Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 557

رد الجميل

رد الجميل

 

شهقة~

 

“أنصحكما بمغادرة هذه المنطقة في أقرب وقت ممكن،” أضاف غوستاف وهو يفتح الباب.

“شكرًا، لكن عليّ الرحيل الآن، لديّ أعمال يجب إنجازها،” قال غوستاف وهو يستدير.

“أخيرًا،” ابتسم غوستاف عندما رآه، ثم أمسك بزر إخفاء آخر قبل أن يفعّله.

 

“أنصحكما بمغادرة هذه المنطقة في أقرب وقت ممكن،” أضاف غوستاف وهو يفتح الباب.

لوّح له العجوز بيديه مع ابتسامة كذلك. توقف غوستاف عن السير وسأل: “ماذا حدث له؟”

 

 

فتحت المرأة الأسطوانة بحيرة، فانتشر منها عبق دوائي في أرجاء المكان.

“هم؟ بابا تشي؟” استفسرت المرأة وهي تشير إلى العجوز.

 

 

 

“نعم، هو،” أجاب غوستاف وهو يستدير مرة أخرى لينظر إليه.

راقب الزوجان غوستاف بنظرات غريبة بينما كانا يشاهدان عينيه المتوهجتين تدرسان العجوز بتمعّن.

 

“ستة آلاف وخمسمئة قدم هو الحد الأقصى لي، لكن القفز من هذه النقطة بكامل قوتي سيحدث ضجة بالتأكيد…” فكّر غوستاف وهو ينظر نحو آخر مبنى في الشارع، وهو مبنى من طابقين يبعد آلاف الأقدام عنه.

“يعاني من اضطراب مزمن في النطق، حدث ذلك بعد أن فقدنا تشيلانكا،” أوضحت.

لوّح له العجوز بيديه مع ابتسامة كذلك. توقف غوستاف عن السير وسأل: “ماذا حدث له؟”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا يوجد دواء في المدينة لعلاجه بسبب الوضع الحالي. لقد مضى أكثر من شهر، وبدون العلاج، فقد صوته تمامًا،” أضافت وهي تربّت على جبينه بمودة.

 

 

 

[ تفعيل عين الحاكم]

 

 

 

تحولت عينا غوستاف إلى اللونين القرمزي والأخضر بينما راح ينظر عبر جسد العجوز.

 

 

تبادل الزوجان نظرات متأملة لوهلة، قبل أن تأخذ المرأة إحدى الحبوب الزرقاء وتضعها في فم العجوز.

لم يكن غوستاف خبيرًا في الطب، لكنه كان على دراية جيدة بتشريح الإنسان بسبب بحوثه العديدة. أراد أن يحدد إن كان لا يزال بالإمكان علاجه بالأدوية أم أن الأمر يستدعي تدخّلًا متخصصًا.

امتلأت الأجواء بالسعادة من جديد بعد فترة طويلة من الحزن، ثم نظرا معًا نحو الباب بنظرات متفكرة.

 

راقب الزوجان غوستاف بنظرات غريبة بينما كانا يشاهدان عينيه المتوهجتين تدرسان العجوز بتمعّن.

راقب الزوجان غوستاف بنظرات غريبة بينما كانا يشاهدان عينيه المتوهجتين تدرسان العجوز بتمعّن.

 

 

 

بعد أن انتهى من الفحص، أومأ غوستاف برأسه ثم ضغط على الزر الموجود أسفل كُمّه الأيسر.

 

 

راقب الزوجان غوستاف بنظرات غريبة بينما كانا يشاهدان عينيه المتوهجتين تدرسان العجوز بتمعّن.

زِنغ~

“حبيبي، هل أنت بخير؟” قالت المرأة وهي تربت على ظهره برفق.

 

وبعد حوالي خمس دقائق من الانطلاق، بدأت ملامح هيكل ضخم بالظهور أمامه. بدا أشبه بسد، لكنه لم يكن كذلك في الحقيقة.

ظهر في يده أسطوانة سوداء صغيرة، ناولها للمرأة قائلًا: “ليس بالكثير، لكنه أقل ما يمكنني فعله. أعطه واحدة واحتفظي بالباقي للطوارئ.”

لم يكن غوستاف خبيرًا في الطب، لكنه كان على دراية جيدة بتشريح الإنسان بسبب بحوثه العديدة. أراد أن يحدد إن كان لا يزال بالإمكان علاجه بالأدوية أم أن الأمر يستدعي تدخّلًا متخصصًا.

 

 

ثم استدار مغادرًا.

اختفت هالته تمامًا وهو يهبط على أول مبنى في الشارع الواقع على اليمين.

 

“أخيرًا،” ابتسم غوستاف عندما رآه، ثم أمسك بزر إخفاء آخر قبل أن يفعّله.

فتحت المرأة الأسطوانة بحيرة، فانتشر منها عبق دوائي في أرجاء المكان.

 

 

فتحت المرأة الأسطوانة بحيرة، فانتشر منها عبق دوائي في أرجاء المكان.

“أنصحكما بمغادرة هذه المنطقة في أقرب وقت ممكن،” أضاف غوستاف وهو يفتح الباب.

 

 

 

“قد تصبح الأمور جنونية قريبًا،” أكمل بنظرة حادة، ثم خرج.

 

 

[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]

تبادل الزوجان نظرات متأملة لوهلة، قبل أن تأخذ المرأة إحدى الحبوب الزرقاء وتضعها في فم العجوز.

بفضل التقدم الصامت، لم يصدر عنه أي صوت وهو يركض عبر سطح المبنى، ثم قفز إلى المبنى التالي.

 

 

بعد لحظات من ابتلاع الحبة، عاد بريق الصحة إلى وجهه، ثم بدأ بالسعال.

[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]

 

بعد لحظات من ابتلاع الحبة، عاد بريق الصحة إلى وجهه، ثم بدأ بالسعال.

“حبيبي، هل أنت بخير؟” قالت المرأة وهي تربت على ظهره برفق.

 

 

تبادل الزوجان نظرات متأملة لوهلة، قبل أن تأخذ المرأة إحدى الحبوب الزرقاء وتضعها في فم العجوز.

استمر في السعال، فذهبت لتحضر له بعض الماء. بعد أن شربه، ابتسم قائلًا: “أنا بخير، روزالي.”

تبادل الزوجان نظرات متأملة لوهلة، قبل أن تأخذ المرأة إحدى الحبوب الزرقاء وتضعها في فم العجوز.

 

“هم؟ بابا تشي؟” استفسرت المرأة وهي تشير إلى العجوز.

شهقة~

 

 

 

اتسعت عيناها في صدمة. لقد مضى أكثر من شهر منذ أن سمعته يتحدث، وكانت قد استسلمت لفكرة أنه قد لا يعود إلى طبيعته أبدًا.

 

 

 

امتلأت الأجواء بالسعادة من جديد بعد فترة طويلة من الحزن، ثم نظرا معًا نحو الباب بنظرات متفكرة.

[ تفعيل عين الحاكم]

 

“أخيرًا،” ابتسم غوستاف عندما رآه، ثم أمسك بزر إخفاء آخر قبل أن يفعّله.

“من يكون هذا الرجل؟” تساءلت المرأة بصوت مرتفع.

 

 

لوّح له العجوز بيديه مع ابتسامة كذلك. توقف غوستاف عن السير وسأل: “ماذا حدث له؟”

في هذه اللحظة، كان غوستاف يندفع عبر شوارع المنطقة السادسة. على عكس المناطق الأخرى التي مر بها حتى الآن، كانت شوارع المنطقة السادسة تصعد تدريجيًا، فكلما توغلت فيها، ارتفع الطريق أكثر.

 

 

استمر في السعال، فذهبت لتحضر له بعض الماء. بعد أن شربه، ابتسم قائلًا: “أنا بخير، روزالي.”

كان غوستاف قد فعّل التقدم الصامت بينما كان يقفز من سطح إلى آخر بين المباني.

 

 

أما الجهة الخلفية من الشارع، فكان من المستحيل دخولها بسبب وجود حاجز ضخم.

وبعد حوالي خمس دقائق من الانطلاق، بدأت ملامح هيكل ضخم بالظهور أمامه. بدا أشبه بسد، لكنه لم يكن كذلك في الحقيقة.

 

 

كان الطريق الوحيد الذي لاحظه سابقًا هو نافذة خلفية مرتفعة قريبة من السقف، منحنية بزاوية تجعل الوصول إليها بالقفز مستحيلًا.

في وسط هذا الهيكل، كان هناك عمود ضخم متوهج بألوان النيون، محاط بحاجز إنشائي. غير أن الجزء العلوي منه، والذي كان دائري الشكل، كان يبرز خارج الحاجز، محاطًا بقوة غريبة.

 

 

 

“أخيرًا،” ابتسم غوستاف عندما رآه، ثم أمسك بزر إخفاء آخر قبل أن يفعّله.

 

 

 

 

 

في وسط هذا الهيكل، كان هناك عمود ضخم متوهج بألوان النيون، محاط بحاجز إنشائي. غير أن الجزء العلوي منه، والذي كان دائري الشكل، كان يبرز خارج الحاجز، محاطًا بقوة غريبة.

عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل تقريبًا، وجد غوستاف نفسه على قمة هيكل ضخم، يقف عند طرف أحد الشوارع حيث يتمركز ساحل ورجاله.

 

 

بعد لحظات من ابتلاع الحبة، عاد بريق الصحة إلى وجهه، ثم بدأ بالسعال.

كان متكئًا فوق سطح مدبّب، يخطط لمسار تقدّمه.

“نعم، هو،” أجاب غوستاف وهو يستدير مرة أخرى لينظر إليه.

 

 

“ستة آلاف وخمسمئة قدم هو الحد الأقصى لي، لكن القفز من هذه النقطة بكامل قوتي سيحدث ضجة بالتأكيد…” فكّر غوستاف وهو ينظر نحو آخر مبنى في الشارع، وهو مبنى من طابقين يبعد آلاف الأقدام عنه.

“قد تصبح الأمور جنونية قريبًا،” أكمل بنظرة حادة، ثم خرج.

 

 

قرر أن يسلك مسارًا أكثر حذرًا، فقفز نحو مبنى يبعد مئتي قدم فقط.

 

 

 

[ تفعيل الإخفاء الإدراكي]

 

 

 

اختفت هالته تمامًا وهو يهبط على أول مبنى في الشارع الواقع على اليمين.

“ستة آلاف وخمسمئة قدم هو الحد الأقصى لي، لكن القفز من هذه النقطة بكامل قوتي سيحدث ضجة بالتأكيد…” فكّر غوستاف وهو ينظر نحو آخر مبنى في الشارع، وهو مبنى من طابقين يبعد آلاف الأقدام عنه.

 

“قد تصبح الأمور جنونية قريبًا،” أكمل بنظرة حادة، ثم خرج.

بفضل التقدم الصامت، لم يصدر عنه أي صوت وهو يركض عبر سطح المبنى، ثم قفز إلى المبنى التالي.

 

 

راقب الزوجان غوستاف بنظرات غريبة بينما كانا يشاهدان عينيه المتوهجتين تدرسان العجوز بتمعّن.

في هذه الأثناء، كان يرتدي قناعه بالفعل. ملابسه السوداء بالكامل جعلته بالكاد مرئيًا في الظلام.

 

 

“قد تصبح الأمور جنونية قريبًا،” أكمل بنظرة حادة، ثم خرج.

استطاع سماع أصوات الأشخاص داخل المباني أحيانًا، لكن لم يكن لدى أي منهم أدنى فكرة أن شخصًا ما كان يسير فوقهم.

“هم؟ بابا تشي؟” استفسرت المرأة وهي تشير إلى العجوز.

 

 

فوو~

فتحت المرأة الأسطوانة بحيرة، فانتشر منها عبق دوائي في أرجاء المكان.

 

 

لم يكن يُصدر أي صوت تقريبًا أثناء قفزاته بين الأبنية، حتى وصل إلى نهاية الشارع حيث رأى المبنى الأخير أمامه، بالإضافة إلى المبنيين الجانبيين القريبين منه.

 

 

“حبيبي، هل أنت بخير؟” قالت المرأة وهي تربت على ظهره برفق.

كان غوستاف قد لاحظ الفخاخ المنتشرة عند مدخل وجوانب المبنى الأخير عندما استخدم عين الإله في وقت سابق.

أما الجهة الخلفية من الشارع، فكان من المستحيل دخولها بسبب وجود حاجز ضخم.

 

أما الجهة الخلفية من الشارع، فكان من المستحيل دخولها بسبب وجود حاجز ضخم.

أي شخص يقع في الفخ سيطلق إنذارًا يُعلم الجميع، لذا كان غوستاف في غاية الحذر.

تبادل الزوجان نظرات متأملة لوهلة، قبل أن تأخذ المرأة إحدى الحبوب الزرقاء وتضعها في فم العجوز.

 

“أنصحكما بمغادرة هذه المنطقة في أقرب وقت ممكن،” أضاف غوستاف وهو يفتح الباب.

كان الطريق الوحيد الذي لاحظه سابقًا هو نافذة خلفية مرتفعة قريبة من السقف، منحنية بزاوية تجعل الوصول إليها بالقفز مستحيلًا.

اتسعت عيناها في صدمة. لقد مضى أكثر من شهر منذ أن سمعته يتحدث، وكانت قد استسلمت لفكرة أنه قد لا يعود إلى طبيعته أبدًا.

 

كان متكئًا فوق سطح مدبّب، يخطط لمسار تقدّمه.

أما الجهة الخلفية من الشارع، فكان من المستحيل دخولها بسبب وجود حاجز ضخم.

 

 

“أنصحكما بمغادرة هذه المنطقة في أقرب وقت ممكن،” أضاف غوستاف وهو يفتح الباب.

أجرى غوستاف حساباته وهو يستعد للقفز، ثم تمتم: “يبدو أن الوقت قد حان لاستخدامه أخيرًا…”

أي شخص يقع في الفخ سيطلق إنذارًا يُعلم الجميع، لذا كان غوستاف في غاية الحذر.

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يكن يُصدر أي صوت تقريبًا أثناء قفزاته بين الأبنية، حتى وصل إلى نهاية الشارع حيث رأى المبنى الأخير أمامه، بالإضافة إلى المبنيين الجانبيين القريبين منه.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط