Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 86

الفصل 86

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“متى بدأ فيرزين يؤمن بحاكم الشمال؟” لم يكن لدى يوريتش أي وسيلة لمعرفة إجابة سؤاله. وكما تأثر العديد من البرابرة بعقيدة الشمس، فمن المحتمل جدًا أن فيرزين قد تأثر بأساطير الشمال. لا بد أن فيرزين قد أخفى هذه الحقيقة طوال حياته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابتلع يوريتش شراب العسل كما لو كان بيرة، وشعر وكأنه يبتلع زجاجة من اللهب.

ترجمة: ســاد

“… وأظهر الرحمة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اختفى شيطان السيف فيرزين، وانتشرت الشائعة كالنار في الهشيم. أثار اختفاء فيرزين الغامض ضجة في معسكر الحلفاء.

بدت أصابع يوريتش متسخة. كل إصبع من أصابعه بدا ملطخًا بالتراب.

اتسعت حدقتا سفين. ارتجفت أطرافه قليلاً، وارتجف الكأس في يده.

“أمنيتك الأخيرة بالتأكيد فوضوية، يا جدي.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تذمر يوريتش وضحك. حفر قبرًا كبيرًا يكفي لدفن شخص واحد، في أعماق الغابة، بعيدًا عن البركة.

ارتجفت يده التي تحمل القلادة. قرّب يوريتش قلادة الشمس من وجهه.

“لقد حفرت الأرض بلا كلل، وأنت ترقد هناك، تنظر إلى السلام التام.”

“أمنيتك الأخيرة بالتأكيد فوضوية، يا جدي.”

سحب يوريتش جثة فيرزين وألقاها في الحفرة.

بوو!

“فو.”

“كم من الإخوة أُرسلوا إلى حتفهم بفضل يدي شيطان السيف فيرزين ومبارزاته؟ كم من المحاربين أرسلهم إلى صف أولجارو؟ ومع ذلك، سعى إلى حقل السيوف، مناديًا باسم أولجارو.”

بعد أن استعاد أنفاسه، نظر يوريتش إلى السماء. النهار قد بدأ يتشتت. حشرات الليل تزحف حول قدميه.

“أمرني بدفنه إن مات. هل يمكنك تخمين كلماته الأخيرة؟”

بوو!

بدا الشواء شهيًا، إذ انبعث منه دخانٌ زكي الرائحة. الجنود قد اشتروا مواشي بكميات كبيرة من المناطق المجاورة لتحضير اللحوم. أقاموا وليمةً خارج أسوار القلعة، فنشروا رائحة الشواء المشتعلة فوقها.

أمسك يوريتش صرصورًا ومضغه بصوت عالٍ. ثم وضع أي حشرة تقع عليه في فمه دون تمييز.

ابتلع يوريتش شراب العسل كما لو كان بيرة، وشعر وكأنه يبتلع زجاجة من اللهب.

“تسك.”

بدا المشهد واضحًا في ذهن سفين. صر على أسنانه.

بصق يوريتش ساق صرصور عالقة بين أسنانه وحدق في فيرزين مرة أخرى.

“عذرًا يا جوتفال. لا أظن أنني أستطيع فعل ذلك.”

“ما الذي كان يدور في النهاية، هاه؟ لماذا ذكرتَ أولجارو؟ ألم يكن عليكَ أن تُنادي لو؟ كأن تقول: “يا لو!” هاه؟”

” في ماذا؟ كنت تلعب النرد معنا آنذاك. أنا وإخوتنا الشماليون شهود على ذلك.”

لم يُجب. عبس يوريتش ورمى التراب على وجه فيرزين.

“لقد مرّت ثلاثة أيام! نتحدث عن شيطان السيف فيرزين نفسه، وليس عن جندي عشوائي!”

أراد أن يمسك فيرزين من عنقه ويضربه على وجهه الميت. لو عاد فيرزين إلى الحياة، لفعل يوريتش ذلك.

“عذرًا يا جوتفال. لا أظن أنني أستطيع فعل ذلك.”

“آه، هذا أمر مثير للاشمئزاز ومزعج للغاية.”

“ولهذا السبب اختارني.”

طقطق يوريتش رقبته ونهض. غطى فيرزين بالتراب الذي حفره.

” من المستحيل أن يضل شخص مثل الجنرال فيرزين طريقه ويفشل في العودة. إنه ليس طفلاً!” ردّ نبيل آخر.“ الغضب لن يُعيد فيرزين المختفي.”

“أولجارو.”

تذمر يوريتش وضحك. حفر قبرًا كبيرًا يكفي لدفن شخص واحد، في أعماق الغابة، بعيدًا عن البركة.

هو حاكم البرابرة، لا المتحضرين. فيرزين من الحضارة، فيرزين فارس الفرسان، شيطان السيف فيرزين. رمز انتصار الحضارة على البرابرة. ومع ذلك، مات وهو ينادي باسم حاكم الشمال.

“أخبرني يا يوريتش. لاحظتُ أنك تريد قول شيء منذ الأمس. هل يتعلق الأمر بفيرزين؟”

“العالم سوف يجن لو علم ما قلته.”

“أخبرني يا يوريتش. لاحظتُ أنك تريد قول شيء منذ الأمس. هل يتعلق الأمر بفيرزين؟”

“متى بدأ فيرزين يؤمن بحاكم الشمال؟” لم يكن لدى يوريتش أي وسيلة لمعرفة إجابة سؤاله. وكما تأثر العديد من البرابرة بعقيدة الشمس، فمن المحتمل جدًا أن فيرزين قد تأثر بأساطير الشمال. لا بد أن فيرزين قد أخفى هذه الحقيقة طوال حياته.

“كم من الإخوة أُرسلوا إلى حتفهم بفضل يدي شيطان السيف فيرزين ومبارزاته؟ كم من المحاربين أرسلهم إلى صف أولجارو؟ ومع ذلك، سعى إلى حقل السيوف، مناديًا باسم أولجارو.”

“في النهاية، تمكن من استخدامي .”

“سفين، تحدث معي بعد قليل ” قال يوريتش وهو ينظر إلى الشماليين الآخرين. علم الشماليون إشارته وتفرقوا بحذر، آخذين معهم بعض اللحم.

لم يكن الموت أشد ما يخشاه رجلٌ آمن بأولجارو، بل الموت على فراش المرض، لا كمحارب.

“لا أعرف كيف من المفترض أن أتعامل مع هذا الأمر.”

“فيرزين أيضًا كان مجرد متجول يبحث عن مكان لدفنه.”

“يبدو أنهم لم يجدوا الجثة. بهذه الطريقة، سيبقى فيرزين شخصية أسطورية ” تمتم يوريتش.

انضمّ فيرزين إلى هذه الحرب الأهلية ليموت. ولذلك، حتى في سنّه، اندفع في طليعة الصفوف. يأمل أن يقتله سيف أحدهم. لم يكن الموت عمدًا مسموحًا به، و عليه أن يموت وهو يقاتل بشجاعة. لكن من يجرؤ على قتل فيرزين الأسطوري؟ كم منهم امتلك الشجاعة والمهارة لفعل ذلك؟

ارتجفت يده التي تحمل القلادة. قرّب يوريتش قلادة الشمس من وجهه.

“ولهذا السبب اختارني.”

“في النهاية، تمكن من استخدامي .”

بدا يوريتش محاربًا قويًا، و لديه دافع لقتل فيرزين. من الواضح أنه انخدع باستفزاز فيرزين.

“الجنرال فيرزين لن يموت أبدًا. إنه فارس باركه لو. ألم تره يقاتل في الجبهة رغم تجاوزه السبعين؟ كيف له أن يفعل ذلك دون بركة حاكم الشمس؟”

“تبدو وكأنك مت ميتة سعيدة. تبدو هادئًا، أيها العجوز. ما زلتُ لا أعرف كيف صدت مئة رجل على ذلك الجسر.”

“أحبّ الآخرين وأظهر الرحمة. حينها ستنمو روحك أقوى.”

انتهى يوريتش من تغطية الجثة بالتراب. داسها بقوة وغطى مكان القبر بالشجيرات. سيكون من الصعب العثور على فيرزين، الذي يُفترض أنه مفقود الآن.

حتى سفين الذي كان دائمًا هادئًا هز رأسه مرارًا وتكرارًا.

“هل كنت راضيا عن الحياة التي عشتها؟”

“أمرني بدفنه إن مات. هل يمكنك تخمين كلماته الأخيرة؟”

لم تُجب الجثة. لكن بدا يوريتش يسمع صدى ضحكة فيرزين في أذنيه.

لا شك أن فيرزين قد صُدم عندما رأى الشماليين لأول مرة. كانوا محاربين لا يهابون الموت، ولا بد أنه أثار فضوله معرفة مصدر شجاعتهم. كان فيرزين محاربًا قبل أن يكون رجل حضارة.

“حتى الموت ليس عادلا.”

“هذا غير منطقي. أقول لك إنه مستحيل.”

فكّر يوريتش في باتشمان. لم يكن باتشمان يُريد الموت. كان يُعاني، يُكافح، يتوق إلى أن يعيش ولو لحظةً واحدةً إضافية. ماذا سيقول باتشمان لو رأى فيرزين يموت موتةً مُرضية؟

لم يكن الصدام بين البرابرة والحضارة من طرف واحد. فكما سحرت الحضارة البرابرة، أسرت الحضارة أيضًا معارضتهم. طمعت فيما ينقصها.

“على أي حال، أصدق كل ما قلته يا جدي. ما كنت لتخبر أحدًا. سواء اكتشف الإمبراطور ما يكمن وراء الجبال أم لا، كان سيحدث ذلك بعد وفاتك على أي حال.”

“أنا حقا لم أرد قتل فيرزين يا سفين.”

بالنسبة لفيرزين، كان الموت محاربًا كل ما يهمه. لم يكن هناك أي شيء آخر يستحق اهتمامه. شعر يوريتش أنه يفهم الجنرال العجوز بشكل غامض.

بدا الشواء شهيًا، إذ انبعث منه دخانٌ زكي الرائحة. الجنود قد اشتروا مواشي بكميات كبيرة من المناطق المجاورة لتحضير اللحوم. أقاموا وليمةً خارج أسوار القلعة، فنشروا رائحة الشواء المشتعلة فوقها.

لا شك أن فيرزين قد صُدم عندما رأى الشماليين لأول مرة. كانوا محاربين لا يهابون الموت، ولا بد أنه أثار فضوله معرفة مصدر شجاعتهم. كان فيرزين محاربًا قبل أن يكون رجل حضارة.

“وليمة شواء، يا لها من فكرة ذكية! إنها ترفع المعنويات التي انخفضت باختفاء شيطان السيف، وفي الوقت نفسه تُضعف معنويات العدو ” علق سفين وهو يقطع اللحم المطبوخ حديثًا بفأسه، ويمرر بعضًا منه إلى يوريتش.

لم يكن الصدام بين البرابرة والحضارة من طرف واحد. فكما سحرت الحضارة البرابرة، أسرت الحضارة أيضًا معارضتهم. طمعت فيما ينقصها.

“سمعت أن هارماتي أرسل قاتلًا!”

“لو.”

“إذن، لا خيار أمامي سوى قبول الأمر. سواء رحّب أولجارو بفيرزين في حقل السيوف أم لا، سأرى ذلك بنفسي عندما أصل إلى هناك.”

أخرج يوريتش قلادة الشمس. تذكر كلام الأب جوتفال. كان قد نسيها تمامًا حتى الآن.

بدت أصابع يوريتش متسخة. كل إصبع من أصابعه بدا ملطخًا بالتراب.

“أحبّ الآخرين وأظهر الرحمة. حينها ستنمو روحك أقوى.”

“متى بدأ فيرزين يؤمن بحاكم الشمال؟” لم يكن لدى يوريتش أي وسيلة لمعرفة إجابة سؤاله. وكما تأثر العديد من البرابرة بعقيدة الشمس، فمن المحتمل جدًا أن فيرزين قد تأثر بأساطير الشمال. لا بد أن فيرزين قد أخفى هذه الحقيقة طوال حياته.

حاكم الشمس لو حاكم الحب والرحمة.

طقطق يوريتش رقبته ونهض. غطى فيرزين بالتراب الذي حفره.

“أحب الآخرين…” كرر يوريتش كلمات جوتفال، واحدة تلو الأخرى.

“لو.”

“… وأظهر الرحمة.”

رجل عاش ومات محاربًا. لم يفكر يومًا في حياة أخرى دون أن يكون محاربًا.

ارتجفت يده التي تحمل القلادة. قرّب يوريتش قلادة الشمس من وجهه.

“أحب الآخرين…” كرر يوريتش كلمات جوتفال، واحدة تلو الأخرى.

“عذرًا يا جوتفال. لا أظن أنني أستطيع فعل ذلك.”

أخرج يوريتش قلادة الشمس. تذكر كلام الأب جوتفال. كان قد نسيها تمامًا حتى الآن.

“الحب والرحمة. كلمات بعيدة كل البعد عن لغة المحارب.”

ترجمة: ســاد

نظر يوريتش إلى الوراء. حدّق في خطواته. بدت الأرواح الشريرة المختبئة من ضوء الشمس وكأنها تتسلل. سار يوريتش على دماء لزجة وأحشاء كريهة الرائحة. بدا طريقًا بعيدًا كل البعد عن الحب والرحمة.

“سفين، أخبرني المزيد عن حاكم الشمال الليلة. لنسمع عن هذا الحاكم المُغوي الذي استطاع أن يُسيطر على شيطان السيف. ” ضرب يوريتش ركبته ضاحكًا. بدا وجهه مُحمرًا من الكحول ورأى سفين أن قلادته لم تعد على رقبته.

” أتساءل أين ستذهب روحي؟”

“نعم، يتعلق الأمر بفيرزين.”

نزل يوريتش من الجبل. ألقى قلادة الشمس في البركة.

أمسك يوريتش صرصورًا ومضغه بصوت عالٍ. ثم وضع أي حشرة تقع عليه في فمه دون تمييز.

* * *

ضحك الجنود. بدا التكتيك بسيطًا ولكنه فعال. الجوع لا يُميّز. في الحصار، يُمكن بسهولة إضعاف معنويات العدو بأمرٍ بسيط كرائحة الشواء اللذيذة.

اختفى شيطان السيف فيرزين، وانتشرت الشائعة كالنار في الهشيم. أثار اختفاء فيرزين الغامض ضجة في معسكر الحلفاء.

هو حاكم البرابرة، لا المتحضرين. فيرزين من الحضارة، فيرزين فارس الفرسان، شيطان السيف فيرزين. رمز انتصار الحضارة على البرابرة. ومع ذلك، مات وهو ينادي باسم حاكم الشمال.

“لقد مرّت ثلاثة أيام! نتحدث عن شيطان السيف فيرزين نفسه، وليس عن جندي عشوائي!”

” اللعنة، هذا قوي.”

ضرب فارس إمبراطوري بقبضته على الطاولة، و من الواضح أنه مضطرب.

حتى سفين الذي كان دائمًا هادئًا هز رأسه مرارًا وتكرارًا.

” من المستحيل أن يضل شخص مثل الجنرال فيرزين طريقه ويفشل في العودة. إنه ليس طفلاً!” ردّ نبيل آخر.“ الغضب لن يُعيد فيرزين المختفي.”

“لو.”

“سنواصل البحث. لكن إذا الجنرال فيرزين قد اختبأ عمدًا، فسيكون العثور عليه مستحيلًا ” اختتم باهيل حديثه، مُسكتًا الضجيج في التجمع.

غشيت عينا يوريتش. لم يكن حاضرًا في اللحظة الحالية، بل يستعيد الماضي مع فيرزين. شعر بألمٍ في صدره الأيسر. دلكه يوريتش.

شكّل الجيش الإمبراطوري وحدة خاصة للبحث عن فيرزين. فتشوا المنطقة المحيطة بالمعسكر، لكنهم لم يعثروا إلا على صنارة الصيد التي استخدمها فيرزين. انتشرت الشائعات، وتكاثرت التكهنات.

“لا بد أنه سئم من القتال ولجأ إلى العزلة.”

“هل مات شيطان السيف فيرزين؟ هذا مستحيل.”

“تبدو وكأنك مت ميتة سعيدة. تبدو هادئًا، أيها العجوز. ما زلتُ لا أعرف كيف صدت مئة رجل على ذلك الجسر.”

“لا بد أنه سئم من القتال ولجأ إلى العزلة.”

لم يُجب. عبس يوريتش ورمى التراب على وجه فيرزين.

“سمعت أن هارماتي أرسل قاتلًا!”

هو حاكم البرابرة، لا المتحضرين. فيرزين من الحضارة، فيرزين فارس الفرسان، شيطان السيف فيرزين. رمز انتصار الحضارة على البرابرة. ومع ذلك، مات وهو ينادي باسم حاكم الشمال.

كان اختفاء فيرزين وحده كافيًا لتثبيط معنويات الجيش. وتزايدت همهمات الكلام المضطرب. ومع ذلك، لم يكن لذلك أي تأثير على الوضع العام للحرب. أصبح النصر في متناول أيديهم، ولم يكن سقوط القلعة سوى مسألة وقت. بدأ الفارون بالخروج من قلعة هارماتي التي انقطعت إمداداتها منذ فترة.

لم تُجب الجثة. لكن بدا يوريتش يسمع صدى ضحكة فيرزين في أذنيه.

“هل تعتقد أن الجنرال فيرزين مات حقًا؟”

بدا يوريتش محاربًا قويًا، و لديه دافع لقتل فيرزين. من الواضح أنه انخدع باستفزاز فيرزين.

“لا أعلم، ولكن لم يتم العثور على جثته بعد.”

بدا يوريتش محاربًا قويًا، و لديه دافع لقتل فيرزين. من الواضح أنه انخدع باستفزاز فيرزين.

“الجنرال فيرزين لن يموت أبدًا. إنه فارس باركه لو. ألم تره يقاتل في الجبهة رغم تجاوزه السبعين؟ كيف له أن يفعل ذلك دون بركة حاكم الشمس؟”

حاكم الشمس لو حاكم الحب والرحمة.

تبادل الجنود أطراف الحديث وهم يلتهمون عشاءهم اللحمي. استمتعوا بوليمة شهية لأول مرة منذ فترة.

“لا أحد يشك في شيء، أليس كذلك؟” نظر يوريتش حوله متشككًا. لم يكن يستمع إليه سوى سفين وبعض الشماليين.

لم تُجب الجثة. لكن بدا يوريتش يسمع صدى ضحكة فيرزين في أذنيه.

بدا الشواء شهيًا، إذ انبعث منه دخانٌ زكي الرائحة. الجنود قد اشتروا مواشي بكميات كبيرة من المناطق المجاورة لتحضير اللحوم. أقاموا وليمةً خارج أسوار القلعة، فنشروا رائحة الشواء المشتعلة فوقها.

“تبدو وكأنك مت ميتة سعيدة. تبدو هادئًا، أيها العجوز. ما زلتُ لا أعرف كيف صدت مئة رجل على ذلك الجسر.”

“لا بد أن هذا يُجنّنهم، أليس كذلك؟ داخل القلعة، ربما يأكلون الفئران أو ما شابه.”

أومأ الشماليون الآخرون بصمت. كانوا أبناء الشمال الأوفياء، لذا بطبيعة الحال، لم يكن لديهم أي ود لفيرزين، شيطان السيف. بشفاههم الثقيلة، سيحملون السر إلى قبورهم.

ضحك الجنود. بدا التكتيك بسيطًا ولكنه فعال. الجوع لا يُميّز. في الحصار، يُمكن بسهولة إضعاف معنويات العدو بأمرٍ بسيط كرائحة الشواء اللذيذة.

لم يكن الموت أشد ما يخشاه رجلٌ آمن بأولجارو، بل الموت على فراش المرض، لا كمحارب.

“وليمة شواء، يا لها من فكرة ذكية! إنها ترفع المعنويات التي انخفضت باختفاء شيطان السيف، وفي الوقت نفسه تُضعف معنويات العدو ” علق سفين وهو يقطع اللحم المطبوخ حديثًا بفأسه، ويمرر بعضًا منه إلى يوريتش.

لم تُجب الجثة. لكن بدا يوريتش يسمع صدى ضحكة فيرزين في أذنيه.

“لا أحد يشك في شيء، أليس كذلك؟” نظر يوريتش حوله متشككًا. لم يكن يستمع إليه سوى سفين وبعض الشماليين.

“أحب الآخرين…” كرر يوريتش كلمات جوتفال، واحدة تلو الأخرى.

” في ماذا؟ كنت تلعب النرد معنا آنذاك. أنا وإخوتنا الشماليون شهود على ذلك.”

أراد أن يمسك فيرزين من عنقه ويضربه على وجهه الميت. لو عاد فيرزين إلى الحياة، لفعل يوريتش ذلك.

أومأ الشماليون الآخرون بصمت. كانوا أبناء الشمال الأوفياء، لذا بطبيعة الحال، لم يكن لديهم أي ود لفيرزين، شيطان السيف. بشفاههم الثقيلة، سيحملون السر إلى قبورهم.

“تبدو وكأنك مت ميتة سعيدة. تبدو هادئًا، أيها العجوز. ما زلتُ لا أعرف كيف صدت مئة رجل على ذلك الجسر.”

“يبدو أنهم لم يجدوا الجثة. بهذه الطريقة، سيبقى فيرزين شخصية أسطورية ” تمتم يوريتش.

بصق يوريتش ساق صرصور عالقة بين أسنانه وحدق في فيرزين مرة أخرى.

“مع مرور الوقت، ستبقى شائعات بقاء شيطان السيف على قيد الحياة. هكذا تُصنع الأساطير.”

حتى سفين الذي كان دائمًا هادئًا هز رأسه مرارًا وتكرارًا.

انتشرت شائعات بين الحين والآخر في المخيم، مفادها أن فيرزين شوهد يصطاد وحيدًا في الغابة، أو يعيش مكتفيًا ذاتيًا بصيد الحيوانات البرية مرتديًا ملابس جلدية. مع كل شائعة، أُرسلت فرق بحث، لكن لم يُعثر على أثر لفيرزين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“سفين، تحدث معي بعد قليل ” قال يوريتش وهو ينظر إلى الشماليين الآخرين. علم الشماليون إشارته وتفرقوا بحذر، آخذين معهم بعض اللحم.

“لا أعلم، ولكن لم يتم العثور على جثته بعد.”

“أخبرني يا يوريتش. لاحظتُ أنك تريد قول شيء منذ الأمس. هل يتعلق الأمر بفيرزين؟”

“فيرزين أيضًا كان مجرد متجول يبحث عن مكان لدفنه.”

“نعم، يتعلق الأمر بفيرزين.”

” أتساءل أين ستذهب روحي؟”

” لأكون صريحًا معك، كنت أنتظر منذ أيام لأعرف كيف لقي شيطان السيف حتفه.” لمعت عينا سفين وهو يحضر زجاجة خمر. حثّ يوريتش على الاستمرار.

ترجمة: ســاد

” اللعنة، هذا قوي.”

بدا المشهد واضحًا في ذهن سفين. صر على أسنانه.

ابتلع يوريتش شراب العسل كما لو كان بيرة، وشعر وكأنه يبتلع زجاجة من اللهب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

غشيت عينا يوريتش. لم يكن حاضرًا في اللحظة الحالية، بل يستعيد الماضي مع فيرزين. شعر بألمٍ في صدره الأيسر. دلكه يوريتش.

ترجمة: ســاد

“أنا حقا لم أرد قتل فيرزين يا سفين.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أحب يوريتش فيرزين. كان محاربًا بارعًا، رجلًا يستحق احترامه. تمنى قضاء المزيد من الوقت بجانبه. لو دعاه فيرزين للقتال في معركة، لكان اندفع إليها.

“لقد مرّت ثلاثة أيام! نتحدث عن شيطان السيف فيرزين نفسه، وليس عن جندي عشوائي!”

رجل عاش ومات محاربًا. لم يفكر يومًا في حياة أخرى دون أن يكون محاربًا.

بوو!

بدا يوريتش ينوي سكب ما تبقى من مشروبه في النار، لكنه غيّر رأيه وسكبه على الأرض. اتسعت عينا سفين.

لم يكن الموت أشد ما يخشاه رجلٌ آمن بأولجارو، بل الموت على فراش المرض، لا كمحارب.

“كان فيرزين يصطاد. سألته إن كان قد اصطاد سمكة، فقال إنه يصطاد لكسب الوقت. ضحكتُ واعتبرتُ كلامه هراءً ” قال يوريتش وهو يُحدّق في عينيه، مُستعيدًا ذكرياته مع فيرزين. أومأ سفين برأسه مُنصتًا باهتمام.

“لا أعرف كيف من المفترض أن أتعامل مع هذا الأمر.”

بوو!

“على أي حال، أصدق كل ما قلته يا جدي. ما كنت لتخبر أحدًا. سواء اكتشف الإمبراطور ما يكمن وراء الجبال أم لا، كان سيحدث ذلك بعد وفاتك على أي حال.”

اشتعلت النار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أمرني بدفنه إن مات. هل يمكنك تخمين كلماته الأخيرة؟”

“فيرزين أيضًا كان مجرد متجول يبحث عن مكان لدفنه.”

اتسعت حدقتا سفين. ارتجفت أطرافه قليلاً، وارتجف الكأس في يده.

ترجمة: ســاد

“أولجارو…” تنهد سفين. ضحك يوريتش.

“نعم، أولجارو.”

“نعم، أولجارو.”

بصق يوريتش ساق صرصور عالقة بين أسنانه وحدق في فيرزين مرة أخرى.

رفع سفين رأسه بيده، وغرق في تأمل عميق.

“كان فيرزين يصطاد. سألته إن كان قد اصطاد سمكة، فقال إنه يصطاد لكسب الوقت. ضحكتُ واعتبرتُ كلامه هراءً ” قال يوريتش وهو يُحدّق في عينيه، مُستعيدًا ذكرياته مع فيرزين. أومأ سفين برأسه مُنصتًا باهتمام.

“لماذا عدونا الأعظم…”

“أنا حقا لم أرد قتل فيرزين يا سفين.”

“كم من الإخوة أُرسلوا إلى حتفهم بفضل يدي شيطان السيف فيرزين ومبارزاته؟ كم من المحاربين أرسلهم إلى صف أولجارو؟ ومع ذلك، سعى إلى حقل السيوف، مناديًا باسم أولجارو.”

” لأكون صريحًا معك، كنت أنتظر منذ أيام لأعرف كيف لقي شيطان السيف حتفه.” لمعت عينا سفين وهو يحضر زجاجة خمر. حثّ يوريتش على الاستمرار.

“هذا غير منطقي. أقول لك إنه مستحيل.”

“إذن، لا خيار أمامي سوى قبول الأمر. سواء رحّب أولجارو بفيرزين في حقل السيوف أم لا، سأرى ذلك بنفسي عندما أصل إلى هناك.”

حتى سفين الذي كان دائمًا هادئًا هز رأسه مرارًا وتكرارًا.

“لا بد أن هذا يُجنّنهم، أليس كذلك؟ داخل القلعة، ربما يأكلون الفئران أو ما شابه.”

” لكن هذا صحيح. ويبدو أنه كان يؤمن بحاكمكم الشمالي منذ زمن طويل.”

“نعم، يتعلق الأمر بفيرزين.”

ارتشف سفين شرابه. بدت صدمته أكبر من صدمة يوريتش.

بوو!

“لا أعرف كيف من المفترض أن أتعامل مع هذا الأمر.”

انضمّ فيرزين إلى هذه الحرب الأهلية ليموت. ولذلك، حتى في سنّه، اندفع في طليعة الصفوف. يأمل أن يقتله سيف أحدهم. لم يكن الموت عمدًا مسموحًا به، و عليه أن يموت وهو يقاتل بشجاعة. لكن من يجرؤ على قتل فيرزين الأسطوري؟ كم منهم امتلك الشجاعة والمهارة لفعل ذلك؟

“بالنسبة لي، على الأقل، مات فيرزين ميتة محارب. تمامًا مثل محاربي الشمال الذين رأيتهم. لم يحاول أن يموت موتًا نبيلًا، لا بالشرف ولا بأي شيء آخر. قاتل حتى النهاية، يتدحرج على الأرض، يركل قضيبي. لقد مات وهو يقاتل حتى اللحظة الأخيرة.”

“الجنرال فيرزين لن يموت أبدًا. إنه فارس باركه لو. ألم تره يقاتل في الجبهة رغم تجاوزه السبعين؟ كيف له أن يفعل ذلك دون بركة حاكم الشمس؟”

بدا المشهد واضحًا في ذهن سفين. صر على أسنانه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

“إذن، لا خيار أمامي سوى قبول الأمر. سواء رحّب أولجارو بفيرزين في حقل السيوف أم لا، سأرى ذلك بنفسي عندما أصل إلى هناك.”

“سفين، تحدث معي بعد قليل ” قال يوريتش وهو ينظر إلى الشماليين الآخرين. علم الشماليون إشارته وتفرقوا بحذر، آخذين معهم بعض اللحم.

قال سفين مستسلمًا. أما بالنسبة لفيرزين، فأمرٌ يعود لأولجارو أن يحكم عليه.

حاكم الشمس لو حاكم الحب والرحمة.

“سفين، أخبرني المزيد عن حاكم الشمال الليلة. لنسمع عن هذا الحاكم المُغوي الذي استطاع أن يُسيطر على شيطان السيف. ” ضرب يوريتش ركبته ضاحكًا. بدا وجهه مُحمرًا من الكحول ورأى سفين أن قلادته لم تعد على رقبته.

حاكم الشمس لو حاكم الحب والرحمة.

“…هذا سيء. برأيي، أنت مقبل على عقاب. سواءً هذا من لو أو أولجارو.” عبس سفين.

” اللعنة، هذا قوي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

“سمعت أن هارماتي أرسل قاتلًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط