Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 305

الموزع I
PDF

الموزع I

الموزع I

أخرجت القديسة مفكرة من جيب سترتها.

 

“هذا التصميم…”

قبل انهيار الحضارة، عندما كان اسم “جمهورية كوريا” يبدو أكثر طبيعية من مصطلح “شبه الجزيرة الكورية”، كان الناس يدلون بتعليقات مثل هذه:

 

 

لقد كان حدسي كعائد قديم يهمس لي بالتحذيرات.

“مهما كان، كوريا لا تزال بلدًا صالحًا للعيش، أليس كذلك؟ اذهب إلى مصر وستدرك روعة كوريا.”

 

 

 

وكانت هناك عدة أسباب صحيحة لذلك.

 

 

 

مستوى الأمن العام الذي سمح للناس بالسير في الشوارع ليلًا دون قلق، والبنية الأساسية الموثوقة بما يكفي بحيث لم يكن انقطاع التيار الكهربائي مصدر قلق، والمتاجر الصغيرة القريبة لدرجة أنه يمكنك الخروج بالنعال حتى في منتصف الشتاء (على الرغم من عدم وجودها في كل مدينة)، وقلة الكباري، وما إلى ذلك…

“انتظري لحظة.”

 

 

ومن بين هذه المزايا، كانت هناك ميزة ساحقة لا يمكن إنكارها.

وهكذا، أصبح التوصيل في هذا البلد “سريعًا” و”مجانيًا” بشكلٍ عجيب. أقرب ما يكون إلى نوعٍ من الكيمياء السحرية.

 

 

“توصيل إلى صندوق البريد رقم 1.”

“هذا التصميم…”

 

“نعم. هناك تعليقات تظهر باستمرار على منشورات الإعلانات، وخلال الشهر الماضي، ظلّ أحدها يظهر ولا يختفي.”

“رجاءً اترك الطرد الجديد بالخارج. سنحضره قريبًا.”

لم نكن قريبين بشكل خاص، لكنني التقيت به لفترة وجيزة أثناء القضاء على شذوذ ضريبة الدخل الشاملة في دائرة الضرائب الوطنية.

 

“ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا—”

كانت تلك خدمة التوصيل واللوجستيات.

ألقيتُ نظرةً سريعةً عليه. مهاراتُ القديسة في الرسم، وإن لم تكن بمستوى مهارات العجوز غوريو، إلا أنها لا تزال رائعة.

 

لا يزال الحظ غير موجود.

في لحظةٍ ما، بدأ الكوريون يعتقدون أن أي شيء يُطلب قبل منتصف الليل يجب أن يصل في صباح اليوم التالي، أليس كذلك؟ بل وتجاوز الأمر ذلك إلى التذمّر من رسوم التوصيل التي تبلغ ثلاثة آلاف وون، وكأنهم يتساءلون: من بحق السماء يستطيع تحمّل مثل هذه التكاليف الباهظة؟

 

 

 

وهكذا، أصبح التوصيل في هذا البلد “سريعًا” و”مجانيًا” بشكلٍ عجيب. أقرب ما يكون إلى نوعٍ من الكيمياء السحرية.

 

 

“ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا.”

لكن للأسف، حين حلّ الخراب، انهارت هذة الدائرة السحرية العظمى. غير أن زوالها لم يكن وحيدًا، بما أن الأمن والبنية التحتية والمتاجر الصغيرة قد انهارت معها في آنٍ واحد.

— مجهول: ♠♠مركز تسوق مذهل♠♠ سجل الآن للحصول على استشارة فردية مع المالك $$ ضمان استرداد الأموال بنسبة 100% @@@

 

 

“هيونغ.”

 

 

— الغرق: ☆عالمي☆ملكي☆عصر النهضة☆ بيتكوين▶▶معلومات الأسهم تجربة قراءة لمرة واحدة☜☜ مجانًا

أو هكذا كنت أظن.

لقد صنعت كومة من التراب كبيرة بما يكفي لتغطية يدي اليسرى بالكامل وغنيت أغنية الأطفال.

 

 

“هاه؟ ما الأمر؟”

 

 

 

“تعرف الإعلانات التي تظهر في تمام الساعة 4:44:44 ص؟ تلك التي تنبثق من مواقع اللعنات السخيفة؟” قال سيو غيو.

[فشل الدفع.]

 

أظهرتـ صورة ذهنية للتعليق الذي أظهره لي سيو غيو ووصلت إلى بيت الضفدع مباشرة على هاتفي الذكي.

كان يُقصد بمواقع اللعنات تلك الإعلانات أو المنشورات الغريبة التي تظهر فجأة على شبكة س.غ. وكما ذكر سيو غيو، كانت تُرفَع غالبًا عند الساعة 4:44:44 ص.

مستوى الأمن العام الذي سمح للناس بالسير في الشوارع ليلًا دون قلق، والبنية الأساسية الموثوقة بما يكفي بحيث لم يكن انقطاع التيار الكهربائي مصدر قلق، والمتاجر الصغيرة القريبة لدرجة أنه يمكنك الخروج بالنعال حتى في منتصف الشتاء (على الرغم من عدم وجودها في كل مدينة)، وقلة الكباري، وما إلى ذلك…

 

[…]

إذا زرت شبكة س.غ في ذلك الوقت، فسترى شيئًا كهذا:

كانت تلك خدمة التوصيل واللوجستيات.

 

 

— مجهول: ♠♠مركز تسوق مذهل♠♠ سجل الآن للحصول على استشارة فردية مع المالك $$ ضمان استرداد الأموال بنسبة 100% @@@

 

 

 

— الغرق: ☆عالمي☆ملكي☆عصر النهضة☆ بيتكوين▶▶معلومات الأسهم تجربة قراءة لمرة واحدة☜☜ مجانًا

ومن بين هذه المزايا، كانت هناك ميزة ساحقة لا يمكن إنكارها.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حكايات عائد لانهائي

 

“صباح الخير يا قديسة.”

 

 

— مجهول: الترويج: لقد جربت هذه المحاضرة المجانية عبر الإنترنت، وكانت مفيدة حقًا

عُرضت العديد من المنتجات. ورغم أن نص الموقع الإلكتروني كان معطلاً أحيانًا، إلا أن أسماء المنتجات وصورها كانت واضحة.

 

 

[**: ملاحظة.. الرابط فوق كان رابط الرواية الأصلية بالكورية.. لكني غيرته.]

[فشل الدفع.]

 

كان من الممكن أن نكلف سيو غيو بالتعامل مع الأمر، ولكن…

هذا النوع من المنشورات من شأنه أن يغرق اللوحة بشكل محبط، حيث تظهر كلها مرة واحدة في أقل من ثانية، ليصل مجموعها إلى حوالي 200 منشور في المجموع.

كما توقعت، فإن فتح الصندوق كشف عن يد شخص ما اليسرى، معبأة بعناية ومُسلَّمة.

 

 

لا داعي للقول، كان من الأفضل عدم النقر عليها بتهور. لم ينشرها إنسي، وإذا حاول شخص غير خبير الوصول إليها، فقد يقع بسهولة تحت طائلة اللعنة دون أن يدرك ذلك.

“لقد اختبرت 16 سجينًا آخرين محكومين بالإعدام، لكن لم يشكو أي منهم من الصداع أو الهلوسة.”

 

إذن.

“لذا،” ناديتُ، مما جذب انتباه سيو غيو مرة أخرى. “لماذا تتحدث عن هذا الأمر؟”

غنيت أغنية الأطفال القصيرة “ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا”، ثم ضغطت على زر الدفع.

 

 

“القديسة كانت تشعر بشيء غريب في الآونة الأخيرة.”

 

 

 

كان ردنا على هذه الحملات الإعلانية العشوائية بسيطًا للغاية: حجبنا شبكة س.غ مؤقتًا وتركنا الأمر للقديسة. حتى لو هاجمت المنشورات الموقع في أقل من ثانية، كانت القديسة تمتلك خاصية إيقاف الوقت. استغرقت وقتًا أقل لإيقاف الوقت وحذف المنشورات بصلاحياتها الإدارية.

 

 

 

كان من الممكن أن نكلف سيو غيو بالتعامل مع الأمر، ولكن…

وكان جوهر اللعبة في تكويم التراب على ظهر اليد، ثم محاولة سحب اليد من تحت الكومة بأكبر قدر ممكن من البراعة. أحيانًا، يتمكّن بعض المهرة من سحب أيديهم حتى بعد حفر نفق في التلة الترابية. وكان للبيئة الجغرافية دور أساسي، إذ تعتمد نسبة النجاح على مدى رطوبة التربة.

 

اهتز هاتفي الذكي، الذي وضعته أعلى التل، مع صوت صفير.

معذرةً، لا أستطيع الوثوق به في أي شيء يتعلق بالتلاعب العقلي. لم أنسَ كيف باع النقابة لغو يوري سابقًا.

 

 

 

“شيء غريب؟” كررت.

“كِلا من يو جيوون وأنا فكرنا بنفس الشيء.”

 

 

“نعم. هناك تعليقات تظهر باستمرار على منشورات الإعلانات، وخلال الشهر الماضي، ظلّ أحدها يظهر ولا يختفي.”

 

 

ترددت، غارقًا في أفكاري، ثم قلت، “الشذوذ دائمًا له قواعد… في هذه الحالة، ربما يكون اسم بيت الضفدع نفسه هو الدليل.”

“همم.”

 

 

كانت هذه اللعبة معروفة لكل من نشأ في كوريا، أغنية تُغنّى أثناء اللعب في التراب في ساحات اللعب:

“انظر هنا.” مد يده وناولني مذكرة كتبها بخط يده، وكان عليها التعليق المنقول بخط يده.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بيت الضفدع: مستعمل بخصم: للبيع. التوصيل صباح اليوم التالي. http://…

 

 

فجأة، شعرت بألم شديد في يدي اليسرى تحت الكومة.

ورغم أن الملاحظة انتهت بعنوان موقع ويب غير مألوف، إلا أنه لم يكن هناك أي شيء مثير للريبة فيها أو في بقية التعليق.

 

 

 

أملتُ رأسي. “لماذا تُشكّل هذه مُشكلةً؟”

 

 

 

“حسنًا. لست متأكدًا تمامًا. عليك سماع الباقي مباشرةً من القديسة…”

— مجهول: الترويج: لقد جربت هذه المحاضرة المجانية عبر الإنترنت، وكانت مفيدة حقًا

 

كان ردنا على هذه الحملات الإعلانية العشوائية بسيطًا للغاية: حجبنا شبكة س.غ مؤقتًا وتركنا الأمر للقديسة. حتى لو هاجمت المنشورات الموقع في أقل من ثانية، كانت القديسة تمتلك خاصية إيقاف الوقت. استغرقت وقتًا أقل لإيقاف الوقت وحذف المنشورات بصلاحياتها الإدارية.

صحيح.

لقد كان حدسي كعائد قديم يهمس لي بالتحذيرات.

 

 

اعتذرتُ وتوجهتُ إلى نفق إينوناكي. حالما فعلتُ، وصلتني رسالة تخاطرية، كما لو أن أحدهم كان يتنصت على حديثنا.

“هاه؟ ما الأمر؟”

 

[فشل الدفع.]

[هناك العديد من الأشياء في تعليق المستخدم ‘بيت الضفدع’ تبدو مثيرة للريبة.]

لا داعي للقول، كان من الأفضل عدم النقر عليها بتهور. لم ينشرها إنسي، وإذا حاول شخص غير خبير الوصول إليها، فقد يقع بسهولة تحت طائلة اللعنة دون أن يدرك ذلك.

 

إذا زرت شبكة س.غ في ذلك الوقت، فسترى شيئًا كهذا:

لم أجد المحادثة المفاجئة غريبة وواصلت المشي، وانزلقت بسهولة في إيقاع حديثنا بينما سألت، “أشياء مثيرة للريبة مثل ماذا؟”

 

 

 

[أولًا، إنه أمرٌ عاديٌّ جدًا ليكون تعليقًا من شذوذ. معظم منشورات الإعلانات التي تظهر الساعة الرابعة صباحًا إما أنها مكتوبةٌ بواسطة الذكاء الاصطناعي بأسلوب كتابةٍ مُتقطعٍ ومُتعرج، أو أنها تُحاول جاهدةً جذب الناس. لكن هذا التعليق لا يُحدد حتى ما يُباع.]

 

 

 

صحيح. “ألا يُعقل أنه يحاول إثارة فضول الناس؟”

 

 

[هناك العديد من الأشياء في تعليق المستخدم ‘بيت الضفدع’ تبدو مثيرة للريبة.]

[نعم. مع ذلك، نُشر التعليق بشكل متسق جدًا ولم يتغير قط،] قالت القديسة بهدوء. [عادةً ما تجد منشورات الإعلانات التي لا تحظى بأي مشاهدات على شبكة س.غ صعوبة في أن تكون أكثر استفزازية وجاذبية. مع ذلك، ظل تعليق بيت الضفدع دون تغيير، على الرغم من أنه نُشر لأول مرة قبل ستة أشهر.]

 

 

مستوى الأمن العام الذي سمح للناس بالسير في الشوارع ليلًا دون قلق، والبنية الأساسية الموثوقة بما يكفي بحيث لم يكن انقطاع التيار الكهربائي مصدر قلق، والمتاجر الصغيرة القريبة لدرجة أنه يمكنك الخروج بالنعال حتى في منتصف الشتاء (على الرغم من عدم وجودها في كل مدينة)، وقلة الكباري، وما إلى ذلك…

“همم.”

 

 

 

[بمعنى آخر، شذوذٌ قادرٌ على البقاء دون التهام البشر أو سحرهم. قد يكون أخطر من معظمهم.]

هذه الطريقة لم تنجح.

 

لاحظت القديسة ذلك وقالت، “أعتقد أنه قد يكون هناك شرط خاص مطلوب لتداول المنتجات في مركز تسوق بيت الضفدع. هل لديك أي أفكار، سيد حانوتي؟”

أثناء سيري، ظهر لي مخرج نفق إينوناكي. على الجدار الحجري الذي يسد نهاية النفق، كُتبت كتابات جرافيتي باللغة اليابانية.

 

 

 

الطلاء خشن للغاية.

[فشل الدفع.]

 

 

وفر الدم البشري أو استبدل الطلاء.

 

 

[تسليم ناجح.]

عضضت على طرف إصبعي وكتبت “حسنًا” بالدم، وتلاشى الرسم على الجدران في إينوناكي ببطء من تلقاء نفسه.

 

 

“همم.”

قفزتُ فوق الجدار الحجري، ووصلتُ إلى مدخل النفق حيث كانت القديسة تنتظرني، متكئةً على الجدار. كانت ترتدي سترتها ذات القلنسوة المعتادة، البالية، وقد سُحبت قلنسوتها للأسفل.

 

 

عضضت على طرف إصبعي وكتبت “حسنًا” بالدم، وتلاشى الرسم على الجدران في إينوناكي ببطء من تلقاء نفسه.

“صباح الخير يا قديسة.”

 

 

 

“نعم، صباح الخير يا سيد حانوتي.” مسحت أطراف غرتها بطرف إصبعها. “قبل أمس، وجدتُ إعلان ‘بيت الضفدع’ مشبوهًا، فطلبتُ من يو جيوون التحقق منه. طلبتُ منها زيارة عنوان الموقع المذكور في التعليق.”

“حسنًا. لست متأكدًا تمامًا. عليك سماع الباقي مباشرةً من القديسة…”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“آه، أرى.”

— مجهول: الترويج: لقد جربت هذه المحاضرة المجانية عبر الإنترنت، وكانت مفيدة حقًا

 

لكن للأسف، حين حلّ الخراب، انهارت هذة الدائرة السحرية العظمى. غير أن زوالها لم يكن وحيدًا، بما أن الأمن والبنية التحتية والمتاجر الصغيرة قد انهارت معها في آنٍ واحد.

واجهت يو جيوون غو يوري وظلت عاقلة تمامًا. في مواجهة التشوهات المتعلقة بالتلاعب العقلي، كانت مناعتها شبه لا تُقهر. في مثل هذه المواقف، حيث لم يكن مستوى الخطر واضحًا، كانت حليفتي الأكثر موثوقية.

 

 

 

“سمعتُ أن جيوون أخذت إجازةً أمس، فتساءلتُ عمّا يحدث،” أضفتُ. “اتضح أنها بقيت مستيقظةً حتى الرابعة فجرًا، لذا لم تكن في حالةٍ تسمح لها بالعمل.”

 

 

— مجهول: ♠♠مركز تسوق مذهل♠♠ سجل الآن للحصول على استشارة فردية مع المالك $$ ضمان استرداد الأموال بنسبة 100% @@@

“نعم. وفقًا لشهادتها، عندما نقرت على الرابط في التعليق، نُقلت إلى موقع إلكتروني.”

 

 

 

أخرجت القديسة مفكرة من جيب سترتها.

 

 

لكن للأسف، حين حلّ الخراب، انهارت هذة الدائرة السحرية العظمى. غير أن زوالها لم يكن وحيدًا، بما أن الأمن والبنية التحتية والمتاجر الصغيرة قد انهارت معها في آنٍ واحد.

“هذه هي شاشة الموقع الإلكتروني التي أعدتُ إنشاءها بناءً على وصفها. حاولتُ إعادة إنشائها بأكبر قدر ممكن من الدقة.”

سال الدم من التل. رفعت القديسة، التي كانت تجلس القرفصاء بجانبي، حاجبيها.

 

 

ألقيتُ نظرةً سريعةً عليه. مهاراتُ القديسة في الرسم، وإن لم تكن بمستوى مهارات العجوز غوريو، إلا أنها لا تزال رائعة.

ووش.

 

“كِلا من يو جيوون وأنا فكرنا بنفس الشيء.”

“هذا التصميم…”

 

 

 

بفضل ذلك، تمكنت من التعرف عليه بسهولة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

في صباح اليوم التالي، وبعد قضاء الليل في كتابة رواية ساخرة عن الممالك الثلاث، تلقيت رسالة.

“أليس هذا مركزًا للتسوق عبر الإنترنت؟” سألت.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان شعار موقع إلكتروني يُحاكي بشكلٍ سيء المنصة المعروفة بخدمة التوصيل عند بزوغ الفجر، وهو أمرٌ قد يصادفه معظم الكوريين. في أعلى الشاشة، كان هناك عنوان.:

 

 

ووش.

بيت الضفدع: متجر متخصص في السلع المستعملة

“أليس هذا مركزًا للتسوق عبر الإنترنت؟” سألت.

أعطِنا شيئًا جديدًا، نُعطِكَ شيئًا قديمًا.

 

 

 

قطّبتُ حاجبي.

“ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا.”

 

“أتفهم الوضع. هل وُجدت أي علامات تلوث نفسي لدى السجينة المحكوم عليها بالإعدام؟” سألت.

“اسم المستخدم مأخوذ من أنشودة أطفال، لكن العبارة المكتوبة هنا تعاكس كلمات الأغنية.”

 

 

بيت الضفدع: مستعمل بخصم: للبيع. التوصيل صباح اليوم التالي. http://…

“نعم، صحيح.”

وكان هناك شيئا أكثر.

 

 

كانت هذه اللعبة معروفة لكل من نشأ في كوريا، أغنية تُغنّى أثناء اللعب في التراب في ساحات اللعب:

[**: ملاحظة.. الرابط فوق كان رابط الرواية الأصلية بالكورية.. لكني غيرته.]

 

“شيء غريب؟” كررت.

— ضفدوعي، ضفدوعي.

“لهذا السبب أتيتِ إلي.”

— أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا.

“همم.”

 

عبست وسحبت يدي بعيدًا—ووجدت نفسي مندهشًا للغاية عندما وجدت أنه لم يتبق يد لأسحبها بعيدًا.

[**:هذه هي أغنية الأطفال التي تغنيها غو يروي في نهاية حكاية الغواص في الفصل 178.]

الموزع I

 

هذه الطريقة لم تنجح.

وكان جوهر اللعبة في تكويم التراب على ظهر اليد، ثم محاولة سحب اليد من تحت الكومة بأكبر قدر ممكن من البراعة. أحيانًا، يتمكّن بعض المهرة من سحب أيديهم حتى بعد حفر نفق في التلة الترابية. وكان للبيئة الجغرافية دور أساسي، إذ تعتمد نسبة النجاح على مدى رطوبة التربة.

ومن بين هذه المزايا، كانت هناك ميزة ساحقة لا يمكن إنكارها.

 

‘بارك سانغهيون من بوتشون… هل هذا هو بارك سانغهيون الذي أعرفه؟ لقد توفي منذ فترة قصيرة في هذه الدروة.’

يمكن القول إنها كانت أول احتكاك للأطفال في شبه الجزيرة الكورية بعالم الهندسة المدنية.

 

 

“لقد اختبرت 16 سجينًا آخرين محكومين بالإعدام، لكن لم يشكو أي منهم من الصداع أو الهلوسة.”

“إذًا، هممم…” تمتمت وأنا أفكر. “دعيني أخمّن. هل هذا شذوذ تشترين فيه سلعة مستعملة، تطلبينها، ثم تُسلّم لك مباشرة؟”

بفضل ذلك، تمكنت من التعرف عليه بسهولة.

 

 

“كِلا من يو جيوون وأنا فكرنا بنفس الشيء.”

 

 

 

استعادت القديسة المفكرة وأحرقتها بولاعة، دليلٌ على احترافيتها. ورغم وجود عدة إجراءات أمنية مشددة، إلا أنه كان علينا توخي الحذر الشديد عند التعامل مع الأشياء المتعلقة بالشذوذ.

 

 

اعتذرتُ وتوجهتُ إلى نفق إينوناكي. حالما فعلتُ، وصلتني رسالة تخاطرية، كما لو أن أحدهم كان يتنصت على حديثنا.

“في الصباح الباكر، اتصلتُ بالقائدة نوه دوهوا وأجريتُ تجربةً مع سجينةٍ محكوم عليها بالإعدام من الموقظين،” قالت. “أعرتها هاتفًا ذكيًا وأمرتها بالدخول إلى ‘بيت الضفدع’.”

 

 

الطلاء خشن للغاية.

“همم.”

هذا النوع من المنشورات من شأنه أن يغرق اللوحة بشكل محبط، حيث تظهر كلها مرة واحدة في أقل من ثانية، ليصل مجموعها إلى حوالي 200 منشور في المجموع.

 

“يبدو أنني اكتشفت كيفية استخدام مركز التسوق.”

“طلبت منها اختيار أي منتج وتقديم طلب، ولكن… في النهاية، كل ما ظهر كان رسالة تفيد بأن الدفع فشل ولم يحدث شيء.”

كان يُقصد بمواقع اللعنات تلك الإعلانات أو المنشورات الغريبة التي تظهر فجأة على شبكة س.غ. وكما ذكر سيو غيو، كانت تُرفَع غالبًا عند الساعة 4:44:44 ص.

 

[فشل الدفع.]

“لهذا السبب أتيتِ إلي.”

 

 

“هيونغ.”

“نعم.”

صحيح. “ألا يُعقل أنه يحاول إثارة فضول الناس؟”

 

 

كانت هذه ميزة وجود زملاء أكفاء مثل القديسة، ويو جيوون، ونوه دوهوا، وسيو غيو، وغيرهم. فبدلًا من إعطائهم التعليمات خطوة بخطوة، تولّوا المهام في مجالات تخصصهم بأنفسهم. ولم يكن يُبلغونني إلا عندما يعجزون عن حل مشكلة ما.

 

 

 

“أتفهم الوضع. هل وُجدت أي علامات تلوث نفسي لدى السجينة المحكوم عليها بالإعدام؟” سألت.

“إذًا، هممم…” تمتمت وأنا أفكر. “دعيني أخمّن. هل هذا شذوذ تشترين فيه سلعة مستعملة، تطلبينها، ثم تُسلّم لك مباشرة؟”

 

 

“لقد اختبرت 16 سجينًا آخرين محكومين بالإعدام، لكن لم يشكو أي منهم من الصداع أو الهلوسة.”

 

 

“همم. إذًا، من الآمن افتراض أن الأمر غير ضار حاليًا. علاوة على ذلك، حتى بعد عناء تقديم الطلب، بدلًا من جذب الناس، رفض الدفع…”

“همم. إذًا، من الآمن افتراض أن الأمر غير ضار حاليًا. علاوة على ذلك، حتى بعد عناء تقديم الطلب، بدلًا من جذب الناس، رفض الدفع…”

“شيء غريب؟” كررت.

 

“لذا،” ناديتُ، مما جذب انتباه سيو غيو مرة أخرى. “لماذا تتحدث عن هذا الأمر؟”

وكان هناك شيئا أكثر.

 

 

 

لقد كان حدسي كعائد قديم يهمس لي بالتحذيرات.

“نعم.”

 

“توصيل إلى صندوق البريد رقم 1.”

لاحظت القديسة ذلك وقالت، “أعتقد أنه قد يكون هناك شرط خاص مطلوب لتداول المنتجات في مركز تسوق بيت الضفدع. هل لديك أي أفكار، سيد حانوتي؟”

 

 

 

“انتظري لحظة.”

“همم.”

 

 

أظهرتـ صورة ذهنية للتعليق الذي أظهره لي سيو غيو ووصلت إلى بيت الضفدع مباشرة على هاتفي الذكي.

 

 

إذا زرت شبكة س.غ في ذلك الوقت، فسترى شيئًا كهذا:

ووش.

وكان جوهر اللعبة في تكويم التراب على ظهر اليد، ثم محاولة سحب اليد من تحت الكومة بأكبر قدر ممكن من البراعة. أحيانًا، يتمكّن بعض المهرة من سحب أيديهم حتى بعد حفر نفق في التلة الترابية. وكان للبيئة الجغرافية دور أساسي، إذ تعتمد نسبة النجاح على مدى رطوبة التربة.

 

“سمعتُ أن جيوون أخذت إجازةً أمس، فتساءلتُ عمّا يحدث،” أضفتُ. “اتضح أنها بقيت مستيقظةً حتى الرابعة فجرًا، لذا لم تكن في حالةٍ تسمح لها بالعمل.”

عُرضت العديد من المنتجات. ورغم أن نص الموقع الإلكتروني كان معطلاً أحيانًا، إلا أن أسماء المنتجات وصورها كانت واضحة.

اهتز هاتفي الذكي.

 

“آه، أرى.”

[اليد اليسرى لبارك سانغهيون]

 

 

“هيونغ.”

[الأصل: بوتشون]

“اسم المستخدم مأخوذ من أنشودة أطفال، لكن العبارة المكتوبة هنا تعاكس كلمات الأغنية.”

 

————————

أظهرت صورة المنتج يدًا بشرية مقطوعة. بدت الأصابع غريبة، كما لو كانت مرسومة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

“هاه؟ ما الأمر؟”

 

واجهت يو جيوون غو يوري وظلت عاقلة تمامًا. في مواجهة التشوهات المتعلقة بالتلاعب العقلي، كانت مناعتها شبه لا تُقهر. في مثل هذه المواقف، حيث لم يكن مستوى الخطر واضحًا، كانت حليفتي الأكثر موثوقية.

‘بارك سانغهيون من بوتشون… هل هذا هو بارك سانغهيون الذي أعرفه؟ لقد توفي منذ فترة قصيرة في هذه الدروة.’

 

 

 

لم نكن قريبين بشكل خاص، لكنني التقيت به لفترة وجيزة أثناء القضاء على شذوذ ضريبة الدخل الشاملة في دائرة الضرائب الوطنية.

أو هكذا كنت أظن.

 

“هذه هي شاشة الموقع الإلكتروني التي أعدتُ إنشاءها بناءً على وصفها. حاولتُ إعادة إنشائها بأكبر قدر ممكن من الدقة.”

ترددت، غارقًا في أفكاري، ثم قلت، “الشذوذ دائمًا له قواعد… في هذه الحالة، ربما يكون اسم بيت الضفدع نفسه هو الدليل.”

“القديسة كانت تشعر بشيء غريب في الآونة الأخيرة.”

 

 

أولاً، حاولت الغناء.

“توصيل إلى صندوق البريد رقم 1.”

 

“وإذا وفرت نفس جزء الجسم أو العنصر، فيبدو الأمر كما لو أنه يتم تبادلهما في مقايضة واحد لواحد.”

غنيت أغنية الأطفال القصيرة “ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا”، ثم ضغطت على زر الدفع.

“آه.”

 

“القديسة كانت تشعر بشيء غريب في الآونة الأخيرة.”

اهتز هاتفي الذكي.

 

 

[نعم. مع ذلك، نُشر التعليق بشكل متسق جدًا ولم يتغير قط،] قالت القديسة بهدوء. [عادةً ما تجد منشورات الإعلانات التي لا تحظى بأي مشاهدات على شبكة س.غ صعوبة في أن تكون أكثر استفزازية وجاذبية. مع ذلك، ظل تعليق بيت الضفدع دون تغيير، على الرغم من أنه نُشر لأول مرة قبل ستة أشهر.]

[فشل الدفع.]

 

 

[تسليم ناجح.]

هذه الطريقة لم تنجح.

خرجتُ من غرفتي في نفق إينوناكي. كان صندوق بريدٍ موضوعًا في ممرّ المخبأ.

 

 

توقفت لأفكر، ثم انحنيت وبدأت في جمع التراب.

 

 

 

“السيد حانوتي؟”

 

 

لم أجد المحادثة المفاجئة غريبة وواصلت المشي، وانزلقت بسهولة في إيقاع حديثنا بينما سألت، “أشياء مثيرة للريبة مثل ماذا؟”

“إذا لم يكن الغناء وحده كافيًا، فليس أمامي خيار سوى محاولة اللعب في التراب.”

“همم.”

 

أو هكذا كنت أظن.

لقد صنعت كومة من التراب كبيرة بما يكفي لتغطية يدي اليسرى بالكامل وغنيت أغنية الأطفال.

 

 

 

“ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا.”

“نعم. وفقًا لشهادتها، عندما نقرت على الرابط في التعليق، نُقلت إلى موقع إلكتروني.”

 

 

اهتز هاتفي الذكي، الذي وضعته أعلى التل، مع صوت صفير.

 

 

 

[فشل الدفع.]

 

 

أو هكذا كنت أظن.

لا يزال الحظ غير موجود.

أخرجت القديسة مفكرة من جيب سترتها.

 

“طلبت منها اختيار أي منتج وتقديم طلب، ولكن… في النهاية، كل ما ظهر كان رسالة تفيد بأن الدفع فشل ولم يحدث شيء.”

إذن.

 

 

— ضفدوعي، ضفدوعي.

“ضفدوعي، ضفدوعي. أعطني بيتًا جديدًا، أُعطِكَ بيتًا قديمًا—”

“صباح الخير يا قديسة.”

 

 

فجأة، شعرت بألم شديد في يدي اليسرى تحت الكومة.

 

 

 

لقد كان الألم مألوفًا.

 

 

 

عبست وسحبت يدي بعيدًا—ووجدت نفسي مندهشًا للغاية عندما وجدت أنه لم يتبق يد لأسحبها بعيدًا.

لم نكن قريبين بشكل خاص، لكنني التقيت به لفترة وجيزة أثناء القضاء على شذوذ ضريبة الدخل الشاملة في دائرة الضرائب الوطنية.

 

“أليس هذا مركزًا للتسوق عبر الإنترنت؟” سألت.

لقد اختفت يدي اليسرى بالكامل من المعصم إلى الأسفل.

 

 

“إذا لم يكن الغناء وحده كافيًا، فليس أمامي خيار سوى محاولة اللعب في التراب.”

سال الدم من التل. رفعت القديسة، التي كانت تجلس القرفصاء بجانبي، حاجبيها.

أظهرتـ صورة ذهنية للتعليق الذي أظهره لي سيو غيو ووصلت إلى بيت الضفدع مباشرة على هاتفي الذكي.

 

 

“آه.”

 

 

 

“يبدو أنني اكتشفت كيفية استخدام مركز التسوق.”

“انظر هنا.” مد يده وناولني مذكرة كتبها بخط يده، وكان عليها التعليق المنقول بخط يده.

 

 

استخدمت هالتي لإيقاف النزيف.

 

 

هذه الطريقة لم تنجح.

في صباح اليوم التالي، وبعد قضاء الليل في كتابة رواية ساخرة عن الممالك الثلاث، تلقيت رسالة.

 

 

أولاً، حاولت الغناء.

[تسليم ناجح.]

الموزع I

 

لقد كان حدسي كعائد قديم يهمس لي بالتحذيرات.

[تسليم صندوق واحد من العناصر الطازجة.]

لقد اختفت يدي اليسرى بالكامل من المعصم إلى الأسفل.

 

 

“همم.”

 

 

بيت الضفدع: مستعمل بخصم: للبيع. التوصيل صباح اليوم التالي. http://…

خرجتُ من غرفتي في نفق إينوناكي. كان صندوق بريدٍ موضوعًا في ممرّ المخبأ.

 

 

كانت تلك خدمة التوصيل واللوجستيات.

كما توقعت، فإن فتح الصندوق كشف عن يد شخص ما اليسرى، معبأة بعناية ومُسلَّمة.

 

 

اتجهت نحو القديسة التي كانت تشاركني رؤيتي.

اتجهت نحو القديسة التي كانت تشاركني رؤيتي.

لم نكن قريبين بشكل خاص، لكنني التقيت به لفترة وجيزة أثناء القضاء على شذوذ ضريبة الدخل الشاملة في دائرة الضرائب الوطنية.

 

أخرجت القديسة مفكرة من جيب سترتها.

“المنتجات المستعملة التي تُباع في بيت الضفدع هي جثث أو ممتلكات الموتى. أي، البقايا.”

[بمعنى آخر، شذوذٌ قادرٌ على البقاء دون التهام البشر أو سحرهم. قد يكون أخطر من معظمهم.]

 

 

[…]

الطلاء خشن للغاية.

 

كانت هذه ميزة وجود زملاء أكفاء مثل القديسة، ويو جيوون، ونوه دوهوا، وسيو غيو، وغيرهم. فبدلًا من إعطائهم التعليمات خطوة بخطوة، تولّوا المهام في مجالات تخصصهم بأنفسهم. ولم يكن يُبلغونني إلا عندما يعجزون عن حل مشكلة ما.

“وإذا وفرت نفس جزء الجسم أو العنصر، فيبدو الأمر كما لو أنه يتم تبادلهما في مقايضة واحد لواحد.”

 

 

 

إن مركز التسوق بيت الضفدع عبارة عن مقبرة جماعية حيث تُخزن الجثث وآثار الموتى.

 

 

————————

————————

 

 

“همم.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اتجهت نحو القديسة التي كانت تشاركني رؤيتي.

كانت هذه اللعبة معروفة لكل من نشأ في كوريا، أغنية تُغنّى أثناء اللعب في التراب في ساحات اللعب:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط