Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 341

ماضي مختوم [6]

ماضي مختوم [6]

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

كلانك!

 

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

“خه…!”

من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.

كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته. كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.

“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”

وقفت وربّت على ملابسي.

كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته.
كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.

شعر ليون بجسده يتوقف.

لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.

كلانك!

مثل…

سلاش! سلاش—

البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟

كلانك! كلانك—!

“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”

فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.

شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.

“أوهك!”

ليس هذا فقط…

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

صرخ ليون، مفقدًا ما تبقى لديه من هواء.

فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.

“أكثر…! أكثر!”

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

 

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

بدأ التغيير يحدث في العالم.

بدأ التغيير يحدث في العالم.

إما هو… أو خصمه…

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

لم أعد قادرًا على التنفس.

المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.

لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.

انهارت المملكة.

تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

الشمس البيضاء.

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

السماء الرمادية، و…

كلانك!

ملاك الحزن.

كلانك!

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

سلاش! سلاش!

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.

كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.

“آااه!”

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

“هوو.”

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”

“إنه عديم الفائدة.”

كلانك!

أخيرًا، وجدت الكلمات.

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.

أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.

لم أعد قادرًا على التنفس.

“إنه عديم الفائدة.”

…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.

شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.

“….”

لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.

بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.

في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.

ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.

أخيرًا، وجدت الكلمات.

عندها، فتحت عيناي.

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

“….”

ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

“الآن…!”

“هوو.”

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”

وقفت وربّت على ملابسي.

عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.

“لا يجب أن أفوّت ذلك.”

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

عندها، فتحت عيناي.

حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

“وووو!”

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

“آااه!”

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

كلانك!

باك!

“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

 

فواصل الهجوم.

***

تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.

 

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

كان الجمهور يغلي حماسة.

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

كلانك، كلانك—!

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

مشهد مذهل أبهر الحضور.

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.

“هوو.”

كلانك!

“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا.
“….!”

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

“هاه.. هاه…”

لأول مرة منذ فترة، أخذ نفسًا عميقًا، ملأ رئتيه بالأكسجين، حيث شعر العالم من حوله بالهدوء بشكل مخيف.

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

“….”

أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

“وووو!”

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.

كان كآلة…

 

 

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

ترجمة: TIFA

كلانك!

“خه…!”

انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

انحنى ليون للخلف، متفاديًا طرف سيف أميل بصعوبة، ثم وجّه ضربة رأسية.

ليس هذا فقط…

باك!

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.

“…..”

“…!”

وقفت وربّت على ملابسي.

شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.

“….”

بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

كلانك، كلانك—

 

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

“الآن…!”

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.

بل كان أيضًا لعبة ذهنية.

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

من سيسقط أولًا في الفخ؟

“….يا له من احتراف!”

التفت للنظر إلى يوهانا.

لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.

أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

التفت للنظر إلى يوهانا.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”

شعر ليون بجسده يتوقف.

“هاه؟”

كلانك، كلانك—

تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.

التفت للنظر إلى يوهانا.

“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”

البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟

“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”

كلانك!

ردت يوهانا، وقامت بتكبير البث لتُظهر عدة لحظات توقف فيها ليون لأخذ نفس عميق قبل أن يهاجم.

فواصل الهجوم.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

“….؟”

كلانك!

“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق.
هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”

“وووو!”

“من الممكن…”

“من الممكن…”

“لا، ليس تمامًا.”

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

هزّت يوهانا رأسها.

وإن كان هذا صحيحًا…

“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”

فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.

“آه.”

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

“خه!”

“…..”

إما هو… أو خصمه…

ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

وإن كان هذا صحيحًا…

“أكثر…! أكثر!”

حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.

وقفت وربّت على ملابسي.

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

كلانك!

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

كلانك، كلانك—

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.

كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.

سووش!

لم يستطع التنفس.

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

عندها، أدرك ليون الحقيقة.

“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”

كلانك، كلانك—

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

السماء الرمادية، و…

اختفى جسده وعضلاته تتقلص وتتحرك، وضرباته تتصل ببعضها البعض بسلاسة، مشكّلة رقصة مبهرة بالكاد استطاع أميل صدها.

ردت يوهانا، وقامت بتكبير البث لتُظهر عدة لحظات توقف فيها ليون لأخذ نفس عميق قبل أن يهاجم.

كلانك!

“عليّ أن…”

انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

“الآن…!”

ازداد التصدع في دفاع أميل.

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

سووش!

سووش— سو…

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.

انهارت المملكة.

كلانك! كلانك!

 

رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.

أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.

شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.

“خه…!”

شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.

كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.

حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.

“أوهك!”

قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.

كان وجه ليون محمرًا بالكامل بينما كان يضرب ويتقاطع بالسيف.

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

“أكثر…! أكثر!”

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.

“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”

كان على وشك الانهيار.

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

….كان بحاجة لأخذ نفس.

بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة.
تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

ملاك الحزن.

كلانك! كلانك—!

سووش!

ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.

“آه.”

“عليّ أن…”

ترجمة: TIFA

كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.

شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.

سلاش! سلاش—

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

“خه…!”

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

فواصل الهجوم.

تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

ركّز قوته في خصره ووجّه ضربة بكل ما أوتي من قوة.

عندها، فتحت عيناي.

“آآآه!”

أخيرًا، وجدت الكلمات.

صرخ ليون، مفقدًا ما تبقى لديه من هواء.

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

كلانك!

…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.

ازداد التصدع في دفاع أميل.

“هاه؟”

“أوخ!”

ترجمة: TIFA

شعر ليون بجسده يتوقف.

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

“الهواء…!”

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

“آااه!”

“خه!”

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

فواصل الهجوم.

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

سلاش! سلاش!

كلانك!

ضرب وهاجم وواصل الضرب.

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.

كان على وشك الانهيار.

حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

كان كآلة…

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

يكرر نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.

كان كآلة…

كلانك!

“آه.”

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو.
وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

إما هو… أو خصمه…

ضرب وهاجم وواصل الضرب.

سووش— سو…

سووش— سو…

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

السماء الرمادية، و…

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.

وكأن جسده كله فقد قوته.

بدأ التغيير يحدث في العالم.

عندها، أدرك ليون الحقيقة.

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

“آه.”

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

لم يعد قادرًا على التحمل.

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

“هااا…”

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

لأول مرة منذ فترة، أخذ نفسًا عميقًا، ملأ رئتيه
بالأكسجين، حيث شعر العالم من حوله بالهدوء بشكل مخيف.

تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.

عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

“الفائز هو…”

ازداد التصدع في دفاع أميل.

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

“الفائز هو…”

 

***

 

فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.

_____________________________________

“الهواء…!”

 

كلانك، كلانك—

ترجمة: TIFA

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط