الجرم السماوي الأحمر [5]
الفصل 312: الجرم السماوي الأحمر [5]
سقط من العدم، وتوقف بجوار الحرف “R”.
وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.
الكرة النابضة كانت أمامي.
وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.
كانت تنبض مثل دقات القلب.
رفعت يدي اليسرى.
وقفت بلا حراك، أحدق فيها بعقل فارغ. بدا وكأن العالم من حولي قد تجمد. كنت أعلم أن هذا لم يكن صحيحًا، فالعالم كان يسير بنفس السرعة.
عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.
لكن أفكاري كانت تجري بسرعة كبيرة، لدرجة أن العالم بدا وكأنه متوقف.
خشخشة!
“….”
تشوه شكلها، وبرزت منه كتل في أماكن مختلفة.
في الظلام، وقفت أمام الكرة.
اقتربت قبضتي وخنجرها من بعضهما، وقبل أن يلمسا بعضهما، التوى معصمها فجأة، واندفع الخنجر نحو قلبي.
نبض! نبض…!
دفعت قبضتي للأمام بينما كانت تطعن بخنجرها نحوي.
مع كل نبضة، ازدادت الكرة سطوعًا أكثر فأكثر.
ولم أكن محظوظًا إلى هذه الدرجة.
تلاشى الظلام الذي كان يحيط بها، وحل محله وهج أحمر خافت.
نبض! نبض!
كنت في حالة ذهول، وعيناي تتبعان الكرة التي بدأت تنكمش حتى أصبحت بحجم كرة قدم.
كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.
هذا المشهد جعل دمي يغلي.
انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.
“هووو.”
بأنفاس ثقيلة، حدقت باتجاهها.
أخذت نفسًا بارداً بينما نظرت إلى يدي.
كان ألمًا مألوفًا جعل جسدي بأكمله يشحب.
وكأنني أمتلك رؤية بالأشعة السينية، كنت قادرًا على رؤية الأوردة داخل جسدي.
لكن أفكاري كانت تجري بسرعة كبيرة، لدرجة أن العالم بدا وكأنه متوقف.
كانت تنبض بنفس إيقاع الكرة الحمراء أمامي.
وهذه المرة، ظهر حرف آخر.
نبض! نبض!
شعرت بالاختناق وأنا أحدق بها.
بدأت سرعة نبض الكرة في الازدياد.
كنت في حالة ذهول، وعيناي تتبعان الكرة التي بدأت تنكمش حتى أصبحت بحجم كرة قدم.
أسرع وأسرع وأسرع.
لم أكن بحاجة إلى النظر لمعرفة ما هو.
وكذلك فعلت عروقي.
كانت تنبض مثل دقات القلب.
شعرت بدمي يغلي، وكأن شيئًا ما بداخلي بدأ يتغير. لكن لم أتمكن من تحديد ما هو.
وكأنني أمتلك رؤية بالأشعة السينية، كنت قادرًا على رؤية الأوردة داخل جسدي.
وبينما كنت أتساءل عما يحدث، حدث تغيير مفاجئ.
رفعت يدي اليسرى.
توقفت الكرة عن النبض للحظة وجيزة.
أحكمت قبضتي اليسرى، فاندفعت السلسلة من جسدي والتفت بإحكام حول يدها، محاولة تحطيمها.
حدقت بها بذهول بينما لاحظت التغيير ونظرت للأعلى.
وششش!
بدت الكرة وكأنها متجمدة في الزمن، ساكنة على غير العادة.
السبب الذي جعلها قادرة على تجاوز كل دفاعاتي… وكل ما خططت له.
إلى أن…
“أخ…!”
نبض!
تجاهلت الألم واستدرت للهجوم، لكنها اختفت مجددًا.
فجأة، نبضت مجددًا.
لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا.
”…كما توقعت، ذهبتِ لهذا الخيار.”
الصوت تردد في أرجاء المكان، حتى كاد كل شيء يهتز معه.
رفضت ببساطة أن تعود إلي، بينما بدأت القوة تتلاشى من جسدي.
وقفت ثابتًا دون أن أفقد توازني، وسرعان ما حدث تغير آخر.
[حجاب الخداع]
حرف “R” ضخم سقط من الأعلى وتوقف أسفل الكرة الحمراء.
عاد الضوء إلى رؤيتي، ووجدت نفسي واقفًا على المنصة مجددًا.
“أه…؟”
وقفت ثابتًا دون أن أفقد توازني، وسرعان ما حدث تغير آخر.
وقفت مرتبكا، غير قادر على فهم ما كان يحدث.
[حجاب الخداع]
لكن حتى لو كنت قادراً على فهم ما يجري، لم يكن لدي الوقت لذلك.
لكن حتى لو كنت قادراً على فهم ما يجري، لم يكن لدي الوقت لذلك.
مرة أخرى، شعرت بتغيير في جسدي.
تشوه شكلها، وبرزت منه كتل في أماكن مختلفة.
عروقي بدأت تنبض بقوة غير مسبوقة، لدرجة أن جسدي كله بدأ يرتجف.
للمرة الأولى منذ بداية القتال، كنت أنا المتفوق.
عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.
لكن هذا كان سيتطلب حظًا هائلًا.
بدأ جسدي في التغير.
شيء ما أصدر صوتًا قريبًا من أذني.
شعرت بألياف عضلاتي تتصلب، بينما توسعت رئتاي.
كانت تنبض بنفس إيقاع الكرة الحمراء أمامي.
إدراكي للعالم بدأ يتغير أمام عيني.
نبضت الكرة مجددًا.
“….”
[حجاب الخداع]
وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.
وكأنني أمتلك رؤية بالأشعة السينية، كنت قادرًا على رؤية الأوردة داخل جسدي.
لم أعد مرتبكًا بعد الآن.
قبضت يدي، لتزداد الطاقة أكثر فأكثر.
كل هذا كان من صنع خيالي، وسرعان ما أدركت أن عقلي الباطن هو من كان يخلق هذا المشهد.
مع كل نبضة، ازدادت الكرة سطوعًا أكثر فأكثر.
لذلك، تركته يستمر.
الفصل 312: الجرم السماوي الأحمر [5]
نبض!
[حجاب الخداع]
نبضت الكرة مجددًا.
لكن قبل أن يتجسد الحرف التالي، توقف العالم.
وهذه المرة، ظهر حرف آخر.
“هاا… هاا…”
سقط من العدم، وتوقف بجوار الحرف “R”.
“RAG…”
“RA…!”
لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].
جسدي اهتز.
رفضت ببساطة أن تعود إلي، بينما بدأت القوة تتلاشى من جسدي.
شعرت بأسناني تصطك بينما بدأ شيء ما يغلي في جوفي.
لم أضيع الفرصة.
كان دوامة طاقة خافتة تتحرك داخل كل جزء من جسدي، تنتشر في جميع أنحائه.
أمام نظراتي، التقت عيناي بزوج من العيون الباردة.
بدأت القوة تتدفق بداخلي.
مع كل نبضة، ازدادت الكرة سطوعًا أكثر فأكثر.
قبضت يدي، لتزداد الطاقة أكثر فأكثر.
لكن أفكاري كانت تجري بسرعة كبيرة، لدرجة أن العالم بدا وكأنه متوقف.
لم أكن أستطيع التحكم بها تمامًا، لكنني شعرت بها تتغلغل في كل خلية من جسدي.
لكن لم يكن هناك أي ألم.
لو كنت سددت لكمة في هذه اللحظة، كنت سأتمكن من محاكاة قوة مستخدم [الجسد].
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
“هااا… هااا…”
شعرت بالاختناق وأنا أحدق بها.
بأنفاس ثقيلة، ثبتت نظراتي على الكرة التي توقفت.
كان ألمًا مألوفًا جعل جسدي بأكمله يشحب.
بدأ سطحها يتحرك ويلتف وكأن شيئًا ما بداخلها يحاول التحرر.
لأول مرة، تغير تعبيرها البارد، وحاولت تفاديها.
تشوه شكلها، وبرزت منه كتل في أماكن مختلفة.
وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.
بشكل غريزي، مددت يدي نحوها.
الفصل 312: الجرم السماوي الأحمر [5]
لم أشعر بأي قلق حيال سلامتي.
…. كان من المؤسف أنني لم أتمكن من استيعابه بالكامل في هذه اللحظة.
كل هذا كان مجرد ثمرة عقلي الباطن.
أمام نظراتي، التقت عيناي بزوج من العيون الباردة.
“….”
لكن قبل أن يتجسد الحرف التالي، توقف العالم.
اقتربت يدي من الكرة التي بدأت تتشوه وتتغير في جميع الاتجاهات.
خشخشة~
اقتربت أكثر… حتى لمستها.
نبضت الكرة مجددًا.
نبض!
إدراكي للعالم بدأ يتغير أمام عيني.
ظهر حرف جديد أسفل الحرفين الأولين.
اقتربت قبضتي وخنجرها من بعضهما، وقبل أن يلمسا بعضهما، التوى معصمها فجأة، واندفع الخنجر نحو قلبي.
“G”
سقطت السلسلة على الأرض بصوتٍ معدني.
وووم!
ما رأيته كان مجرد جزء صغير منه، لكن المبدأ كان موجودًا.
أصدرت الكرة طنينًا خافتًا بينما بدأ شكلها يذوب، متحولًا إلى مادة سائلة.
“لقد نجح الأمر…”
انزلقت نحو ذراعي بصمت، وانتشرت ببطء على جلدي، لتغلف ذراعي بالكامل ببرودتها النابضة.
“….”
مرة أخرى، اجتاحتني قوة هائلة.
بأنفاس ثقيلة، ثبتت نظراتي على الكرة التي توقفت.
أقوى من ذي قبل.
وبينما كنت أتساءل عما يحدث، حدث تغيير مفاجئ.
…في حالتي الحالية، شعرت وكأنني قادر على تحطيم كل شيء بقبضتي.
لكن أفكاري كانت تجري بسرعة كبيرة، لدرجة أن العالم بدا وكأنه متوقف.
استمرت الكرة في التمدد عبر جسدي، تغطي كل جزء منه.
ظهر حرف جديد أسفل الحرفين الأولين.
بدأت عضلاتي ترتجف وتنبض بعنف.
أحكمت قبضتي اليسرى، فاندفعت السلسلة من جسدي والتفت بإحكام حول يدها، محاولة تحطيمها.
بدت وكأنها ترفض الكرة، حيث كانت تدفعها إلى مستوى لم تصل إليه من قبل.
ليس هذا فقط، بل تمكنت من جعل [قبضة الأوبئة ] تؤثر عليها.
انتفخت عضلاتي، وبروزت عروقي على عنقي، وبدأ جسدي يفيض بالطاقة.
اقتربت أكثر… حتى لمستها.
شعرت بقوة لا تصدق، وعندما رفعت رأسي، ثبتت نظراتي على الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف التي كانت تحلق أمامي.
الصوت تردد في أرجاء المكان، حتى كاد كل شيء يهتز معه.
“RAG…”
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
كنت أعلم تمامًا ما هو الحرف التالي.
أسرع وأسرع وأسرع.
لم أشعر بأي قلق حيال سلامتي.
لكن قبل أن يتجسد الحرف التالي، توقف العالم.
فجأة، نبضت مجددًا.
“أخ…!”
وكذلك فعلت عروقي.
خفق رأسي بعنف.
خفق رأسي بعنف.
كان ألمًا مألوفًا جعل جسدي بأكمله يشحب.
كلاك! كلاك!
اهتزت الأرض من حولي، وبدأ السائل الأحمر اللزج الذي كان يغطي جسدي بالكامل في الانكماش والتراجع.
اقتربت قبضتي وخنجرها من بعضهما، وقبل أن يلمسا بعضهما، التوى معصمها فجأة، واندفع الخنجر نحو قلبي.
كما لو أن الزمن عاد إلى الوراء، عاد السائل ليصبح الكرة النابضة في صمت، بينما اختفت الحروف واحدًا تلو الآخر.
كلاك! كلاك!
“لا، لا…”
خشخشة~
مددت يدي نحو الكرة، لكن لم يكن لذلك أي فائدة.
لكن حتى هي اختفت بعد لحظات.
رفضت ببساطة أن تعود إلي، بينما بدأت القوة تتلاشى من جسدي.
_____________________________________
خفق رأسي بقوة أكبر مع اختفاء الحرف “A” من رؤيتي.
كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.
بعد الـ “A” أتى الـ “R”، ولم يمضِ وقت طويل قبل أن يتبقى شيء واحد فقط—الكرة.
لكن حتى هي اختفت بعد لحظات.
ليس هذا فقط، بل تمكنت من جعل [قبضة الأوبئة ] تؤثر عليها.
“…..!”
[حجاب الخداع]
عاد الضوء إلى رؤيتي، ووجدت نفسي واقفًا على المنصة مجددًا.
كنت في حالة ذهول، وعيناي تتبعان الكرة التي بدأت تنكمش حتى أصبحت بحجم كرة قدم.
خشخشة!
شعرت بدمي يغلي، وكأن شيئًا ما بداخلي بدأ يتغير. لكن لم أتمكن من تحديد ما هو.
شيء ما أصدر صوتًا قريبًا من أذني.
رفعت يدي اليسرى.
بسرعة، حبست كل مشاعري وتحملت بصمت الألم والضعف اللذين اجتاحا جسدي.
بدت وكأنها ترفض الكرة، حيث كانت تدفعها إلى مستوى لم تصل إليه من قبل.
لم يكن لدي وقت للتفكير، لذلك قررت تحريك رأسي قليلًا.
لم أشعر بأي قلق حيال سلامتي.
وششش!
عضلاتي ارتعشت، ويداي بدأتا تهتزان.
ظهرت خنجر، قاطعًا وجنتي، وشعرت بشيء يتساقط ببطء.
نبضت الكرة مجددًا.
لم أكن بحاجة إلى النظر لمعرفة ما هو.
لأول مرة، تغير تعبيرها البارد، وحاولت تفاديها.
أمام نظراتي، التقت عيناي بزوج من العيون الباردة.
فتحت فمي، لكن لم يخرج أي صوت.
كما أنني لم أملك الوقت لإعادة المحاولة.
مددت يدي نحوها، لكنها اختفت قبل أن أتمكن من الإمساك بها.
لم يكن لدي وقت للتفكير، لذلك قررت تحريك رأسي قليلًا.
ظهرت مجددًا في الطرف الآخر من المنصة.
بشكل غريزي، مددت يدي نحوها.
“….”
ترجمة: TIFA
شعرت بالاختناق وأنا أحدق بها.
أحكمت قبضتي اليسرى، فاندفعت السلسلة من جسدي والتفت بإحكام حول يدها، محاولة تحطيمها.
بدت وكأنها كانت تتوقع كل خطوة أخطوها.
“هااا… هااا…”
كان الأمر محبطًا، لكنني لم أشعر بالغضب.
حدقت بها بذهول بينما لاحظت التغيير ونظرت للأعلى.
ليس في حالتي هذه.
السبب الذي جعلها قادرة على تجاوز كل دفاعاتي… وكل ما خططت له.
“هووو.”
ليس في حالتي هذه.
تنفست بعمق محاولًا استعادة طاقتي.
مرة أخرى، اجتاحتني قوة هائلة.
في الوقت نفسه، استرجعت ما حدث للتو.
رفعت يدي اليسرى.
“كنت قريبًا…”
وقفت بصمت بينما كان كل هذا يحدث.
شعرت وكأنني كنت على وشك تكوين مفهوم جديد.
لكن لم يكن هناك أي ألم.
رغم أنه لم يكتمل بعد، إلا أن فكرة واضحة بدأت تتشكل في ذهني حول ماهية مجالي.
للمرة الأولى منذ بداية القتال، كنت أنا المتفوق.
ما رأيته كان مجرد جزء صغير منه، لكن المبدأ كان موجودًا.
بدت وكأنها كانت تتوقع كل خطوة أخطوها.
…. كان من المؤسف أنني لم أتمكن من استيعابه بالكامل في هذه اللحظة.
أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.
“كان ليساعدني كثيرًا.”
“هاا… هاا…”
لكن هذا كان سيتطلب حظًا هائلًا.
خشخشة!
ولم أكن محظوظًا إلى هذه الدرجة.
أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.
كما أنني لم أملك الوقت لإعادة المحاولة.
ترجمة: TIFA
حدقت مباشرة في اتجاه أنجيلا، والتقت نظراتنا للحظة وجيزة قبل أن تختفي.
أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.
استدرت فورًا نحو اليسار رغم سماعي صوت خشخشة قادم من اليمين.
”…كما توقعت، ذهبتِ لهذا الخيار.”
وششش!
بادلتها التحديق، محاولًا تهدئة نبضات قلبي.
كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.
“…..!”
دفعت قبضتي للأمام بينما كانت تطعن بخنجرها نحوي.
نبض! نبض!
اقتربت قبضتي وخنجرها من بعضهما، وقبل أن يلمسا بعضهما، التوى معصمها فجأة، واندفع الخنجر نحو قلبي.
حدث كل شيء خلال نصف ثانية، وأصاب الخنجر صدري مباشرة.
حدث كل شيء خلال نصف ثانية، وأصاب الخنجر صدري مباشرة.
شعرت بالاختناق وأنا أحدق بها.
لكن لم يكن هناك أي ألم.
إدراكي للعالم بدأ يتغير أمام عيني.
[حجاب الخداع]
“….”
نظرت إلى جسدي الذي بدأ يختفي، ثم إلى ظهرها المكشوف.
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
كما حدث من قبل، وجهت يدي اليمنى نحو رقبتها العارية.
ترجمة: TIFA
لكنها تجنبت الهجوم بانخفاضها بسرعة، كما توقعت.
تجاهلت الألم واستدرت للهجوم، لكنها اختفت مجددًا.
لم يكن هذا مهمًا بالنسبة لي.
ليس في حالتي هذه.
رفعت يدي اليسرى.
“…..!”
في اللحظة التي انخفضت فيها، ظهرت يد أرجوانية في نفس المكان.
“RA…!”
“….!”
لم يكن لدي وقت للتفكير، لذلك قررت تحريك رأسي قليلًا.
لأول مرة، تغير تعبيرها البارد، وحاولت تفاديها.
“….”
لكن الأوان كان قد فات.
“لا، لا…”
أمسكت اليد الأرجوانية بوجهها للحظة قبل أن تتحطم، في حين اختفى جسدها ليظهر عند الطرف البعيد من المنصة.
“هاا… هاا…”
“هاا… هاا…”
بأنفاس ثقيلة، حدقت باتجاهها.
كان الأمر محبطًا، لكنني لم أشعر بالغضب.
كان وجهها شاحبًا وجسدها يرتجف قليلًا.
حدقت مباشرة في اتجاه أنجيلا، والتقت نظراتنا للحظة وجيزة قبل أن تختفي.
“لقد نجح الأمر…”
اقتربت قبضتي وخنجرها من بعضهما، وقبل أن يلمسا بعضهما، التوى معصمها فجأة، واندفع الخنجر نحو قلبي.
للمرة الأولى منذ بداية القتال، كنت أنا المتفوق.
لم أشعر بأي قلق حيال سلامتي.
ليس هذا فقط، بل تمكنت من جعل [قبضة الأوبئة ] تؤثر عليها.
أقوى من ذي قبل.
لقد لُعنت الآن، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن تفقد كل طاقتها.
مددت يدي نحو الكرة، لكن لم يكن لذلك أي فائدة.
وكأنها أدركت ذلك أيضًا، أصبح بريق عينيها أكثر حدة.
[حجاب الخداع]
بادلتها التحديق، محاولًا تهدئة نبضات قلبي.
كنت أعلم أن هجماتها ستكون أكثر شراسة، لكنني كنت مستعدًا.
شعرت وكأنني كنت على وشك تكوين مفهوم جديد.
ضبابيةٌ أحاطت بجسدها.
فتحت فمي، لكن لم يخرج أي صوت.
خشخشة~
“…..!”
صدى صوتها خلفي.
“أه…؟”
لم أنخدع بذلك، ودفعت يدي للأمام وهي تتوهج بلون أرجواني.
ظهر حرف جديد أسفل الحرفين الأولين.
ظهرت أنجيلا أمامي مباشرة، وعيناها الباردتان مثبتتان على يدي الأرجوانية.
بدأت القوة تتدفق بداخلي.
ثم، تحركت يدها بسرعة غير مرئية.
استدرت فورًا نحو اليسار رغم سماعي صوت خشخشة قادم من اليمين.
“…..!”
“RA…!”
شعرت بسلسلة من الجروح الحادة تنتشر في ذراعي، وأدرك عقلي الألم.
شعرت بألياف عضلاتي تتصلب، بينما توسعت رئتاي.
قبل أن أتمكن من الرد، اختفت مجددًا، وظهرت خلفي حيث شعرت بنفس الجروح تُحفر في ظهري.
كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.
تجاهلت الألم واستدرت للهجوم، لكنها اختفت مجددًا.
كل هذا كان مجرد ثمرة عقلي الباطن.
ظهرت إلى يساري، تستهدف جانبي المكشوف.
سقطت السلسلة على الأرض بصوتٍ معدني.
تحرك خنجرها بسرعة عبر الهواء، متجهًا لتمزيق جسدي، لكن قبل أن تتمكن من ذلك، ظهرت سلسلة فجأة.
نبض!
كلاك! كلاك!
كما توقعت، ظهرت أنجيلا على يساري وكأنها شبح.
أوقفت هجومها بالكامل، قبل أن تلتف حول يدها.
”…كما توقعت، ذهبتِ لهذا الخيار.”
لم أضيع الفرصة.
لم أضيع الفرصة.
لم أضيع الفرصة.
أحكمت قبضتي اليسرى، فاندفعت السلسلة من جسدي والتفت بإحكام حول يدها، محاولة تحطيمها.
لكن الأوان كان قد فات.
ظننت أنني أمسكت بها، لكنني صُدمت عندما رأيت السلسلة تمر عبر جسدها وكأنه مجرد هواء.
نبض!
كلاك! كلاك!
“هووو.”
سقطت السلسلة على الأرض بصوتٍ معدني.
نبض! نبض!
حولت نظري إلى جسدها المادي، وعندها فقط، استوعبت الحقيقة.
في الظلام، وقفت أمام الكرة.
السبب الذي جعلها قادرة على تجاوز كل دفاعاتي… وكل ما خططت له.
حدث كل شيء خلال نصف ثانية، وأصاب الخنجر صدري مباشرة.
عندها فقط، ابتسمت.
بدأ جسدي في التغير.
”…لا عجب أنك جعلت حياتي جحيمًا.”
حدث كل شيء خلال نصف ثانية، وأصاب الخنجر صدري مباشرة.
شعرت وكأنني كنت على وشك تكوين مفهوم جديد.
_____________________________________
لقد لُعنت الآن، ولم يكن سوى مسألة وقت قبل أن تفقد كل طاقتها.
في الوقت نفسه، استرجعت ما حدث للتو.
ترجمة: TIFA
لأول مرة، تغير تعبيرها البارد، وحاولت تفاديها.
اقتربت يدي من الكرة التي بدأت تتشوه وتتغير في جميع الاتجاهات.
