7 - ■■■■■■
ابعد مغادرة سرب الطيور، نزلت هاوية على الشرفة.
قوة النقر جعلت عينيه تدمعان، لكن شكواه صمتت عندما رأى رام تتنهد بلا اهتمام. إذا كان هناك شيء، فقد شعر بالارتياح…
لم تتردد الطيور التي بدت غير طبيعية في نشر أجنحتها والقفز في السماء المظلمة.
«فهمت الآن.»
وكأنها تقول إن السقوط في سماء لا تحتوي على دعم كان أكثر راحة من البقاء هناك.
«لم تذهبي إلى هناك بنفسك، أليس كذلك؟»
إذا كان هذا ما شعرت به، فإن سوبارو كان يوافق بنسبة مئة في المائة. كان هذا مجرد مدى عدم التنبأ والفظاعة التي كانت عليه الحالة الخانقة.
“ما الذي تتحدث عنه؟”
بهذا الرد البارد والهادئ، نظر جوليوس بعيدًا.
“«التفكير في كيفية التعامل مع ريد.»
كان الهواء مليئًا بالتوتر بينما كرر جوليوس نفسه دون أن يتعثر في كلماته.
الجزء المتعلق بكون أناستاشيا هي إيكيدنا لم يكن شيئًا يمكن إخباره به دون تحذير. والأسرار التي شاركها سوبارو وإيكيدنا كانت متجذرة بعمق عندما يتعلق الأمر بجهود التغلب على برج المراقبة.
كانت الكلمات نفس سؤال الدهشة الأول، لكنه استعاد بعض الحيوية. كان ذلك عرضًا محزنًا لقوة أساس جوليوس .
حبست إيكيدنا أنفاسها ولم تستطع التحرك مع السيف الموجه نحوها. نظرت إلى سوبارو للحصول على المساعدة، لكنه لم يستطع التفكير في أي طريقة للرد أيضًا.
كم سمع؟
“…أنا روح اصطناعية قضت سنوات عديدة مع آنا. اسمي إيكيدنا.”
أجبر سوبارو دماغه على العودة للعمل فقط ليواجه مشكلة بسرعة. كان من الضروري معرفة مقدار ما سمعه جوليوس .
بينما تجمد سوبارو، ابتسمت إيكيدنا بأناقة بينما كانت تلمس صدره بلطف.
“أنتِ… لست السيدة أناستاشيا ، أليس كذلك؟”
الجزء المتعلق بكون أناستاشيا هي إيكيدنا لم يكن شيئًا يمكن إخباره به دون تحذير. والأسرار التي شاركها سوبارو وإيكيدنا كانت متجذرة بعمق عندما يتعلق الأمر بجهود التغلب على برج المراقبة.
كان يتضمن الأرواح الاصطناعية، ساحرة الجشع، وسلطة الشراهة، من بين أشياء أخرى. حكم سوبارو أن إخبار جوليوس بتفاصيل الوضع الناتج عن مزيج كل هذه الأشياء سيسبب الارتباك والألم.
قبل كل شيء، الحقيقة هي أن وعي أناستاشيا كان نائمًا، وأن الروح الاصطناعية إيكيدنا كانت تحتل جسدها.
هذا…
تقريبًا كأنها عذر رقيق مصنوع لتكون مقبولة ظاهريًا عندما يتم القبض عليهما في موقف محرج. أو ربما ليس حتى ذلك.
تقول لي ألا أشغل نفسي بها…
“أرغ، ناتسكي، توقف عن النظر بهذه الطريقة الواضحة.”
يبدو أن جوليوس يقبل ذلك التفسير، وأومأت إيكيدنا ردًا. اتسعت عينا سوبارو عند تبادلهم، وداس الأرض.
“…هاه؟”
بينما تجمد سوبارو، ابتسمت إيكيدنا بأناقة بينما كانت تلمس صدره بلطف.
كانت نبرتها وسلوكها تقليدًا مثاليًا لأناستاشيا، وللحظة، بدا سوبارو مصدومًا، وتسائل عما كان يحدث.
«جوليوس!»
تركته في حيرة، دارت إيكيدنا حول نفسها.
وضعت يديها معًا أمام صدرها، وأمالت رأسها قليلاً.
“آسفة، جوليوس ، لكننا لم نحاول استبعادك. كنت أتحدث مع ناتسكي قليلاً عن بعض الأعمال لما بعد انتهاء هذه الرحلة.”
“قبلته. وإيكيدنا وافقت على الامتناع عن التصرفات المتهورة في المستقبل. ماذا يُقال بعد؟ أعتذر على كونك مشتركًا في هذه الظروف. ولكن هذه مشكلة بيننا كأعضاء في فصيل السيدة أناستاشيا. ليس شيئًا عليك أن تشغل نفسك به.”
تقول لي ألا أشغل نفسي بها…
” ”
وضعت يديها معًا أمام صدرها، وأمالت رأسها قليلاً.
“غادرنا الغرفة الخضراء لأن ريم والتنين البري هناك. لم أكن قلقة حقًا بشأن سماعهم، ولكن من الغريب التحدث عن أشياء سرية عندما يكون هناك أشخاص آخرون، أليس كذلك؟ لذا قمنا بتغيير الممان… وحدث أن وجدنا في هذا المكان. هذا كل شيء.”
«أه!»
وضعت يديها معًا أمام صدرها، وأمالت رأسها قليلاً.
“أطلب العفو.”
«رام يجب أن تنام قريبًا، وإلا فستسبب مشاكل غدًا. سأعود إلى العربة.»
كانت حركة لطيفة وبدت تمامًا بأنها شيء قد تفعله أناستاشيا . لكن محتوى القصة الفعلي كانت غير مقنعة عندما تأتي من شفتي أناستاشيا .
“ماذا—؟!”
تقريبًا كأنها عذر رقيق مصنوع لتكون مقبولة ظاهريًا عندما يتم القبض عليهما في موقف محرج. أو ربما ليس حتى ذلك.
“ليس لدي أي طريقة لإثبات أنني لست مجرد روح شريرة تختلق الأعذار من أجل السيطرة على جسد آنا. لذا إذا قررت أنني أكذب وحاولت القضاء علي، لا أستطيع إيقافك.”
كان يجب أن تكون إيكيدنا في موقف غير مواتٍ أيضًا. كانت فقط أسرع قليلاً من سوبارو في التحرك.
تمكن جوليوس بسهولة من صد محاولة سوبارو العشوائية للتعزية بواسطة مبادئ الفروسية التي يعيش بها. توقفت المشاعر التي أراد سوبارو التعبير عنها في حلقه، ولم يستطع قول أي شيء بينما هز جوليوس رأسه.
و…
وأن سوبارو وحده كان يعرف أسرارها.
“أنتِ… لست السيدة أناستاشيا ، أليس كذلك؟”
كان الطابق الرابع كبيرًا إلى حد ما، ولكن لم يكن هناك الكثير من النقاط اللافتة للنظر أيضًا. فقط الغرفة الخضراء، والأمتعة التي تم رفعها من العربة، و…
” ”
“حتى لو نُسيت، لن أنسى أبدًا.” هذه المشاعر وحدها قد تكون كافية لدفعك للأمام.
لقد افترض أن جوليوس لن يجعله يشعر بتحسن تجاه ضميره المثقل بالذنب عبر الصراخ والشتم عليه. افترض أن نبل جوليوس لن يسمح له بأن يصبح عاطفيًا.
“أنا… أود أن تشرحي الموقف. لا يمكنك تغطيته أو إخفاؤه أكثر من ذلك. حتى أنا لا أستطيع ببساطة قبول ذلك بعد الآن.”
استجوب جوليوس إيكيدنا بعد لحظة وجيزة من التردد.
بدأت إيكيدنا تجادل، ولكن—
«بقدر ما أرغب في قول المزيد، ليس من صلاحياتي التحدث عن ذلك. إذا لم أفعل على الأقل هذا القدر، فلن يكون هناك عودة من ذلك.»
“هذا ليس—”
“كنت واضحًا تمامًا أنني لا أستطيع ببساطة قبول ذلك.”
سحب جوليوس السيف الذي استبدله بسيفه المكسور وأشار بنصله إلى عنق إيكيدنا الأبيض.
“جوليوس، انتظر! هذا…”
يبدو أن جوليوس يقبل ذلك التفسير، وأومأت إيكيدنا ردًا. اتسعت عينا سوبارو عند تبادلهم، وداس الأرض.
“أنت أيضًا، سوبارو. أريد فقط أن أعرف الحقيقة.”
بكل هدوء، طلب جوليوس منهما أن يخبراه بالحقيقة.
توقفت للحظة هناك، ثم واصلت إيكيدنا—
حبست إيكيدنا أنفاسها ولم تستطع التحرك مع السيف الموجه نحوها. نظرت إلى سوبارو للحصول على المساعدة، لكنه لم يستطع التفكير في أي طريقة للرد أيضًا.
لقد اعتقد بصدق أن جوليوس لن يقول شيئًا. —لا، لم يكن ذلك صحيحًا.
تركته في حيرة، دارت إيكيدنا حول نفسها.
“كم سمعت، جوليوس؟”
“…من الجزء المتعلق بجسد السيدة أناستاشيا .”
“…لماذا تشاركهم فقط مع سوبارو؟”
كان صوت جوليوس مبحوحًا عندما أجاب على السؤال.
مهما كان ما سمعه كان كافيًا لجعله عاطفيًا ويفقد أي مظهر من مظاهر الهدوء. لكن مع ذلك، على الأقل في الظاهر، كان لا يزال يحافظ على هدوئه.
أو أن الأمور قد خرجت عن السيطرة لدرجة أنه تجاوز الانفعال.
“…هاه؟”
“…أنا روح اصطناعية قضت سنوات عديدة مع آنا. اسمي إيكيدنا.”
لقد أخفى حقيقة إيكيدنا وجسد أناستاشيا.
” ”
“أثناء القتال مع الطائفيين في بريستيلا ومنذ ذلك الحين، كان وعي آنا نائمًا داخل جسدها. بسبب ذلك، أنا التي تحرك جسدها بدلاً منها. لقد كنت أتظاهر بأني هي منذ ذلك اليوم.”
ويبدو أن سوبارو قد انتهى به الأمر في وسط الغرفة، نائمًا على سرير من الأوراق. ثم تدحرج من السرير، مما أدى إلى وضعه الحالي.
قررت إيكيدنا أيضًا أنه لا يوجد طريقة لتغطية الأمور بمجرد وصولها إلى ذلك.
“أفهم. في هذه الحالة… لماذا قمت بشيء متهور في الطابق الثاني؟”
بهدوء، وبدون مقدمات، بدأت تشرح الأمور بنبرة واقعية.
«لا أتحدث عن السلوك—أعني مستوى التهديد.»
«بقدر ما أرغب في قول المزيد، ليس من صلاحياتي التحدث عن ذلك. إذا لم أفعل على الأقل هذا القدر، فلن يكون هناك عودة من ذلك.»
كيف تبادلت مع أناستاشيا أثناء القتال في بريستيلا وواجهت الأسقف – وكيف لم تستيقظ أناستاشيا بعد انتهاء القتال.
قبل ساعات قليلة، وعد بتبديل الوقت في الغرفة الخضراء مع جوليوس، لكنه خالف هذا الوعد وأجرى محادثة سرية مع إيكيدنا على الشرفة.
كيف أخفت ذلك عن جوليوس، ريكاردو، وبقية الفصيل الحديدي، وانطلقت إلى برج بليديس بحثًا عن طريقة لشفاء أناستاشيا .
وأن سوبارو وحده كان يعرف أسرارها.
سحب جوليوس السيف الذي استبدله بسيفه المكسور وأشار بنصله إلى عنق إيكيدنا الأبيض.
“…لماذا تشاركهم فقط مع سوبارو؟”
و…
“كان غير متأثر بسلطة الأسقف وكان الأكثر بُعدًا عن الارتباك في تلك اللحظة. وهو ساحر روح متعاقد مع بياتريس، روح اصطناعية من أصل مشابه لي. على الرغم من أنني لم أفكر في مشاركة كل شيء في البداية أيضًا. كان فقط…”
قررت إيكيدنا أيضًا أنه لا يوجد طريقة لتغطية الأمور بمجرد وصولها إلى ذلك.
—الاستيقاظ كان مثل اللحظة التي يخترق فيها رأسك سطح الماء.
“فقط”؟
اجتاز الحائط الوهمي وعاد إلى القلعة، كان سوبارو وحده.
نظرت إيكيدنا بين جوليوس وسوبارو.
“…اكتشف أنني كنت أتظاهر بكوني آنا. لذا أخبرته.”
أجبر سوبارو دماغه على العودة للعمل فقط ليواجه مشكلة بسرعة. كان من الضروري معرفة مقدار ما سمعه جوليوس .
ظهرت صدمة قوية في عيني جوليوس عندما سمع كيف أصبح سوبارو الشخص الوحيد الذي يعرف أن إيكيدنا كانت تحتل جسد أناستاشيا .
كان سبب تردد إيكيدنا للحظة لأنها توقعت ذلك الرد.
“أنا لا أصر على أن أكون فاضلًا تمامًا أيضًا. أتعامل مع كل حالة على حدة… هذه المرة لا تتجاوز الحد بالنسبة لي بعد.”
كان ذلك طبيعيًا. اكتشاف سوبارو لتظاهر إيكيدنا يعني…
“إذًا شيء يمكن أن يلاحظه شخص من خارج الحدث يجب أن يكون لاحظه الرجل الذي اعتبر نفسه فارسها الأول، هاه…؟”
«ماذا أفعل الآن…»
“انتظر لحظة، أيها الغبي! هذا ليس شيئًا عادلاً لتقوله على الإطلاق!”
” ”
” ”
“الوضع… الوضع كان سيئًا فحسب! كانت الحادثة كبيرة بالفعل بما فيه الكفاية، وكنت بالفعل في نهاية ذكائك ! وليس فقط أنت! كان ريكاردو وميما والبقية كذلك. اكتشافي كان فقط… كان فقط بالصدفة!”
تقريبًا كأنها عذر رقيق مصنوع لتكون مقبولة ظاهريًا عندما يتم القبض عليهما في موقف محرج. أو ربما ليس حتى ذلك.
داخل الغرفة، كانت الكروم المتضخمة تغطي كل شيء، وتخفي الجدران تمامًا. كان كثيفًا لدرجة أنه كان سيصدق من يقول أن الغرفة قد صنعت من الكروم.
تمسك سوبارو بتعليق جوليوس الذي ينتقد نفسه وحاول منعه من لوم نفسه. لكنه لم يستطع العثور على أي شيء ليقوله لتخفيف مشاعر جوليوس حول عدم قيامه بواجبه كفارسها الأول.
ما الذي كان يمكنه فعله حقًا؟ هل يمكن لومه على ذلك؟
لكن هذا لم يحدث.
مع كل إنجازاته، جهوده، كل ما بناه في حياته كفارس يتداعى مثل قلعة من الرمال، يتلاشى من عقول السيدة التي أقسم بالولاء لها، الزملاء الذين أقسموا على رفعها إلى العرش معًا، الأصدقاء الذين قضى الكثير من الوقت يقاتل بجانبهم كفارس، والعديد من الآخرين، كيف يمكن لأي شخص أن يأمره بالنهوض؟
كيف يمكن لأي شخص أن يتوقع منه أن يكون حازمًا؟ أن يتصرف كفارس أول جيد ؟ من يمكنه فعل ذلك؟
إذا كان يعني كونك فارسًا ألا يُسمح لك بأن تتأذى مثلما يُسمح لكل إنسان آخر أن يتأذى، فإن كونك فارسًا كان لعنة على جوليوس جوكوليوس.
بينما كان يهز رأسه على ذلك التبادل اللطيف، نظر سوبارو حوله.
“إنه عمل الفارس الأول أن يحول مثل هذه الحوادث العرضية إلى شيء أكثر وضوحًا.”
“غغ! ما المفترض أن يكون الفارس الأول… إذا كان هذا هو الحال، فإن لقبًا مثل هذا مزعج—”
لكن بمجرد أن كان سوبارو على وشك دفعها للحديث عن ذلك، قبل أن يتمكن من قول شيء—
“لا تخبرني بالتخلي عنه، من فضلك. أنا… الآن، فكرة أن شيئًا واحدًا ينزلق بعيدًا عني مرعبة للغاية.”
قبل ساعات قليلة، وعد بتبديل الوقت في الغرفة الخضراء مع جوليوس، لكنه خالف هذا الوعد وأجرى محادثة سرية مع إيكيدنا على الشرفة.
تمكن جوليوس بسهولة من صد محاولة سوبارو العشوائية للتعزية بواسطة مبادئ الفروسية التي يعيش بها. توقفت المشاعر التي أراد سوبارو التعبير عنها في حلقه، ولم يستطع قول أي شيء بينما هز جوليوس رأسه.
«أنا متأكد من ذلك. إذا لم نكبح جماحنا على الإطلاق، فسوف يرد بالمثل. كما ناقشنا، سيتعين علينا إيجاد طريقة لإرضائه دون أن نجعله يأخذ الأمور بجدية.»
ما الذي كان يمكنه فعله حقًا؟ هل يمكن لومه على ذلك؟
“بالعودة إلى الموضوع المطروح… إيكيدنا، ما هو هدفك؟”
لكن هذا السر، الذي كان قيد الكتمان لسنوات، انكشف بسبب الصدام مع طائفة الساحرة . ليس ذلك فحسب، بل أن الثمن لهذا السر كان تعرض حياتها للخطر…
“…إعادة هذا الجسد إلى آنا. السبب الرئيسي الذي قادنا إلى برج بلاياديس كان ذلك بدلاً من ضحايا الشراهة والشهوة.”
“إذًا أنتِ لا ترغبين في الحالة الحالية للأمور. مما يعني أنكِ لم تجدي وسيلة لاستعادة السيدة أناستاشيا … ماذا لو قتلتكِ؟”
«…رام ليست أختك الكبيرة. توقف عن مناداتي بذلك.»
ضاقت عيون جوليوس بينما طرح سؤالًا خطيرًا زاد من تهديد بقاء سيفه موجهًا نحو إيكيدنا.
تمكن جوليوس بسهولة من صد محاولة سوبارو العشوائية للتعزية بواسطة مبادئ الفروسية التي يعيش بها. توقفت المشاعر التي أراد سوبارو التعبير عنها في حلقه، ولم يستطع قول أي شيء بينما هز جوليوس رأسه.
أبعدت نظرها ولمست صدرها.
قبل ساعات قليلة، وعد بتبديل الوقت في الغرفة الخضراء مع جوليوس، لكنه خالف هذا الوعد وأجرى محادثة سرية مع إيكيدنا على الشرفة.
“ليس لدي أي طريقة لإثبات أنني لست مجرد روح شريرة تختلق الأعذار من أجل السيطرة على جسد آنا. لذا إذا قررت أنني أكذب وحاولت القضاء علي، لا أستطيع إيقافك.”
توقف جوليوس لكنه لم يستدير، ولا يزال ممسكًا بيد إيكيدنا.
رؤية موقف جوليوس الصلب وسماع صوته، أدرك سوبارو أخيرًا.
توقفت للحظة هناك، ثم واصلت إيكيدنا—
كان صوت جوليوس مبحوحًا عندما أجاب على السؤال.
“لكن الحالة الأكثر احتمالًا هي أن وعي آنا لن يعود، مما يترك مجرد قشرة من ذاتها السابقة… في أسوأ الحالات، قد تتعطل وظائف جسدها، وقد تموت حتى.”
“إنه عمل الفارس الأول أن يحول مثل هذه الحوادث العرضية إلى شيء أكثر وضوحًا.”
أجابت على فرضية جوليوس برأيها ثم رفعت يديها.
“أرغ، ناتسكي، توقف عن النظر بهذه الطريقة الواضحة.”
“بالطبع، قد يكون هذا مجرد قول أي شيء لتجنب الموت. لا أستطيع أن أقول بالتأكيد أن موتي لن يحل الأمور. إذا كان ذلك سيمنح آنا حياة طويلة، فلن أمانع. لكنني لا أريد أن أموت.”
«إذا نجح هذا بشكل جيد…»
«حسنًا، أفهم. سأجهز نفسي لذلك.»
“لماذا تذهبين إلى هذا الحد من أجل السيدة أناستاشيا ؟”
«هذا السيناريو التعذيبي مرعب للغاية.»
لقد فعلت ذلك الليلة أيضًا. إنه طبيعي أن تفترضي أنني عائد من هناك.”
“آنا وأنا غير مكتملتين. قد لا تكون العلاقة بين روح عادية وساحر روح هي المقارنة الصحيحة للاستخدام، ولكن…”
تجعدت تعابير رام في اشمئزاز حقيقي بينما كان سوبارو يفرك جبهته. موقفها المريح جعله يشعر بمزيد من البؤس.
«آه.»
نظرت إيكيدنا بين جوليوس وسوبارو.
كما لو كانت تشعر بالغيرة من الاثنين اللذين كانا قادرين على إقامة علاقات صحيحة مع الأرواح.
“أحب آنا. كنت بجانبها منذ كانت طفلة صغيرة. لذا لا أريد أبدًا أن أتخلى عنها. أريدها أن تكون سعيدة. هذا هو سببي.”
ما الذي كان يمكنه فعله حقًا؟ هل يمكن لومه على ذلك؟
“جوليوس، السبب في أنني لم أخبرك الحقيقة هو أنني لم أكن أريد أن أسبب أي ارتباك غير ضروري. أرادت آنا أن تبقي وجودي سرًا إن أمكن، ونجحت في ذلك حتى الأحداث في بريستيلا، وكل ذلك بفضل عنادها.”
فتاة ذات شعر فضي جميلة جدًا لدرجة أنها تؤلم عينيه وفتاة صغيرة تشبه الجنية ترتدي فستانًا لطيفًا.
لكن هذا السر، الذي كان قيد الكتمان لسنوات، انكشف بسبب الصدام مع طائفة الساحرة . ليس ذلك فحسب، بل أن الثمن لهذا السر كان تعرض حياتها للخطر…
“أفهم علاقتك بالسيدة أناستاشيا.” السيف عند حلق إيكيدنا انسحب ببطء. انزلق بشكل مسموع إلى غمده بينما كان جوليوس ينظر إلى الأسفل، ورموشه الطويلة تغطي عينيه المنخفضتين. “من الصعب تصديق كل هذا، لكن يجب أن أصدقه. على الأقل، سيكون من المتسرع التصرف بتهور ضدك في هذه اللحظة.”
“لا تحاول إنهاء المحادثة هنا. لقد بدأت للتو…”
“أرى. أنا سعيدة بأنك تأخذ الأمر بعقلانية، جوليوس. أنا متأكدة من أن آنا ستكون سعيدة أيضًا.”
تخلى جوليوس عن مقبض سيفه، وصمت، دون أن يجيب على كلمات إيكيدنا. لكن الأمر كان بعيدًا عن القبول. ما زال يشعر بإحراج عميق بسبب ما حدث. لكنه أبعد هذا الندم بنقرة من عينيه.
“أود أن أؤكد: إذا كنت تتجسد باستخدام قوة السيدة أناستاشيا… فإن كلما بذلت المزيد من الجهد، كلما زاد العبء على جسدها. صحيح؟”
“صحيح. فهمك صحيح. تناول وجبات متوازنة، الحصول على نوم جيد، بعض التمارين الخفيفة… فقط ممارسات الصحة العامة الجيدة، ولكن هذه هي الأفضل لتقليل كمية قوة الحياة المستخدمة.”
كان الطابق الرابع كبيرًا إلى حد ما، ولكن لم يكن هناك الكثير من النقاط اللافتة للنظر أيضًا. فقط الغرفة الخضراء، والأمتعة التي تم رفعها من العربة، و…
أجبر سوبارو دماغه على العودة للعمل فقط ليواجه مشكلة بسرعة. كان من الضروري معرفة مقدار ما سمعه جوليوس .
“أفهم. في هذه الحالة… لماذا قمت بشيء متهور في الطابق الثاني؟”
«…الدرج إلى الطابق الثاني؟»
“…”
“العبء الذي وضعه ذلك الانفجار على جسد السيدة أناستاشيا لا يمكن أن يكون خفيفًا. من كل ما نوقش حتى الآن، هذا العمل الوحيد يبرز كشيء يتعارض مع ما ادعيته حتى الآن. فلماذا فعلت ذلك؟”
ببرود وهدوء وببطء، زفر.
«أفهم، إذن حدث شيء مع السيد جوليوس. شجار؟»
“ذلك…”
تركته في حيرة، دارت إيكيدنا حول نفسها.
ملاحظة جوليوس كانت صحيحة، وكان هذا الشيء يزعج سوبارو أيضًا. تعبيرها الصلب واليائس عندما تدخلت عندما كان جوليوس يتعرض للضرب. لم يبدو الأمر كشيء مزيف أو محسوب.
كيف أخفت ذلك عن جوليوس، ريكاردو، وبقية الفصيل الحديدي، وانطلقت إلى برج بليديس بحثًا عن طريقة لشفاء أناستاشيا .
سيكون غريبًا إذا اجتاز اختبار بمساعدة المختبر على أي حال.
“كان الأمر اهتمامًا بسيطًا. كان شيئًا يمكن لإيكيدنا أن تشعر به تجاه جوليوس، بعد أن كانت دائمًا بجانب أناستاشيا… ولكن هل كان ذلك كل شيء؟
«آه.»
لكن ردًا على سؤال جوليوس وأفكار سوبارو، انحنت إيكيدنا عند الخصر.
“لذا يمكنك أن تتعامل مع الأمور كما تشاء، ولكنك لن تسمح لي بالتعامل مع مشاكلي الخاصة؟ … مثل كيف اخترت ألا تخبرني عن السيدة أناستاشيا وإيكيدنا؟”
«آه.»
“أنا آسفة. لقد أخطأت. أم، إنه محرج قول هذا كهاوية ، ولكن كان قرارًا استراتيجيًا.”
“قرار استراتيجي؟”
«غارفيل لطيف جدًا عندما يتعلق بك…»
“في تلك اللحظة، لم أكن أعلم أي شيء عن ما إذا كان المختبر ينوي القتل أم لا. في أسوأ الحالات، ربما كنا قد فقدنا تمامًا القدرة القتالية التي تمثلتها. وكان ريد أستريا يعطيني ظهره… بدا وكأنه فرصة. على الرغم من أن الأمر لم ينجح بشكل جيد، بل في الواقع تسبب في المزيد من المشاكل. لذا… آسفة.”
توسعت عيناه قليلاً بسبب اعتراض رام النموذجي، ثم ابتسم بمرارة.
مع ذلك، رفعت إيكيدنا جسدها.
” ”
بينما كان يجلس على الأرض، كان هناك مخلوق ضخم خلفه.
لم يكن هناك تناقض في تفسيرها. إذا قالت إنه كان حكمًا هاوي أدى إلى تصرف غير مدروس، لا يمكن لسوبارو أن ينفي ذلك. باستثناء أن الأمر كان يبدو فارغ على المستوى العاطفي.
“«لسوء الحظ، فإن هذا النوع من الهجوم مستحيل. عدت أدراجي في منتصف الدرج. هذا هو مدى وحشيته. يجعل غارف يبدو لطيفًا.»
لكن بمجرد أن كان سوبارو على وشك دفعها للحديث عن ذلك، قبل أن يتمكن من قول شيء—
و…
“فهمت. أطلب منك الامتناع عن التصرفات المتهورة في المستقبل. من أجل السيدة أناستاشيا.”
«…نعم. نظرًا لأنني لم أتمكن من إخفاءه عنك، فلا يوجد سبب كبير لأستمر في التظاهر بأنني آنا. بالطبع، فقط إذا كان لدي إذن منك للتحدث بصوتي الخاص باستخدام جسد آنا.»
“أفهم.”
كان قرارًا مؤلمًا للغاية، ونظرت إيكيدنا بحزن إليه. لكن جوليوس كان ينظر إلى السماء ولم يتمكن من رؤيتها.
“ماذا—؟!”
يبدو أن جوليوس يقبل ذلك التفسير، وأومأت إيكيدنا ردًا. اتسعت عينا سوبارو عند تبادلهم، وداس الأرض.
“كيف يمكنك قبول—؟”
“قبلته. وإيكيدنا وافقت على الامتناع عن التصرفات المتهورة في المستقبل. ماذا يُقال بعد؟ أعتذر على كونك مشتركًا في هذه الظروف. ولكن هذه مشكلة بيننا كأعضاء في فصيل السيدة أناستاشيا. ليس شيئًا عليك أن تشغل نفسك به.”
“…لم أكن أريد أن تعتقد أنت أو السيدة أناستاشيا أنني غير لائق كفارس.”
على الأقل، إذا تمكنا من توضيحه قليلاً…
شدّ سوبارو أسنانه بينما حاول جوليوس إبعاده عن المشكلة.
تقول لي ألا أشغل نفسي بها…
“لكن لم يكن الأمر كذلك اليوم فقط…
“إنه خياري كيف أتعامل مع الأمور!”
توقف جوليوس لكنه لم يستدير، ولا يزال ممسكًا بيد إيكيدنا.
“لذا يمكنك أن تتعامل مع الأمور كما تشاء، ولكنك لن تسمح لي بالتعامل مع مشاكلي الخاصة؟ … مثل كيف اخترت ألا تخبرني عن السيدة أناستاشيا وإيكيدنا؟”
كان صوت جوليوس مبحوحًا عندما أجاب على السؤال.
“نغ.”
«غارفيل لطيف جدًا عندما يتعلق بك…»
المشكلة هي أنه حتى لو تمكنوا من تنفيذ هجوم مفاجئ كهذا، فلن يتمكنوا من فعل شيء حياله لمجرد أنه كان نائمًا.
“«أعتذر، لقد قلت الكثير… لكنها الحقيقة.»
فتاة ذات شعر فضي جميلة جدًا لدرجة أنها تؤلم عينيه وفتاة صغيرة تشبه الجنية ترتدي فستانًا لطيفًا.
بهذا الرد البارد والهادئ، نظر جوليوس بعيدًا.
عجن سوبارو وجنتيه، لكن رام ضيقت عينيها فقط. مع إدراكه أنها كانت تعني ذلك بشكل جدي إلى حد ما، ارتعد سوبارو.
رؤية موقف جوليوس الصلب وسماع صوته، أدرك سوبارو أخيرًا.
«ل-ليس كما لو أنني قررت أنني أريد التدحرج فقط…»
بهذا، أمسك جوليوس بلطف بيد إيكيدنا عندما بدأت في التحرك. كانت بالتأكيد نفس الحركة التي كان سيتخذها من أجل أناستاشيا.
لم يكن جوليوس هادئًا على الإطلاق.
كان يتضمن الأرواح الاصطناعية، ساحرة الجشع، وسلطة الشراهة، من بين أشياء أخرى. حكم سوبارو أن إخبار جوليوس بتفاصيل الوضع الناتج عن مزيج كل هذه الأشياء سيسبب الارتباك والألم.
لم يكن مشتعلاً من الداخل فحسب، بل لم يتمكن حتى من التظاهر بالهدوء تمامًا .
وجوده اختفى من العالم، والشيء الوحيد الذي بقي— ولاءه— تم رفضه بشكل فعال، والوعد الذي تم تقديمه له تقديرًا تم كسره أيضًا.
“…إعادة هذا الجسد إلى آنا. السبب الرئيسي الذي قادنا إلى برج بلاياديس كان ذلك بدلاً من ضحايا الشراهة والشهوة.”
عدم السماح لنفسه أن يصبح عاطفيًا بالرغم من كل ذلك كان شهادة على نمط حياة جوليوس.
«—؟»
«ليس لدي نية للجدال. من أجل السيدة أناستاشيا، من الضروري إيجاد وسيلة لحل هذا الوضع في أسرع وقت ممكن. إيكيدنا، أود الحصول على دعمك الكامل في ذلك أيضًا.»
«ما أروع ذلك. رام لا يمكنها أن تتبنى موقفًا سهلاً مثل هذا.»
كانت حركة لطيفة وبدت تمامًا بأنها شيء قد تفعله أناستاشيا . لكن محتوى القصة الفعلي كانت غير مقنعة عندما تأتي من شفتي أناستاشيا .
«…نعم. نظرًا لأنني لم أتمكن من إخفاءه عنك، فلا يوجد سبب كبير لأستمر في التظاهر بأنني آنا. بالطبع، فقط إذا كان لدي إذن منك للتحدث بصوتي الخاص باستخدام جسد آنا.»
«لا يهم. سيكون فقط دافعًا أكبر لي للعمل على إعادة السيدة أنستازيا.»
كان قرارًا مؤلمًا للغاية، ونظرت إيكيدنا بحزن إليه. لكن جوليوس كان ينظر إلى السماء ولم يتمكن من رؤيتها.
لأول مرة، بدا أنه يدرك أن المياسما لم تحجب سماء الليل من الشرفة، وضاقت عيناه وهو ينظر إلى النجوم اللامعة.
بينما كان يجلس على الأرض، كان هناك مخلوق ضخم خلفه.
«لا يوجد سبب للبقاء هنا بعد الآن. يجب أن نعود إلى الداخل. غدًا، يجب أن نخبر السيدة إيميليا والآخرين عن جسد السيدة أناستاشيا وحقيقة إيكيدنا.»
«حسنًا، أفهم. سأجهز نفسي لذلك.»
بهذا، أمسك جوليوس بلطف بيد إيكيدنا عندما بدأت في التحرك. كانت بالتأكيد نفس الحركة التي كان سيتخذها من أجل أناستاشيا.
مهما كانت محتويات الجسد، فإن ولائه لأنستاشيا لم يتغير. حتى لو كانت نائمة بعمق داخل جسدها، وحتى لو كانت قد نسيته تمامًا.
لذا فقط اصرخ واشتم واحتد. نفس عن غضبك في وجهي.
«جوليوس!»
بدونها، لما كانوا حتى وصلوا إلى الاختبار في الطابق الثاني. التفكير في ذلك كان كافياً لجعله أكثر استعدادًا لإلقاء نظرة طيبة على تمثيلها الحكيم الزائف.
شعر بألم حاد وهو يراقبه يغادر، نادى سوبارو.
ثم زفر ببطء.
أن تُنسى من ذكريات الآخرين، لكنهم يظلون في رأسك. التمسك بهذه المشاعر والنضال اليائس… أفهم هذا الطريق جيدًا.
كان الهواء مليئًا بالتوتر بينما كرر جوليوس نفسه دون أن يتعثر في كلماته.
“حتى لو نُسيت، لن أنسى أبدًا.” هذه المشاعر وحدها قد تكون كافية لدفعك للأمام.
“…”
«…رام ليست أختك الكبيرة. توقف عن مناداتي بذلك.»
” ”
توقف جوليوس لكنه لم يستدير، ولا يزال ممسكًا بيد إيكيدنا.
بالرغم من أن قلبه كان على وشك الانهيار، بقي منتصبًا بشكل مؤلم، وهذا أزعج سوبارو لسبب ما.
كانت الكلمات نفس سؤال الدهشة الأول، لكنه استعاد بعض الحيوية. كان ذلك عرضًا محزنًا لقوة أساس جوليوس .
“ألا يوجد لديك أي شيء لتقوله لي؟”
لقد أخفى حقيقة إيكيدنا وجسد أناستاشيا.
قبل ساعات قليلة، وعد بتبديل الوقت في الغرفة الخضراء مع جوليوس، لكنه خالف هذا الوعد وأجرى محادثة سرية مع إيكيدنا على الشرفة.
يمكنه أن يشرح ذلك. كان لديه أسبابه. لم يتم ذلك بنية سيئة.
لكن سواء كان ذلك بنية سيئة أم لا، الأسباب أم لا، الأعذار أم لا، ذلك لن يحرر قلبًا.
لقد قام بتحليل الأمر بهدوء، ولكن كان هناك سبب لذلك.
“فقط”؟
لذا فقط اصرخ واشتم واحتد. نفس عن غضبك في وجهي.
“لكن لم يكن الأمر كذلك اليوم فقط…
فتاة ذات شعر فضي، فتاة بضفائر، سحلية عملاقة، غرفة مصنوعة من النباتات.
لم يكن سوبارو يعرف إذا كان ذلك حقًا من أجل جوليوس أم فقط من أجل ضميره المثقل بالذنب. ولن يفعل جوليوس ذلك أبدًا.
كيف تبادلت مع أناستاشيا أثناء القتال في بريستيلا وواجهت الأسقف – وكيف لم تستيقظ أناستاشيا بعد انتهاء القتال.
لن يصرخ ولن ينفس عن مشاعره…
“أفهم.”
“—لدي.”
موجهة بيدها، رام مشيت نحو الدرج النازل. عدم التطرق إلى الأمور التي لا يريد التعامل معها والاعتماد على قدرته على النهوض من جديد كان طريقتها الخاصة في إظهار قلقها.
” ”
ابعد مغادرة سرب الطيور، نزلت هاوية على الشرفة.
“أفهم. أفهم ما كنت تفكر فيه، لماذا أخفيت الحقيقة عني. أعلم أنه لم يتم ذلك بنية سيئة. كان ذلك فقط من أجل الاهتمام والاعتبار لي. وأنا أتفق مع حكمك.”
لو كنت في مكانك، ربما لم أكن سأخبرك، أيضًا.”
” ”
لا أستطيع العودة إلى العربة. والذهاب إلى الغرفة الخضراء صعب أيضًا. في هذه الحالة، أحتاج إلى مكان يمكنني فيه إما الراحة حتى الغد أو مكان يمكنني فيه القيام بشيء مفيد.
“…لكن حتى مع ذلك…”
نظر إلى السماء، وكافح ليتكلم.
“نغ.”
كان يجب أن تكون إيكيدنا في موقف غير مواتٍ أيضًا. كانت فقط أسرع قليلاً من سوبارو في التحرك.
“…لم أكن أريد أن تعتقد أنت أو السيدة أناستاشيا أنني غير لائق كفارس.”
«ل-ليس كما لو أنني قررت أنني أريد التدحرج فقط…»
……
باعترافها بالنقص الواضح والبسيط في قوتها، كانت رام تحذره من أن التحضيرات المناسبة ستكون ضرورية لمواجهة الطابق الثاني. سماع أنهم سيضطرون إلى أخذ وقتهم ذكر سوبارو بالمحادثة مع إيكيدنا وجوليوس، و أظلمت تعابيره.
اجتاز الحائط الوهمي وعاد إلى القلعة، كان سوبارو وحده.
جوليوس وأناستاشيا—أو بالأحرى، إيكيدنا—غادرا الشرفة، لكن سوبارو بقي، مذهولًا وهو يشعر بالرياح الصحراوية الباردة.
في الآونة الأخيرة، كانت رفضها يفتقد قوته. كأنها تصل تدريجيًا إلى النقطة التي تكون فيها مترددة في الاعتراف بذلك.
لقد اجتاحته كلمات جوليوس ولم يستطع أن يتحرك.
تخلى جوليوس عن مقبض سيفه، وصمت، دون أن يجيب على كلمات إيكيدنا. لكن الأمر كان بعيدًا عن القبول. ما زال يشعر بإحراج عميق بسبب ما حدث. لكنه أبعد هذا الندم بنقرة من عينيه.
«…آه، ذلك. حسنًا، نعم.»
لقد اعتقد بصدق أن جوليوس لن يقول شيئًا. —لا، لم يكن ذلك صحيحًا.
على الأقل، إذا تمكنا من توضيحه قليلاً…
“لماذا تذهبين إلى هذا الحد من أجل السيدة أناستاشيا ؟”
لقد افترض أن جوليوس لن يجعله يشعر بتحسن تجاه ضميره المثقل بالذنب عبر الصراخ والشتم عليه. افترض أن نبل جوليوس لن يسمح له بأن يصبح عاطفيًا.
“بالعودة إلى الموضوع المطروح… إيكيدنا، ما هو هدفك؟”
لن يصرخ ولن ينفس عن مشاعره…
لكن هذا لم يحدث.
نظر إلى السماء، وكافح ليتكلم.
كانت الكلمات الأخيرة لجوليوس قد أصبحت شوكة تمزق قلب سوبارو.
«سأترك ذلك لمخيلتك.»
اعتقدت أن الأمر سيكون أسهل إذا قال شيئًا بدلاً من أن لا يقول شيئًا على الإطلاق. فما هذا الثقب النازف في قلبي؟ لماذا هو مؤلم جدًا؟
” ”
بهذا، أمسك جوليوس بلطف بيد إيكيدنا عندما بدأت في التحرك. كانت بالتأكيد نفس الحركة التي كان سيتخذها من أجل أناستاشيا.
«—باروسو؟»
توقف جوليوس لكنه لم يستدير، ولا يزال ممسكًا بيد إيكيدنا.
«…الاخت الكبيرة؟»
“أحب آنا. كنت بجانبها منذ كانت طفلة صغيرة. لذا لا أريد أبدًا أن أتخلى عنها. أريدها أن تكون سعيدة. هذا هو سببي.”
توقف عند الصوت غير المتوقع، ورأى رام أمامه في الردهة. في نزهة ليلية متأخرة، نظرت إلى سوبارو من الأعلى إلى الأسفل بعينيها الورديتين.
«تبدو مكتئبًا للغاية. إنه مخجل.»
“إنه عمل الفارس الأول أن يحول مثل هذه الحوادث العرضية إلى شيء أكثر وضوحًا.”
«…كان ذلك سريعًا. ماذا تفعلين في وقت مثل هذا؟»
«حسنًا، أفهم. سأجهز نفسي لذلك.»
«…آه، ذلك. حسنًا، نعم.»
«يمكنني أن أسألك نفس السؤال… لكن يمكنني تخيل ما كنت تفعله حتى الآن بشكل جيد للغاية.»
«آه.»
تشنجت وجنتا سوبارو. وعندما رأت ذلك، هزت رام كتفيها.
«لا تجعلني أكرر نفسي. لم أذهب إلى الطابق الثاني. إنه صعب جدًا بالنسبة لي كما أنا الآن.»
«أنا متأكدة من أنك كنت تتذمر من شكاواك التي لا طائل من ورائها إلى ريم. بغض النظر عن مدى لطف وأهمية أختي، يجب أن تتوقف عن إلقاء كل مشاكلك الصعبة عليها.»
“فقط”؟
«…آه، ذلك. حسنًا، نعم.»
«—؟»
“لكن لم يكن الأمر كذلك اليوم فقط…
توسعت عيناه قليلاً بسبب اعتراض رام النموذجي، ثم ابتسم بمرارة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
لم يكن الأمر كما لو أنها خمنت ما كان يفكر فيه، بل كان ذلك استنادًا إلى ما كان يفعله يومًا بعد يوم لفترة طويلة. كانت على حق. لقد قضى أكثر من ليلة بجانب ريم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
لقد فعلت ذلك الليلة أيضًا. إنه طبيعي أن تفترضي أنني عائد من هناك.”
كما ناقشوا سابقًا، الخطة للتعامل مع ريد كانت إيجاد طريقة لجعله راضيًا حقًا دون أن يأخذ الأمور بجدية، وهو مفهوم غامض إلى حد ما.
لقد قام بتحليل الأمر بهدوء، ولكن كان هناك سبب لذلك.
“لكن لم يكن الأمر كذلك اليوم فقط…
“ذلك…”
«توقف عن الظهور بهذا الشكل البائس.»
“أفهم علاقتك بالسيدة أناستاشيا.” السيف عند حلق إيكيدنا انسحب ببطء. انزلق بشكل مسموع إلى غمده بينما كان جوليوس ينظر إلى الأسفل، ورموشه الطويلة تغطي عينيه المنخفضتين. “من الصعب تصديق كل هذا، لكن يجب أن أصدقه. على الأقل، سيكون من المتسرع التصرف بتهور ضدك في هذه اللحظة.”
مهما كان ما سمعه كان كافيًا لجعله عاطفيًا ويفقد أي مظهر من مظاهر الهدوء. لكن مع ذلك، على الأقل في الظاهر، كان لا يزال يحافظ على هدوئه.
«آه.»
«مكتئب، بائس. أنت بالفعل رجل فظ، وهذا يجعل الأمر أسوأ. ستجعل كرامة السيدة إيميليا موضع تساؤل لوجودك كفارس لها. تحسن.»
أن تُنسى من ذكريات الآخرين، لكنهم يظلون في رأسك. التمسك بهذه المشاعر والنضال اليائس… أفهم هذا الطريق جيدًا.
نقرت رام على جبهته وهو ينظر إلى الأسفل.
كان في غرفة خضراء.
قوة النقر جعلت عينيه تدمعان، لكن شكواه صمتت عندما رأى رام تتنهد بلا اهتمام. إذا كان هناك شيء، فقد شعر بالارتياح…
«أفهم، إذن حدث شيء مع السيد جوليوس. شجار؟»
«…لا أعرف، لكن هذا يشبهك، رام.»
«هاه. وفر لي أفكارك المثيرة للاشمئزاز.»
«أنا متأكد من ذلك. إذا لم نكبح جماحنا على الإطلاق، فسوف يرد بالمثل. كما ناقشنا، سيتعين علينا إيجاد طريقة لإرضائه دون أن نجعله يأخذ الأمور بجدية.»
تجعدت تعابير رام في اشمئزاز حقيقي بينما كان سوبارو يفرك جبهته. موقفها المريح جعله يشعر بمزيد من البؤس.
«هذا غامض إلى حد ما.»
«لا تجعلني أكرر نفسي. لم أذهب إلى الطابق الثاني. إنه صعب جدًا بالنسبة لي كما أنا الآن.»
ليس كما لو أنها سألت أي شيء أو حاولت فهم ما يجري.
«ل-ليس كما لو أنني قررت أنني أريد التدحرج فقط…»
تشنجت وجنتا سوبارو. وعندما رأت ذلك، هزت رام كتفيها.
«إذن ماذا كنت تفعلين، رام؟»
على الأقل، إذا تمكنا من توضيحه قليلاً…
«فاحش.»”
سيكون غريبًا إذا اجتاز اختبار بمساعدة المختبر على أي حال.

“إنه عمل الفارس الأول أن يحول مثل هذه الحوادث العرضية إلى شيء أكثر وضوحًا.”
“لا تحاول إنهاء المحادثة هنا. لقد بدأت للتو…”
مع تلك الاستجابة العصبية، زفر سوبارو قليلاً ثم نظر خلف رام—باتجاه المكان الذي كانت تمشي منه.
إذا أردت التظاهر، يمكنك أن تقول أن النوم هو الموت، والاستيقاظ هو الولادة.
كان الطابق الرابع كبيرًا إلى حد ما، ولكن لم يكن هناك الكثير من النقاط اللافتة للنظر أيضًا. فقط الغرفة الخضراء، والأمتعة التي تم رفعها من العربة، و…
وأن سوبارو وحده كان يعرف أسرارها.
«…الدرج إلى الطابق الثاني؟»
“هذا ليس—”
«لم تذهبي إلى هناك بنفسك، أليس كذلك؟»
سيكون غريبًا إذا اجتاز اختبار بمساعدة المختبر على أي حال.
«اهدأ. أنا لست متهورة بهذا القدر. حتى لو لم أره بنفسي، لست طموحة لدرجة أعتقد أنه يمكنني فعل شيء بشأن ريد أستريا بنفسي.»
«غارفيل لطيف جدًا عندما يتعلق بك…»
تجعدت شفتا سوبارو وهو يشعر بشيء سيئ، لكن رام أنكرت ذلك وكأن الفكرة كانت مضحكة.
“كم سمعت، جوليوس؟”
كان يمكنه رؤية بعض الاستياء من قرار جوليوس المتسرع، لكن التطرق إلى ذلك سيعني فقط نكش الأشواك المغروسة في قلبه.
«أفهم، إذن حدث شيء مع السيد جوليوس. شجار؟»
” ”
«أه، مندهش!»
«هل أنا حقًا سهل القراءة لهذه الدرجة؟»
“إنه خياري كيف أتعامل مع الأمور!”
رؤية موقف جوليوس الصلب وسماع صوته، أدرك سوبارو أخيرًا.
«مزيج من سهولة قراءتك وكون رام حكيمة جدًا. العامل الأخير هو الأكثر أهمية، لذا لا داعي للقلق… في الواقع، لا، يجب أن تقلق بشأن سهولة القراءة أيضًا. إذا تم تعذيبك، سيكتشفون جميع أسرارنا في وقت قصير.»
“إنه خياري كيف أتعامل مع الأمور!”
«هذا السيناريو التعذيبي مرعب للغاية.»
عجن سوبارو وجنتيه، لكن رام ضيقت عينيها فقط. مع إدراكه أنها كانت تعني ذلك بشكل جدي إلى حد ما، ارتعد سوبارو.
“كنت واضحًا تمامًا أنني لا أستطيع ببساطة قبول ذلك.”
بالتأكيد، بالنظر إلى موقعه، سواء كجزء من الاختيار الملكي أو مجرد أشخاص معادين لإيميليا بشكل عام، لم يكن من المستحيل أن يحاول شخص ما شيء مستفز بهذا القدر.
لذا فقط اصرخ واشتم واحتد. نفس عن غضبك في وجهي.
سأبقي ذلك في ذهني.
«لكن بعيدًا عن ذلك، لماذا أنت هنا إذن…؟»
أن تُنسى من ذكريات الآخرين، لكنهم يظلون في رأسك. التمسك بهذه المشاعر والنضال اليائس… أفهم هذا الطريق جيدًا.
—الاستيقاظ كان مثل اللحظة التي يخترق فيها رأسك سطح الماء.
«لم أصعد إلى الطابق الثاني… فقط حاولت الصعود.»
«ألم تقولي للتو أنك لست متهورة بهذا القدر؟ لا تقولي لي أنك كنت تحاولين الإمساك به أثناء نومه.»
لم يمانع سوبارو موقف استخدام أي وسيلة للفوز. كان يمكنه أن يفهم إذا كانت رام تفكر في ذلك وكانت تنتظر حتى ينام ريد لتتسلل وتقتله.
بكل هدوء، طلب جوليوس منهما أن يخبراه بالحقيقة.
«هاه. وفر لي أفكارك المثيرة للاشمئزاز.»
المشكلة هي أنه حتى لو تمكنوا من تنفيذ هجوم مفاجئ كهذا، فلن يتمكنوا من فعل شيء حياله لمجرد أنه كان نائمًا.
لقد كانت بالفعل صدع قد لا يكون قابل للإصلاح. لم يرغب في دق الوتد بشكل أعمق فيه.
“صحيح. فهمك صحيح. تناول وجبات متوازنة، الحصول على نوم جيد، بعض التمارين الخفيفة… فقط ممارسات الصحة العامة الجيدة، ولكن هذه هي الأفضل لتقليل كمية قوة الحياة المستخدمة.”
“«لسوء الحظ، فإن هذا النوع من الهجوم مستحيل. عدت أدراجي في منتصف الدرج. هذا هو مدى وحشيته. يجعل غارف يبدو لطيفًا.»
«غارفيل لطيف جدًا عندما يتعلق بك…»
باعترافها بالنقص الواضح والبسيط في قوتها، كانت رام تحذره من أن التحضيرات المناسبة ستكون ضرورية لمواجهة الطابق الثاني. سماع أنهم سيضطرون إلى أخذ وقتهم ذكر سوبارو بالمحادثة مع إيكيدنا وجوليوس، و أظلمت تعابيره.
«لا أتحدث عن السلوك—أعني مستوى التهديد.»
“إذًا أنتِ لا ترغبين في الحالة الحالية للأمور. مما يعني أنكِ لم تجدي وسيلة لاستعادة السيدة أناستاشيا … ماذا لو قتلتكِ؟”
هذا يعني أنها لم تنكر أنه يتصرف بلطف، ولكنهم كانوا في منتصف محادثة جادة، لذا عبس سوبارو دون التطرق إلى ذلك.
لم يكن مشتعلاً من الداخل فحسب، بل لم يتمكن حتى من التظاهر بالهدوء تمامًا .
«…كان ذلك سريعًا. ماذا تفعلين في وقت مثل هذا؟»
«أنا متأكد من ذلك. إذا لم نكبح جماحنا على الإطلاق، فسوف يرد بالمثل. كما ناقشنا، سيتعين علينا إيجاد طريقة لإرضائه دون أن نجعله يأخذ الأمور بجدية.»
“…لماذا تشاركهم فقط مع سوبارو؟”
أبعدت نظرها ولمست صدرها.
«…ذهبت إلى الطابق الثاني وحدك فقط لتؤكدي ذلك؟»
«لا تجعلني أكرر نفسي. لم أذهب إلى الطابق الثاني. إنه صعب جدًا بالنسبة لي كما أنا الآن.»
“أحب آنا. كنت بجانبها منذ كانت طفلة صغيرة. لذا لا أريد أبدًا أن أتخلى عنها. أريدها أن تكون سعيدة. هذا هو سببي.”
باعترافها بالنقص الواضح والبسيط في قوتها، كانت رام تحذره من أن التحضيرات المناسبة ستكون ضرورية لمواجهة الطابق الثاني. سماع أنهم سيضطرون إلى أخذ وقتهم ذكر سوبارو بالمحادثة مع إيكيدنا وجوليوس، و أظلمت تعابيره.
قررت إيكيدنا أيضًا أنه لا يوجد طريقة لتغطية الأمور بمجرد وصولها إلى ذلك.
«باروسو؟»
«اهدأ. أنا لست متهورة بهذا القدر. حتى لو لم أره بنفسي، لست طموحة لدرجة أعتقد أنه يمكنني فعل شيء بشأن ريد أستريا بنفسي.»
«همم؟ آه، لا شيء… حسنًا، ليس لا شيء، ولكن في الوقت الحالي سيتعين علينا الانتظار. ربما سيكون هناك المزيد ليقال غدًا.»
حبست إيكيدنا أنفاسها ولم تستطع التحرك مع السيف الموجه نحوها. نظرت إلى سوبارو للحصول على المساعدة، لكنه لم يستطع التفكير في أي طريقة للرد أيضًا.
«هذا غامض إلى حد ما.»
«ما أروع ذلك. رام لا يمكنها أن تتبنى موقفًا سهلاً مثل هذا.»
«بقدر ما أرغب في قول المزيد، ليس من صلاحياتي التحدث عن ذلك. إذا لم أفعل على الأقل هذا القدر، فلن يكون هناك عودة من ذلك.»
لقد كانت بالفعل صدع قد لا يكون قابل للإصلاح. لم يرغب في دق الوتد بشكل أعمق فيه.
لم يبدو أن رام مقتنعة بموقفه الضعيف، لكنها استسلمت.
تمكن جوليوس بسهولة من صد محاولة سوبارو العشوائية للتعزية بواسطة مبادئ الفروسية التي يعيش بها. توقفت المشاعر التي أراد سوبارو التعبير عنها في حلقه، ولم يستطع قول أي شيء بينما هز جوليوس رأسه.
«على أي حال، الطابق الثاني… إيجاد طريقة لتجاوز ريد سيستغرق وقتًا. على الأقل، كان سيكون أفضل إذا كانت شاولا تعرف أي شيء حتى لو كان أكثر فائدة قليلاً.»
يمكنه أن يشرح ذلك. كان لديه أسبابه. لم يتم ذلك بنية سيئة.
«حسنًا، عدم مساعدتها كثيرًا في هذا صحيح، ولكن لا تبالغ في الأمر. إذا لم تساعدنا، كنا كلانا سنصبح رمادًا محترقًا تحت الرمال.»
“أطلب العفو.”
“أود أن أؤكد: إذا كنت تتجسد باستخدام قوة السيدة أناستاشيا… فإن كلما بذلت المزيد من الجهد، كلما زاد العبء على جسدها. صحيح؟”
بدونها، لما كانوا حتى وصلوا إلى الاختبار في الطابق الثاني. التفكير في ذلك كان كافياً لجعله أكثر استعدادًا لإلقاء نظرة طيبة على تمثيلها الحكيم الزائف.
«إذا كنت سأنام فقط، فإن أي غرفة تنفع، ولكن…»
سيكون غريبًا إذا اجتاز اختبار بمساعدة المختبر على أي حال.
////
«قل كل الأشياء اللطيفة التي تريدها، لكن سيأتي وقت تصطدم فيه بطريق مسدود.»
«ليس لدي نية للجدال. من أجل السيدة أناستاشيا، من الضروري إيجاد وسيلة لحل هذا الوضع في أسرع وقت ممكن. إيكيدنا، أود الحصول على دعمك الكامل في ذلك أيضًا.»
“أنا لا أصر على أن أكون فاضلًا تمامًا أيضًا. أتعامل مع كل حالة على حدة… هذه المرة لا تتجاوز الحد بالنسبة لي بعد.”
“فقط”؟
«ما أروع ذلك. رام لا يمكنها أن تتبنى موقفًا سهلاً مثل هذا.»
ابعد مغادرة سرب الطيور، نزلت هاوية على الشرفة.
بإظهار عدم رضاها، هزت رام كتفيها بلا حول ولا قوة. ثم استدارت ببطء.
بمشاهدة ظهرها النحيف يتحرك بعيدًا، رفع سوبارو يده، حتى مع علمه أنها لا تستطيع رؤيته.
” ”
«رام يجب أن تنام قريبًا، وإلا فستسبب مشاكل غدًا. سأعود إلى العربة.»
توقف جوليوس لكنه لم يستدير، ولا يزال ممسكًا بيد إيكيدنا.
“اختفت الأرض من تحته، وسقط لمسافة قصيرة وضرب كتفه.
«آه، نعم. أم، أنا…»
«لا تجعلني أكرر نفسي. لم أذهب إلى الطابق الثاني. إنه صعب جدًا بالنسبة لي كما أنا الآن.»
كان قرارًا مؤلمًا للغاية، ونظرت إيكيدنا بحزن إليه. لكن جوليوس كان ينظر إلى السماء ولم يتمكن من رؤيتها.
كان من الصعب شرح سبب صعوبة عودته. بينما كان يكافح للرد، استدارت رام رأسها وتنهدت.
«افعل ما تريد. إذا عرقلتنا بسبب نقص نومك، سأقوم بلويها.»
«نعم، آسف… انتظري، لوي ماذا؟!»
«سأترك ذلك لمخيلتك.»
أجبر سوبارو دماغه على العودة للعمل فقط ليواجه مشكلة بسرعة. كان من الضروري معرفة مقدار ما سمعه جوليوس .
“جوليوس، انتظر! هذا…”
موجهة بيدها، رام مشيت نحو الدرج النازل. عدم التطرق إلى الأمور التي لا يريد التعامل معها والاعتماد على قدرته على النهوض من جديد كان طريقتها الخاصة في إظهار قلقها.
لكن هذا السر، الذي كان قيد الكتمان لسنوات، انكشف بسبب الصدام مع طائفة الساحرة . ليس ذلك فحسب، بل أن الثمن لهذا السر كان تعرض حياتها للخطر…
بمشاهدة ظهرها النحيف يتحرك بعيدًا، رفع سوبارو يده، حتى مع علمه أنها لا تستطيع رؤيته.
على أي حال، بعيدًا عن هذا الشعور الشعري، عندما استيقظ وعيه تدريجيًا…
«تصبحين على خير، الأخت الكبرى . أراك غدًا.»
تشنجت وجنتا سوبارو. وعندما رأت ذلك، هزت رام كتفيها.
«…رام ليست أختك الكبيرة. توقف عن مناداتي بذلك.»
ويبدو أن سوبارو قد انتهى به الأمر في وسط الغرفة، نائمًا على سرير من الأوراق. ثم تدحرج من السرير، مما أدى إلى وضعه الحالي.
توقف عند الصوت غير المتوقع، ورأى رام أمامه في الردهة. في نزهة ليلية متأخرة، نظرت إلى سوبارو من الأعلى إلى الأسفل بعينيها الورديتين.
في الآونة الأخيرة، كانت رفضها يفتقد قوته. كأنها تصل تدريجيًا إلى النقطة التي تكون فيها مترددة في الاعتراف بذلك.
كان يمكنه رؤية بعض الاستياء من قرار جوليوس المتسرع، لكن التطرق إلى ذلك سيعني فقط نكش الأشواك المغروسة في قلبه.
قائلة ذلك، اختفت رام في الممر، وفرقع سوبارو عنقه.
«ماذا أفعل الآن…»
“«صحيح. انظر، حتى بياتريس تقول ذلك. كانت في حالة فوضى عندما لم نستطع العثور عليك، وكادت أن تبكي عندما وجدناك منهارًا…»
لا أستطيع العودة إلى العربة. والذهاب إلى الغرفة الخضراء صعب أيضًا. في هذه الحالة، أحتاج إلى مكان يمكنني فيه إما الراحة حتى الغد أو مكان يمكنني فيه القيام بشيء مفيد.
“آنا وأنا غير مكتملتين. قد لا تكون العلاقة بين روح عادية وساحر روح هي المقارنة الصحيحة للاستخدام، ولكن…”
«إذا كنت سأنام فقط، فإن أي غرفة تنفع، ولكن…»
لذا فقط اصرخ واشتم واحتد. نفس عن غضبك في وجهي.
الغرفة التي تُركت فيها الأمتعة والتي كانت تستخدم كغرفة اجتماعات وغرفة طعام ستعمل كخيار واحد. تم ترتيب الأمتعة دون تفكير كبير، لذلك يمكنه دفع بعض الأشياء معًا لصنع سرير. سيكون غير مريح قليلاً، ولكنه يمكن أن يقبل بذلك كعقاب على ما فعله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
بينما تجمد سوبارو، ابتسمت إيكيدنا بأناقة بينما كانت تلمس صدره بلطف.
أما الخيار الثاني…
“أنا لا أصر على أن أكون فاضلًا تمامًا أيضًا. أتعامل مع كل حالة على حدة… هذه المرة لا تتجاوز الحد بالنسبة لي بعد.”
“«التفكير في كيفية التعامل مع ريد.»
“كيف يمكنك قبول—؟”
«سأترك ذلك لمخيلتك.»
بصراحة، سيكون هذا هو الشيء الأكثر فائدة. هناك الكثير من المشاكل الآن التي ستكون أقرب بكثير من الحل إذا انتهينا من إخلاء هذا البرج. ولا أستطيع أن أقول على وجه اليقين، ولكن من المحتمل أن يكون ذلك تغييرًا كبيرًا للأفضل في الوضع الحالي.
«لا يهم. سيكون فقط دافعًا أكبر لي للعمل على إعادة السيدة أنستازيا.»
كما ناقشوا سابقًا، الخطة للتعامل مع ريد كانت إيجاد طريقة لجعله راضيًا حقًا دون أن يأخذ الأمور بجدية، وهو مفهوم غامض إلى حد ما.
على الأقل، إذا تمكنا من توضيحه قليلاً…
«—صحيح.»
وأن سوبارو وحده كان يعرف أسرارها.
بينما كان يفكر في ذلك، نقَّر سوبارو بأصابعه.
«افعل ما تريد. إذا عرقلتنا بسبب نقص نومك، سأقوم بلويها.»
“أطلب العفو.”
ضربتت لحظة إدراك ، وقرر إلى أين يذهب.
«إذا نجح هذا بشكل جيد…»
«رام يجب أن تنام قريبًا، وإلا فستسبب مشاكل غدًا. سأعود إلى العربة.»
“أنتِ… لست السيدة أناستاشيا ، أليس كذلك؟”
لم يستطع أن يقول على وجه اليقين، ولكنه كان يمتلك بالتأكيد القدرة على تحريك الأمور إلى الأمام بشكل كبير.
“…أنا روح اصطناعية قضت سنوات عديدة مع آنا. اسمي إيكيدنا.”
متحمسًا لهذه الفكرة، أسرع سوبارو هناك.
«نعم، آسف… انتظري، لوي ماذا؟!»
كان صوت جوليوس مبحوحًا عندما أجاب على السؤال.
خطوات سوبارو المثيرة كانت تدوي في البرج.
«ماذا أفعل الآن…»
بهذا الرد البارد والهادئ، نظر جوليوس بعيدًا.
—فقط خطواته.
«—صحيح.»
داخل الغرفة، كانت الكروم المتضخمة تغطي كل شيء، وتخفي الجدران تمامًا. كان كثيفًا لدرجة أنه كان سيصدق من يقول أن الغرفة قد صنعت من الكروم.
……
تقول لي ألا أشغل نفسي بها…
—الاستيقاظ كان مثل اللحظة التي يخترق فيها رأسك سطح الماء.
“كان الأمر اهتمامًا بسيطًا. كان شيئًا يمكن لإيكيدنا أن تشعر به تجاه جوليوس، بعد أن كانت دائمًا بجانب أناستاشيا… ولكن هل كان ذلك كل شيء؟
مهما كان ما سمعه كان كافيًا لجعله عاطفيًا ويفقد أي مظهر من مظاهر الهدوء. لكن مع ذلك، على الأقل في الظاهر، كان لا يزال يحافظ على هدوئه.
سحب جسدك من اللاوعي في الأحلام، وتدوير الواقع حول جسدك بالتنفس. وببطء تعود الوعي، وتخترق السطح، وتولد.
“ماذا—؟!”
إذا أردت التظاهر، يمكنك أن تقول أن النوم هو الموت، والاستيقاظ هو الولادة.
كانت نبرتها وسلوكها تقليدًا مثاليًا لأناستاشيا، وللحظة، بدا سوبارو مصدومًا، وتسائل عما كان يحدث.
على أي حال، بعيدًا عن هذا الشعور الشعري، عندما استيقظ وعيه تدريجيًا…
«—صحيح.»
«—سوبارو! هيه، سوبارو. هل أنت بخير؟»
«…لا أعرف، لكن هذا يشبهك، رام.»
«أه، مندهش!»
لو كنت في مكانك، ربما لم أكن سأخبرك، أيضًا.”
عندما فتح عينيه، صدم سوبارو بالوجه الجميل الذي كان أمامه مباشرة، ولف إلى الجانب.
على أي حال، بعيدًا عن هذا الشعور الشعري، عندما استيقظ وعيه تدريجيًا…
“اختفت الأرض من تحته، وسقط لمسافة قصيرة وضرب كتفه.
«مزيج من سهولة قراءتك وكون رام حكيمة جدًا. العامل الأخير هو الأكثر أهمية، لذا لا داعي للقلق… في الواقع، لا، يجب أن تقلق بشأن سهولة القراءة أيضًا. إذا تم تعذيبك، سيكتشفون جميع أسرارنا في وقت قصير.»
“أنت أيضًا، سوبارو. أريد فقط أن أعرف الحقيقة.”
«أه!»
لقد قام بتحليل الأمر بهدوء، ولكن كان هناك سبب لذلك.
«واح! هل أنت بخير، سوبارو؟! لماذا تدحرجت فجأة؟!»
«ل-ليس كما لو أنني قررت أنني أريد التدحرج فقط…»
“…لم أكن أريد أن تعتقد أنت أو السيدة أناستاشيا أنني غير لائق كفارس.”
حك كتفه، وهز سوبارو رأسه ببطء ووقف، وبعد أن رمش عدة مرات، كان في حالة من الحيرة.
تركته في حيرة، دارت إيكيدنا حول نفسها.
كان في غرفة خضراء.
كان في غرفة خضراء.
“كيف يمكنك قبول—؟”
داخل الغرفة، كانت الكروم المتضخمة تغطي كل شيء، وتخفي الجدران تمامًا. كان كثيفًا لدرجة أنه كان سيصدق من يقول أن الغرفة قد صنعت من الكروم.
“أود أن أؤكد: إذا كنت تتجسد باستخدام قوة السيدة أناستاشيا… فإن كلما بذلت المزيد من الجهد، كلما زاد العبء على جسدها. صحيح؟”
بينما تجمد سوبارو، ابتسمت إيكيدنا بأناقة بينما كانت تلمس صدره بلطف.
ويبدو أن سوبارو قد انتهى به الأمر في وسط الغرفة، نائمًا على سرير من الأوراق. ثم تدحرج من السرير، مما أدى إلى وضعه الحالي.
لقد قام بتحليل الأمر بهدوء، ولكن كان هناك سبب لذلك.
ضاقت عيون جوليوس بينما طرح سؤالًا خطيرًا زاد من تهديد بقاء سيفه موجهًا نحو إيكيدنا.
«هم، يبدو أنك لم تصب نفسك بشدة. يا لحسن الحظ. لكننا كنا قلقين حقًا، لذا رجاءً لا تخيفنا هكذا.»
المشكلة هي أنه حتى لو تمكنوا من تنفيذ هجوم مفاجئ كهذا، فلن يتمكنوا من فعل شيء حياله لمجرد أنه كان نائمًا.
«إيميليا، لن يفكر في أفعاله بشكل صحيح إذا قلتِ ذلك بهذه الطريقة. إذا لم تكوني أكثر صرامة، لن يفهم كم كنا قلقين.»
توسعت عيناه قليلاً بسبب اعتراض رام النموذجي، ثم ابتسم بمرارة.
«هذا غامض إلى حد ما.»
“«صحيح. انظر، حتى بياتريس تقول ذلك. كانت في حالة فوضى عندما لم نستطع العثور عليك، وكادت أن تبكي عندما وجدناك منهارًا…»
«لم تذهبي إلى هناك بنفسك، أليس كذلك؟»
لقد قام بتحليل الأمر بهدوء، ولكن كان هناك سبب لذلك.
«ألا يمكن أن تقولي أقل قليلاً، أتساءل؟!»
ظهرت صدمة قوية في عيني جوليوس عندما سمع كيف أصبح سوبارو الشخص الوحيد الذي يعرف أن إيكيدنا كانت تحتل جسد أناستاشيا .
تبادل كوميدي يحدث أمام عينيه.
حبست إيكيدنا أنفاسها ولم تستطع التحرك مع السيف الموجه نحوها. نظرت إلى سوبارو للحصول على المساعدة، لكنه لم يستطع التفكير في أي طريقة للرد أيضًا.
بينما كان يهز رأسه على ذلك التبادل اللطيف، نظر سوبارو حوله.
قررت إيكيدنا أيضًا أنه لا يوجد طريقة لتغطية الأمور بمجرد وصولها إلى ذلك.
بينما كان يجلس على الأرض، كان هناك مخلوق ضخم خلفه.
« »
فتاة ذات شعر فضي جميلة جدًا لدرجة أنها تؤلم عينيه وفتاة صغيرة تشبه الجنية ترتدي فستانًا لطيفًا.
كان نوعًا ما من السحالي الكبيرة. سحلية كبيرة بحجم حصان بجلد أسود متقشر. لسبب ما، اقتربت من سوبارو وفركت أنفها على رقبته.
“اختفت الأرض من تحته، وسقط لمسافة قصيرة وضرب كتفه.
إنها ودودة للغاية. فرك سوبارو بلطف رأسها.
تركته في حيرة، دارت إيكيدنا حول نفسها.
«تبدو مكتئبًا للغاية. إنه مخجل.»
ثم زفر ببطء.
“اختفت الأرض من تحته، وسقط لمسافة قصيرة وضرب كتفه.
“آسفة، جوليوس ، لكننا لم نحاول استبعادك. كنت أتحدث مع ناتسكي قليلاً عن بعض الأعمال لما بعد انتهاء هذه الرحلة.”
«فهمت الآن.»
كيف يمكن لأي شخص أن يتوقع منه أن يكون حازمًا؟ أن يتصرف كفارس أول جيد ؟ من يمكنه فعل ذلك؟
ببرود وهدوء وببطء، زفر.
لم يكن الأمر كما لو أنها خمنت ما كان يفكر فيه، بل كان ذلك استنادًا إلى ما كان يفعله يومًا بعد يوم لفترة طويلة. كانت على حق. لقد قضى أكثر من ليلة بجانب ريم.
رؤية سوبارو بهذه الطريقة، أمالت الفتاتان أمامه رأسيهما.
««سوبارو؟»»
قوة النقر جعلت عينيه تدمعان، لكن شكواه صمتت عندما رأى رام تتنهد بلا اهتمام. إذا كان هناك شيء، فقد شعر بالارتياح…
كانتا متزامنتين، مثل الأخوات، عندما قالتا اسمه.
«نعم، آسف… انتظري، لوي ماذا؟!»
فتاة ذات شعر فضي جميلة جدًا لدرجة أنها تؤلم عينيه وفتاة صغيرة تشبه الجنية ترتدي فستانًا لطيفًا.
فتاة ذات شعر فضي، فتاة بضفائر، سحلية عملاقة، غرفة مصنوعة من النباتات.
لن يصرخ ولن ينفس عن مشاعره…
فتح سوبارو فمه واسعًا وصاح.
“قرار استراتيجي؟”
«ألا يمكن أن تقولي أقل قليلاً، أتساءل؟!»
«أليس هذا يشبه تلك القصص عن الاستدعاء إلى عالم آخر؟!»”
لن يصرخ ولن ينفس عن مشاعره…
“أنا آسفة. لقد أخطأت. أم، إنه محرج قول هذا كهاوية ، ولكن كان قرارًا استراتيجيًا.”

ثم زفر ببطء.
إذا كان يعني كونك فارسًا ألا يُسمح لك بأن تتأذى مثلما يُسمح لكل إنسان آخر أن يتأذى، فإن كونك فارسًا كان لعنة على جوليوس جوكوليوس.
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
«…نعم. نظرًا لأنني لم أتمكن من إخفاءه عنك، فلا يوجد سبب كبير لأستمر في التظاهر بأنني آنا. بالطبع، فقط إذا كان لدي إذن منك للتحدث بصوتي الخاص باستخدام جسد آنا.»
