Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 311

الجرم السماوي الأحمر [4]

الجرم السماوي الأحمر [4]

الفصل 311: الجرم السماوي الأحمر [4]

كانت البثوث تتابع عن كثب المعارك التي كانت تجري في الجولة الثانية.

 

فيها، تغير تكوين جسد أنجيلا للحظة، حيث ظهر شكلها الغازي للحظات، مما سمح لها بالمرور عبر الخيوط والوصول إلى جوليان.

لقد استهدفت مباشرة مؤخرة عنقها.

لم يفهم ما كانت تحاول الإشارة إليه، لكنه كان فضوليًا.

لم أتردد، وذهبت للقتل.

<أرى ذلك. ما رأيكِ في فرص جوليان؟>

مع وجود الحكم، لم أكن بحاجة للقلق بشأن سلامة خصمي.

على الرغم من سرعتها، كانت هناك لحظات استطعت أن أتابعها فيها بعيني.

كان الحكام يعرفون بالضبط متى يوقفون القتال، وإن لم يفعلوا، فالمسؤولية تقع عليهم وليس عليّ.

كان يبدو وكأنه على وشك السقوط.

لن أذرف الدموع على أخطائهم.

لم يكن لدي خيار سوى الوقوف هناك بلا حول، أحدق في الشكل البارد الذي وقف على الطرف الآخر.

شيو!

لقد استهدفت مباشرة مؤخرة عنقها.

انطلق الخيط بشكل مخيف نحو عنقها.

 

لم تكن المسافة بين يدي وعنقها بعيدة، وبسرعة الخيط، لم أعتقد أنها ستكون قادرة على الرد.

الجولتان الأوليان كانتا أشبه باختبار قدرة المتسابقين على التحمل والصمود.

لكنني كنت مخطئًا.

كان الأمر نفسه ينطبق على الأعضاء الثلاثة الآخرين من الأربعة الكبار.

وكأن لديها عينين في مؤخرة رأسها، لم تحاول صد الهجوم بل خفضت رأسها بمهارة وتفادت الضربة.

ضغط كارل على الشاشة وحرك يده قليلًا نحو اليسار.

تسس!

كان حادًا وكهربائيًا.

تكوّن ثقب صغير في المكان الذي كانت تقف فيه.

<أليس هذا غير عادل بعض الشيء؟ كيف يمكنه حتى القتال ضد هذا؟>

كانت سرعتها في تحريك عنقها فائقة لدرجة أنني بالكاد تمكنت من استيعاب ما حدث.

كان ضعيفًا لكنه موجود.

تلاشت ملامحها في الهواء، وشعرت بهبة ريح تتجه نحو يميني.

كنت أفقد الوقت.

فكرت في توجيه لكمة في ذلك الاتجاه، لكنني غيرت رأيي وضربت نحو يساري.

الآن، أصبحت المنطقة بأكملها مغطاة بالخيوط.

بانغ—!

قبضة.

“أوخ…!”

صُدم تمامًا بما رآه بعد ذلك، حيث ظهرت أنجيلا خلف الشبكة سليمة في غضون ثوانٍ.

شعرت بقبضتي تصطدم بشيء حاد، فتراجعت بضع خطوات ونظرت إلى يدي.

<ليس من المستحيل مواجهة هذه المهارة>

تنقّط…!

كانت هذه الفخ الثاني الذي أعددته.

كما توقعت، بدأت الدماء تسيل من قبضتي، فرفعت رأسي لأرى خصمي يجمع توازنه، محاولًا استعادة ثباته.

هدوءًا غير طبيعي.

من الواضح أنه تعرض للاندفاع للخلف، لكنه سرعان ما استعاد سيطرته قبل أن يختفي مجددًا عن ناظري.

فقط عند وصول المنافسة إلى دور الستة عشر، سيتم ترتيب المباريات في أوقات مختلفة.

بدلًا من الذعر، حافظت على هدوئي ومددت يدي.

استغرقت مباراتها وقتًا أطول قليلًا من سابقتها، لكنها مع ذلك تمكنت من التخلص من خصمها بسرعة.

اندفعت الخيوط في كل الاتجاهات، محيطة بالمنطقة من حولي.

لم أملك وقتًا كافيًا للرد.

’…هذا سيبطئها قليلًا.’

استغرقت مباراتها وقتًا أطول قليلًا من سابقتها، لكنها مع ذلك تمكنت من التخلص من خصمها بسرعة.

في نفس الوقت، ضغطت قدمي على الأرض، مفعلًا “خطوة القمع”.

كان يبدو وكأنه على وشك السقوط.

الآن، أصبحت المنطقة بأكملها مغطاة بالخيوط.

أثر باهت لمفهوم ما.

ولم يكن هذا فحسب، بل إن الجاذبية المحيطة بي أصبحت أثقل.

<أليس هذا غير عادل بعض الشيء؟ كيف يمكنه حتى القتال ضد هذا؟>

مسحت محيطي بنظرة هادئة.

الفصل 311: الجرم السماوي الأحمر [4]

بهذا الإعداد، كنت واثقًا من منعها من الوصول إليّ.

كان الحكام يعرفون بالضبط متى يوقفون القتال، وإن لم يفعلوا، فالمسؤولية تقع عليهم وليس عليّ.

على الأقل، خلال الدقائق الأولى.

كما توقعت، بدأت الدماء تسيل من قبضتي، فرفعت رأسي لأرى خصمي يجمع توازنه، محاولًا استعادة ثباته.

خشخشة—!

تنقّط…!

تحطمت سلسلة أفكاري بصوت احتكاك الملابس.

<كما يعلم الكثير منكم، موهبة كايوس تقع ضمن فئة [العقل]. فهو موهوب في كل من [التأثير العاطفي] و[التحريك الذهني]، مما يجعله مستخدمًا نادرًا نقيًا لفئة [العقل]. حتى الآن، لم يستخدم كايوس سحره العاطفي، لكنه تمكن من هزيمة خصومه في غضون أنفاس قليلة فقط. أتساءل كم سيكون قويًا إن استخدم قوته الكاملة.>

صدر الصوت من جانبي مباشرة، واتسعت عيناي قليلًا مع ظهور شكل أمامي.

ظهرت سلسلة من القيود في اللحظة الأخيرة، متحركة نحو صدري لتغطية أهم المناطق.

بجسد منحني قليلًا، اندفعت نحوي بخنجر حاد موجهًا في اتجاهي.

على الرغم من سرعتها، كانت هناك لحظات استطعت أن أتابعها فيها بعيني.

لم أملك وقتًا كافيًا للرد.

شعرت برأسي يصبح خفيفًا بينما اخترق شيء جانبي الأيمن.

كلاك—!

التفت كارل إلى يوهانا.

ظهرت سلسلة من القيود في اللحظة الأخيرة، متحركة نحو صدري لتغطية أهم المناطق.

لن أذرف الدموع على أخطائهم.

تغير مسار الخنجر على الفور، ثم شعرت بشيء حاد يخترق فخذيّ.

’…كيف يمكنني الفوز؟’

بففف—

ثبتت يوهانا نظرتها على الإعادة.

تغلغل الألم في ذهني بسرعة.

هدوءًا غير طبيعي.

كان حادًا وكهربائيًا.

 

ارتجفت أفكاري، ووجدت نفسي غير قادر على الحركة.

تكوّن ثقب صغير في المكان الذي كانت تقف فيه.

لكن رغم الألم، كنت أعلم أن عليّ ألا أسمح له بإلهائي.

انحنى كارل للأمام ونظر إلى البث.

بدلًا من التركيز على فخذيّ، وجهت نظري نحو خصمي وأغلقت يدي، مجمعًا جميع الخيوط المتناثرة لتكوين شبكة منيعة.

حبس كارل أنفاسه وانحنى للأمام ليحصل على رؤية أفضل.

كانت هذه الفخ الثاني الذي أعددته.

شاهد ببطء كيف ركضت أنجيلا باتجاه الخيوط التي تعيق طريقها دون أي تردد.

في حال تمكنت من اختراق دفاعاتي، خطتي كانت حبسها داخل هذه الشبكة.

رفعت رأسي، فوجدت شكلًا مألوفًا يظهر في المسافة.

نظرت إلى عينيها على أمل رؤية رد فعل، لكنها بقيت هادئة.

تكوّن ثقب صغير في المكان الذي كانت تقف فيه.

لا… لم يكن هدوءًا، بل كان عدم اكتراث تام بالوضع.

لكنه كان مخطئًا.

عقدت حاجبي عند رؤيتي لهذا البرود، لكنني مع ذلك أغلقت الشبكة.

بدأ يقترب.

عندها…

كلاك—!

تلاشت ملامحها.

هناك، متوهجًا بخفوت… ظهرت كرة حمراء مشعة.

لم أكن قد أغلقت الشبكة بالكامل بعد، لكنها لم تكن هناك.

كان يعتقد أن أنجيلا ستواجه صعوبة في الوصول إليه، لكن…

رفعت رأسي، فوجدت شكلًا مألوفًا يظهر في المسافة.

فقط عند وصول المنافسة إلى دور الستة عشر، سيتم ترتيب المباريات في أوقات مختلفة.

بخنجرين في يديها، وقفت هناك وهي تحدق بي بنظرة باردة.

لم يكن لدي خيار سوى الوقوف هناك بلا حول، أحدق في الشكل البارد الذي وقف على الطرف الآخر.

شعرت بذهني يهتز عند رؤيتها.

لحست شفتيّ.

‘انتقال آني…؟’

بجسد منحني قليلًا، اندفعت نحوي بخنجر حاد موجهًا في اتجاهي.

 

بدلًا من التركيز على فخذيّ، وجهت نظري نحو خصمي وأغلقت يدي، مجمعًا جميع الخيوط المتناثرة لتكوين شبكة منيعة.

***

 

 

<هل قامت…؟!>

كانت البثوث تتابع عن كثب المعارك التي كانت تجري في الجولة الثانية.

بففف—

لكن للأسف، نظرًا لوجود العديد من المباريات التي تجري في آنٍ واحد، لم يتمكنوا من تغطيتها جميعًا.

بمجرد أن فتحت فمي، رفعت يدها، وتوقف الصوت من حولي، مما منعني من استخدام السحر العاطفي بالصوت.

فقط عند وصول المنافسة إلى دور الستة عشر، سيتم ترتيب المباريات في أوقات مختلفة.

تلاشت ملامحها.

الجولتان الأوليان كانتا أشبه باختبار قدرة المتسابقين على التحمل والصمود.

الجولتان الأوليان كانتا أشبه باختبار قدرة المتسابقين على التحمل والصمود.

الهدف كان وضعهم في مواقف يتوجب عليهم فيها القتال وهم ليسوا في أفضل حالاتهم.

رفعت رأسي، فوجدت شكلًا مألوفًا يظهر في المسافة.

<الفائز في المنصة 11 هو أويف ك. ميغريل>

عندها قام جوليان بتنشيط فخه.

أعلن كارل، وسحب الشاشة لتظهر عليها أويف.

كان يعتقد أن أنجيلا ستواجه صعوبة في الوصول إليه، لكن…

استغرقت مباراتها وقتًا أطول قليلًا من سابقتها، لكنها مع ذلك تمكنت من التخلص من خصمها بسرعة.

ضغط كارل على الشاشة وحرك يده قليلًا نحو اليسار.

كان الأمر نفسه ينطبق على الأعضاء الثلاثة الآخرين من الأربعة الكبار.

 

<لقد كانت مباراة رائعة>

لم يكن لدي خيار سوى الوقوف هناك بلا حول، أحدق في الشكل البارد الذي وقف على الطرف الآخر.

علّقت يوهانا.

بدلًا من التركيز على فخذيّ، وجهت نظري نحو خصمي وأغلقت يدي، مجمعًا جميع الخيوط المتناثرة لتكوين شبكة منيعة.

<إتقان أويف للتحريك الذهني هو أمر نادر لشخص في عمرها>

واصلت التحديق في المسافة، على أمل رؤية ما كان هناك.

<هل أنت متأكدة؟>

اندفعت الخيوط في كل الاتجاهات، محيطة بالمنطقة من حولي.

نظر إليها كارل بنظرة ذات معنى.

 

عندها أجابت،

وصل إلى مسامعي صوت مألوف.

<هي وكايوس>

كان حادًا وكهربائيًا.

<هاهاها، ظننت أنكِ قد نسيته>

تلاشت ملامحها في الهواء، وشعرت بهبة ريح تتجه نحو يميني.

ضحك كارل.

عندها قام جوليان بتنشيط فخه.

<كما يعلم الكثير منكم، موهبة كايوس تقع ضمن فئة [العقل]. فهو موهوب في كل من [التأثير العاطفي] و[التحريك الذهني]، مما يجعله مستخدمًا نادرًا نقيًا لفئة [العقل]. حتى الآن، لم يستخدم كايوس سحره العاطفي، لكنه تمكن من هزيمة خصومه في غضون أنفاس قليلة فقط. أتساءل كم سيكون قويًا إن استخدم قوته الكاملة.>

<لست متأكدة، ولكن الشيء الوحيد الذي أنا واثقة منه هو أنها… وُجدت لهزيمة جوليان>

بينما كان كارل يضحك، قامت يوهانا بتصفح البثوث قبل أن تستقر عيناها على ملفين شخصيين.

تغلغل الألم في ذهني بسرعة.

نظرت إليهما سريعًا قبل أن تختار أحدهما.

لم أتردد، وذهبت للقتل.

<أوه؟ هل سننتقل إلى الأداء التالي؟>

بدلًا من الذعر، حافظت على هدوئي ومددت يدي.

انحنى كارل للأمام ونظر إلى البث.

تجمد تعبيره السابق المليء بالبهجة عند المشهد الذي استقبله، ثم التفت لينظر إلى يوهانا التي كانت تحدق بالبث بجبين معقود.

تجمد تعبيره السابق المليء بالبهجة عند المشهد الذي استقبله، ثم التفت لينظر إلى يوهانا التي كانت تحدق بالبث بجبين معقود.

في مثل هذا الموقف اليائس، بدلًا من الذعر، أصبحت أكثر هدوءًا.

كانت الشاشة تعرض شخصين.

خشخشة—

على جانب، ظهرت امرأة أنيقة ذات ملامح حادة وعينين باردتين، بينما على الجانب الآخر، وقف شخص غارق في الدماء بالكاد يستطيع الوقوف.

علّقت يوهانا.

كان يبدو وكأنه على وشك السقوط.

لم أكن قد أغلقت الشبكة بالكامل بعد، لكنها لم تكن هناك.

<ما الذي حدث هنا؟>

على الأقل، خلال الدقائق الأولى.

ضغط كارل على الشاشة وحرك يده قليلًا نحو اليسار.

”….!”

توقف البث، ثم عاد للخلف وأعيد تشغيل اللقطات السابقة.

وجدت نفسي غير قادر على التفكير في أي شيء. لقد وقفت في صمت، غير قادر على إيجاد مخرج من الموقف.

وبينما استمر في الرجوع إلى الوراء بقدر كافٍ، بدأ البث من جديد، وكان حينها هو والجمهور بأكمله قادرين على رؤية ما حدث.

التفت كارل إلى يوهانا.

“هسهسة…”

نظرت إلى عينيها على أمل رؤية رد فعل، لكنها بقيت هادئة.

تنفس كارل بعمق عند رؤية الخيوط العديدة التي نصبها جوليان لمنع أنجيلا من الاقتراب.

في هذه الحالة من الصفاء، تمكنت من التفكير بوضوح.

كان يعتقد أن أنجيلا ستواجه صعوبة في الوصول إليه، لكن…

انحنى كارل للأمام ونظر إلى البث.

<أوه!>

الآن، أصبحت المنطقة بأكملها مغطاة بالخيوط.

صُدم عندما رأى أنها لم تقترب منه فقط، بل تمكنت أيضًا من توجيه ضربة قوية له، مستهدفة كلتا ساقيه.

بدلًا من التركيز على فخذيّ، وجهت نظري نحو خصمي وأغلقت يدي، مجمعًا جميع الخيوط المتناثرة لتكوين شبكة منيعة.

عندها قام جوليان بتنشيط فخه.

لكن الأمر كان بلا جدوى.

ظهرت شبكة من الخيوط، مغلقةً عليها من جميع الاتجاهات.

<أوه؟ هل سننتقل إلى الأداء التالي؟>

بدا وكأنه لا يوجد مكان يمكنها الهروب إليه.

استغرقت مباراتها وقتًا أطول قليلًا من سابقتها، لكنها مع ذلك تمكنت من التخلص من خصمها بسرعة.

لكنه كان مخطئًا.

ترجمة: TIFA

<كيف يكون هذا ممكنًا!؟>

عندها أجابت،

صُدم تمامًا بما رآه بعد ذلك، حيث ظهرت أنجيلا خلف الشبكة سليمة في غضون ثوانٍ.

لم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن يصبح واضحًا أمامي، فتوقف نفسي للحظة.

بدت وكأنها نقلت نفسها آنياً.

كانت خصمًا سيئًا بالنسبة لي.

<هل قامت…؟!>

<أوه؟ هل سننتقل إلى الأداء التالي؟>

<لم تفعل>

لا… لم يكن هدوءًا، بل كان عدم اكتراث تام بالوضع.

قاطعته يوهانا، وأعادت تشغيل الفيديو بسرعة أبطأ بعشر مرات.

وكأن لديها عينين في مؤخرة رأسها، لم تحاول صد الهجوم بل خفضت رأسها بمهارة وتفادت الضربة.

ثم قالت،

تجمد تعبيره السابق المليء بالبهجة عند المشهد الذي استقبله، ثم التفت لينظر إلى يوهانا التي كانت تحدق بالبث بجبين معقود.

<انظر جيدًا>

كانت هذه الفخ الثاني الذي أعددته.

حبس كارل أنفاسه وانحنى للأمام ليحصل على رؤية أفضل.

لكن ذلك كان أصعب مما يبدو.

لم يفهم ما كانت تحاول الإشارة إليه، لكنه كان فضوليًا.

بدا وكأنه لا يوجد مكان يمكنها الهروب إليه.

شاهد ببطء كيف ركضت أنجيلا باتجاه الخيوط التي تعيق طريقها دون أي تردد.

مسحت محيطي بنظرة هادئة.

صُدم هو والجمهور من المشهد.

عندها أجابت،

كان كارل على وشك التعبير عن أفكاره عندما أوقفته يوهانا وأشارت إلى الشاشة.

<هل أنت متأكدة؟>

عندها، رآه.

لم أغضب أو أشعر بالإحباط.

<آه!>

مع وجود الحكم، لم أكن بحاجة للقلق بشأن سلامة خصمي.

اتسعت عيناه في صدمة.

عقدت حاجبي عند رؤيتي لهذا البرود، لكنني مع ذلك أغلقت الشبكة.

كان الأمر نفسه بالنسبة لبعض المشاهدين، حيث وقف البعض مذهولين.

تنهدت يوهانا قليلًا، ثم ركزت على البث أمامها.

<هذه… هذه أول مرة أرى فيها مهارة كهذه>

نظرت إلى عينيها على أمل رؤية رد فعل، لكنها بقيت هادئة.

التفت كارل إلى يوهانا.

 

<أليس هذا غير عادل بعض الشيء؟ كيف يمكنه حتى القتال ضد هذا؟>

ضغط كارل على الشاشة وحرك يده قليلًا نحو اليسار.

ثبتت يوهانا نظرتها على الإعادة.

لكنني كنت مخطئًا.

فيها، تغير تكوين جسد أنجيلا للحظة، حيث ظهر شكلها الغازي للحظات، مما سمح لها بالمرور عبر الخيوط والوصول إلى جوليان.

رفعت رأسي، فوجدت شكلًا مألوفًا يظهر في المسافة.

ثم تحدثت،

وبينما استمر في الرجوع إلى الوراء بقدر كافٍ، بدأ البث من جديد، وكان حينها هو والجمهور بأكمله قادرين على رؤية ما حدث.

<ليس من المستحيل مواجهة هذه المهارة>

كان الأمر نفسه ينطبق على الأعضاء الثلاثة الآخرين من الأربعة الكبار.

وقعت عيناها على جوليان وهو يكافح على الشاشة، وجسده مغطى بالجروح، ويبدو في وضع أسوأ من ذي قبل.

كان الحكام يعرفون بالضبط متى يوقفون القتال، وإن لم يفعلوا، فالمسؤولية تقع عليهم وليس عليّ.

ضغطت شفتيها قليلًا وقالت،

<هل قامت…؟!>

<الأمر المهم هو أن يتمكن من كشف طبيعة مهارتها قبل فوات الأوان>

أعلن كارل، وسحب الشاشة لتظهر عليها أويف.

<أرى ذلك. ما رأيكِ في فرص جوليان؟>

هدوءًا غير طبيعي.

تنهدت يوهانا قليلًا، ثم ركزت على البث أمامها.

استغرقت مباراتها وقتًا أطول قليلًا من سابقتها، لكنها مع ذلك تمكنت من التخلص من خصمها بسرعة.

<لست متأكدة، ولكن الشيء الوحيد الذي أنا واثقة منه هو أنها… وُجدت لهزيمة جوليان>

<إتقان أويف للتحريك الذهني هو أمر نادر لشخص في عمرها>

 

تنهدت يوهانا قليلًا، ثم ركزت على البث أمامها.

***

كانت البثوث تتابع عن كثب المعارك التي كانت تجري في الجولة الثانية.

 

خشخشة—!

بفف—

في نفس الوقت، ضغطت قدمي على الأرض، مفعلًا “خطوة القمع”.

شعرت برأسي يصبح خفيفًا بينما اخترق شيء جانبي الأيمن.

بانغ—!

ارتعشت شفتاي بينما تجاهلت الألم وأخذت نفسًا عميقًا.

<أرى ذلك. ما رأيكِ في فرص جوليان؟>

“هوو.”

عندها قام جوليان بتنشيط فخه.

لم يكن لدي خيار سوى الوقوف هناك بلا حول، أحدق في الشكل البارد الذي وقف على الطرف الآخر.

وقعت عيناها على جوليان وهو يكافح على الشاشة، وجسده مغطى بالجروح، ويبدو في وضع أسوأ من ذي قبل.

كان خنجرها مغطى بالكامل باللون الأحمر، بينما كانت هي تبدو بحالة مثالية.

‘ماذا يجب أن أفعل…؟’

قبضة.

<كيف يكون هذا ممكنًا!؟>

المنظر جعلني أضغط على أسناني، وأنا أحاول استيعاب ما كان يحدث.

نظر إليها كارل بنظرة ذات معنى.

‘كيف يمكنها تفادي كل شيء؟’

***

بدت وكأنها قادرة على الانتقال الآني، لكنني كنت أعلم أن هذا ليس صحيحًا.

التفت كارل إلى يوهانا.

على الرغم من سرعتها، كانت هناك لحظات استطعت أن أتابعها فيها بعيني.

ضغط كارل على الشاشة وحرك يده قليلًا نحو اليسار.

لم تكن تتنقل آنياً، لكنها كانت تمر عبر الخيوط والجاذبية المحيطة بي دون أن تتأثر.

”….!”

لم أكن أعلم كيف كانت تفعل ذلك، لكنني كنت أعرف أن عليّ اكتشاف الأمر بسرعة.

كان خنجرها مغطى بالكامل باللون الأحمر، بينما كانت هي تبدو بحالة مثالية.

كنت أفقد الوقت.

<أرى ذلك. ما رأيكِ في فرص جوليان؟>

لكن كيف؟

قبضة.

كيف يمكنني فعل ذلك؟

<إتقان أويف للتحريك الذهني هو أمر نادر لشخص في عمرها>

خشخشة—!

فقط عند وصول المنافسة إلى دور الستة عشر، سيتم ترتيب المباريات في أوقات مختلفة.

وصل إلى مسامعي صوت مألوف.

صُدم هو والجمهور من المشهد.

في اللحظة التالية، انخفضت بسرعة، ومرت يد فوق رأسي مباشرة.

 

ظللت هادئًا وانطلقت باتجاه أنجيلا، على أمل الإمساك بها.

<إتقان أويف للتحريك الذهني هو أمر نادر لشخص في عمرها>

لكن الأمر كان بلا جدوى.

ثبتت يوهانا نظرتها على الإعادة.

“أوخ!”

نظرت إليهما سريعًا قبل أن تختار أحدهما.

بمجرد أن ظننت أنني أمسكت بها، تلاشى شكلها من أمامي.

بينما كان كارل يضحك، قامت يوهانا بتصفح البثوث قبل أن تستقر عيناها على ملفين شخصيين.

لم أغضب أو أشعر بالإحباط.

صُدم عندما رأى أنها لم تقترب منه فقط، بل تمكنت أيضًا من توجيه ضربة قوية له، مستهدفة كلتا ساقيه.

لم يكن هناك أي فائدة من ذلك، لذا أبعدت مشاعري تمامًا.

<لست متأكدة، ولكن الشيء الوحيد الذي أنا واثقة منه هو أنها… وُجدت لهزيمة جوليان>

’…كيف يمكنني الفوز؟’

لم تكن تتنقل آنياً، لكنها كانت تمر عبر الخيوط والجاذبية المحيطة بي دون أن تتأثر.

لحست شفتيّ.

<ليس من المستحيل مواجهة هذه المهارة>

كانت خصمًا سيئًا بالنسبة لي.

لا، لم يكن الأمر مجرد عدم توافق، بل كأنها صُممت خصيصًا للقضاء على شخص مثلي.

لا، لم يكن الأمر مجرد عدم توافق، بل كأنها صُممت خصيصًا للقضاء على شخص مثلي.

صُدم عندما رأى أنها لم تقترب منه فقط، بل تمكنت أيضًا من توجيه ضربة قوية له، مستهدفة كلتا ساقيه.

حاولت استخدام السحر العاطفي، لكنه لم يكن مفيدًا.

لم يكن هناك أي فائدة من ذلك، لذا أبعدت مشاعري تمامًا.

”….!”

في هذه الحالة من الصفاء، تمكنت من التفكير بوضوح.

بمجرد أن فتحت فمي، رفعت يدها، وتوقف الصوت من حولي، مما منعني من استخدام السحر العاطفي بالصوت.

<أوه؟ هل سننتقل إلى الأداء التالي؟>

إذا أردت استخدامه، كان عليّ لمسها.

وبينما استمر في الرجوع إلى الوراء بقدر كافٍ، بدأ البث من جديد، وكان حينها هو والجمهور بأكمله قادرين على رؤية ما حدث.

لكن ذلك كان أصعب مما يبدو.

شيو!

مع استمرار المعركة، أدركت أكثر مدى خطورة مواجهتها.

نظر إليها كارل بنظرة ذات معنى.

‘ماذا يجب أن أفعل…؟’

الفصل 311: الجرم السماوي الأحمر [4]

نظرت حولي بحثًا عن إجابة، لكن… لا شيء.

حبس كارل أنفاسه وانحنى للأمام ليحصل على رؤية أفضل.

وجدت نفسي غير قادر على التفكير في أي شيء. لقد وقفت في صمت، غير قادر على إيجاد مخرج من الموقف.

ترجمة: TIFA

في مثل هذا الموقف اليائس، بدلًا من الذعر، أصبحت أكثر هدوءًا.

صُدم تمامًا بما رآه بعد ذلك، حيث ظهرت أنجيلا خلف الشبكة سليمة في غضون ثوانٍ.

هدوءًا غير طبيعي.

كانت هذه الفخ الثاني الذي أعددته.

إلى درجة أن جميع الأصوات من حولي تلاشت، ووجدت نفسي واقفًا في وسط بحر وعيي.

لم تكن تتنقل آنياً، لكنها كانت تمر عبر الخيوط والجاذبية المحيطة بي دون أن تتأثر.

في هذه الحالة من الصفاء، تمكنت من التفكير بوضوح.

صُدم عندما رأى أنها لم تقترب منه فقط، بل تمكنت أيضًا من توجيه ضربة قوية له، مستهدفة كلتا ساقيه.

دون أي أفكار مشتتة، بدأت في تصور “المثالية”.

ضحك كارل.

أثر باهت لمفهوم ما.

“أوخ!”

كان الظلام يحيط بي، لكن في المسافة، رأيت شيئًا.

بينما كان كارل يضحك، قامت يوهانا بتصفح البثوث قبل أن تستقر عيناها على ملفين شخصيين.

كان ضعيفًا لكنه موجود.

قبضة.

خشخشة—

تنقّط…!

وصل إلى مسامعي صوت مألوف، لكنني تجاهلته.

إلى درجة أن جميع الأصوات من حولي تلاشت، ووجدت نفسي واقفًا في وسط بحر وعيي.

واصلت التحديق في المسافة، على أمل رؤية ما كان هناك.

لكن الأمر كان بلا جدوى.

بدأ يقترب.

”….!”

كل من الصوت القادم من خارج وعيي، والشيء الغريب في البعد البعيد.

أثر باهت لمفهوم ما.

لم يستغرق الأمر طويلًا قبل أن يصبح واضحًا أمامي، فتوقف نفسي للحظة.

<لقد كانت مباراة رائعة>

هناك، متوهجًا بخفوت… ظهرت كرة حمراء مشعة.

شعرت بقبضتي تصطدم بشيء حاد، فتراجعت بضع خطوات ونظرت إلى يدي.

 

“هسهسة…”

__________________________________

لم أملك وقتًا كافيًا للرد.

 

وكأن لديها عينين في مؤخرة رأسها، لم تحاول صد الهجوم بل خفضت رأسها بمهارة وتفادت الضربة.

ترجمة: TIFA

<لست متأكدة، ولكن الشيء الوحيد الذي أنا واثقة منه هو أنها… وُجدت لهزيمة جوليان>

ضغطت شفتيها قليلًا وقالت،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط