ماضي مختوم [6]
الفصل 341: ماضي مختوم [6]
كلانك! كلانك!
كلانك، كلانك—
همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.
في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.
من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.
كلانك، كلانك—
“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”
“من الممكن…”
كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته.
كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.
ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.
لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.
كلانك!
مثل…
حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.
البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟
“وووو!”
“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”
فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.
شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.
“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”
ليس هذا فقط…
“….؟”
عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.
ترجمة: TIFA
“الرجل بلا وجه. سيثروس.”
ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.
فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.
صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.
لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.
…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.
هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟
ردت يوهانا، وقامت بتكبير البث لتُظهر عدة لحظات توقف فيها ليون لأخذ نفس عميق قبل أن يهاجم.
استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.
“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”
دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.
سووش!
بدأ التغيير يحدث في العالم.
كلانك! كلانك—!
وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.
عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.
المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.
شكل أميل تزعزع مرة أخرى.
الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.
فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.
المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.
عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.
انهارت المملكة.
سووش— سو…
وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.
مشهد مذهل أبهر الحضور.
الشمس البيضاء.
ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة. تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.
السماء الرمادية، و…
استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.
ملاك الحزن.
وكأن جسده كله فقد قوته.
وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.
من سيسقط أولًا في الفخ؟
لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.
كان هذا عقلي بعد كل شيء.
وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.
كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.
….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.
ملاك الحزن.
شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.
“عليّ أن…”
كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.
كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.
لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.
كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.
كان هذا عقلي بعد كل شيء.
كلانك!
“إنه عديم الفائدة.”
“خه…!”
أخيرًا، وجدت الكلمات.
“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”
حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.
حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.
قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.
باك!
لم أعد قادرًا على التنفس.
سلاش! سلاش!
…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.
بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.
“….”
مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.
بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.
على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.
وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.
“آآآه!”
في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.
حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.
ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.
“آااه!”
عندها، فتحت عيناي.
همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.
“….”
التفت للنظر إلى يوهانا.
غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.
“وووو!”
“هوو.”
“الهواء…!”
اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.
“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”
جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.
أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.
“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”
ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة. تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.
وقفت وربّت على ملابسي.
الشمس البيضاء.
“لا يجب أن أفوّت ذلك.”
هزّت يوهانا رأسها.
مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.
تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.
حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.
ضرب وهاجم وواصل الضرب.
“وووو!”
كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته. كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.
“آااه!”
“لا يجب أن أفوّت ذلك.”
فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.
عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.
استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.
“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”
كلانك!
عندها، فتحت عيناي.
“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”
ليس هذا فقط…
كلانك، كلانك—
***
انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.
كانت حركاته أنيقة ومتقنة.
كان الجمهور يغلي حماسة.
مشهد مذهل أبهر الحضور.
كلانك، كلانك—!
“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”
مشهد مذهل أبهر الحضور.
شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.
انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.
قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.
تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.
لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.
كلانك!
“لا يجب أن أفوّت ذلك.”
دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا.
“….!”
…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.
تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.
كان هذا عقلي بعد كل شيء.
“هاه.. هاه…”
“أوخ!”
كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.
الشمس البيضاء.
أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.
“أكثر…! أكثر!”
“وووو!”
“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق. هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”
هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.
تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.
صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.
استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.
شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.
كلانك!
“من الممكن…”
انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.
المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.
انحنى ليون للخلف، متفاديًا طرف سيف أميل بصعوبة، ثم وجّه ضربة رأسية.
كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته. كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.
باك!
الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.
صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.
استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.
“…!”
كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.
شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.
كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.
بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.
انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.
كلانك، كلانك—
شعر ليون بجسده يتوقف.
الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.
غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.
لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.
سلاش! سلاش!
بل كان أيضًا لعبة ذهنية.
“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”
من سيسقط أولًا في الفخ؟
تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.
“….يا له من احتراف!”
وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.
لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.
المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.
“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”
عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.
التفت للنظر إلى يوهانا.
تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.
على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.
لم يعد قادرًا على التحمل.
وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.
على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.
وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:
كان وجه ليون محمرًا بالكامل بينما كان يضرب ويتقاطع بالسيف.
“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”
“هاه؟”
البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟
تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.
جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.
“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”
“أكثر…! أكثر!”
“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”
“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”
ردت يوهانا، وقامت بتكبير البث لتُظهر عدة لحظات توقف فيها ليون لأخذ نفس عميق قبل أن يهاجم.
“لا، ليس تمامًا.”
“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”
صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.
“….؟”
سووش!
“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق.
هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“من الممكن…”
“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”
“لا، ليس تمامًا.”
وكأن جسده كله فقد قوته.
هزّت يوهانا رأسها.
“الآن…!”
“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”
“آه.”
“من الممكن…”
“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”
وإن كان هذا صحيحًا…
“…..”
“آه.”
ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.
كلانك!
وإن كان هذا صحيحًا…
“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”
حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.
سلاش! سلاش—
“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”
“الرجل بلا وجه. سيثروس.”
كلانك!
تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.
كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.
كلانك، كلانك—
انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.
شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.
“هوو.”
كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.
“هاه.. هاه…”
لم يستطع التنفس.
في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.
الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.
لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.
المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.
ليس هذا فقط…
“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”
هزّت يوهانا رأسها.
ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.
غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.
اختفى جسده وعضلاته تتقلص وتتحرك، وضرباته تتصل ببعضها البعض بسلاسة، مشكّلة رقصة مبهرة بالكاد استطاع أميل صدها.
هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟
كلانك!
“آآآه!”
انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.
سلاش! سلاش—
تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.
ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.
“الآن…!”
دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”
كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.
وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.
ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.
تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.
سووش!
وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.
كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.
بدأ التغيير يحدث في العالم.
تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.
“آآآه!”
كلانك! كلانك!
كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.
رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.
شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.
كانت حركاته أنيقة ومتقنة.
….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.
أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.
تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.
“خه…!”
لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.
كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.
ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.
“أوهك!”
“عليّ أن…”
كان وجه ليون محمرًا بالكامل بينما كان يضرب ويتقاطع بالسيف.
اختفى جسده وعضلاته تتقلص وتتحرك، وضرباته تتصل ببعضها البعض بسلاسة، مشكّلة رقصة مبهرة بالكاد استطاع أميل صدها.
“أكثر…! أكثر!”
شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.
شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.
“أوهك!”
كان على وشك الانهيار.
“أوخ!”
….كان بحاجة لأخذ نفس.
تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.
ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة.
تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.
كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.
كلانك! كلانك—!
كلانك!
ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.
صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.
“عليّ أن…”
كان هذا عقلي بعد كل شيء.
كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.
استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.
ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.
دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”
سلاش! سلاش—
تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.
صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.
السماء الرمادية، و…
شكل أميل تزعزع مرة أخرى.
انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.
تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.
لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.
ركّز قوته في خصره ووجّه ضربة بكل ما أوتي من قوة.
“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”
“آآآه!”
كان الجمهور يغلي حماسة.
صرخ ليون، مفقدًا ما تبقى لديه من هواء.
كلانك!
كلانك!
عندها، فتحت عيناي.
ازداد التصدع في دفاع أميل.
من سيسقط أولًا في الفخ؟
“أوخ!”
“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق. هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”
شعر ليون بجسده يتوقف.
شعر ليون بجسده يتوقف.
“الهواء…!”
همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.
…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.
“أوخ!”
“خه!”
لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.
فواصل الهجوم.
الفصل 341: ماضي مختوم [6]
سلاش! سلاش!
“الآن…!”
ضرب وهاجم وواصل الضرب.
كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.
كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.
الشمس البيضاء.
حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.
تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.
كان كآلة…
…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.
يكرر نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.
شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.
كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.
انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.
كلانك!
وإن كان هذا صحيحًا…
شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو.
وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.
“الرجل بلا وجه. سيثروس.”
إما هو… أو خصمه…
فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.
سووش— سو…
لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.
شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.
كلانك!
حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.
فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.
وكأن جسده كله فقد قوته.
انهارت المملكة.
عندها، أدرك ليون الحقيقة.
“آه.”
لم يعد قادرًا على التحمل.
تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.
شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.
استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.
“هااا…”
“….؟”
لأول مرة منذ فترة، أخذ نفسًا عميقًا، ملأ رئتيه
بالأكسجين، حيث شعر العالم من حوله بالهدوء بشكل مخيف.
“إنه عديم الفائدة.”
عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.
كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.
“الفائز هو…”
حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.
ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.
ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة. تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.
“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”
شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.
….كان بحاجة لأخذ نفس.
ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.
_____________________________________
المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.
وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.
ترجمة: TIFA
أخيرًا، وجدت الكلمات.
وإن كان هذا صحيحًا…
