الفصل 62
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد دفع المبلغ للحداد، انتظر فيليون بفارغ الصبر لعدة أيام بينما واصل تدريب يوريتش.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هل هذه هي الطريقة التي تهرب بها من المعارك؟ هاه؟“
ترجمة: ســاد
ضرب يوريتش بقبضته رأس الفارس الإمبراطوري. ورغم أنه كبح جماح نفسه، سقط الجزء العلوي من جسده أرضًا، وبرزت عروق عينيه، فاحمرّتا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دفع يوريتش الفارس الإمبراطوري بقوته، حيث انحنى جسده بالكامل إلى الخلف عندما تم دفعه للخلف.
أرخى الفارس الإمبراطوري جسده واستقرّت أنفاسه. نظر بين شيطان السيف فيرزين ويوريتش.
نظر يوريتش إلى فيليون. شعر بمعاناة فيليون.
“أنا عضو في منظمة الفولاذ الإمبراطوري. الشرف الذي أسعى إليه ليس شرفًا لي وحدي.”
قال يوريتش وهو ينظر إلى فيرزين. ابتسم فيرزين.
شرف العضو شرف للمنظمة. لم يعد الفارس الإمبراطوري يرغب في الانسحاب من القتال.
“يا له من موقف ضعيف عاجز عن الدفاع عن نفسه.”
“مرحبًا يا جدي، هل تعرفني؟“
فعل فيليون كل شيء من أجل الأمير.
قال يوريتش وهو ينظر إلى فيرزين. ابتسم فيرزين.
وضع يوريتش إصبعه على شفة خوذة الوجه. هز رأسه وهو يوقف كلام فيليون، ثم تابع وهو يرفع إبهامه.
“بالتأكيد. كنت أراقبك وأنت تدخل وتخرج من ثكنات محاربي الشمس أيضًا.”
قال فيرزين وهو يقفز للخلف.
“ماذا، هل كنتَ تلاحقني؟ لديكَ هواية غريبة…”
رفض الحدادون طلبهم واحدًا تلو الآخر. ازداد وجه فيليون قتامة.
غضب الفارس الإمبراطوري الذي كان يستمع إلى المحادثة.
دفع يوريتش الفارس الإمبراطوري إلى الخلف، وسيفاهما لا يزالان مقيدَين. دُفعت ركبتا الفارس وظهره إلى الخلف، بينما أحدث السيفان صوت عالٍ.
“يا لها من وقحة! هل تعرف من تتحدث إليه؟“
“مممم، أخشى أن يكون هذا صعبًا بعض الشيء في متجري.”
“إنه مجرد رجل عجوز قوي، أليس كذلك؟ لا بد أنه كان بارعًا في استخدام النصل في أيامه.”
قال فيرزين وهو يربت على كتف الفارس.
ضحك فيرزين من كلمات يوريتش.
“يا له من موقف ضعيف عاجز عن الدفاع عن نفسه.”
“كم أنت مغرور؟ هل تجرؤ على التفوه بمثل هذا الهراء أمام الجنرال فيرزين؟“
“شكرًا على النصيحة يا جدي.”
صرخ الفارس الإمبراطوري، واتسعت عينا يوريتش عند سماع اسم فيرزين.
‘همف، حتى البرابرة لا يستطيعون إلا أن يكونوا في رهبة من الاسم الشهير لسيف الشيطان فيرزين.’
‘همف، حتى البرابرة لا يستطيعون إلا أن يكونوا في رهبة من الاسم الشهير لسيف الشيطان فيرزين.’
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا. أخيرًا، ارتدى خوذةً على شكل دمعة، وأنزل غطاء الوجه. ضاق بصره بشدة.
أمسك يوريتش فيرزين من كتفيه ورفعه.
و الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للحدادين الآخرين.
“هذا الرجل العجوز هو السيف الشيطاني الشهير؟ يا إلهي، لا بد أنني سمعت اسمك مئات المرات على الأقل. إذًا، أنت قوي لهذه الدرجة، أليس كذلك؟ هل صحيح أنك أوقفت مئة رجل بمفردك على جسر؟“
قال يوريتش بأمل مملوء حتى الحافة، لكن الحداد رد بنظرة مترددة.
كان جسد فيرزين ثقيلًا وصلبًا بالنسبة لرجل عجوز، لكن يوريتش رفعه وكأنه طفل.
قبل يوم واحد من افتتاح بطولة المبارزة، وصلت مجموعة من الدروع إلى قصر السنونو.
” أوهوهوهو، أرجوك أن تنزلني. بجسدي، وفي سني، من المؤلم بعض الشيء أن أتحمل قوة شاب.”
رفض الحدادون طلبهم واحدًا تلو الآخر. ازداد وجه فيليون قتامة.
” آه، خطئي، عمرك فوق السبعين، صحيح؟ إذن لا فائدة تُرجى من هذا.”
رفض الحدادون طلبهم واحدًا تلو الآخر. ازداد وجه فيليون قتامة.
وضع يوريتش فيرزين أرضًا بابتسامة.
* * *
“ارفع سيفك أيها البربري! سأضع حدًا لتصرفاتك هنا!”
“درع كامل؟” قال يوريتش بعيون متألقة.
صرخ الفارس الإمبراطوري كأن صبره قد نفد. نظر يوريتش إلى الفارس الإمبراطوري، وتجاهله، ثم واصل حديثه مع فيرزن.
“من السخيف أن يتنافس في بطولة المبارزة بدون درع؛ لن يسمحوا له حتى بالمنافسة في المقام الأول.”
“سأعود حالاً بعد أن أهزم ذلك الرجل، لذا ابقَ مكانك يا رجل. لديّ الكثير من الأسئلة لك.”
“أغلق فمك. في الحقيقة، سأحرص على ألا تفتح فمك هذا مرة أخرى.”
قال يوريتش وهو يشير بإصبعه إلى فيرزين.بدا هذا سلوكًا متعجرفًا ووقحًا، ولم يكن ليُقبل أبدًا لو كان فارسًا إمبراطوريًا.
“أنا عضو في منظمة الفولاذ الإمبراطوري. الشرف الذي أسعى إليه ليس شرفًا لي وحدي.”
“لا بد أن حدة الجنرال فيرزين قد خفت مع التقدم في السن ليجد هذه الوقاحة منعشة. لن أسامحك على هذا السلوك. سأكسر رقبتك أيها البربري.”
“رائحة المعدن.”
تمتم الفارس الإمبراطوري بنية القتل. حتى السيف الخشبي قد يكون سلاحًا فتاكًا إذا استُخدم بشكل صحيح.
“سأعود حالاً بعد أن أهزم ذلك الرجل، لذا ابقَ مكانك يا رجل. لديّ الكثير من الأسئلة لك.”
ووش!
“سيكون الأمر بمثابة عار كبير على اسم الأمير إذا لم يتمكن الرجل الذي يرعاه من المنافسة لأنه لم يتمكن من العثور على درع!”
مزق سيف يوريتش الهواء. بدون حدة، بدا السيف أشبه بسلاح غير حاد.
“سيكون الأمر بمثابة عار كبير على اسم الأمير إذا لم يتمكن الرجل الذي يرعاه من المنافسة لأنه لم يتمكن من العثور على درع!”
“هل تعلم أن…”
“هل أبقى صامتًا من أجل الأمير رغم أن الخطر واضح…”
فجأة طرح يوريتش سؤالاً على خصمه.
سأفكّك بدلتي المتسلسلتين اللتين صنعتهما وأعيد تركيبهما. سيسمح لي ذلك بصنع طقم يناسب حتى ذلك العملاق. أطلب ثمن ثلاث مجموعات مقابل جهدي.
“أغلق فمك. في الحقيقة، سأحرص على ألا تفتح فمك هذا مرة أخرى.”
بدا يوريتش محاربًا بارعًا. لديه عينان ثاقبتان تُميزان بسرعة بين الأسلحة الجيدة والسيئة، والدرع الذي يرتديه الآن بدا رديئًا.
” عدواني جدًا. على أي حال، في مدينتي، كنا نأكل بعض كلابنا بين الحين والآخر… لكن تلك الكلاب كانت تُدرك بسرعة وجود أي خطأ، وعندما تُدرك ذلك، تنبح بجنون. ثم نضربها حتى الموت بهراوة كهذه.”
“شكرًا على النصيحة يا جدي.”
عجز الفارس الإمبراطوري عن الكلام. بدلًا من الرد، اتخذ وضعية الذئب: وهي وضعية يرفع فيها الفارس سيفه ويمد ذراعيه إلى ارتفاع متوسط. يتطلب الحفاظ على استقامة ذراعيه قوة كبيرة، لكنها كانت وضعية ممتازة لصد هجمات الخصم والتصدي لها.
“هل هذا يعني أنني نجحت؟ هل أستطيع المشاركة في بطولة المبارزة؟“
“مع ذلك، سأضربك كما ضربت تلك الكلاب.”
من شدة الغضب والإحباط، تحدّث فيليون بوقاحة أمام الحداد. كان سلوكًا غير ناضج، لا يليق به.
تقدم يوريتش للأمام بظهر منحني قليلاً وذراعيه تتأرجحان إلى الأسفل.
قبل يوم واحد من افتتاح بطولة المبارزة، وصلت مجموعة من الدروع إلى قصر السنونو.
“يا له من موقف ضعيف عاجز عن الدفاع عن نفسه.”
زحف الفارس الإمبراطوري إلى الأمام على أطراف أصابع قدميه. وقفة يوريتش تُؤخّر الهجوم والدفاع قليلاً. لم تكن مفيدة إلا لجعله يبدو ضخمًا للترهيب.
زحف الفارس الإمبراطوري إلى الأمام على أطراف أصابع قدميه. وقفة يوريتش تُؤخّر الهجوم والدفاع قليلاً. لم تكن مفيدة إلا لجعله يبدو ضخمًا للترهيب.
صرخ الفارس الإمبراطوري وهو يُقوّم جسده المتعثر. رفع سيفه لينقضّ على يوريتش. كانت حركةً عفويةً مُطلقةً ترسخت في ذهنه بعد سنواتٍ من التدريب الشاق.
“سأصد هجومه أولاً، ثم أكسر ساقه.”
“أنتِ مغرور. أنا متأكد أنكِ كنتِ دائمًا محط الأنظار. أنتِ قوي ومقاتل بارع، لذا ربما حصلتِ على ما تريد بسهولة. ربما أُجيب على جميع أسئلتكِ أيضًا، أو ربما تحصل عليها بقبضتك. أستطيع أن أرى حياتكِ بأكملها بعينيّ البيضاء. لماذا عليّ أن أجيب على أسئلتكِ وأُشبع فضولكِ؟“
تقدم الرجلان . ذراع يوريتش أول من تحركت.
” سيكلف درعٌ معدنيٌّ لشخصٍ ضخمٍ مثله نفس التكلفة. لن تتمكن من تركيبه في التصاميم الحالية، وسيتطلب المزيد من الحديد ليتناسب مع حجمه. يبدو أنك في عجلة من أمرك؛ لن تجد حدادًا آخر في هامل يُنجز هذا العمل في الوقت المناسب لك ” ادعى الحداد بثقة.
بوو!
* * *
تصادم السيفان.
” آه، خطئي، عمرك فوق السبعين، صحيح؟ إذن لا فائدة تُرجى من هذا.”
“إنه سريع.”
قال الحداد وهو ينظر حول يوريتش.
صُدم الفارس الإمبراطوري. تحركت ذراع يوريتش بسرعة تفوق توقعاته، وشعر بثقل حركة سيفه المتسارعة. كاد يعجز عن صد سيف يوريتش، فسقطت عليه الهجمة.
أمسك يوريتش فيرزين من كتفيه ورفعه.
دفع يوريتش الفارس الإمبراطوري إلى الخلف، وسيفاهما لا يزالان مقيدَين. دُفعت ركبتا الفارس وظهره إلى الخلف، بينما أحدث السيفان صوت عالٍ.
“هاه؟ هاه؟“
“هاه؟ هاه؟“
تقدم الرجلان . ذراع يوريتش أول من تحركت.
دفع يوريتش الفارس الإمبراطوري بقوته، حيث انحنى جسده بالكامل إلى الخلف عندما تم دفعه للخلف.
صرخ الفارس الإمبراطوري، واتسعت عينا يوريتش عند سماع اسم فيرزين.
“لا أستطيع التخلص من سيفه؛ قوته عالية.”
“لابد أن أركله.”
لو سحب سيفه، لكان سيف يوريتش سيسقط عليه مباشرةً. ولم يكن رمي سيفه خيارًا.
تقدم يوريتش للأمام بظهر منحني قليلاً وذراعيه تتأرجحان إلى الأسفل.
“لابد أن أركله.”
اصطدمت السلاسل وأصدرت صوت رنين واضح. بدت السلاسل المدهونة تلمع.
قبل أن يتمكن الفارس الإمبراطوري من تحريك ساقه، رفع يوريتش يده اليسرى، ولا يزال يثبت الفارس بيد واحدة فقط.
“لا أستطيع التخلص من سيفه؛ قوته عالية.”
بوو!
شعر يوريتش وكأنه أصبح مكشوفًا – شعر وكأنه عارٍ.
ضرب يوريتش بقبضته رأس الفارس الإمبراطوري. ورغم أنه كبح جماح نفسه، سقط الجزء العلوي من جسده أرضًا، وبرزت عروق عينيه، فاحمرّتا.
بوو!
“كاااااه!”
صُدم الفارس الإمبراطوري. تحركت ذراع يوريتش بسرعة تفوق توقعاته، وشعر بثقل حركة سيفه المتسارعة. كاد يعجز عن صد سيف يوريتش، فسقطت عليه الهجمة.
صرخ الفارس الإمبراطوري وهو يُقوّم جسده المتعثر. رفع سيفه لينقضّ على يوريتش. كانت حركةً عفويةً مُطلقةً ترسخت في ذهنه بعد سنواتٍ من التدريب الشاق.
تمتم الفارس الإمبراطوري بنية القتل. حتى السيف الخشبي قد يكون سلاحًا فتاكًا إذا استُخدم بشكل صحيح.
“إنه مرن. أعتقد أن لقب الفارس الإمبراطوري الذي حصل عليه ليس عبثًا.”
لو ضربه يوريتش بكامل قوته، لكان الفارس قد مات من صدمة دماغية شديدة. رأس إنسان بلا خوذة لن يصمد أمام قوة يوريتش.
لو ضربه يوريتش بكامل قوته، لكان الفارس قد مات من صدمة دماغية شديدة. رأس إنسان بلا خوذة لن يصمد أمام قوة يوريتش.
تخيّل فيليون سيناريو يفشل فيه يوريتش في صد رمح المبارزة ويتلقى ضربة مباشرة. مع أن طرف الرمح غير حاد، إلا أن ضربة بقوة حصان الحرب لا تُستهان بها. فالدرع الضعيف سينكسر بسرعة، وستخترق حلقاته المكسورة طبقة الجلد وتغوص عميقًا في الجسد.
رفع يوريتش سيفه بهدف توجيه ضربته القاضية.
“لابد أن أركله.”
“توقف.”
لو ضربه يوريتش بكامل قوته، لكان الفارس قد مات من صدمة دماغية شديدة. رأس إنسان بلا خوذة لن يصمد أمام قوة يوريتش.
ارتجف الفارس الإمبراطوري عند سماعه كلمة فيرزين. ورغم اندفاع غريزته القتالية، تمكن من إيقاف ذراعه.
ابتسم يوريتش، ورد فيرزين بضحكة عجوز كما لو أنه لم يكن شرسًا بشكل مخيف قبل ثانية واحدة فقط.
“اذهب لزيارة طبيب القصر. هذه ليست ساحة معركة، هل أنت متأكد أنك تريد التضحية بحياتك هنا؟“
قال الحداد وهو ينظر حول يوريتش.
قال فيرزين وهو يربت على كتف الفارس.
” سيكلف درعٌ معدنيٌّ لشخصٍ ضخمٍ مثله نفس التكلفة. لن تتمكن من تركيبه في التصاميم الحالية، وسيتطلب المزيد من الحديد ليتناسب مع حجمه. يبدو أنك في عجلة من أمرك؛ لن تجد حدادًا آخر في هامل يُنجز هذا العمل في الوقت المناسب لك ” ادعى الحداد بثقة.
شد الفارس على أسنانه وهو يمسك برأسه المذهول. غادر الثكنة بعد أن عبّر عن احترامه لفيرزن.
“إنه مجرد رجل عجوز قوي، أليس كذلك؟ لا بد أنه كان بارعًا في استخدام النصل في أيامه.”
حدّق فيرزين في يوريتش. حتى مع ضبابية رؤيته، كانت قوة يوريتش الساحقة واضحة.
“هذا هو المكان الذي يجتمع فيه أفضل حدادين العالم! أين الحدادون المهرة؟“
“إنه قوي. قوي جدًا.”
“مم، الأمر أشبه بأنني أوقفتُ مئة رجل، بدلًا من قتالهم. أوه، كان ذلك منذ أكثر من خمسة عقود، عندما كنتُ محاربًا شابًا مثلك ” أجاب فيرزين مبتسمًا.
حتى بالنسبة للبربري، قوة يوريتش هائلة. أصبح فيرزين في رهبة.
انتاب فيليون شعورٌ مُريب. انعقد فمه.
“هل هذا يعني أنني نجحت؟ هل أستطيع المشاركة في بطولة المبارزة؟“
وعلى عكس إجابته، أصبحت معدته تتقلب من القلق.
” تهانينا، لقد نجحت. قوتك تُناسب لقبك ” محطم الدروع“.”
اصطدمت السلاسل وأصدرت صوت رنين واضح. بدت السلاسل المدهونة تلمع.
أثنى فيرزين على يوريتش، وهز يوريتش كتفيه فرحًا.
قال فيرزين وهو يقفز للخلف.
“شكرًا على الإطراء، لكنك، من ناحية أخرى، لا تبدو بقوة لقبك “شيطان السيف“. هل صحيح أنك قاتلت مئة رجل على ذلك الجسر؟“
” انتظر، لا يزال لدي الكثير لأطلبه منك.”
“مم، الأمر أشبه بأنني أوقفتُ مئة رجل، بدلًا من قتالهم. أوه، كان ذلك منذ أكثر من خمسة عقود، عندما كنتُ محاربًا شابًا مثلك ” أجاب فيرزين مبتسمًا.
“الأساتذة الحقيقيون في حدادة الإمبراطورية ” ردّ الحداد. في حدادة الإمبراطورية، يستطيع الحداد أن يحصل على كل ما يحلم به من فولاذ إمبراطوري. هناك حيث يوجد جميع الحدادين المشهورين.
“إن كنتَ قويًا لهذه الدرجة، فلننطلق. أنا وأنت. لم أخسر معركةً واحدةً في حياتي أيضًا.”
قال يوريتش وهو يلوح بسيفه، لكن فيرزين رد عليه بهزة رأسه.
قال يوريتش وهو يلوح بسيفه، لكن فيرزين رد عليه بهزة رأسه.
قال يوريتش وهو ينظر إلى فيرزين. ابتسم فيرزين.
“لو خضتُ معركةً معك، أنا، رجلٌ عجوز، وأنتَ في أوج عطائه، لكانت النتيجة واضحة. لا أستطيع هزيمتك، ولا أبارز أحدًا غيرك. أنا أسطورة ورمز؛ يجب ألا أخسر أبدًا.”
قال يوريتش بأمل مملوء حتى الحافة، لكن الحداد رد بنظرة مترددة.
“هل هذه هي الطريقة التي تهرب بها من المعارك؟ هاه؟“
بدت السلاسل تُصدر رنينًا مع كل حركة. وفوق الدرع الشبكي، هناك عباءة ورداء يحملان شعار مملكة بوركانا.
“تعلم أن تكون متواضعًا يا يوريتش. حتى لو كنتُ موافقًا على ذلك…”
ترجمة: ســاد
فتح فيرزين عينيه قليلًا. أخيرًا، ظهرت عينا الرجل العجوز، وإن بدتا بالكاد. كانتا شاحبتين، داكنتين، وعليهما إعتام عدسة العين كما لو كانتا مغطاتين بحطام.
بدا الحداد مُقنعًا، ولم يكن أمام فيليون خيار آخر. كل شيء سينهار ما لم يجدوا درعًا ليوريتش.
“…إن قوانين البلاط الإمبراطوري صارمة، وغالبًا ما يتم ذبح الخيول الجامحة دون أن تقول كلمة واحدة.”
“هذا درعٌ عظيم؛ سأرتديه جيدًا. سأكافئك بالنصر.”
“شكرًا على النصيحة يا جدي.”
“شكرًا على النصيحة يا جدي.”
ابتسم يوريتش، ورد فيرزين بضحكة عجوز كما لو أنه لم يكن شرسًا بشكل مخيف قبل ثانية واحدة فقط.
“إنه قوي. قوي جدًا.”
“بالطبع، كلمات الرجل العجوز ليست سوى كلمات فارغة لآذان الشباب. سوف تتعلم فقط من خلال الخبرة، تمامًا كما تعلمت كل دروسى من خلال عدد لا يحصى من الأخطاء والإخفاقات.”
“ثلاثة؟ هذا يكفي لشراء درعٍ معدني!”
” بالنسبة للمحارب، الفشل يعني الموت. لا تُتاح لنا فرص ثانية، لذا علينا أن نعيش برؤوس مرفوعة دائمًا ” ردّ يوريتش وهو يرفع سيفه.
أرخى الفارس الإمبراطوري جسده واستقرّت أنفاسه. نظر بين شيطان السيف فيرزين ويوريتش.
“هذه أيضًا إحدى طرق عيش الحياة، يا يوريتش البربري. أتمنى لك كل التوفيق في بطولة المبارزة.”
“الأساتذة الحقيقيون في حدادة الإمبراطورية ” ردّ الحداد. في حدادة الإمبراطورية، يستطيع الحداد أن يحصل على كل ما يحلم به من فولاذ إمبراطوري. هناك حيث يوجد جميع الحدادين المشهورين.
استدار فيرزين ومشى بعيدًا عن يوريتش.
“كاااااه!”
” انتظر، لا يزال لدي الكثير لأطلبه منك.”
نظر يوريتش إلى فيليون، الذي بدا مستاءً.
حاول يوريتش إيقاف فيرزين. كان قد سمع الحكايات الأسطورية من عدة أشخاص، فأراد التأكد من صحتها.
“همف.”
قام فيرزين بتحريك جسده قليلاً لتجنب ذراع يوريتش.
“سأعود حالاً بعد أن أهزم ذلك الرجل، لذا ابقَ مكانك يا رجل. لديّ الكثير من الأسئلة لك.”
“أنتِ مغرور. أنا متأكد أنكِ كنتِ دائمًا محط الأنظار. أنتِ قوي ومقاتل بارع، لذا ربما حصلتِ على ما تريد بسهولة. ربما أُجيب على جميع أسئلتكِ أيضًا، أو ربما تحصل عليها بقبضتك. أستطيع أن أرى حياتكِ بأكملها بعينيّ البيضاء. لماذا عليّ أن أجيب على أسئلتكِ وأُشبع فضولكِ؟“
كلما سأله باهيل هذا السؤال، أجاب بابتسامة مصطنعة.
قال فيرزين وهو يقفز للخلف.
بعد دفع المبلغ للحداد، انتظر فيليون بفارغ الصبر لعدة أيام بينما واصل تدريب يوريتش.
“أيها الرجل العجوز…”
“وكيف بالضبط ستتمكن من إنجاز ذلك في الوقت المحدد؟“
شعر يوريتش وكأنه أصبح مكشوفًا – شعر وكأنه عارٍ.
“ولكن إذا مات يوريتش بسبب طلبه، فقد ينهار الأمير معه.”
“كيف استطعتُ صد مئة رجل على ذلك الجسر؟ هل هاجمتُ معسكر العدو وحدي وعدتُ برأس قائد العدو؟ هل من الممكن حقًا تدمير قلعة بأكملها بمفردي؟ بالطبع، أنت فضولي – هذا ما تفعله الشهرة. إنها تجعل المرء يتساءل “هل هذا صحيح حقًا؟” تمامًا مثل لقبك “محطم الدروع“. وبالطبع، لن أعطيك إجاباتي. هوهوهو!”
و الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للحدادين الآخرين.
اختفى فيرزين كما لو يهرب. أصبح لدى يوريتش طعم حامض في فمه.
“الأساتذة الحقيقيون في حدادة الإمبراطورية ” ردّ الحداد. في حدادة الإمبراطورية، يستطيع الحداد أن يحصل على كل ما يحلم به من فولاذ إمبراطوري. هناك حيث يوجد جميع الحدادين المشهورين.
“ما الذي حدث لهذا الرجل العجوز؟“
بعد دفع المبلغ للحداد، انتظر فيليون بفارغ الصبر لعدة أيام بينما واصل تدريب يوريتش.
* * *
“درع كامل؟” قال يوريتش بعيون متألقة.
بعد سلسلة من التقلبات، نجح يوريتش في حجز مقعد له في بطولة المبارزة. عندما سمع فيليون الخبر، سُرّ وأخبر يوريتش أنه بحاجة إلى درع.
قرر فيليون. لم يستطع السماح ليوريتش بدخول البطولة بهذه الطريقة. لقد قدم لباهيل الكثير حتى الآن، ولم يستطع السماح له بالتعرض للأذى.
“درع كامل؟” قال يوريتش بعيون متألقة.
“هاه؟ هاه؟“
“لا، درع جسد، في أفضل الأحوال.” قتل فيليون أي أمل لدى يوريتش في ثانية.
“أنا عضو في منظمة الفولاذ الإمبراطوري. الشرف الذي أسعى إليه ليس شرفًا لي وحدي.”
غادر يوريتش وفيليون القصر وتوجها إلى الشارع المزدحم بمصانع الحدادة. كل ما رآه في هذا الزقاق هو مصانع الحدادة المليئة بالأسلحة والأدوات المعدنية.
“لا بد أن حدة الجنرال فيرزين قد خفت مع التقدم في السن ليجد هذه الوقاحة منعشة. لن أسامحك على هذا السلوك. سأكسر رقبتك أيها البربري.”
“لقد مررنا بهذا من قبل، لكن لا يمكنك ارتداء الدروع المصممة لجسم الإنسان العادي.”
“مممم، أخشى أن يكون هذا صعبًا بعض الشيء في متجري.”
امتزجت رائحة الحديد والنار مع ورش الحدادة. بدت هذه ورشًا خاصة، وليست ورشًا إمبراطورية. لم تكن ورش الحدادة التي تتعامل مع الفولاذ الإمبراطوري تسمح للعامة بدخولها.
“مع ذلك، سأضربك كما ضربت تلك الكلاب.”
” درع لهذا الرجل الوسيم؟“
“توقف.”
قال الحداد وهو ينظر حول يوريتش.
“كاااااه!”
“درع كبير ولامع.”
تمتم الفارس الإمبراطوري بنية القتل. حتى السيف الخشبي قد يكون سلاحًا فتاكًا إذا استُخدم بشكل صحيح.
قال يوريتش بأمل مملوء حتى الحافة، لكن الحداد رد بنظرة مترددة.
“مرحبًا يا جدي، هل تعرفني؟“
“مممم، أخشى أن يكون هذا صعبًا بعض الشيء في متجري.”
لو سحب سيفه، لكان سيف يوريتش سيسقط عليه مباشرةً. ولم يكن رمي سيفه خيارًا.
و الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للحدادين الآخرين.
بوو!
“ليس لدينا ما يكفي من المعدن علينا.”
ضحك فيرزين من كلمات يوريتش.
” لديكِ جسدٌ فريد. ليس حجمكِ فقط هو المشكلة، بل عضلاتكِ الضخمة.”
“شكرًا على الإطراء، لكنك، من ناحية أخرى، لا تبدو بقوة لقبك “شيطان السيف“. هل صحيح أنك قاتلت مئة رجل على ذلك الجسر؟“
“من الممكن ذلك، ولكن ليس في الإطار الزمني الذي تريده.”
“ولكن إذا مات يوريتش بسبب طلبه، فقد ينهار الأمير معه.”
رفض الحدادون طلبهم واحدًا تلو الآخر. ازداد وجه فيليون قتامة.
“لابد أن أركله.”
“من السخيف أن يتنافس في بطولة المبارزة بدون درع؛ لن يسمحوا له حتى بالمنافسة في المقام الأول.”
“لا، درع جسد، في أفضل الأحوال.” قتل فيليون أي أمل لدى يوريتش في ثانية.
كان حصان الحرب والدرع شرطين أساسيين لبطولة المبارزة. وبدونهما، كانت المنافسة مستحيلة. كان لديهم كايليوس حصان حربهم، لكن يوريتش كان ضخمًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى استئجار درع من مكان ما.
“ولكن إذا مات يوريتش بسبب طلبه، فقد ينهار الأمير معه.”
“سيكون الأمر بمثابة عار كبير على اسم الأمير إذا لم يتمكن الرجل الذي يرعاه من المنافسة لأنه لم يتمكن من العثور على درع!”
شد الفارس على أسنانه وهو يمسك برأسه المذهول. غادر الثكنة بعد أن عبّر عن احترامه لفيرزن.
قام فيليون بمسح الشارع بيأس.
كلما سأله باهيل هذا السؤال، أجاب بابتسامة مصطنعة.
“هذا هو المكان الذي يجتمع فيه أفضل حدادين العالم! أين الحدادون المهرة؟“
“توقف.”
من شدة الغضب والإحباط، تحدّث فيليون بوقاحة أمام الحداد. كان سلوكًا غير ناضج، لا يليق به.
قبل أن يتمكن الفارس الإمبراطوري من تحريك ساقه، رفع يوريتش يده اليسرى، ولا يزال يثبت الفارس بيد واحدة فقط.
“الأساتذة الحقيقيون في حدادة الإمبراطورية ” ردّ الحداد. في حدادة الإمبراطورية، يستطيع الحداد أن يحصل على كل ما يحلم به من فولاذ إمبراطوري. هناك حيث يوجد جميع الحدادين المشهورين.
أرخى الفارس الإمبراطوري جسده واستقرّت أنفاسه. نظر بين شيطان السيف فيرزين ويوريتش.
“نحن جميعًا في المرتبة الثانية في صفنا بعدهم. هذه هي الحقيقة، لذا من الأفضل أن نعترف بها.”
“نحن جميعًا في المرتبة الثانية في صفنا بعدهم. هذه هي الحقيقة، لذا من الأفضل أن نعترف بها.”
قال الحداد بحزن.
قال فيرزين وهو يقفز للخلف.
انتشر خبرٌ سريعًا في الشوارع أن يوريتش لم يستطع إيجاد درعٍ لضخامة جسده. سمع أحد الحدادين الشائعة فجاء إليه.
” درع لهذا الرجل الوسيم؟“
“يمكنني أن أصنع لك مجموعات بسعر ثلاثة.”
“مممم، أخشى أن يكون هذا صعبًا بعض الشيء في متجري.”
“ثلاثة؟ هذا يكفي لشراء درعٍ معدني!”
“ليس لدينا ما يكفي من المعدن علينا.”
عبس فيليون. تراوحت تكلفة الدروع المتسلسلة، حسب جودتها، بين عشرين وخمسين مليون شيل. ثلاثة منها تُعادل درعًا معدنيا، وإن بدت جودتها قد تكون أقل.
تقدم الرجلان . ذراع يوريتش أول من تحركت.
” سيكلف درعٌ معدنيٌّ لشخصٍ ضخمٍ مثله نفس التكلفة. لن تتمكن من تركيبه في التصاميم الحالية، وسيتطلب المزيد من الحديد ليتناسب مع حجمه. يبدو أنك في عجلة من أمرك؛ لن تجد حدادًا آخر في هامل يُنجز هذا العمل في الوقت المناسب لك ” ادعى الحداد بثقة.
“مممم، أخشى أن يكون هذا صعبًا بعض الشيء في متجري.”
“وكيف بالضبط ستتمكن من إنجاز ذلك في الوقت المحدد؟“
“سأصد هجومه أولاً، ثم أكسر ساقه.”
سأفكّك بدلتي المتسلسلتين اللتين صنعتهما وأعيد تركيبهما. سيسمح لي ذلك بصنع طقم يناسب حتى ذلك العملاق. أطلب ثمن ثلاث مجموعات مقابل جهدي.
غادر يوريتش وفيليون القصر وتوجها إلى الشارع المزدحم بمصانع الحدادة. كل ما رآه في هذا الزقاق هو مصانع الحدادة المليئة بالأسلحة والأدوات المعدنية.
بدا الحداد مُقنعًا، ولم يكن أمام فيليون خيار آخر. كل شيء سينهار ما لم يجدوا درعًا ليوريتش.
“أنا عضو في منظمة الفولاذ الإمبراطوري. الشرف الذي أسعى إليه ليس شرفًا لي وحدي.”
بعد دفع المبلغ للحداد، انتظر فيليون بفارغ الصبر لعدة أيام بينما واصل تدريب يوريتش.
دفع يوريتش الفارس الإمبراطوري بقوته، حيث انحنى جسده بالكامل إلى الخلف عندما تم دفعه للخلف.
“السيد فيليون، كيف تسير الاستعدادات للبطولة؟“
” بالنسبة للمحارب، الفشل يعني الموت. لا تُتاح لنا فرص ثانية، لذا علينا أن نعيش برؤوس مرفوعة دائمًا ” ردّ يوريتش وهو يرفع سيفه.
كلما سأله باهيل هذا السؤال، أجاب بابتسامة مصطنعة.
“ششش، لا بأس. صدقني يا فيليون.”
“كل شيء يسير على ما يرام دون أي مشكلة، يا أميري.”
ترجمة: ســاد
وعلى عكس إجابته، أصبحت معدته تتقلب من القلق.
“ما الذي حدث لهذا الرجل العجوز؟“
قبل يوم واحد من افتتاح بطولة المبارزة، وصلت مجموعة من الدروع إلى قصر السنونو.
تخيّل فيليون سيناريو يفشل فيه يوريتش في صد رمح المبارزة ويتلقى ضربة مباشرة. مع أن طرف الرمح غير حاد، إلا أن ضربة بقوة حصان الحرب لا تُستهان بها. فالدرع الضعيف سينكسر بسرعة، وستخترق حلقاته المكسورة طبقة الجلد وتغوص عميقًا في الجسد.
اصطدمت السلاسل وأصدرت صوت رنين واضح. بدت السلاسل المدهونة تلمع.
“كم أنت مغرور؟ هل تجرؤ على التفوه بمثل هذا الهراء أمام الجنرال فيرزين؟“
“همف.”
“سيكون الأمر بمثابة عار كبير على اسم الأمير إذا لم يتمكن الرجل الذي يرعاه من المنافسة لأنه لم يتمكن من العثور على درع!”
ارتدى يوريتش، بمساعدة فيليون، الدرع . شدّ حزامه لتوزيع وزن السلاسل على كتفيه وحوضه. وتحت الدرع، كان يرتدي ملابس جلدية لمنع السلاسل من ملامسة جلده مباشرةً.
صرخ الفارس الإمبراطوري وهو يُقوّم جسده المتعثر. رفع سيفه لينقضّ على يوريتش. كانت حركةً عفويةً مُطلقةً ترسخت في ذهنه بعد سنواتٍ من التدريب الشاق.
“هوب.”
قال يوريتش بأمل مملوء حتى الحافة، لكن الحداد رد بنظرة مترددة.
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا. أخيرًا، ارتدى خوذةً على شكل دمعة، وأنزل غطاء الوجه. ضاق بصره بشدة.
بدت السلاسل تُصدر رنينًا مع كل حركة. وفوق الدرع الشبكي، هناك عباءة ورداء يحملان شعار مملكة بوركانا.
“رائحة المعدن.”
نظر يوريتش إلى فيليون، الذي بدا مستاءً.
وبينما يستنشق، عادت إليه رائحة المعدن. بدا إحساسًا غريبًا، خانقًا، وثقيلًا، لكن الغريب أنه شعر بأمان يسري في جسده. لم يكن شعورًا سيئًا.
“ولكن إذا مات يوريتش بسبب طلبه، فقد ينهار الأمير معه.”
بوو!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت السلاسل تُصدر رنينًا مع كل حركة. وفوق الدرع الشبكي، هناك عباءة ورداء يحملان شعار مملكة بوركانا.
و الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للحدادين الآخرين.
نظر يوريتش إلى فيليون، الذي بدا مستاءً.
بوو!
“هذا سيء.”
ضرب يوريتش بقبضته رأس الفارس الإمبراطوري. ورغم أنه كبح جماح نفسه، سقط الجزء العلوي من جسده أرضًا، وبرزت عروق عينيه، فاحمرّتا.
لم يتمكن فيليون من النظر في عيون يوريتش.
“أيها الرجل العجوز…”
“السلاسل ليست محكمة النسج، وحلقاتها رقيقة، وحتى الحديد يبدو ضعيفًا. هذا أرخص ما يكون. قد تنكسر السلاسل وتغرس في لحمه، فما بالك بحمايته. لا أستطيع إرساله إلى البطولة بهذا الدرع.”
عجز الفارس الإمبراطوري عن الكلام. بدلًا من الرد، اتخذ وضعية الذئب: وهي وضعية يرفع فيها الفارس سيفه ويمد ذراعيه إلى ارتفاع متوسط. يتطلب الحفاظ على استقامة ذراعيه قوة كبيرة، لكنها كانت وضعية ممتازة لصد هجمات الخصم والتصدي لها.
تخيّل فيليون سيناريو يفشل فيه يوريتش في صد رمح المبارزة ويتلقى ضربة مباشرة. مع أن طرف الرمح غير حاد، إلا أن ضربة بقوة حصان الحرب لا تُستهان بها. فالدرع الضعيف سينكسر بسرعة، وستخترق حلقاته المكسورة طبقة الجلد وتغوص عميقًا في الجسد.
“ارفع سيفك أيها البربري! سأضع حدًا لتصرفاتك هنا!”
“من الخطر جدًا التنافس بالدروع الرخيصة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
انتاب فيليون شعورٌ مُريب. انعقد فمه.
غطى يوريتش الدرع بعباءته. رفرفت العباءة، مطرزة بسمكة وقارب صيد على خلفية بيضاء. من خلال خوذته، أشرقت عينا يوريتش بلون ذهبي. يوريتش البربري. مع ذلك، في الوقت الحالي، كان فارسًا يمثل بوركانا. غدًا، بحلول وقت رنين جرس الظهر، سيقف يوريتش أمام المتفرجين مرة أخرى.
“هل أبقى صامتًا من أجل الأمير رغم أن الخطر واضح…”
لو سحب سيفه، لكان سيف يوريتش سيسقط عليه مباشرةً. ولم يكن رمي سيفه خيارًا.
فعل فيليون كل شيء من أجل الأمير.
بدت السلاسل تُصدر رنينًا مع كل حركة. وفوق الدرع الشبكي، هناك عباءة ورداء يحملان شعار مملكة بوركانا.
“ولكن إذا مات يوريتش بسبب طلبه، فقد ينهار الأمير معه.”
“ماذا، هل كنتَ تلاحقني؟ لديكَ هواية غريبة…”
نظر يوريتش إلى فيليون. شعر بمعاناة فيليون.
“نحن جميعًا في المرتبة الثانية في صفنا بعدهم. هذه هي الحقيقة، لذا من الأفضل أن نعترف بها.”
بوو!
صرخ الفارس الإمبراطوري، واتسعت عينا يوريتش عند سماع اسم فيرزين.
نظر يوريتش إلى درعه. سرت قشعريرة في عموده الفقري وهو يتذكر درع المرتزقة.
نظر يوريتش إلى فيليون. شعر بمعاناة فيليون.
“الثغرات أكبر وأرق من تلك التي يرتديها المرتزقة.”
فجأة طرح يوريتش سؤالاً على خصمه.
المرتزقة محترفين يقاتلون لكسب عيشهم. لم تكن معداتهم رثة أبدًا، بل تُضاهي معدات جيش نظامي متوسط.
“همف.”
بدا يوريتش محاربًا بارعًا. لديه عينان ثاقبتان تُميزان بسرعة بين الأسلحة الجيدة والسيئة، والدرع الذي يرتديه الآن بدا رديئًا.
“أغلق فمك. في الحقيقة، سأحرص على ألا تفتح فمك هذا مرة أخرى.”
“…يوريتش، لدي شيء أريد أن أخبرك به.”
شد الفارس على أسنانه وهو يمسك برأسه المذهول. غادر الثكنة بعد أن عبّر عن احترامه لفيرزن.
قرر فيليون. لم يستطع السماح ليوريتش بدخول البطولة بهذه الطريقة. لقد قدم لباهيل الكثير حتى الآن، ولم يستطع السماح له بالتعرض للأذى.
بدت السلاسل تُصدر رنينًا مع كل حركة. وفوق الدرع الشبكي، هناك عباءة ورداء يحملان شعار مملكة بوركانا.
“ششش، لا بأس. صدقني يا فيليون.”
نظر يوريتش إلى فيليون. شعر بمعاناة فيليون.
وضع يوريتش إصبعه على شفة خوذة الوجه. هز رأسه وهو يوقف كلام فيليون، ثم تابع وهو يرفع إبهامه.
“كاااااه!”
“هذا درعٌ عظيم؛ سأرتديه جيدًا. سأكافئك بالنصر.”
“شكرًا على النصيحة يا جدي.”
غطى يوريتش الدرع بعباءته. رفرفت العباءة، مطرزة بسمكة وقارب صيد على خلفية بيضاء. من خلال خوذته، أشرقت عينا يوريتش بلون ذهبي. يوريتش البربري. مع ذلك، في الوقت الحالي، كان فارسًا يمثل بوركانا. غدًا، بحلول وقت رنين جرس الظهر، سيقف يوريتش أمام المتفرجين مرة أخرى.
دفع يوريتش الفارس الإمبراطوري بقوته، حيث انحنى جسده بالكامل إلى الخلف عندما تم دفعه للخلف.
أخذ يوريتش نفسًا عميقًا. أخيرًا، ارتدى خوذةً على شكل دمعة، وأنزل غطاء الوجه. ضاق بصره بشدة.
