تحليل الوضع
توجه نحو حافة الشرفة وحدق باتجاه المنطقة التي شعر فيها بوجود ساهيل آخر مرة.
لكنه كان قادرًا على الرؤية بوضوح، خاصة عبر البُنى الداخلية للأسطح الصلبة.
كان هذا المبنى يحتوي فقط على شخصين يرتديان سترات حمراء، لكن أقنعتهما كانت حمراء بدلًا من سوداء. وكانا متمركزين كحراس أمام باب معين.
اتسعت رؤية غوستاف، فرأى أمامه عالمًا مشرقًا من اللون الأحمر.
لكنه كان قادرًا على الرؤية بوضوح، خاصة عبر البُنى الداخلية للأسطح الصلبة.
امتدت رؤيته لحوالي ألفي قدم أمامه بينما ركز على الجانب الأيمن من الشارع، تحديدًا على المبنى الذي وقف أمام شرفته في وقت سابق.
————————
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وعندما نظر عبر المبنى، رصد الجسد الضخم للرجل الذي طرده سابقًا. كان الرجل جالسًا على أريكة، يحدق في شاشة تعرض فيلم حركة مباشر.
في هذا المبنى وحده، كان هناك أكثر من ألف وخمسمائة وثلاثة وستين صندوقًا. كما كان هناك قبو مليء بنفس هذه الصناديق، واكتشف غوستاف أمرًا آخر.
وبعد لحظات، وجد نفسه يحدق في سقف إحدى الغرف.
“همم، ظننت أنه أقوى من رتبة فالكون… لماذا لم أتمكن من استشعار وجوده في وقت سابق إذًا؟” تساءل غوستاف بتعبير متوجس.
وعندما نظر عبر المبنى، رصد الجسد الضخم للرجل الذي طرده سابقًا. كان الرجل جالسًا على أريكة، يحدق في شاشة تعرض فيلم حركة مباشر.
لقد تمكن من استشعار وجود كل الأشخاص الآخرين في المباني المختلفة بالمنطقة حينها، لكن حتى عندما وقف أمام هذا المبنى بعينه، لم يستطع استشعار وجود هذا الرجل. كان غوستاف متأكدًا من أن هذا الشخص أقوى من رتبة فالكون عندما خرج من المبنى، لذا لم يكن هذا منطقيًا.
بعد دقائق، كان غوستاف يسير في الرواق عائدًا إلى غرفة المعيشة حيث كان الزوجان اللذان قدما له المأوى.
واصل غوستاف النظر إلى أجزاء أخرى من المبنى ولاحظ تكدس صناديق تبدو كأنها مصنوعة من مادة الأكريليك، مكدسة فوق بعضها البعض.
انجذبت رؤيته إلى موقع آخر بينما أغلق عينيه للتركيز مرة أخرى.
“همم، ظننت أنه أقوى من رتبة فالكون… لماذا لم أتمكن من استشعار وجوده في وقت سابق إذًا؟” تساءل غوستاف بتعبير متوجس.
كانت هناك أعداد هائلة من تلك الصناديق في هذا المبنى، وتمكن غوستاف من عدّها وتحليل محتوياتها في ثوانٍ معدودة.
“حان وقت العثور على ساهيل…” قال داخليًا بينما بدأ باستخدام “تتبع إشارات الحياة”.
في هذا المبنى وحده، كان هناك أكثر من ألف وخمسمائة وثلاثة وستين صندوقًا. كما كان هناك قبو مليء بنفس هذه الصناديق، واكتشف غوستاف أمرًا آخر.
كان قد جفف نفسه مجددًا بعد أن ابتل، لكن حذاءه كان لا يزال رطبًا بعض الشيء. أخيرًا، بدأ المطر بالخفوت، مما جعله مستعدًا للمغادرة والتوجه إلى الموقع الذي خطط له قبل زيارة ساهيل.
وجد عدة جثث هناك أيضًا.
بعد بضع دقائق، ظهرت خريطة في ذهن غوستاف. أومأ برأسه بامتنان، ثم أعاد تفعيل “عيون الإله” مجددًا.
كانت الصناديق تحتوي على أسلحة متطورة وأنواع مختلفة من الآليات التكنولوجية. كان هذا ما اشتبه فيه غوستاف، وقد ثبت أنه لم يكن مخطئًا في توقعاته.
شرع في فحص المباني الأخرى في المنطقة، ووجد حوالي اثني عشر مبنىً مماثلًا لهذا، ممتلئة بنفس النوع من الصناديق، وتخزن بداخلها آلات تكنولوجية متنوعة.
————————
امتدت رؤيته لحوالي ألفي قدم أمامه بينما ركز على الجانب الأيمن من الشارع، تحديدًا على المبنى الذي وقف أمام شرفته في وقت سابق.
بعض المباني كان بداخلها شخص أو اثنان، بينما كانت أخرى خالية تمامًا.
“أوه، لقد قمت بمسح كل شيء مرتين…” قال غوستاف محاولًا التظاهر بالإحراج.
أحصى غوستاف كل الرجال داخل المباني حيث كانت الأسلحة مخزنة، فكان عددهم سبعة. وكان كل واحد منهم أقوى منه في الرتبة المختلطة.
ثم صادف مبنًى معينًا حيث كان كل الأشخاص بداخله يرتدون أقنعة وسترات حمراء. وبمجرد أن رآهم، أحصى عددهم، فكانوا حوالي اثني عشر داخل ذلك المبنى.
توجه نحو حافة الشرفة وحدق باتجاه المنطقة التي شعر فيها بوجود ساهيل آخر مرة.
بعدها، وجد مبنًى آخر مقابلًا له بنفس عدد الأشخاص ذوي السترات الحمراء بداخله، وأخيرًا، كان هناك المبنى الأخير في المنطقة، المتمركز في وسطهم.
بعدها، وجد مبنًى آخر مقابلًا له بنفس عدد الأشخاص ذوي السترات الحمراء بداخله، وأخيرًا، كان هناك المبنى الأخير في المنطقة، المتمركز في وسطهم.
خفض غوستاف بصره بعد استخدام “عيون الإله”. في هذه المرحلة، علم أن هذه العملية لن تكون سهلة كما كان يأمل. كان يدرك ذلك مسبقًا، لكنه الآن أدرك أن ساهيل لديه حوالي ثلاثين تابعًا في المنطقة، نصفهم أدنى منه في الرتبة، وربعهم على نفس المستوى، والربع الأخير أعلى منه.
كان هذا المبنى يحتوي فقط على شخصين يرتديان سترات حمراء، لكن أقنعتهما كانت حمراء بدلًا من سوداء. وكانا متمركزين كحراس أمام باب معين.
كان غوستاف على وشك تكبير رؤيته أكثر لينظر عبر الباب، لكن “عيون الإله” بلغت حدها الأقصى في هذه المرحلة. كان ذلك المبنى آخر مبنى في تلك المنطقة، وكان هناك حاجز يحيط بالخلف، مما يمنع الدخول من الخلف.
لكنه كان قادرًا على الرؤية بوضوح، خاصة عبر البُنى الداخلية للأسطح الصلبة.
كان غوستاف على وشك تكبير رؤيته أكثر لينظر عبر الباب، لكن “عيون الإله” بلغت حدها الأقصى في هذه المرحلة. كان ذلك المبنى آخر مبنى في تلك المنطقة، وكان هناك حاجز يحيط بالخلف، مما يمنع الدخول من الخلف.
بعد بضع دقائق، ظهرت خريطة في ذهن غوستاف. أومأ برأسه بامتنان، ثم أعاد تفعيل “عيون الإله” مجددًا.
خفض غوستاف بصره بعد استخدام “عيون الإله”. في هذه المرحلة، علم أن هذه العملية لن تكون سهلة كما كان يأمل. كان يدرك ذلك مسبقًا، لكنه الآن أدرك أن ساهيل لديه حوالي ثلاثين تابعًا في المنطقة، نصفهم أدنى منه في الرتبة، وربعهم على نفس المستوى، والربع الأخير أعلى منه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مع وجود هذا العدد من القوى القتالية في صفه، سيكون كارثيًا إذا اكتُشف غوستاف أثناء العملية. وهذا يعني أنه عليه التسلل وإتمام مهمته في الخفاء.
كان لدى غوستاف بالفعل طرق لتنفيذ ذلك، لكنه لم يكن بعد على دراية بالمخططات التي أعدها ساهيل.
كان يعلم بالفعل ما الذي اعتقداه أنه كان مشغولًا به بمجرد أن لاحظ نظراتهما.
“يجب أن أجهز خطة احتياطية تحسبًا لأي طارئ… عليَّ أن أخلق فوضى عارمة”، تمتم غوستاف بينما كان ينظر إلى السماء تحت المطر المنهمر.
بعدها، وجد مبنًى آخر مقابلًا له بنفس عدد الأشخاص ذوي السترات الحمراء بداخله، وأخيرًا، كان هناك المبنى الأخير في المنطقة، المتمركز في وسطهم.
وفجأة، اتسعت عيناه قليلًا حين خطرت له فكرة.
كانت الصناديق تحتوي على أسلحة متطورة وأنواع مختلفة من الآليات التكنولوجية. كان هذا ما اشتبه فيه غوستاف، وقد ثبت أنه لم يكن مخطئًا في توقعاته.
“عليَّ أن أجد موقعه. النظام،” نادى غوستاف داخليًا، بينما بدا أن النظام قد فهم خطته بالفعل.
————————
“أمسكت بك…” ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه غوستاف بينما كان يدقق في تفاصيل البيئة المحيطة.
(“همم، هل أنت متأكد؟ هذا قد يكون مبالغًا فيه،”) أجاب النظام في رأسه.
أحصى غوستاف كل الرجال داخل المباني حيث كانت الأسلحة مخزنة، فكان عددهم سبعة. وكان كل واحد منهم أقوى منه في الرتبة المختلطة.
كان يعلم بالفعل ما الذي اعتقداه أنه كان مشغولًا به بمجرد أن لاحظ نظراتهما.
“لا تقلق، أنا متأكد من أنهم يمتلكون بديلًا احتياطيًا. قد يستغرق الأمر بعض الوقت لاستبداله، لكن هذا الوقت سيكون كافيًا لي لاستغلاله لصالح خطتي،” أوضح غوستاف.
(“حسنًا، جارٍ تحديد الموقع الآن.”)
“عليَّ أن أجد موقعه. النظام،” نادى غوستاف داخليًا، بينما بدا أن النظام قد فهم خطته بالفعل.
بعد بضع دقائق، ظهرت خريطة في ذهن غوستاف. أومأ برأسه بامتنان، ثم أعاد تفعيل “عيون الإله” مجددًا.
“همم، ظننت أنه أقوى من رتبة فالكون… لماذا لم أتمكن من استشعار وجوده في وقت سابق إذًا؟” تساءل غوستاف بتعبير متوجس.
“حان وقت العثور على ساهيل…” قال داخليًا بينما بدأ باستخدام “تتبع إشارات الحياة”.
انجذبت رؤيته إلى موقع آخر بينما أغلق عينيه للتركيز مرة أخرى.
كان يعلم بالفعل ما الذي اعتقداه أنه كان مشغولًا به بمجرد أن لاحظ نظراتهما.
وبعد لحظات، وجد نفسه يحدق في سقف إحدى الغرف.
“أمسكت بك…” ظهرت ابتسامة ماكرة على وجه غوستاف بينما كان يدقق في تفاصيل البيئة المحيطة.
ثم صادف مبنًى معينًا حيث كان كل الأشخاص بداخله يرتدون أقنعة وسترات حمراء. وبمجرد أن رآهم، أحصى عددهم، فكانوا حوالي اثني عشر داخل ذلك المبنى.
بعد دقائق، كان غوستاف يسير في الرواق عائدًا إلى غرفة المعيشة حيث كان الزوجان اللذان قدما له المأوى.
كان قد جفف نفسه مجددًا بعد أن ابتل، لكن حذاءه كان لا يزال رطبًا بعض الشيء. أخيرًا، بدأ المطر بالخفوت، مما جعله مستعدًا للمغادرة والتوجه إلى الموقع الذي خطط له قبل زيارة ساهيل.
“همم، ظننت أنه أقوى من رتبة فالكون… لماذا لم أتمكن من استشعار وجوده في وقت سابق إذًا؟” تساءل غوستاف بتعبير متوجس.
عند وصوله إلى غرفة المعيشة، ابتسم له الزوجان مجددًا بنظرة متفهمة.
مع وجود هذا العدد من القوى القتالية في صفه، سيكون كارثيًا إذا اكتُشف غوستاف أثناء العملية. وهذا يعني أنه عليه التسلل وإتمام مهمته في الخفاء.
“أوه، لقد قمت بمسح كل شيء مرتين…” قال غوستاف محاولًا التظاهر بالإحراج.
“لا بأس، يا فتى، لا داعي للقلق بشأن ذلك،” قالت المرأة بابتسامة دافئة.
كان يعلم بالفعل ما الذي اعتقداه أنه كان مشغولًا به بمجرد أن لاحظ نظراتهما.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا بأس، يا فتى، لا داعي للقلق بشأن ذلك،” قالت المرأة بابتسامة دافئة.
“سأغادر الآن،” أعلن غوستاف بينما كان يقف في منتصف غرفة المعيشة.
(“حسنًا، جارٍ تحديد الموقع الآن.”)
“هل أنت متأكد؟ لا بأس إن بقيت لترتاح قليلًا بعد،” اقترحت عليه.
————————
وبعد لحظات، وجد نفسه يحدق في سقف إحدى الغرف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان يعلم بالفعل ما الذي اعتقداه أنه كان مشغولًا به بمجرد أن لاحظ نظراتهما.
كان قد جفف نفسه مجددًا بعد أن ابتل، لكن حذاءه كان لا يزال رطبًا بعض الشيء. أخيرًا، بدأ المطر بالخفوت، مما جعله مستعدًا للمغادرة والتوجه إلى الموقع الذي خطط له قبل زيارة ساهيل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بعد دقائق، كان غوستاف يسير في الرواق عائدًا إلى غرفة المعيشة حيث كان الزوجان اللذان قدما له المأوى.
امتدت رؤيته لحوالي ألفي قدم أمامه بينما ركز على الجانب الأيمن من الشارع، تحديدًا على المبنى الذي وقف أمام شرفته في وقت سابق.
