Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 350

المعركة من الداخل [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعركة من الداخل [1]

الفصل 350: المعركة من الداخل [1]

الظلام الذي أحاط بها كان مرعباً.

 

“يبدو أنك لم تتعرف عليّ.”

عند خروجي من الشقة، شعرت بانتعاش شديد.

انقطع وعي كيرا لفترة مجهولة.

الهواء الدافئ والرطب لم يكن يزعجني كما يفعل عادة.

…وذلك كان يرعبها.

لمست وجهي لأتأكد من أن تنكري كان مثالياً، ثم توجهت نحو الكولوسيوم.

“…إيفلين؟”

في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة للمس وجهي.

روووووار—

فالتنكر الذي استخدمته كان عبارة عن وهم.

ولم يكن بمقدوره كشفها أمام العلن بسبب وضع جوليان.

“….إنه مزدحم تماماً مثل البارحة.”

عند خروجي من الشقة، شعرت بانتعاش شديد.

كان هناك طابور طويل عند مدخل الكولوسيوم يمتد لمسافة بعيدة.

كانت هذه فرصة مثالية لرؤية مدى قوتها الحقيقية.

نظرت إليه مرة واحدة فقط قبل أن أتوجه إلى الطابور الخاص حيث تم السماح لي بالدخول دون أي مشاكل.

تلاشى كل صوت من تلك النقطة…

كانت هناك مزايا لكوني من المتأهلين للنهائيات.

…وحين عانق الظلام جسدها بالكامل، شعرت كيرا بأصابعها ترتجف.

“هذا يجب أن يكون مقعدي.”

إيفلين كانت بالخارج في تلك الأثناء تفعل أمورها الخاصة.

جلست أمام المنصة مباشرة، مما أتاح لي رؤية جيدة للمعركة القادمة.

نظرت إليه مرة واحدة فقط قبل أن أتوجه إلى الطابور الخاص حيث تم السماح لي بالدخول دون أي مشاكل.

رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.

أخذ ليون نفساً عميقاً وهو يميل للأمام وعيونه مركزة على انعكاسه في المرآة.

في الحقيقة، لم أكن واثقاً من قدرة ليون على الفوز بالمباراة.

“أ-أنتِ…”

… ولم أكن واثقاً من قدرتي على هزيمة أويف الحالية.

رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.

كانت قوية بالفعل، ولكن مع إضافة التمثال، أصبحت شديدة الصعوبة في المواجهة.

نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.

خصوصاً وأنني لا أعرف ما هي الأوراق التي تخفيها.

للحظة، ظننت حقاً أنني على وشك التورط في أمر مزعج.

كانت هذه فرصة مثالية لرؤية مدى قوتها الحقيقية.

ومن خلفه، استطاع سماع هتافات الجمهور.

“حسناً، إن فاز ليون، فلن أضطر للقلق.”

“….”

إلى حدٍ ما…

لم تشارك ليون بأي شيء.

ما زلت بحاجة للتعامل مع الملاك، الذي بدأ هدفه يتضح لي شيئاً فشيئاً.

ثم، وبعد أن أخذ نفساً عميقاً آخر لتهدئة أعصابه، مدّ يده نحو الباب وفتحه.

كنت بحاجة فقط لإيجاد طريقة للتعامل معها.

إيفلين كانت بالخارج في تلك الأثناء تفعل أمورها الخاصة.

….وهو ما كنت أعاني من أجل فعله.

“تعرفني.”

“هم؟”

توقفت كيرا عن أي شيء كانت تفعله، وضغطت بساقيها للأمام، منطلقة نحو حيث كانت إيفلين.

وسط أفكاري، جلس شخص بجانبي.

لم أتمكن من التعرف عليه.

نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.

ولم يكن بمقدوره كشفها أمام العلن بسبب وضع جوليان.

لم أتمكن من التعرف عليه.

***

ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.

“كيف تمكنت من التعرف عليّ؟”

مظهره يمكن وصفه بالعادي على أفضل تقدير، مع شامة بجانب أنفه.

مع ذلك، بدا أن كايليون يتحدث أكثر من المعتاد. لم يكن يبدو لي كشخص من هذا النوع…

“كيف حال إصاباتك؟”

لمست وجهي لأتأكد من أن تنكري كان مثالياً، ثم توجهت نحو الكولوسيوم.

لكن يبدو أنه كان يعرفني.

 

توترت قليلاً، لكني لم أُظهر ذلك على وجهي، وأبقيت نظري ثابتاً على المنصة أدناه.

انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.

“….هل أعرفك؟”

كانت عالية، وبدأ دمه يغلي.

“تعرفني.”

كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…

“….”

همست إيفلين، وعيناها تتحركان بعصبية حول المكان.

هو يعرفني….؟

ولكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر صخباً مع سماعها المزيد والمزيد من الصرخات.

بدأت كل أنواع الأفكار تدور في رأسي حينها.

انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.

من شخص يحتمل أن يكون من السماء المقلوبة إلى الرجل عديم الوجه.

كان هناك طابور طويل عند مدخل الكولوسيوم يمتد لمسافة بعيدة.

لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.

الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.

لو كان الرجل عديم الوجه، لما شعرت بهذه الطمأنينة.

“أخرجوني من هنا!”

هل هو من المنظمة إذاً؟

 

“يبدو أنك لم تتعرف عليّ.”

قالت شيئاً على غرار: “الملاك يرى كل ما أفعله، فلا فائدة من مشاركة أي شيء معك.”

“…..”

كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.

الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.

“ما رأيك الآن؟”

وسط أفكاري، جلس شخص بجانبي.

“آه.”

استدرت نحوه، واتسعت عيناي.

صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.

لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.

استدرت نحوه، واتسعت عيناي.

لكن ذلك كان بلا جدوى.

“كيف تمكنت من التعرف عليّ؟”

في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة للمس وجهي.

“لم يكن الأمر صعباً.”

***

أمال كايليون رأسه قليلاً ودلك عنقه.

مظهره يمكن وصفه بالعادي على أفضل تقدير، مع شامة بجانب أنفه.

“هذه المنطقة مخصصة لعدد قليل فقط من الأشخاص. ورغم أنك غيرت مظهرك، إلا أنك لم تغيّر طولك.

في النهاية، كل ما استطاع فعله هو أن يقاتل أويف… وأن يفوز.

أشك أن أحداً غيرك من قمة الإمبراطوريات مهتم بمشاهدة المباراة، وخصوصاً ليس كايوس، لذا خمّنت أنك أنت. وكنت على حق.”

شعرت كيرا بكوعها يصطدم بشيء صلب.

“صحيح…”

تلاشى كل صوت من تلك النقطة…

شعرت براحة كبيرة بعد سماع كلماته.

“أوه.”

للحظة، ظننت حقاً أنني على وشك التورط في أمر مزعج.

لكن يبدو أنه كان يعرفني.

كان لدي بالفعل الكثير من الأمور لأتعامل معها، ولم أكن مستعداً للتعامل مع أشياء إضافية.

“هووو.”

انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.

ثم، وبعد أن أخذ نفساً عميقاً آخر لتهدئة أعصابه، مدّ يده نحو الباب وفتحه.

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

من شخص يحتمل أن يكون من السماء المقلوبة إلى الرجل عديم الوجه.

“….نفس السبب الذي أتى بك، حقاً. أردت فقط مشاهدة المباراة.”

ابتلعته هتافات الجمهور.

“أوه.”

همست إيفلين، وعيناها تتحركان بعصبية حول المكان.

“مباراتك البارحة كانت مملة.”

فلا أحد كان قادراً على رؤية ما يحدث داخل عقولنا.

“أعتقد ذلك.”

تقلصت عينا إيفلين وهي تضغط على قدمها لتنطلق بعيداً، متجنبة الهجوم بصعوبة.

لم يكن الأمر بيدي.

عند خروجي من الشقة، شعرت بانتعاش شديد.

فلا أحد كان قادراً على رؤية ما يحدث داخل عقولنا.

رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.

لكن…

كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…

مع ذلك، بدا أن كايليون يتحدث أكثر من المعتاد. لم يكن يبدو لي كشخص من هذا النوع…

نصفها السفلي—يمكنها أن تشعر به مرة أخرى.

“هل تريد شيئاً مني؟ هل تخشى أن أكشف—”

“قصة طويلة.”

“لا.”

حين شعرت بالحس يعود إلى ذراعيها، لوت جذعها ووجهت كوعها نحو الخلف.

لوّح كايليون بيده بلا مبالاة.

أحدث ذلك صدمة في ذهنها، واستعادت وعيها للحظة قصيرة.

“لا يهمني ذلك على الإطلاق. إن أخبرتهم، فليكن.

ومع ذلك، بدا أنه طويل القامة إلى حد ما، وكان يملك شعراً بنياً طويلاً وعيوناً عسليّة.

في النهاية، أنا أملك قيمة تفوق أي أحد آخر جلبته الإمبراطورية.

بدأت كل أنواع الأفكار تدور في رأسي حينها.

قد أكون قد خنتهم، لكن الخيانة أمر شائع حيث أتيت.

“….هل أعرفك؟”

أقصى ما يمكن أن يحدث لي هو أن يتم إرسالي إلى المعسكرات.”

…وحين عانق الظلام جسدها بالكامل، شعرت كيرا بأصابعها ترتجف.

المعسكرات….؟

ما الذي كانت تفعله هنا؟ هل وقعت في الفخ هي أيضًا…؟

أثار هذا الكلمة فضولي قليلاً، لكنني لم أتعمق بالسؤال.

صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.

“إذاً أنت هنا فقط للمشاهدة؟”

صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.

“نعم.”

وتحطم الظلام.

نظر إليّ سريعاً، وشفتاه ترتفعان قليلاً وهو يتكئ على الكرسي.

“أ-أحدهم…”

“….فقط هنا للمشاهدة.”

“هذه المنطقة مخصصة لعدد قليل فقط من الأشخاص. ورغم أنك غيرت مظهرك، إلا أنك لم تغيّر طولك.

 

نظرت إليه مرة واحدة فقط قبل أن أتوجه إلى الطابور الخاص حيث تم السماح لي بالدخول دون أي مشاكل.

***

“….”

 

فبعد لحظات من استعادة وعيها، انطلقت الأيدي التي كانت تمسك بجسدها نحو إيفلين بسرعة خاطفة.

“هووو.”

“أ-أنتِ…”

أخذ ليون نفساً عميقاً وهو يميل للأمام وعيونه مركزة على انعكاسه في المرآة.

أخذ ليون نفساً عميقاً وهو يميل للأمام وعيونه مركزة على انعكاسه في المرآة.

كان شعره مبللاً، والماء يقطر من جانب وجهه.

صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.

مباراته كانت على وشك أن تبدأ، وكان خصمه القادم هو أويف.

“آآآه…!”

كانت قوية في العادة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

…وذلك كان يرعبها.

لم يكن ليون يعرف المدى الكامل لقدراتها بعد أن أصبحت مملوكة.

أثار هذا الكلمة فضولي قليلاً، لكنني لم أتعمق بالسؤال.

ولم يكن بمقدوره كشفها أمام العلن بسبب وضع جوليان.

نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.

لو تم كشف أمرها، فسيتم على الأرجح إغلاق غريمسباير، وسيأتي الكهنة للتحقق من الجميع لاحتمال وجود تملّك شيطاني.

أسندت ذراع كيرا على كتفها، وسحبتها بعيدًا عن المكان بأقصى سرعة ممكنة.

وكان هناك احتمال كبير بأن يتم الزج بجوليان في تلك القصة.

يا لها من…

ولهذا، لم تكن تلك الخطة خياراً متاحاً.

“هذه المنطقة مخصصة لعدد قليل فقط من الأشخاص. ورغم أنك غيرت مظهرك، إلا أنك لم تغيّر طولك.

“يجب أن أهزمها.”

ابتلعته هتافات الجمهور.

….أو أجد طريقة لإزالة التملك عنها.

ما زلت بحاجة للتعامل مع الملاك، الذي بدأ هدفه يتضح لي شيئاً فشيئاً.

إيفلين كانت بالخارج في تلك الأثناء تفعل أمورها الخاصة.

لو تم كشف أمرها، فسيتم على الأرجح إغلاق غريمسباير، وسيأتي الكهنة للتحقق من الجميع لاحتمال وجود تملّك شيطاني.

لم تشارك ليون بأي شيء.

الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.

قالت شيئاً على غرار: “الملاك يرى كل ما أفعله، فلا فائدة من مشاركة أي شيء معك.”

“آه.”

أراد ليون أن يجادلها، لكنه وجد نفسه يتحدث إلى جدار.

“…..”

لم يكن هناك أي كلمات يمكن أن تصل إليها.

كانت هذه فرصة مثالية لرؤية مدى قوتها الحقيقية.

في النهاية، كل ما استطاع فعله هو أن يقاتل أويف… وأن يفوز.

“أوخ.”

“هووو.”

رغم أنني لم أكن مشاركاً، شعرت ببعض التوتر.

رش وجهه بالماء، ثم واجه باب غرفة تغيير الملابس.

و…

ومن خلفه، استطاع سماع هتافات الجمهور.

“….نفس السبب الذي أتى بك، حقاً. أردت فقط مشاهدة المباراة.”

كانت عالية، وبدأ دمه يغلي.

كانت هذه فرصة مثالية لرؤية مدى قوتها الحقيقية.

“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”

“آآآه…!”

وأخيراً سيتمكن من نيل انتقامه…

كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…

“….”

بدأت كل أنواع الأفكار تدور في رأسي حينها.

قام ليون بشد شفتيه، وخلع ملابسه وارتدى ملابس القتال.

كانت تكره الظلام.

ثم، وبعد أن أخذ نفساً عميقاً آخر لتهدئة أعصابه، مدّ يده نحو الباب وفتحه.

لم يكن هناك أي كلمات يمكن أن تصل إليها.

بوووم—

خصوصاً وأنني لا أعرف ما هي الأوراق التي تخفيها.

ابتلعته هتافات الجمهور.

“لم يكن الأمر صعباً.”

دون أن يلتفت للخلف، توجه ليون إلى المنصة الرئيسية حيث كان الجمهور في انتظاره.

لكن ذلك كان بلا جدوى.

 

“…..”

***

في البداية، كان الظلام هادئاً.

شعرت كأن الظلام يخنقها.

جلست أمام المنصة مباشرة، مما أتاح لي رؤية جيدة للمعركة القادمة.

وفي داخله، كانت صرخات اليأس تتردد في الأرجاء.

“قصة طويلة.”

“ساعدوني—!”

“اجعلوه يتوقف!”

“أخرجوني من هنا!”

تعثرت عدة مرات، وتمامًا عندما اعتقدت أنها ستسقط، ظهرت إيفلين، وأمسكت بكتفها وساعدتها على الوقوف.

“هل من أحد…!”

كانت تبدو وكأنها خائفة من شيء ما.

“آآآه…!”

و…

كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.

الظلام الذي أحاط بها كان مرعباً.

لكن ذلك كان بلا جدوى.

وسط أفكاري، جلس شخص بجانبي.

لم يكن هناك مهرب من هذا الظلام…

كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.

“خه…!”

ولهذا، لم تكن تلك الخطة خياراً متاحاً.

ارتج رأس كيرا وهي تنظر إلى الظلام المحيط بها بقلق.

كانت قوية في العادة، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

كانت تريد أن تصرخ، أن تلعن، أن تتحرر—لكنها لم تستطع.

“كيف حال إصاباتك؟”

الذعر مزق عقلها وهي تنظر إلى الأسفل، حيث قبضت يدا حجرية باردة على جسدها من الخلف.

كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…

امتلأت عيناها بالرعب وهي ترى أطرافها تتجمد، وبشرتها تتحول إلى حجر.

“أوه.”

كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.

ابتلعت ريقها، وجسدها كله كان يرتجف بينما العرق يتصبب من جانب وجهها الشاحب.

“ما الذي يجب أن أفعله…؟”

“يجب أن أهزمها.”

مرت مدة زمنية غير معروفة منذ وجدت نفسها في هذا الوضع، وفقدت الإحساس بالوقت.

ضحكة طفولية انزلقت من شفتيها.

في البداية، كان الظلام هادئاً.

لكنني سرعان ما استبعدت الفكرة الثانية.

ولكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر صخباً مع سماعها المزيد والمزيد من الصرخات.

بدأ ذلك ينهش عقلها، مضيفًا إلى شعورها بالعذاب.

صرخت كيرا في عقلها، لكن كلماتها ذهبت إلى آذان صمّاء.

“اجعلوه يتوقف!”

صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.

صرخت كيرا في عقلها، لكن كلماتها ذهبت إلى آذان صمّاء.

رافق ضربتها صوت تشقق.

وعلى عكس الآخرين، لم تكن قادرة حتى على الصراخ.

وسط أفكاري، جلس شخص بجانبي.

كانت قد تجاوزت تلك المرحلة…

كانت عالية، وبدأ دمه يغلي.

الآن، كانت في المرحلة التي ستخضع فيها بالكامل للتمثال.

لكن توسلاتها لم تجد من يسمعها.

…وذلك كان يرعبها.

“توقف… اجعلوه يتوقف…”

الظلام الذي أحاط بها كان مرعباً.

“أ-أنتِ…”

كانت تكره الظلام.

قام ليون بشد شفتيه، وخلع ملابسه وارتدى ملابس القتال.

ومع شعورها بالحصار، بدأ جسد كيرا كله يرتجف من القلق.

“يبدو أنك لم تتعرف عليّ.”

كل ذلك أعاد لها ذكريات ماضي أرادت نسيانه، وارتفع قلقها إلى أقصى حدوده.

لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.

“توقف… اجعلوه يتوقف…”

لكنها سرعان ما خرجت من ذلك الجمود.

كانت كيرا تتوسل فعليًا في هذه اللحظة.

“تعرفني.”

لكن توسلاتها لم تجد من يسمعها.

لم يكن ليون يعرف المدى الكامل لقدراتها بعد أن أصبحت مملوكة.

كل ما كانت تراه هو الظلام المحيط بها.

لم يكن هناك مهرب من هذا الظلام…

…وحين عانق الظلام جسدها بالكامل، شعرت كيرا بأصابعها ترتجف.

لم تستوعب ما الذي كان يجري تمامًا.

“س-سيجارة… أحتاج إلى سيجارة.”

لم يكن ليون يعرف المدى الكامل لقدراتها بعد أن أصبحت مملوكة.

ابتلعت ريقها، وجسدها كله كان يرتجف بينما العرق يتصبب من جانب وجهها الشاحب.

بانغ!

بدأ نظرها يضطرب، تدخل وتخرج من الوعي.

لم يكن ليون يعرف المدى الكامل لقدراتها بعد أن أصبحت مملوكة.

كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.

نصفها السفلي—يمكنها أن تشعر به مرة أخرى.

“أ-أحدهم…”

“….إنه مزدحم تماماً مثل البارحة.”

انقطع وعي كيرا لفترة مجهولة.

روووووار—

“كيرا.”

“صحيح…”

ما أيقظها من تلك الحالة كان صوت مألوف.

 

“ها…؟”

ابتلعت ريقها، وجسدها كله كان يرتجف بينما العرق يتصبب من جانب وجهها الشاحب.

رفعت رأسها بضعف، وأول ما رأته كان خصلة شعر أرجواني.

أمال كايليون رأسه قليلاً ودلك عنقه.

“…إيفلين؟”

للحظة، ظننت حقاً أنني على وشك التورط في أمر مزعج.

تفاجأت، ورفّت بعينيها ببطء.

لمست وجهي لأتأكد من أن تنكري كان مثالياً، ثم توجهت نحو الكولوسيوم.

لم تستوعب ما الذي كان يجري تمامًا.

فلا أحد كان قادراً على رؤية ما يحدث داخل عقولنا.

ما الذي كانت تفعله هنا؟ هل وقعت في الفخ هي أيضًا…؟

وكأن الكاميرا كانت تبتعد، صغرت هيئة إيفلين وهي تركض مبتعدة مع كيرا.

“كيرا!”

ولكن مع مرور الوقت، أصبح أكثر صخباً مع سماعها المزيد والمزيد من الصرخات.

لكن صوتها بدا قريبًا جداً.

انحنيت للأمام وأبقيت عيني مركّزتين على المنصة.

و…

“صحيح، سأقاتل جوليان بعد هذه المباراة.”

“ها؟”

“هم؟”

شعرت كيرا بأن صوتها عاد إليها.

كانت تريد أن تصرخ، أن تلعن، أن تتحرر—لكنها لم تستطع.

أحدث ذلك صدمة في ذهنها، واستعادت وعيها للحظة قصيرة.

“يبدو أنك لم تتعرف عليّ.”

كان حينها فقط، حين رأت إيفلين واقفة أمامها، تضع يدها على صدرها، وتظهر دائرة سحرية أرجوانية أمامها، أنها أدركت ما كان يحدث فعلاً.

“لا.”

“أ-أنتِ…”

كان هذا عذاباً بالنسبة لها، ولم تكن تتمنى شيئًا أكثر من الخروج من هذا المكان.

“شش.”

راقبت كيرا كل هذا بصمت، وكان عقلها متجمداً.

همست إيفلين، وعيناها تتحركان بعصبية حول المكان.

حين شعرت بالحس يعود إلى ذراعيها، لوت جذعها ووجهت كوعها نحو الخلف.

كانت تبدو وكأنها خائفة من شيء ما.

صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.

لم تستطع كيرا أن تفهم ما هو، لكنها لم تكن بحاجة لذلك.

شعرت كيرا بكوعها يصطدم بشيء صلب.

فبعد لحظات من استعادة وعيها، انطلقت الأيدي التي كانت تمسك بجسدها نحو إيفلين بسرعة خاطفة.

ارتج رأس كيرا وهي تنظر إلى الظلام المحيط بها بقلق.

“…!”

لوّح كايليون بيده بلا مبالاة.

تقلصت عينا إيفلين وهي تضغط على قدمها لتنطلق بعيداً، متجنبة الهجوم بصعوبة.

اجتاحت موجة ألم ذراعها، لكنها تجاهلت الألم ووجهت ضربة أخرى بكوعها إلى الخلف.

“…..”

… ولم أكن واثقاً من قدرتي على هزيمة أويف الحالية.

راقبت كيرا كل هذا بصمت، وكان عقلها متجمداً.

“نعم.”

لكنها سرعان ما خرجت من ذلك الجمود.

 

حين شعرت بالحس يعود إلى ذراعيها، لوت جذعها ووجهت كوعها نحو الخلف.

بانغ!

صوت استطعت تمييزه بوضوح تردد في أذني.

شعرت كيرا بكوعها يصطدم بشيء صلب.

نظرت إليه للحظة وجيزة قبل أن أشيح بنظري عنه.

“أكه!”

لكن توسلاتها لم تجد من يسمعها.

اجتاحت موجة ألم ذراعها، لكنها تجاهلت الألم ووجهت ضربة أخرى بكوعها إلى الخلف.

لو كان الرجل عديم الوجه، لما شعرت بهذه الطمأنينة.

بانغ!

“أخرجوني من هنا!”

رافق ضربتها صوت تشقق.

“آه.”

استعدت كيرا لضربة يائسة أخرى.

كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.

لكن، قبل أن تتمكن من حشد قوتها، اهتز جسدها فجأة.

“أعتقد ذلك.”

نصفها السفلي—يمكنها أن تشعر به مرة أخرى.

“هذه المنطقة مخصصة لعدد قليل فقط من الأشخاص. ورغم أنك غيرت مظهرك، إلا أنك لم تغيّر طولك.

بدأت السيطرة تعود، تزحف ببطء وهي تستعيد شعورها بساقيها.

“شش.”

توقفت كيرا عن أي شيء كانت تفعله، وضغطت بساقيها للأمام، منطلقة نحو حيث كانت إيفلين.

كانت قوية بالفعل، ولكن مع إضافة التمثال، أصبحت شديدة الصعوبة في المواجهة.

“أوخ.”

____________________________________

تعثرت عدة مرات، وتمامًا عندما اعتقدت أنها ستسقط، ظهرت إيفلين، وأمسكت بكتفها وساعدتها على الوقوف.

لو كان الرجل عديم الوجه، لما شعرت بهذه الطمأنينة.

“أ-أنتِ…”

“لا.”

“قصة طويلة.”

الصمت الذي تلا كلماته كان كافياً كإجابة له، فقام بقرص حنجرته.

أجابت إيفلين، وملامحها صارمة وهي تنظر إلى الظلام المحيط بهما.

أثار هذا الكلمة فضولي قليلاً، لكنني لم أتعمق بالسؤال.

“من الأفضل أن نسرع.”

بدأ نظرها يضطرب، تدخل وتخرج من الوعي.

“أوخ..!”

كانت الأيدي تمتد بيأس، وكأنها تحاول أن تمسك بالظلام وتنتزعه بعيداً.

أسندت ذراع كيرا على كتفها، وسحبتها بعيدًا عن المكان بأقصى سرعة ممكنة.

لم يكن هناك مهرب من هذا الظلام…

وكأن الكاميرا كانت تبتعد، صغرت هيئة إيفلين وهي تركض مبتعدة مع كيرا.

لكن صوتها بدا قريبًا جداً.

تلاشى كل صوت من تلك النقطة…

“آآآه…!”

وتحطم الظلام.

لكن ذلك كان بلا جدوى.

ما استبدل الظلام كان شخصية ذات عيون رمادية، واقفة على الطرف المقابل لمنصة ضخمة.

وكأن الكاميرا كانت تبتعد، صغرت هيئة إيفلين وهي تركض مبتعدة مع كيرا.

كانت ملامحه جادة، وحوله آلاف الأشخاص يحيطون بالمكان.

لكنها سرعان ما خرجت من ذلك الجمود.

روووووار—

شعرت كيرا بكوعها يصطدم بشيء صلب.

دوى صوت هتاف الجماهير في الأرجاء، بينما كانت أويف تنظر حولها، وشفتيها ترتسمان بابتسامة صغيرة.

صرخت كيرا في عقلها، لكن كلماتها ذهبت إلى آذان صمّاء.

“هيهيهي.”

إيفلين كانت بالخارج في تلك الأثناء تفعل أمورها الخاصة.

ضحكة طفولية انزلقت من شفتيها.

كان جسدها يتحجر ببطء، إنشًا بعد إنش، ولم تكن تملك شيئاً لإيقافه.

يا لها من…

قد أكون قد خنتهم، لكن الخيانة أمر شائع حيث أتيت.

مشاغبة.

أمال كايليون رأسه قليلاً ودلك عنقه.

 

“أعتقد ذلك.”

____________________________________

“لا.”

 

قالت شيئاً على غرار: “الملاك يرى كل ما أفعله، فلا فائدة من مشاركة أي شيء معك.”

ترجمة: TIFA

شعرت براحة كبيرة بعد سماع كلماته.

“اجعلوه يتوقف!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط