Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 338

ماضي مختوم [3]

ماضي مختوم [3]

الفصل 338: ماضي مختوم [3]

فالحدس لا يعمل دائمًا. هناك أوقات يخذلك فيها. وقد أوصله لما هو عليه الآن بعد الكثير من التدريب.

 

أنفه اهتز.

فارغ، لكنه ثقيل.

ضغط على صدره، وتحول العالم من حوله إلى اللون الرمادي.

تبع ذلك ألم فارغ..

لماذا…؟

ضغط على صدره، وتحول العالم من حوله إلى اللون الرمادي.

عينيه أصبحتا ثقيلتين، والعالم من حوله أصبح ضبابيًا، كل شيء يظهر مزدوجًا.

شعر ليون أن كل شيء بدأ يتباطأ في تلك اللحظة.

____________________________________

وبينما كان يسمع كلمات أميل، رفع رأسه ليلتقي بنظراته. عندها فقط لاحظ ليون تغيرًا في ملامحه.

لا توجد قيود حقيقية، ففي مجال الشخص، هو الحاكم.

لقد بدا… مريرًا.

النتيجة كانت تبادلًا متساويًا، دون أن يحرز أحدهما أي تقدم على الآخر.

لماذا…؟

كان هذا واضحًا لي.

مـ—

كلانك!

ترنّح ليون إلى الأمام، بالكاد تمكن من الحفاظ على قبضته على السيف.

أميل قابل شدة ليون، وأنزل نصل سيفه بكل قوته.

السيف في يده بدأ يشعر وكأنه يزداد ثِقلًا مع كل ثانية تمر.

“…..”

ومضت صور في ذهنه.

“…!”

العرق كان يقطر من جسده بينما يقف في غرفة التدريب، يتدرّب وحده.

التفتُّ برأسي، فعادت الفتاة إلى مجال رؤيتي.

كان يلوّح بسيفه بعدد لا يحصى من المرات.

وهذا ما جعله يدرك…

سووش! سووش—

النتيجة كانت تبادلًا متساويًا، دون أن يحرز أحدهما أي تقدم على الآخر.

كان يتذكر بوضوح الألم في ذراعيه وجسده وهو يواصل التلويح بالسيف.

“تيريزا، ادخلي. سأعود لاحقًا لأخذك.”

حتى بعد أن امتلأت يداه بالبثور، لم يتوقف عن التأرجح لحظة واحدة.

”…آه.”

استمر فقط بالتلويح، مرة تلو الأخرى.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”

…كان كل ذلك من أجل السيد الصغير.

 

من أجل السيد الصغير الذي كان بحاجة إلى حارس شخصي.

حبست أنفاسي وواصلت تتبع الاثنين.

لكن…

كلانك!

صفعة!

بدأ أخيرًا في التذكر.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”

 

دفعت الصفعة جسده إلى الخلف. وعندما نظر إلى السيد الصغير الذي يعرفه، وهو يحدّق به باشمئزاز، شعر ليون أن قبضته على السيف تضعف أكثر.

هذا كان هدفه، لكن…

…وكان هذا واضحًا خصوصًا بعدما أدرك أن الشخص الذي كان يعمل جاهدًا من أجله، لم يقدّر جهده.

عقله كان يعمل بسرعة.

“قمامة.”

كان القصر شامخًا، يعلو فوق كل ما حوله. توجت قبة ضخمة الهيكل، تتلألأ تحت الضوء، وأعمدة شاهقة دعمت الجدران الخارجية، مما زاد من هيبته.

رنّت الكلمة في ذهن ليون بصوتٍ عالٍ.

 

كلانك!

رغم ضخامة القصر، إلا أن داخله كان هادئًا جدًا.

حتى بعدما غادر جوليان الغرفة، بقي ليون واقفًا في مكانه، والعرق يتصبب من جسده، وسيفه يهبط شيئًا فشيئًا.

خرج الاثنان من الزقاق، وتم اقتيادهما إلى قصر ضخم.

كانت مشاعره مضطربة فجأة، شعر أنه لا يساوي شيئًا.

 

الصمت كان خانقًا.

تبادلا ضربة أخرى، شدّ ليون جذعه وهمّ بمتابعة الهجوم، لكن فجأة… شعر أن قلبه قد فرغ.

لم يكن لديه أحد سوى السيد الصغير.

وهذا ما جعله يدرك…

لم يكن يملك عائلة أو أصدقاء.

“…هاه؟”

كان صغيرًا حين تم تبنيه من قبل عائلة إيفينوس.

لم ترد الفتاة، فقط رمشت بعينيها، قبل أن تفتح الحارسة الباب وتدخلها إلى الغرفة.

لكن حتى هذا التبني كان فقط ليكون داعمًا للسيد الصغير.

بشعرٍ بني منسدل، وعينين خضراوين… كان يشبه تمامًا من أتذكره.

هذا كان هدفه، لكن…

رنّت الكلمة في ذهن ليون بصوتٍ عالٍ.

تقطير!

بينما انعطف الاثنان ودخلا أحد الأزقة، بدأت أشكال تظهر تدريجيًا من الظلال، محيطة بهما.

كان عديم القيمة.

استمر فقط بالتلويح، مرة تلو الأخرى.

وهذا ما جعله يدرك…

أنفه اهتز.

في هذا العالم، هو وحيد.

تابعا المسير بصمت، حتى وصلا إلى باب خشبي ضخم.

سووش!

لم ترد الفتاة، فقط رمشت بعينيها، قبل أن تفتح الحارسة الباب وتدخلها إلى الغرفة.

شعر ليون بشيء يلمس جانب وجهه. رفع رأسه قليلًا، ورمش بعينه عدة مرات، يراقب ما أمامه.

بينما انعطف الاثنان ودخلا أحد الأزقة، بدأت أشكال تظهر تدريجيًا من الظلال، محيطة بهما.

شعر بشيء حاد يتجه نحو جانب وجهه، وفي المسافة، رأى آلاف العيون تحدق نحوه.

“…؟”

“أين هذا…؟”

“…!”

رمش ليون بعينيه في حيرة، وعقله يحاول أن يستعيد ما حدث.

كلانك—

ظهر وجه أمامه فجأة.

رغم ضخامة القصر، إلا أن داخله كان هادئًا جدًا.

بعينين رماديتين بدتا وكأنهما تشبهان عينيه بشكل غامض، رمش ليون مرة أخرى.

“…هاه؟”

“آه.”

تبعثرت شرارة قوية في الهواء بينما كان ليون يضرب بكل ما أوتي من قوة.

بدأ أخيرًا في التذكر.

 

حينها، بدأ جسده يتحرك، وعاد اللون إلى عقله.

شعر ليون بشيء يلمس جانب وجهه. رفع رأسه قليلًا، ورمش بعينه عدة مرات، يراقب ما أمامه.

استعاد أنفاسه، وأخيرًا عاد إلى وعيه، لكن صدره كان يشعر بثِقلٍ هائل. لم يكن يعرف ما الذي يحدث، لكنه وثق بإحساسه الثقيل، فانحنى للأسفل بسرعة.

فالحدس لا يعمل دائمًا. هناك أوقات يخذلك فيها. وقد أوصله لما هو عليه الآن بعد الكثير من التدريب.

سووش!

أميل قابل شدة ليون، وأنزل نصل سيفه بكل قوته.

الوميض البارد للسيف شق الهواء، ومرّ في المكان الذي كان فيه رأسه للتو.

كنت أتوقع أن تكون خربشات، لكن في اللحظة التي انحنيت فيها لرؤية ما كانت ترسمه، تجمّد جسدي بالكامل.

“…!”

رمش ليون بعينيه في حيرة، وعقله يحاول أن يستعيد ما حدث.

ركل الأرض، وابتعد عن أميل الذي توقف عن الحركة.

استعاد أنفاسه، وأخيرًا عاد إلى وعيه، لكن صدره كان يشعر بثِقلٍ هائل. لم يكن يعرف ما الذي يحدث، لكنه وثق بإحساسه الثقيل، فانحنى للأسفل بسرعة.

“هااا… هاا…”

ما لم أفهمه، هو الطريقة التي تُعامل بها.

أنفاس ليون كانت ثقيلة جدًا.

هذا كان هدفه، لكن…

والعرق البارد انساب من جانب وجهه وهو يتذكر ما حدث قبل لحظات.

الصمت كان خانقًا.

“…مجال العقلي.”

كان البرسيم ذو الأربع أوراق رمزا يدل على “الحظ”.

ارتجف ليون بمجرد أن فكّر فيما حدث.

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

المجال يمكن أن يتكوّن من أي شيء. يُخلق من “تجارب” الشخص طوال حياته، ويمكن أن يكون [عقلي] أو [جسدي] أو [عنصري].

“…؟”

لا توجد قيود حقيقية، ففي مجال الشخص، هو الحاكم.

كان عديم القيمة.

وكان مجال أميل مخيفًا لأنه مجال [عقلي]، يركّز بالكامل على تشويش العقل واستدعاء المشاعر والذكريات الدفينة.

لم يخرج أحد لاستقبال الفتاة الصغيرة عند دخولها، وكان صوت خطوات الحارسة يرنّ على الأرضية الرخامية وهي تصعد الدرج الطويل.

“…..”

صفعة!

قبض ليون على قلبه، ينظر بحذر نحو أميل.

فارغ، لكنه ثقيل.

كان قريبًا بشكل خطير من الخسارة، ولولا “حدسه”، لكان قد خسر بالفعل.

وبينما كان يسمع كلمات أميل، رفع رأسه ليلتقي بنظراته. عندها فقط لاحظ ليون تغيرًا في ملامحه.

“لا يمكنني الاعتماد على الحدس.”

ومضت صور في ذهنه.

فالحدس لا يعمل دائمًا. هناك أوقات يخذلك فيها. وقد أوصله لما هو عليه الآن بعد الكثير من التدريب.

لم يكن من الضروري أن تكون مرتبطة بـ “السماء المقلوبة”…

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

عينيه أصبحتا ثقيلتين، والعالم من حوله أصبح ضبابيًا، كل شيء يظهر مزدوجًا.

كان عليه أن يفكر بطريقة مختلفة لمواجهة “مفهوم” أميل.

وكان مجال أميل مخيفًا لأنه مجال [عقلي]، يركّز بالكامل على تشويش العقل واستدعاء المشاعر والذكريات الدفينة.

عقله كان يعمل بسرعة.

حتى بعدما غادر جوليان الغرفة، بقي ليون واقفًا في مكانه، والعرق يتصبب من جسده، وسيفه يهبط شيئًا فشيئًا.

رَمَش بعينيه، ثم اختفى أحد النجوم.

السيف في يده بدأ يشعر وكأنه يزداد ثِقلًا مع كل ثانية تمر.

لم تعد قوته تنفجر كما في السابق، بل هدأت، وهدّأت عقله.

كان تبادلًا شرسًا هزّ كامل المنصة.

بدأت الآثار المتبقية من مجال أميل في التلاشي.

لا، هناك نضج خفيف في ملامحه، لكنه بالتأكيد هو.

أمسك بسيفه، ودار بجسده نحو اليمين، ووجّه ضربة قوية للأسفل.

تعلّقت عيناي بصورة الشخص المرسوم، غير قادرة على النظر بعيدًا.

كلانك!

كلانك—

تطايرت شرارات في الهواء بينما ظهر أميل فجأة من العدم.

“آه.”

انفجرت موجة من الرياح المضغوطة من نقطة التقاء السيفين، قبل أن يبتعد الاثنان عن بعضهما ويهاجما مجددًا.

لم يكن يملك عائلة أو أصدقاء.

كلانك، كلانك!

ما لم أفهمه، هو الطريقة التي تُعامل بها.

استمرت الشرارات في الطيران بالهواء مع كل تبادل ضربات بينهما.

لكن…

لم يتراجع أي منهما، بل واصلا التقدم بشراسة.

كانت مشاعره مضطربة فجأة، شعر أنه لا يساوي شيئًا.

أصبحت حركاتهما ضبابية، والجمهور الجالس كان على أطراف مقاعدهم، وأعينهم لا ترمش.

“آه، هذا…”

لم يرغبوا في تفويت أي لحظة.

 

كلانك—

…كان كل ذلك من أجل السيد الصغير.

تبعثرت شرارة قوية في الهواء بينما كان ليون يضرب بكل ما أوتي من قوة.

كان البرسيم ذو الأربع أوراق رمزا يدل على “الحظ”.

 

“آه، هذا…”

أميل قابل شدة ليون، وأنزل نصل سيفه بكل قوته.

لكن، كلما حاول أكثر، أدرك أن الأمر يزداد سوءًا.

كان الاصطدام شرسًا، وقوتاهما اصطدمتا بتوازن مثالي.

كلانك—

النتيجة كانت تبادلًا متساويًا، دون أن يحرز أحدهما أي تقدم على الآخر.

 

كلانك! كلانك!

“كما توقعت، إنها عمياء.”

استمر القتال على هذا المنوال، حيث كان ليون وأميل يطابقان تحركات بعضهما تمامًا.

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

طمست شخصياتهم مع كل خطوة يخطوها، وتجسدت مباشرة عندما تبادل الاثنان الضربات.

“…..”

كان تبادلًا شرسًا هزّ كامل المنصة.

شعر بشيء في الهواء، فرفع رأسه. ركّز على محيطه، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى لاحظه.

بدأت النقاط داخل عيني ليون تتراكم مع تقدم القتال، بينما أصبحت عينا أميل أكثر قتامة، بلون رمادي أعمق.

كان عديم القيمة.

كلانك!

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

تبادلا ضربة أخرى، شدّ ليون جذعه وهمّ بمتابعة الهجوم، لكن فجأة… شعر أن قلبه قد فرغ.

لا توجد قيود حقيقية، ففي مجال الشخص، هو الحاكم.

“…هاه؟”

لم يتراجع أي منهما، بل واصلا التقدم بشراسة.

لم يكن قلبه فقط، بل عقله وجسده أيضًا.

عندها فقط… استوعب ليون الحقيقة.

عينيه أصبحتا ثقيلتين، والعالم من حوله أصبح ضبابيًا، كل شيء يظهر مزدوجًا.

كانت مشاعره مضطربة فجأة، شعر أنه لا يساوي شيئًا.

‘م-ما الذي يحدث؟’

رنّت الكلمة في ذهن ليون بصوتٍ عالٍ.

مرتبكًا قليلًا، حاول ليون جاهدًا أن يصفّي ذهنه.

***

لكن، كلما حاول أكثر، أدرك أن الأمر يزداد سوءًا.

لم يكن يملك عائلة أو أصدقاء.

ما الذي…

شعرت وكأن يديْن قيدتا عنقي فجأة، وبدأت أجد صعوبة في التنفس.

“…؟”

لم يكن يملك عائلة أو أصدقاء.

أنفه اهتز.

ركل الأرض، وابتعد عن أميل الذي توقف عن الحركة.

شعر بشيء في الهواء، فرفع رأسه. ركّز على محيطه، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى لاحظه.

…كانت رائحة حلوة ممزوجة بالحموضة، تملأ الجو، وتختلط برائحة الحرق والرماد الناتجين عن قتالهما.

…كانت رائحة حلوة ممزوجة بالحموضة، تملأ الجو، وتختلط برائحة الحرق والرماد الناتجين عن قتالهما.

“لا يمكنني الاعتماد على الحدس.”

عندها فقط… استوعب ليون الحقيقة.

كيف يمكنني أن أنسى…

‘اللعنة…!’

قرأت الكلمات في صمت، وحفرتها في ذهني بعمق، ثم تابعت السير خلف الشخصين داخل البناء.

لقد وقع في فخ أميل المحبوك بعناية.

 

وبينما أراقب، أدركت أمرًا مفاجئًا. رغم سيرهما وسط شوارع مزدحمة، إلا أن كليهما تحركا دون أن يلاحظهما أحد، ينسجمان تمامًا مع الضوضاء دون أن يلفتا النظر.

***

وقفت بصمت، أراقب الفتاة الصغيرة وهي تمدّ يديها وتمشي بحذر، حتى وصلت إلى السرير.

 

شعر ليون أن كل شيء بدأ يتباطأ في تلك اللحظة.

وجدت نفسي، دون وعي، أتابع حارس الفتاة من الخلف.

بلغ فضولي ذروته عندما سمعت صوت قلمٍ يخط على الورق.

لم أستطع أن أُبعد ناظري عن الرمز المنقوش على ظهر درعها الفضي اللامع.

النتيجة كانت تبادلًا متساويًا، دون أن يحرز أحدهما أي تقدم على الآخر.

‘مصادفة…؟’

مرتبكًا قليلًا، حاول ليون جاهدًا أن يصفّي ذهنه.

كان البرسيم ذو الأربع أوراق رمزا يدل على “الحظ”.

لم يتراجع أي منهما، بل واصلا التقدم بشراسة.

لم يكن من الضروري أن تكون مرتبطة بـ “السماء المقلوبة”…

سووش! سووش—

صحيح؟

حبست أنفاسي وواصلت تتبع الاثنين.

حبست أنفاسي وواصلت تتبع الاثنين.

لم يكن هناك شك.

وبينما أراقب، أدركت أمرًا مفاجئًا. رغم سيرهما وسط شوارع مزدحمة، إلا أن كليهما تحركا دون أن يلاحظهما أحد، ينسجمان تمامًا مع الضوضاء دون أن يلفتا النظر.

رغم ضخامة القصر، إلا أن داخله كان هادئًا جدًا.

كان هذا غريبًا جدًا، خاصة بالنظر إلى ملابس الحارس الشخصي.

أما الحارسة، فقد حدّقت في الأشكال لوهلة، ثم أومأت برأسها بخفة.

كانت ملفتة للنظر بشكل واضح.

أنفاس ليون كانت ثقيلة جدًا.

”…آه.”

“…مجال العقلي.”

لم أستغرق وقتًا طويلًا لفهم ما كان يجري.

دفعت الصفعة جسده إلى الخلف. وعندما نظر إلى السيد الصغير الذي يعرفه، وهو يحدّق به باشمئزاز، شعر ليون أن قبضته على السيف تضعف أكثر.

بينما انعطف الاثنان ودخلا أحد الأزقة، بدأت أشكال تظهر تدريجيًا من الظلال، محيطة بهما.

استمرت الشرارات في الطيران بالهواء مع كل تبادل ضربات بينهما.

الفتاة الصغيرة بدت غافلة عمّا يجري، منشغلة بأكل وجبتها الخفيفة.

كانت مشاعره مضطربة فجأة، شعر أنه لا يساوي شيئًا.

أما الحارسة، فقد حدّقت في الأشكال لوهلة، ثم أومأت برأسها بخفة.

شعر ليون أن كل شيء بدأ يتباطأ في تلك اللحظة.

خرج الاثنان من الزقاق، وتم اقتيادهما إلى قصر ضخم.

كلانك—

كان القصر شامخًا، يعلو فوق كل ما حوله. توجت قبة ضخمة الهيكل، تتلألأ تحت الضوء، وأعمدة شاهقة دعمت الجدران الخارجية، مما زاد من هيبته.

لم ترد الفتاة، فقط رمشت بعينيها، قبل أن تفتح الحارسة الباب وتدخلها إلى الغرفة.

عند بوابة القصر، ظهر البرسيم ذو الأربع أوراق.

لا توجد قيود حقيقية، ففي مجال الشخص، هو الحاكم.

وتحته، كُتبت كلمتان:

خرج الاثنان من الزقاق، وتم اقتيادهما إلى قصر ضخم.

“ملكية ريلغونا.”

“آه، هذا…”

قرأت الكلمات في صمت، وحفرتها في ذهني بعمق، ثم تابعت السير خلف الشخصين داخل البناء.

وبينما كان يسمع كلمات أميل، رفع رأسه ليلتقي بنظراته. عندها فقط لاحظ ليون تغيرًا في ملامحه.

رغم ضخامة القصر، إلا أن داخله كان هادئًا جدًا.

سووش!

لم يخرج أحد لاستقبال الفتاة الصغيرة عند دخولها، وكان صوت خطوات الحارسة يرنّ على الأرضية الرخامية وهي تصعد الدرج الطويل.

استمر فقط بالتلويح، مرة تلو الأخرى.

تابعا المسير بصمت، حتى وصلا إلى باب خشبي ضخم.

قرأت الكلمات في صمت، وحفرتها في ذهني بعمق، ثم تابعت السير خلف الشخصين داخل البناء.

توقفت الحارسة، ووضعت يدها على كتف الفتاة الصغيرة.

في هذا العالم، هو وحيد.

“تيريزا، ادخلي. سأعود لاحقًا لأخذك.”

أمسك بسيفه، ودار بجسده نحو اليمين، ووجّه ضربة قوية للأسفل.

“…”

شعر ليون بشيء يلمس جانب وجهه. رفع رأسه قليلًا، ورمش بعينه عدة مرات، يراقب ما أمامه.

لم ترد الفتاة، فقط رمشت بعينيها، قبل أن تفتح الحارسة الباب وتدخلها إلى الغرفة.

كيف يمكنني أن أنسى…

كلانك!

لم يخرج أحد لاستقبال الفتاة الصغيرة عند دخولها، وكان صوت خطوات الحارسة يرنّ على الأرضية الرخامية وهي تصعد الدرج الطويل.

ساد صمت غريب في الغرفة بمجرد أن خرجت الحارسة.

عقله كان يعمل بسرعة.

وقفت بصمت، أراقب الفتاة الصغيرة وهي تمدّ يديها وتمشي بحذر، حتى وصلت إلى السرير.

عند بوابة القصر، ظهر البرسيم ذو الأربع أوراق.

“كما توقعت، إنها عمياء.”

لم أستغرق وقتًا طويلًا لفهم ما كان يجري.

كان هذا واضحًا لي.

مكانتها بدت عالية، خصوصًا أنها تعيش في قصر بهذا الحجم. لكن لشخص بهذا المقام… لماذا تُعامل وكأنها غير موجودة؟

ما لم أفهمه، هو الطريقة التي تُعامل بها.

كان البرسيم ذو الأربع أوراق رمزا يدل على “الحظ”.

مكانتها بدت عالية، خصوصًا أنها تعيش في قصر بهذا الحجم. لكن لشخص بهذا المقام… لماذا تُعامل وكأنها غير موجودة؟

سووش!

باستثناء الحارسة، لم يبدو أن أحدًا يعترف بوجودها.

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

هذا جعلني أشعر بالفضول.

ومع ذلك، لا يزال بعيدًا عن أن يكون موثوقًا.

خربشة~ خربشة~

كلانك!

بلغ فضولي ذروته عندما سمعت صوت قلمٍ يخط على الورق.

بدأ أخيرًا في التذكر.

التفتُّ برأسي، فعادت الفتاة إلى مجال رؤيتي.

“…؟”

عيناها كانتا شاردتين، ويدها تمسك القلم كأنها تقبض عليه.

وفي حجرها، كانت ورقة صغيرة ترسم عليها.

وفي حجرها، كانت ورقة صغيرة ترسم عليها.

بينما انعطف الاثنان ودخلا أحد الأزقة، بدأت أشكال تظهر تدريجيًا من الظلال، محيطة بهما.

“هل… ترسم؟”

تابعا المسير بصمت، حتى وصلا إلى باب خشبي ضخم.

كنت أتوقع أن تكون خربشات، لكن في اللحظة التي انحنيت فيها لرؤية ما كانت ترسمه، تجمّد جسدي بالكامل.

قبض ليون على قلبه، ينظر بحذر نحو أميل.

“آه، هذا…”

بعينين رماديتين بدتا وكأنهما تشبهان عينيه بشكل غامض، رمش ليون مرة أخرى.

شعرت وكأن يديْن قيدتا عنقي فجأة، وبدأت أجد صعوبة في التنفس.

كان عديم القيمة.

حدّقت في الرسم… تفاصيله الدقيقة كانت متقنة جدًا، وكأنها عمل محترف.

بدأت النقاط داخل عيني ليون تتراكم مع تقدم القتال، بينما أصبحت عينا أميل أكثر قتامة، بلون رمادي أعمق.

تعلّقت عيناي بصورة الشخص المرسوم، غير قادرة على النظر بعيدًا.

كيف يمكنني أن أنسى…

بشعرٍ بني منسدل، وعينين خضراوين… كان يشبه تمامًا من أتذكره.

تعلّقت عيناي بصورة الشخص المرسوم، غير قادرة على النظر بعيدًا.

لا، هناك نضج خفيف في ملامحه، لكنه بالتأكيد هو.

“…؟”

لم يكن هناك شك.

كان عديم القيمة.

كيف يمكنني أن أنسى…

‘اللعنة…!’

أخي؟

لا، هناك نضج خفيف في ملامحه، لكنه بالتأكيد هو.

 

أمسك بسيفه، ودار بجسده نحو اليمين، ووجّه ضربة قوية للأسفل.

____________________________________

استمر القتال على هذا المنوال، حيث كان ليون وأميل يطابقان تحركات بعضهما تمامًا.

ترجمة: TIFA

دفعت الصفعة جسده إلى الخلف. وعندما نظر إلى السيد الصغير الذي يعرفه، وهو يحدّق به باشمئزاز، شعر ليون أن قبضته على السيف تضعف أكثر.

لكن حتى هذا التبني كان فقط ليكون داعمًا للسيد الصغير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Moataz Alhabhab يقول Moataz Alhabhab:

    نييييقاااا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط