Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 555

الزوجان الطيبان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزوجان الطيبان

 

 

 

 

[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]

تفاجأ كلاهما من نبرة غوستاف الحادة، لكنهما علما أنه كان محقًا.

 

 

بينما ابتعد غوستاف عن المبنى، ظل الرجل الضخم يحدق في هيئته وهو يخطو عبر الشارع المبتل.

رأى الطريق المؤدي إلى الشرفة واتجه نحوه.

 

المرأة نفسها التي تبادل معها النظرات قبل قليل كانت تقف أمام الباب، إلى جانب رجل مسنّ.

بدا وكأنه يحاول التأكد من أن غوستاف قد غادر بالفعل، وليس أنه يتسكع في المكان.

أرادت المرأة مساعدته في تجفيف ملابسه، لكنه رفض مجددًا، قائلًا إنه يستطيع تدبر الأمر بنفسه.

 

بعد لحظات، دخلوا المنزل، ودعوه للجلوس، لكنه بقي واقفًا، غير راغب في تبلل الأريكة.

بعد أن رأى غوستاف يختفي في المسافة، عاد إلى الداخل ببطء وعلى وجهه نظرة رضا.

كان شابًا في العشرينيات من عمره، يشبههما كثيرًا.

 

أومأ الرجل العجوز والمرأة بعد أن شهدا هذا المشهد.

أما غوستاف، الذي وصل لتوه إلى مقدمة الشارع، فقد بدا متأملًا وهو يفكر: “هناك شيء مريب بشأن ذلك الرجل وهذه المنطقة بأكملها… أحتاج إلى إيجاد مكان قريب للاختباء فيه في الوقت الحالي ومراقبة هذه المنطقة.”

 

 

 

لم يقتصر الأمر على كونه لم يشعر بوجود الرجل، بل استطاع غوستاف أن يدرك أيضًا أنه مختلط الدماء وأقوى منه. بل إنه أقوى من جميع مختلطي الدماء الذين صادفهم في مدينة ليولوتش حتى الآن. المشكلة كانت أن بيانات غوستاف تشير إلى أنه بالفعل من بين الأقوى هنا. صحيح أن احتمال مواجهة شخص أقوى منه يظل قائمًا، لكن لم يكن يفترض أن يكون الفرق بهذا القدر الكبير.

بدأ صوت أزيز يتردد في المكان بينما تصاعد البخار من جسد غوستاف وهو يقف في مكانه.

 

بعد أن تقدم عدة أقدام أخرى، سمع صوتًا يناديه من الخلف.

تركه هذا في حالة من التأمل العميق بينما راحت أفكار عدة تتقافز في ذهنه.

 

 

ثم أضافت: “وبعد خسارتنا لـ ‘تشيلانكا’، لم نعد نبالي إن فقدنا حياتنا أثناء مساعدة الآخرين.”

أخرجه صوت نافذة تُفتح من المنزل على يساره من شروده. كان قد عاد إلى المنطقة التي يسكنها بعض الناس بالفعل.

 

 

عندما لاحظا أن غوستاف لا يزال يحدق فيهما من بعيد، دون أن يُظهر أي نية للتحرك، نقرت المرأة على سوار في معصمها.

التقت عيناه بعيني امرأة في منتصف العمر كانت تفتح النافذة من غرفة في الطابق الثاني.

أومأ الرجل العجوز والمرأة بعد أن شهدا هذا المشهد.

 

تووييك~

أشاح غوستاف بنظره بعيدًا، وأعاد تركيزه على الطريق بينما واصل المشي تحت المطر العاصف.

عندما لاحظا أن غوستاف لا يزال يحدق فيهما من بعيد، دون أن يُظهر أي نية للتحرك، نقرت المرأة على سوار في معصمها.

 

 

بعد أن تقدم عدة أقدام أخرى، سمع صوتًا يناديه من الخلف.

استدار غوستاف ولاحظ أن الباب الأمامي للمبنى الذي مر به سابقًا قد فُتح.

 

 

“يا فتى!”

“همم؟ أمتأكدة أنتِ؟” سأل غوستاف وهو يحدق في عينيها بعدما وصل تحت الغطاء الشفاف.

 

لم يقتصر الأمر على كونه لم يشعر بوجود الرجل، بل استطاع غوستاف أن يدرك أيضًا أنه مختلط الدماء وأقوى منه. بل إنه أقوى من جميع مختلطي الدماء الذين صادفهم في مدينة ليولوتش حتى الآن. المشكلة كانت أن بيانات غوستاف تشير إلى أنه بالفعل من بين الأقوى هنا. صحيح أن احتمال مواجهة شخص أقوى منه يظل قائمًا، لكن لم يكن يفترض أن يكون الفرق بهذا القدر الكبير.

استدار غوستاف ولاحظ أن الباب الأمامي للمبنى الذي مر به سابقًا قد فُتح.

المرأة نفسها التي تبادل معها النظرات قبل قليل كانت تقف أمام الباب، إلى جانب رجل مسنّ.

 

كانت الأمطار لا تزال تهطل بغزارة، وقد مرّ أكثر من ساعتين. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.

المرأة نفسها التي تبادل معها النظرات قبل قليل كانت تقف أمام الباب، إلى جانب رجل مسنّ.

 

 

 

عندما لاحظا أن غوستاف لا يزال يحدق فيهما من بعيد، دون أن يُظهر أي نية للتحرك، نقرت المرأة على سوار في معصمها.

تقدمت نحوه قائلة: “يمكنك الدخول حتى تهدأ الأمطار.”

 

 

انبعث شعاع أزرق منه، مشكلًا مظلة شفافة تطفو فوق رأسها.

 

 

كان شابًا في العشرينيات من عمره، يشبههما كثيرًا.

تقدمت نحوه قائلة: “يمكنك الدخول حتى تهدأ الأمطار.”

 

 

 

“همم؟ أمتأكدة أنتِ؟” سأل غوستاف وهو يحدق في عينيها بعدما وصل تحت الغطاء الشفاف.

بعد لحظات، فتح الباب المؤدي إلى الشرفة وسار على سطح المبنى ذي الطابقين.

 

 

“لا تقلق، الأمر ليس مزعجًا لنا إطلاقًا. هيا، دعنا نجففك قليلًا.” تحدثت بلطف وهي تجذبه معها برفق.

 

 

 

تبعها غوستاف بعدما قرأ نظرتها وتعبيرات وجهها. أدرك أنه لا نية سيئة وراء عرضها المساعدة، لذا لم يمانع في الذهاب معها.

المرأة نفسها التي تبادل معها النظرات قبل قليل كانت تقف أمام الباب، إلى جانب رجل مسنّ.

 

ساد الصمت في غرفة المعيشة، إذ لم يحاول أي منهما استجوابه أو معرفة المزيد عنه.

بعد لحظات، دخلوا المنزل، ودعوه للجلوس، لكنه بقي واقفًا، غير راغب في تبلل الأريكة.

 

 

 

أرادت المرأة مساعدته في تجفيف ملابسه، لكنه رفض مجددًا، قائلًا إنه يستطيع تدبر الأمر بنفسه.

لم يقتصر الأمر على كونه لم يشعر بوجود الرجل، بل استطاع غوستاف أن يدرك أيضًا أنه مختلط الدماء وأقوى منه. بل إنه أقوى من جميع مختلطي الدماء الذين صادفهم في مدينة ليولوتش حتى الآن. المشكلة كانت أن بيانات غوستاف تشير إلى أنه بالفعل من بين الأقوى هنا. صحيح أن احتمال مواجهة شخص أقوى منه يظل قائمًا، لكن لم يكن يفترض أن يكون الفرق بهذا القدر الكبير.

 

بدا وكأنه يحاول التأكد من أن غوستاف قد غادر بالفعل، وليس أنه يتسكع في المكان.

شششششششش~

بعد أن تقدم عدة أقدام أخرى، سمع صوتًا يناديه من الخلف.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بدأ صوت أزيز يتردد في المكان بينما تصاعد البخار من جسد غوستاف وهو يقف في مكانه.

المرأة نفسها التي تبادل معها النظرات قبل قليل كانت تقف أمام الباب، إلى جانب رجل مسنّ.

 

[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]

كان قد فعّل سلالته النارية، لكن جزئيًا فقط، وجعل حرارة جسده ترتفع إلى الحد الذي تسبب في تبخر الماء عن جسده.

“لسنا مهمين لدرجة أن يتم إرسال أحد للقضاء علينا.” أجابت المرأة بابتسامة خفيفة.

 

“ماذا لو كنت هنا لقتلكما؟” تساءل غوستاف بعينين متقدتين.

أومأ الرجل العجوز والمرأة بعد أن شهدا هذا المشهد.

لا يزال غوستاف يحتفظ بعين الحاكم مفعلة، لكنه لم يستخدم بعد تتبع إشارات الحياة.

 

أدرك غوستاف أنه ابنهما، والذي لم يعد على قيد الحياة.

جلس غوستاف بعد فترة، وأحضروا له الشاي، لكنه بالطبع لم يكلف نفسه عناء ارتشافه.

 

 

في تلك اللحظة، وقع نظر غوستاف على صورة هولوغرافية مثبتة على الجدار الأيمن، ورأى فيها شخصًا ثالثًا إلى جانب الزوجين.

ساد الصمت في غرفة المعيشة، إذ لم يحاول أي منهما استجوابه أو معرفة المزيد عنه.

 

 

تركه هذا في حالة من التأمل العميق بينما راحت أفكار عدة تتقافز في ذهنه.

بعد فترة، كسر غوستاف الصمت قائلًا: “ألا تمانعان في إدخال غريب إلى منزلكما؟”

 

 

كان شابًا في العشرينيات من عمره، يشبههما كثيرًا.

أجابت المرأة: “لا ضرر في تقديم المساعدة لمن يحتاجها.” وأومأ الرجل العجوز موافقًا.

 

 

 

“كفاكما سذاجة، سيدتي. هذه المدينة في حالة صراع داخلي… لا يمكنكما التصرف بطيش هكذا وإدخال غرباء إلى منزلكما.”

شعر غوستاف بالحزن عليهما، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن التضحية بالنفس في حرب لا يمكن تغيير مسارها بالكاد أمر أحمق.

 

 

تفاجأ كلاهما من نبرة غوستاف الحادة، لكنهما علما أنه كان محقًا.

 

 

أرادت المرأة مساعدته في تجفيف ملابسه، لكنه رفض مجددًا، قائلًا إنه يستطيع تدبر الأمر بنفسه.

“ماذا لو كنت هنا لقتلكما؟” تساءل غوستاف بعينين متقدتين.

[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]

 

بدأ صوت أزيز يتردد في المكان بينما تصاعد البخار من جسد غوستاف وهو يقف في مكانه.

“لسنا مهمين لدرجة أن يتم إرسال أحد للقضاء علينا.” أجابت المرأة بابتسامة خفيفة.

انبعث شعاع أزرق منه، مشكلًا مظلة شفافة تطفو فوق رأسها.

 

في تلك اللحظة، وقع نظر غوستاف على صورة هولوغرافية مثبتة على الجدار الأيمن، ورأى فيها شخصًا ثالثًا إلى جانب الزوجين.

ثم أضافت: “وبعد خسارتنا لـ ‘تشيلانكا’، لم نعد نبالي إن فقدنا حياتنا أثناء مساعدة الآخرين.”

 

 

بعد فترة، كسر غوستاف الصمت قائلًا: “ألا تمانعان في إدخال غريب إلى منزلكما؟”

في تلك اللحظة، وقع نظر غوستاف على صورة هولوغرافية مثبتة على الجدار الأيمن، ورأى فيها شخصًا ثالثًا إلى جانب الزوجين.

 

 

 

كان شابًا في العشرينيات من عمره، يشبههما كثيرًا.

 

 

 

أدرك غوستاف أنه ابنهما، والذي لم يعد على قيد الحياة.

 

 

أدرك غوستاف أنه ابنهما، والذي لم يعد على قيد الحياة.

بدأت المرأة تروي جزءًا من القصة، موضحة أنه قُتل في هذه الحرب أثناء قتاله ضمن الفصائل المعارضة لحكومة العالم.

 

 

تووييك~

شعر غوستاف بالحزن عليهما، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن التضحية بالنفس في حرب لا يمكن تغيير مسارها بالكاد أمر أحمق.

 

 

 

ومع ذلك، تفهّم أن هناك من لديهم حس عدالة قوي، مستعدين للتضحية بحياتهم من أجل مبادئهم.

 

 

 

على الأقل، فهم الآن أن هذا الزوجين لم يعودا يخشيان الموت بعد فقدان ابنهما وعجزهما عن الإنجاب مجددًا.

[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]

 

 

بعد بضع دقائق أخرى من الصمت، طلب غوستاف استخدام دورة المياه.

أرادت المرأة مساعدته في تجفيف ملابسه، لكنه رفض مجددًا، قائلًا إنه يستطيع تدبر الأمر بنفسه.

 

كان قد فعّل سلالته النارية، لكن جزئيًا فقط، وجعل حرارة جسده ترتفع إلى الحد الذي تسبب في تبخر الماء عن جسده.

أرشداه إلى الطريق، فتوجه إلى الطابق العلوي. أثناء سيره في الممر، فعّل غوستاف عين الحاكم حدّق في الهيكل الكامل للمنزل.

ساد الصمت في غرفة المعيشة، إذ لم يحاول أي منهما استجوابه أو معرفة المزيد عنه.

 

 

رأى الطريق المؤدي إلى الشرفة واتجه نحوه.

أخرجه صوت نافذة تُفتح من المنزل على يساره من شروده. كان قد عاد إلى المنطقة التي يسكنها بعض الناس بالفعل.

 

 

تووييك~

انبعث شعاع أزرق منه، مشكلًا مظلة شفافة تطفو فوق رأسها.

 

لا يزال غوستاف يحتفظ بعين الحاكم مفعلة، لكنه لم يستخدم بعد تتبع إشارات الحياة.

بعد لحظات، فتح الباب المؤدي إلى الشرفة وسار على سطح المبنى ذي الطابقين.

كان قد فعّل سلالته النارية، لكن جزئيًا فقط، وجعل حرارة جسده ترتفع إلى الحد الذي تسبب في تبخر الماء عن جسده.

 

 

كانت الأمطار لا تزال تهطل بغزارة، وقد مرّ أكثر من ساعتين. كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.

أما غوستاف، الذي وصل لتوه إلى مقدمة الشارع، فقد بدا متأملًا وهو يفكر: “هناك شيء مريب بشأن ذلك الرجل وهذه المنطقة بأكملها… أحتاج إلى إيجاد مكان قريب للاختباء فيه في الوقت الحالي ومراقبة هذه المنطقة.”

 

 

لا يزال غوستاف يحتفظ بعين الحاكم مفعلة، لكنه لم يستخدم بعد تتبع إشارات الحياة.

————————

 

بعد لحظات، دخلوا المنزل، ودعوه للجلوس، لكنه بقي واقفًا، غير راغب في تبلل الأريكة.

تقدم إلى حافة الشرفة، وأدار بصره نحو المنطقة التي رصد فيها ‘ساهيل’ آخر مرة.

 

 

 

————————

استدار غوستاف ولاحظ أن الباب الأمامي للمبنى الذي مر به سابقًا قد فُتح.

[**: عدنا والعود أحمد، لكن هاااام: ستكون الرواية فصل واحد يوميًا من بكرا. لا نقاش في ذلك. ان رغبتم في زيادة فباب الدعم مفتوح ان شاء الله.]

جلس غوستاف بعد فترة، وأحضروا له الشاي، لكنه بالطبع لم يكلف نفسه عناء ارتشافه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

تركه هذا في حالة من التأمل العميق بينما راحت أفكار عدة تتقافز في ذهنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط