Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 492

حارس البوابة

حارس البوابة

الفصل 492 : حارس البوابة

حدّق ساني في البوابة، مشلولاً بالرعب للحظات. ثم أخرج نفسه منه وقاتل من خلال الإرهاق، وسارع بقتل أكبر عدد ممكن من الرجسات قبل خروج الحارس من البوابة.

 

 

حدّق ساني في البوابة، مشلولاً بالرعب للحظات. ثم أخرج نفسه منه وقاتل من خلال الإرهاق، وسارع بقتل أكبر عدد ممكن من الرجسات قبل خروج الحارس من البوابة.

قام العديد منهم بسحب أقواسهم، لكن السهام انزلقت ببساطة من الفراء الأسود المبقع لكلب الصيد. حاول مدير المدرسة إيقاف المخلوق باستخدام رمح ثقيل، ولكن تم قذفه ببساطة بعيدًا، وتطاير السلاح من يديه.

 

كان ينبغي أن يكون قادرًا على ذلك…

كان لديه فكرة أنه بعد خروجه، لن تكون لديه فرصة لإيلاء أي اهتمام لهم.

وبينما كان ساني يكافح في قبضة الطاغية الحديدية، أمال العملاق رأسه قليلاً، ورفعه بسهولة من الأرض، ليجعل فريسته أقرب من عيونه الثلاثة الحمراء المحترقة.

 

كيف كان من المفترض أن يحارب أي شخص مثل هذا الشيء؟ لا يمكن لأي بشري أن يفعل…

‘هل… هل هو الحارس؟ كم دقيقة مرت؟’

 

 

 

لم يكن لديه أي فكرة. في مكان ما على طول الطريق، كان ساني قد فقد حساب الوقت. كل ما كان يعلمه هو أنه لم يمض وقت طويل بما فيه الكفاية…

كان الأطفال مدفوعين نحو أحد الجدران، وكان المعلمون يقفون بينهم وبين الوحوش المروعة بأسلحة عادية في أيديهم المرتجفة.

 

 

وفي هذا الوقت، ظهرت شخصية ضخمة من ظلام البوابة، وبينما تخرج، اشتعلت النيران الحمراء الموجودة في مآخذ العيون الفارغة للأطياف القديمة بشكل أكثر سطوعًا، وأفواههم الميتة تُفتح لتنتج سلسلة من العواء المخيف.

كان لكل من القناع – والجمجمة على رأسه – ثلاث عيون، وانبعث من جميع الستة إشعاع أحمر شديد وخبيث.

 

 

‘ال- اللعنات…’

 

 

 

كان طول الحارس أكثر من أربعة أمتار، وكان جسده المجفف يشبه جسد الصيادين البدائيين والشياطين الذين حاربهم ساني، ولكنه في نفس الوقت كان أكثر رعبًا بكثير. كان يحمل رمحًا طويلًا، نصله مقطوع من حجر واحد من السج ومغطى بالعديد من بقع الدم القديمة والمجففة، بحيث بدا الأمر كما لو أن الحجر نفسه قد امتصها وتحول إلى اللون الأحمر الداكن نتيجة لها.

كان يعرف حدوده.

 

صمدت عظامه، المعززة بالاعتدال الثابت لنسيج العظام، أيضًا.

كان العملاق يرتدي درعًا جلديًا معقدًا، أكثر قوة وهيمنة من درع الأطياف الأصغر، مع شرائط حديدية غريبة مزرقة منسوجة عليه. كان معصماه يحملان عشرات من الأساور المصنوعة من الحديد والعظم، وعلى كتفيه عباءة مصنوعة من جلد وحش ما مرعب.

كان لديه فكرة أنه بعد خروجه، لن تكون لديه فرصة لإيلاء أي اهتمام لهم.

 

 

كانت جمجمة المخلوق بمثابة خوذته، وكان وجهه مغطى بقناع دفن مخيف، ملامحه ملتوية ووحشية.

 

 

 

كان لكل من القناع – والجمجمة على رأسه – ثلاث عيون، وانبعث من جميع الستة إشعاع أحمر شديد وخبيث.

“إلى الخلف! إلى الخلف!”

 

 

شعر ساني بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري.

 

 

 

‘ما…ما هذا الشيء…’

يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…

 

بالقتل خلال حشد الرجسات، قطع ساني طريقًا دمويًا نحو الطاغية الضخم، وظهر أخيرًا أمامه.

لم يكن يعرف أي نوع من المخلوقات كان الزعيم القديم، لكن لم يكن لديه أي شك في أنه كان طاغية ساقط… وواحدًا قويًا جدًا في ذلك. ربما كانت التلال التي أتت منها هذه الأطياف مبنيةً خصيصًا لدفن هذا الخطر القديم، من البداية.

 

 

 

وأيضًا، كان لقناعه ثلاث عيون.

وعصرته.

 

لم يعن ذلك أن ساني كان يقضي وقتًا ممتعًا. شعر كما لو أنه يتم سحقه ببطء حتى الموت، وغير قادر على سحب نفس واحد. كان يتوجع للغاية، أيضًا… بل أسوأ بكثير، حقًا…

…أي شيء له ثلاث عيون كان يجعل ساني يرتعد، لأسباب لم يفهمها بالكامل. بعد الشاطئ المنسي، عرف أن هذه كانت علامة على شيء فظيع للغاية لا يستطيع أن يعرفه.

 

 

 

هل يمكنه قتل طاغية ساقط؟.

كان طول الحارس أكثر من أربعة أمتار، وكان جسده المجفف يشبه جسد الصيادين البدائيين والشياطين الذين حاربهم ساني، ولكنه في نفس الوقت كان أكثر رعبًا بكثير. كان يحمل رمحًا طويلًا، نصله مقطوع من حجر واحد من السج ومغطى بالعديد من بقع الدم القديمة والمجففة، بحيث بدا الأمر كما لو أن الحجر نفسه قد امتصها وتحول إلى اللون الأحمر الداكن نتيجة لها.

 

…وحطمته بسهولة، كما لو كانت عصا عادية وليست ذكرى من الرتبة الصاعدة.

ربما لو كان لديه الكثير من الوقت لإعداد ودراسة عدوه، والهجوم من الظل.

 

 

ومع ذلك، حاول المعلمون.

ولكن الآن، مع إرهاق ساني وتعرضه للضرر، ونفاد جوهر ظله، ومئات من مخلوقات الكابوس تحيط بسيدهم في تمجيد متعطش للدماء، لم يكن لديه أي فرصة. لا فرصة على الاطلاق.

على الرغم من أنه لا يبدو كما لو أن طاغية التلال كان يتحرك بسرعة، إلا أن يده انطلقت نحو ساني بسرعة مرعبة لدرجة أنه بالكاد كان لديه الوقت للرد. لم ير العملاق حتى أنه من الضروري استخدام سلاح، وقرر سحقه بقبضته.

 

حدّق ساني في البوابة، مشلولاً بالرعب للحظات. ثم أخرج نفسه منه وقاتل من خلال الإرهاق، وسارع بقتل أكبر عدد ممكن من الرجسات قبل خروج الحارس من البوابة.

حسنًا… ربما واحدة صغيرة جدًا.

‘ال- اللعنات…’

 

وأيضًا، كان قناعه نفسه أكثر رعبًا من الشيء الفظ الذي يغطي وجه الطاغية.

وماذا كان سيفعل غير محاولة الوقوف القتال، يضع ذيله بين ساقيه والهرب؟.

‘ال- اللعنة!’

 

 

حسنًا… هذا ممكن! لماذا لا، ولماذا لا بـحق؟ لم يكن ساني بطلاً من نوع ما، ولم يكن يريد أن يكون كذلك على الإطلاق.

لم يكن يحاول إيقاف طوفان مخلوقات الكابوس بقتلهم جميعًا بعد الآن. كان ذلك مستحيلًا بكل بساطة، مع عدد الوحوش الموجودة والتي تخرج من البوابة في كل ثانية.

 

وماذا كان سيفعل غير محاولة الوقوف القتال، يضع ذيله بين ساقيه والهرب؟.

…لكنه لم يكن يريد الهرب بعد.

ولكن الآن، مع إرهاق ساني وتعرضه للضرر، ونفاد جوهر ظله، ومئات من مخلوقات الكابوس تحيط بسيدهم في تمجيد متعطش للدماء، لم يكن لديه أي فرصة. لا فرصة على الاطلاق.

 

 

عندما جددت مخلوقات الكابوس هجومها بغضب مسعور أكثر من ذي قبل، صر على أسنانه ولوّح بالرمح السجي، شاعرًا بأسلوب المعركة البدائي للأطياف القديمة يتسرب إلى عظامه.

اتصلت قبضة العملاق المجفف بالرمح القديم…

 

على الرغم من أنه لا يبدو كما لو أن طاغية التلال كان يتحرك بسرعة، إلا أن يده انطلقت نحو ساني بسرعة مرعبة لدرجة أنه بالكاد كان لديه الوقت للرد. لم ير العملاق حتى أنه من الضروري استخدام سلاح، وقرر سحقه بقبضته.

لم ينته ساني من سفك الدماء…

كانت جمجمة المخلوق بمثابة خوذته، وكان وجهه مغطى بقناع دفن مخيف، ملامحه ملتوية ووحشية.

 

كان يعرف حدوده.

كان لا يزال لديه القليل من القتال في داخله.

قام العديد منهم بسحب أقواسهم، لكن السهام انزلقت ببساطة من الفراء الأسود المبقع لكلب الصيد. حاول مدير المدرسة إيقاف المخلوق باستخدام رمح ثقيل، ولكن تم قذفه ببساطة بعيدًا، وتطاير السلاح من يديه.

 

 

***

كان طول الحارس أكثر من أربعة أمتار، وكان جسده المجفف يشبه جسد الصيادين البدائيين والشياطين الذين حاربهم ساني، ولكنه في نفس الوقت كان أكثر رعبًا بكثير. كان يحمل رمحًا طويلًا، نصله مقطوع من حجر واحد من السج ومغطى بالعديد من بقع الدم القديمة والمجففة، بحيث بدا الأمر كما لو أن الحجر نفسه قد امتصها وتحول إلى اللون الأحمر الداكن نتيجة لها.

 

كان لكل من القناع – والجمجمة على رأسه – ثلاث عيون، وانبعث من جميع الستة إشعاع أحمر شديد وخبيث.

في صالة الألعاب الرياضية، أفسح الصمت والخوف المجال للفوضى والذعر.

كيف كان من المفترض أن يحارب أي شخص مثل هذا الشيء؟ لا يمكن لأي بشري أن يفعل…

 

 

تم اختراق جدران المدرسة، وزحفت مخلوقات الكابوس إلى الداخل، والجنون يحترق في عيونهم الفارغة المرعبة.

حدّق ساني في البوابة، مشلولاً بالرعب للحظات. ثم أخرج نفسه منه وقاتل من خلال الإرهاق، وسارع بقتل أكبر عدد ممكن من الرجسات قبل خروج الحارس من البوابة.

 

في صالة الألعاب الرياضية، أفسح الصمت والخوف المجال للفوضى والذعر.

“إلى الخلف! إلى الخلف!”

 

 

بالقتل خلال حشد الرجسات، قطع ساني طريقًا دمويًا نحو الطاغية الضخم، وظهر أخيرًا أمامه.

كان الأطفال مدفوعين نحو أحد الجدران، وكان المعلمون يقفون بينهم وبين الوحوش المروعة بأسلحة عادية في أيديهم المرتجفة.

 

 

صمدت عظامه، المعززة بالاعتدال الثابت لنسيج العظام، أيضًا.

كان المستيقظون منخرطين في معركة شرسة، لكن لم يكن الخمسة منهم فقط كافيين لوقف كل الرجسات. كان من المحتم أن يتجاوزهم البعض عاجلاً أم آجلاً.

 

 

 

وسرعان ما فعلوا ذلك.

لم يستطع الهروب.

 

وبينما كان ساني يكافح في قبضة الطاغية الحديدية، أمال العملاق رأسه قليلاً، ورفعه بسهولة من الأرض، ليجعل فريسته أقرب من عيونه الثلاثة الحمراء المحترقة.

كان وحشًا عملاقًا مروعًا يشبه الذئب الجهنمي، وذو أشواك حمراء خشنة تنمو من خلال لحمه الأسود، مع قطرات من اللعاب تتساقط من فكه، قد تسلل من المعركة واندفع نحو الأطفال.

كان لكل من القناع – والجمجمة على رأسه – ثلاث عيون، وانبعث من جميع الستة إشعاع أحمر شديد وخبيث.

 

 

لم تر رين شيئًا قمعيًا مثل هذا من قبل.

 

 

 

كيف كان من المفترض أن يحارب أي شخص مثل هذا الشيء؟ لا يمكن لأي بشري أن يفعل…

 

 

 

ومع ذلك، حاول المعلمون.

لم يستطع الهروب.

 

 

قام العديد منهم بسحب أقواسهم، لكن السهام انزلقت ببساطة من الفراء الأسود المبقع لكلب الصيد. حاول مدير المدرسة إيقاف المخلوق باستخدام رمح ثقيل، ولكن تم قذفه ببساطة بعيدًا، وتطاير السلاح من يديه.

 

 

يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…

وبعد ذلك، لم يكن هناك أحد يقف بين الوحش والأطفال العزل.

لقد أراد فقط أن يتوقف ويسقط على الأرض.

 

‘أنا… أظن… أنني أخطأت…’

***

حسنًا… هذا ممكن! لماذا لا، ولماذا لا بـحق؟ لم يكن ساني بطلاً من نوع ما، ولم يكن يريد أن يكون كذلك على الإطلاق.

 

 

‘ال… اللعنة…’

لم تر رين شيئًا قمعيًا مثل هذا من قبل.

 

 

كان ساني قد وصل حدوده. والذي، إلى حد ما، كان بالضبط المكان الذي أراد أن يكون فيه.

لم تر رين شيئًا قمعيًا مثل هذا من قبل.

 

 

لم يكن يحاول إيقاف طوفان مخلوقات الكابوس بقتلهم جميعًا بعد الآن. كان ذلك مستحيلًا بكل بساطة، مع عدد الوحوش الموجودة والتي تخرج من البوابة في كل ثانية.

 

 

 

ورغم ذلك، كان يحاول جذب أكبر قدر ممكن من الاهتمام.

 

 

ما مدى صعوبة ذلك؟.

كل الاهتمام، حقًا.

وفي هذا الوقت، ظهرت شخصية ضخمة من ظلام البوابة، وبينما تخرج، اشتعلت النيران الحمراء الموجودة في مآخذ العيون الفارغة للأطياف القديمة بشكل أكثر سطوعًا، وأفواههم الميتة تُفتح لتنتج سلسلة من العواء المخيف.

 

‘ال- اللعنات…’

ولتحقيق ذلك، كان عليه أن يفعل شيئًا واحدًا بسيطًا.

 

 

 

كان عليه أن يهاجم الطاغية.

بمجرد أن التف قناع الدفن ذو العيون الحمراء الثلاثة المحترقة نحوه، شعر ساني فجأة بأنه صغير وضعيف. ارتفع الألم الذي شعر به في جسده المضروب، وخرج أنين لا إرادي من شفتيه.

 

ليركع…

ما مدى صعوبة ذلك؟.

ربما لو كان لديه الكثير من الوقت لإعداد ودراسة عدوه، والهجوم من الظل.

 

 

‘دعنا نكتشف…’

 

 

وبينما كان ساني يكافح في قبضة الطاغية الحديدية، أمال العملاق رأسه قليلاً، ورفعه بسهولة من الأرض، ليجعل فريسته أقرب من عيونه الثلاثة الحمراء المحترقة.

لم يكن ساني يخطط للدخول في قتال طويل مع زعيم التلال اللعين، أو أيًا كان اسم ذلك الشيء. كان فقط سيتبادل ضربة معه… أو ربما ضربتين، ويأمل أن يسبب له جرحًا صغيرًا، ثم يستخدم خطوة الظل إلى بر الأمان.

ليركع…

 

كان لديه فكرة أنه بعد خروجه، لن تكون لديه فرصة لإيلاء أي اهتمام لهم.

لقد اكتفيت من هذا…

 

 

 

كان يعرف حدوده.

 

 

…وحطمته بسهولة، كما لو كانت عصا عادية وليست ذكرى من الرتبة الصاعدة.

بالقتل خلال حشد الرجسات، قطع ساني طريقًا دمويًا نحو الطاغية الضخم، وظهر أخيرًا أمامه.

‘أرغ… هجوم عقلي؟! ماذا، هذا كل شيء؟! أيها اللقيط، كان ينبغي عليك أن تقابل غونلوغ… وتتعلم كيف تجعل الناس يرتعدون حقًا…’

 

بالقتل خلال حشد الرجسات، قطع ساني طريقًا دمويًا نحو الطاغية الضخم، وظهر أخيرًا أمامه.

بمجرد أن التف قناع الدفن ذو العيون الحمراء الثلاثة المحترقة نحوه، شعر ساني فجأة بأنه صغير وضعيف. ارتفع الألم الذي شعر به في جسده المضروب، وخرج أنين لا إرادي من شفتيه.

{ترجمة نارو…}

 

 

لقد أراد فقط أن يتوقف ويسقط على الأرض.

 

 

ربما لو كان لديه الكثير من الوقت لإعداد ودراسة عدوه، والهجوم من الظل.

ليركع…

 

 

 

‘أرغ… هجوم عقلي؟! ماذا، هذا كل شيء؟! أيها اللقيط، كان ينبغي عليك أن تقابل غونلوغ… وتتعلم كيف تجعل الناس يرتعدون حقًا…’

 

 

كان الأطفال مدفوعين نحو أحد الجدران، وكان المعلمون يقفون بينهم وبين الوحوش المروعة بأسلحة عادية في أيديهم المرتجفة.

وأيضًا، كان قناعه نفسه أكثر رعبًا من الشيء الفظ الذي يغطي وجه الطاغية.

كان المستيقظون منخرطين في معركة شرسة، لكن لم يكن الخمسة منهم فقط كافيين لوقف كل الرجسات. كان من المحتم أن يتجاوزهم البعض عاجلاً أم آجلاً.

 

 

بالكفاح خلال السحر القمعي، اندفع ساني إلى الأمام ورفع رمحه الملطخ بالدماء.

كل الاهتمام، حقًا.

 

كان المستيقظون منخرطين في معركة شرسة، لكن لم يكن الخمسة منهم فقط كافيين لوقف كل الرجسات. كان من المحتم أن يتجاوزهم البعض عاجلاً أم آجلاً.

ومع ذلك، لم تتح له الفرصة للهجوم.

 

 

كان لا يزال لديه القليل من القتال في داخله.

على الرغم من أنه لا يبدو كما لو أن طاغية التلال كان يتحرك بسرعة، إلا أن يده انطلقت نحو ساني بسرعة مرعبة لدرجة أنه بالكاد كان لديه الوقت للرد. لم ير العملاق حتى أنه من الضروري استخدام سلاح، وقرر سحقه بقبضته.

 

 

 

بجعل عباءة العالم السفلي ثقيلة قدر الإمكان، أدار ساني عمود الرمح وأمسكه بكلتا يديه، راغبًا في تشتيت الضربة بدلاً من صدها.

كان المستيقظون منخرطين في معركة شرسة، لكن لم يكن الخمسة منهم فقط كافيين لوقف كل الرجسات. كان من المحتم أن يتجاوزهم البعض عاجلاً أم آجلاً.

 

يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…

كان ينبغي أن يكون قادرًا على ذلك…

 

 

 

اتصلت قبضة العملاق المجفف بالرمح القديم…

تم اختراق جدران المدرسة، وزحفت مخلوقات الكابوس إلى الداخل، والجنون يحترق في عيونهم الفارغة المرعبة.

 

 

…وحطمته بسهولة، كما لو كانت عصا عادية وليست ذكرى من الرتبة الصاعدة.

 

 

 

قبل أن يشعر ساني بالصدمة الرهيب وهي تتردد عبر عظامه، أغلقت خمسة أصابع ضخمة حول جذعه مثل فخ دببة حديدي.

الفصل 492 : حارس البوابة

 

 

وعصرته.

 

 

‘أرغ… هجوم عقلي؟! ماذا، هذا كل شيء؟! أيها اللقيط، كان ينبغي عليك أن تقابل غونلوغ… وتتعلم كيف تجعل الناس يرتعدون حقًا…’

‘ال- اللعنة!’

 

 

هل يمكنه قتل طاغية ساقط؟.

[لقد تم تدمير ذكراك.]

على الرغم من أنه لا يبدو كما لو أن طاغية التلال كان يتحرك بسرعة، إلا أن يده انطلقت نحو ساني بسرعة مرعبة لدرجة أنه بالكاد كان لديه الوقت للرد. لم ير العملاق حتى أنه من الضروري استخدام سلاح، وقرر سحقه بقبضته.

 

يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…

يا له من عار…لم يحصل حتى على فرصة لمعرفة اسمها…

وفي هذا الوقت، ظهرت شخصية ضخمة من ظلام البوابة، وبينما تخرج، اشتعلت النيران الحمراء الموجودة في مآخذ العيون الفارغة للأطياف القديمة بشكل أكثر سطوعًا، وأفواههم الميتة تُفتح لتنتج سلسلة من العواء المخيف.

 

 

تأوه المعدن الشبيه بالحجر لعباءة العالم السفلي، لكنه صمد.

هل يمكنه قتل طاغية ساقط؟.

 

على الرغم من أنه لا يبدو كما لو أن طاغية التلال كان يتحرك بسرعة، إلا أن يده انطلقت نحو ساني بسرعة مرعبة لدرجة أنه بالكاد كان لديه الوقت للرد. لم ير العملاق حتى أنه من الضروري استخدام سلاح، وقرر سحقه بقبضته.

صمدت عظامه، المعززة بالاعتدال الثابت لنسيج العظام، أيضًا.

كانت جمجمة المخلوق بمثابة خوذته، وكان وجهه مغطى بقناع دفن مخيف، ملامحه ملتوية ووحشية.

 

 

لم يعن ذلك أن ساني كان يقضي وقتًا ممتعًا. شعر كما لو أنه يتم سحقه ببطء حتى الموت، وغير قادر على سحب نفس واحد. كان يتوجع للغاية، أيضًا… بل أسوأ بكثير، حقًا…

 

 

 

ولكن الأسوأ من ذلك، أنه بينما كان في قبضة الطاغية، لم يكن بإمكانه استخدام خطوة الظل.

حسنًا… هذا ممكن! لماذا لا، ولماذا لا بـحق؟ لم يكن ساني بطلاً من نوع ما، ولم يكن يريد أن يكون كذلك على الإطلاق.

 

تأوه المعدن الشبيه بالحجر لعباءة العالم السفلي، لكنه صمد.

لم يستطع الهروب.

 

 

هل يمكنه قتل طاغية ساقط؟.

‘أنا… أظن… أنني أخطأت…’

بمجرد أن التف قناع الدفن ذو العيون الحمراء الثلاثة المحترقة نحوه، شعر ساني فجأة بأنه صغير وضعيف. ارتفع الألم الذي شعر به في جسده المضروب، وخرج أنين لا إرادي من شفتيه.

 

بجعل عباءة العالم السفلي ثقيلة قدر الإمكان، أدار ساني عمود الرمح وأمسكه بكلتا يديه، راغبًا في تشتيت الضربة بدلاً من صدها.

وبينما كان ساني يكافح في قبضة الطاغية الحديدية، أمال العملاق رأسه قليلاً، ورفعه بسهولة من الأرض، ليجعل فريسته أقرب من عيونه الثلاثة الحمراء المحترقة.

وعصرته.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط