الموزع II
الموزع II
ظهرت نافذة منبثقة على شاشة مركز التسوق بالهاتف الذكي.
‘في الماضي، اضطر رئيس الوزراء تشوغي ليانغ، الذي حمل على عاتقه مصير شو، إلى إيقاف جيشه أمام أنهار البرابرة الجنوبيين الجارفة. قال مرشدو البرابرة الجنوبيون: ‘إذا قطعتَ رأس إنسانٍ وقدّمتَه قربانًا، فسيهدأ غضب النهر’.”
سؤال: من سيتصرف هكذا عند معرفته بالطبيعة الحقيقية لمركز “بيت الضفدع” للسلع المستعملة؟ (تلميح: إنه عضو في تحالف العودة).
برزت هنا عدة خيارات. استطعتُ بسهولة تخيّل المسارات التي ستتكشف بناءً على الخيار الذي اخترته.
وباعتباري خبيرًا في علم نفس آهريون، فقد رأيت على الفور نواياها.
“آه، فهمت. لقد وجدتَ شذوذًا آخر في مكان ما. مُثير للإعجاب حقًا. لنختمه فورًا…”
“في النهاية، سيزداد العالم انحدارًا نحو كارثة، وسيزداد عدد المفقودين، ولن يتناقص أبدًا. التضحية بالبشر هي دائمًا سوقٌ خاسر.”
“آه،” همهم سيو غيو بفهم. “إذن لم يكن هراءً، بل إشارة إلى الممالك الثلاث.”
الإجابة الصحيحة هي نوه دوهوا.
هذا صحيح.
“لا ينبغي أبدًا الكشف عن وجود هذا الموقع للعامة. فلنُبقِ الأمر سرًا ولنلتزم الصمت…”
وعندما كان الاجتماع على وشك الانتهاء، سحبت آهريون كمّي.
“أوه، هل يمكنني أن أسأل لماذا؟” سأل سيو غيو بخجل.
عندما ظهر لأول مرة في محطة بوسان، كان سيو غيو يلعن أي شخص يغضبه، لكن أمام دوهوا، أبقى فمه مغلقًا.
“مفهوم. سأفعل ذلك فورًا.”
“أعدّي قائمة بجميع المفقودين الذين أبلغت عنهم عائلاتهم حتى الآن. وأرسلي إشعارات لمن لم يُبلغوا، واطلبي منهم تدوين أسماء المفقودين في أقرب مكتب لهيئة إدارة الطرق الوطنية.”
إنصافًا له، أي شخص عاقل سينتفض عند رؤيتها. كانت لنظرتها قوة تدفعك إلى تأمل عميق في نفسك، وتجعلك تتساءل: هل كنت أحمل ضغينة تجاه هذا الشخص في حياة سابقة؟
“لا،” قلتُ وأنا أهز رأسي. “لأنه شذوذ، فلا يسعه التمييز بين الحقيقي والمزيف. هذه الأشياء ترى الخيال والواقع على أنهما شيء واحد. حتى لو كانت ساقًا اصطناعية مصنوعة من طرف اصطناعي، فإذا شعر مرتديها بنفس الألم والإحساس الذي تشعر به الساق الحقيقية، فمن المرجح أن يعتبرها الشذوذ حقيقية. وشيء آخر.”
“إنه طبيعي. الخطر كبير جدًا، وقد يصبح بسهولة أداةً للجريمة المثالية…”
“حسنًا، أم… هناك.”
بحركة سلسة، أنزلت دوهوا هاتفها الذكي وأرتنا شاشته. كان معروضًا عليه منتج معروض في مركز التسوق.
آهريون تبتسم بشكل مشرق.
[قلب يو جونغدون]
أولاً، كل العائلات التي فقدت أحباءها وتحمل ثقل حزنهم سوف تتدفق إلى آهريون.
[مكان المنشأ: سينويجو]
“كما ترون، يبيع ‘بيت الضفادع’ جميع أنواع الأعضاء، من القلوب إلى الاثنا عشرِي. لنفترض—ولن أذكر أسماءً—أن أحدهم دفن شخصًا لا يحبه في الأرض…”
“؟”
[**: يُعد الاثناعشرِي الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، والذي يصل الطعام إليه أولًا بعد خروجه من المعدة.]
“لا ينبغي أبدًا الكشف عن وجود هذا الموقع للعامة. فلنُبقِ الأمر سرًا ولنلتزم الصمت…”
نصف قوة موجة الوحوش تأتي من الموتى—موجات الجثث التي لا نهاية لها.
لماذا تنظرين إلي وأنت تقولين هذا؟
[تم الدفع بنجاح.]
تنهدت في داخلي. كان الأمر محيرًا كيف لشخص عاقل مثلي أن يتورط مع طفلة غريبة كهاته.
“ثم أضيف العيون، والذراع اليسرى، والذراع اليمنى، والدماغ، والقلب، وهكذا، جميع أجزاء الجسم، إلى سلة التسوق، وأضغط على زر ‘ادفع الآن’. ما رأيك سيحدث…؟”
“همم؟”
“أوه.”
“اختفاء شخص دون أثر أمرٌ في غاية السهولة. علاوةً على ذلك، فإنّ أجزاء الجثث المباعة على هذا الموقع جميعها لأشخاص كانوا على قيد الحياة…”
آهريون تبتسم بشكل مشرق.
هذا صحيح.
اليد اليسرى لبارك سانغهيون التي طلبتُها كاختبار، أو قلب يو جونغدون الذي أظهرته لنا دوهوا للتو—كلهم كانوا ينتمون إلى أشخاص حقيقيين.
آهريون تبتسم بشكل مشرق.
وبعبارة أخرى…
“ألن تصاب العائلات بالجنون…؟”
لقد اختفى الذراع الاصطناعي الذي رُكب منذ لحظات كما لو كان مجرد طرف وهمي منذ البداية.
في هذا العالم القاحل والوحشي، فقد الكثيرون أفرادًا من عائلاتهم أو أحباءهم. ولم يتمكن معظمهم حتى من استعادة رفات المفقودين أو ممتلكاتهم. ولما لم يبقَ لهم ما يدفنونه، لم يكن أمامهم خيار سوى دفن ذكرياتهم في أعماق قلوبهم.
“نعم. سأشفي جروحك، حتى لو بقيت آثارها.”
“استخدام هذا الموقع سهل للغاية. ما عليك سوى إدخال اسم فرد العائلة الذي فقدته في شريط البحث. سيظهر لك جزء من جثمانه…”
ثم صرخ السجين.
“آه.”
لماذا تنظرين إلي وأنت تقولين هذا؟
“اللعنة. كلمات الأغنية خاطئة. هل تريد الموت حقًا…؟”
“قد يتطوع مواطن صالح ببذل يده اليسرى لاستعادة يد أحد أفراد عائلته المفقودين. ولكن، ممم. ألا توجد طريقة أذكى…؟”
“حسنًا، ألا يمكننا استخدامي؟”
أدرك سيو غيو الحقيقة.
ثبتُّ الطرف الاصطناعي بحزام جلدي.
اليد اليسرى لبارك سانغهيون التي طلبتُها كاختبار، أو قلب يو جونغدون الذي أظهرته لنا دوهوا للتو—كلهم كانوا ينتمون إلى أشخاص حقيقيين.
لقد تحدثتُ نيابة عنه.
“حسنًا، ألا يمكننا استخدامي؟”
“هذا صحيح. لا مفر من وجود حالات يختطف فيها الناس بعضهم البعض للتضحية بهم من أجل استعادة أفراد عائلاتهم.”
وقد يظهر حتى سماسرة محترفون يعلنون قائلين: “سنبحث لك عن رفات عائلتك”، بينما يقومون سرًا باختطاف أشخاص عاديين ليس لديهم أي صلات لبيع أعضائهم.
“إنه طبيعي. الخطر كبير جدًا، وقد يصبح بسهولة أداةً للجريمة المثالية…”
“في النهاية، سيزداد العالم انحدارًا نحو كارثة، وسيزداد عدد المفقودين، ولن يتناقص أبدًا. التضحية بالبشر هي دائمًا سوقٌ خاسر.”
ربما اكتشفنا استراتيجية لمواجهتها أخيرًا.
أصبح السجين المحكوم عليه بالإعدام هادئًا للغاية.
“اوه.”
ثم تحول تعبير وجه سيو غيو إلى الاشمئزاز.
وقد اُكتشفت حوادث مماثلة عدة مرات، خاصة مع حافلة القرية رقم 44 وحافلة نقل الأعضاء.
ثبتُّ الطرف الاصطناعي بحزام جلدي.
“حسنًا، إذن لنحافظ على وجود بيت الضفدع سرًا إلى الأبد ونتعامل معه من خلال شبكة س.غ كما كنا نفعل—”
لقد تبددت أجواء الإعجاب الكبير بفكرتي الرائعة بطريقة ما.
“هاهاها، آه، إنه يؤلمني، يا زعيم النقابة—”
لو أن الحكاية انتهت هناك لكانت نهاية طبيعية، ولكن لو كان الأمر كذلك لما قدمتها من الأساس.
“اممم، زعيم النقابة.”
“همم؟”
وعندما كان الاجتماع على وشك الانتهاء، سحبت آهريون كمّي.
ظهرت نافذة منبثقة على شاشة مركز التسوق بالهاتف الذكي.
“ما الأمر، آهريون؟” سألت.
“جربها على…”
“حسنًا، أم… هناك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظرت حولها. كان لا يزال في قاعة الاجتماعات جيوون، ويوهوا، ودوكسيو، وسيو غيو، الذين توقفوا لانتظاري.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هل يمكنك أن تقرضني هاتفك للحظة؟”
“آه…”
نظرت لها نظرة مرتبكة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“اه، هيا.”
نظرت حولها. كان لا يزال في قاعة الاجتماعات جيوون، ويوهوا، ودوكسيو، وسيو غيو، الذين توقفوا لانتظاري.
خفصت رأسي، وهرعت آهريون على أطراف أصابعها لتهمس في أذني، “أوه، بيت الضفدع. من العار أن نغلقه تمامًا، لذا ألا يمكننا استخدامه بأنفسنا؟”
“همم؟”
عبست دوهوا بعمق. “ماذا الآن؟ لديّ مواعيد خارجية بعد الغداء، لذا أنا مشغولة جدًا اليوم…”
“في النهاية، سيزداد العالم انحدارًا نحو كارثة، وسيزداد عدد المفقودين، ولن يتناقص أبدًا. التضحية بالبشر هي دائمًا سوقٌ خاسر.”
“حسنًا، كما تعلم. عندما يموت الناس، إن لم تُشيَّع لهم جنازة لائقة، يتحولون إلى ‘الأجوف’، مثل ‘الأرجل العشرة’…؟ هناك الكثير من الموتى في ‘موجة الوحوش’ أيضًا. أعتقد أن هذا كان مصدر قلق لك منذ زمن طويل، يا زعيم النقابة.”
كان من الممكن أن يستغرق أي أخصائي أطراف صناعية عادي أيامًا لصنع قالب جبس، وانتظاره حتى يتصلب، وما إلى ذلك، لكن التعاون بين الموقظين تمكن من إنجاز المهمة في أقل من 30 دقيقة.
لقد كانت على حق.
“أوه.”
وبعبارة أخرى…
كما ذكرتُ سابقًا، سبب شهرتي باسم حانوتي هو أنني كنتُ أنصح الناس في البداية: “هل تعرفون ختم الوقت؟ إنها طريقة رائعة للخروج من لعبة الواقع”. أما الآن، فالسبب هو شهرتي كخبير في الجنازات.
لقد كانت على حق.
من دُفنوا عندي لم يمتوا قط. فرغم مظهري، أنا موهبة قيّمة، كما ترون.
من دُفنوا عندي لم يمتوا قط. فرغم مظهري، أنا موهبة قيّمة، كما ترون.
“لذا؟”
“ثم أضيف العيون، والذراع اليسرى، والذراع اليمنى، والدماغ، والقلب، وهكذا، جميع أجزاء الجسم، إلى سلة التسوق، وأضغط على زر ‘ادفع الآن’. ما رأيك سيحدث…؟”
“استخدام هذا الموقع سهل للغاية. ما عليك سوى إدخال اسم فرد العائلة الذي فقدته في شريط البحث. سيظهر لك جزء من جثمانه…”
“حسنًا، ألا يمكننا استخدامي؟”
“حسنًا، ألا يمكننا استخدامي؟”
“؟”
كانت آهريون تُبجل بالفعل باعتبارها قديسة الشمال لمشاركتها بشكل دوري في خط الدفاع النهائي حيث يتوقف مصير البشرية في الميزان وإلقاء تعويذات المنطقة، والآن أصبحت آهريون قديسة الجميع.
“أشياء مثل القلوب أو العقول لا أفهمها، لكن الأذرع أو الأرجل… حتى لو غابت لفترة، ستتعافى سريعًا… حتى لو كان الألم عند بترها، إذا عرفنا ذلك مسبقًا، يمكننا تخدير الألم بالتخدير أو ما شابه…”
“ما الأمر، آهريون؟” سألت.
“؟؟”
آهريون تبتسم بشكل مشرق.
“آه،” همهم سيو غيو بفهم. “إذن لم يكن هراءً، بل إشارة إلى الممالك الثلاث.”
“هييه. في الحقيقة، خاب أملي قليلًا في حافلة القرية رقم ٤٤. إذا دخلتها، ستموت فورًا، أليس كذلك؟ لذا، لا يمكن استخدامها إلا لمن عزموا على الموت حقًا. لكن مع موقع بيت الضفدع هذا، أعتقد أن قدراتي العلاجية ستغطيها!”
الإجابة الصحيحة هي نوه دوهوا.
لقد اختفى الذراع الاصطناعي الذي رُكب منذ لحظات كما لو كان مجرد طرف وهمي منذ البداية.
“توقفي،” أمرتُ في حيرة. “آهريون. أتقولين إنك ستقبلين طلبات العائلات، وتضحي بأطرافك، وتساعديهم في العثور على رفات أحبائهم المفقودين؟ مع أنك تعلمين جيدًا أن قطع أطرافك في بيت الضفدع سيؤلمك؟”
“إنه طبيعي. الخطر كبير جدًا، وقد يصبح بسهولة أداةً للجريمة المثالية…”
“نعم!”
ربما اكتشفنا استراتيجية لمواجهتها أخيرًا.
ربما نسي السجين أننا كنا نراقبه، فتدحرج على الأرض.
“أوه.”
لم تكن دوهوا وحدها من استجاب هذه المرة، بل اتسعت أعين جميع رفاقي. لا بد أن القديسة، التي كانت تشارك عن بُعد، قد تفاجأت أيضًا.
“كما ترون، يبيع ‘بيت الضفادع’ جميع أنواع الأعضاء، من القلوب إلى الاثنا عشرِي. لنفترض—ولن أذكر أسماءً—أن أحدهم دفن شخصًا لا يحبه في الأرض…”
برزت هنا عدة خيارات. استطعتُ بسهولة تخيّل المسارات التي ستتكشف بناءً على الخيار الذي اخترته.
“الأمر المخيف حقًا هو عقليتك.”
1. يا لها من فكرة رائعة! لنبدأ بها فورًا.
“نعم يا صاحب السعادة.”
أولاً، كل العائلات التي فقدت أحباءها وتحمل ثقل حزنهم سوف تتدفق إلى آهريون.
“يا قديسة! أرجوكِ، ابحثي عن والدي!”
“ألن تصاب العائلات بالجنون…؟”
“نعم. سأشفي جروحك، حتى لو بقيت آثارها.”
اليد اليسرى لبارك سانغهيون التي طلبتُها كاختبار، أو قلب يو جونغدون الذي أظهرته لنا دوهوا للتو—كلهم كانوا ينتمون إلى أشخاص حقيقيين.
لقد أحضرت جيوون بعض التربة دون أن يطلب منها أحد ذلك، وأنشأت كومة من التربة تسمى بيت الضفدع، حيث وضعنا فيها الطرف الاصطناعي للسجين.
آهريون تبتسم بشكل مشرق.
كانت آهريون تُبجل بالفعل باعتبارها قديسة الشمال لمشاركتها بشكل دوري في خط الدفاع النهائي حيث يتوقف مصير البشرية في الميزان وإلقاء تعويذات المنطقة، والآن أصبحت آهريون قديسة الجميع.
“توقفي،” أمرتُ في حيرة. “آهريون. أتقولين إنك ستقبلين طلبات العائلات، وتضحي بأطرافك، وتساعديهم في العثور على رفات أحبائهم المفقودين؟ مع أنك تعلمين جيدًا أن قطع أطرافك في بيت الضفدع سيؤلمك؟”
المشكلة هي أننا نحتاج أيضًا إلى مراعاة منظور الشذوذ. في كل مرة تسترجع فيها آهريون رفات مئة أو ألف أو عشرة آلاف شخص مفقود، كان بيت الضفدع يجمع مئات أو آلافًا من “ذراع آهريون اليسرى” و”ساق آهريون اليمنى”.
الإجابة الصحيحة هي نوه دوهوا.
“حسنًا، إذن لنحافظ على وجود بيت الضفدع سرًا إلى الأبد ونتعامل معه من خلال شبكة س.غ كما كنا نفعل—”
لا يوجد مخزون أسوأ من هذا.
كانت آهريون تُبجل بالفعل باعتبارها قديسة الشمال لمشاركتها بشكل دوري في خط الدفاع النهائي حيث يتوقف مصير البشرية في الميزان وإلقاء تعويذات المنطقة، والآن أصبحت آهريون قديسة الجميع.
“واو… ز-زعيم النقابة. لقد اختفى تمامًا.”
“يا ز-زعيم النقابة! إنها كارثة!”
“جربها على…”
“حسنًا، ألا يمكننا استخدامي؟”
“همم؟”
فجأة، خطرت في ذهني فكرة.
لقد أصبح صوتي أقوى.
“ظهرت شذوذاتٌ مصنوعةٌ من ذراعيّ وساقيّ! مثل الهيكاتونكيرات من الأساطير اليونانية! حتى أنها قلّدت قدرتي على الشفاء، لذا حتى لو بُترت ذراعاها، ستنموان مجددًا. إنه أمرٌ مقزز… ماذا نفعل؟”
[**: الهيكاتونكير من الأساطير اليونانية هم ثلاثة عمالقة كانت أجسادهم الضخمة تتكون من خمسين رأسًا ومائة ذراع.”
كما ذكرتُ سابقًا، سبب شهرتي باسم حانوتي هو أنني كنتُ أنصح الناس في البداية: “هل تعرفون ختم الوقت؟ إنها طريقة رائعة للخروج من لعبة الواقع”. أما الآن، فالسبب هو شهرتي كخبير في الجنازات.
نتيجة الخيار الأول: ولادة شذوذ ظل آهريون. ظهور الأرجل الألف، وهي نسخة متفوقة من الأرجل العشرة. نهاية العالم.
“هاه؟”
وبالتالي، كان الخيار الأول غير وارد. التالي.
2. آه، آهريون خاصتنا، التي دائمًا ما تُثير المشاكل في مجتمعات الإنترنت، أصبحت الآن تهتم بالآخرين؟ أمرٌ مُثير للإعجاب حقًا.
“أنتِ! حقًا زهرةٌ تتفتحُ بِالتهامِ حقدِ الناس! الآن تُخططينَ لكسبِ حتى حسنِ نيتي والشعورِ بالشبع، أليس كذلك؟ هل ظننتِ أنني لن أُلاحظ؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
المنطق السليم يُشير إلى أن هذا هو الطريق الصحيح، لكن لا ينبغي أبدًا الحكم على الشريرة “العجوز غوريو” بالمنطق السليم. أستطيع أن أقول بثقة إن نفسيتها أكثر اختلالًا من نفسية دوهوا.
“واو… ز-زعيم النقابة. لقد اختفى تمامًا.”
“ز-زعيم نقابة، أنت تعيش دورة مجنونة أخرى…”
وباعتباري خبيرًا في علم نفس آهريون، فقد رأيت على الفور نواياها.
“استخدام هذا الموقع سهل للغاية. ما عليك سوى إدخال اسم فرد العائلة الذي فقدته في شريط البحث. سيظهر لك جزء من جثمانه…”
“يا لك من شقية! تريدني أن أعاني وأنا أشاهدك تضحين بنفسك، أليس كذلك؟”
“حسنا.”
“آه…”
“توقفي،” أمرتُ في حيرة. “آهريون. أتقولين إنك ستقبلين طلبات العائلات، وتضحي بأطرافك، وتساعديهم في العثور على رفات أحبائهم المفقودين؟ مع أنك تعلمين جيدًا أن قطع أطرافك في بيت الضفدع سيؤلمك؟”
“أنت تأملين أن أقول، ‘هذا يكفي، لقد فعلت ما يكفي، ألمك يؤلمني أكثر من حزن أي شخص آخر’، أليس كذلك؟”
“آه، آه، آه…”
“آه! آسف! أنا آسف! ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا!”
“همم؟”
“أنتِ! حقًا زهرةٌ تتفتحُ بِالتهامِ حقدِ الناس! الآن تُخططينَ لكسبِ حتى حسنِ نيتي والشعورِ بالشبع، أليس كذلك؟ هل ظننتِ أنني لن أُلاحظ؟”
————————
“نياه هيه هيه…” حركت آهريون أصابعها وهي تنظر إليّ. “يا ز-زعيم النقابة، يبدو أنك معجب بي كثيرًا. الأمر مُخيف بعض الشيء…”
“نعم يا صاحب السعادة.”
“الأمر المخيف حقًا هو عقليتك.”
ثم صرخ السجين.
“هاهاها، آه، إنه يؤلمني، يا زعيم النقابة—”
“ليتني لم أفعل…” تمتمت دوهوا بلعنة. “على أي حال، الأمر منطقي. هناك سجين محكوم بالإعدام فقد ذراعه. لنختبر الأمر عليه…”
لقد أديت حركة “Terror Fist Spin” وهي حركة خاصة بأم شين تشان، وبدأت آهريون في الدوران وهي تلوح بذراعيها.
عبست دوهوا بعمق. “ماذا الآن؟ لديّ مواعيد خارجية بعد الغداء، لذا أنا مشغولة جدًا اليوم…”
تنهدت في داخلي. كان الأمر محيرًا كيف لشخص عاقل مثلي أن يتورط مع طفلة غريبة كهاته.
اليد اليسرى لبارك سانغهيون التي طلبتُها كاختبار، أو قلب يو جونغدون الذي أظهرته لنا دوهوا للتو—كلهم كانوا ينتمون إلى أشخاص حقيقيين.
“…همم؟ زعيم النقابة؟”
“جيوون.”
فجأة، خطرت في ذهني فكرة.
صرخ السجين المحكوم عليه بالإعدام بشكل محموم وضغط على زر “ادفع الآن” في مركز التسوق للسلع المستعملة “بيت الضفدع” المعروض على هاتفه الذكي.
كانت خطة التضحية بآهريون لمساعدة العائلات على استعادة أحبائها سخيفة. لكن ربما يمكننا خلق بديل؟
لقد أديت حركة “Terror Fist Spin” وهي حركة خاصة بأم شين تشان، وبدأت آهريون في الدوران وهي تلوح بذراعيها.
“أوه.”
“يا قديسة، هل يمكنكِ الاتصال بالقائدة نوه وهايول؟ اطلبي منهما العودة إلى قاعة الاجتماعات.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
[نعم، مفهوم.]
————————
لقد اختفى الذراع الاصطناعي الذي رُكب منذ لحظات كما لو كان مجرد طرف وهمي منذ البداية.
رغم أنهما غادرا قاعة الاجتماع، إلا أنهما لم يبتعدا كثيرًا. بعد سماعهما رسالة القديسة التخاطرية، عادا سريعًا.
“استخدام هذا الموقع سهل للغاية. ما عليك سوى إدخال اسم فرد العائلة الذي فقدته في شريط البحث. سيظهر لك جزء من جثمانه…”
عبست دوهوا بعمق. “ماذا الآن؟ لديّ مواعيد خارجية بعد الغداء، لذا أنا مشغولة جدًا اليوم…”
وباعتباري خبيرًا في علم نفس آهريون، فقد رأيت على الفور نواياها.
“لدينا شيءٌ لنختبره. متجر ‘بيت الضفادع’ هذا. هل نحتاج حقًا إلى تقديم :أجزاء بشرية حقيقية’ كقربان؟”
“حسنًا، كما تعلم. عندما يموت الناس، إن لم تُشيَّع لهم جنازة لائقة، يتحولون إلى ‘الأجوف’، مثل ‘الأرجل العشرة’…؟ هناك الكثير من الموتى في ‘موجة الوحوش’ أيضًا. أعتقد أن هذا كان مصدر قلق لك منذ زمن طويل، يا زعيم النقابة.”
“ألن تصاب العائلات بالجنون…؟”
مالت نظارات دوهوا وهي تلمع وهي تسأل، “عن ماذا تتحدث…؟”
“مفهوم. سأفعل ذلك فورًا.”
لقد ذهب.
“ستصنع هايول أجزاء الدمى، وأنت، أيتها القائد نوه، ستصنعين منها أطرافًا اصطناعية. سنجهز هذه الأطراف الاصطناعية ونقدمها كقرابين.”
لم تكن دوهوا وحدها من استجاب هذه المرة، بل اتسعت أعين جميع رفاقي. لا بد أن القديسة، التي كانت تشارك عن بُعد، قد تفاجأت أيضًا.
“آه، هيونغ. هل سينجح هذا؟ حتى لو كان شذوذًا، ألن يكون قادرًا على التمييز بين الحقيقي والمزيف؟”
“إنه طبيعي. الخطر كبير جدًا، وقد يصبح بسهولة أداةً للجريمة المثالية…”
“لا،” قلتُ وأنا أهز رأسي. “لأنه شذوذ، فلا يسعه التمييز بين الحقيقي والمزيف. هذه الأشياء ترى الخيال والواقع على أنهما شيء واحد. حتى لو كانت ساقًا اصطناعية مصنوعة من طرف اصطناعي، فإذا شعر مرتديها بنفس الألم والإحساس الذي تشعر به الساق الحقيقية، فمن المرجح أن يعتبرها الشذوذ حقيقية. وشيء آخر.”
2. آه، آهريون خاصتنا، التي دائمًا ما تُثير المشاكل في مجتمعات الإنترنت، أصبحت الآن تهتم بالآخرين؟ أمرٌ مُثير للإعجاب حقًا.
لقد أصبح صوتي أقوى.
“هاه؟”
“اختفاء شخص دون أثر أمرٌ في غاية السهولة. علاوةً على ذلك، فإنّ أجزاء الجثث المباعة على هذا الموقع جميعها لأشخاص كانوا على قيد الحياة…”
“فكر في الحملة الجنوبية، سيو غيو.”
لقد تبددت أجواء الإعجاب الكبير بفكرتي الرائعة بطريقة ما.
“هاه؟”
أبدى سيو غيو وجهًا مرتبكًا، لكنني واصلت.
عند رؤية جيوون بين مجموعتنا، بدأ السجناء خلف القضبان بالصراخ.
‘في الماضي، اضطر رئيس الوزراء تشوغي ليانغ، الذي حمل على عاتقه مصير شو، إلى إيقاف جيشه أمام أنهار البرابرة الجنوبيين الجارفة. قال مرشدو البرابرة الجنوبيون: ‘إذا قطعتَ رأس إنسانٍ وقدّمتَه قربانًا، فسيهدأ غضب النهر’.”
“اللعنة. كلمات الأغنية خاطئة. هل تريد الموت حقًا…؟”
“آه،” همهم سيو غيو بفهم. “إذن لم يكن هراءً، بل إشارة إلى الممالك الثلاث.”
“نعم يا صاحب السعادة.”
“ما الأمر، آهريون؟” سألت.
“هل هناك فرق بينهما؟ الآن،وكأنك تقول: ‘ليس هراءً، بل هراءً’، كما تعلم…” سخرت دوهوا.
“ماذا فعل رئيس الوزراء حينها؟ هل قطع رؤوس جنود أبرياء وقدمها لآلهة النهر الزائفة؟” سألتُ، مُدركًا أن هذا الأمر بالغ الأهمية ولا يُمكن إيقافه الآن. “لا. لقد احترم رئيس الوزراء عادات البرابرة الجنوبيين، مُتجنبًا بذكاءٍ الممارسة الشريرة المتمثلة في التضحية البشرية، حتى أنه ابتكر طبق الزلابية في قائمة الطعام.”
“ز-زعيم نقابة، أنت تعيش دورة مجنونة أخرى…”
وبالتالي، كان الخيار الأول غير وارد. التالي.
لقد تبددت أجواء الإعجاب الكبير بفكرتي الرائعة بطريقة ما.
“حسنًا، أيتها القائدة نوه؟ هل تفهمين ما أحاول قوله؟”
“ليتني لم أفعل…” تمتمت دوهوا بلعنة. “على أي حال، الأمر منطقي. هناك سجين محكوم بالإعدام فقد ذراعه. لنختبر الأمر عليه…”
هرعنا جميعًا إلى سجن هيئة إدارة الطرق الوطنية تحت الأرض. كان هناك مصعد، لكن بما أنه ظهر من تلقاء نفسه دون تركيبنا، لم نتمكن من استخدامه إطلاقًا.
“اوه.”
أولاً، كل العائلات التي فقدت أحباءها وتحمل ثقل حزنهم سوف تتدفق إلى آهريون.
عند رؤية جيوون بين مجموعتنا، بدأ السجناء خلف القضبان بالصراخ.
“يا ز-زعيم النقابة! إنها كارثة!”
لقد اختفى الذراع الاصطناعي الذي رُكب منذ لحظات كما لو كان مجرد طرف وهمي منذ البداية.
“هياااااك! فضية الشعر! الجلادة فضية الشعر!”
“أنقذوني! لقد كنت مخطئًا! أقسم أنني كنت مخطئًا! لقد عشت حياة بائسة!”
“هياااااك! فضية الشعر! الجلادة فضية الشعر!”
“ظهرت شذوذاتٌ مصنوعةٌ من ذراعيّ وساقيّ! مثل الهيكاتونكيرات من الأساطير اليونانية! حتى أنها قلّدت قدرتي على الشفاء، لذا حتى لو بُترت ذراعاها، ستنموان مجددًا. إنه أمرٌ مقزز… ماذا نفعل؟”
“فقط اقتلوني!”
اليد اليسرى لبارك سانغهيون التي طلبتُها كاختبار، أو قلب يو جونغدون الذي أظهرته لنا دوهوا للتو—كلهم كانوا ينتمون إلى أشخاص حقيقيين.
نظر الجميع إلى جيوون، التي اكتفت بإمالة رأسها، غافلةً عما يجري. نحن أيضًا صرفنا أنظارنا دون أن ننتبه.
لو أن الحكاية انتهت هناك لكانت نهاية طبيعية، ولكن لو كان الأمر كذلك لما قدمتها من الأساس.
“هيي، أنت. اخرج للحظة…”
لو أن الحكاية انتهت هناك لكانت نهاية طبيعية، ولكن لو كان الأمر كذلك لما قدمتها من الأساس.
“نعم. سأشفي جروحك، حتى لو بقيت آثارها.”
“هيااااااك!”
لم تكن دوهوا وحدها من استجاب هذه المرة، بل اتسعت أعين جميع رفاقي. لا بد أن القديسة، التي كانت تشارك عن بُعد، قد تفاجأت أيضًا.
“إنه طبيعي. الخطر كبير جدًا، وقد يصبح بسهولة أداةً للجريمة المثالية…”
“اصمت. إذا استمررت في إحداث الضجيج، فسأرتب موعدًا خاصًا ومريحًا مع قائدة الفريق يو…”
تنهدت في داخلي. كان الأمر محيرًا كيف لشخص عاقل مثلي أن يتورط مع طفلة غريبة كهاته.
أصبح السجين المحكوم عليه بالإعدام هادئًا للغاية.
ساعدت هايول في إنشاء الذراع الاصطناعية، والتي حسنتها دوهوا بعد ذلك بدقة.
ثم تحول تعبير وجه سيو غيو إلى الاشمئزاز.
لو أن الحكاية انتهت هناك لكانت نهاية طبيعية، ولكن لو كان الأمر كذلك لما قدمتها من الأساس.
كان من الممكن أن يستغرق أي أخصائي أطراف صناعية عادي أيامًا لصنع قالب جبس، وانتظاره حتى يتصلب، وما إلى ذلك، لكن التعاون بين الموقظين تمكن من إنجاز المهمة في أقل من 30 دقيقة.
لو أن الحكاية انتهت هناك لكانت نهاية طبيعية، ولكن لو كان الأمر كذلك لما قدمتها من الأساس.
“جربها على…”
صرخ السجين المحكوم عليه بالإعدام بشكل محموم وضغط على زر “ادفع الآن” في مركز التسوق للسلع المستعملة “بيت الضفدع” المعروض على هاتفه الذكي.
“حسنا.”
لقد ذهب.
ثبتُّ الطرف الاصطناعي بحزام جلدي.
“أنقذوني! لقد كنت مخطئًا! أقسم أنني كنت مخطئًا! لقد عشت حياة بائسة!”
لقد أحضرت جيوون بعض التربة دون أن يطلب منها أحد ذلك، وأنشأت كومة من التربة تسمى بيت الضفدع، حيث وضعنا فيها الطرف الاصطناعي للسجين.
“فكر في الحملة الجنوبية، سيو غيو.”
كان السجين يرتجف ولا يفهم الوضع، فاتبع تعليماتنا.
هرعنا جميعًا إلى سجن هيئة إدارة الطرق الوطنية تحت الأرض. كان هناك مصعد، لكن بما أنه ظهر من تلقاء نفسه دون تركيبنا، لم نتمكن من استخدامه إطلاقًا.
“ض-ضفدوعي، ضفدوعي. سأعطيك بيتًا قديمًا، أعطيني بيتًا جديدًا…”
“الأمر المخيف حقًا هو عقليتك.”
“يا قديسة! أرجوكِ، ابحثي عن والدي!”
“اللعنة. كلمات الأغنية خاطئة. هل تريد الموت حقًا…؟”
وباعتباري خبيرًا في علم نفس آهريون، فقد رأيت على الفور نواياها.
“آه! آسف! أنا آسف! ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا!”
كان السجين يرتجف ولا يفهم الوضع، فاتبع تعليماتنا.
صرخ السجين المحكوم عليه بالإعدام بشكل محموم وضغط على زر “ادفع الآن” في مركز التسوق للسلع المستعملة “بيت الضفدع” المعروض على هاتفه الذكي.
ثم تحول تعبير وجه سيو غيو إلى الاشمئزاز.
ثم صرخ السجين.
اليد اليسرى لبارك سانغهيون التي طلبتُها كاختبار، أو قلب يو جونغدون الذي أظهرته لنا دوهوا للتو—كلهم كانوا ينتمون إلى أشخاص حقيقيين.
“هيااااااك! ذراعي! ذراعي! آآآآآه!”
“هيااااااك! ذراعي! ذراعي! آآآآآه!”
1. يا لها من فكرة رائعة! لنبدأ بها فورًا.
ربما نسي السجين أننا كنا نراقبه، فتدحرج على الأرض.
“؟؟”
لماذا تنظرين إلي وأنت تقولين هذا؟
ولكن لم يهتم أحد منا، أعضاء تحالف العودة، بالضرب المبرح الذي كان يبديه السجين.
لقد ذهب.
“…همم؟ زعيم النقابة؟”
“واو… ز-زعيم النقابة. لقد اختفى تمامًا.”
كما ذكرتُ سابقًا، سبب شهرتي باسم حانوتي هو أنني كنتُ أنصح الناس في البداية: “هل تعرفون ختم الوقت؟ إنها طريقة رائعة للخروج من لعبة الواقع”. أما الآن، فالسبب هو شهرتي كخبير في الجنازات.
لقد اختفى الذراع الاصطناعي الذي رُكب منذ لحظات كما لو كان مجرد طرف وهمي منذ البداية.
“أنت تأملين أن أقول، ‘هذا يكفي، لقد فعلت ما يكفي، ألمك يؤلمني أكثر من حزن أي شخص آخر’، أليس كذلك؟”
لقد حفرنا في كومة التربة الموجودة في بيت الضفدع، ولكن لم يبق أي أثر.
“آه، آه، آه…”
ظهرت نافذة منبثقة على شاشة مركز التسوق بالهاتف الذكي.
[مكان المنشأ: سينويجو]
[تم الدفع بنجاح.]
“حسنا.”
أدرك سيو غيو الحقيقة.
وبينما كان صدى صراخ المحكوم عليهم بالإعدام يتردد في أرجاء السجن تحت الأرض، كان جميع رفاقي ينظرون إلي بصمت.
كان من الممكن أن يستغرق أي أخصائي أطراف صناعية عادي أيامًا لصنع قالب جبس، وانتظاره حتى يتصلب، وما إلى ذلك، لكن التعاون بين الموقظين تمكن من إنجاز المهمة في أقل من 30 دقيقة.
أومأت برأسي.
“نعم يا صاحب السعادة.”
“جيوون.”
كانت خطة التضحية بآهريون لمساعدة العائلات على استعادة أحبائها سخيفة. لكن ربما يمكننا خلق بديل؟
ربما اكتشفنا استراتيجية لمواجهتها أخيرًا.
“نعم يا صاحب السعادة.”
أبدى سيو غيو وجهًا مرتبكًا، لكنني واصلت.
“أعدّي قائمة بجميع المفقودين الذين أبلغت عنهم عائلاتهم حتى الآن. وأرسلي إشعارات لمن لم يُبلغوا، واطلبي منهم تدوين أسماء المفقودين في أقرب مكتب لهيئة إدارة الطرق الوطنية.”
“اممم، زعيم النقابة.”
لقد اختفى الذراع الاصطناعي الذي رُكب منذ لحظات كما لو كان مجرد طرف وهمي منذ البداية.
“مفهوم. سأفعل ذلك فورًا.”
“أعدّي قائمة بجميع المفقودين الذين أبلغت عنهم عائلاتهم حتى الآن. وأرسلي إشعارات لمن لم يُبلغوا، واطلبي منهم تدوين أسماء المفقودين في أقرب مكتب لهيئة إدارة الطرق الوطنية.”
“اه، هيا.”
موجة الوحوش. شذوذ لانهائي يؤدي دائمًا إلى نهاية العالم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عندما ظهر لأول مرة في محطة بوسان، كان سيو غيو يلعن أي شخص يغضبه، لكن أمام دوهوا، أبقى فمه مغلقًا.
نصف قوة موجة الوحوش تأتي من الموتى—موجات الجثث التي لا نهاية لها.
“اممم، زعيم النقابة.”
ربما اكتشفنا استراتيجية لمواجهتها أخيرًا.
“هل يمكنك أن تقرضني هاتفك للحظة؟”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تنهدت في داخلي. كان الأمر محيرًا كيف لشخص عاقل مثلي أن يتورط مع طفلة غريبة كهاته.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
