تمهيد للمباراة الكبرى [2]
الفصل 343: تمهيد للمباراة الكبرى [2]
(لماذا هو هنا؟…)
“….كم تتذكر؟”
وقفت بصمت، ألاحظ التغييرات التي بدأت تظهر على جسدي.
تردد صدى صوت ناعم بهدوء في غرفة صغيرة، حيث كان شاب طويل وقوي البنية مستلقياً.
كان وجهه شاحباً، وعيناه مثبتتان على السقف فوقه.
***
لم يمضي سوى أقل من يوم على استيقاظ كارمن، وكانت ذاكرته ضبابية.
(كان ذلك قريباً…)
كل ما استطاع تذكره هو شعور بانفجار في صدره، والظلام يغمر رؤيته.
(افعلها…)
وبحلول الوقت الذي استعاد فيه وعيه، كانت قد مضت عدة أيام.
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء صامتاً.
“هاه.”
“لا حاجة لأن تختبئي بعد الآن.”
تنفس بعمق، ثم التفت إلى يمينه.
كان عليّ أن أفوز.
هناك، جلس شاب ذو شعر أشقر وعينين صفراوين لافتتين، واضعاً ساقاً فوق الأخرى وفنجان شاي في يده.
وكأن الجميع قد اتفق في اللحظة نفسها، تلاشى كل صوت من الكولوسيوم فجأة، تاركاً وراءه صمتاً خانقاً يضغط على الجميع.
“لقد سألتك سؤالاً.”
مددت يدي، فتقدم الجرم السماوي نحوي، وانزلق نحوي ويغلف كل جزء من جسدي.
ظل صوته ناعماً، لكن كارمن شعر بجسده كله يرتجف.
تحطم العالم، وفتحت عيناي لأجد نفسي داخل غرفتي.
(لماذا هو هنا؟…)
ارتجف جسده، وارتعشت شفتاه.
استعاد أنفاسه، وابتلع ريقه بهدوء، ثم بدأ يتحدث.
كبح ليون ابتسامته، ونظر للأمام.
كان يعلم أنه لا يستطيع الصمت.
لكنني أردت الفوز.
“….لا أتذكر جيداً. أنا… أنا…”
لم يمض وقت طويل حتى بدأت أفهم.
كان حلقه جافاً، وكافح ليتكلم بشكل صحيح.
“أنا لا أقلق من رؤية الملاك لي.”
ومع ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى إجبار نفسه على الحديث.
كانت المقاعد جيدة جداً. قريبة من المنصة الرئيسية، مما أتاح لهما رؤية ممتازة لساحة القتال.
“أنا فقط… أتذكر أنني حاولت الاقتراب منه، وانتظرت استخدامه لسحر المشاعر، ولكن…”
“لماذا تواصلت معي؟”
توقف مؤقتا، وتجعد حاجبيه.
في حين أن مباريات ربع النهائي كانت تحظى بعدد كبير من المتفرجين، إلا أن الحماس لم يكن يوماً كما هو الآن.
بينما كان يتذكر الإحساس الذي شعر به حينها، بدأ وجهه يشحب.
تنفس بعمق، ثم التفت إلى يمينه.
ارتجف جسده، وارتعشت شفتاه.
(….لدرجة أنك حتى أنت قد تبتلع بداخله.)
“كـ… كان الأمر ساحقاً.”
لكنني أردت الفوز.
رفع رأسه، ناظراً مباشرة إلى كايوس.
(مد يدك إليها.)
“لـ…”
رفع رأسه، ناظراً مباشرة إلى كايوس.
ضم شفتيه، ووضع يده على فمه.
“هاه؟”
منع نفسه من مواصلة الحديث.
استيقظ كايوس باكراً.
خصوصاً وأنه كان على وشك أن يقول:
ظهر نور ساطع.
(….لدرجة أنك حتى أنت قد تبتلع بداخله.)
استدار ليون بسرعة، وسلّم تذكرته للحارس الذي سمح لهما بالدخول.
“لـ…؟”
لا، كان قلقاً فعلاً، لكنه كان يعلم أن هناك وقتاً كافياً.
لكن الوقت كان قد فات.
آه…
كايوس كان قد سمع كلماته بالفعل.
مشاهد مماثلة حدثت في أرجاء المكان.
آه…
تابعت إيفلين حديثها، مائلة برأسها قليلاً لتنظر إلى نهاية الطابور. كان دورهما يقترب.
شعر كارمن بنظرات كايوس، وبدأ العرق يتشكل على جانب وجهه.
“….”
ابتلع ريقه بصمت، وحاول أن يحافظ على هدوئه.
ولهذا السبب، لا يمكنني التهاون.
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء صامتاً.
كانت عملية لم تستغرق أكثر من دقائق، وبنهايتها كان العالم كله مغطى بالزهور والأشجار البنفسجية.
وفي النهاية، تكلم:
طالما أنني أستطيع الوصول إليها…
“لدرجة أنني ظننت أنني أقاتلك.”
ظهرت الأشجار، بأوراق أرجوانية، مما أضفى حيوية على العالم.
(كان ذلك قريباً…)
***
“….”
ظهر نور ساطع.
لدرجة أنني كنت أعلم أن الحظ ليس في صالحي.
أضاء الظلام الذي كان يحيط بالمكان.
“….!”
بدأ العشب يتشكل، ممتداً نحو عمق الظلام.
….وهو لم يكن واثقاً تماماً من فرصه في الفوز. ليس عندما تكون أويف الآن تحت سيطرة الملاك.
ظهرت أربع كرات فوق العشب.
كانت هالته ترتفع مع كل خطوة يخطوها.
تنبض الأجرام السماوية في صمت، وتبعث ألواناً خافتة مختلفة.
“….إنه يستطيع بالفعل رؤية كل حركة أقوم بها.”
وقفت بصمت، أشاهد الجرم السماوي الأرجواني.
ضم شفتيه، ووضع يده على فمه.
(الخوف)
شعر كارمن بنظرات كايوس، وبدأ العرق يتشكل على جانب وجهه.
مددت يدي، فتقدم الجرم السماوي نحوي، وانزلق نحوي ويغلف كل جزء من جسدي.
“….”
وقفت بصمت، ألاحظ التغييرات التي بدأت تظهر على جسدي.
‘بوب’
تجاهلت ارتجاف شفتي، والعرق البارد على ظهري، وخفقان قلبي.
“….”
ركزت تماماً على مراقبة التغييرات.
سواء عائلة ميغريل التي تستضيف الحدث، أو الإمبراطوريات الأخرى التي تحصل على نسبة صغيرة من أرباح البث.
لم يمض وقت طويل حتى بدأت أفهم.
ركزت تماماً على مراقبة التغييرات.
“هووو.”
أحدهما كان الظلام، والآخر كان النور.
تنفست ببطء، ولوّحت بيدي.
ومع ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى إجبار نفسه على الحديث.
بدأت التغييرات تظهر في العالم الذي كان أمامي.
رمش كايوس بعينيه، ونظر إلى المرآة والقطع المجزأة من وجهه.
اهتز العشب، وبدأت زهور بنفسجية بالظهور في كل مكان.
استدار ليون بسرعة، وسلّم تذكرته للحارس الذي سمح لهما بالدخول.
ظهرت الأشجار، بأوراق أرجوانية، مما أضفى حيوية على العالم.
مددت يدي نحو كرة الحزن.
كانت عملية لم تستغرق أكثر من دقائق، وبنهايتها كان العالم كله مغطى بالزهور والأشجار البنفسجية.
“لـ…؟”
كان المنظر مذهلاً.
“دعوني أدخل.”
(أنا أقترب أكثر.)
لكن قبل كل شيء، وأنا أراقب العالم الذي يتشكل في ذهني، كنت أعلم أنني أقترب من إكمال مجالي.
لكن قبل كل شيء، وأنا أراقب العالم الذي يتشكل في ذهني، كنت أعلم أنني أقترب من إكمال مجالي.
كايوس كان قد سمع كلماته بالفعل.
رفعت رأسي ونظرت إلى الأجرام الثلاثة المتبقية.
مددت يدي نحو كرة الحزن.
طالما أنني أستطيع الوصول إليها…
“لقد ختمتُ جزءاً صغيراً منه داخل عقلي.”
غريزيا وصلت يدي إلى الأجرام السماوية، التي بدأت تنبض وكأنها تريد أن تصبح جزءاً مني.
(كان ذلك قريباً…)
مددت يدي نحو كرة الحزن.
هل كان قلقاً بشأن وضع التمثال؟
ازداد خفقان قلبي مع اقترابي منها، وبدأ الجشع بداخلي يهمس لي:
ومع ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى إجبار نفسه على الحديث.
(افعلها…)
كان وجهه شاحباً، وعيناه مثبتتان على السقف فوقه.
(مد يدك إليها.)
وقفت بصمت، ألاحظ التغييرات التي بدأت تظهر على جسدي.
(احصل عليها.)
لم يمضي سوى أقل من يوم على استيقاظ كارمن، وكانت ذاكرته ضبابية.
ترددت تلك الكلمات في ذهني، تحاول إسقاطي في الإغراء.
وقبل أن تلمس أصابعي الكرة، توقفت.
“….كم تتذكر؟”
“…..!”
“لقد سألتك سؤالاً.”
تحطم العالم، وفتحت عيناي لأجد نفسي داخل غرفتي.
بدأ الضجيج من حوله يتلاشى، وقلبه يخفق بسرعة أكبر. لم يكن يفهم سبب تصرف جسده بهذا الشكل.
“…..”
كان الناس يتدافعون ويحاولون دخول الكولوسيوم، غير قادرين على إخفاء حماسهم للمعركة القادمة.
جلست بصمت لوهلة، ثم أطلقت زفرة طويلة.
وكأن الجميع قد اتفق في اللحظة نفسها، تلاشى كل صوت من الكولوسيوم فجأة، تاركاً وراءه صمتاً خانقاً يضغط على الجميع.
(كان ذلك قريباً…)
“لدرجة أنني ظننت أنني أقاتلك.”
كانت المباراة بيني وبين كايوس ستقام غداً.
كان وجهه شاحباً، وعيناه مثبتتان على السقف فوقه.
لا توجد فترات راحة.
نظر إلى التذكرة، وتوجّه إلى مقاعدهم.
لا يمكنني أن أرهق نفسي بالكامل قبل بداية القتال.
أغمضت عيني، وساد الصمت من حولي.
كايوس كان قوياً جداً.
كانت المقاعد جيدة جداً. قريبة من المنصة الرئيسية، مما أتاح لهما رؤية ممتازة لساحة القتال.
لدرجة أنني كنت أعلم أن الحظ ليس في صالحي.
أضاء الظلام الذي كان يحيط بالمكان.
لكنني أردت الفوز.
منع نفسه من مواصلة الحديث.
أردت أن أكون الرقم واحد.
رفع ليون رأسه، وظهره أصبح مستقيم دون وعي.
منذ اليوم الذي وصلت فيه إلى هذا العالم، وأنا أريد أن أكون الأول.
“لقد ختمتُ جزءاً صغيراً منه داخل عقلي.”
لم أكن أرغب في الخسارة.
كايوس كان قد سمع كلماته بالفعل.
كنت أكره الخسارة.
(كان ذلك قريباً…)
ولهذا السبب، لا يمكنني التهاون.
“….أنا جاهز.”
“….”
وفي النهاية، تكلم:
أغمضت عيني، وساد الصمت من حولي.
(الإثارة.)
استمتعت بهذا الصمت، متجاهلاً أصوات “الطقطقة” الخفيفة التي كانت تصدر من جسدي بينما أعدله للمعركة القادمة.
بمجرد دخولهما إلى الكولوسيوم، وكأن قنبلة انفجرت، تجمّد كل من ليون وإيفلين في مكانهما بينما الجمهور يصرخ بحماسة.
(فوز…)
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
كان عليّ أن أفوز.
تابعت إيفلين حديثها، مائلة برأسها قليلاً لتنظر إلى نهاية الطابور. كان دورهما يقترب.
كانت المباراة بيني وبين كايوس ستقام غداً.
***
وقفت بصمت، ألاحظ التغييرات التي بدأت تظهر على جسدي.
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء صامتاً.
في صباح اليوم التالي.
استيقظ كايوس باكراً.
كنت أكره الخسارة.
قام بتغيير ملابسه، وتناول وجبة إفطار لطيفة، ونظف أسنانه.
كان وجهه شاحباً، وعيناه مثبتتان على السقف فوقه.
عادةً، كان يتدرب في مثل هذا الوقت من الصباح، لكن اليوم كان مختلفاً.
“هاه؟”
كان هناك قتال يجب أن يحضره، ولا يمكنه إهدار طاقته.
هناك، جلس شاب ذو شعر أشقر وعينين صفراوين لافتتين، واضعاً ساقاً فوق الأخرى وفنجان شاي في يده.
شا—
(الإثارة.)
غسل وجهه، ثم رفع رأسه لينظر إلى نفسه في المرآة.
تنبض الأجرام السماوية في صمت، وتبعث ألواناً خافتة مختلفة.
كان شعره ملتصقاً بجبهته، ويحدق في انعكاسه. أولى كايوس اهتماما وثيقا لعينيه.
ظهر شخص من جهة اليمين، شعره الأشقر كان يتناقض مع الشمس البيضاء الساطعة التي كانت تلوح في السماء، وعيناه الباردتان والنافذتان جذبتا انتباه الحشود.
لقد أشرقوا مثل المجوهرات، تلتقط كل ما يحدق فيها.
(أنا أقترب أكثر.)
حدّق كايوس في انعكاسه، وبدأت حدقتاه تدوران ببطء كأنهما شمس.
لقد كان هنا من أجل—
الهواء من حوله بدأ يلتوي، والأشياء القريبة منه بدأت تظهر وتختفي.
كان يعلم أنه لا يستطيع الصمت.
كراك—!
تنبض الأجرام السماوية في صمت، وتبعث ألواناً خافتة مختلفة.
صوت تكسير خافت انتشر في الغرفة.
لقد أشرقوا مثل المجوهرات، تلتقط كل ما يحدق فيها.
رمش كايوس بعينيه، ونظر إلى المرآة والقطع المجزأة من وجهه.
تردد صدى صوت ناعم بهدوء في غرفة صغيرة، حيث كان شاب طويل وقوي البنية مستلقياً.
ظل واقفاً لثوانٍ، ثم أبعد عينيه عن المرآة.
تك—
“….أنا جاهز.”
ترددت تلك الكلمات في ذهني، تحاول إسقاطي في الإغراء.
لقد كان ينتظر في الطابور من أجل ذلك تحديداً. وإلا، كان بإمكانه الدخول بسهولة بصفته أحد المتنافسين.
***
لا، كان قلقاً فعلاً، لكنه كان يعلم أن هناك وقتاً كافياً.
كبح ليون ابتسامته، ونظر للأمام.
كان ذلك في الصباح الباكر، إلا أن طابوراً طويلاً كان قد تشكل عند مدخل الكولوسيوم.
كان الناس يتدافعون ويحاولون دخول الكولوسيوم، غير قادرين على إخفاء حماسهم للمعركة القادمة.
“دعوني أدخل.”
لن تُعرض سوى معركة واحدة اليوم، بينما ستُعرض المعركة التالية في اليوم الذي يليه.
“أنا أنتظر منذ البارحة. أرجوكم دعوني أدخل.”
“…لا تدفعوا!”
“هووو.”
في حين أن مباريات ربع النهائي كانت تحظى بعدد كبير من المتفرجين، إلا أن الحماس لم يكن يوماً كما هو الآن.
والأمر نفسه كان ينطبق على كايوس، الذي ارتفعت هالته لتوازي جوليان.
كان الناس يتدافعون ويحاولون دخول الكولوسيوم، غير قادرين على إخفاء حماسهم للمعركة القادمة.
“….”
لن تُعرض سوى معركة واحدة اليوم، بينما ستُعرض المعركة التالية في اليوم الذي يليه.
“….”
كان ذلك حتى يتمكن الجميع من كسب المزيد من المال.
الأمر كله كان يتمحور حول المال…
سواء عائلة ميغريل التي تستضيف الحدث، أو الإمبراطوريات الأخرى التي تحصل على نسبة صغيرة من أرباح البث.
تحطم العالم، وفتحت عيناي لأجد نفسي داخل غرفتي.
الأمر كله كان يتمحور حول المال…
“…لا تدفعوا!”
“….”
أصوات غريبة تصاعدت من جسد جوليان، بينما كانت عضلاته وعظامه تتحرك بطريقة غريبة، تجهز جسده للقتال القادم.
ليون كان يراقب من الخلف، بمظهر مختلف عن المعتاد.
توقف ليون، وأدار رأسه لينظر إليها.
وبما أن مباراته القادمة ستكون غداً، فقد قرر حضور مباراة جوليان. من يفوز سيكون خصمه المحتمل التالي.
با… ثامب! با… ثامب!
حسناً، إذا فاز ليون في مباراته القادمة.
كانت هالته ترتفع مع كل خطوة يخطوها.
….وهو لم يكن واثقاً تماماً من فرصه في الفوز.
ليس عندما تكون أويف الآن تحت سيطرة الملاك.
تنفست ببطء، ولوّحت بيدي.
(أين هي…؟)
صوت مألوف، حاد، انطلق من جانبه.
أدار ليون نظره، وعيناه تمسحان المكان بحثاً عن أحدهم.
خصوصاً وأنه كان على وشك أن يقول:
لقد كان ينتظر في الطابور من أجل ذلك تحديداً.
وإلا، كان بإمكانه الدخول بسهولة بصفته أحد المتنافسين.
والأمر نفسه كان ينطبق على كايوس، الذي ارتفعت هالته لتوازي جوليان.
لقد كان هنا من أجل—
بدأ العشب يتشكل، ممتداً نحو عمق الظلام.
“لماذا تواصلت معي؟”
“أنا لا أقلق من رؤية الملاك لي.”
صوت مألوف، حاد، انطلق من جانبه.
في حين أن مباريات ربع النهائي كانت تحظى بعدد كبير من المتفرجين، إلا أن الحماس لم يكن يوماً كما هو الآن.
كبح ليون ابتسامته، ونظر للأمام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohammed Nashat🔥 1004Abdalla Tofaha🔥 1005Fang99🔥 1006azoz Ali🔥 1007hamadaxq🔥 1008Ahmed🔥 1009اي ريس🔥 10010Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057amine channour💎 1008Ahmad Alkhotani💎 1009Kh A💎 10010Fang Yuan💎 100
“لا حاجة لأن تختبئي بعد الآن.”
(أين هي…؟)
“….؟”
ازداد خفقان قلبي مع اقترابي منها، وبدأ الجشع بداخلي يهمس لي:
“لقد تم إخباري بكل شيء. الملاك يعرف بشأن جوليان.”
ليون كان يراقب من الخلف، بمظهر مختلف عن المعتاد.
“آه.”
ابتلع ريقه بصمت، وحاول أن يحافظ على هدوئه.
وكأنها أدركت إلى أين تتجه المحادثة، أصدرت إيفلين صوتاً ناعماً. ليون حافظ على تعابيره محايدة.
لقد كان هنا من أجل—
“….أعرف أنكِ ابتعدتِ حتى لا يكتشف الملاك أمرنا ونتمكن من التحقيق، لكن هذه لم تعد مشكلة الآن.”
ظهر شخص من جهة اليمين، شعره الأشقر كان يتناقض مع الشمس البيضاء الساطعة التي كانت تلوح في السماء، وعيناه الباردتان والنافذتان جذبتا انتباه الحشود.
أخيراً، التفت ليون لينظر إلى إيفلين، التي كانت تخفي وجهها تحت سترة سوداء بغطاء رأس.
“أنا فقط… أتذكر أنني حاولت الاقتراب منه، وانتظرت استخدامه لسحر المشاعر، ولكن…”
بدا مظهرها مضحكاً في نظره.
مددت يدي، فتقدم الجرم السماوي نحوي، وانزلق نحوي ويغلف كل جزء من جسدي.
“ما فائدة غطاء الرأس؟ أنتِ لستِ مشهورة لتلك الدرجة، والملاك يعرفكِ أصلاً. إذا—”
‘بوب’
“هل رأيت وجهي؟”
أدار ليون نظره، وعيناه تمسحان المكان بحثاً عن أحدهم.
قاطعت إيفلين ليون، وتعبير وجهها يقول بوضوح: (أي نوع من الأسئلة هذا؟)
جلست بصمت لوهلة، ثم أطلقت زفرة طويلة.
“….”
عادةً، كان يتدرب في مثل هذا الوقت من الصباح، لكن اليوم كان مختلفاً.
في الواقع، أدرك ليون بسرعة مدى غباء سؤاله، وأغلق فمه. كانت إيفلين جميلة، وكانت تعرف ذلك.
وقبل أن تلمس أصابعي الكرة، توقفت.
مظهرها قد يسبب لهم بعض المشاكل.
“….كم تتذكر؟”
“أنا لا أقلق من رؤية الملاك لي.”
في حين أن مباريات ربع النهائي كانت تحظى بعدد كبير من المتفرجين، إلا أن الحماس لم يكن يوماً كما هو الآن.
تابعت إيفلين حديثها، مائلة برأسها قليلاً لتنظر إلى نهاية الطابور. كان دورهما يقترب.
هل كان قلقاً بشأن وضع التمثال؟
“….إنه يستطيع بالفعل رؤية كل حركة أقوم بها.”
استدار ليون بسرعة، وسلّم تذكرته للحارس الذي سمح لهما بالدخول.
“هاه؟”
(الخوف)
توقف ليون، وأدار رأسه لينظر إليها.
“هووو.”
إيفلين حدقت فيه، ثم أشارت إلى صدغها.
وبحلول الوقت الذي استعاد فيه وعيه، كانت قد مضت عدة أيام.
“لقد ختمتُ جزءاً صغيراً منه داخل عقلي.”
كل ما استطاع تذكره هو شعور بانفجار في صدره، والظلام يغمر رؤيته.
“….!”
تغيرت ملامح ليون.
“لـ…؟”
لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تردد صدى صوت هادئ:
(كان ذلك قريباً…)
“التالي.”
“…..!”
استدار ليون بسرعة، وسلّم تذكرته للحارس الذي سمح لهما بالدخول.
كان وجهه شاحباً، وعيناه مثبتتان على السقف فوقه.
‘بوووم!’
جلست بصمت لوهلة، ثم أطلقت زفرة طويلة.
بمجرد دخولهما إلى الكولوسيوم، وكأن قنبلة انفجرت، تجمّد كل من ليون وإيفلين في مكانهما بينما الجمهور يصرخ بحماسة.
سواء عائلة ميغريل التي تستضيف الحدث، أو الإمبراطوريات الأخرى التي تحصل على نسبة صغيرة من أرباح البث.
استغرق الأمر منهما عدة ثوانٍ ليتجاوزا الصدمة، حيث ابتسم ليون بمرارة.
“….إنه يستطيع بالفعل رؤية كل حركة أقوم بها.”
“….لم أتوقع أن يكون الصوت بهذا العلو.”
ظهر شخص من جهة اليمين، شعره الأشقر كان يتناقض مع الشمس البيضاء الساطعة التي كانت تلوح في السماء، وعيناه الباردتان والنافذتان جذبتا انتباه الحشود.
نظر إلى التذكرة، وتوجّه إلى مقاعدهم.
الأمر كله كان يتمحور حول المال…
كانت المقاعد جيدة جداً. قريبة من المنصة الرئيسية، مما أتاح لهما رؤية ممتازة لساحة القتال.
تجاهلت ارتجاف شفتي، والعرق البارد على ظهري، وخفقان قلبي.
“….”
“لدرجة أنني ظننت أنني أقاتلك.”
نظر ليون إلى المنصة الفارغة أمامه، ودخل في صمت غريب.
رمش كايوس بعينيه، ونظر إلى المرآة والقطع المجزأة من وجهه.
بدأ الضجيج من حوله يتلاشى، وقلبه يخفق بسرعة أكبر.
لم يكن يفهم سبب تصرف جسده بهذا الشكل.
هل كان قلقاً بشأن وضع التمثال؟
هل كان قلقاً بشأن وضع التمثال؟
نظر إلى التذكرة، وتوجّه إلى مقاعدهم.
لا، كان قلقاً فعلاً، لكنه كان يعلم أن هناك وقتاً كافياً.
بدأ العشب يتشكل، ممتداً نحو عمق الظلام.
فما السبب…؟
“….”
لماذا هو—
جلست بصمت لوهلة، ثم أطلقت زفرة طويلة.
“….”
“…..!”
“….”
كانت المباراة بيني وبين كايوس ستقام غداً.
وكأن الجميع قد اتفق في اللحظة نفسها، تلاشى كل صوت من الكولوسيوم فجأة، تاركاً وراءه صمتاً خانقاً يضغط على الجميع.
كان المنظر مذهلاً.
رفع ليون رأسه، وظهره أصبح مستقيم دون وعي.
كان هناك قتال يجب أن يحضره، ولا يمكنه إهدار طاقته.
مشاهد مماثلة حدثت في أرجاء المكان.
كنت أكره الخسارة.
تاك—
أردت أن أكون الرقم واحد.
صوت خطوة واحدة كسر الصمت الثقيل الذي خيّم على الكولوسيوم.
طالما أنني أستطيع الوصول إليها…
ظهر شخص من جهة اليمين، شعره الأشقر كان يتناقض مع الشمس البيضاء الساطعة التي كانت تلوح في السماء، وعيناه الباردتان والنافذتان جذبتا انتباه الحشود.
با… ثامب! با… ثامب!
قلوب الحاضرين نبضت معاً.
كان هناك قتال يجب أن يحضره، ولا يمكنه إهدار طاقته.
توتر غريب اجتاح المكان.
“هاه.”
تك—
وقبل أن تلمس أصابعي الكرة، توقفت.
من الجانب الآخر، ترددت خطوة أخرى.
“….أعرف أنكِ ابتعدتِ حتى لا يكتشف الملاك أمرنا ونتمكن من التحقيق، لكن هذه لم تعد مشكلة الآن.”
كان أكثر صلابة وأعلى صوتا من كايوس. ومن اليسار ظهر جوليان. عينيه البنيتين وشعره الأسود شكّلا تناقضاً صارخاً مع عيون وشعر كايوس الصفراء.
لا توجد فترات راحة.
أحدهما كان الظلام، والآخر كان النور.
لا توجد فترات راحة.
‘بوب’
(أنا أقترب أكثر.)
‘صدع’
توتر غريب اجتاح المكان.
‘بوب’
(أين هي…؟)
أصوات غريبة تصاعدت من جسد جوليان، بينما كانت عضلاته وعظامه تتحرك بطريقة غريبة، تجهز جسده للقتال القادم.
لا توجد فترات راحة.
كانت هالته ترتفع مع كل خطوة يخطوها.
ظهر شخص من جهة اليمين، شعره الأشقر كان يتناقض مع الشمس البيضاء الساطعة التي كانت تلوح في السماء، وعيناه الباردتان والنافذتان جذبتا انتباه الحشود.
والأمر نفسه كان ينطبق على كايوس، الذي ارتفعت هالته لتوازي جوليان.
ترددت تلك الكلمات في ذهني، تحاول إسقاطي في الإغراء.
ليون كان يحدق في الاثنين، ونسي التنفس طوال الوقت.
“آه.”
ولم يُدرك السبب الحقيقي لتصرف جسده، إلا حين توقف الاثنان على جانبي المنصة، يحدقان ببعضهما البعض.
(الإثارة.)
تك—
لقد كان…
أغمضت عيني، وساد الصمت من حولي.
متحمساً.
“هل رأيت وجهي؟”
بدأ الضجيج من حوله يتلاشى، وقلبه يخفق بسرعة أكبر. لم يكن يفهم سبب تصرف جسده بهذا الشكل.
تنبض الأجرام السماوية في صمت، وتبعث ألواناً خافتة مختلفة.
_____________________________________
لقد كان هنا من أجل—
ترجمة: TIFA
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع البقاء صامتاً.
غسل وجهه، ثم رفع رأسه لينظر إلى نفسه في المرآة.
