Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 341

ماضي مختوم [6]
PDF

ماضي مختوم [6]

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

الشمس البيضاء.

 

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته.
كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.

_____________________________________

مثل…

لم يستطع التنفس.

البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟

“أكثر…! أكثر!”

“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”

لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.

شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.

التفت للنظر إلى يوهانا.

ليس هذا فقط…

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.

“وووو!”

لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.

تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

وقفت وربّت على ملابسي.

بدأ التغيير يحدث في العالم.

كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته. كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.

المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.

ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.

انهارت المملكة.

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

“أكثر…! أكثر!”

الشمس البيضاء.

ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.

السماء الرمادية، و…

“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

ملاك الحزن.

“الهواء…!”

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

كلانك، كلانك—

لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.

ازداد التصدع في دفاع أميل.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

“آه.”

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.

ترجمة: TIFA

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.

“إنه عديم الفائدة.”

ازداد التصدع في دفاع أميل.

أخيرًا، وجدت الكلمات.

“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

ملاك الحزن.

قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

لم أعد قادرًا على التنفس.

فواصل الهجوم.

…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.

“آااه!”

“….”

كلانك!

بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.

لم يعد قادرًا على التحمل.

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

كلانك!

في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.

ازداد التصدع في دفاع أميل.

ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.

لم أعد قادرًا على التنفس.

عندها، فتحت عيناي.

“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”

“….”

“أوخ!”

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

“هوو.”

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

كلانك، كلانك—!

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”

وقفت وربّت على ملابسي.

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

“لا يجب أن أفوّت ذلك.”

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”

حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

“وووو!”

“لا، ليس تمامًا.”

“آااه!”

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.

فواصل الهجوم.

كلانك!

ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.

“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

 

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

***

كلانك!

 

“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق. هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”

كان الجمهور يغلي حماسة.

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

كلانك، كلانك—!

التفت للنظر إلى يوهانا.

مشهد مذهل أبهر الحضور.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.

“أوخ!”

تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.

كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.

كلانك!

“أوخ!”

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا.
“….!”

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

من سيسقط أولًا في الفخ؟

“هاه.. هاه…”

ليس هذا فقط…

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

“هاه.. هاه…”

أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.

“خه…!”

“وووو!”

“الهواء…!”

هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

 

تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

كلانك!

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

انحنى ليون للخلف، متفاديًا طرف سيف أميل بصعوبة، ثم وجّه ضربة رأسية.

“أوخ!”

باك!

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

“…!”

الشمس البيضاء.

شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.

كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.

بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.

“هاه.. هاه…”

كلانك، كلانك—

لم يعد قادرًا على التحمل.

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

باك!

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

“وووو!”

بل كان أيضًا لعبة ذهنية.

لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.

من سيسقط أولًا في الفخ؟

“الفائز هو…”

“….يا له من احتراف!”

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو. وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

التفت للنظر إلى يوهانا.

سووش!

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

لم يستطع التنفس.

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

يكرر نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.

“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”

كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.

“هاه؟”

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.

لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.

“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”

ازداد التصدع في دفاع أميل.

“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”

وكأن جسده كله فقد قوته.

ردت يوهانا، وقامت بتكبير البث لتُظهر عدة لحظات توقف فيها ليون لأخذ نفس عميق قبل أن يهاجم.

حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

“….؟”

عندها، فتحت عيناي.

“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق.
هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”

“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”

“من الممكن…”

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

“لا، ليس تمامًا.”

“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”

هزّت يوهانا رأسها.

مثل…

“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”

“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”

“آه.”

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

عندها، أدرك ليون الحقيقة.

“…..”

كلانك، كلانك—!

ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

وإن كان هذا صحيحًا…

“هاه.. هاه…”

حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.

لم يعد قادرًا على التحمل.

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

“أوهك!”

كلانك!

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

كلانك، كلانك—

“وووو!”

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

لم يستطع التنفس.

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

بل كان أيضًا لعبة ذهنية.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

صرخ ليون، مفقدًا ما تبقى لديه من هواء.

“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”

“لا، ليس تمامًا.”

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.

اختفى جسده وعضلاته تتقلص وتتحرك، وضرباته تتصل ببعضها البعض بسلاسة، مشكّلة رقصة مبهرة بالكاد استطاع أميل صدها.

كلانك! كلانك!

كلانك!

من سيسقط أولًا في الفخ؟

انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.

“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”

تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.

أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.

“الآن…!”

مثل…

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

سووش!

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.

كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.

كلانك! كلانك!

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.

“إنه عديم الفائدة.”

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

هزّت يوهانا رأسها.

أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.

كلانك، كلانك—

“خه…!”

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو. وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

“أوهك!”

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

كان وجه ليون محمرًا بالكامل بينما كان يضرب ويتقاطع بالسيف.

 

“أكثر…! أكثر!”

وقفت وربّت على ملابسي.

شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.

وإن كان هذا صحيحًا…

كان على وشك الانهيار.

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

….كان بحاجة لأخذ نفس.

أخيرًا، وجدت الكلمات.

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة.
تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

كلانك! كلانك—!

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

“عليّ أن…”

“الهواء…!”

كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.

حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.

ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.

فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.

سلاش! سلاش—

ازداد التصدع في دفاع أميل.

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.

“وووو!”

ركّز قوته في خصره ووجّه ضربة بكل ما أوتي من قوة.

“لا، ليس تمامًا.”

“آآآه!”

“وووو!”

صرخ ليون، مفقدًا ما تبقى لديه من هواء.

…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.

كلانك!

بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.

ازداد التصدع في دفاع أميل.

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

“أوخ!”

ملاك الحزن.

شعر ليون بجسده يتوقف.

إما هو… أو خصمه…

“الهواء…!”

كلانك! كلانك!

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

كلانك!

“خه!”

كلانك!

فواصل الهجوم.

ليس هذا فقط…

سلاش! سلاش!

“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”

ضرب وهاجم وواصل الضرب.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.

لم يعد قادرًا على التحمل.

حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

كان كآلة…

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

يكرر نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.

كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته. كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.

كلانك!

كلانك!

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو.
وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

إما هو… أو خصمه…

“….؟”

سووش— سو…

“الهواء…!”

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

اختفى جسده وعضلاته تتقلص وتتحرك، وضرباته تتصل ببعضها البعض بسلاسة، مشكّلة رقصة مبهرة بالكاد استطاع أميل صدها.

وكأن جسده كله فقد قوته.

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو. وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

عندها، أدرك ليون الحقيقة.

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

“آه.”

هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.

لم يعد قادرًا على التحمل.

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.

شعر ليون بجسده يتوقف.

“هااا…”

كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.

لأول مرة منذ فترة، أخذ نفسًا عميقًا، ملأ رئتيه
بالأكسجين، حيث شعر العالم من حوله بالهدوء بشكل مخيف.

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.

مثل…

“الفائز هو…”

سلاش! سلاش!

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.

“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

 

لم أعد قادرًا على التنفس.

 

رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.

_____________________________________

ضرب وهاجم وواصل الضرب.

 

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

ترجمة: TIFA

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

“عليّ أن…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط