Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 69

الفصل 69

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن البحث عن القارة الشرقية مخالفًا لإرادة لو.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سأل باهيل لو، ليقابله الصمت.

ترجمة: ســاد

“صلِّ يا أخي. لو يرعاك دائمًا ” قال الكاهن بابتسامة هادئة وهو يشعل الشمعة الجديدة. التحديق في لهب الشمعة المتذبذب منحه شعورًا بالسكينة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر يوريتش أيضًا إلى جرحه.

“أنا قادم من الغرب، وقد عبرت الخط الفاصل بين الحياة والموت.”

صرخ باهيل وهو يمسك بكتفي يوريتش. بدا وجهه مليئًا بالابتسامات.

ترددت كلمات يوريتش في أذني باهيل.

“بيتي وراء الجبال. ربما أكون أول رجل يعبر تلك الحدود.”

“بيتي وراء الجبال. ربما أكون أول رجل يعبر تلك الحدود.”

كان كلامه صعب التصديق. أغمض باهيل عينيه وصلى.

كان باهيل مؤمنًا بكلام يوريتش، إذ يعتقد أن يوريتش عبر جبال السماء غربًا.

باهيل يعلم نوايا يوريتش. أراده أن يصل إلى نهاية العالم، كما عبر جبال السماء.

كانت فكرة سيئة للغاية، لكن باهيل لديه بالفعل شيء يستحق أن يكون هدية للإمبراطور.

“لن يكذب عليّ يوريتش بشأن شيء كهذا.”

شعر فيليون بالذنب. كان يتوقع حدوث شيء كهذا، مما جعله يعتقد أن هذا ذنبه لأنه لم يمنع يوريتش من المنافسة.

كان باهيل مؤمنًا بكلام يوريتش، إذ يعتقد أن يوريتش عبر جبال السماء غربًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بو! بوو!

” لا تقلق، أنا دائمًا محترم.” هز يوريتش كتفيه.

تردد صدى خطواتٍ في الرواق الرخامي. رفع باهيل رأسه من صلاته. هو في معبدٍ هادئٍ، إذ هو خارج أوقات الصلاة الاعتيادية.

* * *

كان كاهن يُعيد الشمعدان المحترق إلى مكانه. حدّق في باهيل، الذي يصلي وحيدًا.

ابتسم باهيل بمرارة، ووضع يديه على جبهته، ثم صمت.

“صلِّ يا أخي. لو يرعاك دائمًا ” قال الكاهن بابتسامة هادئة وهو يشعل الشمعة الجديدة. التحديق في لهب الشمعة المتذبذب منحه شعورًا بالسكينة.

“وحي؟”

“هل يوجد عالم ما وراء البحار، تمامًا كما يوجد عالم ما وراء جبال السماء؟”

ضحك يوريتش ضحكة مكتومة. صُممت الرماح المستخدمة في بطولة المبارزة لتنكسر عند الاصطدام لتقليل الضرر الذي يلحق بالفرسان. علاوة على ذلك، عضلات يوريتش قوية للغاية. لم تتمكن قطع الرمح والسلاسل المكسورة من الانغراس عميقًا بسبب طبقة العضلات الصلبة.

سأل باهيل لو، ليقابله الصمت.

“لو دائمًا على حق. لا داعي للشك فيه.”

“ماذا علي أن أفعل عندما يكون الواقع مختلفًا عما قاله لو؟”

“هممم.”

سأل باهيل الكاهن، رغم أنه ليس لديه أي أمل.

كان باهيل مؤمنًا بكلام يوريتش، إذ يعتقد أن يوريتش عبر جبال السماء غربًا.

“هذا تهديد شائع لإيماننا. تذكر أنك تحت اختبار لو، الذي يريد اختبار إيمانك. ثِق في لو.”

“لم ينبغي لي أبدًا أن أسمح له بالمنافسة بمثل هذا الدرع الرخيص.”

أعطى الكاهن إجابته المعتادة وشاهد تعبير باهيل يستاء .

“أرض حاكم الشمس لو.”

“يبدو أنه مضطرب.”

لم يطلب يوريتش حتى قسمًا للشمس، بل أخبر باهيل عن نفسه بثقة.

وبعد أن انتهى الكاهن من أعماله، جلس بجوار باهيل.

“هممم.”

“أخبرني من فضلك. ما الذي يثقل قلبك؟”

سأل باهيل لو، ليقابله الصمت.

“مهمتي تُثقل كاهلي وتُسبب لي الألم. قد أفشل، لكن هذا لن يؤثر عليّ فحسب، بل سيتطلب أيضًا تضحية الكثير من شعبي. لا أملك الشجاعة الكافية لتحمل كل هذا التضحية في قلبي.”

كان الجمهور لا يزال يهتف باسمه داخل وخارج الساحة بينما يوريتش في السرير ينتظر الطبيب داخل غرفة التحضير المظلمة.

“إذا رسالتك هي الطريق المستقيم حقًا، فسيرشدك لو. نجاحنا وفشلنا في عملنا متروكان له؛ كل ما يمكننا فعله هو بذل قصارى جهدنا.”

“المعدن والدم.”

ابتسم باهيل بمرارة، ووضع يديه على جبهته، ثم صمت.

أصبحت تلك مهمته، وكان شعورًا مُبهجًا بالإنجاز. غمرته روحٌ مُفعمةٌ بالبهجة.

“يبدو أنني لم أتمكن من تقديم الكثير من المساعدة.”

“يبدو أنه مضطرب.”

أومأ الكاهن برأسه وغادر مقعده. لم يجد باهيل الراحة، حتى مع الكاهن.

الشرق. جهة شروق الشمس. هناك القارة.

الظهر. وقت سطوع ضوء الشمس في حديقة الشمس. ومع غروب الشمس ببطء بعد الظهر، أظلم المعبد، ولم يبقَ منه سوى ضوء الشموع المتذبذب.

ابتسم باهيل بمرارة، ووضع يديه على جبهته، ثم صمت.

“ما يريده الإمبراطور يانتشينوس هو الإنجاز.”

“لقد حل ظلام الليل، لكن الظل ارتفع عن وجهك ” قال الكاهن لباهل.

علم باهيل نية الإمبراطور بدقة. يتوق إلى إنجاز.

قال فيليون وهو يُبعد الحشد. ضحك يوريتش وهو يراقبهم.

وحّد الإمبراطور الأول عالم الحضارة، وغزا الإمبراطور الثاني أراضي البرابرة في الشمال والجنوب وسعى الإمبراطور الثالث يانتشينوس إلى تحقيق إنجاز يضاهي إنجازات الإمبراطورين الأولين.

كانت فكرة سيئة للغاية، لكن باهيل لديه بالفعل شيء يستحق أن يكون هدية للإمبراطور.

تم إلقاء ظل كبير على ظهر باهيل.

وبهذه الكلمات الأخيرة غادر الطبيب الغرفة.

“ماذا لو…؟”

“كان هذا اختبارك لي.”

كانت فكرة سيئة للغاية، لكن باهيل لديه بالفعل شيء يستحق أن يكون هدية للإمبراطور.

كان الجمهور لا يزال يهتف باسمه داخل وخارج الساحة بينما يوريتش في السرير ينتظر الطبيب داخل غرفة التحضير المظلمة.

“إن العالم الذي يقع خلف جبال السماء سيكون بمثابة هدية كافية في نظر الإمبراطور.”

“إن العالم الذي يقع خلف جبال السماء سيكون بمثابة هدية كافية في نظر الإمبراطور.”

لم يكن هناك ما يدعو للتفكير. فبينما القارة الشرقية مجرد أسطورة، بدا العالم الذي أتى منه يوريتش حقيقيًا. سيقود الإمبراطور جيشه عبر الجبال حالما يسمع بوجوده.

كان قصر السنونو مسكنًا لضيوف القصر الإمبراطوري، و هؤلاء الضيوف من ذوي المكانة الرفيعة. بدا يوريتش يشعر باهتمامهم به.

بوو!

“أرض حاكم الشمس لو.”

بدأ قلب باهيل ينبض بسرعة بينما تكررت حدقات عينيه دورة الاتساع والانكماش.

نام باهيل أثناء صلاته. وفي نومه العميق، رأى حلمًا.

“أوه.”

انتهى غزو الشمال والجنوب، ودخل يوريتش المحارب إلى الحضارة من وراء جبال السماء غربًا. وبدأ العالم، الذي كان ممزقًا، يلتئم الآن.

غطى باهيل فمه وهو يتقيأ. شعر بالاشمئزاز من نفسه.

الفصل 69 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

” في ماذا أفكر؟” قال لنفسه.

“أخبرني يوريتش من أين أتى لأنه وثق بي.”

“أخبرني يوريتش من أين أتى لأنه وثق بي.”

“إذا رسالتك هي الطريق المستقيم حقًا، فسيرشدك لو. نجاحنا وفشلنا في عملنا متروكان له؛ كل ما يمكننا فعله هو بذل قصارى جهدنا.”

لم يطلب يوريتش حتى قسمًا للشمس، بل أخبر باهيل عن نفسه بثقة.

سأل باهيل لو، ليقابله الصمت.

“لم يطلب مني يوريتش القسم لأنه يثق بي، تمامًا كما فعل فيليون.”

“صلِّ يا أخي. لو يرعاك دائمًا ” قال الكاهن بابتسامة هادئة وهو يشعل الشمعة الجديدة. التحديق في لهب الشمعة المتذبذب منحه شعورًا بالسكينة.

نام باهيل أثناء صلاته. وفي نومه العميق، رأى حلمًا.

علم باهيل نية الإمبراطور بدقة. يتوق إلى إنجاز.

رأى المحيط. من مملكته، استطاع أن يرى الأفق بمجرد فتح نافذته. غذّى البحر حساسيته. لقد مرّ وقت طويل جدًا منذ أن رأى المحيط آخر مرة. تحطم حلمه وتبدد عندما رأى حزمة الآمال والطموحات، ووفاة عمه، وتتويجه، وبناء السفينة، ومئات السفن وهي تبحر.

أعطى الكاهن إجابته المعتادة وشاهد تعبير باهيل يستاء .

الشرق. جهة شروق الشمس. هناك القارة.

” لا تقلق، أنا دائمًا محترم.” هز يوريتش كتفيه.

“أرض حاكم الشمس لو.”

كان باهيل مؤمنًا بكلام يوريتش، إذ يعتقد أن يوريتش عبر جبال السماء غربًا.

انفتحت عيون باهيل على مصراعيها.

علم باهيل نية الإمبراطور بدقة. يتوق إلى إنجاز.

بوو!

تم إلقاء ظل كبير على ظهر باهيل.

عندما نهض باهيل من مقعده، اصطدمت ركبته بالمقعد بقوة كادت أن تترك كدمة، لكن باهيل لم يكترث. عرج إلى وسط الكنيسة وسقط على ركبتيه.

أصبحت تلك مهمته، وكان شعورًا مُبهجًا بالإنجاز. غمرته روحٌ مُفعمةٌ بالبهجة.

“لقد رأيته، أوه، لو.”

بعد سماع تعليمات الطبيب، حدّق فيليون في جرح يوريتش بنظرة حيرة. بعد غسل الدم، لم يبدُ جرحه سيئًا على الإطلاق.

لقد رأى باهيل وحيه.

الفصل 69 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كان هذا اختبارك لي.”

“أرض حاكم الشمس لو.”

أخيرًا فهم إرادة لو، وزال الشك من إيمانه. تبددت الفوضى، وأصبح الطريق الذي عليه أن يسلكه واضحًا وضوح الشمس.

“أود أن أدعوك لتناول العشاء.”

“سأجد أرض الشمس بإرشادك.”

“السلاسل مُهشمة تمامًا، وشظاياها مُنتشرة في جسده. لا بد أنه كان درعًا رخيصًا.”

لم يكن البحث عن القارة الشرقية مخالفًا لإرادة لو.

“أخبرني يوريتش من أين أتى لأنه وثق بي.”

“من هذه اللحظة، نهاية العالم لم تعد موجودة.”

“السلاسل مُهشمة تمامًا، وشظاياها مُنتشرة في جسده. لا بد أنه كان درعًا رخيصًا.”

أصبحت تلك مهمته، وكان شعورًا مُبهجًا بالإنجاز. غمرته روحٌ مُفعمةٌ بالبهجة.

الفصل 69 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فتح لو طريقًا جديدًا في البحر – طريقًا مُجهزًا لي.”

استراح يوريتش حتى موعد العشاء. المحاربون ينامون عند إصابتهم، فالنوم يشفي أجسادهم. آمن يوريتش بأسلوب المحارب. ورغم اعتناقه للشمس، ظل يوريتش من قبيلة الفأس الحجرية؛ لم تتغير هويته. وهذا أيضًا سبب عدم قدرته على أن يكون محاربًا للشمس. بدا يوريتش يحلم كثيرًا، كما حدث مع باهيل عندما تلقى وحيه. أحلامه دائمًا غريبة.

لم يكن البشر مستعدين لمواجهة العالم الجديد حتى الآن، ولهذا السبب قام لو بإغلاق هذا العالم بالجرف في نهاية العالم.

“هل تعلم؟ يموت واحد، أو حتى اثنان، من كل خمسة أبطال مبارزة متأثرين بجراحهم بعد المباراة.” ألقى الطبيب كلماتٍ مُحبطةً فور دخوله غرفة التحضير. لكن على عكس كلماته المتهورة، قام بتقييم جرح يوريتش وجسده بعناية.

“الطريق مفتوح الآن. كل شيء بإرادة لو.”

وحّد الإمبراطور الأول عالم الحضارة، وغزا الإمبراطور الثاني أراضي البرابرة في الشمال والجنوب وسعى الإمبراطور الثالث يانتشينوس إلى تحقيق إنجاز يضاهي إنجازات الإمبراطورين الأولين.

انتهى غزو الشمال والجنوب، ودخل يوريتش المحارب إلى الحضارة من وراء جبال السماء غربًا. وبدأ العالم، الذي كان ممزقًا، يلتئم الآن.

“أوه.”

الشرق. جهة شروق الشمس. هناك القارة.

بدأ باهيل بالبكاء عندما أدرك السبب الحقيقي وراء ولادته.

“حسنًا، لنذهب لمقابلة حاكم العالم ” همس يوريتش وهو يلف يديه حول رأسه.

“هذه هي المهمة التي أعطيت لي.”

نام باهيل أثناء صلاته. وفي نومه العميق، رأى حلمًا.

نهض باهيل على قدميه.

حتى الجروح المتشابهة التي عولجت بنفس الطريقة نتائجها مختلفة. فمات أناسٌ غير محظوظين حتى من جرح سطحي، ومات بعضهم من عدوى بعد خدشهم بالدرع الذي من المفترض أن يحميهم.

“هذا هو طريقي الذي رسمه لي لو. الآن عرفتُ أخيرًا لماذا يجب أن أصبح ملكًا.”

“لو دائمًا على حق. لا داعي للشك فيه.”

بو! بوو!

قال فيليون وهو يُبعد الحشد. ضحك يوريتش وهو يراقبهم.

عاد الكاهن ليُعيد الشمعدان إلى مكانه، ونظر إلى باهيل.

“أخبرني من فضلك. ما الذي يثقل قلبك؟”

“لقد حل ظلام الليل، لكن الظل ارتفع عن وجهك ” قال الكاهن لباهل.

” في ماذا أفكر؟” قال لنفسه.

“لو دائمًا على حق. لا داعي للشك فيه.”

“لكنني أعتقد أن هذا الرجل لن يموت. جرحه ليس عميقًا كما توقعت. فقط تأكد من تنظيف الجرح بانتظام بالماء النظيف وتغيير الضمادة.”

أجاب باهيل الكاهن. خرج من المعبد يعرج وركبتاه تؤلمانه، لكن خطواته بدت واثقة.

“المعدن والدم.”

* * *

لم يكن يوريتش يعلم معنى أحلامه. كان محاربًا بارعًا، لكن خبرته في التأمل الداخلي كانت لا تزال في بداياتها. كان في سنّ يسمح له بالتركيز فقط على التقدم للأمام.

“هممم.”

“أخبرني من فضلك. ما الذي يثقل قلبك؟”

تأوه يوريتش عندما انفصل الدم المتصلب عن ملابسه الجلدية. لقد أصيب بجرح خطير من المباراة النهائية لبطولة المبارزة.

بعد سماع تعليمات الطبيب، حدّق فيليون في جرح يوريتش بنظرة حيرة. بعد غسل الدم، لم يبدُ جرحه سيئًا على الإطلاق.

“يا إلهي، لقد غرزت السلسلة في لحمك ” قال فيليون وهو يُقيّم جرح يوريتش. إذا لم يُعالَج جيدًا، فهناك احتمال أن يتطور إلى اسوأ.

غطى باهيل فمه وهو يتقيأ. شعر بالاشمئزاز من نفسه.

“لدي خطط لتناول العشاء مع الإمبراطور الليلة، لذا اتصل بالطبيب ” قال يوريتش لفيليون.

عاد الكاهن ليُعيد الشمعدان إلى مكانه، ونظر إلى باهيل.

كان الجمهور لا يزال يهتف باسمه داخل وخارج الساحة بينما يوريتش في السرير ينتظر الطبيب داخل غرفة التحضير المظلمة.

“أخبرني من فضلك. ما الذي يثقل قلبك؟”

“لم ينبغي لي أبدًا أن أسمح له بالمنافسة بمثل هذا الدرع الرخيص.”

لم يكن هناك ما يدعو للتفكير. فبينما القارة الشرقية مجرد أسطورة، بدا العالم الذي أتى منه يوريتش حقيقيًا. سيقود الإمبراطور جيشه عبر الجبال حالما يسمع بوجوده.

شعر فيليون بالذنب. كان يتوقع حدوث شيء كهذا، مما جعله يعتقد أن هذا ذنبه لأنه لم يمنع يوريتش من المنافسة.

كان باهيل مؤمنًا بكلام يوريتش، إذ يعتقد أن يوريتش عبر جبال السماء غربًا.

“أصررتُ على المنافسة ” طمأن يوريتش فيليون وكأنه يقرأ أفكاره. انتظر الطبيب بهدوء في سريره.

لم يكن البحث عن القارة الشرقية مخالفًا لإرادة لو.

“هل تعلم؟ يموت واحد، أو حتى اثنان، من كل خمسة أبطال مبارزة متأثرين بجراحهم بعد المباراة.” ألقى الطبيب كلماتٍ مُحبطةً فور دخوله غرفة التحضير. لكن على عكس كلماته المتهورة، قام بتقييم جرح يوريتش وجسده بعناية.

“المعدن والدم.”

“السلاسل مُهشمة تمامًا، وشظاياها مُنتشرة في جسده. لا بد أنه كان درعًا رخيصًا.”

“سجلات الغزو الشمالي، العقيدة الشمس.”

غسل الطبيب الدم عن الجرح. وباستخدام ملقط رفيع، استخرج الطبيب قطع حلقات السلسلة المحطمة واحدة تلو الأخرى.

قال فيليون وهو يُبعد الحشد. ضحك يوريتش وهو يراقبهم.

” إذن، ما رأيك؟” سأل فيليون الطبيب.

استراح يوريتش حتى موعد العشاء. المحاربون ينامون عند إصابتهم، فالنوم يشفي أجسادهم. آمن يوريتش بأسلوب المحارب. ورغم اعتناقه للشمس، ظل يوريتش من قبيلة الفأس الحجرية؛ لم تتغير هويته. وهذا أيضًا سبب عدم قدرته على أن يكون محاربًا للشمس. بدا يوريتش يحلم كثيرًا، كما حدث مع باهيل عندما تلقى وحيه. أحلامه دائمًا غريبة.

” يسألني الجميع هذا السؤال دائمًا، وإجابتي لهم دائمًا هي نفسها: إن حالفه الحظ، فسيعيش. وإن لم يحالفه الحظ، فسيموت. الحياة والموت بيد لو، على أي حال.”

“لقد رأيته، أوه، لو.”

حتى الجروح المتشابهة التي عولجت بنفس الطريقة نتائجها مختلفة. فمات أناسٌ غير محظوظين حتى من جرح سطحي، ومات بعضهم من عدوى بعد خدشهم بالدرع الذي من المفترض أن يحميهم.

“إن العالم الذي يقع خلف جبال السماء سيكون بمثابة هدية كافية في نظر الإمبراطور.”

“لكنني أعتقد أن هذا الرجل لن يموت. جرحه ليس عميقًا كما توقعت. فقط تأكد من تنظيف الجرح بانتظام بالماء النظيف وتغيير الضمادة.”

بدأ قلب باهيل ينبض بسرعة بينما تكررت حدقات عينيه دورة الاتساع والانكماش.

بعد سماع تعليمات الطبيب، حدّق فيليون في جرح يوريتش بنظرة حيرة. بعد غسل الدم، لم يبدُ جرحه سيئًا على الإطلاق.

تم إلقاء ظل كبير على ظهر باهيل.

“أقسم أنه كان جرحًا كبيرًا…”

كان باهيل منشغلاً بكتابة شيء ما. بدا وجهه يشعّ حماساً وبهجة. بدت الكتب متناثرة على المكتب، واستطاع يوريتش الآن تمييز الكلمات.

نظر يوريتش أيضًا إلى جرحه.

غطى باهيل فمه وهو يتقيأ. شعر بالاشمئزاز من نفسه.

“لو كان رمحًا مصنوعًا من معدن حقيقي، لكنت متُّ. رماح المنافسة تنكسر عند الاصطدام.”

“لم ينبغي لي أبدًا أن أسمح له بالمنافسة بمثل هذا الدرع الرخيص.”

ضحك يوريتش ضحكة مكتومة. صُممت الرماح المستخدمة في بطولة المبارزة لتنكسر عند الاصطدام لتقليل الضرر الذي يلحق بالفرسان. علاوة على ذلك، عضلات يوريتش قوية للغاية. لم تتمكن قطع الرمح والسلاسل المكسورة من الانغراس عميقًا بسبب طبقة العضلات الصلبة.

لم يكن البحث عن القارة الشرقية مخالفًا لإرادة لو.

“كان نزيفك شديدًا لأن السلاسل اجتاحت مساحة واسعة ” قال فيليون وهو يتنفس. لكان الأمر مروعًا لو كان الجرح أسوأ مع انغراس السلاسل في عمق أكبر. لكان على يوريتش أن يتحمل ألم استخدام ملقط لاستخراج الشظايا المعدنية من جسده.

” إذن، ما رأيك؟” سأل فيليون الطبيب.

“عندما تشعر بوخز في الضمادة، تأكد من استبدالها. كلما غيّرتها أكثر، أصبح ذلك أفضل لشفائك.”

كان مسؤول القصر ينتظر يوريتش وباهل خارج القاعة، وأرشدهما إلى قاعة المأدبة.

وبهذه الكلمات الأخيرة غادر الطبيب الغرفة.

“أخبرني يوريتش من أين أتى لأنه وثق بي.”

بمساعدة فيليون، عاد يوريتش إلى منزل السنونو. تعرّف عليه المارة وسلّموا عليه.

“لقد رأيته، أوه، لو.”

“هذا هو بطل بطولة المبارزة!”

“ماذا لو…؟”

“أود أن أدعوك لتناول العشاء.”

كان قصر السنونو مسكنًا لضيوف القصر الإمبراطوري، و هؤلاء الضيوف من ذوي المكانة الرفيعة. بدا يوريتش يشعر باهتمامهم به.

بوو!

“إنه جريح، عد لاحقًا!”

غسل الطبيب الدم عن الجرح. وباستخدام ملقط رفيع، استخرج الطبيب قطع حلقات السلسلة المحطمة واحدة تلو الأخرى.

قال فيليون وهو يُبعد الحشد. ضحك يوريتش وهو يراقبهم.

“الطريق مفتوح الآن. كل شيء بإرادة لو.”

“هاها، من الممتع أن تشاهدهم جميعًا يتجمعون حولك بمجرد فوزك ببطولة المبارزة. ”

تقدم يوريتش ببطء عبر القاعة ودخل إلى غرفة باهيل.

“إنه مجرد اهتمام مؤقت.”

انفتحت عيون باهيل على مصراعيها.

تقدم يوريتش ببطء عبر القاعة ودخل إلى غرفة باهيل.

أومأ الكاهن برأسه وغادر مقعده. لم يجد باهيل الراحة، حتى مع الكاهن.

“آسف، يوريتش، كنت مشغولاً لذلك لم أتمكن من الحضور إلى مباراتك.”

“بيتي وراء الجبال. ربما أكون أول رجل يعبر تلك الحدود.”

كان باهيل منشغلاً بكتابة شيء ما. بدا وجهه يشعّ حماساً وبهجة. بدت الكتب متناثرة على المكتب، واستطاع يوريتش الآن تمييز الكلمات.

لم يكن البشر مستعدين لمواجهة العالم الجديد حتى الآن، ولهذا السبب قام لو بإغلاق هذا العالم بالجرف في نهاية العالم.

“سجلات الغزو الشمالي، العقيدة الشمس.”

” يسألني الجميع هذا السؤال دائمًا، وإجابتي لهم دائمًا هي نفسها: إن حالفه الحظ، فسيعيش. وإن لم يحالفه الحظ، فسيموت. الحياة والموت بيد لو، على أي حال.”

لفت كتابان انتباه يوريتش. ’سجلات الفتح الشمالي’ التي كتبها الإمبراطور السابق بخط يده، و’عقيدة الشمس’ التي كانت بمثابة كلمات الشمس، متضمنةً عقيدتها.

وبعد أن انتهى الكاهن من أعماله، جلس بجوار باهيل.

“أقرأ العقيدة الآن لأتأكد من صحة ما سأفعله. هناك بعض التناقضات، لكن لا بأس. لقد تلقيت وحيًا.”

“يا إلهي، لقد غرزت السلسلة في لحمك ” قال فيليون وهو يُقيّم جرح يوريتش. إذا لم يُعالَج جيدًا، فهناك احتمال أن يتطور إلى اسوأ.

بدت كلمات باهيل متسرعة.

حتى الجروح المتشابهة التي عولجت بنفس الطريقة نتائجها مختلفة. فمات أناسٌ غير محظوظين حتى من جرح سطحي، ومات بعضهم من عدوى بعد خدشهم بالدرع الذي من المفترض أن يحميهم.

“وحي؟”

تأوه يوريتش عندما انفصل الدم المتصلب عن ملابسه الجلدية. لقد أصيب بجرح خطير من المباراة النهائية لبطولة المبارزة.

قال يوريتش وهو يجلس على كرسي ويعيد ضمادته.

“أرض حاكم الشمس لو.”

صرخ باهيل وهو يمسك بكتفي يوريتش. بدا وجهه مليئًا بالابتسامات.

لم يكن يوريتش يعلم معنى أحلامه. كان محاربًا بارعًا، لكن خبرته في التأمل الداخلي كانت لا تزال في بداياتها. كان في سنّ يسمح له بالتركيز فقط على التقدم للأمام.

“طلب مني لو البحث عن القارة الشرقية. الشرق هو مصدر شروق الشمس، وأنت من الغرب – من وراء جبال السماء! العالم كله يتحد. إن لم يكن هذا اكتشافًا، فماذا يكون؟ البحث عن القارة الشرقية هو مهمتي.”

كان قصر السنونو مسكنًا لضيوف القصر الإمبراطوري، و هؤلاء الضيوف من ذوي المكانة الرفيعة. بدا يوريتش يشعر باهتمامهم به.

لم يفهم يوريتش كل كلمات باهيل، لذلك خدش ذقنه فقط واستمر في استبدال الضمادة.

“بيتي وراء الجبال. ربما أكون أول رجل يعبر تلك الحدود.”

“لا أعرف ما هو الوحي الذي تتحدث عنه، لكن يبدو أنك قد تحسنت، وهذا ما يهمني. إذًا، هل سألتقي بالإمبراطور أخيرًا؟”

علم باهيل نية الإمبراطور بدقة. يتوق إلى إنجاز.

” أبدى الإمبراطور اهتمامه بك، ربما بسبب بطولة المبارزة. حاول… أن تكون أكثر احترامًا من المعتاد ” حمل صوت باهيل قلقه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

” لا تقلق، أنا دائمًا محترم.” هز يوريتش كتفيه.

كان باهيل مؤمنًا بكلام يوريتش، إذ يعتقد أن يوريتش عبر جبال السماء غربًا.

استراح يوريتش حتى موعد العشاء. المحاربون ينامون عند إصابتهم، فالنوم يشفي أجسادهم. آمن يوريتش بأسلوب المحارب. ورغم اعتناقه للشمس، ظل يوريتش من قبيلة الفأس الحجرية؛ لم تتغير هويته. وهذا أيضًا سبب عدم قدرته على أن يكون محاربًا للشمس. بدا يوريتش يحلم كثيرًا، كما حدث مع باهيل عندما تلقى وحيه. أحلامه دائمًا غريبة.

” لا تقلق، أنا دائمًا محترم.” هز يوريتش كتفيه.

“الأرض المحترقة.”

الظهر. وقت سطوع ضوء الشمس في حديقة الشمس. ومع غروب الشمس ببطء بعد الظهر، أظلم المعبد، ولم يبقَ منه سوى ضوء الشموع المتذبذب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“المحاربين.”

” لا تقلق، أنا دائمًا محترم.” هز يوريتش كتفيه.

“المعدن والدم.”

“أقسم أنه كان جرحًا كبيرًا…”

بالنسبة للبعض، كان كابوسًا. أما بالنسبة ليوريتش، فكان حلمًا مألوفًا. كان محاربًا ذا صلة عميقة بالدماء، و أحلام القتل روتينه اليومي. في النهاية، تلاشت تلك الأحلام المتذبذبة واختفت.

“هاها، من الممتع أن تشاهدهم جميعًا يتجمعون حولك بمجرد فوزك ببطولة المبارزة. ”

لم يكن يوريتش يعلم معنى أحلامه. كان محاربًا بارعًا، لكن خبرته في التأمل الداخلي كانت لا تزال في بداياتها. كان في سنّ يسمح له بالتركيز فقط على التقدم للأمام.

كان كاهن يُعيد الشمعدان المحترق إلى مكانه. حدّق في باهيل، الذي يصلي وحيدًا.

“يوريتش، استيقظ. حان الوقت.”

“أنا قادم من الغرب، وقد عبرت الخط الفاصل بين الحياة والموت.”

أيقظ باهيل يوريتش، وفتح يوريتش عينيه الناعستين.

تم إلقاء ظل كبير على ظهر باهيل.

“حسنًا، لنذهب لمقابلة حاكم العالم ” همس يوريتش وهو يلف يديه حول رأسه.

ترددت كلمات يوريتش في أذني باهيل.

كان مسؤول القصر ينتظر يوريتش وباهل خارج القاعة، وأرشدهما إلى قاعة المأدبة.

تأوه يوريتش عندما انفصل الدم المتصلب عن ملابسه الجلدية. لقد أصيب بجرح خطير من المباراة النهائية لبطولة المبارزة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

علم باهيل نية الإمبراطور بدقة. يتوق إلى إنجاز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط