الفصل 60
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شكرًا لك على إظهار اسلحتكم لي، سأراكم جميعًا هنا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“سيكون من الأفضل أن أترك القصر وأتجول في المدينة.”
ترجمة: ســاد
هذه طريقة يوريتش لإسعاد صديقه. ابتسم باهيل ابتسامةً مُرّة وأشار إلى فيليون أن يتركهما وشأنهما، فانحنى فيليون وغادر الغرفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سيكون من الأفضل أن أترك القصر وأتجول في المدينة.”
اسلحة محارب الشمس من بين الأفضل في العالم. عُلّقت على الجدران أنواعٌ مختلفة من الأسلحة الفولاذية من ورشة الحدادة الإمبراطورية، بالإضافة إلى بعض قطع الدروع الكاملة.
شعر وكأنه محبوس في سجن.
“ما رأيك؟ أليس هذا جميلًا؟” قال بعض المحاربين ليوريتش وهم يصطحبونه في جولة حول مستودع الأسلحة.
لم يحاول محاربو الشمس إقناع يوريتش أكثر من ذلك.
محاربو الشمس يتألفون من شماليين وجنوبيين وهجيني الدماء البربرية. ولأنهم كانوا يحملون لقب “محاربين” بدلاً من “فرسان“، فقد سُمح لهم بالتصرف بحرية أكبر. رحّبوا بالغريب، يوريتش، وكشفوا عن اسلحتهم.
هذه الأسلحة على مستوى مختلف عن أسلحة القبائل. ففي قبيلة يوريتش، الأسلحة المعدنية تُصنع من خامات معدنية رديئة الجودة أو من خردة حديدية مُصاغة بشكل رديء.
“هذا مُذهل، كيف يُمكن لشفرة أن تكون بهذه الحدة؟ هل يُمكنني الحصول على واحدة؟” سأل يوريتش، مُفكّرًا في الفأس الذي انكسر عليه في المبارزة الأخيرة.
صفع يوريتش باهيل على ظهره، فتعثر كأنه على وشك السقوط.
“انضم إلينا، وبعدها يمكنك الحصول على ما تريد ” قال محاربو الشمس ليوريتش وهم يضحكون.
” تقول إن إيذاء شعبك وقهره أمرٌ صائب. هذا في حد ذاته مُقززٌ جدًا ” ردّ يوريتش وهو يُلوي فمه.
“هذا المكان أفضل مما توقعت. ظننت أنكم ستكونون مثل هارفالد.”
“حتى وأنا أقدم هذا الطلب إليك، ليس هناك شيء يمكنني أن أفعله من أجلك.”
“هارفالد أكثر صرامة. لكن المسؤولين يفضلون أمثاله، ههه.”
” الأمر ليس بهذه السهولة. يبدو أن الإمبراطور لا يُقدّرني. قد نضطر للانتظار طويلًا ” ابتسم باهيل ساخرًا.
ضحك محاربو الشمس. من بينهم، قضى الكثير منهم شبابهم خارج الحضارة. ورغم أنهم أصبحوا متحضرين بعد اعتناقهم الفلسفة الشمس، إلا أن لمسة من البربرية لا تزال تلازمهم.
“ما رأيك؟ أليس هذا جميلًا؟” قال بعض المحاربين ليوريتش وهم يصطحبونه في جولة حول مستودع الأسلحة.
ووش!
“أنت ملك! رجلٌ عظيمٌ وعظيم! أين ذهبت هذه الثقة أيها الوغد؟“
أمسك يوريتش بأحد الفؤوس ذات النصلين ولوّح به برفق. بدا صوت تمزيقه في الهواء مختلفًا. جوهر علم المعادن موجود في السلاح.
توصل باهيل إلى قرار بعد تفكير طويل، لكنه لم يعجبه ما وصل إليه. كانت علاقته بيوريتش جيدة، ولم يُرِد أن يُقدم طلبًا يُفسد ما بينهما.
لم يكن كل الفولاذ متماثلاً. جودة الفولاذ تختلف من مكان لآخر، وكانت المعالجة الحرارية التي خضع لها تُغير خصائصه. الفولاذ الذي سُمي “الفولاذ الإمبراطوري” أعلى أنواع الفولاذ المستخدمة في صناعة الأسلحة.
“هذا كثير جدًا قادم من نفس الرجل الذي قطعهم.”
“الأسلحة التي صنعها الناس المتحضرون من خلال البحث والدراسة.”
ردّ باهيل بذهول على الإجابة غير المتوقعة. قبل يوريتش طلبه دون تردد.
هذه الأسلحة على مستوى مختلف عن أسلحة القبائل. ففي قبيلة يوريتش، الأسلحة المعدنية تُصنع من خامات معدنية رديئة الجودة أو من خردة حديدية مُصاغة بشكل رديء.
لهذا السبب محاربو الشمس مولعين بيوريتش. هارفالد قد أكد على قدرته القتالية.
‘أريدها.’
“تبدو مثل هارفالد. لا يستحق الأمر الإجابة على سؤالك.”
بدا سيف يوريتش الفولاذي الإمبراطوري على وشك الهلاك. مهما كان سلاحًا جيدًا، لا يزال قطعةً قابلةً للاستبدال.
لكن إذا رفض يوريتش، فلن تعود علاقتهما كما كانت. هذا ثمن طلب شيءٍ على حساب صداقتهما. الأمر بمثابة تهديدٍ باستخدام الصداقة كرهينة.
“تريده، أليس كذلك؟ بالطبع تريده. أنت محاربٌ يعرف قيمة الأسلحة ” مزح محاربو الشمس مع يوريتش.
ستكون طريقة قتالك مختلفة تمامًا عما اعتدت عليه. عليك ارتداء درع معدني ثقيل، ودرع في يد ورمح في الأخرى.
“أعطني واحد فقط، وسأدفع ثمنه” قال يوريتش، وكأنه يتذمر، وهز محارب الشمس رأسه.
تثاءب يوريتش.
“هذا ليس شيئًا للبيع، يا سيد محطم الدروع.”
تثاءب يوريتش.
“إذن، أحضرتني إلى هنا فقط للسخرية مني؟ يا لك من شخص فظيع.”
ستكون طريقة قتالك مختلفة تمامًا عما اعتدت عليه. عليك ارتداء درع معدني ثقيل، ودرع في يد ورمح في الأخرى.
أعاد يوريتش السلاح إلى مكانه.
” تقول إن إيذاء شعبك وقهره أمرٌ صائب. هذا في حد ذاته مُقززٌ جدًا ” ردّ يوريتش وهو يُلوي فمه.
“يفتقر محاربو الشمس دائمًا إلى المحاربين. لا يوجد الكثير ممن يستوفون معايير المحارب الممتاز والبربري في آنٍ واحد. غالبًا ما لا يرغب المحاربون المهرة في اعتناق المسيحية، ومن اعتنقوها فعلوا ذلك عادةً للبقاء في الحضارة، لذا فهم يفتقرون إلى الإيمان الحقيقي والصفات القتالية.”
رمى فيليون حصان الحرب الذي استعاره وداعبه. حثّه على السيد ببطء، وأجرى مباراة تمثيلية مع فارس الحرس.
لهذا السبب محاربو الشمس مولعين بيوريتش. هارفالد قد أكد على قدرته القتالية.
“إذن لمن تستخدم قوتك وسيفك؟” وقف محاربو الشمس شامخين وسألوا. كانوا رجالًا أهدوا سيوفهم للإمبراطور.
“هممم.”
صفع يوريتش باهيل على ظهره، فتعثر كأنه على وشك السقوط.
ربت يوريتش على ذقنه. لم يكن محاربو الشمس منظمةً صارمةً كما ظنّ. بل مجموعةً مرنةً تضمّ العديد من الأشخاص المختلفين.
رمى فيليون حصان الحرب الذي استعاره وداعبه. حثّه على السيد ببطء، وأجرى مباراة تمثيلية مع فارس الحرس.
“لكن حينها سأضطر لخدمة الإمبراطور. يا للهول، فكرة وجود شخص أعلى مني تُغضبني.”
” إذن؟“
لوّح يوريتش بيده وهو ينظر إلى محاربي الشمس. كانوا جميعًا رجالًا ضخام البنية، من طبقة مختلفة عن الجنود العاديين.
محاربو الشمس يتألفون من شماليين وجنوبيين وهجيني الدماء البربرية. ولأنهم كانوا يحملون لقب “محاربين” بدلاً من “فرسان“، فقد سُمح لهم بالتصرف بحرية أكبر. رحّبوا بالغريب، يوريتش، وكشفوا عن اسلحتهم.
“إذن لمن تستخدم قوتك وسيفك؟” وقف محاربو الشمس شامخين وسألوا. كانوا رجالًا أهدوا سيوفهم للإمبراطور.
كلماته جعلت باهيل يضحك ضحكة فارغة ويختنق ببصاقه ودمعت عيناه.
“تبدو مثل هارفالد. لا يستحق الأمر الإجابة على سؤالك.”
’إنه يراقب ويتعلم جيدًا. إنه ذكي حقًا.’
“العنف الذي نمتلكه شرٌّ، مهما حاولنا وصفه. فائدته الوحيدة هي إيذاء الآخرين. ومع ذلك، إذا كرّسنا ذلك السيف لحاكم الشمس لو والإمبراطور، فسنكون صالحين.”
الفصل 60 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” تقول إن إيذاء شعبك وقهره أمرٌ صائب. هذا في حد ذاته مُقززٌ جدًا ” ردّ يوريتش وهو يُلوي فمه.
كلماته جعلت باهيل يضحك ضحكة فارغة ويختنق ببصاقه ودمعت عيناه.
“لا نجد كلماتٍ تُعبّر عن هذا النقد. نحن بالتأكيد نُعارض شعبنا. لكن التغيير الصحيح يأتي بالتضحية.”
“يفتقر محاربو الشمس دائمًا إلى المحاربين. لا يوجد الكثير ممن يستوفون معايير المحارب الممتاز والبربري في آنٍ واحد. غالبًا ما لا يرغب المحاربون المهرة في اعتناق المسيحية، ومن اعتنقوها فعلوا ذلك عادةً للبقاء في الحضارة، لذا فهم يفتقرون إلى الإيمان الحقيقي والصفات القتالية.”
“إن توجيه سيوفك نحو عائلتك وإخوتك هو شيء لا يفعله حتى الكلاب، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها التعبير عن ذلك.”
“لقد قمت بعمل جيد جدًا لشخص ليس لديه أصابع في يده اليمنى، فيليون!” صرخ يوريتش وهو يراقب.
قال يوريتش بحدة. مثل سفين، كان يشعر أيضًا بكراهية متأصلة تجاه محاربي الشمس. مع قيمه، كان من الصعب عليه تقبّلها.
“هذا الرجل لا يصلح أن يكون محارب الشمس.”
لا أستطيع الموافقة على أساليبهم. أنا لا أختلف عن سفين.
“سيكون من الأفضل أن أترك القصر وأتجول في المدينة.”
بالنسبة ليوريتش، كانت خيانة القبيلة والإخوة أمرًا مرفوضًا. كان بإمكانه أن يغفر أي شيء سوى ذلك. في نظره، كان محاربو الشمس جماعةً مالت نحو الشر.
“تشجع يا باهيل. لماذا عانيت كل هذا العذاب لتصل إلى هنا؟ لتعود إلى منزلك خالي الوفاض، وتُقدّم العرش لعمك على طبق من ذهب؟“
“يوريتش، ربما تكون قد تحولت، ولكنك لم تتخلص بعد من هويتك البربرية.”
ربت يوريتش على ذقنه. لم يكن محاربو الشمس منظمةً صارمةً كما ظنّ. بل مجموعةً مرنةً تضمّ العديد من الأشخاص المختلفين.
“لا ينبغي للرجل أن ينسى جذوره ” أجاب يوريتش، وهذا أسكت محاربي الشمس.
” الأمر ليس بهذه السهولة. يبدو أن الإمبراطور لا يُقدّرني. قد نضطر للانتظار طويلًا ” ابتسم باهيل ساخرًا.
“هذا الرجل لا يصلح أن يكون محارب الشمس.”
“لا نجد كلماتٍ تُعبّر عن هذا النقد. نحن بالتأكيد نُعارض شعبنا. لكن التغيير الصحيح يأتي بالتضحية.”
لم يحاول محاربو الشمس إقناع يوريتش أكثر من ذلك.
“تشجع يا باهيل. لماذا عانيت كل هذا العذاب لتصل إلى هنا؟ لتعود إلى منزلك خالي الوفاض، وتُقدّم العرش لعمك على طبق من ذهب؟“
“شكرًا لك على إظهار اسلحتكم لي، سأراكم جميعًا هنا.”
“هممم.”
لم يمضِ وقت طويل حتى استدعى باهيل يوريتش. غادر الثكنات وعاد إلى مقر السنونو. وفي طريقه، حدّق في القصور الأخرى.
الفصل 60 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد تصرفوا كما لو أنهم سيظهرون لي كل شيء، لكن هذا هو المكان الوحيد الذي أستطيع التجول فيه بحرية.”
” هممم.”
شعر وكأنه محبوس في سجن.
شرح فيليون تفاصيل بطولة المبارزة. استمع يوريتش وهو يتكئ على كايليوس.
“سيكون من الأفضل أن أترك القصر وأتجول في المدينة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
دخل يوريتش غرفة باهيل مع الكثير من الأفكار في ذهنه.
لم يكن كل الفولاذ متماثلاً. جودة الفولاذ تختلف من مكان لآخر، وكانت المعالجة الحرارية التي خضع لها تُغير خصائصه. الفولاذ الذي سُمي “الفولاذ الإمبراطوري” أعلى أنواع الفولاذ المستخدمة في صناعة الأسلحة.
“أنت هنا.”
“سوف أكون الملك.”
رحب باهيل بيوريتش أثناء حديثه مع فيليون، فأشرق وجهه.
ضحك محاربو الشمس. من بينهم، قضى الكثير منهم شبابهم خارج الحضارة. ورغم أنهم أصبحوا متحضرين بعد اعتناقهم الفلسفة الشمس، إلا أن لمسة من البربرية لا تزال تلازمهم.
“متى سأتمكن من رؤية هذا الإمبراطور؟“
رمى فيليون حصان الحرب الذي استعاره وداعبه. حثّه على السيد ببطء، وأجرى مباراة تمثيلية مع فارس الحرس.
تثاءب يوريتش.
* * *
” الأمر ليس بهذه السهولة. يبدو أن الإمبراطور لا يُقدّرني. قد نضطر للانتظار طويلًا ” ابتسم باهيل ساخرًا.
“لكي أحظى بلقاء مع الإمبراطور، نحتاج إلى طريقة أخرى. علينا أن نجعل الإمبراطور مهتمًا بأمير صغير مثلي.”
“أنت ملك! رجلٌ عظيمٌ وعظيم! أين ذهبت هذه الثقة أيها الوغد؟“
“تبدو مثل هارفالد. لا يستحق الأمر الإجابة على سؤالك.”
صفع يوريتش باهيل على ظهره، فتعثر كأنه على وشك السقوط.
“هذا ليس شيئًا للبيع، يا سيد محطم الدروع.”
“أنا مجرد يراعة تحت ضوء القمر مقارنةً بالإمبراطور ” وبخ باهيل نفسه. شعر بمحنته البائسة.
“هذا كثير جدًا قادم من نفس الرجل الذي قطعهم.”
“تشجع يا باهيل. لماذا عانيت كل هذا العذاب لتصل إلى هنا؟ لتعود إلى منزلك خالي الوفاض، وتُقدّم العرش لعمك على طبق من ذهب؟“
أصبحت هذه البطولات مصدرًا جيدًا للدخل وبوابة للارتقاء برتب الفرسان المتجولين، لكنها كانت حكرًا على من يملكون بالفعل حصان حرب ومعدات فارس. أما المحاربون الأكثر فقرًا، فلم تكن لديهم فرصة لبناء اسم لأنفسهم دون خوض الحرب.
هذه طريقة يوريتش لإسعاد صديقه. ابتسم باهيل ابتسامةً مُرّة وأشار إلى فيليون أن يتركهما وشأنهما، فانحنى فيليون وغادر الغرفة.
وجد النبلاء طريقهم عبر بطولات المبارزة. وخلافًا لمبارزة السيوف التقليدية، كانت هذه مسابقة جديدة استخدمت جميع مهارات القتال المطلوبة من الفارس الماهر.
“يوريتش، لقد بذلتَ جهدًا كبيرًا كقائد مرتزقة. مهما بلغت المكافأة التي سأقدمها لك، فلن تُعوّض ما فعلته من أجلي. وفوق ذلك، لا أملك المال الكافي لأدفع لك أي مكافأة إضافية، أو حتى نفقات المرتزقة إذا طالت إقامتنا هنا أكثر مما توقعنا.”
لو استطاع محاربٌ كهذا أن يستوعب عقلية الحضارة الأنانية… لكان فارسًا بامتياز! إنه لأمرٌ مُرعبٌ التفكير فيه، لكنني أريد أن أراه بعيني.
لم تكن فرقة المرتزقة لتتخلى عن باهيل بسهولة. بل سيصمدون بلا شك دون دعم لتغطية نفقاتهم خلال الفترة المتبقية من إقامتهم، ترقبًا لمكافأتهم النهائية. لكن المرتزقة هم مرتزقة. فإذا لم يعد باهيل قادرًا على دفع رواتبهم، فسيغادرون في النهاية، أو في أسوأ الأحوال، سيبيعونه للدوق هارماتي، حتى لو عارض قائدهم يوريتش ذلك.
” الأمر ليس بهذه السهولة. يبدو أن الإمبراطور لا يُقدّرني. قد نضطر للانتظار طويلًا ” ابتسم باهيل ساخرًا.
“ضع تلك الأشياء المحبطة بعيدًا.”
“ولكنني سوف أصبح ملكًا.”
“لذا، أنا لا أسألك هذا باعتباري صاحب عملك.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال باهيل بجدية وهو يعقد أصابعه. عضّ شفتيه بتوتر قبل أن ينظر إلى يوريتش.
“تشجع يا باهيل. لماذا عانيت كل هذا العذاب لتصل إلى هنا؟ لتعود إلى منزلك خالي الوفاض، وتُقدّم العرش لعمك على طبق من ذهب؟“
“أنت رجل يا باهيل. توقف عن التصرف كطفلة صغيرة، واعترف بذلك الآن.”
“أنت ملك! رجلٌ عظيمٌ وعظيم! أين ذهبت هذه الثقة أيها الوغد؟“
طرق يوريتش على الطاولة بأصابعه.
“يوريتش، لقد بذلتَ جهدًا كبيرًا كقائد مرتزقة. مهما بلغت المكافأة التي سأقدمها لك، فلن تُعوّض ما فعلته من أجلي. وفوق ذلك، لا أملك المال الكافي لأدفع لك أي مكافأة إضافية، أو حتى نفقات المرتزقة إذا طالت إقامتنا هنا أكثر مما توقعنا.”
“لكي أحظى بلقاء مع الإمبراطور، نحتاج إلى طريقة أخرى. علينا أن نجعل الإمبراطور مهتمًا بأمير صغير مثلي.”
“سيكون من الأفضل أن أترك القصر وأتجول في المدينة.”
توصل باهيل إلى قرار بعد تفكير طويل، لكنه لم يعجبه ما وصل إليه. كانت علاقته بيوريتش جيدة، ولم يُرِد أن يُقدم طلبًا يُفسد ما بينهما.
“سيكون من الأفضل أن أترك القصر وأتجول في المدينة.”
“ولكنني سوف أصبح ملكًا.”
“… أحيانًا يفعل الأصدقاء أشياءً لبعضهم البعض، دون انتظار أي مقابل. أنت تطلب مني أن أفعل هذا كصديق، لا كمرتزق.”
“ على الملك أن يتخذ قرارات أعظم من مشاعره الشخصية.”
بدا سيف يوريتش الفولاذي الإمبراطوري على وشك الهلاك. مهما كان سلاحًا جيدًا، لا يزال قطعةً قابلةً للاستبدال.
” إذن؟“
ازدادت عزيمته. نظر إلى يوريتش، الذي يخدش ذقنه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“إذا كنتَ تعتبرني صديقًا لك حقًا… أطلب هذا منك كصديق يا يوريتش. شارك في بطولة المبارزة واربح. باسمي، فارسي.”
تثاءب يوريتش.
أغمض باهيل عينيه. لم يستطع النظر إلى وجه يوريتش. يعلم أكثر من أي شخص آخر أن هذا طلب غير معقول.
لوّح يوريتش بيده وهو ينظر إلى محاربي الشمس. كانوا جميعًا رجالًا ضخام البنية، من طبقة مختلفة عن الجنود العاديين.
“حتى لو رفض يوريتش، ليس لدي ما أقوله. إنه طلب سخيف.”
“أنا لستُ مثلك يا باهيل. قتال وقتل بضعة أشخاص لا يعني لي الكثير. إذا كان طلبًا صغيرًا كهذا، فلا تتردد في طلبه في أي وقت. لكلٍّ منا تخصصه، لذا يجب أن نساعد بعضنا البعض فيه، أليس كذلك؟“
لكن إذا رفض يوريتش، فلن تعود علاقتهما كما كانت. هذا ثمن طلب شيءٍ على حساب صداقتهما. الأمر بمثابة تهديدٍ باستخدام الصداقة كرهينة.
“ما رأيك؟ أليس هذا جميلًا؟” قال بعض المحاربين ليوريتش وهم يصطحبونه في جولة حول مستودع الأسلحة.
قرر باهيل تقديم هذا الطلب، واضعًا هذا الطلب في اعتباره. قرار ملك.
“هاه؟ همم؟“
“هل هذا ما كنت تفكر فيه؟ عليّ فقط أن أقاتل باسمك، أليس كذلك؟ القتال هو ما أجيده.”
“يفتقر محاربو الشمس دائمًا إلى المحاربين. لا يوجد الكثير ممن يستوفون معايير المحارب الممتاز والبربري في آنٍ واحد. غالبًا ما لا يرغب المحاربون المهرة في اعتناق المسيحية، ومن اعتنقوها فعلوا ذلك عادةً للبقاء في الحضارة، لذا فهم يفتقرون إلى الإيمان الحقيقي والصفات القتالية.”
“هاه؟ همم؟“
“إذن لمن تستخدم قوتك وسيفك؟” وقف محاربو الشمس شامخين وسألوا. كانوا رجالًا أهدوا سيوفهم للإمبراطور.
ردّ باهيل بذهول على الإجابة غير المتوقعة. قبل يوريتش طلبه دون تردد.
“هممم.”
“أنا لستُ مثلك يا باهيل. قتال وقتل بضعة أشخاص لا يعني لي الكثير. إذا كان طلبًا صغيرًا كهذا، فلا تتردد في طلبه في أي وقت. لكلٍّ منا تخصصه، لذا يجب أن نساعد بعضنا البعض فيه، أليس كذلك؟“
“أعطني واحد فقط، وسأدفع ثمنه” قال يوريتش، وكأنه يتذمر، وهز محارب الشمس رأسه.
“حتى وأنا أقدم هذا الطلب إليك، ليس هناك شيء يمكنني أن أفعله من أجلك.”
“هذا ليس شيئًا للبيع، يا سيد محطم الدروع.”
“… أحيانًا يفعل الأصدقاء أشياءً لبعضهم البعض، دون انتظار أي مقابل. أنت تطلب مني أن أفعل هذا كصديق، لا كمرتزق.”
“ما رأيك؟ أليس هذا جميلًا؟” قال بعض المحاربين ليوريتش وهم يصطحبونه في جولة حول مستودع الأسلحة.
بدا باهيل على وشك البكاء، لكنه أمسك نفسه. عض على شفتيه وأومأ برأسه.
ازدادت عزيمته. نظر إلى يوريتش، الذي يخدش ذقنه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“سوف أكون الملك.”
“… أحيانًا يفعل الأصدقاء أشياءً لبعضهم البعض، دون انتظار أي مقابل. أنت تطلب مني أن أفعل هذا كصديق، لا كمرتزق.”
ازدادت عزيمته. نظر إلى يوريتش، الذي يخدش ذقنه وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“متى سأتمكن من رؤية هذا الإمبراطور؟“
“حسنًا، ما هي بطولة المبارزة تحديدًا؟ إنها قتال، أليس كذلك؟ وإلا لما سألتني.”
ووش!
كلماته جعلت باهيل يضحك ضحكة فارغة ويختنق ببصاقه ودمعت عيناه.
ربت يوريتش على ذقنه. لم يكن محاربو الشمس منظمةً صارمةً كما ظنّ. بل مجموعةً مرنةً تضمّ العديد من الأشخاص المختلفين.
“ما أروع هذا الرجل! لقد قبل طلبي دون أن يعلم ما يُقحم نفسه فيه.”
دخل يوريتش غرفة باهيل مع الكثير من الأفكار في ذهنه.
* * *
“شكرًا لك على إظهار اسلحتكم لي، سأراكم جميعًا هنا.”
لم يكن تاريخ بطولات المبارزة عميقًا، بل ظهرت كثقافة جديدة في أجزاء مختلفة من الإمبراطورية قبل حوالي خمس سنوات.
“تشجع يا باهيل. لماذا عانيت كل هذا العذاب لتصل إلى هنا؟ لتعود إلى منزلك خالي الوفاض، وتُقدّم العرش لعمك على طبق من ذهب؟“
آخر حرب كبرى خاضتها الإمبراطورية ضد البرابرة خلال معركة إخضاع ما تبقى من البرابرة قبل عقد من الزمان. انتهت الحروب على المستوى الوطني، لكن النزاعات المحلية على الأراضي بين النبلاء استمرت. تقاتلوا باستمرار للاستيلاء على أراضي بعضهم البعض، وكانوا لا يزالون بحاجة إلى فرسان بارعين لتحقيق ذلك.
“لقد تصرفوا كما لو أنهم سيظهرون لي كل شيء، لكن هذا هو المكان الوحيد الذي أستطيع التجول فيه بحرية.”
كيف يمكننا العثور على الفرسان الجيدين؟
أصبحت هذه البطولات مصدرًا جيدًا للدخل وبوابة للارتقاء برتب الفرسان المتجولين، لكنها كانت حكرًا على من يملكون بالفعل حصان حرب ومعدات فارس. أما المحاربون الأكثر فقرًا، فلم تكن لديهم فرصة لبناء اسم لأنفسهم دون خوض الحرب.
وجد النبلاء طريقهم عبر بطولات المبارزة. وخلافًا لمبارزة السيوف التقليدية، كانت هذه مسابقة جديدة استخدمت جميع مهارات القتال المطلوبة من الفارس الماهر.
“إذن، أحضرتني إلى هنا فقط للسخرية مني؟ يا لك من شخص فظيع.”
أصبحت هذه البطولات مصدرًا جيدًا للدخل وبوابة للارتقاء برتب الفرسان المتجولين، لكنها كانت حكرًا على من يملكون بالفعل حصان حرب ومعدات فارس. أما المحاربون الأكثر فقرًا، فلم تكن لديهم فرصة لبناء اسم لأنفسهم دون خوض الحرب.
تثاءب يوريتش.
“تنقسم المبارزات إلى قتال على ظهور الخيل وقتال على الأقدام.”
“يفتقر محاربو الشمس دائمًا إلى المحاربين. لا يوجد الكثير ممن يستوفون معايير المحارب الممتاز والبربري في آنٍ واحد. غالبًا ما لا يرغب المحاربون المهرة في اعتناق المسيحية، ومن اعتنقوها فعلوا ذلك عادةً للبقاء في الحضارة، لذا فهم يفتقرون إلى الإيمان الحقيقي والصفات القتالية.”
شرح فيليون تفاصيل بطولة المبارزة. استمع يوريتش وهو يتكئ على كايليوس.
“لذا، أنا لا أسألك هذا باعتباري صاحب عملك.”
“هل يجب عليّ استخدام الرمح في المبارزة؟ لا أقول إنني لا أستطيع استخدام الرمح، ولكنه ليس سلاحي المفضل.”
* * *
“لستَ مُلزمًا بذلك، لكن تسعة من كل عشرة مُتسابقين يفعلون ذلك. جميع الفائزين في الماضي كانوا أيضًا من حاملي الرماح. الرمح سلاحٌ مُتفوقٌ جدًا لدرجة أنه لا يوجد سلاحٌ آخر يستحق التفكير فيه، على الأقل ليس في هذه المُسابقة. لا تُسمى مُسابقة مبارزة عبثًا!”
“حسنًا، هذا يكفي من التوضيح. دعني أحاول. هيا يا سيد فيليون.”
أكد فيليون. علّم يوريتش كيفية مسك الرمح؛ قريبًا من الإبط، واضعًا قوة دفع الحصان على طرف الرمح.
ربت يوريتش على ذقنه. لم يكن محاربو الشمس منظمةً صارمةً كما ظنّ. بل مجموعةً مرنةً تضمّ العديد من الأشخاص المختلفين.
“هجوم الفرسان بالرمح لا يُقهر، مع أن جيوشًا قليلة جدًا تمتلك هذا النوع من الفرسان… على أي حال، أول من يسقط أرضًا في معركة راكبًا يُصبح في وضع غير مؤاتٍ. الحظوظ ضده، لذا ينتهي الأمر بالعديد منهم بالانسحاب من المباراة.”
لم يكن كل الفولاذ متماثلاً. جودة الفولاذ تختلف من مكان لآخر، وكانت المعالجة الحرارية التي خضع لها تُغير خصائصه. الفولاذ الذي سُمي “الفولاذ الإمبراطوري” أعلى أنواع الفولاذ المستخدمة في صناعة الأسلحة.
” هممم.”
“لكن حينها سأضطر لخدمة الإمبراطور. يا للهول، فكرة وجود شخص أعلى مني تُغضبني.”
دلّك يوريتش ذقنه. يعرف ترهيب الفرسان. من الصعب جدًا على جندي مشاة مواجهة فارس. لم يكن ترهيب حصان ضخم أمرًا يُستهان به، حتى يوريتش اضطر للقتال بكل قوته لمواجهة الفرسان.
“شكرًا لك على إظهار اسلحتكم لي، سأراكم جميعًا هنا.”
ستكون طريقة قتالك مختلفة تمامًا عما اعتدت عليه. عليك ارتداء درع معدني ثقيل، ودرع في يد ورمح في الأخرى.
“لا ينبغي للرجل أن ينسى جذوره ” أجاب يوريتش، وهذا أسكت محاربي الشمس.
“إذن، أليس من الأفضل لأحد فرسان حرسك أن يفعل هذا؟ ليس شخصًا مثلي.”
“سيكون من الأفضل أن أترك القصر وأتجول في المدينة.”
“بقدر ما يؤلمنا هذا الأمر، فإنك إذا تلقيت درسًا سريعًا سيكون لديك فرصة أكبر بكثير للفوز بالبطولة من أي منا…”
قال فيليون بمرارة: “بدا يوريتش محاربًا من الطراز الأول. حتى من بين جميع المحاربين والفرسان الذين رآهم فيليون، كان في القمة“. على الرغم من صغر سنه، بدا يوريتش غنيًا بالخبرة، ولا مبالغة إن قلنا إن قوته الهائلة كانت نعمة من الحاكم. كانت مهارات يوريتش القتالية نتيجة موهبة، لا يمكن بلوغها بالجهد وحده.
قال فيليون بمرارة: “بدا يوريتش محاربًا من الطراز الأول. حتى من بين جميع المحاربين والفرسان الذين رآهم فيليون، كان في القمة“. على الرغم من صغر سنه، بدا يوريتش غنيًا بالخبرة، ولا مبالغة إن قلنا إن قوته الهائلة كانت نعمة من الحاكم. كانت مهارات يوريتش القتالية نتيجة موهبة، لا يمكن بلوغها بالجهد وحده.
“لقد تصرفوا كما لو أنهم سيظهرون لي كل شيء، لكن هذا هو المكان الوحيد الذي أستطيع التجول فيه بحرية.”
لو استطاع محاربٌ كهذا أن يستوعب عقلية الحضارة الأنانية… لكان فارسًا بامتياز! إنه لأمرٌ مُرعبٌ التفكير فيه، لكنني أريد أن أراه بعيني.
ستكون طريقة قتالك مختلفة تمامًا عما اعتدت عليه. عليك ارتداء درع معدني ثقيل، ودرع في يد ورمح في الأخرى.
أجرى فيليون مبارزة وهمية مع فارس حرس آخر. وأظهر ليوريتش سير المباراة من خلال العرض.
“إن توجيه سيوفك نحو عائلتك وإخوتك هو شيء لا يفعله حتى الكلاب، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها التعبير عن ذلك.”
“لقد قمت بعمل جيد جدًا لشخص ليس لديه أصابع في يده اليمنى، فيليون!” صرخ يوريتش وهو يراقب.
“ضع تلك الأشياء المحبطة بعيدًا.”
“هذا كثير جدًا قادم من نفس الرجل الذي قطعهم.”
“لقد تصرفوا كما لو أنهم سيظهرون لي كل شيء، لكن هذا هو المكان الوحيد الذي أستطيع التجول فيه بحرية.”
رمى فيليون حصان الحرب الذي استعاره وداعبه. حثّه على السيد ببطء، وأجرى مباراة تمثيلية مع فارس الحرس.
“هذا ليس شيئًا للبيع، يا سيد محطم الدروع.”
على عكس ما قاله، كانت عينا يوريتش مفتوحتين على مصراعيهما وهو يدرس كل لحظة من المباراة التجريبية. كان تلاميذه يتابعون كل حركة يقوم بها فيليون.
“العنف الذي نمتلكه شرٌّ، مهما حاولنا وصفه. فائدته الوحيدة هي إيذاء الآخرين. ومع ذلك، إذا كرّسنا ذلك السيف لحاكم الشمس لو والإمبراطور، فسنكون صالحين.”
’إنه يراقب ويتعلم جيدًا. إنه ذكي حقًا.’
“إذن، أحضرتني إلى هنا فقط للسخرية مني؟ يا لك من شخص فظيع.”
كان فيليون يعلم أن ذكاء يوريتش خارق للطبيعة. بدا يوريتش يتعلم القراءة والكتابة من باهيل من حين لآخر، وكان باهيل يُعجب دائمًا بقدرة يوريتش على التعلم. ما إن يتعلم شيئًا حتى لا ينسى أبدًا.
“الأسلحة التي صنعها الناس المتحضرون من خلال البحث والدراسة.”
“حسنًا، هذا يكفي من التوضيح. دعني أحاول. هيا يا سيد فيليون.”
كلماته جعلت باهيل يضحك ضحكة فارغة ويختنق ببصاقه ودمعت عيناه.
قال يوريتش وهو يربت على كايليوس. أطلق كايليوس زفيرًا وهو ينتظر أن يصعد عليه يوريتش.
لوّح يوريتش بيده وهو ينظر إلى محاربي الشمس. كانوا جميعًا رجالًا ضخام البنية، من طبقة مختلفة عن الجنود العاديين.
تثاءب يوريتش.
