Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 313

الشذوذ [1]

الشذوذ [1]

الفصل 313: الشذوذ [1]

نظرت إليها بلا تعبير يُذكر.

 

رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى الحكم.

بدأت العديد من الأمور تتضح في ذهني.

بدأت اللعنة تؤتي ثمارها.

من قدرتها على تفادي جميع خيوطي بسهولة، إلى الطريقة التي ألغت بها [خطوة القمع] دون أي عناء. في النهاية، كان السبب وراء ذلك كله هو قدرتها على تغيير بنية جسدها وتحويله إلى غاز.

رنّ صوت كارل مرة أخرى:

بفضل سرعتها، استطاعت إخفاء هذه المهارة عن عيني.

استغرق الأمر جسدًا غارقًا في الدماء والعديد من الفخاخ المدروسة بعناية حتى أدركت أخيرًا ماهية مهارتها.

استغرق الأمر جسدًا غارقًا في الدماء والعديد من الفخاخ المدروسة بعناية حتى أدركت أخيرًا ماهية مهارتها.

تجمدت عيناها وتجعد جبينها وهي تدير جذعها بسرعة، ثم لوّحت نحو الخلف.

“…من الجيد أنني عرفت، لكن كيف أتعامل مع هذا؟”

“جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

بدأ عقلي يعمل بأقصى طاقته.

“لقد كان هذا قريبًا جدًا.”

بما أنني فهمت كيف تعمل مهارتها، بدأت أفكر في جميع الطرق الممكنة للتعامل معها.

طِنك!

لكن لسوء الحظ، لم تترك لي أي وقت للتفكير.

لم أتمكن سوى من مشاهدة الخنجر وهو يصل إلى مقدمة جبهتي، مخترقًا الجلد.

حفيف~

وكما توقعت، بدأ جسدها يتحول، ليصبح أكثر تجسّدًا، مما سمح للخيوط بالمرور من خلاله.

وصلت أمامي.

رفعت يدي اليسرى قليلًا، وظهرت خيوط من العدم، محيطة بها بالكامل قبل أن تندفع نحوها.

لم يكن هناك أي خدعة هذه المرة، فقد واجهتني مباشرة.

ومع ذلك… وكأن لديها أعينًا في مؤخرة رأسها، بدأ جسدها كله يلتوي وينحني بطريقة غير طبيعية، متجنبة جميع الخيوط بمهارة.

قبضت يدي، والخيوط التي كنت قد جهزتها قبل لحظات انغلقت من حولي، مكونة شبكة لا يمكن الهروب منها.

سأل كارل:

لكنها لم تبدُ منزعجة، بل نظرت إلي ببرود لا مبالٍ. وكما توقعت، مرّت الخيوط مباشرة عبر جسدها.

ضرب كارل يده إدراكًا لما حدث.

كل هذا حدث في لحظة، وبينما كانت الخيوط تخترق جسدها، هاجمتني.

رغم وضعها اليائس، حاولت تفعيل مهارتها، لكن الوقت كان قد فات.

استهدفت خنجرها قلبي مباشرة.

قبضت يدي، والخيوط التي كنت قد جهزتها قبل لحظات انغلقت من حولي، مكونة شبكة لا يمكن الهروب منها.

اقترب الخنجر من صدري، ولم يبقَ سوى بضعة سنتيمترات قبل أن يتوقف.

منذ اللحظة التي أُصيبت فيها ساقاي، بالكاد تحركت من مكاني.

تجمدت عيناها وتجعد جبينها وهي تدير جذعها بسرعة، ثم لوّحت نحو الخلف.

ابتسمت بخفة، ثم دفعت يدي للأمام.

سوووش!

<لأنه كشف كل أوراقه.>

“…أه؟”

حفيف~

خرج صوت متفاجئ من شفتيها، إذ لم يكن هناك شيء خلفها.

<لأنه كشف كل أوراقه.>

“لم يكن هذا مجرد وهم.”

<هاها، جميعنا رأينا ذلك. كان التوافق بينهما سيئًا حقًا.>

ابتسمت بخفة، ثم دفعت يدي للأمام.

<…لا تزال هناك مباراة تستحق المشاهدة!>

انطلقت عدة خيوط دفعة واحدة، مستهدفة أماكن مختلفة: الساق، العنق، الظهر، الحوض، والكتف.

“لقد أمسكتُ بك…”

على عكس السابق، لم أركز على نقطة واحدة فقط.

تدحرجت على الأرض، وضغطت يديها لأسفل، ثم دفعت نفسها للأعلى.

كنت أريد أن أقطع كل سبل الهروب.

حتى كارل ويوهانا وجدا نفسيهما يتحدثان أقل فأقل مع تقدم القتال.

ومع ذلك… وكأن لديها أعينًا في مؤخرة رأسها، بدأ جسدها كله يلتوي وينحني بطريقة غير طبيعية، متجنبة جميع الخيوط بمهارة.

تدحرجت على الأرض، وضغطت يديها لأسفل، ثم دفعت نفسها للأعلى.

تدحرجت على الأرض، وضغطت يديها لأسفل، ثم دفعت نفسها للأعلى.

وكأنه كان مدركًا مسبقًا لما تخطط له، ظهرت سلسلة ثقيلة من العدم، ولفّت جسدي، لتغطي المناطق الأكثر ضعفًا في جذعي.

عندها، لوت جذعها ورمت خنجرًا باتجاهي.

سأل كارل:

زيو!

نظرت إليها بلا تعبير يُذكر.

شقّ الخنجر الهواء، مصحوبًا بصوت صفير حاد.

لم يكن هناك أي خدعة هذه المرة، فقد واجهتني مباشرة.

لم يكن لدي وقت للتفكير أو حتى لتفاديه.

لم تُجب يوهانا على الفور.

كل ما فعلته هو التراجع خطوة إلى الخلف.

ومع ذلك… وكأن لديها أعينًا في مؤخرة رأسها، بدأ جسدها كله يلتوي وينحني بطريقة غير طبيعية، متجنبة جميع الخيوط بمهارة.

لم أتمكن سوى من مشاهدة الخنجر وهو يصل إلى مقدمة جبهتي، مخترقًا الجلد.

وكأنه كان مدركًا مسبقًا لما تخطط له، ظهرت سلسلة ثقيلة من العدم، ولفّت جسدي، لتغطي المناطق الأكثر ضعفًا في جذعي.

طِنك!

وصلت أمامي.

شعرت بألم حاد في جبهتي بينما بدأ الدم يتدفق على وجهي، منزلقًا على وجنتي.

خفضت رأسي ونظرت إلى الخنجر الساقط على الأرض.

خفضت رأسي ونظرت إلى الخنجر الساقط على الأرض.

أعادت يوهانا تشغيل البث لعرض الأوقات التي حاول فيها جوليان التحدث.

“لقد كان هذا قريبًا جدًا.”

رغم انشغال ذهني بهذه الأفكار، إلا أن جسدي تحرك بمفرده.

كان نبضي منتظمًا، وكذلك تنفسي.

ترجمة: TIFA

إلى يميني، رأيت الحكم متوترًا، وكأنه على وشك التدخل.

طِنك!

كان من الجيد أنني تمكنت من صد هجومها، حيث ركزت كل انتباهي على المنطقة المحيطة برأسي وزدت الجاذبية إلى أقصى حد ممكن.

بدأ كارل الحديث.

لقد نجوت بفارق ضئيل جدًا.

كان نظرها مثبتًا على البث، حيث ركزت عيناها على جوليان، الذي كان مغطى بالجروح والدماء من رأسه حتى قدميه.

ثَد!

__________________________________

هبطت أنجيلا على الأرض، ثم دفعت قدميها بقوة وانطلقت نحوي.

خفضت رأسي ونظرت إلى الخنجر الساقط على الأرض.

نظرت إليها بلا تعبير يُذكر.

<لقد كانت مباراة صعبة. خصوصًا بالنسبة لجوليان، لأن أنجيلا كانت خصمًا سيئًا جدًا بالنسبة له.>

“…إنها تزداد بطئًا.”

ثَد!

إن كنت غير قادر على رؤيتها سابقًا، فقد أصبح بإمكاني الآن متابعتها.

لكنها لم تبدُ منزعجة، بل نظرت إلي ببرود لا مبالٍ. وكما توقعت، مرّت الخيوط مباشرة عبر جسدها.

لا تزال سريعة، لكنها لم تعد بنفس المستوى الذي كانت عليه في البداية.

<بالفعل. لقد كان غير محظوظ. الآن، جميع المشاركين الآخرين لديهم إمكانية الوصول إلى إعادة مباراته، وسيتعرفون على كل شيء عنه. بحلول الوقت الذي يقاتلهم فيه، سيكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له.>

بدأت اللعنة تؤتي ثمارها.

كانت معركة شديدة الحماس، أبقت الجميع مشدودين إلى مقاعدهم.

بدا أنها أدركت ذلك أيضًا، حيث ازدادت هجماتها شراسة.

كان واضحًا أنها تحاول إعادة جسدها إلى حالته الغازية، لكن الأمر بدا مستحيلًا.

بخنجر واحد في يدها، تقدمت بخطوة وانزلقت إلى جانبي الأيسر، منحنية بجسدها قبل أن توجه ضربة نحو جذعي.

كاد أن يُطلق شتيمة، لكنه تمكن من تدارك نفسه في اللحظة الأخيرة.

تحركاتها كانت محسوبة بدقة متناهية، مما جعلني أشعر بالاختناق.

إلى يميني، رأيت الحكم متوترًا، وكأنه على وشك التدخل.

لم تكن سريعة فحسب، بل لم تكن تأخذ أي استراحة بين هجوم وآخر.

رغم انشغال ذهني بهذه الأفكار، إلا أن جسدي تحرك بمفرده.

هل تتعب حتى؟

<آه!>

رغم انشغال ذهني بهذه الأفكار، إلا أن جسدي تحرك بمفرده.

من قدرتها على تفادي جميع خيوطي بسهولة، إلى الطريقة التي ألغت بها [خطوة القمع] دون أي عناء. في النهاية، كان السبب وراء ذلك كله هو قدرتها على تغيير بنية جسدها وتحويله إلى غاز.

وكأنه كان مدركًا مسبقًا لما تخطط له، ظهرت سلسلة ثقيلة من العدم، ولفّت جسدي، لتغطي المناطق الأكثر ضعفًا في جذعي.

الخنجر، الذي كان قبل لحظات على بعد بوصة واحدة فقط من يدي، ابتعد مع تراجع أنجيلا، وجهها شاحب للغاية وجسدها يرتجف.

أجبرها هذا على تغيير هدفها.

وكان الهدف هذه المرة… رأسي.

وكان الهدف هذه المرة… رأسي.

لكن لا يمكن إلقاء اللوم عليه، فقد كانت المباراة مشوقة للغاية.

اندفعت لأسفل وضغطت بقوة على الأرض، مما تسبب في تصدع البلاط، قبل أن تقفز بسرعة نحو صدغي.

نظرت إليها بلا تعبير يُذكر.

بانغ!

بدأ كارل الحديث.

رفعت يدي اليسرى قليلًا، وظهرت خيوط من العدم، محيطة بها بالكامل قبل أن تندفع نحوها.

 

لم تكترث لها حتى، فقد كان تركيزها منصبًا على صدغي.

إلى يميني، رأيت الحكم متوترًا، وكأنه على وشك التدخل.

وكما توقعت، بدأ جسدها يتحول، ليصبح أكثر تجسّدًا، مما سمح للخيوط بالمرور من خلاله.

كل هذا حدث في لحظة، وبينما كانت الخيوط تخترق جسدها، هاجمتني.

حتى خنجرها تحول إلى غاز، ووصل إلى جبهتي خلال لحظات.

<هذا صحيح.>

بقيت مجرد بوصة واحدة تفصل بينه وبين رأسي.

حتى أنه شعر بالعرق يتشكل تحت كرسيه وهو يجلس ليعدل سرواله.

في تلك اللحظة الحاسمة، عندما عاد جسدها إلى حالته الأصلية، تحركت أصابعي قليلًا.

<ما رأيك؟ ما هي آراؤك حول المباراة؟ أعطِنا رأيك الخبير.>

ظهرت يد أرجوانية أمام وجهي، مخترقة الخنجر وممتدة نحو أنجيلا، التي اهتزت عيناها بشدة.

بدأ كارل الحديث.

كان واضحًا أنها تحاول إعادة جسدها إلى حالته الغازية، لكن الأمر بدا مستحيلًا.

لكن لسوء الحظ، لم تترك لي أي وقت للتفكير.

لكي تتحول مرة أخرى إلى الغاز، كان لابد أن يعود جسدها إلى طبيعته أولًا.

<آه!>

 

حتى أنه شعر بالعرق يتشكل تحت كرسيه وهو يجلس ليعدل سرواله.

فهمت ذلك أثناء اختبارها خلال الدقائق القليلة الماضية، وانتهزت الفرصة في اللحظة التي كانت تتحول فيها بين أشكالها.

عندها أدركت شيئًا…

“لقد أمسكتُ بك…”

لكن لسوء الحظ، لم تترك لي أي وقت للتفكير.

غير قادرة على تغيير شكلها أو التحرك، شاهدتُ اليد وهي تمتد نحو وجهها، ممسكة برأسها وساحبة إياها إلى الخلف، مما جعلها تتراجع بضع خطوات متعثرة.

استمر الاثنان في الحديث لبضع دقائق أخرى قبل أن يعيدا تركيزهما إلى الموضوع الرئيسي.

”….!”

<…لا تزال هناك مباراة تستحق المشاهدة!>

الخنجر، الذي كان قبل لحظات على بعد بوصة واحدة فقط من يدي، ابتعد مع تراجع أنجيلا، وجهها شاحب للغاية وجسدها يرتجف.

بدأت اللعنة تؤتي ثمارها.

كنتُ أعلم أن هذه فرصتي، ولم أضيع ثانية واحدة.

حتى خنجرها تحول إلى غاز، ووصل إلى جبهتي خلال لحظات.

قبضت يدي، فظهرت الخيوط وانتشرت في جميع أنحاء المنصة، مغلقة عليها من كل الاتجاهات.

تردد صدى الصوت بهدوء من حولي بينما وقفت في مكاني.

رغم وضعها اليائس، حاولت تفعيل مهارتها، لكن الوقت كان قد فات.

وقفت هناك، منهكًا، ولم أستطع منع نفسي من إطلاق ضحكة صغيرة، شبه هستيرية.

وصلت الخيوط إليها، وقبل أن تلامسها تمامًا، ظهر شخص آخر، مشكلًا قبة صغيرة حولها.

إن كنت غير قادر على رؤيتها سابقًا، فقد أصبح بإمكاني الآن متابعتها.

“انتهت المباراة.”

الفصل 313: الشذوذ [1]

تردد صدى الصوت بهدوء من حولي بينما وقفت في مكاني.

<…هذا مؤسف، لكنه نتيجة طبيعية لترتيبه المنخفض في المرحلة الأولى، مما أجبره على مواجهة خصم قوي في البداية.>

كنت بالكاد أستطيع الحفاظ على توازني، حيث بدأ الضجيج المحيط بي يتلاشى إلى همهمة بعيدة.

وكما توقعت، بدأ جسدها يتحول، ليصبح أكثر تجسّدًا، مما سمح للخيوط بالمرور من خلاله.

وقفت هناك، منهكًا، ولم أستطع منع نفسي من إطلاق ضحكة صغيرة، شبه هستيرية.

 

عندها أدركت شيئًا…

وفي تلك اللحظة، لاحظ شيئًا في إحدى المنصات، واتسعت عيناه فجأة.

منذ اللحظة التي أُصيبت فيها ساقاي، بالكاد تحركت من مكاني.

رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى الحكم.

“الفائز هو…”

كان كل من كارل ويوهانا يتابعان المباراة عن كثب.

رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى الحكم.

وكما توقعت، بدأ جسدها يتحول، ليصبح أكثر تجسّدًا، مما سمح للخيوط بالمرور من خلاله.

“جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

إن كنت غير قادر على رؤيتها سابقًا، فقد أصبح بإمكاني الآن متابعتها.

 

اندفعت لأسفل وضغطت بقوة على الأرض، مما تسبب في تصدع البلاط، قبل أن تقفز بسرعة نحو صدغي.

***

لم تُجب يوهانا على الفور.

 

لم تكن سريعة فحسب، بل لم تكن تأخذ أي استراحة بين هجوم وآخر.

استوديو البث

بدأ عقلي يعمل بأقصى طاقته.

كان كل من كارل ويوهانا يتابعان المباراة عن كثب.

سأل كارل:

وكان الشيء نفسه ينطبق على الجمهور، الذي تابع القتال بأنفاس محبوسة.

نظرت إليها بلا تعبير يُذكر.

كانت معركة شديدة الحماس، أبقت الجميع مشدودين إلى مقاعدهم.

“الفائز هو…”

حتى كارل ويوهانا وجدا نفسيهما يتحدثان أقل فأقل مع تقدم القتال.

<…لم أتوقع أن نحصل على مباراة بهذه الجودة في وقت مبكر من المرحلة الثانية، لكن ها نحن ذا.>

وفي النهاية، تم الإعلان عن الفائز.

حفيف~

<جوليان إيفينوس من إمبراطورية نورس أنسيفا!>

شقّ الخنجر الهواء، مصحوبًا بصوت صفير حاد.

ساد صمت قصير في الاستوديو قبل أن يقطعه كارل.

ضغط على البث، ليُعرض مشهد لاثنتين تقفان على طرفي منصة محطمة بالكامل.

“ل-اللعنة.”

رغم انشغال ذهني بهذه الأفكار، إلا أن جسدي تحرك بمفرده.

كاد أن يُطلق شتيمة، لكنه تمكن من تدارك نفسه في اللحظة الأخيرة.

<هذا منطقي.>

لكن لا يمكن إلقاء اللوم عليه، فقد كانت المباراة مشوقة للغاية.

هل تتعب حتى؟

حتى أنه شعر بالعرق يتشكل تحت كرسيه وهو يجلس ليعدل سرواله.

لم تكترث لها حتى، فقد كان تركيزها منصبًا على صدغي.

أما يوهانا، فبدت بحال أفضل.

<بالفعل. بفضل مهارتها الفريدة، استطاعت أنجيلا قلب الموازين لصالحها. ليس ذلك فحسب، بل لو لاحظت، حاول جوليان استخدام سحره العاطفي عدة مرات.>

كان نظرها مثبتًا على البث، حيث ركزت عيناها على جوليان، الذي كان مغطى بالجروح والدماء من رأسه حتى قدميه.

<…الإصابات التي تعرض لها جوليان أثناء القتال ليست بسيطة، وسيحتاج إلى وقت للتعافي. لا نعرف كم من الوقت سيُمنح له للراحة، ولكن حتى لو تعافى، لا أرى فرصه مرتفعة.>

<لقد كانت معركة شرسة.>

أجبرها هذا على تغيير هدفها.

بدأ كارل الحديث.

<ببساطة بسبب مكانته. فهو من العائلة الملكية، وقد حصل على موارد ضخمة منذ صغره. بالمقارنة، جوليان يأتي من عائلة بارونية، وهناك فرق هائل بينهما.>

<…لم أتوقع أن نحصل على مباراة بهذه الجودة في وقت مبكر من المرحلة الثانية، لكن ها نحن ذا.>

“لقد كان هذا قريبًا جدًا.”

ضحك قليلًا قبل أن يلتفت إلى يوهانا.

ومع ذلك… وكأن لديها أعينًا في مؤخرة رأسها، بدأ جسدها كله يلتوي وينحني بطريقة غير طبيعية، متجنبة جميع الخيوط بمهارة.

<ما رأيك؟ ما هي آراؤك حول المباراة؟ أعطِنا رأيك الخبير.>

لا تزال سريعة، لكنها لم تعد بنفس المستوى الذي كانت عليه في البداية.

لم تُجب يوهانا على الفور.

كان نبضي منتظمًا، وكذلك تنفسي.

جلست بصمت لبضع ثوانٍ، تسترجع مجريات القتال في ذهنها.

“لقد أمسكتُ بك…”

ثم، بعد أن أعادت المشاهد في عقلها، بدأت تتحدث:

أجابت يوهانا بصراحة.

<لقد كانت مباراة صعبة. خصوصًا بالنسبة لجوليان، لأن أنجيلا كانت خصمًا سيئًا جدًا بالنسبة له.>

<…لا تزال هناك مباراة تستحق المشاهدة!>

<هاها، جميعنا رأينا ذلك. كان التوافق بينهما سيئًا حقًا.>

حتى كارل ويوهانا وجدا نفسيهما يتحدثان أقل فأقل مع تقدم القتال.

<بالفعل. بفضل مهارتها الفريدة، استطاعت أنجيلا قلب الموازين لصالحها. ليس ذلك فحسب، بل لو لاحظت، حاول جوليان استخدام سحره العاطفي عدة مرات.>

أجابت يوهانا بصراحة.

أعادت يوهانا تشغيل البث لعرض الأوقات التي حاول فيها جوليان التحدث.

وقفت هناك، منهكًا، ولم أستطع منع نفسي من إطلاق ضحكة صغيرة، شبه هستيرية.

<لا يمكننا سماع ما يقوله، لكن يمكنني تأكيد أنه كان يحاول استخدام الجانب الصوتي من سحره العاطفي. والآن، لاحظ كيف تحركت يد أنجيلا في كل مرة فعل ذلك… أعتقد أنها أبطلت تأثيره عن طريق تشتيت الصوت.>

ثَد!

<آه!>

ضغط على البث، ليُعرض مشهد لاثنتين تقفان على طرفي منصة محطمة بالكامل.

ضرب كارل يده إدراكًا لما حدث.

كل هذا حدث في لحظة، وبينما كانت الخيوط تخترق جسدها، هاجمتني.

<إذن، هذا هو السبب في أنه لم يستطع استخدام سحره العاطفي!>

فهمت ذلك أثناء اختبارها خلال الدقائق القليلة الماضية، وانتهزت الفرصة في اللحظة التي كانت تتحول فيها بين أشكالها.

<هذا صحيح.>

منذ اللحظة التي أُصيبت فيها ساقاي، بالكاد تحركت من مكاني.

<هاهاها، يبدو أنها كانت مستعدة. بعد كل شيء، هي من نفس الإمبراطورية التي ينتمي إليها ذلك الوحش الصغير. إذا اضطررتِ للمقارنة، من تعتقدين أنه الأفضل في استخدام السحر العاطفي، جوليان أم كايوس؟>

<ليست جيدة.>

<من الصعب القول.>

لم أتمكن سوى من مشاهدة الخنجر وهو يصل إلى مقدمة جبهتي، مخترقًا الجلد.

أجابت يوهانا بصدق.

 

<لم أرَ ما يكفي من كليهما للحكم، لكن إن كان عليّ التخمين، فسأختار كايوس.>

<…لا تزال هناك مباراة تستحق المشاهدة!>

<لماذا تعتقدين ذلك؟>

بخنجر واحد في يدها، تقدمت بخطوة وانزلقت إلى جانبي الأيسر، منحنية بجسدها قبل أن توجه ضربة نحو جذعي.

<ببساطة بسبب مكانته. فهو من العائلة الملكية، وقد حصل على موارد ضخمة منذ صغره. بالمقارنة، جوليان يأتي من عائلة بارونية، وهناك فرق هائل بينهما.>

إلى يميني، رأيت الحكم متوترًا، وكأنه على وشك التدخل.

<هذا منطقي.>

عندها أدركت شيئًا…

استمر الاثنان في الحديث لبضع دقائق أخرى قبل أن يعيدا تركيزهما إلى الموضوع الرئيسي.

وكان الهدف هذه المرة… رأسي.

سأل كارل:

<ما رأيك؟ ما هي آراؤك حول المباراة؟ أعطِنا رأيك الخبير.>

<كيف ترين فرص جوليان في الجولات القادمة؟>

<بالفعل. لقد كان غير محظوظ. الآن، جميع المشاركين الآخرين لديهم إمكانية الوصول إلى إعادة مباراته، وسيتعرفون على كل شيء عنه. بحلول الوقت الذي يقاتلهم فيه، سيكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له.>

<ليست جيدة.>

لكن لسوء الحظ، لم تترك لي أي وقت للتفكير.

أجابت يوهانا بصراحة.

ترجمة: TIFA

<…الإصابات التي تعرض لها جوليان أثناء القتال ليست بسيطة، وسيحتاج إلى وقت للتعافي. لا نعرف كم من الوقت سيُمنح له للراحة، ولكن حتى لو تعافى، لا أرى فرصه مرتفعة.>

 

<لماذا؟>

<لقد كانت معركة شرسة.>

<لأنه كشف كل أوراقه.>

<…هذا مؤسف، لكنه نتيجة طبيعية لترتيبه المنخفض في المرحلة الأولى، مما أجبره على مواجهة خصم قوي في البداية.>

كما لو أن كارل استوعب الأمر فجأة، فتح فمه قليلاً لعدة ثوانٍ.

لم يكن هناك أي خدعة هذه المرة، فقد واجهتني مباشرة.

ثم، غير قادر على إيجاد كلمات مناسبة، ابتسم بمرارة.

وقفت الفتاتان بصمت، وأعينهما متشابكة، دون أن تنطق أي منهما بكلمة، بينما كان التوتر في الهواء كثيفًا.

<بالفعل. لقد كان غير محظوظ. الآن، جميع المشاركين الآخرين لديهم إمكانية الوصول إلى إعادة مباراته، وسيتعرفون على كل شيء عنه. بحلول الوقت الذي يقاتلهم فيه، سيكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له.>

 

<…هذا مؤسف، لكنه نتيجة طبيعية لترتيبه المنخفض في المرحلة الأولى، مما أجبره على مواجهة خصم قوي في البداية.>

تجمدت عيناها وتجعد جبينها وهي تدير جذعها بسرعة، ثم لوّحت نحو الخلف.

<هذا صحيح.>

وقفت هناك، منهكًا، ولم أستطع منع نفسي من إطلاق ضحكة صغيرة، شبه هستيرية.

تنهد كارل قبل أن يعيد تركيزه إلى البث.

حتى خنجرها تحول إلى غاز، ووصل إلى جبهتي خلال لحظات.

وفي تلك اللحظة، لاحظ شيئًا في إحدى المنصات، واتسعت عيناه فجأة.

تدحرجت على الأرض، وضغطت يديها لأسفل، ثم دفعت نفسها للأعلى.

<أرجو من الجميع الانتباه!>

اقترب الخنجر من صدري، ولم يبقَ سوى بضعة سنتيمترات قبل أن يتوقف.

ضغط على البث، ليُعرض مشهد لاثنتين تقفان على طرفي منصة محطمة بالكامل.

اندفعت لأسفل وضغطت بقوة على الأرض، مما تسبب في تصدع البلاط، قبل أن تقفز بسرعة نحو صدغي.

وقفت الفتاتان بصمت، وأعينهما متشابكة، دون أن تنطق أي منهما بكلمة، بينما كان التوتر في الهواء كثيفًا.

جلست بصمت لبضع ثوانٍ، تسترجع مجريات القتال في ذهنها.

رنّ صوت كارل مرة أخرى:

بانغ!

<…لا تزال هناك مباراة تستحق المشاهدة!>

شعرت بألم حاد في جبهتي بينما بدأ الدم يتدفق على وجهي، منزلقًا على وجنتي.

 

وكان الشيء نفسه ينطبق على الجمهور، الذي تابع القتال بأنفاس محبوسة.

__________________________________

كان نظرها مثبتًا على البث، حيث ركزت عيناها على جوليان، الذي كان مغطى بالجروح والدماء من رأسه حتى قدميه.

 

أجابت يوهانا بصدق.

ترجمة: TIFA

خرج صوت متفاجئ من شفتيها، إذ لم يكن هناك شيء خلفها.

كنت أريد أن أقطع كل سبل الهروب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط