تحليل الوضع
في هذا المبنى وحده، كان هناك أكثر من ألف وخمسمائة وثلاثة وستين صندوقًا. كما كان هناك قبو مليء بنفس هذه الصناديق، واكتشف غوستاف أمرًا آخر.
توجه نحو حافة الشرفة وحدق باتجاه المنطقة التي شعر فيها بوجود ساهيل آخر مرة.
اتسعت رؤية غوستاف، فرأى أمامه عالمًا مشرقًا من اللون الأحمر.
“أوه، لقد قمت بمسح كل شيء مرتين…” قال غوستاف محاولًا التظاهر بالإحراج.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكنه كان قادرًا على الرؤية بوضوح، خاصة عبر البُنى الداخلية للأسطح الصلبة.
عند وصوله إلى غرفة المعيشة، ابتسم له الزوجان مجددًا بنظرة متفهمة.
توجه نحو حافة الشرفة وحدق باتجاه المنطقة التي شعر فيها بوجود ساهيل آخر مرة.
امتدت رؤيته لحوالي ألفي قدم أمامه بينما ركز على الجانب الأيمن من الشارع، تحديدًا على المبنى الذي وقف أمام شرفته في وقت سابق.
اتسعت رؤية غوستاف، فرأى أمامه عالمًا مشرقًا من اللون الأحمر.
وعندما نظر عبر المبنى، رصد الجسد الضخم للرجل الذي طرده سابقًا. كان الرجل جالسًا على أريكة، يحدق في شاشة تعرض فيلم حركة مباشر.
كان لدى غوستاف بالفعل طرق لتنفيذ ذلك، لكنه لم يكن بعد على دراية بالمخططات التي أعدها ساهيل.
“همم، ظننت أنه أقوى من رتبة فالكون… لماذا لم أتمكن من استشعار وجوده في وقت سابق إذًا؟” تساءل غوستاف بتعبير متوجس.
“لا بأس، يا فتى، لا داعي للقلق بشأن ذلك،” قالت المرأة بابتسامة دافئة.
لقد تمكن من استشعار وجود كل الأشخاص الآخرين في المباني المختلفة بالمنطقة حينها، لكن حتى عندما وقف أمام هذا المبنى بعينه، لم يستطع استشعار وجود هذا الرجل. كان غوستاف متأكدًا من أن هذا الشخص أقوى من رتبة فالكون عندما خرج من المبنى، لذا لم يكن هذا منطقيًا.
واصل غوستاف النظر إلى أجزاء أخرى من المبنى ولاحظ تكدس صناديق تبدو كأنها مصنوعة من مادة الأكريليك، مكدسة فوق بعضها البعض.
واصل غوستاف النظر إلى أجزاء أخرى من المبنى ولاحظ تكدس صناديق تبدو كأنها مصنوعة من مادة الأكريليك، مكدسة فوق بعضها البعض.
كانت هناك أعداد هائلة من تلك الصناديق في هذا المبنى، وتمكن غوستاف من عدّها وتحليل محتوياتها في ثوانٍ معدودة.
في هذا المبنى وحده، كان هناك أكثر من ألف وخمسمائة وثلاثة وستين صندوقًا. كما كان هناك قبو مليء بنفس هذه الصناديق، واكتشف غوستاف أمرًا آخر.
توجه نحو حافة الشرفة وحدق باتجاه المنطقة التي شعر فيها بوجود ساهيل آخر مرة.
وجد عدة جثث هناك أيضًا.
(“حسنًا، جارٍ تحديد الموقع الآن.”)
كانت الصناديق تحتوي على أسلحة متطورة وأنواع مختلفة من الآليات التكنولوجية. كان هذا ما اشتبه فيه غوستاف، وقد ثبت أنه لم يكن مخطئًا في توقعاته.
شرع في فحص المباني الأخرى في المنطقة، ووجد حوالي اثني عشر مبنىً مماثلًا لهذا، ممتلئة بنفس النوع من الصناديق، وتخزن بداخلها آلات تكنولوجية متنوعة.
“عليَّ أن أجد موقعه. النظام،” نادى غوستاف داخليًا، بينما بدا أن النظام قد فهم خطته بالفعل.
بعض المباني كان بداخلها شخص أو اثنان، بينما كانت أخرى خالية تمامًا.
امتدت رؤيته لحوالي ألفي قدم أمامه بينما ركز على الجانب الأيمن من الشارع، تحديدًا على المبنى الذي وقف أمام شرفته في وقت سابق.
شرع في فحص المباني الأخرى في المنطقة، ووجد حوالي اثني عشر مبنىً مماثلًا لهذا، ممتلئة بنفس النوع من الصناديق، وتخزن بداخلها آلات تكنولوجية متنوعة.
أحصى غوستاف كل الرجال داخل المباني حيث كانت الأسلحة مخزنة، فكان عددهم سبعة. وكان كل واحد منهم أقوى منه في الرتبة المختلطة.
بعض المباني كان بداخلها شخص أو اثنان، بينما كانت أخرى خالية تمامًا.
ثم صادف مبنًى معينًا حيث كان كل الأشخاص بداخله يرتدون أقنعة وسترات حمراء. وبمجرد أن رآهم، أحصى عددهم، فكانوا حوالي اثني عشر داخل ذلك المبنى.
بعدها، وجد مبنًى آخر مقابلًا له بنفس عدد الأشخاص ذوي السترات الحمراء بداخله، وأخيرًا، كان هناك المبنى الأخير في المنطقة، المتمركز في وسطهم.
كان هذا المبنى يحتوي فقط على شخصين يرتديان سترات حمراء، لكن أقنعتهما كانت حمراء بدلًا من سوداء. وكانا متمركزين كحراس أمام باب معين.
كان غوستاف على وشك تكبير رؤيته أكثر لينظر عبر الباب، لكن “عيون الإله” بلغت حدها الأقصى في هذه المرحلة. كان ذلك المبنى آخر مبنى في تلك المنطقة، وكان هناك حاجز يحيط بالخلف، مما يمنع الدخول من الخلف.
كان لدى غوستاف بالفعل طرق لتنفيذ ذلك، لكنه لم يكن بعد على دراية بالمخططات التي أعدها ساهيل.
خفض غوستاف بصره بعد استخدام “عيون الإله”. في هذه المرحلة، علم أن هذه العملية لن تكون سهلة كما كان يأمل. كان يدرك ذلك مسبقًا، لكنه الآن أدرك أن ساهيل لديه حوالي ثلاثين تابعًا في المنطقة، نصفهم أدنى منه في الرتبة، وربعهم على نفس المستوى، والربع الأخير أعلى منه.
————————
مع وجود هذا العدد من القوى القتالية في صفه، سيكون كارثيًا إذا اكتُشف غوستاف أثناء العملية. وهذا يعني أنه عليه التسلل وإتمام مهمته في الخفاء.
كان لدى غوستاف بالفعل طرق لتنفيذ ذلك، لكنه لم يكن بعد على دراية بالمخططات التي أعدها ساهيل.
كان لدى غوستاف بالفعل طرق لتنفيذ ذلك، لكنه لم يكن بعد على دراية بالمخططات التي أعدها ساهيل.
“يجب أن أجهز خطة احتياطية تحسبًا لأي طارئ… عليَّ أن أخلق فوضى عارمة”، تمتم غوستاف بينما كان ينظر إلى السماء تحت المطر المنهمر.
خفض غوستاف بصره بعد استخدام “عيون الإله”. في هذه المرحلة، علم أن هذه العملية لن تكون سهلة كما كان يأمل. كان يدرك ذلك مسبقًا، لكنه الآن أدرك أن ساهيل لديه حوالي ثلاثين تابعًا في المنطقة، نصفهم أدنى منه في الرتبة، وربعهم على نفس المستوى، والربع الأخير أعلى منه.
وفجأة، اتسعت عيناه قليلًا حين خطرت له فكرة.
“عليَّ أن أجد موقعه. النظام،” نادى غوستاف داخليًا، بينما بدا أن النظام قد فهم خطته بالفعل.
كانت هناك أعداد هائلة من تلك الصناديق في هذا المبنى، وتمكن غوستاف من عدّها وتحليل محتوياتها في ثوانٍ معدودة.
(“همم، هل أنت متأكد؟ هذا قد يكون مبالغًا فيه،”) أجاب النظام في رأسه.
كان قد جفف نفسه مجددًا بعد أن ابتل، لكن حذاءه كان لا يزال رطبًا بعض الشيء. أخيرًا، بدأ المطر بالخفوت، مما جعله مستعدًا للمغادرة والتوجه إلى الموقع الذي خطط له قبل زيارة ساهيل.
“لا تقلق، أنا متأكد من أنهم يمتلكون بديلًا احتياطيًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت لاستبداله، لكن هذا الوقت سيكون كافيًا لي لاستغلاله لصالح خطتي،” أوضح غوستاف.
كان هذا المبنى يحتوي فقط على شخصين يرتديان سترات حمراء، لكن أقنعتهما كانت حمراء بدلًا من سوداء. وكانا متمركزين كحراس أمام باب معين.
مع وجود هذا العدد من القوى القتالية في صفه، سيكون كارثيًا إذا اكتُشف غوستاف أثناء العملية. وهذا يعني أنه عليه التسلل وإتمام مهمته في الخفاء.
(“حسنًا، جارٍ تحديد الموقع الآن.”)
بعدها، وجد مبنًى آخر مقابلًا له بنفس عدد الأشخاص ذوي السترات الحمراء بداخله، وأخيرًا، كان هناك المبنى الأخير في المنطقة، المتمركز في وسطهم.
بعد بضع دقائق، ظهرت خريطة في ذهن غوستاف. أومأ برأسه بامتنان، ثم أعاد تفعيل “عيون الإله” مجددًا.
“لا بأس، يا فتى، لا داعي للقلق بشأن ذلك،” قالت المرأة بابتسامة دافئة.
“حان وقت العثور على ساهيل…” قال داخليًا بينما بدأ باستخدام “تتبع إشارات الحياة”.
وفجأة، اتسعت عيناه قليلًا حين خطرت له فكرة.
انجذبت رؤيته إلى موقع آخر بينما أغلق عينيه للتركيز مرة أخرى.
“يجب أن أجهز خطة احتياطية تحسبًا لأي طارئ… عليَّ أن أخلق فوضى عارمة”، تمتم غوستاف بينما كان ينظر إلى السماء تحت المطر المنهمر.
وبعد لحظات، وجد نفسه يحدق في سقف إحدى الغرف.
“أمسكت بك…” ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه غوستاف بينما كان يدقق في تفاصيل البيئة المحيطة.
(“همم، هل أنت متأكد؟ هذا قد يكون مبالغًا فيه،”) أجاب النظام في رأسه.
بعد دقائق، كان غوستاف يسير في الرواق عائدًا إلى غرفة المعيشة حيث كان الزوجان اللذان قدما له المأوى.
“سأغادر الآن،” أعلن غوستاف بينما كان يقف في منتصف غرفة المعيشة.
كان قد جفف نفسه مجددًا بعد أن ابتل، لكن حذاءه كان لا يزال رطبًا بعض الشيء. أخيرًا، بدأ المطر بالخفوت، مما جعله مستعدًا للمغادرة والتوجه إلى الموقع الذي خطط له قبل زيارة ساهيل.
عند وصوله إلى غرفة المعيشة، ابتسم له الزوجان مجددًا بنظرة متفهمة.
لكنه كان قادرًا على الرؤية بوضوح، خاصة عبر البُنى الداخلية للأسطح الصلبة.
“أوه، لقد قمت بمسح كل شيء مرتين…” قال غوستاف محاولًا التظاهر بالإحراج.
كان يعلم بالفعل ما الذي اعتقداه أنه كان مشغولًا به بمجرد أن لاحظ نظراتهما.
توجه نحو حافة الشرفة وحدق باتجاه المنطقة التي شعر فيها بوجود ساهيل آخر مرة.
“عليَّ أن أجد موقعه. النظام،” نادى غوستاف داخليًا، بينما بدا أن النظام قد فهم خطته بالفعل.
“لا بأس، يا فتى، لا داعي للقلق بشأن ذلك،” قالت المرأة بابتسامة دافئة.
كان هذا المبنى يحتوي فقط على شخصين يرتديان سترات حمراء، لكن أقنعتهما كانت حمراء بدلًا من سوداء. وكانا متمركزين كحراس أمام باب معين.
“سأغادر الآن،” أعلن غوستاف بينما كان يقف في منتصف غرفة المعيشة.
“هل أنت متأكد؟ لا بأس إن بقيت لترتاح قليلًا بعد،” اقترحت عليه.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه، لقد قمت بمسح كل شيء مرتين…” قال غوستاف محاولًا التظاهر بالإحراج.
“عليَّ أن أجد موقعه. النظام،” نادى غوستاف داخليًا، بينما بدا أن النظام قد فهم خطته بالفعل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
