Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 68

الفصل 68

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما إن رفع دانتي درعه حتى وُجّهت إليه صيحات استهجان. حتى النساء كنّ ينظرن إلى دانتي بوجوهٍ مليئة بخيبة الأمل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر دانتي ويوريتش بأن السماء تدور عندما نهضا على قدميهما متعثرين بعد فحص الأرض بأصابعهما.

ترجمة: ســاد

“هذه مسألة كبرياء. لن أقبل ذلك“

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كايليوس، تقدم.”

دخل دانتي المباراة في نفس ظروف يوريتش. رأى أن إسقاط درعه لجعل المبارزة مستويًا كان عملاً مشرفًا للغاية.

“أوه لو، يا ملكي، المجد لك.”

إنه يهينني.”

ثارت رغبة في قلب دانتي. ففي المبارزة، من الشائع أن ينسحب المتسابقون بعد إصابتهم بجروح بالغة، إذ لم يكن هذا المكان مناسبًا للمخاطرة بحياتهم.

لم يكن تفسير يوريتش للحدث هو نفسه. فبالنسبة له، عدم قتال المحارب بكل ما أوتي من قوة علامة على استخفافه بخصمه. لو دانتي يأخذ يوريتش على محمل الجد، لما فعل ما فعله. على المحارب أن يقاتل دائمًا بكل قوته، بغض النظر عن مدى خطورة إصابة خصمه.

“بوووو!”

هل تعتقد أنك تستطيع التغلب علي بيد واحدة؟”

شعر دانتي باهتزاز في بصره عندما طارت خوذته عن رأسه بعد أن لامست رمح يوريتش. نظر دانتي إلى خوذته الطائرة وهو يُحدّق بإحدى عينيه.

صدر ضحك يوريتش وكأنه صادر من اعماق حلقه. تصاعدت القوة في قبضته.

“لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا هذه نعمة أم نقمة ” تفوه فيرزين ببعض الكلمات دون تفكير كثير.

كايليوس، تقدم.”

“لا أعرف ما كان ذلك، لكن تلك التقنية تبدو قذرة.”

قال يوريتش وهو يركل جانب كايليوس. بدأ الحصان هجومه وازدادت سرعته.

“ولكن…“

زوو!

“لن أنسى هذا الإذلال أبدًا. سأتذكر اسمك يا يوريتش.”

بدا يوريتش يمسك رمحه بإحكام بينما الجزء العلوي من جسده يقف طويل القامة وفخورًا.

“أوه لو، يا ملكي، المجد لك.”

واو!!!”

“ذوي النظرة الثاقبة للناس” من المهارات المطلوبة للحاكم، ناهيك عن كونه قائد إمبراطورية. لا يمكن لشخص واحد، مهما بلغ ذكاؤه، أن يحكم إمبراطورية بمفرده. بل يحتاج إلى القدرة على تصفية من حوله والتحكم بهم.

هتف الحشد عندما هاجم الفارسان بعضهما البعض بدون درع.

ترجمة: ســاد

إنه غاضب. يهاجم هكذا رغم أنه لا يملك درعًا يصد هجومي. في الحقيقة، لا يفكر حتى في تفادي رمحي.”

“استمتع. هذه هي المباراة النهائية.”

فكّر دانتي وهو ينظر إلى يوريتش الذي ينقضّ عليه مباشرةً. لم يكن الهجوم في بال يوريتش. بدا أن عزم يوريتش الراسخ هزّ حتى أجواء الساحة.

“إنه غاضب. يهاجم هكذا رغم أنه لا يملك درعًا يصد هجومي. في الحقيقة، لا يفكر حتى في تفادي رمحي.”

إن معارضة ذلك ومحاولة مواكبة هجومه سيكون بمثابة انتحار“.

بوو!

لوّى دانتي رمحه. كان يحاول صد هجوم يوريتش وطعن قلبه في آنٍ واحد. بدت حركةً ماهرةً للغاية. مع أن مظهره منحه لقب فارس الزهور، إلا أن دانتي كان من أفضل فرسان مملكة فيلادو، وكان أكثر من كافٍ ليكون عضوًا في الفولاذ الإمبراطوري.

حفر سيف يوريتش خلف الدرع ولمس طرف السيف الحاد حلق دانتي.

بوو!

“يا إلهي، إنه قوي جدًا. هل هو مصاب حقًا؟”

اصطدم الرمحَان ببعضهما. صد دانتي رمح يوريتش بكل قوته، وكل ما استطاع فعله هو حرف مسار رمح يوريتش قليلاً. لم يكن من الممكن شنّ هجوم مضاد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوو!

لوّى دانتي رمحه. كان يحاول صد هجوم يوريتش وطعن قلبه في آنٍ واحد. بدت حركةً ماهرةً للغاية. مع أن مظهره منحه لقب “فارس الزهور“، إلا أن دانتي كان من أفضل فرسان مملكة فيلادو، وكان أكثر من كافٍ ليكون عضوًا في الفولاذ الإمبراطوري.

بدا التأثير كافيًا لتدمير الرمحين. اندفع الفارسان إلى أطرافهما لالتقاط رمح جديد.

لطّخت الدماء ملابس يوريتش البيضاء. تسربت عبر القماش وتفتحت كوردة.

قوته هائلة.”

دار يوريتش سيفه وغرزه في الأرض كالعصا. انتظر بصبر حتى يلتقطه دانتي.

اختبر دانتي أصابعه المرتعشة واحدة تلو الأخرى. لو كان حذرًا، لكان قد انتهى أمره.

ترجمة: ســاد

أستطيع أن أفهم لماذا خسر المحاربون بسبب قوته الهائلة وحدها. لا توجد تقنية بسيطة تتفوق على حجم هذا الرجل وقوته وشجاعته.”

“يا إلهي، إنه قوي جدًا. هل هو مصاب حقًا؟”

ومع ذلك، لم تكن تقنية دانتي بسيطة بأي حال من الأحوال. فقد شارك في بطولة هامل للمبارزة ليفوز ويعيد مجد النصر إلى مملكته.

لم تكن فكرةً يُمكن تفسيرها بالعقل، بل شيئًا لا يُمكن الشعور به إلا بالحدس. يانتشينوس يُلقي نظرةً واحدةً على شخصٍ ما ويُحلل طبيعته، وكانت انطباعاته الأولى غالبًا دقيقة. أُطلق على أمثاله لقب “ذوي النظرة الثاقبة للناس“.

ماذا كان ذلك للتو؟

لوّى دانتي رمحه. كان يحاول صد هجوم يوريتش وطعن قلبه في آنٍ واحد. بدت حركةً ماهرةً للغاية. مع أن مظهره منحه لقب “فارس الزهور“، إلا أن دانتي كان من أفضل فرسان مملكة فيلادو، وكان أكثر من كافٍ ليكون عضوًا في الفولاذ الإمبراطوري.

لم يكن دانتي الوحيد المصدوم. شعر يوريتش برمح دانتي يلتف حوله كالثعبان، حتى أنه تمكن من صد هجومه. بدت تقنية رمح لزجة تُشبه شعور التشابك والتدحرج في السرير مع امرأة.

“كيف لا تزال تسمي نفسك فارسًا!”

دانتي، مع أنه ربما بدا أحمقًا، بدا فارسًا ماهرًا. طقطق يوريتش رقبته من جانب إلى آخر وحدق في دانتي.

ركل يوريتش الدرع بقدمه.

تقنية الرمح في مسابقات المبارزة تختلف اختلافًا كبيرًا عن المبارزة الحقيقية. ولأن المبارزة لم تظهر إلا منذ خمس سنوات، من الصعب العثور على شخص يتقن تقنية الرمح الخاصة بها. لكن دانتي بدا واحدًا من هؤلاء. بدا فارسًا متمرسًا شارك في العديد من بطولات المبارزة.

سخر يوريتش من دانتي وهو يبسط ذراعيه على مصراعيهما وأشار إلى قلبه بإبهامه كما لو يرشد دانتي إلى قلبه، مُريًا إياه مكان الهدف.

لا أعرف ما كان ذلك، لكن تلك التقنية تبدو قذرة.”

“يا إلهي، إنه قوي جدًا. هل هو مصاب حقًا؟”

قيّم يوريتش رمحه الجديد. بعد استبدال رماحهما المحطمة، أمسك الرجلان باللجام واعتدلا في وضعيتهما. استخدم يوريتش قبضته القوية ليدير رأس رمح المبارزة.

دار يوريتش سيفه وغرزه في الأرض كالعصا. انتظر بصبر حتى يلتقطه دانتي.

اللعنة، هذا يجعلني أشعر بالدوار.”

“التقطه “

ركز دانتي على رأس الرمح الذي بدأ يوريتش يهزه ويديره.

قيّم يوريتش رمحه الجديد. بعد استبدال رماحهما المحطمة، أمسك الرجلان باللجام واعتدلا في وضعيتهما. استخدم يوريتش قبضته القوية ليدير رأس رمح المبارزة.

بوو!

قال يوريتش وهو يركل جانب كايليوس. بدأ الحصان هجومه وازدادت سرعته.

اشتبك الرجلان، وكان يوريتش متفوقًا هذه المرة. اخترق رمحه خوذة دانتي.

صدر ضحك يوريتش وكأنه صادر من اعماق حلقه. تصاعدت القوة في قبضته.

دينغ!

“يا إلهي، إنه قوي جدًا. هل هو مصاب حقًا؟”

شعر دانتي باهتزاز في بصره عندما طارت خوذته عن رأسه بعد أن لامست رمح يوريتش. نظر دانتي إلى خوذته الطائرة وهو يُحدّق بإحدى عينيه.

اصطدم الرمحَان ببعضهما. صد دانتي رمح يوريتش بكل قوته، وكل ما استطاع فعله هو حرف مسار رمح يوريتش قليلاً. لم يكن من الممكن شنّ هجوم مضاد.

هذا مُمل. إنه أشبه بلعبة أطفال. في المرة القادمة، من الأفضل أن تُواجهني وكأن حياتك تعتمد على ذلك. ارفع ظهرك وواجهني بكل ما لديك. سأرد لك الجميل.”قال يوريتش لخصمه

أشار يوريتش بذقنه إلى درع دانتي على الأرض. الدرع الذي رماه دانتي جانبًا في بداية المباراة.

لم تكن هذه مباراة المبارزة التي أرادها. بل أراد شيئًا أكثر سخونة، شيئًا أكثر إثارة. أراد أن يشعر بتنفيس لحظة تبادل حقيقي وصادق وشامل مع الفارس الآخر، لكن خصمه كان مليئًا بالحيل والخدع.

بدا التأثير كافيًا لتدمير الرمحين. اندفع الفارسان إلى أطرافهما لالتقاط رمح جديد.

هناك لحظة في زمن المحاربين، حيث شحبت عقولهم، وتلاشى الألم والغضب والكراهية في الخلفية. فبعد الخوف، كانت تنتظرهم متعة لا تُضاهى.

ركل يوريتش الدرع بقدمه.

بو! بوو!

شهد فيرزين ذلك مرارًا وتكرارًا. كان هناك دائمًا فرسان بارعون في المبارزة يموتون عبثًا. مهما تدربت وصقلتَ مهاراتك، فلن يضمن لك ذلك طول عمرك. الحظ، سواء كان سيئًا أم جيدًا، لا بد أن يكون له دور.

حرك يوريتش أصابعه وأرخى مفاصله. أصبح جسده كله يرتجف، إذ شعر بأنه يتحول إلى وحش يتوق إلى حافز.

“…التقطه“

استمتع. هذه هي المباراة النهائية.”

“هل كسرت عظمة؟”

رمقت عينا يوريتش دانتي بنظرة حادة. شعر دانتي بقشعريرة تسري في جسده.

“جرحه في جانبه. هذا يُعيق حركته بما يكفي ليجعلها تبدو غير طبيعية. حسنًا، الأمر نفسه ينطبق على ساقي.”

شوقٌ للمعركة، وإدمانٌ للأدرينالين الذي لا يُفرز إلا عند السيد على الخط الفاصل بين الحياة والموت. لم يكن الأمرُ شيئًا يستطيعُه الشخصُ العادي. كان شعورًا لا يُمكن لأيّ رجلٍ عاديّ أن يتعايشَ معه. لم يكن الطريقُ إلى أن تصبحَ محاربًا من الطراز الأول مختلفًا عن أن تصبحَ مجنونًا.

قال يوريتش وهو يركل جانب كايليوس. بدأ الحصان هجومه وازدادت سرعته.

سخر يوريتش من دانتي وهو يبسط ذراعيه على مصراعيهما وأشار إلى قلبه بإبهامه كما لو يرشد دانتي إلى قلبه، مُريًا إياه مكان الهدف.

لكن دانتي أدرك سريعًا أن افتراضه كان خاطئًا. فبينما صدّ هجوم يوريتش الأول، شعر بصدمة ساحقة كادت أن تُسقطه أرضًا.

بوو!

“واووهه … “

شد دانتي على أسنانه. استعد للجولة الأخيرة من جولة الفرسان بعد أن استلم رمحه الجديد وارتدى خوذته المثقوبة.

لم يكن فيرزين في وضع يسمح له بالتعليق على الآخرين. من الغريب أن يبقى شخصٌ مثله، عاش على سيفه، على قيد الحياة كل هذا الوقت. كان ينبغي أن يموت في ساحة معركة في مكان ما.

تعتمد معاركه على صهوة جواده اعتمادًا كليًا على قوته وقدرته، ربما لافتقاره إلى الخبرة. ومع ذلك، لا شك أنه محارب بارع.

“ولكن…“

دانتي يكره الاعتراف بذلك، لكنه سرعان ما أدرك ذلك.

رأى يوريتش هجوم دانتي اليائس، وواجه رمحه.

بمجرد أن ندخل في معركة على الأرض، تصبح فرصتي ضئيلة للغاية.”

“التقطه “

لقد قدر بدقة قدرة خصمه. من الواضح أن يوريتش سيسيطر عليه بمجرد نزولهما عن جواديهما.

“لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا هذه نعمة أم نقمة ” تفوه فيرزين ببعض الكلمات دون تفكير كثير.

لابد أن أهزمه في هذا التبادل الأخير.”

“هذا يؤلمني.”

قبض دانتي على رمحه بقوة وهو يشد اللجام. اندفع الحصان متفاعلًا مع الشد.

“ه …”

بوو!

عاد فيرزين إلى القتال. اصطدمت شخصيتان غامضتان، تبعهما دويٌّ قوي.

هذه ثالث مباراة تبادلية، وبدا الجمهور راضيًا جدًا عن هذا الترفيه النادر. كانوا أكثر من سيصاب بخيبة أمل لو انتهت المباراة النهائية دون أي فعاليات خاصة.

تمتم دانتي وسحب سيفه.

نويا، من تعتقد أنه سيفوز؟

“لن أنسى هذا الإذلال أبدًا. سأتذكر اسمك يا يوريتش.”

الإمبراطور يانتشينوس شاهد المباراة تحت الظل.

“لهذا السبب يُطلق عليك الناس لقب الفارس الذي باركه لو. لقد صمدت طوال تلك السنوات في ساحة المعركة، أليس كذلك؟“

لو كنت أعلم ذلك، لكنت أصبحت عرافًا، وليس محاربًا.”

الإمبراطور يانتشينوس شاهد المباراة تحت الظل.

هز فيرزين كتفيه وهو يشير برأسه إلى التعليق الذي يتلقاه من خادمه.

“لابد أن أهزمه في هذا التبادل الأخير.”

لكن يا نويا، أنت الفارس فوق كل الفرسان. ألا يجب أن تكون لديك فكرة على الأقل؟

“التقطه “

تُحسم المعركة بأمرين: أولاً، مهاراتهم، وثانياً، إرادة السماء. حتى من يقضي حياته كلها بالسيف قد يموت برمح وسهم عشوائي. هذا يعني أنه مهما بلغت مهارات المرء، فإنه قد يموت دائماً إذا لم يحالفه الحظ. إن فكرة أن المهارات ستجلب لك النصر دائماً هي مجرد وهم .”

“إنها مجرد مباراة مبارزة. فلتنسحب.”

شهد فيرزين ذلك مرارًا وتكرارًا. كان هناك دائمًا فرسان بارعون في المبارزة يموتون عبثًا. مهما تدربت وصقلتَ مهاراتك، فلن يضمن لك ذلك طول عمرك. الحظ، سواء كان سيئًا أم جيدًا، لا بد أن يكون له دور.

شعر دانتي ويوريتش بأن السماء تدور عندما نهضا على قدميهما متعثرين بعد فحص الأرض بأصابعهما.

لهذا السبب يُطلق عليك الناس لقب الفارس الذي باركه لو. لقد صمدت طوال تلك السنوات في ساحة المعركة، أليس كذلك؟

دينغ!

ضحك يانتشينوس.

الفصل 68 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا هذه نعمة أم نقمة تفوه فيرزين ببعض الكلمات دون تفكير كثير.

لم تكن هذه مباراة المبارزة التي أرادها. بل أراد شيئًا أكثر سخونة، شيئًا أكثر إثارة. أراد أن يشعر بتنفيس لحظة تبادل حقيقي وصادق وشامل مع الفارس الآخر، لكن خصمه كان مليئًا بالحيل والخدع.

برأيي، سيفوز هذا البربري. أشعر بشيءٍ يُشبه سوء الحظ. ربمازخم؟ هالة؟ شيءٌ من هذا القبيل. بين الحين والآخر أرى أشخاصًا مثله.”

هذه ثالث مباراة تبادلية، وبدا الجمهور راضيًا جدًا عن هذا الترفيه النادر. كانوا أكثر من سيصاب بخيبة أمل لو انتهت المباراة النهائية دون أي فعاليات خاصة.

لم تكن فكرةً يُمكن تفسيرها بالعقل، بل شيئًا لا يُمكن الشعور به إلا بالحدس. يانتشينوس يُلقي نظرةً واحدةً على شخصٍ ما ويُحلل طبيعته، وكانت انطباعاته الأولى غالبًا دقيقة. أُطلق على أمثاله لقب ذوي النظرة الثاقبة للناس“.

بدا يوريتش يمسك رمحه بإحكام بينما الجزء العلوي من جسده يقف طويل القامة وفخورًا.

ذوي النظرة الثاقبة للناسمن المهارات المطلوبة للحاكم، ناهيك عن كونه قائد إمبراطورية. لا يمكن لشخص واحد، مهما بلغ ذكاؤه، أن يحكم إمبراطورية بمفرده. بل يحتاج إلى القدرة على تصفية من حوله والتحكم بهم.

بوو!

إذا هذا ما تقوله، يا جلالة الإمبراطور، فليكن، أوهوهو.”

’هذه المباراة لي. لا يمكنه الصمود أكثر مع كل هذا النزيف.’

ضحك فيرزين وهو يربت على ظهره. هل كان دم الإمبراطور؟ أم عرش الإمبراطور هو ما صنع رجلاً كهذا؟ لقد خدم فيرزين الأباطرة الثلاثة، وكانوا جميعًا وحوشًا بنفس القدر.

“أستطيع أن أفهم لماذا خسر المحاربون بسبب قوته الهائلة وحدها. لا توجد تقنية بسيطة تتفوق على حجم هذا الرجل وقوته وشجاعته.”

أعتقد أنني وحش عجوز بنفسي.”

” برأيي، سيفوز هذا البربري. أشعر بشيءٍ يُشبه سوء الحظ. ربما… زخم؟ هالة؟ شيءٌ من هذا القبيل. بين الحين والآخر أرى أشخاصًا مثله.”

لم يكن فيرزين في وضع يسمح له بالتعليق على الآخرين. من الغريب أن يبقى شخصٌ مثله، عاش على سيفه، على قيد الحياة كل هذا الوقت. كان ينبغي أن يموت في ساحة معركة في مكان ما.

حفر سيف يوريتش خلف الدرع ولمس طرف السيف الحاد حلق دانتي.

عاد فيرزين إلى القتال. اصطدمت شخصيتان غامضتان، تبعهما دويٌّ قوي.

دار يوريتش سيفه وغرزه في الأرض كالعصا. انتظر بصبر حتى يلتقطه دانتي.

واووهه …

قيّم يوريتش رمحه الجديد. بعد استبدال رماحهما المحطمة، أمسك الرجلان باللجام واعتدلا في وضعيتهما. استخدم يوريتش قبضته القوية ليدير رأس رمح المبارزة.

ارتفعت الهتافات أكثر فأكثر عندما سقط الفارسان من على جواديهما في وقت واحد بعد تبادل الضربة النهائية.

بمجرد أن التقط دانتي درعه، انقضّ عليه يوريتش كالوحش. هاجم معصم دانتي ليُفلت سيفه، ثم ركله بدرعه.

تشنج.

“لابد أن أهزمه في هذا التبادل الأخير.”

شعر دانتي ويوريتش بأن السماء تدور عندما نهضا على قدميهما متعثرين بعد فحص الأرض بأصابعهما.

أصبحت ساقا دانتي تهتز حتى حافة الانهيار.

ليس سيئًا. كانت تلك دفعة جريئة جدًا.”

“هذه مسألة كبرياء. لن أقبل ذلك“

رأى يوريتش هجوم دانتي اليائس، وواجه رمحه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

شعر يوريتش بألم في جنبه. كان ينوي تفادي الهجوم بوضع رمح دانتي تحت إبطه، لكن في لحظة، غيّر دانتي مسار رمحه وخدش جنب يوريتش.

“لا أعرف ما كان ذلك، لكن تلك التقنية تبدو قذرة.”

رغم سقوطهما عن جواديهما، أصبح دانتي هو الفائز في جولة ركوب الخيل. فقد يوريتش توازنه بعد أن سقط ضحية لهجوم دانتي، ونتيجةً لذلك، لم يُصب دانتي إلا بجرح طفيف من رمحه.

بدا التأثير كافيًا لتدمير الرمحين. اندفع الفارسان إلى أطرافهما لالتقاط رمح جديد.

هذا يؤلمني.”

“لا أعرف ما كان ذلك، لكن تلك التقنية تبدو قذرة.”

لطّخت الدماء ملابس يوريتش البيضاء. تسربت عبر القماش وتفتحت كوردة.

’هذه المباراة لي. لا يمكنه الصمود أكثر مع كل هذا النزيف.’

لا أستطيع أن اعرف مدى سوء الأمر بسبب الملابس، لكنه يؤلمني قليلاً.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحمّل يوريتش الألم واستلّ سيفه. بدا يواجه خصمه بيد واحدة فقط.

حفر سيف يوريتش خلف الدرع ولمس طرف السيف الحاد حلق دانتي.

بدا دانتي أيضًا في حالة يرثى لها، لا يليق بلقبه فارس الزهور“. أصبحت خوذته مثقوبة، وملابسه المغطاة بالريش مغطاة بالتراب بعد تدحرجه على أرض الحلبة.

فكّر دانتي وهو ينظر إلى يوريتش الذي ينقضّ عليه مباشرةً. لم يكن الهجوم في بال يوريتش. بدا أن عزم يوريتش الراسخ هزّ حتى أجواء الساحة.

هل كسرت عظمة؟”

“ليس سيئًا. كانت تلك دفعة جريئة جدًا.”

أصبح دانتي يعرج بعد أن أصيبت ساقه إثر سقوطه. جعله الألم يصرخ. بدا ذلك نذير شؤم.

ضحك يانتشينوس.

إنها مجرد مباراة مبارزة. فلتنسحب.”

شعر دانتي باهتزاز في بصره عندما طارت خوذته عن رأسه بعد أن لامست رمح يوريتش. نظر دانتي إلى خوذته الطائرة وهو يُحدّق بإحدى عينيه.

ثارت رغبة في قلب دانتي. ففي المبارزة، من الشائع أن ينسحب المتسابقون بعد إصابتهم بجروح بالغة، إذ لم يكن هذا المكان مناسبًا للمخاطرة بحياتهم.

“…هذا لم يعد ممتعًا بعد الآن.”

ولكن…

” تُحسم المعركة بأمرين: أولاً، مهاراتهم، وثانياً، إرادة السماء. حتى من يقضي حياته كلها بالسيف قد يموت برمح وسهم عشوائي. هذا يعني أنه مهما بلغت مهارات المرء، فإنه قد يموت دائماً إذا لم يحالفه الحظ. إن فكرة أن المهارات ستجلب لك النصر دائماً هي مجرد وهم .”

شعر دانتي أن خسارة هذه المباراة ستكون هدرًا. لقد نجح في طعن يوريتش برمحه، مما أدى إلى سفك الدماء. بدا يوريتش مصابًا بجروح بالغة.

صدر ضحك يوريتش وكأنه صادر من اعماق حلقه. تصاعدت القوة في قبضته.

هذه المباراة لي. لا يمكنه الصمود أكثر مع كل هذا النزيف.’

قبض دانتي على رمحه بقوة وهو يشد اللجام. اندفع الحصان متفاعلًا مع الشد.

فتح دانتي عينيه ونظر لفترة وجيزة إلى السماء.

“هذا مُمل. إنه أشبه بلعبة أطفال. في المرة القادمة، من الأفضل أن تُواجهني وكأن حياتك تعتمد على ذلك. ارفع ظهرك وواجهني بكل ما لديك. سأرد لك الجميل.”قال يوريتش لخصمه

أوه لو، يا ملكي، المجد لك.”

لم يكن دانتي ينوي التقاط الدرع، بل انقضّ على يوريتش.

تمتم دانتي وسحب سيفه.

“لو كنت أعلم ذلك، لكنت أصبحت عرافًا، وليس محاربًا.”

تردد صدى الصوت المعدني الحاد في أرجاء الساحة. قاتل دانتي ويوريتش بعضهما البعض.

شوقٌ للمعركة، وإدمانٌ للأدرينالين الذي لا يُفرز إلا عند السيد على الخط الفاصل بين الحياة والموت. لم يكن الأمرُ شيئًا يستطيعُه الشخصُ العادي. كان شعورًا لا يُمكن لأيّ رجلٍ عاديّ أن يتعايشَ معه. لم يكن الطريقُ إلى أن تصبحَ محاربًا من الطراز الأول مختلفًا عن أن تصبحَ مجنونًا.

جرحه في جانبه. هذا يُعيق حركته بما يكفي ليجعلها تبدو غير طبيعية. حسنًا، الأمر نفسه ينطبق على ساقي.”

تشنج.

لكن دانتي أدرك سريعًا أن افتراضه كان خاطئًا. فبينما صدّ هجوم يوريتش الأول، شعر بصدمة ساحقة كادت أن تُسقطه أرضًا.

فتح دانتي عينيه ونظر لفترة وجيزة إلى السماء.

بوو!

اختبر دانتي أصابعه المرتعشة واحدة تلو الأخرى. لو كان حذرًا، لكان قد انتهى أمره.

أصبحت ساقا دانتي تهتز حتى حافة الانهيار.

“إذا لم تلتقط هذا الدرع، فأنت لستَ نداً لي. هذا هو الفرق بيني وبينك، هل فهمتَ؟“

يا إلهي، إنه قوي جدًا. هل هو مصاب حقًا؟”

“لن أنسى هذا الإذلال أبدًا. سأتذكر اسمك يا يوريتش.”

هاجم يوريتش سيف دانتي كما لو كان آلة، ودفعه إلى الوراء من جانب واحد. دُفع دانتي مسافةً كبيرةً قبل أن يُدرك ذلك.

لقد قدر بدقة قدرة خصمه. من الواضح أن يوريتش سيسيطر عليه بمجرد نزولهما عن جواديهما.

التقطه

“معركة لا يمكن فيها القتل.”

قال يوريتش وهو يتنفس بعمق. تراجع بضع خطوات بعد أن ألقى خوذته على الأرض.

“كايليوس، تقدم.”

ماذا؟ردّ دانتي.

دينغ!

أشار يوريتش بذقنه إلى درع دانتي على الأرض. الدرع الذي رماه دانتي جانبًا في بداية المباراة.

هز فيرزين كتفيه وهو يشير برأسه إلى التعليق الذي يتلقاه من خادمه.

إذا لم تلتقط هذا الدرع، فأنت لستَ نداً لي. هذا هو الفرق بيني وبينك، هل فهمتَ؟

أدرك الحشد أخيرًا ما يفعله يوريتش. يطالب دانتي بأخذ درعه.

دار يوريتش سيفه وغرزه في الأرض كالعصا. انتظر بصبر حتى يلتقطه دانتي.

في بطولة المبارزة، يُحظر قتل الخصم عمدًا. سرعان ما أدرك يوريتش حدود هذه المبارزة، وتوصل إلى استنتاج أنها ليست معركة حقيقية.

هذه مسألة كبرياء. لن أقبل ذلك

تحمّل يوريتش الألم واستلّ سيفه. بدا يواجه خصمه بيد واحدة فقط.

لم يكن دانتي ينوي التقاط الدرع، بل انقضّ على يوريتش.

“لكن يا نويا، أنت الفارس فوق كل الفرسان. ألا يجب أن تكون لديك فكرة على الأقل؟“

بوو!

“إنها مجرد مباراة مبارزة. فلتنسحب.”

أرجح يوريتش سيفه ودفع دانتي مرة أخرى إلى الخلف، نحو الدرع.

“قوته هائلة.”

“…التقطه

اختبر دانتي أصابعه المرتعشة واحدة تلو الأخرى. لو كان حذرًا، لكان قد انتهى أمره.

ركل يوريتش الدرع بقدمه.

اصطدم الرمحَان ببعضهما. صد دانتي رمح يوريتش بكل قوته، وكل ما استطاع فعله هو حرف مسار رمح يوريتش قليلاً. لم يكن من الممكن شنّ هجوم مضاد.

أدرك الحشد أخيرًا ما يفعله يوريتش. يطالب دانتي بأخذ درعه.

سخر يوريتش من دانتي وهو يبسط ذراعيه على مصراعيهما وأشار إلى قلبه بإبهامه كما لو يرشد دانتي إلى قلبه، مُريًا إياه مكان الهدف.

ه …”

“…التقطه“

ضحك الإمبراطور يانتشينوس وهو يمسك بطنه. كاد أن يذرف الدموع من شدة الضحك.

“إنها مجرد مباراة مبارزة. فلتنسحب.”

قد لا أكون قادرًا على رؤية ذلك بأم عيني، لكن أعتقد أن لدي فكرة عما يحدث، يا جلالتك.”

“ليس سيئًا. كانت تلك دفعة جريئة جدًا.”

قال فيرزين للإمبراطور. تجاهل يانتشينوس نبرة الاستياء التي ارتسمت على وجه محاربه، وجلس على حافة مقعده.

لوّح يوريتش بسيفه وهو يُشيح بنظره عن دانتي، وظهره مُنحني للخلف. كان قد تخيّل مسار الهجوم في ذهنه، وكان واثقًا من قدرته على توجيه الضربة كما يشاء دون أن ينظر.

إما أن تخسر أو تأخذ الدرع الآن. إن لم تفعل، فسأقتلك هنا. لا أهتم بالبطولة. لقد أذللتني يا دانتي الفارس. “

“لا أستطيع أن اعرف مدى سوء الأمر بسبب الملابس، لكنه يؤلمني قليلاً.”

بدا هذا آخر تحذير من يوريتش. ابتلع دانتي ريقه بصعوبة بعد أن أدرك أن كلام يوريتش لم يكن مزحة.

“واووهه … “

أوه.”

بدا هذا آخر تحذير من يوريتش. ابتلع دانتي ريقه بصعوبة بعد أن أدرك أن كلام يوريتش لم يكن مزحة.

تأوه دانتي. وبينما يُحدّق في يوريتش، انحنى والتقط درعه.

لقد قدر بدقة قدرة خصمه. من الواضح أن يوريتش سيسيطر عليه بمجرد نزولهما عن جواديهما.

بوووو!”

“كيف لا تزال تسمي نفسك فارسًا!”

هل كانت كل تلك الأشياء في البداية مجرد تظاهر؟

“…التقطه“

كيف لا تزال تسمي نفسك فارسًا!”

أشار يوريتش بذقنه إلى درع دانتي على الأرض. الدرع الذي رماه دانتي جانبًا في بداية المباراة.

ما إن رفع دانتي درعه حتى وُجّهت إليه صيحات استهجان. حتى النساء كنّ ينظرن إلى دانتي بوجوهٍ مليئة بخيبة الأمل.

“هل كانت كل تلك الأشياء في البداية مجرد تظاهر؟“

اللعنة لعن دانتي.

هناك لحظة في زمن المحاربين، حيث شحبت عقولهم، وتلاشى الألم والغضب والكراهية في الخلفية. فبعد الخوف، كانت تنتظرهم متعة لا تُضاهى.

بمجرد أن التقط دانتي درعه، انقضّ عليه يوريتش كالوحش. هاجم معصم دانتي ليُفلت سيفه، ثم ركله بدرعه.

بوو!

بوو!

هناك لحظة في زمن المحاربين، حيث شحبت عقولهم، وتلاشى الألم والغضب والكراهية في الخلفية. فبعد الخوف، كانت تنتظرهم متعة لا تُضاهى.

ارتطم دانتي بالحائط بركلة يوريتش، فحول نظره نحو يوريتش ليشاهد الهجمة.

لم يكن دانتي الوحيد المصدوم. شعر يوريتش برمح دانتي يلتف حوله كالثعبان، حتى أنه تمكن من صد هجومه. بدت تقنية رمح لزجة تُشبه شعور التشابك والتدحرج في السرير مع امرأة.

هذا الدرع يكفي!”

“إنها مجرد مباراة مبارزة. فلتنسحب.”

رغم فقدانه سيفه، بدا الدرع سلاحًا فعالًا. حاول دانتي كبح يوريتش بحافة درعه، لكن يوريتش تفاداه بسهولة بإمالة الجزء العلوي من جسده إلى الخلف.

” برأيي، سيفوز هذا البربري. أشعر بشيءٍ يُشبه سوء الحظ. ربما… زخم؟ هالة؟ شيءٌ من هذا القبيل. بين الحين والآخر أرى أشخاصًا مثله.”

بوو!

” قد لا أكون قادرًا على رؤية ذلك بأم عيني، لكن أعتقد أن لدي فكرة عما يحدث، يا جلالتك.”

لوّح يوريتش بسيفه وهو يُشيح بنظره عن دانتي، وظهره مُنحني للخلف. كان قد تخيّل مسار الهجوم في ذهنه، وكان واثقًا من قدرته على توجيه الضربة كما يشاء دون أن ينظر.

“لا أعرف ما كان ذلك، لكن تلك التقنية تبدو قذرة.”

حفر سيف يوريتش خلف الدرع ولمس طرف السيف الحاد حلق دانتي.

هناك لحظة في زمن المحاربين، حيث شحبت عقولهم، وتلاشى الألم والغضب والكراهية في الخلفية. فبعد الخوف، كانت تنتظرهم متعة لا تُضاهى.

كاغ!”

“إذا هذا ما تقوله، يا جلالة الإمبراطور، فليكن، أوهوهو.”

صرخ دانتي وهو يمسك رقبته. انتهت المباراة، وفاز يوريتش. نفخ عازف البوق ثلاث ضربات طويلة، وهتف الجمهور باسم يوريتش.

قال فيرزين للإمبراطور. تجاهل يانتشينوس نبرة الاستياء التي ارتسمت على وجه محاربه، وجلس على حافة مقعده.

لن أنسى هذا الإذلال أبدًا. سأتذكر اسمك يا يوريتش.”

أدرك الحشد أخيرًا ما يفعله يوريتش. يطالب دانتي بأخذ درعه.

صر دانتي على أسنانه وصاح على يوريتش. نظر يوريتش إلى خصمه بوجهٍ غير مبالٍ، وغادر الحلبة. لقد فقد اهتمامه ببطولة المبارزة.

“التقطه “

معركة لا يمكن فيها القتل.”

ركز دانتي على رأس الرمح الذي بدأ يوريتش يهزه ويديره.

في بطولة المبارزة، يُحظر قتل الخصم عمدًا. سرعان ما أدرك يوريتش حدود هذه المبارزة، وتوصل إلى استنتاج أنها ليست معركة حقيقية.

” إما أن تخسر أو تأخذ الدرع الآن. إن لم تفعل، فسأقتلك هنا. لا أهتم بالبطولة. لقد أذللتني يا دانتي الفارس. “

“…هذا لم يعد ممتعًا بعد الآن.”

“أعتقد أنني وحش عجوز بنفسي.”

أخطأ يوريتش في الساحة وحسبها ساحة المعركة الحقيقية. شعر وكأن دمه المغلي قد برد.

بوو!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“التقطه “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط