تمهيد للمباراة الكبرى [1]
الفصل 342: تمهيد للمباراة الكبرى [1]
“في الجحيم. لقد مُت، وعليك الآن أن تدفع ثمن خطاياك.”
وجد “ليون” نفسه يحدّق في سقف فارغ.
ضرع!
لم تكن بشرته تبدو جيدة، لكن الابتسامة على وجهه كانت صعبة الإخفاء.
أمسك الحكم بـ “ليون” قبل أن يسقط، ثم أعلن نتيجة المباراة.
سيكون من الغريب إن لم يلاحظ أحد.
“الفائز هو ليون إليرت من إمبراطورية نورس أنسيفا!”
كان من الواضح أنه لم يتوقع هذه النتيجة أبدًا.
بحلول الوقت الذي تلاشت فيه صوته، عمّ الصمت أرجاء المدرج.
“أوه، رجاءً.”
لم ينطق أحد بكلمة واحدة وهم ينظرون إلى “ليون” المغشي عليه، و”أميل” الذي جلس على الأرض يلهث بشدة، مسندًا ويداه خلفه لدعم جسده.
”… فحص أخير؟”
“هااا… هااا…”
تحولت ابتسامة “غايل” إلى ضحكة خافتة.
كان يبدو منهكًا تمامًا، وجهه شاحب، وصدره يعلو ويهبط بلا توقف.
لم يلحظه أحد تقريبًا… سوى “إليسيا” ممثلة إمبراطوريته.
ومع ذلك، ورغم خسارته… لم يبدو عليه الإحباط أبدًا.
أُغلق الباب بعنف، تاركًا “إليسيا” واقفة وحدها.
بل على العكس، بدا عليه شيء من السعادة.
“بالنظر إلى أنك لم تُظهري أي دهشة عندما واجهتك بالأمر، يبدو أنك كنتِ تعلمين بأنني أعلم.”
ذلك المشهد لم يلحظه كثيرون.
بل على العكس، بدا عليه شيء من السعادة.
لم يلحظه أحد تقريبًا… سوى “إليسيا” ممثلة إمبراطوريته.
من الطريقة التي عانى فيها “ليون” من مجال “أميل”، إلى اللحظة التي خلق فيها فرصة لنفسه وهاجم بكامل قوته، رغم أنه لم يكن قادرًا على التنفس.
كرا كراك—
… ولحسن الحظ، لم يفعل.
تحطّمت مسندة ذراع كرسيها بينما تجمدت ملامحها، وركزت عينيها على “أميل”.
رغم كلماتها، ظل “أميل” صامتًا.
كان المكان فوق المنصة هادئًا بشكل مخيف، وبعد لحظات، تمكّنت “إليسيا” من كبح غضبها، وضيّقت عينيها وهي توجه نظرها نحو “غايل”.
”… لقد جمعت دفعة قوية جدا.”
كان من الجيد أن لا “غايل” ولا “ثيرون” أبدوا اهتمامًا كافيًا لملاحظة ذلك.
“آه، نعم…”
توقف “جوليان”، وأمال رأسه لثانية قبل أن يتنهد.
أومأ “غايل” ببطء وهو يحدّق بالمشهد من تحتهم بنظرة مشوشة.
“سأنسحب.”
كان من الواضح أنه لم يتوقع هذه النتيجة أبدًا.
ورغم قوتها، تبقى سلالة “أرجين” أقل من سلالة “مانتوفاج”—أنقى السلالات جميعًا، والمعروفة بعيونها الرمادية المميزة.
لا زال يتذكر تفاصيل القتال في ذهنه، رغم أنه انتهى قبل عدة دقائق.
وهذا يعني أن إمبراطوريتهم باتت تمتلك ثلاثة من أصل أربعة متأهلين لنصف النهائي.
من الطريقة التي عانى فيها “ليون” من مجال “أميل”، إلى اللحظة التي خلق فيها فرصة لنفسه وهاجم بكامل قوته، رغم أنه لم يكن قادرًا على التنفس.
لم يلحظه أحد تقريبًا… سوى “إليسيا” ممثلة إمبراطوريته.
لو أن “أميل” صمد لثانية إضافية واحدة فقط… لكان قد هزم “ليون”.
“علينا أن نجد إيفلين.”
… ولحسن الحظ، لم يفعل.
ورغم أن الغضب بدا عليها في البداية… إلا أنه اختفى بسرعة لافتة.
في النهاية، فاز “ليون”.
“كنت مثلك.”
وهذا يعني أن إمبراطوريتهم باتت تمتلك ثلاثة من أصل أربعة متأهلين لنصف النهائي.
“أظن أن هذا كل شيء بالنسبة لي.”
”…. كان لديه المزيد ليقدمه في المعركة.”
نهضت “إليسيا” من مقعدها.
“من اللحظة التي رأيته فيها، بدأت التحقيق عنه. لم تكن المسألة فقط في عينيه، بل حتى ملامح وجهه… ورغم أنه ليس صورة طبق الأصل، إلا أنه يشبه جلالة الملك في شبابه إلى حد مزعج. ومع تلك الملامح وتلك العيون، كنت سأكون عمياء إن لم ألاحظ. ولهذا، حفرت في كل شيء يمكنني الوصول إليه. وهذه هي النتيجة.”
ألقت نظرة نحو “غايل” و”ثيرون” قبل أن تضم شفتيها معًا.
كانت خطوات كعبها تدوي على الأرض وهي تسير في غرفة الملابس.
بدت هادئة على غير العادة رغم الخسارة.
ورغم أنها تحمل لقب الأميرة الوريثة، إلا أن ذلك مجرد اسم.
ورغم أن الغضب بدا عليها في البداية… إلا أنه اختفى بسرعة لافتة.
“في الجحيم. لقد مُت، وعليك الآن أن تدفع ثمن خطاياك.”
كان من الجيد أن لا “غايل” ولا “ثيرون” أبدوا اهتمامًا كافيًا لملاحظة ذلك.
كان المكان فوق المنصة هادئًا بشكل مخيف، وبعد لحظات، تمكّنت “إليسيا” من كبح غضبها، وضيّقت عينيها وهي توجه نظرها نحو “غايل”.
“سأنسحب.”
أثناء خروجه، بدأ يسعل عدة مرات.
وأثناء خروجها، وضعت يدها على كتف “ثيرون”، مما جعله أخيرًا يرفع رأسه ليلتقي بنظرتها.
“لقد فزت.”
ابتسمت له.
رفع “ليون” رأسه فجأة والتفت نحوه.
“أتمنى أن يصمد فتاك الذهبي حتى النهاية.”
كلانك—
اختفت “إليسيا” بعد ذلك مباشرة.
”…..”
وجلب اختفاؤها صمتًا جديدًا إلى منصة المشاهدة، فلم يتكلم لا “غايل” ولا “ثيرون”.
فالمعركة بُثت للعالم كله.
حتى اهتزّت جيوبهم في الوقت نفسه.
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
تررر—
“كح!”
أخرجا أجهزة التواصل خاصتهم معًا—وهي عبارة عن كرة صغيرة بحجم كف اليد—ثم نظرا إلى الرسالة المكتوبة عليها.
الفصل 342: تمهيد للمباراة الكبرى [1]
وسرعان ما تسللت ابتسامة إلى وجه “ثيرون” وهو يلتفت نحو “غايل”.
نهضت “إليسيا” من مقعدها.
“أراك في النهائيات.”
”…. هل تريد معرفة الحقيقة؟”
نهض وغادر قبل أن يتمكن “غايل” من الرد، وليس أنه كان سيفعل ذلك منذ أن ظل صامتا طوال الوقت، إذ ظلّ صامتًا تمامًا وهو يحدق في الرسالة على جهازه.
في الواقع، كان يعلم أنه ليس الوحيد الذي لاحظ “ليون”.
وببطء، تسللت الابتسامة إلى شفتيه أيضًا، ثم أعاد الجهاز إلى جيبه.
“قومي بفحص أخير.”
نهض، وأغلق أزرار سترته، ثم استدار وغادر.
كلانك—
“كح!”
أي شيء أفضل من رؤية ذلك الوجه…
أثناء خروجه، بدأ يسعل عدة مرات.
“بالنظر إلى أنك لم تُظهري أي دهشة عندما واجهتك بالأمر، يبدو أنك كنتِ تعلمين بأنني أعلم.”
لم تكن بشرته تبدو جيدة، لكن الابتسامة على وجهه كانت صعبة الإخفاء.
”….”
“أراك في النهائيات؟”
أمسك الحكم بـ “ليون” قبل أن يسقط، ثم أعلن نتيجة المباراة.
تحولت ابتسامة “غايل” إلى ضحكة خافتة.
لا زال يتذكر تفاصيل القتال في ذهنه، رغم أنه انتهى قبل عدة دقائق.
وبجهد كبير، كبح نفسه.
تم اختيارها كأميرة وريثة فقط بسبب سنّها، لكنها كانت تعلم جيدًا أن الوريث الحقيقي في نهاية المطاف… هو “أميل”.
“لا يزال هناك نصف النهائي.”
“كنت مثلك.”
لوّحت بيدها، ثم رمت عدة وثائق باتجاه “أميل”.
***
“من اللحظة التي رأيته فيها، بدأت التحقيق عنه. لم تكن المسألة فقط في عينيه، بل حتى ملامح وجهه… ورغم أنه ليس صورة طبق الأصل، إلا أنه يشبه جلالة الملك في شبابه إلى حد مزعج. ومع تلك الملامح وتلك العيون، كنت سأكون عمياء إن لم ألاحظ. ولهذا، حفرت في كل شيء يمكنني الوصول إليه. وهذه هي النتيجة.”
“وماذا وجدتِ؟”
غرفة تبديل ملابس الإمبراطورية الخضراء .
“ماذا تريدني أن أقول؟”
كلانك—
”….!”
فتح باب الغرفة بعنف، ودخلت “إليسيا” وهي تشتعل غضبًا.
خطر له شيء أثناء القراءة، فرفع رأسه وسألها:
شعرها المتموج يتطاير خلفها بينما ثبتت عينيها على “أميل” المنهك.
“قمت بتحقيقي الخاص.”
كان منحنياً، يغطي وجهه بمنشفة.
تحطّمت مسندة ذراع كرسيها بينما تجمدت ملامحها، وركزت عينيها على “أميل”.
أُغلق الباب بـ “دوي” وساد صمت مشحون داخل الغرفة.
لكن تلك اللحظة لم تأتِ أبدًا.
وقفت وذراعاها متقاطعتان، تنتظر منه أن يقول شيئًا.
“في الجحيم. لقد مُت، وعليك الآن أن تدفع ثمن خطاياك.”
لكن تلك اللحظة لم تأتِ أبدًا.
“إيفلين” وحدها كانت قادرة على ذلك.
ظل رأسه منخفضًا دون أن ينطق بكلمة.
”….”
كان هذا كافيًا لإثارة فضول “إليسيا”، فهدأت تعابير وجهها قليلاً.
“هااا… هااا…”
“ما الأمر…؟”
وجد “ليون” نفسه يحدّق في سقف فارغ.
أخيرًا تحدثت، بصوت ألين مما توقعت.
شعر “ليون” بصوته متهالكًا وهو يتحدث.
وكان هذا متوقعًا.
كادت “إليسيا” أن ترفع عينيها بسخرية.
فـ “إليسيا” كانت تخاطب الوريث الشرعي الحقيقي للإمبراطورية الخضراء .
“توقف عن الهراء.”
ورغم أنها تحمل لقب الأميرة الوريثة، إلا أن ذلك مجرد اسم.
”….”
اسم عائلتها الحقيقي هو “أرجين”، أحد السلالات السبع التي تنتمي للعائلة المالكة.
كان المكان فوق المنصة هادئًا بشكل مخيف، وبعد لحظات، تمكّنت “إليسيا” من كبح غضبها، وضيّقت عينيها وهي توجه نظرها نحو “غايل”.
ورغم قوتها، تبقى سلالة “أرجين” أقل من سلالة “مانتوفاج”—أنقى السلالات جميعًا، والمعروفة بعيونها الرمادية المميزة.
عبست “إليسيا” وهي تلتفت لتنظر إلى “أميل”، لكنه غادر قبل أن تنطق بكلمات أخرى.
تم اختيارها كأميرة وريثة فقط بسبب سنّها، لكنها كانت تعلم جيدًا أن الوريث الحقيقي في نهاية المطاف… هو “أميل”.
ورغم أن الغضب بدا عليها في البداية… إلا أنه اختفى بسرعة لافتة.
“أتمنى أن يصمد فتاك الذهبي حتى النهاية.”
كان “ثيرون” في موقف مشابه أيضًا.
… أو هكذا كان يأمل.
“كايوس” هو الوريث الحقيقي لإمبراطورية “الإيثيريا”.
… أو هكذا كان يأمل.
”….”
قاطعها “أميل” بصوت منخفض.
رغم كلماتها، ظل “أميل” صامتًا.
نهض، وأغلق أزرار سترته، ثم استدار وغادر.
الأمر الذي جعل “إليسيا” تعقد حاجبيها.
”…. نفس ما وجدته أنت. أنه على الأرجح شقيقك المفقود.”
“هل هناك شيء—”
لكن بنظرة فاحصة، استطاع “ليون” أن يرى قبضته مشدودة بقوة على الجهاز.
“كنتِ تعلمين، أليس كذلك؟”
”…. كان لديه المزيد ليقدمه في المعركة.”
قاطعها “أميل” بصوت منخفض.
ترجمة : TIFA
تراجعت “إليسيا” قليلًا إلى الوراء، وظهرت علامات الحيرة على وجهها.
قال “أميل” بهدوء وهو يومئ برأسه ويقرأ الوثائق.
“أعلم ماذا؟”
قال “أميل” بهدوء وهو يومئ برأسه ويقرأ الوثائق.
“هه.”
بسخرية خفيفة، رفع “أميل” رأسه، مما جعل المنشفة تنزلق عنه.
كادت “إليسيا” أن ترفع عينيها بسخرية.
عيناه الرماديتان الحادتان ثبتتا على “إليسيا”، تنبعث منهما هالة هادئة ولكن لا يمكن إنكارها بالسلطة.
رغم أنه لم يصرخ على الإطلاق، إلا أنه شعر وكأن صوته قد اختفى.
“لا تتظاهري بأنكِ لا تعرفين.”
التقطه “ليون” بيد واحدة وبدأ في قراءة الرسالة.
”….”
لم تقل “إليسيا” أي شيء.
“أعلم ماذا؟”
وقفت مكانها تحدق بـ “أميل”، الذي قابل نظرتها دون أن يغير ملامحه.
أخرجا أجهزة التواصل خاصتهم معًا—وهي عبارة عن كرة صغيرة بحجم كف اليد—ثم نظرا إلى الرسالة المكتوبة عليها.
في النهاية، ضمت شفتيها وفتحت فمها.
”… في البداية، كنت فقط أطمئن عليك. فأنت فارسي بعد كل شيء. سيكون قاسيًا مني إن لم—”
“ماذا تريدني أن أقول؟”
تغيّرت ملامحها عند رؤيتها، ثم خفّ التوتر في وجهها وهزّت رأسها بخفة.
“أنك كنتِ تعرفين بشأن ليون.”
“لم أشك في الأمر أبدًا.”
”…..”
“هل هناك شيء—”
انقبض فك “إليسيا”، وأمالت رأسها قليلًا في محاولة غير جادة لنفي الأمر.
بحلول الوقت الذي تلاشت فيه صوته، عمّ الصمت أرجاء المدرج.
“كنت مثلك.”
“لم أشك في الأمر أبدًا.”
قالتها في النهاية.
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
”…. رأيت ملفه الشخصي، وتوصلت لنفس الاستنتاج الذي توصلت إليه.”
في النهاية، فاز “ليون”.
“وماذا بعد؟”
“نعم، أعلم.”
“قمت بتحقيقي الخاص.”
“أردتُ منك أن تراها.”
“وماذا وجدتِ؟”
“أظن أن هذا كل شيء بالنسبة لي.”
”…. نفس ما وجدته أنت. أنه على الأرجح شقيقك المفقود.”
لوّحت بيدها، ثم رمت عدة وثائق باتجاه “أميل”.
وأثناء استناده مجددًا إلى الكرسي، فتح فمه مستعدًا للحديث، عندما اهتز شيء في جيبه.
وبحركة رشيقة، التقط الملفات وبدأ بفتحها.
“أتمنى أن يصمد فتاك الذهبي حتى النهاية.”
وأثناء قراءته، بدأت “إليسيا” بالكلام.
وجد “ليون” نفسه يحدّق في سقف فارغ.
“ليس هناك الكثير من الناس في العالم من يمتلكون عيونًا رمادية.”
”…. نفس ما وجدته أنت. أنه على الأرجح شقيقك المفقود.”
كانت خطوات كعبها تدوي على الأرض وهي تسير في غرفة الملابس.
ترجمة : TIFA
“من اللحظة التي رأيته فيها، بدأت التحقيق عنه. لم تكن المسألة فقط في عينيه، بل حتى ملامح وجهه… ورغم أنه ليس صورة طبق الأصل، إلا أنه يشبه جلالة الملك في شبابه إلى حد مزعج. ومع تلك الملامح وتلك العيون، كنت سأكون عمياء إن لم ألاحظ. ولهذا، حفرت في كل شيء يمكنني الوصول إليه. وهذه هي النتيجة.”
تحطّمت مسندة ذراع كرسيها بينما تجمدت ملامحها، وركزت عينيها على “أميل”.
“شكرًا لكِ.”
نظر الاثنان إلى بعضهما في اللحظة ذاتها، قبل أن ينهض “جوليان” ويرمي له الجهاز.
قال “أميل” بهدوء وهو يومئ برأسه ويقرأ الوثائق.
أمسك الحكم بـ “ليون” قبل أن يسقط، ثم أعلن نتيجة المباراة.
خطر له شيء أثناء القراءة، فرفع رأسه وسألها:
حتى اهتزّت جيوبهم في الوقت نفسه.
“بالنظر إلى أنك لم تُظهري أي دهشة عندما واجهتك بالأمر، يبدو أنك كنتِ تعلمين بأنني أعلم.”
“أوه، رجاءً.”
”… أعتقد أن الصوت المألوف هذا يجعله يبدو حقيقيًا.”
كادت “إليسيا” أن ترفع عينيها بسخرية.
وبجهد كبير، كبح نفسه.
“قد لا أمتلك سلالة نقية مثلك، لكنني لا أزال الأميرة الوريثة. كل ما تفعله أعلم به. هل تظن فعلًا أنهم سيحققون في شيء دون علمي؟”
كان يبدو منهكًا تمامًا، وجهه شاحب، وصدره يعلو ويهبط بلا توقف.
“هه.”
“إيفلين” وحدها كانت قادرة على ذلك.
ضحك “أميل” بخفة وهو يخفض رأسه مجددًا.
“وماذا بعد؟”
”… أعتقد أن هذا عادل.”
لقد كان يتوقع ذلك إلى حد كبير.
أخيرًا تحدثت، بصوت ألين مما توقعت.
في الواقع، كان يعلم أنه ليس الوحيد الذي لاحظ “ليون”.
“أردتُ منك أن تراها.”
فالمعركة بُثت للعالم كله.
“ما الأمر…؟”
سيكون من الغريب إن لم يلاحظ أحد.
نهض وغادر قبل أن يتمكن “غايل” من الرد، وليس أنه كان سيفعل ذلك منذ أن ظل صامتا طوال الوقت، إذ ظلّ صامتًا تمامًا وهو يحدق في الرسالة على جهازه.
“ماذا عن والديّ؟”
“أين أنا؟”
”…. هل تريد معرفة الحقيقة؟”
“هااا… هااا…”
“لا، لا تهتمِ.”
“أختلف معك.”
نهض “أميل” من مقعده وأطلق زفيرًا صغيرًا.
”….”
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
“لم أشك في الأمر أبدًا.”
مر بجوار “إليسيا”، وتوقف للحظة، ثم سلّمها الوثائق.
”…. نفس ما وجدته أنت. أنه على الأرجح شقيقك المفقود.”
“قومي بفحص أخير.”
ورغم قوتها، تبقى سلالة “أرجين” أقل من سلالة “مانتوفاج”—أنقى السلالات جميعًا، والمعروفة بعيونها الرمادية المميزة.
”… فحص أخير؟”
“أين أنا؟”
عبست “إليسيا” وهي تلتفت لتنظر إلى “أميل”، لكنه غادر قبل أن تنطق بكلمات أخرى.
وكان هذا متوقعًا.
“مهلًا، انتظر…!”
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
كلانك—
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
أُغلق الباب بعنف، تاركًا “إليسيا” واقفة وحدها.
تررر—
فتحت فمها، لكن الكلمات لم تخرج.
تراجعت “إليسيا” قليلًا إلى الوراء، وظهرت علامات الحيرة على وجهها.
في النهاية، خفضت رأسها ونظرت إلى الملفات في يدها.
عندها لاحظت حقيبة صغيرة.
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
كان بداخله عدة شعيرات.
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
تغيّرت ملامحها عند رؤيتها، ثم خفّ التوتر في وجهها وهزّت رأسها بخفة.
“نعم، أعلم.”
“كنت أعرف ذلك.”
نهض “جوليان” من المقعد الذي كان يجلس عليه وربّت على ملابسه.
أعادت الملفات إلى مكانها.
عبست “إليسيا” وهي تلتفت لتنظر إلى “أميل”، لكنه غادر قبل أن تنطق بكلمات أخرى.
”…. كان لديه المزيد ليقدمه في المعركة.”
ثم، وكأنه فقد الرغبة في التفكير، دخل في صلب الموضوع مباشرة.
بحلول الوقت الذي تلاشت فيه صوته، عمّ الصمت أرجاء المدرج.
كان جسده يؤلمه من كل مكان، وعندما رفع رأسه، أدرك أنه في المستوصف.
***
“هه.”
“كح!”
وجد “ليون” نفسه يحدّق في سقف فارغ.
أثناء خروجه، بدأ يسعل عدة مرات.
كان جسده يؤلمه من كل مكان، وعندما رفع رأسه، أدرك أنه في المستوصف.
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
“أين أنا؟”
وأثناء خروجها، وضعت يدها على كتف “ثيرون”، مما جعله أخيرًا يرفع رأسه ليلتقي بنظرتها.
“في الجحيم. لقد مُت، وعليك الآن أن تدفع ثمن خطاياك.”
“كنت أعرف ذلك.”
”… أعتقد أن الصوت المألوف هذا يجعله يبدو حقيقيًا.”
“آه.”
وصل إلى أذنه صوت مألوف.
نهض، وأغلق أزرار سترته، ثم استدار وغادر.
عندما التفت برأسه، رأى شخصية يعرفها جيدًا.
“كنت أعلم.”
“هل أنا…؟”
كان المكان فوق المنصة هادئًا بشكل مخيف، وبعد لحظات، تمكّنت “إليسيا” من كبح غضبها، وضيّقت عينيها وهي توجه نظرها نحو “غايل”.
“لقد فزت.”
وقفت وذراعاها متقاطعتان، تنتظر منه أن يقول شيئًا.
“آه.”
اختفت “إليسيا” بعد ذلك مباشرة.
شعر “ليون” بصوته متهالكًا وهو يتحدث.
وبجهد كبير، كبح نفسه.
رغم أنه لم يصرخ على الإطلاق، إلا أنه شعر وكأن صوته قد اختفى.
“هل يمكنك التواصل معها؟”
“هل هذا سبب وجودك هنا؟”
تراجعت “إليسيا” قليلًا إلى الوراء، وظهرت علامات الحيرة على وجهها.
“حسنًا…”
بدت هادئة على غير العادة رغم الخسارة.
نهض “جوليان” من المقعد الذي كان يجلس عليه وربّت على ملابسه.
”… في البداية، كنت فقط أطمئن عليك. فأنت فارسي بعد كل شيء. سيكون قاسيًا مني إن لم—”
ضرع!
“توقف عن الهراء.”
فـ “إليسيا” كانت تخاطب الوريث الشرعي الحقيقي للإمبراطورية الخضراء .
توقف “جوليان”، وأمال رأسه لثانية قبل أن يتنهد.
نهضت “إليسيا” من مقعدها.
“أنت محق، لا أهتم.”
أُغلق الباب بـ “دوي” وساد صمت مشحون داخل الغرفة.
“كنت أعلم.”
“أراك في النهائيات.”
”… للحظة، لم تفعل ذلك.”
“حسنًا، ماذا تريد؟”
“لم أشك في الأمر أبدًا.”
“هااا… هااا…”
“أختلف معك.”
“هل هذا سبب وجودك هنا؟”
“حسنًا، ماذا تريد؟”
______________________________________
أسند “ليون” رأسه مجددًا إلى الوسادة الناعمة ونظر إلى السقف الخالي فوقه.
“ماذا عن والديّ؟”
أي شيء أفضل من رؤية ذلك الوجه…
وهذا يعني أن إمبراطوريتهم باتت تمتلك ثلاثة من أصل أربعة متأهلين لنصف النهائي.
“تعلم أنني أستطيع قراءة تعابير وجهك، صحيح؟”
لم يستطع “جوليان” التعامل مع “الملاك” وحده.
“نعم، أعلم.”
ورغم أنها تحمل لقب الأميرة الوريثة، إلا أن ذلك مجرد اسم.
“إذًا…؟”
”… فحص أخير؟”
“أردتُ منك أن تراها.”
بدا وكأنه شارد الذهن، لكنه سرعان ما استعاد تركيزه.
”…..”
نهضت “إليسيا” من مقعدها.
ضم “جوليان” شفتيه، وضيّق عينيه للحظة قصيرة.
ثم، وكأنه فقد الرغبة في التفكير، دخل في صلب الموضوع مباشرة.
______________________________________
“علينا أن نجد إيفلين.”
”….!”
رفع “ليون” رأسه فجأة والتفت نحوه.
“لماذا؟”
ورغم أنها تحمل لقب الأميرة الوريثة، إلا أن ذلك مجرد اسم.
”….”
“كنت أعرف ذلك.”
لم يُجب “جوليان” فورًا.
كان من الجيد أن لا “غايل” ولا “ثيرون” أبدوا اهتمامًا كافيًا لملاحظة ذلك.
بدا وكأنه شارد الذهن، لكنه سرعان ما استعاد تركيزه.
من الطريقة التي عانى فيها “ليون” من مجال “أميل”، إلى اللحظة التي خلق فيها فرصة لنفسه وهاجم بكامل قوته، رغم أنه لم يكن قادرًا على التنفس.
“سيستغرق الأمر قليلًا للحاق بها. الملاك قد حاولت مهاجمتي بالفعل. لم يعد هناك معنى لاختبائها. إذا قلت إنها جيدة كما تقول، فنحن بحاجة إليها.”
“هه.”
لم يستطع “جوليان” التعامل مع “الملاك” وحده.
نهض وغادر قبل أن يتمكن “غايل” من الرد، وليس أنه كان سيفعل ذلك منذ أن ظل صامتا طوال الوقت، إذ ظلّ صامتًا تمامًا وهو يحدق في الرسالة على جهازه.
وقد أصبح هذا واضحًا له بعد الرؤية التي رآها.
“قد لا أمتلك سلالة نقية مثلك، لكنني لا أزال الأميرة الوريثة. كل ما تفعله أعلم به. هل تظن فعلًا أنهم سيحققون في شيء دون علمي؟”
كان قويًا عقليًا، ويمكنه مقاومة هجماتها، لكنه لا يستطيع هزيمتها.
وهذا يعني أن إمبراطوريتهم باتت تمتلك ثلاثة من أصل أربعة متأهلين لنصف النهائي.
“إيفلين” وحدها كانت قادرة على ذلك.
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
… أو هكذا كان يأمل.
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
“هل يمكنك التواصل معها؟”
”… فحص أخير؟”
“أستطيع.”
وهذا يعني أن إمبراطوريتهم باتت تمتلك ثلاثة من أصل أربعة متأهلين لنصف النهائي.
أومأ “ليون” برأسه بهدوء.
ثم، وكأنه أدرك شيئًا، رفع رأسه لينظر إلى “جوليان” الذي كان ينظر إلى جهازه دون تعبير واضح.
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
”… في البداية، كنت فقط أطمئن عليك. فأنت فارسي بعد كل شيء. سيكون قاسيًا مني إن لم—”
فهي كانت مستعدة جيدًا، ومعرفته بها كانت كافية ليعرف كيف يتواصل معها في مثل هذه المواقف.
“كنت أعرف ذلك.”
“جيد.”
رغم كلماتها، ظل “أميل” صامتًا.
ظهر بعض الارتياح على وجه “جوليان” بعد سماع التأكيد.
“تعلم أنني أستطيع قراءة تعابير وجهك، صحيح؟”
وأثناء استناده مجددًا إلى الكرسي، فتح فمه مستعدًا للحديث، عندما اهتز شيء في جيبه.
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
تررر—
شعر “ليون” بصوته متهالكًا وهو يتحدث.
ولم يكن جيبه فقط.
فتح باب الغرفة بعنف، ودخلت “إليسيا” وهي تشتعل غضبًا.
حوّل “ليون” نظره نحو المكتب القريب حيث وُضع جهاز الاتصال الخاص به.
في النهاية، ضمت شفتيها وفتحت فمها.
نظر الاثنان إلى بعضهما في اللحظة ذاتها، قبل أن ينهض “جوليان” ويرمي له الجهاز.
عندها لاحظت حقيبة صغيرة.
بلاك!
”… في البداية، كنت فقط أطمئن عليك. فأنت فارسي بعد كل شيء. سيكون قاسيًا مني إن لم—”
التقطه “ليون” بيد واحدة وبدأ في قراءة الرسالة.
“سيستغرق الأمر قليلًا للحاق بها. الملاك قد حاولت مهاجمتي بالفعل. لم يعد هناك معنى لاختبائها. إذا قلت إنها جيدة كما تقول، فنحن بحاجة إليها.”
”…..”
وقفت وذراعاها متقاطعتان، تنتظر منه أن يقول شيئًا.
عند رؤية الرسالة التي تم تقديمها أمامه، بدأت ملامحه تتغير.
ابتسمت له.
ثم، وكأنه أدرك شيئًا، رفع رأسه لينظر إلى “جوليان” الذي كان ينظر إلى جهازه دون تعبير واضح.
أمسك الحكم بـ “ليون” قبل أن يسقط، ثم أعلن نتيجة المباراة.
لكن بنظرة فاحصة، استطاع “ليون” أن يرى قبضته مشدودة بقوة على الجهاز.
شعرها المتموج يتطاير خلفها بينما ثبتت عينيها على “أميل” المنهك.
وكيف له أن يلومه…؟
مد عنقه قليلًا، ثم توجه نحو الباب.
فقد تم الإعلان عن المواجهات القادمة.
لا زال يتذكر تفاصيل القتال في ذهنه، رغم أنه انتهى قبل عدة دقائق.
[المباراة الأولى] جوليان إيفينوس ضد كايوس إيثيريا
“هه.” بسخرية خفيفة، رفع “أميل” رأسه، مما جعل المنشفة تنزلق عنه.
[المباراة الثانية] ليون إليرت ضد أويف ميغريل
“توقف عن الهراء.”
كان يعلم طريقة للاتصال بها.
______________________________________
”….!”
سيكون من الغريب إن لم يلاحظ أحد.
ترجمة : TIFA
“لم أشك في الأمر أبدًا.”
وأثناء استناده مجددًا إلى الكرسي، فتح فمه مستعدًا للحديث، عندما اهتز شيء في جيبه.
