Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 66

الفصل 66

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ يوريتش منزعجًا. شعر بحرقة في يده التي أمسك بها النصل. أصبح الدم يسيل منها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: ســاد

انتزع الفارس النصل بلفة عنيفة. انقطعت السلاسل المحيطة بيد يوريتش والتفت عندما انقطعت حلقاتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هدية مقابل هدية.”

مباراة نصف النهائي التي خاضها يوريتش قد أثارت ترقب الكثير من الناس.

“اهدأ يا يوريتش، تذكر سبب مشاركتك في هذه البطولة من البداية! لمن أتيت؟“

يرفع رمحه المبارز بذراع واحدة ويضرب خصمه!”

“متى أصبحتَ رجلاً فصيحاً إلى هذه الدرجة؟ افعل ما يحلو لك. المباراة النهائية بعد يومين، لذا سأجد لك مرهماً جيداً.”

ما مدى قوته ليتمكن من ذلك؟ أظن أن لقب محطم الدروعلم يكن عبثًا.”

بوو!

انتظر الجمهور بفارغ الصبر مباراة المبارزة ليشهد قوة يوريتش الخارقة. كان الجمهور يعشق أي شيء يخرج عن المألوف.

شعر بالحزن. لقد ترك التوتر والقلق يضيقان بصره.

حتى الآن، خاض يوريتش ثلاث مباريات، انتهت جميعها بضربة واحدة. وكان الناس متشوقين لرؤية المزيد من هذا القبيل.

أمسك يوريتش فيليون من رقبته.

كانت مباراة نصف النهائي جارية، وضغط يوريتش بكعبيه على جانب كايليوس.

استيقظ باهيل وجلس بثبات. لاحظ المعطف مُلقىً على كتفيه.

بوو!

ضغط يوريتش على قبضته الملطخة بالدماء وضربها في جانب الفارس.

اصطدم يوريتش والفارس بقوة ووضوح. ارتجف الرجلان على جواديهما وتبادلا النظرات من طرفي نقيض.

* * *

هاف، هاف.”

” ضحك فيليون ضحكة خفيفة. عناد غير الكفؤ حماقة، أما عناد الكفؤ فهو قناعة. وبالطبع، بدا يوريتش من النوع الثاني.

أطلق يوريتش أنفاسه التي يحبسها وهو يستمع إلى هتاف الجمهور. لم يستطع إسقاط خصمه بضربة واحدة هذه المرة.

بوو!

إنه قوي.”

مباراة نصف النهائي التي خاضها يوريتش قد أثارت ترقب الكثير من الناس.

كانت مباراة نصف نهائي بطولة هامل للمبارزة، حيث تم اختيار كل متسابق بعناية من بين مجموعة كبيرة. لم يكن الرجل الذي شق طريقه إلى نصف النهائي خصمًا سهلاً.

أوقف يوريتش يده التي كان الدم يسيل منها، و الفارس المدرع الذي تحته قد ضعف وأغمي عليه. إلا أن الدم الذي عليه معظمه من يد يوريتش المصابة.

كدتُ أكسر معصمي قوته لا تزال بهذا القدر حتى بعد أن صددتُ رمحه. يا لها من قوة لا تُصدق.”

“أنا واقف على الأرض الآن. هيا يا يوريتش ” قال يوريتش في نفسه.

فكّر الرجل الذي دافع بنجاح ضد هجوم يوريتش في نفسه. كان متخصصًا في حمل الدروع. حوّل رمح يوريتش بزاوية ليصدّ الهجوم. يوريتش، الذي اختبر المهارة بنفسه، أدرك عظمتها.

بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يتحلى بالصبر من أجل النصر.

مذهل. لامست رأس رمحي درعه جيدًا، لكن قوتي تبددت بطريقة ما.”

“الجرح عميق جدًا. سيكون من الصعب حمل سلاح أو درع في هذه الحالة.”

شدّ يوريتش لجام كايليوس وعدّله. لم يكن خصمًا عاديًا.

ابتسم فيليون بمرارة.

إنه أكثر خبرة مني. لا أعتقد أنني سأفوز بمجرد بذل قصارى جهدي.”

هز فيليون رأسه أثناء تقييمه لجرح يوريتش الذي عاد من المباراة.

بدا يوريتش، من الناحية الفنية، مبتدئًا في المبارزة. فرص فوزه في منافسة شريفة تعتمد على القوة الغاشمة أكبر منها في حالة اتباع استراتيجية تقنية وتحليلية، لذا كان يسعى دائمًا للفوز منذ البداية.

بوو!

ماذا من المفترض أن يفعل عندما واجه خصمًا من الصعب قمعه بسبب قوته الهائلة؟

“وااااااه!”

إذا كنت تعتقد أنك لا تتمتع بفرصة جيدة في الجزء المخصص للركوب، فقد يكون من الأفضل أن تتخذ موقفًا دفاعيًا وتتجه إلى المبارزة بالقدم.”

شرينغ!

يوريتش يعرف الحل بفضل فيليون، فقرر الاستماع إلى معلمه. تمسك يوريتش بدرعه بقوة وركز على الصد. لم تكن هذه هي الطريقة التي أراد بها القتال، إذ أراد أن يشعر بالريح تداعب شعره مجددًا، وهو يشعر بلذة إسقاط الخصم.

زوو!

المعركة ممتعة. إنها مثيرة.”

“وصولك إلى النهائيات أمرٌ مُبهر بالفعل. سيتذكر الناس اسمك.”

لكن النصر فضيلة المحارب. لم يكن المال ما يراهن عليه، بل حياته. بخلاف المال، لا يمكن استعادة الحياة بعد فقدانها.

شعر بالحزن. لقد ترك التوتر والقلق يضيقان بصره.

بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يتحلى بالصبر من أجل النصر.

استيقظ باهيل وجلس بثبات. لاحظ المعطف مُلقىً على كتفيه.

إن الادعاء بأنني بذلت قصارى جهدي بعد الخسارة هو مجرد عذر مثير للشفقة!” ضحك يوريتش وهو يصد رمح خصمه مرتين أخريين من خلال حمل درعه بقوة أمامه.

“بقي واحد فقط. اسمع يا فيليون، الجمهور يهتف باسمي. هتافات أيام المصارعة لا تُضاهي هذا.”

أشعر وكأنني أصطدم بالحائط.”

بوو!

من الصعب هزيمة يوريتش بجسده الضخم وعضلاته القوية. بعد ثلاث جولات من القتال على صهوة الجواد، نفخ عازف البوق نفخة طويلة في بوقه.

“غاغ!”

بوووووب!

اتسعت عينا باهيل.

نزل يوريتش والفارس عن حصانهما وأخذا سيفهما ودرعهما.

يوريتش يعرف الحل بفضل فيليون، فقرر الاستماع إلى معلمه. تمسك يوريتش بدرعه بقوة وركز على الصد. لم تكن هذه هي الطريقة التي أراد بها القتال، إذ أراد أن يشعر بالريح تداعب شعره مجددًا، وهو يشعر بلذة إسقاط الخصم.

اترك الباقي لي، كايليوس.”

‘بربري. اللعنة.’

قال يوريتش لحصانه وهو يربت عليه برفق. فتح حاجبه قليلاً ليُخرج الحرارة المحتبسة داخل خوذته، ثم أغلقها.

حرك فيليون لسانه وهو يسكب دلوًا من الماء النظيف على يد يوريتش. بعد أن غسل الدم، قيّم الجرح.

همف.”

“تمثال من الشمال… لا بد أن تكون كنزًا يحمل الكثير من القيمة.”

بعد أن أخذ نفسًا كاملاً من الهواء النقي، حدق يوريتش في خصمه.

“فاركا، فاركا، أخي الصغير. يا لك من ولدٍ صالح، ولدٌ صالح.”

قتال على الأرض .”

“متى أصبحتَ رجلاً فصيحاً إلى هذه الدرجة؟ افعل ما يحلو لك. المباراة النهائية بعد يومين، لذا سأجد لك مرهماً جيداً.”

بدا الأمر مختلفًا عن القتال على ظهور الخيل. لم يعد يخوض معركة غريبة بحصان ورمح مبارزة.

نظر باهيل إلى يد يوريتش اليسرى التي أصبحت ملفوفة بضمادة من القماش.

أنا واقف على الأرض الآن. هيا يا يوريتش قال يوريتش في نفسه.

“هل من المفترض أن ينكسر درعي بهذه السهولة؟ هاه؟“

بوو!

لكن النصر فضيلة المحارب. لم يكن المال ما يراهن عليه، بل حياته. بخلاف المال، لا يمكن استعادة الحياة بعد فقدانها.

تقدم يوريتش خطوةً للأمام. بدا لفارسه المُعادي أن حجم يوريتش قد تضاعف منذ ترجله عن حصانه.

حدّق فيليون في عينيّ يوريتش. كانتا متأجّجتين، وباردتين في آنٍ واحد.

لقد نزلنا من على خيولنا، ولكن بطريقة أو بأخرى أصبح أكثر ترويعا الآن.”

“لقد حصلنا بالفعل على ما أردناه، يوريتش.”

أصبح الفارس الآخر في حيرة. في معارك ركوب الخيل، كان وجود الخيول يُسكت فرسانها. أما الآن، فقد قاتلوا بقوة بشرية فقط. أصبحت قوة المحارب الخالصة ظاهرة.

“مممم.”

وااااااه!”

يوريتش يعرف الحل بفضل فيليون، فقرر الاستماع إلى معلمه. تمسك يوريتش بدرعه بقوة وركز على الصد. لم تكن هذه هي الطريقة التي أراد بها القتال، إذ أراد أن يشعر بالريح تداعب شعره مجددًا، وهو يشعر بلذة إسقاط الخصم.

صرخ يوريتش وهو يضرب سيفه على درعه.

“كدتُ أكسر معصمي – قوته لا تزال بهذا القدر حتى بعد أن صددتُ رمحه. يا لها من قوة لا تُصدق.”

بربري. اللعنة.’

بوو!

عبس الفارس. البرابرة بارعين في القتال البدائي. يُرهبون خصومهم حتى قبل المواجهة.

“أتمنى ذلك، لكنه أشبه بعقاب. هذا التمثال لغز عليّ حله. يا إلهي، لم أرَ قطعة كهذه من قبل! إنها ليست حتى في الكتب.”

بوو!

“هاهاهاها.”

اندفع يوريتش إلى الأمام بلا رحمة وأرجح سيفه بعنف.

مباراة نصف النهائي التي خاضها يوريتش قد أثارت ترقب الكثير من الناس.

اللعنة، هجماته تبدو بنفس الثقل الذي كانت عليه عندما على حصانه.”

جلس يوريتش على كرسي، يدرس تمثال اليشم.

عبس الفارس من شدة الضربة. بدأ شعورٌ بالوخز يتراكم في ذراعه التي استخدمها لصد الضربة المتكررة.

“إذا كان كنزًا شماليًا، فعليك سؤال أحد سكانه. قد لا تظن ذلك، لكن سفين يعرف الكثير في الواقع. هو أيضًا من ذوي المكانة الرفيعة بين سكان الشمال.”

بوو!

بدأ باهيل يقضم ظفره.

انقضّ يوريتش على الفارس بدرعه أمامه. تشابك الرجلان وفقد توازنهما.

زوو!

لم يكن الفارس خصمًا سهلًا على الإطلاق. حتى أثناء سقوطه، حاول طعن يوريتش في جنبه.

بعد أن أخذ نفسًا كاملاً من الهواء النقي، حدق يوريتش في خصمه.

بوو!

“غاغ!”

ألقى يوريتش درعه جانبًا وأمسك بشفرة الفارس بيده. لم يكن ذلك ممكنًا إلا لأن درعه المتسلسل يحمي يده حتى أطراف أصابعه.

ضغط يوريتش على قبضته الملطخة بالدماء وضربها في جانب الفارس.

شرينغ!

” ضحك فيليون ضحكة خفيفة. عناد غير الكفؤ حماقة، أما عناد الكفؤ فهو قناعة. وبالطبع، بدا يوريتش من النوع الثاني.

انتزع الفارس النصل بلفة عنيفة. انقطعت السلاسل المحيطة بيد يوريتش والتفت عندما انقطعت حلقاتها.

فكّر الرجل الذي دافع بنجاح ضد هجوم يوريتش في نفسه. كان متخصصًا في حمل الدروع. حوّل رمح يوريتش بزاوية ليصدّ الهجوم. يوريتش، الذي اختبر المهارة بنفسه، أدرك عظمتها.

هذا الدرع الرخيص اللعين!”

” واو، هل قابلت الإمبراطور؟ ما المكافأة؟“

صرخ يوريتش منزعجًا. شعر بحرقة في يده التي أمسك بها النصل. أصبح الدم يسيل منها.

لم يكن الفارس خصمًا سهلًا على الإطلاق. حتى أثناء سقوطه، حاول طعن يوريتش في جنبه.

جيد، لم يتبق له سوى يد واحدة لاستخدامها.”

أصبحت عينا يوريتش تتقدان بعزيمةٍ حتى فيليون شعر بها. علاوةً على ذلك، بدا يوريتش قد أنهى لتوه قتالًا، لذا بدا أكثر عدوانية.

اعتقد الفارس أن يوريتش أصبح الآن قادرًا بوضوح على استخدام إحدى يديه فقط لأنه قطع بعمق في اليد الأخرى.

“اهدأ يا يوريتش، تذكر سبب مشاركتك في هذه البطولة من البداية! لمن أتيت؟“

تدحرج الرجلان متشابكين بشدة لدرجة أنهما لم يستطيعا تحريك سيوفهما. بدا هذا أمرًا شائعًا في المعارك بين مقاتلين مدرعين.

تذمر باهيل. أمال يوريتش رأسه وحدق في قطعة اليشم.

ضغط يوريتش على قبضته الملطخة بالدماء وضربها في جانب الفارس.

” المعركة ممتعة. إنها مثيرة.”

بوو!

“الطفولة هي امتياز للشباب.”

تموجت سلسلة دروع الفارس. اخترقت لكمة قبضة يوريتش السلسلة واستقرت في القماش المبطن تحتها. لم تكن قبضته مختلفة عن الهراوة، واستخدمها لضرب السلسلة مهما بلغت إصابته.

شتم باهيل. انحنى على مكتبه وأغمض عينيه للحظة، وغمرته موجة من التعب كان يكافحها.

غاغ!”

” واو، هل قابلت الإمبراطور؟ ما المكافأة؟“

بصق الفارس أنفاسه بعد الضربة. ثبّته يوريتش وضربه بقبضتيه عدة مرات.

“اترك الباقي لي، كايليوس.”

هاهاهاها.”

ضغط يوريتش على قبضته الملطخة بالدماء وضربها في جانب الفارس.

أوقف يوريتش يده التي كان الدم يسيل منها، و الفارس المدرع الذي تحته قد ضعف وأغمي عليه. إلا أن الدم الذي عليه معظمه من يد يوريتش المصابة.

“غاغ!”

واو!!! محطم الدروع! محطم الدروع! “

فيليون رد.

ذهلت الحشود من يوريتش الذي سحق الدرع بيديه العاريتين. بدا عنفًا حقيقيًا نادرًا ما رأوه من الفرسان العاديين.

“جيد، لم يتبق له سوى يد واحدة لاستخدامها.”

رفع يوريتش ذراعه منتصراً وخرج من الساحة وسط هتافات الجماهير على ظهره.

تذمر باهيل. أمال يوريتش رأسه وحدق في قطعة اليشم.

مممم. لم يكن نصرًا نبيلًا، لكنه نصرٌ مع ذلك.”

شرينغ!

هز فيليون رأسه أثناء تقييمه لجرح يوريتش الذي عاد من المباراة.

حدّق فيليون في عينيّ يوريتش. كانتا متأجّجتين، وباردتين في آنٍ واحد.

هل من المفترض أن ينكسر درعي بهذه السهولة؟ هاه؟

“جيد، لم يتبق له سوى يد واحدة لاستخدامها.”

أعرب يوريتش عن انزعاجه وهو يمد يده الممزقة.

بوو!

السبب هو أن السلاسل لم تكن قوية بما يكفي. لا أصدق أنها انكسرت هكذا. حتى الجلد الموجود أسفل الجزء اليدوي أرق مما رأيت. لا أصدق مدى رداءة هذه الصنعة…”

بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يتحلى بالصبر من أجل النصر.

حرك فيليون لسانه وهو يسكب دلوًا من الماء النظيف على يد يوريتش. بعد أن غسل الدم، قيّم الجرح.

“لا أستطيع أن أصدق أن عرشي على مستوى هذه التفاهات السخيفة.”

الجرح عميق جدًا. سيكون من الصعب حمل سلاح أو درع في هذه الحالة.”

“السبب هو أن السلاسل لم تكن قوية بما يكفي. لا أصدق أنها انكسرت هكذا. حتى الجلد الموجود أسفل الجزء اليدوي أرق مما رأيت. لا أصدق مدى رداءة هذه الصنعة…”

أصبحت يد يوريتش مشقوقة تمامًا. بدا مجرد النظر إليها مؤلمًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

حاول تحريك أصابعك واحدًا تلو الآخر. ممم، هذا جيد. سيشفى من تلقاء نفسه مع قسط كافٍ من الراحة. قابل الأمير الإمبراطور بالأمس، لذا الآن هو الوقت المناسب للتوقف…”

ذهلت الحشود من يوريتش الذي سحق الدرع بيديه العاريتين. بدا عنفًا حقيقيًا نادرًا ما رأوه من الفرسان العاديين.

أمسك يوريتش فيليون من رقبته.

“هاهاهاها.”

ما الذي تتحدث عنه؟ هل تطلب مني الانسحاب لمجرد جرح في يدي؟ لم يتبقَّ لي سوى مباراة واحدة. إذا فزتُ بها، سأكون البطل.”

بصق الفارس أنفاسه بعد الضربة. ثبّته يوريتش وضربه بقبضتيه عدة مرات.

لقد حصلنا بالفعل على ما أردناه، يوريتش.”

بوو!

لم أفعل. جرح كهذا سيتحسن بحلول الصباح لو بصقت عليه.”

نظر إلى يوريتش. بدا شابًا وقويًا.

أصبحت عينا يوريتش تتقدان بعزيمةٍ حتى فيليون شعر بها. علاوةً على ذلك، بدا يوريتش قد أنهى لتوه قتالًا، لذا بدا أكثر عدوانية.

كانت مباراة نصف نهائي بطولة هامل للمبارزة، حيث تم اختيار كل متسابق بعناية من بين مجموعة كبيرة. لم يكن الرجل الذي شق طريقه إلى نصف النهائي خصمًا سهلاً.

وصولك إلى النهائيات أمرٌ مُبهر بالفعل. سيتذكر الناس اسمك.”

“اللعنة، هجماته تبدو بنفس الثقل الذي كانت عليه عندما على حصانه.”

ابتعد عني. هل سيتذكرون اسمي؟ الرجل الذي لم يكن حتى البطل؟ كلام فارغ.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اهدأ يا يوريتش، تذكر سبب مشاركتك في هذه البطولة من البداية! لمن أتيت؟

بدا الأمر مختلفًا عن القتال على ظهور الخيل. لم يعد يخوض معركة غريبة بحصان ورمح مبارزة.

دفع فيليون ذراع يوريتش بعيدًا. حتى فيليون، الرجل اللطيف بطبيعته، كان فارسًا عنيدًا في نهاية المطاف. يُعطي الولاء أولوية على كل شيء، لدرجة أنه فضّله على الوفاء بالقسم الذي قطعه مع حاكم الشمس لو.

بوو!

سيد فيليون، أفهم ما تقصده. لكنني شاب، وقلبي يحترق. قد أندم على هذا طوال حياتي. لم أعش مثلك، لكنني أعرف شيئًا واحدًا: إذا كان هناك شيء تريد فعله، فعليك القيام به ما دمت قادرًا. إذا واصلت الهروب منه باختلاق الأعذار، فلن تفعل شيئًا أبدًا.”

كرّس الإمبراطور السابق طاقته لإخضاع البرابرة المتبقين حتى لحظة وفاته. والآن، لم يبقَ من اسم البربري سوى قطعة أرض لا تنبت فيها شجيرة واحدة: أرض الشمال المتجمدة، والصحراء الحارقة في الجنوب. لم تكن هذه الأراضي صعبة الغزو فحسب، بل لم تكن تستحق عناء الاستثمار في جيشها. كان البرابرة الذين ما زالوا يعيشون في تلك الأراضي المتجمدة ينقرضون ببطء. أما من أراد البقاء فقد اندمج في الإمبراطورية.

أوه.”

اندفع يوريتش إلى الأمام بلا رحمة وأرجح سيفه بعنف.

بقي واحد فقط. اسمع يا فيليون، الجمهور يهتف باسمي. هتافات أيام المصارعة لا تُضاهي هذا.”

“لو كانت أختي داميا هنا بجانبي…”

منذ متى كنت متعطشًا للشهرة؟

لم يكن الفارس خصمًا سهلًا على الإطلاق. حتى أثناء سقوطه، حاول طعن يوريتش في جنبه.

ليس الأمر أنني أتوق للشهرة، بل أريد فقط أن أعرف شعور الحصول عليها.”

كانت مباراة نصف النهائي جارية، وضغط يوريتش بكعبيه على جانب كايليوس.

بدت كلمات يوريتش هادئة.

“حاول تحريك أصابعك واحدًا تلو الآخر. ممم، هذا جيد. سيشفى من تلقاء نفسه مع قسط كافٍ من الراحة. قابل الأمير الإمبراطور بالأمس، لذا الآن هو الوقت المناسب للتوقف…”

حدّق فيليون في عينيّ يوريتش. كانتا متأجّجتين، وباردتين في آنٍ واحد.

ماذا من المفترض أن يفعل عندما واجه خصمًا من الصعب قمعه بسبب قوته الهائلة؟

الطفولة هي امتياز للشباب.”

“هذا الدرع الرخيص اللعين!”

مع التقدم في السن، لم يعد المرء قادرًا على المخاطرة، ونسي بطبيعة الحال حماسة الشباب. فبدلًا من تعلم شيء جديد، يفضل التمسك بما هو مألوف. ولأنهم لا يدركون شيخوختهم، فإنهم يعتبرون الشباب حماقة.

بوو!

ابتسم فيليون بمرارة.

نظر إلى يوريتش. بدا شابًا وقويًا.

أنت تتألق دائمًا، يوريتش.”

“تمثال من الشمال… لا بد أن تكون كنزًا يحمل الكثير من القيمة.”

نظر إلى يوريتش. بدا شابًا وقويًا.

أطلق يوريتش أنفاسه التي يحبسها وهو يستمع إلى هتاف الجمهور. لم يستطع إسقاط خصمه بضربة واحدة هذه المرة.

زوو!

كرّس الإمبراطور السابق طاقته لإخضاع البرابرة المتبقين حتى لحظة وفاته. والآن، لم يبقَ من اسم البربري سوى قطعة أرض لا تنبت فيها شجيرة واحدة: أرض الشمال المتجمدة، والصحراء الحارقة في الجنوب. لم تكن هذه الأراضي صعبة الغزو فحسب، بل لم تكن تستحق عناء الاستثمار في جيشها. كان البرابرة الذين ما زالوا يعيشون في تلك الأراضي المتجمدة ينقرضون ببطء. أما من أراد البقاء فقد اندمج في الإمبراطورية.

خلع يوريتش خوذته.

“هل يحاول غزو آخر أرض شمالية متبقية؟ تلك الأرض المتجمدة التي لا يمكن زراعتها حتى؟”

كما تفعل هذا من أجل باهيل، أنا أيضًا أفعله. لكننا مختلفان يا سيدي فيليون. قد تكون خادمه المخلص، لكنني صديقه. حياتي ليست من أجل باهيل فقط.”

“حصلتُ عليه من الإمبراطور. قال إنه كنز الشمال.”

ولكن على الأقل في الوقت الحالي، يجب عليك القيام بعملك كزعيم المرتزقة الذي قمنا بتعيينه…”

“سيد فيليون، أفهم ما تقصده. لكنني شاب، وقلبي يحترق. قد أندم على هذا طوال حياتي. لم أعش مثلك، لكنني أعرف شيئًا واحدًا: إذا كان هناك شيء تريد فعله، فعليك القيام به ما دمت قادرًا. إذا واصلت الهروب منه باختلاق الأعذار، فلن تفعل شيئًا أبدًا.”

فيليون رد.

“قال إنه كنز ثمين. الإمبراطور ما كان ليعطيني إياه دون سبب.”

ما دام ذلك لا يتعارض مع نزاهتي، فأنا أتصرف لمصلحتي الشخصية. لو لم أفعل ذلك، لما عبرتَ أنتَ وباهيل حدود بوركانا. في الأساس، أقنعتُ فرقتي لمجرد رغبتي في رؤية العاصمة الإمبراطورية. ماذا لو لم أتبع رغباتي الشخصية وظللتُ مخلصًا لواجباتي كقائد مرتزقة؟ ربما كنا سنقتلكما أنتَ وباهيل على الفور لخداعكما لنا، ونأخذ حقيبة اللآلئ الخاصة بكما، لأن ذلك كان مكسبًا أكثر استقرارًا لنا.”

كانت مباراة نصف النهائي جارية، وضغط يوريتش بكعبيه على جانب كايليوس.

لم يكن لدى فيليون ما يقوله، فقد استفاد من نزوات يوريتش الشخصية.

“يرفع رمحه المبارز بذراع واحدة ويضرب خصمه!”

متى أصبحتَ رجلاً فصيحاً إلى هذه الدرجة؟ افعل ما يحلو لك. المباراة النهائية بعد يومين، لذا سأجد لك مرهماً جيداً.”

” واو، هل قابلت الإمبراطور؟ ما المكافأة؟“

ضحك فيليون ضحكة خفيفة. عناد غير الكفؤ حماقة، أما عناد الكفؤ فهو قناعة. وبالطبع، بدا يوريتش من النوع الثاني.

حلم بأخته. أخته اللطيفة والجميلة والرائعة. بالنسبة لباهل، الذي فقد والدته في صغره، أصبحت داميا بمثابة أمه، حتى مع كونهما توأمين.

* * *

“لو كانت أختي داميا هنا بجانبي…”

حدّق باهيل في تمثال اليشم ليومين. كان اليشم جوهرة خضراء داكنة، وكان خامًا غير شائع الاستخدام في صناعة المجوهرات، ناهيك عن النحت.

بدا يوريتش محاربًا يعرف كيف يتحلى بالصبر من أجل النصر.

تنين؟

الفصل 66 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تمتم باهيل. على الرغم من تآكل التمثال، إلا أن التمثال الأصلي المتقن بدا دقيقًا بما يكفي للتعرف على شكل التنين. يشبه الثعبان، لكن بأطراف أمامية وقرون تشبه السحلية، ولحية تنبت من رأسه. في فمه خرزة.

لكن باهيل لم يكن لديه إجابات. أصبح شاردا، مما أبقاه مستيقظًا طوال الليل دون نوم.

بدا مخلوقًا لم يره باهيل من قبل، لكن لديه فكرة مبهمة عما يمثله. بدا شجاعًا وموقرًا. التنانين تُعبد.

“مذهل. لامست رأس رمحي درعه جيدًا، لكن قوتي تبددت بطريقة ما.”

قال إنه كنز ثمين. الإمبراطور ما كان ليعطيني إياه دون سبب.”

أمسك يوريتش فيليون من رقبته.

تذكر باهيل كلمات يانتشينوس.

فكّر الرجل الذي دافع بنجاح ضد هجوم يوريتش في نفسه. كان متخصصًا في حمل الدروع. حوّل رمح يوريتش بزاوية ليصدّ الهجوم. يوريتش، الذي اختبر المهارة بنفسه، أدرك عظمتها.

هدية مقابل هدية.”

حدّق فيليون في عينيّ يوريتش. كانتا متأجّجتين، وباردتين في آنٍ واحد.

بدا الإمبراطور رجلاً فظاً لكنه عميق التفكير. لم يكن يفعل أو يقول شيئاً دون قصد.

اصطدم يوريتش والفارس بقوة ووضوح. ارتجف الرجلان على جواديهما وتبادلا النظرات من طرفي نقيض.

لا بد أن هناك شيئًا يريد إخباري به من خلال هذه القطعة. إن لم أستطع فهمه، فهذا يعني ببساطة أنني غير كفء.”

ترجمة: ســاد

لكن باهيل لم يكن لديه إجابات. أصبح شاردا، مما أبقاه مستيقظًا طوال الليل دون نوم.

لطالما اشتاق باهيل لأخته داميا في مثل هذه الأوقات. الأميرة داميا قارئة نهمة. كلما سأل باهيل سؤالاً، هي من يلجأ إليها.

لطالما اعتقد باهيل أن معرفته هائلة. لكن هذا اليشم الذي أمامه جعل كل تلك المعرفة عديمة الفائدة. مهما حاول استخراجها من مخزون معرفته، لم يستطع ربطها بقطعة اليشم.

“أنا واقف على الأرض الآن. هيا يا يوريتش ” قال يوريتش في نفسه.

تمثال من الشماللا بد أن تكون كنزًا يحمل الكثير من القيمة.”

مع التقدم في السن، لم يعد المرء قادرًا على المخاطرة، ونسي بطبيعة الحال حماسة الشباب. فبدلًا من تعلم شيء جديد، يفضل التمسك بما هو مألوف. ولأنهم لا يدركون شيخوختهم، فإنهم يعتبرون الشباب حماقة.

فكّر باهيل في نفسه. بدا الإمبراطور يانتشينوس رجلاً طموحًا.

“الطفولة هي امتياز للشباب.”

هل يحاول غزو آخر أرض شمالية متبقية؟ تلك الأرض المتجمدة التي لا يمكن زراعتها حتى؟”

أطلق يوريتش أنفاسه التي يحبسها وهو يستمع إلى هتاف الجمهور. لم يستطع إسقاط خصمه بضربة واحدة هذه المرة.

كرّس الإمبراطور السابق طاقته لإخضاع البرابرة المتبقين حتى لحظة وفاته. والآن، لم يبقَ من اسم البربري سوى قطعة أرض لا تنبت فيها شجيرة واحدة: أرض الشمال المتجمدة، والصحراء الحارقة في الجنوب. لم تكن هذه الأراضي صعبة الغزو فحسب، بل لم تكن تستحق عناء الاستثمار في جيشها. كان البرابرة الذين ما زالوا يعيشون في تلك الأراضي المتجمدة ينقرضون ببطء. أما من أراد البقاء فقد اندمج في الإمبراطورية.

قال يوريتش لحصانه وهو يربت عليه برفق. فتح حاجبه قليلاً ليُخرج الحرارة المحتبسة داخل خوذته، ثم أغلقها.

هذه أراضٍ لا قيمة لها. حتى لو كان لديه طموحٌ لغزو بقية الأراضي الشمالية، فهو على الأرجح لا يريد مني شيئًا. لديه من القوة ما يكفي لتحقيق ذلك.”

تذمر باهيل. أمال يوريتش رأسه وحدق في قطعة اليشم.

بدأ باهيل يقضم ظفره.

من الصعب هزيمة يوريتش بجسده الضخم وعضلاته القوية. بعد ثلاث جولات من القتال على صهوة الجواد، نفخ عازف البوق نفخة طويلة في بوقه.

لو كانت أختي داميا هنا بجانبي…”

“يوريتش، أنت عبقري!”

لطالما اشتاق باهيل لأخته داميا في مثل هذه الأوقات. الأميرة داميا قارئة نهمة. كلما سأل باهيل سؤالاً، هي من يلجأ إليها.

بدا الأمر مختلفًا عن القتال على ظهور الخيل. لم يعد يخوض معركة غريبة بحصان ورمح مبارزة.

لا أستطيع أن أصدق أن عرشي على مستوى هذه التفاهات السخيفة.”

شدّ يوريتش لجام كايليوس وعدّله. لم يكن خصمًا عاديًا.

شتم باهيل. انحنى على مكتبه وأغمض عينيه للحظة، وغمرته موجة من التعب كان يكافحها.

بعد أن أخذ نفسًا كاملاً من الهواء النقي، حدق يوريتش في خصمه.

فاركا، فاركا، أخي الصغير. يا لك من ولدٍ صالح، ولدٌ صالح.”

“إذا كان كنزًا شماليًا، فعليك سؤال أحد سكانه. قد لا تظن ذلك، لكن سفين يعرف الكثير في الواقع. هو أيضًا من ذوي المكانة الرفيعة بين سكان الشمال.”

حلم بأخته. أخته اللطيفة والجميلة والرائعة. بالنسبة لباهل، الذي فقد والدته في صغره، أصبحت داميا بمثابة أمه، حتى مع كونهما توأمين.

“اهدأ يا يوريتش، تذكر سبب مشاركتك في هذه البطولة من البداية! لمن أتيت؟“

لقد كان حلمًا جميلًا من طفولته الممتعة.

“لماذا لم أفكر في ذلك؟”

مممم.”

“أتمنى ذلك، لكنه أشبه بعقاب. هذا التمثال لغز عليّ حله. يا إلهي، لم أرَ قطعة كهذه من قبل! إنها ليست حتى في الكتب.”

استيقظ باهيل وجلس بثبات. لاحظ المعطف مُلقىً على كتفيه.

أصبح الفارس الآخر في حيرة. في معارك ركوب الخيل، كان وجود الخيول يُسكت فرسانها. أما الآن، فقد قاتلوا بقوة بشرية فقط. أصبحت قوة المحارب الخالصة ظاهرة.

هل استيقظت؟ عليك أن تنام في سريرك قال يوريتش لباهيل.

بدا يوريتش، من الناحية الفنية، مبتدئًا في المبارزة. فرص فوزه في منافسة شريفة تعتمد على القوة الغاشمة أكبر منها في حالة اتباع استراتيجية تقنية وتحليلية، لذا كان يسعى دائمًا للفوز منذ البداية.

جلس يوريتش على كرسي، يدرس تمثال اليشم.

أصبحت يد يوريتش مشقوقة تمامًا. بدا مجرد النظر إليها مؤلمًا.

يوريتش، هل آذيت يدك؟

“لم أفعل. جرح كهذا سيتحسن بحلول الصباح لو بصقت عليه.”

نظر باهيل إلى يد يوريتش اليسرى التي أصبحت ملفوفة بضمادة من القماش.

“قتال على الأرض .”

لا شيء، مجرد جرح صغير. على أي حال، هذا الشيء مذهل. حجمه بحجم راحة يدي فقط، لكن نقوشه معقدة للغاية.”

“غاغ!”

حصلتُ عليه من الإمبراطور. قال إنه كنز الشمال.”

مع التقدم في السن، لم يعد المرء قادرًا على المخاطرة، ونسي بطبيعة الحال حماسة الشباب. فبدلًا من تعلم شيء جديد، يفضل التمسك بما هو مألوف. ولأنهم لا يدركون شيخوختهم، فإنهم يعتبرون الشباب حماقة.

واو، هل قابلت الإمبراطور؟ ما المكافأة؟

انتظر الجمهور بفارغ الصبر مباراة المبارزة ليشهد قوة يوريتش الخارقة. كان الجمهور يعشق أي شيء يخرج عن المألوف.

أتمنى ذلك، لكنه أشبه بعقاب. هذا التمثال لغز عليّ حله. يا إلهي، لم أرَ قطعة كهذه من قبل! إنها ليست حتى في الكتب.”

“هذه أراضٍ لا قيمة لها. حتى لو كان لديه طموحٌ لغزو بقية الأراضي الشمالية، فهو على الأرجح لا يريد مني شيئًا. لديه من القوة ما يكفي لتحقيق ذلك.”

تذمر باهيل. أمال يوريتش رأسه وحدق في قطعة اليشم.

تذكر باهيل كلمات يانتشينوس.

إذا كان كنزًا شماليًا، فعليك سؤال أحد سكانه. قد لا تظن ذلك، لكن سفين يعرف الكثير في الواقع. هو أيضًا من ذوي المكانة الرفيعة بين سكان الشمال.”

أصبحت عينا يوريتش تتقدان بعزيمةٍ حتى فيليون شعر بها. علاوةً على ذلك، بدا يوريتش قد أنهى لتوه قتالًا، لذا بدا أكثر عدوانية.

اتسعت عينا باهيل.

“مممم.”

لماذا لم أفكر في ذلك؟”

الفصل 66 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر بالحزن. لقد ترك التوتر والقلق يضيقان بصره.

“قال إنه كنز ثمين. الإمبراطور ما كان ليعطيني إياه دون سبب.”

يوريتش، أنت عبقري!”

“قتال على الأرض .”

صرخ باهيل وهو يقفز لأعلى ولأسفل.

فيليون رد.

هل أدركتَ ذلك للتو؟ سأحضر سفين، انتظر هنا.”

“ليس الأمر أنني أتوق للشهرة، بل أريد فقط أن أعرف شعور الحصول عليها.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

عبس الفارس من شدة الضربة. بدأ شعورٌ بالوخز يتراكم في ذراعه التي استخدمها لصد الضربة المتكررة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط