Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 87

الفصل 87: الدم الخاص

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حتى أنا متعب بالفعل، هؤلاء الرجال لابد وأنهم يموتون.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

العملية الوحيدة الممكنة قبل حلول الشتاء هي تسلل القلعة. الخطة هي التسلل عبر المنحدرات الساحلية غير المحكمة وفتح بوابة القلعة لبقية الجيش. أُسندت المهمة إلى يوريتش.

ترجمة: ســاد

” أوه، ربما نموت إذا سقطنا من هنا، أليس كذلك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أخرج يوريتش قارورة الماء الجلدية. بعد أن هدأ عطشه، رفع نظره مرة أخرى.

بدت رياح الليل التي تهب من بحر الخريف باردة، مما جعل حتى يوريتش، الذي يرتدي الجلد، أرتجف.

أصبح يوريتش وحيدًا، فشق طريقه بين المباني متجنبًا أن يُكتشف أمره. ساعده ظلام الليل على تجنب أعين الأعداء، لكن الفجر يقترب. وعندما يحل النهار، سيستحيل عليه الاختباء من أنظار الأعداء.

بوو!

غطى باهيل خده المحمر. أصبحت عيناه تستعيدان رباطة جأشهما ببطء.

مد يوريتش يده ليصعد إلى المنحدر الساحلي.

“شم.”

“هوب.”

“شم.”

استنشق بعمق، رافعًا نفسه. وبسرعة، أدخل أصابعه في شقوق الجرف ليسند جسده.

أصبحت استفسارات الجنود المستمرة منطقية الآن؛ فهو يحاول تجنب الوقوع في اجتماعه السري.

“لم ينبغي لي أن أتطوع لهذا أبدًا.”

رفع الجنود دروعهم لصد وابل السهام. جذّفوا للابتعاد عن الجرف. فشلت خطة التسلل، وتركوا يوريتش في قلب معسكر العدو.

استراح يوريتش قليلًا بعد أن علق جسده في الجرف. نظر إلى أسفل فرأى الجنود الذين ساروا على خطاه يصعدون الجرف خلفه.

“عدو؟”

“حتى أنا متعب بالفعل، هؤلاء الرجال لابد وأنهم يموتون.

الرجال الثلاثة عشر الذين كانوا مع يوريتش على الجرف من أفضل الرجال، كلٌّ منهم مشهورٌ في وحدته. وفوق ذلك، هم فرسان الإمبراطورية، بلا شك، استثنائيين.

على الرغم من أنهم اختاروا بعناية أولئك الذين يتمتعون بالقدرة على التحمل من معسكر الأمراء، إلا أنهم لم يكونوا في وضع جيد على وجه الجرف.

“نحن أربعة عشر شخصًا، بما فيهم أنا.”

بدت وجوه الجنود شاحبة كما لو كانوا على وشك الموت. كانوا يتنفسون بصعوبة، يمدون أذرعهم المرتعشة. تخلصوا من دروعهم الثقيلة، ولم يحملوا سوى دروعهم وأسلحتهم على ظهورهم.

“لقد كدت تدمر كل شيء تقريبًا بيدي.”

ووش!

القيادة قد وضعت عدة استراتيجيات، لكنها رُفضت جميعها بسبب الخسائر الفادحة في صفوف القوات. لم يكن أمراء بوركانا وحدهم، بل قادة الجيش الإمبراطوري أيضًا، غير راغبين في المخاطرة بجنودهم.

ضربت الأمواج الجرف، مما أدى إلى تناثر رذاذ كبير.

“حتى أنا متعب بالفعل، هؤلاء الرجال لابد وأنهم يموتون.

” أوه، ربما نموت إذا سقطنا من هنا، أليس كذلك؟”

” عُد إلى رشدك يا أميري. آلاف الأرواح تعتمد على كلماتك. هذا الأمر لا يُقال بالعاطفة.”

أخرج يوريتش قارورة الماء الجلدية. بعد أن هدأ عطشه، رفع نظره مرة أخرى.

قام يوريتش بكشط الحفرة المسدودة وحفرها بيديه. وما إن وفّر مساحة كافية لمرور شخص، حتى بدأت النفايات تتدفق.

“أفهم أنك تريد إنهاء الحصار قبل حلول فصل الشتاء هنا، لكن هذا صعب للغاية، باهيل.”

لحسن الحظ، لم يكن هناك حراس يراقبون يوريتش الذي وقف في أسفل الجدار. كانوا جميعًا يركزون على الجنود فوقه.

القيادة قد وضعت عدة استراتيجيات، لكنها رُفضت جميعها بسبب الخسائر الفادحة في صفوف القوات. لم يكن أمراء بوركانا وحدهم، بل قادة الجيش الإمبراطوري أيضًا، غير راغبين في المخاطرة بجنودهم.

لفت صراخها انتباه معسكر العدو بسرعة وومضت المشاعل من كل اتجاه.

العملية الوحيدة الممكنة قبل حلول الشتاء هي تسلل القلعة. الخطة هي التسلل عبر المنحدرات الساحلية غير المحكمة وفتح بوابة القلعة لبقية الجيش. أُسندت المهمة إلى يوريتش.

لحسن الحظ، لم يكن هناك حراس يراقبون يوريتش الذي وقف في أسفل الجدار. كانوا جميعًا يركزون على الجنود فوقه.

“أوه، هاه.”

“هذه المنحدرات شديدة الانحدار. ولا أرى أي قوارب أيضًا.”

بدا الجنود الذين صعدوا بجانب يوريتش يلهثون لالتقاط أنفاسهم. تجمعوا في شقوق الجرف لالتقاط أنفاسهم والتعافي. كان كل واحد منهم واثقًا من قدرته على التحمل، حتى أن المجموعة ضمت بعض فرسان الإمبراطورية.

بصق يوريتش ونظر حوله. لحسن الحظ، لم يكن هناك حراس في الأفق.

“كل ذلك ومازلنا في منتصف الطريق فقط ” تمتم جندي يستريح في الشق في يأس.

“حتى يوريتش له حدود. كأي شخص آخر، قد ينهار هو الآخر.”

“نحن أربعة عشر شخصًا، بما فيهم أنا.”

العملية الوحيدة الممكنة قبل حلول الشتاء هي تسلل القلعة. الخطة هي التسلل عبر المنحدرات الساحلية غير المحكمة وفتح بوابة القلعة لبقية الجيش. أُسندت المهمة إلى يوريتش.

أحصى يوريتش عدد الجنود. لحسن الحظ، لم يسقط أحد من الجرف بعد.

لم يعد باهيل مجرد سيد شاب، بل على وشك أن يصبح ملكًا على مملكته. عليه أن يحافظ على مسافة بينه وبين يوريتش. لن يرضى النبلاء عن سيدهم القريب بهذا القدر من المرتزقة البرابرة.

“على أي حال، ليس من الضروري أن يزيد عدد الرجال من فرص نجاح عملية كهذه. لو لدينا مجموعة من الرجال قادرين على تسلق هذا الجرف، لتسلقناه واستولينا على القلعة منذ فترة.”

أحس يوريتش بوجود أحدهم، فالتفت. أحدهم يقف تحت ظل الجدار.

الرجال الثلاثة عشر الذين كانوا مع يوريتش على الجرف من أفضل الرجال، كلٌّ منهم مشهورٌ في وحدته. وفوق ذلك، هم فرسان الإمبراطورية، بلا شك، استثنائيين.

اتسعت أنف يوريتش. أحس برائحة كريهة تشتد، فتتبعها إلى مصدرها.

“حسنًا، استرح وراقب المسار الذي أتبعه للتسلق.”

“تخلص من الحراس على السور، وتوجه نحو البوابة وافتحها. بمجرد إعطاء الإشارة، ستدخل القوات المتربصة حول البوابة.”

يوريتش، الذي وصل أولاً، كان قد انتهى من التقاط أنفاسه. بدا مستعدًا لمواصلة التسلق.

على الرغم من أنهم اختاروا بعناية أولئك الذين يتمتعون بالقدرة على التحمل من معسكر الأمراء، إلا أنهم لم يكونوا في وضع جيد على وجه الجرف.

“شكرا لك، يوريتش.”

“ثم لا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل.”

نظر فارس إمبراطوري إلى يوريتش باحترام. حتى وهو بربري، كان استعداد يوريتش لتولي أدوار قاسية وخطيرة دون كلمة شكوى واحدة. هو يستحق احترامهم.

“همف.”

“هذه بعض القوة.”

“مرة أخرى؟”

بدا الرجال الآخرون يراقبون يوريتش وهو يتسلق المنحدر المظلم بقوة، ويكاد يقفز من نتوءات إلى نتوءات.

بدت رياح الليل التي تهب من بحر الخريف باردة، مما جعل حتى يوريتش، الذي يرتدي الجلد، أرتجف.

“يا إلهي، إنه مثل قرد، ” قال أحد الجنود وهو يضحك.

انتظر يوريتش حتى اشتدت الرياح والأمواج. هبت عاصفة قوية بسرعة. أعمت الرياح المالحة أعين الأعداء، وخنقت أصوات الأمواج آذانهم.

بدا يوريتش رائدًا في صعود المنحدر الخطير، الذي تعصف به رياح البحر. خطوة خاطئة واحدة قد تؤدي إلى سقوط مميت، لكنه مع ذلك، كان يميز بدقة بين الصخور المفككة والصلبة ليرشد الآخرين.

“أوه.”

وصل يوريتش والجنود إلى قاعدة سور القلعة. بدا السور القريب من شاطئ البحر مهملاً ومنخفض الارتفاع بسبب هبوب رياح البحر المستمرة. ومع اتساع فجواته، بدا السور سهل التسلق حتى على الجنود المنهكين.

“نحن أربعة عشر شخصًا، بما فيهم أنا.”

بوو!

“أفهم أنك تريد إنهاء الحصار قبل حلول فصل الشتاء هنا، لكن هذا صعب للغاية، باهيل.”

عضّ يوريتش خنجرًا في فمه. استخدم إشارات اليد لتقسيم الجنود إلى مجموعات. تحركوا في وحدات من ثلاثة أو أربعة، بقيادة الفرسان الإمبراطوريين الذين تسلقوا معهم.

“كل ذلك ومازلنا في منتصف الطريق فقط ” تمتم جندي يستريح في الشق في يأس.

“تخلص من الحراس على السور، وتوجه نحو البوابة وافتحها. بمجرد إعطاء الإشارة، ستدخل القوات المتربصة حول البوابة.”

فيليون جبهته وهز رأسه.

تذكر يوريتش الخطة. كان دوره حاسمًا. بدون فتح البوابة، سيفشل الهجوم قبل أن يبدأ.

بدا الجنود الذين صعدوا بجانب يوريتش يلهثون لالتقاط أنفاسهم. تجمعوا في شقوق الجرف لالتقاط أنفاسهم والتعافي. كان كل واحد منهم واثقًا من قدرته على التحمل، حتى أن المجموعة ضمت بعض فرسان الإمبراطورية.

ووش!

وجد يوريتش حفرةً مليئةً بالنفايات. تُجمع فيها جميع أنواع نفايات القلعة، بما في ذلك البراز وبقايا الطعام. عندما هطل المطر، تدفقت النفايات من الجرف الساحلي إلى البحر. ولأن الأمطار كانت قليلةً مؤخرًا، ازداد حجم الكومة بشكلٍ كبير، وانبعثت منها رائحة نفاذة.

انتظر يوريتش حتى اشتدت الرياح والأمواج. هبت عاصفة قوية بسرعة. أعمت الرياح المالحة أعين الأعداء، وخنقت أصوات الأمواج آذانهم.

زفر يوريتش وهو يرمي الحراس الموتى من على الحائط.

بوو!

“تخلص من الحراس على السور، وتوجه نحو البوابة وافتحها. بمجرد إعطاء الإشارة، ستدخل القوات المتربصة حول البوابة.”

أعطى يوريتش الإشارة. تسلّق الجنود الجدار.

ركل باهيل كرسيًا صارخًا. لحسن الحظ، هو وفيليون الوحيدين في الخيمة.

‘اثنين.’

حتى بعد خروجه من جدار القلعة، لم يكن لديه مكان يذهب إليه.

يوريتش، أول من وصل إلى الجدار، نظر إلى أسفل. رأى حارسًا يحرس الجدار. وكما هو متوقع، دفاعات جدار الجرف متراخية.

رفع الجنود دروعهم لصد وابل السهام. جذّفوا للابتعاد عن الجرف. فشلت خطة التسلل، وتركوا يوريتش في قلب معسكر العدو.

غطى باهيل خده المحمر. أصبحت عيناه تستعيدان رباطة جأشهما ببطء.

قفز يوريتش على الحائط، وانقضّ على الحارس. أمسك برقبة الرجل وكسرها بسهولة.

“من هذا؟”

“هاه؟ هاه!”

نظر يوريتش إلى القلعة الداخلية العالية. من المرجح أن شخصيات بارزة في الحرب الأهلية، مثل الدوق هارماتي، تقيم فيها.

رأى حارس آخر يوريتش وحاول الصراخ، لكن الجندي الذي يتبع يوريتش طعنه في حلقه.

بدا الجنود الذين صعدوا بجانب يوريتش يلهثون لالتقاط أنفاسهم. تجمعوا في شقوق الجرف لالتقاط أنفاسهم والتعافي. كان كل واحد منهم واثقًا من قدرته على التحمل، حتى أن المجموعة ضمت بعض فرسان الإمبراطورية.

“همف.”

“عدو؟”

زفر يوريتش وهو يرمي الحراس الموتى من على الحائط.

صرخ باهيل، مُظهرًا بوضوح انفعاله. مرّ يومٌ منذ عودة الوحدة الخاصة من مهمتها الفاشلة. لم يعد سوى سبعة من أصل أربعة عشر فردًا.

“حسنًا، لنذهب يا أصدقائي.”

صرخ باهيل، مُظهرًا بوضوح انفعاله. مرّ يومٌ منذ عودة الوحدة الخاصة من مهمتها الفاشلة. لم يعد سوى سبعة من أصل أربعة عشر فردًا.

وبعد إشارة يوريتش، تحرك الجنود إلى الأسفل، وأخفوا أجسادهم في الظل.

ترجمة: ســاد

بدا المتسللون الذين تسلّقوا جدار القلعة ماهرين، وكانت كفاءة الحراس متدنية. تقدّموا بسلاسة على الجدار.

“اللعنة، لا بد أنه تسلل للقاء هذه المرأة في الليل.”

“هاه؟”

نظر يوريتش إلى القلعة الداخلية العالية. من المرجح أن شخصيات بارزة في الحرب الأهلية، مثل الدوق هارماتي، تقيم فيها.

لكن لا مفر من حدوث مواقف غير متوقعة. لفت انتباههم جندي يتجول أسفل الجدار في وقت متأخر من الليل. كان الجندي يفرك عينيه. ربما خرج لقضاء حاجته، لكن بغض النظر عن السبب، نظر الجندي إلى الجدار. لفت انتباهه شكل يشبه الظل.

أخرج يوريتش قارورة الماء الجلدية. بعد أن هدأ عطشه، رفع نظره مرة أخرى.

“مرحبًا، هل يوجد أحد هناك؟ أجبني إن كنت هناك ” نادى الجندي بإصرار على الحائط.

“اللعنة، لا بد أنه تسلل للقاء هذه المرأة في الليل.”

‘عليك اللعنة.’

صرخ باهيل، مُظهرًا بوضوح انفعاله. مرّ يومٌ منذ عودة الوحدة الخاصة من مهمتها الفاشلة. لم يعد سوى سبعة من أصل أربعة عشر فردًا.

ضغط يوريتش والجنود بأجسادهم على الحائط، حابسين أنفاسهم وأعينهم تدور.

“هذه بعض القوة.”

“انظر، أنا أعلم أنك هناك، لذا أظهر نفسك فقط ” رفع الجندي صوته مرة أخرى.

أحصى يوريتش عدد الجنود. لحسن الحظ، لم يسقط أحد من الجرف بعد.

بوو!

صاح فارسٌ خارج الخيمة. رفع فيليون الستارة التي تغطي مدخل الخيمة.

تحرك يوريتش. قفز من الحائط، وهبط فوق الجندي. أمسك برقبة الجندي بقوة.

بوو!

بوو!

الرجال الثلاثة عشر الذين كانوا مع يوريتش على الجرف من أفضل الرجال، كلٌّ منهم مشهورٌ في وحدته. وفوق ذلك، هم فرسان الإمبراطورية، بلا شك، استثنائيين.

شعر يوريتش بعظام رقبة الرجل تتكسر تحت قبضته. تردد صدر صوت في أطراف أصابعه.

“كيااااااه!”

“همم؟”

بوو!

أحس يوريتش بوجود أحدهم، فالتفت. أحدهم يقف تحت ظل الجدار.

دينغ! دينغ!

“كيااااااه!”

“أنت على حق، يا سيد فيليون.”

صدرت صرخة حادة وعالية النبرة من امرأة.

“يوريتش رجلٌ وحشٌ في نظره. لن يموت بسهولة. علاوةً على ذلك، لو أسر هارماتي أو قتل يوريتش، لكانوا قد أرسلوا رسالةً الآن. هارماتي أيضًا يعرف وجه يوريتش.”

“اللعنة، لا بد أنه تسلل للقاء هذه المرأة في الليل.”

دينغ! دينغ!

أصبحت استفسارات الجنود المستمرة منطقية الآن؛ فهو يحاول تجنب الوقوع في اجتماعه السري.

مد يوريتش يده ليصعد إلى المنحدر الساحلي.

بوو!

بدا الحراس يفتشون القلعة بدقة بحثًا عن أي متطفلين محتملين بعد العثور على الجنود القتلى. بدا من السهل اكتشافه لو اختبأ على عجل.

أمسك يوريتش رأس المرأة وضربه بالحائط. انهارت على الأرض والدم يسيل على جبينها.

بوو!

لفت صراخها انتباه معسكر العدو بسرعة وومضت المشاعل من كل اتجاه.

صرخ باهيل، مُظهرًا بوضوح انفعاله. مرّ يومٌ منذ عودة الوحدة الخاصة من مهمتها الفاشلة. لم يعد سوى سبعة من أصل أربعة عشر فردًا.

“من هذا؟”

“استدعِ النبلاء والقادة فورًا. سنشنّ هجومًا شاملًا. لقد صنعنا ما يكفي من أسلحة الحصار لهجومٍ قوي ” قال باهيل لفيليون وهو يعضّ أظافره. أصبحت عيناه ملتهبتين.

“عدو؟”

هرع الحراس إلى مصدر الصراخ. ألقوا بمصابيحهم، فأضاءوا المكان.

دينغ! دينغ!

“لقد فشلنا.”

غطس يوريتش في حفرة النفايات حيث وصلت النفايات إلى صدره. التصقت به القذارة كمستنقع.

فشلت العملية. بدا سوء حظ.

تبع فيليون باهيل بعيون قلقة، وهمس بهدوء.

بوو!

ازداد عمق حفرة النفايات، فغمرت المياه يوريتش حتى رأسه. بدا منفذ البحر نصف مسدود بالنفايات الصلبة.

أطلق الحراس أقواسًا وسهامًا. رفع المتسللون الذين تم اكتشافهم دروعهم وصرخوا مطالبين بالانسحاب.

ازداد عمق حفرة النفايات، فغمرت المياه يوريتش حتى رأسه. بدا منفذ البحر نصف مسدود بالنفايات الصلبة.

“اركض! لنخرج من هنا!”

شرب باهيل من الكأس التي كانت على خده وأومأ برأسه.

هربوا عائدين من حيث أتوا. لم يستطع يوريتش اللحاق بهم، إذ لا يزال عند قاعدة السور وحيدًا. تسلقه الآن سيجعله هدفًا سهلًا للأعداء.

أمسك يوريتش رأس المرأة وضربه بالحائط. انهارت على الأرض والدم يسيل على جبينها.

“أحتاج للاختباء.”

“مرة أخرى؟”

لحسن الحظ، لم يكن هناك حراس يراقبون يوريتش الذي وقف في أسفل الجدار. كانوا جميعًا يركزون على الجنود فوقه.

“همف.”

قفز الجنود الهاربون من فوق السور إلى الجرف. نزلوا من نفس الجرف الذي تسلقوه. انزلق بعضهم وسقط. مات خمسة رجال أو سقطوا من الجرف في طريق عودتهم إلى القارب أسفل الجرف الساحلي.

خلع فيليون قفازه وصفع خد باهيل. استخدم يده اليمنى التي لم يبقَ منها إلا أصابع قليلة.

“اللعنة، أين يوريتش؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

صرخ فارسٌ إمبراطوريٌّ على متن القارب. بدا قلقًا بشأن تركه يوريتش خلفه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“سيتدبر أمره! الآن، علينا الخروج من هنا، ارفعوا دروعكم!”

“اللعنة، أين يوريتش؟”

رفع الجنود دروعهم لصد وابل السهام. جذّفوا للابتعاد عن الجرف. فشلت خطة التسلل، وتركوا يوريتش في قلب معسكر العدو.

بدا المتسللون الذين تسلّقوا جدار القلعة ماهرين، وكانت كفاءة الحراس متدنية. تقدّموا بسلاسة على الجدار.

أصبح يوريتش وحيدًا، فشق طريقه بين المباني متجنبًا أن يُكتشف أمره. ساعده ظلام الليل على تجنب أعين الأعداء، لكن الفجر يقترب. وعندما يحل النهار، سيستحيل عليه الاختباء من أنظار الأعداء.

وجد يوريتش حفرةً مليئةً بالنفايات. تُجمع فيها جميع أنواع نفايات القلعة، بما في ذلك البراز وبقايا الطعام. عندما هطل المطر، تدفقت النفايات من الجرف الساحلي إلى البحر. ولأن الأمطار كانت قليلةً مؤخرًا، ازداد حجم الكومة بشكلٍ كبير، وانبعثت منها رائحة نفاذة.

“أحتاج إلى إيجاد مكان للاختباء.”

بدا الحراس يفتشون القلعة بدقة بحثًا عن أي متطفلين محتملين بعد العثور على الجنود القتلى. بدا من السهل اكتشافه لو اختبأ على عجل.

بدت رياح الليل التي تهب من بحر الخريف باردة، مما جعل حتى يوريتش، الذي يرتدي الجلد، أرتجف.

“شم.”

“الشاطئ بعيد جدًا. ربما يُقبض عليّ من قِبل الحراس في الطريق.”

اتسعت أنف يوريتش. أحس برائحة كريهة تشتد، فتتبعها إلى مصدرها.

أصبح يوريتش وحيدًا، فشق طريقه بين المباني متجنبًا أن يُكتشف أمره. ساعده ظلام الليل على تجنب أعين الأعداء، لكن الفجر يقترب. وعندما يحل النهار، سيستحيل عليه الاختباء من أنظار الأعداء.

زوو!

بوو!

وجد يوريتش حفرةً مليئةً بالنفايات. تُجمع فيها جميع أنواع نفايات القلعة، بما في ذلك البراز وبقايا الطعام. عندما هطل المطر، تدفقت النفايات من الجرف الساحلي إلى البحر. ولأن الأمطار كانت قليلةً مؤخرًا، ازداد حجم الكومة بشكلٍ كبير، وانبعثت منها رائحة نفاذة.

“انظر، أنا أعلم أنك هناك، لذا أظهر نفسك فقط ” رفع الجندي صوته مرة أخرى.

“مرة أخرى؟”

اتسعت أنف يوريتش. أحس برائحة كريهة تشتد، فتتبعها إلى مصدرها.

بدا الوضع مألوفًا. مع ذلك، من الممكن وجود مخرج في الحفرة. تنهد يوريتش بعمق وأخذ نفسًا عميقًا.

“أفهم أنك تريد إنهاء الحصار قبل حلول فصل الشتاء هنا، لكن هذا صعب للغاية، باهيل.”

“من هذا؟”

غطس يوريتش في حفرة النفايات حيث وصلت النفايات إلى صدره. التصقت به القذارة كمستنقع.

زفر يوريتش وهو يرمي الحراس الموتى من على الحائط.

بدا الحراس يفتشون القلعة بدقة بحثًا عن أي متطفلين محتملين بعد العثور على الجنود القتلى. بدا من السهل اكتشافه لو اختبأ على عجل.

ازداد عمق حفرة النفايات، فغمرت المياه يوريتش حتى رأسه. بدا منفذ البحر نصف مسدود بالنفايات الصلبة.

“كل ما أحتاجه هو قطع رأس هارماتي، وستنتهي الحرب الأهلية.”

بوو!

قام يوريتش بكشط الحفرة المسدودة وحفرها بيديه. وما إن وفّر مساحة كافية لمرور شخص، حتى بدأت النفايات تتدفق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

القيادة قد وضعت عدة استراتيجيات، لكنها رُفضت جميعها بسبب الخسائر الفادحة في صفوف القوات. لم يكن أمراء بوركانا وحدهم، بل قادة الجيش الإمبراطوري أيضًا، غير راغبين في المخاطرة بجنودهم.

انطلق يوريتش عبر القناة الضيقة، وخرج من الخارج مثل روث الحصان الذي يتم إخراجه من مؤخرته.

“همف.”

“أوه.”

انطلق يوريتش عبر القناة الضيقة، وخرج من الخارج مثل روث الحصان الذي يتم إخراجه من مؤخرته.

تأوه يوريتش وهو يمد يده ليلتقط صخرة بارزة. كاد أن ينجرف مع النفايات إلى أسفل الجرف.

“هوب.”

صرخ باهيل، مُظهرًا بوضوح انفعاله. مرّ يومٌ منذ عودة الوحدة الخاصة من مهمتها الفاشلة. لم يعد سوى سبعة من أصل أربعة عشر فردًا.

بصق يوريتش ونظر حوله. لحسن الحظ، لم يكن هناك حراس في الأفق.

بوو!

“هذه المنحدرات شديدة الانحدار. ولا أرى أي قوارب أيضًا.”

“ثم لا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل.”

بدا الوضع قاتمًا. بدت المنحدرات هنا أكثر انحدارًا بكثير من ذي قبل. بدا وكأنه لا سبيل للنزول. الأمواج تضرب باستمرار قاعدة المنحدر. لم يكن يوريتش يعرف الكثير عن البحر، لكنه أدرك مع ذلك أنه ليس مكانًا مناسبًا للسباحة.

“ما هو؟”

“الشاطئ بعيد جدًا. ربما يُقبض عليّ من قِبل الحراس في الطريق.”

رفع الجنود دروعهم لصد وابل السهام. جذّفوا للابتعاد عن الجرف. فشلت خطة التسلل، وتركوا يوريتش في قلب معسكر العدو.

حتى بعد خروجه من جدار القلعة، لم يكن لديه مكان يذهب إليه.

أطلق الحراس أقواسًا وسهامًا. رفع المتسللون الذين تم اكتشافهم دروعهم وصرخوا مطالبين بالانسحاب.

دينغ! دينغ!

بوو!

صدر صوت جرس من الجدار. ساد ضجيجٌ داخل القلعة.

حتى بعد خروجه من جدار القلعة، لم يكن لديه مكان يذهب إليه.

“قال باهيل إنه يريد إنهاء الحرب الأهلية قبل حلول الشتاء.”

“اللعنة، لا بد أنه تسلل للقاء هذه المرأة في الليل.”

نظر يوريتش إلى القلعة الداخلية العالية. من المرجح أن شخصيات بارزة في الحرب الأهلية، مثل الدوق هارماتي، تقيم فيها.

ترجمة: ســاد

“كل ما أحتاجه هو قطع رأس هارماتي، وستنتهي الحرب الأهلية.”

“هذه بعض القوة.”

وجد يوريتش شقًا في الجرف واسعًا بما يكفي ليدخل فيه جسده. انزلق فيه كطائر بحري يبحث عن عش على الجرف، وأغمض عينيه. نام ليستعيد قواه.

“ثم لا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل.”

عدّل يوريتش خطته. أصبح ينوي قطع رأس الدوق هارماتي والعودة.

“اركض! لنخرج من هنا!”

* * *

استنشق بعمق، رافعًا نفسه. وبسرعة، أدخل أصابعه في شقوق الجرف ليسند جسده.

“يوريتش لم يعد بعد! كنت أعلم أنه ما كان يجب علينا إرساله إلى هناك!”

سعى باهيل جاهدًا لتقليل عدد الضحايا في هذه الحرب الأهلية. أدرك ما كاد أن يرتكبه. علاوة على ذلك، سيعارض اللوردات أي هجوم شامل، ولو فرض الأمور على هواه، لكان وُصف بأنه ملك عاطفي وغير كفء.

صرخ باهيل، مُظهرًا بوضوح انفعاله. مرّ يومٌ منذ عودة الوحدة الخاصة من مهمتها الفاشلة. لم يعد سوى سبعة من أصل أربعة عشر فردًا.

“علّق الأعداء بعض جنودنا على جدار القلعة. يبدو أنهم أفراد وحدة التسلل الذين أُسروا!”

“سيجد يوريتش طريقةً للخروج من القلعة بمفرده. أرجوك اهدأ يا أميري،” قال فيليون وهو يحاول تهدئة باهيل. لقد مرّ وقتٌ طويلٌ منذ أن فقد باهيل رباطة جأشه هكذا.

فشلت العملية. بدا سوء حظ.

“يوريتش إنسانٌ أيضًا! إنسان! كيف تتوقع منه أن يهرب من هناك وحيدًا؟”

بدا الجنود الذين صعدوا بجانب يوريتش يلهثون لالتقاط أنفاسهم. تجمعوا في شقوق الجرف لالتقاط أنفاسهم والتعافي. كان كل واحد منهم واثقًا من قدرته على التحمل، حتى أن المجموعة ضمت بعض فرسان الإمبراطورية.

ركل باهيل كرسيًا صارخًا. لحسن الحظ، هو وفيليون الوحيدين في الخيمة.

“ليس من الجيد للآخرين أن يعرفوا أن الأمير منزعج للغاية بسبب مرتزق بربري واحد.”

لم يعد باهيل مجرد سيد شاب، بل على وشك أن يصبح ملكًا على مملكته. عليه أن يحافظ على مسافة بينه وبين يوريتش. لن يرضى النبلاء عن سيدهم القريب بهذا القدر من المرتزقة البرابرة.

“الشاطئ بعيد جدًا. ربما يُقبض عليّ من قِبل الحراس في الطريق.”

“حتى يوريتش له حدود. كأي شخص آخر، قد ينهار هو الآخر.”

“ثم لا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل.”

لقد رأى باهيل يوريتش يكاد يموت عدة مرات. لم يكن يوريتش منيعًا من الهزيمة بالتأكيد.

بوو!

“استدعِ النبلاء والقادة فورًا. سنشنّ هجومًا شاملًا. لقد صنعنا ما يكفي من أسلحة الحصار لهجومٍ قوي ” قال باهيل لفيليون وهو يعضّ أظافره. أصبحت عيناه ملتهبتين.

“ما هو؟”

بوو!

بدا الوضع قاتمًا. بدت المنحدرات هنا أكثر انحدارًا بكثير من ذي قبل. بدا وكأنه لا سبيل للنزول. الأمواج تضرب باستمرار قاعدة المنحدر. لم يكن يوريتش يعرف الكثير عن البحر، لكنه أدرك مع ذلك أنه ليس مكانًا مناسبًا للسباحة.

خلع فيليون قفازه وصفع خد باهيل. استخدم يده اليمنى التي لم يبقَ منها إلا أصابع قليلة.

شرب باهيل من الكأس التي كانت على خده وأومأ برأسه.

” عُد إلى رشدك يا أميري. آلاف الأرواح تعتمد على كلماتك. هذا الأمر لا يُقال بالعاطفة.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

غطى باهيل خده المحمر. أصبحت عيناه تستعيدان رباطة جأشهما ببطء.

وجد يوريتش حفرةً مليئةً بالنفايات. تُجمع فيها جميع أنواع نفايات القلعة، بما في ذلك البراز وبقايا الطعام. عندما هطل المطر، تدفقت النفايات من الجرف الساحلي إلى البحر. ولأن الأمطار كانت قليلةً مؤخرًا، ازداد حجم الكومة بشكلٍ كبير، وانبعثت منها رائحة نفاذة.

“أنت على حق، يا سيد فيليون.”

أحس يوريتش بوجود أحدهم، فالتفت. أحدهم يقف تحت ظل الجدار.

سعى باهيل جاهدًا لتقليل عدد الضحايا في هذه الحرب الأهلية. أدرك ما كاد أن يرتكبه. علاوة على ذلك، سيعارض اللوردات أي هجوم شامل، ولو فرض الأمور على هواه، لكان وُصف بأنه ملك عاطفي وغير كفء.

لحسن الحظ، لم يكن هناك حراس يراقبون يوريتش الذي وقف في أسفل الجدار. كانوا جميعًا يركزون على الجنود فوقه.

“لقد كدت تدمر كل شيء تقريبًا بيدي.”

تذكر يوريتش الخطة. كان دوره حاسمًا. بدون فتح البوابة، سيفشل الهجوم قبل أن يبدأ.

أحضر فيليون كوبًا برونزيًا من الماء البارد إلى باهيل.

القيادة قد وضعت عدة استراتيجيات، لكنها رُفضت جميعها بسبب الخسائر الفادحة في صفوف القوات. لم يكن أمراء بوركانا وحدهم، بل قادة الجيش الإمبراطوري أيضًا، غير راغبين في المخاطرة بجنودهم.

“يوريتش رجلٌ وحشٌ في نظره. لن يموت بسهولة. علاوةً على ذلك، لو أسر هارماتي أو قتل يوريتش، لكانوا قد أرسلوا رسالةً الآن. هارماتي أيضًا يعرف وجه يوريتش.”

” أوه، ربما نموت إذا سقطنا من هنا، أليس كذلك؟”

شرب باهيل من الكأس التي كانت على خده وأومأ برأسه.

“لقد كدت تدمر كل شيء تقريبًا بيدي.”

“لدي أخبار عاجلة!”

“إذا يوريتش من بين الأسرى…”

صاح فارسٌ خارج الخيمة. رفع فيليون الستارة التي تغطي مدخل الخيمة.

“مرة أخرى؟”

“ما هو؟”

“اركض! لنخرج من هنا!”

“علّق الأعداء بعض جنودنا على جدار القلعة. يبدو أنهم أفراد وحدة التسلل الذين أُسروا!”

“هاه؟”

فيليون جبهته وهز رأسه.

بدت رياح الليل التي تهب من بحر الخريف باردة، مما جعل حتى يوريتش، الذي يرتدي الجلد، أرتجف.

“خذني إلى هناك فورًا.” توهجت عينا باهيل. رمى الكأس وارتدى معطفه.

“ما هو؟”

“إذا يوريتش من بين الأسرى…”

هربوا عائدين من حيث أتوا. لم يستطع يوريتش اللحاق بهم، إذ لا يزال عند قاعدة السور وحيدًا. تسلقه الآن سيجعله هدفًا سهلًا للأعداء.

أصبح باهيل يمسك صدره.

“لقد كدت تدمر كل شيء تقريبًا بيدي.”

“ثم لا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل.”

تبع فيليون باهيل بعيون قلقة، وهمس بهدوء.

“شم.”

“من فضلك، لا تكن يوريتش.”

“همف.”

أخرج يوريتش قارورة الماء الجلدية. بعد أن هدأ عطشه، رفع نظره مرة أخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

هرع الحراس إلى مصدر الصراخ. ألقوا بمصابيحهم، فأضاءوا المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط