Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 341

ماضي مختوم [6]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماضي مختوم [6]

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

ليس هذا فقط…

 

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

“آآآه!”

من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.

“…!”

“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”

التفت للنظر إلى يوهانا.

كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته.
كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.

“من الممكن…”

مثل…

فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.

البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

ليس هذا فقط…

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.

فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”

لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

“خه!”

بدأ التغيير يحدث في العالم.

كلانك، كلانك—

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.

انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

لم أعد قادرًا على التنفس.

المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.

سلاش! سلاش!

انهارت المملكة.

التفت للنظر إلى يوهانا.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

الشمس البيضاء.

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

السماء الرمادية، و…

في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.

ملاك الحزن.

من سيسقط أولًا في الفخ؟

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

بدأ التغيير يحدث في العالم.

لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.

ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

كان الجمهور يغلي حماسة.

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو. وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.

“هاه.. هاه…”

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

“إنه عديم الفائدة.”

ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.

أخيرًا، وجدت الكلمات.

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.

قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.

كلانك، كلانك—

لم أعد قادرًا على التنفس.

رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.

…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.

حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.

“….”

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة. تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.

“الهواء…!”

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

انهارت المملكة.

في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.

“الفائز هو…”

ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.

“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”

عندها، فتحت عيناي.

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

“….”

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

“هوو.”

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

كلانك! كلانك!

وقفت وربّت على ملابسي.

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

“لا يجب أن أفوّت ذلك.”

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.

استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.

“وووو!”

مشهد مذهل أبهر الحضور.

“آااه!”

“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”

فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.

كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته. كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.

استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.

ترجمة: TIFA

كلانك!

لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.

“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”

ضرب وهاجم وواصل الضرب.

 

لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.

***

السماء الرمادية، و…

 

“هوو.”

كان الجمهور يغلي حماسة.

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

كلانك، كلانك—!

 

مشهد مذهل أبهر الحضور.

فواصل الهجوم.

انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.

كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.

تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.

كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.

كلانك!

“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق. هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا.
“….!”

“خه!”

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

“هاه.. هاه…”

المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

“وووو!”

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.

لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.

 

“هاه؟”

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

كلانك!

تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.

انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.

كان على وشك الانهيار.

انحنى ليون للخلف، متفاديًا طرف سيف أميل بصعوبة، ثم وجّه ضربة رأسية.

سووش!

باك!

بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.

صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

“…!”

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.

 

بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

كلانك، كلانك—

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

“من الممكن…”

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.

بل كان أيضًا لعبة ذهنية.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

من سيسقط أولًا في الفخ؟

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

“….يا له من احتراف!”

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.

“هوو.”

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

التفت للنظر إلى يوهانا.

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

“….”

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.

“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”

في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.

“هاه؟”

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.

استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.

“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”

“أوخ!”

“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”

“الآن…!”

ردت يوهانا، وقامت بتكبير البث لتُظهر عدة لحظات توقف فيها ليون لأخذ نفس عميق قبل أن يهاجم.

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”

“….؟”

بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.

“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق.
هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”

لم يستطع التنفس.

“من الممكن…”

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

“لا، ليس تمامًا.”

“أكثر…! أكثر!”

هزّت يوهانا رأسها.

ملاك الحزن.

“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”

إما هو… أو خصمه…

“آه.”

كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

التفت للنظر إلى يوهانا.

“…..”

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

وإن كان هذا صحيحًا…

…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.

حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

كلانك!

كلانك!

تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

كلانك، كلانك—

من سيسقط أولًا في الفخ؟

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

“آه.”

كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

لم يستطع التنفس.

وإن كان هذا صحيحًا…

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

“وووو!”

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”

“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”

“أوخ!”

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

_____________________________________

اختفى جسده وعضلاته تتقلص وتتحرك، وضرباته تتصل ببعضها البعض بسلاسة، مشكّلة رقصة مبهرة بالكاد استطاع أميل صدها.

لم أعد قادرًا على التنفس.

كلانك!

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.

_____________________________________

تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.

سلاش! سلاش—

“الآن…!”

كلانك، كلانك—

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

“….”

سووش!

سووش!

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

كلانك!

تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.

كلانك!

كلانك! كلانك!

كلانك!

رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

بدأ التغيير يحدث في العالم.

أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

“خه…!”

“….يا له من احتراف!”

كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.

“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”

“أوهك!”

المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.

كان وجه ليون محمرًا بالكامل بينما كان يضرب ويتقاطع بالسيف.

عندها، فتحت عيناي.

“أكثر…! أكثر!”

وقفت وربّت على ملابسي.

شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.

كلانك!

كان على وشك الانهيار.

“الهواء…!”

….كان بحاجة لأخذ نفس.

لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة.
تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

كلانك! كلانك—!

المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.

ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.

رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.

“عليّ أن…”

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

سلاش! سلاش—

كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

“….؟”

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.

شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.

ركّز قوته في خصره ووجّه ضربة بكل ما أوتي من قوة.

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

“آآآه!”

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

صرخ ليون، مفقدًا ما تبقى لديه من هواء.

أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.

كلانك!

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

ازداد التصدع في دفاع أميل.

“….يا له من احتراف!”

“أوخ!”

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

شعر ليون بجسده يتوقف.

مشهد مذهل أبهر الحضور.

“الهواء…!”

باك!

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

لم أعد قادرًا على التنفس.

“خه!”

كان على وشك الانهيار.

فواصل الهجوم.

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

سلاش! سلاش!

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

ضرب وهاجم وواصل الضرب.

كلانك، كلانك—

كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.

“لا يجب أن أفوّت ذلك.”

حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.

“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”

كان كآلة…

ازداد التصدع في دفاع أميل.

يكرر نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.

“أوهك!”

كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.

أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.

كلانك!

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو.
وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

إما هو… أو خصمه…

في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.

سووش— سو…

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.

وكأن جسده كله فقد قوته.

بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.

عندها، أدرك ليون الحقيقة.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

“آه.”

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

لم يعد قادرًا على التحمل.

فواصل الهجوم.

شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.

لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.

“هااا…”

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

لأول مرة منذ فترة، أخذ نفسًا عميقًا، ملأ رئتيه
بالأكسجين، حيث شعر العالم من حوله بالهدوء بشكل مخيف.

“الهواء…!”

عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

“الفائز هو…”

انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

كلانك!

“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

كلانك، كلانك—

 

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

 

كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.

_____________________________________

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

 

….كان بحاجة لأخذ نفس.

ترجمة: TIFA

كلانك!

كلانك، كلانك—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط