Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 312

الجرم السماوي الأحمر [5]
PDF

الجرم السماوي الأحمر [5]

الفصل 312: الجرم السماوي الأحمر [5]

لكنها تجنبت الهجوم بانخفاضها بسرعة، كما توقعت.

 

كانت تنبض بنفس إيقاع الكرة الحمراء أمامي.

الكرة النابضة كانت أمامي.

“كان ليساعدني كثيرًا.”

كانت تنبض مثل دقات القلب.

أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.

وقفت بلا حراك، أحدق فيها بعقل فارغ. بدا وكأن العالم من حولي قد تجمد. كنت أعلم أن هذا لم يكن صحيحًا، فالعالم كان يسير بنفس السرعة.

اهتزت الأرض من حولي، وبدأ السائل الأحمر اللزج الذي كان يغطي جسدي بالكامل في الانكماش والتراجع.

لكن أفكاري كانت تجري بسرعة كبيرة، لدرجة أن العالم بدا وكأنه متوقف.

السبب الذي جعلها قادرة على تجاوز كل دفاعاتي… وكل ما خططت له.

“….”

لكن هذا كان سيتطلب حظًا هائلًا.

في الظلام، وقفت أمام الكرة.

شعرت بقوة لا تصدق، وعندما رفعت رأسي، ثبتت نظراتي على الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف التي كانت تحلق أمامي.

نبض! نبض…!

بدت وكأنها ترفض الكرة، حيث كانت تدفعها إلى مستوى لم تصل إليه من قبل.

مع كل نبضة، ازدادت الكرة سطوعًا أكثر فأكثر.

أصدرت الكرة طنينًا خافتًا بينما بدأ شكلها يذوب، متحولًا إلى مادة سائلة.

تلاشى الظلام الذي كان يحيط بها، وحل محله وهج أحمر خافت.

مرة أخرى، اجتاحتني قوة هائلة.

كنت في حالة ذهول، وعيناي تتبعان الكرة التي بدأت تنكمش حتى أصبحت بحجم كرة قدم.

“هااا… هااا…”

هذا المشهد جعل دمي يغلي.

استدرت فورًا نحو اليسار رغم سماعي صوت خشخشة قادم من اليمين.

“هووو.”

رغم أنه لم يكتمل بعد، إلا أن فكرة واضحة بدأت تتشكل في ذهني حول ماهية مجالي.

أخذت نفسًا بارداً بينما نظرت إلى يدي.

“RA…!”

وكأنني أمتلك رؤية بالأشعة السينية، كنت قادرًا على رؤية الأوردة داخل جسدي.

كلاك! كلاك!

كانت تنبض بنفس إيقاع الكرة الحمراء أمامي.

“أه…؟”

نبض! نبض!

خفق رأسي بعنف.

بدأت سرعة نبض الكرة في الازدياد.

كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.

أسرع وأسرع وأسرع.

استمرت الكرة في التمدد عبر جسدي، تغطي كل جزء منه.

وكذلك فعلت عروقي.

ظهرت أنجيلا أمامي مباشرة، وعيناها الباردتان مثبتتان على يدي الأرجوانية.

شعرت بدمي يغلي، وكأن شيئًا ما بداخلي بدأ يتغير. لكن لم أتمكن من تحديد ما هو.

ثم، تحركت يدها بسرعة غير مرئية.

وبينما كنت أتساءل عما يحدث، حدث تغيير مفاجئ.

“هووو.”

توقفت الكرة عن النبض للحظة وجيزة.

حدقت بها بذهول بينما لاحظت التغيير ونظرت للأعلى.

كما حدث من قبل، وجهت يدي اليمنى نحو رقبتها العارية.

بدت الكرة وكأنها متجمدة في الزمن، ساكنة على غير العادة.

قبل أن أتمكن من الرد، اختفت مجددًا، وظهرت خلفي حيث شعرت بنفس الجروح تُحفر في ظهري.

إلى أن…

مددت يدي نحو الكرة، لكن لم يكن لذلك أي فائدة.

نبض!

ظننت أنني أمسكت بها، لكنني صُدمت عندما رأيت السلسلة تمر عبر جسدها وكأنه مجرد هواء.

فجأة، نبضت مجددًا.

“هووو.”

لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا.

رغم أنه لم يكتمل بعد، إلا أن فكرة واضحة بدأت تتشكل في ذهني حول ماهية مجالي.

الصوت تردد في أرجاء المكان، حتى كاد كل شيء يهتز معه.

“G”

وقفت ثابتًا دون أن أفقد توازني، وسرعان ما حدث تغير آخر.

في الظلام، وقفت أمام الكرة.

حرف “R” ضخم سقط من الأعلى وتوقف أسفل الكرة الحمراء.

انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.

“أه…؟”

ظهرت مجددًا في الطرف الآخر من المنصة.

وقفت مرتبكا، غير قادر على فهم ما كان يحدث.

وقفت ثابتًا دون أن أفقد توازني، وسرعان ما حدث تغير آخر.

لكن حتى لو كنت قادراً على فهم ما يجري، لم يكن لدي الوقت لذلك.

لم أكن أستطيع التحكم بها تمامًا، لكنني شعرت بها تتغلغل في كل خلية من جسدي.

مرة أخرى، شعرت بتغيير في جسدي.

”…كما توقعت، ذهبتِ لهذا الخيار.”

عروقي بدأت تنبض بقوة غير مسبوقة، لدرجة أن جسدي كله بدأ يرتجف.

“هاا… هاا…”

عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.

لذلك، تركته يستمر.

بدأ جسدي في التغير.

لم أعد مرتبكًا بعد الآن.

شعرت بألياف عضلاتي تتصلب، بينما توسعت رئتاي.

“….”

إدراكي للعالم بدأ يتغير أمام عيني.

اقتربت قبضتي وخنجرها من بعضهما، وقبل أن يلمسا بعضهما، التوى معصمها فجأة، واندفع الخنجر نحو قلبي.

“….”

توقفت الكرة عن النبض للحظة وجيزة.

وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.

وهذه المرة، ظهر حرف آخر.

لم أعد مرتبكًا بعد الآن.

بدأت القوة تتدفق بداخلي.

كل هذا كان من صنع خيالي، وسرعان ما أدركت أن عقلي الباطن هو من كان يخلق هذا المشهد.

 

لذلك، تركته يستمر.

خفق رأسي بعنف.

نبض!

جسدي اهتز.

نبضت الكرة مجددًا.

لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].

وهذه المرة، ظهر حرف آخر.

إدراكي للعالم بدأ يتغير أمام عيني.

سقط من العدم، وتوقف بجوار الحرف “R”.

فتحت فمي، لكن لم يخرج أي صوت.

“RA…!”

إدراكي للعالم بدأ يتغير أمام عيني.

جسدي اهتز.

ظهرت أنجيلا أمامي مباشرة، وعيناها الباردتان مثبتتان على يدي الأرجوانية.

شعرت بأسناني تصطك بينما بدأ شيء ما يغلي في جوفي.

لأول مرة، تغير تعبيرها البارد، وحاولت تفاديها.

كان دوامة طاقة خافتة تتحرك داخل كل جزء من جسدي، تنتشر في جميع أنحائه.

تجاهلت الألم واستدرت للهجوم، لكنها اختفت مجددًا.

بدأت القوة تتدفق بداخلي.

تجاهلت الألم واستدرت للهجوم، لكنها اختفت مجددًا.

قبضت يدي، لتزداد الطاقة أكثر فأكثر.

لكن الأوان كان قد فات.

لم أكن أستطيع التحكم بها تمامًا، لكنني شعرت بها تتغلغل في كل خلية من جسدي.

شيء ما أصدر صوتًا قريبًا من أذني.

لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].

انتفخت عضلاتي، وبروزت عروقي على عنقي، وبدأ جسدي يفيض بالطاقة.

“هااا… هااا…”

خفق رأسي بعنف.

بأنفاس ثقيلة، ثبتت نظراتي على الكرة التي توقفت.

عاد الضوء إلى رؤيتي، ووجدت نفسي واقفًا على المنصة مجددًا.

بدأ سطحها يتحرك ويلتف وكأن شيئًا ما بداخلها يحاول التحرر.

حرف “R” ضخم سقط من الأعلى وتوقف أسفل الكرة الحمراء.

تشوه شكلها، وبرزت منه كتل في أماكن مختلفة.

كان دوامة طاقة خافتة تتحرك داخل كل جزء من جسدي، تنتشر في جميع أنحائه.

بشكل غريزي، مددت يدي نحوها.

“….”

لم أشعر بأي قلق حيال سلامتي.

بدأت سرعة نبض الكرة في الازدياد.

كل هذا كان مجرد ثمرة عقلي الباطن.

كان دوامة طاقة خافتة تتحرك داخل كل جزء من جسدي، تنتشر في جميع أنحائه.

“….”

وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.

اقتربت يدي من الكرة التي بدأت تتشوه وتتغير في جميع الاتجاهات.

اقتربت أكثر… حتى لمستها.

اقتربت أكثر… حتى لمستها.

دفعت قبضتي للأمام بينما كانت تطعن بخنجرها نحوي.

نبض!

نبضت الكرة مجددًا.

ظهر حرف جديد أسفل الحرفين الأولين.

أقوى من ذي قبل.

“G”

الفصل 312: الجرم السماوي الأحمر [5]

وووم!

أخذت نفسًا بارداً بينما نظرت إلى يدي.

أصدرت الكرة طنينًا خافتًا بينما بدأ شكلها يذوب، متحولًا إلى مادة سائلة.

“أه…؟”

انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.

بدأت القوة تتدفق بداخلي.

مرة أخرى، اجتاحتني قوة هائلة.

صدى صوتها خلفي.

أقوى من ذي قبل.

بأنفاس ثقيلة، ثبتت نظراتي على الكرة التي توقفت.

…في حالتي الحالية، شعرت وكأنني قادر على تحطيم كل شيء بقبضتي.

دفعت قبضتي للأمام بينما كانت تطعن بخنجرها نحوي.

استمرت الكرة في التمدد عبر جسدي، تغطي كل جزء منه.

عندها فقط، ابتسمت.

بدأت عضلاتي ترتجف وتنبض بعنف.

وششش!

بدت وكأنها ترفض الكرة، حيث كانت تدفعها إلى مستوى لم تصل إليه من قبل.

“هووو.”

انتفخت عضلاتي، وبروزت عروقي على عنقي، وبدأ جسدي يفيض بالطاقة.

”…كما توقعت، ذهبتِ لهذا الخيار.”

شعرت بقوة لا تصدق، وعندما رفعت رأسي، ثبتت نظراتي على الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف التي كانت تحلق أمامي.

حدث كل شيء خلال نصف ثانية، وأصاب الخنجر صدري مباشرة.

“RAG…”

ليس هذا فقط، بل تمكنت من جعل [قبضة الأوبئة ] تؤثر عليها.

كنت أعلم تمامًا ما هو الحرف التالي.

“هووو.”

 

وكأنها أدركت ذلك أيضًا، أصبح بريق عينيها أكثر حدة.

لكن قبل أن يتجسد الحرف التالي، توقف العالم.

شيء ما أصدر صوتًا قريبًا من أذني.

“أخ…!”

لكن حتى لو كنت قادراً على فهم ما يجري، لم يكن لدي الوقت لذلك.

خفق رأسي بعنف.

انتفخت عضلاتي، وبروزت عروقي على عنقي، وبدأ جسدي يفيض بالطاقة.

كان ألمًا مألوفًا جعل جسدي بأكمله يشحب.

نبض! نبض…!

اهتزت الأرض من حولي، وبدأ السائل الأحمر اللزج الذي كان يغطي جسدي بالكامل في الانكماش والتراجع.

استدرت فورًا نحو اليسار رغم سماعي صوت خشخشة قادم من اليمين.

كما لو أن الزمن عاد إلى الوراء، عاد السائل ليصبح الكرة النابضة في صمت، بينما اختفت الحروف واحدًا تلو الآخر.

وهذه المرة، ظهر حرف آخر.

“لا، لا…”

اهتزت الأرض من حولي، وبدأ السائل الأحمر اللزج الذي كان يغطي جسدي بالكامل في الانكماش والتراجع.

مددت يدي نحو الكرة، لكن لم يكن لذلك أي فائدة.

بدأت عضلاتي ترتجف وتنبض بعنف.

رفضت ببساطة أن تعود إلي، بينما بدأت القوة تتلاشى من جسدي.

خفق رأسي بعنف.

خفق رأسي بقوة أكبر مع اختفاء الحرف “A” من رؤيتي.

نظرت إلى جسدي الذي بدأ يختفي، ثم إلى ظهرها المكشوف.

بعد الـ “A” أتى الـ “R”، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يتبقى شيء واحد فقط—الكرة.

“….”

لكن حتى هي اختفت بعد لحظات.

عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.

“…..!”

”…لا عجب أنك جعلت حياتي جحيمًا.”

عاد الضوء إلى رؤيتي، ووجدت نفسي واقفًا على المنصة مجددًا.

وششش!

خشخشة!

وكذلك فعلت عروقي.

شيء ما أصدر صوتًا قريبًا من أذني.

لكن لم يكن هناك أي ألم.

بسرعة، حبست كل مشاعري وتحملت بصمت الألم والضعف اللذين اجتاحا جسدي.

تشوه شكلها، وبرزت منه كتل في أماكن مختلفة.

لم يكن لدي وقت للتفكير، لذلك قررت تحريك رأسي قليلًا.

“…..!”

وششش!

نبض!

ظهرت خنجر، قاطعًا وجنتي، وشعرت بشيء يتساقط ببطء.

ليس في حالتي هذه.

لم أكن بحاجة إلى النظر لمعرفة ما هو.

عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.

أمام نظراتي، التقت عيناي بزوج من العيون الباردة.

أسرع وأسرع وأسرع.

فتحت فمي، لكن لم يخرج أي صوت.

وششش!

مددت يدي نحوها، لكنها اختفت قبل أن أتمكن من الإمساك بها.

وقفت ثابتًا دون أن أفقد توازني، وسرعان ما حدث تغير آخر.

ظهرت مجددًا في الطرف الآخر من المنصة.

ما رأيته كان مجرد جزء صغير منه، لكن المبدأ كان موجودًا.

“….”

الصوت تردد في أرجاء المكان، حتى كاد كل شيء يهتز معه.

شعرت بالاختناق وأنا أحدق بها.

رفعت يدي اليسرى.

بدت وكأنها كانت تتوقع كل خطوة أخطوها.

“RA…!”

كان الأمر محبطًا، لكنني لم أشعر بالغضب.

حرف “R” ضخم سقط من الأعلى وتوقف أسفل الكرة الحمراء.

ليس في حالتي هذه.

ترجمة: TIFA

“هووو.”

لم يكن هذا مهمًا بالنسبة لي.

تنفست بعمق محاولًا استعادة طاقتي.

اقتربت يدي من الكرة التي بدأت تتشوه وتتغير في جميع الاتجاهات.

في الوقت نفسه، استرجعت ما حدث للتو.

شعرت بأسناني تصطك بينما بدأ شيء ما يغلي في جوفي.

“كنت قريبًا…”

وكأنني أمتلك رؤية بالأشعة السينية، كنت قادرًا على رؤية الأوردة داخل جسدي.

شعرت وكأنني كنت على وشك تكوين مفهوم جديد.

بدأت عضلاتي ترتجف وتنبض بعنف.

رغم أنه لم يكتمل بعد، إلا أن فكرة واضحة بدأت تتشكل في ذهني حول ماهية مجالي.

رفعت يدي اليسرى.

ما رأيته كان مجرد جزء صغير منه، لكن المبدأ كان موجودًا.

لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].

…. كان من المؤسف أنني لم أتمكن من استيعابه بالكامل في هذه اللحظة.

كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.

“كان ليساعدني كثيرًا.”

أمسكت اليد الأرجوانية بوجهها للحظة قبل أن تتحطم، في حين اختفى جسدها ليظهر عند الطرف البعيد من المنصة.

لكن هذا كان سيتطلب حظًا هائلًا.

ظهرت خنجر، قاطعًا وجنتي، وشعرت بشيء يتساقط ببطء.

ولم أكن محظوظًا إلى هذه الدرجة.

“هووو.”

كما أنني لم أملك الوقت لإعادة المحاولة.

“هووو.”

حدقت مباشرة في اتجاه أنجيلا، والتقت نظراتنا للحظة وجيزة قبل أن تختفي.

قبضت يدي، لتزداد الطاقة أكثر فأكثر.

استدرت فورًا نحو اليسار رغم سماعي صوت خشخشة قادم من اليمين.

وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.

وششش!

“كان ليساعدني كثيرًا.”

كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.

ثم، تحركت يدها بسرعة غير مرئية.

دفعت قبضتي للأمام بينما كانت تطعن بخنجرها نحوي.

لكن هذا كان سيتطلب حظًا هائلًا.

اقتربت قبضتي وخنجرها من بعضهما، وقبل أن يلمسا بعضهما، التوى معصمها فجأة، واندفع الخنجر نحو قلبي.

لكن قبل أن يتجسد الحرف التالي، توقف العالم.

حدث كل شيء خلال نصف ثانية، وأصاب الخنجر صدري مباشرة.

لم أشعر بأي قلق حيال سلامتي.

لكن لم يكن هناك أي ألم.

أمسكت اليد الأرجوانية بوجهها للحظة قبل أن تتحطم، في حين اختفى جسدها ليظهر عند الطرف البعيد من المنصة.

[حجاب الخداع]

ظهرت أنجيلا أمامي مباشرة، وعيناها الباردتان مثبتتان على يدي الأرجوانية.

نظرت إلى جسدي الذي بدأ يختفي، ثم إلى ظهرها المكشوف.

أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.

كما حدث من قبل، وجهت يدي اليمنى نحو رقبتها العارية.

شعرت بدمي يغلي، وكأن شيئًا ما بداخلي بدأ يتغير. لكن لم أتمكن من تحديد ما هو.

لكنها تجنبت الهجوم بانخفاضها بسرعة، كما توقعت.

لم أكن بحاجة إلى النظر لمعرفة ما هو.

لم يكن هذا مهمًا بالنسبة لي.

استدرت فورًا نحو اليسار رغم سماعي صوت خشخشة قادم من اليمين.

رفعت يدي اليسرى.

لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].

في اللحظة التي انخفضت فيها، ظهرت يد أرجوانية في نفس المكان.

نبض! نبض!

“….!”

ظهرت أنجيلا أمامي مباشرة، وعيناها الباردتان مثبتتان على يدي الأرجوانية.

لأول مرة، تغير تعبيرها البارد، وحاولت تفاديها.

“….”

لكن الأوان كان قد فات.

“لقد نجح الأمر…”

أمسكت اليد الأرجوانية بوجهها للحظة قبل أن تتحطم، في حين اختفى جسدها ليظهر عند الطرف البعيد من المنصة.

توقفت الكرة عن النبض للحظة وجيزة.

“هاا… هاا…”

هذا المشهد جعل دمي يغلي.

بأنفاس ثقيلة، حدقت باتجاهها.

“أخ…!”

كان وجهها شاحبًا وجسدها يرتجف قليلًا.

في الظلام، وقفت أمام الكرة.

“لقد نجح الأمر…”

جسدي اهتز.

للمرة الأولى منذ بداية القتال، كنت أنا المتفوق.

أصدرت الكرة طنينًا خافتًا بينما بدأ شكلها يذوب، متحولًا إلى مادة سائلة.

ليس هذا فقط، بل تمكنت من جعل [قبضة الأوبئة ] تؤثر عليها.

“…..!”

لقد لُعنت الآن، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن تفقد كل طاقتها.

وكذلك فعلت عروقي.

وكأنها أدركت ذلك أيضًا، أصبح بريق عينيها أكثر حدة.

لقد لُعنت الآن، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن تفقد كل طاقتها.

بادلتها التحديق، محاولًا تهدئة نبضات قلبي.

“كان ليساعدني كثيرًا.”

كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.

لكن الأوان كان قد فات.

ضبابيةٌ أحاطت بجسدها.

كنت في حالة ذهول، وعيناي تتبعان الكرة التي بدأت تنكمش حتى أصبحت بحجم كرة قدم.

خشخشة~

وهذه المرة، ظهر حرف آخر.

صدى صوتها خلفي.

أحكمت قبضتي اليسرى، فاندفعت السلسلة من جسدي والتفت بإحكام حول يدها، محاولة تحطيمها.

لم أنخدع بذلك، ودفعت يدي للأمام وهي تتوهج بلون أرجواني.

ظهرت أنجيلا أمامي مباشرة، وعيناها الباردتان مثبتتان على يدي الأرجوانية.

نظرت إلى جسدي الذي بدأ يختفي، ثم إلى ظهرها المكشوف.

ثم، تحركت يدها بسرعة غير مرئية.

“….”

“…..!”

الفصل 312: الجرم السماوي الأحمر [5]

شعرت بسلسلة من الجروح الحادة تنتشر في ذراعي، وأدرك عقلي الألم.

وكأنها أدركت ذلك أيضًا، أصبح بريق عينيها أكثر حدة.

قبل أن أتمكن من الرد، اختفت مجددًا، وظهرت خلفي حيث شعرت بنفس الجروح تُحفر في ظهري.

عندها فقط، ابتسمت.

تجاهلت الألم واستدرت للهجوم، لكنها اختفت مجددًا.

كانت تنبض بنفس إيقاع الكرة الحمراء أمامي.

ظهرت إلى يساري، تستهدف جانبي المكشوف.

بسرعة، حبست كل مشاعري وتحملت بصمت الألم والضعف اللذين اجتاحا جسدي.

تحرك خنجرها بسرعة عبر الهواء، متجهًا لتمزيق جسدي، لكن قبل أن تتمكن من ذلك، ظهرت سلسلة فجأة.

كان وجهها شاحبًا وجسدها يرتجف قليلًا.

كلاك! كلاك!

لم أشعر بأي قلق حيال سلامتي.

أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.

لكن لم يكن هناك أي ألم.

”…كما توقعت، ذهبتِ لهذا الخيار.”

حولت نظري إلى جسدها المادي، وعندها فقط، استوعبت الحقيقة.

لم أضيع الفرصة.

بدت الكرة وكأنها متجمدة في الزمن، ساكنة على غير العادة.

أحكمت قبضتي اليسرى، فاندفعت السلسلة من جسدي والتفت بإحكام حول يدها، محاولة تحطيمها.

خفق رأسي بقوة أكبر مع اختفاء الحرف “A” من رؤيتي.

ظننت أنني أمسكت بها، لكنني صُدمت عندما رأيت السلسلة تمر عبر جسدها وكأنه مجرد هواء.

“RAG…”

كلاك! كلاك!

لأول مرة، تغير تعبيرها البارد، وحاولت تفاديها.

سقطت السلسلة على الأرض بصوتٍ معدني.

لكن الأوان كان قد فات.

حولت نظري إلى جسدها المادي، وعندها فقط، استوعبت الحقيقة.

 

السبب الذي جعلها قادرة على تجاوز كل دفاعاتي… وكل ما خططت له.

…في حالتي الحالية، شعرت وكأنني قادر على تحطيم كل شيء بقبضتي.

عندها فقط، ابتسمت.

أصدرت الكرة طنينًا خافتًا بينما بدأ شكلها يذوب، متحولًا إلى مادة سائلة.

”…لا عجب أنك جعلت حياتي جحيمًا.”

لم أعد مرتبكًا بعد الآن.

 

لكن حتى لو كنت قادراً على فهم ما يجري، لم يكن لدي الوقت لذلك.

_____________________________________

عندها فقط، ابتسمت.

 

للمرة الأولى منذ بداية القتال، كنت أنا المتفوق.

ترجمة: TIFA

قبل أن أتمكن من الرد، اختفت مجددًا، وظهرت خلفي حيث شعرت بنفس الجروح تُحفر في ظهري.

“RA…!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط