Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 336

ماضي مختوم [1]
PDF

ماضي مختوم [1]

الفصل 336: ماضي مختوم [1]

قبضت على يدي، وذاب “القط” ليعود مكعبًا مرة أخرى.

 

كان هناك سبب يمنعني من استخدام قدراتي العاطفية أثناء القتال المباشر رغم أن فيه تلامس جسدي.

كلانك!

”…على الأقل أحتاج لتعلم ذلك لتحسين قدرتي الثانية.”

تطايرت الشرارات في الهواء.

تضخمت عضلاته، وتكسرت عظامه وتكيّفت مع التوتر المفاجئ.

تقاطع سيفان، وتقابلت عينان رماديتان ببعضهما.

 

انفجرت موجة من طاقة الرياح المضغوطة من نقطة التلامس بين السلاحين، حيث لم يتراجع أي من الطرفين، كل منهما ثبت في مكانه. تبادل أميل وليون نظرات قصيرة قبل أن يتراجعا، منسحبين مؤقتاً.

الجميع توقّع أن يتراجع لتفادي الضربة القادمة، لكن، ولدهشة الحاضرين… لم يفعل.

من خلال تبادل بسيط، تمكّن الاثنان من تقدير قوة بعضهما البعض.

“هذا هو…”

إنه قوي.

ناظرًا إلى السيف القادم، انتفخت عروق عنقه بينما ضخ الدم إلى دماغه.

فكّر أميل، بينما عقله يعمل بسرعة.

بدأ التعب يتلاشى من جسدي تدريجيًا بينما شعرت باليقظة.

تموّجت المرآة داخل عالمه قليلاً قبل أن تهدأ.

ضرع! ضرع!

ومع صوت “بانغ”، تحطمت الأرض من تحته عندما هوى بسيفه.

كانت صغيرة جدًا، بالكاد مرئية. لكنها كانت هناك.

ضاقت عينا ليون في اللحظة التي أنزل فيها أميل ضربته، وضغط صدره بشدة عندما شعر بارتفاع الشعر في الجزء الخلفي من رقبته.

ما هذه الحركة الغريبة…؟

انطلق “حدسه” فجأة، فخطا إلى الجانب.

من أبعد زوايا عالمي المُعتم، لاحظت نقطة بيضاء.

شيينغ—!

رغم أنه خلق مسافة بسيطة بينه وبين سيف ليون، إلا أن السيف ظل متجهًا نحوه، يزحف في الهواء ويقترب منه بنيّة خبيثة.

شعر ليون بشيء حاد يمر أمامه، طرف أنفه لُدغ، وشاهد خصلات من شعره تطفو في الهواء أمامه.

فبمجرد أن كان سيف ليون على وشك أن يضرب سيف أميل، تحرّك وكأنه مسكون، والتوى بحركة غير طبيعية كحية.

وقبل أن يعيد تموضعه، انطلق “حدسه” مرة أخرى، وجعل جسده كله يتوتر فجأة.

لكن في نفس الوقت، تسلل الرعب إلى قلوبهم وهم ينظرون إلى أميل الواقف بهدوء على الجهة المقابلة.

في نفس اللحظة، اندفعت ذراع أميل من عند خصره، شاقّة الهواء بينما تردّد صوت “فرقعة” خافت في الأرجاء.

أعتقد أن هذا كان متوقعًا بعد المعركة…

لكن “الفرقعة” كانت أقرب للرعد منها إلى شيء آخر، بينما لمع شعاع من الضوء.

تطايرت الشرارات في الهواء.

”…..!”

ثم، بحركة واحدة سلسة، رفع يده ليصد ضربة بدا أنها قادمة من ليون.

شعر ليون بانقباض في قلبه.

لكن “الفرقعة” كانت أقرب للرعد منها إلى شيء آخر، بينما لمع شعاع من الضوء.

أصيبت فروة رأسه بالخدر ، واهتزت أعماق أذنيه.

وانتظروا…

وجّه المانا داخل جسده، وجعلها تتدفق بسرعة في كل أجزائه.

في نفس اللحظة، اندفعت ذراع أميل من عند خصره، شاقّة الهواء بينما تردّد صوت “فرقعة” خافت في الأرجاء.

تضخمت عضلاته، وتكسرت عظامه وتكيّفت مع التوتر المفاجئ.

في نفس اللحظة، اندفعت ذراع أميل من عند خصره، شاقّة الهواء بينما تردّد صوت “فرقعة” خافت في الأرجاء.

كانت ضربة أميل سريعة جداً.

لكن كيف يمكن أن تكون الأمور بهذه البساطة…؟

في اللحظة التي شن فيها الهجوم، كانت الضربة قد وصلت بالفعل، فلم يكن أمام ليون سوى صدها بذراعيه المتقاطعتين.

ومع صوت “بانغ”، تحطمت الأرض من تحته عندما هوى بسيفه.

بانغ!

ضربت الضربة بطنه بدقة، تاركة جرحًا سيئًا على جسده.

ارتطمت الضربة وتراجع ليون عدة خطوات.

كل ما عليه فعله هو استخدام “المفهوم” الخاص به وبذل كل ما لديه.

ضرع! ضرع!

إنه قوي.

تحطم المنصة تحت كل خطوة خطاها.

انطلقت هالة مخيفة من جسده، تحمل زخمًا لا يُمكن تصوره، طغت على كل من حوله.

وعندما توقف أخيرًا، تصاعد دخان خفيف من ساعده الأيمن الذي تلقى ضربة أميل بشكل مباشر.

تسببت هذه الحركة في انزياح جسد ليون مع السيف بسبب الزخم، وفي تلك اللحظة استغل أميل الفرصة. ضغط قدمه للأمام، واتجه نحو الفتحة التي صنعها بنفسه.

“هيييس!”

مع تحكم أفضل، كنت واثقًا أنني سأتمكن من التخيل بسرعة، وربما حقن المشاعر عبر اللمس… أو حتى عبر الضربات.

ترددت موجة من الهسهسات في أرجاء الكولوسيوم، بينما ظهرت ذراع ليون للعيان.

قبض قبضته، وبدأ الجرح يلتئم أمام أعين المتفرجين، مما أشعرهم بالارتياح.

تَقطر… تَقطر…!

وانتظروا…

تجمعت الدماء على الأرض تحته، وبرز جزء من عظم ليون للعيان.

بانغ!

كان مشهداً مروّعاً جعل العديد من المتفرجين يشعرون بالغثيان.

تحطم المنصة تحت كل خطوة خطاها.

لكن في نفس الوقت، تسلل الرعب إلى قلوبهم وهم ينظرون إلى أميل الواقف بهدوء على الجهة المقابلة.

لم يكن هناك داعٍ لإطالة المعركة.

أي نوع من الهجمات الوحشية هذه…؟

ارتطمت الضربة وتراجع ليون عدة خطوات.

“هوو.”

كان هناك سبب يمنعني من استخدام قدراتي العاطفية أثناء القتال المباشر رغم أن فيه تلامس جسدي.

شعر ليون بلسعة الألم، فلم يكن أمامه إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا ويتجاهله.

من أبعد زوايا عالمي المُعتم، لاحظت نقطة بيضاء.

قبض قبضته، وبدأ الجرح يلتئم أمام أعين المتفرجين، مما أشعرهم بالارتياح.

أي نوع من الهجمات الوحشية هذه…؟

بانغ!

كبرت النقطة البيضاء.

بعد لحظات، أصبحت صورة ليون مشوشة.

رفع ليون سيفه إلى الأمام، ثم أنزله بضربة حادة.

وكأنه انتقل آنياً، ظهر أمام أميل، الذي بدا عليه المفاجأة أيضًا.

أسندت رأسي إلى الجدار، وأغمضت عيني، وسمحت للظلام أن يتسلل إلى عقلي.

تموّجت المرآة في ذهنه، تمتص كل شيء حولها.

لكن في نفس الوقت، تسلل الرعب إلى قلوبهم وهم ينظرون إلى أميل الواقف بهدوء على الجهة المقابلة.

ثم، بحركة واحدة سلسة، رفع يده ليصد ضربة بدا أنها قادمة من ليون.

تحطم المنصة تحت كل خطوة خطاها.

كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن القليلين فقط يمكنهم مواكبة ذلك.

أمسك أميل بسيفه، وعضّ على أسنانه، وأغمض عينيه. وفي تلك اللحظة، تغير لون عينيه، وتحول إلى ظل أعمق من اللون الرمادي.

أما أولئك الذين تمكنوا من المتابعة، فقد رأوا السيفين على وشك الاصطدام.

إذا كان هناك شيء تعلمته من معاركي الأخيرة، فهو أنني أفتقر للسيطرة على سحري العاطفي.

استعد بعضهم للانفجار الوشيك، وقاموا بتغطية آذانهم.

ترجمة: TIFA

انتظروا…

”…على الأقل أحتاج لتعلم ذلك لتحسين قدرتي الثانية.”

وانتظروا…

إذا كان هناك شيء تعلمته من معاركي الأخيرة، فهو أنني أفتقر للسيطرة على سحري العاطفي.

وانتظروا…

رغم أنها لم تتجاوز بضعة أمتار، ولكن هذا لم يكن ذا أهمية حيث هدأ الجمهور بأكمله مرة أخرى.

لكن الصدام المتوقع لم يحدث أبدًا.

…وذلك يتطلب الكثير من التركيز.

فبمجرد أن كان سيف ليون على وشك أن يضرب سيف أميل، تحرّك وكأنه مسكون، والتوى بحركة غير طبيعية كحية.

تقاطع سيفان، وتقابلت عينان رماديتان ببعضهما.

لفّ النصل حول ذراع أميل، متحديًا كل منطق، قبل أن يندفع نحو قلبه بدقة قاتلة.

”…..هذا سيء.”

التغير المفاجئ في الأحداث جعل أميل والجمهور القادر على المتابعة في حالة صدمة.

بدا الأمر وكأنه حركة بسيطة في نظر الحاضرين.

ما هذه الحركة الغريبة…؟

ارتطمت الضربة وتراجع ليون عدة خطوات.

اهتزت عينا أميل بينما كانت حافة سيف ليون تتجه مباشرة نحو قلبه.

بانغ!

كان أمامه جزء من الثانية فقط ليرد الفعل.

وجّه المانا داخل جسده، وجعلها تتدفق بسرعة في كل أجزائه.

قبض على أسنانه، وشحذت عيناه بينما تسارعت حركة المانا داخل جسده بشدة.

لكن كل شيء تغير عندما قام بالضربة.

ناظرًا إلى السيف القادم، انتفخت عروق عنقه بينما ضخ الدم إلى دماغه.

 

بانغ—!

مع تحكم أفضل، كنت واثقًا أنني سأتمكن من التخيل بسرعة، وربما حقن المشاعر عبر اللمس… أو حتى عبر الضربات.

ضرب الأرض بقدمه، مما أدى إلى تحطيم المنصة تحته، وبدفعة قوية ألقى بنفسه إلى الوراء، بالكاد نجا من طرف السيف الحاد.

لكن عندما اقتربت النقطة بما يكفي لأراها بوضوح… اتضحت أسوأ مخاوفي.

 

تطايرت الشرارات في الهواء.

عندها فقط تمكن من تجنب الهجوم بصعوبة .

كانت ضربة أميل سريعة جداً.

لكن كيف يمكن أن تكون الأمور بهذه البساطة…؟

اقتربت مني أكثر، وبدأ حجمها يتضح شيئًا فشيئًا. توتر جسدي، وكتمت أنفاسي.

رغم أنه خلق مسافة بسيطة بينه وبين سيف ليون، إلا أن السيف ظل متجهًا نحوه، يزحف في الهواء ويقترب منه بنيّة خبيثة.

أسندت رأسي إلى الجدار، وأغمضت عيني، وسمحت للظلام أن يتسلل إلى عقلي.

رفع أميل يده، وضغط بيده اليمنى على اليسرى، ملامسًا جسد سيف ليون، ومُغيّرًا مسار الضربة بعيدًا عنه.

أعتقد أن هذا كان متوقعًا بعد المعركة…

تسببت هذه الحركة في انزياح جسد ليون مع السيف بسبب الزخم، وفي تلك اللحظة استغل أميل الفرصة.
ضغط قدمه للأمام، واتجه نحو الفتحة التي صنعها بنفسه.

بانغ!

ممسكًا سيفه بيده اليسرى، لفّ جذعه وهاجم مباشرة بقطع نحو بطن ليون المكشوف.

 

شيينغ!

من أبعد زوايا عالمي المُعتم، لاحظت نقطة بيضاء.

كانت ضربة مرعبة، حدة السيف ظهرت بوضوح من الصوت الذي أحدثه أثناء شقه للهواء.

وكأنه انتقل آنياً، ظهر أمام أميل، الذي بدا عليه المفاجأة أيضًا.

دقّ ناقوس الخطر في جسد ليون بالكامل، إذ لاحظ التغيّرات في محيطه.

اقتربت مني أكثر، وبدأ حجمها يتضح شيئًا فشيئًا. توتر جسدي، وكتمت أنفاسي.

الجميع توقّع أن يتراجع لتفادي الضربة القادمة، لكن، ولدهشة الحاضرين… لم يفعل.

لقد عاد.

”…..!”

_____________________________________

ضربت الضربة بطنه بدقة، تاركة جرحًا سيئًا على جسده.

بدأ التعب يتلاشى من جسدي تدريجيًا بينما شعرت باليقظة.

تغير تعبير أميل قليلًا، لكن قبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يحدث، لمعت عينا ليون الرماديتان، وتحولتا تدريجيًا إلى لون أسود قاتم لا قعر له.

”…..!”

بدأت الأرض تحت قدميه تتلوى بينما انتشرت طبقة سوداء منهما.

”…نعم، هذا للأفضل.”

رغم أنها لم تتجاوز بضعة أمتار، ولكن هذا لم يكن ذا أهمية حيث هدأ الجمهور بأكمله مرة أخرى.

تسببت هذه الحركة في انزياح جسد ليون مع السيف بسبب الزخم، وفي تلك اللحظة استغل أميل الفرصة. ضغط قدمه للأمام، واتجه نحو الفتحة التي صنعها بنفسه.

”….”

انتظروا…

”….”

تَقطر… تَقطر…!

كل الأنظار توجهت إلى ليون، الذي أصبحت عيناه مظلمتين بالكامل، تتناثر فيها نقاط بيضاء صغيرة بدأت بالظهور واحدة تلو الأخرى.

وكأنه انتقل آنياً، ظهر أمام أميل، الذي بدا عليه المفاجأة أيضًا.

مجرة…

***

انطلقت هالة مخيفة من جسده، تحمل زخمًا لا يُمكن تصوره، طغت على كل من حوله.

بدأت الأرض تحت قدميه تتلوى بينما انتشرت طبقة سوداء منهما.

”…نعم، هذا للأفضل.”

 

تعلم ليون من مشاهدته لمعارك جوليان.

ومع صوت “بانغ”، تحطمت الأرض من تحته عندما هوى بسيفه.

لم يكن هناك داعٍ لإطالة المعركة.

…وذلك يتطلب الكثير من التركيز.

كل ما عليه فعله هو استخدام “المفهوم” الخاص به وبذل كل ما لديه.

شعر ليون بشيء حاد يمر أمامه، طرف أنفه لُدغ، وشاهد خصلات من شعره تطفو في الهواء أمامه.

وهذا ما فعله.

الفصل 336: ماضي مختوم [1]

ممسكًا بسيفه، لمعت عيناه، وبدأت النقاط البيضاء في عينيه تختفي واحدة تلو الأخرى.

في اللحظة التي شن فيها الهجوم، كانت الضربة قد وصلت بالفعل، فلم يكن أمام ليون سوى صدها بذراعيه المتقاطعتين.

تشكلت دوائر سحرية حمراء في السماء، تغطي مساحة شاسعة فوق أميل، الذي نظر للأعلى مصدومًا.

“هوو.”

رفع ليون سيفه إلى الأمام، ثم أنزله بضربة حادة.

بسبب إصاباتي، لم يكن بوسعي الخروج حتى يبدأ مفعول الكريم والحبوب التي أعطيت لي.

شيو! شيو!

تغير تعبير أميل قليلًا، لكن قبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يحدث، لمعت عينا ليون الرماديتان، وتحولتا تدريجيًا إلى لون أسود قاتم لا قعر له.

وسقطت النجوم.

كل الأنظار توجهت إلى ليون، الذي أصبحت عيناه مظلمتين بالكامل، تتناثر فيها نقاط بيضاء صغيرة بدأت بالظهور واحدة تلو الأخرى.

أمطرت نيازك مرعبة من الدوائر السحرية في الأعلى.

كلانك!

اهتزت عينا أميل وهو يرفع رأسه لينظر إلى الكارثة القادمة نحوه.
تموّجت المرآة داخل ذهنه بقوة، وتغير وجهه.

لو كانت سيطرتي أفضل، لكانت المعركة انتهت أسرع.

“هذا هو…”

انتظروا…

أمسك أميل بسيفه، وعضّ على أسنانه، وأغمض عينيه.
وفي تلك اللحظة، تغير لون عينيه، وتحول إلى ظل أعمق من اللون الرمادي.

الفصل 336: ماضي مختوم [1]

زحفت طبقة رمادية رفيعة نحو سيفه، غلفته بالكامل.

وهو أنني أحتاج إلى تخيّل المشاعر في عقلي قبل نقلها.

وعلى عكس ليون، لم ترتفع هالته، ولم يحدث شيء خارق للعادة.

ضاقت عينا ليون في اللحظة التي أنزل فيها أميل ضربته، وضغط صدره بشدة عندما شعر بارتفاع الشعر في الجزء الخلفي من رقبته.

بدا الأمر وكأنه حركة بسيطة في نظر الحاضرين.

ارتطمت الضربة وتراجع ليون عدة خطوات.

محاولة يائسة لمواجهة ما لا يُمكن تفاديه.

لو كانت سيطرتي أفضل، لكانت المعركة انتهت أسرع.

لكن كل شيء تغير عندما قام بالضربة.

لكن كل شيء تغير عندما قام بالضربة.

أصبح العالم كله صامتا بعد ذلك.

لكن كيف يمكن أن تكون الأمور بهذه البساطة…؟

 

رغم أنها لم تتجاوز بضعة أمتار، ولكن هذا لم يكن ذا أهمية حيث هدأ الجمهور بأكمله مرة أخرى.

***

وهو أنني أحتاج إلى تخيّل المشاعر في عقلي قبل نقلها.

 

وصلت صرخات الجمهور المكتومة إلى غرف الملابس، لتُزعج الهدوء الذي استعدته بعد مغادرة الممرضة.

وصلت صرخات الجمهور المكتومة إلى غرف الملابس، لتُزعج الهدوء الذي استعدته بعد مغادرة الممرضة.

”…..!”

”…..هذا سيء.”

لفّ النصل حول ذراع أميل، متحديًا كل منطق، قبل أن يندفع نحو قلبه بدقة قاتلة.

كنت أُقلب مكعبًا صغيرًا في يدي.

طالما أن لدي تحكمًا أدق، يمكنني توجيه القوة لتؤثر فقط على الهدف، دون أن تتسرب في الهواء.

كان المكعب يتلوى ويتحول إلى أشكال مختلفة.
الأشكال غالبًا ما كانت غير واضحة، أحيانًا ناعمة الحواف أو تفتقر للتفصيل.
لكن وسط المحاولات السيئة، بدأ شكل واضح بالظهور ببطء.

فبمجرد أن كان سيف ليون على وشك أن يضرب سيف أميل، تحرّك وكأنه مسكون، والتوى بحركة غير طبيعية كحية.

“هم، هذا أقرب لدب من قط.”

تطايرت الشرارات في الهواء.

قبضت على يدي، وذاب “القط” ليعود مكعبًا مرة أخرى.

بعد لحظات، أصبحت صورة ليون مشوشة.

“هذا صعب فعلًا.”

ممسكًا سيفه بيده اليسرى، لفّ جذعه وهاجم مباشرة بقطع نحو بطن ليون المكشوف.

بسبب إصاباتي، لم يكن بوسعي الخروج حتى يبدأ مفعول الكريم والحبوب التي أعطيت لي.

استعد بعضهم للانفجار الوشيك، وقاموا بتغطية آذانهم.

ولأني لم أجد شيئًا أفعله، قررت أن أُمارس سيطرتي على العاطفة.

زحفت طبقة رمادية رفيعة نحو سيفه، غلفته بالكامل.

إذا كان هناك شيء تعلمته من معاركي الأخيرة، فهو أنني أفتقر للسيطرة على سحري العاطفي.

المشكلة الرئيسية التي أواجهها الآن مع السحر العاطفي، أنني أحتاج إلى لمس الخصم لنقل شدة كافية لتدمير ذهنه.

حسنًا… كنت أعلم هذه الحقيقة منذ مدة، لكن لم تتح لي الفرصة للتدريب كما يجب بسبب ما حدث مؤخرًا.
لكن الآن، أصبح هذا أحد أولوياتي الرئيسية.

كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن القليلين فقط يمكنهم مواكبة ذلك.

لو كانت سيطرتي أفضل، لكانت المعركة انتهت أسرع.

قبض قبضته، وبدأ الجرح يلتئم أمام أعين المتفرجين، مما أشعرهم بالارتياح.

المشكلة الرئيسية التي أواجهها الآن مع السحر العاطفي، أنني أحتاج إلى لمس الخصم لنقل شدة كافية لتدمير ذهنه.

بسبب إصاباتي، لم يكن بوسعي الخروج حتى يبدأ مفعول الكريم والحبوب التي أعطيت لي.

لسوء الحظ، كان القول أسهل من الفعل.

وقبل أن يعيد تموضعه، انطلق “حدسه” مرة أخرى، وجعل جسده كله يتوتر فجأة.

الجميع يعرف هذه المعلومة، ولهذا يبتعدون عني في المعارك.

لكن في نفس الوقت، تسلل الرعب إلى قلوبهم وهم ينظرون إلى أميل الواقف بهدوء على الجهة المقابلة.

كلهم يفهمون المشكلة الحرجة في سحري العاطفي.

“هيييس!”

لهذا كنت بحاجة لممارسة التحكم فيه.

تعلم ليون من مشاهدته لمعارك جوليان.

“إذا استطعت تحسين سيطرتي، يمكنني محاولة حقن المشاعر في قبضتي.”

تشكلت دوائر سحرية حمراء في السماء، تغطي مساحة شاسعة فوق أميل، الذي نظر للأعلى مصدومًا.

نظرت لأسفل باتجاه قبضتي.

تحطم المنصة تحت كل خطوة خطاها.

كان هناك سبب يمنعني من استخدام قدراتي العاطفية أثناء القتال المباشر رغم أن فيه تلامس جسدي.

تشكلت دوائر سحرية حمراء في السماء، تغطي مساحة شاسعة فوق أميل، الذي نظر للأعلى مصدومًا.

وهو أنني أحتاج إلى تخيّل المشاعر في عقلي قبل نقلها.

”….”

…وذلك يتطلب الكثير من التركيز.

وجّه المانا داخل جسده، وجعلها تتدفق بسرعة في كل أجزائه.

مع تحكم أفضل، كنت واثقًا أنني سأتمكن من التخيل بسرعة، وربما حقن المشاعر عبر اللمس… أو حتى عبر الضربات.

انتظروا…

”…على الأقل أحتاج لتعلم ذلك لتحسين قدرتي الثانية.”

تسببت هذه الحركة في انزياح جسد ليون مع السيف بسبب الزخم، وفي تلك اللحظة استغل أميل الفرصة. ضغط قدمه للأمام، واتجه نحو الفتحة التي صنعها بنفسه.

عند استخدام “الصوت” لتفعيل السحر العاطفي، يتسرّب جزء كبير من القوة في الهواء، مما يقلل من حدة التأثير.
ولهذا السبب، اللمس أقوى وأكثر فاعلية.

”…نعم، هذا للأفضل.”

لكن الوضع لم يكن ميؤوسًا منه.

وجّه المانا داخل جسده، وجعلها تتدفق بسرعة في كل أجزائه.

طالما أن لدي تحكمًا أدق، يمكنني توجيه القوة لتؤثر فقط على الهدف، دون أن تتسرب في الهواء.

الجميع توقّع أن يتراجع لتفادي الضربة القادمة، لكن، ولدهشة الحاضرين… لم يفعل.

لكن مرة أخرى…

كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أن القليلين فقط يمكنهم مواكبة ذلك.

“القول أسهل من الفعل.”

تموّجت المرآة داخل عالمه قليلاً قبل أن تهدأ.

ومع انخفاض جفوني، غمرني شعور بالإرهاق.

إنه قوي.

“هاا…”

حسنًا… كنت أعلم هذه الحقيقة منذ مدة، لكن لم تتح لي الفرصة للتدريب كما يجب بسبب ما حدث مؤخرًا. لكن الآن، أصبح هذا أحد أولوياتي الرئيسية.

أعتقد أن هذا كان متوقعًا بعد المعركة…

دقّ ناقوس الخطر في جسد ليون بالكامل، إذ لاحظ التغيّرات في محيطه.

أسندت رأسي إلى الجدار، وأغمضت عيني، وسمحت للظلام أن يتسلل إلى عقلي.

وانتظروا…

وسرعان ما فعل…

ضرب الأرض بقدمه، مما أدى إلى تحطيم المنصة تحته، وبدفعة قوية ألقى بنفسه إلى الوراء، بالكاد نجا من طرف السيف الحاد.

…أو على الأقل، حاول.

اقتربت مني أكثر، وبدأ حجمها يتضح شيئًا فشيئًا. توتر جسدي، وكتمت أنفاسي.

من أبعد زوايا عالمي المُعتم، لاحظت نقطة بيضاء.

تغير تعبير أميل قليلًا، لكن قبل أن يتمكن حتى من استيعاب ما يحدث، لمعت عينا ليون الرماديتان، وتحولتا تدريجيًا إلى لون أسود قاتم لا قعر له.

كانت صغيرة جدًا، بالكاد مرئية. لكنها كانت هناك.

”…..!”

بدأ التعب يتلاشى من جسدي تدريجيًا بينما شعرت باليقظة.

اهتزت عينا أميل وهو يرفع رأسه لينظر إلى الكارثة القادمة نحوه. تموّجت المرآة داخل ذهنه بقوة، وتغير وجهه.

كبرت النقطة البيضاء.

لكن كل شيء تغير عندما قام بالضربة.

اقتربت مني أكثر، وبدأ حجمها يتضح شيئًا فشيئًا.
توتر جسدي، وكتمت أنفاسي.

أي نوع من الهجمات الوحشية هذه…؟

لكن عندما اقتربت النقطة بما يكفي لأراها بوضوح…
اتضحت أسوأ مخاوفي.

دقّ ناقوس الخطر في جسد ليون بالكامل، إذ لاحظ التغيّرات في محيطه.

الملاك…

تضخمت عضلاته، وتكسرت عظامه وتكيّفت مع التوتر المفاجئ.

لقد عاد.

بسبب إصاباتي، لم يكن بوسعي الخروج حتى يبدأ مفعول الكريم والحبوب التي أعطيت لي.

 

لهذا كنت بحاجة لممارسة التحكم فيه.

_____________________________________

”…..!”

 

”….”

ترجمة: TIFA

في اللحظة التي شن فيها الهجوم، كانت الضربة قد وصلت بالفعل، فلم يكن أمام ليون سوى صدها بذراعيه المتقاطعتين.

تموّجت المرآة داخل عالمه قليلاً قبل أن تهدأ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط