Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 67

الفصل 67

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال سفين وهو يفرك كتفه المتصلبة. شعر بجسده يتآكل ببطء. لم يعد سفين محاربًا شابًا، ومع كل ما عاناه من صعوبات، أصبحت عظامه تؤلمه تحت المطر كرجل عجوز حقيقي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يؤمن جميع الشماليين بأسطورة القارة الشرقية، لكن سفين يؤمن بها. كان على متن سفينة من المفترض أن تنقله إلى الشرق، لكنها تحطمت وبيع عبدًا للمصارعين.

ترجمة: ســاد

“قلتُ إني لم أرَه من قبل، لكنني لم أقل إني لا أعرفه ” قال سفين بابتسامةٍ تحت لحيته. نظر باهيل إلى كلماته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اتسعت عينا سفين أيضًا، وشد قبضتيه.

استدعى يوريتش باتشمان لاستدعاء سفين. كان الدخول إلى القصر الإمبراطوري صارمًا، لكن الشروط أقل في قصر السنونو، لأنه كان مكانًا للغرباء في المقام الأول.

هتف الرجال في الحشد باسمه. حتى الآن، بدا يوريتش على قدر التوقعات التي وضعها لقبه “محطم الدروع“. رفع رمحًا بيد واحدة، وطعن فارسًا في درعه ليسقطه أرضًا.

دخل سفين القصر برفقة شماليين آخرين من فرقة المرتزقة. بدت وجوه الشماليين مليئة بالاشمئزاز بعد التفتيش قبل الدخول.

“أريد أن يفوز محطم الدروع، حتى لو كان بربريًا ” قال أحد النبلاء وهو يراقب سلوك زوجته مع الزوجات النبيلات الأخريات.

هل يظن الأمير أننا تابعوه؟ يُملي علينا ما نفعله وما إلى ذلك. هذا يُغضبني قال أحد الشماليين باللهجة الشمالية بإحباط واضح. مسح سفين لحيته وضحك.

“واو! يوريتش! يوريتش!”

كفى. قائدنا هو يوريتش، وهو من استدعانا وليس الأمير.”

كان الشمال غنيًا بالأخشاب عالية الجودة. سكن معظم سكانه على طول سواحلهم نظرًا لبرودة مناخهم، وكانوا يصطادون الأسماك في أماكن بعيدة في قوارب مصنوعة من أخشابهم عالية الجودة. أما من حيث المعادن، فكان خشب الشمال يُضاهي الفولاذ. حتى نبلاء الإمبراطورية فضّلوا صنع أثاثهم من خشب الشمال.

حسنًا، وهذا يوريتش، من أين هو أصلًا؟ ليس من الشمال ولا من الجنوب.”

“هاه؟ ما مشكلة يد محطم الدروع؟ إنه لا يحمل درعًا.”

لطالما كان الشماليون الآخرون متشوقين لمعرفة أصل يوريتش. كانوا برابرة قضوا وقتًا طويلًا مع يوريتش، لذا عرفوا أنه ليس من الشمال ولا من الجنوب.

“قال الإمبراطور أن هذا تم إحضاره من الشمال، وأنه كنزكم.”

أغلق فمك. إذا كنت تريد حقًا أن تعرف، أو لديك مشكلة في عدم معرفته لسبب ما، فاذهب واسأل يوريتش بنفسك. هكذا نفعل الأشياء.”

قال باهيل لسفين وهو يُحييه.

قال سفين وهو يفرك كتفه المتصلبة. شعر بجسده يتآكل ببطء. لم يعد سفين محاربًا شابًا، ومع كل ما عاناه من صعوبات، أصبحت عظامه تؤلمه تحت المطر كرجل عجوز حقيقي.

“تثمال شرقي؟“

الشماليون الآخرون يحترمون سفين. بدا سلوكه ينضح بشخصية قوية. من الواضح أنه كان رجل ذو مكانة مرموقة بين الشماليين.

تحدث باهيل بحذر كما لو هو من سرق كنز الشمال. بالنسبة للبرابرة الذين لم يعتنقوا بعدُ الفلسفة الشمس، الإمبراطورية لا تزال غازية.

زوو!

أعلن دانتي أنه سيقاتل بنفس شروط يوريتش، ولكن بدون يده اليسرى ودرعه.

دخل سفين والشماليون غرفة باهيل حيث كان باهيل ويوريتش بانتظارهم. على الطاولة أمامهم، وُضع تمثال من اليشم.

بوو!

آه، أنت هنا. كنا ننتظرك يا سفين. “

* * *

قال باهيل لسفين وهو يُحييه.

بعد ذلك، عاد دانتي إلى مكانه وقبل أن تبدأ المباراة، رفع دانتي يده اليسرى فجأةً عالياً.

سفين رجل مهم في فرقة المرتزقة، إذ هو قائد مجموعة من خمسة شماليين ضمن الفرقة.

تحدث باهيل بحذر كما لو هو من سرق كنز الشمال. بالنسبة للبرابرة الذين لم يعتنقوا بعدُ الفلسفة الشمس، الإمبراطورية لا تزال غازية.

سفين، هل تعرف ما هذا؟

“حسنًا، هذه البطولة مستمرة منذ خمس سنوات. ليس من المستغرب أن جميع الفرسان المتجولين المهرة قد وجدوا موطنًا لهم. أما الذين لم يجدوا موطنًا، فربما لا يستحقون الاهتمام.”

سأل باهيل سفين وشرح له الموقف برمته. بعد سماع السياق، ظهر في عينَي سفين شراسة، لكنه نجح في تهدئتهما أمام باهيل. مع ذلك، لا ينطبق الأمر نفسه على الشماليين الآخرين.

“ليس لدينا أي فرسان متجولين في النهائيات هذا العام ” قال النبلاء فيما بينهم.

بالطبع، إنهم منزعجون. هذه قطعة من كنزهم سرقتها الإمبراطورية.’

صرخت النساء في الحشد، الذي كان عددهن كبيرًا، تجاه الفارس المنافس. عبس أزواجهن في وجه زوجاتهم المغمى عليهن.

تحدث باهيل بحذر كما لو هو من سرق كنز الشمال. بالنسبة للبرابرة الذين لم يعتنقوا بعدُ الفلسفة الشمس، الإمبراطورية لا تزال غازية.

لاحظ الحشد يد يوريتش اليسرى العاجزة، الملفوفة بالضمادات. حتى مع الضمادة، من الواضح أن يده متورمة ومنتفخة. لم يرتدي على يده المتقيحة والمتورمة حتى قفازًا. استنتج الحشد أنه مصاب.

بصراحة، لم أرى هذا من قبل، يا أمير.”

“لقد خدعتني التلاعب بالألفاظ كثيرًا هذه الأيام. أخبرني بكل ما تعرفه يا سفين.”

نظر سفين إلى التمثال. اكتسى وجه باهيل بالكآبة. إن لم يكن سفين يعرف ماهية التمثال، فلا أمل بعد الآن.

قال سفين وهو يفرك كتفه المتصلبة. شعر بجسده يتآكل ببطء. لم يعد سفين محاربًا شابًا، ومع كل ما عاناه من صعوبات، أصبحت عظامه تؤلمه تحت المطر كرجل عجوز حقيقي.

هل لا تصنعون تماثيل اليشم في الشمال؟

أصبح باهيل مرتبكًا. ضحك أحد الشماليين الواقفين خلف سفين.

لا نشكل المجوهرات. حرفيونا يشكلون الخشب فقط.”

“لكنني ظننتُ أنك تريد أن تصبح ملكًا؟ هل ستتخلى عن ذلك لمجرد أنك خائف منه؟ تعلم ماذا، فقط عش بقية حياتك عاملًا في إسطبل في مكان ما في الإمبراطورية. يبدو أن هذا كل ما خُلقت له. اذهب ولمّع السرج الذي سيلمسه لك الإمبراطور. مجنون.”

كان الشمال غنيًا بالأخشاب عالية الجودة. سكن معظم سكانه على طول سواحلهم نظرًا لبرودة مناخهم، وكانوا يصطادون الأسماك في أماكن بعيدة في قوارب مصنوعة من أخشابهم عالية الجودة. أما من حيث المعادن، فكان خشب الشمال يُضاهي الفولاذ. حتى نبلاء الإمبراطورية فضّلوا صنع أثاثهم من خشب الشمال.

“ما هي المشكلة هنا؟ لماذا لا نفعل ذلك فقط؟” قال يوريتش من جانب باهيل.

قال الإمبراطور أن هذا تم إحضاره من الشمال، وأنه كنزكم.”

“لكن هذا مستحيل. إنها أشبه بمهمة انتحارية. سأدفع شعبي المخلص إلى حتفهم!”

قال باهيل وهو ينظر إلى تمثال اليشم المصنوع بحرفية ممتازة بشكل غير عادي.

دخل سفين القصر برفقة شماليين آخرين من فرقة المرتزقة. بدت وجوه الشماليين مليئة بالاشمئزاز بعد التفتيش قبل الدخول.

قلتُ إني لم أرَه من قبل، لكنني لم أقل إني لا أعرفه قال سفين بابتسامةٍ تحت لحيته. نظر باهيل إلى كلماته.

ابتسم يوريتش وهو يضع ذقنه على يده.

لقد خدعتني التلاعب بالألفاظ كثيرًا هذه الأيام. أخبرني بكل ما تعرفه يا سفين.”

“تثمال شرقي؟“

همم، لست متأكدًا مما يُسمى باللغة الهاملية. قطعة أثرية شرقية؟قال سفين بعد تلعثم لبضع ثوانٍ. حتى باهيل لم يفهم ما يعنيه ذلك.”

“حسنًا، وهذا يوريتش، من أين هو أصلًا؟ ليس من الشمال ولا من الجنوب.”

تثمال شرقي؟

“هل لا تصنعون تماثيل اليشم في الشمال؟“

اعتبروها كنزًا شرقيًا، كما في أساطير الشمال. وهذه القطعة الأثرية الشرقية هي الدليل الوحيد الذي يُثبت صحة أساطيرنا.”

“ليس وفقًا لأساطيرنا. اكتشف أحد أسلافنا القارة الشرقية واستكشفها ثم عاد، وهذه القطعة الأثرية الشرقية دليل على ذلك التبادل، مع أنها الآن طريق بحري غير صالح.”

الشرق؟ مملكة بوركانا هي أقصى أرض شرقية!”

دخل سفين والشماليون غرفة باهيل حيث كان باهيل ويوريتش بانتظارهم. على الطاولة أمامهم، وُضع تمثال من اليشم.

بدا باهيل غير مصدق. هز سفين رأسه.

” هذه كلمات الإمبراطور التي نتحدث عنها هنا – لا يمكننا التظاهر بأننا نفعل ذلك. سيتعين علينا في الواقع بناء سفينة والبدأ في الخطة. هل تعلم كم سيكلف ذلك؟ وماذا يحدث بعد أن نبني السفينة بالفعل؟ يجب أن أختار وأرسل أتباعي وطاقمي لقتل أنفسهم عمليًا. ماذا لو لم تكن هناك قارة شرقية؟ ماذا لو كانت نهاية العالم تنتظر فريستها التالية وفمها مفتوح على مصراعيه؟ بصراحة، أنا لا أؤمن حتى بالقارة الشرقية، لذلك أعلم أنهم جميعًا سينتهي بهم الأمر بالسقوط إلى حتفهم. سأكون قد ضحيت بشعبي لمجرد تحقيق طموح الإمبراطور الذي لا طائل منه! وفوق ذلك، سينتقدني الكهنة لمخالفتي إرادة حاكم الشمس لو ” قال باهيل وجسده يرتجف.

ليس وفقًا لأساطيرنا. اكتشف أحد أسلافنا القارة الشرقية واستكشفها ثم عاد، وهذه القطعة الأثرية الشرقية دليل على ذلك التبادل، مع أنها الآن طريق بحري غير صالح.”

دخل دانتي الفارس ساحةَ العرض، وخوذته ليست على رأسه، بل مطوية إلى جانبه. نظر إلى السيدات وابتسم. لفت وجهه، تحت شعره الأملس للخلف، انتباهَ الجمهور. كان رجلاً ذا ملامح ناعمة وجريئة.

هراء، هذه مجرد أسطورة، لا أكثر! في نهاية البحر نهاية العالم، لا أكثر!”

ما بدأ كمنافسة للعثور على جوهرة الفرسان المتجولين المخفية سرعان ما أصبح منصة للفرسان لتعزيز شرفهم.

أبدى باهيل معارضته الشديدة لكلمات سفين ورفضها.

ومن بين الهتافات، بدا يوريتش وحده هو الذي عبس بشراسة.

نحن الشماليون ليس لدينا تاريخٌ مُدوَّنٌ مثلكم أيها المتحضرون. أساطيرنا هي تاريخنا، وبالتالي هي الحقيقة.”

قال باهيل وهو ينظر إلى تمثال اليشم المصنوع بحرفية ممتازة بشكل غير عادي.

لم يؤمن جميع الشماليين بأسطورة القارة الشرقية، لكن سفين يؤمن بها. كان على متن سفينة من المفترض أن تنقله إلى الشرق، لكنها تحطمت وبيع عبدًا للمصارعين.

بعد ذلك، عاد دانتي إلى مكانه وقبل أن تبدأ المباراة، رفع دانتي يده اليسرى فجأةً عالياً.

كل من يحاول الذهاب إلى هناك سيلقى حتفه في نهاية العالم. القارة الشرقية ليست سوى أسطورة من أساطير الشمال. إنها ليست حقيقية نفى باهيل كل الاحتمالات نفيًا قاطعًا. التقط يوريتش التمثال ودفعه أمام عيني باهيل.

“القارة الشرقية؟ أعتقد أيضًا أنها فكرة زائفة. يصعب عليّ قول هذا بنفسي، لكننا نحن الشماليين نتفاخر. نبالغ في إنجازاتنا. من الممكن أن أجدادنا عثروا على جزيرة مهجورة وأطلقوا عليها اسم القارة الشرقية.”

باهيل، لا أعرف الكثير عن هذا المكان الذي تتحدث عنه، لكن انظر إليه بتمعّن. هل تعتقد أن الشماليين هم من صنعوا هذا؟ لا تفكر فيما رأيته في كتبك، فقط انظر إليه وفكّر بنفسك. هذا دليل.”

“قلتُ إني لم أرَه من قبل، لكنني لم أقل إني لا أعرفه ” قال سفين بابتسامةٍ تحت لحيته. نظر باهيل إلى كلماته.

غرقت عينا باهيل في الخوف سريعًا. لم يخطر بباله قط القارة الشرقية.

أصبح باهيل مرتبكًا. ضحك أحد الشماليين الواقفين خلف سفين.

وراء البحر يوجد جرف يسمى حافة العالم حيث تتساقط مياه البحر كلها مثل الشلال…” تمتم باهيل لنفسه.

“لقد جعلتني أدرك أخيرًا ماهية الهدية التي يريدها الإمبراطور. شكرًا لك يا سفين.”

لا، هذا غير ممكن. هذا غير حقيقي. قال لو إن تحت جرف العالم تعيش الوحوش التي ترفع الأرض، وتعيش تحت المياه المتساقطة فقط…”

صرخ باهيل في يأس، على النقيض من حماسة سفين وحيويته.

أصبح باهيل مرتبكًا. ضحك أحد الشماليين الواقفين خلف سفين.

“لا نشكل المجوهرات. حرفيونا يشكلون الخشب فقط.”

القارة الشرقية؟ أعتقد أيضًا أنها فكرة زائفة. يصعب عليّ قول هذا بنفسي، لكننا نحن الشماليين نتفاخر. نبالغ في إنجازاتنا. من الممكن أن أجدادنا عثروا على جزيرة مهجورة وأطلقوا عليها اسم القارة الشرقية.”

“لا، هذا غير ممكن. هذا غير حقيقي. قال لو إن تحت جرف العالم تعيش الوحوش التي ترفع الأرض، وتعيش تحت المياه المتساقطة فقط…”

عبس سفين عند سماع كلمات الشمالي.

ومن بين الهتافات، بدا يوريتش وحده هو الذي عبس بشراسة.

هل تقول هذا حتى بعد رؤية تلك القطعة الأثرية الشرقية بأم عينيك؟

“هل تقول هذا حتى بعد رؤية تلك القطعة الأثرية الشرقية بأم عينيك؟“

هل لديك دليل على أن هذا من الشرق فعلاً؟ أنت تعتقد ذلك فقط لأن هذا ما قيل لك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

حتى بين الشماليين، وجود القارة الشرقية محل جدل حاد. قال البعض إنها مجرد أسطورة مبالغ فيها.

‘بالطبع، إنهم منزعجون. هذه قطعة من كنزهم سرقتها الإمبراطورية.’

نوايا الإمبراطور.”

دخل دانتي الفارس ساحةَ العرض، وخوذته ليست على رأسه، بل مطوية إلى جانبه. نظر إلى السيدات وابتسم. لفت وجهه، تحت شعره الأملس للخلف، انتباهَ الجمهور. كان رجلاً ذا ملامح ناعمة وجريئة.

اتسعت عينا باهيل.

في كل عام، أصبحت جودة الفرسان المتجولين تتراجع، و الفرسان المشهورون يعتبرون الفوز بالبطولة بمثابة إحدى جوائزهم.

لا يمكن أن يكون.”

” الشرق؟ مملكة بوركانا هي أقصى أرض شرقية!”

أدرك أخيرًا نوايا الإمبراطور يانتشينوس. ارتجفت يدا باهيل.

دخل دانتي الفارس ساحةَ العرض، وخوذته ليست على رأسه، بل مطوية إلى جانبه. نظر إلى السيدات وابتسم. لفت وجهه، تحت شعره الأملس للخلف، انتباهَ الجمهور. كان رجلاً ذا ملامح ناعمة وجريئة.

لقد جعلتني أدرك أخيرًا ماهية الهدية التي يريدها الإمبراطور. شكرًا لك يا سفين.”

“أريد أن يفوز محطم الدروع، حتى لو كان بربريًا ” قال أحد النبلاء وهو يراقب سلوك زوجته مع الزوجات النبيلات الأخريات.

اتسعت عينا سفين أيضًا، وشد قبضتيه.

“ليس لدينا أي فرسان متجولين في النهائيات هذا العام ” قال النبلاء فيما بينهم.

بالتأكيد! نعم، نعم، نعم، هذا كل شيء!”

قال باهيل وهو ينظر إلى تمثال اليشم المصنوع بحرفية ممتازة بشكل غير عادي.

صرخ سفين بانفعال. أصبحت عيناه تلمعان كعيني طفل.

“آه، أنت هنا. كنا ننتظرك يا سفين. “

لكن هذا مستحيل. إنها أشبه بمهمة انتحارية. سأدفع شعبي المخلص إلى حتفهم!”

“قلتُ إني لم أرَه من قبل، لكنني لم أقل إني لا أعرفه ” قال سفين بابتسامةٍ تحت لحيته. نظر باهيل إلى كلماته.

صرخ باهيل في يأس، على النقيض من حماسة سفين وحيويته.

“أنا فقط بحاجة إلى يد واحدة لهزيمتك ” قال يوريتش مع ضحكة مكتومة ترددت داخل خوذته.

أعتقد أن مهمتي هنا انتهت. لا أصدق أن هذه الإمبراطورية اللعينة قد تكون مفيدة أحيانًا، يا له من أمر رائع.”

“لكنني ظننتُ أنك تريد أن تصبح ملكًا؟ هل ستتخلى عن ذلك لمجرد أنك خائف منه؟ تعلم ماذا، فقط عش بقية حياتك عاملًا في إسطبل في مكان ما في الإمبراطورية. يبدو أن هذا كل ما خُلقت له. اذهب ولمّع السرج الذي سيلمسه لك الإمبراطور. مجنون.”

ضحك سفين وهو يغلق الباب خلفه بقوة وهو يغادر القصر. بدت أصوات الشماليين الصاخبة تُسمع بوضوح عبر الباب المغلق.

رفع النبلاء أكوابهم البرونزية وضحكوا.

يؤمن الإمبراطور، مثل سفين، بوجود القارة الشرقية. ويريدني أن أستكشفها. إنه أمرٌ لا تستطيع القيام به إلا مملكة بوركانا الساحلية. إنه مشروع وطني لا أحد يعلم كم سيستغرق من الوقت لإتمامه. لا يمكن أن يستمر حكم عمي أكثر من عشر أو عشرين عامًا، بينما يمكنني البقاء عشرين أو ثلاثين عامًا على الأقل، إن لم يكن أكثر، طالما لم أمت. لهذا السبب اختارني.”

“ليس لدينا أي فرسان متجولين في النهائيات هذا العام ” قال النبلاء فيما بينهم.

دعم الإمبراطور مفتاح نجاح أي مشروع وطني. فمع تغيير العرش، لم يكن من النادر أن تُلغى المشاريع بسبب ظروف سياسية مختلفة أو لمجرد نزوة من الإمبراطور. على سبيل المثال، بمجرد وفاة الإمبراطور السابق، ألغى الإمبراطور الحالي، يانتشينوس، سياسة إخضاع البرابرة المتبقين، وطبّق سياسة إدماجهم.

“أغلق فمك. إذا كنت تريد حقًا أن تعرف، أو لديك مشكلة في عدم معرفته لسبب ما، فاذهب واسأل يوريتش بنفسك. هكذا نفعل الأشياء.”

ما هي المشكلة هنا؟ لماذا لا نفعل ذلك فقط؟قال يوريتش من جانب باهيل.

“أعتقد أن مهمتي هنا انتهت. لا أصدق أن هذه الإمبراطورية اللعينة قد تكون مفيدة أحيانًا، يا له من أمر رائع.”

هذه كلمات الإمبراطور التي نتحدث عنها هنا لا يمكننا التظاهر بأننا نفعل ذلك. سيتعين علينا في الواقع بناء سفينة والبدأ في الخطة. هل تعلم كم سيكلف ذلك؟ وماذا يحدث بعد أن نبني السفينة بالفعل؟ يجب أن أختار وأرسل أتباعي وطاقمي لقتل أنفسهم عمليًا. ماذا لو لم تكن هناك قارة شرقية؟ ماذا لو كانت نهاية العالم تنتظر فريستها التالية وفمها مفتوح على مصراعيه؟ بصراحة، أنا لا أؤمن حتى بالقارة الشرقية، لذلك أعلم أنهم جميعًا سينتهي بهم الأمر بالسقوط إلى حتفهم. سأكون قد ضحيت بشعبي لمجرد تحقيق طموح الإمبراطور الذي لا طائل منه! وفوق ذلك، سينتقدني الكهنة لمخالفتي إرادة حاكم الشمس لو قال باهيل وجسده يرتجف.

“قلتُ إني لم أرَه من قبل، لكنني لم أقل إني لا أعرفه ” قال سفين بابتسامةٍ تحت لحيته. نظر باهيل إلى كلماته.

لكنني ظننتُ أنك تريد أن تصبح ملكًا؟ هل ستتخلى عن ذلك لمجرد أنك خائف منه؟ تعلم ماذا، فقط عش بقية حياتك عاملًا في إسطبل في مكان ما في الإمبراطورية. يبدو أن هذا كل ما خُلقت له. اذهب ولمّع السرج الذي سيلمسه لك الإمبراطور. مجنون.”

“تثمال شرقي؟“

سخر يوريتش، متكئًا على كرسيه. رفع باهيل رأسه فجأةً وحدق في يوريتش.

سخر يوريتش، متكئًا على كرسيه. رفع باهيل رأسه فجأةً وحدق في يوريتش.

أنت لا تعرف الخوف واليأس الذي أواجهه الآن. ليس لديك أدنى فكرة.”

“أغلق فمك. إذا كنت تريد حقًا أن تعرف، أو لديك مشكلة في عدم معرفته لسبب ما، فاذهب واسأل يوريتش بنفسك. هكذا نفعل الأشياء.”

ابتسم يوريتش وهو يضع ذقنه على يده.

كان الشمال غنيًا بالأخشاب عالية الجودة. سكن معظم سكانه على طول سواحلهم نظرًا لبرودة مناخهم، وكانوا يصطادون الأسماك في أماكن بعيدة في قوارب مصنوعة من أخشابهم عالية الجودة. أما من حيث المعادن، فكان خشب الشمال يُضاهي الفولاذ. حتى نبلاء الإمبراطورية فضّلوا صنع أثاثهم من خشب الشمال.

بل أعرف! باهيل، أنا من الغرب. لقد تجاوزتُ الخط الفاصل بين الحياة والموت.”

بدا دانتي فارسًا من مملكة فيلادو الغربية، يُلقب بـ“فارس الزهور“. لم يكن يتنافس على الثراء أو الانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري، بل يتنافس من أجل شرفه فقط.

* * *

بدا باهيل غير مصدق. هز سفين رأسه.

أشرق يوم نهائيات المبارزة. امتلأت المدرجات بالجماهير لمشاهدة المتأهلين إلى نهائيات هذه المسابقة المرموقة.

“هذا الوغد… لديه رغبة في الموت.”

الفارس الذي ترعاه عائلة بوركانا الملكية: يوريتش محطم الدروع.

بوو!

واو! يوريتش! يوريتش!”

أدرك أخيرًا نوايا الإمبراطور يانتشينوس. ارتجفت يدا باهيل.

هتف الرجال في الحشد باسمه. حتى الآن، بدا يوريتش على قدر التوقعات التي وضعها لقبه محطم الدروع“. رفع رمحًا بيد واحدة، وطعن فارسًا في درعه ليسقطه أرضًا.

دخل يوريتش الساحة وهو يرفع حاجبه. حدّق في وجه دانتي من خلال شقّ خوذته.

جياااااه!”

“لا، هذا غير ممكن. هذا غير حقيقي. قال لو إن تحت جرف العالم تعيش الوحوش التي ترفع الأرض، وتعيش تحت المياه المتساقطة فقط…”

صرخت النساء في الحشد، الذي كان عددهن كبيرًا، تجاه الفارس المنافس. عبس أزواجهن في وجه زوجاتهم المغمى عليهن.

دخل يوريتش الساحة وهو يرفع حاجبه. حدّق في وجه دانتي من خلال شقّ خوذته.

دانتي! دانتي!”

“القارة الشرقية؟ أعتقد أيضًا أنها فكرة زائفة. يصعب عليّ قول هذا بنفسي، لكننا نحن الشماليين نتفاخر. نبالغ في إنجازاتنا. من الممكن أن أجدادنا عثروا على جزيرة مهجورة وأطلقوا عليها اسم القارة الشرقية.”

من فضلك انظر إلي يا دانتي!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صرخت النساء. دانتي اسم خصم يوريتش الأخير.

استدعى يوريتش باتشمان لاستدعاء سفين. كان الدخول إلى القصر الإمبراطوري صارمًا، لكن الشروط أقل في قصر السنونو، لأنه كان مكانًا للغرباء في المقام الأول.

دخل دانتي الفارس ساحةَ العرض، وخوذته ليست على رأسه، بل مطوية إلى جانبه. نظر إلى السيدات وابتسم. لفت وجهه، تحت شعره الأملس للخلف، انتباهَ الجمهور. كان رجلاً ذا ملامح ناعمة وجريئة.

“نوايا الإمبراطور.”

دانتي فارس الزهور.”

كان كلٌّ من يوريتش محطم الدروع ودانتي فارس الزهور فارسين ملتزمين بأمراء. مهما اشتدّت رغبة النبيل في فارس، فإن من خدم سيده بعيد المنال بسبب مسألة الشرف. حتى لو رغب الفارس في تغيير سيده، فسيُوصَم إلى الأبد بأنه فارس فاسد يسعى وراء المال على حساب الولاء.

بدا دانتي فارسًا من مملكة فيلادو الغربية، يُلقب بـفارس الزهور“. لم يكن يتنافس على الثراء أو الانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري، بل يتنافس من أجل شرفه فقط.

“باهيل، لا أعرف الكثير عن هذا المكان الذي تتحدث عنه، لكن انظر إليه بتمعّن. هل تعتقد أن الشماليين هم من صنعوا هذا؟ لا تفكر فيما رأيته في كتبك، فقط انظر إليه وفكّر بنفسك. هذا دليل.”

ليس لدينا أي فرسان متجولين في النهائيات هذا العام قال النبلاء فيما بينهم.

“يبدو أنك جرحت يدك يا سيدي يوريتش ” قال دانتي بصوتٍ رقيقٍ كنظرته. بدا صوتًا جميلًا كفيلًا بأن يُذيب قلوب عددٍ لا يُحصى من النساء.

كان كلٌّ من يوريتش محطم الدروع ودانتي فارس الزهور فارسين ملتزمين بأمراء. مهما اشتدّت رغبة النبيل في فارس، فإن من خدم سيده بعيد المنال بسبب مسألة الشرف. حتى لو رغب الفارس في تغيير سيده، فسيُوصَم إلى الأبد بأنه فارس فاسد يسعى وراء المال على حساب الولاء.

“بل أعرف! باهيل، أنا من الغرب. لقد تجاوزتُ الخط الفاصل بين الحياة والموت.”

حسنًا، هذه البطولة مستمرة منذ خمس سنوات. ليس من المستغرب أن جميع الفرسان المتجولين المهرة قد وجدوا موطنًا لهم. أما الذين لم يجدوا موطنًا، فربما لا يستحقون الاهتمام.”

“كفى. قائدنا هو يوريتش، وهو من استدعانا وليس الأمير.”

في كل عام، أصبحت جودة الفرسان المتجولين تتراجع، و الفرسان المشهورون يعتبرون الفوز بالبطولة بمثابة إحدى جوائزهم.

دخل سفين والشماليون غرفة باهيل حيث كان باهيل ويوريتش بانتظارهم. على الطاولة أمامهم، وُضع تمثال من اليشم.

ما بدأ كمنافسة للعثور على جوهرة الفرسان المتجولين المخفية سرعان ما أصبح منصة للفرسان لتعزيز شرفهم.

“القارة الشرقية؟ أعتقد أيضًا أنها فكرة زائفة. يصعب عليّ قول هذا بنفسي، لكننا نحن الشماليين نتفاخر. نبالغ في إنجازاتنا. من الممكن أن أجدادنا عثروا على جزيرة مهجورة وأطلقوا عليها اسم القارة الشرقية.”

أريد أن يفوز محطم الدروع، حتى لو كان بربريًا قال أحد النبلاء وهو يراقب سلوك زوجته مع الزوجات النبيلات الأخريات.

” هل لديك دليل على أن هذا من الشرق فعلاً؟ أنت تعتقد ذلك فقط لأن هذا ما قيل لك.”

أرجوك، انتصر يا سيد دانتي!” صاحت الزوجة. لقد ظفر بها فارس الزهور.

“أريد أن يفوز محطم الدروع، حتى لو كان بربريًا ” قال أحد النبلاء وهو يراقب سلوك زوجته مع الزوجات النبيلات الأخريات.

وأنا كذلك. لسببٍ غامض، لا أحب فارس الزهور ذاك. حتى امرأتي أصرت على مشاهدة هذه المباراة.”

“القارة الشرقية؟ أعتقد أيضًا أنها فكرة زائفة. يصعب عليّ قول هذا بنفسي، لكننا نحن الشماليين نتفاخر. نبالغ في إنجازاتنا. من الممكن أن أجدادنا عثروا على جزيرة مهجورة وأطلقوا عليها اسم القارة الشرقية.”

رفع النبلاء أكوابهم البرونزية وضحكوا.

“وأنا كذلك. لسببٍ غامض، لا أحب فارس الزهور ذاك. حتى امرأتي أصرت على مشاهدة هذه المباراة.”

إيه؟ هل من المفترض أن يكون المحارب بوجه كهذا؟ وجهه جميل.”

استدعى يوريتش باتشمان لاستدعاء سفين. كان الدخول إلى القصر الإمبراطوري صارمًا، لكن الشروط أقل في قصر السنونو، لأنه كان مكانًا للغرباء في المقام الأول.

دخل يوريتش الساحة وهو يرفع حاجبه. حدّق في وجه دانتي من خلال شقّ خوذته.

“يؤمن الإمبراطور، مثل سفين، بوجود القارة الشرقية. ويريدني أن أستكشفها. إنه أمرٌ لا تستطيع القيام به إلا مملكة بوركانا الساحلية. إنه مشروع وطني لا أحد يعلم كم سيستغرق من الوقت لإتمامه. لا يمكن أن يستمر حكم عمي أكثر من عشر أو عشرين عامًا، بينما يمكنني البقاء عشرين أو ثلاثين عامًا على الأقل، إن لم يكن أكثر، طالما لم أمت. لهذا السبب اختارني.”

لوّح دانتي للحشد قبل أن يرتدي خوذته. ما إن ارتدى الخوذة، حتى امتلأت الساحة بآهات النساء الخائبات. بدا زي دانتي مبهرجًا على نحو غير عادي، بريش كريش الطاووس. حتى خوذته مزينة بريش احمر.

أصبح باهيل مرتبكًا. ضحك أحد الشماليين الواقفين خلف سفين.

هاه؟ ما مشكلة يد محطم الدروع؟ إنه لا يحمل درعًا.”

“حسنًا، هذه البطولة مستمرة منذ خمس سنوات. ليس من المستغرب أن جميع الفرسان المتجولين المهرة قد وجدوا موطنًا لهم. أما الذين لم يجدوا موطنًا، فربما لا يستحقون الاهتمام.”

لاحظ الحشد يد يوريتش اليسرى العاجزة، الملفوفة بالضمادات. حتى مع الضمادة، من الواضح أن يده متورمة ومنتفخة. لم يرتدي على يده المتقيحة والمتورمة حتى قفازًا. استنتج الحشد أنه مصاب.

كان كلٌّ من يوريتش محطم الدروع ودانتي فارس الزهور فارسين ملتزمين بأمراء. مهما اشتدّت رغبة النبيل في فارس، فإن من خدم سيده بعيد المنال بسبب مسألة الشرف. حتى لو رغب الفارس في تغيير سيده، فسيُوصَم إلى الأبد بأنه فارس فاسد يسعى وراء المال على حساب الولاء.

يا إلهي، يوريتش. كان عليك فعل هذا بيدك هكذا.”

استدعى يوريتش باتشمان لاستدعاء سفين. كان الدخول إلى القصر الإمبراطوري صارمًا، لكن الشروط أقل في قصر السنونو، لأنه كان مكانًا للغرباء في المقام الأول.

حرّك فيليون قدميه بقلق. أصبح قلقًا جدًّا على يوريتش.

أسقط دانتي الدرع الذي في يده اليسرى.

بوو!

أبدى باهيل معارضته الشديدة لكلمات سفين ورفضها.

تقدم يوريتش ودانتي ببطء نحو بعضهما البعض على جواديهما. وبينما يتبادلان التحية، أومآ برأسيهما بخفة تعبيرًا عن احترامهما المتبادل.

رفع النبلاء أكوابهم البرونزية وضحكوا.

يبدو أنك جرحت يدك يا سيدي يوريتش قال دانتي بصوتٍ رقيقٍ كنظرته. بدا صوتًا جميلًا كفيلًا بأن يُذيب قلوب عددٍ لا يُحصى من النساء.

“ليس لدينا أي فرسان متجولين في النهائيات هذا العام ” قال النبلاء فيما بينهم.

أنا فقط بحاجة إلى يد واحدة لهزيمتك قال يوريتش مع ضحكة مكتومة ترددت داخل خوذته.

غرقت عينا باهيل في الخوف سريعًا. لم يخطر بباله قط القارة الشرقية.

هذا هو المكان الذي نقاتل فيه من أجل شرفنا.”

“أرجوك، انتصر يا سيد دانتي!” صاحت الزوجة. لقد ظفر بها فارس الزهور.

بعد ذلك، عاد دانتي إلى مكانه وقبل أن تبدأ المباراة، رفع دانتي يده اليسرى فجأةً عالياً.

الفصل 67 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوو!

“قال الإمبراطور أن هذا تم إحضاره من الشمال، وأنه كنزكم.”

أسقط دانتي الدرع الذي في يده اليسرى.

” من فضلك انظر إلي يا دانتي!”

هنا نقاتل من أجل شرفنا. أريد أن تكون هذه المباراة عادلة، لذا سأجعلها معركة متكافئة!” هتف دانتي، مُشعلًا حماس الجمهور. حتى الرجال كانوا يهتفون باسمه.

صرخت النساء في الحشد، الذي كان عددهن كبيرًا، تجاه الفارس المنافس. عبس أزواجهن في وجه زوجاتهم المغمى عليهن.

أعلن دانتي أنه سيقاتل بنفس شروط يوريتش، ولكن بدون يده اليسرى ودرعه.

ما بدأ كمنافسة للعثور على جوهرة الفرسان المتجولين المخفية سرعان ما أصبح منصة للفرسان لتعزيز شرفهم.

هذا الوغدلديه رغبة في الموت.”

دخل سفين القصر برفقة شماليين آخرين من فرقة المرتزقة. بدت وجوه الشماليين مليئة بالاشمئزاز بعد التفتيش قبل الدخول.

ومن بين الهتافات، بدا يوريتش وحده هو الذي عبس بشراسة.

ترجمة: ســاد

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“لقد خدعتني التلاعب بالألفاظ كثيرًا هذه الأيام. أخبرني بكل ما تعرفه يا سفين.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط