المعركة من الداخل [1]
الفصل 350: المعركة من الداخل [1]
كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.
فبعد لحظات من استعادة وعيها، انطلقت الأيدي التي كانت تمسك بجسدها نحو إيفلين بسرعة خاطفة.
عند خروجي من الشقة، شعرت بانتعاش شديد.
لو كان الرجل عديم الوجه، لما شعرت بهذه الطمأنينة.
الهواء الدافئ والرطب لم يكن يزعجني كما يفعل عادة.
“شش.”
لمست وجهي لأتأكد من أن تنكري كان مثالياً، ثم توجهت نحو الكولوسيوم.
“أوه.”
في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة للمس وجهي.
“…!”
فالتنكر الذي استخدمته كان عبارة عن وهم.
كنت بحاجة فقط لإيجاد طريقة للتعامل معها.
“….إنه مزدحم تماماً مثل البارحة.”
الآن، كانت في المرحلة التي ستخضع فيها بالكامل للتمثال.
كان هناك طابور طويل عند مدخل الكولوسيوم يمتد لمسافة بعيدة.
لم تشارك ليون بأي شيء.
نظرت إليه مرة واحدة فقط قبل أن أتوجه إلى الطابور الخاص حيث تم السماح لي بالدخول دون أي مشاكل.
روووووار—
كانت هناك مزايا لكوني من المتأهلين للنهائيات.
كنت بحاجة فقط لإيجاد طريقة للتعامل معها.
“هذا يجب أن يكون مقعدي.”
“آه.”
جلست أمام المنصة مباشرة، مما أتاح لي رؤية جيدة للمعركة القادمة.
ومع شعورها بالحصار، بدأ جسد كيرا كله يرتجف من القلق.
رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.
أمال كايليون رأسه قليلاً ودلك عنقه.
في الحقيقة، لم أكن واثقاً من قدرة ليون على الفوز بالمباراة.
“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”
… ولم أكن واثقاً من قدرتي على هزيمة أويف الحالية.
كانت قوية بالفعل، ولكن مع إضافة التمثال، أصبحت شديدة الصعوبة في المواجهة.
فلا أحد كان قادراً على رؤية ما يحدث داخل عقولنا.
خصوصاً وأنني لا أعرف ما هي الأوراق التي تخفيها.
ولكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر صخباً مع سماعها المزيد والمزيد من الصرخات.
كانت هذه فرصة مثالية لرؤية مدى قوتها الحقيقية.
“حسناً، إن فاز ليون، فلن أضطر للقلق.”
“حسناً، إن فاز ليون، فلن أضطر للقلق.”
***
إلى حدٍ ما…
يا لها من…
ما زلت بحاجة للتعامل مع الملاك، الذي بدأ هدفه يتضح لي شيئاً فشيئاً.
لم تشارك ليون بأي شيء.
كنت بحاجة فقط لإيجاد طريقة للتعامل معها.
استعدت كيرا لضربة يائسة أخرى.
….وهو ما كنت أعاني من أجل فعله.
أسندت ذراع كيرا على كتفها، وسحبتها بعيدًا عن المكان بأقصى سرعة ممكنة.
“هم؟”
رفعت رأسها بضعف، وأول ما رأته كان خصلة شعر أرجواني.
وسط أفكاري، جلس شخص بجانبي.
***
نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.
….أو أجد طريقة لإزالة التملك عنها.
لم أتمكن من التعرف عليه.
“…..”
ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.
الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.
مظهره يمكن وصفه بالعادي على أفضل تقدير، مع شامة بجانب أنفه.
“أوخ..!”
“كيف حال إصاباتك؟”
كان لدي بالفعل الكثير من الأمور لأتعامل معها، ولم أكن مستعداً للتعامل مع أشياء إضافية.
لكن يبدو أنه كان يعرفني.
“اجعلوه يتوقف!”
توترت قليلاً، لكني لم أُظهر ذلك على وجهي، وأبقيت نظري ثابتاً على المنصة أدناه.
لكنها سرعان ما خرجت من ذلك الجمود.
“….هل أعرفك؟”
همست إيفلين، وعيناها تتحركان بعصبية حول المكان.
“تعرفني.”
اجتاحت موجة ألم ذراعها، لكنها تجاهلت الألم ووجهت ضربة أخرى بكوعها إلى الخلف.
“….”
ومن خلفه، استطاع سماع هتافات الجمهور.
هو يعرفني….؟
الآن، كانت في المرحلة التي ستخضع فيها بالكامل للتمثال.
بدأت كل أنواع الأفكار تدور في رأسي حينها.
“….فقط هنا للمشاهدة.”
من شخص يحتمل أن يكون من السماء المقلوبة إلى الرجل عديم الوجه.
لم تشارك ليون بأي شيء.
لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.
“…..”
لو كان الرجل عديم الوجه، لما شعرت بهذه الطمأنينة.
“هذه المنطقة مخصصة لعدد قليل فقط من الأشخاص. ورغم أنك غيرت مظهرك، إلا أنك لم تغيّر طولك.
هل هو من المنظمة إذاً؟
“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”
“يبدو أنك لم تتعرف عليّ.”
كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.
“…..”
____________________________________
الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.
“ها…؟”
“ما رأيك الآن؟”
“لا يهمني ذلك على الإطلاق. إن أخبرتهم، فليكن.
“آه.”
شعرت كيرا بأن صوتها عاد إليها.
صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.
قد أكون قد خنتهم، لكن الخيانة أمر شائع حيث أتيت.
استدرت نحوه، واتسعت عيناي.
“….هل أعرفك؟”
“كيف تمكنت من التعرف عليّ؟”
“….هل أعرفك؟”
“لم يكن الأمر صعباً.”
لم تشارك ليون بأي شيء.
أمال كايليون رأسه قليلاً ودلك عنقه.
وسط أفكاري، جلس شخص بجانبي.
“هذه المنطقة مخصصة لعدد قليل فقط من الأشخاص. ورغم أنك غيرت مظهرك، إلا أنك لم تغيّر طولك.
بانغ!
أشك أن أحداً غيرك من قمة الإمبراطوريات مهتم بمشاهدة المباراة، وخصوصاً ليس كايوس، لذا خمّنت أنك أنت. وكنت على حق.”
“ما الذي يجب أن أفعله…؟”
“صحيح…”
“أوخ..!”
شعرت براحة كبيرة بعد سماع كلماته.
“هل من أحد…!”
للحظة، ظننت حقاً أنني على وشك التورط في أمر مزعج.
ما زلت بحاجة للتعامل مع الملاك، الذي بدأ هدفه يتضح لي شيئاً فشيئاً.
كان لدي بالفعل الكثير من الأمور لأتعامل معها، ولم أكن مستعداً للتعامل مع أشياء إضافية.
“أوه.”
انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
“ساعدوني—!”
“….نفس السبب الذي أتى بك، حقاً. أردت فقط مشاهدة المباراة.”
نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.
“أوه.”
لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.
“مباراتك البارحة كانت مملة.”
ضحكة طفولية انزلقت من شفتيها.
“أعتقد ذلك.”
***
لم يكن الأمر بيدي.
روووووار—
فلا أحد كان قادراً على رؤية ما يحدث داخل عقولنا.
“…..”
لكن…
مع ذلك، بدا أن كايليون يتحدث أكثر من المعتاد. لم يكن يبدو لي كشخص من هذا النوع…
أقصى ما يمكن أن يحدث لي هو أن يتم إرسالي إلى المعسكرات.”
“هل تريد شيئاً مني؟ هل تخشى أن أكشف—”
لكن…
“لا.”
ومن خلفه، استطاع سماع هتافات الجمهور.
لوّح كايليون بيده بلا مبالاة.
الذعر مزق عقلها وهي تنظر إلى الأسفل، حيث قبضت يدا حجرية باردة على جسدها من الخلف.
“لا يهمني ذلك على الإطلاق. إن أخبرتهم، فليكن.
لكن توسلاتها لم تجد من يسمعها.
في النهاية، أنا أملك قيمة تفوق أي أحد آخر جلبته الإمبراطورية.
ولم يكن بمقدوره كشفها أمام العلن بسبب وضع جوليان.
قد أكون قد خنتهم، لكن الخيانة أمر شائع حيث أتيت.
شعرت كأن الظلام يخنقها.
أقصى ما يمكن أن يحدث لي هو أن يتم إرسالي إلى المعسكرات.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
المعسكرات….؟
“أ-أنتِ…”
أثار هذا الكلمة فضولي قليلاً، لكنني لم أتعمق بالسؤال.
أراد ليون أن يجادلها، لكنه وجد نفسه يتحدث إلى جدار.
“إذاً أنت هنا فقط للمشاهدة؟”
الذعر مزق عقلها وهي تنظر إلى الأسفل، حيث قبضت يدا حجرية باردة على جسدها من الخلف.
“نعم.”
مباراته كانت على وشك أن تبدأ، وكان خصمه القادم هو أويف.
نظر إليّ سريعاً، وشفتاه ترتفعان قليلاً وهو يتكئ على الكرسي.
____________________________________
“….فقط هنا للمشاهدة.”
“هم؟”
ما أيقظها من تلك الحالة كان صوت مألوف.
***
شعرت كيرا بأن صوتها عاد إليها.
لكن…
“هووو.”
أثار هذا الكلمة فضولي قليلاً، لكنني لم أتعمق بالسؤال.
أخذ ليون نفساً عميقاً وهو يميل للأمام وعيونه مركزة على انعكاسه في المرآة.
انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.
كان شعره مبللاً، والماء يقطر من جانب وجهه.
استدرت نحوه، واتسعت عيناي.
مباراته كانت على وشك أن تبدأ، وكان خصمه القادم هو أويف.
وفي داخله، كانت صرخات اليأس تتردد في الأرجاء.
كانت قوية في العادة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
“خه…!”
لم يكن ليون يعرف المدى الكامل لقدراتها بعد أن أصبحت مملوكة.
وفي داخله، كانت صرخات اليأس تتردد في الأرجاء.
ولم يكن بمقدوره كشفها أمام العلن بسبب وضع جوليان.
نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.
لو تم كشف أمرها، فسيتم على الأرجح إغلاق غريمسباير، وسيأتي الكهنة للتحقق من الجميع لاحتمال وجود تملّك شيطاني.
“….”
وكان هناك احتمال كبير بأن يتم الزج بجوليان في تلك القصة.
ترجمة: TIFA
ولهذا، لم تكن تلك الخطة خياراً متاحاً.
كانت تريد أن تصرخ، أن تلعن، أن تتحرر—لكنها لم تستطع.
“يجب أن أهزمها.”
“أ-أنتِ…”
….أو أجد طريقة لإزالة التملك عنها.
كان هناك طابور طويل عند مدخل الكولوسيوم يمتد لمسافة بعيدة.
إيفلين كانت بالخارج في تلك الأثناء تفعل أمورها الخاصة.
لم تستطع كيرا أن تفهم ما هو، لكنها لم تكن بحاجة لذلك.
لم تشارك ليون بأي شيء.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
قالت شيئاً على غرار: “الملاك يرى كل ما أفعله، فلا فائدة من مشاركة أي شيء معك.”
“آآآه…!”
أراد ليون أن يجادلها، لكنه وجد نفسه يتحدث إلى جدار.
“حسناً، إن فاز ليون، فلن أضطر للقلق.”
لم يكن هناك أي كلمات يمكن أن تصل إليها.
كانت تكره الظلام.
في النهاية، كل ما استطاع فعله هو أن يقاتل أويف… وأن يفوز.
لكن صوتها بدا قريبًا جداً.
“هووو.”
“ما رأيك الآن؟”
رش وجهه بالماء، ثم واجه باب غرفة تغيير الملابس.
تعثرت عدة مرات، وتمامًا عندما اعتقدت أنها ستسقط، ظهرت إيفلين، وأمسكت بكتفها وساعدتها على الوقوف.
ومن خلفه، استطاع سماع هتافات الجمهور.
“أوه.”
كانت عالية، وبدأ دمه يغلي.
بدأت كل أنواع الأفكار تدور في رأسي حينها.
“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”
بدأت السيطرة تعود، تزحف ببطء وهي تستعيد شعورها بساقيها.
وأخيراً سيتمكن من نيل انتقامه…
لو كان الرجل عديم الوجه، لما شعرت بهذه الطمأنينة.
“….”
راقبت كيرا كل هذا بصمت، وكان عقلها متجمداً.
قام ليون بشد شفتيه، وخلع ملابسه وارتدى ملابس القتال.
رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.
ثم، وبعد أن أخذ نفساً عميقاً آخر لتهدئة أعصابه، مدّ يده نحو الباب وفتحه.
“لم يكن الأمر صعباً.”
بوووم—
ومن خلفه، استطاع سماع هتافات الجمهور.
ابتلعته هتافات الجمهور.
وفي داخله، كانت صرخات اليأس تتردد في الأرجاء.
دون أن يلتفت للخلف، توجه ليون إلى المنصة الرئيسية حيث كان الجمهور في انتظاره.
***
“….فقط هنا للمشاهدة.”
***
ما زلت بحاجة للتعامل مع الملاك، الذي بدأ هدفه يتضح لي شيئاً فشيئاً.
شعرت كأن الظلام يخنقها.
“ها…؟”
وفي داخله، كانت صرخات اليأس تتردد في الأرجاء.
كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.
“ساعدوني—!”
“نعم.”
“أخرجوني من هنا!”
“….فقط هنا للمشاهدة.”
“هل من أحد…!”
“أخرجوني من هنا!”
“آآآه…!”
كانت تكره الظلام.
كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.
بدأ نظرها يضطرب، تدخل وتخرج من الوعي.
لكن ذلك كان بلا جدوى.
لم تشارك ليون بأي شيء.
لم يكن هناك مهرب من هذا الظلام…
لو تم كشف أمرها، فسيتم على الأرجح إغلاق غريمسباير، وسيأتي الكهنة للتحقق من الجميع لاحتمال وجود تملّك شيطاني.
“خه…!”
قالت شيئاً على غرار: “الملاك يرى كل ما أفعله، فلا فائدة من مشاركة أي شيء معك.”
ارتج رأس كيرا وهي تنظر إلى الظلام المحيط بها بقلق.
“كيف تمكنت من التعرف عليّ؟”
كانت تريد أن تصرخ، أن تلعن، أن تتحرر—لكنها لم تستطع.
“س-سيجارة… أحتاج إلى سيجارة.”
الذعر مزق عقلها وهي تنظر إلى الأسفل، حيث قبضت يدا حجرية باردة على جسدها من الخلف.
نظر إليّ سريعاً، وشفتاه ترتفعان قليلاً وهو يتكئ على الكرسي.
امتلأت عيناها بالرعب وهي ترى أطرافها تتجمد، وبشرتها تتحول إلى حجر.
وفي داخله، كانت صرخات اليأس تتردد في الأرجاء.
كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.
اجتاحت موجة ألم ذراعها، لكنها تجاهلت الألم ووجهت ضربة أخرى بكوعها إلى الخلف.
“ما الذي يجب أن أفعله…؟”
امتلأت عيناها بالرعب وهي ترى أطرافها تتجمد، وبشرتها تتحول إلى حجر.
مرت مدة زمنية غير معروفة منذ وجدت نفسها في هذا الوضع، وفقدت الإحساس بالوقت.
“هم؟”
في البداية، كان الظلام هادئاً.
ولكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر صخباً مع سماعها المزيد والمزيد من الصرخات.
ابتلعت ريقها، وجسدها كله كان يرتجف بينما العرق يتصبب من جانب وجهها الشاحب.
بدأ ذلك ينهش عقلها، مضيفًا إلى شعورها بالعذاب.
كان شعره مبللاً، والماء يقطر من جانب وجهه.
“اجعلوه يتوقف!”
نصفها السفلي—يمكنها أن تشعر به مرة أخرى.
صرخت كيرا في عقلها، لكن كلماتها ذهبت إلى آذان صمّاء.
كان هناك طابور طويل عند مدخل الكولوسيوم يمتد لمسافة بعيدة.
وعلى عكس الآخرين، لم تكن قادرة حتى على الصراخ.
فلا أحد كان قادراً على رؤية ما يحدث داخل عقولنا.
كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…
أشك أن أحداً غيرك من قمة الإمبراطوريات مهتم بمشاهدة المباراة، وخصوصاً ليس كايوس، لذا خمّنت أنك أنت. وكنت على حق.”
الآن، كانت في المرحلة التي ستخضع فيها بالكامل للتمثال.
و…
…وذلك كان يرعبها.
“آآآه…!”
الظلام الذي أحاط بها كان مرعباً.
هو يعرفني….؟
كانت تكره الظلام.
____________________________________
ومع شعورها بالحصار، بدأ جسد كيرا كله يرتجف من القلق.
لكن…
كل ذلك أعاد لها ذكريات ماضي أرادت نسيانه، وارتفع قلقها إلى أقصى حدوده.
إلى حدٍ ما…
“توقف… اجعلوه يتوقف…”
وكأن الكاميرا كانت تبتعد، صغرت هيئة إيفلين وهي تركض مبتعدة مع كيرا.
كانت كيرا تتوسل فعليًا في هذه اللحظة.
ولم يكن بمقدوره كشفها أمام العلن بسبب وضع جوليان.
لكن توسلاتها لم تجد من يسمعها.
أجابت إيفلين، وملامحها صارمة وهي تنظر إلى الظلام المحيط بهما.
كل ما كانت تراه هو الظلام المحيط بها.
كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.
…وحين عانق الظلام جسدها بالكامل، شعرت كيرا بأصابعها ترتجف.
في النهاية، أنا أملك قيمة تفوق أي أحد آخر جلبته الإمبراطورية.
“س-سيجارة… أحتاج إلى سيجارة.”
ابتلعت ريقها، وجسدها كله كان يرتجف بينما العرق يتصبب من جانب وجهها الشاحب.
“أوخ.”
بدأ نظرها يضطرب، تدخل وتخرج من الوعي.
أقصى ما يمكن أن يحدث لي هو أن يتم إرسالي إلى المعسكرات.”
كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.
“هذا يجب أن يكون مقعدي.”
“أ-أحدهم…”
بدأت كل أنواع الأفكار تدور في رأسي حينها.
انقطع وعي كيرا لفترة مجهولة.
في النهاية، أنا أملك قيمة تفوق أي أحد آخر جلبته الإمبراطورية.
“كيرا.”
“أوخ..!”
ما أيقظها من تلك الحالة كان صوت مألوف.
يا لها من…
“ها…؟”
لو كان الرجل عديم الوجه، لما شعرت بهذه الطمأنينة.
رفعت رأسها بضعف، وأول ما رأته كان خصلة شعر أرجواني.
“….”
“…إيفلين؟”
“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”
تفاجأت، ورفّت بعينيها ببطء.
في الحقيقة، لم أكن واثقاً من قدرة ليون على الفوز بالمباراة.
لم تستوعب ما الذي كان يجري تمامًا.
“إذاً أنت هنا فقط للمشاهدة؟”
ما الذي كانت تفعله هنا؟ هل وقعت في الفخ هي أيضًا…؟
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
“كيرا!”
كان لدي بالفعل الكثير من الأمور لأتعامل معها، ولم أكن مستعداً للتعامل مع أشياء إضافية.
لكن صوتها بدا قريبًا جداً.
انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.
و…
“ها؟”
همست إيفلين، وعيناها تتحركان بعصبية حول المكان.
شعرت كيرا بأن صوتها عاد إليها.
وعلى عكس الآخرين، لم تكن قادرة حتى على الصراخ.
أحدث ذلك صدمة في ذهنها، واستعادت وعيها للحظة قصيرة.
كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.
كان حينها فقط، حين رأت إيفلين واقفة أمامها، تضع يدها على صدرها، وتظهر دائرة سحرية أرجوانية أمامها، أنها أدركت ما كان يحدث فعلاً.
ومع شعورها بالحصار، بدأ جسد كيرا كله يرتجف من القلق.
“أ-أنتِ…”
“…إيفلين؟”
“شش.”
في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة للمس وجهي.
همست إيفلين، وعيناها تتحركان بعصبية حول المكان.
لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.
كانت تبدو وكأنها خائفة من شيء ما.
كانت تبدو وكأنها خائفة من شيء ما.
لم تستطع كيرا أن تفهم ما هو، لكنها لم تكن بحاجة لذلك.
ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.
فبعد لحظات من استعادة وعيها، انطلقت الأيدي التي كانت تمسك بجسدها نحو إيفلين بسرعة خاطفة.
وكان هناك احتمال كبير بأن يتم الزج بجوليان في تلك القصة.
“…!”
عند خروجي من الشقة، شعرت بانتعاش شديد.
تقلصت عينا إيفلين وهي تضغط على قدمها لتنطلق بعيداً، متجنبة الهجوم بصعوبة.
“….”
“…..”
“….فقط هنا للمشاهدة.”
راقبت كيرا كل هذا بصمت، وكان عقلها متجمداً.
ولم يكن بمقدوره كشفها أمام العلن بسبب وضع جوليان.
لكنها سرعان ما خرجت من ذلك الجمود.
بدأت السيطرة تعود، تزحف ببطء وهي تستعيد شعورها بساقيها.
حين شعرت بالحس يعود إلى ذراعيها، لوت جذعها ووجهت كوعها نحو الخلف.
“أوخ.”
بانغ!
لم يكن ليون يعرف المدى الكامل لقدراتها بعد أن أصبحت مملوكة.
شعرت كيرا بكوعها يصطدم بشيء صلب.
الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.
“أكه!”
لو تم كشف أمرها، فسيتم على الأرجح إغلاق غريمسباير، وسيأتي الكهنة للتحقق من الجميع لاحتمال وجود تملّك شيطاني.
اجتاحت موجة ألم ذراعها، لكنها تجاهلت الألم ووجهت ضربة أخرى بكوعها إلى الخلف.
لوّح كايليون بيده بلا مبالاة.
بانغ!
الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.
رافق ضربتها صوت تشقق.
كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.
استعدت كيرا لضربة يائسة أخرى.
“كيف حال إصاباتك؟”
لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.
“تعرفني.”
نصفها السفلي—يمكنها أن تشعر به مرة أخرى.
للحظة، ظننت حقاً أنني على وشك التورط في أمر مزعج.
بدأت السيطرة تعود، تزحف ببطء وهي تستعيد شعورها بساقيها.
… ولم أكن واثقاً من قدرتي على هزيمة أويف الحالية.
توقفت كيرا عن أي شيء كانت تفعله، وضغطت بساقيها للأمام، منطلقة نحو حيث كانت إيفلين.
“أكه!”
“أوخ.”
كانت قوية بالفعل، ولكن مع إضافة التمثال، أصبحت شديدة الصعوبة في المواجهة.
تعثرت عدة مرات، وتمامًا عندما اعتقدت أنها ستسقط، ظهرت إيفلين، وأمسكت بكتفها وساعدتها على الوقوف.
ما أيقظها من تلك الحالة كان صوت مألوف.
“أ-أنتِ…”
“إذاً أنت هنا فقط للمشاهدة؟”
“قصة طويلة.”
“ها…؟”
أجابت إيفلين، وملامحها صارمة وهي تنظر إلى الظلام المحيط بهما.
لم يكن الأمر بيدي.
“من الأفضل أن نسرع.”
“خه…!”
“أوخ..!”
مع ذلك، بدا أن كايليون يتحدث أكثر من المعتاد. لم يكن يبدو لي كشخص من هذا النوع…
أسندت ذراع كيرا على كتفها، وسحبتها بعيدًا عن المكان بأقصى سرعة ممكنة.
رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.
وكأن الكاميرا كانت تبتعد، صغرت هيئة إيفلين وهي تركض مبتعدة مع كيرا.
كانت قوية في العادة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
تلاشى كل صوت من تلك النقطة…
“أوخ..!”
وتحطم الظلام.
“شش.”
ما استبدل الظلام كان شخصية ذات عيون رمادية، واقفة على الطرف المقابل لمنصة ضخمة.
نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.
كانت ملامحه جادة، وحوله آلاف الأشخاص يحيطون بالمكان.
“يجب أن أهزمها.”
روووووار—
كل ما كانت تراه هو الظلام المحيط بها.
دوى صوت هتاف الجماهير في الأرجاء، بينما كانت أويف تنظر حولها، وشفتيها ترتسمان بابتسامة صغيرة.
كان شعره مبللاً، والماء يقطر من جانب وجهه.
“هيهيهي.”
لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.
ضحكة طفولية انزلقت من شفتيها.
أشك أن أحداً غيرك من قمة الإمبراطوريات مهتم بمشاهدة المباراة، وخصوصاً ليس كايوس، لذا خمّنت أنك أنت. وكنت على حق.”
يا لها من…
مشاغبة.
الذعر مزق عقلها وهي تنظر إلى الأسفل، حيث قبضت يدا حجرية باردة على جسدها من الخلف.
في النهاية، أنا أملك قيمة تفوق أي أحد آخر جلبته الإمبراطورية.
____________________________________
كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.
مباراته كانت على وشك أن تبدأ، وكان خصمه القادم هو أويف.
ترجمة: TIFA
كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.
لم تستوعب ما الذي كان يجري تمامًا.
