلة كانت تتوالى واحدة تلو الأخرى في ذهني. وصلت إلى درجة أن رأسي بدأ يؤلمني، ولم أعد قادرًا على التركيز.
كانت في استقبالهما “أويف”، التي ابتعدت عن المجموعة الرئيسية، بينما تبادلت النظر بينهما.
لذلك، اخترت أن أغلق معظم مشاعري.
“كان الأمر بهذا السوء؟”
الخوف، الغضب، الحزن، الفرح…
حاول ليون معرفة ما يدور في ذهنه، لمعرفة ما الذي رآه، لكن جوليان رفض أن يتحدث في كل مرة. ببساطة، لم يكن يريد التحدث عن الأمر. في النهاية، قرر ليون تركه وشأنه وعدم الضغط عليه.
أغلقت كل ما استطعت حتى أتمكن من تنظيم أفكاري بمنطقية.
لأول مرة منذ ظهوري في هذا العالم، وجدت أخيرًا دليلًا عنه.
عندها فقط تمكنت من معالجة المعلومات التي حصلت عليها بهدوء.
عندها فقط تمكنت من معالجة المعلومات التي حصلت عليها بهدوء.
ومن تلك اللحظة، توصلت إلى استنتاج واحد.
“…..”
“أنا أفتقد جزءًا كبيرًا من ذكرياتي.”
“هذه…؟”
مهما حاولت أن أسترجع ذكرياتي، لم يكن هناك أي أثر لكلمة “أوراكلوس” أو أي شيء متعلق بـ “غير المسجلين” أو الأحداث المرسومة على الجدران.
تحدث لوسيان، بصوته العميق للغاية.
كان هناك شيء مهم مفقود في ذكرياتي.
الشوكولاتة…
…ولكن لماذا؟
اختفى الصوت بعد ذلك، تاركًا الجميع في حيرة.
لماذا كانت بعض ذكرياتي مفقودة؟
“إلى متى علينا الانتظار؟”
من يمكن أن يكون مسؤولًا عن هذا…؟ أخي؟
هل سقطت منها عن طريق الخطأ…؟
اهتز عقلي، مما أدى إلى زعزعة القيود التي كنت قد فرضتها على مشاعري.
“هذه…؟”
فكرة أن يكون أخي مسؤولًا عن كل هذا، وأن يكون في هذا العالم، كانت كفيلة بتحطيم ما كنت أحاول إبقاءه محكمًا.
وقفت في صمت للحظة قصيرة قبل أن ألتقط الشوكولاتة.
لأول مرة منذ ظهوري في هذا العالم، وجدت أخيرًا دليلًا عنه.
< المرحلة الأولى انتهت رسميًا. ستُغلق البوابات الآن! >
“مورتوم.”
حولت أويف نظرها عنهم وأشارت إلى المجموعة.
لم يكن بالطريقة التي توقعت سماعها. بطريقة ما، وجد نفسه في هذا العالم أيضًا.
لم يكن أحد غيرها يمتلك خطًا سيئًا بهذا الشكل.
لقد اكتسب قوى خالدة، مما سمح لدمه بشفاء أي شيء يلامسه.
اختفى الصوت بعد ذلك، تاركًا الجميع في حيرة.
“إنه أمر محزن حقًا إذا فكرت في الأمر. مورتوم… خالد، ولديه القدرة على إحياء أي شخص في العالم بأسره، باستثناء… عائلته.”
قوته لم تكن كما كُتب في السجلات.
كانت كلمات ليون لا تزال محفورة في ذهني، ولا تزال تتردد بداخلي، تلاحقني كل ثانية من كل يوم.
لا، لو سقطت منها، لكانت قد انتقلت فورًا إلى هنا وأخذتها مرة أخرى.
احتمالية أن تكون كلماته صحيحة كانت تلتهم وعيي.
كان هناك شيء مهم مفقود في ذكرياتي.
أي نوع من اللعنات هذا؟
احتمالية أن تكون كلماته صحيحة كانت تلتهم وعيي.
كنت بحاجة إلى إيجاده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لكن كيف؟ كيف يمكنني العثور على مورتوم؟
تردد صوت عميق وبارد وسط النقاشات التي كانت تدور.
“…..”
“من ناحيتي، لا مشكلة في ذلك.”
عاد رأسي ينبض بالألم، وازدادت اهتزازات القيود.
ومع ذلك، لم يمنع هذا شعوره ببعض القلق.
كان هناك الكثير للتفكير فيه، وأفكاري بدأت تتداخل مع بعضها البعض. لم أكن أعرف من أين أبدأ، وكان ذلك ينهش في عقلي.
أشارت إلى أعضاء الإمبراطوريات الأخرى.
كنت أفقد صبري، وأحتاج إلى إجابة—
ليون وجوليان سارا في صمت.
تووك!
في النهاية، كانت مجرد صدمة. بدا أنه يحتاج فقط إلى بعض الوقت لمعالجة الأمور.
“….؟”
فكرة أن يكون أخي مسؤولًا عن كل هذا، وأن يكون في هذا العالم، كانت كفيلة بتحطيم ما كنت أحاول إبقاءه محكمًا.
فجأة، ضرب شيء ما أعلى رأسي، مما جعلني أنحني غريزيًا.
“….أنا في الواقع لا أحب الحلويات.”
تاك!
بعد ذلك بوقت قصير، سقطت على الأرض قطعة شوكولاتة مألوفة.
أو على الأقل، هذا ما ظننته في البداية.
كانت شوكولاتة لا يمكن العثور عليها إلا في متجر هافن ومدينة لنس القريبة من هافن.
تردد صدى صوت معدني عالٍ في الساحة بينما بدأت البوابات تُغلق، ووقعها الثقيل يغلق أي فرصة أخرى للدخول.
“…..”
“ساعة واحدة.”
وقفت في صمت للحظة قصيرة قبل أن ألتقط الشوكولاتة.
“بما أنها لم تكن حادثة، فهل كانت تعطيها لي؟”
“هذه…؟”
كان يبدو كأنه في عالم آخر.
استدرت لأرى من ألقى بها، لكن عندما نظرت حولي، لم أجد الشخص الذي كنت أبحث عنه.
ومن تلك اللحظة، توصلت إلى استنتاج واحد.
“غريب.”
لسبب ما، شعرت برغبة في تناولها.
هل سقطت منها عن طريق الخطأ…؟
استطاع أن يعدّ أكثر من اثني عشر شخصًا من مجموعتهم. أحد عشر تحديدًا، ومع احتسابهما، أصبح العدد ثلاثة عشر.
لا، لو سقطت منها، لكانت قد انتقلت فورًا إلى هنا وأخذتها مرة أخرى.
أومأ برأسه تجاه جوليان، مشيرًا له بالتحرك.
من الجنون التفكير فيه، لكنها كانت ستفعل ذلك بالتأكيد.
اهتز القفل.
“أخيرًا وصلتما.”
“بما أنها لم تكن حادثة، فهل كانت تعطيها لي؟”
***
اهتز القفل مجددًا.
من يمكن أن يكون مسؤولًا عن هذا…؟ أخي؟
“مستحيل، صحيح؟”
ديليلا لم تكن من النوع الذي يشارك شوكولاتتها.
ديليلا لم تكن من النوع الذي يشارك شوكولاتتها.
< المرحلة الأولى انتهت رسميًا. ستُغلق البوابات الآن! >
بالنسبة لها، مشاركة الشوكولاتة أسوأ من الموت.
تحدث لوسيان، بصوته العميق للغاية.
ومع ذلك…
لا، لو سقطت منها، لكانت قد انتقلت فورًا إلى هنا وأخذتها مرة أخرى.
“ربما ليست لها؟”
ثم سقطت كل الأنظار على جايل.
قلبت الشوكولاتة، ووجدت بعض الكلمات مكتوبة باللون الأحمر.
“…..”
[كلها]
كراااك!
“إنها لها…”
“غريب.”
لم يكن أحد غيرها يمتلك خطًا سيئًا بهذا الشكل.
عندما دخلا الساحة، ثبتت أكثر من اثنتي عشرة نظرة عليهما على الفور، كل منها تحمل مزيجًا من الفضول والدهشة وشيء آخر لم يستطع ليون تحديده تمامًا.
“….أنا في الواقع لا أحب الحلويات.”
كان مصنفًا في المرتبة الثلاثين تقريبًا، موهبة واعدة، خلف أويف وليون مباشرةً. على الأقل… هذا ما كان يبدو على السطح.
لم أكن أتحمل الأطعمة الحلوة.
“يبدون مرهقين للغاية. بعضهم حتى يعاني من إصابات طفيفة. سيكون من الجيد إعطاؤهم وقتًا كافيًا…”
ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، وجدت نفسي أفتح الغلاف.
قد تكون الأمور صعبة بعض الشيء إن لم يكن في أفضل حالاته في المرحلة الثانية. فليون كان يعتقد أن لدى جوليان القوة الكافية للوصول إلى القمة في حال فشله هو.
لسبب ما، شعرت برغبة في تناولها.
“….”
كانت شوكولاتة لا يمكن العثور عليها إلا في متجر هافن ومدينة لنس القريبة من هافن.
أو على الأقل، هذا ما ظننته في البداية.
كانت كلمات ليون لا تزال محفورة في ذهني، ولا تزال تتردد بداخلي، تلاحقني كل ثانية من كل يوم.
الشوكولاتة…
“سيء جدًا.”
كانت مفتوحة بالفعل.
“أخيرًا وصلتما.”
وعندما أزلت الغلاف لرؤية ما بالداخل، وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام بينما اهتز القفل بعنف.
طوال الوقت، بقي جوليان صامتًا ولم ينطق بكلمة. باختصار، تبعه دون اعتراض.
كان على وشك الانكسار.
في النهاية، كانت مجرد صدمة. بدا أنه يحتاج فقط إلى بعض الوقت لمعالجة الأمور.
“…..”
***
الشوكولاتة…
***
لم يتبقَّ منها سوى مكعب واحد.
كراااك!
“يمكننا فعل ذلك بهذه الطريقة.”
انكسر القفل فجأة، وانحنيت للأمام بينما اجتاحت مشاعري عقلي. الغضب، الحزن… لكن شعورًا واحدًا طغى عليها جميعًا.
بالنسبة لها، مشاركة الشوكولاتة أسوأ من الموت.
“بففف.”
لقد اكتسب قوى خالدة، مما سمح لدمه بشفاء أي شيء يلامسه.
انفجرت ضاحكًا.
“لماذا تقول ساعة واحدة؟”
____________________________________
“…..”
“ما هذا…؟”
كان هناك بعض الأشخاص متجمعين حوله، وكان صحيحًا أنه رغم تعرضهم لبعض الإصابات، لم تكن أي منها خطيرة. الأمر ذاته ينطبق على الجميع في الساحة.
ترجمة: TIFA
وقفت في صمت للحظة قصيرة قبل أن ألتقط الشوكولاتة.
تووك!
