Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 61

الفصل 61

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذا سقط شخص واحد فقط من على حصانه، فهل عليه أن يقاتل الشخص الآخر وهو لا يزال على حصانه، أليس كذلك؟“

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“كان من الممكن رفضه عند الباب لو لم يكن هناك الختم الملكي…”

ترجمة: ســاد

قال يوريتش للفارس: ’القتال من أجل شرفهم بأسمائهم هو قانون المبارزة، ليس فقط بين المتحضرين، بل في كل مكان في عالم المحاربين’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هوهوهوهو، يا لها من مبارزة مثيرة للاهتمام.”

كان فيليون يضبط حصانه ببطء بينما كان ينتظر يوريتش حتى يستعد.

جاء صوتٌ أجشٌّ من الخلف. حدّق الفارس الهائج بعينيه.

أنا أعتمد عليك، كايليوس.”

“يا رجل، أنا صديق للأمير فاركا ” قال يوريتش بفارغ الصبر.

فرك يوريتش شعر كايليوس. كان ركوب الخيل مرتبطًا بالعلاقة بين الإنسان والحصان. بدا يوريتش يتعلم باستمرار النصائح والحيل من باهيل.

“إذا سقط شخص واحد فقط من على حصانه، فهل عليه أن يقاتل الشخص الآخر وهو لا يزال على حصانه، أليس كذلك؟“

باهيل، تقول أنك لم تعلميني شيئًا، لكنني تعلمت الكثير منك أيضًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان باهيل فتىً واسع المعرفة، ليس فقط بين أقرانه، بل حتى بين النبلاء والملوك البالغين. كلما سأل يوريتش سؤالاً، كان باهيل هو من يلجأ إليه، وكان دائمًا ما يُجيب على أسئلته.

هز الفارس الإمبراطوري رأسه عند سماع كلمات يوريتش.

لم يُزعج طلب باهيل يوريتش، بل جعله يرغب في قبوله بكل سرور. كان طلب باهيل الصادق كافيًا لإثارة مشاعره.

“أنت تتمتع بالثقة، حسنًا.”

أفعل ما يمليه علي قلبي.”

سُرّ يوريتش. لقد رأى وتعلّم الكثير، وما زال ينتظر نهاية العالم. كان المجهول بانتظاره دائمًا.

فكّر يوريتش في نفسه وهو يرفع رمحه للمبارزة. كان طول الرمح يعادل طول رجلين ناضجين مجتمعين.

“هذه مباراة مثيرة للاهتمام. عضو من منظمة الفولاذ الإمبراطوري ضد يوريتش محطم الدروع .”

السبب الوحيد الذي دفعني للمجيء إلى شرق جبال السماء هو أن قلبي أمرني بذلك. هذا كل شيء.

“هؤلاء الفرسان المزعومون هم جميعًا أغبياء ليس لديهم سوى الكبرياء.”

سُرّ يوريتش. لقد رأى وتعلّم الكثير، وما زال ينتظر نهاية العالم. كان المجهول بانتظاره دائمًا.

أطرق الفارس رأسه واختفى. توجه يوريتش إلى مكتب الاستقبال بابتسامة على وجهه.

يوريتش، أمسك الرمح بقوة. رجلٌ بحجمك وقوتك يستطيع بسهولة أن يوجه رمحه كامل وزن الحصان. ما دمتَ تهاجم بقوة، فلن يُوقفك شيء.”

حذر الفارس الإمبراطوري يوريتش، لكن صبر يوريتش قد وصل إلى القاع.

قال فيليون من الجانب الآخر وهو يركل خاصرة حصانه ويزحف نحوه.

“اسمي يوريتش. اذكر اسمك.”

هيا بنا، كايليوس.”

“يا رجل، أنا صديق للأمير فاركا ” قال يوريتش بفارغ الصبر.

أشار يوريتش إلى حصانه. عبر فيليون ويوريتش، وهما يطرقان دروع بعضهما البعض برفق برماحهما.

الفصل 61 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوو!

لم يذكر فيليون شيئًا كهذا، فهو لم يشارك قط في بطولة مبارزة. لكل منطقة عملية فرز واختيار ومعايير خاصة بها، وهذه المنطقة كانت تُقيّم مهارات المتسابقين بناءً على وضعياتهم في المبارزة.

كان هناك صوت واضح. انحنى فيليون ويوريتش، اللذان تبادلا المواقع، احترامًا لبعضهما البعض. كان ذلك من كرم الفرسان.

كان الفرسان في كثير من الأحيان أقل ذكاءً وفظاظةً، وكان هذا ينطبق بشكل خاص على الفرسان ذوي الرتب الدنيا. قلة فقط من الفرسان فهموا الفروسية والآداب حقًا، ومن لم يكن لديه سيد كان كقطاع الطرق المدججين بالدروع والسيوف.

كفارس، لا يجب عليك أن تنسى الاحترام تجاه خصمك؛ خاصة عندما تقاتل من أجل شرفك.”

“هاه.”

ولكنني لست فارسًا.”

اتخذ يوريتش خطوة نحو الفارس الإمبراطوري عندما أصبح ساخنًا.

لا بد أنك كذلك، على الأقل في بطولة المبارزة. ستقاتل واسم الأمير على ظهرك.”

فكّر يوريتش في نفسه وهو يرفع رمحه للمبارزة. كان طول الرمح يعادل طول رجلين ناضجين مجتمعين.

هاه.”

“هل تمزح؟ هل فشلت لمجرد وضعية واحدة؟“

سخر يوريتش قليلاً وضحك.

رحب المسؤول بيوريتش بابتسامة على وجهه أيضًا.

إذا لم تُحسم المبارزة بعد ثلاث تقاطعات، يقاتل الفرسان سيرًا على الأقدام. عليك النزول عن جوادك، وسحب سلاحك، ومحاولة إسقاط الفارس الآخر.”

“هاه.”

إذا سقط شخص واحد فقط من على حصانه، فهل عليه أن يقاتل الشخص الآخر وهو لا يزال على حصانه، أليس كذلك؟

“لقد فشلت. يمكنك المغادرة الآن.”

بالضبط. إذا شعرتَ أنك في وضع غير مؤاتٍ في جولة الراكب، فليس من السيئ أن تتخذ موقفًا دفاعيًا وتجرّها إلى مبارزة أرضية.”

وتبع يوريتش المسؤول.

شرح فيليون أسرار هذه المهنة، رغم أنه لم يشارك قط في بطولة مبارزة. في شبابه، لم تكن هناك منافسة كهذه. كانت عادة جديدة نسبيًا.

أطرق الفارس رأسه واختفى. توجه يوريتش إلى مكتب الاستقبال بابتسامة على وجهه.

هل لا يمكنني أن أرمي بفأس من على حصاني، أو حتى أن أهاجم حصانهم؟

ركل الفارس الإمبراطوري لسانه. كانت وضعية الفارس الثلاثية في مبارزات السيف هي البومة العالية، والذئب الأوسط، والثعبان المنخفضة. أما بقية الوضعيات، فقد استُمدّت جميعها من هذه الوضعيات الثلاثة. حتى أن هناك مقولة تُفيد بأن على الفارس أن يقضي عامًا كاملًا في ممارسة الوضعيات الأساسية الثلاثة فقط.

هز فيليون رأسه عند سؤال يوريتش.

“هل تعرف من أنا؟ أنا وصيف بطولة ليرمان للمبارزة…”

لا يمكنك. بطولة المبارزة هي مكانٌ للفرسان لمقارنة مهاراتهم. من الاحترام تجنب المجازفة بقتل خصمك أو إيذاء جواده الثمين. لا يحب النبلاء مشاهدة مباراة عنيفة للغاية. هذه ليست مباراة مصارعة. إذا قرر الحكام أن أفعالك كانت بسوء نية، فقد يستبعدونك بسهولة.”

لم يكن الفارس ليُبدي استخفافه بهذا القدر. حتى لو شائعات محطم الدروع صحيحة جزئيًا، لم يكن يوريتش محاربًا يُستهان به. كان سيُخضعه لاختبار فحص مختلف ليُقرّر قبوله.

هذا صعب. من الصعب الفوز على شخص دون قتله.”

“نختار هنا فرسانًا، لا محاربين. إلى اللقاء.”

قام يوريتش بضرب رقبته من جانب إلى آخر، مما أدى إلى إصدار صوت واضح يشبه تكسير العظام.

“كفارس، لا يجب عليك أن تنسى الاحترام تجاه خصمك؛ خاصة عندما تقاتل من أجل شرفك.”

يريد الأمير فوزك بالبطولة بأكملها، لكن حتى الوصول إلى نصف النهائي سيكون إنجازًا عظيمًا. بطولة هامل للمبارزة هي المكان الذي يجتمع فيه جميع الفرسان المهرة لإظهار مهاراتهم. لن يكون الأمر سهلاً قال فيليون بنبرة تحذيرية.

الرجل العجوز يعرف من هو يوريتش. حتى أنه ناداه بلقبه الذي انتشر مؤخرًا.

هاه، سيد فيليون، لم أخسر قتالًا قط! عمليًا، هذه المبارزة هي أيضًا قتال، أليس كذلك؟

“لقد فشلت. يمكنك المغادرة الآن.”

أنت تتمتع بالثقة، حسنًا.”

لم يذكر فيليون شيئًا كهذا، فهو لم يشارك قط في بطولة مبارزة. لكل منطقة عملية فرز واختيار ومعايير خاصة بها، وهذه المنطقة كانت تُقيّم مهارات المتسابقين بناءً على وضعياتهم في المبارزة.

نظر فيليون إلى يوريتش، المحارب الماهر والواثق. لكن رغم اطمئنانه، هناك شعور بالقلق يتصاعد من أعماق قلبه.

“من المفترض أن تقدم نفسك من خلال لقبك أولاً!”

* * *

“كنت أعلم أن الاسم يبدو مألوفًا، يا إلهي!”

لم تكن بطولة المبارزة في العاصمة الإمبراطورية هامل مسابقةً مفتوحةً للجميع. على الراغبين في المشاركة إما إثبات سمعة طيبة أو إثبات هوية. أما من لا يستطيع تقديم أيٍّ منهما، فسيتم رفضه خلال عملية التقديم.

ختم عائلة بوركانا صورةً لسمكة وقارب صيد. بدا ختمًا يُناسب صورة مملكة ساحلية.

هل تعرف من أنا؟ أنا وصيف بطولة ليرمان للمبارزة…”

“هؤلاء الفرسان المزعومون هم جميعًا أغبياء ليس لديهم سوى الكبرياء.”

فارس آخر يرفع صوته عند مكتب الاستقبال.

“دع يدي قبل أن تتأذى.”

أين ليرمان أصلًا؟ لا يهمني إن كنتَ الوصيف أو البطل، فقط عُدْ مع أحد النبلاء الذي يُثبت هويتك. هل تعتقد أن بطولة هامل للمبارزة مجرد مزحة؟

“… توقف هنا قبل أن أكسر رأسك.”

يا إلهي، كيف تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة إلى فارس!”

“إذا سقط شخص واحد فقط من على حصانه، فهل عليه أن يقاتل الشخص الآخر وهو لا يزال على حصانه، أليس كذلك؟“

بدا الفارس على وشك أن يسحب سيفه، لكن المسؤول كان معتادًا على هذا النوع من الناس.

“يوريتش. ولي أمري هو الأمير فاركا أنيو بوركانا.”

هؤلاء الفرسان المزعومون هم جميعًا أغبياء ليس لديهم سوى الكبرياء.”

كان هناك صوت واضح. انحنى فيليون ويوريتش، اللذان تبادلا المواقع، احترامًا لبعضهما البعض. كان ذلك من كرم الفرسان.

كان الفرسان في كثير من الأحيان أقل ذكاءً وفظاظةً، وكان هذا ينطبق بشكل خاص على الفرسان ذوي الرتب الدنيا. قلة فقط من الفرسان فهموا الفروسية والآداب حقًا، ومن لم يكن لديه سيد كان كقطاع الطرق المدججين بالدروع والسيوف.

“يوريتش. ولي أمري هو الأمير فاركا أنيو بوركانا.”

تحرك.”

أومأ الفارس الإمبراطوري الذي كُلِّف يوريتش بخدمته. حتى مع سياسة إدماج البرابرة التي أصبحت سائدة في الإمبراطورية، من النادر رؤية بربري في بطولة مبارزة، ناهيك عن بطولة هامل الشهيرة للمبارزة. الأمر برمته مزيجًا غريبًا.

جاء صوتٌ أجشٌّ من الخلف. حدّق الفارس الهائج بعينيه.

“لا بد أنك كذلك، على الأقل في بطولة المبارزة. ستقاتل واسم الأمير على ظهرك.”

تحرك؟ إن لم تتراجع عن هذا الآن، فسأتحداك في مبارزة…”

“باهيل، تقول أنك لم تعلميني شيئًا، لكنني تعلمت الكثير منك أيضًا.”

أغلق الفارس فمه. بدا رجل ضخم، أطول منه برأس على الأقل، يقف امام أنفه.

أومأ الرجل العجوز برأسه مرارًا وتكرارًا وهو يحدق في يوريتش بعينيه النحيلتين.

تحداني. افعلها. الآن. هيا، ماذا تنتظر؟ سأرسلك إلى الآخرة قبل أن تدرك ذلك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كاد يوريتش أن يصرخ. سحقه الترهيب.

“كان فيليون محقًا. عملية القبول هذه مملة.”

لا شيء، لا بأس.”

“إذا سقط شخص واحد فقط من على حصانه، فهل عليه أن يقاتل الشخص الآخر وهو لا يزال على حصانه، أليس كذلك؟“

أطرق الفارس رأسه واختفى. توجه يوريتش إلى مكتب الاستقبال بابتسامة على وجهه.

بوو!

اسمك سيدي؟

“إذا لم تُحسم المبارزة بعد ثلاث تقاطعات، يقاتل الفرسان سيرًا على الأقدام. عليك النزول عن جوادك، وسحب سلاحك، ومحاولة إسقاط الفارس الآخر.”

رحب المسؤول بيوريتش بابتسامة على وجهه أيضًا.

“هوهوهوهو، يا لها من مبارزة مثيرة للاهتمام.”

يوريتش. ولي أمري هو الأمير فاركا أنيو بوركانا.”

* * *

مدّ يوريتش الوثيقة التي كتبها باهيل. وبعد التأكد من صحة الوثيقة المختومة، سلّمها المسؤول إلى الموظف التالي.

“اسمك سيدي؟“

ختم عائلة بوركانا صورةً لسمكة وقارب صيد. بدا ختمًا يُناسب صورة مملكة ساحلية.

قال يوريتش وهو يضغط على أسنانه.

هذا بالفعل ختم عائلة بوركانا. أمير بوركانا يقيم حاليًا في قصر السنونو.”

فكّر يوريتش في نفسه وهو يرفع رمحه للمبارزة. كان طول الرمح يعادل طول رجلين ناضجين مجتمعين.

وبعد سماع التأكيد، وضع المسؤول اسم يوريتش في الوثيقة.

فرك يوريتش شعر كايليوس. كان ركوب الخيل مرتبطًا بالعلاقة بين الإنسان والحصان. بدا يوريتش يتعلم باستمرار النصائح والحيل من باهيل.

الرجاء المرور من هنا. يجب عليك الخضوع لفحص بسيط.”

“هوهو، أهذا صحيح؟ إذًا، يجب أن تحسم الأمر بمبارزة، بالطبع! لا سبيل آخر لمن يعيشون بسيفهم.”

وتبع يوريتش المسؤول.

أومأ الفارس الإمبراطوري الذي كُلِّف يوريتش بخدمته. حتى مع سياسة إدماج البرابرة التي أصبحت سائدة في الإمبراطورية، من النادر رؤية بربري في بطولة مبارزة، ناهيك عن بطولة هامل الشهيرة للمبارزة. الأمر برمته مزيجًا غريبًا.

كان فيليون محقًا. عملية القبول هذه مملة.”

“… توقف هنا قبل أن أكسر رأسك.”

لم يكن هناك نقص في الراغبين بالمشاركة في بطولة هامل للمبارزة. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى مكان لاثنين وثلاثين متسابقًا في المجموعة. لن تنتهي البطولة أبدًا إذا أتيحت لجميع المتسابقين فرصة المبارزة، وهذا ما لم يكن يريده النبلاء أيضًا.

“لقد فشلت. يمكنك المغادرة الآن.”

كانت بطولة هامل للمبارزة الأفضل عالميًا من حيث الحجم والمستوى. تم اختيار المتسابقين بعد عملية فرز واختيار دقيقة.

ركل الفارس الإمبراطوري لسانه. كانت وضعية الفارس الثلاثية في مبارزات السيف هي البومة العالية، والذئب الأوسط، والثعبان المنخفضة. أما بقية الوضعيات، فقد استُمدّت جميعها من هذه الوضعيات الثلاثة. حتى أن هناك مقولة تُفيد بأن على الفارس أن يقضي عامًا كاملًا في ممارسة الوضعيات الأساسية الثلاثة فقط.

دخل يوريتش إلى ثكنة مجهزة بشكل منفصل حيث فرسان الفولاذ الإمبراطوري يقومون بفحص المتسابقين.

“لا شيء، لا بأس.”

يوريتش؟ همم، أشعر وكأنني سمعت هذا الاسم من قبل. هل أنت بربري؟ كيف لبربري مثلك أن يحظى بدعم الملوك؟ ما علاقتك بهم؟

ترجمة: ســاد

أومأ الفارس الإمبراطوري الذي كُلِّف يوريتش بخدمته. حتى مع سياسة إدماج البرابرة التي أصبحت سائدة في الإمبراطورية، من النادر رؤية بربري في بطولة مبارزة، ناهيك عن بطولة هامل الشهيرة للمبارزة. الأمر برمته مزيجًا غريبًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان من الممكن رفضه عند الباب لو لم يكن هناك الختم الملكي…”

“هوهوهوهو، يا لها من مبارزة مثيرة للاهتمام.”

نظر يوريتش إلى الفارس الإمبراطوري وهو يركل التراب.

أطرق الفارس رأسه واختفى. توجه يوريتش إلى مكتب الاستقبال بابتسامة على وجهه.

يا رجل، أنا صديق للأمير فاركا قال يوريتش بفارغ الصبر.

اسم الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض هو سيف الشيطان فيرزين: الأسطورة الحية للإمبراطورية.

أنت تقول كلامًا فارغًا. لكن الختم أصلي، لذا سنفحصه قال الفارس الإمبراطوري ليوريتش وهو يُسلمه سيفًا بلا نصل.

” هاه، سيد فيليون، لم أخسر قتالًا قط! عمليًا، هذه المبارزة هي أيضًا قتال، أليس كذلك؟“

هاه، أخيرًا. لنفعل هذا.”

“لا أعرف شيئًا عن هذا. جرّب شيء آخر.”

أمسك يوريتش السيف بحماس، ودخل في وضعية القتال. شعر بحرارة عضلاته.

“يا رجل، أنا صديق للأمير فاركا ” قال يوريتش بفارغ الصبر.

أرني وضعية البومة.”

“يجب أن أفوز. دعني أمرّ، أيها الوغد.”

أمال يوريتش رأسه بناءً على طلب الفارس الإمبراطوري.

“لو كنت أعلم أنه محطم الدروع…”

البومة؟

“لا أستطيع حتى القتال؟ أي نوع من بطولة القتال هذه؟“

لم يذكر فيليون شيئًا كهذا، فهو لم يشارك قط في بطولة مبارزة. لكل منطقة عملية فرز واختيار ومعايير خاصة بها، وهذه المنطقة كانت تُقيّم مهارات المتسابقين بناءً على وضعياتهم في المبارزة.

“إذا سقط شخص واحد فقط من على حصانه، فهل عليه أن يقاتل الشخص الآخر وهو لا يزال على حصانه، أليس كذلك؟“

أنت لا تعرف حتى وضعية البومة؟

“يا إلهي، كيف تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة إلى فارس!”

كيف لي أن أعرف ذلك؟ هيا نقاتل.”

نظر الفارس الإمبراطوري إلى الرجل العجوز وتذمر. بدا الرجل العجوز وكأنه رئيسه.

ههه، يا له من أمرٍ مُحزن! هذا الرجل لا يعرف حتى أساسيات المبارزة بالسيف، ومع ذلك يُريد المُشاركة في بطولة المبارزة بدعمٍ من أحد أفراد العائلة المالكة.”

“أنا أعتمد عليك، كايليوس.”

ركل الفارس الإمبراطوري لسانه. كانت وضعية الفارس الثلاثية في مبارزات السيف هي البومة العالية، والذئب الأوسط، والثعبان المنخفضة. أما بقية الوضعيات، فقد استُمدّت جميعها من هذه الوضعيات الثلاثة. حتى أن هناك مقولة تُفيد بأن على الفارس أن يقضي عامًا كاملًا في ممارسة الوضعيات الأساسية الثلاثة فقط.

تغير تعبير الفارس الإمبراطوري.

لا أعرف شيئًا عن هذا. جرّب شيء آخر.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هز الفارس الإمبراطوري رأسه عند سماع كلمات يوريتش.

فارس آخر يرفع صوته عند مكتب الاستقبال.

لقد فشلت. يمكنك المغادرة الآن.”

الماء قد انسكب بالفعل، وبمجرد سكبه، لم يعد بالإمكان التراجع عن الكلام. سرعان ما أدرك الفارس حقيقةً مُفزعة. أخيرًا، لفت انتباهه العضلات التي كانت مغطاة بملابس يوريتش. ارتعشت كتلة العضلات غير العادية.

قال الفارس الإمبراطوري ببرود دون تردد: “المسابقة مليئة بالمتسابقين المهرة. لا شك أن يوريتش سيخسر“.

ضرب الفارس الإمبراطوري يد يوريتش وأدار ظهره له.

هل تمزح؟ هل فشلت لمجرد وضعية واحدة؟

“تحداني. افعلها. الآن. هيا، ماذا تنتظر؟ سأرسلك إلى الآخرة قبل أن تدرك ذلك.”

اتخذ يوريتش خطوة نحو الفارس الإمبراطوري عندما أصبح ساخنًا.

لم يكن هناك نقص في الراغبين بالمشاركة في بطولة هامل للمبارزة. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى مكان لاثنين وثلاثين متسابقًا في المجموعة. لن تنتهي البطولة أبدًا إذا أتيحت لجميع المتسابقين فرصة المبارزة، وهذا ما لم يكن يريده النبلاء أيضًا.

هذا الكلام لا يُعقل أن يصدر من رجلٍ لم يستطع حتى إتقان الوقفة الواحدة“. هل تعتقد أن امتلاك فرسان أمرٌ سهل؟ بطولة هامل للمبارزة تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا. وهي أيضًا فرصةٌ لاختيار أفضل فارس. لا أستطيع السماح لشخصٍ لا يعرف حتى أساسيات الفروسية بالمشاركة في هذا النوع من المسابقات.”

“هيا بنا، كايليوس.”

اتخذت الأمور منعطفًا غير متوقع. بدا يوريتش واثقًا من أي شيء يتعلق بالقتال.

اسم الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض هو سيف الشيطان فيرزين: الأسطورة الحية للإمبراطورية.

لا أستطيع حتى القتال؟ أي نوع من بطولة القتال هذه؟

سُرّ يوريتش. لقد رأى وتعلّم الكثير، وما زال ينتظر نهاية العالم. كان المجهول بانتظاره دائمًا.

أمسك يوريتش بالفارس الإمبراطوري وأوقفه. حدّق به الفارس بغضب.

كان الفرسان في كثير من الأحيان أقل ذكاءً وفظاظةً، وكان هذا ينطبق بشكل خاص على الفرسان ذوي الرتب الدنيا. قلة فقط من الفرسان فهموا الفروسية والآداب حقًا، ومن لم يكن لديه سيد كان كقطاع الطرق المدججين بالدروع والسيوف.

يجب أن أفوز. دعني أمرّ، أيها الوغد.”

أمال يوريتش رأسه بناءً على طلب الفارس الإمبراطوري.

دع يدي قبل أن تتأذى.”

قال يوريتش للفارس: ’القتال من أجل شرفهم بأسمائهم هو قانون المبارزة، ليس فقط بين المتحضرين، بل في كل مكان في عالم المحاربين’.

حذر الفارس الإمبراطوري يوريتش، لكن صبر يوريتش قد وصل إلى القاع.

فرك يوريتش شعر كايليوس. كان ركوب الخيل مرتبطًا بالعلاقة بين الإنسان والحصان. بدا يوريتش يتعلم باستمرار النصائح والحيل من باهيل.

من فضلك، فز لي، يوريتش.”

لم يكن الفارس ليُبدي استخفافه بهذا القدر. حتى لو شائعات محطم الدروع صحيحة جزئيًا، لم يكن يوريتش محاربًا يُستهان به. كان سيُخضعه لاختبار فحص مختلف ليُقرّر قبوله.

ترددت كلمات باهيل في رأسه. لولا ذلك، لكان قد لوّح بقبضتيه منذ زمن.

لم يذكر فيليون شيئًا كهذا، فهو لم يشارك قط في بطولة مبارزة. لكل منطقة عملية فرز واختيار ومعايير خاصة بها، وهذه المنطقة كانت تُقيّم مهارات المتسابقين بناءً على وضعياتهم في المبارزة.

اختبرني في شيء آخر، ولن أكرر عليك السؤال. أي شيء له علاقة بالقتال.”

“هؤلاء الفرسان المزعومون هم جميعًا أغبياء ليس لديهم سوى الكبرياء.”

قال يوريتش وهو يضغط على أسنانه.

“ولكنني لست فارسًا.”

نختار هنا فرسانًا، لا محاربين. إلى اللقاء.”

قال يوريتش للفارس: ’القتال من أجل شرفهم بأسمائهم هو قانون المبارزة، ليس فقط بين المتحضرين، بل في كل مكان في عالم المحاربين’.

ضرب الفارس الإمبراطوري يد يوريتش وأدار ظهره له.

“أنا أعتمد عليك، كايليوس.”

لم يتمكن يوريتش من حبس الكلمات التي كانت على وشك الخروج.

“كيف لي أن أعرف ذلك؟ هيا نقاتل.”

“… توقف هنا قبل أن أكسر رأسك.”

“هل لا يمكنني أن أرمي بفأس من على حصاني، أو حتى أن أهاجم حصانهم؟“

هل أنت تهينني؟

الماء قد انسكب بالفعل، وبمجرد سكبه، لم يعد بالإمكان التراجع عن الكلام. سرعان ما أدرك الفارس حقيقةً مُفزعة. أخيرًا، لفت انتباهه العضلات التي كانت مغطاة بملابس يوريتش. ارتعشت كتلة العضلات غير العادية.

توقف الفارس الإمبراطوري. رفع يوريتش سيفه الخشبي.

“تحرك؟ إن لم تتراجع عن هذا الآن، فسأتحداك في مبارزة…”

اسمي يوريتش. اذكر اسمك.”

“تحداني. افعلها. الآن. هيا، ماذا تنتظر؟ سأرسلك إلى الآخرة قبل أن تدرك ذلك.”

قال يوريتش للفارس: ’القتال من أجل شرفهم بأسمائهم هو قانون المبارزة، ليس فقط بين المتحضرين، بل في كل مكان في عالم المحاربين’.

” هذا الكلام لا يُعقل أن يصدر من رجلٍ لم يستطع حتى إتقان “الوقفة الواحدة“. هل تعتقد أن امتلاك فرسان أمرٌ سهل؟ بطولة هامل للمبارزة تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا. وهي أيضًا فرصةٌ لاختيار أفضل فارس. لا أستطيع السماح لشخصٍ لا يعرف حتى أساسيات الفروسية بالمشاركة في هذا النوع من المسابقات.”

يا له من أمرٍ سخيف! ليس لديّ اسمٌ اقوله لشخصٍ مثلك. أنت لست فارسًا، أنت مجرد رجلٍ مُتمرس. سأريكَ معايير الفرسان هنا. استعد لكسرِ أحدِ أطرافك.”

أمال يوريتش رأسه بناءً على طلب الفارس الإمبراطوري.

أمسك الفارس الإمبراطوري أيضًا بسيفٍ خشبي. ساد جوٌّ من التوتر الشديد.

أطرق الفارس رأسه واختفى. توجه يوريتش إلى مكتب الاستقبال بابتسامة على وجهه.

هوهوهوهو، يا لها من مبارزة مثيرة للاهتمام.”

“هل أنت تهينني؟“

من أطراف الثكنة، دخل رجل عجوز، يداه خلف ظهره. بدا قوي البنية، ووصل إلى الرجلين بسرعة بفضل قامته الضخمة.

أومأ الفارس الإمبراطوري الذي كُلِّف يوريتش بخدمته. حتى مع سياسة إدماج البرابرة التي أصبحت سائدة في الإمبراطورية، من النادر رؤية بربري في بطولة مبارزة، ناهيك عن بطولة هامل الشهيرة للمبارزة. الأمر برمته مزيجًا غريبًا.

هذا الرجل أهانني.”

أشار يوريتش إلى حصانه. عبر فيليون ويوريتش، وهما يطرقان دروع بعضهما البعض برفق برماحهما.

نظر الفارس الإمبراطوري إلى الرجل العجوز وتذمر. بدا الرجل العجوز وكأنه رئيسه.

“تحداني. افعلها. الآن. هيا، ماذا تنتظر؟ سأرسلك إلى الآخرة قبل أن تدرك ذلك.”

هوهو، أهذا صحيح؟ إذًا، يجب أن تحسم الأمر بمبارزة، بالطبع! لا سبيل آخر لمن يعيشون بسيفهم.”

“لا أستطيع التراجع أمام الجنرال فيرزين.”

أومأ الرجل العجوز برأسه مرارًا وتكرارًا وهو يحدق في يوريتش بعينيه النحيلتين.

جاء صوتٌ أجشٌّ من الخلف. حدّق الفارس الهائج بعينيه.

هذه مباراة مثيرة للاهتمام. عضو من منظمة الفولاذ الإمبراطوري ضد يوريتش محطم الدروع .”

فارس آخر يرفع صوته عند مكتب الاستقبال.

الرجل العجوز يعرف من هو يوريتش. حتى أنه ناداه بلقبه الذي انتشر مؤخرًا.

“هذه مباراة مثيرة للاهتمام. عضو من منظمة الفولاذ الإمبراطوري ضد يوريتش محطم الدروع .”

محطم الدروع .”

الماء قد انسكب بالفعل، وبمجرد سكبه، لم يعد بالإمكان التراجع عن الكلام. سرعان ما أدرك الفارس حقيقةً مُفزعة. أخيرًا، لفت انتباهه العضلات التي كانت مغطاة بملابس يوريتش. ارتعشت كتلة العضلات غير العادية.

تغير تعبير الفارس الإمبراطوري.

أومأ الرجل العجوز برأسه مرارًا وتكرارًا وهو يحدق في يوريتش بعينيه النحيلتين.

كنت أعلم أن الاسم يبدو مألوفًا، يا إلهي!”

الرجل العجوز يعرف من هو يوريتش. حتى أنه ناداه بلقبه الذي انتشر مؤخرًا.

يوريتش محطم الدروع. أصبح اللقب أكثر شهرة من اسمه الحقيقي، لذا لم يستطع الفارس تذكر سماع اسمه الحقيقي.

من أطراف الثكنة، دخل رجل عجوز، يداه خلف ظهره. بدا قوي البنية، ووصل إلى الرجلين بسرعة بفضل قامته الضخمة.

من المفترض أن تقدم نفسك من خلال لقبك أولاً!”

هز الفارس الإمبراطوري رأسه عند سماع كلمات يوريتش.

على عكس الفرسان والمحاربين الآخرين ذوي الألقاب الشهيرة، يوريتش يقدم نفسه دائمًا باسمه الحقيقي فقط.

“هل لا يمكنني أن أرمي بفأس من على حصاني، أو حتى أن أهاجم حصانهم؟“

لو كنت أعلم أنه محطم الدروع…”

ركل الفارس الإمبراطوري لسانه. كانت وضعية الفارس الثلاثية في مبارزات السيف هي البومة العالية، والذئب الأوسط، والثعبان المنخفضة. أما بقية الوضعيات، فقد استُمدّت جميعها من هذه الوضعيات الثلاثة. حتى أن هناك مقولة تُفيد بأن على الفارس أن يقضي عامًا كاملًا في ممارسة الوضعيات الأساسية الثلاثة فقط.

لم يكن الفارس ليُبدي استخفافه بهذا القدر. حتى لو شائعات محطم الدروع صحيحة جزئيًا، لم يكن يوريتش محاربًا يُستهان به. كان سيُخضعه لاختبار فحص مختلف ليُقرّر قبوله.

أمال يوريتش رأسه بناءً على طلب الفارس الإمبراطوري.

الماء قد انسكب بالفعل، وبمجرد سكبه، لم يعد بالإمكان التراجع عن الكلام. سرعان ما أدرك الفارس حقيقةً مُفزعة. أخيرًا، لفت انتباهه العضلات التي كانت مغطاة بملابس يوريتش. ارتعشت كتلة العضلات غير العادية.

الماء قد انسكب بالفعل، وبمجرد سكبه، لم يعد بالإمكان التراجع عن الكلام. سرعان ما أدرك الفارس حقيقةً مُفزعة. أخيرًا، لفت انتباهه العضلات التي كانت مغطاة بملابس يوريتش. ارتعشت كتلة العضلات غير العادية.

لا أستطيع التراجع أمام الجنرال فيرزين.”

“دع يدي قبل أن تتأذى.”

اسم الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض هو سيف الشيطان فيرزين: الأسطورة الحية للإمبراطورية.

لم يكن الفارس ليُبدي استخفافه بهذا القدر. حتى لو شائعات محطم الدروع صحيحة جزئيًا، لم يكن يوريتش محاربًا يُستهان به. كان سيُخضعه لاختبار فحص مختلف ليُقرّر قبوله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

شرح فيليون أسرار هذه المهنة، رغم أنه لم يشارك قط في بطولة مبارزة. في شبابه، لم تكن هناك منافسة كهذه. كانت عادة جديدة نسبيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط