Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 337

ماضي مختوم [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماضي مختوم [2]

الفصل 337: ماضي مختوم [2]

بدت وكأنها لم تتجاوز العاشرة من عمرها، وبجانبها وقفت امرأة طويلة وجادة، بشعر أشقر قصير وعيون زرقاء.

 

جلب سيفه إلى الأمام، وأخذ نفسًا عميقًا، وضبط قدميه مع جسده وهو يخطو خطوة.

على عكس الماضي، لم يقترب الملاك مني بحذر.

كراك—

ركض نحوي بسرعة في اللحظة التي لاحظته فيها.

لكنه كان مجرد وهم عابر.

يداه النحيفتان لم تعودا مضمومتين في حركة توسل؛ بل رفعهما فوق رأسه، وأصابعه ملتوية على شكل مخالب بينما اندفع نحوي.

كان كل ما شعر به هو تيار خفيف يجري في جسده، يسمح له بمواصلة القتال.

“….!”

لكن هذا لم يكن كافيًا أبدًا.

شعرت بقشعريرة بينما اقتربت اليدان، جاهزتين للقبض على عنقي في أي لحظة.
قلبي خفق بقوة في صدري بينما اقترب الملاك، وعيناه الجوفاء مثبتتان على عينيّ بجوع مرعب.

وقف أميل على الجانب المقابل دون أن ينطق بكلمة.

تراجعت للخلف لكن أدركت أنني عالق.

حاول التمثال التوغل أعمق في ذهني، لكنني قاومت.

‘ماذا…!؟’

‘يريد إنهاك ذهني قبل أن يستحوذ عليه.’

اقترب الملاك أكثر.

صحّحت يوهانا لكارل بسرعة وهي تفيق من شرودها.

كان وجهه الآن على بعد أمتار قليلة مني.

‘….’

كافحت من أجل التنفس، وشعرت أنني محاصر في عقلي.

راقبت كل هذا بصمت.

كان الأمر وكأن الهواء قد تم امتصاصه من رئتيّ.

فليــك.

أدخلتني هذه الحالة في ارتباك ذهني، لكن لحسن الحظ، كنت أعلم كيف أتعامل مع مواقف كهذه.

بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.

أخذت نفسًا عميقًا، وظهرت عدة سلاسل في عقلي.

تحدثت أخيرًا، أحدق بعمق في التمثال.

كانت تصطك بينما يقترب الملاك، لكن تعابير وجهي هدأت، وبدأت كل المشاعر التي كنت أشعر بها تتلاشى.

كان موضوعًا مباشرةً بجانب رقبته.

“….!”

اقترب الملاك أكثر.

وصل الملاك إليّ بسرعة.

كان…

مدّ يداه نحو عنقي، وأمسكه بقوة.

في تلك اللحظة، تسارع ذهن ليون وهو يفكر في طريقة لتفادي الضربة… لكنه توقف حين لاحظ أن سيف أميل مرّ عبر رقبته دون أن يمسّه.

لم أستطع التنفس.

‘ماذا…!؟’

بدأ عنقي يؤلمني.

كان التمثال يدور، ويعرض وجهًا تلو الآخر.

بدا وكأن الملاك سيخنقني حتى الموت.

على عكس الماضي، لم يقترب الملاك مني بحذر.

لكنني بقيت ثابتًا، ولم أشيح بنظري عنه لحظة واحدة.

مع رؤية الوجوه المألوفة التي بدأت تظهر أمامي، بدأت الأقفال في ذهني تهتز.

“….”

يداه النحيفتان لم تعودا مضمومتين في حركة توسل؛ بل رفعهما فوق رأسه، وأصابعه ملتوية على شكل مخالب بينما اندفع نحوي.

انهمرت دموع سوداء من عينيّ الملاك.

قلبي كان ثابتًا.

تساقطت على الظلام تحته، وامتزجت به دون اكتراث.

“…آه…!”

بدا أن الملاك يريد رؤية ردة فعل مني، لكن…

ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.

قلبي كان ثابتًا.

كان الحجر الداكن يلمع تحت الشمس البيضاء، مما أعطى الهندسة المعمارية حضورا مشؤوما وقاتما تقريبا يتطابق مع الأجواء العامة للعالم.

عقلي كان ثابتًا.

شعر أن ذهنه فارغ، جسده فارغ، وقلبه فارغ.

أنا كنت ثابتًا.

‘….’

كراك—

“….!”

ظهر شق خافت على عنق التمثال.

حولت انتباهي إلى الحارسة، فرأيت الرمز المنقوش على ظهر درعها.

ببطء، توسع الشق، وزحف عبر الحجر البارد الذي شكل التمثال.

 

في غضون ثوانٍ، تحرك رأس التمثال مع التواء، يصدر صوت طحن بين الحجارة.

حاول التمثال التوغل أعمق في ذهني، لكنني قاومت.

ضغط التمثال على عنقي أكثر بينما استدار رأسه ليكشف عن وجه—
وجه كنت أعرفه جيدًا.

وقف أميل على الجانب المقابل دون أن ينطق بكلمة.

‘س-ساعدني…!’

هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.

كأنني استطعت أن أتخيلها تتوسل إليّ وهي تنظر إليّ بتلك العيون الجوفاء.

____________________________________

كانت كيرا.

بادلني النظرة بعينيه الجوفاء، وللحظةً قصيرة، اعتقدت تقريبا أنني رأيت شيئا داخل تلك العيون.

كان وجهها مليئًا بالحزن وهي تحدق بي.

تحول العالم المظلم حولي إلى ظلام أعمق، واختفى الملاك من أمامي.

كراك—

لم أستطع التنفس.

تحرك التمثال مرة أخرى، كاشفًا عن وجه جديد.

“….!”

فليــك.

“حسنًا…”

ظهر وجه جديد بعد قليل.

‘ستحتاج لأكثر من ذلك لتتمكن مني.’

فليك. فليك. فليك.

وتحتها، ظهرت مجموعة من المباني الضخمة، تصميمها مستوحى من “الإمبراطورية الرومانية”، لكنها مبنية بالكامل من الرخام الأسود.

كان التمثال يدور، ويعرض وجهًا تلو الآخر.

“….!”

مع رؤية الوجوه المألوفة التي بدأت تظهر أمامي، بدأت الأقفال في ذهني تهتز.

شيء كهذا لا يمكن أن يهزني.

لكنها كانت مجرد حالة مؤقتة.

فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:

كنت أفهم نية التمثال.

“من كان يظن أن ليون وأميل قادران أيضًا على استخدام مجال؟ هذا حقًا—”

‘يريد إنهاك ذهني قبل أن يستحوذ عليه.’

تراجعت للخلف لكن أدركت أنني عالق.

وبما أنني كنت قد خضت قتالًا صعبًا قبل لحظات، كانت هذه فرصة مثالية له للتسلل إلى ذهني.

“هااا… هاا…”

دفاعاتي كانت منهكة، وجسدي كان متعبًا ومرهقًا.

“لنذهب.”

الجدران الذهنية التي بنيتها على مدار العام بدأت تظهر فيها تشققات، وكنت أشعر بحضوره يتسلل من خلالها.

وكأن هناك اتصال ذهني بينهما، تحرك الاثنان في اللحظة ذاتها. انطمست صورة ليون واختفى من المشهد، بينما بقي أميل ثابتًا وهادئًا، موجّهًا سيفه إلى الأمام.

لكن هذا لم يكن كافيًا أبدًا.

 

‘ستحتاج لأكثر من ذلك لتتمكن مني.’

‘أريد أن—’

“….”

‘لماذا أقاتل؟’

شيء كهذا لا يمكن أن يهزني.

جلب سيفه إلى الأمام، وأخذ نفسًا عميقًا، وضبط قدميه مع جسده وهو يخطو خطوة.

حاول التمثال التوغل أعمق في ذهني، لكنني قاومت.

‘ما الذي أفعله هنا…؟’

“حسنًا…”

“مفهوم، وليس مجال.”

تحدثت أخيرًا، أحدق بعمق في التمثال.

‘لقد وصلت إلى هذا الحد، وأنا واثق أن جوليان يمكنه إنهاء الأمر. يمكنه الفوز من أجلي.’

بادلني النظرة بعينيه الجوفاء، وللحظةً قصيرة، اعتقدت تقريبا أنني رأيت شيئا داخل تلك العيون.

سحبتها مبتعدة.

لكنه كان مجرد وهم عابر.

تساقطت على الظلام تحته، وامتزجت به دون اكتراث.

رفعت يدي، وضغطت بها على اليدين الحجريتين القاسيتين اللتين كانتا تخنقان عنقي.

حاول التمثال التوغل أعمق في ذهني، لكنني قاومت.

ومن دون أن أشيح بنظري، أخذت نفسًا عميقًا، ومررت إصبعي على ذراعي اليمنى، حيث ظهر وشم مألوف.

تحرك التمثال مرة أخرى، كاشفًا عن وجه جديد.

‘لم أكن أرغب في فعل هذا، ولست متأكدًا من أنه سينجح بما أنك لست شخصًا حقيقيًا…
لكن إن سمحت لي…’

‘لماذا أقاتل؟’

“…سأرى حزنك.”

كراك—

ضغطت على الورقة الثانية.

كافحت من أجل التنفس، وشعرت أنني محاصر في عقلي.

تحول العالم المظلم حولي إلى ظلام أعمق، واختفى الملاك من أمامي.

‘ماذا…!؟’

خرج جسدي عن سيطرتي بينما اجتاحني إحساس مألوف.

‘….’

كأنني فجأة تم سحبي خارج جسدي، وبدأت أفقد كل حواسي.

البرسيم ذو الأربع أوراق.

‘هذا الشعور المألوف… لقد مر وقت طويل.’

تراجع ليون عدة خطوات دون وعي.

استمتعت بالإحساس لثوانٍ إضافية قبل أن يبدأ العالم من حولي بالتغير.

كان وجهه الآن على بعد أمتار قليلة مني.

تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.

عينا ليون كانتا سوداوين تمامًا، بينما كانت عينا أميل بلون رمادي داكن.

وعلى الجانب الآخر، كانت هناك شمس بيضاء تطفو في السماء، تلقي ضوءًا باهتًا وباردًا على السماء الرمادية.

“هااا… هاا…”

وتحتها، ظهرت مجموعة من المباني الضخمة، تصميمها مستوحى من “الإمبراطورية الرومانية”، لكنها مبنية بالكامل من الرخام الأسود.

بادلني النظرة بعينيه الجوفاء، وللحظةً قصيرة، اعتقدت تقريبا أنني رأيت شيئا داخل تلك العيون.

كان الحجر الداكن يلمع تحت الشمس البيضاء، مما أعطى الهندسة المعمارية حضورا مشؤوما وقاتما تقريبا يتطابق مع الأجواء العامة للعالم.

فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:

كانت الشوارع مكتظة بالناس، وجميعهم يرتدون الستر وأردية غريبة، يسيرون على الطرق الحجرية غير المرتبة.

بدا أن الملاك يريد رؤية ردة فعل مني، لكن…

‘….’

“…سأرى حزنك.”

راقبت كل هذا بصمت.

لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.

وهنا، أخيرًا، لمحتها.

ليون لم يشعر برغبة لفعل أي شيء.

كانت فتاة صغيرة تجلس على أحد المقاعد في المدينة، شعرها الأسود مربوط على شكل ذيل حصان يتدلى على كتفها الأيسر.

وصل الملاك إليّ بسرعة.

كانت وجنتاها ممتلئتين وترتجفان بلطافة بينما تقضم من فطيرة صغيرة، وعيناها متسعتان بالفرح وهي تتذوق الطعام.

لكن هذا لم يكن كافيًا أبدًا.

بدت وكأنها لم تتجاوز العاشرة من عمرها، وبجانبها وقفت امرأة طويلة وجادة، بشعر أشقر قصير وعيون زرقاء.

سحبتها مبتعدة.

من طريقة وقوفها والدروع الخفيفة التي كانت ترتديها، بدا أنها حارسة للفتاة.

الفصل 337: ماضي مختوم [2]

فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:

وكل ما استطاعت فعله هو أن تبتسم بابتسامة يائسة، وتخفض رأسها لتنظر إلى ليون وأميل.

“لنذهب.”

ببطء، توسع الشق، وزحف عبر الحجر البارد الذي شكل التمثال.

“….نعم؟”

أدخلتني هذه الحالة في ارتباك ذهني، لكن لحسن الحظ، كنت أعلم كيف أتعامل مع مواقف كهذه.

“لنذهب.”

كان كل ما شعر به هو تيار خفيف يجري في جسده، يسمح له بمواصلة القتال.

“….؟”

بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.

أمسكت الحارسة بيد الفتاة وسحبتها برفق لتساعدها على النهوض.

في تلك اللحظة، تسارع ذهن ليون وهو يفكر في طريقة لتفادي الضربة… لكنه توقف حين لاحظ أن سيف أميل مرّ عبر رقبته دون أن يمسّه.

“لنذهب.”

“هااا… هاا…”

سحبتها مبتعدة.

كنت أفهم نية التمثال.

وأثناء ذلك، لاحظت شيئًا.

مع رؤية الوجوه المألوفة التي بدأت تظهر أمامي، بدأت الأقفال في ذهني تهتز.

تلك الفتاة…

“هووو.”

كانت عيناها غير مركزة.

ظهر وجه جديد بعد قليل.

‘يبدو وكأنها عمياء.’

كراك—

لكن لا، لم يكن ذلك هو المشكلة الأساسية.

‘ستحتاج لأكثر من ذلك لتتمكن مني.’

حولت انتباهي إلى الحارسة، فرأيت الرمز المنقوش على ظهر درعها.

البرسيم ذو الأربع أوراق.

كان…

شعر ليون بالقوة تنتشر في كل جزء من جسده بينما بدأ ذهنه يستعيد انتعاشه.

البرسيم ذو الأربع أوراق.

البرسيم ذو الأربع أوراق.

***

ليون لم يشعر برغبة لفعل أي شيء.

 

ليون لم يشعر برغبة لفعل أي شيء.

كانت المنصة مليئة بالحفر، وسطحها مغطى بشظايا محطّمة لما كانت عليه في السابق.

‘حظًا موفقًا، جوليان.’

تصاعدت خيوط من الدخان من بين الحطام، وكانت درجة الحرارة المحيطة بالمنصة أعلى بدرجة من العالم الخارجي.

فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:

كان المانا المتبقية تتطاير في الجو بينما وقف أميل وليون على طرفين متقابلين.

‘ستحتاج لأكثر من ذلك لتتمكن مني.’

“هااا… هاا…”

لم أستطع التنفس.

كانت أنفاسهما ثقيلة بنفس القدر.

كافحت من أجل التنفس، وشعرت أنني محاصر في عقلي.

لم يظهر على أي منهما علامات الإصابة، لكن ملابسهما وشعرهما كانا في حالة فوضى.

‘يريد إنهاك ذهني قبل أن يستحوذ عليه.’

عينا ليون كانتا سوداوين تمامًا، بينما كانت عينا أميل بلون رمادي داكن.

تموّج الفضاء حول السيف.

“واو….”

عقلي كان ثابتًا.

همهم كارل بهدوء وهو يراقب المشهد من الاستوديو.

كان المانا المتبقية تتطاير في الجو بينما وقف أميل وليون على طرفين متقابلين.

كان شعر ذراعه منتصبًا بالكامل، بينما جفّ فمه.

القتال… لم يكن معقولًا.

القتال… لم يكن معقولًا.

‘لم أكن أرغب في فعل هذا، ولست متأكدًا من أنه سينجح بما أنك لست شخصًا حقيقيًا… لكن إن سمحت لي…’

“من كان يظن أن ليون وأميل قادران أيضًا على استخدام مجال؟ هذا حقًا—”

وكأن هناك اتصال ذهني بينهما، تحرك الاثنان في اللحظة ذاتها. انطمست صورة ليون واختفى من المشهد، بينما بقي أميل ثابتًا وهادئًا، موجّهًا سيفه إلى الأمام.

“مفهوم، وليس مجال.”

ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.

صحّحت يوهانا لكارل بسرعة وهي تفيق من شرودها.

مع أصوات “طقطقة” و”فرقعة”، بدأ جسده يخضع لتحولات كبيرة. ومع تغير جسده، تغير أيضًا الغشاء الرقيق المحيط بسيفه.

وعندما أدركت ما قالته، شرحت قائلة:

قلبي كان ثابتًا.

“المجال لا يزال بعيدًا عنهما. لكي يتمكنوا من تجسيد أفكارهم وتجاربهم، يحتاجون إلى كمية مانا كافية.
إذا لم يستطع الجسد التحمّل، فلن يتمكنوا أبدًا من تطوير مجال حتى لو استطاعوا خلق مفهوم.”

بدأت الأصوات تتسلل إلى روحه، تهمس في ذهنه بشكل مستمر. كانت كلماتهم مزعجة، وأشعرته بالتعب.

هزّت يوهانا رأسها، متذكرةً كل من عرفتهم واضطروا للتوقف لأن أجسادهم وصلت لحدودها.

كان مفهومه لا يزال غير مكتمل، يعكس فقط جانب “الليل” من “السماء”.

إذا لم يستطع الجسد تحمل كمية المانا المطلوبة لتجسيد المجال، فسيبقون عالقين في المستوى الرابع إلى الأبد.

كان ظهر أميل لا يزال أمامه.

وبتنهد، شرحت كل هذا للجمهور:

سيف أميل…

“لهذا لا يمكن تحقيق المجال إلا في المستوى الخامس.
لأن الشخص يحتاج إلى مانا أكثر ليجسّد أفكاره بشكل صحيح.”

تحول العالم المظلم حولي إلى ظلام أعمق، واختفى الملاك من أمامي.

ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.

شعر ليون بالقوة تنتشر في كل جزء من جسده بينما بدأ ذهنه يستعيد انتعاشه.

وكل ما استطاعت فعله هو أن تبتسم بابتسامة يائسة، وتخفض رأسها لتنظر إلى ليون وأميل.

“…سأرى حزنك.”

رمش ليون مرة، وظهرت نقطة بيضاء في عينيه.

لم يتردد ليون.

بدأت الطاقة تتدفق إلى جسده.

كانت تصطك بينما يقترب الملاك، لكن تعابير وجهي هدأت، وبدأت كل المشاعر التي كنت أشعر بها تتلاشى.

كان مفهومه هو “السماء”.

ضغطت على الورقة الثانية.

وحيدًا في اتساع وظلمة الليل، كل ما يضيء هو القمر والنجوم.

خرج جسدي عن سيطرتي بينما اجتاحني إحساس مألوف.

كان مفهومه لا يزال غير مكتمل، يعكس فقط جانب “الليل” من “السماء”.

هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.

لكن هذا وحده كان كافيًا لتعزيز قدراته بشكل كبير.

“هااا… هاا…”

وعندما ظهرت نقطة أخرى في عينيه، رمش مرة أخرى، واختفت النقطة.

دفاعاتي كانت منهكة، وجسدي كان متعبًا ومرهقًا.

بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.

كانت المنصة مليئة بالحفر، وسطحها مغطى بشظايا محطّمة لما كانت عليه في السابق.

شعر ليون بالقوة تنتشر في كل جزء من جسده بينما بدأ ذهنه يستعيد انتعاشه.

بدأت الطاقة تتدفق في كامل جسده.

لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.

تحدثت أخيرًا، أحدق بعمق في التمثال.

بينما انتعش ذهنه، لم ينتعش جسده أو طاقته.

بدأت الطاقة تتدفق إلى جسده.

كان كل ما شعر به هو تيار خفيف يجري في جسده، يسمح له بمواصلة القتال.

بدأت الطاقة تتدفق إلى جسده.

“هووو.”

شعر ليون بالقوة تنتشر في كل جزء من جسده بينما بدأ ذهنه يستعيد انتعاشه.

جلب سيفه إلى الأمام، وأخذ نفسًا عميقًا، وضبط قدميه مع جسده وهو يخطو خطوة.

مدّ يداه نحو عنقي، وأمسكه بقوة.

وقف أميل على الجانب المقابل دون أن ينطق بكلمة.

____________________________________

هو أيضًا كان مشغولًا بضبط نفسه.

ولسوء الحظ، كان كل الانتباه مركزًا على ليون وأميل، ولم ينتبه أحد لما قالته.

مع أصوات “طقطقة” و”فرقعة”، بدأ جسده يخضع لتحولات كبيرة. ومع تغير جسده، تغير أيضًا الغشاء الرقيق المحيط بسيفه.

رفعت يدي، وضغطت بها على اليدين الحجريتين القاسيتين اللتين كانتا تخنقان عنقي.

أصبح أكثر نحافة، لدرجة أنه كاد يختفي.

تصاعد زخمه، وعندما رفع رأسه، رأى أميل ليون يستعد للهجوم.

تصاعد زخمه، وعندما رفع رأسه، رأى أميل ليون يستعد للهجوم.

لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.

شعر بشفتيه ترتسمان بابتسامة خفيفة عند رؤية ليون.

صحّحت يوهانا لكارل بسرعة وهي تفيق من شرودها.

‘حسنًا.’

 

وكأن هناك اتصال ذهني بينهما، تحرك الاثنان في اللحظة ذاتها. انطمست صورة ليون واختفى من المشهد، بينما بقي أميل ثابتًا وهادئًا، موجّهًا سيفه إلى الأمام.

حولت انتباهي إلى الحارسة، فرأيت الرمز المنقوش على ظهر درعها.

تموّج الفضاء حول السيف.

ظهر شق خافت على عنق التمثال.

ظهر ليون خلف أميل. كان سيفه مرفوعًا، مستعدًا لقطع رقبته،لكن، في اللحظة التي همّ فيها بالهجوم، ارتجفت عيناه.

أخذت نفسًا عميقًا، وظهرت عدة سلاسل في عقلي.

سيف أميل…

أصبح أكثر نحافة، لدرجة أنه كاد يختفي.

كان موضوعًا مباشرةً بجانب رقبته.

راقبت كل هذا بصمت.

في تلك اللحظة، تسارع ذهن ليون وهو يفكر في طريقة لتفادي الضربة…
لكنه توقف حين لاحظ أن سيف أميل مرّ عبر رقبته دون أن يمسّه.

وحيدًا في اتساع وظلمة الليل، كل ما يضيء هو القمر والنجوم.

رمش بعينيه، فأدرك أن كل ما رآه كان مجرد وهم.

____________________________________

كان ظهر أميل لا يزال أمامه.

أصبح أكثر نحافة، لدرجة أنه كاد يختفي.

لم يتردد ليون.

أمسكت الحارسة بيد الفتاة وسحبتها برفق لتساعدها على النهوض.

أحضر سيفه للأمام، مستعدًا للطعن، عندما…

وحيدًا في اتساع وظلمة الليل، كل ما يضيء هو القمر والنجوم.

توقف جسده مرة أخرى.

‘أريد أن—’

“…آه…!”

لكنه كان مجرد وهم عابر.

تراجع ليون عدة خطوات دون وعي.

تصلّبت الأرض من تحتي، وبدأت مبانٍ شامخة ترتفع، تحيط بي.

‘ما الذي أفعله هنا…؟’

في غضون ثوانٍ، تحرك رأس التمثال مع التواء، يصدر صوت طحن بين الحجارة.

‘لماذا أقاتل؟’

لم يكن التأثير بقوة كايليون، ولم يكن شبيهًا به.

‘لقد وصلت إلى هذا الحد، وأنا واثق أن جوليان يمكنه إنهاء الأمر. يمكنه الفوز من أجلي.’

بدأت الطاقة تتدفق إلى جسده.

‘نعم، أعتقد أن هذا يكفي.’

فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:

‘حظًا موفقًا، جوليان.’

تحول العالم المظلم حولي إلى ظلام أعمق، واختفى الملاك من أمامي.

بدأت الأصوات تتسلل إلى روحه، تهمس في ذهنه بشكل مستمر. كانت كلماتهم مزعجة، وأشعرته بالتعب.

أنا كنت ثابتًا.

شعر أن ذهنه فارغ، جسده فارغ، وقلبه فارغ.

كانت وجنتاها ممتلئتين وترتجفان بلطافة بينما تقضم من فطيرة صغيرة، وعيناها متسعتان بالفرح وهي تتذوق الطعام.

ليون لم يشعر برغبة لفعل أي شيء.

لم أستطع التنفس.

‘أريد أن—’

كافحت من أجل التنفس، وشعرت أنني محاصر في عقلي.

تراجع خطوة أخرى، ورفع رأسه لينظر إلى أميل، الذي ابتسم له وتمتم قائلاً:

مع رؤية الوجوه المألوفة التي بدأت تظهر أمامي، بدأت الأقفال في ذهني تهتز.

“مفهومي…”

بدأت الأصوات تتسلل إلى روحه، تهمس في ذهنه بشكل مستمر. كانت كلماتهم مزعجة، وأشعرته بالتعب.

تحوّلت عيناه إلى درجة أعمق من الرمادي.

كراك—

“…هو الوحدة.”

ظهر شق خافت على عنق التمثال.

 

فحصت الحارسة المكان بعينيها، ثم نادت على الفتاة الصغيرة:

____________________________________

كان الأمر وكأن الهواء قد تم امتصاصه من رئتيّ.

 

كراك—

ترجمة: TIFA

“من كان يظن أن ليون وأميل قادران أيضًا على استخدام مجال؟ هذا حقًا—”

انهمرت دموع سوداء من عينيّ الملاك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط