الصدمة [2]
الفصل 349: الصدمة [2]
ودون وعي، امتدت يدها نحو وجهه…
ببطء ولكن بثبات، ومع تلاشي صدمة المعركة، بدأ الجمهور بمغادرة المدرجات والعودة إلى منازلهم.
أسرعت لالتقاط ملابسي واندفعت نحو الحمّام، حيث فتحت الصنبور وغسلت وجهي قبل أن أستحم بسرعة وأرتدي ملابسي.
كان الأمر غريباً، فالجميع غادر بصمت، دون أي أحاديث أو مظاهر حماس كانت تظهر عادةً بعد انتهاء القتال.
(أحتاج إلى النوم.)
من الواضح أن الجميع لا يزال مصدوماً من نتيجة المعركة.
“…..”
راقبت بصمت بينما غادر الجميع المكان، قبل أن أغيّر مظهري وأتوجه إلى شقتي.
أبعدت تلك الفكرة، وهممت بوضع الكاميرا جانباً.
لا يمكنني السماح للناس برؤية وجهي…
فهي أيضاً… تحب…
فذلك سيكون مزعجاً للغاية.
كليك—
“أغه.”
بومف!
فركت جبيني وضغطت على حاجبيّ.
(لا، لا…)
(أشعر بتحسّن طفيف… على ما يبدو.)
مع إحساسي بنبض قلبي، أدركت أنني ألعب بالنار. ديليلا تظل ديليلا… تلك التي تحت “زينيث”.
كنت قد فقدت الوعي في غرفة تغيير الملابس لمدّة ساعة.
“هه.”
وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه، كان الجميع قد غادر الكولوسيوم. وبعد حمام بارد، شعرت بتحسّن كبير، لكن ذهني كان لا يزال مشوّشاً.
(أحتاج إلى النوم.)
توقف نفسي، وبدأت يداي ترتجفان.
الخبر الجيد، أن النهائيات ستكون بعد أسبوع من الآن. وهذا يعني أن لديّ وقتاً طويلاً للراحة.
تنهدت بإرهاق، وأسندت رأسي للخلف، ثم سقطت مجدداً على السرير.
وغداً ستكون مباراة ليون أيضاً.
فهي أيضاً… تحب…
تلك…
لم تكن تلومه حقاً.
كنت بحاجة لمتابعتها عن كثب. خصوصاً وأن أويف لم تكن على طبيعتها، بل كانت تحت سيطرة الملاك.
صفعة واحدة منها كفيلة بإرسالي طائراً إلى المكان الذي أتيت منه.
(الآن وقد أصبح لديّ وقت، ينبغي أن أتعامل مع هذه المسألة بشكل أفضل.)
صدر من ديليلا صوت غريب بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.
“هوو.”
دون أن تشعر، بدأت تقيّم الرسومات على وجهها.
استنشقت الهواء الدافئ ورفعت رأسي لأحدّق في الشمس البيضاء الحارقة المعلّقة في السماء، ثم بدأت أدلّك وجهي.
لقد لعقت شفتي.
“…لقد سئمت من هذا المشهد.”
لكن بينما فعلت ذلك، ظهر مشهد القلم مجدداً في ذهني.
أردت العودة إلى العالم الحقيقي.
بالنسبة لشخص قوي مثلها، قد يتوقع المرء أن تستيقظ بأقل صوت، لكنها كانت هنا، غافلة تماماً عن وجودي أمامها.
الشمس البيضاء والسماء الرمادية الكئيبة تشعرني بالاختناق. من شأنه أن يجعل المرء مجنونا إذا بقوا لفترة طويلة جدا.
عادةً لا أهتم بمثل هذه الأمور، لكن دون أن أدري، قضيت وقتاً أطول من المعتاد أمام المرآة لترتيب مظهري قبل مغادرة الغرفة.
(عكس السماء…)
ومن مظهرها، حيث كانت عيناها مغمضتين، بدا أنها نائمة.
دون وعي، وجدت نفسي أتمتم بهذه الكلمات.
عضضت شفتي وتوقفت في منتصف الطريق.
(لو كنت عالقاً في هذا المكان… لكنت أيضاً أرغب في عكس السماء…)
هل هذا ما كانت تعنيه الطفلة عندما قالت إنها تريد عكس السماء؟
عادةً لا أهتم بمثل هذه الأمور، لكن دون أن أدري، قضيت وقتاً أطول من المعتاد أمام المرآة لترتيب مظهري قبل مغادرة الغرفة.
لقد لعقت شفتي.
حلّ الظلام في اللحظة التي دخلت فيها غرفتي.
(أتساءل كيف ظهر بُعد المرآة…)
[● يحب لمس وجهي.]
للأسف، لا يوجد الكثير من المعلومات حوله.
وقفت في مكانها بعدم تركيز لبضع ثوان، تُحرّك عينيها بينه وبين المذكرة في يدها.
على أي حال، لا جدوى من التفكير في هذه الأمور الآن. سأكتشف الحقيقة في الوقت المناسب، أعلم ذلك يقيناً.
ذراعاي بدأتا بالاهتزاز وأنا أضطر إلى إدارة وجهي بعيداً.
كليك—
“آه.”
حلّ الظلام في اللحظة التي دخلت فيها غرفتي.
(هذا سيء…)
نظرت حولي، ثم رميت أغراضي على الأرض وبدأت أخلع ملابسي حتى بقيت بملابسي الداخلية فقط. بعدها، قفزت إلى السرير دون تردد.
لقد لعقت شفتي.
بومف!
هل هذه قطعة شوكولاتة؟ ليست رائعة…
“هاه…”
كليك. كليك. كليك.
شعرت باحتضان السرير الناعم، فأغمضت عينيّ وغرقت بعمق في وعيي.
“آه.”
(أشعر بتحسّن طفيف… على ما يبدو.)
***
“….”
(ما الذي تفعله هنا…؟)
“….”
(لا، لا…)
كريك—
رغم قوتها، إلا أنها كانت بحاجة للنوم أيضاً. علاوة على ذلك، فقد أنشأت شبكة أمان حول المكان. طالما أن شخصاً غريباً دخل إلى النطاق، كانت ستشعر بذلك.
أرضية الغرفة الخشبية أصدرت صريراً خافتاً بينما ظهرت شخصية بجوار سرير جوليان.
كانت ديليلا نائمة بعمق لدرجة أنها لم تلاحظ شيئاً.
ديليلا حكّت مؤخرة رأسها.
أمالت ديليلا رأسها، وكأن علامة استفهام قد ظهرت فوق رأسها. ضيّقت عينيها وتوجهت إلى الحمّام، حيث وقفت أمام المرآة.
نظرة : ماذا عليّ أن أفعل..؟
نظرت إلى ملابسي… أو بالأحرى، إلى عدم وجودها، قبل أن ألتفت ببطء شديد نحو ديليلا.
كانت قد انتظرت في الغرفة لبعض الوقت، تنتظر فرصة لتسأله عمّا حدث خلال القتال. حالة كايوس كانت حرجة جداً، وكانت تعرف أن الأمور ستتجه نحو الفوضى.
لقد لعقت شفتي.
لذلك، قررت أن تأتي بنفسها إلى شقته لتمنع أي تهديدات محتملة.
الشعور الخفيف واللطيف…
في الوقت الحالي، لم يكن هناك شيء.
***
وربما لن يحدث شيء، لكن لا يمكن لأحد أن يكون واثقاً.
وفي الوقت ذاته، إذا غادر جوليان النطاق، فستتلقى تنبيهاً، وهذا ما جعلها تستيقظ.
ومع أنها كانت تدرك أن جوليان كان مرهقاً، إلا أنها لم تتوقع أن ينام مباشرة بمجرد أن يلمس السرير.
من شعره الأسود النفاث، إلى خط فكه المنحوت بدقة، وصولاً إلى أنفه المتناسق، وحاجبيه الرفيعين، وشفتيه الدقيقة والضيقة، كانت ملامحه تبدو وكأنها نُحتت بعناية.
وهذا تركها في موقف لا تعرف فيه ما يجب فعله.
___________________________________
“همم…”
عندما لمست وجهها، ظهر لطخ أسود على أصابعها.
عينا ديليلا رمشتا ببطء.
“آه.”
وقفت في مكانها بعدم تركيز لبضع ثوان، تُحرّك عينيها بينه وبين المذكرة في يدها.
لكنها، في النهاية، تماسكت، وبدأت عيناها تنجذبان نحو جوليان النائم. صدره كان يرتفع ويهبط بشكل منتظم، ورغم الظلام، كانت ترى كل شيء بوضوح.
كنت بحاجة لمتابعتها عن كثب. خصوصاً وأن أويف لم تكن على طبيعتها، بل كانت تحت سيطرة الملاك.
“…..”
أرضية الغرفة الخشبية أصدرت صريراً خافتاً بينما ظهرت شخصية بجوار سرير جوليان.
عينَا ديليلا لمعَتا في الظلام وهي تتقدّم للأمام.
خطواتها كانت خفيفة، دون أي صوت.
عندما لمست وجهها، ظهر لطخ أسود على أصابعها.
توقفت عند حافة السرير، وانحنت للأمام بينما تساقط شعرها الأسود الناعم أمامها كستارة داكنة.
تلك…
وضعت شعرها خلف أذنيها، وبدأت تتأمل ملامح جوليان.
كليك—
من شعره الأسود النفاث، إلى خط فكه المنحوت بدقة، وصولاً إلى أنفه المتناسق، وحاجبيه الرفيعين، وشفتيه الدقيقة والضيقة، كانت ملامحه تبدو وكأنها نُحتت بعناية.
تراجعت خطوة إلى الخلف وابتلعت ريقي.
وقفت ديليلا تحدّق بملامحه بصمت.
(…لا تفعل.)
ودون وعي، امتدت يدها نحو وجهه…
أسرعت لالتقاط ملابسي واندفعت نحو الحمّام، حيث فتحت الصنبور وغسلت وجهي قبل أن أستحم بسرعة وأرتدي ملابسي.
با…
مع ذلك، كان بإمكانه أن يوقظها…
(نفس الرائحة…)
***
نهضت ديليلا ، وعبوسها يزداد.
في اليوم التالي.
كانت هناك الكثير…
“…..”
من شعره الأسود النفاث، إلى خط فكه المنحوت بدقة، وصولاً إلى أنفه المتناسق، وحاجبيه الرفيعين، وشفتيه الدقيقة والضيقة، كانت ملامحه تبدو وكأنها نُحتت بعناية.
رمشت بعيني عدة مرات لأتأكد من أنني لا أرى شيئاً خاطئاً. ثم، بعدما رأيت أن الصورة لا تزال موجودة أمامي، بدأت أفرك عينيّ.
لا يمكنني السماح للناس برؤية وجهي…
(أبعدوها عن ناظري.)
(أحتاج إلى النوم.)
لكن…
وقفت ديليلا تحدّق بملامحه بصمت.
الصورة رفضت أن تختفي من أمامي.
با… ثامب!
“هااا.”
ديليلا حكّت مؤخرة رأسها.
تنهدت بإرهاق، وأسندت رأسي للخلف، ثم سقطت مجدداً على السرير.
وربما لن يحدث شيء، لكن لا يمكن لأحد أن يكون واثقاً.
(ما الذي تفعله هنا…؟)
“هه.”
كانت ديليلا تجلس على الكرسي، ساقاها متقاطعتان، وجسدها مائل إلى الخلف.
عينَا ديليلا لمعَتا في الظلام وهي تتقدّم للأمام.
ومن مظهرها، حيث كانت عيناها مغمضتين، بدا أنها نائمة.
هل هذا ما كانت تعنيه الطفلة عندما قالت إنها تريد عكس السماء؟
ديليلا… من الصعب فهم عقلها. حسناً، في أغلب الأحيان. كنت أجد صعوبة في معرفة ما يدور في ذهنها، وغالباً ما كانت تظهر في أوقات غريبة جداً.
استنشقت الهواء الدافئ ورفعت رأسي لأحدّق في الشمس البيضاء الحارقة المعلّقة في السماء، ثم بدأت أدلّك وجهي.
مثل…
كنت قد فقدت الوعي في غرفة تغيير الملابس لمدّة ساعة.
الآن.
“همم…”
لكن عندها، خطر في بالي شيء.
***
(….هل يمكن أنها هنا لحمايتي؟)
لكنها، في النهاية، تماسكت، وبدأت عيناها تنجذبان نحو جوليان النائم. صدره كان يرتفع ويهبط بشكل منتظم، ورغم الظلام، كانت ترى كل شيء بوضوح.
صحيح، بعد ما حدث مع كايوس، هذا يفسر الأمر. أفراد إمبراطورية الأثيريا لم يكونوا سعداء بي.
مسحت زاوية فمها ونظرت حولها. الغرفة كانت فارغة، وكل شيء نظيف. من الواضح أن جوليان قد رتّب كل شيء قبل مغادرته.
ربما جاءت ديليلا لتتأكد من أنني لن أتعرض لهجوم في منتصف الليل.
___________________________________
وحين فكرت في الأمر بهذه الطريقة، شعرت براحة أكبر، ونهضت من على السرير.
تلك…
“أوه…”
وعندما نظرت عن كثب، رأيت خيطاً فضيّاً يسيل من جانب شفتيها.
لكن ما إن فعلت ذلك، حتى تجمّدت في مكاني.
لحسن الحظ، عيناها ما زالتا مغمضتين، ولم تظهر عليها أي علامة على الاستيقاظ.
“…..”
ذراعاي بدأتا بالاهتزاز وأنا أضطر إلى إدارة وجهي بعيداً.
نظرت إلى ملابسي… أو بالأحرى، إلى عدم وجودها، قبل أن ألتفت ببطء شديد نحو ديليلا.
كان الأمر غريباً جداً…
(….يبدو أنها لا تزال نائمة.)
فتحته، ثم مدّت يدها نحو القلم بجانبها وبدأت بالكتابة.
لحسن الحظ، عيناها ما زالتا مغمضتين، ولم تظهر عليها أي علامة على الاستيقاظ.
نهضت ديليلا ، وعبوسها يزداد.
(الآن وقد أصبح لديّ وقت، ينبغي أن أتعامل مع هذه المسألة بشكل أفضل.)
أسرعت لالتقاط ملابسي واندفعت نحو الحمّام، حيث فتحت الصنبور وغسلت وجهي قبل أن أستحم بسرعة وأرتدي ملابسي.
“أوه، هل هو هكذا؟”
“….”
عدّلت سترتي وقميصي.
كانت هناك بعض التجاعيد هنا وهناك، وكان شعري بحاجة إلى بعض الترتيب في أماكن معينة.
وعندما نظرت عن كثب، رأيت خيطاً فضيّاً يسيل من جانب شفتيها.
عادةً لا أهتم بمثل هذه الأمور، لكن دون أن أدري، قضيت وقتاً أطول من المعتاد أمام المرآة لترتيب مظهري قبل مغادرة الغرفة.
فذلك سيكون مزعجاً للغاية.
كلانك!
“…..”
كنت أتوقع جزئياً أن تكون ديليلا قد استيقظت بحلول ذلك الوقت، لكنها لم تُظهر أي علامة على ذلك، بل كان رأسها مائلاً أكثر نحو الجانب.
وهذا تركها في موقف لا تعرف فيه ما يجب فعله.
وعندما نظرت عن كثب، رأيت خيطاً فضيّاً يسيل من جانب شفتيها.
وربما لن يحدث شيء، لكن لا يمكن لأحد أن يكون واثقاً.
“…..”
ديليلا… من الصعب فهم عقلها. حسناً، في أغلب الأحيان. كنت أجد صعوبة في معرفة ما يدور في ذهنها، وغالباً ما كانت تظهر في أوقات غريبة جداً.
دون إصدار أي صوت، مددت يدي نحو حقيبتي وأخرجت جهازاً مألوفاً أنفقت عليه مبلغاً لا بأس به.
[● إنه مُنظّم.]
كليك— كليك—
وضعت شعرها خلف أذنيها، وبدأت تتأمل ملامح جوليان.
ارتعشت قليلاً مع كل نقرة تصدر من الكاميرا الشبيهة بالبولارويد، لكنني شعرت بالراحة لأن ذلك لم يؤثر على نوم ديليلا.
“…!”
(…. تحدث عن الحارس الشخصي.)
وحين فكرت في الأمر بهذه الطريقة، شعرت براحة أكبر، ونهضت من على السرير.
بالنسبة لشخص قوي مثلها، قد يتوقع المرء أن تستيقظ بأقل صوت، لكنها كانت هنا، غافلة تماماً عن وجودي أمامها.
وخلال لحظات، عاد وجهها إلى حالته النقية والطبيعية.
كان الأمر غريباً جداً…
لم تكن تلومه حقاً.
(هل من الممكن أنها مستيقظة وتتظاهر بالنوم؟)
وعندما نظرت عن كثب، رأيت خيطاً فضيّاً يسيل من جانب شفتيها.
توقفت يدي فجأة عند هذه الفكرة وأنا أنظر إلى ديليلا. لكن… عند رؤية الخيط الفضي على جانب شفتيها، أبعدت تلك الفكرة عن رأسي.
(أتساءل كيف ظهر بُعد المرآة…)
كليك. كليك. كليك.
كنت أتوقع جزئياً أن تكون ديليلا قد استيقظت بحلول ذلك الوقت، لكنها لم تُظهر أي علامة على ذلك، بل كان رأسها مائلاً أكثر نحو الجانب.
لست متأكداً لماذا، لكن إصبعي استمر في الضغط على زر التصوير.
(الآن وقد أصبح لديّ وقت، ينبغي أن أتعامل مع هذه المسألة بشكل أفضل.)
(هذا سيء…)
في الوقت الحالي، لم يكن هناك شيء.
عضضت شفتي وتوقفت في منتصف الطريق.
با… ثامب!
ارتعشت قليلاً مع كل نقرة تصدر من الكاميرا الشبيهة بالبولارويد، لكنني شعرت بالراحة لأن ذلك لم يؤثر على نوم ديليلا.
مع إحساسي بنبض قلبي، أدركت أنني ألعب بالنار. ديليلا تظل ديليلا… تلك التي تحت “زينيث”.
كريك—
صفعة واحدة منها كفيلة بإرسالي طائراً إلى المكان الذي أتيت منه.
فذلك سيكون مزعجاً للغاية.
(أوه…)
صدر من ديليلا صوت غريب بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.
أبعدت تلك الفكرة، وهممت بوضع الكاميرا جانباً.
أومأت ديليلا برفق، ثم أغلقت الصنبور وعادت إلى الغرفة حيث كانت المذكرات بانتظارها.
لكن بينما كنت أفعل ذلك، وقعت عيناي على الطاولة، حيث ظهر قلم.
فتحته، ثم مدّت يدها نحو القلم بجانبها وبدأت بالكتابة.
توقف نفسي، وبدأت يداي ترتجفان.
با… ثامب!
(لا، لا…)
ديليلا حكّت مؤخرة رأسها.
لحست شفتيّ الجافتين.
با…
تراجعت خطوة إلى الخلف وابتلعت ريقي.
لا يمكنني السماح للناس برؤية وجهي…
(…لا تفعل.)
“…..”
ذراعاي بدأتا بالاهتزاز وأنا أضطر إلى إدارة وجهي بعيداً.
جسمه الأملس والناعم…
لكن بينما فعلت ذلك، ظهر مشهد القلم مجدداً في ذهني.
لكن…
جسمه الأملس والناعم…
“…..”
الشعور الخفيف واللطيف…
الشعور الخفيف واللطيف…
الـ…
(أبعدوها عن ناظري.)
“…!”
دون وعي، وجدت نفسي أتمتم بهذه الكلمات.
دون وعي، وجدت نفسي أتمتم بهذه الكلمات.
***
الفصل 349: الصدمة [2]
دون وعي، وجدت نفسي أتمتم بهذه الكلمات.
كلانك—
في اليوم التالي.
في اللحظة التي خرج فيها جوليان من نطاق ديليلا، فتحت عينيها.
أردت العودة إلى العالم الحقيقي.
“أوه…؟”
كليك— كليك—
مسحت زاوية فمها ونظرت حولها. الغرفة كانت فارغة، وكل شيء نظيف. من الواضح أن جوليان قد رتّب كل شيء قبل مغادرته.
[● إنه مُنظّم.]
كانت ديليلا نائمة بعمق لدرجة أنها لم تلاحظ شيئاً.
كنت قد فقدت الوعي في غرفة تغيير الملابس لمدّة ساعة.
رغم قوتها، إلا أنها كانت بحاجة للنوم أيضاً. علاوة على ذلك، فقد أنشأت شبكة أمان حول المكان. طالما أن شخصاً غريباً دخل إلى النطاق، كانت ستشعر بذلك.
أمالت ديليلا رأسها، وكأن علامة استفهام قد ظهرت فوق رأسها. ضيّقت عينيها وتوجهت إلى الحمّام، حيث وقفت أمام المرآة.
وفي الوقت ذاته، إذا غادر جوليان النطاق، فستتلقى تنبيهاً، وهذا ما جعلها تستيقظ.
[● إنه مُنظّم.]
“….”
“آه.”
مع ذلك، كان بإمكانه أن يوقظها…
الشمس البيضاء والسماء الرمادية الكئيبة تشعرني بالاختناق. من شأنه أن يجعل المرء مجنونا إذا بقوا لفترة طويلة جدا.
أومأت بيدها، فظهر كتاب؛
“هه.”
[يوميات مراقبة جوليان]
وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه، كان الجميع قد غادر الكولوسيوم. وبعد حمام بارد، شعرت بتحسّن كبير، لكن ذهني كان لا يزال مشوّشاً.
فتحته، ثم مدّت يدها نحو القلم بجانبها وبدأت بالكتابة.
(لو كنت عالقاً في هذا المكان… لكنت أيضاً أرغب في عكس السماء…)
[● إنه مُنظّم.]
عدّلت سترتي وقميصي.
كانت تعرف هذه النقطة بالفعل.
“….”
خصوصاً بعد ما فعله بمكتبها.
لكنها لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما عاد وجهها إلى تعبيره المعتاد. ثم أدارت الصنبور ولوّحت بيدها، فارتفعت المياه في الهواء واتجهت نحو وجهها، وغسلت الحبر بالكامل عن بشرتها.
“هم؟”
توقفت يد ديليلا عندما شمّت رائحة غريبة. حبر…؟ عبست حاجباها وهي تفكر في الرائحة، ثم نظرت للأسفل نحو القلم.
هل هذه قطعة شوكولاتة؟ ليست رائعة…
رفعت القلم إلى أنفها، وشمّته عدّة مرات.
ارتعشت قليلاً مع كل نقرة تصدر من الكاميرا الشبيهة بالبولارويد، لكنني شعرت بالراحة لأن ذلك لم يؤثر على نوم ديليلا.
(نفس الرائحة…)
“أوه، هل هو هكذا؟”
نهضت ديليلا ، وعبوسها يزداد.
فلماذا يرسم على وجهها إن لم يكن يستمتع بذلك؟
عندما لمست وجهها، ظهر لطخ أسود على أصابعها.
صفعة واحدة منها كفيلة بإرسالي طائراً إلى المكان الذي أتيت منه.
“….؟”
في الوقت الحالي، لم يكن هناك شيء.
أمالت ديليلا رأسها، وكأن علامة استفهام قد ظهرت فوق رأسها. ضيّقت عينيها وتوجهت إلى الحمّام، حيث وقفت أمام المرآة.
نظرت إلى ملابسي… أو بالأحرى، إلى عدم وجودها، قبل أن ألتفت ببطء شديد نحو ديليلا.
“آه.”
لست متأكداً لماذا، لكن إصبعي استمر في الضغط على زر التصوير.
لم يتغيّر تعبيرها كثيراً، لكنها تجمّدت وهي تنظر إلى المرآة.
الخبر الجيد، أن النهائيات ستكون بعد أسبوع من الآن. وهذا يعني أن لديّ وقتاً طويلاً للراحة.
هل هذا… شارب على وجهها؟ لا، وماذا عن خدها؟ يبدو أنه رسم لقطة. ليس سيئاً… أهه؟
عندما لمست وجهها، ظهر لطخ أسود على أصابعها.
هل هذه قطعة شوكولاتة؟ ليست رائعة…
هل هذه قطعة شوكولاتة؟ ليست رائعة…
دون أن تشعر، بدأت تقيّم الرسومات على وجهها.
وربما لن يحدث شيء، لكن لا يمكن لأحد أن يكون واثقاً.
قطة، قطعة شوكولاتة، شارب، غيمة، و…
لكن…
كانت هناك الكثير…
الشعور الخفيف واللطيف…
“هه.”
***
صدر من ديليلا صوت غريب بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها.
كنت أتوقع جزئياً أن تكون ديليلا قد استيقظت بحلول ذلك الوقت، لكنها لم تُظهر أي علامة على ذلك، بل كان رأسها مائلاً أكثر نحو الجانب.
لكنها لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما عاد وجهها إلى تعبيره المعتاد. ثم أدارت الصنبور ولوّحت بيدها، فارتفعت المياه في الهواء واتجهت نحو وجهها، وغسلت الحبر بالكامل عن بشرتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وخلال لحظات، عاد وجهها إلى حالته النقية والطبيعية.
فركت جبيني وضغطت على حاجبيّ.
أومأت ديليلا برفق، ثم أغلقت الصنبور وعادت إلى الغرفة حيث كانت المذكرات بانتظارها.
[● إنه مُنظّم.]
فتحتها وبدأت تكتب مجدداً:
فتحتها وبدأت تكتب مجدداً:
[● يحب لمس وجهي.]
وفي الوقت ذاته، إذا غادر جوليان النطاق، فستتلقى تنبيهاً، وهذا ما جعلها تستيقظ.
فلماذا يرسم على وجهها إن لم يكن يستمتع بذلك؟
(….يبدو أنها لا تزال نائمة.)
ضغطت ديليلا القلم على الورقة، مستخدمة ضغطاً أكبر هذه المرة، قبل أن تتوقف للحظة.
نهضت ديليلا ، وعبوسها يزداد.
“….”
“أوه…”
لم تكن تلومه حقاً.
“….”
فهي أيضاً… تحب…
للأسف، لا يوجد الكثير من المعلومات حوله.
كانت تعرف هذه النقطة بالفعل.
___________________________________
لذلك، قررت أن تأتي بنفسها إلى شقته لتمنع أي تهديدات محتملة.
لم تكن تلومه حقاً.
ترجمة: TIFA
(هل من الممكن أنها مستيقظة وتتظاهر بالنوم؟)
نظرة : ماذا عليّ أن أفعل..؟
