الفصل 59: اللقاء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان قصر السنونو مسكنًا لضيوف الإمبراطورية. ومثل السنونو المهاجر، الضيوف يأتون ويذهبون.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ترجمة: ســاد
انتظر هارفالد رد فعل يوريتش. بدا الإمبراطوريون، وخاصةً أهل العاصمة، فخورين بهاميل للغاية. كانوا يستمتعون برؤية ردود فعل الغرباء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“قلبك … هذه مجرد كلمة فاخرة لحياة من الفجور، حياة من مجرد اتباع رغباتك، يا سيدي يوريتش.”
هامل، العاصمة الإمبراطورية، أكبر مدينة في الإمبراطورية، ويبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة. سُميت تيمّنًا بسيد المدينة هامل، سلف الإمبراطورية. والآن، أصبح اسم هامل رمزًا للعاصمة، وأصبح اسم الأمة “إمبراطورية“، وهو ما يُشير إلى وجودها.
ترجمة: ســاد
خارج أسوار المدينة، كانت أعمال الترميم جارية . بلغ طول الأسوار ما يعادل سبعة رجال بالغين مجتمعين. استخدم العمال الرافعات لرفع الأحجار الثقيلة.
فكّر فيليون في نفسه وهو يكبت دموعه. باهيل وقف بين يوريتش وهارفالد قبل أن ينشأ بينهما صراع. قبل فترة ليست ببعيدة، لم يكن باهيل يتمتع بمثل هذه الكرامة أو القدرة على الفعل.
بدا يوريتش في حالة ذهول. لم يستطع استيعاب كل هذه المشاهد الجديدة، وبدا أن امتلاك عدة أزواج من العيون لن يكفيه. لم يسبق له أن وجد مكانًا مزدحمًا كهذا. سار الناس من كل الأنواع، لا يلتفتون لأحد سوى أنفسهم.
“لقد شكلتك التجارب القاسية إلى أمير عظيم، نعم.”
“يوريتش، ستضيع. ابقَ قريبًا من كايليوس ” قال باهيل. كان يراقب وجه يوريتش المذهول منذ قليل.
“معظمهم ينتظرون لقاء الإمبراطور. خلال اليومين الماضيين، رأيت الكثير منهم يستسلم ويغادر.”
” يوريتش اصيب بالصدمة في زيارته الأولى للعاصمة الإمبراطورية.”
“طرق مختلفة للناس المتحضرين.”
لم يكن هناك مكانٌ كهذا في أي مكانٍ آخر في العالم. بدت هامل مدينةً متكاملة. مركزًا أكاديميًا وأكبر مدينةٍ تجاريةٍ في العالم. من بين مئة ألف نسمةٍ من سكانها، كان عشرون ألفًا منهم متنقلين، مما يدل على كثافة حركة المرور فيها.
“في قصر السنونو، ينتظر الكثيرون لقاءً واحدًا لشهور. الإمبراطور مشغولٌ جدًا.”
“قلب الإمبراطورية.”
“انت، أنت من سيدفع لي بالطبع ” ابتسم يوريتش.
أدرك يوريتش أخيرًا معنى المثل القائل: هنا يكمن جوهر الحضارة. ورغم أنه لم يلج إلا أطراف المدينة، إلا أنه أدرك ذلك بشدّة: ما رآه من العالم المتحضر حتى الآن لم يكن سوى غيض من فيض.
بدا يوريتش يحترم مختلف أشكال الحضارة. حتى عندما لم يفهمها تمامًا، كان يتركها كما هي.
” ستكون المدينة أكثر ازدحامًا من المعتاد بسبب بطولة المبارزة السنوية التي تقترب. على أي حال، يُسمح لخمسة أشخاص فقط بدخول القصر.”
” ستكون المدينة أكثر ازدحامًا من المعتاد بسبب بطولة المبارزة السنوية التي تقترب. على أي حال، يُسمح لخمسة أشخاص فقط بدخول القصر.”
قال هارفالد، محارب الشمس، للمجموعة: “لا يُمكن لأي فرقة مرتزقة خارجية دخول قصر الإمبراطور“. صفق يوريتش بيديه وجمع رؤوس المرتزقة.
أدرك هارفالد أن الأمور قد ساءت، فأومأ برأسه موافقًا. بدا هارفالد وفيًا للغاية، لكنه لا يزال يعرف كيف يفهم ما يدور في المكان.
“سيدخل باتشمان القصر معي. فليبحث باقيكم عن مكان مناسب لنا للإقامة.”
“أنا لست مهتمًا.”
أصبح المرتزقة يسيل لعابهم بابتسامة عريضة على وجوههم. أجسادهم تتوق لفكرة الترفيه الوشيك.
بدا هارفالد، وفقًا لمعايير معينة، رجلًا أخلاقيًا وصالحًا للغاية. لم يحاول يوريتش إنقاذ المزارعين، لكن هارفالد فعل ذلك دون تردد.
العاصمة الإمبراطورية تضمّ نساءً جميلاتٍ بقدر مساحتها. ما دمتَ تملك المال، لم يكن هناك حدٌّ للترفيه الذي يمكنك العثور عليه.
ترجمة: ســاد
بعد وداع المرتزقة، تأمل يوريتش الساحة الإمبراطورية. هناك العديد من الملابس التي لم يرها من قبل، بالإضافة إلى العديد من اللغات التي تنتمي إلى الممالك الإقليمية، وليست اللغة الإمبراطورية. هناك شوارع مرصوفة في كل مكان، وآبار متصلة بقنوات مائية لم يسمع عنها إلا هو. كان لكل بئر جنديان مُكلفان بمراقبته للتأكد من عدم تسرب أي سم أو قذارة إليه.
“لا بأس، لا بأس. بالطبع، أنا من سكان الريف. هاها، هذا مذهل. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل! من أين تأتي هذه المياه؟” ضحك يوريتش وهو يربت على كتف الجندي.
اقترب يوريتش من البئر المتصلة بالقناة. نظر إليه الجندي.
اقترب يوريتش من البئر المتصلة بالقناة. نظر إليه الجندي.
” أيها الريفي، إذا أردتَ الشرب، فأحضر دلوك. لا يمكنك وضع يدك في البئر، ” قال الجندي ليوريتش بقسوة. كان الأمن في العاصمة مُحكمًا للغاية لدرجة أن الجنود متمركزين عند كل بئر.
“السيد يوريتش.”
“انتبه لكلامك أيها الجندي. هذا الرجل ضيفٌ على الإمبراطورية ” قال هارفالد وهو يتجه نحو البئر. ارتجف الجندي عندما لاحظ لباس هارفالد.
هامل، العاصمة الإمبراطورية، أكبر مدينة في الإمبراطورية، ويبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة. سُميت تيمّنًا بسيد المدينة هامل، سلف الإمبراطورية. والآن، أصبح اسم هامل رمزًا للعاصمة، وأصبح اسم الأمة “إمبراطورية“، وهو ما يُشير إلى وجودها.
“محارب الشمس!”
قال باهيل ببرود. صمت فيليون.
لم تكن مكانة هارفالد شيئًا يُستهان به حتى من قِبل جندي. نظر الجندي بين هارفالد ويوريتش.
انتظر هارفالد رد فعل يوريتش. بدا الإمبراطوريون، وخاصةً أهل العاصمة، فخورين بهاميل للغاية. كانوا يستمتعون برؤية ردود فعل الغرباء.
“لا بأس، لا بأس. بالطبع، أنا من سكان الريف. هاها، هذا مذهل. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل! من أين تأتي هذه المياه؟” ضحك يوريتش وهو يربت على كتف الجندي.
أدرك يوريتش أخيرًا معنى المثل القائل: هنا يكمن جوهر الحضارة. ورغم أنه لم يلج إلا أطراف المدينة، إلا أنه أدرك ذلك بشدّة: ما رآه من العالم المتحضر حتى الآن لم يكن سوى غيض من فيض.
“إيهم، هنا كوب لك.”
“هذا الشرف ليس شرفي.”
أخرج الجندي كأسًا برونزيًا من حزامه. أخذه يوريتش وملأ به كوبًا كاملًا من الماء.
“هذا هو الأمير فاركا أنيو بوركانا! هل تقصد أن طلب اللجوء الملكي أمرٌ قابلٌ للتنفيذ؟“
“آه!”
قال باهيل ببرود. صمت فيليون.
ابتلع يوريتش الماء. كان لذيذًا. ما كان ليتخيل أبدًا أنه ماءٌ ساكن لو لم يره بنفسه.
تدهورت حالة يوريتش المزاجية. كاد أن ينطق بكلمة، وأصابعه تتحسس مقبض سيفه.
“كيف الحال، يوريتش؟“
“رغباتي ليست سيئة ولا هي من الفجور.”
انتظر هارفالد رد فعل يوريتش. بدا الإمبراطوريون، وخاصةً أهل العاصمة، فخورين بهاميل للغاية. كانوا يستمتعون برؤية ردود فعل الغرباء.
ابتلع يوريتش الماء. كان لذيذًا. ما كان ليتخيل أبدًا أنه ماءٌ ساكن لو لم يره بنفسه.
“…هذا مذهل.”
“ماذا إذن؟ هل تُسقط السماء جيشًا لوريث العرش؟ أم ينهض جيش من الأرض ليساعدني في استعادة عرشي؟“
في موطن يوريتش، من الشائع أن ينجو الناس من الجفاف بشرب المياه المتجمعة على الأرض. وكثيرًا ما كان يموت الضعفاء بسبب شرب المياه الملوثة. الماء مصدر الحياة.
لم تكن مكانة هارفالد شيئًا يُستهان به حتى من قِبل جندي. نظر الجندي بين هارفالد ويوريتش.
حدّق يوريتش في نهاية القناة. بدت القنوات، التي انفصلت كشبكة عنكبوت، تمر فوق المباني لتمنع تلوثها بأي مواد خارجية. هذه القنوات بمثابة شرايين الحياة للمدينة.
“قلبك … هذه مجرد كلمة فاخرة لحياة من الفجور، حياة من مجرد اتباع رغباتك، يا سيدي يوريتش.”
“قلب الإمبراطورية.”
“قلب الإمبراطورية.”
بدت المدينة بأكملها وكأنها كيانٌ واحد. الأحياء التي تفصلها مخططات المدينة في غاية الجمال كقطعة فنية. ورغم كونها مدينةً تضم مئة ألف نسمة، لم يكن من الصعب العثور على طريقك طالما اتبعت لافتات الشوارع.
صرف باهيل الضابط. بدا فيليون يسير بجانبه، بوجهٍ ملؤه عدم الرضا.
“هذا رائع جدًا. يجب أن تفخر بأنك جندي تحمي مكانًا كهذا.”
“محارب الشمس!”
قال يوريتش للجندي وهو يُعيد الكأس البرونزية. ضرب الجندي على صدره كأنه أمرٌ مُسلّم به. رنّت سترته المُسلسلَة.
انزعج فيليون. لم يتمكن باهيل من البقاء في القصر إلا كضيف ملكي، إذ لم يُوافق حتى على طلب لجوئهم.
“بالتأكيد، أيها الغريب. لقد بذلنا قصارى جهدنا لهذه المدينة.”
شعر باختناق في قلبه. أراد أن يُري إخوته في الوطن ما رآه وشعر به. رهبة رؤية العالم الواسع، والشعور الطاغي بالمجهول.
ارتفع فخر الجندي، وعكس معنويات جنود هذه المدينة العالية.
هامل، العاصمة الإمبراطورية، أكبر مدينة في الإمبراطورية، ويبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة. سُميت تيمّنًا بسيد المدينة هامل، سلف الإمبراطورية. والآن، أصبح اسم هامل رمزًا للعاصمة، وأصبح اسم الأمة “إمبراطورية“، وهو ما يُشير إلى وجودها.
“كم من الوقت سوف يمر قبل أن تولد حضارة مثل هذه في مسقط رأسي…”
شعر يوريتش بحيوية حقيقية عندما وصل إلى العالم المتحضر. وجد معنى الحياة وشعر برسالة.
انتاب يوريتش شعورٌ بالحزن. شعر بالفجوة بين شعبه والحضار.
رفض يوريتش في لمح البصر. صُدم هارفالد من رد يوريتش المباشر.
“سيعيش إخوتي دون أن يعرفوا شيئًا كهذا. سيظنون أن الاختلاط بالقبائل الأخرى في تلك السهلية الصغيرة هو كل ما في العالم…”
بدا يوريتش يحترم مختلف أشكال الحضارة. حتى عندما لم يفهمها تمامًا، كان يتركها كما هي.
شعر باختناق في قلبه. أراد أن يُري إخوته في الوطن ما رآه وشعر به. رهبة رؤية العالم الواسع، والشعور الطاغي بالمجهول.
“ماذا إذن؟ هل تُسقط السماء جيشًا لوريث العرش؟ أم ينهض جيش من الأرض ليساعدني في استعادة عرشي؟“
الشعور بأن الأكل والشرب والقتل والموت ليست الأشياء الوحيدة التي تدور حولها الحياة، وملاحقة شيء يتجاوزها للشعور الحقيقي بأنك على قيد الحياة.
بعد أن أرشدهم هارفالد، أمضت مجموعة باهيل يومين في قصر السنونو. ولم يُلبَّ طلبهم للقاء بعد.
شعر يوريتش بحيوية حقيقية عندما وصل إلى العالم المتحضر. وجد معنى الحياة وشعر برسالة.
“حتى لو قلتَ ذلك، فهذا خارج عن سيطرتي يا سيدي فيليون. أنا مجرد رسول لمن يقيمون في دار السنونو.”
استكشف وانظر. تقدم للأمام.
أصر هارفالد. ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه.
سمع صوتا داخليا.
“يوريتش، ستضيع. ابقَ قريبًا من كايليوس ” قال باهيل. كان يراقب وجه يوريتش المذهول منذ قليل.
أصبح سعيدًا وحزينًا في الوقت نفسه. أراد أن يصرخ.
“اعتقدت أن كل شيء سوف يسير بسلاسة بمجرد وصولنا إلى العاصمة الإمبراطورية!”
“يوريتش! سيكون لدينا متسع من الوقت للتجول في المدينة لاحقًا. سنبقى هنا لفترة.”
توقف هارفالد لثانية واحدة، ثم سأل مرة أخرى.
صرخ باهيل من بعيد. كانوا يخططون للبقاء في العاصمة حتى يكبر، أي بعد شهرين.
“قلب الإمبراطورية.”
“السيد يوريتش.”
خارج أسوار المدينة، كانت أعمال الترميم جارية . بلغ طول الأسوار ما يعادل سبعة رجال بالغين مجتمعين. استخدم العمال الرافعات لرفع الأحجار الثقيلة.
نادى هارفالد يوريتش بلقبٍ أعلى. أشاد بأداء يوريتش في مبارزة المبارزة الأخيرة.
في موطن يوريتش، من الشائع أن ينجو الناس من الجفاف بشرب المياه المتجمعة على الأرض. وكثيرًا ما كان يموت الضعفاء بسبب شرب المياه الملوثة. الماء مصدر الحياة.
“إنه محارب يستحق لقب سيد .”
سمع صوتا داخليا.
“إذا كنت مهتمًا بـ “محاربي الشمس“، فمرحبًا بك دائمًا. يبدو أنك تفتقر إلى فهم العقيدة، ولكن هذا شيء يمكنك تعلمه دائمًا.”
بدا هارفالد، وفقًا لمعايير معينة، رجلًا أخلاقيًا وصالحًا للغاية. لم يحاول يوريتش إنقاذ المزارعين، لكن هارفالد فعل ذلك دون تردد.
“أنا لست مهتمًا.”
مسح باهيل عرقه بمنشفة وهو يستمع إلى فيليون. راقب المارة في مقر إقامة السنونو. عدد كبير منهم، مثل فيليون، يستجوبون مسؤول المقر.
رفض يوريتش في لمح البصر. صُدم هارفالد من رد يوريتش المباشر.
” أيها الريفي، إذا أردتَ الشرب، فأحضر دلوك. لا يمكنك وضع يدك في البئر، ” قال الجندي ليوريتش بقسوة. كان الأمن في العاصمة مُحكمًا للغاية لدرجة أن الجنود متمركزين عند كل بئر.
“همم، يبدو أنك لا تفهمني تمامًا. هذا ليس عرضًا نقدمه للجميع. شرف عظيم لنا أن ننضم إلى فريق “محاربي الشمس“.”
الفصل 59: اللقاء ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا الشرف ليس شرفي.”
أصر هارفالد. ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه.
توقف هارفالد لثانية واحدة، ثم سأل مرة أخرى.
“ماذا تقصد بعدم إمكانية اللقاء؟ ما الذي تتحدث عنه؟“
“فما هو الشرف الذي تبحث عنه؟“
“قلب الإمبراطورية.”
“لا أعرف حتى. قلبي لا يتجه لخدمة أحد. أنا فقط أتبع ما يمليه عليّ قلبي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“قلبك … هذه مجرد كلمة فاخرة لحياة من الفجور، حياة من مجرد اتباع رغباتك، يا سيدي يوريتش.”
انزعج فيليون. لم يتمكن باهيل من البقاء في القصر إلا كضيف ملكي، إذ لم يُوافق حتى على طلب لجوئهم.
“رغباتي ليست سيئة ولا هي من الفجور.”
سمع صوتا داخليا.
بدا يوريتش يزداد انزعاجًا. أصبح يسأم من محاضرات هارفالد.
أخفى فيليون استياءه وأومأ برأسه. في اليومين الماضيين، كان يوريتش يتردد كثيرًا على محاربي الشمس وقد لفت لقبه الجديد، محطم الدروع، انتباههم.
” إذا كنتَ من أتباع الشمس، فمن الصواب أن تعيشَ بإخلاصٍ وفقًا لعقيدة الشمس بدلًا من اتباع رغباتك المظلمة. أنت من أتباع الشمس، أليس كذلك؟“
“لا أعرف حتى. قلبي لا يتجه لخدمة أحد. أنا فقط أتبع ما يمليه عليّ قلبي.”
لم يتراجع هارفالد.
صرف باهيل الضابط. بدا فيليون يسير بجانبه، بوجهٍ ملؤه عدم الرضا.
“الآن أستطيع أن أرى لماذا أراد سفين قتل هارفالد.”
“صاحب السمو، أنت لست مجرد ضيف. أنت وريث عرش بوركانا!”
معتقدات راسخة، وغرورٌ لاعتقاده أنه وحده على حق. شعورٌ بالاستحقاق والانتماء إلى جماعةٍ يدعم هذا الغرور.
“هذا هو الأمير فاركا أنيو بوركانا! هل تقصد أن طلب اللجوء الملكي أمرٌ قابلٌ للتنفيذ؟“
بدا هارفالد، وفقًا لمعايير معينة، رجلًا أخلاقيًا وصالحًا للغاية. لم يحاول يوريتش إنقاذ المزارعين، لكن هارفالد فعل ذلك دون تردد.
“يوريتش!”
“طرق مختلفة للناس المتحضرين.”
بعد وداع المرتزقة، تأمل يوريتش الساحة الإمبراطورية. هناك العديد من الملابس التي لم يرها من قبل، بالإضافة إلى العديد من اللغات التي تنتمي إلى الممالك الإقليمية، وليست اللغة الإمبراطورية. هناك شوارع مرصوفة في كل مكان، وآبار متصلة بقنوات مائية لم يسمع عنها إلا هو. كان لكل بئر جنديان مُكلفان بمراقبته للتأكد من عدم تسرب أي سم أو قذارة إليه.
بدا يوريتش يحترم مختلف أشكال الحضارة. حتى عندما لم يفهمها تمامًا، كان يتركها كما هي.
“حتى لو قلتَ ذلك، فهذا خارج عن سيطرتي يا سيدي فيليون. أنا مجرد رسول لمن يقيمون في دار السنونو.”
“لا أشعر بالحاجة لاحترام من لا يحترم أسلوب حياتي يا هارفالد. لو تكلمت بكلمة أخرى…”
بعد أن أرشدهم هارفالد، أمضت مجموعة باهيل يومين في قصر السنونو. ولم يُلبَّ طلبهم للقاء بعد.
تدهورت حالة يوريتش المزاجية. كاد أن ينطق بكلمة، وأصابعه تتحسس مقبض سيفه.
نظر باهيل إلى الضابط. لم يعد هناك جدوى من قول المزيد.
“يوريتش!”
“كيف الحال، يوريتش؟“
اندفع باهيل بعيدًا عن كايليوس وسحب يوريتش إلى الخلف.
خرج باهيل وهو يمسح عرقه. كان عائدًا من تدريبه مع أحد فرسان الحرس. كان باهيل يتدرب كلما سنحت له الفرصة طوال الرحلة. خلال رحلتهم، اكتسب عضلاتٍ كثيرة. أصبحت ذراعاه أكثر سمكًا، وعضلاته أكثر تناسقًا.
“هل نسيت من تعمل معه الآن؟“
“لا أشعر بالحاجة لاحترام من لا يحترم أسلوب حياتي يا هارفالد. لو تكلمت بكلمة أخرى…”
قال باهيل وهو يمسك بذراع يوريتش. حدقت عيناه الزرقاوان في يوريتش.
انزعج فيليون. لم يتمكن باهيل من البقاء في القصر إلا كضيف ملكي، إذ لم يُوافق حتى على طلب لجوئهم.
“انت، أنت من سيدفع لي بالطبع ” ابتسم يوريتش.
ترجمة: ســاد
“إذن أغلق فمك. إذا كنت مرتزقًا، فتصرف كواحد.”
أخفى فيليون استياءه وأومأ برأسه. في اليومين الماضيين، كان يوريتش يتردد كثيرًا على محاربي الشمس وقد لفت لقبه الجديد، محطم الدروع، انتباههم.
قال باهيل وهو ينقر على صدر يوريتش. بردت حرارة رأس يوريتش بسرعة، ونظر إلى هارفالد.
“هذا يكفي، يا سيد فيليون. “
“دعونا نبقى ضمن حدودنا، يا سيدي هارفالد.”
“لقد شكلتك التجارب القاسية إلى أمير عظيم، نعم.”
أدرك هارفالد أن الأمور قد ساءت، فأومأ برأسه موافقًا. بدا هارفالد وفيًا للغاية، لكنه لا يزال يعرف كيف يفهم ما يدور في المكان.
“محارب الشمس!”
“على أية حال، فإن محاربي الشمس يرحبون دائمًا بمحارب مثلك، يا سيدي يوريتش.”
“انت، أنت من سيدفع لي بالطبع ” ابتسم يوريتش.
أصر هارفالد. ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه.
“إذا كنت مهتمًا بـ “محاربي الشمس“، فمرحبًا بك دائمًا. يبدو أنك تفتقر إلى فهم العقيدة، ولكن هذا شيء يمكنك تعلمه دائمًا.”
“لقد كان ذلك مذهلاً حقًا، سموك“
” ستكون المدينة أكثر ازدحامًا من المعتاد بسبب بطولة المبارزة السنوية التي تقترب. على أي حال، يُسمح لخمسة أشخاص فقط بدخول القصر.”
فكّر فيليون في نفسه وهو يكبت دموعه. باهيل وقف بين يوريتش وهارفالد قبل أن ينشأ بينهما صراع. قبل فترة ليست ببعيدة، لم يكن باهيل يتمتع بمثل هذه الكرامة أو القدرة على الفعل.
“لكن يا صاحب السمو، أنت من أصحاب المكانة الملكية، مهما قال الناس. في هذا الصدد، كن عنيدًا بعض الشيء، كالأيام الخوالي.”
“لقد شكلتك التجارب القاسية إلى أمير عظيم، نعم.”
الفصل 59: اللقاء ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تخيل فيليون باهيل في تتويجه.
“هذا يكفي، يا سيد فيليون. “
* * *
لم تكن مكانة هارفالد شيئًا يُستهان به حتى من قِبل جندي. نظر الجندي بين هارفالد ويوريتش.
كان قصر السنونو مسكنًا لضيوف الإمبراطورية. ومثل السنونو المهاجر، الضيوف يأتون ويذهبون.
“الأمير فاركا أنيو بوركانا، صاحب السمو.”
بعد أن أرشدهم هارفالد، أمضت مجموعة باهيل يومين في قصر السنونو. ولم يُلبَّ طلبهم للقاء بعد.
“هذا هو الأمير فاركا أنيو بوركانا! هل تقصد أن طلب اللجوء الملكي أمرٌ قابلٌ للتنفيذ؟“
“ماذا تقصد بعدم إمكانية اللقاء؟ ما الذي تتحدث عنه؟“
نادى هارفالد يوريتش بلقبٍ أعلى. أشاد بأداء يوريتش في مبارزة المبارزة الأخيرة.
انزعج فيليون. لم يتمكن باهيل من البقاء في القصر إلا كضيف ملكي، إذ لم يُوافق حتى على طلب لجوئهم.
قال يوريتش للجندي وهو يُعيد الكأس البرونزية. ضرب الجندي على صدره كأنه أمرٌ مُسلّم به. رنّت سترته المُسلسلَة.
“جلالته مشغول دائمًا بالأعمال الرسمية. سنُبلغكم بالموعد حين يحين الوقت ” قال مسؤول الإقامة الذي أشرف على أعمال إقامة السنونو لفيليون المُحبط.
“لا أعرف حتى. قلبي لا يتجه لخدمة أحد. أنا فقط أتبع ما يمليه عليّ قلبي.”
“هذا هو الأمير فاركا أنيو بوركانا! هل تقصد أن طلب اللجوء الملكي أمرٌ قابلٌ للتنفيذ؟“
قال هارفالد، محارب الشمس، للمجموعة: “لا يُمكن لأي فرقة مرتزقة خارجية دخول قصر الإمبراطور“. صفق يوريتش بيديه وجمع رؤوس المرتزقة.
أصر فيليون، لكن الضابط رد دون أن يغير تعبير وجهه.
“بالتأكيد، أيها الغريب. لقد بذلنا قصارى جهدنا لهذه المدينة.”
“حتى لو قلتَ ذلك، فهذا خارج عن سيطرتي يا سيدي فيليون. أنا مجرد رسول لمن يقيمون في دار السنونو.”
توقف هارفالد لثانية واحدة، ثم سأل مرة أخرى.
تحول وجه فيليون إلى اللون الأحمر.
بدا هارفالد، وفقًا لمعايير معينة، رجلًا أخلاقيًا وصالحًا للغاية. لم يحاول يوريتش إنقاذ المزارعين، لكن هارفالد فعل ذلك دون تردد.
“اعتقدت أن كل شيء سوف يسير بسلاسة بمجرد وصولنا إلى العاصمة الإمبراطورية!”
أصر هارفالد. ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه.
لم تكن المجموعة قد رأت وجه الإمبراطور بعد. لو استطاعوا، لَأرادوا اقتحام القصر الذي يقيم فيه الإمبراطور.
توقف هارفالد لثانية واحدة، ثم سأل مرة أخرى.
“هذا يكفي، يا سيد فيليون. “
“قلب الإمبراطورية.”
خرج باهيل وهو يمسح عرقه. كان عائدًا من تدريبه مع أحد فرسان الحرس. كان باهيل يتدرب كلما سنحت له الفرصة طوال الرحلة. خلال رحلتهم، اكتسب عضلاتٍ كثيرة. أصبحت ذراعاه أكثر سمكًا، وعضلاته أكثر تناسقًا.
شعر يوريتش بحيوية حقيقية عندما وصل إلى العالم المتحضر. وجد معنى الحياة وشعر برسالة.
“الأمير فاركا أنيو بوركانا، صاحب السمو.”
خارج أسوار المدينة، كانت أعمال الترميم جارية . بلغ طول الأسوار ما يعادل سبعة رجال بالغين مجتمعين. استخدم العمال الرافعات لرفع الأحجار الثقيلة.
قال موظف الإقامة باحترام. استقبله باهيل برفع يده.
أدرك هارفالد أن الأمور قد ساءت، فأومأ برأسه موافقًا. بدا هارفالد وفيًا للغاية، لكنه لا يزال يعرف كيف يفهم ما يدور في المكان.
“أرى أن جلالته ليس مهتمًا كثيرًا بلقائي. ربما يظن أن أميرًا منفيًا لا يستطيع حتى الحفاظ على مكانه في مملكته لا يستحق وقته ” قال باهيل مبتسمًا، وهزّ موظف الإقامة رأسه.
“معظمهم ينتظرون لقاء الإمبراطور. خلال اليومين الماضيين، رأيت الكثير منهم يستسلم ويغادر.”
“في قصر السنونو، ينتظر الكثيرون لقاءً واحدًا لشهور. الإمبراطور مشغولٌ جدًا.”
“أعلم أنك تقصد الخير، وأنك تريد لي الأفضل يا سيدي فيليون. لكن اسمي ومكانتي لا يعنيان شيئًا؛ هذا ما تعلمته طوال رحلتنا. مكانتي ليست ما سيجعلني ملكًا، بل أنا.”
نظر باهيل إلى الضابط. لم يعد هناك جدوى من قول المزيد.
ربما يكون باهيل واحدًا منهم. فكّر للحظة، ثم أغمض عينيه، ثم فتحهما.
“أعتذر عن الإزعاج. أنت معذور.”
مسح باهيل عرقه بمنشفة وهو يستمع إلى فيليون. راقب المارة في مقر إقامة السنونو. عدد كبير منهم، مثل فيليون، يستجوبون مسؤول المقر.
صرف باهيل الضابط. بدا فيليون يسير بجانبه، بوجهٍ ملؤه عدم الرضا.
صرخ باهيل من بعيد. كانوا يخططون للبقاء في العاصمة حتى يكبر، أي بعد شهرين.
“صاحب السمو، أنت لست مجرد ضيف. أنت وريث عرش بوركانا!”
“اعتقدت أن كل شيء سوف يسير بسلاسة بمجرد وصولنا إلى العاصمة الإمبراطورية!”
“ماذا إذن؟ هل تُسقط السماء جيشًا لوريث العرش؟ أم ينهض جيش من الأرض ليساعدني في استعادة عرشي؟“
“بالتأكيد، أيها الغريب. لقد بذلنا قصارى جهدنا لهذه المدينة.”
قال باهيل ببرود. صمت فيليون.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أعلم أنك تقصد الخير، وأنك تريد لي الأفضل يا سيدي فيليون. لكن اسمي ومكانتي لا يعنيان شيئًا؛ هذا ما تعلمته طوال رحلتنا. مكانتي ليست ما سيجعلني ملكًا، بل أنا.”
ارتفع فخر الجندي، وعكس معنويات جنود هذه المدينة العالية.
“لكن يا صاحب السمو، أنت من أصحاب المكانة الملكية، مهما قال الناس. في هذا الصدد، كن عنيدًا بعض الشيء، كالأيام الخوالي.”
“رغباتي ليست سيئة ولا هي من الفجور.”
مسح باهيل عرقه بمنشفة وهو يستمع إلى فيليون. راقب المارة في مقر إقامة السنونو. عدد كبير منهم، مثل فيليون، يستجوبون مسؤول المقر.
* * *
“معظمهم ينتظرون لقاء الإمبراطور. خلال اليومين الماضيين، رأيت الكثير منهم يستسلم ويغادر.”
“هذا يكفي، يا سيد فيليون. “
ربما يكون باهيل واحدًا منهم. فكّر للحظة، ثم أغمض عينيه، ثم فتحهما.
“اعتقدت أن كل شيء سوف يسير بسلاسة بمجرد وصولنا إلى العاصمة الإمبراطورية!”
“سيد فيليون، من فضلك استدعِ يوريتش. ربما يكون في ثكنات محاربي الشمس.”
“لكن يا صاحب السمو، أنت من أصحاب المكانة الملكية، مهما قال الناس. في هذا الصدد، كن عنيدًا بعض الشيء، كالأيام الخوالي.”
أخفى فيليون استياءه وأومأ برأسه. في اليومين الماضيين، كان يوريتش يتردد كثيرًا على محاربي الشمس وقد لفت لقبه الجديد، محطم الدروع، انتباههم.
“إيهم، هنا كوب لك.”
“قلبك … هذه مجرد كلمة فاخرة لحياة من الفجور، حياة من مجرد اتباع رغباتك، يا سيدي يوريتش.”
