Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 338

ماضي مختوم [3]

ماضي مختوم [3]

الفصل 338: ماضي مختوم [3]

وهذا ما جعله يدرك…

 

وتحته، كُتبت كلمتان:

فارغ، لكنه ثقيل.

ركل الأرض، وابتعد عن أميل الذي توقف عن الحركة.

تبع ذلك ألم فارغ..

كانت مشاعره مضطربة فجأة، شعر أنه لا يساوي شيئًا.

ضغط على صدره، وتحول العالم من حوله إلى اللون الرمادي.

كان القصر شامخًا، يعلو فوق كل ما حوله. توجت قبة ضخمة الهيكل، تتلألأ تحت الضوء، وأعمدة شاهقة دعمت الجدران الخارجية، مما زاد من هيبته.

شعر ليون أن كل شيء بدأ يتباطأ في تلك اللحظة.

عقله كان يعمل بسرعة.

وبينما كان يسمع كلمات أميل، رفع رأسه ليلتقي بنظراته. عندها فقط لاحظ ليون تغيرًا في ملامحه.

كلانك، كلانك!

لقد بدا… مريرًا.

وبينما أراقب، أدركت أمرًا مفاجئًا. رغم سيرهما وسط شوارع مزدحمة، إلا أن كليهما تحركا دون أن يلاحظهما أحد، ينسجمان تمامًا مع الضوضاء دون أن يلفتا النظر.

لماذا…؟

حينها، بدأ جسده يتحرك، وعاد اللون إلى عقله.

مـ—

استمرت الشرارات في الطيران بالهواء مع كل تبادل ضربات بينهما.

ترنّح ليون إلى الأمام، بالكاد تمكن من الحفاظ على قبضته على السيف.

مـ—

السيف في يده بدأ يشعر وكأنه يزداد ثِقلًا مع كل ثانية تمر.

بلغ فضولي ذروته عندما سمعت صوت قلمٍ يخط على الورق.

ومضت صور في ذهنه.

الفتاة الصغيرة بدت غافلة عمّا يجري، منشغلة بأكل وجبتها الخفيفة.

العرق كان يقطر من جسده بينما يقف في غرفة التدريب، يتدرّب وحده.

لم أستطع أن أُبعد ناظري عن الرمز المنقوش على ظهر درعها الفضي اللامع.

كان يلوّح بسيفه بعدد لا يحصى من المرات.

 

سووش! سووش—

لم يكن قلبه فقط، بل عقله وجسده أيضًا.

كان يتذكر بوضوح الألم في ذراعيه وجسده وهو يواصل التلويح بالسيف.

كلانك!

حتى بعد أن امتلأت يداه بالبثور، لم يتوقف عن التأرجح لحظة واحدة.

عندها فقط… استوعب ليون الحقيقة.

استمر فقط بالتلويح، مرة تلو الأخرى.

‘م-ما الذي يحدث؟’

…كان كل ذلك من أجل السيد الصغير.

 

من أجل السيد الصغير الذي كان بحاجة إلى حارس شخصي.

استمرت الشرارات في الطيران بالهواء مع كل تبادل ضربات بينهما.

لكن…

أنفاس ليون كانت ثقيلة جدًا.

صفعة!

انفجرت موجة من الرياح المضغوطة من نقطة التقاء السيفين، قبل أن يبتعد الاثنان عن بعضهما ويهاجما مجددًا.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”

“قمامة.”

دفعت الصفعة جسده إلى الخلف. وعندما نظر إلى السيد الصغير الذي يعرفه، وهو يحدّق به باشمئزاز، شعر ليون أن قبضته على السيف تضعف أكثر.

قرأت الكلمات في صمت، وحفرتها في ذهني بعمق، ثم تابعت السير خلف الشخصين داخل البناء.

…وكان هذا واضحًا خصوصًا بعدما أدرك أن الشخص الذي كان يعمل جاهدًا من أجله، لم يقدّر جهده.

رغم ضخامة القصر، إلا أن داخله كان هادئًا جدًا.

“قمامة.”

بدأ أخيرًا في التذكر.

رنّت الكلمة في ذهن ليون بصوتٍ عالٍ.

العرق كان يقطر من جسده بينما يقف في غرفة التدريب، يتدرّب وحده.

كلانك!

ترنّح ليون إلى الأمام، بالكاد تمكن من الحفاظ على قبضته على السيف.

حتى بعدما غادر جوليان الغرفة، بقي ليون واقفًا في مكانه، والعرق يتصبب من جسده، وسيفه يهبط شيئًا فشيئًا.

تابعا المسير بصمت، حتى وصلا إلى باب خشبي ضخم.

كانت مشاعره مضطربة فجأة، شعر أنه لا يساوي شيئًا.

كلانك!

الصمت كان خانقًا.

لكن حتى هذا التبني كان فقط ليكون داعمًا للسيد الصغير.

لم يكن لديه أحد سوى السيد الصغير.

صحيح؟

لم يكن يملك عائلة أو أصدقاء.

‘مصادفة…؟’

كان صغيرًا حين تم تبنيه من قبل عائلة إيفينوس.

“أين هذا…؟”

لكن حتى هذا التبني كان فقط ليكون داعمًا للسيد الصغير.

لم أستطع أن أُبعد ناظري عن الرمز المنقوش على ظهر درعها الفضي اللامع.

هذا كان هدفه، لكن…

لم يكن من الضروري أن تكون مرتبطة بـ “السماء المقلوبة”…

تقطير!

صفعة!

كان عديم القيمة.

الفصل 338: ماضي مختوم [3]

وهذا ما جعله يدرك…

كان عليه أن يفكر بطريقة مختلفة لمواجهة “مفهوم” أميل.

في هذا العالم، هو وحيد.

لم يكن قلبه فقط، بل عقله وجسده أيضًا.

سووش!

مرتبكًا قليلًا، حاول ليون جاهدًا أن يصفّي ذهنه.

شعر ليون بشيء يلمس جانب وجهه. رفع رأسه قليلًا، ورمش بعينه عدة مرات، يراقب ما أمامه.

كان عليه أن يفكر بطريقة مختلفة لمواجهة “مفهوم” أميل.

شعر بشيء حاد يتجه نحو جانب وجهه، وفي المسافة، رأى آلاف العيون تحدق نحوه.

“آه، هذا…”

“أين هذا…؟”

____________________________________

رمش ليون بعينيه في حيرة، وعقله يحاول أن يستعيد ما حدث.

ارتجف ليون بمجرد أن فكّر فيما حدث.

ظهر وجه أمامه فجأة.

عيناها كانتا شاردتين، ويدها تمسك القلم كأنها تقبض عليه.

بعينين رماديتين بدتا وكأنهما تشبهان عينيه بشكل غامض، رمش ليون مرة أخرى.

ترجمة: TIFA

“آه.”

“هااا… هاا…”

بدأ أخيرًا في التذكر.

تعلّقت عيناي بصورة الشخص المرسوم، غير قادرة على النظر بعيدًا.

حينها، بدأ جسده يتحرك، وعاد اللون إلى عقله.

‘م-ما الذي يحدث؟’

استعاد أنفاسه، وأخيرًا عاد إلى وعيه، لكن صدره كان يشعر بثِقلٍ هائل. لم يكن يعرف ما الذي يحدث، لكنه وثق بإحساسه الثقيل، فانحنى للأسفل بسرعة.

لم يخرج أحد لاستقبال الفتاة الصغيرة عند دخولها، وكان صوت خطوات الحارسة يرنّ على الأرضية الرخامية وهي تصعد الدرج الطويل.

سووش!

لم يكن هناك شك.

الوميض البارد للسيف شق الهواء، ومرّ في المكان الذي كان فيه رأسه للتو.

“…مجال العقلي.”

“…!”

هذا كان هدفه، لكن…

ركل الأرض، وابتعد عن أميل الذي توقف عن الحركة.

ساد صمت غريب في الغرفة بمجرد أن خرجت الحارسة.

“هااا… هاا…”

لكن حتى هذا التبني كان فقط ليكون داعمًا للسيد الصغير.

أنفاس ليون كانت ثقيلة جدًا.

كيف يمكنني أن أنسى…

والعرق البارد انساب من جانب وجهه وهو يتذكر ما حدث قبل لحظات.

عقله كان يعمل بسرعة.

“…مجال العقلي.”

لم يكن لديه أحد سوى السيد الصغير.

ارتجف ليون بمجرد أن فكّر فيما حدث.

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

المجال يمكن أن يتكوّن من أي شيء. يُخلق من “تجارب” الشخص طوال حياته، ويمكن أن يكون [عقلي] أو [جسدي] أو [عنصري].

عيناها كانتا شاردتين، ويدها تمسك القلم كأنها تقبض عليه.

لا توجد قيود حقيقية، ففي مجال الشخص، هو الحاكم.

والعرق البارد انساب من جانب وجهه وهو يتذكر ما حدث قبل لحظات.

وكان مجال أميل مخيفًا لأنه مجال [عقلي]، يركّز بالكامل على تشويش العقل واستدعاء المشاعر والذكريات الدفينة.

لم تعد قوته تنفجر كما في السابق، بل هدأت، وهدّأت عقله.

“…..”

رَمَش بعينيه، ثم اختفى أحد النجوم.

قبض ليون على قلبه، ينظر بحذر نحو أميل.

ما الذي…

كان قريبًا بشكل خطير من الخسارة، ولولا “حدسه”، لكان قد خسر بالفعل.

استمر القتال على هذا المنوال، حيث كان ليون وأميل يطابقان تحركات بعضهما تمامًا.

“لا يمكنني الاعتماد على الحدس.”

تبع ذلك ألم فارغ..

فالحدس لا يعمل دائمًا. هناك أوقات يخذلك فيها. وقد أوصله لما هو عليه الآن بعد الكثير من التدريب.

التفتُّ برأسي، فعادت الفتاة إلى مجال رؤيتي.

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

لم أستطع أن أُبعد ناظري عن الرمز المنقوش على ظهر درعها الفضي اللامع.

كان عليه أن يفكر بطريقة مختلفة لمواجهة “مفهوم” أميل.

حبست أنفاسي وواصلت تتبع الاثنين.

عقله كان يعمل بسرعة.

أنفه اهتز.

رَمَش بعينيه، ثم اختفى أحد النجوم.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”

لم تعد قوته تنفجر كما في السابق، بل هدأت، وهدّأت عقله.

هذا كان هدفه، لكن…

بدأت الآثار المتبقية من مجال أميل في التلاشي.

عينيه أصبحتا ثقيلتين، والعالم من حوله أصبح ضبابيًا، كل شيء يظهر مزدوجًا.

أمسك بسيفه، ودار بجسده نحو اليمين، ووجّه ضربة قوية للأسفل.

بدأت الآثار المتبقية من مجال أميل في التلاشي.

كلانك!

كلانك! كلانك!

تطايرت شرارات في الهواء بينما ظهر أميل فجأة من العدم.

التفتُّ برأسي، فعادت الفتاة إلى مجال رؤيتي.

انفجرت موجة من الرياح المضغوطة من نقطة التقاء السيفين، قبل أن يبتعد الاثنان عن بعضهما ويهاجما مجددًا.

وجدت نفسي، دون وعي، أتابع حارس الفتاة من الخلف.

كلانك، كلانك!

الوميض البارد للسيف شق الهواء، ومرّ في المكان الذي كان فيه رأسه للتو.

استمرت الشرارات في الطيران بالهواء مع كل تبادل ضربات بينهما.

بدأت النقاط داخل عيني ليون تتراكم مع تقدم القتال، بينما أصبحت عينا أميل أكثر قتامة، بلون رمادي أعمق.

لم يتراجع أي منهما، بل واصلا التقدم بشراسة.

“كما توقعت، إنها عمياء.”

أصبحت حركاتهما ضبابية، والجمهور الجالس كان على أطراف مقاعدهم، وأعينهم لا ترمش.

لم يكن من الضروري أن تكون مرتبطة بـ “السماء المقلوبة”…

لم يرغبوا في تفويت أي لحظة.

كان البرسيم ذو الأربع أوراق رمزا يدل على “الحظ”.

كلانك—

صفعة!

تبعثرت شرارة قوية في الهواء بينما كان ليون يضرب بكل ما أوتي من قوة.

بشعرٍ بني منسدل، وعينين خضراوين… كان يشبه تمامًا من أتذكره.

 

____________________________________

أميل قابل شدة ليون، وأنزل نصل سيفه بكل قوته.

…كانت رائحة حلوة ممزوجة بالحموضة، تملأ الجو، وتختلط برائحة الحرق والرماد الناتجين عن قتالهما.

كان الاصطدام شرسًا، وقوتاهما اصطدمتا بتوازن مثالي.

ركل الأرض، وابتعد عن أميل الذي توقف عن الحركة.

النتيجة كانت تبادلًا متساويًا، دون أن يحرز أحدهما أي تقدم على الآخر.

بدأ أخيرًا في التذكر.

كلانك! كلانك!

“…..”

استمر القتال على هذا المنوال، حيث كان ليون وأميل يطابقان تحركات بعضهما تمامًا.

استعاد أنفاسه، وأخيرًا عاد إلى وعيه، لكن صدره كان يشعر بثِقلٍ هائل. لم يكن يعرف ما الذي يحدث، لكنه وثق بإحساسه الثقيل، فانحنى للأسفل بسرعة.

طمست شخصياتهم مع كل خطوة يخطوها، وتجسدت مباشرة عندما تبادل الاثنان الضربات.

“لا يمكنني الاعتماد على الحدس.”

كان تبادلًا شرسًا هزّ كامل المنصة.

لقد بدا… مريرًا.

بدأت النقاط داخل عيني ليون تتراكم مع تقدم القتال، بينما أصبحت عينا أميل أكثر قتامة، بلون رمادي أعمق.

وجدت نفسي، دون وعي، أتابع حارس الفتاة من الخلف.

كلانك!

تبادلا ضربة أخرى، شدّ ليون جذعه وهمّ بمتابعة الهجوم، لكن فجأة… شعر أن قلبه قد فرغ.

تبادلا ضربة أخرى، شدّ ليون جذعه وهمّ بمتابعة الهجوم، لكن فجأة… شعر أن قلبه قد فرغ.

كان يتذكر بوضوح الألم في ذراعيه وجسده وهو يواصل التلويح بالسيف.

“…هاه؟”

 

لم يكن قلبه فقط، بل عقله وجسده أيضًا.

‘اللعنة…!’

عينيه أصبحتا ثقيلتين، والعالم من حوله أصبح ضبابيًا، كل شيء يظهر مزدوجًا.

السيف في يده بدأ يشعر وكأنه يزداد ثِقلًا مع كل ثانية تمر.

‘م-ما الذي يحدث؟’

“لا يمكنني الاعتماد على الحدس.”

مرتبكًا قليلًا، حاول ليون جاهدًا أن يصفّي ذهنه.

كان القصر شامخًا، يعلو فوق كل ما حوله. توجت قبة ضخمة الهيكل، تتلألأ تحت الضوء، وأعمدة شاهقة دعمت الجدران الخارجية، مما زاد من هيبته.

لكن، كلما حاول أكثر، أدرك أن الأمر يزداد سوءًا.

حتى بعد أن امتلأت يداه بالبثور، لم يتوقف عن التأرجح لحظة واحدة.

ما الذي…

وهذا ما جعله يدرك…

“…؟”

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

أنفه اهتز.

المجال يمكن أن يتكوّن من أي شيء. يُخلق من “تجارب” الشخص طوال حياته، ويمكن أن يكون [عقلي] أو [جسدي] أو [عنصري].

شعر بشيء في الهواء، فرفع رأسه. ركّز على محيطه، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى لاحظه.

رغم ضخامة القصر، إلا أن داخله كان هادئًا جدًا.

…كانت رائحة حلوة ممزوجة بالحموضة، تملأ الجو، وتختلط برائحة الحرق والرماد الناتجين عن قتالهما.

من أجل السيد الصغير الذي كان بحاجة إلى حارس شخصي.

عندها فقط… استوعب ليون الحقيقة.

شعرت وكأن يديْن قيدتا عنقي فجأة، وبدأت أجد صعوبة في التنفس.

‘اللعنة…!’

أميل قابل شدة ليون، وأنزل نصل سيفه بكل قوته.

لقد وقع في فخ أميل المحبوك بعناية.

وقفت بصمت، أراقب الفتاة الصغيرة وهي تمدّ يديها وتمشي بحذر، حتى وصلت إلى السرير.

 

وهذا ما جعله يدرك…

***

كان هذا غريبًا جدًا، خاصة بالنظر إلى ملابس الحارس الشخصي.

 

حتى بعد أن امتلأت يداه بالبثور، لم يتوقف عن التأرجح لحظة واحدة.

وجدت نفسي، دون وعي، أتابع حارس الفتاة من الخلف.

“آه.”

لم أستطع أن أُبعد ناظري عن الرمز المنقوش على ظهر درعها الفضي اللامع.

لم يخرج أحد لاستقبال الفتاة الصغيرة عند دخولها، وكان صوت خطوات الحارسة يرنّ على الأرضية الرخامية وهي تصعد الدرج الطويل.

‘مصادفة…؟’

حبست أنفاسي وواصلت تتبع الاثنين.

كان البرسيم ذو الأربع أوراق رمزا يدل على “الحظ”.

الفصل 338: ماضي مختوم [3]

لم يكن من الضروري أن تكون مرتبطة بـ “السماء المقلوبة”…

“آه، هذا…”

صحيح؟

توقفت الحارسة، ووضعت يدها على كتف الفتاة الصغيرة.

حبست أنفاسي وواصلت تتبع الاثنين.

‘مصادفة…؟’

وبينما أراقب، أدركت أمرًا مفاجئًا. رغم سيرهما وسط شوارع مزدحمة، إلا أن كليهما تحركا دون أن يلاحظهما أحد، ينسجمان تمامًا مع الضوضاء دون أن يلفتا النظر.

رَمَش بعينيه، ثم اختفى أحد النجوم.

كان هذا غريبًا جدًا، خاصة بالنظر إلى ملابس الحارس الشخصي.

من أجل السيد الصغير الذي كان بحاجة إلى حارس شخصي.

كانت ملفتة للنظر بشكل واضح.

لا توجد قيود حقيقية، ففي مجال الشخص، هو الحاكم.

”…آه.”

شعر ليون بشيء يلمس جانب وجهه. رفع رأسه قليلًا، ورمش بعينه عدة مرات، يراقب ما أمامه.

لم أستغرق وقتًا طويلًا لفهم ما كان يجري.

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

بينما انعطف الاثنان ودخلا أحد الأزقة، بدأت أشكال تظهر تدريجيًا من الظلال، محيطة بهما.

تعلّقت عيناي بصورة الشخص المرسوم، غير قادرة على النظر بعيدًا.

الفتاة الصغيرة بدت غافلة عمّا يجري، منشغلة بأكل وجبتها الخفيفة.

خرج الاثنان من الزقاق، وتم اقتيادهما إلى قصر ضخم.

أما الحارسة، فقد حدّقت في الأشكال لوهلة، ثم أومأت برأسها بخفة.

بعينين رماديتين بدتا وكأنهما تشبهان عينيه بشكل غامض، رمش ليون مرة أخرى.

خرج الاثنان من الزقاق، وتم اقتيادهما إلى قصر ضخم.

وتحته، كُتبت كلمتان:

كان القصر شامخًا، يعلو فوق كل ما حوله. توجت قبة ضخمة الهيكل، تتلألأ تحت الضوء، وأعمدة شاهقة دعمت الجدران الخارجية، مما زاد من هيبته.

كانت مشاعره مضطربة فجأة، شعر أنه لا يساوي شيئًا.

عند بوابة القصر، ظهر البرسيم ذو الأربع أوراق.

أنفه اهتز.

وتحته، كُتبت كلمتان:

رنّت الكلمة في ذهن ليون بصوتٍ عالٍ.

“ملكية ريلغونا.”

ارتجف ليون بمجرد أن فكّر فيما حدث.

قرأت الكلمات في صمت، وحفرتها في ذهني بعمق، ثم تابعت السير خلف الشخصين داخل البناء.

كلانك!

رغم ضخامة القصر، إلا أن داخله كان هادئًا جدًا.

“…هاه؟”

لم يخرج أحد لاستقبال الفتاة الصغيرة عند دخولها، وكان صوت خطوات الحارسة يرنّ على الأرضية الرخامية وهي تصعد الدرج الطويل.

لم يكن من الضروري أن تكون مرتبطة بـ “السماء المقلوبة”…

تابعا المسير بصمت، حتى وصلا إلى باب خشبي ضخم.

أنفه اهتز.

توقفت الحارسة، ووضعت يدها على كتف الفتاة الصغيرة.

…كانت رائحة حلوة ممزوجة بالحموضة، تملأ الجو، وتختلط برائحة الحرق والرماد الناتجين عن قتالهما.

“تيريزا، ادخلي. سأعود لاحقًا لأخذك.”

فارغ، لكنه ثقيل.

“…”

”…آه.”

لم ترد الفتاة، فقط رمشت بعينيها، قبل أن تفتح الحارسة الباب وتدخلها إلى الغرفة.

“آه، هذا…”

كلانك!

عيناها كانتا شاردتين، ويدها تمسك القلم كأنها تقبض عليه.

ساد صمت غريب في الغرفة بمجرد أن خرجت الحارسة.

لكن، كلما حاول أكثر، أدرك أن الأمر يزداد سوءًا.

وقفت بصمت، أراقب الفتاة الصغيرة وهي تمدّ يديها وتمشي بحذر، حتى وصلت إلى السرير.

سووش!

“كما توقعت، إنها عمياء.”

ضغط على صدره، وتحول العالم من حوله إلى اللون الرمادي.

كان هذا واضحًا لي.

***

ما لم أفهمه، هو الطريقة التي تُعامل بها.

تابعا المسير بصمت، حتى وصلا إلى باب خشبي ضخم.

مكانتها بدت عالية، خصوصًا أنها تعيش في قصر بهذا الحجم. لكن لشخص بهذا المقام… لماذا تُعامل وكأنها غير موجودة؟

ومضت صور في ذهنه.

باستثناء الحارسة، لم يبدو أن أحدًا يعترف بوجودها.

“آه.”

هذا جعلني أشعر بالفضول.

لم أستطع أن أُبعد ناظري عن الرمز المنقوش على ظهر درعها الفضي اللامع.

خربشة~ خربشة~

كان عليه أن يفكر بطريقة مختلفة لمواجهة “مفهوم” أميل.

بلغ فضولي ذروته عندما سمعت صوت قلمٍ يخط على الورق.

‘م-ما الذي يحدث؟’

التفتُّ برأسي، فعادت الفتاة إلى مجال رؤيتي.

…كانت رائحة حلوة ممزوجة بالحموضة، تملأ الجو، وتختلط برائحة الحرق والرماد الناتجين عن قتالهما.

عيناها كانتا شاردتين، ويدها تمسك القلم كأنها تقبض عليه.

كلانك—

وفي حجرها، كانت ورقة صغيرة ترسم عليها.

ترنّح ليون إلى الأمام، بالكاد تمكن من الحفاظ على قبضته على السيف.

“هل… ترسم؟”

أميل قابل شدة ليون، وأنزل نصل سيفه بكل قوته.

كنت أتوقع أن تكون خربشات، لكن في اللحظة التي انحنيت فيها لرؤية ما كانت ترسمه، تجمّد جسدي بالكامل.

النتيجة كانت تبادلًا متساويًا، دون أن يحرز أحدهما أي تقدم على الآخر.

“آه، هذا…”

خرج الاثنان من الزقاق، وتم اقتيادهما إلى قصر ضخم.

شعرت وكأن يديْن قيدتا عنقي فجأة، وبدأت أجد صعوبة في التنفس.

الصمت كان خانقًا.

حدّقت في الرسم… تفاصيله الدقيقة كانت متقنة جدًا، وكأنها عمل محترف.

مكانتها بدت عالية، خصوصًا أنها تعيش في قصر بهذا الحجم. لكن لشخص بهذا المقام… لماذا تُعامل وكأنها غير موجودة؟

تعلّقت عيناي بصورة الشخص المرسوم، غير قادرة على النظر بعيدًا.

وهذا ما جعله يدرك…

بشعرٍ بني منسدل، وعينين خضراوين… كان يشبه تمامًا من أتذكره.

والعرق البارد انساب من جانب وجهه وهو يتذكر ما حدث قبل لحظات.

لا، هناك نضج خفيف في ملامحه، لكنه بالتأكيد هو.

عندها فقط… استوعب ليون الحقيقة.

لم يكن هناك شك.

لم يكن يملك عائلة أو أصدقاء.

كيف يمكنني أن أنسى…

ركل الأرض، وابتعد عن أميل الذي توقف عن الحركة.

أخي؟

الفصل 338: ماضي مختوم [3]

 

حينها، بدأ جسده يتحرك، وعاد اللون إلى عقله.

____________________________________

كان قريبًا بشكل خطير من الخسارة، ولولا “حدسه”، لكان قد خسر بالفعل.

ترجمة: TIFA

بعينين رماديتين بدتا وكأنهما تشبهان عينيه بشكل غامض، رمش ليون مرة أخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

لم ترد الفتاة، فقط رمشت بعينيها، قبل أن تفتح الحارسة الباب وتدخلها إلى الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط