Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 341

ماضي مختوم [6]

ماضي مختوم [6]

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

سووش— سو…

 

“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

همستُ ببرود عند سماعي الكلمات التي خرجت من فم الفتاة الصغيرة.بدأت أشياء كثيرة تتّضح لي في تلك اللحظة.

لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.

من رمز البرسيم ذو الأربع أوراق إلى كيفية ظهور التمثال.

عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.

“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”

ترجمة: TIFA

كل شيء بدأ يُصبح منطقيًا عندما استرجعت كل ما رأيته.
كما أنني تعلمت بعض الأمور الجديدة.

استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.

لكن، في نفس الوقت، ظهرت بعض الأسئلة في ذهني.

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

مثل…

انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.

البرسيم ذو الأربع أوراق، ما علاقتها بالوشم الموجود على ذراعي؟ هل هناك علاقة أصلًا؟

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

“يبدو أنني سأحتاج للتعمق أكثر في تاريخ هذا المكان.”

وقفت وربّت على ملابسي.

شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.

الشمس البيضاء.

ليس هذا فقط…

 

عندما حولت انتباهي نحو الفتاة الصغيرة التي نظرت بفارغ الصبر إلى السماء، بدأت أُكوّن فكرة عمّن تكون.

شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.

“الرجل بلا وجه. سيثروس.”

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

فقط هو من يمكنه أن يأمر شخصًا مثل أطلس.

شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.

لقد أتى شخصيًا لمعاقبة أولئك الذين ينتمون إلى هذه المملكة، ودخل في جسد الفتاة الصغيرة أثناء ذلك.

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

ليس هذا فقط…

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

“…!”

بدأ التغيير يحدث في العالم.

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

وكأن الزمن قد تسارع فجأة، تغير العالم. بدأت التغيّرات تظهر. المنازل أصبحت مهجورة، الشوارع أصبحت أكثر فراغًا، والمباني بدأت تنهار. وبالتدريج، سقطت المملكة.

….كان بحاجة لأخذ نفس.

المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.

“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”

الشوارع التي كانت تضج بالحياة أصبحت صامتة بشكل مخيف، دون أي أثر للحياة.

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.

مشهد مذهل أبهر الحضور.

انهارت المملكة.

بل كان أيضًا لعبة ذهنية.

وفي ذلك الوقت، ومع كل تلك التغيّرات، لم تبق أشياء كثيرة على حالها… سوى القليل.

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

الشمس البيضاء.

قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.

السماء الرمادية، و…

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

ملاك الحزن.

 

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”

لم أكن أعلم ماذا أقول أو أفعل. كل ما استطعت فعله هو أن أطبع هذا المشهد في ذهني، وأنا أشعر باليأس، والألم، والغضب، والحزن الذي يسكن روح التمثال وهي تشاهد كل شيء بعينيها دون أن تستطيع فعل شيء.

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

“وووو!”

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

السماء الرمادية، و…

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.

“عليّ أن…”

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

***

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة. تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

“إنه عديم الفائدة.”

“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق. هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”

أخيرًا، وجدت الكلمات.

المنازل وقفت فارغة، أبوابها مفتوحة، وسكانها قد غادروها واحدًا تلو الآخر.

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

قبضتها على عنقي اشتدت أكثر.

ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.

لم أعد قادرًا على التنفس.

“آآآه!”

…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

“….”

كان هذا عقلي بعد كل شيء.

بقيت واقفًا بهدوء، غير متأثر بكل هذا.

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

 

في لمح البصر، اختفت يداها من عنقي، واختفت من أمامي.

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو. وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.

“آااه!”

عندها، فتحت عيناي.

“هوو.”

“….”

بل كان أيضًا لعبة ذهنية.

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

“هوو.”

“….”

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.

جلست في صمت على هذا الحال، ولم أخرج منه إلا عندما سمعت الهتافات الخافتة القادمة من الحلبة في الخارج.

“الآن…!”

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

“…!”

وقفت وربّت على ملابسي.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

“لا يجب أن أفوّت ذلك.”

ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

“وووو!”

وإن كان هذا صحيحًا…

“آااه!”

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

فتحت الباب، واجتاحتني هتافات الجمهور.

مشهد مذهل أبهر الحضور.

استمتعت بالصوت لبضع ثوانٍ، ثم خرجت أخيرًا.

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

كلانك!

“وووو!”

“أنا متأكد أن ليون سيكون سعيدًا بما تعلمته.”

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

 

“أوه، يبدو أن المعركة بين ليون وأميل أوشكت على الانتهاء.”

***

فواصل الهجوم.

 

إما هو… أو خصمه…

كان الجمهور يغلي حماسة.

“هااا…”

كلانك، كلانك—!

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

مشهد مذهل أبهر الحضور.

***

انطلقت الشرارات، تتفجر في الهواء مثل ألعاب نارية ملونة.

شعرت بالغضب المكبوت والظلام داخلها، فرفعت رأسي لأراها واقفة أمامي، تمسك بعنقي بشدة.

تبع كل تصادم انفجارات صغيرة، وعينا ليون أصبحتا حمراوين من شدة التوتر.

تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.

كلانك!

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا.
“….!”

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

هزّت يوهانا رأسها.

“هاه.. هاه…”

لم يستطع التنفس.

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

أما أميل، ورغم أنه لم يكن في حال أفضل بكثير، إلا أنه كان يملك الأفضلية.

“….يا له من احتراف!”

“وووو!”

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.

“لا يجب أن أفوّت ذلك.”

 

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة. تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

استغرقت هذه العملية بأكملها أقل من ثانية. وسرعان ما أخذ نفسا عميقا، تلاشى جسد ليون في الهواء بينما هاجم أميل، الذي رد الهجوم بهجوم مضاد.

وعندها فقط، أدرك التمثال أن لا فائدة.

كلانك!

 

انخفض أميل بجسده ووجه سيفه بضربة أفقية.

تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.

انحنى ليون للخلف، متفاديًا طرف سيف أميل بصعوبة، ثم وجّه ضربة رأسية.

“آااه!”

باك!

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

صدّ أميل الضربة بصفعة سريعة على جانب السيف، ثم اقترب بخطوة، موجّهًا ضربة قطرية قوية إلى الأعلى.

تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.

“…!”

وقفت بصمت، أراقب كل هذا ينكشّف أمام عيني.

شحب وجه ليون بينما ظهر جرح كبير في جسده.

المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.

بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

كلانك، كلانك—

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

الجمهور بالكاد كان قادرًا على متابعة ما يحدث، وتكافح عيونهم من أجل المتابعة بينما كانت السيوف تتدفق في الهواء بسرعة مذهلة، تنعطف وتغير اتجاهها في أي لحظة.

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

كلانك!

بل كان أيضًا لعبة ذهنية.

“….يا له من احتراف!”

من سيسقط أولًا في الفخ؟

 

“….يا له من احتراف!”

“لا يجب أن أفوّت ذلك.”

لم يستطع كارل إلا أن يُشيد، وهو يشاهد المباراة بعينين تلمعان من الحماسة.

شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

تراجع ليون عدة خطوات، أنفاسه ثقيلة للغاية.

التفت للنظر إلى يوهانا.

أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

“آااه!”

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

“ليون كان يقاتل طوال الوقت وهو حابس أنفاسه.”

 

“هاه؟”

“من الممكن…”

تجمد وجه كارل عند سماع كلامها.

دموع سوداء سالت على وجهه بينما كان يحدّق إلى الأمام دون حركة. عندها رحل سيثروس والآخرون.

“يقاتل وهو لا يتنفس؟ لماذا قد يفعل ذلك؟”

لم يعد قادرًا على التحمل.

“لأنه لا يملك خيارًا آخر.”

“آااه!”

ردت يوهانا، وقامت بتكبير البث لتُظهر عدة لحظات توقف فيها ليون لأخذ نفس عميق قبل أن يهاجم.

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

كان على وشك الانهيار.

“….؟”

كلانك!

“لاحظ كيف يضعف ليون في كل مرة يتنفس فيها بعمق.
هل تعتقد فعلًا أن السبب هو نقص الأكسجين؟”

حدّقت في انعكاسي لعدة ثوانٍ، ثم أعدت ترتيب ياقة قميصي لأخفي الآثار التي تركتها قبضتها على عنقي.

“من الممكن…”

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

“لا، ليس تمامًا.”

“….يا له من احتراف!”

هزّت يوهانا رأسها.

“آااه!”

“قدرته في النطاق تسمح له باستعادة صفائه الذهني وزيادة قوته.من المفترض أن يصبح أقوى، لا أضعف.”

ليس هذا فقط…

“آه.”

سلاش! سلاش—

“أيا كان مجال أميل، فهو يمنعه من التنفس. في كل مرة يستنشق فيها شيئًا من الموجود على المنصة، يزداد ضعفه.”

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

“…..”

كلانك!

ضمّ كارل شفتيه بعد سماع تحليلها.

وذلك لأنها كانت شديدة التركيز على تحليل الوضع.

وإن كان هذا صحيحًا…

أخيرًا، وجدت الكلمات.

حوّل انتباهه نحو ليون الذي كان يكافح.

ليس هذا فقط…

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

كلانك!

تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.

تطايرت الشرارات مرة أخرى بينما تبادل ليون وأميل الضربات.

“وووو!”

كلانك، كلانك—

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

كان الأمر تمامًا كما قال كارل ويوهانا.

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

لم يستطع التنفس.

شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.

الرائحة التي كانت عالقة في الهواء أضعفته في كل مرة يتنفس فيها، ولم يكن لديه خيار سوى أن يتصرف بهذه الطريقة.

هزّت يوهانا رأسها.

المشكلة الوحيدة هي أن ذلك أعاق أداءه.

“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”

“إن لم أستطع التنفس، فعليّ أن أجعله لا يتنفس أيضًا!”

“الفائز هو…”

ولهذا السبب، هاجم ليون بلا توقف.

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

اختفى جسده وعضلاته تتقلص وتتحرك، وضرباته تتصل ببعضها البعض بسلاسة، مشكّلة رقصة مبهرة بالكاد استطاع أميل صدها.

كان كآلة…

كلانك!

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

انطلقت شرارة قوية في الهواء بينما ترنّح أميل، وتزعزعت دفاعاته للحظة.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

تقلصت عينا ليون في تلك اللحظة.

هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.

“الآن…!”

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة. تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

كانت هذه فرصته، ولم يكن يريد إضاعتها.

ضرب وهاجم وواصل الضرب.

ركل الأرض بقوة وانطلق للأمام مهاجمًا من الأعلى.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

سووش!

“إنه عديم الفائدة.”

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

“هناك سبب واحد منطقي يجعله يحبس أنفاسه أثناء القتال، وهو مجال أميل.”

تألقت النجوم في عينيه، ثم بدأت تتلاشى واحدة تلو الأخرى بينما كانت قوته تتزايد، وكذلك هجماته.

حدّقت في التمثال. رقبته بدأت تدور لتُظهر عدة وجوه، تحاول اختراق ذهني كي تستولي عليه.

كلانك! كلانك!

هتافات الجمهور وتصفيقهم تردد في أرجاء الكولوسيوم بينما استعاد الخصمان أنفاسهما.

رد أميل بالمثل، جسده يلتف ويتحرك بسلاسة، متفاديًا بعض الهجمات بينما يرد ببعضها.

يكرر نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

“بعد مرور خمس دقائق على بداية المعركة، بدأ كلا الطرفين يظهران علامات الضعف.لكن، إن نظرت جيدًا، سترى أن ليون في وضعية غير متكافئة بوضوح.هل سينتصر أميل؟ ما رأيك؟”

أكثر بكثير من ليون، الذي كانت هجماته أكثر دقة ووحشية.

الشمس البيضاء.

“خه…!”

باك!

كانت معركة مريرة، أحد الطرفين يحاول كسب الوقت، والآخر يدفع نفسه لأقصى حد بسبب نفاد الوقت.

كتفاه كانتا متراخيتين، وعيناه غير مركزتين.

“أوهك!”

كانت تضغط بكل قوتها، تحاول أن تكسر عنقي.

كان وجه ليون محمرًا بالكامل بينما كان يضرب ويتقاطع بالسيف.

“…!”

“أكثر…! أكثر!”

حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.

شعر برأسه خفيفًا وبصره بدأ يتشوش.

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”

كان على وشك الانهيار.

“…!”

….كان بحاجة لأخذ نفس.

“أوخ!”

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة.
تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

“…!”

كلانك! كلانك—!

“خه…!”

ازدادت الشرارات سطوعًا وعضلاته انتفخت، مما أدى إلى شدّ ملابسه.

“أكثر…! أكثر!”

“عليّ أن…”

وقفت وربّت على ملابسي.

كان وجه ليون شاحبًا تمامًا وعيناه غير مركّزتين.

السماء الرمادية، و…

ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.

على عكسه، لم تبدُ عليها الحماسة.

سلاش! سلاش—

سووش!

صفّر الهواء مع كل ضربة، وشكله بدأ يتداعى، وخطواته أصبحت متعثرة.

“هاه؟”

شكل أميل تزعزع مرة أخرى.

مررت بجانب الملابس المبعثرة على الأرض، واتجهت نحو الباب.لكن، تمامًا قبل أن أغادر، توقفت لألقي نظرة على المرآة الموضوعة بجانب الخزانة المعدنية.

تغيّر تعبيره، واستغل ليون تلك اللحظة.

وكأن جسده كله فقد قوته.

ركّز قوته في خصره ووجّه ضربة بكل ما أوتي من قوة.

ورغم كل هذا، استمر في التأرجح بسيفه.

“آآآه!”

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

صرخ ليون، مفقدًا ما تبقى لديه من هواء.

لكنني كنت أعلم أن هذا مستحيل.

كلانك!

لم يكن هذا مجرد تبادل للضربات بالسيوف.

ازداد التصدع في دفاع أميل.

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

“أوخ!”

“إنه عديم الفائدة.”

شعر ليون بجسده يتوقف.

بدأ الدم يسيل على قميصه بينما ركل الأرض مبتعدًا عن أميل، الذي لم يترك له فرصة واحدة ليستعيد أنفاسه.

“الهواء…!”

كانت تصرفاته متهورة بعض الشيء، فمن المحتمل أن يكون هذا فخًا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتردد.

…كان عليه أن يتنفس، لكنه كان يعلم أيضًا أنه سيخسر لو فعل.

أخيرًا، وجدت الكلمات.

“خه!”

شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء مهم.

فواصل الهجوم.

التفت للنظر إلى يوهانا.

سلاش! سلاش!

 

ضرب وهاجم وواصل الضرب.

لم يعد قادرًا على التحمل.

كل ضربة كانت تجبر أميل على التراجع.

“هااا…”

حاول الرد، لكن هجمات ليون لم تترك له أي فرصة.

كلانك!

كان كآلة…

ترجمة: TIFA

يكرر نفس الحركة مرارًا وتكرارًا.

هل كان كل هذا لإيصال رسالة…؟

كل ما كان يفكر به هو قطع خصمه، الذي لم يعد يراه بوضوح.

غرفة تبديل الملابس المألوفة كانت أول ما رأيته.

كلانك!

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو.
وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

إما هو… أو خصمه…

استدرت وأعدت نظري إلى التمثال.

سووش— سو…

اتكأت على الحائط بجانبي، أحدّق بسقف الغرفة بلا تركيز.

شعر ليون بأن سيفه توقف في منتصف الطريق.

وقف التمثال في نفس المكان لقرون، حتى جاء من استعاد الأرض ونقله.

حاول دفعه أكثر، مستمدًا قوته من النجوم، لكن سيفه لم يتحرك.

***

وكأن جسده كله فقد قوته.

وبينما كانت تفرز كل ما لاحظته، قالت:

عندها، أدرك ليون الحقيقة.

شعر ليون بوخز في صدره بينما حبس أنفاسه.

“آه.”

“….إذاً، السماء المقلوبة هي منظمة مكوّنة من بقايا مملكة ريلغونا.”

لم يعد قادرًا على التحمل.

“…أخشى أن ليون لم يتبق له الكثير من الوقت قبل أن يستسلم جسده بالكامل.”

شعر بأن ركبتيه تنهاران، فترك سيفه وجثا على الأرض.

دوّى انفجار آخر قوي، والشرارات ازدادت سطوعًا. “….!”

“هااا…”

كانت حركاته أنيقة ومتقنة.

لأول مرة منذ فترة، أخذ نفسًا عميقًا، ملأ رئتيه
بالأكسجين، حيث شعر العالم من حوله بالهدوء بشكل مخيف.

شعر بأن سيفه ارتطم بشيء، لكنه لم يكن متأكدًا مما هو. وبينما كان يحبس أنفاسه، استمر في تكرار نفس الحركة.

عيناه كانتا لا تزالان مشوشتين، ولم يكن قادرًا على التفكير بوضوح.

….وكان في تلك اللحظة بالذات، أن التمثال دبت فيه الحياة.

“الفائز هو…”

…أو بالأحرى، هي كانت تحاول أن تجعلني أعتقد أنني لا أستطيع التنفس.

ورغم حالته، استطاع سماع كلمات الحكم.

ولم يتبقَ شيء سوى ظلام ذهني.

“ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”

بل كان أيضًا لعبة ذهنية.

 

“هوو.”

 

ومع ذلك، رفع رأسه وحدق في خصمه الذي لا يزال يقاوم.عندها، شد على أسنانه وأصرّ على المتابعة. تلاشت النجوم في عينيه واحدة تلو الأخرى بينما القوة تتدفق في جسده.

_____________________________________

“آه.”

 

الفصل 341: ماضي مختوم [6]

ترجمة: TIFA

عندها، أدرك ليون الحقيقة.

المباني بدأت تتداعى، جدرانها تشققت وبدأت تتفتت وكأنها تتعفن من الداخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط