الجرم السماوي الأحمر [5]
الفصل 312: الجرم السماوي الأحمر [5]
نبض! نبض!
سقطت السلسلة على الأرض بصوتٍ معدني.
الكرة النابضة كانت أمامي.
“G”
كانت تنبض مثل دقات القلب.
ظهر حرف جديد أسفل الحرفين الأولين.
وقفت بلا حراك، أحدق فيها بعقل فارغ. بدا وكأن العالم من حولي قد تجمد. كنت أعلم أن هذا لم يكن صحيحًا، فالعالم كان يسير بنفس السرعة.
أخذت نفسًا بارداً بينما نظرت إلى يدي.
لكن أفكاري كانت تجري بسرعة كبيرة، لدرجة أن العالم بدا وكأنه متوقف.
ثم، تحركت يدها بسرعة غير مرئية.
“….”
مرة أخرى، شعرت بتغيير في جسدي.
في الظلام، وقفت أمام الكرة.
ظننت أنني أمسكت بها، لكنني صُدمت عندما رأيت السلسلة تمر عبر جسدها وكأنه مجرد هواء.
نبض! نبض…!
كان ألمًا مألوفًا جعل جسدي بأكمله يشحب.
مع كل نبضة، ازدادت الكرة سطوعًا أكثر فأكثر.
“….”
تلاشى الظلام الذي كان يحيط بها، وحل محله وهج أحمر خافت.
ثم، تحركت يدها بسرعة غير مرئية.
كنت في حالة ذهول، وعيناي تتبعان الكرة التي بدأت تنكمش حتى أصبحت بحجم كرة قدم.
إدراكي للعالم بدأ يتغير أمام عيني.
هذا المشهد جعل دمي يغلي.
مرة أخرى، اجتاحتني قوة هائلة.
“هووو.”
ولم أكن محظوظًا إلى هذه الدرجة.
أخذت نفسًا بارداً بينما نظرت إلى يدي.
كل هذا كان مجرد ثمرة عقلي الباطن.
وكأنني أمتلك رؤية بالأشعة السينية، كنت قادرًا على رؤية الأوردة داخل جسدي.
كانت تنبض بنفس إيقاع الكرة الحمراء أمامي.
سقطت السلسلة على الأرض بصوتٍ معدني.
نبض! نبض!
[حجاب الخداع]
بدأت سرعة نبض الكرة في الازدياد.
“هووو.”
أسرع وأسرع وأسرع.
وكأنها أدركت ذلك أيضًا، أصبح بريق عينيها أكثر حدة.
وكذلك فعلت عروقي.
”…لا عجب أنك جعلت حياتي جحيمًا.”
شعرت بدمي يغلي، وكأن شيئًا ما بداخلي بدأ يتغير. لكن لم أتمكن من تحديد ما هو.
وبينما كنت أتساءل عما يحدث، حدث تغيير مفاجئ.
وقفت مرتبكا، غير قادر على فهم ما كان يحدث.
توقفت الكرة عن النبض للحظة وجيزة.
لكن حتى هي اختفت بعد لحظات.
حدقت بها بذهول بينما لاحظت التغيير ونظرت للأعلى.
ظهر حرف جديد أسفل الحرفين الأولين.
بدت الكرة وكأنها متجمدة في الزمن، ساكنة على غير العادة.
توقفت الكرة عن النبض للحظة وجيزة.
إلى أن…
لذلك، تركته يستمر.
نبض!
كانت تنبض مثل دقات القلب.
فجأة، نبضت مجددًا.
حدقت مباشرة في اتجاه أنجيلا، والتقت نظراتنا للحظة وجيزة قبل أن تختفي.
لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا.
“لا، لا…”
الصوت تردد في أرجاء المكان، حتى كاد كل شيء يهتز معه.
شعرت بأسناني تصطك بينما بدأ شيء ما يغلي في جوفي.
وقفت ثابتًا دون أن أفقد توازني، وسرعان ما حدث تغير آخر.
ليس هذا فقط، بل تمكنت من جعل [قبضة الأوبئة ] تؤثر عليها.
حرف “R” ضخم سقط من الأعلى وتوقف أسفل الكرة الحمراء.
كل هذا كان من صنع خيالي، وسرعان ما أدركت أن عقلي الباطن هو من كان يخلق هذا المشهد.
“أه…؟”
قبل أن أتمكن من الرد، اختفت مجددًا، وظهرت خلفي حيث شعرت بنفس الجروح تُحفر في ظهري.
وقفت مرتبكا، غير قادر على فهم ما كان يحدث.
“هووو.”
لكن حتى لو كنت قادراً على فهم ما يجري، لم يكن لدي الوقت لذلك.
مرة أخرى، شعرت بتغيير في جسدي.
“لا، لا…”
عروقي بدأت تنبض بقوة غير مسبوقة، لدرجة أن جسدي كله بدأ يرتجف.
ضبابيةٌ أحاطت بجسدها.
عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.
بدأت القوة تتدفق بداخلي.
بدأ جسدي في التغير.
لم يكن هذا مهمًا بالنسبة لي.
شعرت بألياف عضلاتي تتصلب، بينما توسعت رئتاي.
كلاك! كلاك!
إدراكي للعالم بدأ يتغير أمام عيني.
كان ألمًا مألوفًا جعل جسدي بأكمله يشحب.
“….”
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.
اهتزت الأرض من حولي، وبدأ السائل الأحمر اللزج الذي كان يغطي جسدي بالكامل في الانكماش والتراجع.
لم أعد مرتبكًا بعد الآن.
ليس هذا فقط، بل تمكنت من جعل [قبضة الأوبئة ] تؤثر عليها.
كل هذا كان من صنع خيالي، وسرعان ما أدركت أن عقلي الباطن هو من كان يخلق هذا المشهد.
وكأنني أمتلك رؤية بالأشعة السينية، كنت قادرًا على رؤية الأوردة داخل جسدي.
لذلك، تركته يستمر.
“لقد نجح الأمر…”
نبض!
دفعت قبضتي للأمام بينما كانت تطعن بخنجرها نحوي.
نبضت الكرة مجددًا.
تشوه شكلها، وبرزت منه كتل في أماكن مختلفة.
وهذه المرة، ظهر حرف آخر.
ظهرت خنجر، قاطعًا وجنتي، وشعرت بشيء يتساقط ببطء.
سقط من العدم، وتوقف بجوار الحرف “R”.
شعرت بسلسلة من الجروح الحادة تنتشر في ذراعي، وأدرك عقلي الألم.
“RA…!”
فجأة، نبضت مجددًا.
جسدي اهتز.
_____________________________________
شعرت بأسناني تصطك بينما بدأ شيء ما يغلي في جوفي.
“….!”
كان دوامة طاقة خافتة تتحرك داخل كل جزء من جسدي، تنتشر في جميع أنحائه.
عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.
بدأت القوة تتدفق بداخلي.
دفعت قبضتي للأمام بينما كانت تطعن بخنجرها نحوي.
قبضت يدي، لتزداد الطاقة أكثر فأكثر.
شعرت بأسناني تصطك بينما بدأ شيء ما يغلي في جوفي.
لم أكن أستطيع التحكم بها تمامًا، لكنني شعرت بها تتغلغل في كل خلية من جسدي.
تنفست بعمق محاولًا استعادة طاقتي.
لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].
شعرت بدمي يغلي، وكأن شيئًا ما بداخلي بدأ يتغير. لكن لم أتمكن من تحديد ما هو.
“هااا… هااا…”
اقتربت يدي من الكرة التي بدأت تتشوه وتتغير في جميع الاتجاهات.
بأنفاس ثقيلة، ثبتت نظراتي على الكرة التي توقفت.
إلى أن…
بدأ سطحها يتحرك ويلتف وكأن شيئًا ما بداخلها يحاول التحرر.
أصدرت الكرة طنينًا خافتًا بينما بدأ شكلها يذوب، متحولًا إلى مادة سائلة.
تشوه شكلها، وبرزت منه كتل في أماكن مختلفة.
“….”
بشكل غريزي، مددت يدي نحوها.
عروقي بدأت تنبض بقوة غير مسبوقة، لدرجة أن جسدي كله بدأ يرتجف.
لم أشعر بأي قلق حيال سلامتي.
خفق رأسي بعنف.
كل هذا كان مجرد ثمرة عقلي الباطن.
“أه…؟”
“….”
ظهرت أنجيلا أمامي مباشرة، وعيناها الباردتان مثبتتان على يدي الأرجوانية.
اقتربت يدي من الكرة التي بدأت تتشوه وتتغير في جميع الاتجاهات.
بشكل غريزي، مددت يدي نحوها.
اقتربت أكثر… حتى لمستها.
بسرعة، حبست كل مشاعري وتحملت بصمت الألم والضعف اللذين اجتاحا جسدي.
نبض!
ما رأيته كان مجرد جزء صغير منه، لكن المبدأ كان موجودًا.
ظهر حرف جديد أسفل الحرفين الأولين.
لم أنخدع بذلك، ودفعت يدي للأمام وهي تتوهج بلون أرجواني.
“G”
وكأنها أدركت ذلك أيضًا، أصبح بريق عينيها أكثر حدة.
وووم!
“هووو.”
أصدرت الكرة طنينًا خافتًا بينما بدأ شكلها يذوب، متحولًا إلى مادة سائلة.
انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.
انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.
مرة أخرى، اجتاحتني قوة هائلة.
لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].
أقوى من ذي قبل.
كما حدث من قبل، وجهت يدي اليمنى نحو رقبتها العارية.
…في حالتي الحالية، شعرت وكأنني قادر على تحطيم كل شيء بقبضتي.
عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.
استمرت الكرة في التمدد عبر جسدي، تغطي كل جزء منه.
ما رأيته كان مجرد جزء صغير منه، لكن المبدأ كان موجودًا.
بدأت عضلاتي ترتجف وتنبض بعنف.
لم أضيع الفرصة.
بدت وكأنها ترفض الكرة، حيث كانت تدفعها إلى مستوى لم تصل إليه من قبل.
نبض!
انتفخت عضلاتي، وبروزت عروقي على عنقي، وبدأ جسدي يفيض بالطاقة.
خفق رأسي بقوة أكبر مع اختفاء الحرف “A” من رؤيتي.
شعرت بقوة لا تصدق، وعندما رفعت رأسي، ثبتت نظراتي على الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف التي كانت تحلق أمامي.
رفضت ببساطة أن تعود إلي، بينما بدأت القوة تتلاشى من جسدي.
“RAG…”
وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.
كنت أعلم تمامًا ما هو الحرف التالي.
[حجاب الخداع]
كلاك! كلاك!
لكن قبل أن يتجسد الحرف التالي، توقف العالم.
بدأت سرعة نبض الكرة في الازدياد.
“أخ…!”
بعد الـ “A” أتى الـ “R”، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يتبقى شيء واحد فقط—الكرة.
خفق رأسي بعنف.
مرة أخرى، اجتاحتني قوة هائلة.
كان ألمًا مألوفًا جعل جسدي بأكمله يشحب.
لم أكن بحاجة إلى النظر لمعرفة ما هو.
اهتزت الأرض من حولي، وبدأ السائل الأحمر اللزج الذي كان يغطي جسدي بالكامل في الانكماش والتراجع.
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
كما لو أن الزمن عاد إلى الوراء، عاد السائل ليصبح الكرة النابضة في صمت، بينما اختفت الحروف واحدًا تلو الآخر.
لم أكن بحاجة إلى النظر لمعرفة ما هو.
“لا، لا…”
لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا.
مددت يدي نحو الكرة، لكن لم يكن لذلك أي فائدة.
انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.
رفضت ببساطة أن تعود إلي، بينما بدأت القوة تتلاشى من جسدي.
أسرع وأسرع وأسرع.
خفق رأسي بقوة أكبر مع اختفاء الحرف “A” من رؤيتي.
”…لا عجب أنك جعلت حياتي جحيمًا.”
بعد الـ “A” أتى الـ “R”، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يتبقى شيء واحد فقط—الكرة.
لكن حتى هي اختفت بعد لحظات.
مرة أخرى، شعرت بتغيير في جسدي.
“…..!”
عاد الضوء إلى رؤيتي، ووجدت نفسي واقفًا على المنصة مجددًا.
وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.
خشخشة!
رفعت يدي اليسرى.
شيء ما أصدر صوتًا قريبًا من أذني.
قبضت يدي، لتزداد الطاقة أكثر فأكثر.
بسرعة، حبست كل مشاعري وتحملت بصمت الألم والضعف اللذين اجتاحا جسدي.
خفق رأسي بعنف.
لم يكن لدي وقت للتفكير، لذلك قررت تحريك رأسي قليلًا.
اقتربت يدي من الكرة التي بدأت تتشوه وتتغير في جميع الاتجاهات.
وششش!
لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].
ظهرت خنجر، قاطعًا وجنتي، وشعرت بشيء يتساقط ببطء.
لكن هذا كان سيتطلب حظًا هائلًا.
لم أكن بحاجة إلى النظر لمعرفة ما هو.
لم يكن هذا مهمًا بالنسبة لي.
أمام نظراتي، التقت عيناي بزوج من العيون الباردة.
بادلتها التحديق، محاولًا تهدئة نبضات قلبي.
فتحت فمي، لكن لم يخرج أي صوت.
لكن الأوان كان قد فات.
مددت يدي نحوها، لكنها اختفت قبل أن أتمكن من الإمساك بها.
ظهرت مجددًا في الطرف الآخر من المنصة.
ظهرت مجددًا في الطرف الآخر من المنصة.
“لا، لا…”
“….”
“….”
شعرت بالاختناق وأنا أحدق بها.
لكنها تجنبت الهجوم بانخفاضها بسرعة، كما توقعت.
بدت وكأنها كانت تتوقع كل خطوة أخطوها.
كان وجهها شاحبًا وجسدها يرتجف قليلًا.
كان الأمر محبطًا، لكنني لم أشعر بالغضب.
وهذه المرة، ظهر حرف آخر.
ليس في حالتي هذه.
انتفخت عضلاتي، وبروزت عروقي على عنقي، وبدأ جسدي يفيض بالطاقة.
“هووو.”
تنفست بعمق محاولًا استعادة طاقتي.
لكن حتى هي اختفت بعد لحظات.
في الوقت نفسه، استرجعت ما حدث للتو.
انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.
“كنت قريبًا…”
الصوت تردد في أرجاء المكان، حتى كاد كل شيء يهتز معه.
شعرت وكأنني كنت على وشك تكوين مفهوم جديد.
رفعت يدي اليسرى.
رغم أنه لم يكتمل بعد، إلا أن فكرة واضحة بدأت تتشكل في ذهني حول ماهية مجالي.
أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.
ما رأيته كان مجرد جزء صغير منه، لكن المبدأ كان موجودًا.
كما حدث من قبل، وجهت يدي اليمنى نحو رقبتها العارية.
…. كان من المؤسف أنني لم أتمكن من استيعابه بالكامل في هذه اللحظة.
الصوت تردد في أرجاء المكان، حتى كاد كل شيء يهتز معه.
“كان ليساعدني كثيرًا.”
اقتربت يدي من الكرة التي بدأت تتشوه وتتغير في جميع الاتجاهات.
لكن هذا كان سيتطلب حظًا هائلًا.
وقفت ثابتًا دون أن أفقد توازني، وسرعان ما حدث تغير آخر.
ولم أكن محظوظًا إلى هذه الدرجة.
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
كما أنني لم أملك الوقت لإعادة المحاولة.
كلاك! كلاك!
حدقت مباشرة في اتجاه أنجيلا، والتقت نظراتنا للحظة وجيزة قبل أن تختفي.
في اللحظة التي انخفضت فيها، ظهرت يد أرجوانية في نفس المكان.
استدرت فورًا نحو اليسار رغم سماعي صوت خشخشة قادم من اليمين.
…في حالتي الحالية، شعرت وكأنني قادر على تحطيم كل شيء بقبضتي.
وششش!
بأنفاس ثقيلة، ثبتت نظراتي على الكرة التي توقفت.
كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.
مرة أخرى، شعرت بتغيير في جسدي.
دفعت قبضتي للأمام بينما كانت تطعن بخنجرها نحوي.
“كان ليساعدني كثيرًا.”
اقتربت قبضتي وخنجرها من بعضهما، وقبل أن يلمسا بعضهما، التوى معصمها فجأة، واندفع الخنجر نحو قلبي.
لكن أفكاري كانت تجري بسرعة كبيرة، لدرجة أن العالم بدا وكأنه متوقف.
حدث كل شيء خلال نصف ثانية، وأصاب الخنجر صدري مباشرة.
خشخشة~
لكن لم يكن هناك أي ألم.
كما لو أن الزمن عاد إلى الوراء، عاد السائل ليصبح الكرة النابضة في صمت، بينما اختفت الحروف واحدًا تلو الآخر.
[حجاب الخداع]
ظهرت خنجر، قاطعًا وجنتي، وشعرت بشيء يتساقط ببطء.
نظرت إلى جسدي الذي بدأ يختفي، ثم إلى ظهرها المكشوف.
حدث كل شيء خلال نصف ثانية، وأصاب الخنجر صدري مباشرة.
كما حدث من قبل، وجهت يدي اليمنى نحو رقبتها العارية.
بدت وكأنها ترفض الكرة، حيث كانت تدفعها إلى مستوى لم تصل إليه من قبل.
لكنها تجنبت الهجوم بانخفاضها بسرعة، كما توقعت.
كما حدث من قبل، وجهت يدي اليمنى نحو رقبتها العارية.
لم يكن هذا مهمًا بالنسبة لي.
تشوه شكلها، وبرزت منه كتل في أماكن مختلفة.
رفعت يدي اليسرى.
“كان ليساعدني كثيرًا.”
في اللحظة التي انخفضت فيها، ظهرت يد أرجوانية في نفس المكان.
رغم أنه لم يكتمل بعد، إلا أن فكرة واضحة بدأت تتشكل في ذهني حول ماهية مجالي.
“….!”
تلاشى الظلام الذي كان يحيط بها، وحل محله وهج أحمر خافت.
لأول مرة، تغير تعبيرها البارد، وحاولت تفاديها.
“….”
لكن الأوان كان قد فات.
وقفت مرتبكا، غير قادر على فهم ما كان يحدث.
أمسكت اليد الأرجوانية بوجهها للحظة قبل أن تتحطم، في حين اختفى جسدها ليظهر عند الطرف البعيد من المنصة.
وششش!
“هاا… هاا…”
“….”
بأنفاس ثقيلة، حدقت باتجاهها.
انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.
كان وجهها شاحبًا وجسدها يرتجف قليلًا.
“هووو.”
“لقد نجح الأمر…”
لكن لم يكن هناك أي ألم.
للمرة الأولى منذ بداية القتال، كنت أنا المتفوق.
بشكل غريزي، مددت يدي نحوها.
ليس هذا فقط، بل تمكنت من جعل [قبضة الأوبئة ] تؤثر عليها.
شعرت بدمي يغلي، وكأن شيئًا ما بداخلي بدأ يتغير. لكن لم أتمكن من تحديد ما هو.
لقد لُعنت الآن، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن تفقد كل طاقتها.
سقطت السلسلة على الأرض بصوتٍ معدني.
وكأنها أدركت ذلك أيضًا، أصبح بريق عينيها أكثر حدة.
اهتزت الأرض من حولي، وبدأ السائل الأحمر اللزج الذي كان يغطي جسدي بالكامل في الانكماش والتراجع.
بادلتها التحديق، محاولًا تهدئة نبضات قلبي.
أقوى من ذي قبل.
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
ثم، تحركت يدها بسرعة غير مرئية.
ضبابيةٌ أحاطت بجسدها.
كلاك! كلاك!
خشخشة~
رفضت ببساطة أن تعود إلي، بينما بدأت القوة تتلاشى من جسدي.
صدى صوتها خلفي.
رفعت يدي اليسرى.
لم أنخدع بذلك، ودفعت يدي للأمام وهي تتوهج بلون أرجواني.
بادلتها التحديق، محاولًا تهدئة نبضات قلبي.
ظهرت أنجيلا أمامي مباشرة، وعيناها الباردتان مثبتتان على يدي الأرجوانية.
“هووو.”
ثم، تحركت يدها بسرعة غير مرئية.
“RA…!”
“…..!”
فتحت فمي، لكن لم يخرج أي صوت.
شعرت بسلسلة من الجروح الحادة تنتشر في ذراعي، وأدرك عقلي الألم.
“هووو.”
قبل أن أتمكن من الرد، اختفت مجددًا، وظهرت خلفي حيث شعرت بنفس الجروح تُحفر في ظهري.
السبب الذي جعلها قادرة على تجاوز كل دفاعاتي… وكل ما خططت له.
تجاهلت الألم واستدرت للهجوم، لكنها اختفت مجددًا.
“لا، لا…”
ظهرت إلى يساري، تستهدف جانبي المكشوف.
شعرت بقوة لا تصدق، وعندما رفعت رأسي، ثبتت نظراتي على الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف التي كانت تحلق أمامي.
تحرك خنجرها بسرعة عبر الهواء، متجهًا لتمزيق جسدي، لكن قبل أن تتمكن من ذلك، ظهرت سلسلة فجأة.
بعد الـ “A” أتى الـ “R”، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يتبقى شيء واحد فقط—الكرة.
كلاك! كلاك!
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.
شيء ما أصدر صوتًا قريبًا من أذني.
”…كما توقعت، ذهبتِ لهذا الخيار.”
ترجمة: TIFA
لم أضيع الفرصة.
“…..!”
أحكمت قبضتي اليسرى، فاندفعت السلسلة من جسدي والتفت بإحكام حول يدها، محاولة تحطيمها.
بدأت سرعة نبض الكرة في الازدياد.
ظننت أنني أمسكت بها، لكنني صُدمت عندما رأيت السلسلة تمر عبر جسدها وكأنه مجرد هواء.
بدأت عضلاتي ترتجف وتنبض بعنف.
كلاك! كلاك!
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
سقطت السلسلة على الأرض بصوتٍ معدني.
لكن لم يكن هناك أي ألم.
حولت نظري إلى جسدها المادي، وعندها فقط، استوعبت الحقيقة.
بدأت عضلاتي ترتجف وتنبض بعنف.
السبب الذي جعلها قادرة على تجاوز كل دفاعاتي… وكل ما خططت له.
“….”
عندها فقط، ابتسمت.
بدت وكأنها كانت تتوقع كل خطوة أخطوها.
”…لا عجب أنك جعلت حياتي جحيمًا.”
بدت وكأنها ترفض الكرة، حيث كانت تدفعها إلى مستوى لم تصل إليه من قبل.
في اللحظة التي انخفضت فيها، ظهرت يد أرجوانية في نفس المكان.
_____________________________________
مددت يدي نحو الكرة، لكن لم يكن لذلك أي فائدة.
كلاك! كلاك!
ترجمة: TIFA
بدت وكأنها كانت تتوقع كل خطوة أخطوها.
لم يكن هذا مهمًا بالنسبة لي.
